الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 صلاح القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طالبة الجنة
عضو هام


عدد الرسائل : 79
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: صلاح القلوب   الإثنين 28 سبتمبر - 5:51

بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلَ فلا هادي له

إن القلب اساس الايمان أواساس الكفروالعياذ بالله وبداخله تكون العقيدة فالعقيدة هي عقدة يعقدها المرء علي قلبه اما عقيدة حق أو عقيدة باطل
ولن يقبل الله تعالي إلا القلب الذي يعتقد العقيدة الصحيحة والتي خلقنا الله أجلها وهي عبادته وحده لا شريك الله والتبرؤ من اي ألهة باطلة أخري
قال تعالي " يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ  إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" ( )
ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأبشاركم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم))( ).

فالقلوب نوعين إما قلب صالح وإما قلب فاسد فبصلاح القلوب يصلح العمل وبفسادها يفسد العمل ففي الصحيحين من حديث النعمان بن بشير مرفوعاً: ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب))( ).
ولصلاح القلوب لابد ان يسلم القلب من أمور عدة منها :
الأمر الأول: أن تسلم من الشرك صغيره وكبيره فإنه من أعظم مفسدات القلوب قال ابن القيم رحمه الله: ولا صلاح له – أي للقلب – إلا بتوجيه محبته وعبادته وخوفه ورجائه.
الأمر الثاني: أن تسلم من البدعة ومخالفة السنة، فإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فإذا امتلأ القلب بالبدع أظلم وإذا أظلم مرض ولم يصح.
الأمر الثالث: أن تسلم من الشبهات التي تزيغها وتحملها على اتباع الهوى والتكذيب بالحق.
الأمر الرابع: أن تسلم من الشهوات التي تمرضها وتفسدها.

ففي الصحيح قال النبي : ((تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير القلوب على قلبين: على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه))( )
فبين هذا الحديث أثر الذنوب على القلب وأنه يطمسها ويختم عليها كما قال ابن المبارك رحمه الله.
رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها

وحتي يكون القلب صالحاً لابد من أمور عديدة منها :-

1- التوبة الي الله من كل الذنوب التي يفعلها العبد
فأكثروا أيها المؤمنون من التوبة والاستغفار فإن التوبة تجلو القلب وتزيل عنه أوضار المعاصي والسيئات ففي الصحيح من حديث الأغر المزني أن رسول الله  قال: ((إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة))( ).

قال ابن القيم رحمه الله: (فإذا عزمت التوبة وصحت ونشأت من صميم القلب أحرقت ما مرت عليه من السيئات حتى كأنها لم تكن فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له).


2- الدعاء والتضرع الي الله ان يصرف قلوبنا الي طاعته وان يثبت قلوبنا علي دينه فكان النبي صلي الله عليه وسلم وهو المغفور له ما قدم وما اخر يدعو بهذا الدعاء ((اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك))( )
ومن دعائه أيضاً: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك))( )
فأكثروا من سؤال الله التثبيت وإصلاح القلوب.


3- ومن أسباب صلاح القلوب أيضاً وتطييبها ذكر الله تعالى: ﴿أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾( ).
وقال النبي : ((مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت))( ).


4- الحرص على البعد عن أسباب فسادها وخرابها قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾( ).


5- تعظيم الله تعالى الذي ينشأ عنه تعظيم أمره ونهيه قال الله تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾( ). وشعائر الله هي أوامره ونواهيه فعظموا الله سبحانه وتعالى يصلح لكم قلوبكم ويغفر لكم ذنوبكم.

6- وهو من الامور الهامة لصلاح القلب هو اشباع القلب وغغراقه في حب الله تعالي وحب نبيه صلي الله عليه وسلم وحب اولياء الله وخب الجنة وكراهية الكفر


قال النبي : ((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَ إليه مما سواهما ، وان يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وان يكره ان يعود في الكفر، كما يكره ان يقذف في النار ))( ) متفق عليه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( فالمحبة أعظم واجبات الدين وأكثر أصوله وأجل قواعده بل هي أصل كل عمل من أعمال الإيمان والدين ).

فحب العبد الي الله يجعله يتقرب الي الله عزوجل بقلبه وجوارحه حتي يحصل علي القلب السليم فيحبه الله عز وجل فيعينه علي فعل الطاعات كما في الحديث القدسي: ((وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمعُ به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه)).
يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُون (الشعراء: 88)
كيف يكون صلاح القلوب؟
الدواء الأول القرآن الكريم
قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (يونس: 57(
وقال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارا (الإسراء: 82(
الدواء الثاني: محبة العبدلله تعالى
قال تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ) البقرة: 165(
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب الرجل لا يحبه إلا الله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار.
الدواء الثالث: ذكر الله تعالى:
قال تعالى: أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (الرعد: 28(
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت.
قال ابن القيم رحمه الله : "لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله تعالى.
الدواء الرابع: التوبة النصوح
قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً (التحريم
وقال صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم مائة مرة» فالتوبة سعي من مساعي القلب لابد له منها ليصلح ويستقيم.
الدواء الخامس الاستغفار:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة».
الدواء السادس: صحبة الأخيار
قال الله تعالى مخاطباً نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (الكهف 28)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليلة فلينظر أحدكم من يخالل
الدواء السابع: كثرة ذكر الآخرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زوروا القبور فإنها تذكركم الموت. فليس للقلوب أنفع من زيارة القبور وذكر الموت والآخرة.
الدواء الثامن: مطالعة سير السلف الصالح
قال تعالى: وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} [هود: 120 (
الدواء التاسع: الدعاء
قال تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5)
وكان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
وكان يقول: «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك.




فاللهم يا مقلب القلوب ثبتنا قلوبنا علي دينك واصرف قلوبنا الي محبتك وطاعتك
وارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .

هذاما ان كان فيه من خير فمن الله وان كان فيه من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صلاح القلوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: علوم المسلم :: الرقائق-
انتقل الى: