الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 إيّاكِ والمنكرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: إيّاكِ والمنكرات   الأربعاء 15 أبريل - 23:37

إِيَّاكِ والمُنْكَرَات

 وَذكِّرْ فَإِنَّ الذّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ 
(الذاريات : 55 )

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إليه المشتكأ والملتجأ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلي عليه وسلم
أما بعد :
هذه موعظة ونصيحة للمسلمة التي كفرت بما يعبد من دون الله وعبدت الله وحده جلّ في علاه وتبرئت من الشرك وأهل الشرك واتبعت نبيها محمد صلى الله عليه وسلم واقدت بزوجاته صلى الله عليه وسلم أقول لها
مقدمة :
يا من نظرتِ إلى المشركات فرأيتِِ منهن أشياء ففعلتي فعلهن واقتديتِ بهن مع أن الذي تفعله هذه الجاهلية مخالف لكتاب ربنا ولسنة خير البرية فهذه المشركة تشاهد التلفاز فتقلد من رأت في الكلام والأفعال واللباس فكيف تتبعي المشركات وتتركي السنة والكتاب وتُفرحي الشيطان وتُغضبي الرحمن يا أَمة الله فأنت أُمة تستقي الأجيال منكِ وأنت القدوة لغيركِ فإذا فعلتِ هذه الأشياء ستكوني قد شوهت سمعت الدين وشوهت سمعت المسلمات والمسلمين بهذه الأفعال الخبيثة فاتقي الله وراقبي مولاك جلَّ وعلا .
قال تعالى :
(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً) (الأحزاب : 36 )
قال السعدي
" وما كان لمؤمن ولا مؤمنة "
أي : لا ينبغي ولا يليق من اتصف بالإيمان إلا الإسراع في مرضاة الله ورسوله ، والهرب من سخط الله ورسوله ، وامتثال أمرهما ، واجتناب نهيهما . فلا يليق بمؤمن ولا مؤمنة
" إذا قضى الله ورسوله أمرا "
من الأمور ، وحتما به وألزما به
" أن يكون لهم الخيرة من أمرهم "
أي : الخيار ، هل يفعلونه أم لا ؟ بل يعلم المؤمن والمؤمنة ، أن الرسول أولى به من نفسه . فلا يجعل بعض أهواء نفسه حجابا بينه وبين أمر الله ورسوله .
" ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا "
أي : بينا؛ لأنه ترك الصراط المستقيم الموصلة إلى كرامة الله إلى غيرها من الطرق الموصلة للعذاب الأليم . فذكر أولا السبب الموجب لعدم معارضة أمر الله ورسوله وهو الإيمان ثم ذكر المانع من ذلك وهو التخويف بالضلال الدال على العقوبة والنكال . اهـ
----------
فمن الأفعال المنكرة التي تفعلها بعض الجاهليات والمخالفة لكتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وقلدهن في ذلك بعض المسلمات:
☼ أن تجعل نفسها قيمة على الزوج فتصبح هي التي تقود الرجل والبيت وهذا من أكبر المفاسد كما قال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم :"لن يفلح قوم ولَّو أمرهم امرأة" رواه البخاري
☼ ومن الأفعال المنكرة ـ في ـ اللباس: كلبس الجلباب الضيق الذي يصف الجسم وقد قال صلى الله عليه وسلم : (صنفان من أهل النار ... فذكر الكاسيات العاريات ...)
☼ ومن فعل المنكرات أيضا تكشف المسلمة أمام الجاهليات فتصف الجاهلية المرأة لزوجها كأنه ينظر إليها والله يقول:
(وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (النور : 31 ) وسيأتي الشرح إن شاء الله وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( لا تباشر المرأة المرأة تنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها) أخرجاه في الصحيحين.
☼ ومن الأفعال المنكرة النماص التي تفعله بعض المسلمات هداهن الله, يفعلن ذلك وما يستحين والفاعلة لذلك ملعونة كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح
5382- حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعثمان بن أبى شيبة (واللفظ لإسحاق).أخبرنا جرير عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.قال: لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله . .. صحيح مسلم
والأفعال المنكرة التي تفعلها الجاهليات اليوم كثير والمسلمات يقلدن ولا حول ولا قوة إلا بالله
الشرح والتوضيح :
المرأة تريد أن تكون هي القيمة على الرجل
والله يقول : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء ... ) الآية (النساء : 34 )
قال ابن كثير
يقول تعالى: {الرجال قوامون على النساء} أي الرجل قيم على المرأة، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجت {بما فضَّل اللّه بعضهم على بعض} أي لأن الرجال أفضل من النساء، والرجل خير من المرأة ،...
فالرجل أفضل من المرأة في نفسه، وله الفضل عليها والإفضال، فناسب أن يكون قيماً عليها كما قال اللّه تعالى: {وللرجال عليهن درجة} الآية، وقال ابن عباس: {الرجال قوامون على النساء} يعني أمراء عليهن، أي تطيعه فيما أمرها اللّه به من طاعته، وطاعتُه أن تكون محسنة لأهله حافظة لماله. وقال الحسن البصري: جاءت امرأة إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم تشكو أن زوجها لطمها، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :"القصاص" فأنزل اللّه عزّ وجلّ: {الرجال قوامون على النساء} الآية. فرجعت بغير قصاص، وقد أسنده ابن مردويه عن علي قال: أتى رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلٌ من الأنصار بامرأة له، فقالت: يا رسول اللّه أن زوجها فلان بن فلان الأنصاري وإنه ضربها فأثر في وجهها، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليس له ذلك، فأنزل اللّه تعالى: {الرجال قوامون على النساء} أي في الأدب فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "أردت أمراً وأراد اللّه غيره" أورد ذلك كله ابن جرير.
وقوله تعالى: {فالصالحات} أي من النساء {قانتات}، قال ابن عباس: يعني مطيعات لأزواجهن {حافظات للغيب} وقال السدي وغيره: أي تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله، وقوله: {بما حفظ اللّه} أي المحفوظ من حفظه الله.
عن أبي هريرة قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك"، قال: ثم قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هذه الآية: {الرجال قوامون على النساء} إلى آخرها (رواه ابن جرير وابن أبي حاتم) وقال الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن عوف قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت" وقوله تعالى: {واللآتي تخافون نشوزهن} أي النساء اللاتي تتخوفون أن ينشزن على أزواجهن، والنشوز هو الارتفاع، فالمرأة الناشز هي المرتفعة على زوجها، التاركة لأمره، والمعرضة عنه، المبغضة له، فمتى ظهر لها منها أمارات النشوز فليعظها، وليخوفها عقاب اللّه في عصيانه، فإن اللّه قد أوجب حق الزوج عليها طاعته، وحرم عليها معصيته لما له عليه من الفضل والإفضال، وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "لو كنت آمراً أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها" (أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة) بتصرف
تنبيه
إن خالفتِ أمر الله عز وجل وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم وأردتِ أن تكوني أنت القيمة والقوامة لك ماذا سيكون:
1. التبديل لشرع الله عز وجل
2. إفساد البيت وعدم الفلاح قال صلى الله عليه وسلم :"لن يفلح قوم ولَّو أمرهم امرأة" رواه البخاري
3. التعليم الفاسد للأولاد لما يرونه منكِ
وقد جاء في صحيح مسلم
( 4548 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهى مسئولة عنهم والعبد راع على مال سيده، وهو مسئول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته).

اللباس
اللباس ينقسم إلى قسمين
1. اللباس الذي تخرج به المرأة من بيتها
2. اللباس التي تجلس به المرأة مع النساء : ( والنساء التي تجلس معهن صنفان ) :
• المسلمات
• المشركات
أ) اللباس التي تخرج به المرأة من بيتها يجب أن يكون :
1. ساتراً لجميع البدن
قال تعالى
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيما ً)
(الأحزاب : 59 )
قال ابن كثير
يقول تعالى آمراً رسوله صلى اللّه عليه وسلم أن يأمر النساء المؤمنات - خاصة أزواجه وبناته لشرفهن - بأن يدنين عليهم من جلابيبهن، ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية، والجلباب هو الرداء فوق الخمار، وهو بمنزلة الإزار اليوم ...
قال ابن عباس: أمر اللّه نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة، وقال محمد بن سيرين: سألت عبيدة السلماني عن قول اللّه عزَّ وجلَّ: {يدنين عليهن من جلابيبهن} فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى، وقال عكرمة: تغطي ثغرة نحرها بجلبابها تدنيه عليها، عن أم سلمة قالت: لما نزلت هذه الآية: {يدنين عليهن من جلابيبهن} خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها (أخرجه ابن أبي حاتم).
قال الشنقيطي
ومن الأدلّة القرءانيّة على احتجاب المرأة وسترها جميع بدنها حتى وجهها، قوله تعالى: {يأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأزْواجِكَ وَبَنَـاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَـابِيبِهِنَّ}،
فقد قال غير واحد من أهل العلم: إن معنى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَـابِيبِهِنَّ}: أنهن يسترن بها جميع وجوههن، ولا يظهر منهن شيء إلا عين واحدة تبصر بها، وممن قال به: ابن مسعود، وابن عباس، وعبيدة السلماني وغيرهم.

2. أن يكون واسعا لا يصف الجسم
5391 - عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صنفان من أهل النار لم أرهما.قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس. ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها. وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا).
تنبيه :
إن بعض من يلبسن الجلابيب اليوم ينطبق عليهن هذا الحديث ( كاسيات عاريات ) فهن كاسيات للجلابيب ولكن وصف العارية ينطبق عليهن لأنهن يلبسن الجلابيب قصيرة وضيقة تصف أبدانهن.
وهذا الحديث فيه ترهيب وتخويف لمن كانت لها قلب حي فتجدها بعيدة من اللباس الذي يصف بشرتها وجسمها ,فيا أمة الله إياك أن تكوني كاسية عارية فتكوني من أهل النار والله المستعان

ب) اللباس الذي تجلس به المرأة مع النساء :
والنساء التي تجلس معهن المرأة إما مسلمة أو مشركة ولكل منهن معاملة خاصة فإن كانت مع المشركة لم يَجُز لها أن تكشف شيئا من بدنها إلا الوجه والكفان وأما المسلمة فهي كالمحارم في إظهار الزينة أمامها
قال تعالى
(وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)(النور:31)
قال ابن كثير عليه رحمة الله
وقوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا بعولتهن} أي أزواجهن {أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن} كل هؤلاء محارم للمرأة يجوز لها أن تظهر عليهم بزينتها، ولكن من غير تبرج. فأما الزوج فإنما ذلك كله من أجله، فتتصنع له بما لا يكون بحضرة غيره،
وقوله: {أو نسائهن} يعني تظهر بزينتها أيضاً للنساء المسلمات، دون نساء أهل الذمة، لئلا تصفهن لرجالهن، فإنهن لا يمنعهن من ذلك مانع؛ فأما المسلمة فإنها تعلم أن ذلك حرام فتنزجر عنه، وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "لا تباشر المرأة المرأة تنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها" (أخرجاه في الصحيحين عن ابن مسعود مرفوعاً).
وروي أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي عبيدة: أما بعد، فإنه بلغني أن نساء من نساء المسلمين يدخلن الحمامات مع نساء أهل الشرك، فإنه من قبلك فلا يحل لإمرأة تؤمن باللّه واليوم الآخر أن ينظر إلى عورتها إلا أهل ملتها، وقال مجاهد في قوله: {أو نسائهن} قال: نساؤهن المسلمات، ليس المشركات من نسائهن، وليس للمرأة المسلمة أن تنكشف بين يدي مشركة، وروي عن ابن عباس {أو نسائهن} قال: هَنُ المسلمات لا تبديه ليهودية ولا نصرانية، وهو النحر والقرط والوشاح وما لا يحل أن يراه إلا محرم، وروى سعيد عن مجاهد قال: لا تضع المسلمة خمارها عند مشركة لأن اللّه تعالى يقول: {أو نسائهن} فليست من نسائهن، …
يقول القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية:
( أو نساءهن ) يعني المسلمات وتدخل في هذا الإماء المؤمنات ويخرج منه نساء المشركات من أهل الذمة وغيرهم.
فلا يحل لامرأة مؤمنة أن تكشف شيئاً من بدنها بين يدي امرأة مشركة إلا أن تكون لها.
يقول ابن تركي في حاشية الصفتي ( على مذهب الإمام مالك):
يحرم على المسلمة أن تكشف بدنها على كافرة إلا الوجه والكفين لئلا تصفها لزوجها الكافر وكذا يحرم على المسلمة أن تكشف شيئاً من جسدها على الكافر و لو وجهاً أو يداً.
ويقول سيد قطب رحمه الله في تفسير هذه الآية:
) أو نساءهن( فأما غير المسلمات فلا لأنهن قد يصفن لأزواجهن و أخوتهن و أبناء ملتهن مفاتن نساء المسلمين و عوراتهن لو أطلعن عليها, وفي الصحيحين: ( لا تباشر المرأة المرأة تنعتها لزوجها كأنه يراها) أخرجه البخاري.
أما المسلمات فهن أمينات يمنعهن دينهن أن يصفن للرجال جسم المرأة المسلمة وزينته.
والكلام في هذا كثير ولكن أحببنا الاختصار وعدم الإطالة

النماص :
84- باب الْمُتَنَمِّصَاتِ
الشرح:
قوله: (باب المتنمصات) جمع متنمصة ...
والمتنمصة التي تطلب النماص، والنامصة التي تفعله، والنماص إزالة شعر الوجه بالمنقاش، ويسمى المنقاش منماصا لذلك، ويقال إن النماص يختص بإزالة شعر الحاجبين لترفيعهما أو تسويتهما.
قال أبو داود في السنن: النامصة التي تنقش الحاجب حتى ترقه....... فتح البارئ ( بتصرف)

5382 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعثمان بن أبى شيبة (واللفظ لإسحاق).أخبرنا جرير عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.قال: لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله.
قال فبلغ ذلك امرأة من بنى أسد. يقال لها: أم يعقوب. وكانت تقرأ القرآن. فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك، أنك لعنت الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله. فقال عبد الله: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهو في كتاب الله. فقالت المرأة: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته فقال: لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه.
قال الله عز وجل: {وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} 59 /الحشر / 7.
فقالت المرأة: فإني أرى شيئا من هذا على امرأتك الآن. قال: اذهبي فانظري. قال فدخلت على امرأة عبد الله فلم تر شيئا. فجاءت إليه فقالت: ما رأيت شيئا. فقال: أما لو كان ذلك، لم نجامعها.
(النامصات) النامصة هي التي تزيل الشعر من الوجه، والمتنمصة هي التي تطلب فعل ذلك بها. ....
(لم نجامعها) قال جماهير العلماء: معناه لم نصاحبها، ولم نجتمع نحن وهى. بل كنا نطلقها ونفارقها. شرح صحيح مسلم لعبد الباقي ( بتصرف )
تنبيه :
قد بلغنا أن بعض المسلمات يفعلن ذلك وبعض الجاهليات يطعن فيها وفي دينها لأنها تفعل شيئا قد اشتهر حتى بين الجاهليات وقد جاء فيه اللعن.
وهل هذا يا أَمة الله إلا تشويها للإسلام والمسلمين وجعل الجاهليات يطعن في المسلمات وأنت السبب في ذلك وستقفين بين يدي الله عز وجل فيحاسبك عن الصغير والكبير والنقير والقطمير (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ) ( آل عمران : 30 )

الكلام :
إن بعض المسلمات يخضن ويسترسلن في الحديث مع الجاهليات وأي حديث هذا إنه الحديث عن الممثلات والمغنيات التافهات الساقطات ومن هنّ على شاكلتهن بصيغة المدح فيما يفعلن ووالله إن الذي مدحته يا أمة الله ما هو إلا أمر يكرهه الله ويبغضه أليس الذي مدحته واسترسلت في الحديث عنه أليس هو التعري والسفور ؟
فاعلمي يا أمة الله أنك تقولين وتتحدثين بالباطل والكذب والزور
والله يقول :
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (ق : 18 )
قال ابن كثير:
{ما يلفظ} أي ابن آدم {من قول} أي ما يتكلم بكلمة {إلا لديه رقيب عتيد} أي إلا ولها من يرقبها معد لذلك يكتبها لا يترك كلمة ولا حركة، كما قال تعالى: {وإن عليكم لحافظين * كراماً كاتبين * يعلمون ما تفعلون}.اهـ
فلا تجاملي أحدا ولا تقولي إلا صدقاً وعدلا وراقبي مولاكِ جلّ وعلا ولا تستحيي من أحد ولا تخافي ولا تخشي إلا الله سبحانه وتعالى وتذكري يوم العرض عليه والوقوف بين يديه (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ) (الحاقة : 18 ) ففي ذلك اليوم لا ينفعكِ من جاملتي ولا من أحببتي (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ) (المؤمنون : 101 ) فاصبري في أيام قليلة لأيام طويلة وكوني كما يحبكِ الله أن تكوني مسلمة صالحة قانتة عفيفة طاهرة ورعة تقية لتنالي جنة عرضها كعرض السموات والأرض كما قال تعالى : (وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران : 133 )
(سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (الحديد : 21 )
فجدي واجتهدي واستقيمي واتقي فإنه لا صبر لكِ على النار .
والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إيّاكِ والمنكرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: علوم المسلم :: الرقائق-
انتقل الى: