الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 البدع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: البدع   الأحد 5 أبريل - 22:33

معنى البدعة

-----------

قال المحقق الإمام الشاطبى فى( الإعتصام) ما ملخصه : أصل مادة( بدع) للإختراع على غير مثال سابق ، ومنه قوله تعالى " بديع السموات والأرض " أى مخترعهما من غير مثال سابق

وقوله تعالى "قل ما كنت بدعا من الرسل " أى ما كنت أول من جاء بالرسالة من الله إلى العباد، بل تقدمنى كثير من الرسل لأنهم كانوا يعجبون من إرساله إليهم وهو بشر مثلهم

ويقال إبتدع فلان بدعة إذ إبتدأ طريقة لم يسبق إليها وهذا أمر بديع يقال فى الشىء المستحسن الذى لا مثال له فى الحسن . ومن هذا المعنى سميت البدعة بدعة فإستخراجها للسلوك عليها هو الإبتداع ، وهيئتها هى البدعة ، وقد يسمى العمل المعمول على هذا الوجه بدعة

فالبدعة إذا هى عبارة عن " طريقة فى الدين مخترعة تضاهى الشريعة ، يقصد بالسلوك عليها المبالغة فى التعبد لله سبحانه وتعالى " وهذا على رأى من لا يدخل العادات فى معنى البدعة ، وإنما يخصها بالعبادات .

وأما على رأى من أدخل الأعمال العادية فى معنى البدعة فيقول " البدعة طريقة فى الدين مخترعة تضاهى الشريعة ، يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشرعية "

وعرفها العلامة ( الشمنى ) بأنها

ما أحدث على خلاف الحق المتلقى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من علم أو عمل أو حال ، بنوع شبهة أو إستحسان وجعل دينا قويما وصراطا مستقيما .

وهو قريب من تعريف الشاطبى



والبدعة شرعا ليس لها إلا معنى واحد

وهو

ما أحدث بعد النبى صلى الله عليه وسلم على أنه دين وشرع بأن يجعل من الدين ما ليس منه ، بناء على تأويل وشبهة غير معتمد بها .

فالمبتدع مشرع ومتبع هواه ، وهو الذى إبتدع فى دين الله ، وقد جعل نفسه نظيرا ومضاهيا للشارع ، حيث شرع مع الشارع ، ورد قصد الشارع فى الانفراد بالتشريع وكفى بذلك ، فلا تكون البدعة على هذه الطريقة إلا مذمومة ، وليس كل مذموم محدث يقال له بدعة شرعا ، فمثل القتل والزنا وشرب الخمر حال ابتدعها مع اعتقاد حرمتها لا يقال لها بدعة .






أنواع البدع

--------------

أولا :: البدعة الواجبة

وهى ما تناولته قواعد الوجوب وأدلته من الشرع كجمع القرأن وتدوينه فى المصاحف وجمع الناس على المصاحف العثمانية ، وترك ما سوى ذلك من القراءات التى كانت مستعملة فى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك جمع العلوم وتدوينها ، وكذلك الإشتغال بالعلوم التى يفهم بها كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، وحفظ غريب الكتابة والسنة من اللغة والكلام فى الجرح والتعديل لتمييز الصحيح من السقيم ، وكذلك تقرير قواعد الفنون الشرعية وبيان فروعها وأحكامها وتفسير القرأن والسنة ، وتدوين كل ذلك . وبالجملة كل ما حدث مما يرجع إلى حفظ الدين من ضياع أو تحريف : كالرد على أهل البدع والأهواء المحرمة كالقدرية والمجسمة ، فإن تبليغ الدين على من بعدنا واجب إجماعا وإهمال ذلك حرام كذلك ،



ثانيا : البدعة المندوبة :

وهى ما تناولته قواعد الندب وأدلته ، كصلاة التراويح على الهيئة المعروفة من مواظبة الناس عليها الشهر كله ، عشرين ركعة كل ليلة وإجتماعهم على قارىء واحد ، فإنها لم تكن كذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهد أبى بكر رضى الله عنه وصدر من خلافة عمر رضى الله عنه إلى أن تشاور فيها ورأها بدعة حسنة ، وقد روى عن على كرم الله وجهه أنه خرج أول ليلة من رمضان والقناديل تزهر فى المساجد وكتاب الله يتلى ، فجعل ينادى نور الله لك يا إبن الخطاب فى قبرك كما نورت مساجد الله بالقرأن .






ثالثا : البدعة المباحة .

وهى ما تناولته قواعد الإباحة وأدلتها من الشرع .

ومنها : إتخاذ المناخل للدقيق ( ففى الأثار ) أن أول من أحدث الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أشياء : المناخل والشبع وغسل اليدين بالأشنان بعد الطعام والأكل على الموائد ، لأن تليين العيش وإصلاحه من المباحات فوسائله كذلك مباحة .



رابعا : البدعة المحرمة

وهى ما تناولته قواعد التحريم وأدلته من الشريعة

كالمكوس ، والمحدثات من المظالم ، والمحدثات المنافية لقواعد الشريعة : كتقديم الجهال على العلماء ، وتولية المناصب الشرعية من لا يصلح لها بطريق التوريث بعلة أن المنصب كان لأبيه وهو فى نفسه ليس بأهل ،

ومن البدع المحرمة : مذاهب أهل البدع المخالفة لما عليه أهل السنة والجماعة ، كمذهب الكرامية فى تجويزهم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ترغيبا أو ترهيبا ، والروافض فى قولهم بوجوب صوم يوم الشك من رمضان .

ومن البدع المحرمة أيضا : تلحين القرأن بحيث تتغير ألفاظه عن الوضع العربى

ومنها : ما أعتاده كثير من العجم يوم عاشوراء من الجزع والحزن والنوح واللطم .

ومنها : الإنتماء إلى جماعة من الدجالين يزعمون التصوف ، وهم يخالفون ما كان عليه مشايخ الطرق من الزهد والورع والوقوف عند حد الشرع ،



خامسا : البدعة المكروهة

وهى ما تناولته قواعد الكراهة وأدلتها من الشرع

ومنها : تخصيص الأيام الفاضلة أو غيرها بنوع من العبادة ، إذ ليس لأحد أن يحدث شعارا دينيا من قبل نفسه ، وشأن العبادة إذا إلتزمت فى وقت مخصوص أن تكون من شعائره .

ومنها : الزيادة فى المندوبات المحدودات شرعا كما ورد فى التسبيح عقب الصلوات ثلاثة وثلاثين فيفعل مائة ، وورد صاع فى صدقة الفطر فيجعل عشرة أصواع ، بسبب أن الزيادة فيها إظهار الأستظهار على الشارع وقلة أدب معه ،

ومنها : زخرفة المساجد وتزويق المصاحف بغير الذهب والفضة .

ومنها : أخذ الفأل من المصحف .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: البدع   الأحد 5 أبريل - 22:34

ولكثرة البدع أحببت أن أشير إلى بعضها عسى أن نبتعد عنها تماما ويكفينا الله شرها

-----------------------



أولا : بدع المقابر والأضرحة وزيارة القبور



& إتخاذ الناس المقابر والأضرحة موسما من مواسمهم وعيدا من أعيادهم يشدون إليها الرحال كما تشد لزيارة بيت الله الحرام ، ويبيتون عندها الليالى ذوات العدد ، وهناك تصنع ألوان الأطعمة ، وتذبح الذبائح ، وتنصب ملاعب الصبية ، وتقام أسواق الباعة .



& أن النساء قد إتخذن ذلك ميدانا لشهواتهن فيتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ويتزين للخروج إلى المقابر والاضرحة بأجمل زينة .



& المبيت فى المقابروإيقاد السراج والشمع ونحوه عليها .



& تقبيل وإستلام قبور الأولياء والأنبياء والعلماء



& إتخاذ الملاهى والملاعب عند المقابر ، وكثرة المزاح والضحك وإنشاد القصائد .



& الطواف حول الاضرحة .



& الكتابة على القبور ، سواء كان فيها إسم الميت ونسبه أو غيرها ، وسواء كانت فى لوح أو حجر يوضع عند رأسه أو غير ذلك ، كالستور التى توضع على أضرحة الأولياء والعلماء .



& تجصيص القبور والبناء عليها فى حريم القبر أو خارجه .



& بناء الحيشان والمساكن وإتخاذ البساتين وإجراء المياه فى المقابر .



& تقديم عرائض الشكوى وإلقائها داخل الضريح زاعمين أن صاحب الضريح يفصل فيها .



& إتخاذ المقابر مساجد بالصلاة إليها .



& بناء المساجد على القبور .



& وقوف بعض الزائرين قليلا بغاية الخشوع عند الباب كأنهم يستأذنون ، ثم يدخلون وبعضهم يقف أمام القبر واضعا يديه كالمصلى ثم يجلس .



& إهمال أداب الزيارة ، مثل التسليم على صاحب القبر .



ثانيا : بدع المساجد



& التلحين فى قراءة القران الكريم .



& الصلاة والسلام على النبى صلى الله عليه وسلم عقب الأذان فى الأوقات الخمسة إلا المغرب



& التلحين فى الأذان وهو التطريب أى التغنى به بحيث يؤدى إلى تغيير كلمات الأذان وكيفياتها بالحركات والسكنات ونقص بعض حروفها أو زيادة فيها محافظة على توقيع الألحان .



& كتب الأوراق التى يسمونها حفائظ فى أخر جمعة من رمضان ( الجمعة اليتيمة ) حال الخطبة لما فيها من الإعراض عن إستماع الخطبة ، بل والتهويش على الخطيب وسامعيه .



& قراءة سورة الكهف يوم الجمعة بصوت مرتفع وترجيع كترجيع الغناء ، والناس ما بين راكع وساجد وذاكر وقارىء ومتفكر ،



& تسامر الناس فى المساجد بحديث الدنيا ، وربما علت أصواتهم ، وإرتفع ضحكهم ، وكثر تصفيقهم الحاد وتصفيرهم المزعج .



& إفتتاح خطبة العيد بالتكبير كما يفعله خطباء المساجد اليوم ، فإنه مخالف لهديه صلى الله عليه وسلم ، لأنه كان يفتتحها بحمد الله .



& إجتماع الناس يوم العيد بالمساجد وإنقسامهم إلى طائفتين كل واحدة منهما ترد على الأخرى بالتكبير المعروف ، فإن السنة أن يكبر المسلمون فى البيوت والطرقات ومصلاهم كل على إنفرادعلى ما هو معروف فى كتب الفروع .



& إنصراف بعض الناس عقب صلاة العيد تاركا سماع الخطبتين والبعض ينصرف عقب الخطبة الأولى تاركا إستماع الثانية مع ما فيه من إختراق الصفوف وتخطى الرقاب .



& أن يمسك الخطيب السيف الخشبى على المنبر ، فإن النبى صلى الله عليه وسلم لم يكن يأخذ بيده سيفا أو غيره .



& تمكين الأطفال من المسجد .



& تزويق المساجد وزخرفة المحاريب .



ثالثا : بدع الجنائز والمأتم .



& مساعدة النساء لصاحبة الميت فى النوح والبكاء .



& أن يأنف الإنسان من حمل الجنازة حتى صار هذا فى الأمصار شعار طائفة من الحانوتية مع أنه لا دناءة فى حملها ، بل هو مكرمة وبر فعله النبى صلى الله عليه وسلم ثم الصحابة فمن بعدهم .



& نفرة الناس من تغسيل الميت حتى أصبح لا يتولى أمره إلا قوم إتخذوا تغسيل الميت وحمله حرفة لهم وهم فسقة جهلة بواجبات الغسل وسننه



& المغالاة فى الكفن فيبتاعون منه ما غلا ثمنه ودقت صنعته .



& قول البعض عقب الصلاة على الجنازة بصوت مرتفع : ما تشهدون فيه ؟ فيقول الحاضرون كان من الصالحين ونحوه .



& الطواف بالجنازة حول الأضرحة كضريح الإمام الحسين والسيدة زينب رضى الله عنها ثم يوقف بها عند باب الضريح ويأتى خادمه يقول كلمات كالمستشفع لها عند صاحب الضريح .



& ما يقع من حملة القرأن فى قرى مصر من قراءة العشر عند وضع الجنازة فى المسجد قبل الصلاة عليها .



& تزيين النعش بأفخر الثياب بحسب حال الميت من ذكورة وأنوثة وكبر وصغر وحرفة فيضعون عليه علائم الحرير وساعات الذهب وأنواع الرياحين والنياشين .



& ذبح الخرفان عند خروج الجنازة تحت عتبة الباب ، ومنهم من يذبح الجاموس عند وصول الجنازة إلى المقبرة قبل دفنها ويفرق اللحم على من حضر ، ويقع عند ذلك الازدحام وربما مزق بعض الفقراء ثياب بعض .



& إجتماع الرجال فى المأتم لداعية الحزن على الميت ، فمعلوم ما يستلزمه هذا الإجتماع عادة من النفقات الطائلة لغرض المباهاة والرياء بإعداد محل الإجتماع وإحضار البسط والكراسى المذهبة ونحوها .



& إتخاذ الأطعمة للمعزين والنفقات التى تنفق فى ليالى المأتم ، وما يتبعها مثل ليالى الجمع والأربعين كله من البدع المذمومة المخالفة لما كان عليه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه والسلف الصالح من بعده .



& الزيادة فى الحزن على الميت على ثلاث أيام



& الندب على الميت وهو تعديد محاسن الميت كواجبلاه واعزاه ، والنوح وهو رفع الصوت بالندب ، ومثله الإفراط فى رفعه بالبكاء ، وإن لم يكن معه ندب ولا نوح وضرب نحو الخد ، وشق نحو الجيب ، ونشر الشعر وحلقه ، ونتفه وتسويد الوجه ، وإلقاء الرماد على الرأس ، والدعاء بالويل والثبور .



& الرثاء : وهو القصائد التى ينشدها الشعراء عند حضور الجنازة فى المسجد قبل الصلاة عليها ، أو بعدها وقبل رفعها ، وكثيرا ما تكون عقب دفن الميت فى القبر .



& تأبين الميت ليلة الأربعين أو عند مرور كل سنة المسمى بالتذكار بالأشعار والخطب المشتملة على الكذب والمبالغة فى الوصف .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: البدع   الأحد 5 أبريل - 22:35

رابعا : بدع الموالد



& إنتهاك حرمة المساجد بتقذيرها وكثرة الغلط فيها ودخول الأطفال حفاة أو بالنعال فلا يكاد يتيسر لأحد إقامة الشعائر فى مسجد يعمل فيه مولد .



& ما تشتمل عليه هذه الموالد من البدع المحرمة مثل إضاعة الأموال بكثرة الوقود فى المساجد والطرق وإيقاد الشموع والمصابيح فى الأضرحة ، وكل ما يرجع إلى الإسراف والتبذير



& خروج النساء متبرجات مع إختلاطهن بالرجال إلى حد لا يؤمن معه وقوع الفاحشة ،



& قراءة القرأن على غير الوجه المشروع فيرجعون فيه كترجيع الغناء غير مراعين فيه ما يجب له من الأداب .



& الرياء والسمعة بما ينفق فى سبيل المولد فترى الأغنياء يتنافسون فى الليالى التى يذكر فيها إسمهم ، والكل يجتهد فى أن يكون ليلته أحسن الليالى ( ليقال )



& إقامة حلقات الذكر المحرف فى المساجد أيام المولد مع إرتفاع أصوات المنشدين مع التصفيق الحاد من رئيس الذاكرين ( بل الراقصين )



& قراءة القرأن على قارعة الطريق أو فى الحوانيت .



& التكلف الذى يقع منهم فى الوفاء بشهواتهم .



& الإفراط فى السهر الذى يترتب عليه تضييع الصلوات وضرر الأبدان .








خامسا : بدع الأفراح



& أن يجتمع إخوان العريس قبل الزفاف بليلة ويؤتى بالمزين ليخصب بالحناء يديه ورجليه مع أنه حرام على الرجال إلا من عذر ، وفى ليلة الزفاف يحميه بالماء مكشوف العورة أمام الإخوان الذين يصفقون حوله مع الغناء ، وهكذا تصنع القابلة بالعروس .



& ما يكون وقت الزفاف من تبرج النساء وإختلاطهن بالرجال.



& إجتماع الأحداث يحملون الشموع وباقات الأزهار وينشدون الأناشيد ، وكل ذلك منكر شرعا .



& التكلف فى الأفراح فوق طاقتهم بإعداد المعدات وصنع ألوان الأطعمة .



& ألات اللهو والطرب غير المباح ، وربما كان المغنى إمرأة ،



& الإسراف فى جهاز العروس والتغالى فى مهرها .



& ما يكون فى جماعة النساء اللائى يدعين للعرس من الإسراف والتبذير : ثياب جديدة متنوعة الأزياء وحلى بديعة متغايرة الأصناف والأشكال .



& فض البكارة بالإصبع ، فإنه مع مخالفته للسنة المحمدية كثيرا ما يضر بالعروس ، ويسبب لها العقم ، ويورثها فى الغالب داء الرهقان ، وكل ذلك ضرر لا تخفى حرمته .



& الطواف حول القرية بقميص العروس ملوثا بدم البكارة .



& صلاة العروس ركعتى التحية عندما يقدم على إرتكاب هذه الجناية( فض البكارة بالإصبع ) يفعلها بين يديها وربما سجد بين شعبها كما تأمره القابلة ، نعوذ بالله من الضلال .



& تخصيص الدعوة إلى الوليمة بالأغنياء وطرد الفقراء .



& شراء تمثال غلام ضمن جهاز العروس يوضع على الباروه لتنظر إليه إذا حملت ليأتى إبنها على صورته وجميلا مثله ، وهذا جهل بالله وشئونه فى خلقه .



& ما يكون فى يوم المحمل الشريف والإحتفال بالكسوة ، فإن فى ذلك من المفاسد والمحرمات ما لا يخفى على أحد ، فيجب على كل عاقل ذى دين غيور على الحرمات أن يمنع منه بتاتا ، حيث لا يمكن الإتيان بهذه الرسوم خالية عن هذه المنكرات .




سادسا : بدع الصلاة .



& الجهر بالنية : فلا يجهر إمام ولا مأموم ولا فذ بالنية فإنه لم يرو أن النبى صلى الله عليه وسلم ولا الخلفاء ولا الصحابة رضوان الله عليهم جهروا بها فكانت بدعة .



& رفع الصوت حيث يطلب الإسرار ، كالجهر بالإستعاذة أو دعاء الإفتتاح أو التسبيح فى الركوع والسجود أو بالتشهد وكالجهر بالفاتحة والسورة فى السرية .



& قول المصلى عقب التسليمة الأولى : اللهم أدخلنا الجنة ، وعقب الثانية : أسالك النجاة من النار .



& ترك وتهاون الناس بسجود التلاوة عند سماع أية السجود وهى من السنن المؤكدة أو الواجبة التى يطلب قضاؤها .



& ختم الصلاة على الهيئة المعروفة من رفع الصوت به وفى المسجد والإجتماع له .



& إحتفال المصلين فى المساجد بليلة النصف من شعبان بالصلاة ، والدعاء عقب صلاة المغرب ،



& إيقاد النار فى المساجد .



& تعدد الجماعة فى مسجد واحد فى أن واحد .



& قراءة القرأن جماعة المسماه عندهم ( بالقراءة الليثية ) وهى دائرة بين الحرمة والكراهة .



& إستثقال الإنسان للصلاة وتطلبه الراحة منها بأدائها .



& تهاون الخاصة من العلماء وطلاب العلم فى أمر السنن والمندوبات : كالصلاة أول الوقت ، وحضور الجماعات فى المساجد ، والحرص على الصف الأول ، وتسوية الصفوف ، وأداء الرواتب وصلاة الضحى والكسوف والخسوف .



& تأخير الصلاة عن وقتها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: البدع   الأحد 5 أبريل - 22:36

سابعا : بدع الصيام .



& رفع الأيدى إلى الهلال عند رؤيته يستقبلونه بالدعاء قائلين ( هل هلالك، جل جلالك ، شهر مبارك )



& الطواف فى أول ليلة من رمضان فى العواصم وبعض القرى ( المسمى بالرؤية ) فإنه لم يفعله النبى صلى الله عليه وسلم ولا أحد من السلف الصالح .



& صوم يوم الشك بنية صوم رمضان ، إلا لمن وصله بما قبله أو وافق عادة له .



-----------------------



ثامنا : بدع الحج .



& ما يسمونه بالعروة الوثقى ، عمدوا إلى موضع عال من جدار البيت المقابل لباب البيت ، وأوقعوا فى قلوب العامة أن من ناله بيده فقد إستمسك بالعروة الوثقى ، فأحوجوهم إلى أن يقاسوا بالوصول إليها شدة وعناء ، ويركب بعضهم فوق بعض ، وربما صعدت الأنثى فوق الذكر ولامست الرجال ولامسوها ، فلحقهم بذلك أنواع من الضرر دينا ودنيا .



& مسمار فى وسط البيت سموه سرة الدنيا ، وحملوا العامة على أن يكشف أحدهم عن سرته وينبطح بها على ذلك الموضع حتى يكون واضعا سرته على سرة الدنيا ، نعوذ بالله من الضلال .



& إعتقاد العامة أن جبل عرفات هو الأصل فى الوقوف بعرفات ، وهذا خطا فعرفات كلها موقف ، وإنما أفضلها موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصخرات عن يسار الجبل .



& إيقاد النيران على جبل عرفات ليلة عرفة ، وإهتمامهم لذلك بحمل الشمع له من بلادهم .



& الذهاب إلى عرفات قبل دخول وقت الوقوف بإنتصاف يوم عرفة ، فإن أكثرهم يرحلون فى اليوم الثامن من مكة إلى عرفة رحلة واحدة ، وإنما سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم السير فى الثامن من مكة إلى منى والمبيت بها إلى يوم عرفة .



& أكل التمر الصيحان فى الروضة الشريفة بين القبر والمنبر ، يزعمون أن ذلك من أفضل القربات .



& قطعهم من شعورهم ورميها فى القنديل الكبير القريب من التربة النبوية الشريفة . يزعمون أن ذلك من أفضل القربات .



& الطواف بالقبر الشريف ، فإن الطواف يكون بالبيت فقط .






تاسعا : بدع الإعتقادات



& إعتقاد العوام أن جبريل عليه السلام لم ينزل ولن ينزل بعد موت النبى صلى الله عليه وسلم بناء على بعض أثار فى ذلك دلت على أن جبريل عليه السلام لما إجتمع بالنبى صلى الله عليه وسلم إجتماعه الأخير ودعه وقال له " لا أنزل الأرض بعدك " وهذا لا أصل له ويرده خبر الطبرانى " ما أحب أن يرقد الجنب حتى يتوضأ ، فإنى أخاف أن يتوفى وما يحضره جبريل عليه السلام " فإنه يدل على أن جبريل عليه السلام ينزل إلى الأرض ويحضر موت كل مؤمن مات على طهارة ، قاله إبن حجر الهيثمى .



& إعتقاد الناس فى ليلة القدر وأن فيها ساعة إجابة تفتح فيها أبواب السماء ولا يراها إلا الموعود بها ، وأن من رأها وسأل الله تعالى شيئا إستجاب له مهما طلب ، حتى لو عثر لسانه فدعا بما لا يريد كان ما نطق به حتما مقضيا ، والصواب : أنها ليله عبادة وخشوع وتذكر لنعمة الحق والدين يتجلى الله تعالى فيها باللطف والإحسان على العاملين المخلصين من عباده .



& إعتقاد الكشفية أن للروح جسدين : جسد من عالم الغيب لطيف لا دخل للعناصر فيه ، وجسد من عالم الشهادة كثيف مركب من العناصر ، وأن النبى صلى الله عليه وسلم حين عرج به إلى السماء ألقى كل عنصر من عناصر الجسد العنصرى فى كرته ، فما وصل إلى فلك القمر حتى ألقى جميع العناصر ، ولم يبقى معه إلا الجسد اللطيف فرقى به حيث شاء الله تعالى ، ثم لما رجع عليه الصلاة والسلام رجع إلى ما ألقاه وإجتمع فيه ما تفرق منه .



& إعتقاد كثير من الناس أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يمسك السيف على المنبر إشارة إلى أن الدين إنما قام بالسيف .



& ما يذكره بعض القصاصين من أن الكعبة الشريفة نزلت من السماء فى زمن أدم ، وأنه حج إليها فتعارف بحواء فى عرفة بعد أن كانت قد ضلت عنه بعد هبوطها وأكدوا ذلك بتزوير قبر لها فى جدة وزعموا أن الكعبة نزلت مرة أخرى إلى الأرض بعد إرتفاعها بسبب الطوفان ، وأنها حليت بالحجر الأسود .



& ومن إعتقادتهم الباطلة أن الطفل قد يولد مختونا ، وقد يولد غير مختون ثم يشاهد بعد أيام مختون ، والعامة تعتقد أن الملائكة قد ختنته ، والحقيقة أن ذلك شلل قد أصاب القلفة فتقلصت ، وبدت الحشفة وظهر الطفل على هيئة المختون وليس من الختان فى شىء .



& الإعتقاد بأن الجنة ليس فيها ندم ولا حزن أصلا ، قال فى باب الفتوح : وليس كذلك ، بل ورد أنهم إذا دخلوا الجنة وعرفوا ربهم معرفة زائدة على ما عرفوه فى الدنيا زيادة لا تحصى ندموا عن أخرهم على ما قصروا فى حق ربهم وفى خدمته .



& أن يعتقد الناس الشخص لمجرد حسن الهيئة أو ظهور علائم الإستقامة عليه فيوقنوا بأنه من أهل الخير الذين لهم عند الله جانب عظيم ، وبذلك يكون محبوبا عند قومه ، ممدوحا لديهم ، وقد يكون منشأ هذا الإعتقاد تساهله فى أمر الدين .



& إعتقاد الشؤم أو الخير فى مثل المنازل والأزواج والدواب والضيف ، فإذا حصل شىء من الخير أو الشر قدرا عند حدوث شراء مسكن أو السكنى فيه أو شراء دابة أو قدوم ضيف زعموا أنه منها وربما إستانسوا لذلك .



& ومن إعتقاداتهم الفاسدة : أن من رزقه الله عقلا وعلما يعتقد إذا رأى من أفاض الله عليه المال مع الجهل وضعف العقل ، أنه أحق منه بإفاضة المال ، فيقول فى نفسه : كيف منعنى قوت يومى ، وأنا العاقل الفاضل ، وأفاض على هذا نعيم الدنيا ، وهو الجاهل الغافل ، حتى يكاد يرى ذلك ظلما ، وهذا المعنى إعتراض على الله فى قسمة الحظوظ بين الخلق .



& أن بعض العامة يتجرون بالكشف عن المغيبات ويوهمون البسطاء من الرجال والنساء أنهم أولياء الله ، وربما أخبروا ببعض ضمائر من يحضرون عندهم ، فيقع الإعتقاد بأنهم من أرباب الأحوال ومن عباد الله المقربين . وهذا شرك أكبر



& أن كثير من الناس يصدقون بكثير من الحوادث المستقبلية مثل ما يتعلق بالحروف ومستقبل الأفراد والأمم والبلاد .



& الإعتقاد بأن إنتفاع الإنسان بالأشياء يكون بحسب الظن بها ، حتى لو إعتقد فيما ليس بنافع المنفعة حصل له الإنتفاع به ، وكذا يكون مقدار الإنتفاع على حسب الظن .



& إعتقاد كثير من العوام أن غسل العين التى نزل بها الرمد الصديدى بالماء يضرها ، وأن كثرة الصديد بها أية برئها فى نظرهم ، وهذا إعتقاد فاسد كثيرا ما يؤدى إلى ضياع العين ، والصح فى مثل هذا تطهير العين دائما من هذا الصديد بمحلول البوريك أو برمنجانات البوتاسيوم

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: البدع   الأحد 5 أبريل - 22:37

عاشرا : بدع الضيافة والولائم .



& الإبطاء بالطعام على الضيف ، فإن التعجيل بالميسور من إكرام الضيف .



& التكلف الذى أوقع الناس فيه حب الرياء والسمعة حتى خرجوا من مأدبهم عن الحد الذى يطيقونه .



& تهاون الناس بأمور الدين فيستعملون أوانى الذهب والفضة .



& تكليف الضيف الإنتقال إلى موضع مخصوص لتناول الطعام ، وهذا من أثار الترف والكبرياء .



& أن صاحب الضيافة يأنف من خدمة ضيفه بنفسه ، ويزعم أن هذا إمتهان لا يليق إلا أن يباشره خادمه .



& توديع الضيف داخل المنزل أنفة وكبرا ، والسنة أن يرافقه إلى باب المنزل ثم يودعه .



& الشبع من طعام الضيافة ، لأن ملء البطن شرا لما فيه من المضار الدينية والدنيوية والبدنية .



& إنفراد كل من الحاضرين بأنية يأكل فيها ، ولا يجتمعون فى الأكل من إناء واحد .






الحادى عشر : بدع المعاشرة والعادات .



& تهاون الناس بحقوق الصحبة والأخوة ، مثل المواساة بالمال والقيام بقضاء الحوائج .



& إفشاء الأسرار وذكر عيوب الإخوان وعدم العفو عن الزلات والهفوات التى قلما يسلم إنسان منها .



& محبة الناس مجالسة الإمراء ، ومخالطة الأغنياء وكراهتهم مودة المساكين الخاشعين لجلال الله تعالى ، حتى صار غالب الناس يسترذل الفقراء وينفر منهم .



& تهاون الناس بحقوق العلماء والصلحاء الذين لهم شأن فى الدين .



& تهاون الناس بالتحية الشرعية ، وهى إلقاء السلام .



& ترك المصافحة وبشاشة الوجه عند اللقاء .



& عدم الإهتمام بعيادة المريض ، وتشييع الميت والصلاة عليه ، وحضور دفنه والدعاء له بعد دفنه عند قبره من إخوانه المسلمين .



& عدم الإهتمام بأمر المسلمين عند نزول الشدائد بهم بنحو حريق أو حرب .



& عدم العناية بإدخال المسلم السرور على أخيه المسلم ، بل ربما يؤلمه أن يرى أخاه فى هناء .



& الترفع عند تناول الطعام عن مشاركة الزوجة أو المملوك أو الخادم ، بل يترك الخادم واقفا ينظر إليه ، وكل ذلك خلاف السنة .



& إحتقار الناس والسخرية منهم ، ولا يدرى الإنسان لعل من يهزأ به خير منه .



& تساهل المسلمين فى مخالطتهم للأجانب حتى إستحسنوا كل ما هم عليه من ملبس ومأكل ، وتشبهوا بهم فى مراسمهم وعاداتهم .



& إضاعة المسلمين الأوقات الفاضلة وإشتغالهم بالبطالة كما يكون منهم فى ليالى شهر رمضان ، فإنهم يلهون فيها بالسمر ، وهو مخالف للسنة .



& عدم المبالاة بحضور الأمكنة التى لا تخلوا عن شىء من المنكرات كأماكن اللهو والقهاوى العمومية ، والجلوس فى الطرقات التى لا تخلوا عن فعل المنكرات أو رؤية العورات .



& تأخير الزواج مع توفر الدواعى إليه .



& الحرج من رؤية الخاطب مخطوبته قبل العقد ، والمستحب أن يراها حتى تطمئن نفسه قبل النكاح



& تفضيل بعض الأولاد على بعض فى الملك والهبة ، وهو مكروه شرعا بلا عذر .



& لبس الأسود من الثياب عند حدوث مصيبة ، فإنه لا أصل له فى السنة .



& تغطية المنزل أو فرشه باللون الأسود عند حدوث مصيبة لمدة عام كامل .



& الغش والخيانة والخداع فى المعاملات كتطفيف المكيال ونقص الميزان والغش فى المصنوعات والمبيعات وجميع المعاملات .



& الحلف على البيع والشراء ، وهو مخالف للسنة



& لجوء بعض الناس إلى الحلف بالله لتعزير ما يدعيه أو تقوية عزيمته على أمر يصر عليه ، وتلك عادة ذميمة لا تصدر إلا ممن فقد ثقة الناس به أو ضعفت ثقته بنفسه .



& الحلف بالمخلوق : كالنبى صلى الله عليه وسلم ، والأباء والحياة والرأس والكعبة والأمانة وتربة فلان، فعن إبن عمر رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بأبائكم فمن كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليصمت " متفق عليه



& ما إعتاده الناس من حلق بعض الرأس دون بعض فقد ورد النهى عن ذلك كما ورد إباحة حلق الكل أو ترك الكل للرجال .



& حلق اللحية وتوفير الشارب ، وهى سارت بين الناس بمخالطة الأجانب وإستحسان عوائدهم ، حتى إستقبحوا محاسن دينهم وهجروا سنة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم .



& صبغ اللحية بالسواد ، وهو مكروه عند عامة المشايخ



& التشبه بالنساء فى الأناشيد أو المشى أو اللباس ، كما يكون من المخنث وهو الذى يتكسر فى كلامه ومشيته ، ولم يكن ذلك خلقيا فيه .



& المعانقة : كرهها الإمام مالك لأنها لم ترو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مع جعفر ولم يصحبها العمل من الصحابة بعده ، قال إبن رشد فى كتابه ( البيان والتحصيل ) ولأن النفوس تنفر عنها لا تكون إلا لوداع من فرط ألم الشوق أو مع الأهل .



& القيام للقادم ، وفيه خلاف بين العلماء ، أما حب القيام فلا خلاف فى تحريمه .





الثانى عشر : خرافات العامة وأوهامهم



& توهم العامة أن اللوح المحفوظ من جنس الألواح المعروفة ، وهو خطأ ، والصواب فيه أنه من عالم الغيب ، فالإيمان به إيمان بالغيب يجب أن يوقف فيه عند النصوص الثابتة بلا زيادة أو نقص .



& أن الأرض كانت على ماء ، والماء على صخرة ، والصخرة على قرن ثور ، والثور على حوت ، والحوت على البهموت ، وإلى البهموت وقف علم الخلائق ، فإن مثل هذا من الأمور المغيبة عنا ، ولا تعلم إلا من الشارع .



& ومن سوء تصرف الأمهات : أنه إذا بكى الولد أو أراد الخروج من البيت ليلعب تخوفه أمه وتحذره ( السماوى ) أو المغربى لئلا يأخذه عنده ليعلقه من فوق دست ماء يغلى على النار ويصفى دمه ، وهذا فيه غرس الجبن فى نفسه الصافية والخوف من المواجهة فى المستقبل .



& إذا خطفت منهم هرة شيئا من الأطعمة ، وأراد الولد أن يضربها ليلا يمنعونه من ذلك ، ويوهمونه أن ضرب القطط ليلا مضر بهم لزعمهم أنها جنية ، وزعم الأمهات أن لكل طفل يولد له أخت جنية تحت الأرض .



& إذا كان عند أحدهم جاموسة وأراد بيعها فى السوق فإنهم يضربونها بالمغرفة عند خروجها من البيت ، يزعمون أنها بذلك لا ترجع .، ومنهم من يكسر وراءها قوارة .



& إعتقادهم حال خسوف القمر ، فإنهم يأمرون أولادهم بالقرع على النحاس أو الفائح يقولون كلمات جاهلية لا قيمة لها .



& القرع على النحاس ونحوه أخر يوم من رمضان عند غروب الشمس ، يأمرون بذلك أولادهم ويعلمونهم كلمات يقولونها حالة القرع تختلف بإختلاف عقلية البلاد ، يزعمون أن ذلك يطرد الشياطين التى هاجت فى هذا الوقت لخروجها من السجن وخلاصها من السلاسل التى كانت مقيدة بها فى شهر الصوم .



& إذا إختلج حاجب أحدهم يظن أنه سوف يحدث له خير كثير .



& أن بعضهم إذا أراد الزواج يذهب إلى المنجم مثلا ليحسب له النجم ليعرف الموافقة أو عدمها . وهو شرك بالله .



& ترك بعضهم تنظيف البيت وكنسه عقب سفر من سافر من أهله ويتشاءمون بفعل ذلك بعد خروجه ، يتوهمون أن ذلك لو فعل لا يرجع المسافر .



& أن المطلقة ثلاثا إذا ولدت ذكرا تحل لزوجها من غير أن تنكح زوجا غيره ، وهو إستحلال لما حرم الله .



& تشاؤمهم من الدخول بنحو اللحم أو الباذنجان أو البلح الأحمر أو الذهب على المرأة فى أيام نفاسها زاعمين أن ذلك يمنع من نزول اللبن للرضيع .



& إعتقادهم أن أهم أعمال الحج زيارة قبر النبى صلى الله عليه وسلم .



& إعتقادهم أنه إذا خرج من الإنسان ريح فى المسجد أن الملك يأخذ الريح بفمه ويخرج به إلى خارج المسجد .



& تعظيمهم الخبز ونحوه بتقبيله عندما يطلب تعظيم نعمة الله تعالى أو شكره عليها .





هذا قليل من كثير يفعله الجهلة من المشركين أعاذنا الله من الشرك والجهل والضلال .



إنتهى بفضل الله



نقلا من كتاب



الإبداع فى مضار الإبتداع للشيخ على محفوظ



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: البدع   الإثنين 6 أبريل - 2:34

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الكريم المهاجر
بارك الله فيك
بحثك مفيد جدا خاصه في هذا المنتدى لان الانسان قد يكون موحدا ويقع في مثل اشياء وهو لا يدري بها فيجب تعلم البدع وكيفيه معرفه اهل البدع وطريقه تفكيرهم "ولن يشاد الدين احدا الا غلبه"
ولكن لي تعليق بسيط على كلامك بخصوص "علي كرم الله وجهه"
قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى :

قلت : وقد غلب هذا في عبارة كثير من النساخ للكتب أن يفرد علي رضي الله عنه بأن يقال " عليه السلام " من دون سائر الصحابة أو " كرم الله وجهه " ، وهذا وإن كان معناه صحيحا لكن ينبغي أن يسوى بين الصحابة في ذلك فإن هذا من باب التعظيم والتكريم والشيخان وأمير المؤمنين عثمان أولى بذلك منه رضي الله عنهم ."
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو جهاد المهاجر
عضو نشيط


عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 13/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: البدع   الثلاثاء 4 أغسطس - 7:25

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...اما بعد ..جزى الله الاخ المهاجر خيرا على ما قدمه من نفع للمسلمين فى هذا البحث .وجعله الله فى ميزان حسناته ..وأسال الله أن يجعلك نفعا ومدافعا عن الاسلام والمسلمين ..وأن يرزقنا ويرزقك التقوى وأن يهدينا ويهديك لما أختلف فيه من الحق باذنه انه يهدى من يشاء الى صراط مستقيم ..آمين ......................أبو جهاد المهاجر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: البدع   الأحد 9 أغسطس - 9:01

جزاك الله خيرا
على هذا الكلام الجميل
مع إنى لا استحق كل هذا التقدير
وأسال الله أن يهدينا وإياك إلى طريق الحق دوما
ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البدع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: مكتبة المنتدى ومناقشة الرسائل والأبحاث :: الكتب والمتون-
انتقل الى: