الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبونخلة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 49
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

مُساهمةموضوع: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الثلاثاء 16 ديسمبر - 23:57

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين
الأخوة الكرام ... هذا بحث مفيد ونافع في مسئلة تنزيل الأحكام .. يشتمل عاى شرح مبسط لتنزيل الأحكام القطعية والظنية الراجعة إلى أصل قطعي .. ويتطرق لمسئلتي التبعية والقرائن .. أسمه ( تنوير الظلام في تنزيل الأحكام )
أسئل الله تعالى أن ينتفع به من يطلع عليه ..آمييين .

وهذا الرابط للراغب في الإطلاع : http://www.mediafire.com/?vhezzdzmnmj

وبالله التوفيق والسداد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأربعاء 17 ديسمبر - 5:48

جزاكم الله خيرا" ونفع بكم وبارك فيكم ... لقد ارسل لي أخ هذا البحث قبل فترة وبفضل الله ثم بفضلكم كان سبب هداية اخوة كثر من المتوقفين وكذلك كان سبب في رجوع بعض الغالين في المسألة وهم ( المكفرون للمتوقفين) جعلكم الله من أنصار هذا الدين المخلصين...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبونخلة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 49
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأربعاء 17 ديسمبر - 16:58

وفيكم بارك الله أخي الكريم .. والفضل لله وحده هو الذي سهل ويسر وهدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ..
فالحمد لله

أسئل الله تعالى أن يجمع شمل المسلمين ويؤلف بين قلوبهم ويهدينا وإياهم إلى الحق وإلى الطريق المستقيم ..
حتى نلقاه وهو راض عنا ...آمييين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: تنبيه   الأحد 21 ديسمبر - 8:11

السلام عليكم
أظن أن الرابط الذي وضعتموه لا يحتوي على ما أشرتم إليه فأرجو التأكد من ذلك.
شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abasafoine
عضو جديد


عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 25/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الإثنين 22 ديسمبر - 6:22

نعم فعنوان الوضوع هو هماسات القلوب المخلصة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبونخلة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 49
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأربعاء 24 ديسمبر - 8:16

وعليكم السلام ورحمة الله ..
بارك الله فيكم على التنبيه ..وسبحان الله الذي قدر أن تنشر رسالة الهمسات بدون قصد مني ..
وسوف أجعلها هدية لأعضاء المنتدى الطيبين .. للحث على الصبر والمصابرة والتمسك بالحق المبين حتى الممات .
هذا رابط همسات للقلوب المخلصة في زمن الغربة - هدية - :
http://www.mediafire.com/?vhezzdzmnmj

وهذا رابط بحث تنوير الظلام المشار إليه في العنوان :
http://www.mediafire.com/?nzzmjdcd3mc

وأرجو المعذرة على الخطئ غير المقصود .. وبالله التوفيق والسداد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمران
عضو نشيط


عدد الرسائل : 37
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الخميس 25 ديسمبر - 13:40

بارك الله فيك اخي ابو نخلة و سددك الله و وفقك و جعل ما تقدمه في ميزان حسناتك
أسئل الله تعالى أن يجمع شمل المسلمين ويؤلف بين قلوبهم ويهدينا وإياهم إلى الحق وإلى الطريق المستقيم ..
حتى نلقاه وهو راض عنا ...آمييين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريبة
عضو هام


عدد الرسائل : 96
تاريخ التسجيل : 27/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   السبت 27 ديسمبر - 3:12

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على محمد واله وصحبه اجمعين
وبعد
جزاك الله خيرا و بارك فيك.
جاءني بحثك هدية قبل اكثر من ثلاث سنين من اخ جازاه الله عني كل خير فكان سببا في اسلامي نسال الله الثبات و حسن الخاتمة
بحثت كثيرا عن منابع و موارد للعلم تكون ثقة فوفقني الله الى هذا المنتدى والحمد لله.اسال الله الكريم انيوفقني واياكم الى عبادته كما يحب ويرضى وان ينصر عباده المسلمين في كل مكان...امين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: تنوير الظلام   الأربعاء 31 ديسمبر - 12:14

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد :جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأحد 12 أبريل - 10:55

باسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم


تعليقات على رسالة
(تنوير الظلام في تنزيل
الأحكام)




اضغط هنا لتحميل التعليقات كاملة في ملف

ناقش كاتب الرسالة مسألة التوقف ومسألة الحكم على الناس بالقرائن المشتركة وأبطل ما عند أصحاب العقيدتين من أدلة، وهذا نتفق حوله والحمد لله، ومرادي هنا هو التعليق على نقطة الخلاف بيننا وهي حكم المتوقف:

قوله في (ص:5):

--> المقدمة الثالثة :
إن الأحكام الاعتقادية تعتمد على الأدلة القطعية التي تفيد اليقين فقط .. بخلاف الأحكام العملية التي تدخل فيها الأدلة الظنية والقطعية ..كأخبار الآحاد والقياس ونحوه .. فيعمل بالقطعي والظني فيها . ( يراجع قول القرطبي (لا يكتفي بالـظن في العـقـائـد ) . تفسير سورة يونس 36 ) .

أقول: إذا كان لا يكتفى بالظن في العقائد فهذا يستلزم التوقف، مادام حكم من يعيش بين الكفار ولم نعرف حقيقته عن قرب عقيدة، مثله مثل حكم من نعرف حقيقته.

وإذا كان لا يكتفى بالظن في العقائد فإنه لا يصح الحكم على بشر حتى وإن علمنا حكمه من قبل، لأننا لا ندري ما أحدث في غيابنا.

وهذا نعلم أنكم لا تقولون به ولم يقل به أولئك الذين ابتدعوا عدم الأخذ بخبر الآحاد، لكنه تناقض ظاهر.

ومن كان يعتقد بوجوب الأخذ بخبر الآحاد في العقيدة والعمل، ويستدل بإسلام تاركي خبر الآحاد على إسلام المتوقف في حكم الناس اليوم فقد أبعد النجعة، فكثيرة هي الأمور التي يمكن تسميتها بالظنيات لا خبر الآحاد فقط، فلماذا يكفّر بعضها دون الآخر، ولذلك فإن تحديد المكفّرات من غيرها لا يبنى على قاعدة الظني والقطعي، الذي هو في حقيقته أمر نسبي، يختلف من شخص إلى آخر، فما هو قطعي عند هذا قد يكون ظنيا عند الآخر.

إن تاركي خبر الآحاد شكوا في ثبوت نص عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يأخذوا به، ولو شكوا في دلالة أو ثبوت اعتقاد من أصل الدين لكانوا كفارا، مثلهم مثل الجاهل.

وإذا كان خبر الآحاد ظنا لا يكتفى به فإنه لا يصح في العقائد ولا في الأحكام العملية، ولا دليل على هذا التفريق الذي ابتدعه متأخرو أهل الكلام، ولم يعرفه السلف الصالح، وحتى الأحكام العملية هي عقائد نعتقد بأن الله شرعها وما شرعه فيها قبل أن نعمل بها، فكيف جاز فيها ما لم يجز في غيرها؟

هل إرسال النبي صلى الله عليه وسلم آحاد أصحابه في كثير من المرات لتبليغ دينه إلى القبائل والملوك لا يكتفى به كحجة في العقائد ويكتفى به في الأحكام الشرعية التفصيلية ؟ يعني هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم بذلك الحجة على هؤلاء الناس، ويعني هذا أننا نعتقد عقائد مشكوكا فيها ونعبد الله بأمور مشكوك فيها مادام قد ورد الكثير منها بخبر الآحاد.

ولا دليل على كون خبر الآحاد ظنيا ؟ وللعلم فإن خبر الآحاد الذي تخيلوا أنه مشكوك فيه قد يكون مرويا عن جماعة من الصحابة ولم يبلغ فقط حد التواتر والشيوع حتى يستحيل تواطؤهم على الكذب، وهو كلام لا يخفى ما فيه من التشنيع في حق الصحابة العدول الذين لم يكن فيهم الكذب على الخلق عامة فكيف بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم؟

ثم ماهو الحد الضابط لخبر الآحاد ؟ لا نعرف حدا يفصل بينه وبين الحديث المتواتر، وكل تحديد فهو محض تخرص.

ولكن ينظر في حديث الآحاد وغيره إلى درجته من حيث الصحة والحسن والضعف.


قوله في (ص:6):

--> المقدمة الخامسة :
الوصف الحقيقي : يكون ثبوته على الأفراد قطعياً، والأدلة على ذلك قطعية أيضا - أي أننا على يقين من إسلام الشخص أو كفره .
أما الوصف التبعي : فهو ظني الـثبوت وإن كان قطعي الدلالة - أي قد يكون الشخص أو الجماعة على خلاف الحكم الذي يطلق عليهم تبعا ً - ولا يؤثر ذلك في ثبوت الحكم والعمل بمقتضاه .

وفي (ص:7):

سنذكر إن شاء الله بعد تلك المقدمات الفرق بين الأحكام القطعية الحقيقية والأحكام التبعية الظنية في الحكم على الناس .. وسيكون الشرح والتفصيل في الأحكام الظنية أكثر منها في الأحكام القطعية ؛ ذلك لأن الأحكام القطعية موجودة بشرح وتفصيل في كتب التوحيد - ككتاب مجموعة التوحيد، وفتح المجيد، وتيسير العزيز الحميد، وقرة عيون الموحدين وغيرها،... أما أحكام التبعية الظنية كأحكام حكم الديار، وأحكام تبعية الأطفال .. فليست موجودة مجتمعة في كتاب من الكتب المتوفرة، ولهذا حاولنا تجميعها من بعض كتب الفقه المتوفرة لدينا بفضل الله .. وذلك أن أحكام التبعية الظنية تعتمد في تنزيلها على الروابط بين الأصل والفرع أو الروابط بين القـطع والظن وهي بالتالي أحكام عملية ليس للاعتقاد دخل فيها.. ولهذا تجد كتب الفقه هي التي تتحدث عنها. شأنها شأن سائر الأحكام العملية التي يعمل فيها بغالب الظن. والله المستعان وعليه التكلان.

أقول: يبدو مناط التفريق بين الأحكام الإعتقادية والعملية غامضا، بل هو مفروض كمعطيات بديهية يبنى عليها.

من رأيناه ذاهبا إلى الكنيسة في أوربا لعله ذهب لأمر آخر غير الكفر، ومن يرفع يديه أمام القبر المعبود في بلادنا لعله يدعو الله، ومن ينحني أمامه لعله يختبىء، ومن يعتقد بإسلام الكفار بناء على الفطرة التي ولدوا عليها إلى أن يظهر العكس قد يتفق اعتقاده مع حقيقة الشخص إن كان مسلما، ومن يعتقد بإسلام الكفار بناء على سلالتهم بالرجوع إلى كونهم يعودون إلى آدم عليه السلام أو إلى أجدادهم المسلمين قد يكون اعتقاده مطابقا للواقع أحيانا، ومن عرفنا كفره قبل مدة لعله تغير دون علم منا، ومن عرفنا كفره الظاهر لعله يكتم إيمانه.

الحكم في كل هذا ظني أم قطعي مؤكد؟ وهل هو عملي أم اعتقادي؟ ألا يكفر من يخالفه؟

بجاب عن كل هذا بأن الحكم يكون على وفق الأصل المعلوم عن الناس في زمان ومكان معين، ومع أنه ظني فإنه يكفر من يتنطع ويضع احتمالات بعيدة ويتناسى الأصل والقاعدة الواجب استصحابها عند الدخول في التفاصيل إلى أن يظهر العكس.

ما سبق ذكره من الحالات يعتمد كذلك على الروابط بين الأصل والفرع والروابط بين القطع والظن فهل هي أحكام عملية غير اعتقادية؟ ثم كيف لا يكون لهذه المسألة علاقة بالإعتقاد، وهي بذاتها اعتقاد في حكم معين؟ وحتى الأحكام العملية لا تصح إلا إذا سبقها الإعتقاد.

هل ناقشت كتب الفقه تبعية الفرد لقومه إن لم يعرف حاله، أم اتخذوها كمنطلق لم يختلفوا فيه؟ وحتى ولو ذكرت في كتب الفقه فلا يعني أنها عملية غير اعتقادية، وهذه أحكام القرائن ذكرت في كتب الفقه فلماذا لم تعتبروها عملية غير اعتقادية؟ وقد تبين أن مسألتنا بعينها لم تذكر في كتب الفقه وذكرت مسألة القرائن المشتركة.

الأمر الذي يبرز مدى حاجتنا إلى التلقي من الكتاب والسنة، وعدم البناء على كلام العلماء، وحتى البناء على كلام العلماء جاء بطريقة خاطئة وحمّل ما لا يحتمل.

وهذا الشخص معلوم الدين من قبل ألا يكفر من يتوقف فيه محتجا بأن الأمر غير قطعي في تلك اللحظة؟ فصديقي المسلم الذي ألاقيه كل يوم من يضمن لي أنه لم يكفر قبل دقائق أو أظهر الكفر لغيري وأنا لا أعلم؟ كيف يكون اعتقادي فيه عندما ألقاه في كل مرة: قطعيا أم ظنيا؟

إن قيل: هو قطعي، نقول: لا سبيل إلى القطع إلا لمن يعلم الغيب والسر والعلن، وإن قيل: هو حكم ظني، نقول: هل يكفر من توقف فيه؟ إن قيل: نعم، نقول: ما الفرق بينه وبين المتوقف الآخر وكلاهما توقف في ظني؟ فقد علّلتم انتفاء الكفر بكون الحكم ظنيا.

ولا نختلف في بطلان امتحان كل إنسان في كل لحظة، وهذا بغض النظر عن وجود الظن في الباطن حتى مع الإمتحان، فمن ذا الذي يجزم بالوصف القطعي الحقيقي؟

فإن كان لا مناص من السؤال عن القطع والظن فافعلوا نفس الشيء مع النص والدلالة إذن، ما دمتم تقرون بأن تبعية الفرد لقومه تحل محل النص والدلالة، كما تحل الدلالة محل النص، فالذين عُلم حالهم ونطق عنهم مقالهم وعبّروا عن أنفسهم أيضا حكمهم ظني يستند إلى أصل قطعي لا التبعية فقط التي تعتمد على غالب الظن، وأحيانا الدلالة تكون خاطئة.

أما القول أن النص والدلالة وصف حقيقي فينقضه إمكانية وجود الإكراه في حق من يكتم إيمانه، وإن قيل: نحكم على ظاهره، نقول: وفي التبعية أيضا الحكم على الظاهر.

فسمّه ما شئت قطعيا أو ظنيا، هو حكم وفق معطيات ما، هذا كل ما تحاسب عليه، لكن لا تبنِ على مصطلح (الحكم القطعي) أشياء أخرى كالقطع بوصف الباطن والجزاء يوم القيامة، ولا تبنِ على مصطلح (الحكم الظني) أشياء أخرى كاعتبار الحكم خلافيا أو شكا لا يؤخذ به إلا بالقطع.

لكل ذلك نقول: إن الإعتقاد بإسلام من لا يُعرف بين الكفار كفر جاء بناء على خدعة والتفاف حول عقيدة تكفير الكافر، فهو ردفعل سلبي انهزامي على تهمة تكفير الناس، بطرح أسئلة محدثة دون مبرر تكلفا، فالسؤال عن القطع والظن من البدع المحدثة وقد افتتن به البعض وجرهم إلى الكفر، فلم يُعهد عن الصحابة السؤال عن الحكم إن كان قطعيا أو ظنيا.


يتبع إن شاء الله ...


عدل سابقا من قبل أحمد إبراهيم في الثلاثاء 11 أغسطس - 3:14 عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأحد 12 أبريل - 11:14

...تابع

قوله في (ص:23):

إذا تواتر وظهر وأشتُهر على قوم أن لديهم ناقض من نواقض التوحيد، فلا عبرة في حقهم بأي قول أو عمل إسلامي يقومون به، ولا يحكم لهم بالإسلام حتى يتبرءوا من ذلك الناقض ( الشخص منهم أو الجماعة )

أقول: يجب أن نطبق ما يترتب عن هذا على المتوقفين، وإلا فهي محاباة غير مبررة شرعا ولا عقلا، فقد تواتر وظهر واشتهر عن قوم أنهم كفار، ولا حجة لأحد في أن يتوقف في حكمهم، كما لا حجة لأحد في أن يعتبر صلاتهم دلالة على الإسلام، وإن كان هذا الأخير لم يحقق تكفير الكافرين فالأول مثله، ويكفر من اعتقد في إسلامهما.

قوله في (ص:24):

الحكم بالإسلام أو الكفر ( تبعاً ) : أعلم يرحمك الله أن كل ما سبق الكلام عليه في الحكم بالإسلام على الفرد أو الجماعة هو في الذين عُلم حالهم ونطق عنهم مقالهم .. ولكن هناك أفرداً وجماعات لا يمكن معرفة حالهم - كالأطفال - ومجهولي الحال .. فمثل هؤلاء قد وضعت لهم الشريعة المحكمة قواعد وأحكاماً وعلامات، ظاهرة منضبطة يتبعونها في الأحكام، لضبط حالهم وتسهيل التعاون معهم والحكم عليهم من خلالها ..

وهذه الأحكام والقواعد والعلامات هي أصل ومستند لأحكام التبعية . وأحكام التبعية تعتمد على غلبة الظن المعمول به في الشريعة - وهو الذي يشهد له أصل قطعي - مثال ذلك أحكام تبعية الأطفال لأبويهم، فالأبوين لابد أن يكون معلوم حالهما (قطعاً) .. ثم يحكم على أطفالهم بغلبة الظن (تبعا) فيكون بذلك حكم الأطفال حكماً ظنياً يشهد له أصلا قطعياً وهو حكم الأبوين .

.. يوضح ذلك إنّ حُكمنا على طفل بالإسلام أو الكفر القطعي لا
يمكن، لاستحالة معرفة حالهم ومقالهم على الحقيقة ذلك لعدم بلوغهم سن التكليف .. فكان لابد من وجود أصل يتبعونه في الأحكام، ولابد لهذا الأصل أن يكون مقطوعاً به في الأحكام مثل : الأبوين - السابي - الدار - الفطرة - .. عندها يسهل علينا الحكم على الطفل بالإسلام أو الكفر تبعاً، وهو حكماً ظنياً يشهد له أصلاً قطعياً .

مثال آخر على ذلك / الشخص الذي لا يعرف حاله كالمار من بعيد أو مذكوراً في التاريخ غير معروف ونحوهم .. فهنا لابد من معرفة حكم الدار التي يسكنون فيها ليكون أصلاً قطعياً يستند إليه عند الحكم على (غير المعروفين) بالإسلام أو الكفر تبعا للدار .. ويكون بذلك حكماً ظنياً معمولاً به لإسناده لأصل قطعي ... ولهذا نظائر في الشريعة كثيرة مثل : أخبار الآحاد الظنية والقياس ونحوه...

قوله في (ص:28):

وللتفريق بين حكم التبعية وبين الحكم القطعي بالإسلام أو الكفر يقول الإمام أبن القيم رحمه الله : ( ومنشأ الاشتباه في المسألة : اشتباه أحكام الكفر في الدنيا بأحكام الكفر في الآخرة، فإن أولاد الكفار لما كانت تجرى عليهم أحكام الكفر في أمور الدنيا مثل : ثبوت الولاية عليهم لإبائهم وحضانة آبائهم لهم، وتمكين آبائهم من تعليمهم وتأديبهم والموارثة بينهم وبين آبائهم واسترقاقهم إذا كان آباؤهم محاربين وغير ذلك، صار يظن من يظن أنهم كفار في نفس الأمر، كالذي تكلم بالكفر وأراده وعمل به .) . (أحكام الذمة-ج 2).

ويقول في موضع أخر من نفس الكتاب : ( ومعلوم أن الكافر البالغ إذا سباه المسلمون، لم يصر مسلماً، لأنه صار كافراً حقيقة، فلو كان الصبي التابع لأبويه كافر حقيقة لم ينتقل عن الكفر بالسباء لأنه كان يجري عليه حكم الكفر في الدنيا تبعا لأبويه، لا أنه صار كافراً في نفس الأمر .) أ.هـ.

وأما حكم الأطفال مع أحكام الديار.. فهي مسألة قد أفاض فيها العلماء، وقد نقل الإمام أبن القيم أقوال المذاهب الأربعة فيها في كتاب أحكام أهل الذمة المجلد الثاني .. وهذه خلاصة أقوالهم :

- تبعية الأبوين تغلب حكم الدار عند التعارض.

- تبعية السابي تغلب حكم الدار والأبوين.

- تبعية الـدار تغلب الفطرة وحدها( أي وجود طفل وحده مع عدم وجود مسلمين بالقرب) .

- أما الفطرة ( أي وجود طفل وحده مع وجود مسلمين في المكان) فتغلب الفطرة حكم الدار .. ويحكم للطفل بالإسلام في هذه الحالة.

والذي ينبغي أن يُلاحظ هنا هو اختلاف العلماء في أحكام تبعية الأطفال ومع ذلك لم يكفر بعضهم بعضاً، مما يؤكد أن أحكام التبعية أحكاماً عملية ظنية تعتمد على غلبة الظن .. على أن اختلاف العلماء هذا لم يكن مبنياً على تخوفات واهية وتورعات فاسدة .. ولكن لأدلة معتبرة مذكورة في كتبهم فلتراجع لمزيد التفصيل وقد لخصناها أنفاً
i.

أقول: القياس على الأطفال قياس مع الفارق، ولا تشابه بينهما إلا في كلمة (التبعية)، لأن النزاع في الأطفال أكثره من المسائل التي يفصل فيها القضاة وفق حيثيات وملابسات الوقائع، ولذلك اختلفوا فيها اجتهادا ولو كانت من مسائل أصل الدين ما وجدنا هذه الإختلافات.

اختلفوا في حال أولاد المشركين يوم القيامة وجزائهم هل هم في الجنة أم في النار؟ وهي مسألة بعيدة عن مسألتنا، واختلفوا في الصبي من أبناء المشركين إن مات أبواه، هل يحكم بإسلامه تغليبا لحكم الفطرة حتى ينشأ مسلما في المستقبل، وهو قول خاطىء من الناحية الشرعية لكنه غير ناقض للتوحيد.

ولذلك لا يمكن المساواة بين الخطأ في هذه الحالة والخطأ في اعتبار الناس مسلمين أصلا حتى يظهر عليهم الكفر بناء على الفطرة، لأن هذا تعطيل لتكفير الكفار، هل وقع هذا حتى يقال أن العلماء اختلفوا فيها ولم يكفّر بعضهم بعضا؟

اللقيط إن وجد في دار الإسلام حكم بإسلامه تبعا، ثم إذا عُرف أبواه وكانا كافرين رُد إليهما فهما أحق به، وهذا ليس حكما بالردة عليه، ولو كان ردة ما جاز رده إليهما، ولذلك فالخلاف فيه ليس كالخلاف في الكبير المكلّف.

وكذا الصبي إذا سُبي وحده دون والديه حكم يإسلامه، وإن كان معهما بقي على دينهما تبعا لهما، وإن فودي به يرجع إلى قومه الكفار فيكون على دينهم، أما الكبير إن أسِر فلا يُحكم بإسلامه.

من المؤكّد أن الأطفال على الفطرة فنحن نعرف حقيقتهم، أما الكبار فلا شيء يدل على بقائهم على الفطرة، فالصغار لا يكفرون حقيقة، أما الكبار فيكفرون ويؤمنون اختيارا


لو جاز القياس على هذا الإختلاف في بعض حالات الأطفال فإنه يجوز الإختلاف بين المسلمين حول حكم أفراد الكفار الذين لا يعلم حالهم حقيقة، بين قائل أنهم مسلمون وقائل أنهم كفار، دون أن يكفّر بعضهم بعضا، فهل احتاط العلماء فغلبوا الإسلام في حكم من لا يعرفونه بين الكفار في دار الكفر لشبهة وجود من يكتم إيمانه كما كما وقع مع اللقيط

لا شك أننا نتفق حول ردّ مثل هذا، وفي كفر صاحبه وإن كان من العلماء، فإن كان كذلك وجب إبطال هذا القياس
.

يتبع إن شاء الله...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأحد 12 أبريل - 11:22

...تابع

قوله في(ص:31):

ثالثا - من خلال النظرة الشرعية الصحيحة لتاريخ الأمة الإسلامية يتأكد أن نظام الإسلام كدولة قد
انتهي منذ أجيال مضت من أواخر الدولة ؟؟ العثمانية ( 923 / 1516م ).. تلاها عهد العلماني الخبيث، محمد علي ( 1805م ) حيث بدأت معاهدات الامتياز بين الدولة العثمانية والقنصليات الأجنبية بجعل محاكم خاصة للأجانب تفصل فيها القنصليات في الدولة .. ثم المجالس الملّية ..


وفي سنة( 1875م ) أنشئت المحاكم المختلطة .. وفي سنة ( 1883م ) أنشئت المحاكم \لأهلية وهي عبارة عن قوانين فرنسية مع بعض القوانين الأهلية ..

وفي يوم 15 من شهر أكتوبر سنة ( 1948م ) تم إلغاء المحاكم المختلطة والمحاكم القنصلية، وأنشئت المحاكم الوطنية, وهي عبارة عن محاكم تحكم بالقوانين الوضعية في جميع القضايا ماعدا الأحوال الشخصية مثل : الزواج والطلاق والمواريث ..! ومنذ ذلك الحين لا يزال الكيد مستمر على الإسلام وأهله - الذين يريدون أن يكون الدين كله لله - ... وقد بدءوا الآن يحورون في ما تبقى من قضايا الأحوال الشخصية، ذلك ليتسنى لهم القضاء الكامل على الإسلام .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .. قال تعالى :] وقد مكروا مكرَهم وعند الله مكرُهم وإن كان مكرُهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مُخلف وعده رُسله إن الله عزيزٌ ذو انتقام [ .. ( إبراهيم 46 -47)

رابعا- كان ذلك ردة صريحة من الحكومة في الدولة العثمانية، أما الناس فقد تأكد خروجهم من دين الله أفواجا إلا من رحم الله خصوصا بعد الاحتلال النصراني للعرب وغيرهم بعد الحرب العالمية الأولى، وحكموا البلاد منذ ذلك الحين إلى وقتنا الحاضر، وقد فصل أتاتورك الخبيث الدين عن الدولة أو عن السياسة .
يقول الشيخ مصطفي صبري رحمه الله ـ شيخ الإسلام في الدولة العثمانية فصل الدين عن الدولة ارتداد عن الإسلاممن الحكومة أولاً ومن الأمة ثانياً، إن لم يكن ارتداد الداخلين في حوزة تلك الحكومة باعتبارها أفراداً فباعتبارها جماعة، وهو أقصر طريق إلى الكفر من ارتداد الأفراد، بل إنه يتضمن ارتداد الأفراد أيضا لقبولهم الطاعة لتلك الحكومة المرتدة) (موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين ـ مصطفي صبري ).

أقول: إذا استعرضنا التاريخ نجد أن دار الإسلام لم تتحول إلى دار كفر بتحكيم شرع غير الله فقط، ولا يصح أن نحصر كفر الناس ودولتهم في تحكيم شرع الطاغوت، ونلاحظ أن شرك التحاكم إلى الطاغوت كان متأخرا عن عبادة القبور، فالتحاكم إلى الطاغوت الذي نشاهده اليوم استوردته هذه الأمة من الأوربيين، لما تخلفت عنهم حضاريا، أما شرك القبور فقد نشأ بينها، وهي التي ابتدعته نظرا لعوامل عديدة.

إذا نشأت أجيال تعبد غير الله فإن الدار دار كفر، فالدار التي يظهر فيها الكفر أصالة بدون عقد ذمة أو استئمان هي دار كفر كما هو الكفر في أوربا، والحكم هنا ليس الفصل في الخصومات وفق شرع الطاغوت فقط، فتحوّل صورة من صور الكفر إلى عادة ودين عند قوم ما حكاما ومحكومين هو حكم أيضا، فيعتبر حكم الكفار هو المتغلب.

وعبادة القبور أصابت الحكام والمحكومين، فالدولة العثمانية لم تكن دولة مسلمة، لأن الناس لم يكونوا مسلمين حكاما ومحكومين، ولم يرتدّ أهلها منذ قرن أو قرنين فقط بتحكيمهم قوانين الأوربيين.

وإن الناس الذين عاشوا طيلة عصور الشرك يكون الأصل فيهم الكفر إلى أن يثبت العكس، حاكمهم ومحكومهم وعالمهم وجاهلهم.

فلا يصح الإعتقاد بأن مصطفى صبري مثلا مسلم أو شيخ للإسلام وهو يعيش في عصر كهذا إلا إذا ثبتت مخالفته لكفر قومه، ، وهذا المفتي لم يلاحظ كفرا في الأمة سوى العلمانية التي جاء بها أتاتورك، فكفّر الأمة نظريا بالردة، وهذا عدم إدراك منه لحقيقة التوحيد، وإلا لما كان مفتيا للمشركين، وقد كان يرأس حزبا سياسيا واعتلى مناصب عالية في الدولة، وكانت الدولة العثمانية تلقّب مفتيها بشيخ الإسلام، وكانت عبادة القبور ديانة الدولة الرسمية.

فلما حطم أتاتورك دولته ظهرت له صورة الكفر الجديدة المتمثلة في النموذج الأوربي الذي لم يتعوّد عليه، هذا كل ما في الأمر.

رغم أن اعتقاده في كفر الكفار نظري كما هو عند الكثيرين اليوم، ولو عمل به حقا لاشتهر عنه كما هو حالنا اليوم، ولذلك لا تستغرب عندما تسمعه يقول في شعره:
فليعش رغم مسلمي العصر دينٌ ضيّعوه ولم يفوهُ بعهدِ

فقوله هذا يتفق مع الأصل الذي يحكم عليه به، ولا يطرح السؤال إطلاقا عن الأمر المكفّر الذي وقع فيه، فهو كافر وإن لم يظهر الكفر، ولذلك فكلامه عن تكفير العلمانيين أو النصارى لا يثبت له به عقد الإسلام مادام لم يتبرأ من كفره وكفر قومه.

والخطأ هنا وقع بسبب جهل الحال وغلط في المعطيات المتوفرة عن هذا الشخص وزمانه.

قوله في (ص:40):

الحالة الرابعة :
دار تجري عليها أحكام الكفر، ولكن غالب أهلها مسلمين ..

ويحدث هذا غالبا عندما يتغلب الكفار على جزء من أرض المسلمين ويجرون عليها أحكامهم. ففي هذه الحالة يكون تعارض بين حكم الدار وغالب أهلها .. فبالنظر إلى الأحكام الجارية يحكم بالكفر على الدار، وبالنظر إلى غالب الناس يحكم بالإسلام .. ولا يمكن في هذه الحالة دفع التعارض بفرض نظام التمييز بين المسلمين والكفار، لأن السلطة والسيطرة للكفار وهم لا يلتزمون بواجبات الدين وشرائعه ..

فتكون الدار هنا مركبة بين القاعدتين - قاعدة الأحكام الجارية وقاعدة الغالبية .. وبما أنه لا يمكن دفع التعارض هنا، فيكون الأخذ بحكم التوقف والتبين هاهنا هو الراجح والصحيح .

وهذه هي الحالة الوحيدة التي يمكن أن يؤخذ فيها بأحكام التوقف عن إطلاق الحكم على من لا يعرف حاله داخل الدار حتى يتم التأكد منه ومن دينه ..

وهذا ما أفتى به الإمام أبن تيمية عندما سئل عن حكم دار ( ماردين ) هي دار إسلام أم دار حرب ؟ فقال:[ أما كونها دار حرب أو سلم فهي مركبة فيها المعنيات، ليست بمنزلة دار السلم التي تجرى عليها أحكام الإسلام لكون جندها مسلمين، ولا بمنزلة دار الحرب التي أهلها كفار، بل هي قسم ثالث يعامل المسلم فيها بما يستحقه، ويقاتل الخارج عن شريعة الإسلام بما يستحقه ) . ( مجموع الفتاوى ج 28 ص 240 دار الرحمة )

ولتعلم رحمك الله، أن حالة التوقف هذه حالة مؤقتة، لتوجّب الهجرة على المسلمين إذا لم يستطيعوا إظهار دينهم، وإذا استطاعوا فقد تميزوا عن الكفار بشعارهم ولباسهم الخاص، وهو المطلوب.

وفي كلتا الحالتين تصير هذه الصورة الفرعية من أحكام الديار إلى الحالة الرئيسية .. حيث ستكون دار الحرب التي تجرى فيها أحكام الكفر وغالب أهلها كفار إذا هاجر المسلمين منها، أو تميزوا فيها عن غيرهم . وهذا ما أفتى به الإمام ابن تيمية في بداية إجابته للسؤال عن دار ماردين حيث قال والمقيم بها إن كان عاجزاً عن إقامة دينه وجبت عليه الهجرة وإلا استحبت ولم تجب..) أ.هـ.

أقول: لا مجال للتوقف هنا، فأهل الدار التي احتلها الكفار الأصل فيهم الإسلام، فلا يصح التوقف في بلد للمسلمين غزاه الكفار، فلو فرضنا أن أهل العراق اليوم كانوا مسلمين عندما غزتهم أمريكا فأين محل التوقف هنا؟ فالناس مسلمون، والأصل فيهم الإسلام، ولا يتغير هذا بمجرد تغلب الكفار عليهم، فليسوا كأتباع مسيلمة الذين ارتدوا هم أنفسهم عن الإسلام.

هذا ونسأل الله أن يعلّمنا ويهدينا وييسر الهدى لنا


انتهى
كتبه أحد الإخوة، نسأل الله الهداية والسلام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الجمعة 8 مايو - 22:53


السلام عليكم
هذه رسالة تحصلت عليها فأردت نشرها مواصلة لهذا الحوار، راجيا أن تنفع الباحثين للوصول إلى الحق
وفهم الإسلام ثم الإجتماع عليه والدعوة إليه بإذن الله جل وعلا هي الغاية المقصودة من اجتماعنا في هذا المنتدى


تقييم لبحث (تنوير الظلام في تنزيل الأحكام)


كتبه : عبد الرحمن شاكر نعم الله

للتحميل اضغط هنا


نسأل الله أن يهدينا الصراط المستقيم ويجمعنا على دين واحد ندعو إليه والحمد لله رب العالمين



عدل سابقا من قبل أحمد إبراهيم في الثلاثاء 11 أغسطس - 2:51 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سهل
عضو جديد


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 12/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الإثنين 11 مايو - 15:04

السلام عليكم
لي تساؤل فرضي في هذا المقام وجدت نفسي مضطر لطرحه لعل الاجابة عليه تقرب الصورة وتوضح الحق .

اقول لو احد الناس في العهد المكي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلم وقدم الى مكة ليبايع الرسول صلى الله عليه وسلم ودخل مكة وهو يعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه عدد من الصحابة موجودون في مكة وهو لا يعرف أي واحد منهم .

دخل مكة وهو يعتقد ان اهلها كفار ولكن بينهم مسلمون هم الصحابة والرسول صلى الله عليه وسلم , فحكم بكفر كل من وجده يفعل الكفر او يظهر عليه ما يدل على انه من الكفار في مكة ولكنه توقف في اناس لم يظهر منهم ما يدل على كفرهم ولا اسلامهم .

توقف فيهم خشية الوقوع في تكفير الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام .

فما حكم هذا عندكم في حال توقفه في الحكم وهو يجهل حالهم ؟

وما حكم هذا عندكم اذا تبين ان الذين توقف فيهم من كفار قريش وكفرهم بعد ان علم حالهم ؟

وما حكمه اذا ما تبين ان من توقف فيهم هم النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة رضي الله عنهم ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الثلاثاء 12 مايو - 16:12

سهل كتب:
السلام عليكم
لي تساؤل فرضي في هذا المقام وجدت نفسي مضطر لطرحه لعل الاجابة عليه تقرب الصورة وتوضح الحق .

اقول لو احد الناس في العهد المكي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلم وقدم الى مكة ليبايع الرسول صلى الله عليه وسلم ودخل مكة وهو يعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه عدد من الصحابة موجودون في مكة وهو لا يعرف أي واحد منهم .

دخل مكة وهو يعتقد ان اهلها كفار ولكن بينهم مسلمون هم الصحابة والرسول صلى الله عليه وسلم , فحكم بكفر كل من وجده يفعل الكفر او يظهر عليه ما يدل على انه من الكفار في مكة ولكنه توقف في اناس لم يظهر منهم ما يدل على كفرهم ولا اسلامهم .

توقف فيهم خشية الوقوع في تكفير الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام .

فما حكم هذا عندكم في حال توقفه في الحكم وهو يجهل حالهم ؟

اقول هل الاسلام لم يكتمل حتي نفترض هذا الفرض الغريب ام ان هذا امر لم ينتبه اليه النبي حاشاه صلي الله عليه وسلم وهل فعله احد قبلكم او قال به حتي تزيدوا انتم امر لم يفعله او يقلول به الرسول او الصحابه

سهل كتب:

وما حكم هذا عندكم اذا تبين ان الذين توقف فيهم من كفار قريش وكفرهم بعد ان علم حالهم ؟


الحمد لله ليس هناك واقعه واحده لهذا المراء الفرضي
سهل كتب:

وما حكمه اذا ما تبين ان من توقف فيهم هم النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابة رضي الله عنهم ؟

اعطيني مثالا واحده ان هناك احد توقف في مجهول الحال وتبين بعد ذلك ان الذي توقف فيه هو النبي او احد من الصحابه
وسبحان الله ما افقهه زيد ابن عمرو بن نفيل كان افهم بدبن الله من هؤلاء ولم يكن عنده كتاب الله ولا سنه رسول الله وقصته مع الرسول صلي الله عليه وسلم في دار الندوي خير دليل علي عكس ما تقولون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سهل
عضو جديد


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 12/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الجمعة 15 مايو - 3:50

هل هذا الفرض من المحال لذاته فلا يمكن ان يقع ويحدث ؟؟؟!!!!

هذه ليست زيادة بل هذه نازلة ونسال عن الحكم في مثل هذه النوازل والمثال المطروح كان لتقريب الصورة والفهم .
والحمد لله الشريعة كاملة و ونحن على يقين ان لمثل هذا التسائل جواب في شريعتنا ولا بد .

وهذا ما اريد ممن يتصدر للاجابة ان يوضحه فان اعياك الجواب فلا تزجي بالمسالة في دائرة المستحيلات.

فما فرضناه ليس دربا من الخيال بل هو واقع وها نحن نجده اليوم في اناس نعرفهم ,فان كان لم يصلنا خبر ان هذا حدث في زمن معين فهل حدوث هذا ممتنع في فترة وجائز ان يحدث في فترة اخرى ؟؟!!



ونحن لم نقل ان قول هؤلاء هو الحق ونعلم انه باطل ولكن ما رتبة هذا الباطل وما حكمه في الشريعة هذا ما نريد ان نصل اليه وبسهولة ويسر ان شاء الله تعالى



فإن جهل احد الناس كيفية الحكم على مجهول الحال في واقع يختلط فيه المسلم بالكافر ولم يستطع التميز بينهم في وقت معين, فتوقف في الحكم عليه فترة من الوقت وسينقطع هذا التوقف في حال تبين حاله , فهو لم يتوقف في مشرك معلوم الشرك بل شك ان يكون هذا المجهول من المسلمين ,فالاحتمال قائم , وقد يكون فعلا ان من توقف فيه هو من المسلمين .

فهل جهله هذا في كيفية الحكم على مجهول الحال في مثل هذا الواقع يعد جهلا بالتوحيد ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الجمعة 15 مايو - 4:31

اذا يجب ان تعيد صياغه السؤال هل المتوقف في الحكم بالكفراو الاسلام علي مجهول الحال من الصحابه الذي لم يعرف اسلامه في
مكه ما حكمه عند باقي الصحابه ؟ وهل هذا سيكون مسلك عام ام خاص ؟ وهل هذا سيصبح منهجا ينادي به الصحابه المسلمين لكل من يدخل مكه ومن المعروف ان الامور التشريعيه امور توقيفيه فعلي ما توقف المتوقف واي دليل عندهم ليصبح منهجا متبعا ويدعون اليه ؟
ومن المعلوم انه ليس كل الناس ترتكب الكفر باعيانهم بل ان بعضهم يمارسه اي يمارس الكفر بنفسه وبعضهم يؤيدهم في ممارستهم للكفر ولم يرتكب الكفر بنفسه وبعضهم يسكت عنهم فلا يرتكب ولا يؤيد ولا يعارض بل يسكت والساكت والمقر كالمحارب والامر اولا واخيرا مرده الي الله ليميز بينهم وحكمهم عنده وهو اعلم بهم اما انا فالكل عندي سواء
ولو دخل مسلم مكه فلن يري الكفر بعينه الا قليل فلن يستطيع ان يعرف من يمارس ومن يؤيد ومن يسكت فالكل عنده سواء لان مكه ارض كفر وجب علي من دخل لها ان يعرف حكم اهلها وهم كفار علي العموم وستعامل معهم جميعا علي انهم كفار حتي المخالف سيكون هذا نهجه فلما القول بالتوقف اذا
واين المثال المضروب من الواقع النبوي الشريف هل عندكم مثال حي نقتدي به؟
وانا لم يعييني الاجابه لازج بها في دائره المستحيل بل ضربكم بهذا المثال هو من المستحيل وغير المغقول وعندنا الواقع المكي ليس فيه مما ضربتم شيئ بل الخيال في عقول المدافعين عن هؤلاء الذي ابتدعوا هذا الامر واخذوا يجوبون في بطون الكتب وفلسفات ما انزل الله بها من سلطان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
baddan
عضو نشيط


عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 24/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الجمعة 15 مايو - 6:21

بسم الله الرحمان الرحيم.
قال’سهل’فما فرضناه ليس دربا من الخيال بل هو واقع ’.
لو تكرمت بتفصيل هذه الواقعة باخبارنا من كان ذالك الرجل؟وهل اخبر الرسول صلى الله عليه وسلام بما فعل؟وما كان رد الرسول صلى الله عليه وسلام على مافعله
هل هذا الرجل كان يعرف مسبقا بيان احكام الناس وهو لم يلتقي برسول الله بعد؟
أما الامثلة في عدم توقف الصحابة في من يجهلون عقيدته فهي موجودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الجمعة 15 مايو - 6:49

الي المخالفين عامه والمتوقفين خاصه انصحكم بنصيحه نصحني بها احد الفضلاء بارك الله فيه واحببت ان انصحكم بها
أن يراجع :
1ـ قصة اسلام أبو ذر رضي الله عنه
2ـ وقصة زيد ابن عمرو ابن النفيل وقد كان يقول يا معشر قريش لا اعلم منكم أحدا على دين ابراهيم غيري
ـ ثم إن السنة قد جاءت بطلب العلم لا كثرة المسائل والتفنن في اعضال الآخرين وتغليطهم فإن أمثال هؤلاء يحرموا بركة العلم

انتهى

ونعلم ان ابا ذر لم يكن يعلم باسلام علي والا لم يطلب منه الميثاق ولم يري علي عليً رضي الله عنه اسلام او كفر ولكنه عامله بما عامل اهل مكه وصرف اليه احكامهم واعتلي ابا ذر الصخره وصرخ فيهم بلا اله الا الله وتبرء منهم خاصهم وعامهم وكان فيهم من فيهم وكانت السريه عنوان لدعوتهم
وايضا نفس الامر يقال عن زيد بن عمرو بن نفيل وحكتها لنا اسماء بنت الصديق رضي الله عنهما وكان فيها ما فيها من عبر وتبرء وكًفر زيد كل من كان بمكه وكان بها المتحنفين ومن لا يشرك بالله عز وجل ولكن جهله بحالهم لم يمنعه من ان يقول لا احد علي مله ابراهيم غيري وكان النبي في مكه ومن اهلها وكان علي مله ابراهيم ولم يعترض احد من الصحابه والنبي فيما نقل عن زيد والا لصححه الرسول صلي الله عليه وسلم ولو كان فيما سلكه زيد مخالف للشرع لقال النبي لنا ماكان لزيد ان يكفر اهل مكه وانا بينهم ولم يأمرنا صلي الله عليه وسلم بالتوقف بل اقر زيد صلي الله عليه وسلم بسكوته عما فعل وتاييده له بقوله زيد ابن عمرو ابن نفيل في الجنه ويبعث امه فاين ما ذهبتم اليه انتم من امثله وصدق ناصحي حينما قال
إن السنة قد جاءت بطلب العلم لا كثرة المسائل والتفنن في اعضال الآخرين وتغليطهم فإن أمثال هؤلاء يحرموا بركة العلم
نسأل الله لنا ولكم السلامه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأحد 17 مايو - 22:12

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى من إتبع هداه المستقيم ...
الأخوة الكرام هذا إعلان عن تراجع الأخ أبو نخلة عن فهم خاطيء لفتوى الإمام إبن تيمية في دار ماردين ..
( بأن فيها التوقف والتبين )

فقد أوصى هو بنشره لتعم الفائدة ..
فمن يريد أن يطلع عليه فهذا الرابط :
http://www.zshare.net/download/601624414108edb4/

وبارك الله في كل من أعان على سلوك طريق الحق بدون إفراط أو تفريط أو تعالي على عباد الله .

وبالله التوفيق والسداد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأحد 17 مايو - 22:37

الأخوة الكرام : لي سؤال أرجوا أن يجيبه كل أحد لنفسه ..لأنه خاص به ويهمه !!

في هذا المنتدى كيف تتعاملون مع الأعضاء الذين لاتعرفونهم ؟!!؟

وأحذر كل من ( يقطع بكقري ) وأنني لن أسامحه أمام الله تعالى فأنه ظلمني .. حيث قطع بكفر وهو لايعرفني ؟؟؟ فمالذي فعلته من ناقض حتى يقطع بأني غير مسلم ؟؟؟!!فليعد جوابا من الآن لذلك اليوم العظيم .. وليحافظ على حسناته .

أما من يغلب على ظنه أنني غير مسلم فهذا عذره معه في معاملتي بدون قطع ولكن أتبعني يقومي ( كأني منهم )حتى يمكنه التعامل معي مؤقتا حتى يعرفني .. وحجته لاتحتاج تنبيه وليس فيها ظلم لأحد .

وكل أمريء حسيب نفسه وحسابه سيكون وحده ... ونسئل الله السلامة والعافية للجميع في الدنيا والآخرة .
أعاننا الله وإياكم على لقائه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبا حازم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 26/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الإثنين 18 مايو - 12:51

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .
أولاً وقبل كل شيء كان من الأجدر ومن باب أولى للباحث عبد الرحمن شكار نعم الله هو اعلان توبته والرجوع على ما صدر منه من كفر ومقالات وما اتهم به يوسف عليه السلام والصحابة رضي الله عنهم ولا أريد الإطالة في هذا الموضوع والكل يعرف رده على الشباب الذين ردوا على ضياء الدين القدسي كان رده في عماية والله المستعان على أمره المهم أن يتوب ويرجع كما عرفناه من قبل وردوده القيمة التي كان يرد بها على بعض علماء السوء نسأل الله أن يرده إلى الإسلام رداً جميلاً فهو ولي ذلك والقادر عليه .
وأما في تقييمه لبحث تنوير الظلام فقد حالفه الحظ في هذا المرة مع أن رده فيه غلظة وفيه سفه وتجهيل الأخ وهذا الشيء أظنه يشين الراد وبحثه المهم هذا ما أردت أن أتكلم عنه .
وللأسف لم أوفق في تنزيل تراجع الأخ أبو نحلة ولا أدري ما قال وما الذي تراجع عنه .
وهنا أجيب الأخ أبو نخلة عن سؤاله الذي سئل عنه هنا .
أنا أتعامل مع كل شخص لا أعرفه في هذا المنتدى على أساس أنه مشرك حتى يثبت لي اسلامه لأن الأصل في الناس الكفر ، وكذلك حكمهم حكم الدار التي هم فيها ونحن أمرنا بالظاهر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبا حازم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 26/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الثلاثاء 19 مايو - 4:08

بسم الله الرحمن الرحيم
وأزيدك الأمر إيضاحاً ومن رأيت له هنا كلام طيب وصحيح وشككت في إسلامه لا أحكم له بالإسلام حتى أسأل عنه وأتأكد من اسلامه هذا ما لدي والله أعلى وأعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبومحمد السياف
عضو جديد


عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 04/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الثلاثاء 19 مايو - 20:56

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله.. والسلام على عباده الذين اصطفى.
أما بعد...
الأخ الكريم أبو نخلة بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.
فما زاد تراجعك وانصياعك لما رأيته هو الحق إلا رفعة فهذه من أعظم نعم الله التي حرم منها الكثيرين اليوم والله المستعان فنسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه.
ملاحظة: ليس معنى كلامي أن الأخ الكريم أبو نخلة مصيب في تراجعه لا! فأنا هنا لا اقيم كلام الاخ وما يعتقده ولكن ما شدني وأذهلني حقيقتا هو الرجوع للحق والاعتراف بالخطاء فبارك الله فيك أخي الكريم.

قال تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ).(النحل:125).
هنا أريد ان أذكر الباحث عبدالرحمن بهذه الآية الكريم لعله يعمل بها والله ولي التوفيق.
فشتان بين من كانت الغاية من طرحه ورده اضاح واظهار الحق وبين من كانت الغاية هي....... فالفارق واضح.... والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأحد 24 مايو - 12:30

بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال خاص لكل من يقول بكفر المتوقف ما هو الدليل على تكفير من لم يكفر الكافر وهل تكفير الكافر من اصل الدين وما الدليل على ذلك؟في انتظار الجواب لي عودة ان شاء الله والذي اريد ان اشير اليه هو ان همنا اولا واخيرا الوصول الى الحق باذنه وانه ما وجدنا دليلا قلنا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير فاسال الله الهداية لي ولجميع المسلمين لانه من دخل الى الاسلام بيقين فلا يخرج منه الا بيقين وكما انه ادخال الناس الى الاسلام امر عظيم فكذلك اخراجهم من الاسلام بدون دليل عظيم عند رب العالمين فعلى الاقل نبحث ونسال ونعد للسؤال جوابا وللجواب صوابا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمد
عضو هام


عدد الرسائل : 52
تاريخ التسجيل : 21/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأحد 24 مايو - 13:32

بسم الله الرحمن الرحيم
نسأل الله ان يهديك لدين الاسلام فاذا كنت تبحث عن ما هو الدليل على تكفير من لا يكفر الكافر
و تشك هل تكفير الكافر من أصل الدين فاذكرك بسورة الكافرون و تفسيرها من أوله الى آخره
يدل على أصل الدين الذي هو تكفير الكافر,فان من لم يتبرأ من الكافر و لا يكفره لم يدخل بعد
في الدين ولذا أرسل الله الرسل عليهم الصلاة و السلام من أجل البراءة من أقوامهم و مما يعبدون
و تكفيرهم و بغضهم و هجرهم و عداوتهم نسأل الله السلامة و العافية في الدنيا و الآخرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاذ
عضو نشيط


عدد الرسائل : 10
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأحد 24 مايو - 13:47

السلام عليكم

من المعلوم أن الله تعالى خلق الناس وفق ناموس قدري وشرعي وقد قال وعز من قائل :

(
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) الأنعام:(165)

وقد جعل منهم الوالد والولد والكبير والصغير والمعلم والمتعلم والذكر والأنثى

وجعل من نواميس هذا الخلق للوالد قدرا وحقا وللولد حدا ، وهكذا بالنسبة لسائر الطوائف من كبير وصغير ومعلم ومتعلم وذكر وأنثى

وللوالد والمعلم حقا وواجبا في توجيه أبناءه وتعليمهم وإرشادهم وقد يحتاج الأمر منه في بعض الأحوال نوعا من الشدة وقد علم ذلك واشتهر على مر الزمان والأجيال


والناس ـ مسلمهم وجاهلهم ـ يتفهمون ذلك ويتفهمون أن شدة الآباء أو المعلم لا تعني أبدا معاني البغض أو الحقد أو سوء الخلق من الآباء تجاه الأبناء أو الرغبة في الإنتقام ، الناس الطبيعيون يتفهمون ذلك ويتفهمون عذر الآباء والمعلمين وقدر مسؤولياتهم ، وفي ذات الوقت لا يتسامحون أمام تطاول الأبناء على آبائهم أو معلميهم ولو تحت إدعاء الرد بالمثل أو ما شابه ذلك فالتطاول على الآباء أو المعلمين أو أكابر الناس أو التطاول على الزوج من الزوجة أو الإبنة جميع ذلك مما يرفضه الناس عوامهم وجاهليهم فضلا عن أفاضلهم وذوي الخلق منهم


إن شدة الأب أو المعلم إذا اختلطت في النظر بين معاني (الإنتقام) أو (الغضب لله) ولدينه وشريعته إذا انتهكت على يد الإبن فالجميع يعلم أنه لا مجال للتردد في الإنتصار للمعاني الشرعية الصحيحة وهي كثيرة ومتعددة ومنها :


1ـ حسن الظن بالمسلمين أو الآباء والمعلمين المسؤولين

2ـ حسن رعاية ما ينبغي مراعاته من اعتبارات السن أو المكانة أو خلافة وقد رأيت وسمعت الأكابر لا يذكرون كبار مخالفيهم إلا بلقب الأستاذ فلان لا يخرجون عن ذلك

هذه أخلاقيات يعيش بها الناس لا يخرجون عنها بل الخروج عنها موضع استهجان الناس

ــ لماذا يظن الأبناء السوء في الآباء وقد كانوا أصحاب الفضل عليهم

ــ لماذا يتمنى الأبناء كسر الآباء ولماذا الشعور بالسعادة في التطاول عليهم حتى أن الأخطاء الشرعية الجسيمة تتساقط من بين أفواههم خلال ذلك بلا مبالاة كشأن ذلك الفتى الذي شبه نبي الله يوسف بالذئب ولا يعنيه في ذلك سوى التطاول على الأب حتى إذا لجأ الأب إلى الشدة في التوجيه كان تفسير ذلك عند الأبناء حقد الأب وحسده عليهم وعدم الرفق بهم !! ولم يرفقوا بأنفسهم بالأساس بل دفعوها دفعا للحديث بما ليس لهم به علم ولا خبرة ــ


ــ كيف يظل ذلك المسلك وظن السوء مع الآباء خاصة مع إقرار الأبناء بالخطأ ثم لا يزيد عن ذلك الإقرار شيء ، فلا اعتذار للآباء ، ولا شكر على الفضل في النصح وصدق التوجيه بل المزيد من ظن السوء


ــ ماذا تعني مواكب التهليل والتصفيق والثناء على أخطاء الأبناء والإشادة بها وهي خاطئة كاذبة ، فإذا أنكر عليه والده وأخذه بالشدة اللازمة الكافية لإفاقته من أوهام التصفيق والهتاف انتقلت مواكب الثناء والتهليل لتعيد الثناء على الإبن على ما قام به من تصحيح لفهمه الخاطئ ثم إعادة السوء وظن السوء في الأب أو المعلم على شدته وغلظته وحدته وجميع ما يمكن أن يقال في حقه من أوصاف ...ولم يشفع له صدق النصح وصحة التوجيه !! وهل يعيب الدواء مرارته ؟؟

إن هؤلاء المهللين في ميزان الحقيقة غير صادقين ولا ناصحين لمن ظن فيهم الصدق أو أنهم ناصحين وقد كان الأولى بهم أن يحملوا أصحابهم على حسن الظن كما أمرتهم تلك الشريعة التي ينتسبون إليها ويتحاكمون بها وأن يدعوهم إلى أن يحمدوا الله تعالى أن قيض لهم من يوصل الحق إليهم بلا عناء أو تعب والناس في قريتنا يقولوا من أمثالهم الشعبية وهي خلاصة تجارب الشعوب والأمم (يا بخت من بكاني وبكي عليا ) أما هؤلاء المهللين أصحاب الثناء الدائم على أصحابهم لا نهوهم عن الخطأ لما وقع منهم وأبكوهم ، ولا بينوا لهم الحق و بكوا عليهم.

إن ما يفعله أهل التوحيد بأنفسهم مع ادعاء تميزهم عن الناس بالإعتقاد الصحيح لهو أشد آلاف المرات عما يمكن أن يحتاج أن يفعله بهم أعداء التوحيد للتنفير عن دعوتهم وإثبات خروجهم حتى عن أبجديات المعاني الأخلاقية ويكفي نظرة سريعة لما يحدث في بعض صفحات مثل هذا المنتدى المظلوم مع أعضاءه ليتبين للزائر الكريم أنه في خطر وأن السلامة في ألا يعود
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الإثنين 25 مايو - 13:10

أبو أحمد العروي كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم
نسأل الله ان يهديك لدين الاسلام فاذا كنت تبحث عن ما هو الدليل على تكفير من لا يكفر الكافر وتشك هل تكفير الكافر من أصل الدين فاذكرك بسورة الكافرون و تفسيرها من أوله الى آخره يدل على أصل الدين الذي هو تكفير الكافر,فان من لم يتبرأ من الكافر ولا يكفره لم يدخل بعد في الدين ولذا أرسل الله الرسل عليهم الصلاة و السلام من أجل البراءة من أقوامهم و مما يعبدون و تكفيرهم و بغضهم و هجرهم و عداوتهم نسأل الله السلامة و العافية في الدنيا و الآخرة.

الحمد لله على نعمة الاسلام والهداية وقد عرفت الحق منذ سنين اسال الله الثبات وحسن الخاتمة فليشهد كل واحد في ما يشاء فما يهمني هو شهادة الله عز وجل في...

اما عن مسالة تكفير الكافر فانا لم اقل يوما ان تكفير الكافر ليس من اصل الدين انا طلبت ادلة فقط فهل هذا يعني اني اقول بخلاف ذلك ان كنت اكفر من يقول بمسالة التسلسل فكيف اقول ان تكفير الكافر ليس من اصل الدين ؟؟؟

اوكما هو معلوم ان اسلام بدون ولاء وبراء لا ينفع وهي عقيدة جميع الانبياء والرسل وكما قلت اخي ان سورة الكافرون كافية وشافية

وسبب سؤالي هو علمي بعقيدة المتوقف فانا اعلم ان الله عز وجل لم يترك صغيرة ولا كبيرة الا وقد ارشدنا الى الحكم فيها في منزل تحكميه فمثلا لو ناقشنا واحد عن مسالة العذر بالجهل تجمع له كل الادلة على تكفيره من القران والسنة....واذا ناقشنا واحد عن مسالة تكفير من يقول لا اله الا الله ايضا تجمع له كل الادلة من القران والسنة على تكفيره وهي واضحة ولله الحمد لان الدين دين يسر وهو واضح ولله الحمد ..

وانا اوضح هنا عقيدة المتوقف وللاشارة فانا لا اقول بالتوقف ولله الحمد وولكن لا اكفره فانا اراه مخطئ ولم اجد دليلا على تكفيره ولو وجدت لكفرته لان اسلامه لن يزيد معي او ينقص ....

فالمتوقف لا يتوقف الا فمن اظهر له علامة من علامات الاسلام كالصلاة ....فهو لا يحكم عليه لا باسلام ولا بكفر وما دعاه الى ذلك هو الخوف من ان ينزل حكما معينا على هذا المعين ويكون حكمه بخلاف الحكم الذي انزله عليه ....
وما دعاه الى ان لا يحكم عليه بالاسلام رغم وجود علامة من علامات الاسلام عليه هو الواقع الذي يعيش فيه فان تلك العلامات اصبحت مشتركة ببن المسلم والكافر...ولهذا فاني استغربت لمن يقول بحكم ابن شارون فابن شارون لم يظهر اي علامة من علامات الاسلام فكيف يتوقف فيه فالذي اعلمه من عقيدة المتوقف انهم يتوقفون في كل من اظهر علامة من علامات الاسلام سواء في مصر او امريكا....

فسؤالي هو ان كان الذي لا يكفر الكافر يكفر لانه رد اية صريحة من الله عز وجل في كل من قال او فعل ما هو كفر فالمتوقف لم يتوقف في هذا الشخص بل يكفره ويكفر كل من لم يكفره

والمتوقف عنده عقيدة الولاء والبراء سواء لمن علم حاله او لمن جهل حاله فهو لا يوالي الا من تيقن باسلامه ولا يصلي الا خلف من تيقن باسلامه ايضا ....

فالادلة التي تفضلتم بها في هذا المنتدى كافية في ابطال عقيدة المتوقف لكن هل فيها دليل واحد على تكفير المتوقف؟؟؟

اذا قال لكم شخص ما الدليل على تكفيرمن ذبح لغير الله هل سيكون ذلك صعب او تكفير من تحاكم الى غير شرع الله فهل سيكون ذلك صعب وكما هو ملاحظ ان اغلب الناس يجهلون ان التحاكم الى غير شرع الله كفر ولكن هل يخفى الدليل على كفر المتحاكم طبعا لا...

وهناك من يستغرب لمن لا يكفر المتوقف ويكفر الذي يحكم على من اظهر له علامة من علامات الاسلام بالاسلام والجواب بسيط ان الذي يقول بالتوقف لا يتوقف الا في الاسم ولا يتوقف في الحكم اما الذي يقول باسلام صاحب الشعيرة فانه عطل عقيدة الولاء والبراء فلا اسلام لمن لا ولاء له ولا اسلام لمن لا براء له...

فخلاصة الامر ان مناط تكفير الذي لم يكفر الكافر هي الموالاة والمعادة...
فما مناط كفر المتوقف؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيسى
عضو هام


عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الإثنين 25 مايو - 15:03

الأخ سيف
لعلك لم تراجع قضية الحكم على الناس تحديدا وقضية التوقف تخصيصا بكتاب الدار والديار وأظنه مفيد في هذا الأمر الذي تسأل عنه إذا تدارسته بعناية من أوله لإرتباط أوله بآخره

ومما جاء فيه عن أهل التوقف :
أما أهل التوقف القائلين به في قضية الحكم على الناس، فقد ظنوا أن التوقف حكماً شرعياً في ذاته، فتعلقوا بالقول به واجتهدوا في جمع كل المسائل المتشابهة أو المشكلة الذى ذكر فيها الفقهاء القول (بالتوقف) ثم قاموا بصياغتها على أنها أدلة دامغة على وجوب القول بالتوقف، وحتى في القضايا التي حكمتها القواعد العامة والأصول الحاكمة مثل قضية الحكم على الناس في مثل هذه المجتمعات.

ولذلك تجد عامة أدلة أهل التوقف هى النصوص العامة:
أ- التي تحذر من اتباع المتشابه.
ب- أو تلك التي تحذر من بناء الأحكام على الظن.
ج- أو تلك التي تحذر من القول بغير علم.
وذلك كقوله تعالى:
 وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [الإسراء].
وكقوله تعالى:
) إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا [الحجرات].
وغير ذلك مما هو في معناه.
وكما لو كانت قضية الحكم على الناس القول فيها سيكون قطعاً بغير علـم لأنهـا –على زعمهم الفاسد– تتعلق (بمجهول الحال) من الناس فهي من قبيل اتباع الظن والمتشابه.
وهكذا وضعوا قضية الحكم على الناس موضع التهمة والشك والجهالة والظن بحيث أسقطوا جميع ما يتعلق بها من أدلة وقواعد وأصول؛ وكما قال:
وكم من عائب قولاً سديداً وآفته من الفهم السقم.
- وقد كان من أجَلّ أدلتهم الآية من سورة الفتح: ) َلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ  [الفتح: 25].
فظن أهل التوقف أن قوله): فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ (دليل إدانة في حق الفاتحين إذا أطلقوا الحكم في حق أهل الدار، وأوجبوا بالتالي حكم التوقف في أهل الدار – أي لا القول بالكفر ولا بالإيمان – حتى لا يصاب القائل بخلاف التوقف بمعرة. وليس الأمر كذلك والحمد لله. وذلك من أوجه:
أولها: أن الآية تتحدث عن القتال لا عن التكفير، وإلا فإن الأدلة أوجبت الغزو على الفاتحين لهذه القرية – مكة – لمَّا وقع من أهلها من كفر وعناد ومظاهرة على المسلمين، ولكن رحمة من الله أوقع الفتح على هذا النحو الذي لم تراق فيه كثير الدماء ولم يجرى فيه الرمي العشوائى بالمنجانيق أو غيره كما وقع – بعده- في غزوة الطائف مما قد كان يمكن أن يصاب فيه من لا يستحق القتل. والمسلمون مع ذلك معذورون إذا وقع... ودليل ذلك:
الوجه الثانى: فقد ذكر أهل العلم في بيان القيمة العلمية الشرعية لقوله تعالى "بغير علم" في هذه الآية بأن ذلك من بديع البيان وأحد أقسامه والمسمى بالإطناب، بل هو أحد أقسام أو أنواع الإطناب ويسمى (بالتكميل أو الاحتراس) وقد عرَّفه السيوطى بقوله:
وهو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود فيكمل بما يدفع ذلك الوهم
نحو: (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ).
فإنه لو اقتصر على " أَذِلَّةٍ " لتوهم أنه لضعفهم فدفعه بقوله " أعزة " على الكافرين
- ومثله: " أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ".
فلو اقتصر على " أَشِدَّاء " لتوهم أنه لغلظتهم فدفعه بقوله " رُحَمَاء ".
- ومثله: " تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ "
فلو اقتصر على " بَيْضَاء " لتوهم أنه لمرض فدفعه بقوله " مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ".
- ومثله: لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
احتراس لئلا يتوهم نسبة الظلم إلى سليمان.
- ومثله: " َتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ " أ.هـ ( )
أى احتراس لئلا يتوهم نسبة الظلم إلى الصحابة الفاتحين.
وقد كان ذلك المعنى موافق تماماً للمعنى الوارد في سورة النساء الدال على سقوط دية المؤمن المقيم بين ظهراني المشركين والثابت في قوله تعالى:
 فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ [النساء].
وذلك أيضاً هو الموافق للحديث الشريف المثبت لبراءة الرسول (عليه الصلاة والسلام) من كل مسلم مقيم بين ظهراني المشركين. وقد سبق بيان جميع ذلك. والحمد الله رب العالمين.

- ومن الجدير بالذكر أن أهل التوقف القائلين به في قضية الحكم على الناس في دار الكفر لا يحكمون لأي من أفراد الدار بالإسلام إلا بالدليل الخاص المثبت لإسلامه، فهم متفقون على العمل في إثبات الإسلام بذلك.
لذا نجد كثير منهم يؤكد اتفاقه مع أصحاب العقيدة الصحيحة تماماً بحجة أننا متفقون في كيفية إثبات الحكم بالإسلام للأفراد (المعين) في دار الكفر بالدليل الخاص.
ولكن الذي لا ينتبه إليه أهل التوقف أن أحكام الديار تشكل أصلا. وأن هذا الأصل هو في الحقيقة قاعدة عامة. وأنهم –أي أهل التوقف– إذا كانوا قد اتفقوا في الحكم للأفراد بالإسلام وفق الدليل الخاص إلا أنهم مخالفين لأصحاب العقيدة الصحيحة في إثبات حكم الأصل والقاعدة العامة في حق سائر أفراد الطائفة الممتنعة أو الدار.

هذه المخالفة التي أوردتهم وأورثتهم الشك في كفر الكافرين مما ألجأهم إلى القول بالتوقف.
فالمتوقف شاك في كفر الكافرين الثابت كفرهم بالقاعدة العامة القائمة على الأدلة الصحيحة والتى قصدت هؤلاء الأفراد بالأصالة لا بالإجتهاد ولا بالظن.
هؤلاء الأفراد الذين قطعت بحكمهم القاعدة العامة في أحكام الديار هم الذين ظنَّ فيهم أهل التوقف توصيف (مجهول الحال) ( )، وطبقوه عليهم ظلماً وعدواناً فجهلوا القاعدة والأصل في هذا الشأن، وشكوا في كفر الكافرين وابتدعوا للقضية اسماً مستحدثاً بدعي غريب، وهو مصطلح (مجهول الحال) فما زادهم إلا شكاً وتخليطاً ولم ينتهوا معه إلى شيء سوى الشك والحيرة في حكم الكافرين من أصحاب القرية الظالم أهلها.
ولا ننسى أن أحكام الديار ارتبط بها الكثير من الأحكام الشرعية المؤكدة لكونها أصل كبير تفرع عنه العديد من الأحكام الجزئية والفرعية وقد سبق بيان ذلك.

* وعلى هذا يمكن أن نقول أن أهم وأخطر الأسباب الرئيسية في اختلاط الفهم لدى أهل التوقف هو النظرة الخاطئة لموضوع (قضية الحكم على الناس) وما أوجدوه في ظنهم مما أسموه (بمجهول الحال) ثم اعتقادهم أن هذا الموضوع من المسائل الفقهية غير المتعلقة بالاعتقاد وقضية التوحيد.
وقد غاب عن أهل التوقف في ذلك أن الشارع الشريف إذا أمر بشيء فقد أمر به وبما لا يتم إلا به.
ولذا فإن موضوع الولاء والبراء إذا كان أحد أهم معالم التوحيد الأساسية فإن ذلك لن يكون إلا بتمييز المؤمنين عن المشركين لنوالي هؤلاء ونعادي أولئك.

ومن ناحية أخرى:
فإن أحكام الديانة (مقاصد ووسائل لتحقيق هذه المقاصد)، وأن للوسائل نفس حكم المقاصد طالما لا سبيل لتحقيق هذه المقاصد إلا من خلال هذه الوسائل.
ولذا يمكن القول أنه إذا كان الولاء والبراء أحد مقاصد الدين الأساسية المتعلقة بتحقيق التوحيد، وأن هذا المقصد لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تمييز الناس مسلمهم وكافرهم، لهذا كانت لقضية الحكم على الناس نفس أهمية وحكم موضوع الولاء والبراء، والتي لا يمكن أن نتوصل إليها كمقصد شرعي إلا من خلال تمييز الناس مسلمهم وكافرهم. لذا فإن قضية الحكم على الناس من صميم موضوع الولاء والبراء، علم هذا من علم. وجهله من جهل. لا يغير من حقيقة الأمر شيء.
:.والحمد لله رب العالمين.:
انتهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الثلاثاء 26 مايو - 12:47

بدئا اهلا بك اخ عيسى نسال الله ان ينفعنا بما عندك من خير

أما أهل التوقف القائلين به في قضية الحكم على الناس، فقد ظنوا أن التوقف حكماً شرعياً في ذاته، فتعلقوا بالقول به واجتهدوا في جمع كل المسائل المتشابهة أو المشكلة الذى ذكر فيها الفقهاء القول (بالتوقف) ثم قاموا بصياغتها على أنها أدلة دامغة على وجوب القول بالتوقف، وحتى في القضايا التي حكمتها القواعد العامة والأصول الحاكمة مثل قضية الحكم على الناس في مثل هذه المجتمعات.

ولذلك تجد عامة أدلة أهل التوقف هى النصوص العامة:
أ- التي تحذر من اتباع المتشابه.
ب- أو تلك التي تحذر من بناء الأحكام على الظن.
ج- أو تلك التي تحذر من القول بغير علم.
وذلك كقوله تعالى:
 وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [الإسراء].
وكقوله تعالى:
) إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا [الحجرات].
وغير ذلك مما هو في معناه.
وكما لو كانت قضية الحكم على الناس القول فيها سيكون قطعاً بغير علـم لأنهـا –على زعمهم الفاسد– تتعلق (بمجهول الحال) من الناس فهي من قبيل اتباع الظن والمتشابه.
وهكذا وضعوا قضية الحكم على الناس موضع التهمة والشك والجهالة والظن بحيث أسقطوا جميع ما يتعلق بها من أدلة وقواعد وأصول؛ وكما قال:
وكم من عائب قولاً سديداً وآفته من الفهم السقم.
- وقد كان من أجَلّ أدلتهم الآية من سورة الفتح: ) َلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ  [الفتح: 25].
فظن أهل التوقف أن قوله): فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ (دليل إدانة في حق الفاتحين إذا أطلقوا الحكم في حق أهل الدار، وأوجبوا بالتالي حكم التوقف في أهل الدار – أي لا القول بالكفر ولا بالإيمان – حتى لا يصاب القائل بخلاف التوقف بمعرة. وليس الأمر كذلك والحمد لله. وذلك من أوجه:
أولها: أن الآية تتحدث عن القتال لا عن التكفير، وإلا فإن الأدلة أوجبت الغزو على الفاتحين لهذه القرية – مكة – لمَّا وقع من أهلها من كفر وعناد ومظاهرة على المسلمين، ولكن رحمة من الله أوقع الفتح على هذا النحو الذي لم تراق فيه كثير الدماء ولم يجرى فيه الرمي العشوائى بالمنجانيق أو غيره كما وقع – بعده- في غزوة الطائف مما قد كان يمكن أن يصاب فيه من لا يستحق القتل. والمسلمون مع ذلك معذورون إذا وقع... ودليل ذلك:
الوجه الثانى: فقد ذكر أهل العلم في بيان القيمة العلمية الشرعية لقوله تعالى "بغير علم" في هذه الآية بأن ذلك من بديع البيان وأحد أقسامه والمسمى بالإطناب، بل هو أحد أقسام أو أنواع الإطناب ويسمى (بالتكميل أو الاحتراس) وقد عرَّفه السيوطى بقوله:
وهو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود فيكمل بما يدفع ذلك الوهم
نحو: (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ).
فإنه لو اقتصر على " أَذِلَّةٍ " لتوهم أنه لضعفهم فدفعه بقوله " أعزة " على الكافرين
- ومثله: " أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ".
فلو اقتصر على " أَشِدَّاء " لتوهم أنه لغلظتهم فدفعه بقوله " رُحَمَاء ".
- ومثله: " تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ "
فلو اقتصر على " بَيْضَاء " لتوهم أنه لمرض فدفعه بقوله " مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ".
- ومثله: لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
احتراس لئلا يتوهم نسبة الظلم إلى سليمان.
- ومثله: " َتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ " أ.هـ ( )
أى احتراس لئلا يتوهم نسبة الظلم إلى الصحابة الفاتحين.
وقد كان ذلك المعنى موافق تماماً للمعنى الوارد في سورة النساء الدال على سقوط دية المؤمن المقيم بين ظهراني المشركين والثابت في قوله تعالى:
 فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ [النساء].
وذلك أيضاً هو الموافق للحديث الشريف المثبت لبراءة الرسول (عليه الصلاة والسلام) من كل مسلم مقيم بين ظهراني المشركين. وقد سبق بيان جميع ذلك. والحمد الله رب العالمين.

بارك الله فيك هذا كله رد على من يقول بالتوقف وانا بدئا قلت لك انه ليس هناك شيء اسمه توقف ....

- ومن الجدير بالذكر أن أهل التوقف القائلين به في قضية الحكم على الناس في دار الكفر لا يحكمون لأي من أفراد الدار بالإسلام إلا بالدليل الخاص المثبت لإسلامه، فهم متفقون على العمل في إثبات الإسلام بذلك.
لذا نجد كثير منهم يؤكد اتفاقه مع أصحاب العقيدة الصحيحة تماماً بحجة أننا متفقون في كيفية إثبات الحكم بالإسلام للأفراد (المعين) في دار الكفر بالدليل الخاص.
ولكن الذي لا ينتبه إليه أهل التوقف أن أحكام الديار تشكل أصلا. وأن هذا الأصل هو في الحقيقة قاعدة عامة. وأنهم –أي أهل التوقف– إذا كانوا قد اتفقوا في الحكم للأفراد بالإسلام وفق الدليل الخاص إلا أنهم مخالفين لأصحاب العقيدة الصحيحة في إثبات حكم الأصل والقاعدة العامة في حق سائر أفراد الطائفة الممتنعة أو الدار.

هذه المخالفة التي أوردتهم وأورثتهم الشك في كفر الكافرين مما ألجأهم إلى القول بالتوقف.
فالمتوقف شاك في كفر الكافرين الثابت كفرهم بالقاعدة العامة القائمة على الأدلة الصحيحة والتى قصدت هؤلاء الأفراد بالأصالة لا بالإجتهاد ولا بالظن.

سبحان الله هل هم توقفوا في من بان لهم كفره بدليل قطعي ولو كان حكم التبعية حكم قطعي لما كان كل هذا الاختلاف لانه لم نرى في القران دليل على ما تقولون فهناك فرق بين وجود دار اسلام تميزت عن الديار وهاجر اليها المسلمون واعلنت الاسلام ودعت المسلمين الى الهجرة اليها فطبيعي ان كل من كان قاطن بدار كفر فهو كافر ومن لم يكفره كافر لكن المشكل الذي حصل مع اهل التوقف انهم من جهة لم تصلهم ادلة الحكم بالتبعية ولم يفهموها حتى وصلت اليهم بحمد الله ومن جهة اخرى انهم اخطاوا في فهم بعض الايات التي تاولوا منها التوقف وفهموا منها انه كل امر استشكل عليهم فلابد من التبين والاختبار وان التوقف في الحكم على هذا المعين لا يكون الا بعض الوقت ...و
هؤلاء الأفراد الذين قطعت بحكمهم القاعدة العامة في أحكام الديار هم الذين ظنَّ فيهم أهل التوقف توصيف (مجهول الحال) ( )، وطبقوه عليهم ظلماً وعدواناً فجهلوا القاعدة والأصل في هذا الشأن، وشكوا في كفر الكافرين وابتدعوا للقضية اسماً مستحدثاً بدعي غريب، وهو مصطلح (مجهول الحال) فما زادهم إلا شكاً وتخليطاً ولم ينتهوا معه إلى شيء سوى الشك والحيرة في حكم الكافرين من أصحاب القرية الظالم أهلها.
ولا ننسى أن أحكام الديار ارتبط بها الكثير من الأحكام الشرعية المؤكدة لكونها أصل كبير تفرع عنه العديد من الأحكام الجزئية والفرعية وقد سبق بيان ذلك.

* وعلى هذا يمكن أن نقول أن أهم وأخطر الأسباب الرئيسية في اختلاط الفهم لدى أهل التوقف هو النظرة الخاطئة لموضوع (قضية الحكم على الناس) وما أوجدوه في ظنهم مما أسموه (بمجهول الحال) ثم اعتقادهم أن هذا الموضوع من المسائل الفقهية غير المتعلقة بالاعتقاد وقضية التوحيد.

بقولكم هذا في تكفير المتوقف بدعوى انه لم يكفر الكافر فهل يلحقكم ايضا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لاخيه المسلم يا كافر فان كان كذلك والا حار عليه؟؟؟

وقد غاب عن أهل التوقف في ذلك أن الشارع الشريف إذا أمر بشيء فقد أمر به وبما لا يتم إلا به.
ولذا فإن موضوع الولاء والبراء إذا كان أحد أهم معالم التوحيد الأساسية فإن ذلك لن يكون إلا بتمييز المؤمنين عن المشركين لنوالي هؤلاء ونعادي أولئك.

هل افهم من قولك ان الولاء والبراء معطل اذا لم يكن تميز بين المؤمنين والمشركين؟؟؟

ومن ناحية أخرى:
فإن أحكام الديانة (مقاصد ووسائل لتحقيق هذه المقاصد)، وأن للوسائل نفس حكم المقاصد طالما لا سبيل لتحقيق هذه المقاصد إلا من خلال هذه الوسائل.
ولذا يمكن القول أنه إذا كان الولاء والبراء أحد مقاصد الدين الأساسية المتعلقة بتحقيق التوحيد، وأن هذا المقصد لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تمييز الناس مسلمهم وكافرهم، لهذا كانت لقضية الحكم على الناس نفس أهمية وحكم موضوع الولاء والبراء، والتي لا يمكن أن نتوصل إليها كمقصد شرعي إلا من خلال تمييز الناس مسلمهم وكافرهم. لذا فإن قضية الحكم على الناس من صميم موضوع الولاء والبراء، علم هذا من علم. وجهله من جهل. لا يغير من حقيقة الأمر شيء.

اصراحة لم افهم واعذر بساطة فهمي ولكني طلبت دليلا ولم اجده في كلامك في مناط تكفير المتوقف؟؟؟
المتوقف لم يتوقف في من اظهر له قول او فعل حكم الشارع بانه كفر والواقع يبين ان الناس الان اغلبهم على الكفر لذلك لا عذر فيمن والهم وصلى خلفهم...بدعوة ان فيهم علامة من علامات الاسلام لان تلك العلامات اصبحت مشتركة بين المسلمين والكفار ...بخلاف المتوقف الذي يعتبر مسالة التوقف في دار غلب عليها الشرك والكفر وفيها بعض اهل الاسلام مع انعدام دار نصرة فهو يرى بالتوقف حتى ياذن الله يوما في نصرة دينة وتمييز الصف المسلم من الكافر...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيسى
عضو هام


عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الثلاثاء 26 مايو - 16:06

الأخ النبيل /سيف
أشكر لك لطفك وأدبك وللعلم :
1- لم يكن في القصد إطالة الآخذ والرد ولكن النية و القصد كانت أن أدلك على أحد المراجع التي أظنها مفيدة في هذا الأمر الذي تبحث عنه.
2- ثم وحسبما فهمت من حديثك الطيب أنني / وأنت / والمتوقف ، لا نشك في الحكم على المعين من الأفراد بالإسلام عند ظهور ذلك منه بالدليل الخاص من القول أو الفعل.
3- أما من سوى ذلك من الأفراد في (دار الكفر) فلا أنا ولا أنت و لا المتوقف يعلم عنه الإسلام.
4- ولكن أنا وأنت علمنا أن ذلك يعني أن هذا المعين من أهل دار الكفر هو منهم وعلى دينهم و لا نعلم عنه خلاف ذلك.
والمتوقف وافقنا في عدم الحكم لهذا المعين بالاسلام / ولكن توقف عن الشهادة له بالكفر فلا هو كافر ولا مسلم عنده فهذا حكم قطاعات عديدة من الأفراد في دار الكفر عند المتوقف.
5- وقد كان الدليل على هذا المعين من أهل دار الكفر أنه على دين قومه
أــ أن الدار تطلق والمراد أهلها
ب ـ قواعد المسؤولية الجماعية التي أحاطت بأهل دار الكفر لما تواطؤوا على الحكم بغير الشريعة المنزلة
ج ـ علاقه التبعية بين الراعي والرعية
د ـ قواعد الجريمة السلبية المنسوبة إلى الرعية
س ـ تواطؤ الرعية على إباحة ما حرم الله وتحريم ما أحله من خلال نظام عام قائم
ص ـ سنة الله في الأمم إن يصيب أهل القرية بجرم زعمائها ورؤسائها وسادتها وكبرائها
• هذه حزمة من الأدلة وليست دليلا واحدا ، فكل بند منها قد أقيم عليه العديد من الأدلة المؤكدة لذلك والمقررة له وقد استفاض صاحب (الدار والديّار) في عرضها ولذلك كنت قد أحلتك إلى هذا الكتاب لترى ما فيه وتتدارسه بحرية وتأني.
• هذا هو المستند الذي أستند إليه أنا في القول بأن المعين من أهل دار الكفر تابع في الحكم لقومه وداره وهو من الإحاطة على النحو الذي تقررت معه القاعدة في هذا الشأن وتقررت.
• فهل هذا التأصيل هو ما تستند إليه أنت أيضا وقد قلت بمثل ما أقول به في الحكم بالكفر على رعايا دار الكفر ؟ أم تحسب أن المسألة ظنية كما يقول بعض الناس!!
• هذا التأصيل هو الأساس في تقرير القاعدة العامة التي تفيد أن الأصل في سكان دار الكفر هو الكفر ما لم يثبت عكس ذلك بالدليل الخاص وهو القول أو الفعل المفيد لتبرأته مما عليه القوم [ أي البراءة من الشرك وأهله] وهو ما دلت عليه الأدلة الصحيحة العديدة للحكم بإسلام المعين
• فهذا الذي لعلك لم تنتبه إليه أو أُشكل عليك في هذه القضية
• وهذا بالضبط الذي جهله صاحب التوقف ، بل عارضه بالكلية وقدم عليه ما اخترعه لنفسه من أحكام ، مع العلم أن حكم التبعية للقوم أو للدار ليس قاصرا علي موضوع الإسلام والكفر بالنسبة للمعين من أهل الدار بل إن لذلك نظائر أخرى من الأحكام مثل :
ــ أحكام الأمان والعهود والمواثيق الواردة في سورة النساء آية :
 فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (89) إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ 
ـ أحكام الديات وحيث أسقطت الشريعة دية المسلم إذا قُُتل على سبيل الخطأ حيال مقامه بين المشركين ومعهم فقد قال في سورة النساء أيضا :
فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ 92
ـ كذلك أحكام العذاب الدنيوي إذا سلطه الله تعالى على قوم ظالمين نال كل من تواجد معهم بدليل حديث ( يغزو جيش هذا البيت فإذا هم ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم .) الحديث ، وفيه ما يفيد هلاك كل من انتمى إليهم من عابر سبيل أو مستظل بظلهم
وفي الصورة المقابلة أن مجالسة الصالحين وتنزل الرحمة عليهم تصيب من جالسهم ولم يكن منهم (هؤلاء القوم لا يشقى جليسهم )
تقبل تحياتي ودعائي بالتوفيق والرشاد والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الثلاثاء 26 مايو - 17:20

الاخ عيسي جزاك الله خيرا علي الرد الطيب الموفق ان شاء الله
واني لاتعجب من اهل التوقف انهم يحكمون علي المجتمعات بالكفر ويتوقفون فيمن يظهر منه اشاره اسلام كالصلاه والزكاه او ما شابه ذلك فهل تيقن عندهم ان اغلبهم يصلي ويزكي ولا يأتي بأصل الدين لذا التبس الامر لديهم بانهم شكوا في كفر الكافر لانه ظهر منه شعيره وهميه من شعائر المسلمين ولننظر لاحوال اهل مكه وكانوا يزعمون انهم علي مله ابراهيم ظلما وزورا كحال اهل زماننا بل اهل مكه افضل من هؤلاء
لذا تأصيل القواعد مقدم علي انزالها
حيث التأصيل الخطأ ينتج عنه انزال اخطا فلو اتفقنا علي ان القاعده الاصيله التي ترتبط بالفهم الصحيح للاسلام وحيث انه لا يوجد اسلام بدونه وهي تكفير الكافر وهي من اصل دين الله ولا يتعين علي المسلم ان يتحقق من كفر الكافر علي التعيين حيث ان هذا منافي للادله والشواهد الشرعيه المعروفه من سيره النبي والصحابه اذا المتوقف يعطل هذا الحكم ويقول بلا دليل ويمحوا من اصل الدين امرا لا يتم الدين الا به لذا المتوقف والمتوقف فيه والمتوقف في المتوقف كلهم سواء ولهم حكم واحد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الإثنين 1 يونيو - 5:30

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله في كل الاخوة والاخوات
اتعجب لكل من يجزم ويقطع على المجهول الحال بالكفر القطعي ولم ارى في الرد اي توفيق لانه ما قيل لا يصح لا عقلا ولا شرعا ولم ارى فيما تقولون اي دليل بكفر المتوقف في مجهول الحال سبحان الله لا اريد دليل على حكم تبعية الاهل للدار وانما اريد دليل على تكفير المتوقف ومناط كفره
وايضا هل افهم من قولكم ان حكم التبعية ترونه من اصل الدين الدي لا يعدر الجاهل بجهله ايضا؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيسى
عضو هام


عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأربعاء 3 يونيو - 8:41

السلام عليكم
ليست المسائل الشرعية الآن الحكم فيها للدليل مع أقوام نظروا إلي الدليل نظرة المستخف/ الشاك / الجاهل باصول الأدب معه وأصول الأستدلال به ـ لا أقول ذلك للسيد سيف فهذا انسان اختار لنفسه فلا نرهق انفسبا في توصيل علم اليه زهد هو فيه ـ ولكن نقول لأولئك الشباب الذين ارادو الحق صادقين في الطلب ولكن قصر بهم الفهم ولو ابصروا الحق ما ترددوا في السمع له والطاعة وهو الميثاق الذي أخذه الله علي اهل الايمان به ازاء الأمر والنهي الشرعي ، والله يعينهم عليه إذا علم عن سرائرهم الصدق والتجرد وإن قل علمهم ، فليس العالم بكثرة الحديث ولكن العالم من اتبع العلم واستعمله واقتدي بالسنن وإن كان قليل العلم ، كما قال السلف .
والحقيقة ان اطالة الحديث عن قضية انحرفت في الفهم لدي بعض الأفراد فلم يعد ينفع معه مزيد بيان في نفس الموضوع ولكن لاباس بتقريب المعني من خلال النظر لذات الأصول الحاكمة اذا كنا نتعامل بها وبذاتها في قضايا أخري قريبه ، ومع ذلك لم نختلف ، فكيف اتفقنا فبها ؟ اذا علمنا كيف اتفقنا في الثانية سهل علينا باذن الله ادراك وجه الخلل الذي افسد علينا الاتفاق في الأولي ، فنقول وبالله التوفيق:
أن فريضة الحج لايجهل مسلم انها أحد أركان الاسلام الأساسية والأدلة علي ذلك كثيرة ومشهورة . ولكن الأمر لايقف عند هذا الحد اذا كان المسلم من غير سكان الحرم إذ عليه السفر في هذه الحالة من بلاده الي مكة المكرمة لآداء الفريضة هذا معلوم بلا منازعة
ولكن ...
كيف اذا جاء انسان متكلم ومتفقه يحفظ العلم ويتشدق به فقال لقد قرأت كتاب الله من أوله إلي آخره فلم أجد ما ينص علي وجوب السفر لمكة علي شرفها وعلو قدرها فأنا لاانكر فريضية الحج لمن استطاع ولكن هذه الأستطاعة هي لأهل مكة فقط أما غيرهم فليس في القرآن من أوله لآخره ما يوجب السفر لمكة فتسقط الأستطاعة عنهم ومن جادل في ذلك فليأتي بدليل من القرآن ينص عي وجو السفر لمكه ..
ماذا يجدي مع هذا الأنسان أن نوديم ترديد الأدلة الموجبة للحج امامة وماذا يجدي معه الحديث عن فرضية الحج إذا كان ما يطلبه هو الدليل علي أمر لا يمكن أن يفرض الحج كفريضة إلا معه وفي وجوده بداهة وإلا كانت التكاليف الشرعية نوعا من العبث الغير قابلة للتنفيذ أو التطبيق أو تصبح فرضا علي أهل مكة فقط دون سائر المسلمين وفي هذه الحالة لايصح أن يقال أن الحج أحد أركان الاسلام الأساسية
ــ هذا الأمر والأشكالية للفهم لايقع إلا مع من غاب عنه ابجديات الفهم واصول العلم عن الله ورسوله وإلا فأن القاعدة الشرعية تقول:( أن الأمر بالشئ أمر به وبما لايصح ولايقع إلا به ) ولذا كان السفر إلي مكة أحد معاني نفس النص الآمر بفريضة الحج
ــ كما أن القاعدة الأخري تقول (أن الوسائل لتحقيق الغايات الشرعية لها نفس حكم هذه الغايات) ولذا يقال أنه إذا كان الحج لايمكن أن يكون إلا بالسفر لمكة فإن السفر فريضة كشأن الحج
هذا يصدقه ويعلمه كل انسان طبيعي ولا ندعي أنه من خواص العلم أو دقائق الفهم ولكن المشكلة الآن في ظهور أقوام يتشدقون ولايعلمون / ويجادلون ولايفقهون / ويكذبون ولايصدقون / ويظلمون ولايبالون / فأني يأفكون وعن الحق يُصرفون وهم سامدون
ذلك أن الجميع يقر بأن الولاء والبراء والمفاصلة هي اصل هذا الدين ابتداء ، وهو علي ذلك أصل لايمكن العمل به وبمقتضاه إلا بتمييز الناس مسلمهم وكافرهم وتتبع الوسائل الشرعية التي دلت عليها النصوص قرآنا وسنة للوقوف علي حكم الأفراد والمجتمعات والأمم والحاكم والمحكوم ... وهكذا وهي القضية المسماه الآن( بقضية الحكم علي الناس) فلا يمكن تحقيق الولاء والبراء الشرعي إلا بها ، ثم يجئ من يقول :
ــ هل قضية الحكم علي الناس من أصل الين ؟!!
ــ هل الحكم بالتبعية من أصل الدين ؟!!
ــ هل الحكم علي مجهول الحال من أصل الدين ؟!!
ولا اجابة مقنعة لهم كما لا اجابة مقنعة لمن يري وبهدوء بارد أن السفر لمكة غير واجب
وهذا واشباهه قال صلي الله عليه وسلم عنهم ( يقرئون القرآن لايجاوز تراقيهم ) أي لايتعدي مواطن السمع دون ان يصل الي القلب
فنعوذ بالله من كل علم لاينفع ومن كل قلب لا يخشع
والحمد لله اولا وآخرا والصلاة والسلام علي رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأربعاء 3 يونيو - 14:08

سبحان الله تتهمني بالجهل ...وتتهمي باني زهدت عن الحق الله المستعان والحمد لله هداني الله واياك اخي واسال الله العظيم ان يسخر من يجمع شمل المسلمين ويكشف هذه الغمة ولكن انا الذي اعلمه هو قول الله تعالى ان يعلم الله فيكم خيرا يوتكم خيرا فانت تراني غير مهتد لهذه المسالة ..وانا اراك متنطع في هذه المسالة وانا طلبت منك دليلا واحد فلم تجب الا باجابات ان دلت على شيء دلت على عجزكم عن الاتيان بدليل واحد وقلت لكم ان اي صغيرة او كبيرة الا وقد ارانا الله اياها هل اذا قال لكم واحد ما دليل كفر من ذبح لغير الله تراه مشكل وهل من قال لك ما دليل كفر المتحاكم تراه مشكل وهل من قال لك ما دليل كفر من لك يكفر الكافر مشكل ومتى كانت اقوال العماء حجة ومتى كان دين الله من الامور البديهية؟؟؟اي باطل له دليل من القران يزهقك فقط هذا اعلمه جيدا هداني الله واياك....
وصراحة انا لم افهم كل ما تكتب والمثال الذي اعطيته باطل ومن قال به ترد عليه بالقران ايضا تقل له ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وهذا عام لكل الناس وليس خاص باهل مكة والحمد لله رب العالمين..
فايضا مسالة تكفير المتوقف اريد فيها دليلا من كتاب الله او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيسى
عضو هام


عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   الأربعاء 3 يونيو - 14:18

العضو الكريم
سلاما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام   السبت 26 ديسمبر - 13:21

إدارة المنتدى

تم نقل الموضوع إلى النسخة الجديدة من المنتدى على هذا الرابط


بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: مكتبة المنتدى ومناقشة الرسائل والأبحاث :: الأبحاث والرسائل-
انتقل الى: