الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 الإسلام منقذ للعالم من الأزمة الإقتصادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: الإسلام منقذ للعالم من الأزمة الإقتصادية   الثلاثاء 14 أبريل - 16:15

الغرب يرى أن الإسلام منقذا للعالم من الأزمة الإقتصادية
مقاله للأستاذ الدكتور صـلاح عبد الله الشيمي

الإسلام منهج شامل لكافة جوانب الحياة عقيدة وشريعة عبادات ومعاملات دين ودولة يمزج بين المادية والروحانية في إطار متوازن.
ولقد تبين يقيناً وحقاً أن في الإسلام نظاماً اقتصادياً فريداً معجزاً يتسم بخصائص إيمانية وأخلاقية وسلوكية لا توجد في أي نظام اقتصادي وضعي كما أنه ينضبط بمجموعة من الأحكام والمبادئ الشرعية المستنبطة من مصادر الشريعة الإسلامية وأنه صالح للتطبيق في كل زمان ومكان. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرسة جامعة لكل جوانب الحياة ما ترك صغيرة ولا كبيرة إلا وبينها قولاً وعملاً منهجاً وسلوكاً وقدم صلى الله عليه وسلم الأدلة الدامغة بأن الإسلام دين شامل ومنهج حياة وهو عبادات ومعاملات ويقول صلى الله عليه وسلم (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي) رواة البخاري ومن يدرس حياة الرسول صلى الله عليه وسلم يجد فيها منهجاً اقتصادياً كاملاً يقوم على مجموعة من الأحكام والمبادئ العلمية والنماذج العملية والضوابط الشرعية التي تمثل الإطار الفكري والعملي للاقتصاد الإسلامي والذي يمثل الفطرة السليمة والسوية التي فطر الله الناس عليها.
ومن يدرس ويحلل النظم الاقتصادية المطبقة في العالم يجدها تسير في النهج الاشتراكي أو الرأسمالي أو خليط منهما معاً وكل هذا يطبق على أساس الفصل بين الاقتصاد والقيم الإيمانية مما ترتب عليه التخلف والحياة الضنك ومحق البركة وختمت بالإعصار المالي الذي خرب كل المؤسسات المالية على مستوى العالم وأخذت حالة من الهلع والخوف والاضطراب.
في مناخ الأزمة انطلقت أصوات في الغرب تنادي بتطبيق أسس في الاقتصاد الإسلامي بعد فشل النظم الوضعية في تحقيق الحياة الرغدة بشقيها المادي والمعنوي للناس.
ومن ضمن هؤلاء:
1- بوفيس فانسون رئيس تحرير مجلة (تشالينجز) 4/10/1429هـ الموافق 5/10/2008.
ففي افتتاحية مجلة "تشالينجز"، كتب "بوفيس فانسون" رئيس تحريرها موضوعا بعنوان (البابا أو القرآن) أثار موجة عارمة من الجدل وردود الأفعال في الأوساط الاقتصادية.
فقد تساءل الكاتب فيه عن أخلاقية الرأسمالية؟ ودور المسيحية كديانة والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا المنزع والتساهل في تبرير الفائدة، مشيرا إلى أن هذا السلوك الاقتصادي السيئ أودى بالبشرية إلى الهاوية.
وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم عن موقف الكنيسة ومستسمحا البابا بنديكيت السادس عشر قائلاً أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود.
2- رولان لاسكين رئيس تحرير صحيفة (لوجورنال دي فينانس) بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء التلاعب بقواعد التعامل والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة.
وفي مقاله الذي جاء بعنوان: (هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟)، عرض لاسكين المخاطر التي تحدق بالرأسمالية وضرورة الإسراع بالبحث عن خيارات بديلة لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في مقدمتها تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية.
3- وحسب موقع الجزيرة نت فقد دعي مجلس الشيوخ الفرنسي إلى ضم النظام المصرفي الإسلامي للنظام المصرفي في فرنسا وقال المجلس في تقرير أعددته لجنة تعنى بالشئون المالية في المجلس أن النظام المصرفي الذي يعتمد على قواعد مستمدة من الشريعة الإسلامية مريح للجميع سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، وأكد التقرير الصادر عن اللجنة المالية لمراقبة الميزانية والحسابات الاقتصادية للدولة بالمجلس أن هذا النظام المصرفي الإسلامي الذي يعيش ازدهاراً واضحاً قابل للتطبيق في فرنسا.
4- وفي استجابة – على ما يبدو لهذه النداءات، أصدرت الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية - وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك- في وقت سابق قرارا يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية والبيوع الرمزية التي يتميز بها النظام الرأسمالي واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إبرام العقد، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي.
5- كما أصدرت نفس الهيئة قرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق المالية بالتعامل مع نظام الصكوك الإسلامية في السوق المنظمة الفرنسية، والصكوك الإسلامية هي عبارة عن سندات إسلامية مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع مقتضيات الشريعة الإسلامية.
6- وتتوالى شهادات عقلاء الغرب ورجالات الاقتصاد للتنبيه إلى خطورة الأوضاع التي يقود إليها نظام الرأسمالي الليبرالي على صعيد واسع وضرورة البحث عن خيارات بديلة تصب في مجملها في خانة البديل الإسلامي، ففي كتاب صدر مؤخرا للباحثة الإيطالية لوريتا نابليوني بعنوان (اقتصاد ابن آوى) أشارت فيه إلى أهمية التمويل الإسلامي ودوره في إنقاذ الاقتصاد الغربي، واعتبرت نابليوني أن (مسئولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي والذي نعيشه اليوم ناتج عن الفساد المستشري والمضاربات التي تتحكم بالسوق والتي أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية)، وأضافت أن (التوازن في الأسواق المالية يمكن التوصل إليه بفضل التمويل الإسلامي بعد تحطيم التصنيف الغربي الذي يشبه الاقتصاد الإسلامي بالإرهاب، ورأت نابليوني أن التمويل الإسلامي هو القطاع الأكثر ديناميكية في عالم المال الكوني). وأوضحت أن (المصارف الإسلامية يمكن أن تصبح البديل المناسب للبنوك الغربية، فمع انهيار البورصات في هذه الأيام وأزمة القروض في الولايات المتحدة فإن النظام المصرفي التقليدي بدأ يظهر تصدعا ويحتاج إلى حلول جذرية عميقة).
7- ومنذ عقدين من الزمن تطرق الاقتصادي الفرنسي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد "موريس آلي إلى الأزمة الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد العالمي بقيادة الليبرالية المتوحشة" معتبرا أن الوضع على حافة بركان، ومهدداً بالانهيار تحت وطأة الأزمة المضاعفة (المديونية والبطالة). وأقترح للخروج من الأزمة وإعادة التوازن شرطين هما تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر ومراجعة معدل الضريبة إلى ما يقارب 2%. وهو ما يتطابق تماما مع إلغاء الربا ونسبة الزكاة في النظام الإسلامي.
8- تأسيساً على ذلك فإن المطلوب منا نحن المسلمين وعلماء الاقتصاد أن نستغل هذه الفرصة ونجعلها في صالح المسلمين ونشر الإسلام ويجب أن يقوم مجموعة من الباحثين المسلمين وعلماء الاقتصاد في العالم الإسلامي بالاشتراك مع جميع المنظمات والحكومات الإسلامية لعمل خطة لحل الأزمة الاقتصادية ويكون الحل طبقاً للشريعة الإسلامية وعندما يقتنع الغرب بهذا الحل فإنهم سرعان ما يطبقونه لأنهم يغرقون في الخسارة والانهيارات وعند نجاح هذه الخطة في حل تلك الأزمة سوف يعيد الغرب التفكير والنظر في تطبيق الشريعة الإسلامية واستخدامها في باقي المجالات كالقوانين الجنائية والميراث وغيرها.
واختم كلامي بنداء قرآني عظيم بقوله تعالى: ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)
أ.د/ صـلاح عبد الله الشيمي
أستاذ بإحدى الجامعات الأمريكية وباحث في الإقتصاد الإسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام منقذ للعالم من الأزمة الإقتصادية   الإثنين 11 مايو - 11:23



كتب أحد الإخوة معلقا على هذا المقال:

حتى لا تذهب بنا عواطفنا بعيدا يجب أن ندرك أن الغرب ما لم يتخلّ عن علمانيته ولم يتمرد على الماسونية المسيطرة على مفاصله ويكفر بالطاغوت ويرجع إلى الله وحده يتلقى منه نظام حياته كله خاصها وعامها ما يتعلق منها بالفرد أو الجماعة سواء فإن عداءه للإسلام سيبقى مستحكما، سواء كان حقدا صليبيا تقليديا أو حقدا علمانيا إلحاديا.

المطلوب هو تغيير العقيدة الجاهلية لا تعديل تشريعاتها التفصيلية، فالتشريعات تعيش في بيئتها التي تصنعها العقيدة، وما لم يحدث هذا فإن الغرب لن يستمد من الإسلام إلا ما يستحقه وفق ما تمليه عليه مبادىء البراغماتية التي أشرِبَها العقل الغربي.

لذلك فعلينا ألا ننخدع باستغلاله الإسلام على أنه ميل إلى الإسلام كمقدمة للدخول فيه، فاستغلال الدين هو دأب العلمانية، وهو جريمة في حق الدين، لا احتكاما إليه، فما يريده هؤلاء هو ترميم جدار جاهليتهم المنهار جراء مفاسدهم التي أطبقت على الأرض، يريدون ملء الفراغ الذي أحدثته تشريعاتهم في حياتهم.

وهذا ليس جديدا على الغرب، فالنهضة الأوربية منذ بداياتها سارت على هذا المنوال، فقد استمد من المسلمين الكثير من العلوم والقوانين وأنماط الحياة في السياسة والإقتصاد والطب والفلك والأدب والفنون والفلسفة، وهذا ليقيم بنيانه بعد أن يغربلها ويستخلص منها ما يصلح لحياته.

ولقد عرف علماء الغرب أن الإسلام معجزة في كل شيء في الفلك والجيولوجيا والأحياء والقانون وأخيرا وليس آخرا في الإقتصاد، والنتيجة التي يتوقعها أو يحلم بها الكثيرون لم نرها يوما.

قد يفيد ذلك على المستوى الفردي بعض الذين يقتنعون بالإسلام فيتبعونه حقيقة، أقول: حقيقة، لا مجرد نظريات يتخلون بها عن إلحادهم أو نصرانيتهم، كما أفهمهم إياه الزنداني وأحمد ديدات
.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام منقذ للعالم من الأزمة الإقتصادية   الإثنين 11 مايو - 19:22

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الفاضل اوافقك فيما تقول ولكن
طبيعه الغرب تختلف في دعوتهم عن العرب لان العرب لا يفهمون دين الله الحق وبعضهم يزعم انه علي دين الله ولكن الغرب دعوتهم مختلفه حيث انه اولا يجب علينا لفت انتباههم الي الاسلام وتعديل فهمهم ان الاسلام الذين عليه المسلمون اسلام مشوه اي بمعني ان الغرب ير يدون ان ينظروا الي الاسلام اولا لان اغلبهم صوره الاسلام عندهم مشوشه ولا يعرفون من الاسلام الا القليل عكس العرب عموما والمتمسلمين خصوصا ولا يجب للداعيه ان يبدأ لهؤلاء الغرب وانا واحده منهم لا نبدأ معهم بالكفر بالطاغوت والايمان بالله الا اذا صححوا فهمهم عن هذا الدين المنبوذ من قبل الاغلبيه فكيف نشرح لهم الاسلام وهم لا يثقون به كدين وبعض الحقائق عندهم ان لم تكن اغلبها مقلوبه واذكر يوما كنت احاضر بعض الطالبات وتطرقت في جديثي عن الاسلام وتكلمت عن حرمه الخنزير وكيف ان الله حرمه والتزم به المسلمون دون معرفه الاسباب قبل قرون من اكتشاف اسباب الحرمه في الخنزير وكان رد فعل الطالبات ان تعجبوا من ذلك وكان سببا في اسلام اثنين منهن وكانت بدايه رحله البحث من هنا لذا الكلام عن بعض الامور لتصحيح الفكر الغربي ان الاسلام دين من عند الله حق لان الشبهه عندهم ليست شبهه فهم بقدر ماهي شبهه انه دين مغاير لدين المسلمين الذين يعلم عنهم الغرب اما انهم ارهابيون او انهم متخلفون واشياء كثيره اخري وليست شبهه كفر بالطاغوت وايمان بالله وهي القادمه في المرحله القادمه بعد لفت الانتباه انه دين حق وللعلم ان اغلب الغرب يعانون التمرد علي العلمانيه والديمقراطيه والراسماليه بل متمردون علي كل ما هو ثابت وهذا ناتج عن عدم ثقتهم بكل شيئ واذا وثقوا لا يثقوا الا بفهم واغلب ما يشغلهم هي الماده والرفاهيه والمتحدثون باي امر لا ينشغلوا به الا انه جزء من عملهم الذي يضيف لهم جزءا ماديا اما تشكيكهم فيما يعرفون عن الاسلام فهي بوابه للبحث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام منقذ للعالم من الأزمة الإقتصادية   السبت 10 يوليو - 5:29

تنبيه من الإدارة
تم نقل هذا الموضوع إلى النسخة الجديدة من منتدى التوحيد الخالص
الإسلام منقذ للعالم من الأزمة الإقتصدية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإسلام منقذ للعالم من الأزمة الإقتصادية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: مكتبة المنتدى ومناقشة الرسائل والأبحاث :: المقالات-
انتقل الى: