الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 قصيدة لهاشم الرفاعي ليلة إعدامه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aboumohamed
عضو نشيط


عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 26/09/2008

مُساهمةموضوع: قصيدة لهاشم الرفاعي ليلة إعدامه   الإثنين 27 أكتوبر - 13:47

أبتاه ماذا قد يخط بنانى =و الحبل و الجلاد ينتظران
[center] هذا الكتاب اليك من زنزانة= مقرورة صخرية الجدران
لم تبق الا ليلة احيا بها =واحس ان ظلامها اكفانى
ستمر يا ابتاه لست اشك =فى هذا وتحمل بعدها جثمانى
الليل من حولى هدوء قاتل =والذكريات تمور فى وجدانى
ويهدنى المى فانشد راحتى =فى بضع ايات من القران
والنفس بين جوانحى شفافة =دب الخشوع بها فهز كيانى
قد عشت أومن بالاله ولم اذق= الا اخيرا لذة الايمان
شكرا لهم انا لا اريد طعامهم =فليرفعوه فلست بالجوعان
هذا الطعام المر ما صنعته لى =امى ولا وضعوه فوق خوان
كلا ولم يشهده يا ابتى معى =اخوان لى جاءاه يستبقان
مدوا الى به يدا مصبوغة =بدمى وهذه غاية الاحسان
والصمت يقطعه رنين سلاسل= عبثت بهن اصابع السجان
ما بين اونة تمر واختها =يرنو الى بمقلتى شيـــطان
من كوة بالباب يرقب صيده= ويعود فى امن الى الدوران
ثم يقول عن الحارس ( حارس الزنزانه )وعن حاله بالسجن :
انا لا احس باى حقد نحوه= ماذا جناه فتمسه اضغانى
هو طيب الاخلاق مثلك يابى= لم يبدو فى ظمأ الى العدوان
لكن إن نام عنى لحظة =ذاق العيال مــرارة الحرمان
فلربما وهو المروع سحنة =لو كان مثلى شاعرا لرثانى
أو عاد من يدرى الى اولاده =وذُكّرَ صورتى فبكانى
وعلى الجدار الصلب نافذة بها =معنى الحياة غليظة القضبان
قد طالما شارفتها متأملا = فى السائرين على الأسى اليقظان
فأرى وجوما كالضباب مصورا= ما فى قلوب الناس من غليان
نفس الشعور لدى الجميع وإنما =كتموا وكان الموت فى إعلانى
ويدور همس فى الجوانح ما الذى =فى الثورة الحمقاء قد أغراني
أو لم يكن خيرا لنفسى ان أرى =مثل الجموع أسير فى إذعان
ما ضرنى لو قد سكت وكلما =غلب الأسى بالغت فى الكتمان
هذا دمى سيسيل مطفئا =ما ثار فى جنْبَىَّّ من نيران
وفؤادى الموار فى نبضاته= سيكف من غده عن الخفقان
والظلم باق لن يحطم قيده =موتى ولن يودى به قربان
ويسير ركب البغى ليس يضيره =شاة اذا اجتثت من القطعان
هذا حديث النفس حين تشف عن =بشريتى وتمور بعد ثوان
وتقول لى إن الحياة لغاية =أسمى من التصفيق للطغيان
انفاسك الحرى وان هى أخمدت =ستظل تغمر افقهم بدخان
وقروم جسمك وهو تحت سياطهم =قسمات صبح يتقيه الجانى
دمع السجين هناك فى أغلاله =ودم الشهيد هنا سيلتقيان
حتى اذا ما أفعمت بهما الربا =لم يبق غير تمرد الفيضان
ومن العواصف ما يكون هبوبها= بعد الهدوء وراحة الربان
إن احتدام النار في جوف الثرا =أمر يثير حفيظة البركان
وتتابع القطرات ينزل بعده = سيل يليه تدفق الطوفان
فيموج يقتلع الطغالة مزمجرا= اقوى من الجبروت والسلطان
يودع أباه واهله:
أنا لست ادرى هل ستذكر قصتى= ام سوف يعدوها رحى النسيان
او أننى سأكون فى تاريخنا =متآمرا أم هادم الاوثان
كل الذى ادريه ان تجرعى= كأس المذلة ليس فى إمكانى
لو لم أكن فى دعوتي متطلبا =غير الضياء لامتى لكفانى
اهوى الحياة كريمة لا قيد لا= إرهاب لا إستخفاف بالإنسان
فاذا سقطُت سقطُت أحمل عزتى= يغلى دم الاحرار فى شِريانى
أبتاه إن طلع الصباح وأضاء =نور الشمس كل مكان
واستقبل العصفور بين غصونه= يوما جديدا مشرق الألوان
وسمعت أنغام التفاؤل ثرة =تجرى على فم بائع الالبان
واتى يدق- كما تعود- بابنا =سيدق باب السجن جلادان
واكون بعد هنيهة متأرجحا =فى الحبل مشدودا الى العيدان
ليكن عزاؤك ان هذا الحبل ما =صنعته فى هذى الربوع يدان
نسجوه فى بلد يشع حضارة =وتضاء منه مشاعل العرفان
او هكذا زعموا وجىء به الى =بلدى الجريح على يد الاعوان
أنا لا اريدك ان تعيش محطما =فى زحمة الألام والاشجان
إن ابنك المصفود فى أغلاله =قد سيق نحو الموت غير مدان
فاذكر حكايات بأيام الصبا =قد قلتها لى عن هوى الأوطان
وإذا سمعت نشيج امى فى الدجى= تبكى شبابا ضاع فى الريعان
وتكتم الحسرات فى أعماقها =ألما تواريه عن الجيران
فاطلب اليها الصفح عنى اننى =لا ابتغى منها سوى الغفران
مازال فى سمعى رنين حديثها =ومقالها فى رحمة وحنان
أبنى إنى قد غدوت عليلة =لم يبق لى جلد على الأحزان
فأذق فؤادى فرحة بالبحث عن =بنت الحلال ودعك من عصيان
كانت لها أمنية ريانة= يا حسن أمال لها وأمان
والان لا ادرى باى جوانح =ستبيت بعدى أم باى جنان
هذا الذى سطرته لك يا أبى= بعض الذى يجرى بفكر عان
لكن إذا إنتصر الضياء ومُزقت= بيد الجموع شريعة القرصان
فلسوف يذكرنى ويُكبر همتى =من كان فى بلدى حليف هوان
والى لقاء تحت ظل عدالة =قدسية الأحكام والميزان[/center]


عدل سابقا من قبل aboumohamed في الخميس 12 فبراير - 13:50 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة لهاشم الرفاعي ليلة إعدامه   الثلاثاء 20 يناير - 12:00

كلمات جميله وهو هاشم الرفاعي وليس هشام الرفاعي واعتقد انه من الاخوان المسلمين وقد قرات في اسلام اون لاين ان يوسف السباعي وكمال الدين حسين قد مدحوه واقاموا له حفل تابين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن عطاء
عضو جديد


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 22/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة لهاشم الرفاعي ليلة إعدامه   الأحد 22 فبراير - 9:51

قصيدة هاشم جميلة
و لكن الأجمل منها قصيدة شكرى مصطفى لما فيها من معانى تبرَز من خلالها معالم التوحيد و أن كنت أختلف مع شكرى فى بعض الأمور لكن القصيدة أعجبتنى جدا
و هى أهداء منى لكم جميعا
و أهداء إلى أرواح شهداء التوحيد فى كل زمان و مكان
رسالة في ليلة النصر ( شكري مصطفي - رحمه الله -)

أبتَاهُ لاحَ الشطُّ للرُّبَّانِ

ودنا الأمانُ لقلبِهِ الحيران

وتلأْلأَتْ بين النُّجومِ رسالةٌ

للفجرِ.. من نورٍ ومن تحنان

وبدَتْ تباشيرُ الصَّباحِ تزفُّ لي

بشرى لحوقِ الركبِ بالركبان

يا تائهاً بين البلادِ مُغَرِّباً

أبشرْ فساعاتُ اللِّقاءِ دواني

دارُ السلامِ كما علمتَ ازَّيَّنَتْ

من يومها للشائقِ الولهان

لم يُبق فيه الشَّوقُ إلا ومضةً

عذريةً جادت بها العينان

وبقيَّةً من أدمعٍ لم تُمتَهن

أبدا.. ولم يُشرِقْ بها خدَّان

محبوسةً في القلب فاضت دفعةً

كدمِ الشهيدِ هناك أحمرَ قاني

مهما أطالَ الظالمون عذابَه

فعذابُ حُرِّ النفسِ غير جبان

لا موتَ في موتِ الشهيدِ.. وقتلهُ

نصرُ الحياةِ.. وعمرهُ عمران

هذا الكتابُ إليك سُطِّرَ يا أبي

من خاضعٍ للواحدِ الديَّان

أُمْليه أثْبَتُ ما تكون جوارحي

وأبُثُّ أرْبطُ ما يكون جناني

في وقفةٍ للحق يسري في دمي

رَيْعَانُها ويمورُ في وجداني

ما قام غيرُ المسلمين لمثْلِها

أبداً ولا اشتدَّتْ بها كفَّان

ولربما أطَّ الزمانُ مخافةً

من ثِقلِهَا.. وتأوَّه المَلَوان

أبتَاه ما أحلى السكينةَ كلما

زاد العذابُ تزيدُ في الإسكان

وأقولُ مات الَّليلُ!! إلاّ ليلةً

بقيت كليلِ الحرِّ في الليمان

ما بينها والصُّبحُ ـ غير الصُّبحِ ـ وا

شوقاهُ للصُّبحَ الرفيقِ الداني

بنقائهِ وبهائهِ وضيائهِ

وجلالهِ وجمالهِ النوراني

روحي وما كانت إليه مُشوَّقةً

آن الأوان .. غداً سيلتقيان

فرَّ الأسيرُ إلى أمانِ بلادهِ

ومشى على أرضٍ بغيرِ هوان

فاليوم لا استضعافَ لا حذرَ

من الدنيا ..ولا خوفَ من الخذلان

طهَّرتُ أثوابي من الدَّنسِ الذي

ألصقتُه في صُحبةِ الشيطان

ونفضتُ عنِّي الأرضَ لا أحبابُها

رحبي ولا خلانُها خلاني

في مسجدٍ شيَّدتُهُ في مهجتي

عطَّرتُهُ بالمسكِ والريحان

وحلفتُ حين بنيتُه ..فأبرَّني

ربِّي ولم تحنثْ إذاً أَيْمَاني

ألا يمرَّ عليه إلا طاهرٌ

مما يُحبُّ وخالصُ الإيمان

وقفٌ على الإسلامِ طُهرُ ترابِهِ

وأساسُهُ وبناؤهُ ..والباني

أبتَاهُ في قلبي مشاهدُ من رؤى

بدرٍ ترفُّ وبيْعةُ الرضوان

وأعيشُ ساعاتٍ كعمرٍ كاملٍ

ليست ككلِ دقائقٍ وثواني

مستصحباً للمسلمين وواقفاً

معهم أُكلِّمُهم بكلِ لسان

من أول الإسلامِ لا أرضٌ تُفرِّقُنا

ولا زمنٌ من الأزمان

زنزانتي روضٌ إذا ما زارهَا

غيثُ الهدى أو زارَها إخواني

أبتَاهُ حتَّام التنقُّلُ والسُّرَى

في موحشٍ قفرٍ من العمران

أبتَاهُ ما تلك الحياةُ نعيشُها

عيشَ الأسيرِ ومرتعَ العُبدان

غاياتهم ملءُ البطونِ وقولُهم

في الحلقِ في سجنٍ من الكتمان

أرأيتَ كيف يسوقُنا جلادُنا

سوقَ الرعاءِ غرائبَ القطعان

ويسيرُ جيش ُ البغي فوق جماجمٍ

منَّا وفوق كرامِة الإنسان

أنا لا أرى عيشَ الذَّليلِ بأرضِهم

إلا اليدَ اليُمنى من الطغيان

يبقى مع الباقين في استضعافِهم

ويَعُضُّ في غيظٍ على الأسنان

أنا يا أبي أعلنتُ أولَ هجرتي

فرفعتُ للطاغي يدَ العصيان

قلباً صبوراً زال عن أدرانهِ

متيمماً أرضاً بلا أدران

ومضى يَغُذُّ السيرَ يبلغُ شَعْفَةً

أو وادياً من تلكم الوديان

إن كان سيفي اليوم ليس بقاطعٍ

أو كنتُ صفرَ الكفِّ من أعواني

فلقد دفعتُ بكل ما ملكتْ يدي

وتركتُ للجبَّار ما أعياني

وحفظتُ محضَ الحقِ بين جوانحي

وأحطُتهُ بشغاف قلبي الحاني

وأبحتُهم جسماً نهايةُ أمرِه

عندي غداً واليوم يستويان

ظهراً كعُرجُون النخيلِ وأضلعاً

ويداً مقرَّنةً بها الساقان

فليستبيحوا ما استباحوا من

فتى جَلدٍ وصبَّارٍ على الأقران

متقلِّبٍ في الجمرِ مكويٍّ

ومطبوعٍ على الجنباتِ بالنيران

ماذا جنوا إلا دماً سفكُوه

لا.. أما الفؤادُ فليس في الإمكان

أرأيتَ يا أبتاهُ لو أن الذي

ألقاهُ من إيذائهم.. أرواني؟

بعصِيِّهم بسياطِهم بكلابِهم

أفنوا على الإسلام جسمي الفاني

أو حرَّروا ذاك النحيلَ يحوطُهُ

صفَّان من جندٍ ومن سجَّان

كبقيةٍ للنسر أفضى جِسمَه

كسرُ الجناحِ وعابثُ الغلمان

ورأيتني في ساعةٍ يا والدي

بين الْتقاءِ الحبلِ بالعيدان

وتأرجحَ الجسمُ النحيلُ كهزةٍ

ليدين من إلفيْن يفترقان

ولقد شهدتُ بما شهدتُ مُصدِّقاً

ورجعتُ للربِّ الذي ربَّاني

وبخفةٍ في الليلِ واروه الثَّرى

كم في الثرى جرمٌ جناه الجاني

وأتتْ مجلاتُ الصباحِ عليمةً

بمحادثاتِ الصُّمِّ والعميان

لتزُفَّ للمتمدينين مصارعَ

الجُهَّال بين مقابضِ الشجعان

لتزُفَّ للغيلانِ صَلبَ الحقِّ ما

صَلبُوه بين أئمةٍ الغيلان

ورأيتَهم قد صوَّروني يا أبي

يوم القضاءِ مزعزعَ الأركان

أو صوَّروني يا أبي متهيِّباً

للموتِ يا للإفكِ والبُهتان

لو لم يكن إذ ذاك إلا رفعتي

في الصَّلبِ في ميدانهِم لكفاني

ومشى بذمِّي من تقدَّمَ مَدْحُهُ

متمسحاً في عسكرِ السلطان

وارتدَّ عنك الأقربون وشيجةً

وتلوَّن الأصحابُ بالألوان

وتنكَّروا حتى الدموعُ تنكَّرت

حتى عزاءاتٌ من الجيران

ولوَّوا عليك لسانَهم ولربَّما

قُدِّمْتَ قُرباناً مع القربان

ولقد ألحَّ علي يوم الصَّلبِ

إشفاقي على أمي من الأحزان

ولقد عجبتُ بأي قلبٍ تتقي

ذكري.. وكيف لمثْلهاِ نسياني

وحواك بيتٌ قد تغيَّر عهدُهُ

إلا من الذكرى مع البنيان

في مستهلِ الدارِ في الشُرفُاتِ في

الكوَّاتِ في الراسي من العمدان

فيما عهدتَ هناك منذ صِبَاي

من جَدِّي ومن لَعِبي مع الصبيان

وبما غزلتَ من المُنى ونسجتَ من حُلمٍ

عليَّ وحُكتَ حُلوَ أماني

في كلِّ ركنٍ كنتَ تلقاني به

أو آيةٍ حُفِرَتْ على الجدران

في طَرقةٍ بالبابِ تجري نحوها

وتهبُّ ملهوفاً فلا تلقاني

في الصُّبحِ حين ترى ابتسامَ الزهرِ في

سنِّي وفي عودي وفي رِيعاني

في الفجرِ في الأسحارِ في وهَجِ الضُحى

في رنَّةِ العصفورِ في الأغصان

في الليلِ كم يا ليلُ فيك لواعجٌ

للثَّاكلين وللأسيرِ العاني

عفواً أبي أنا ما أردتُ إثارةً

للحُزنِ أو بحثاً عن الأشجان

لكنها بعضُ الخواطرِ زاحمت

فكري وبعضُ توقعِ الحَدَثان

فلقد ترى ما كنتَ تنكرُ أنْ

ترى ويجدُّ أمرٌ ليس في الحُسبان

إن الذين ـ أبي ـ رموني مفرداً

بين السياطِ وضيِّقِ القضبان

لا تسألنِّي عن عذابٍ زائلٍ

واسأل عن الإسلام في البلدان

هم من رمى بالأمسِ قلبَ عقيدتي

ومشى برجْلَيْه على القرآن

قد ساوموني عن حياةٍ غضَّةٍ

كحياةِ ديوثٍ ببيت غواني

لأخونَ عهداً أو أبيعَ أُخوةً

لا كنتُ ساعتَها وقُدَّ لساني

اخترْ لحبِّك يا أبي ماذا ترى

إني قد اخترتُ الذي أحياني

وغداً قُبيل الفجرِ يأتي حاملاً

للحبلِ والتنفيذِ جلادان

ستُردُّ عاريةٌ ويبلو سَيِّدي

- سبحانهُ - ديني وما استرعاني

فارْفَعْ جْبينك لا تهُنْ لا تنثني

لا تنحني أَسِفاً على جثماني

لا ألفَيَنَّكَ واجماً في ساحِهم

أو هاتفاً ” قتلوه غير مُدان”

أنا باسم هذا الحقِّ قد حاربتُهم

وشُفيتُ في حربٍ بغير سنان

واليوم باسمِ الحقِّ أرفعُ هامَتي

منصورةً في ذلك الميدان

أنا في دمي نصري.. وفي طُغيانِهم

أكفانهُم فلينسجوا أكفاني

أنا لم أمُتْ أبتَاهُ ليس بميِّتٍ

من باع تك الروحَ للرحمان

وغداً ترى النصرَ الكبيرَ ورايتي

( اللهُ أكبرُ) يومها ستراني

إذْ ذاك يا أبتَاهُ تُرفَعُ رايةٌ

للهِ لا للجبْتِ.. والأوثان

واحملْ إلى أمي البشارةَ ( لم يمت)

واستعصما باللهِ واحتسباني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة لهاشم الرفاعي ليلة إعدامه   الإثنين 23 فبراير - 10:14

جميله تلك الكلمات سبحان الله والله اني لاتعجب من اناس باعو انفسهم لله ويتكلم عن موته كانه انتصار وهو حقا انتصار وندعوا الله ان لا نكون ممن قال الله فيهم
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً{103} الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً{104} أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً{105} ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً{106} هل لديك فكره يا اخي ابن عطاء عن اعتقاد الرجل خاصه وانك قلت رحمه الله هذا دليلا انه عندك مسلم فهلا اعطيتني فكره عن اعتقاده اواي اخ او اخت تعرف غنه شيئا وجزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح الدين
مشرف


عدد الرسائل : 166
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة لهاشم الرفاعي ليلة إعدامه   الأربعاء 25 فبراير - 12:56

أختاه هو لا يوجد عنده احكام التبعية
عنده الناس متوقف فيهم حتى يتبين بنص او دلالة فقط كفره او انتسابه للطاغوت فأعتقد قد ظهر حكمه عندك والله اعلى و اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة لهاشم الرفاعي ليلة إعدامه   الخميس 26 فبراير - 1:35

نعم اتضح وجزاكم الله خيرا اخي صلاح الدين اصلح الله امرك وامرنا
والحمد لله علي نعمه الاسلام سبحان الله العظيم اناس يكفرون المسلم بمعصيه ويكفرون أدم وموسي عليهما السلام و يحكمون علي المجتمعات بالكفر ثم يتوقفون في الكافر في ديار الكفر وكل ما يشغلهم البيعه ويكفرون أأمه الاسلام ولا يأخذون الا من القرإن والسنه (وليتهم يأخذون)ويكفرون من قال بالاجماع او القياس
الحمد لله اللهم احينا مسلمين وتوفنا مسلمين واكتبنا عندك من الصالحين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sami
عضو جديد


عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة لهاشم الرفاعي ليلة إعدامه   الجمعة 22 مايو - 13:04

السلام عليكم


بعض من أقوال واعترافات شكري أحمد مصطفى "أمير جماعة المسلمين" (التكفير والهجرة) أمام محكمة أمن الدولة العسكرية العليا (1977 م)

"بسم الله الرحمن الرحيم"
إدارة المحاكم العسكرية
"المحكمة العسكرية العليا"

أقوال شكري أحمد مصطفى المتهم الأول في القضية رقم 6 لسنة 1977 م أمن دولة عسكرية عليا بمحضر جلسات بالمحاكم بتاريخ 6/1/1977 م.

وجهت المحكمة السؤال التالي :س : وضح فكرك وفكر جماعتك بشأن اعتزال المجتمع ؟
في تحريم الاتباع بغير دليل نجتزئ بقوله تعالى : "وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آبائنا. أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون"
59</FONT>، "ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء. صم بكم عمي فهم لا يعقلون" 60</FONT> وفي هاتين الآيتين يبدو الكافرين كمن يرد شيئاً لا يسمعه. وحجتهم "إن نتبع إلا ما ألفينا عليه آبائنا"
إن منهاج الإسلام يعتمد على المطالبة بالدليل والحجة، وليس على إغلاق باب النقاش باللغو والسخرية والادعاءات.
فيقول تبارك وتعالى : "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"
61</FONT> ويقول : "هل عندكم من علم فتخرجوه لنا" 62</FONT>. وهذا، وقد قرر الإسلام أن ليس للإنسان إلا ما سعي وقرر أن من جاهد فإنما يجاهد لنفسه، وهي أدلة قاطعة على تحريم أخذ رأي بدون بذل مجهود.
ومما لا شك فيه أن المقلد بغير سؤال عن دليل لم يجتهد أي اجتهاد ولم يسع.
ثم قال : والآن نتكلم عن تعريف ما يسمونه بالتقليد، وخلاصته في كتبهم أنه اتباع للمقلد من غير سؤال عن دليل. وإلا فلو كان إنسان يتبع إنساناً بعد سؤاله عن دليله فهذا ليس هو التقليد المذموم، وبه نأخذ.
ونحن وبمنتهى الصراحة ندين ونسقط كل فقه لم يستمد من الأدلة الشرعية حسب ما ذكر ونحذف كل ما نسب إلى الإسلام وليس منه ونعتبر نسبته إلى الفقه الإسلامي تسمية غير صحيحة. ثم قال : والآن ننتقل إلى مناقشة المقلدين مناقشة منطقية، ووجه سؤالاً : هل هؤلاء الأئمة الذين قلدتموهم واتبعتموهم بغير دليل معصومون من الخطأ سواء في النية أو العلم؟ ونبادر بالإجابة بأنهم ليسوا معصومين.

السؤال الثاني : هل أحاطوا بما كان وبما سيكون بحثاً بحيث لا يحتاج إلى مزيد ؟
وثالثاً نسألهم : هل الذي كتبه هؤلاء الأئمة يعتبر من الذكر المحفوظ الذي وعد الله بحفظه ؟
ورابعاً : نسألهم فنقول أخيراً : هل كلامهم يـُتم شيئاً ناقصاً من كلام الله وسنة رسوله ؟
وخامساً نسألهم : هل كلامهم أوضح وأبين من كلام الله ؟
ثم نسألهم أخيراً : فنقول هل كلام الأئمة هؤلاء باللغة العربية ؟ هل يحتاج إلى شارح لنا ؟

ثم قال : والآن نسوق بعض آيات مختصرة تدل على تحريم الأخذ من غير كتاب الله وسنة رسوله، قال سبحانه وتعالى : "قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق ؟ قل الله يهدي للحق. أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدي. فما لكم كيف تحكمون"
63</FONT>
وقال تعالى : "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها" 64</FONT> وهذا دليل قاطع على أن الذي يزعم لا يستطيع أن يتدبر في القرآن فإن على قلبه قفلاً. ويقول تعالى : "فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون" 65</FONT> وقال تعالى : "كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين. اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء. قليلاً ما تذكرون" 66</FONT>، وقال : "وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله" 67</FONT>، وقال : "فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً" 68</FONT>.
شبهات حول الاجتهاد :
ثم قال : والآن نتعرض لما أثاروه من شبهات، ولما اشترطوه من شروط زائدة في الاجتهاد، بقصد صرف الناس عما أنزل الله …
أعني أنهم أرادوا مصادر للهدى غير كتاب الله وسنة رسوله، سموها مرة بالإجماع ومرة بقول الجمهور ومرة بقول الصحابى ومرة بقول الفقيه ومرة بعمل أهل المدينة وهو مذهب مالك. ويقدم عمل أهل المدينة على الحديث الصحيح. واستشهدوا لنصر هذا الباطل – أعني إحلال هذه المصادر محل القرآن والسنة - بأحاديث موضوعة وضعيفة كحديث : (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)، وكحديث رواه ابن ماجة وضعفه (لا تجتمع أمتي على ضلالة. وعليكم بالسواد الأعظم)، وكذا حديث معاذ بن جبل وذكره الترمذي عن مجهول يروي عن مجاهيل من أهل الشام وهو مضعف عند علماء الحديث، ولكن نحن نثبت ضعفه من حيث المتن، ويقول الحديث : "إن النبي حين وجه معاذاً إلى اليمن قال له : بم تحكم ؟ قال بكتاب الله، قال : فإن لم تجد ؟ قال : فبسنة رسول الله، قال : فإن لم تجد ؟ قال اجتهد برأيي ولا آلو"، وهم بذلك يريدون أن يثبتوا حجية القياس كمصدر من مصادر التشريع عندهم بعد الإجماع، مع أنه لو صح فلا حجة فيه على القياس، ومن ناحية ضعف سنده فلا نعرف رجلاً من رجال الحديث صحح هذا الحديث أو أنكره في كتب الأحاديث المعتمدة إلا في كتاب الترمذي الذي ضعفه، ولا نعرف أحداً من الفقهاء المعتبرين صحح هذا الحديث من حيث السند إلا ما ورد عن ابن القيم في أحد كتبه، قال ما معناه : (إن هذا قد اشتهر عند الفقهاء). ولا نجد هذا الحديث إلا في كتب الفقه لنصر موضوع القياس أو الاستشهاد لتقديم القرآن على السنة في الاحتجاج، وأنه سيرد على هذه النقطة بالذات وهي : "تقديم القرآن على السنة في الحجة". ونذكر أولاً دليله وخلاصته هو الفارق بين ثبوت القرآن على السنة في الحجة حيث قالوا : "إن القرآن ثابت بالتواتر، والسنة أكثرها بالآحاد، فيقوم ما هو أثبت على ما هو ثابت". ونرد على ذلك ونبطله من وجوه أولها : استحالة أن يحددوا لنا حداً للتواتر، وقد صرح بذلك كل الأصوليين في علم الحديث، نذكر منهم على سبيل المثال : ابن الأثير في مقدمة كتاب جامع الأصول وابن تيمية حيث صرح أنه لا حد للتواتر، وأيضاً فإن القرآن فيه آيات صرح فيها زيد بن ثابت - رضي الله عنه - بأنها ليست متواترة على الحد الذي ذكروه، فحدد آية في سورة الأحزاب وآيتين في آخر سورة التوبة حيث قال : لم أجدهما إلا عند أبي خزيمة الإنصاري الذي جعل الرسول شهادته شهادتين برجلين، وأيضاً فإنه يفرق تفريقاً قاطعاً بين الثبوت والدلالة في استنباط الأحكام حيث يجب الأخذ بكل ما هو ثابت قطعي الدلالة، ويجب الجمع بين ما هو ثابت وما هو أثبت منه مادام كلاهما صحيحاً ولم يتعارضا تعارضاً يستحيل الجمع بينهما فيه، فإن تعارضا تعارضاً يستحيل الجمع بينهما فيه نظرنا إلى الناسخ والمنسوخ، يعني إلى التاريخ قدمنا الأخير مطلقاً بغض النظر عن درجة الثبوت.

س : وما رأيك في المرحوم الشيخ الذهبي، أمسلم هو أم كافر؟
ج : هو عندي كافر.

س : وما دليلك؟
ج : دليلي أنه يعمل في هيئة الأوقاف وكان وزيراً لها ومديراً للإشراف على مساجد الضرار، وقد أقسم اليمين على الحكم بغير ما أنزل الله في قسم الوزراء، وهذا لا يمكن أن يعتبر جهلاً منه وجوب الحكم بما أنزل الله، ولبعد الدولة والمجتمع عن الإسلام.

س : وهل هو مستحق للقتل بسبب ذلك؟
ج : من الناحية النظرية نعم … ومن الناحية العملية الآن لا …

س : وإن قتله واحد من جماعتك هل يستحق القودة (أي قتل النفس بالنفس) أم ماذا..؟
ج : لا يستحق القودة، قال الرسول "ولا يقتل مؤمن بكافر" (في الحديث الصحيح).

* * *



في مقدمة قصيدته من قبل الطوفان، و التي يتحدث فيها عن الهجرة يقول شكري : " لقد كان في داخلي ـ و أنا لا أدري ـ تحديد لأرض الهجرة بل حدس غالب في أن هذه الأرض وهذه الهجرة هي نجاة لي و لكل من هاجر إليها و أن دماراً وهلاكاً سيصيب ما عداها من الأرض، و ما عداهم من الناس ولكني كنت مقيداً لا أستطيع حتى أن أهاجر .. كانت الهجرة وهماً .. و أملاً .. وأيضاً إحساساً صادقاً".

تقول القصيدة :

من قبل الطـوفان اسمعـني .. يا عـبد الـله واخرج من أرضك و اتبعني أرض فلاه
أرضي فـي قلبي لـم يعـبد فيـها الشـيطان أرضـي في فكــري أحمـله في كل مـكان
في قلــب المؤمن ـ طهرها ـ فيض الإيمان فاحــمل أزوادك و اتبـعني يا عبــد اللـه
يكــفينا زاد فـي الـدنيا .. هـذا القــرآن في أرض الهجرة يا صـاحبي طهر وسـلام
وعبــادة صــدق وخشـوع .. بين الآكـام وفــرار من سخـف الدنيا .. ومن الآثــام
صـدقـني فـي الأرض الواسـعة أمــان فتعــالى لله تعــالى ... يــا عــبــد الله
ماذا يعنــيـك من الدنيا بـعـد الإســلام أنا لــن أستــسلم سأحارب جيش الأصنام
سأكر على عرش الطاغي أهدمه في غير كلام سأمــوت شهيداً منصـوراً ديني الإســلام
وأموت على ظهر جوادي بطعان ليس من الخلف ويكفي سيفـي أدفعه فالجنة في ظــل السـيف
لن أشكو، لن أقذف دمعات الثكلى خلف القضبان 95</FONT>.

للعلم فالجماعة إنقسمت إلى جماعة أبو الغوث و جماعة الدكتور وحيد عثمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sami
عضو جديد


عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة لهاشم الرفاعي ليلة إعدامه   السبت 18 يوليو - 4:50

....السلام عليكم
هذه بعض أبيات من قصيدة (العودة ) لشكري مصطفى و التى تصل الى حوالى ثلائمائة بيت من الشعر او يزيد :
وهذا بعض منها

العودة


أنا اليوم فى أرض العدو كثيرةً قيودى و لم أعط العدو قياديا

مزجت بلحمى فكرةً .. مستقرها فؤادى و أحناء الضلوع و ذاتياً

فإن يقتلونى فهى أمنع موضعاً وأبعد أغوراًَ وارسي مراسياً

و فوق دمى فى الحب "قولة مسلم " و دون دماء المسلمين دمائياً

إلى الله هانت رغبةً فاحتسبتها وأرخصت عمراً قبل ذلك غالياً

..........................

و نفسي كنفس المسلمين كريمة فلم تعط إلا للكرام و لائيا

طلعت على الدنيا غريباً مسالكى غريباً على الدنيا غريباً مزاجيا

تداعب فى ثوب الصبى تمائمى و توزن فى فعل الرجال فعاليا

و لقد كان نيل العيش سهلاً و مركبي وطيئاً وإدارك اللذائذ دانيا

و لكن نفساً حرة مستبــــــــــــــــــدة محاسبة تحصى على الثوانيا

..........................

أ أعكف للدنيا أعمر دورها و أهدم فى دار البقاء دياريا

أ أخذل مظلوماً وأنصرظالماً و أحنى له فى الجاهلين جبينا

أ أقضى طوال العمرأحرث أرضهم أقرب فى محرابهم قربانيا

أ أرجع عن عهدى أ أنكث بيعتى أ أعقدها للكافرين مواليا

أباحوا دماً حراً و عرضاً مبرءاً و داسوا بأقدام اليهود تراثيا

أ أكتمك حقاً لاأري مثل نوره جلالاً و لا كالحامليه تساميا

فماذا إذن أبقيت منى مروءة و حلماً وإسلاماً وأين جهاديا

لعلك إن جادلتنى مارددتنى فخذنى بحالى لن أغير حاليا

و خذ ماتري أو دع وعجل فإنما رسولى رسولى و الكتاب كتابيا

وأقسم لا أبقى على الأرض ساعةً أنازع إلا و الحديد لباسيا

..........................
منقول من موقع شبكة فلسطين للحوار للكاتب محمود طربوشي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة لهاشم الرفاعي ليلة إعدامه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: علوم المسلم :: الشعر والأدب-
انتقل الى: