الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 التوحيد شجرة تنمو في قلب المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عز الإسلام
عضو نشيط


عدد الرسائل : 31
تاريخ التسجيل : 01/03/2009

مُساهمةموضوع: التوحيد شجرة تنمو في قلب المسلم   الأحد 7 يونيو - 10:50



إن التوحيد شجرة تنمو في قلب المؤمن، فيبسقُ فرعها ، ويزداد نموها، ويزدان جمالها كلما سقيت بالطاعة المقربة إلى الله ، عز وجل ، فتزداد بذلك محبة العبد لربه، ويزداد خوفه منه، ورجاؤه له، ويقوى توكله عليه، وبهذا يكتمل التوحيد ويتحقق ؛ فليس تحقيقه بالتمني ، ولا بالدعاوى الخالية من الحقائق . وإنما يتحقق بما وقر في القلب من عقائد الإيمان، وحقائق الإحسان، وصدّقته الأخلاق الجميلة ، والأعمال الصالحة الجليلة .
ومن الأسباب التي تنمي التوحيد في القلب ما يلي :- فعل الطاعات؛ رغبة بما عند الله .
ترك المعاصي؛ خوفاً من عقاب الله . التفكر في ملكوت السماوات والأرض( تلك العبادة التي يغفل عنها كثير من المسلمين – عبادة التفكر ) . معرفة أسماء الله وصفاته ومقتضياتها وآثارها، وما تدل عليه من الجلال والكمال . التزود من العلم النافع ، والعمل به . قراءة القرآن بالتدبر، والتفهم لمعانيه وما أريد به . التقرب إلى الله - تعالى - بالنوافل بعد الفرائض .
دوام ذكر الله على كل حال ؛ باللسان والقلب . إيثار ما يحبه الله عند تزاحم المحاب . التأمل في نعم الله الظاهرة والباطنة ، ومشاهدة بره وإحسانه ، وإنعامه على عباده . إنكسارالقلب بين يدي الله، وافتقاره إليه . الخلوة بالله وقت النزول الإلهي حين يبقى ثلث الليل الآخير، وتلاوة القرآن في هذا الوقت ، وخَتْمُ ذلك بالاستغفار ، والتوبة . مجالسة أهل الخير والصلاح ، والإخـلاص ، والمحبين لله - عز وجل - والاستفادة من كلامهم وسمتهم . الابتعاد عن كل سبب يحول بين القلب وبين الله من الشواغل . ترك فضول الكلام ، والطعام ، والخلطة ، والنظر . أن يحب العبد لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه ، وأن يجاهد نفسه على ذلك . سلامة القلب من الغل للمؤمنين ، وسلامته من الحقد، والحسد، والكبر ، والغرور ، والعجب .
الرضا بتدبير الله - عز وجل . الشكر عندالنعم ، والصبر عند النقم . الرجوع إلى الله عند ارتكاب الذنوب . كثرة الأعمال الصالحة من بر ، وحسن خلق ، وصلة أرحام ، إلى غيرذلك الاقتداء بالنبي في كل صغيرة وكبيرة . الجهاد في سبيل الله .. الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر
أسأل الله أن يجعلنا من المؤمنين العاملين للصالحات ، وممن يتواصوا بالحق ويتواصوا بالصبر . آمين
.

بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالي ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَاللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌوَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَاوَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ] [إبراهيم:24-25]
شبه - سبحانه وتعالى - الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة لأن الكلمة الطيبة تثمر العمل الصالح والشجرة الطيبة تثمر الثمر النافع وهذا ظاهر علي قول جمهور المفسرين الذين يقولون الكلمة الطيبة هي شهادة أن لا إله إلا الله فإنهاتثمر جميع الأعمال الصالحة الظاهرة والباطنة فكل عمل صالح مرضي لله ثمرة هذه الكلمة وفي تفسير علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال كلمة طيبة شهادة أن لا إله إلاالله كشجرة طيبة وهو المؤمن أصلها ثابت قول لا إله إلا الله في قلب المؤمن وفرعها في السماء يقول يرفع بها عمل المؤمن إلى السماء
.
من كتاب إعلام الموقعين لابن القيم الشجرة لا تبقى حية إلا بمادة تسقيها وتنميها فإذا قطع عنها السقي أوشك أن تيبس فهكذا شجرة الإسلام في القلب إن لم يتعاهدها صاحبها بسقيها كل وقت بالعلم النافع والعمل الصالح والعود بالتذكر على التفكر والتفكر على التذكر وإلا أوشك أن تيبس وفي مسند الإمام أحمد من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه ]إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب ، فاسألوا الله أن يجددالإيمان في قلوبكم] وبالجملة فالغرس إن لم يتعاهده صاحبه أوشك أن يهلك ومن هنا تعلمشدة حاجة العباد إلى ما أمر الله به من العبادات على تعاقب الأوقات وعظيم رحمته وتمام نعمته وإحسانه إلى عباده بأن وظفها عليها وجعلها مادة لسقي غراس التوحيد الذيغرسه في قلوبهم
.
ومنها أن الغرس والزرع النافع قد أجرى الله سبحانه العادة أنه لا بد أن يخالطه دغل ونبت غريب ليس من جنسه فإن تعاهده ربه ونقاه وقلعه كمل الغرس والزرع واستوى وتم نباته وكان أوفر لثمرته وأطيب وأزكى وإن تركه أوشك أن يغلب علي الغرس والزرع ويكون الحكم له أو يضعف الأصل ويجعل الثمرة ذميمة ناقصة بحسب كثرته وقلته ومن لم يكن له فقه نفس في هذا ومعرفة به فإنه يفوته ربح كثير وهو لا يشعر فالمؤمن دائما سعيه في شيئين سقي هذه الشجرة وتنقية ما حولها فبسقيها تبقى وتدوم وبتنقية ما حولها تكمل وتتم والله المستعان وعليه التكلان فهذا بعض ما تضمنه هذاالمثل العظيم الجليل من الأسرار والحكم ولعلها قطرة من بحر بحسب أذهاننا الوقفة وقلوبنا المخطئة وعلومنا القاصرة وأعمالنا التي توجب التوبة والاستغفار وإلا فل وطهرت منا القلوب وصفت الأذهان وزكت النفوس وخلصت الأعمال وتجرت الهمم للتلقي عن الله ورسوله لشاهدنا من معاني كلام الله وأسراره وحكمه ما تضم حل عنده العلوم وتتلاشى عنده معارف الخلق وبهذا تعرف قدر علوم الصحابة ومعارفهم وأن التفاوت الذي بين علومهم وعلوم من بعدهم كالتفاوت الذي بينهم في الفضل والله أعلم . منقول "

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التوحيد شجرة تنمو في قلب المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: توحيد الألوهية وما يتعلق به من مسائل-
انتقل الى: