الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 حكم من لم يكفر المشركين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: حكم من لم يكفر المشركين   الخميس 16 أبريل - 0:39

بسم الله الرحمن الرحيم

حكم من لم يكفر المشركين

الحمد لله رب العالمين، إله الأولين والآخرين، رب السموات السبع والأرضين، لا رب لنا غيره ولا معبود لنا سواه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه الله اليقين اللهم صل عليه وعلى آله وأزواجه وأصحابه أجمعين.
أما بعد
ذكرنا فيما سبق قضية تكفير المشركين وأنها من أصل الدين وهي داخلة في الكفر بالطاغوت وها نحن في هذه الرسالة نبين حكم من لم يكفر المشركين وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو أرحم الراحمين

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن عليه رحمة الله :
أجمع العلماء سلفا وخلفا من الصحابة والتابعين والأئمة وجميع أهل السنة أن المرء لا يكون مسلما إلا بالتجرد من الشرك الأكبر والبراءة منه وممن فعله ... الدرر السنية 11\ 545
وقال أبا بطين عليه رحمة الله :
( فيمن قال إنكم تكفرون المسلمين وحقيقته أنه يعبد غير الله )
إن القائل ما عرف الإسلام ولا التوحيد والظاهر عدم صحة إسلام هذا القائل لأنه لم ينكر هذه الأمور التي يفعلها المشركون اليوم ولا يراها شيئا فليس بمسلم . مجموعة الرسائل ج1/ القسم 3/ص 655.
وذكر ابن سحمان عليه رحمة الله تكفير من شك في كفر الجهمية وعبّاد القبور ولا خلاف في ذلك وأما من عداهم من أهل الأهواء والبدع فللعلماء فيهم الروايتين التي ذكر شيخ الإسلام
وقال ابن تيمية عليه رحمة الله
من دعا علي بن أبي طالب فقد كفر ومن شك في كفره فقد كفر
وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله :
( …لو عرف العبد معنى لا إله إلاَّ الله ، لعرف أن من شك ، أو تردد في كفر من أشرك مع الله غيره ، أنه لم يكفر بالطاغوت ) . الدرر السنية 11 / 523
قال الشيخ عبد اللطيف في مصباح الظلام ..
واعلم أن هذا المعترض لم يتصور حقيقة الإسلام والتوحيد بل ظن أنه مجرد قول بلا معرفة ولا اعتقاد ، وإلا فالتصريح بالشهادتين والإتيان بهما ظاهراً هو نفس التصريح بالعداوة والبغضاء .
وما أحسن ما قيل :
وكــم من عــائب قــولا صحيحـا  وآفتــه من الفهـــــم السقيـــــم
ولأجل عدم تصوره أنكر هذا وردّ إلحاق المشركين في هذه الأزمان بالمشركين الأولين ، ومنع إعطاء النظير حكم نظيره ، وإجراء الحكم مع علته ، واعتقد أن من عبد الصالحين ودعاهم وتوكل عليهم وقرب لهم القرابين مسلم من هذه الأمة ، لأنه يشهد أن لا إله إلا الله ويبني المساجد ويصلي ، وأن ذلك يكفي في الحكم بالإسلام ولو فعل ما فعل من الشركيات ـ وحينئذ فالكلام مع هذا وأمثاله في بيان الشرك الذي حرمه الله ورسوله وحكم بأنه لا يغفر وأن الجنة حرام على أهله ، وفي بيان الإيمان والتوحيد الذي جـاءت به الرسل ونزلت به الكتب وحرم أهله على النار . فإذا عـرف هذا وتصـوره تبين له أن الحكم يدور مـع علته , وبطل اعتراضه من أصله ، وانهدم بناؤه ، قال تعالى : { إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار } وقال تعالى : { ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين } وقال تعالى : { ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه } وقال تعالى حاكيا عن أهل النار أنهم يقولون لآلهتهم التي عبدت مع الله : { تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين } .
ومعلوم أنهم ما سووهم بالله في الخلق والرزق والتدبير وإنما هو في المحبة والخضوع والتعظيم والخـوف والرجاء ونحو ذلك من العبادات ، وقال تعالى : { ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله } وهذا حب عبادة وتأله وتعظيم . ولهذا ونحوه كفرهم الله تعالى وأباح دماءهم وأموالهم ونساءهم لعباده المؤمنين حتى يسلموا ويكون الدين كله لله . فالنزاع في هذا .
فمن عرف هذا الشرك وحقيقته ، وعرف مسمى الدعاء لغة وشرعاً وعرف أن تعليق الحكم في هذه الآيات على الشرك والدعاء يؤذن بالعلة ، تبين له الأمر ، وزال عنه الإشكال . ومن يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
قال محمد بن عبد اللطيف: بعد كلام ذكره ...
وأما حكم الرافضة – فيما تقدم– فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (الصارم المسلول ) ومن سب الصحابة أو أحداً منهم , واقترن بسبه أن جبريل غلط في الرسالة , فلا شك في كفره , بل لا شك في كفر من توقف في كفره .. ثم أخذ يعدد كفرياتهم ... ثم قال : فهذا حكم الرافضة في الأصل ؛ وأما الآن ، فحالهم أقبح وأشنع , لأنهم أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء , والصالحين من أهل البيت ، وغيرهم , واعتقدوا فيهم النفع والضر , في الشدة والرخاء , ويرون أن ذلك قربة تقربهم إلى الله , ودين يدينون به , فمن توقف في كفرهم والحالة هذه , وارتاب فيه , فهو جاهل بحقيقة ما جاءت به الرسل , ونزلت به الكتب , فليراجع دينه قبل حلول رمسه ... الدرر السنية
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن
وأما قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: " وكفر بما يعبد من دون الله " فهذا: شرط عظيم لا يصح قول: لا إله إلا الله إلا بوجوده وإن لم يوجد لم يكن من قال لا إله إلا الله معصوم الدم والمال لأن هذا هو معنى لا إله إلا الله فلم ينفعه القول بدون الإتيان بالمعنى الذي دلت عليه , من ترك الشرك , والبراءة منه وممن فعله ، فإذا أنكر عبادة كل ما يعبد من دون الله، وتبرأ منه وعادى من فعل ذلك: صار مسلما , معصوم الدم والمال وهذا معنى قول الله تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم)
قال الشيخ حمد بن عتيق
وها هنا نكتة لطيفة في قوله :
{ إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله } وهي أن الله قدم البراءة من المشركين العابدين غير الله على البراءة من الأوثان المعبودة من دون الله لأن الأول أهم من الثاني فإنه قد يتبرأ من الأوثان ولا يتبرأ ممن عبدها فلا يكون آتيا بالواجب عليه فأما إذا تبرأ من المشركين فإن هذا يستلزم البراءة من معبوداتهم وهذا كقوله تعالى : { وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيا } فقدم اعتزالهم على اعتزال معبوداتهم وكذا قوله :{ فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله } وقوله :{ وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله }
فعليك بهذه النكتة فإنها تفتح لك بابا إلى عداوة أعداء الله فكم من إنسان لا يقع في الشرك ولكنه لا يعادي أهله فلا يكون مسلما بذلك إذ ترك دين جميع المرسلين .......
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب
وقد ذكر في الإقناع عن الشيخ تقي الدين ، أن من دعا علي ابن أبي طالب فهو كافر ، وأن من شك في كفره فهو كافر ، فإذا كان هذا حال من شك في كفره مع عداوته له ومقته له ، فكيف بمن يعتقد أنه مسلم ولم يعاده ، فكيف بمن أحبه ، فكيف بمن جادل عنه وعن طريقته ، وتعذر أنا لا نقدر على التجارة وطلب الرزق إلا بذلك ، وقد قال تعالى : ( وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا ) فإذا كان هذا قول الله تعالى فيمن تعذر عن التبيين بالعمل بالتوحيد ومعاداة المشركين بالخوف على أهله وعياله فكيف بمن اعتذر في ذلك بتحصيل التجارة ، ولكن الأمر كما تقدم عن عمر إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية لهذا لم يعرف معنى القرآن ، وأنه أشر وأفسد من الذين قالوا : ( إن نتبع الهدى معك ) الآية .
( مفيد المستفيد )
وقال رحمه الله بعد كلام ذكره ( في إحدى كتبه )
... ولم يسمع أحد من الأولين والآخرين أن أحدا أنكر شيئا من ذلك أو استشكل( ) لأجل ادعائهم الملة أو لأجل قول لا إله إلا الله أو لأجل إظهار شئ من أركان الإسلام إلا ما سمعناه من هؤلاء المتلاعبين في هذه الأزمان من إقرارهم إن هذا هو الشرك ولكن من فعله أو حسنه أو كان مع أهله أو ذم التوحيد أو حارب أهله لأجله أو أبغضهم لأجله إنه لا يكفر لأنه يقول لا إله إلا الله أو لأنه يؤدي أركان الإسلام الخمسة ويستدلون بأن النبي صلى الله عليه وسلم سماها الإسلام هذا لم يسمع قط إلا من هؤلاء الملحدين الجاهلين الضالين فإن ظفروا بحرف واحد من أهل العلم أو أحد منهم يستدلون به على قولهم الفاحش الأحمق فليذكروه ولكن الأمر كما قال اليمني في قصيدته :
أقاويل لا تُعزَى إلى عالمٍ فلا * تساوي فِلساً إن رجعت إلى نقد ( )
وسُئل الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمه الله : عمن كان في سلطان المشركين وعرف التوحيد وعمل به ولكن ما عاداهم ولا فارق أوطانهم ؟
فأجاب رحمه الله :
هذا السؤال صدر عن عدم التعقل لصورة الأمر والمعنى المقصود من التوحيد والعمل به لأنه لا يتصور أنه يعرف التوحيد ويعمل به ولا يعادي المشركين ومن لم يعادهم لا يقال له عرف التوحيد وعمل به ، والسؤال متناقض وحسن السؤال مفتاح العلم فأظن مقصودك من لم يظهر العداوة ولم يفارق .
ومسألة إظهار العداوة غير مسألة وجود العداوة
فالأول: ( يعني مسألة إظهار العداوة ) يعذر به مع العجز والخوف لقوله تعالى : { إلا أن تتقوا منهم تقاة }
والثاني: ( يعني مسألة وجود العداوة ) لابد منه لأنه داخل في الكفر بالطاغوت وبينه وبين حب الله ورسوله تلازم كلي لا ينفك عنه المؤمن إلى أن قال .....
وأما الثاني الذي لا يوجد في قلبه شئ من العداوة فيصدق عليه قول السائل لم يعادي المشركين فهذا هو الأمر العظيم والذنب الجسيم وأي خير يبقى مع عدم عداوة المشركين.
وجاء في الدرر السنية [1/93]، وذلك في تفسير قوله تعالى ) ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت : ( [هذه الآية تدل على أن الإنسان إذا عبد ربه بطاعته ومحبته ومحبة ما يحبه، ولم يبغض المشركين ويبغض أفعالهم ويعاديهم فهو لم يجتنب الطاغوت، ومن لم يجتنب الطاغوت لم يدخل في الإسلام فهو كافر، ولو كان من أعبد هذه الأمة يقوم الليل ويصوم النهار، وتصبح عبادته كمن صلى ولم يغتسل من الجنابة، أو كمن يصوم في شدة الحر وهو يفعل الفاحشة في نهار رمضان ] أ.هـ
وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله : ( …لو عرف العبد معنى لا إله إلاَّ الله ، لعرف أن من شك ، أو تردد في كفر من أشرك مع الله غيره ، أنه لم يكفر بالطاغوت ) . الدرر السنية 11 / 523
الخلاصة
إن الذي لا يكفر من فعل الشرك الأكبر ويسميهم مسلمين والتمس لهم الأعذار فهو كافر خارج عن دين الله وإن زعم نفسه أنه من المسلمين فإن الذي يسمي الطواغيت وعبَّاد الطواغيت وعبَّاد القبور مسلمين ما عرف الكفر بالطاغوت وبالتالي فهو لم يعرف كلمة الإخلاص وانظر إلى ما نقلناه عن الأئمة الأعلام يتضح لك ذلك.
والأدلة واضحة وبينة ولله الحمد والمنة وهذا الذي ذكرناه قليل من كثير ومن أراد المزيد فلينظر في كتب الأئمة النجدية زمن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأحفاده وعلماء تلك العصر والله المستعان
فلا يجادل في هذا الذي قررناه إلا من فقد أصل الدين وطمس الله على بصيرته وأعماه عن نور الوحي ) .
والحمد لله على نعمة الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبا حازم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 26/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكم من لم يكفر المشركين   الثلاثاء 28 أبريل - 23:56

بارك الله فيك أخي ناجي على هذا الموضوع وعلى هذا التوضيح وما نقلت من أقوال العلماء في إيضاح هذه المسألة التي غالب من يدعي الإسلام وينتسب إليه لم يفهم هذه المسألة حق الفهم فنسأل الله الثبات والعافية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكم من لم يكفر المشركين   الخميس 30 أبريل - 10:48

بسم الله الرحمن الرحيم
وفيك بارك الله أخي أبا حازم وصدقت في قولك غالب من يدعي الإسلام وينتسب إليه لم يفهم هذه المسألة حق الفهم
فوالله الذي لا إله إلا هو لقد كنا معهم قديما في معابدهم والحمد لله الذي اصطفانا من بينهم ونحن على معرفة كبيرة بهم إنهم كالأنعام السائمة بهائم على هيئة بشر لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا بل هم محاربون للدين ويسمون المسلمين بأسماء لينفروا عنهم الناس فهم أعوان الطواغيت في حربهم للدين من حيث يشعرون أو لا يشعرون كيف لا وهم يحاربون دين الله بدعوة الآخرين بالإبتعاد عن العقيدة الصحيحة كيف لا وهم يستهزؤن بالمسلمين من أجل دعوتهم للكفر بالطاغوت والإيمان بالله كيف لا وهم يرون من كفر الطاغوت وكفر عابديه خارجي ومتهور ومتسرع ومتعصب ومتشدد وووووو فادعائهم للإسلام ادعاء كاذب وانتمائهم إليه إنتماء باطل وصدقت أخي أبا حازم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم من لم يكفر المشركين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: توحيد الألوهية وما يتعلق به من مسائل-
انتقل الى: