الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 الواقع المعاصر .. والمفاهيم المغلوطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Al-mohager
عضو نشيط


عدد الرسائل : 16
تاريخ التسجيل : 27/03/2009

مُساهمةموضوع: الواقع المعاصر .. والمفاهيم المغلوطة   الإثنين 30 مارس - 18:34

الواقع المعاصر .. والمفاهيم المغلوطة

الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله .. أما بعد ..

• لقد ورثت الأمة من عصور الإنحطاط .. ومن عصور الإستعمار .. جملة من المفاهيم المغلوطة .. زيفت وعيها .. شوشت الرؤيا أمامها .. لبست عليها الحق بالباطل .. فى كثير من الأمور
فأتبع الناس سنن من كان قبلهم , وسلكوا سبيلهم حذو القذة بالقذة , وغلب الشرك علي أكثر الناس لظهور الجهل وخفاء العلم , وصار المعروف منكراً والمنكر معروفاً , والسنة بدعة والبدعة سنة , وطمست الأعلام , وإشتدت غربة الإسلام , وقل العلماء وغلب السفهاء , وتفاقم الأمر , وأشتد البأس , وظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس .

• إننا نرى فى واقعنا المعاصر .. من يختزل التوحيد فى باب الربوبية .. فإن سألته عن معنى التوحيد أجاب لاخالق إلا الله لا رازق إلا الله .. وهذا المعنى .. هذا القدر من التوحيد حق لا ريب فيه .. لكنه ليس كافٍ وحده .. فى أن ينقل الناس من الشرك إلى التوحيد .. فى أن يخرج الناس من الظلمات إلى النور ..فإن طغاة المشركين .. وأكابر المجرمين فى مكة .. كانوا يقرون بالربوبية .. وكانوا يوحدون الله بأفعاله .. خـلقاً .. ومـلكاً .. ورزقـاً .. وتـدبيراً .. نقرأ هذا فى كتاب ربهم جل وعلا .. فى مثل قوله تعالى :
{ قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى
ومن يدبر الأمر. فسيقولون الله فقل أفلا تتقون } ( يونس: 31 )
رغم هذه الإقرارت المتتابعة .. فلا يزال القوم فى شركهم يعمهون .. لا يزال القوم فى باطلهم يتقلبون لم ينقلهم هذا القدر من كفر إلى إيمان .. ولا من شرك إلى توحيد

• إننا نرى فى واقعنا المعاصر .. من يعلنون إيمانهم بالتوحيد , من يرفعون عقائرهم بالشهادتين ولكنهم يتوجهون بصنوف وألوان من الشعائر والعبادات لغير الله جل وعلا
إننا نرى فى واقعنا المعاصر من المقرين بالتوحيد على الجملة من الذين يقولون أنهم منتسبين لهذه الملة على الجملة ويتوجهون بكثير من الشعائر لغير الله , ويشدون الرحال إلى أصحاب القبور ويتبتلون لهم رغباً ورهباً من دون الله جل وعلا يفعلون ذلك وهم يقرأون فى القرأن ....
{ ذالكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه لا يملكون من قِطمير . إن تدعوهم لا يسمعون دعاءكم ولو سمعوا ما أستجابوا لكم . ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئُك مثل خبير } ( فاطر:13- 14)

• إننا نرى فى واقعنا المعاصر .. من يعلنون إقرارهم بالتوحيد, من يعلنون إنتمائهم إلى هذه الملة .. لكنهم يتحاكمون فىالدماء والأموال والأعراض إلى غير ما أنزل الله .. بل يعلنون أنهم علمانيون ويرفعون عقائرهم بالدعوة بالفصل بين الدين والدولة, بالدعوة إلى الكفر بمرجعية الشريعة المطهرة وعلاقة الدين بالحياة وهم يقرأون فى القرأن قوله تعالى :
{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم . ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما } ( النساء :65)

• إننا نرى فى واقعنا المعاصر كذلك من يرفعون عقائرهم بالشهادتين ويعلنون إيمانهم بالتوحيد لكنهم يتخذون الكافرين
أولياء من دون المؤمنين وهم يقرأون فى القرأن ....
{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق } ( الممتحنة :1)
ويقرأون قول الله جل وعلى ..
{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم } ( المائدة :51)
إلى غير ذلك من الآيات الكثيرات فى كتاب ربنا جل وعلا والتى تقطع المولاه بين المؤمنينوالكافرين
{ لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أبائهم أو أبنائهم
أو عشيرتهم أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه } ( المجادلة :22)

• من أجل هذا الخير .. من أجل هذا التراجع .. من أجل هذا الغياب الكثير لحقائق الدين .. كان لابد أن نطرح هذا الموضوع.. بهذه البداية الجادة .. التى لا بديل لها ولا غنى عنها .. كان لابد أن نبدأ .. ببناء لإيمان وتصحيح المفاهيم .. فإنه كما قيل إذا صحت البدايات صحت النهايات .. وإذا صحت المقدمات صحت النتائج وإن كل محاولة لتتبع فروع الشريعة وجذئياتها .. مع فريق أو أوساط لم تستقم بعد على قاعدة العبودية لله جل وعلا .. لم تفقه بعد حقائق التوحيد .. فإن مثل هذه المحاولات لا تعدوا أن تكون محاولات قاصرة بل محاولات عابسة, مثلها كمثل محاولات أستنبات البذور فى الهواء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الواقع المعاصر .. والمفاهيم المغلوطة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: قسم الدعوة وشؤونها :: نصائح وأبحاث على طريق الدعوة-
انتقل الى: