الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 مناظرتي مع الأخ "آدم" في مسألة تكفير المشركين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو شعيب
عضو نشيط


عدد الرسائل : 36
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

مُساهمةموضوع: مناظرتي مع الأخ "آدم" في مسألة تكفير المشركين   الجمعة 17 يوليو - 14:03

بسم الله الرحمن الرحيم ،

أرجو من غير أهل الشأن ألا يتدخلوا في هذه المناظرة ، فهذه بيني وبين الأخ آدم .. وأرجو من الإدارة ضبط ذلك وفق شروط المنتدى .

وكما ذكرت في دعوة المناظرة ، فإن هذه المناظرة أشبه ما تكون بمحاورة ، أطرح فيها مجموعة من الأسئلة على المخالف .

---------------

سؤالي الأول : ما معنى العبادة التي يكون صرفها لغير الله شركاً أكبر ، ويجب تكفير فاعله ؟

هل لك أن تبيّن لي ذلك بإيجاز ، مع بعض الأدلة من القرآن والسنة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آدم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناظرتي مع الأخ "آدم" في مسألة تكفير المشركين   الجمعة 17 يوليو - 14:20

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اظن انك باول سؤال ايها الاخ تزيد البلة طينا

فهل كان السؤال افضل من هذا

انت قلت ما معني العبادة التي تكفر فاعلها

وانا اقول لك اني لا اكفر بالفعل فقط

بل اكفر

بالقول ايضا وكذا بالاعتقاد

وبالشك

فانا لن اذكر لك ابدا ان هذا كافر وانا اكفره بل ان هذا هو الاسلام وما خالفه هو الكفر يا ابا شعيب فان الكفر شعبه كثيرة قولا كان او فعلا

فالاسلام بمعرفته تعرف المسلم

ومن خالفه هو المشرك الذي يجب تكفيره فان الاسلام والشرك نقيضان لا يجتمعان اذا ثبت احدهما انتفي الاخر وان كان من الواجب علي ان اسؤلك علي هذا السؤال اسالة ولكن انا ساترك لك توجيه الحوار كما ذكرت



قال العلامة بن كثير

{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}

يخبر تعالى أنه يهدي من اتبع رضوانه سُبُل السلام فيخرج عباده المؤمنين من ظلمات الكفر والشك والريب إلى نور الحق الواضح الجلي المبين السهل المنير، وأن الكافرين إنما وليهم الشياطين تزين لهم ما هم فيه من الجهالات والضلالات، ويخرجونهم ويحيدون بهم عن طريق الحق إلى الكفر والإفك { أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }

ولهذا وحد تعالى لفظ النور وجمع الظلمات؛ لأن الحق واحد والكفر أجناس كثيرة وكلها باطلة كما قال: { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } وقال تعالى: { وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّور } وقال تعالى: { عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ } إلى غير ذلك من الآيات التي في لفظها إشعار بتفرد الحق، وانتشار الباطل وتفرده وتشعبه.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي حدثنا علي بن ميسرة حدثنا عبد العزيز بن أبي عثمان عن موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد قال: يبعث أهل الأهواء أو قال: يبعث أهل الفتن-فمن كان هواه الإيمان كانت فتنته بيضاء مضيئة، ومن كان هواه الكفر كانت فتنته سوداء مظلمة، ثم قرأ هذه الآية: { اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو شعيب
عضو نشيط


عدد الرسائل : 36
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناظرتي مع الأخ "آدم" في مسألة تكفير المشركين   الجمعة 17 يوليو - 20:23

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،

أخي الكريم ،

هل ترى "لا إله إلا الله" إلا قائمة على العبادة ؟؟

فما كان من إيمان ، فهو عبادة لله وحده .. وما كان من كفر ، فهو عبادة للشيطان .

فلماذا كل هذا الاستنكار لسؤالي ؟ .. أنا لا أتكلم عن جزئية من جزئيات التوحيد حتى تظن أن كل مناظرتي قائمة عليها .. بل هو كل التوحيد .

فإن كان كذلك ، فقد وجب علينا تحديد معنى العبادة وضبطه ، حتى تستقيم لنا المناظرة .

فهلا سمحت لي - من فضلك - أن أوجه المناظرة كما ينبغي ؟ .. فأنا أعلم - بحمد الله - ما أقول .

وإن كنت تخشى طول الحوار بحيث لا تستطيع التوفيق بين ذلك ومشاغلك ، فتستطيع أن تنسحب ، وسنطلب من الإدارة حذف الموضوع .. إن شاء الله .

أما عن مساءلتك لي .. فأنت تستطيع أن تسألني في حدود المسألة المطروحة ، وهذا من العدل ، لي ولك ، حتى لا يتشعب الحوار .

وعندي حل آخر لعله يعجبك .. أنا من الممكن أن أجيب عن السؤال وفق معتقدي ، وبالتفصيل .. وأنت إن وجدت خلافاً لمعتقدك فيه ، يمكنك أن تعقب .. وهكذا أنا أريحك من تأصيل المسائل وكثرة الكلام .

فما قولك ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آدم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناظرتي مع الأخ "آدم" في مسألة تكفير المشركين   الجمعة 17 يوليو - 22:41

عموما اولا ان كتبت الكلام السابق في يوم كنت مرهق فيه ارهاقا شديدا

فلما اصبحت من الفجر وجئت اقراه وجدته كما هو تزيد البلة طينا والصواب تزيد الطين بلة

وعليه اقول طالما انك اتحت لي السؤال في الحدود اريد منك توصيفا كاملا لمعني من خالف العبادة فكفر بحيث يشمل كل من خالف لا اله الا الله فانت قلت ان لا اله الا الله مبناها علي العبادة وانا خالفتك وقلت ان الكفر فيها ليس لمجرد العبادة بل ان كل من خالفها ليس بمسلم سواء كان سبب مخالفته لها هي هذه العبادة الفعلية او امر قولي خالف التوحيد او اعتقاد خالفه او شك

قال الله ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه فالاسلام بمعرفته الصحيحة يعلم منه ان كل من حاد عنه قولا كان او فعلا او اعتقادا يكون كافرا

هذه من البديهيات التي يعلمها كل المسلمين

اما عن ارادتك عن تفصيل القول في العبادة فهذا سيخرجنا عما بداناه من حكم من لم يكفر المشركين فاننا دعنا من الامور التي قد يختلفوا فيها ونتحدث عن اوضح الواضحات وهي التي عليها قومك فهل تجدهم اختلفوا في حكم من دعي الشمس او القمر او القبر من دون الله او قال لهم ارزقوني او اشفوني اوشرع مع الله او سب الله او نبيه او اي امر مخالف صريحة لدين الله او شك في كفر هؤلاء هل تراهم افترقوا علي هذا.

فانني اختصر عليك الطريق انما نتحدث عند دين قومك الذي لا اختلاف فيه فانني لن اتدرج معك في الحوار بحيث نتركه من الحوار عن دين قومك الي الحوار عن الطواف او التبرك .

فانني اتيك بالحوار من النهاية واقول لك انت تريد ان اوصف لك معني العبادة ثم تاتي علي بعض العبادات التي اختلفوا فيها في كونها من الشرك الاكبر او الاصغر

وتنقض اصل المسالة.

وهذه هي عادتك دائما تاتي بالمسالة الجزئية وتريد ان تسحبها علي كليات الشريعة.

فميز بين الكليات والجزئيات هداك الله.

فمل اختلفوا في حكم من قال ياشمس اغيثيني واشفيني وارحميني او قال عن شرع الله انه متخلف او حكموا باسلام امثال هؤلاء لم يختلفوا في ذلك

قال القاضي عياض

فصل في بيان ما هو من المقالات كفر وما يتوقف أو يختلف فيه وما ليس بكفر اعلم أن تحقيق هذا الفصل وكشف اللبس فيه مورده الشرع ولا مجال للعقل فيه والفصل البين في هذا أن كل مقالة صرحت بنفى الربوبية أو الوحدانية أو عبادة أحد غير الله أو مع الله فهى كفر كمقالة الدهرية وسائر فرق أصحاب الاثنين من الديصانية والمانوية وأشباههم من الصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا بعبادة الأوثان أو الملائكة أو الشيطاين أو الشمس أو النجوم أو النار أو أحد غير الله من مشركي العرب وأهل الهند والصين والسودان وغيرهم ممن لا يرجع إلى كتاب وكذلك القرامطة وأصحاب الحلول والتناسخ من الباطنية والطيارة من الروافض وكذلك من اعترف بإلاهية الله

ووحدانيته ولكنه اعتقد أنه غير حى أو غير قديم وأنه محدث أو مصور أو ادعى له ولدا أو صاحبة أو والدا أو متولد من شئ أو كائن عنه أو أن معه في الأزل شيئا قديما غيره أو أنثم صانعا للعالم سواه أو مدبرا غيره فذلك كله كفر بإجماع المسلمين كقول الإلهيين من الفلاسفة والمنجمين والطبائعيين وكذلك من ادعى مجالسة الله والعروج

إليه ومكالمته أو حلوله في أحد الأشخاص كتول بعض المتصوفة والباطنية النصارى والقرامطة وكذلك نقطع على كفر من قال بقدم العالم أو بقائه أو شك في ذلك على مذهب بعض الفلاسفة والدهرية أو قال بتناسخ الأرواح وانتقالها أبد الآباد في الأشخاص وتعذيبها أو تنعمها فيها بحسب زكائها وخبثها وكذلك من اعترف بالإلهية والوحدانية ولكنه جحد النبوة من أصلها عموما أو نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم خصوصا أو أحد من الأنبياء الذين نص الله عليهم بعد علمه بذلك فهو كافر بلا ريب كالبراهمة ومعظم اليهود والأروسية من النصارى والغرابية من الروافض الزاعمين أن عليا كان المبعوث إليه جبريل وكالمعطلة والقرامطة والإسماعيلية والعنبرية من الرافضة وإن كان بعض هؤلاء قد أشركوا في كفر آخر مع من قبلهم وكذلك من دان بالوحدانية وصحة النبوة

ونبوة نبينا صلى الله عليه وسلم ولكن جوز على الأنبياء الكذب فيما أتوا به ادعى في ذلك المصلحة نزعمه أو لم يذعها فهو كافر بإجماع كالمتفلسفين وبعض الباطنية والروافض وغلاة المتصوفة وأصحاب الإباحة فإن هؤلاء زعموا أن ظواهر الشرع وأكثر ما جاءت به الرسل من الأخبار عما كان ويكون من أمور الآخرة والحشر، والقيامة، والجنة، والنار ليس منها شئ على مقتضى لفظها ومفهوم خطابها وإنما خاطبوا بها الخلق على جهة المصلحة لهم إذ لم يمكنهم التصريح لقصور

أفهامهم فمضمن مقالاتهم إبطال الشرائع وتعطيل الأوامر والنواهي وتكذيب الرسل والارتياب فيما أتوا به وكذلك من أضاف إلى نبينا صلى الله عليه وسلم تعمد الكذب فيما بلغه وأخبر به أو شك في صدقه أو سبه أو قال إنه لم يبلغ أو استخف به أو بأحد من الأنبياء أو أزرى عليهم أو آذاهم أو قتل نبيا أو حاربه فهو كافر بإجماع وكذلك نكفر من ذهب مذهب بعض القدماء في أن في كل جنس من الحيوان نذيرا ونبيا من القردة، والخنازير والدواب والدود ووغير ذلك، ويحتج بقوله تعالى (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) إذ ذلك يؤدى إلى أن يوصف أنبياء هذه الأجناس بصفاتهم المذمومة وفيه من الإزراء على هذا المنصف المنيف ما فيه مع إجماع المسلمين على خلافه وتكذيب قائله وكذلك نكفر من اعترف من الأصول الصحيحة بما تقدم ونبوة نبينا صلى الله عليه وسلم

ولكن قال كان أسود أو مات قبل أن يلتحى أو ليس الذى كان بمكة والحجاز أو ليس بقرشي لأن وصفه بغير صفاته المعلومة نفى له وتكذيب به وكذلك من ادعى نبوة أحد مع نبينا صلى الله عليه وسلم أو بعده كالعيسوية من اليهود القائلين بتخصيص رسالته إلى العرب وكالخرمية القائلين بتواتر الرسل وكأكثر الرافضة القائلين بمشاركة على في الرسالة للنبى صلى الله عليه وسلم وبعده فكذلك كل إمام عند هؤلاء يقوم مقامه في النبوة والحجة وكالبزيغية والبيانية منهم القائلين بنبوة بزيغ وبيان وأشباه هؤلاء أو من ادعى النبوة لنفسه أو جوز اكتسابها والبلوغ بصفاء القلب إلى مرتبتها كالفلاسفة وغلاة المتصوفة وكذلك من ادعى منهم أنه يوحى إليه وإن لم يدع النبوة أو أنه يصعد إلى السماء ويدخل الجنة ويأكل من ثمارها ويعانق

الحور العين فهؤلاء كلهم كفار مكذبون للنبى صلى الله عليه وسلم لأنه أخبر صلى الله عليه وسلم أنه خاتم النبيين لا نبى بعده وأخبر عن الله

تعالى أنه خاتم النبيين وأنه أرسل كافة للناس وأجمعت الأمة على حمل هذا الكلام على ظاهره وأن مفهومه المراد به دون تأويل ولا تخصيص فلا شك في كفر هؤلاء الطوائف كلها قطعا إجماعا وسمعا وكذلك وقع الإجماع على تكفير كل من دافع نص الكتاب أو خص حديثا مجمعا على نقله مقطوعا به مجمعا على حمله على ظاهره كتكفير الخوارج بإبطال الرجم ولهذا نكفر من لم يكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل أو وقف فيهم أو شك أو صحح مذهبهم وإن أظهر مع ذلك الإسلام واعتقده واعتقد إبطال كل مذهب سواه فهو كافر بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك وكذلك نقطع بتكفير كل قائل قال قولا يتوصل به إلى تضليل الأمة وتكفير جميع الصحابة كقول الكميلية من الرافضة بتكفير جميع الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إذ لم تقدم عليا وكفرت عليا إذ لم يتقدم ويطلب حقه في التقديم فهؤلاء قد كفروا من وجوه

لأنهم أبطلوا الشريعة بأسرها إذ قع انقطع نقلها ونقل القرآن إذ ناقلوه كفرة على زعمهم وإلى هذا والله أعلم أشار مالك في أحد قوليه بقتل من كفر الصحابة ثم كفروا من وجه آخر بسبهم النبي صلى الله عليه وسلم علىمقتضى قولهم وزعمهم أنه عهد إلى على رضى الله عنه وهو يعلم أنه يكفر بعده على قولهم لعنة الله عليهم وصلى الله على رسوله وآله وكذلك نكفر بكل فعل أجمع المسلمون أنه لا يصدر إلا من كافر وإن كان صاحبه مصرحا بالإسلام مع فعله ذلك الفعل كالسجود للصنم وللشمس والقمر والصليب والنار والسعى إلى الكنائس والبيع مع أهلها والتزيى بزيهم من شد الزنانير وفحص الرؤس فقد أجمع المسلمون أن هذا لا يوجد إلا من كافر وأن هذه الأفعال علامة على الكفر وإن صرح فاعلها بالإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آدم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناظرتي مع الأخ "آدم" في مسألة تكفير المشركين   الجمعة 17 يوليو - 22:42

وكذلك أجمع المسلمون على تكفير كل من استحل القتل أو شرب الخمر أو الزنا مما حرم الله بعد علمه بتحريمه كأصحاب الإباحة من القرامطة وبعض غلاة المتصوفة وكذلك نقطع بتكفير كل من كذب وأنكر قاعدة من قواعد الشرع وما عرف يقينا بالنقل المتواتر من فعل الرسول ووقع الإجماع المتصل عليه كمن أنكر وجوب الصلوات الخمس وعدد ركعاتها وسجداتها ويقول إنما أوجب الله علينا في كتابه الصلاة على الجملة وكونها خمسا وعلى هذه الصفات والشروط لا أعلمه

إذ لم يرد فيه في القرآن نص جلى والخبر به عن الرسول صلى الله عليه وسلم خبر واحد وكذلك أجمع على تكفير من قال من الخوارج إن

الصلاة طرفي النهار وعلى تكفير الباطنية في قولهم إن الفرائض أسماء رجال أمروا بولايتهم والخبائث والمحارم أسماء رجال أمروا بالبراءة منهم وقول بعض المتصوفة إن العبادة وطول المجاهدة إذا صفت نفوسهم أفضت بهم إلى إسقاطها وإباحة كل شئ لهم ورفع عهد الشرائع.

عنهم وكذلك إن أنكر منكر مكة أو البيت أو المسجد الحرام أو صفة الحج أو قال الحج واجب في القرآن واستقبال القبلة كذلك ولكن كونه على هذه الهيأة المتعارفة وأن تلك البقعة هي مكة والبيت والمسجد الحرام لا أدرى هل هي تلك أو غيرها ولعل الناقلين أن النبي صلى الله عليه وسلم فسرها بهذه التفاسير غلطوا ووهموا فهذا ومثله لا مرية في تكفيره إن كان ممن يظن به علم ذلك وممن خالط المسلمين وامتدت صحبته لهم إلا أن يكون حديث عهد بإسلام فيقال له سبيلك أن تسأل عن هذا الذى لم تعلمه بعد كافة المسلمين فلا تجد بينهم خلافا كافة عن كافة إلى معاصر الرسول صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمور كما قيل لك وإن تلك البقعة هي مكة والبيت الذى فيها هو الكعبة والقبلة التى صلى لها الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون وحجوا إليها وطافوا بها وأن تلك الأفعال هي صفات

عبادة الحج والمراد به وهى التى فعلها النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون وإن صفات الصلوات المذكورة هي التى فعل النبي صلى الله عليه وسلم

وشرح مراد الله بذلك وأبان حدودها فيقع لك العلم كما وقع لهم ولا ترتاب بذلك بعد والمرتاب في ذلك والمنكر بعد البحث وصحبته المسلمين كافر باتفاق ولا يعذر بقوله لا أدرى ولا يصدق فيه بل ظاهره التستر عن التكذيب إذ لا يمكن أنه لا يدرى وأيضا فإنه إذا جوز على جميع الأمة الوهم والغلط فيما نقلوه من ذلك وأجمعوا أنه قول الرسول وفعله وتفسير مراد الله به أدخل الاسترابة في جميع الشريعة إذ هم الناقلون لها وللقرآن وانحلت عرى الدين كرة ومن قال هذا كافر وكذلك من أنكر القرآن أو حرفا منه أو غير شيئا منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية أو زعم أنه ليس بحجة للنبى صلى الله عليه وسلم أو ليس فيه حجة ولا معجزة كقول هشام الفوطى ومعمر الصيمري إنه لا يدل على الله ولا حجة فيها لرسوله ولا يدل على ثواب ولا عقاب ولا حكم ولا محالة في كفرهما بذلك القول وكذلك نكفرهما بإنكارهما أن يكون في سائر معجزات النبي صلى الله عليه وسلم حجة له أو في خلق السموات والأرض دليل على الله لمخالفهتهم الإجماع والنقل المتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم باحتجاجه بهذا كله وتصريح القرآن به وكذلك من أنكر شيئا مما نص فيه القرآن بعد علمه أنه من القرآن الذى في أيدى الناس ومصاحف لمسلمين ولم يكن

جاهلا به ولا قريب عهد بالإسلام واحتج لإنكاره أما بأنه لم يصبح النقل عنده ولا بلغه العلم به أو لتجويز الوهم على نافله فنتكفره بالطريقين المتقدمين لأنه مكذب للقرآن مكذب للنبى صلى الله عليه وسلم لكنه تستر بدعواه وكذلك من أنكر الجنة أو النار أو البعث أو الحساب أو القيامة فهو كافر بإجماع للنص عليه وإجماع الأمة على صحة نقله متواترا وكذلك من اعترف بذلك ولكنه قال إن المراد بالجنة والنار والحشر والنشر والثواب والعقاب معنى غير ظاهره وأنها لذات روحانية ومعان باطنة كقول النصارى والفلاسفة والباطنية وبعض المتصوفة وزعم أن معنى القيامة الموت أو فناه محض ولتنقاض هيئة الأفلاك وتحليل العالم كقول بعض الفلاسفة وكذلك نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء فأما من أنكر ما عرف بالتواتر من الأخبار والسير والبلاد التى لا يرجع إلى أبطال شريعة ولا يفضى إلى إنكار قاعدة من الدين كإنكار غزوة تبوك أو مؤنة أو وجود أبى بكر وعمر أو قتل عثمان أو خلافة على مما علم بالنقل ضرورة وليس في إنكار وجحد شريعة فلا سبيل إلى تكفيره بجحد ذلك وإنكار وقوع العلم له إذ ليس في ذلك أكثر من المباهتة كإنكار هشام وعباد وقعه الجمل ومحاربة على من خالفه فأما إن ضعف ذلك من أجل تهمة

لناقلين ووهم المسلمين أجمع فنكفره بذلك لسريانه إلى إبطال الشريعة

فهل هم اختلفوا فيما بينهم في حكم مثل من دعي غير الله او دعي الشمس والقمر من دون الله.

او سب الله او سب رسله او قتل احدا منهم او شرع مع الله

هل تراهم اختلفوا في مثل هذه الامور التي هي دين قومك

فلا تسحب بعض جزئيات الامور علي كلياتها

وانا ذكرت لك الكلام من النهاية حتي لا نطيل الامور

بل ان حتي هذه الامور المختلف فيها لا يصح الحديث عنها هذه الايام بل نقول انها كفر حسما لمادة الفتنة عند العوام بل ان بعض الامور التي ليست بكفر كدعاء الله عند هذه المقامات نقول انها ايضا كفر حسما لمادة الفتنة فان اردت ان تخالف في هذه الاشياء او فيما سبق من كلام القاضي فليكن بيني وبينك علي الخاص فان من عوام المسلمين من لا يصح ان تظهر مثل هذه الاختلافات في الجزئيات امامه حسما لمادة الشر.

جاء في ترتيب المدارك وتقريب المسالك

كان الشيخ أبو إسحاق، قد امتحن مع فقهاء القيروان، محنة عظيمة في سنة سبع وثلاثين وأربعماية. وذلك أنه استفتى في تدمية ما عداه، في مراجعة عقدها ولي من العبيديين. وذلك بعدما جرى عليهم ما جرى بالقيروان. وقيام المسلمين عند ولاية المعزّ بن باديس، صاحبها عليهم. وتقتيلهم كل مقتل. واستنصار المعزّ في ذلك. فرد الفقيه أبو إسحاق في بعض جوابه. أن هذه الفرقة على ضربين: أحدهما كافر، مباح الدم، والضرب. والآخر الذين يقولون بتفضيل علي بن أبي طالب على سائر الصحابة، لا يلزمهم الكفر، ولا تبطل نكاحاتهم. وشاعت فتواه فأنكرها فقهاء إفريقية بالقيروان، وغيرها. وكانوا من التشدد على هذه الفئة المارقة. وكل من يتعلق بهم، حيث كانوا. والعامة أشد من ذلك. لاسيما بظهورهم عليهم، وبغضهم فيهم، وأرسلوا الى أبي إسحاق، في معاودة النظر، وأن يرجع، فأبى إباءً شديداً. فخالف الجميع، واستحقر مخالفته، وانتهت القصة الى السلطان المعزّ، فجمعهم بعض الجمع عنده في المقصورة، وناظروه. فأظهر الإنابة الى قولهم، والرجوع إليهم، ثم خلا بأصحابه، فأنكروا عليه، رجوعه، عن قولهم، وأنه الحق الذي لا يجب سواه. وكان رأي الفقهاء، سد هذا الباب للعامة على هذه الكفرة. وأن بني عبيد زنادقة، وأنّ الداخل في دعوتهم، وإن لم يقل بقولهم، كافر لتوليه الكفرة. فأظهر أبو إسحاق التمادي على قوله، وإنكار الرجوع عنه. ومشى الناس في هذا بعضهم الى بعض. وامتزج فيه القيام لله عزّ وجل في ذلك، بالشهوة من العصبية للغلبة. واجتمعت الفقهاء في ذلك، وأتتهم مكاتبات علماء الجهات بإنكار ذلك. وأن المنتقمين بهذه المقالة الخبيثة، من المصريين والشاميين، قد استحسنوا جوابه. ونهضوا ليفتنوا به الناس، وسرّ به من في قلبه مرض، واحتجّ به. فأطلق الفقهاء الفتيا بما عليه، بمقالته هذه، بالتضليل والتبديع. وقال فيها الشعراء قصائد كثيرة. تضمنت إيذاء أبي إسحاق والتبرؤ منه. وأنشدها الشعراء والطلبة عند الفقهاء غيره، في دورهم وجموعهم. وأطلقوا فيها عليه. وأمر السلطان بسجل أنشئ في القصة من التبرؤ من قوله. وقيل فيه منه ما يعظم الله به أجره، وأمر بقراءته يوم جمعة على المنبر، قبل الصلاة، مستهل صفر عام ثمان وثلاثين. ثم أمر السلطان بإحضاره في ذلك اليوم، إثر الصلاة. وأحضر معه الفقيه أبا القاسم اللبيدي في بقية مشيخة الفقهاء، وكبيرهم، والفقيه أبا الحسن ابن المغربي، والقاضي أبا بكر بن محمد بن أبي زيد، خاصة من بين سائر الفقهاء. وكان هذان الفقيهان من أشد الناس، وحكم في المسألة اللبيدي، فحكم بأن يقر بالتوبة على المنبر، بمشهد جميع الناس، وأن يقول: كنت ضالاً فيما رأيته ونطقت به. ثم رجعت عن ذلك الى مذهب الجماعة. فكانوا على ذلك، وكأنه استعظم الأمر على المنبر، وقال ها أنا أقول هذا بينكم. فساعدوه وقنعوا منه بقول ذلك بحضرة السلطان، والجماعة. وأن يقوله في مجلسه، ويشيعه عن نفسه. فافترقوا على ذلك. وجعلت على الشيخ من ذلك غضاضة. فخرج في فصبيحة يومه متوجهاً الى منستير، للرباط مستكناً لقضيته. ومسبباً لها. فتغيب شخصه. قال القاضي عياض: لا امتراءَ عند منصف أن الحق ما قاله أبو إسحاق. ولا امراء أن مخالفته أولاً لرأي أصحابه في حسم الباب، لمصلحة العامة واللجاج خطأ. وأن رأي الجماعة، كان أسدّ للحال. وأولى بعائدة الخير، وفتواه جري على العلم وطريق الحكم.

فميز بين الامور والواقع الذي تحيا فيه بل حتي المختلف فيه لا نظهره فكيف بما اتفقوا عليه الذي لا يشك العاقل في كفره بل اتفقت فيه الفطرة مه المعقول والمنقول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو شعيب
عضو نشيط


عدد الرسائل : 36
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناظرتي مع الأخ "آدم" في مسألة تكفير المشركين   السبت 18 يوليو - 8:09

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

لقد كان شرطي منذ البداية أن أقوم بتوجيه المناظرة ، ثم أنت تستبق الأحكام قبل أن ترى ما يؤول إليه هذا التوجيه .

كل من يعرفني يعلم عني أنني أنتهج نهج التأصيل قبل التفريع .. وهذا ما حدا بي إلى طلب ضبط مسألة العبادة .

أما ما ذكرته من أنني سأذكر مسائل جزئية وأعممها على المسائل الكلية .. فكان الأجدر بك أن تعترض إن وصلنا إلى تلك المرحلة .. وتقول حينها ما شئت .. ولن تفعل ، أتدري لماذا ؟ لأنني لم أكن أصلاً أنوي الوصول إلى ما ظننته .

على أية حال ..

أرى أن الحوار على هذا المنوال لا فائدة ترتجى منه .. وأنت لديك أحكام مسبقة على مُحاورك ، ولن تتنازل فيها .. فلا أرى أن الحوار سيكون بنّاء ومثمراً .

لذلك ، أنا منسحب من هذا الحوار .. وأسأل الله لي ولكم الهداية .

وجزاكم الله خيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آدم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناظرتي مع الأخ "آدم" في مسألة تكفير المشركين   السبت 18 يوليو - 12:48

ابو شعيب الكلام الذي ذكرته لك سابقا انا اعلم جيدا انك لم ولن تفهمه لذا ذكرته لك.

فانت تبحث عن الشبهات التي يلقيها الشيطان فتنة فتوحي بها الي الموحدين

واظنك انك لو لم تكن بيننا كنت ستلقي بشبهة تاكلون مما قتل الله ولا تاكلون مما قتلتم.

والمشكلة الازلية لك انك تظن ان اعراض الناس في الحديث عنك ليس من باب الاعراض عن الجاهلين المستكبرين والكف عن الخوض مع الخائضين وانت تظنه حيدة او خوف منكم ايها الشيخ

واخشي ان تكون تظن نفسك مثل هؤلاء الذين سوف اذكرهم

ولقد برزت إلى كبار شيوخكم ... فصرفت منهم كل من ناواني

وقلبت ارض حجاجهم ونثرتها ... فوجدتها قولا بلا برهان

والله أيدني وثبت حجتي ... والله من شبهاتهم نجاني

والحمد لله المهيمن دائما ... حمدا يلقح فطنتي وجناني

او تظن نفسك مثل هذا




وله المقامات الشهيرة في الورى*** قد قامها لله غير جبان

نصر الاله دينه وكتابه*** ورسوله بالسيف والبرهان

أبدى فضائحهم وبيّن جهلهم*** وأرى تناقضهم بكل زمان

وأصارهم والله تحت نعال أهـ***ـل الحق بعد ملابس التيجان

وأصارهم تحت الحضيض وطالما*** كانوا هم الأعلام للبلدان

ومن العجائب أنه بسلاحهم***أرداهم تحت الحضيض الداني

كانت نواصينا بأيديهم فما*** منا لهم الا أسير عان

فغدت نواصيهم بأيدينا فما*** يلقوننا الا بحبل أمان

وغدت ملوكهم مماليكا لأنصـ***ـار الرسول بمنة الرحمن

وأتت جنودهم التي صالوا بها*** منقادة لعساكر الايمان

يدري بهذا من له خبر بما*** قد قاله في ربه الفئتان

والفدم يوحشنا ولكن هناكم*** فحضوره ومغيبه سيان



ابو شعيب انا الي الان احدثك باسلوب رقيق لانني قلت من البداية انني احاورك ولا اريد ان يكون مثل هذه مناظرة كل يسعي لاثبات ماهو عليه وفقط .

اما واذ اراك متشبث بما اعلمه عنك وما تريد قوله فانني ابين لك معني الذي جهلت والحق فيما افتريت وادعيت علي الله ورسوله.



وعموما طالما انك قد خرجت (وكفي الله المؤمنين القتال)

قال الله

(رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)

يقول تعالى ذكره مخبرًا عن قيل إبراهيم خليله والذين معه: يا ربَّنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا بك فجحدوا وحدانيتك، وعبدوا غيرك، بأن تسلطهم علينا، فيروا أنهم على حقّ، وأنا على باطل، فتجعلنا بذلك فتنة لهم.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعًا، عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد، في قوله:( لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا ) قال لا تعذبنا بأيديهم،

ولا بعذاب من عندك، فيقولوا: لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم هذا.

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا ) قال: يقول: لا تظهرهم علينا فَيَفْتَتِنُوا بذلك. يرون أنهم إنما ظهروا علينا لحقّ هم عليه.

حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:( لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا ) يقول: لا تسلِّطْهم علينا فيفتنونا.





اما وانك قد انسحبت من هذا الحوار فانني لم ادخل لك لذا ساكمل ما بدأته من عرض ديني ومن خالفني فليتقدم ينقد ما ساذكره ولا يسعجل علي بالرد حتي اتم ما اكتبه.


فصل في معني عبادة الله وحده لا شريك له التي يكفر مخالفها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناظرتي مع الأخ "آدم" في مسألة تكفير المشركين   الأحد 19 يوليو - 6:50

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه واهدي عبادك فيما اختلفوا فيه لو عملتم بقول الله تعالى" فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله ورسوله ان كنتم تومنون بالله واليوم الاخر" لزال كل هذا باذن الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مناظرتي مع الأخ "آدم" في مسألة تكفير المشركين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986
» طلب امتحانات أصول تربية "خاصة الدور الأول هذا العام"
» الرئيس " الودني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: منتدى المناظرات-
انتقل الى: