الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو شعيب
عضو نشيط


عدد الرسائل : 36
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

مُساهمةموضوع: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الجمعة 17 يوليو - 2:22

بسم الله الرحمن الرحيم ،

يقول الله تعالى : { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً } [الطلاق : 12]

يقول الطبري في تفسيره : [-- ينزل قضاء الله وأمره بين ذلك ، كي تعلموا أيها الناس كنه قدرته وسلطانه ، وأنه لا يتعذّر عليه شيء أراده ، ولا يمتنع عليه أمر شاءه ؛ ولكنه على ما يشاء قدير ، ( وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ) يقول جلّ ثناؤه : ولتعلموا أيها الناس أن الله بكل شيء من خلقه محيط علمًا ، لا يعزُب عنه مثقالُ ذرّة في الأرض ولا في السماء ، ولا أصغر من ذلك ولا أكبر : يقول جلّ ثناؤه فخافوا أيها الناس المخالفون أمر ربكم عقوبته ، فإنه لا يمنعه من عقوبتكم مانع ، وهو على ذلك قادر ، ومحيط أيضًا بأعمالكم ، فلا يخفى عليه منها خاف ، وهو محصيها عليكم ، ليجازيكم بها ، يوم تجزى كلّ نفس ما كسبت .--]

وقال الألوسي في تفسيره : [-- { لّتَعْلَمُواْ أَنَّ الله على كُلّ شَىْء قَدِيرٌ } متعلق بخلق أو بيتنزل أو بمضمر يعمهما ، أي فعل ذلك لتعلموا أن من قدر على ما ذكر قادر على كل شيء ، وقيل : التقدير أخبرتكم أو أعلمتكم بذلك لتعلموا ، وقرىء ليعلموا بياء الغيبة . { وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلّ شَىْء عِلْمَا } لاستحالة صدور هذه الأفاعيل ممن ليس كذلك --]

فما يتبين من هذه الآية أن من آمن بأن الله خالق هذا الكون وملكه وربه ، فلا بد أن يعتقد أن الله قادر على كل شيء ، وهو عليم بكل شيء .

يقول ابن تيمية - رحمه الله - في [مجموع الفتاوى : 6/126]:
[-- وَفِي الْجُمْلَةِ قَوْلُ الْمُثْبِتَةِ لِلْقُدْرَةِ يَتَضَمَّنُ أَنَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَرَبُّهُ وَمَلِيكُهُ وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّهُ مَا شَاءَ كَانَ ؛ فَيَقْتَضِي كَمَالَ خَلْقِهِ وَقُدْرَتِهِ وَمَشِيئَتِهِ وَنفاة الْقَدَرِ يَسْلُبُونَهُ هَذِهِ الكمالات --]

فابن تيمية - رحمه الله - يقول إن الإيمان بالقدرة المطلقة لله ، يقتضي حتماً الإيمان بأنه خالق كل شيء وربه ومليكه ..

فمعنى هذا أن ربوبية الله تعالى قائمة على القدرة والعلم .. فلأنه قادر هو خالق .. ولأنه قادر هو رازق .. وهكذا .. وبعلمه يحيط بكل شيء ، فلا يخفى عنه شيء .

فهل كلامي صحيح ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الجمعة 17 يوليو - 5:41

قال شيخ الاسلام في مجموع الفتاوي

لكن من الناس من يكون جاهلا ببعض هذه الأحكام جهلا يعذر به فلا يحكم بكفر احد حتى تقوم عليه الحجة من جهة بلاغ الرسالة كما قال تعالى لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وقال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ولهذا لو أسلم رجل ولم يعلم ان الصلاة واجبة عليه أو يعلم ان الخمر يحرم لم يكفر بعدم اعتقاد ايجاب هذا وتحريم هذا بل ولم يعاقب حتى تبلغه الحجة النبوية

بل قد اختلف العلماء فيمن أسلم بدار الحرب ولم يعلم ان الصلاة واجبة ثم علم هل يجب عليه قضاء ما تركه فى حال الجهل على قولين فى مذهب الامام أحمد وغيره

أحدهما لا يجب عليه القضاء وهو مذهب أبي حنيفة

و الثانى يجب عليه القضاء وهو المشهور عند أصحاب الشافعى بل النزاع بين العلماء فى كل من ترك واجبا قبل بلوغ الحجة مثل ترك الصلاة عند عدم الماء يحسب ان الصلاة لا تصح بتيمم أو من أكل حتى تبين له الخيط الابيض من الخيط الأسود ويحسب ان ذلك هو المراد بالآية كما جرى ذلك

لبعض الصحابة أو مس ذكره أو أكل لحم الابل ولم يتوضأ ثم تبين له وجوب ذلك وامثال هذه المسائل هل يجب عليه القضاء على قولين فى مذهب احمد وغيره

وأصل ذلك هل يثبت حكم الخطاب فى حق المكلف قبل التمكن من سماعه على ثلاثة أقوال فى مذهب أحمد وغيره قيل يثبت مطلقا

وقيل لا يثبت مطلقا وقيل يفرق بين الخطاب الناسخ والخطاب المبتدأ كأهل القبلة والصحيح الذى تدل عليه الادلة الشرعية أن الخطاب لا يثبت فى حق أحد قبل التمكن من سماعه فان القضاء لا يجب عليه فى الصور المذكورة ونظائرها مع اتفاقهم على إنتفاء الاثم لأن الله عفا لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان فإذا كان هذا فى التأثيم فكيف فى التكفير

وكثير من الناس قد ينشأ فى الأمكنة والأزمنة الذى يندرس فيها كثير من علوم النبوات حتى لا يبقى من يبلغ ما بعث الله به رسوله من الكتاب والحكمة فلا يعلم كثيرا مما يبعث الله به رسوله ولا يكون هناك من يبلغه ذلك ومثل هذا لا يكفر ولهذا اتفق الأئمة على ان من نشأ ببادية بعيدة عن أهل العلم والايمان وكان حديث العهد بالاسلام فأنكر شيئا من هذه الأحكام الظاهرة المتواترة فانه لا يحكم بكفره حتى يعرف ما جاء به الرسول ولهذا جاء فى الحديث يأتى على الناس زمان لا يعرفون فيه صلاة ولا زكاة ولا

صوما ولا حجا إلا الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة يقول ادركنا آباءنا وهم يقولون لا إله إلا الله وهم لا يدرون صلاة ولا زكاة ولا حجا فقال ولا صوم ينجيهم من النار وقد دل على هذا الأصل ما اخرجاه فى الصحيحين عن أبى هريرة ان رسول الله قال قال رجل لم يعجل حسنة قط لأهله اذا مات فحرقوه ثم اذروا نصفه فى البر ونصفه فى البحر فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبنه أحدا من العالمين فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم فأمر الله البر فجمع ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيه ثم قال لم فعلت هذا قال من خشيتك يا رب وأنت أعلم فغفر الله له وفى لفظ آخر اسرف رجل على نفسه فلما حضره الموت أوصى بنيه فقال إذا انامت فأحرقونى ثم اسحقونى ثم أذرونى فى البحر فوالله لئن قدر على ربى ليعذبنى عذابا ما عذبه أحدا قال ففعلوا ذلك به فقال للأرض أد ما اخذت فاذا هو قائم فقال له ما حملك على ما صنعت قال خشيتك يا رب أو قال مخافتك فغفر له بذلك وفى طريق آخر قال الله لكل شىء اخذ منه شيئا أد ما اخذت منه

وقد أخرج البخارى هذه القصة من حديث حذيفة وعقبة بن عمرو أيضا عن حذيفة عن النبى قال كان

رجل فيمن كان قبلكم كان يسىء الظن بعمله فقال لأهله إذا أنامت فخذونى فذرونى فى البحر فى يوم صائف ففعلوا فجمعه الله ثم قال ما حملك على الذى فعلت فقال ما حملنى الا مخافتك فغفر له

وفى طريق آخر ان رجلا حضره الموت فلما يئس من الحياة أوصى أهله أذا انامت فاجمعوا لى حطبا كثيرا واوقدوا فيه نارا حتى إذا أكلت لحمى ووصلت الى عظمى فامتحشت فخذوها فاطحنوها ثم أنظروا يوما فذرونى فى اليم فجمعه الله فقال له لم فعلت ذلك قال من خشيتك فغفر الله له قال عقبة بن عمرو أنا سمعته يعنى النبى يقول ذلك وكان نباشا فهذا الرجل ظن ان الله لا يقدر عليه اذا تفرق هذا التفرق فظن انه لا يعيده اذا صار كذلك وكل واحد من انكار قدرة الله تعالى وانكار معاد الابدان وان تفرقت كفر لكنه كان مع إيمانه بالله وإيمانه بأمره وخشيته منه جاهلا بذلك ضالا فى هذا الظن مخطئا فغفر الله له ذلك والحديث صريح فى ان الرجل طمع ان لا يعيده إذا فعل ذلك وأدنى هذا ان يكون شاكا فى المعاد وذلك كفر إذا قامت حجة النبوة على منكره حكم بكفره هو بين فى عدم ايمانه

بالله تعالى ومن تأول قوله لئن قدر الله على بمعنى قضى أو بمعنى ضيق فقد أبعد النجعة وحرف الكلم عن مواضعه فانه إنما امر بتحريقه وتفريقه لئلا يجمع ويعاد وقال إذا انامت فأحرقونى ثم اسحقونى ثم ذرونى فى الريح فى البحر فوالله لئن قدر على ربى ليعذبنى عذابا ما عذبه أحدا

فذكر هذه الجملة الثانية بحرف الفاء عقيب الاولى يدل على انه سبب لها وانه فعل ذلك لئلا يقدر الله عليه اذا فعل ذلك فلو كان مقرا بقدرة الله عليه اذا فعل ذلك كقدرته عليه اذا لم يفعل لم يكن فى ذلك فائدة له ولان التقدير عليه والتضيق موافقان للتعذيب وهو قد جعل تفريقه مغايرا لان يقدر الرب قال فوالله لئن قدر الله على ليعذبنى عذابا ما عذبه احدا من العالمين فلا يكون الشرط هو الجزاء ولانه لو كان مراده ذلك لقال فوالله لئن جازانى ربى أو لئن عاقبنى ربى ليعذبنى عذابا كما هو الخطاب المعروف فى مثل ذلك ولان لفظ قدر بمعنى ضيق لا أصل له فى اللغة

ومن استشهد على ذلك بقوله وقدر فى السرد وقوله ومن قدر عليه رزقه فقد استشهد بمالا يشهد له فان اللفظ كان بقوله وقدر فى السرد أى اجعل ذلك بقدر ولا تزد ولا تنقص وقوله ومن قدر عليه رزقه أى جعل رزقه قدر ما يغنيه

من غير فضل إذ لو ينقص الرزق عن ذلك لم يعش

واما قدر بمعنى قدر أى اراد تقدير الخير والشر فهو لم يقل إن قدر على ربى العذاب بل قال لئن قدر على ربى والتقدير يتناول النوعين فلا يصح ان يقال لئن قضى الله على لأنه قد مضى وتقرر عليه ما ينفعه وما يضره ولأنه لو كان المراد التقدير او التضييق لم يكن ما فعله مانعا من ذلك فى ظنه ودلائل فساد هذا التحريف كثيرة ليس هذا موضع بسطها فغاية ما فى هذا انه كان رجلا لم يكن عالما بجميع ما يستحقه الله من الصفات وبتفصيل انه القادر وكثير من المؤمنين قد يجهل مثل ذلك فلا يكون كافرا

ومن تتبع الاحاديث الصحيحة وجد فيها من هذا الجنس ما يوافقه كما روى مسلم فى صحيحه عن عائشة رضى الله عنها قالت الا احدثكم عنى وعن رسول الله صلى الله عليه و سلم قلنا بلى قالت لما كانت ليلتى التى النبى فيها عندى انقلب فوضع رداءه وخلع نعليه فوضعها عند رجليه وبسط طرف إزاره على فراشه واضطجع فلم يثبت الا ريثما ظن انى رقدت فأخذ رداءه رويدا وانتقل رويدا وفتح الباب رويدا فخرج ثم اجافه رويدا فجعلت درعى فى رأسى واختمرت وتقنعت ازارى ثم انطلقت على أثره حتى جاء البقيع فقام فأطال القيام ثم رفع يديه

ثلاث مرات ثم انحرف فانحرفت واسرع فأسرعت فهرول وهرولت وأحضر وأحضرت فسبقته فدخلت فليس الا ان اضطجعت فقال مالك يا عائشة حشيى رابية قالت لا شىء قال لتخبرينى أو ليخبرنى اللطيف الخبير قالت قلت يا رسول الله بأبى أنت وأمى فأخبرته قال فأنت السواد الذى رأيت أمامى قلت نعم فلهزنى فى صدرى لهزة اوجعتنى ثم قال أظننت ان يحيف الله عليك ورسوله قالت قلت مهما يكتم الناس يعلمه الله قال نعم قال فان جبريل عليه السلام أتانى حين رأيت فنادانى فأخفاه منك فأجبته واخفيته منك ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك وظننت انك رقدت وكرهت ان أوقظك وخشيت ان تستوحشى فقال ان ربك يأمرك ان تأتى أهل البقيع فتستغفر لهم قلت كيف أقول يا رسول الله قال قولى السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وانا ان شاء الله للاحقون

فهذه عائشة أم المؤمنين سألت النبى هل يعلم الله كل ما يكتم الناس فقال لها النبى نعم وهذا يدل على انها لم تكن تعلم ذلك ولم تكن قبل معرفتها بأن الله عالم بكل شىء يكتمه الناس كافرة وان كان الاقرار بذلك

بعد قيام الحجة من أصول الايمان وانكار علمه بكل شىء كانكار قدرته على كل شىء هذا مع انها كانت ممن يستحق اللوم على الذنب ولهذا لهزها النبى وقال أتخافين ان يحيف الله عليك ورسوله وهذا الأصل مبسوط فى غير هذا الموضع

فقد تبين أن هذا القول كفر ولكن تكفير قائله لا يحكم به حتى يكون قد بلغه من العلم ما تقوم به عليه الحجة التى يكفر تاركها ودلائل فساد هذا القول كثيرة فى الكتاب والسنة واتفاق سلف الامة وأئمتها ومشائخها لا يحتاج إلى بسطها بل قد علم بالاضطرار من دين الاسلام ان الأمر والنهى ثابت فى حق العباد إلى الموت





عدل سابقا من قبل ابو خلاد في الجمعة 17 يوليو - 6:36 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الجمعة 17 يوليو - 5:42

الفروع لابن مفلح
وَقَالَ : أَوْ تَرَكَ إنْكَارَ مُنْكَرٍ بِقَلْبِهِ ، أَوْ جَحَدَ حُكْمًا ظَاهِرًا مُجْمَعًا عَلَيْهِ ، كَعِبَادَةٍ مِنْ الْخَمْسِ ، أَوْ تَحْرِيمِ خَمْرٍ وَنَحْوِهِ ، أَوْ شَكَّ فِيهِ وَمِثْلُهُ لَا يَجْهَلُهُ .
قَالَ شَيْخُنَا : وَلِهَذَا لَمْ يُكَفِّرْ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ الشَّاكَّ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ وَإِعَادَتِهِ ، لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ إلَّا بَعْدَ بَلَاغِ الرِّسَالَةِ ، وَأَنَّ مِنْهُ قَوْلَ عَائِشَةَ { : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ يَعْلَمُهُ اللَّهُ ؟ قَالَ نَعَمْ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الْجَنَائِزِ وَفِي أُصُولِ مُسْلِمٍ بِحَذْفِ " قَالَ " ، قَالَ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ كَأَنَّهَا لَمَّا قَالَتْ ذَلِكَ صَدَّقَتْ نَفْسَهَا فَقَالَتْ : نَعَمْ .
وَحَمَلَ فِي الْفُنُونِ الْخَبَرَ الْأَوَّلَ عَلَى أَنَّهُ لَمْ تَبْلُغْهُ الدَّعْوَةُ .
قَالَ : وَيُحْمَلُ عَلَى قَوْلٍ يَرَى أَنَّ الْعَقْلَ مُوجِبٌ عَلَى أَنَّهُ كَانَ فِي مُهْلَةِ النَّظَرِ لَمْ يَتَكَامَلْ لَهُ النَّظَرُ .
{ وَقَدْ سَمِعَ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ قِرَاءَةً أَنْكَرَهَا ثُمَّ سَمِعَ قِرَاءَةً سِوَاهَا وَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُمَا فَقَرَآ عَلَيْهِ ، فَحَسَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَأْنَهُمَا قَالَ : فَسَقَطَ فِي نَفْسِي مِنْ التَّكْذِيبِ وَلَا إذْ كُنْت فِي الْجَاهِلِيَّةِ .
فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدْ غَشِيَنِي ضَرَبَ فِي صَدْرِي فَفِضْت عَرَقًا وَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إلَى اللَّهِ فَرَقًا ، فَقَالَ لِي يَا أُبَيّ أُرْسِلَ إلَيَّ أَنْ اقْرَأْ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ } الْحَدِيثَ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور
عضو نشيط


عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 28/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الجمعة 17 يوليو - 6:13

الحمد لله
دين الله هو دين البسطاء من الناس دين معطياته كثيره ولكن عند العجائز والبسطاء يكفيهم ان يعلموا ان الله واحد خالق مشرع ويكفروا بكل ما يعبد من دون الله ويكفروا اهله ويعادوهم وان لم يكن تقسيم التوحيد الي ربوبيه والوهيه واسماء وصفات وتقسيم الدين الي اصول وفروع ونواقض واركان ولازم وملزوم وما الي ذلك من أمور المسلم في غني عن معرفته اذا حقق معناه ولا اعتقد ان عجوزا أسلمت وتركت الشرك وعاده اهله تستطيع ان تعبر عن امور كثيره في دين الله لا لشيئ ولكن لان علماء السوء والفلاسفه الاشرار ادخلوا في العلقول ولعب الشيطان ببعض الناس خاصه الذين ارادوا ان يلبسوا علي الناس امر دينهم فيتشدقون بكلام ليظن الرجل البسيط ان صاحبه عالم وما هو بعالم ولكنه يدس السم في العسل ليضل الناس بغير علم وما أظن ان أحد من الصحابه كان عنده هذا الكم الهائل من الحوارات ولو رجلا بصفات ابي شعيب بين الصحابه في ذاك الوقت لأوجعوه ضربا ولقيدوه وحلقوا رأسه ونفوه عام او عامين حتي يعود الي رشده وهذا إن ثبت عندهم اسلامه أما إن كان علي ما هو عليه الله أعلم بما كانو فاعلين فهل يا أبو شعيب ألا تعلم أن بسؤالك هذا ربما تضل انسان يجهل أمر من أمور الصفات ولنعلم يا شيخ ابا شعيب أن الاختلاف في الصفات اختلاف تنوع اللهم الا إذا وصل ببدعته الي كفر أما الخلاف رفي لب الاسلام كخلافنا معك أسلمه المشركين او تكفيرهم من أصل الدين والخلاف معك طويل في اصل الاعتقاد لذا انصحك ان تعود وتقرء وتتعلم ولا تغرك بعض الوريقات كتبتها او بعض الناس يهللون لك ويفتنونك وكما اقول لك اقول لنفسي ربما رجل جاهل احاطه جاهلون فاغتر بعلمه فالمشكل ليس علم العالم ولكن المشكل هو جهل حاشيه الجاهل فيصفوه بالعلم فتنتفخ اوداجه وهكذا تذكر ابا شعيب انك ستلقي الله فردا ولن يكن معك احد ورب عالم ضل الناس بعلمه وتذكر حينما يري الناس رجلا كان فيهم آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر يرونه يجر امعاءه كالرحي فيقولون يا فلان لماذا الم تكن تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر فقال لهم كنت آمر بالمعروف ولا أأتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه فلتخلوا الي نفسك يا أبا شعيب ولتعلم أن الحياه قصيره ولن ينفعك منها الا ما كان خالصا صوابا عد الي رشدك فأنت رجل فيك خير كثير ولعلك تكن فتحا للاسلام والمسلمين وان لم تفعل فاتقي الله ولا تلقي بالشبهات في أناس لا يجيدون الكلام ورب منهم من ليس عربيا خاصه اننا جميعا اعاجم باصل لغتنا ولا نفهم العربيه ولا يوجد عربي يفهم لعته في طل نطام جعل من العربي ومن يدرسها اضحوكه الناس ليحقروا اللغه ويجهل اهلها بها فاتقي الله يا اخي وعد الي رشدك وان لم تفعل فالزم الصمت في المسائل التي فيها هلكه وانت بهذا تفتح بابا من الكفر علي الناس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الجمعة 17 يوليو - 6:27



الرد علي المنطقيين

مقالات للفلاسفة لم يذهب اليها احد من طوائف المسلمين

ثم أراد هؤلاء المتكلمون الرد عليهم في إلحادهم الظاهر الذي يظهر فيه فخالفتهم للمسلمين مثل القول بقدم العالم وانكار علم الله بالجزئيات والقول بانكار المعاد وهذه الثلاثة هي التي يكفرهم بها ابو حامد الغزالي في تهافت الفلاسفة وطائفة يقولون ان سائر اقوالهم الباطلة هي البدع التي ذهب اليها بعض اهل الكلام كانكار الصفات وليس الامر كما قاله هؤلاء بل مقالاتهم التي لم يذهب اليها احد من طوائف المسلمين لا اهل البدعة ولااهل السنة كثيرة مثل قولهم في النبوات والملائكة وكلام الله وقولهم في الشفاعة وانكار مشيئة الله وقدرته وليس هذا من لوازم القول بقدم العالم بل في القائلين بذلك من يقول ان الله يفعل بمشيئته وقدرته كأحد القولين الذين ذكرهما ابو البركات واختاره وكذلك ما يقولونه في الملائكة انها مجرد ما يتخيل في النفوس او انها العقول وان الواحد منها ابدع كل ما سواه وان العقل الفعال هو المدبر لكل ما تحت الفلك وان الوحي على

الانبياء انما يجيء منه وانه منتهى معاد الانفس

فانكارهم لقدرة الله ومشيئته اعظم من انكارهم لعلمه بالجزئيات فان كثير من الناس كان لا يعرف ذلك ولكن يعلم ان الله قادر خلق الاشياء بمشيئته كما في الصحيحين عن ابن معسود قال اجتمع عند البيت ثلثة نفر قرشيان وثقفى او ثقفيان وقرشى كثير شحم بطونهم قليل فقه قلوبهم فقال أحدهم أترون الله يسمع ما نقول فقال الثاني يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا فقال الثالث إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا اخفينا فأنزل الله وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولآ ابصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعلمون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخسرين فصلت وهؤلاء يقرون بأن الله خلق السموات والارض بمشيئته وقدرته وكذلك كان بعض أحداث من المسلمين قد يجهل هذه المسئلة فيقول يا رسول الله مهما يكتم الناس يعلمه الله فيقول له النبي ص - نعم ولم يكن هؤلاء يجهلون أن الله خلق كل شئ بمشيئته وقدرته بل كان هذا من أظهر الأمور وأعرفها عند عامة المسلمين بل وعامة المشركين الذين كانوا يعبدون الاصنام وهم كفار وهم مشركون وهم الذين قاتلهم النبي ص - وهم اول من يتناوله ذم القرآن للمشركين ومع هذا فكانوا مقرين بأن الله خلق السموات والارض وما بينهما وخلق كل شئ بقدرته ومشيئته فكانوا احسن حالا من هؤلاء الفلاسفة في الاقرار بأن الله خالق كل شئ وربه ومليكه وانه خلق الاشياء بمشيئة وقدرته انتهي

ما اشبه هذا السائل بالشيطان الذي اراد ان يضل العابد والعالم واظنه سيضع السؤال الذي ساله للعابد حتي يجعله يكفر برب البريات

اظنه سيضع السؤال مشابهة للشيطان فانه ابو شعيب المذكور طاف الشريعة شرقا وغربا فلم يجد فيها من يشابهه من الموحدين.

وطاف الارض شرقا وغربا فلم يجد من يشبهه سوي ابليس

قل كل يعمل علي شاكلته





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طالب علم
عضو جديد


عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الجمعة 17 يوليو - 6:32

الاخوه أبو خلاد والدكتور وباقي الأخوه بالمنتدي المبارك الرجل يقصد أنكما تقراه علي اصل المبدأ وهي أن القدره والعلم من صفات الله ثم يرمي شبهته وهي حديث الرجل الذي ذري نفسه وكذلك حديث عائشه رضي الله عنها وهما الحديثان الذين يستخدمهما المشركون الذين يجادلون عن المشركين في قضيه إعذارهم بالجهل في تلك المسائل التي انهكت بحثا حتي بتنا لا نطيق ذكرها او الحديث عنها وكما يبدوا ان السائل لم يشبع نقاشا ومناظرات في الالوكه او الشموخ او الحقائق فيا ناصر التوحيد وناصر السنه يا ابا شعيب اقولها لك انت جاهل حاقد علي المسلمين لا تعرف من دينك الا الجدل والمناظرات ليست من سمات المسلمين ان شات ناظرتك في انك كافر بالله ومؤمن بالطاغوت لا تعرف من دينك شيئ انت شيعي رافضي نصراني خرف لا تجيد الا ما يراه الناس تاره تدافع عن الشيعه وعوام الشيعه وتاره ادافع عن بابا الفاتيكان او من حكم له بالاسلام قلي ولا تخل باي دين تدين ايها الضال المضل اقولها ليعلم بها الجميع انت كافر بالله وشيخك المزعوم ضال مضل لا تعرفون الا خديعه الناس بكلمات رنانه تماما كأسلافكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طالب علم
عضو جديد


عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الجمعة 17 يوليو - 6:39

هنا اضافه هامه في باب الصفات لكل مسلم ان يلتزم بها ولا يغرنكم المضلين الذين لا يعرفون الا الكلام ولا يجيدون الا القاء الشبهات
واللعب بالعقول وترك المنقول
القواعد العامة في صفات الله عز وجل -
إحدى وعشرون قاعدة عامة في صفات الله تعالى، وهذه القواعد هي عقيدة أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح من الصحابة والتابعين في صفات الله عز وجل .

القاعدة الأولى: إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه ، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل ، لأن الله أعلم بنفسه من غيره ، ورسوله صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بربه .
مثل: صفتي السمع والبصر .

القاعدة الثانية : نفي ما نفاه الله عن نفسه في كتابه ، أو ما نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم مع اعتقاد كمال ضده ، لأن الله أعلم بنفسه من خلقه ورسوله أعلم الناس بربه .
مثل: نفي الموت يتضمن كمال حياته .

القاعدة الثالثة: صفات الله تعالى توقيفيّة، فلا يثبت منها إلا ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا ينفى عن الله عز وجل إلا ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ، لأنه لا أحد أعلم بالله من نفسه تعالى ولا مخلوق أعلم بخالقه من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

القاعدة الرابعة: التوقف في الألفاظ المجملة التي لم يرد إثباتها، ولا نفيها ، أما معناها فيستفصل عنه، فإن أريد به باطل ينزّه الله عنه، فإننا نردّه، وإن أريد به حق لا يمتنع عن الله، فإننا نقبله مع بيان ما يدل على المعنى الصواب من الألفاظ الشرعية والدعوة الى استعماله مكان هذا اللفظ المجمل الحادث .
مثل: لفظ (الجهة)..فإننا نتوقف في إثباتها ونفيها .
ونسأل قائلها: ماذا تعني بالجهة..؟
فإن قال: أعني أن الله في مكان يحويه..!
قلنا: هذا معنى باطل ينزّه الله عنه ورددناه .
وإن قال: أعني جهة العلو المطلق .
قلنا: هذا حق لا يمتنع على الله وقبلنا منه المعنى .
وقلنا له: لكن الأولى أن تقول: هو في السماء أو في العلو كما وردت به الأدلة الصحيحة، وأما لفظ (جهة) فهي مجملة حادثة الأولى تركها .

القاعدة الخامسة: كل صفة ثبتت بالنقل الصحيح وافقت العقل الصريح ولابد .

القاعدة السادسة: قطع الطمع عن إدراك حقيقة الكيفية لقوله تعالى: (( ولا يحيطون به علماً )) .

القاعدة السابعة : صفات الله عز وجل تثبت على وجه التفصيل، وتنفى على وجه الإجمال .
فالإثبات المفصل، مثل: إثبات السمع والبصر والكلام والقدرة وسائر الصفات الواردة في الكتاب والسنة الصحيحة .
والنفي المجمل، مثل: نفي المثلية في قوله تعالى: (( ليس كمثله شيء )).

القاعدة الثامنة: كل اسم ثبت لله عز وجل فهو متضمن لصفة...ولا عكس .
مثل: الرحمن متضمن صفة الرحمة، الكريم متضمن صفة الكرم ، اللطيف متضمن صفة اللطف ، وهكذا سائر الأسماء .
لكن الصفات ، مثل: الإرادة، والإتيان، والاستواء ، لا نشتق منها أسماء ، فلا نقول المريد، ولا نقول الآتي، ولا نقول المستوي، وهكذا ... سائر الصفات .

القاعدة التاسعة: صفات الله كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجهٍ من الوجوه .

القاعدة العاشرة: صفات الله عز وجل ذاتية وفعلية .
ذاتية مثل: الوجه .
وفعلية مثل:الاستواء .

والصفات الفعلية متعلقة بأفعاله وأفعال الله لا منتهى لها (( ويفعل الله ما يشاء)).

القاعدة الحادية عشرة: دلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة إما التصريح بالصفة مثل: الرحمة ، العزة ، القوة ، الوجه ، اليدين، أو تضمن الاسم لها مثل: البصير متضمن صفة البصر والسميع متضمن صفة السمع، أو التصريح بفعلٍ أو وصفٍ دالٍّ عليها مثل : ((الرحمن على العرش استوى)) دالّ على الإستواء ، ومثل : ((إنا من المجرمين منتقمون)) دالّ على الانتقام وهكذا .

القاعدة الثانية عشرة: صفات الله عز وجل يستعاذ بها، ويحلف بها ، ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم : "أعوذ برضاك من سخطك.." ، وبوّب البخاري في كتاب الأيمان والنذور "باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته".

القاعدة الثالثة: عشرة الكلام في الصفات كالكلام في الذات فكما أن ذاته حقيقية لا تشبه الذوات فهي متصفة بصفات حقيقية لا تشبه الصفات وكما أن إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات كيفية كذلك إثبات الصفات إثبات وجود لا إثبات كيفية .

القاعدة الرابعة عشرة: القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر، فمن أقرّ بصفات الله كالسمع ، والبصر، والإرادة يلزمه أن يقرّ بحبة الله ورضاه وغضبه وكراهيته .

القاعدة الخامسة عشرة: ما أضيف الى الله مما هو غير بائنٍ عنه فهو صفة له غير مخلوقة.
مثل : سمع الله، وبصر الله ، ورضاه ،وسخطه .
وكل شيء أضيف الى الله بائن عنه فهو مخلوق .
مثل: بيت الله وناقة الله .
فليس كل ما أضيف الى الله يستلزم أن يكون صفة له.

القاعدة السادسة عشرة: صفات الله عز وجل، وسائر مسائل الاعتقاد، تثبت بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن كان حديثاً واحداً، وإن كان آحاداً .

القاعدة السابعة عشرة: معاني صفات عز وجل الثابتة بالكتاب أو السنة معلومة وتفسر على الحقيقة لا مجاز ولا استعارة فيها البتّة أما الكيفية فمجهولة .

القاعدة الثامنة عشرة: ما جاء في الكتاب أو السنة وجب على كل مؤمن القول بموجبه والإيمان به وإن لم يفهم معناه .

القاعدة التاسعة عشرة: باب الأخبار أوسع من باب الصفات وما يطلق عليه من الأخبار لا يجب أن يكون توقيفياً.
كالقديم والشيء والموجود .

القاعدة العشرون: صفات الله عز وجل لا يقاس عليها، فلا يقاس السخاء على الجود، ولا الجلَد على القوة، ولا الاستطاعة على القدرة، ولا الرقة على الرحمة، ولا المعرفة على العلم، وهكذا .

القاعدة الحادية والعشرون: صفات الله عز وجل لا حصر لها لأن كل اسم يتضمن صفة- كما مرّ في القاعدة الثامنة- وأسماء الله لا حصر لها ، فمنها ما استأثر الله به في علم الغيب عنده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو شعيب
عضو نشيط


عدد الرسائل : 36
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الجمعة 17 يوليو - 13:41

الحمد لله الذي فضح مدى جهلكم

واعذروني .. فلم أقرأ شيئاً مما ذكرتموه .

ما زال السؤال قائماً ..

هل القدرة والعلم من صفات الربوبية أم لا ؟

رجاء : أحتاج لرجل عاقل يجيب ، وليس بغاث الطير المستنسرة ، التي لا تحسن سوى النعيق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيسى
عضو هام


عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الجمعة 17 يوليو - 15:45

السلام عليكم
الأخوة الأحباء
ينبغي أن نعلم أن السؤال الحسن نصف العلم، هكذا قال أهل العلم في التعليق على حديث جبريل عليه السلام وسؤاله عن الإسلام والإيمان والإحسان وهو مفتاح خير إذا تناول القضايا الحقيقية المعينة للمؤمن في إيمانه و للمسلم في إسلامه

وفي ذات الوقت وردت السنة بذم أنواع من الأسئلة التي لا تجر إلى مصالح شرعية حقيقية ولكنها نوع من العبث أو التعنت أو اللجاج أو التشكيك فيما لا يجيده المرء السائل أو لا يتقنه فقد قالوا في ذلك (من جهل شيئا عاداه) كذلك الأسئلة التي وردت على سبيل إعضال الآخرين أو لتغليط أهل العلم أو العبث بالمتشابهات واستخدامها في دفع المحكمات وإسقاط هيبتها وما دلت عليه من معان وغير ذلك كثير
وأمثال هؤلاء يحرموا بركة العلم والانتفاع به لأن هذه الشريعة الطيبة جاءت بسنن ضابطة حافظة ومنها أن الجزاء من جنس العمل ولذا فمن كان عمله وسؤاله لتشكيك الناس في عقائدهم أو إرباك بسطائهم أو إعضالهم أو مثل ذلك كان الجزاء أن يرتد ذلك عليه غضبا ونقمة من صاحب العلم الشرعي الذي أرسل به رسله وأنزل به كتبه لهداية الناس ورحمتهم به لا لتعذيبهم به وتشكيكهم فيه

وقد نقل أهل العلم ان أحد الرجال على عهد خلافة عمر بن الخطاب كان يسير في الجيش ويسأل كثيرا عن الذاريات ذروا والحاملات وقرا والمرسلات عرفا وهكذا فأمر عمر بسرعة إحضاره إليه قبل أن يفسد آخرين، ثم ما أن وصل إليه قام أمير المؤمنين بضربه بالجريد ضربا شديدا حتى أغشي عليه ثم تركه حتى تماسك وأفاق ثم قام بضربه مرة ثانية وثالثة بنفس الشدة ثم قال له الرجل وكان اسمه صبيغ بن عسال يا أمير المؤمنين إن أردت قتلي فاقتلني قتلا جميلا وان أردت شفائي فقد والله برئت مما كان بي فتركه وأمر بنفيه ونهي الناس عن مجالسته حتى يتوب عن هذا النوع من الأسئلة التي يدعي اصحابها الرغبة في العلم والدين والهدف الحقيقي لهم هو ابتغاء الفتنة وقد قال تعالي :
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ
قال ابن كثير :يخبر تعالى أن في القرآن آيات محكمات هن أم الكتاب، أي: بينات واضحات الدلالة، لا التباس فيها على أحد من الناس، ومنه آيات أخر فيها اشتباه في الدلالة على كثير من الناس أو بعضهم، فمن ردّ ما اشتبه عليه إلى الواضح منه، وحكم محكمه على متشابهه عنده، فقد اهتدى. ومن عكس انعكس
ولهذا قال تعالى: { فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ } أي: ضلال وخروج عن الحق إلى الباطل { فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ } أي: إنما يأخذون منه بالمتشابه الذي يمكنهم أن يحرّفوه إلى مقاصدهم الفاسدة، وينزلوه عليها، لاحتمال لفظه لما يصرفونه فأما المحكم فلا نصيب لهم فيه؛ لأنه دامغ لهم وحجة عليهم، ولهذا قال: { ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ } أي: الإضلال لأتباعهم، إيهامًا لهم أنهم يحتجون على بدعتهم بالقرآن، وهذا حجة عليهم لا لهم، كما لو احتج النصارى بأن القرآن قد نطق بأن عيسى هو روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم، وتركوا الاحتجاج بقوله [تعالى] { إِنْ هُوَ إِلا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ } [الزخرف : 59] وبقوله: { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } [ آل عمران : 59 ] وغير ذلك من الآيات المحكمة المصرحة بأنه خلق من مخلوقات الله، وعبد، ورسول من رسل الله.

وقد قال الإمام أحمد بسنده، عن عائشة قالت: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: { هُوَ الَّذِي أَنزلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ [فَأَمَّاالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ] إلى قوله: { أُولُو الألْبَابِ } فقال: "فإذا رأيتم الذين يُجَادِلُون فيه فهم الذين عَنَى اللهُ فَاحْذَرُوهُمْ.أ.هـولذا فالذي ينبغي ان يعلمه الاخوة انه ليس ملزما بالخوض مع الخائضين ولا مجادلة المجادلين وليس كل سؤال ينبغي الاجابة عليه بل من الأسئلة مالا ينبغي الإجابة عليها ولا يجاري صاحبها ، ويترك وكيده ، ومنها ما يستحق صاحبها ما استحقه صبيغ بن عسال من عمر وإن عدم أمثال عمر وكثر أمثال صبيغ

فالحمد لله الذي فضح مكر الماكرين أمثال هذا السائل وتكشف للناس خبثه ومكره وسعيه الحثيث لبث سمومه و تشكيك الناس في معتقداتهم بتتبع كل متشابه ومعارضة المحكمات به وهو الأمر الوحيد الذي يجيده وإلا فما يمنعه من ذكر الحق الذي يظن انه عليه واضاحا وبدليله ليقرأه الآخرين بتأني وتمعن ودراسة ويترك لهم الحكم في تقديرمدي موافقته للحق وصحيح الأدلة من عدمه ولن يعدم نصح أو ارشاد أو تأييد من القراء ولكن (لما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ) عن المسالك السهلة الطيبة الصادقة والقصيرة النافذة إلي القلوب ليلجئوا إلي المسالك الخبيثة الرديئة التي أشبه بالشباك التي ينصبونها لإخوانهم الذين يدعون أنهم ناصحون لهم ، وماذا عليهم لو آمنوا بالله وأنفقوا مما رزقهم الله من العلم الصادق إن كانوا صادقين ابتغاء وجه الله فقط دون حاجة إلي البحث عن شهرة وانتصارات زائفة خاوية وما فهم التائه المسكين أن إعراض الناس عنه وعدم عيرته اهتمام لدعوته وتحدياته السمجة ليس إلا من باب الإعراض عن الجاهلين والمستكبرين وقد ظهر من كلماته بطر الحق وغمط الناس وليس ذلك إلا الكبر المقيت فليهنأ صاحبنا بكبره وتبطره فليس ذلك إلا خلف لسلف فاسد أمثال قارون وغيره وليدع بسطاء المسلمين عوامهم وعلمائهم فليس ما به من عاهات خلقية شأنهم

ونحن نتحداه أن يعرض عقيدته التي يدعو إليها عرضا مجملا بأدلته أو مفصلا بأدلته وأٌقوال أهل العلم من السلف، لا أقول من أجل أن أرد عليه فذلك أمر سيقوم به أبناؤنا ولكن من أجل أن ينكشف زيغه وبضاعته الفاسدة أمام الجميع، الكبير والصغير العالم والعامي ثم يري بنفسه ما يقول الناس فيه، أهو من أهل العلم أم من أهل الزيغ ؟؟
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمران
عضو نشيط


عدد الرسائل : 37
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الجمعة 17 يوليو - 15:56

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :
ارجو ان يكون همك و مرادك البحث عن الحق و من ثم اظهاره و الذود عنه و لا تظن انك بهذه الطريقة طريقة الاستعلاء و الاحتقار ستصل الى شيئ بل على العكس هذه طريقة لا يريد من خلالها صاحبها الا الوصول الى السباب فارجو ان نتقي الله في انفسنا وان نصحح نياتنا عل الله ياخذ بايدينا الى الطريق السوي فيهدينا سبلنا اما عن سؤالك : فاعلم ان العلم و القدرة من صفات الربوبية و لا يسع المسلم جهلهما بحال بل و لا يعتبر من يجهلهما مسلما و اظن انك ستحاججنا بحديث عائشة رضي الله عنها و حديث الرجل الذي ذرا نفسه المهم حتى لا نسبق الاحداث سننتظر طرحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو شعيب
عضو نشيط


عدد الرسائل : 36
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الجمعة 17 يوليو - 19:55

الأخ عمران ،

هل تراني احتقرت أحداً ؟ أم أنهم هم من يشككون بالنوايا ؟ .. وهم من لا يحلو له سوى القذع والطعن والسباب وسوء الظن ، فهذا ما تعلموه من إسلامهم .. لا يحسنون سواه .

يقول الله تعالى : { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ } [البقرة : 93]

فأقول لجميع من شارك في هذا الموضوع : بئسما يأمركم به إسلامكم إن كنتم مسلمين !!

والحمد لله ، أعلم أن الإسلام أرقى وأجل وأعلى من أخلاق هؤلاء ..

وفي الحقيقة ، أنا لم أشأ أن أفتح موضوعاً عن كلام ابن تيمية - رحمه الله - في هذه المسألة ( صدق أو لا تصدق ) ، ولو شئت لفعلت كما فعلت في قول الإمام مالك - رحمه الله - وما كان أسهل عليّ أن أقول ذلك في صدر الموضوع ، عوضاً عن هذه الأساليب الصبيانية .. فأنا أعلم أن أكثر من في هذا المنتدى من عبدة المشايخ الذين لا فائدة من الحوار معهم .. وكان يجب على هؤلاء الذين يدعون أنهم متبعون لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصبروا حتى يروا ما أقول بعد إجابتهم .. فإن ذكرت قول ابن تيمية ، وأردت فتح نقاش فيه .. فعندها لهم الحق في قول ما قالوا ..

للأسف .. استعجال الأحكام هو الدارج في هذا المنتدى ..

كل ما هنالك أنني أردت أن أرى أقوال العلماء في هذه المسألة ، ومن منهم قال إنها من صفات الربوبية .. لأنني أكتب كتاباً في هذا الشأن .. ولقد جربت من قبل التحاور في كلام العلماء في هذا المنتدى ، ولم أجن منه فائدة .. فقط سباب وشتائم ، كما هي عادة أهله ..

وشيء آخر .. لو شئت فتح حوار عن كلام ابن تيمية ، لفتحته في منتدى المناظرات .. وليس في هذا المنتدى .. وهذا يدل على حسن نيتي في الطرح .

على أية حال ، أنا سعيد أن المنتدى مفتوح للزوار ليروا فساد أخلاق أهله وسوء طوياتهم . وأنتم بسوء خلقكم لا تضرون سوى أنفسكم ودعوتكم ، وتزيدون الناس نفوراً عنكم .. فأنا لن أتضرر بشيء ، ودعوتي لن تتضرر ، بحمد الله .. ولن يكون وبال الخلق السيء إلا عليكم .

حتى الآن لم يجبني أحد ..

هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور
عضو نشيط


عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 28/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الجمعة 17 يوليو - 23:14

أبو شعيب كتب:
الأخ عمران ،

هل تراني احتقرت أحداً ؟ أم أنهم هم من يشككون بالنوايا ؟ .. وهم من لا يحلو له سوى القذع والطعن والسباب وسوء الظن ، فهذا ما تعلموه من إسلامهم .. لا يحسنون سواه .

يقول الله تعالى : { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ } [البقرة : 93]

فأقول لجميع من شارك في هذا الموضوع : بئسما يأمركم به إسلامكم إن كنتم مسلمين !!

والحمد لله ، أعلم أن الإسلام أرقى وأجل وأعلى من أخلاق هؤلاء ..

وفي الحقيقة ، أنا لم أشأ أن أفتح موضوعاً عن كلام ابن تيمية - رحمه الله - في هذه المسألة ( صدق أو لا تصدق ) ، ولو شئت لفعلت كما فعلت في قول الإمام مالك - رحمه الله - وما كان أسهل عليّ أن أقول ذلك في صدر الموضوع ، عوضاً عن هذه الأساليب الصبيانية .. فأنا أعلم أن أكثر من في هذا المنتدى من عبدة المشايخ الذين لا فائدة من الحوار معهم .. وكان يجب على هؤلاء الذين يدعون أنهم متبعون لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصبروا حتى يروا ما أقول بعد إجابتهم .. فإن ذكرت قول ابن تيمية ، وأردت فتح نقاش فيه .. فعندها لهم الحق في قول ما قالوا ..

للأسف .. استعجال الأحكام هو الدارج في هذا المنتدى ..

كل ما هنالك أنني أردت أن أرى أقوال العلماء في هذه المسألة ، ومن منهم قال إنها من صفات الربوبية .. لأنني أكتب كتاباً في هذا الشأن .. ولقد جربت من قبل التحاور في كلام العلماء في هذا المنتدى ، ولم أجن منه فائدة .. فقط سباب وشتائم ، كما هي عادة أهله ..

وشيء آخر .. لو شئت فتح حوار عن كلام ابن تيمية ، لفتحته في منتدى المناظرات .. وليس في هذا المنتدى .. وهذا يدل على حسن نيتي في الطرح .

على أية حال ، أنا سعيد أن المنتدى مفتوح للزوار ليروا فساد أخلاق أهله وسوء طوياتهم . وأنتم بسوء خلقكم لا تضرون سوى أنفسكم ودعوتكم ، وتزيدون الناس نفوراً عنكم .. فأنا لن أتضرر بشيء ، ودعوتي لن تتضرر ، بحمد الله .. ولن يكون وبال الخلق السيء إلا عليكم .

حتى الآن لم يجبني أحد ..

هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟
يا ابا شعيب من سب من ومن قذف من
كما يبدوا انك لم تفهم ما يكتب لانك لا تفهم الا ما تريد كلامنا ليس فيه من السب وهل لو قال لك احد ان اسمك ابا شعيب هل هذا مذمه لك وهل لو قال لك احد انت رجل هل هذا عيب فيك الاخوه وصفوك بما فيك وقالوا لك صفات مذهبك دون سب او تجريح اللهم الا طالب علم قال كلاما فيه خشونه من تكفير وتضليل وتفسيق سواء لك او لشيخك وانا لا اعرف الذي يتحدث عنه الاخ طالب علم ولكن هو قالها او لم يفولها فانت تعرف عقيده الرجل يكفر من لم يكفر المشركين فضلا عن تكفيره للمشركين
انفسهم ويري ذلك من اصل الدين وكذلك لا يرقع للكافرين امرهم

على أية حال ، أنا سعيد أن المنتدى مفتوح للزوار ليروا فساد أخلاق أهله وسوء طوياتهم . وأنتم بسوء خلقكم لا تضرون سوى أنفسكم ودعوتكم ، وتزيدون الناس نفوراً عنكم .. فأنا لن أتضرر بشيء ، ودعوتي لن تتضرر ، بحمد الله .. ولن يكون وبال الخلق السيء إلا عليكم

انظر الي تلك الكلامات لا تليق بمثلك هل اوجعتك كلمات التكفير ام انك مفلس لا تحسن الا ان تناظر في امور لتلبس علي الاخوه امرهم الاخ دعاك لمناظره تثبت فيها انك مسلم
وما علاقه المنتدي واهله وسبهم واخلاقهم بما قاله احد الاعضاء او قلته انا كل يعبر عن رأيه ولا علاقه للمنتدي بما يكتب الاخرين ام انك تقصد ان الجميع يكفرك ومن هنا اتت المذمه حيث اني لم اري في الكلام ما ينسب للمنتدي خاصه لم اري احد تدخل في مشاركاتك من الاداره الا الاخ ابو احمد العدوي وفيه اخلاقه تظهر وادب وانت نفسك قلت عنه كذلك والاخت الموحده وانت وصفت مشاركتها بالادب ايضا وهما الذين يعبران عن اهل المنتدي والا المنتدي به الغث والثمين والدليل وجودك انت شخصيا هنا بعقيده تختلف عن عقيده اصحاب المنتدي فكيف تريد ان يفهم الزائر ان المسلمين اخلاقهم سيئه وهم لم يتكلموا معك اصلا في شيئ انت اتيت وتتكبر وتتعالي علي الناس وتضع شروط وتدير الحوار كانك انت صاحب المنتدي ومع ذلك لم يتدخل احد منهم ولم يعترض احد من الاداره فلما ترمي الناس بسوء الخلق وفساد الاخلاق ام انك نظرت في المرآه وكتبت مشاركتك هذه انا شخصيا لا اعرف احد في هذا المنتدي لا اعرفه شخصيا ولا اعتباريا ولم اتعامل مع احدهم وليس باحد فيه اي اتصال فكيف تحمل غيري كلامي ايضا يا عزيزي لو ان هذه اخلاق المنتدي ومن فيه لماذا تأتي الي هنا ولو ان اخلاقهم هكذا كما تزعم علي الأقل لحذفوا مشاركتك هذه والقوها في المزابل ولكنهم يتخلقون باخلاق الاسلام الذي لا تعرفه انت ولا اعتقد انك قابلت مسلم يوما في حياتك
انا شخصيا اتحمل كلامي ولا يتحمله غيري واعتذر للاداره وللمنتدي
واخيرا الاخ اجابك علي السؤال ولكنك كما تبدو تريد ان تحاور احد بعيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   السبت 18 يوليو - 4:56

السلام عليكم

نرجو التقيد قدر الإمكان بالموضوع المطروح وعدم صب الزيت على النار، خاصة وأن هذا المنتدى يتناول قضايا حساسة وخطيرة تقتضي العلم والتعقل والرزانة وإكتساب قدر من المسؤولية على كل كلمة تصدر من أفواهنا.

وحسب ما أرى فإن معظم الأعضاء قالوا كلاما لم يخرج عن الموضوع ولم يكن سبا كما صدر من صاحب الموضوع للأسف، بل عمم في حكمه على كامل أصحاب المنتدى، ونحن نقول له: نسأل الله أن يهدينا جميعا لما فيه خير، ويجمعنا وإياك على المحجة البيضاء ويبعدنا عن العصبية للمنهج أو الرجال فهذا ديدن من لا عقيدة له ومن يفصل دينه حسب أهواءه ومصالحه فلا تنفع معه حجة ولا بيان على طول الزمان، فنسأل الله حسن الخاتمة لكل باحث عن الحق وإرضاء الله.

ويجدر بنا التنويه إلى أن هذا المنتدى يضم أعضاء مختلفة عقائدهم وفسيفساء من مناهج شتى، وما هذا إلا مجلس علمي نسعى لجعله منبرا للحوار العلمي رغبة في إظهار الحق لا للمبارزة بين الناس، ولو اتفقنا لانتهت حاجتنا لمثل هذا المجلس، وهذا الإختلاف بين العقائد تصعب معه إدارة الحوارات والتحكم في كل أطوراه والله المستعان
فنقول أن هذا المنتدى لا يجمع الموحدين فقط وإنما هو مفتوح للجميع فكثير منهم يختلفون معنا في مسائل شتى من أصل الدين وأنت واحد منهم ورغبتنا طبعا هي التوصل للحق بالتي هي أحسن ولا نتحمل أوزار غيرنا

ولا نرى بأسا في إظهار أحد الأعضاء لمعتقده تجاه من يتحاور معه على سبيل التميز والبراءة منه، وهذا ما فعله بعض الأعضاء هنا وليس ذلك من السب في شيء فلا يجوز التعميم وإطلاق الأوصاف على الجميع مما ينبئ بطبيعة النوايا من البداية، ثم إن معظمهم ذكروا معتقدهم في المسألة المطروحة بكلام علمي بغض النظر عن صحته من خطئه فإن رأيتهم على خطئ صوبتهم على حسب فهمك ومعتقدك ولا يحق لأحد الأعضاء القفز فوقه والتعليق على ما دون ذلك بكلام خارج عن الموضوع قد ينشر الحقد ويبعدنا عن طبيعة الحوار الهادئ.


وبعضهم إنما جاء بدعوة طيبة لصاحب الموضوع قصد إظهار معتقده وتبيينه والإستدلال عليه ليكون كل شخص على بينة من ذلك، دون إكثار الكلام في الإستثناءات والتستر تحتها فالدين لا يبنى على المتشابهات وهذا نتفق فيه، وهذا عرض فيه حسن نوايا وتيسير على الناس لفهم ما يقول به صاحب الموضوع في مختلف النقاط والله أعلم فنرجو أن يتقبل ذلك بطيبة خاطر وبفهم إيجابي ولنصل للغاية من أسهل وأقرب الطرق دون إلتواء وشروط ينفر منها الناس، هذا لمن كان يرجو رحمة ربه وهدايته والله الموفق.

ووالله إنا مع الحق إن ظهر لنا على لسان أي بشر ولو كان فاجرا كما جاء على لسان سلفنا الصالح
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الأحد
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الأحد 16 أغسطس - 18:07

بسم الله الرحمن الرحيم
كمال علم الله هو من ربوبية الله تعالى. وكل من يخالف في هذا فأسأله دليلا أقوى مما ننظر إليه الآن إن شاء الله. أولا: يقولون أن كمال علم الله ليس من أصل الدين.

فهل الأصل أن المخلوقات لا يعلمون شيئا؟ ثم الله آتاهم من العلم ما شاءه؟ لا بد من نعم. فاستمعوا: تجعلون من لم يعلم أن الله يعلم كل شيء موحدا. وقد علمنا ما يجعلكم تقولون هذا. فالسؤال: إذا جهر كل من يعلم الذي لم يعلمه الله - بزعم المشرك - بما كان يكتمه, يعلمه الله؟ لا بد من نعم أيضا - مع أن الله تعالى قد علم كل شيء في الأزل ومن لم يؤمن بهذا يعبد شيئا يسميه بالله وينسب الجهل إليه وجواز التعلم

فقد اعتقد المشرك ما هو جواز (أن يكون الناس مُعَلِّمِين لله, يُعَلِّمُونه معلومات جديدة) فتراجعوا عما قلتموه, هذا خير لكم إن كنتم تعلمون. تقولون بإسلام من يجعل نفسه أعلم من الله بخصوص بعض المعلومات.

وقال الله تعالى: قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ (140) سورة البقرة

وأيضا: إن لم يكن كمال العلم من أصل الدين فلا بد من إعذار من يظن أن الله لن يعرف نفاق بعض المنافقين, لأنه أمر قلبي. وكذلك لا بد من إعذار من يقول: ربما لن يعرف الله أن بعض المسلمين كانوا مخلصين صادقين, بل قد يشك - تعالى عن ذلك - في أنهم كانوا صادقين أو في أنهم كانوا منافقين, لأنه - على هذا القول - لا يعلم كل أسرارهم. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. وقال تعالى: قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (16) سورة الحجرات

فالآن: أين دليلكم الذي يبطل كل هذا؟ فاذكروه إن كان عندكم, وأما من أراد منكم أن يذكر شبهته مرة أخرى من غير أن يتكلم في أي شيء مما كتبته الآن فإنما ذلك عادة بعضكم فإنما ذلك عادة بعضكم وكأنكم تريدون أن يقول المسلمون والذين يوافقونهم في هذه المسألة من غيرهم أن الحجج قد ظهرت عليكم وأنكم لا تجدون شيئا هو جوابكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الأحد
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الثلاثاء 18 أغسطس - 3:19

بسم الله الرحمن الرحيم
فمن لم يعلم أن (إلها) لا يعلم كل شيء لا يستحق أن يكون إلها بل يستحيل إلهيته فهو يجوّز التعلم على الله واكتساب العلم الجديد. ومعناه أن الله على قول هذا المشرك لن يعلم أبدا أسرار بعض الذين ماتوا على كفرهم. وكذلك يجوز على العليم الحكيم التشكك والإكثار من الظن فيجعل الإنسان العالم أكملَ من الله من حيث هذا الاعتبار

وكذلك ضد العلم هو الجهل ولا يوجد شيء بينهما فمن يعلم فهو لا يجهل ومن يجهل فهو لا يعلم, وإن يقلْ أحدكم - ولا عجب من شيء بعد الذي قد أتيتم به في المواضيع الثلاثة القدرة والعلم والبعث - أنه يوجد شيء بين العلم والجهل فليخبرنا به إن كان له علم فكان أول العالِمين من بني آدم به.

والجاهل الذي يجهل كل شيء لا يكون إلها أبدا وكذلك الذي يعلم كثيرا لكن يجهل بعض الأشياء فالذي يمنع من الإلهية ليس هو الجهل بكل الأشياء إنما هو الجهل, كثيرا كان أو قليلا.

وقال الله تعالى: وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (22) وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23) فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (24) سورة فصلت

وفي تفسير البغوي: قوله تعالى: { وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ } أهلككم، أي: ظنكم أن الله لا يعلم كثيرًا مما تعملون، أرداكم. قال ابن عباس: طرحكم في النار. اهـ

ونعرف سبب النزول بالحديث التالي: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ فَقَالَ أَحَدُهُمْ أَتُرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ قَالَ الْآخَرُ يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا وَلَا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا وَقَالَ الْآخَرُ إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
{ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ }
الْآيَةَ (صحيح البخاري)


فظنهم أن الله لا يعلم كل ما يقولونه فهذا يكفي ليكونوا في النار لا يُشترط أن يجزم كل منهم بأن الله لا يعلمه بل كفى بالظن مُهلِكا

ونسألكم عن قول عجيب منكم: الذي لا يعلم أن الله يعلم كل شيء بما أدخلتموه في الإسلام ابتداءً؟ إذا كان لا يعلم أن لا أحد من الناس يعلم أي شيء إلا من بعد تعليم الله الشيءَ إياه فلم يكن مسلما, لأنه يقول بإمكان الحصول على علم استقلالا عن الله تعالى. وهل الذي يرى أن يستقلّ في بعض أمره عن الله هو مسلم موحد غير مشرك عندكم؟

وأخيرا: يوجد مقدار معيَّن من علم الله هو من أصل الدين حتى عندكم فمن لم يعلم أن لله كذا وكذا من العلم فهو مشرك عند المسلمين وعندكم. فأخبرونا: ما هذا المقدار وكيف أن نعرفه, وسموا آية أو حديثا تصديقا لما تقولونه فيه. وهدانا الله وإياكم آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاطبي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الأربعاء 16 سبتمبر - 4:01

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم عبد الأحد .
إليك رسالة المهتدي بالله الإبراهيمي والتي شارك فيها عدد من الإخوة أيضا . وهي رسالة جامعة للشبهات المتعلقة حول التوحيد العلمي الاعتقادي .
رسالة :
توفيق اللطيف المنان في بيان أن الشاك في الله ليس من أهل الإيمان وأن الموالي له في الحكم سيان

http://www.2shared.com/file/7835928/415ed819/tawfiq_pdf.html

وهذه الرسالة عبارة عن جزئين . وفيها دراسة حديثية وعقائدية موسعة حول حديث الرجل الموصي أولاده بحرقه بعد موته خشية من الله وخوفا . وهي أكبر رسالة في الرد على شبهة الرجل الموحد الذي اتهم أنه شك في قدرة الله عز وجل وفي علمه ، وكذا الرد القاصم على شبهة الافتراء على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، وشبهات أخرى في نفس الباب .
والجزء الثاني يتناول النصوص التي نسبت إلى أهل العلم وهم منها براء .

أتمنى أن يستفيد الجميع منها .

والسلام عليكم ورحمة الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاطبي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟   الأربعاء 16 سبتمبر - 4:03

الأخ الكريم عبد الأحد ،
في الرسالة التي رفعتها لك يوجد رد تفصيلي على شبهة عذر جاهل القدرة إذا ظن الأمر من المستحيلات ، وهو رد كبير وموسع ، لعلك تستفيد منها .
وكل من يقول بهذه الشبهة أيضا أعاذنا الله منها .
وهدانا الله جميعا إلى ما يحبه ويرضاه من الأقوال والأفعال والاعتقادات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل القدرة والعلم من صفات الربوبية ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: توحيد الربوبية والأسماء والصفات-
انتقل الى: