الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 توجيهات لسالك الطريق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنيف
عضو جديد


عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 07/06/2008

مُساهمةموضوع: توجيهات لسالك الطريق   الإثنين 1 ديسمبر - 1:56

وجيهات لسالك الطريق


(2) اعلم انّ الله خلق في هذه الدنيا ما يُغري النفس ويُثير شهوتها: مثل النِّساء والبنين والذهب والفضة والخيل والأنعام والحرث وما في معناها ابتلاءً منه لعباده.
قال تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا﴾ [الكهف: 7].
وقال تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ [آل-عمران: 14].
  

(3) إنّ الله الذي خلق هذه الزينة في الدنيا يدعوك إلى أن تزهد فيها وترغب فيما عنده، وأعدّه للمتّقين من كرامةٍ ونعيمٍ لا ينفد ولا ينقص ولا تعتريه المنغصات والمصائب التي تُصيب زينة الحياة الدنيا.
قال تعالى: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [الزخرف: 71].
وقال تعالى: ﴿قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾ [النساء: 77].
وفي الحديث: ‹‹أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عين رأتْ ولا أُذن سمعت ولا خطر على قلب بشر››. [متّفق عليه].
  

(4) إنّ في هذه الدنيا "دعوةً" تُضادُّ دعوة الله وتُعارضها .. هذه الدعوة يقودها إبليس اللعين الذي أقسم بعزّة الله ليُغوينّ الناس إلا القليل منهم.
قال تعالى: ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [ص: 82-83].
ومنهجه هو إغراء الناس بالدنيا وزينتها الفانية ليخسروا الآخرة:
قال تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الحجر: 39-40].
وقال تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [فاطر: 6]
  

(5) إنّ الله لما خلقك جعل لك قلباً واحداً وبيّن لك هاتين الدعوتين التي مآل إحداها الجنة والنعيم الخالد ومآل الأخرى النار والعذاب الخالد، وترك لك الخيار.
قال تعالى: ﴿فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: 29].
وقال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ [فصلت: 46].
وقال تعالى: ﴿فَأَمَّا مَن طَغَى. وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا. فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى. وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ [النازعات: 37 - 41].
  

(6) إنّ المؤمن يحمله على الرغبة في الآخرة والاستجابة لنداء الله، والزهد في الدنيا وعصيان دعوة الشيطان أمران :
(الأول) : إنّ الله الذي خلق الدنيا ويعلم حقيقتها يُحبُّ له أن يرغب في الآخرة ويزهد في الدنيا ويموت على الإسلام والعبودية الكاملة لله.
(الثاني) : أنّ هذه الدنيا لا تبقى لمن أرادها واختارها وإنّما تفني عن قريب ولا تعود إذا ذهبت عنك أو ذهبتَ عنها، فالخاسر المغبون هو مَن أحبَّها وضيّع الآخرة.
قال تعالى: ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [يونس: 24].
وقال تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا﴾ [الكهف: 45].
  

(7) إنّ البشرية تتجاذبُها هاتان الدعوتان فانقسمت إلى ثلاثة أقسام :
(الأول): أهلُ الإيمان الصادق الذين استجابوا لله وكفروا بالشيطان وحزبه واستقاموا على الهدى وأخلصوا العبادات لله، ولم يكن للشيطان عليهم سبيلٌ إلاّ الوسوسة التي تُردُّ بذكر الله والاستغفار.
= ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾ [الأعراف: 201].
فهم جند الإسلام ودعاة الحقّ الذين يخرجون الناس من الظلمات إلى النور.
(الثاني) : أهلُ الكفر والطغيان وأولياء الشيطان الذين يُبغضون التوحيد وأهله رغبةً في الدنيا وإرضاءً للشياطين، فهؤلاء حزب الشيطان لا يقبَلُ الله منهم عملاً صالحاً ولا يدخلون الجنة حتّى يلِج الجمل في سم الخياط.
(الثالث) : أهل النفاق وهم الذين اضطرُّوا إلى ادّعاء التوحيد ومخالطة أهله بدون التحرّر من الشكّ وحُبّ شهوات الدنيا، حبّ النساء والبنين والمال وحبّ الشرف والرئاسة والشُّهرة .. حُبّاً يُعميهم عن أوامر الله وإعلاء دينه على الأديان .. فهم مع المؤمنين بالاسم والعُنوان ومع الكافرين في النية والقصد :
قال تعالى: ﴿وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ. الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: 2-3]
  
(8 قال عمر بن الخطاب : "حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا وزنوها قبل أن توزنوا واستعدُّوا للعرض الأكبر"
فلينظر الرجل اللبيب إلى كتاب الله ثم لينظر إلى نفسه وما يصدر منها من أعمال وسلوك ليعلم هل هو من المتّقين أو من المنافقين الكاذبين.
  

(9) هل رأيتَ رِجالاً يدَّعون الإيمان وعلامات النفاق باديةٌ منهم ... ؟
= هم الذين يخوضون في الباطل ولا يذكرون الله إلاّ في أو قات الصلاة. ﴿وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ [النساء: 142]
= الدقائق التي هم قائمون أمام الله للصلاة ثقيلة عليهم ... ولا يشعرون بمرور الساعات الطويلة إذا دخلوا في أحاديث الدنيا ومُغريات الحياة.
= الذين لا يطمئنُّون في مجالس أهل التقوى والإيمان ويسارعون إلى مجالس أهل الغفلة والدنيا، يُفضلُّون صحبة الأشرار على صحبة الأخيار الأبرار. وفي الحديث: ‹‹المرء على دين خليله فلينظر أحدٌ من يخالل››.
= الذين قست قلوبهم ولا تلين إلى ذكر الله، يرون حلقات العلم والذكر تنعقد في بيت الله فيجلسون خارجه لإضاعة الوقت فيما لا يعود نفعاً في العاجلة ولا في الآجلة.
وفي الحديث: ‹‹من قعد مقعداً لا يذكر الله تعالى فيه إلاّ كانت عليه من الله ترّةً››. أي: تبعة وحسرة.
= الذين يكذبون ويخلفون الوعد ويخونون في الأمانات. وفي الحديث: ‹‹آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان››. [متّفق عليه].
= الذين لا يخرجون عن الخصومات إذا خرجوا من واحدة دخلوا في الأخرى.
وفي الحديث: ‹‹أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم››. [البخاري].
= الذين يُحسنون القول عند أهل الصلاح ويُسيئونه عند غيرهم، يأتون هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه:
وفي الحديث: ‹‹شرّ الرجال ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه››. [البخاري].
= الذين يستهزئون بأهل الإيمان وينبزونهم بالألقاب بُغضاً منهم للحقّ الذي معهم.
قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَآ آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 13].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمران
عضو نشيط


عدد الرسائل : 37
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات لسالك الطريق   الأربعاء 3 ديسمبر - 13:30

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات لسالك الطريق   السبت 10 يناير - 3:23

أحسنت ودمت ودام عطاؤك ... وجزاك الله خيراًَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات لسالك الطريق   السبت 10 يناير - 7:43

نسال الله الهدايه وان يكن معنا عونا علي انفسنا والشيطان وان يرزقنا حسن الخاتمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: توجيهات لسالك الطريق   السبت 10 يوليو - 9:45


تنبيه من الإدارة
تم نقل هذا الموضوع إلى التسخة الجديدة من منتدى التوحيد الخالص

توجيهات لسالك الطريق




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
توجيهات لسالك الطريق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: علوم المسلم :: الرقائق-
انتقل الى: