الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 بعض اقوال العلماء في مسالة العذر بالجهل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: بعض اقوال العلماء في مسالة العذر بالجهل   الخميس 4 يونيو - 13:37

قد وجدت بعض اقوال العلماء في كتاب الحقائق للخضير ولاهميتها رايت ان انقلها للمنتدى كي ينتفع بها باذن الله تعالى لانه قد وقع خلط في فهم اقوال ابن تيمية ومحمد ابن عبد الوهاب فهناك من اخذ بعض اقوال الشيخين حجة على العذر بالجهل وهناك من اخذا قول الشيخين ايضا لتكفيرهما والعياذ بالله..
يقول عبد اللطيف في المنهاج( فيمن يظن ويعتقد أن كلام أهل العلم وتقييدهم لقيام الحجة وبلوغ الدعوة ينفي اسم الكفر والشرك والفجور ونحو ذلك من الأفعال والأقوال التي سماها الشارع بتلك الأسماء وقال إن عدم قيام الحجة لا يغير من الأسماء الشرعية بل يسمى ما سماه الشارع كفرا أو شركا أو فسقا باسمه الشرعي ولا ينفي عنه وان لم يعاقب فاعلها إذا لم تقم عليه الحجة ).

قال الشيخ سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب:( إن النطق بها من غير معرفة معناها ولا عمل بمقتضاها من التزام التوحيد وترك الشرك والكفر بالطاغوت فان ذلك غير نافع بالإجماع ( في كتابه التيسير.

وقال الشيخ محمد بن حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله :(اجمع العلماء سلفا وخلفا من الصحابة والتباعين والأئمة وجميع أهل السنة أن المرء لا يكون مسلما إلا بالتجرد من الشرك الأكبر والبراءة منه) الدرر11.

وقال ابن القيم في تعليقه على آية الميثاق:( وهذا يقتضي أن نفس العقل الذي به يعرفون التوحيد حجة في بطلان الشرك لا يحتاجون في ذلك إلى رسول وهذا لا يناقض [وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا] وقال فكون ذلك فاحشة وإثما وبغيا بمنزلة كون الشرك شركا فهو في نفسه قبل النهي وبعده فمن قال إن الفاحشة والآثام إنما صارت كذلك بعد النهي بمنزلة من يقول الشرك إنما صار شركا بعد النهي وليس قبل ذلك ومعلوم أن هذا مكابرة صريحة للعقل والفطرة ) مدارج السالكين1.
نقل القاضي عياض في الشفاء في فصل ما هو من المقالات كفر( على أن كل مقالة نفت الوحدانية أو صرحت بعبادة احد غير الله أو مع الله فهي كفر بإجماع المسلمين).

قال الشيخ محمد ابن عبد الوهاب في تاريخ نجد قال:( أن الشرك عبادة غير الله و الذبح والنذر له ودعاؤه قال ولا اعلم أن أحدا من أهل العلم يختلف في ذلك) بتصرف.

وقال الشيخ إسحاق ابن عبد الرحمن رحمه الله:( دعاء أهل القبور وسؤالهم والاستغاثة لهم لم يتنازع فيها المسلمون بل هي مجمع على أنها من الشرك المكفر)رسالة تكفير المعين.

وقال الشيخ سليمان في التيسير:( إجماع المفسرين على أن الطاعة في تحليل ما حرم الله أو تحليل ما احل الله انه عبادة لهم وشرك طاعة).

وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى4:(ولهذا كان كل من لم يعبد الله فلابد أن يكون عابد لغيره فيكون مشركا وليس في بني ادم قسم ثالث بل إما موحد وإما مشرك أو من خلط هذا بهذا كالمبدلين من أهل الملل والنصارى ومن أشبههم من الضلال المنتسبين إلى الإسلام ).

وقال الشيخ عبد الرحمن في شرحه لأصل الإسلام وقاعدته وعبد اللطيف في المنهاج قالا من فعل الشرك فقد ترك التوحيد فانهما ضدان لا يجتمعان ونقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان.

وقال الشيخ أبا بطين تعليق على حديث اتخذوا أحبارهم وأربابهم من دون الله قال:(ذمهم الله وسماهم مشركين مع كونهم لم يعلموا أن فعلهم هذا عبادة لهم فلم يعذروا) بالجهل الدرر10.

وقال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن( بل إن أهل الفترة الذين لم تبلغهم الرسالة والقران وماتوا على الجاهلية لا يسمون مسلمين بالإجماع ولا يستغفر لهم وإنما اختلف أهل العلم في تعذيبهم في الآخرة ).

قال أبناء الشيخ محمد ابن عبد الوهاب وحمد بن ناصر آل معمر( إذا كان يعمل بالكفر والشرك لجهله أو عدم من ينبهه لا نحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة ولكن لا نحكم بأنه مسلم) الدرر10.

وقال عبد الله وحسن أبناء الشيخ محمد ابن عبد الوهاب :(من مات من أهل الشرك قبل بلوغ هذه الدعوة فالذي يحكم عليه انه إذا كان معروفا بفعل الشرك ويدين به ومات على ذلك فهذا ظاهره انه مات على الكفر فلا يدعى له ولا يضحى له ولا يتصدق عنه وأما حقيقة أمره فإلى الله تعالى فان قامت عليه الحجة فأمره إلى الله تعالى) الدرر10.

ونقل الأخوين عبد اللطيف وإسحاق ابني عبد الرحمن وابن سحمان نقلوا عن ابن القيم الإجماع على أن أصحاب الفترات ومن لم تبلغه الدعوة أن كلا النوعين لا يحكم بإسلامهم ولا يدخلون في مسمى المسلمين حتى عند من لم يكفر بعضهم وأما الشرك فهو يصدق عليهم واسمه يتناولهم وأي إسلام يبقى مع مناقضة أصله وقاعدته الكبرى شهادة أن لا اله إلا الله.

وقال عبد الرحمن بن حسن (الذي عليه شيخ الإسلام وإخوانه من أهل السنة والجماعة من إنكار الشرك الأكبر الواقع في زمانهم وذكرهم الأدلة من الكتاب والسنة على كفر من فعل هذا الشرك أو اعتقده) فتاوى الأئمة النجدية3.

وقال( والعلماء رحمهم الله تعالى سلكوا منهج الاستقامة وذكروا باب حكم المرتد ولم يقل احد منهم انه إذا قال كفرا أو فعل كفرا وهو لا يعلم انه يضاد الشهادتين انه لا يكفر بجهله وقد بين الله في كتابه أن بعض المشركين جهال مقلدون فلم يرفع عنهم عقاب الله بجهلهم كما قال تعالى ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد إلى قوله عذاب السعير) الدرر11.

قال ابن تيمية:( اسم الشرك يثبت قبل الرسالة لأنه يشرك بربه ويعدل به )الفتاوى20.

قال الشيخ أبا بطين في تعليقه على كلام ابن تيمية قال:( فقد جزم أي ابن تيمية في مواضيع كثيرة تكفير من فعل ما ذكره من أنواع الشرك وحكى إجماع المسلمين على ذلك ولم يستثنى الجاهل ونحوه فمن خص الوعيد بالمعاند فقط واخرج الجاهل والمتاول والمقلد فقد شاق الله ورسوله وخرج عن المؤمنين والفقهاء يصدرون باب حكم المرتد بمن أشرك بالله ولم يقيدوا ذلك بالمعاند وهذا أمر واضح ولله الحمد) رسالة الانتصار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض اقوال العلماء في مسالة العذر بالجهل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: توحيد الألوهية وما يتعلق به من مسائل-
انتقل الى: