الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   السبت 4 أبريل - 0:34

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"

وقال تعالى"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان"

في الصحيحين أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم : { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : الشرك بالله ، ثم عقوق الوالدين وكان متكئا فجلس ، ثم قال : ألا وقول الزور ، ألا وقول الزور ، فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت }

فقد ادعى بعض الناس ان كتاب السيوف القاطعه على البدعه الفاحشه لابوحمزه الافغاني فيه كفريات
فمن باب التناصح وحب الخير للناس اريد من الاخوه اعضاء المنتدى تبيين ما في الكتاب اذا كان فيه كفريات بقال الله قال رسول الله بفهم السلف الصالح وان لم يكن فيه فاريد شهاده حق على الكتاب
وجزاكم الله خيرا

http://www.2shared.com/file/5243962/64a84580/__________.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السباعي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الخميس 9 أبريل - 17:53

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلاة وسلام على رسول الله وأله وصحبه ومن والاه
أما بعد.
حقيقة فوجئت بتعليق الأخ أبو جعفر على ما يتهم به كتاب السيوف القاطعة على بدعة الفاحشة للأخ أبي حمزة الأفغاني.
والحق أني لحد الأن لم أقرأ الكتاب ولكن ما أعرفه عن أخينا أبي حمزة الأفغاني سوى أنه من طلبة العلم المجدين ولملتزمين بمدهب أهل الحق ولاتباع القامعين لأهل الضلال والابتداع .
والواجب على أخينا أبي جعفر أن يحدد لنا من يقول بأن هذا الكتاب كفريات
على العموم فسأسعى الى قراءته بتوفيق الله تعالى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الجمعة 10 أبريل - 11:51

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ السباعي كتب
والحق أني لحد الأن لم أقرأ الكتاب ولكن ما أعرفه عن أخينا أبي حمزة الأفغاني سوى أنه من طلبة العلم المجدين ولملتزمين بمدهب أهل الحق ولاتباع القامعين لأهل الضلال والابتداع
ابو حمزة يعتبر انه كل من اظهر علامة من علامات الاسلام كالصلاة او غيرها مسلما ولاشك ان هذه الشبهة مكفرة والعياذ بالله نسال الله ان يكون تاب منها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الجمعة 10 أبريل - 16:11

الاخ الكريم سيف
نحن نتكلم عن الكتاب وليس الرجل
فقل ما في الكتاب وانقل عن الكتاب المقالات التي لا تعجبك لنتناقش فيها
فالبينه على من ادعى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صارم
عضو هام


عدد الرسائل : 70
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   السبت 11 أبريل - 8:51

ابو حمزة يعتبر انه كل من اظهر علامة من علامات الاسلام كالصلاة او غيرها مسلما ولاشك ان هذه الشبهة مكفرة والعياذ بالله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم جزآك الله عنا كل خير متى كانت شبهة علامة الصلاة أو الصيام واستقبال القبلة والحكم على صاحبها بالإسلام كفر والعياذ بالله كما تتعوذ أخي ولا اضن أن الأخ أبو حمزة يعتقد في من يصلي ويحتكم للطاغوت أو كونه يصلي ويصوم وهو جند من جنود الطاغوت بالإسلام فلا نضرب الكلام المجمل بالخاص كي لا يتهم الرجل نحسبه كذلك إن شاء الله فكل ماشي على طريق التوحيد وداعي إليه نحسبه كذلك وان خالفنا في فهمنا السقيم فالعيب في المفاهيم وطرح الصور والقضايا ليس في لب العقيدة ألا وهي توحيد الله في العبادة ومجانبة الشرك وأهله لا غير ... أما ما يطرح اليوم من تعقيدات من بعض شباب التوحيد وكثرت الشروط والمعارف للدخول في الإسلام أخشى على نفسي وإخوتي من التنطع والتشدد على عامة الناس وخاصتهم ... نسال الله تعالى أن يوحد صفوفنا وكلمتنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الأحد 12 أبريل - 3:35

السلام عليكم

الاخ سيف يقصد والله اعلم.

الصيام والصلاة اليوم اصبحت شعائر مشتركه بيننا وبين المشركين فلا نحكم باسلام من رأينه يصلى أو يصوم أو يعتاد المساجد لان القوم اشتهر وتواتر عليهم الشرك بالله فى التحاكم والدعاء وترك التوحيد والولاء والبراء.



فأما من يحكم على شخص او طائفة بالاسلام عندما يره يصلى او يصوم ويقول عليه لو رأيته يكفر سأكفره أما الان فقد أظهر لى شعائر الاسلام فهذا الشخص لا يعرف الاسلام ولم يدخل فيه ابدا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الأحد 12 أبريل - 10:31

السلام عليكم

هذا ما أمكنني قوله في عجالة حول هذا الكتاب منذ وقع بين أيدينا من فترة طويلة


في الحقيقة هذا الكتاب كان سببا في التعرف على صاحبه فلم نكن نسمع عن تلك العقيدة من قبل حتى وجدنا الكتاب، ولا نخفي أننا سررنا بما وجدنا فيه من تفصيل لمسألة الجهل بالتوحيد وأن المرء لا يعذر في ذلك ويسمى يسمى بالمشرك لأنه لم يعرف التوحيد وهو مبدأ هذا الدين ..
لكننا وجدنا عبارات غريبة صدرت من الكاتب وشيخه بعد إطلاعنا على بعض ما كتبوا، لم نستطع أن نهضمها في البداية نظرا لأننا لم نسمع عن تلك الشبهة من قبل، فكنا نظن أن من لا يعذر بالجهل في هذا الزمان لا يمكنه أن يقع في تلك الشبهة المكفرة، فيعتقد أن الناس من حوله مسلمين بمجرد أن يراهم يصلون أو يحجون .. وهذا أمر غريب.


فما كان من أحد الإخوة إلا أن جمع بعض تلك العبارات من الكتاب ومن موقع أبي مريم من خلال بعض مقالاته وكتبه، وقد كانت على شكل تعليقات وملاحظات، فرد صاحب الكتاب (أبو حمزة) أنه والشيخ تراجعا عن تلك المعتقدات ولم يصحح تلك المقالات بعد، وهو يحاول ذلك...


فصحح أبو حمزة بعض الأخطاء والعبارات التي أذكر أنني قرأتها في مؤلفاتهم، مثل حماس المرتدين، وغيرها...
وأصدر أبو حمزة النسخة الثانية للكتاب بعد ذلك بأيام فقط وأظن أنها هي التي وضعت هنا في الموضوع، وهذا الكتاب يناقش قضية عدم العذر بالجهل بطريقة مفصلة وأسلوب شيق والحمد لله.


وربما يكون بعض الناس قد قرأوا النسخة القديمة، وللعلم فإننا لم نقرأ ما كتب بالتفصيل وإنما كما ذكرت كانت مجرد نظرة شاملة على هذا الكتاب ومقالات أخرى لأبي مريم أيضا، لأننا كنا في ذلك الوقت بصدد إكتشاف هذه العقيدة والتي لا نشك أنها كفر (الإعتقاد بإسلام من صلى أو صام من هذه الأمة)، لكن ما أقوله في هذه الشهادة لما وجدنا من حق في هذا الكتاب ولا يعني ذلك موافقة كاتبه في كل ما يعتقده، فالكتاب في موضوعه أي عدم العذر بالجهل كتاب قيم وأسلوبه حسن بحيث جمع أدلة وبين ووضح المسألة ولله الحمد، فإن تضمن على أخطاء عقدية لم ننتبه إليها لعدم توفر الوقت فنسأل الله أن تبين لنا، وقد حملت النسخة الأولى والثانية لكن الله أعلم بحالي فلا أستطيع إعادة تصفحه كاملا، فإن كانت أخطاء صححها صاحبها في الإصدار الثاني فلا فائدة من ذكرها هنا، ولذلك شهدت على ما أذكره بشأن هذا الكتاب والله أعلم.


فإن بين الحق في صفحاته فلا يضرنا أن نقولها طبعا، وتوضيح جزء من التوحيد واتباع الحق فيه لا يعني الإسلام كاملا، لكن المسلم من أسلم لله وحده وانتفى عنه الكفر كاملا وتبرأ من المشركين والشرك بكل أصنافه.


ملاحظة بسيطة ربما ليس لها علاقة بالموضوع، وهي أن الكتاب بالنسبة لي شخصيا قبلت بحذفه من قسم الدعوة باللغات الأجنبية لأنه لا يصلح هناك ولو كان على حق، أما من قال بأن به كفريات، فربما قرأ النسخة الأولى منه وهو ما زال منشورا في كثير من المواقع والمنتديات، ونحن نتفهم كلام هؤلاء الأعضاء لأن الرجل لم يعرف عنه تراجعه عن بعض أخطائه وكذلك الكتاب كان يحتوي على بعض الأخطاء مما يجعل في الأمر بعض اللبس علينا وضع هذه العوامل في الحسبان، وكذلك قضية عرض روابط في ذلك القسم تشرح ما كان عليه بعض الرجال من أخطاء في الإعتقاد.


نسأل الله الخير والهداية لأبي حمزة وكل الباحثين أمثاله، وأن يعود للتواصل معنا بعد هذا الإنقطاع الذي نسأل الله أن يكون خيرا، ولا شك أن الكثير منا مر على مرحلة طويلة من البحث ومن أخلص النية لله وفقه الله لإجتناب ما قد يشتبه عليه ويهديه سواء السبيل.

وإن أخطأت في حق أحد أو جانبت الحق فأستغفر الله لما أعلم ولما لا أعلم وأسأله الهداية والسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الأحد 12 أبريل - 10:55

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا اخ ابن عمر فما كتبت هو ما قصدته فعلا فمن يحكم على الناس الان بالاسلام لمجرد ان يرى فيهم علامة من علامات الاسلام كالصلاة وغيرها لم يفهم حقا من اين دخل ولو علم لما قال ما قال فالله المستعان نسال الله لهم ولنا الهداية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الأحد 12 أبريل - 11:26

الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السباعي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الأحد 12 أبريل - 16:12

بسم الله الرحمن الرحيم
جزا الله الاخوة الدين تكلموا بانصاف في حق أخينا أبو حمزة .
وعلى الرغم من أنه قد ثبت تراجع كل من أبي حمزة و الشيخ أبو مريم عن مسألة الحكم باسلام صاحب الشعيرة وصارو يحكمون له بحكم الدار.
الا من علم منه البراءة من دين قومه .
ولكن السؤال المطروح = هل من حكم بأن حكم أهل الدار عموما هو الكفر وأن الغالب على الناس هو الشرك والكفر ويحكم لمجهول الحال بكفر ويستتني من ذالك من أطهر الشعيرة من شعائر الاسلام من عموم أهل الدار لنصوص عرضت له =
هل هذا يكون كافرا كما ادعيتم =
هل تكفير مجهول الحال هو أمر قطعي أم ظني=
ماحكم القائلين بتوقف في مجهول الحال.=
هذه أسئلة أطالب من قال بكفر من حكم لصاحب الشعيرة بالاسلام مع جزمه بأن عموم أهل الدار على الكفر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الإثنين 13 أبريل - 9:21

السلام عليكم



ملاحظة كتبت هذا الرد فى عجلة من امرى..



اخى السباعى..أسأل الله ان يجمعنا فى طعته.. وان نسير سويا فى طريق الحق وان نخلص النيه والقصد..



فأنت كتبت عن ابى حمزة وابو مريم بانهم اصبحوا يحكموا بحكم الدار ولم يحكموا عليه باظهارالشعائر فقط.



فهذا مقدمة جيدا قبل ان نتكلم فى الموضوع,



وسؤالك هو

هل من حكم بأن حكم أهل الدار عموما هو الكفر وأن الغالب على الناس هو الشرك والكفر ويحكم لمجهول الحال بكفر ويستتني من ذلك من أظهر الشعيرة من شعائر الاسلام من عموم أهل الدار لنصوص عرضت له =



اولا حكم الدار يعنى حكم اهله,فلا نستثنى ألا من عرفنا حاله,فلماذا استثنيت من اظهر شعيرة من شعائر الاسلام, فهل فى زماننا الان من ألقي تحية الاسلام او راينه يصلى نحكم عليه بانه مسلم أم عندنا المسلم هو { المستسلم للحق المنقاد إليه!؟



اخى السباعى سأسألك بعض الاسئلة لا جدلا منى.بل لأتركك تتأمل فيه ولتجوب عليه أنت بينك وبين نفسك..وتعال مع أخى لأنقلك قليل الى الوراء لنتأمل فى الطوائف التى مضت وأولهم كفر قريش



*فهل أستطيع أن أقول بأن قريش على ملة ابراهيم ودين التوحيد لأنهم يحجون بيت الله ويسقون الحجيج ويفعلون بقايا دين ابراهيم واقول قريش بالعموم كفر ولكن من رايته يحج البيت فلا اكفره,فهل هذا صدق منا فى اتباع الحق.



او عندما أرى أحد من قريش يخلص الدعاء لله عندما يركب السفينه وأقول أنه يخلص الدعاء لله فلو رأيته يكفر سأكفره أما الان فهو عندى مسلم..



فيا أخى نحن لا نتكلم عن ملحد لكى نقول أنه يحج أو أنه يصلى أو يصوم لكان للموضوع كلام أخر لكن نتكلم عن مشرك اى يعبدون الله فى بعض الدين ويشركون فى البعض الاخر

.

*أهل مسيلمة الكذاب فأنهم قوم يصلون ويصومون ويفعلون جميع أركان الاسلام بل ويكفرون اليهود والنصارى والمشركين,لكنهم امنوا بنبوة مسيلمه



فهل نستدل عليهم بأحاديت الرسول القطعيه فى من قال لا اله الا الله واحاديث الصلاة وغيره من الاحاديث القطعيه ونقول هم بالعموم كفار ولكن من اظهر لى شعيرة من شعائر الاسلام فهو عندى مسلم!!؟؟



فماذا سيكون حكم الصحابه على شخص يحكم على اهل مسيلمه بالاسلام عندما يرهم يصلون ويصيمون ويقولون لا اله الا الله .



بل انت ماذا سيكون حكمك على شخص من أهل مسيلمه الكذاب يخطب فى الناس ويكلمهم عن الصلاة والصيام؟



وشخص اخر من اهل مسيلمه يخطب فيهم ويقول بان مسيلمه رجل كذاب وليس بنبى؟؟



اليس سيكون حكمك على الاول بالكفر دون النظر الى صلاته وصيامه,وسيكون حكمك على الشخص الثانى بالاسلام لانه تبراء من مسيلمه





بتأكيد سيكون هذا حكمك بلا شك فيا أخى أنصف ولا تكل بمكيلين ,تحكم على أهل زماننا بالاسلام عندما ترى منهم صلاة أو صيام أو قول لا اله الا الله ولا تحكم باسلام أهل مسيلمه أو غيرهم من الطوائف الذين هم ايضا عندهم بعض الشعائر بل متمسكين بالشعائر أكثر من قومنا.



بل يا أخى عندما تريد أن تقارن بين أهل زماننا وطوائف الاخرى من الماضى سوف تلاحظ بأن الفارق كبير وشاسع من حيث اظهار الشعائر بين الطوائف بل ستلاحظ بأن الطوائف الماضيه أشتهرا عليه ناقض واحد من نواقض الاسلام, أما أهل زماننا اشتهرا عليهم جميع النواقض وجميع الكفريات.



وها قد ضربت لك مثلين ولازال عندك الكثير من الطوائف مثل مانعى الزكاة والخوارج وغيرهم ممن اظهر الشعائر.



فهذا المعتقد يلزم صاحبه ان يحكم بالاسلام على

1-كفر قريش 2-أهل مسيلمه الكذاب 3- اليهود فى الحاضر والماضى(لانهم يقولون لا اله الا الله) 4-مانعى الزكاة.



ونحن نعلم بان المخالف لا يحكم بأسلام هذه الطوائف لكن معتقده يلزمه هذا...فأما أن يقر بأنهم مسلمين أو يرجع عن الحكم بالشعائر.



فأن قال أنا عندى دليل قطعى وأحكم به...فنقول له أكمل انصافك فانك لا تستطيع ان تنزل الحكم الا بفهم الواقع.



قال ابن القيم: ولايتمكن المفتى ولاالحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم أحدهما : فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ماوقع بالقرائن والإمارات والعلامات حتى يحيط به علماً .

النوع الثانى : وهو فهم حكم الله الذى حكم به فى كتابه أو على لسان رسوله فى هذا الواقع ثم يطبق أحدهما على الأخر ] أعلام الموقعين عن رب العالمين



وقال الإمام إبن تيمية رحمه الله عند ما سئل عن حُكم التتار وهل يجب قتالهم أم لا ؟

فأجاب رحمه الله بقوله : نعم يجب قتال هؤلاء بكتاب الله وسنة رسوله وإتفاق أئمة الإسلام وهذا مبنى على أصلين : أحدهما :

المعرفة بحالهم

والثانى : معرفة حكم الله فى أمثالهم .

وقال الإمام الشاطبى رحمه الله :[ كل دليل شرعى مبنى على مقدمتين :

1- أحدهما راجعة إلى تحقيق مناط الحكم .

2- والأخر ترجع إلى نفس الحكم الشرعى.



فلماذا نظرت الى الدليل الشرعى ولم تنظر الى حال القوم وفقه الواقع!؟ففى هذا الاستدلال الناقص



قال ابن القيم: عن الذين لم يعرفوا معنى الإستدلال الشرعى والعمل به وعلى الذين يهملون الواقع المحيط فى تطبيق الفتوى:[ وهذا موضع مزلة أقدام ، ومضلة أفهام ، هو مقام ضنك ومعترك صعب ، فرط فيه طائفة ، فعطلوا الحدود ، وضيعوا الحقوق ، وجرؤا أهل الفجور على الفساد ، جعلوا الشريعة قاصرة لاتقوم بمصالح العباد ، فتحاج إلى غيرها ، وسدوا على نفوسهم طرقاً صحيحة من طرق معرفة الحق والتنفيذله وعطلوها مع علمهم وعلم غيرهم قطعاً ، إنها حق مطابق للواقع ، ظناً منهم منافتها لقواعد الشرع ولعمر الله إنها لم تنافى ماجاء به الرسول ، وإن نافت مافهموه من شريعته بإجتهادهم والذى أوجب لهم ذلك : نوع تقصير فى معرفة الشريعة وتقصير فى معرفة الواقع وتنـزيل أحدهما على الآخر ] الطرق الحكمية في السياسة الشرعية .

راجع كتاب الفتوى والواقع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الإثنين 13 أبريل - 9:42



وهذه بعض شروحا الاحاديث من سلف الامه في من قال لا اله الا الله ومتى تقبل من قائلها مع انه قطعيا..



شرح حديث : ، [ اُمرت أن أقاتلالناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فمن قال : لا إله إلا الله فقد عصم منى ماله ونفسه إلا بحقها وحسابه على الله

ï قال الإمام النووى رحمه الله عند شرحه لصحيح مسلم :

[ قال الإمام الخطابي رحمه الله : معلوم أن المراد بهذا أهل الأوثان دون أهل الكتاب ، لأنهم يقولون : لا إله إلا الله ثم يقاتلون ولا يرفع عنهم السيف ....



وقال القاضي عياض رحمه الله : إختصاص عصمة المال والنفس بمن قال : " لا إله إلا الله " تعبير عن الإجابة إلى الايمان ، وأن المراد بهذا مشركوا العرب وأهل الأوثان ومن لا يوحد ، وهم كانوا أول من دعي إلى الإسلام وقوتل عليه ..

فأما غيرهم ممن يقر بالتوحيد فلا يكتفى فى عصمته بقوله : لا إله إلا الله ، إذا كان يقولها فى كفره وهى من إعتقاده ] .. فلذلك جاء فى الحديث الآخر :" وأنى رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة " ] .





ثم يقول الامام النووى : [ قلت : ولابد مع هذا من الإيمان بجميع ما جاء به رسول الله r ، كما جاء فى الرواية الأ خرى لأبى هريرة :" حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، ويؤمنوا بى وبما جئت به " . والله أعلم ]

{ صحيح مسلم بشرح النووى ج1 }

ï وقال : الإمام ابن حجر في فتح الباريء شرح صحيح البخاري 12|247 : [ أن الكافر إذا كان وثنيا ً أو ثانويا ً لا يقر بالوحدانية فإذا قال لا إله إلا الله حكم بإسلامه ثم يجبر على قبول جميع أحكام الإسلام ويبرأ من كل دين يخالف دين الإسلام .

أما من كان مقر ً بالوحدانية - منكرا ً للنبوة – فإنه لا يحكم بإسلامه حتى يقول محمد رسول الله ، فإن كان يعتقد أن الرسالة المحمدية للعرب خاصة فلابد أن يقول : إلى جميع الخلق .. فإن كان كفر بجحود واجب واستباحة محرم فيحتاج أن يرجع عما إعتقده ) أ. هـ



قال الإمام : وهذا في الوثني الذي لا يعتقد التوحيد إذا أتى بكلمة التوحيد يحكم بإسلامه ثم يجبر على سائر شرائط الإسلام ..

فأما من يعتقد التوحيد لكنه ينكر الرسالة فلا يحكم بإسلامه بمجرد كلمة التوحيد حتى يقول : محمد رسول الله فإذا قالها كان مسلما ً، إلا أن يكون من الذين يقولون محمد مبعوث للعرب خاصة فحينئذ لا يحكم بإسلامه بمجرد الإقرار بالرسالة حتى يقر أنه مبعوث إلى كافة الخلق ثم يستحب أن يمتحن بالإقرار بالبعث والتبرؤ من كل دين يخالف الإسلام وكذلك المرتد يعود إلى الإسلام عن الدين الذي انتقل إليه ) أ . هـ .(1)



شرح حديث رسول الله : r" من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل "

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحم الله تعالى :

[ هذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله ، فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصما ً للدم والمال ، بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الإقرار بذلك ، بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ودمه ] أ . هـ





وقال صاحب كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد في تعليق على هذا الحديث الشريف :[ قوله : ( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله ) ، أعلم أن النبي r علق عصمة المال والدم في هذاالحديث بأمرين :

الأول : قول لا إله إلا الله عن علم ويقين كما هو قيد في قولها في غير ما حديث كما تقدم .

والثاني : الكفر بما يعبد من دون الله فلم يكتف باللفظ المجرد عن المعنى بل لا بد من قولها والعمل بها .

قلت : وفيه معنى " فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها ) أ .هـ (1).

وقال : [ قلت : أفاد الحديث أن الإنسان قد يقول لا إله إلا الله ولا يكفر بما يعبد دون الله فلم يأت بم يعصم دمه وماله كما دلت عليه الآيات المحكمات و الأحاديث ] أ .هـ فتح المجيد .

وعن النطق بالشادتين يقول رحمه الله تعالى :

[ قوله ( من شهد أن لا إله إلا الله ) أي من تكلم بها عارفا ً لمعناها عاملا ً بمقتضاها باطنا ً وظاهرا ً ، فلا بد في الشهادتين من العلم واليقين والعمل بمدلولها كما قال الله تعالى : ( فاعلم أنه لا إله إلا الله ) محمد :19

وقوله ( إلا من شهد بالحق وهم يعلمون ) الزخرف 86 .

أما النطق بها من غير معرفة لمعناها ولا يقين ولا عمل بما تقتضيه : من البراءة من الشرك و إخلاص القول والعمل ، قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح فغير نافع بالإجماع .





في الصحيحين عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله و أن محمدا ً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة . فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم و أموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله )

قال الإمام البغوي رحمه الله : " هذا حديث متفق على صحته "



وقوله ( حتى يقولوا لا إله إلا الله ) أراد به عبدة الأوثان دون أهل الكتاب لأنهم يقولون لا إله إلا الله ثم لا يرفع عنهم السيف حتى يقرّوا بنبوة محمد صلى الله عليه سلم أو يعطوا الجزية ) أ . هـ (3)تامل يرحمك الله_ارد به عبدة الاوتثان دون أهل الكتاب لان اهل الكتاب يقولونه وهم في شركهم فما بالك باهل زمانا فهم ايضا يقولونها وهم فى شركهم...


(1) شرح السنة – البغوي جـ 10 ص 241 .


(1) فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ص 116 .


(3) شرح السنة البغوي جـ 1 باب البيعة على الإسلام .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الإثنين 13 أبريل - 9:52

ï يقول الفقيه الكساني الحنفي رحمه الله :

[ الطرق التى بها يكون الشخص مؤمنا ثلاثة : نص / ودلالة / وتبعية .

أما النص : فهو أن يأتي بالشهادة أو بالشهادتين أو يأتي بهما ،

مع التبرى مما هو عليه صريحا .

وبيان هذه الجملة õ؛ ان الكفرة أصناف أربعة :



1ï صنف منهم ينكرون الصانع (الله) أصلا ، وهم الدهرية المعطلة

2ïوصنف منهم يقرون بالصانع وينكرون توحيده ، وهم الوثنية والمجوس...



3ï وصنف منهم يقرون بالصانع وتوحيده ، وينكرون الرسالة رأسا ، وهم قوم من الفلاسفة ...



4ï وصنف منهم يقرون بالصانع وتوحيده والرسالة فى الجملة ، لكنهم ينكرون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وهم اليهود والنصارى ..



* فإن كان من الصنف الأول والثاني ؛ فقال : ( لا إله إلا الله ) يحكم بإسلامه ، لإن هؤلاء يمتنعون عن الشهادة أصلا .. فإذا أقروا بها كان ذلك دليل إيمانهم .. وكذلك إذا قال أشهد أن محمداً رسول الله ) لأنهم يمتنعون من كل واحدة من كلمتى الشهادة ، فكان الإتيان بواحدة منهما أيتهما كانت دلالة الإيمان .



* وإن كان من الصنف الثالث فقال:( لا إله إلا الله )لايحكم بإسلامه ، لأن منكر الرسالة لايمتنع عن هذه المقالة ، ولو قال أشهد أن محمداً رسول الله ) يحكم بإسلامه ، لأنه يمتنع عن هذه الشهادة ، فكان الإقراربها دليل الإيمان .

وإن كان من الصنف الرابع فأتى بالشهادتين



فقال لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ، لايحكم بإسلامه حتى يتبرأ من الدين الذى عليه من اليهوديه أو النصرانية ...،لأن من هؤلاء من يقر برسالة رسول الله - محمد - صلى الله عليه وسلم ، لكنه يقول : إنه بعث إلى العرب خاصة دون غيرهم ، فلا يكون إتيانه بالشهادتين بدون التبريء دليلا على إيمانه ، وكذا إذا قال يهودي أو نصراني : أنا مؤمن أو مسلم ، أو قال : آمنت أو أسلمت ،

لا يحكم بإسلامه ؛ لأنهم يدعون أنهم مؤمنون ومسلمون ، والإيمان والإسلام هو الذى هم عليه ، ...



ولو قال يهودى أو نصرانى : أشهد أن لا إله إلا الله وأتبرأ من اليهودية أو النصرانية ، لا يحـكم بإسلامه ، لأنهم لايمتنعون عن كلمة التوحيد ، والتبري من اليهودية والنصرانية لا يكون دليل الدخول فى دين الإسلام ، لإحتمال أنه تبرأ من ذلك ودخل فى دين آخر سوى دين الإسلام ، فلا يصلح التبريء دليل الإيمان مع الإحتمال ، ولوأقر مع ذلك فقال : دخلت فى دين الإسلام أو فى دين محمد r،

حكم بالإسلام لزوال الإحتمال بهذه القرينة ، والله سبحانه وتعالى أعلم ]

[ بدائع الصنائع فى ترتيب الشرائع م9 ]



ï ويقول محمد حسن الشيباني صاحب أبى حنيفة - رحمهما الله - :

[ باب الإسـلام : ذكرعن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله r :{ أُمرت أن أقاتل ( الناس )حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوها فقد عصموا منى دمائهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله }



قال : فكان رسول الله r يقاتل عبدة الأوثان ، وهم قوم لا يوحدون الله ، فمن قال منهم : لا إله إلا الله كان ذلك دليلا على إسلامه .

( والحاصل أنه يحكم بإسلامه إذا أقر بخلاف ما كان معلوما من إعتقاده ، لأنه لاطريق إلى الوقوف على حقيقة الإعتقاد لنا .



فنستدل بما نسمع من إقراره على إعتقاده ؛ فإذا أقر بخلاف ماهو معلوم من إعتقاده إستدللنا على أنه بدّل إعتقاده ) .

وعبدة الاوثان كانوا يقرون بالله تعالى ؛ قال الله تعالى :



( ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ) ، ولكن كانوا لا يقرون بالوحدانية

قال الله تعالى : ( إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستـكبرون )، وقال فيما أخبر عنهم : ( أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عُجاب ) ..

فمن قال منهم :" لا إله إلا الله " فقد أقر بما هو مخالف لإعتقاده ، فلهذا جعل ذلك دليل إيمانهم ،[ فقال : " أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله " ]





ويقول الشيباني - رحمه الله – [ .. وعلى هذا المانوية وكل من يدعي إلهين ؛ إذا قال واحد منهم : "لا إله إلا الله ، فذلك دليل إسلامه .



Gفأما اليهود والنصارى فهم يقولو ن : " لا إله إلا الله ، فلا تكون هذه الكلمة دليل إسلامهم -...وهم فى عهد رسول الله r كانوا لايقرون برسالته ، فكان دليل الإسلام فى حقهم الإقرار بأن محمدا رسول الله ؛ على ما روى عنه أنه دخل على جاره اليهودي يعوده ، فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ) ، فنظر الرجل إلى أبيه فقال له : أجب أبا القاسم ، فشهد بذلك ومات ، فقال r : " الحمد لله الذى أعتق بى نسمة من النار " ثم قال لأصحابه :" لو أخاكم " ...



... فأما اليهود ببلاد العراق فإنهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ولكنهم يزعمون أنه رسول إلى العرب لا إلى بني إسرائيل ، ويتمسكون بظاهر قوله تعالى هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم ) ،



فمن يقر منهم بأن محمد ا رسول الله - لا يكون مسلما - حتى يتبراء من دينه مع ذلك ، أو يقر بأنه دخل فى الإسلام ، حتى إذا قال اليهودى أو النصرانى : أنا مسلم أو أسلمت - لايحكم بأسلامه ، لأنهم يدعون ذلك ، فإن المسلم هو { المستسلم للحق المنقاد إليه ، وهم يزعمون أن الحق ما هم عليه ، فلا يكون مطلق هذا اللفظ فى حقهم دليل الإسلام حتى يتبرأ من دينه مع ذلك ..





.. ولو قال المجوسي : أسلمت أو أنا مسلم ، يحكم بإسلامه ، لأنهم لا يدّعون هذا الوصف لأنفسهم ويعدونه شتيمة ، يشتم الواحد منهم بها ولده ، فيكون ذلك دليل الإسلام فى حقه ] إنتهى . [كتاب السير الكبير- للشيبانى- بشرح الإمام محمد السرخسي / ج1]



نقلا من كتاب إعتبار القرائن الدالة على الإسلام متى وكيف..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الإثنين 13 أبريل - 10:47

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الكريم ابن عمر
اجابتك جيده من ناحيه عدم اعتبار الشعائر المشتركه بين المسلمين والمشركين دليلا على الاسلام
ولكن
انت لم تفرق بين الحكم على مجهول الحال ومعلوم الحال فانت قلت
فهذا المعتقد يلزم صاحبه ان يحكم بالاسلام على

1-كفر قريش 2-أهل مسيلمه الكذاب 3- اليهود فى الحاضر والماضى(لانهم يقولون لا اله الا الله) 4-مانعى الزكاة.

"
وهذا لا يلزمه اخي الكريم لان هذا في اطار الحكم على معلوم الحال
اما مجهول الحال(وهو الذي لا اعلم منه كفر واسلام ولا اعرف عنه كونه من جنود مسيلمه او غيره )
فقياسك اخي الكريم فيه فارق وهو مساواه معلوم الحال(اصحاب مسيلمه) بمجهول الحال(الذي لا يعرف عنه كفر)
ومع ذلك فاني لا ادافع عن من يقولون بالحكم بالاسلام بالشعيره على محهول الحال ولكن اريد ان اقول ان ليس كل مخالف في شئ يكون به كافرا ففهم مثل هذه القضيه تتغير بتغير الزمان ومعرفه دلالات الاسلام التي يحكم عليها بالاسلام للمعين تختلف باختلاف الازمان وعقائد القوم فلا ينبغي التكفير لمخالفك اخي لان هذا الامر يختلف باختلاف الواقع ونظره الرجل للشخص
فقد نقل عن الائمه في مختلف العصور اختلافهم في من قال لا اله الا الله محمد رسول الله في النصارى وغيرهم فهل من قال يحكم لهم بالاسلام يكون قد قال باسلام النصارى
أقول الخطا هنا في طرح الصور وليس في اصل دين الاسلام
فيجب الا تنسى اخي ان من قال باسلام مجهول الحال بالشعيره لم يحكم على رجل شاهده يفعل الكفر بالاسلام لانه صلى وصام ففرق اخي الكريم
والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبا حازم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 26/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الإثنين 13 أبريل - 12:15

بسم الله الرحمن الرحيم ........ والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين .

بارك الله في جميع الموحدين الذين يردّون عن جميع من يجادلون عن أهل الكفر والشبهات وأهل الباطل والأهواء ويدلون بالحق ويدرون معه حيث دار ويتبرأون من كل من مشرك ومن كل من جادل عنه فجزاهم الله خير الجزاء وبارك الله في الأخ ابن عمر مع قلة علمه وأخطأه الإملائية ألا أن معتقده أصح وأحكم ممن يتشدقون بالكلام وببعض ألفاظ اللغة العربية فنسأل الله أن يوفق هذا الأخ ويثبته على هذا الدين وأن يجعله من أهل الجنة فهو ولي ذلك والقادر عليه فوالله فقد أتى بأدلة كافية وشافية لمن يرى ويسمع أي يرى بعين مبصرة ويسمع بقلب واعي أي يفهم .
فالله المستعان على أمره ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الإثنين 13 أبريل - 13:09

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا ايها الاخوة الكرام
ولي تعليق بسيط على ما كتب ابو جعفر حينما قال
انت لم تفرق بين الحكم على مجهول الحال ومعلوم الحال فانت قلت فهذا المعتقد يلزم صاحبه ان يحكم بالاسلام على

1-كفر قريش 2-أهل مسيلمه الكذاب 3- اليهود فى الحاضر والماضى(لانهم يقولون لا اله الا الله) 4-مانعى الزكاة.
"
وهذا لا يلزمه اخي الكريم لان هذا في اطار الحكم على معلوم الحال
اما مجهول الحال(وهو الذي لا اعلم منه كفر واسلام ولا اعرف عنه كونه من جنود مسيلمه او غيره )
فقياسك اخي الكريم فيه فارق وهو مساواه معلوم الحال(اصحاب مسيلمه) بمجهول الحال(الذي لا يعرف عنه كفر)
اصحاب مسيلمة لم يكونوا معلومين الحال ولكن يكفر كل من تواجد معهم فهل كان الصحابة يعرفون من يقول بنبوة مسيلمة واحدا واحدا بل كانوا يكفرون كل من تواجد معهم فانتبه لهدا يرحمك الله فكل من تواجد بدار فانه ياخد حكمها وليس كما قلت انهم كانوا معلومين الحال بل ان حكمهم كان تبعا للدار فمن تواجد بدار اخد حكمها .
وايضا من خرج من باب فلا يدخل الا من الباب الدي خرج منه فهل اهل زماننا خرجوا من باب الصلاة او الصيام وهل يحكم على يهودي يصدق بالاسلام وما الفرق اليس الصدقة ايضا علامة من علامات الاسلام...فالدي يحكم على الناس الان بالاسلام بمجرد انه يصلي او يصوم فطبعا فانه لم يفهم الاسلام ولا يقال عنه مسلما لانه يصلي خلفه ويدعوا معه ووو فهل يا ترى ينفع اسلام شخص لا يحقق عفيدة الولاء والبراء وما معني الولاء والبراء وما الغاية اصلا من معرفة اسماء الدين اليس من اجل انها تترتب عليها احكام الدين فمن عطل هاته الاحكام فانه طبعا عطل عقيدة الولاء والبراء التي من حققها حقق الاسلام ومن تركها لم يحققه والله اعلى واعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صارم
عضو هام


عدد الرسائل : 70
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الإثنين 13 أبريل - 13:38

بسم الله الرحمن الرحيم ........



بارك الله في كل أخ دافع عن الإسلام وأهله واظهر عوار الشرك والجهل وأهله كما انه لا عيب في الأخطاء الإملائية من موحد اسلم لربه فكم من أرباب في اللغة العربية لا يلحنون في لسانهم سليقي النطق فصيحي الكلام لهم من موبقات الشرك الطوام والعياذ بالله لا تنفعهم كثير اللغة والأدب كما تضرهم ذرة من شرك وكفر عن جهل .... كما لا اضن يوجد في المنتدى من يدافع عن المشركين والعياذ بالله الظاهر كفرهم البين شركهم إلا في مسائل دقيقة أو فرعية لمسائل قد يضن المخالف أنها من أصل الدين والعكس وغالبها في الإسلام الصوري أو الحكمي لا الحقيقي الذي ينال صاحبه السعادة في الدارين فأرجو من الإخوة الكرام أن يحسنوا الضن ببعضهم البعض ولا يتركوا الشيطان يغلب عليهم حب نصرة التوحيد لدرجة الغلو والضن بالغير والمخالف انه يدعو إلى شرك أو يدافع عن أهله فيتعصب لعدم السماع منه بالروية الواجبة لفهم الحق أو فهم على الأقل وجهة نظره ....



فرصاص من أحببته ذهباً كما

ذهب الذي لم ترض عنه رصاص .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السباعي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الإثنين 13 أبريل - 18:01

بسم الله الرحمن الرحيم
حيا الله جميع الاخوة الفضلاءووفق الحميع الى مافيه مرضاته
1-كلامي للأخ ابن عمر سلمه الله من الشر والضرر=1 أنا كما يعلم الاخوة الدين يعرفونني أني لا أحكم لصاحب الشعيرة باسلام حتى ينطر مدى التزامه بالتوحيد وبراءته من الشرك وأهل التمديد وكل ما قلته هي أدلة ترجيحية لهذاالأمر وهي صحيحة الاعتبار ولكني أقول لك هل حكمك على مجهول الحال بالكفر الدي لم يثبت عليه ثبوتا شرعيا قيامه بسبب من أسباب الكفر الظاهرة هل مبنى هذا الحكم على أمر قطعي أم على أمر ظني.
فكلنا متفقون على أن الحكم على مجهول الحال بالكفر مبناه على غلبة الظن المفيدة للعلم الظني لا القطعي
وتنزيل قاعدة من لم يكفر الكافر على مجهول الحال وعقد الولاء البراء على هذا هو امر مخالف لعقيدة أهل السنة والجماعة في تقرير هذه القاعدة .
اذ من المعلوم بستقراء النصوص الشرعية أن هذه القاعدة مناط تطبيقها هو في الأمر القطعي مجمع عليه لا في مسائل الظنية أو الخلافية أو الاحتمالية أو الاجتهادية
2=كلامي للأخ سيف سلمه الله من الجور والحيف = ملاحطتك دقيقة هو أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يحكمون لعموم أهل دار مسيلمة الكذاب يالكفر.
ولم يستثنوا الا من أطهر دينه ويلزمون من كان مستضعفا غير قادر على اطهار دينه بالهجرة من تلك الدار .
ولكن ما لم تنتبه اليه أخي سيف هو عدم تفريقك بين من قام به سبب من أسباب الكفر الطاهرة كلايمان بمسيلمة ومدحه ودخول في جنده وحزبه وبين من كان مستضعفا كاتما لايمانه فلأول الحكم عليه طاهرا وباطنا بالكفر والثاني الحكم عليه بالطاهر بحكم الدار دون الباطن .مع الاشارة أنه كان هناك دار اسلام يهاجر اليها .3=كلامي أخرا الى أبي حازم عفانا الله واياه من التكفير باللوازم .
ماأقول لك الا أننا ما جدلنا عن الشرك والمشركين بل ماتكلمنا الا نصرتا للحق ورحمة بالخلق .
والله من وراء قصد وهو حسبنا ونعم الوكيل
كما أني أود الاستفسار لمادا يحكم بالكفر على من حكم على صاحب الشعيرة بالاسلام ولا يكفر من توقف فيه والعجيب أن الكثير ممن يكفر صاحب الشعيرة ينتحل التوقف
=فاعتبروا ياأولي الأبصار=
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الثلاثاء 14 أبريل - 13:53

الحمد والصلاه والسلام علي رسول الله وبعد
قاومت ان لا ارد ولكني وجدت نفسي مضطره اليه ولا محاله
أولا من حكم علي من اقام الشعائر أو النسك بالإسلام فهو لا إعتبار لتوحيده اصلا حيث أن الشعائر والنسك أصابها اللوث واصبحت مشتركه بين المسلمين والمشركين المنتسبين للإسلام ومن هنا اصبح من يقيم الشعائر لا يحكم بإسلامه حتي يأتي بقرينه تدل أنه فارق دين قومه المشركين المنتسبين للإسلام ومع الوضع في الإعتبار أن هناك طوائف تقول بقولنا كمسلمين والشعائر عندهم لا يحكم علي صاحبها بالاسلام ولكنهم يختلفون في واقعهم العملي عن المسلمين وهم اقرب الشبه بنا ولكنهم يحكمون علي الشعائر والنسك المخالفه للناس كاللحي والنقاب بالاسلام وهذا مخالف للاصل
ثانيا ان الناس اليوم لا يحكم لهم باسلام حتي ياتوا بالاسلام والاسلام هو الدين الذي امرهم ربهم باتباعه والعمل به وهو الركن الاول من اركانه التوحيد وللعلم ان الصلاه والزكاه وسائر العبادات لها شروط واول شروطها هو الاسلام فمن صلي بلا اسلام كمن صلي بلا وضوء ولا صلاه له حيث ان الوضوء شرطا من شروط الصلاه بل ان شرط الاسلام هو شرط اول قبل شرط الوضوء وخلافه
لذا وجب علي كل من اراد ان يعرف دين الله يعرف المعيار الشرعي الذي يصبح به المرء مسلما والا ليس كل المشركين مرتكبي الشرك في ذاته ولكنهم يحكمون علي من اشرك بالاسلام ولسنا هنا نتكلم عن من اشرك وكفر كفر بين كما قال الاخ الصارم بل نتكلم عن الناس عامه ولو نظرنا الي علمائهم تجدهم لا يشركون بالله ابدا بذات الشرك ولا يعبدون مع الله اله غيره ويتكلمون في دين الله وتوحيده افضل من كثير من المسلمين ولكنهم لا يحكمون علي المشرك بالشرك ويقرون افعال الكفر بتأويلات ما انزل الله بها من سلطان وبها خرجوا من الدين الحق والمثل زوجه المختار التي اجابت عندما سؤلت عن زوجها مدعي النبوه قالت انه صوام قوام وما كذبت المراءه ولكن في اجابتها دليل انها لم تنكر عليه ادعاء النبوه فكانت من الكافرين فالاصل في واقعنا كل من لا نعلم عنه اسلام يعامل معامله الكفار ووجب البراءه منه حتي يأتي بقرينه تدل علي اسلامه الحق ونعلم انه اتي باركان التوحيد واتي بشروطه وتجنب نواقضه ولا خيار له في ذلك
ومن لا نعلم عنه دين فلا نعرف دينه الا بالتوحيد وليس بقرائن يفعلها المسلمون والمشركين المنتسبين للاسلام والله الهادي الي سواء السبيلِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الثلاثاء 14 أبريل - 16:00

ملاحظه
ان الحق له بريق عند أهله ومن عرفه وللعلم ان شيخ صاحب الكتاب يدخل المنتدي ولو كان هناك حق لعلق وقال وتبرء ممن قلناه عنه وكم ادعوا الله ان اكون مخطأه في زعمي واحب الي ان يكتب الرجل ويصحح لنا الفهم فيما يعتقد ويجب عليه ان يوضح لنا حقيقه معتقده ان كنا ما قلناه عنه خطأ واعلم يقينا ان دخوله في دين الله نصرا للمسلمين وادعوا الله ان يكون قريبا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الأربعاء 15 أبريل - 5:58

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه اخر مشاركه لي ان شاء الله في المنتدى
عذرا لجميع الاخوه اللذين قد اخطات في حقهم فوالله ما انا الا مريد للخير
وقد عزمت النيه على الخروج من قبل حتى ادعى المدعون ان كتاب ابو حمزه فيه كفريات فكان لي لابد ان انتظر حتى يبين الله لي الحق
والحمد لله لم نر احدهم تكلم في الكتاب باي شئ وتكبروا على النطق بالحق ولو كان عندهم مثقال ذره من شئ في الكتاب لقالوا به بل ان احدهم لا يعرف الفرق بين الايه والحديث ويمسح المشاركه في الفورفاين طالب علم وdrsamyوالاستاذ ؟؟؟؟؟
وعجبا للذين تكلموا في الكتاب تجدهم لا يشاركوا الا للرد على ابوجعفر فقط وكانهم شخصيه واحده دخلت بهذه الاسامي ولا يملكون الا السب فقط http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f20/topic-t360.htm وهذا ما اخرجني من المنتدى
عموما الحمد لله الذي بين الحق وقطع لسان الناكرين
والحمد لله رب العالمين
عذرا للمشرفين الكرام (احمد ابراهيم وصلاح الدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الخميس 16 أبريل - 14:14

سبحان الله العظيم ليت الرجل يتمسك بما وعد
اما بخصوص من ذكر فلم يسبوه في هذا الرابط وهذا الرابط ليس لاحد هناك مشاركات الا الاستاذ المصري وهو موضوعه ومشاركه لابو جعفر طالب فيها المشرفين اصحاب القلوب النظيفه ان يحذفوا الرابط الذي وضعته انا ليبين عظمه الله في خلقه للانسان وكان ردا مني علي الاستاذ المصري ورددت انا عليه بمشاركه سانقلها اسفله وليس لمن ذكر مشاركه هناك ولا ادري اين السب لمن ذكر او غيره ولكني لم افهم مسح المشاركه في الفور فاين ما هو الفورفاين
مشاركتي هناك
الحمد لله رب العالمين كل المشرفين بالمنتدي قلوبهم نظيفه لأن الجميع مسلم والأصل في المسلم نظافه الظاهر والباطن أما المشرك الكافرفهو صاحب القلب الخبيث حيث اقال الله عز وجل إنما المشركون نجس ولا يصح ذلك للمسلم
اما بالنسبه للموسيقي فقد نزل الموضوع برابط منفصل وفي نفس التوقيت مع الرابط هنا ونبهت فيه علي ان به بعض المخالفات الشرعيه واليكم الرابط وقد رد عليه بعض المشرفين الأفاضل وهو الأخ صلاح الدين
http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f19/topic-t369.htm
سبحان الله اين السب سواء مني او من غيري ولكن ما نقول الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الجمعة 17 أبريل - 13:08

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ السباعي كتب
-كلامي للأخ ابن عمر سلمه الله من الشر والضرر=1 أنا كما يعلم الاخوة الدين يعرفونني أني لا أحكم لصاحب الشعيرة باسلام حتى ينطر مدى التزامه بالتوحيد وبراءته من الشرك وأهل التمديد وكل ما قلته هي أدلة ترجيحية لهذاالأمر وهي صحيحة الاعتبار ولكني أقول لك هل حكمك على مجهول الحال بالكفر الدي لم يثبت عليه ثبوتا شرعيا قيامه بسبب من أسباب الكفر الظاهرة هل مبنى هذا الحكم على أمر قطعي أم على أمر ظني.
فكلنا متفقون على أن الحكم على مجهول الحال بالكفر مبناه على غلبة الظن المفيدة للعلم الظني لا القطعي
وتنزيل قاعدة من لم يكفر الكافر على مجهول الحال وعقد الولاء البراء على هذا هو امر مخالف لعقيدة أهل السنة والجماعة في تقرير هذه القاعدة .
اذ من المعلوم بستقراء النصوص الشرعية أن هذه القاعدة مناط تطبيقها هو في الأمر القطعي مجمع عليه لا في مسائل الظنية أو الخلافية أو الاحتمالية أو الاجتهادية
2=كلامي للأخ سيف سلمه الله من الجور والحيف = ملاحطتك دقيقة هو أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يحكمون لعموم أهل دار مسيلمة الكذاب يالكفر.
ولم يستثنوا الا من أطهر دينه ويلزمون من كان مستضعفا غير قادر على اطهار دينه بالهجرة من تلك الدار .
ولكن ما لم تنتبه اليه أخي سيف هو عدم تفريقك بين من قام به سبب من أسباب الكفر الطاهرة كلايمان بمسيلمة ومدحه ودخول في جنده وحزبه وبين من كان مستضعفا كاتما لايمانه فلأول الحكم عليه طاهرا وباطنا بالكفر والثاني الحكم عليه بالطاهر بحكم الدار دون الباطن .مع الاشارة أنه كان هناك دار اسلام يهاجر اليها .3=كلامي أخرا الى أبي حازم عفانا الله واياه من التكفير باللوازم .
ماأقول لك الا أننا ما جدلنا عن الشرك والمشركين بل ماتكلمنا الا نصرتا للحق ورحمة بالخلق .
والله من وراء قصد وهو حسبنا ونعم الوكيل
كما أني أود الاستفسار لمادا يحكم بالكفر على من حكم على صاحب الشعيرة بالاسلام ولا يكفر من توقف فيه والعجيب أن الكثير ممن يكفر صاحب الشعيرة ينتحل التوقف
جزاك الله خيرا
ولكن اعلم ان من يطلق حكم الاسلام على صاحب الشعيرة فهو يطلقه كحكم قطعي لا ظني لدلك هو يصلي خلفه ويواليه ويعتبره اخ له ووو وكما دكرت ان مناط كفر من يقول باسلام صاحب الشعيرة هو تحقيقه للاسلام من جهة اي الكفر بالطاغوت والايمان بالله وتعطيله لعقيدة الولاء والبراء ففرق بين تواجده في دار اسلام وتنزيل حكم الاسلام على مجهول الحال خطا وبين تواجده في دار حرب وكفر غالب اهل الدار والغريب منهم والعجيب هو صلاتهم وراء خلف مجهول الحال فيا سبحان الله وهل تقبل الصلاة خلف الكافر ام لاتقبل؟؟فكم من صلاة ضيعوها وكم وكم؟؟
ام بالنسبة لمن يتوقف في مجهول الحال فهو يتوقف في الاسم لا الحكم فهو يحقق عقيدة الولاء والبراء فهو لا يصلي الا خلف من يعرف حاله ويبغض من لا يعرف حاله ووو وتوقفه لا يكون الا لمن اظهر علامة من علامات الاسلام فهو اخطا ولكن لا يكفر اما الدي يقول باسلام مجهول الحال كفر من باب اطلاق الاسم والحكم فعطل عقيدة الولاء والبرء التي من حققها حقق الاسلام ومن تركها تركه
وبالنسبة لانزل الحكم في دار كفر وحرب غالب اهلها كفار مع انعدام دار اسلام يهاجر اليها فهو حكم ظني لا قطعي وينتقل هدا الحكم الى قطعي على من تواجد بدار كفر ادا تواجدت دار اسلام لان هدا ما جائت به سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجائت به سيرة الصحابة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الجمعة 17 أبريل - 16:05

السلام عليكم
العضو السباعي، شكرا على الأسئلة، أود تنبيهك وبقية الأعضاء إلى ضرورة التقيد بتنظيم المواضيع، فهذا الموضوع يناقش ما في الكتاب فقط، وإني أرى المسائل التي ذكرها البعض هنا قد سبق فتح مواضيع عديدة تناقشها بالتفصيل والحوار ما زال متواصلا هناك وقد وصل إلى نقاط متقدمة في بعضها والحمد لله، فأرجو قراءتها كاملة لمن أراد فهم القضية والإلمام بكل جوانبها ثم الرد عليها لمن أراد إفادتنا، وسأضع روابطها هنا لعلنا نستفيد من الحوار الذي يجري هناك ونتقدم إلى الأمام في المسألة ولا نعود إلى نقطة الصفر من فضلكم :

حال المتوقف في مستور الدين في دار الكفر
http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f18/topic-t29.htm

(الرد الوافر على من زعم أن مستور الدين كافر)
http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f18/topic-t77.htm

بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام
http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f2/topic-t81.htm

رد مختصر مفيد على أسئلة في مسألة التبعية وغالب الظن
http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f2/topic-t79.htm

هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من أصل الدين أم من لوازمه أم لا هذا ولا ذاك
http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f18/topic-t118.htm

الأسئلة العشرة في مسألة التبعية
http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f2/topic-t350.htm

تحميل رد مفيد عن أحكام التبعية وأحكام الديار
http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f2/topic-t78.htm

أما ما كتبه أحد الأعضاء في حق الأخت الموحدة فهو اتهام باطل وليست المرة الأولى منه لكنها الأخيرة بإذن الله، وقد اتهم الأخت بدون تبين وأؤكد أنه مخطئ وسأبين له في رسالة على الخاص لاحقا حين أتفرغ من بعض الأعمال، ولم تفهم الأخت قوله لأنه ليس لك علاقة بالتهمة التي قالها والتي أتى بكثير من أمثالها للأسف، وأنصح الأعضاء بالإهتمام بالمسائل العلمية والإعراض عن الدخول في ما لا يفيد من نزاعات مضيعة للجهد والعقل والوقت، والإبتعاد عن التعصب، والإكتفاء بالكلام العلمي المفيد أو الصمت والإستماع بغية الإستفادة والتعلم
فلنقل خيرا أو نصمت ونستمع ونستفيد، ولنعلم أننا نتحدث في أمر الدين وهو أمر عظيم لذلك علينا أن نكون على قدر هذه المسائل ولا نجعلها معركة أسماء أو اتهامات متبادلة تشتت العقل
وزنِ الكلامَ إذا نطقـتَ ولا تكـنْ -- ثرثـارةً فـي كـلِّ نـادٍ تخطُـبُ
واحفظْ لسانَكَ واحترزْ من لفظِهِ -- فالمرءُ يَسلَـمُ باللسـانِ ويُعطَـبُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)   الأربعاء 29 أبريل - 15:35

السلام عليكم
كنت قد كتبت هذه المشاركة منذ فترة ولم أنشرها لظروف فأسأل الله أن يكتب من خلالها ما فيه خير للجميع

بعد أن تحدثت عن كتاب السيوف القاطعة الذي يناقش شبهة القائلين بإسلام جاهل التوحيد، والمسلمون يبرؤون منه لأنه جهل ركيزة وأصل هذا الدين فكيف يكون من أهله ؟ وقلت أن الكتاب فصل وبين المسألة ولله الحمد.

أود أن تكون كلمتي ومداخلتي الثانية دعوة لأصحاب الكتاب ومن علق عليه للبحث
في بعض الأمور التي ما زالت تعتبر كنقاط خلاف بيننا ونعتقد أن من دونها لا يصح إسلام، فنسأل الله أن يهدينا لما فيه الخير ونتخذ الأسباب لذلك ونتجرد، ومن اتخاذالأسباب فتح هذا المنتدى والحوار في المسائل المهمة ودعوة من نعتقد في خطئهم للحوار وإعطاء ما عندهم لعل الله يهدينا جميعا..

لذلك أقول وبالله التوفيق عن هذا الكتاب بإصداريه
الأول والثاني، أنه يحتوي على عبارات تؤكد أن صاحب الكتاب على خطأ في أصل الدين نسأل الله لنا وله الهداية، وسأنشر هنا بعض المقتطفات والكلام الذي يبين أن صاحبه وإن حذف بعض ما صدر منه بإصداره للنسخة الثانية فهذا لا يؤكد تراجعه عن كفره للأسف، وهذا يتبين من خلال رده على الملاحظات التي أرسلت إليه منذ فترة طويلة، وكذلك ما سمعناه عن تقدم بعضهم في البحث عن الحق ولله الحمد على كل حال.

قال في الصفحة 14 من الإصدار 2 :
والآن عندما بدأوا يفهمون معنى ما كان عليه السلفُ يَسعَون ليلَ نهارَ في تحريفه, لأنّ الكلامَ في كلِّ ما هو رِدّةٌ وأحكامِ ذلك سهلٌ جدا خاصةً إذا لم يُنَزَّلْ إلا على رجل واحد في جميع البلد, يا مرجئةَ العمل لماذا تبغضونه؟ أتبغضونَه حقيقةً لأنه ارتدَّ ودعا الناسَ إلى عبادته؟ أم لأنه ظلَمَكم إلى جانبِ ذلك؟ إنّ أعمالَكم تدلّ على ذلك. أمّا إذا وقع أصدقاءكم وأهلُكم وكثيرٌ مِن شَعْبِكم في أغلَظِ أنواعِ الرِدّة والكفرِ فلمّا أدرك المبتدعةُ هذا أحيَوا اللياليَ لتحريف أصل الدين,

قال في الصفحة 28 من الإصدار 2 :
واللهِ, رأيتُ أناساً بأُمِّ عيني كانوا يُطيلون الكلامَ كيف يُخرِجون آخرَ قطرةِ بَولهم في الخَلاء لخشيَتِهم أنْ تمسَّهم النارُ وَهُم اليومَ مرتدُّون يُعِينون جميعَ الكفَرة على المسلمين ويفرَحون بتعذيبِهم, فتبّاً لهذه الخشيَة الكاذبة.

وقال في الصفحة 35 من الإصدار 2 :
خاتمة: ينْضمُّ إلى هذه بدعتان أخرَيان يفرَح بهما مرجئة العمل ليُتمُّوا الفسادَ بجعْلِ جميع المشركين مسلمين, يجلسون والناسُ حولهَم منغَمسون في الردة والشرك والكفر وهم يعلِّمونهم الوضوء ويُلقون عليهم دروسَ "كيف تُسعد زوجتك".

وقال في الصفحة 29 من الإصدار 1 :
فأمّا المرجئةُ قولا أو عملا تراهم لا يعرفون عدوَّهم مِن صديقِهم, كيف لا وهم في التوحيد لا يعرفون كُوعَهم من بُوعِهم. فلو وقع أصرحُ رِدّةٍ مِن امْرئٍ أمامَ أعيُنِهم لا يمكن أبدا أنْ يكفِّروه, بل هو أخوهم الكريم وصديقُهم الحميم, وهم في ذلك على درجاتٍ حسَبَ انحرافِهم. ومِن ذلك ما نرى ونسمع اليوم مِمَّن رفع السلاح ومن قادتهم خاصة يجهِّلون مَن يقول بأصل الدين ويجعلونهم خوارجَ, ومِن جانبٍ آخرَ يُلينون الجانبَ لأشدِّ الناسِ ردةً. فهذا يُنشد الأشعارَ والقصائدَ للحركة المرتدّةِ السفيهة حماس التي مَن لم يفقهْ أنها أمست أعظمَ طاغوتٍ في فلسطينَ فماذا يفقهُ مِن أصل هذا الدين ومِن الولاء والبراء والإيمان والكفر؟ فقيادتُهم الطواغيتُ يصرّحون صَباحَ مَساءَ أنّه لم يخطُرْ ولنْ يخطرَ بِبالِهم أنْ يحكموا بكتاب الله, فسبحان الله, إنّي لأعجَب أنَّ مَن صارت له عزّةٌ بأنْ تخلَّصَ مِن مَخالبِ شياطينِ الإنس وطواغيتِهم فلا يخاف مِن هؤلاء ثم تَعظُمُ شياطينُ الجنِّ فتأتيه مِن بابٍ آخرَ فتُوسوِس إليه "ماذا سيقول الناس لو قلت عن هؤلاء المرتدّين الحق", فيجذِبُ هو بنفسِه الذِلَّةّ على نفسِه بأنْ يَجري وراءَ هؤلاء اليهودِ المنتسبين للإسلام, كأنّي أسمَعُ استهزائَهم بك يا رجل, كَلَّا بلْ قُل لهم يا زنادقةُ يا كفّار يا مرتدون يا طاغوت عُودوا إلى دينكم وإلا سنعاملُكم معاملةَ اليهودِ سَواءً بسَواءٍ والحمدُ لله رب العالمين. وهذا قائدٌ آخرُ منهم يقول لإمامِ حماس السابقِ الذي لا يُعلم عنه إلا أنّه مات على أفحشِ ردّةٍ برضاه بالديموقراطية وأنَّ تحكيمَها عليهم واجبٌ وأنّه سيُحَكِّم إرادةَ الشعب الفلسطيني حدَث ما حدث وإنْ أرادوا الشيوعيّة تصريحا مِنه أيْ وإنْ أرادوا الكفرَ والإلحادَ وجَحْدَ الخالق, فيقول لمثْلِ هذا القِرد المرتدِّ "شهيدُ الأمة" وضَلالُ شهيدِ وطنِه هذا يتفجَّر مِن كلِّ كلماتِه وكتاباتِه. ثم رجلٌ آخرُ يقول لإمام الإخوان المستسلمين للطاغوت في مصرَ "شهيد الأمة" بعدَ أنْ جَمَعَ هو بنفسِه في "الحَصادِ المُرّ" ما وقع مِنه مِن كفرياتٍ تُثير العَجَب العُجاب. بل مِمَّن يُزعَم مشيختُه للمجاهدين مَن يُريد أنْ يتحاكم إلى الطاغوت لو سُرق منه تلفاز مصرّحا بذلك, بل هناك مَن فعَله فارتدَّ عن دينِه وصار مشركاً والعياذ بالله

----

يمكن لأي شخص أن يحمل الكتاب من الشبكة ويقرأه، أو يقرأ من موقعهم (أغلق منذ أيام ونسأل الله لنا ولهم الهداية والسداد) مثل هذه العبارات التي تناقض أصل ديننا، ولذلك لا غرابة فيمن يعلن براءته من هذه العقيدة والمؤلفات التي نشرت على الشبكة وفي مواقعهم فهي تشرح معتقدهم.. وقد صرنا إلى زمن يجتهد كل طرف في إيجاد أعذار للمشركين، فإن لم يكن الجهل بالدين فهو الجهل بالحال، وهل مثل هذه الأمة يجهل حالها ؟ وهل عرف النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه حال كل فرد من القبائل العربية حتى يحكم بكفر كل شخص من الحجاج مثلا ويدعوهم للإسلام ؟ وهل كانوا بحاجة إلى دروس في قضية التوقف حتى يتجنبوها أم أنهم آمنوا أنه لا إسلام لأحد إلا من ظهر منه مخالفة لدين قومه.

ومن ضاقت به الدنيا لأننا نتبرأ ممن خالف أصل الدين، فهذا أمر لا دواء له عندنا إلا الدخول في الإسلام الصحيح، فندعوه إليه وذلك بمتابعة الحوارات المفتوحة للجميع والتي نبتغي من خلالها توضيح الحق أو الإهتداء إن تبين لنا خطأ منا لعلنا ننجو يوم الحساب.

وقد
صارحنا المخالفين بما نعتقد فيهم وليس بيننا غير البحث والدراسة وتقبل الحق لنجتمع على دين واحد، إن من سب هذه الأمة وأراد بها شرا وأهان الإسلام هو من نسب لهذا الدين من جهله ولم يُحِط علما بأصله ومبدئه، من يثبت الإسلام لكل من هب ودب فهذا هو الذي سب الله ودينه حين نسبَ إليه من جهله، وأراد به شرا.

ومن أراد سماع ما يرضيه فقط من أوصاف خادعة فعليه الذهاب إلى من يغررون به ويثبتون له الإسلام بغير علم ولا بصيرة من الله، ويعلمونه سنن الوضوء والصلاة وهو لم يحقق التوحيد بعد.

أما نحن فنريد إيصال الإسلام بحقائقه العلمية ومواجهة الناس -مهما كانوا- بحقيقة الأمر حتى لا يواصلوا نومهم، وإن كان الحق مرا، وهذا الأمر ليس حلوًا عندنا ولكنه واجب، وهو حق الله علينا، فمن أراد أن نؤاخيه ولا نصفه بالمشرك أو غيرها من الأوصاف التي صدرت من الخالق جل وعلا فليدخل الإسلام الحق، وهذا هو الخط الذي يفصل بيننا والحمد لله رب العالمين.
_______

وقد راسل أحد الإخوة صاحبَ الكتاب فرد بإجابة تؤكد تمسكه بالمبدأ الذي هو عليه من قبل، وإلى يومنا هذا لم نسمع عنه خلاف ذلك والله أعلم ولذلك فهو على غير ديننا حتى يثبت العكس.

فقد اعترف الكاتب أبو حمزة يومها وقال: بأن حماس كفار أصليون، وإنما قلتُ ذلك في الكتاب لجهلي آنذاك بواقعهم وحتى الآن ما زلت أجهل الكثير عن أمثالهم !!!
وقال أن هذا يحتاج إلى تغيير وتصحيح ما في الكتاب..
فقام بتصحيح آخر فقرة نقلتها هنا بخصوص قوله بردة حماس مع بعض المفردات الأخرى وترك الباقي كما كان.
حدث هذا في صيف 2007

ورده هذا لا يعني توبة منه يومئذ، وإنما هو لا يعتقد في كفر الناس كفرا أصليا حتى يعلم ذلك عن كل واحد وكل طائفة، وكان عليه الإعتقاد بكفر من يعرف واقعهم ومن يجهل واقعهم بما أن الجميع ينتمون لأمة يظهر لنا أنهم يأتون الكفر والشرك جهارا نهارا، فيحكم عليهم كما حكم على اليهود والنصارى اليوم، لكن أوجب على نفسه هنا ما لم يوجبه هناك وفرق بين هذه الأمة التي تجهل الإسلام وبين غيرها، ولذلك قال أنه ما زال يجهل الكثير عن أمثال حماس، أي يريد أن يتبين من حقيقة كل شخص من الكفار الأصليين!

ومؤخرا سمعت أن بعض هؤلاء رجعوا عن بعض الكفر، لكن لم أقرأ أي بيان أو مقال يبين هذه العقيدة، بل وصلني من بعض الإخوة أن البعض لا يرون أن ما كانوا عليه كفر بل مجرد خطأ فقهي، والبعض لا يكفر من توقف في مجهول الحال بين أمة أهلها كفار أصليون وهؤلاء جلبوا معهم فكرة من يؤمن بإسلام الأمة عموما فخلطوا بين هذا وذاك وأخرجوا هذه العقيدة الغريبة التي يبرأ منها كل موحد ...

وعلى هذا الأساس، أرى أن الواجب التركيز والبحث ومناقشة هذه المعتقدات إن كانت كفرا أم أنها مجرد أخطاء فقهية كما يقولون، وقد أعطيت الروابط التي يدور فيها الحوار، ولم يبق غير الدراسة والتجرد لمعرفة الحق، أسأل الله أن يهديني ويهدي جميع الباحثين عن الحق ويجمعنا على دينه والحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب للمناقشة (إن النفس إما مسلمة وإما مشركة)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: مكتبة المنتدى ومناقشة الرسائل والأبحاث :: الأبحاث والرسائل-
انتقل الى: