الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   الجمعة 23 أكتوبر - 8:38

سبحان الله العظيم

يا ابا امامة
(كبر علي المشركين ما تدعوهم اليه الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي اليه من ينيب)

عظم وثقل عليكم امر توحيد الله وعبادته وحده لا شريك الله.

ارجوا الا تكون من اصحاب الاية الاتية (فلما رأرا باسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركون.فلم يك ايمانهم لما رأوا باسنا)

يا ابا امامة(لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون)

يا ابا امامة نشهد الله عز وجل اننا براء من اهل شيعتك واننا نقول انكم حرب الرحمن وحزب الشيطان واسال الله الا يميتكم حتي تنضموا الي حزب الرحمن.

يا ابا امامة لا نملك لكم اي شئ لاننا لا نملك لانفسنا ضرا ولا نفعا اللهم الا الدعاء لكم بالهداية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أمامة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   السبت 24 أكتوبر - 1:29

فعلا ما قاله الشيخ صحيح لان مسالة اظهار العداوة تختلف من مكان الى اخر وعلى حسب القدرة وقد تتوفر القدرة في بعض الظروف ويكون هذا الاخير عاص ولذلك ذكر الشيخ ان مسالة وجود العداوة لابد منه لانه يدخل في الكفر بالطاغوت اي انه من اصل الدين اما مسالة اظهار العداوة فهي على حسب القدرة ويدخل في كل مؤمن يكتم ايمانه بدول الكفر فهو مؤمن بما معه من البغض القلبي والعداوة القلبية فان انتفت هذه الاخيرة كان كافرا وهذا لا يشك فيه اي موحد ولله الحمد والمنة

إذا اقررت أن كلام الشيخ صحيح انتهت المشكلة !
لان هذا يدلك أن الاية منها ما يدخل ومنها ما لايدخل في أصل الدين
وهذا مانقوله .
أما المعاني الاخرى فلا نختلف فيها


عدل سابقا من قبل أبو أمامة في السبت 24 أكتوبر - 1:44 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أمامة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   السبت 24 أكتوبر - 1:40

عيس يبدو أنه شعر بأن أوراقه بدات تنكشف فأخذ في الكذب والهلوسة !
1- يقول عيس: أبو غمامة كان يعيب علينا كثرة الاستدلال والنقل من الكتاب والسنة وعن علماء الأمة في إثبات أصل الدين

ثم يقول :
ثم حصر البيان في أصل الدين في أقوالهم بعد أن ضاق صدره عن كتاب الله وسنة رسوله
إذا كان هذا فهمك لكلامي فأنصحك أن تستمر في الهروب !!!
فإن الحماقة أعيت من يداويها
أصلحك الله
كيف يتصدر أمثالك من ضعيف الفهم والعقل للكلام في دين الله ؟
الله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أمامة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   السبت 24 أكتوبر - 1:46

أما أنت يا خلاد فلا أقول إلا الله يصلحك ويوفقك ويسدد فهمك ويشرح صدرك للحق ويزيل هذه الغشاوة التي على عينك وقلبك ويطهرك من رجس عيس وامثاله من الجهلة الفتانين الذين اتخذوا اعداء الله ورسوله أولياء من دون المؤمنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور
عضو نشيط


عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 28/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   السبت 24 أكتوبر - 3:20

أبو أمامة كتب:
أما أنت يا خلاد فلا أقول إلا الله يصلحك ويوفقك ويسدد فهمك ويشرح صدرك للحق ويزيل هذه الغشاوة التي على عينك وقلبك ويطهرك من رجس عيس وامثاله من الجهلة الفتانين الذين اتخذوا اعداء الله ورسوله أولياء من دون المؤمنين
لا حول ولا قوه الا بالله تلوم الناس انهم غلاه يكفرون المسلمين وتقع فيما لمت الناس فيه ولكن ليس كما يري اي قارئ مع الفهم الصحيح او ضده انك تتهم الرجل بامر مكفر بلا بينه فهل يا تري كما قيل لك من قبل هذه لله ام لغيره والواضح ايضا ان حوارك ليس فيه لله شيئ وواضح تحاملك علي الاخ عيسي ومدي الضغينه التي في قلبك له شخصيا وليست لفكره او لقوله ان تكفير الكافر من اصل الدين فهل بينت لنا كيف انه يوالي الكافرين اعداء الله ورسوله من دون المؤمنين فقط لتخرج ما في قلبك من ضغينه علك تجد ما يسرك وقد اسقط في يدك واصبح الامر ليس لله في شيئ والاخ ابو خلاد يقول بقول بقول الاخ عيسي ولكنك لا تعرفه شخصيا كما تعرف الاخ عيسي لذا تتودد اليه في القول والدعاء بلين الكلم اما الاخ عيسي تتحامل عليه كما يري اي قاريئ لمعظم مشاركاتك فهل يا تري لما كل هذا الكره ؟ نسأل الله لك الهدايه ونعوذ بالله من الغضب للنفس واستخدام الدين لتفريغ ضغائن النفوس المريضه ومن المعلوم ان قاذورات علقت بنعال مسلم افضل من ملئ الارض من المشركين الكافرين الذين لا عقل لهم وليس لهم حظا من الدين ابو امامه انكشف عنك الستار ووضحت نواياك العفنه والاخ عيسي نحن نعلم عنه خلاف ما تقول فلتضرب رأسك بحائط ملطخ بقاذورات واترك الدين لاهله ولا عليك فلست اهلا لتناقش احد من عوام المسلمين يكفيك صرف حبك للكافرين ومعاداتك للمؤمنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أمامة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   السبت 24 أكتوبر - 6:50

طيب يا دكتورنا النبيه جدا فرضا أنا كفرت عيس الجهل والحماقة فما حكم من يكفر بما ليس بمكفر؟
وهل يعذر في هذا بالجهل والخطا أم لا ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   السبت 24 أكتوبر - 9:54

أبو أمامة كتب:
فعلا ما قاله الشيخ صحيح لان مسالة اظهار العداوة تختلف من مكان الى اخر وعلى حسب القدرة وقد تتوفر القدرة في بعض الظروف ويكون هذا الاخير عاص ولذلك ذكر الشيخ ان مسالة وجود العداوة لابد منه لانه يدخل في الكفر بالطاغوت اي انه من اصل الدين اما مسالة اظهار العداوة فهي على حسب القدرة ويدخل في كل مؤمن يكتم ايمانه بدول الكفر فهو مؤمن بما معه من البغض القلبي والعداوة القلبية فان انتفت هذه الاخيرة كان كافرا وهذا لا يشك فيه اي موحد ولله الحمد والمنة

إذا اقررت أن كلام الشيخ صحيح انتهت المشكلة !
لان هذا يدلك أن الاية منها ما يدخل ومنها ما لايدخل في أصل الدين
وهذا مانقوله .
أما المعاني الاخرى فلا نختلف فيها
يا ابو امامة مشكلتك هو الفهم او انك تتعامى عن الحق وتتعامى عن الفهم فواضح جدا لكل من قرا ما كتبت ما قصدت وما قصد الشيخ بكلامه بخصوص اظهار العداوة يا عبد الله وبدل ان تستغفر الله وتتوب اليه تتمادى في كفرك والعياذ بالله يا رجل تكلم بشرعية وعلمية لم اجد دليلا لك واحدا من القران او السنة ومع ذلك تتجرا على التقول على الله بدون علم او بينة
يات عبد الله الضعيف ان جادلت عن هؤلاء اليوم فما تقول لربك غدا فاعلم انه رغم تلبيساتكم على هذا الدين فان هذا الدين سياتي عليه يوما وينصر وقد مضى الكثير وما بقي الا القليل ولكل مقام مقال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   السبت 24 أكتوبر - 13:04

ابو امامة نتسيت حقا ان اقول شئ عن صضفتكم وهو حيدتكم عن الكلام والاضراب عنه لذكر غيره
انا ذكرت لك ما اقوله في تكفير المشركين وبعدها بيوم نصحتك نصيحة فاضربت عن كلامي ونصحتني انت الاخر
عموما بارك الله فيكم واسلوبكم بين واضح للجميع.

اما ان كنت تظن ان الاخ عيسي هم متبوعي فاقول لك هداك فنحن تابعي الانبياء والمرسلين ولو رجع الاخ عيسي عن هذه المسالة فاشهدجك وكل من يقرا هذا الكلام اننا سنكفره
هداك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيسى
عضو هام


عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   السبت 24 أكتوبر - 15:04

يأ أبا خلاد ويا دكتور ويا جميع الأخوة الكرام الطيبين
تسمع إن ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57) الكهف
ويقول تعالي :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) البقرة
دع العلم لمن يستفيد منه ولا نجعل أبو غمامة قضية تشغلنا فهو لا يساوي شئ ولكن دعونا نطلب علما نافعا وقلبا خاشعا وعملا نسال الله تعالي أن يتقبله فنتدارس زوايا الفهم لهذه القضية الهامة في عقيدة المسلمين بعيدا عن ظرات أبوغمامة وضوضاءه وخزعبلاته وسفاهاته
(وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ) البقرة:130
ولنستمر في عرض أدلة هذه القضية الهامة بعد أن تناولنا الزوايا السابقة منها نقول وبالله التوفيق :


^ سادساً: علاقة المفاصلة بالولاء والبراء :



يقول شارح العقيدة الطحاوية رحمه الله : والولي خلاف العدو، وهو مشتق من [الولي] وهو الدنو والتقرب. [فولي الله] هو من والى الله بموافقته في محبوباته، والتقرب إليه بمرضاته. أ.هـ [[1]]

ويقول: فالمؤمنون أولياء الله، والله تعالى وليهم،؛ قال الله تعالى: ﴿اللّهُ وَلِيّ الّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مّنَ الظّلُمَاتِ إِلَى النّورِ وَالّذِينَ كَفَرُوَاْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مّنَ النّورِ إِلَى الظّلُمَاتِ [البقرة:257].

وقال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنّ اللّهَ مَوْلَى الّذِينَ آمَنُواْ وَأَنّ الْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَىَ لَهُمْ [محمد:11].

والمؤمنون بعضهم أولياء بعض؛ قال تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ [التوبة:71].

فهذه النصوص - وغيرها كثير- كلها قد أفادت:

ـ موالاة المؤمنين بعضهم لبعض.

ـ وأنهم أولياء الله.

ـ وأن الله وليهم ومولاهم.

فالله تعالى يتولى عباده المؤمنين ، فيحبهم ويحبونه ، ويرضى عنهم ويرضون عنه، ومن عادى له ولياً فقد بارزه بالمحاربة.وهذه الولاية من رحمته وإحسانه، ليست كولاية المخلوق للمخلوق لحاجة إليه قال تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الّذِي لَمْ يَتّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُنْ لّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لّهُ وَلِيّ مّنَ الذّلّ وَكَبّرْهُ﴾ [الإسراء:11]. فالله تعالى ليس له ولي من الذل بل لله العزة جميعاً، خلاف الملوك وغيرهم ممن يتولاه لذله وحاجته إلى ولي ينصره. أ.هـ [[2]]

وفي صدد شرحه للحديث [من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب].قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: فأولياء الله تجب موالاتهم وتحرم معاداتهم كما أن أعداءه تجب معاداتهم وتحرم موالاتهم قال تعالى:
﴿يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتّخِذُواْ عَدُوّي وَعَدُوّكُمْ أَوْلِيَآءَ [الممتحنة:1].


وقال: ﴿إِنّمَا وَلِيّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالّذِينَ آمَنُواْ الّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ المائدة

ووصف أحباءه الذين يحبهم ويحبونهم بأنهم أذلة على المؤمنين، أعزة على الكافرين. أ.هـ.

وقد قال رحمه الله في تفصيل ذلك: ثم ذكر أوصاف الذين يحبهم الله ويحبونه فقال: ﴿أذلة على المؤمنين يعني أنهم يعاملون المؤمنين بالذل واللين وخفض الجناح.

﴿أعزة على الكافرين يعني إنهم يعاملون الكافرين بالعزة والشدة عليهم والإغلاظ لهم.

فلما أحبوا الله أحبوا أولياءه الذين يحبونه، فعاملوهم بالمحبة والرأفة والرحمة، وأبغضوا أعداءه الذين يعادونه، فعاملوهم بالشدة والغلظة؛ كما قال تعالى: ﴿أَشِدّآءُ عَلَى الْكُفّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح:9] وقال: ﴿يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِم [المائدة:54].

فإن من تمام المحبة مجاهدة أعداء المحبوب أ.هـ [[3]].

وفي ذات الموضع قال رحمه الله: أصل الولاية:القرب، وأصل العداوة: البعد. فأولياء الله هم الذين يتقربون إليه بما يقربهم منه، وأعداؤه الذين أبعدهم عنه بأعمالهم لطردهم وإبعادهم عنه أ.هـ.

الولاية أصل وشعب:

والولاية ومنها الولاء أصل وشعب وهى في ذلك كشأن الإيمان أصل وشعب،

وهكذا البراء أصل وشعب.

ومن ثم فقد يكون الولاء تاماً وقد يكون ناقصاً بتخلف شيئاً من شعب الولاء لسبب من الأسباب، وقد قال شارح العقيدة الطحاوية في ذلك: والولاية أيضاً نظير الإيمان. فيكون مراد الشيخ، أن أهلها في أصلها سواء وتكون كاملة وناقصة ، فالكاملة تكون للمؤمنين المتقين، كما قال تعالى:
﴿أَلآ إِنّ أَوْلِيَآءَ اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ` الّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتّقُونَ [يونس:62/63].


ثم قال عن الولاية الناقصة: ويجتمع في المؤمن ولاية من وجه وعداوة من وجه، كما قد يكون فيه كفر وإيمان وشرك وتوحيد وتقوى وفجور، ونفاق وإيمان أ.هـ[[4]]

المقصود بهؤلاء [عصاة الموحدين] ممن يتلبسون بشيء من الكبائر العملية أو الاعتقادية أو شيئاً من النفاق العملي فأمثال هؤلاء يكون ولاءهم من وجه وبغضهم من وجه آخر وذلك بسبب معصيتهم لله تبارك وتعالى.

وأما البراء فقد ورد النص على أصل البراء في النصوص المتعددة، ومنها قوله تعالى:

﴿وَأَذَانٌ مّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النّاسِ يَوْمَ الْحَجّ الأكْبَرِ أَنّ اللّهَ بَرِيَءٌ مّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ[التوبة:3].

فهذا هو أصل البراء، ولا يكون إلا في مواجهة المشركين لكفرهم وشركهم،

والنص قد جاء على هيئة الجملة الخبرية والتي تفيد الأمر والإلزام، فإن الله تعالى الذي أخبر ببرائته من المشركين وبراءة رسوله من المشركين، أوجب على أهل الإيمان البراءة منهم أيضاً بتكفيرهم ومعاداتهم لهذا الأمر الذي صاروا به مشركين، ولم يكن هذا هو النص الأوحد الدال على ذلك، بل أن ذلك الأمر مما تكاثرت به الأدلة قرآناً وسنة وقد سبق ذكر الكثير منها.

فلهذا الشرك الصادر منهم:

أ‌- كانوا مشركين.

ب‌- وكانت هذه البراءة منهم المتمثلة في تكفيرهم ومعاداتهم لهذا الأمر الذي صاروا به مشركين.

ج‌- وكانت الدعوة إلى المشركين بالتوبة من هذا الشرك، لتنتهي هذا البراءة وهذه المعاداة،

ليصيروا بعدها أولياء لله أولياء للمؤمنين. لذا فقد قال الله تعالى عقب هذا الإعلان :
﴿فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لّكُمْ [التوبة:3].


قال ابن كثير في تفسير ذلك: أي مما أنتم فيه من الشرك والضلال أ.هـ
ثم قال تعالى
﴿وَإِن تَوَلّيْتُمْ فَاعْلَمُوَاْ أَنّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ﴾ أي هو قادر عليكم وأنتم في قبضته وتحت قهره ومشيئته.

وأما شعب البراء

فما يستتبع ذلك وما يقترن بالأصل أو ينفك عنه دون أن يكون انفكاكه دالاً على انتقاض هذا الأصل؛ كشأن المعاصي إن وجدت لا تنافي أصل الإيمان، وإن كانت تنفي كماله.

وقد ورد النص على أصل هذه البراءة وشعبها في حق المشركين في قوله تعالى:

﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِيَ إِبْرَاهِيمَ وَالّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ إِنّا بُرَءآؤاْ مّنْكُمْ وَمِمّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَآءُ أَبَداً حَتّىَ تُؤْمِنُواْ بِاللّهِ وَحْدَهُ [الممتحنة:4].

فقد صرحت بالنص الآمر بالبراءة من المشركين والكفر بهم وبما يعبدون من دون الله،

كما صرحت بوجوب إظهار العداوة والبغضاء لهم ما داموا على هذا الكفر.

وقد قيد النص بصريح اللفظ مطلق هذه العداوة [بغاية] محددة تنتهي عندها جميع مظاهر البراءة والتكفير والعداوة والبغضاء. وذلك حين يتحولون إلى الإيمان بالله وحده وهو الأمر المعبر عنه في الآية المذكورة قبلها، حين قال عز من قائل﴿فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لّكُمْ أي من الشرك والضلال.

ومن شعب البراءة والمتمثلة في مظاهر من البغض والعداوة، وهى المقصودة من حديث أهل العلم عن [عصاة الموحدين] حين قالوا: [ويجتمع في المؤمن ولاية من وجه وعداوة من وجه] وذلك لأن عصاة الموحدين لا يتبرأ منهم، لأن المؤمنون إخوة، ولكن يتبرأ من أعمال السوء من ذنوب أو معاصي أو بدع يتلبسون بها، فيجتمع فيهم أصل الموالاة مع سائر المؤمنين، ونوع من البغض يتناسب مع قدر عصيانهم لله ولرسوله، وفي هذا يقول المولى تبارك وتعالى: [الشعراء:215/216].

﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنّي بَرِيَءٌ مّمّا تَعْمَلُونَ

فلا نتبرأ من أهل الإيمان الموحدين، ولكن نتبرأ من فعل المعصية أو الكبيرة أو الابتداع في الدين، ويبقى الولاء العام يجمع أهل الإيمان ويوجب عليهم التناصح فيما بينهم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيصيروا خير أمة أخرجت للناس.

ومن شعب الموالاة دون أصله، والتي قد يصرفها المسلم إلى المشركين، فيصبح بها من جنس أصحاب الكبائر والذنوب بمداهنتهم أو معاونتهم على بعض المعاصي أو مشاركتهم فيها أو التودد لهم لتحصيل بعض المنافع الدنيوية مع تميز شركهم بيقين وعدم تصحيح معتقاداتهم أو مذاهبهم الشركية...

وقد قال تعالى في ذلك: ﴿وَدّواْ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ [ن:9].

وقال تعالى: ﴿وَلاَ تَرْكَنُوَاْ إِلَى الّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسّكُمُ النّارُ [هود:113].

قال ابن كثير رحمه الله في ذلك:

قوله: ﴿وَلاَ تَرْكَنُوَاْ إِلَى الّذِينَ ظَلَمُواْ قال على بن طلحة عن ابن عباس: لا تداهنوا. وقال العوفي عن ابن عباس: هو الركون إلى الشرك.

وقال أبو العالية: لا ترضوا بأعمالهم. وقال ابن جرير عن ابن عباس: ولا تميلوا إلى الذين ظلموا. وهذا القول حسن أي لا تستعينوا بالظلمة فتكونوا كأنكم قد رضيتم بأعمالهم أ.هـ.

ومما ورد بالسنة عن ذلك أيضاً ما أورده ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ﴿يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتّخِذُواْ عَدُوّي وَعَدُوّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدّةِ وَقَدْ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُمْ مّنَ الْحَقّ [الممتحنة:1].

قال رحمه الله: يعني المشركين والكفار الذين هم محاربون لله ولرسوله وللمؤمنين، الذين شرع الله عدواتهم ومصارمتهم ونهى أن يتخذوا أولياء وأصدقاء وأخلاء.

وقال: ولهذا قبل الرسول (r) عذر حاطب لما ذكر أنه إنما فعل ذلك مصانعة لقريش لأجل ما كان له عندهم من الأموال والأولاد، أي ليس شكاً في دينه ولا رضا بدينهم على عظم ما اقترفه.

قال: ويذكر هاهنا الحديث الذي رواه الإمام أحمد بسنده عن حذيفة t يقول: ضرب لنا رسول الله(r) أمثالأً: واحداً وثلاثة وخمسة وسبعة وتسعة وأحد عشر، قال: فضرب لنا منها مثلاً وترك سائرها، قال: [إن قوماً كانوا أهل ضعف ومسكنة، قاتلهم أهل تجبر وعداء فأظهر الله أهل الضعف عليهم، فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم، فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه]أ.هـ.

وهكذا يمكن للقارئ الكريم أن يعلم أن النصوص الكثيرة الناهية عن موالاة المشركين قد اشتمل معناها على النهي عن عامة الموالاة لهم من أصل الموالاة وسائر شعبه، وبقدر تحصيل المسلم لذلك، بقدر ما اكتملت البراءة من الشرك وأهله لديه.

فقوله تعالى: ﴿يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتّخِذُواْ عَدُوّي وَعَدُوّكُمْ أَوْلِيَآءَ قد دلت على النهي عن صرف شيء من أعمال الولاء لأهل الشرك، وسواء تعلق ذلك بأصل الولاء والمتمثل في الشهادة لهم بالإسلام وتصحيح مذهبهم وعقائدهم الشركية، أو تعلق ذلك بشيء من شعب الموالاة من موادتهم أو الركون والميل إليهم في قليله أو كثيره.

وفي ذلك أيضاً ورد قوله تعالى: ﴿يَـَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنّصَارَىَ أَوْلِيَآءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلّهُمْ مّنكُمْ فَإِنّهُ مِنْهُمْ إِنّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ [المائدة:51].

وهكذا تتعدد الآيات وتتكاثر في النهي عن موالاة المشركين، ذلك النهي الذي لا يفيد التحريم والتجريم فقط، بل يصل الأمر فيه إلى الطعن في صدق الإيمان، وصولاً إلى إثبات أحكام الردة عياذاً بالله إذا تعلق الأمر بانكسار معاني المفاصلة بما ينتفي معه أصل البراءة من الشرك والمشركين، فقد قال تعالى:
﴿وَمَن يَتَوَلّهُمْ مّنكُمْ فَإِنّهُ مِنْهُمْ [الممتحنة:51].


نقل ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية عن محمد بن سيرين قال: قال عبد الله بن عتبة: ليتقِ أحدكم أن يكون يهودياً أو نصرانياً وهو لا يشعر. أ.هـ.

قال ابن حزم في هذه الآية أيضاً: صح أن قول الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَلّهُمْ مّنكُمْ فَإِنّهُ مِنْهُمْ﴾ إنما على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين. أ.هـ.

وقال ابن جرير الطبري رحمه الله في تفسير نفس هذه الآية الكريمة: من تولى اليهود والنصارى من دون المؤمنين فإنه منهم، أي من أهل دينهم وملتهم، فإنه لا يتولى متول أحداً إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض، وإذا رضيه ورض دينه فقد عادى ما خالفه وسخطه، وصار حكمه حكمه أ.هـ.

وقد قال تعالى أيضاً في النهي عن هذه الموالاة لأهل الشرك والتحذير من عاقبة ذلك:
﴿لاّ يَتّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ
فِي شَيْءٍ إِلاّ أَن تَتّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذّرْكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَىَ اللّهِ الْمَصِيرُ [آل عمران:28].


قال ابن جرير الطبري رحمه الله في تفسيرها: من اتخذ الكفار أعواناً وأنصاراً وظهوراً يواليهم على دينهم ويظاهرهم على المسلمين فليس من الله في شيء، أي قد برئ من الله وبرئ الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر. أ.هـ
وعند قوله تعالى: ﴿يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتّخِذُوَاْ آبَآءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَآءَ إَنِ اسْتَحَبّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلّهُمْ مّنكُمْ فَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ [التوبة:23].


قال القرطبي رحمه الله: ﴿وَمَن يَتَوَلّهُمْ مّنكُمْ فَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ أي هو مشرك مثلهم لأن من رضي بالشرك فهو مشرك أ.هـ

وإذا كانت الموالاة المحرمة أصل وشعب كثيرة، فإن كل شعبه من هذه الشعب إذا صرفت إلى المشركين من مداهنة أو تودد أو ركون أو تشبه أو خلافه، جميع ذلك من الموالاة المحرمة،

حتى إذا تعلق الأمر بتصحيح عقائدهم على ما هم عليه من شركيات والشهادة لهم بالإسلام فإن ذلك هو أصل الموالاة المحرمة:

· والتي ينكسر معها عنصر المفاصلة الواجبة بين أهل الإيمان وأهل الشرك.

· والتي يقع بها الخلل في صدق الشهادة التي كانت بالأساس توجب البراءة من الشرك والمشركين في شق النفي الوارد بها.

· والتي ينتفي معها - أي مع هذه الموالاة المحرمة - الانتماء لملة إبراهيم حنيفاً، والتي كانت توجب عليه البراءة من الشرك وأهله.

· كما أن هذه الموالاة المحرمة والتي تعلقت بالأصل وركن المفاصلة، قد انتفى معها الإخلاص الواجب المنصوص عليه في سورة الإخلاص ﴿قل يا أيها الكافرون وما اشتملت من (توحيد القصد والطلب) والواجب في حق كل مسلم.

· وفاعل ذلك جعل من أعداء الله المشركين كأولياءه المسلمين. وقد قال تعالى:
﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [ن:35/36].


ولذا يمكن أن يقال أنه إذا كان الحب والنصرة من معاني الولاء المحرم، وإذا كان التشبه بالمشركين من معاني الولاء المحرم، وإذا كان اتخاذهم بطانه من معاني الولاء المحرم، فإن الأخطر من ذلك كله هو الشهادة لهم بالإسلام أو تصحيح، أو الشك في كفرهم مع ذلك:

فالشهادة لهؤلاء المشركين بالإسلام أو تصحيح عقائدهم هو أصل الولاء ومبدأه، وهو الباب الذي يسمح بعده بصرف كافة مظاهر الولاء وشعبه الأخرى لهم بلا حرج تبعاً لذلك، ولذا كانت الشهادة لهم بالإسلام أخطر من كافة مظاهر شعب الولاء الأخرى لما في ذلك، من مناقضه للتوحيد الواجب لرب العالمين، والذي كان احد أركانه ومعالمه الأساسية البراءة من الشرك والمشركين بتكفيرهم ومعاداتهم. والله تعالى أعلى وأعلم.


([1]) شرح العقيدة الطحاوية. ص296 قوله(والمؤمنون كلهم أولياء الله ).


([2]) المصدر السابق.


([3]) جامع العلوم والحكم. ابن رجب الحنبلي. شرح الحديث الثامن والثلاثون.


([4]) شرح العقيدة الطحاوية. الموضع السابق ص297.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أمامة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   الأحد 25 أكتوبر - 2:02

االا تحسن يا عيس إلا النسخ واللصق ؟
أخي سيف
أي فهم تتكلم عنه يا عزيزي
الكلام واضح لذي عينين
الرجل فرق بين وجود العداوة وإظهارها فوجود العداوة أمر مختلف عن إظهارها والاية فيها الامرين ، وأنت تحتج بمجموع الاية على التوحيد فقلت لك إن إظهارالعداوة لا يمكن أن يكون من أصل الدين فطلبت الدليل فأتيت لك بكلام من تحب فهل يصعب هذا على ذي فهم ؟!
فيبقى المعنى الاخر وهو قوله تعالى : كفرنا بكم
وهذا لا يعني التكفير
فإن الكفر هنا معناه الانكار لهم ولما هم عليه من الكفر
فقوله تعالى كفرنا بكم اي جحدناكم واعتزلناكم واعتزلنا ما انتم عليه من الكفر فإن الكفر بالشيء لا يعني تكفيره

أما البراءة منهم فيهي بنفس معنى الكفر بهم
من بغضهم وعداوتهم واعتزالهم واعتزال ما هم عليه من الكفر
وإليك كلام المفسرين في ذلك :

قوله تعالى ( إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله ، كفرنا بكم )
البراءة في الأصل هي البعد والمزايلة ..
قال بن فارس : ( فأما الباء والراء والهمزة فأصلان إليهما ترجع فُروع الباب: أحدهما الخَلْق، يقال بَرَأَ الله الخلقَ يَبْرَؤُهم بَرْءَاً. والبارئ الله جَلَّ ثناؤه. قال الله تعالى : ( فَتُوبُوا إلى بَارِئِكُمْ )
- والأصل الآخَر: التباعُد مِن الشيء ومُزايَلَتُه، من ذلك البُرْءُ وهو السَّلامة من السُّقم، يقال بَرِئْت وبرَأْتُ. قال اللحيانيّ: يقول أهل الحجاز: بَرَأت من المرض أبرُؤُ بُرُوءَاً. وأهل العالِيَة يقولون: (بَرَأْتُ أَبْرَأ ) بَرْءاً. ومن ذلك قولهم برئْتُ إليك من حقّكَ. وأهلُ الحجاز يقولون: أنا بَرَاءٌ منك، وغيرهم يقول أنا بريءٌ منك. قال الله تعالى في لغة أهل الحجاز: ( إنَّني بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ )..)

وقال ابن الأعرابي: بَرِئ إذا تخلص، وبَرِئ، إذا تنزه وتباعد، وبَرِئ : إذا أعذر وأنذر، ومنه قوله تعالى: {بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة:1] أي: إعذار وإنذار...
- وجاء في مفردات غريب القرآن لأبي القاسم : ( أصل البرء والبراء والتبري التقصي مما يكره مجاورته ، ولذلك قيل برأت من المرض....)
-
ومن مجموع ما ذكر نجد أن البراءة هي بمعنى البعد والمزايلة والانفصال وقطع الصلة فهذا لمعنى اللغوي ليس فيه أية إشارة لمعنى التكفير الذي يزعمه هؤلاء .
- أما المعنى الاصطلاحي فقد قال شيخ الإسلام رحمه الله : و الولاية ضد العداوة ،وأصل الولاية المحبة والقرب، وأصل العداوة البغض والبعد وقال :
( فإن الولاية ضد العداوة ،والولاية تتضمن المحبة والموافقة ،والعداوة تتضمن البغض والمخالفة . )
وقال أيضا : (وقال تعالى : ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ). فقد أمرنا الله أن نتأسى بإبراهيم والذين معه إذ تبرءوا من المشركين ومما يعبدونه من دون الله . وقال الخليل : ( إنني براء مما تعبدون ) ( إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ) والبراءة ضد الولاية وأصل البراءة البغض وأصل الولاية الحب .
وهذا لأن حقيقة التوحيد ألا تحب إلا الله وتحب ما يحبه الله لله فلا تحب إلا لله ولا تبغض إلا لله . قال تعالى : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ) . والفرق ثابت بين الحب لله والحب مع الله فأهل التوحيد والإخلاص يحبون غير الله لله والمشركون يحبون غير الله مع الله كحب المشركين لآلهتهم وحب النصارى للمسيح وحب أهل الأهواء رءوسهم . )
وهذا المعنى أيضا ليس فيه أي إشارة إلى التكفير بل هو أقرب ما يكون للمعنى
اللغوي .
وتأكيدا لهذا المعنى أذكر ما جاء في تفسير هذه الآية والذي ليس فيه أي إشارة للتكفير :
1- قال الطبري رحمه الله ::( وقوله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) يقول جل ثناؤه مخبرا عن قيل أنبيائه لقومهم الكفرة: كفرنا بكم، أنكرنا ما كنتم عليه من الكفر بالله وجحدنا عبادتكم ما تعبدون من دون الله أن تكون حقا )
2- القرطبي : ( (كَفَرْنَا بِكُمْ) أي بما آمنتم به من الأوثان. وقيل : أي بأفعالكم وكذبناها وأنكرنا أن تكونوا على حق)
3- ابن كثير : (كَفَرْنَا بِكُمْ } أي: بدينكم وطريقكم،)
4- البغوي : (( إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ ) جمع بريء { وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ } جحدنا وأنكرنا دينكم)
5- المحرر الوجيز : (وقوله " كفرنا بكم " أي كذبناكم في أقوالكم ولم نؤمن بشيء منها)
6- التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي ( كَفَرْنَا بِكُمْ ) أي كذبناكم في أقوالكم )
7- التفسير الميسر : (كفرنا بكم، وأنكرنا ما أنتم عليه من الكفر،)
8- الكشاف عن حقائق التنزيل : (ومعنى ) كَفَرْنَا بِكُمْ ( وبما تعبدون من دون الله : أنا لا نعتدّ بشأنكم ولا بشأن آلهتكم ، وما أنتم عندنا على شيء )
9- الكشف والبيان: ( كفرنا بكم ) أي جحدنا بكم وأنكرنا دينكم )
10- اللباب في علوم الكتاب: (قوله : ( كَفَرْنَا بِكُمْ ) ، أي بما آمنتم به من الأوثان .)
11- الوجيز للواحدي : ( ( كفرنا بكم ) أي : أنكرناكم وقطعنا محبتكم)
12- ابن ابي زمنين : (كفرنا بكم أي بولايتكم في الدين)
13- البيضاوي : (( ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم ) أي بدينكم أو بمعبودكم أ و بكم وبه فلا نعتد بشأنكم وآلهتكم)
14- الثعالبي : (( وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله كَفَرْنَا بِكُمْ ) أي جحدنا بكم وأنكرنا دينكم)
15- السيوطي : (كفرنا بكم ) أنكرناكم .
16- الالوسي : (( كَفَرْنَا بِكُمْ ) بان لقوله سبحانه : ( أَنَاْ بَرَاء ) إلى آخره فهو على معنى كفرنا بكم وبما تعبدون من دون الله ، ويكون المراد ( بِكُمْ ) القوم ومعبوديهم بتغليب المخاطبين ، والكفر بذلك مجاز أو كناية عن عدم الاعتداد فكأنه قيل : إنا لا نعتد بشأنكم ولا بشأن آلهتكم وما أنتم عندنا على شيء .
وفي «الكشف» أن الأصل كفرنا بما تعبدون ثم كفرنا بكم وبما تعبدون لأن من كفر بما أتى به الشخص فقد كفر به ، ثم اكتفى بكفرنا بكم لتضمنه الكفر بجميع ما أتوا به وما تلبسوا به لا سيما وقد تقدمه { أَنَاْ بَرَاء } فسر بأنا لا نعتد الخ تنبيهاً على أنه تهكم بهم فإن ذلك لا يسمى كفراً لغة وعرفاً وإنما هو اسم يقع على أدخل الأشياء في الاستهجان والذم ).
17- تفسير حقي ( انا برءآء منكم ) جميع بريىء كظريف وظرفاء يعنى مابيزاريم ازشما ( ومما تعبدون من دون الله ) من اصنام اظهروا البرآءة او لامن انفسهم مبالغة وثانيا من عملهم الشرك اذ المقصود من البرءآة اولا من معبودهم هو البرآءة من عبادته ويحتمل أن تكون البرآءة منهم أن لايصاحبوهم ولا يخالطوهم ومن معبودهم أن لايقربوا منه ولا يلتفتوا نحوه ويحتمل أن تكون البرآءة منهم بمعنى البرآءة من قرابتهم لان الشرك يفصل بين القرابات ويقطع الموالاة وحاصل الآية هلا فعلتم كما فعل ابراهيم حيث تبرأ من أبيه وقومه لكفرهم وكذا المؤمنون ( كفرنا بكم ) اى بدينكم على اضمار المضاف والكفر مجاز عن عدم الاعتداد والجحد والانكار فان الدين الباطل ليس بشىء اذ الدين الحق عند الله هو الاسلام .)
18- تفسير الماوردي : (كفرنا بكم ) يحتمل وجهين :
أحدهما : كفرنا بما آمنتم به من الأوثان .
الثاني : بأفعالكم وكذبنا بها .)
19- فتح القدير : ( ( كفرنا بكم ) أي بما آمنتم به من الأوثان أو بدينكم أو بأفعالكم)
20- أضواء البيان : (أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية الكريمة، أن يظهر البراءة من أعمال الكفار القبيحة إنكاراً لها، وإظهاراً لوجوب التباعد عنها، وبيّن هذا المعنى في قوله: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) إلى قوله: (وَلِيَ دِينِ)ونظير ذلك، قول إبراهيم الخليل، وأتباعه، لقومه: (إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه) ) .
والخلاصة أن ما يدخل في أصل الدين وفي معنى لا إله إلا الله في آية السوة هو ما يتفق مع ما جاء فيما ذكره إبراهيم عيه السلام في غير هذه الآية حيث قال تعالى :
( وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين )
فالبراءة من الشرك ومما يعبد من دون الله هو ما فسره أهل العلم في أية الممتحنة بالبراءة مما عليه المشركين وألهتهم .
وقال أيضا (يا قوم إني بريء مما تشركون إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما )
وقال (واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباءكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين )

فالاستدلال بآية الأسوة على أن تكفير المشركين يدخل في أصل الدين باطل وغير صحيح
لاسيما وقد بينا الاتفاق على إخراج إظهار العداوة منه كما سبق ،فالاحتجاج بها بعد ذلك تلبيس متعمد أو معاندة للحق .
والتكفير ليس من معنى البراءة لا لغة ولا شرعا وكيف يكون التكفير بمعنى البراءة والله سبحانه يقول عن إبراهيم : (فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) فهل كان إبراهيم عليه السلام لا يكفر أباه قبل ذلك ؟ قطعا لا .. فتبين أن التكفير ليس هو بمعنى البراءة .
وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام : (أنا بريء من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين )
ولا يعني ذلك تكفيره على كل حال كما ذكر أهل العلم .
- فالحق أن تكفير المشركين ليس من التوحيد ولا من أصله وإن كان من مقتضياته ..
فإن شهادة أن لا إله إلا الله تنفي الإلهية عن غير الله وتثبتها له سبحانه وحده بلا شريك .
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آلالشيخ رحمه الله :
فدلالتها على نفي الآلهة وعبادتها وإفراد الله تعالى بالعبادة: دلالة مطابقة أ.هـ
ومعنى كلمة مطابقة أن ما ذكر من معنى هو ما يحقق وجودها ،فكل من نفى عبادة غيرالله وافرد الله سبحانه بالعبادة فقد حقق التوحيد وأتى بما دلت عليه كلمة التوحيد واصل الدين ، ولا يعني ذلك أنه لا يكفر من جهة أخرى فهذا غير مقصود ...
والفرق بين أن يكون الأمر من أصل الدين وبين أن يكون من مقتضياته أن أصل الدين حق خالص لله ولا يتوقف وجود على سبب ولا يمنع من تحقيقه مانع ولا يتصور تخلفه أو تخلف شيء منه مع بقائه ،وهذه الأمور وارده على مقتضياته فقد يتخلف المقتضى لسبب وقد يمنع من حصوله مانع ويتصور وجود التوحيد بدونه وحصوله متوقف على حصول أصل الدين فأصل الإيمان يسبقه وجودا ...

والله الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   الأحد 25 أكتوبر - 9:44

الاصل هو ما بني عليه غيره والاصل في ملة ابراهيم التكفير هذه اصرح ما جاء في الايات فلا تحيد عنها ببيان غيرها مثل بيان معني كفرنا بكم الم تقرا قول الله عز وجل حتي تؤمنوا بالله وحده فالبراءة والاعتزال وغيرها مبني علي اصل اصيل لا يستطيع المخالف جحده وهو تكفيرهم لما هم عليه من الكفر بالله والا كيف يستقيم فهمكم يا فضيلة الشيخ ابو امامة؟؟؟؟؟؟
ان لم يكونوا كفار ما كان كل هذا يا ابا امامة وان لم نكفرهم لم نفعل كل هذا يا رجل هداك الله الي ملة ابراهيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   الأحد 25 أكتوبر - 9:46

االقول والعمل لا بد وان يسبقه اعتقاد يا ابا امامة فما هو الاعتقاد عندك في المشركين والشرك الذي يترتب عليه التوحيد والبراءة بمعناها الذي هو من اصل الدين مع ذكر الدليل علي ما تقول؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   الأحد 25 أكتوبر - 12:56

بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير الطبري
وقوله : ( كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) يقول جل ثناؤه مخبرا عن قيل أنبيائه لقومهم الكفرة : كفرنا بكم ، أنكرنا ما كنتم عليه من الكفر بالله وجحدنا عبادتكم ما تعبدون من دون الله أن تكون حقا ، وظهر بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا على كفركم بالله ، وعبادتكم ما سواه ، ولا صلح بيننا ولا هوادة ، حتى تؤمنوا بالله وحده ، يقول : حتى تصدقوا بالله وحده ، فتوحدوه ، وتفردوه بالعبادة .

الجامع لاحكام القران

" كفرنا بكم " أي بما آمنتم به من الأوثان . وقيل : أي بأفعالكم وكذبناها وأنكرنا أن تكونوا على حق .
وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا أي هذا دأبنا معكم ما دمتم على كفركم

اضواء البيان

وقد بين تعالى هذا التأسي المطلوب ، وذلك بقوله : إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله الآية .

فالتأسي هنا في ثلاثة أمور :

أولا : التبرؤ منهم ومما يعبدون من دون الله .

ثانيا : الكفر بهم . ثالثا : إبداء العداوة والبغضاء وإعلانها وإظهارها أبدا إلى الغاية المذكورة حتى يؤمنوا بالله وحده ، وهذا غاية في القطيعة بينهم وبين قومهم ، وزيادة عليها إبداء العداوة والبغضاء أبدا ، والسبب في ذلك هو الكفر ، فإذا آمنوا بالله وحده انتفى كل ذلك بينهم .

نعوذ بالله ان نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض وسبحان الذي يهدي من يشاء الى طريقه المستقيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيسى
عضو هام


عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   الأحد 25 أكتوبر - 15:28



الأخوة الكرام

إذا علمنا من النقل السابق أن الولاية أصل وشعب وكذلك البراءة كشأن الإيمان فهذا هو الذي غاب فهمة عن الملحدين المنحرفين الحدثاء أمثال أبو غمامة وأصحابه الذين ملؤا الدنيا ضجيجا بقولهم أن آية الأسوة الحسنة لا علاقة لها بأصل الدين والدليل لديهم أنها تضمنت وجوب إظهار العداوة والبغضاء لهم إضافة إلي أصل العداوة والبرآءة وبالتالي ـ وبحسب زعمهم ـ فليست الآية الكريمة بالناصة علي ما هو أصل الدين تحديدا ،
بل ذهب كبير المنحرفين الملحدين منهم إلي القول بأن قوله تعالي ( إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك ) هي قاصمة الظهر في إثبات ذلك بزعمه علي أساس أن الإستغفار للمشركين معصية غير مكفرة بذاتها وبالتالي ليست من أصل الدين ولا يكفر فاعل ذلك وبالتالي فالآية جميعها ليست لها علاقة بأصل الدين .
هذا هو أسلوب الاستدلال لديهم
ولعل من أوضح البيان في الرد علي هذا التلبيس الإبليسي أن نعلم أن الحديث عن أصل الدين لا يعني أبدا الحصر والقصر في البيان الشرعي عليه وإلا إذا أضاف إليه في البيان ما يبعد عن الأصل سقط الدليل عن إثبات معني يجب إثباته لأصل الدين وإلا فأخبرني بالله عليك ، إذا قال الرسول الكريم : ( أن الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذي عن الطريق ) والأحاديث الأخري الكثيرة المعبرة عن الإيمان بأعمال هي من شعبه وليست من أصله
هل يدل ذلك علي أن ( لا إله إلا الله ) ليست من أصل الدين بدليل اقترانها بإماطة الأذي عن الطريق في الحديث ؟؟
أم هل يدل علي أن أصل الدين لا علاقة له بالإيمان ؟؟ حيث الإيمان قد تناول الشهادتين وغيرهما من سائر الشعب في الأحاديث المتعددة ..


وهكذا شأن الإسلام عندما يعبر عنه النص بشئ من أعمال المسلمين كقوله r ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده )

هل يدل ذلك علي أن الإسلام ( التوحيد) ليس من أصل الدين !! أو يقال أن أصل الدين شيئا آخر غير الإسلام ...!!!
هذا الأسلوب الوضيع السطحي في الاستدلال هو عمدة أقوالهم وأصولهم التي يصول ويجول بها زعيمهم أبو شعيب وغيره في المنتديات تشكيكا للبسطاء من المسلمين والعوام والسذج في صحيح الإعتقاد
والرد علي هذا الأسلوب الغثائي السطحي السمج تناوله أهل العلم في مصنفات العقائد كثيرا لكن الإعراض عن التعلم هو السلاح الحقيقي الذي يتسلح به المنحرفين لتشكيك المعرضين عن تعلم أمور دينهم


وقد كان من أقوال هذه الطائفة المنحرفة أيضا في نفس هذا الشأن وفي قضية مشابهة أن من قال ( لا إله إلا الله دخل الجنة ) قولا مجردا بغير قيد أو شرط فرد عليهم أهل العلم قولهم بقولهم فقالوا : (قال أبو بكر ـ ابن خزيمة ـ : فإن جاز الاحتجاج بمثل هذا الخبر المختصر واستحقاق المرء به الجنة، وترك الاستدلال بالأخبار المفسرة المتقصاة ، لم يؤمن أن يحتج جاهل معاند فيقول: بل الإيمان إقام صلاة الفجر وصلاة العصر وأن مصليها يستوجب الجنة ويعاذ من النار وإن لم يأت بالتصديق ولا بالإقرار بما أمر أن يصدق به ويقر به، ولا يعمل بشيء من الطاعات.... ويحتج بخبر عمار بن رديبة – ثم ذكره بإسناده – قال سمعت رسول الله (r) يقول: (من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها حرمه الله على النار).

قال: وكل عالم يعلم دين الله وأحكامه يعلم أن هاتين الصلاتين لا توجبان الجنة مع ارتكاب المعاصي، وأنها إنما رويت في فضائل هذه الأعمال.

قلت – أي الشيخ حافظ حكمي: ِللا إله إلا الله لوازم ومقتضيات وشروط مقيد دخول الجنة بالتزام قائلها لجميعها واستكماله إياها كما قدمنا بسطه والحمد لله) أ. هـ معارج القبول. حافظ حكمي رحمه الله جـ2 صـ343 وما بعدها ط. دار الحديث

§ وقد أطال وأجاد رحمه الله في ذكر أمثلة متعددة في بيان فساد هذا الأسلوب في الاستدلال، بل وصف من لجأ إليه بما ذكره من قوله: (جاهل معاند..)

§ وبهذا يثبت أن أبو غمامة وأمثاله جهال معاندين في ميزان العلماء الربانيين وإلا فكيف قال في رده السابق :

· فالاستدلال بآية الأسوة على أن تكفير المشركين يدخل في أصل الدين باطل وغير صحيح لاسيما وقد بينا الاتفاق على إخراج إظهار العداوة منه كما سبق ،فالاحتجاج بها بعد ذلك تلبيس متعمد أو معاندة للحق

فما علاقة إخراج إظهارالعداوة عن أصل الدين بإبطال الإستدلال بالآية المباركة علي ما دلت عليه من وجوب البراءة من المشركين ومفاصلتهم وقد تأيد ذلك المعني بسورة الإخلاص (سورة الكافرون ) وقد أطلق أهل العلم علي هذا المعني الأصيل ( توحيد الطلب والقصد ) كما قال ابن تيمة رحمه الله في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم مجانبة أصحاب الجحيم ):

فـ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) فيها ثلث التوحيد، الذي هو خبر عن الخالق، وقد قال صلى الله عليه وسلم: [ )قل هو الله أحد( تعدل ثلث القرآن ]

وسورة ) قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( فيها التوحيد القولي العلمي، الذي تدل عليه الأسماء والصفات،

ولهذا قال تعالى : ) قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ` اللَّهُ الصَّمَدُ ( .وقد بسطنا الكلام عليها في غير هذا الموضع ،

وسورة: ) قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ( فيها التوحيد القصدي العملي، كما قال تعالى ): قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ` لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ( وبهذا يتميز من يعبد الله ممن يعبد غيره وإن كان كلاهما يقر بأن الله رب كل شيء ، ويتميز :

ـ عباد الله المخلصون الذين لم يعبدوا إلا إياه،

ـ ممن عبد غيره وأشرك به،

ـ أو نظر إلى القدر الشامل لكل شيء، فسوى بين المؤمنين والكفار، كما كان يفعل المشركون من العرب . ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: [ إنها براءة من الشرك ] . أ.هـ وهذا بعينه هو فعل أبو غمامة وأقرانه

ولا عجب في أن يكون هذا هو أسلوبهم في الإستدلال مع هذا العمي الذي غلف أعينهم وقلوبهم وإلا فأخبرني بالله عليك كيف ينقل بنفسه أقوال وتفاسير أهل العلم العديدة لآية الممتحنة وفيها قولهم :

-1 قال الطبري رحمه الله ::( وقوله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) يقول جل ثناؤه مخبرا عن قيل أنبيائه لقومهم الكفرة: كفرنا بكم، أنكرنا ما كنتم عليه من الكفر بالله وجحدنا عبادتكم ما تعبدون من دون الله أن تكون حقا )

2- القرطبي : ( (كَفَرْنَا بِكُمْ) أي بما آمنتم به من الأوثان.

-3 ابن كثير : (كَفَرْنَا بِكُمْ } أي: بدينكم وطريقكم،

...وغير ذلك كثير مما أورده

ثم يقول بغبائه المعهود : [فقوله تعالى كفرنا بكم اي جحدناكم واعتزلناكم واعتزلنا ما انتم عليه من الكفر فإن الكفر بالشيء لا يعني تكفيره]

يقول : واعتزلنا ما انتم عليه من الكفر ولا يعني ذلك عنده أنهم كفار !!!!!!!!!!!!!!!

ويقول بغباء شديد : وقال أيضا : (وقال تعالى : ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ). فقد أمرنا الله أن نتأسى بإبراهيم والذين معه إذ تبرءوا من المشركين ومما يعبدونه من دون الله . أ.هـ

وهذا لامعني له عنده يفيد تكفيرهم!!!!!! مع تصريحه عن الأسوة الحسنة : فقد أمرنا الله أن نتأسى بإبراهيم والذين معه إذ تبرءوا من المشركين ومما يعبدونه من دون الله . أ.هـ

والحدود التي انتهي اليها غاية فهمة القاصر الغبي من كافة هذه النصوص هو معبر عنه بقوله : فالبراءة من الشرك ومما يعبد من دون الله هو ما فسره أهل العلم في أية الممتحنة بالبراءة مما عليه المشركين وألهتهم أ.هـ.

فالمطلوب فقط في فهمه القاصر الأعمي : البراءة مما عليه القوم من شرك دون أن نحزنهم ونكفرهم ، كشأن أمريكا مع إسرائيل عندما تضرب العرب تسمح بالزعل منها ولا تسمح لأحد يزعلها فهو تحالف شيطاني قال تعالي عنه :

)أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ( الحشر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أمامة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   الإثنين 26 أكتوبر - 1:42

يقول عيس :
ولعل من أوضح البيان في الرد علي هذا التلبيس الإبليسي أن نعلم أن الحديث عن أصل الدين لا يعني أبدا الحصر والقصر في البيان الشرعي عليه وإلا إذا أضاف إليه
في البيان ما يبعد عن الأصل سقط الدليل عن إثبات معني يجب إثباته لأصل الدين وإلا فأخبرني بالله عليك ، إذا قال الرسول الكريم : ( أن الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذي عن الطريق ) والأحاديث الأخري الكثيرة المعبرة عن الإيمان بأعمال هي من شعبه وليست من أصله

هل يدل ذلك علي أن ( لا إله إلا الله ) ليست من أصل الدين بدليل اقترانها بإماطة الأذي عن الطريق في الحديث ؟؟

أم هل يدل علي أن أصل الدين لا علاقة له بالإيمان ؟؟ حيث الإيمان قد تناول الشهادتين وغيرهما من سائر الشعب في الأحاديث المتعددة ..
واقول :
لا أدري كيف لمثل هذا العيس أن يتكلم وهو بهذا الحمق والجهالة ؟
أنتم قوم أبعد ما تكونوا عن العلم وأصوله
وأنا أقول لهذا الاحمق هل يصح أن يحتج محتج على أصل الايمان بقول الرسول عليه الصلاة والسلام ( الايمان بضع وسبعون شعبة ؟
هل يصح هذا يا ابا الجهل ؟
ولو فرضنا وأحتج أبو الجهل بهذا فقييل له لا يصح هذا الاحتجاج لان الدليل أعم من المدلول فهل لابي جهل ان يقول أنت تطعن في الاية والدليل الشرعي ؟
أنتم قوم مفتونون
لا تدرون ولا تدرون أنكم لا تدرون
ولا جرم أن يكون مثل عيس هو رأسكم وقد قيل :
إذا كان الغراب دليل قوم******** يمر به على جيف الكلاب
وخلاصة القول :
تكفير المشركين وإن قلنا بأنه ليس من أصل ا لدين إلا أنه من مقتضياته ولوازمه وقد سبق بيان هذا الفرق وما يعنيه لمن يفهم
أصل الدين هو معنى لا إله إلا الله
وهو أن يعبد الله بلا شريك والادلة عليه لا تحصر وهي أظهر أدلة الكتاب و السنة
وهو دين الرسل جميعا
قال تعالى
(ولقد بعثنا في كل امة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)
وقال تعالى ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون)
)وقال عليه الصلاة والسلام : (حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
وقال : ( من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار)
وقال شيخ الاسلام : (أصل الدين الذي هو دين الإسلام واحدا وإن تنوعت شرائعه قال النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح إنا معاشر الأنبياء ديننا واحد والأنبياء إخوة لعلات و إن أولى الناس بابن مريم لأنا فليس بيني وبينه نبي
فدينهم واحد وهو عبادة الله وحده لا شريك له وهو يعبد في كل وقت بما أمر به في ذلك الوقت وذلك هو دين الإسلام في ذلك الوقت )
أما الحكم على المشركين بالكفر والبرءة منهم كما سبق فهو من مقتضيات التوحيد ، فالتوحيد إذا رسخ في القلب فإنه يستلزم البراءة من كل مشرك ،فالتوحيد سابق البراءة موجود قبلها ، أما التكفير والبراءة فقد توجد وقد لا توجد لانها موقوفة على وجود مشرك فهي تتخلف لتخلف أسبابها وشروطها وتنتفي لوجود موانعها وليس معنى أن من لم يكفر الكافرفهو كافر أن يكون التكفير من أصلالدين ومعنى التوحيد - وهذا سبب فتنتكم - فإن ترك الصلاة والزكاة والحج كفر عند كثير من السلف وليس يعني ذلك أنها من أصل الدين فهي من الدين ومن مقتضيات تحقيق التوحيد ويكفر من لم يأت بها ولكن هذا الكفر موقوف على شروط وموانع لا بد من التحقق منها ويعذر فيها من يخالف بالجهل والخطأ والتأويل ولا يكفر إلا بعد إقامة الحجة وكشف الشبهة وقد سبق نقل كلام الشيخ ابن سحمان على ذلك وتهرب منه العيس كما تهرب من كلام الشيخ محمد ابن عبد الوهاب وكلام الشيخ عبد الللطيف وسيظل في مسلسل الهروب مالم يستيقظ ضميره ويفيق من غفلته وهذا الامور لا يصعب فهمها على من شم رائحة العلم
ولكن رأس الجهل يريد أن يعمي على أتباعه محل النزاع فيوهم أننا إذا قلنا أن هذا المعنى ليس من أصل الدين فإن ذلك يعني أنه ليس من الدين
وأنا أسأل رأس الجهل عيس سؤلا واحد ونرى هل يتهرب منه كعادته ام لا :
إذا كان الحكم على المشرك بالكفر من أصل الدين فهل الحكم على المسلم بالاسلام من أصل الدين ؟
أنا في انتظارك
!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيسى
عضو هام


عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   الإثنين 26 أكتوبر - 16:02

يقول هذا اللطيف الظريف :
أصل الدين هو معنى لا إله إلا الله
وهو أن يعبد الله بلا شريك والادلة عليه لا تحصر وهي أظهر أدلة الكتاب و السنة
وهو دين الرسل جميعا
ولم يسأل نفسه قبل أن يسأله غيره فيحرجه :
طيب لو واحد بيعبد الله وبيعبد معه شريك يظن أنه يقربه إلي الله ذلفي ...هل يعد هذا من أهل لا إله إلا الله ؟؟؟؟ أم يعد كافرا ؟؟
(أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر) المدثر
ثم إذا لم يكن تكفير المشركين من أصل الدين ، فلماذا قال أهل العلم أن من لم يكفر هذا الكافر فهو كافر وناقض لهذا الإسلام الذي يدعيه ، وذكروا الإجماع علي ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟
أصحي يا نايم وحد الدايم وكفاية ضلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 14
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   الإثنين 26 أكتوبر - 17:13

السلام عليكم جميعا
اخي اباامامة تحية طيبة
اخي لدي استفسار ارجوا الرد عليه .انت تقول ان تكفير الكافر ليس من اصل الدين وانها من لاوازمها ومقضياتها .فاستفساري هل تكفير اليهود والنصارى ايضا ليس من اصل الدين . وهل من لم يكفرهم او توقف او شك في كفرهم ليس بكافر . فان كان تكفيرهم ليس من اصل الدين فلماذا الله يأمرنا في هذه الاية


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (51) سورة المائدة

والله اسأل ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أمامة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   الثلاثاء 27 أكتوبر - 2:58

عيسى كتب:
يقول هذا اللطيف الظريف :
أصل الدين هو معنى لا إله إلا الله
وهو أن يعبد الله بلا شريك والادلة عليه لا تحصر وهي أظهر أدلة الكتاب و السنة
وهو دين الرسل جميعا
ولم يسأل نفسه قبل أن يسأله غيره فيحرجه :
طيب لو واحد بيعبد الله وبيعبد معه شريك يظن أنه يقربه إلي الله ذلفي ...هل يعد هذا من أهل لا إله إلا الله ؟؟؟؟ أم يعد كافرا ؟؟
(أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر) المدثر
ثم إذا لم يكن تكفير المشركين من أصل الدين ، فلماذا قال أهل العلم أن من لم يكفر هذا الكافر فهو كافر وناقض لهذا الإسلام الذي يدعيه ، وذكروا الإجماع علي ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟
أصحي يا نايم وحد الدايم وكفاية ضلال
أولا اين جواب السؤال ؟ أم ان هذا تسجيل هروب ؟
ثانيا : كلامك يدل على انك ملبس أو جاهل لا تدري ما يخرج من رأسك ! وهل خلافنا في حكم من يشرك بربه سبحانه وتعالى ؟
خلافنا يا عيس افندي في حكم من لم يكفر من المشرك بشبهة أو تأويل
أما قولك :
ثم إذا لم يكن تكفير المشركين من أصل الدين ، فلماذا قال أهل العلم أن من لم يكفر هذا الكافر فهو كافر وناقض لهذا الإسلام الذي يدعيه ، وذكروا الإجماع علي ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟
فهو عنوان جهلك وحمقك !
حيث جعلت كل مكفر ينقض الاسلام يدخل في أصل الدين وهل مثلك يستحق ان يناقش أو يابه لقوله بعد ذلك ؟!
في إنتظار الجواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أمامة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   الثلاثاء 27 أكتوبر - 3:14

أخي مسلم بارك الله فيكم
تكفير المشركين ليس من أصل الدين لان أصل الدين معروف ليس منه هذا التكفير ولا يدخل فيه وهو أن يعبد الله بلا شريك وان يعبد بما شرع وهذا نص عليه أهل ا لعلم بلا ادنى إشكال وعليه تظاهرت النصوص من الكتابو السنة بلا أدنى إشكال ، ولما ذكره الشيخ محمد ابن عبد الوهاب ومن بعده من أئمة الدعوة في تفسيرهم لا اصل الدين بينا أن هذا جاري على تفسير الشيء بما يتضمنه بما يستلزمه ويقتضيه وهذا معروف عند كل من مارس شيئا من العلم ودللنا على ذلك بأن نقلنا من أقوال الشيخ وغيره من أئمة الدعوة ما يثبت الفرق بين ما يدخل في معنى لا إله إلا الله وبين ما يدخل في المقتضيى وذلك بعدم تكفير من لم يكفر في بعض الاحوال والحكم عليه بالفسق احيانا بل عدم تكفيره مطلقا حيث انه متأول كما ذكر الشيخ ابن سمحان ولو شئت نقلت لك من كلامهم الشيء الكثير وعلى هذا يستقيم كلامهم ويفهم في سياق أصول ا لسنة بعيدا عن نهج المغالين والمجافين
أما من لم يكفر اليهود والنصارى فهو كافر وليس كفره راجع بالضرورة لنفض التوحيد وإنما كفره قد يرجع لذلك من جهة رضاه بدين النصارى أو تحسينه وهذا بالضرورة يتنافي مع معنى لا إلاه إلا الله من نفي الإلهية عن غير الله ونفي العبادة عن غير الله وقد يرجع أيضا لرد النصوص والتكذيب بها وهذا ما ذكره أهل العلم ومنهم القاضي عياض وغيره

والله الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   الثلاثاء 27 أكتوبر - 6:26

إدارة المنتدى

تم نقل هذا الموضوع إلى النسخة الجديد من المنتدى


منتديات التوحيد الخالص
ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟
http://www.twhed.com/vb/t389.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟   الثلاثاء 27 أكتوبر - 18:35

الافاضل ابو خلاد ابو امامه ومن لم يسجل من الافاضل المتحاورين او المتابعين للحوار ارجوا الدخول والتسجيل في منتديات التوحيد الخالص لمتابعه واستكمال الحوار هناك
www.twhed.com/vb
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما حكم من يقول ان تكفير المشركين ليس من اصل الدين؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: منتدى المناظرات-
انتقل الى: