الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 قضية التحاكم إلى الطاغوت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pilote09
عضو جديد


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأربعاء 11 مارس - 1:11

السلام عليكم أما بعد ..
كثر الجدل فى السنوات الأخيرة عند الموحدين حول قضية التحاكم إلى الطاغوت، هل هو كفر مخرج عن الملة أو معصية يجب التوبة عند فعلها أو أو الخ من الشبهات حول القضية المهمة التي نعيشها فى هذا الزمن الذي اختلط فيه كل شيء..
إنه آخر الزمان من دون شك وبعده الساعة لأني لا أعتقد أنه يوجد أفضع أو أقبح من هذا الزمان الذي أصبح يسب فيه الله صباحا و مساءا و علانية دون أي مراعاة أو خوف من العقاب
إننا نعيش في مجتمعات متوحشة يأكل قويها الضعيف وغنيها فقيرها، جاهلية بمعنى الكلمة، عندما يحيد الإنسان عن المهمة التي من أجلها خلق وهي عبادة الله وحده والحكم بشريعته المنزلة على الرسول -عليه السلام- عندما تصبح القوانين الوضعية ندا لشرع الله العظيم وتحكم من دون الرجوع إلى حكم الله فسلام على الدنيا

اما بعد.. إن الطاغوت هي كلمة على وزن فعلوت، يعني طغى الشيء، يعني زاد عن حده والطاغوت في القرآن هو الشيطان يعني أن الانسان إما أن يعبد الله وحده أو الشيطان، يعني الباطل، فكل ما هو طاغوت يعني شريعة مزيفة باطلة ما أنزل الله بها من سلطان..

أما السؤال المطروح هل نكفر المسلم الموحد عند تحاكمه إلى قوانين وضعية شركية ؟
إن الله يقول: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون و الفاسقون و الظالون و الحكم بما أنزل الله يعني الحكم في الأرض بشريعة الله المنزلة على الرسول -عليه السلام- يعني توحيد و طاعات و نواهي و ندب و مكروه و مستحب..

نبدأ بالتوحيد الذي بدونه لا يكون الإنسان مسلما و لا تكون لا عمالة وزن و لا قيمة عند الله والتوحيد هو الإقرار في النفس أن الله هو الخالق الواحد والمعبود الوحيد يعني أن الألوهية والربوبية لا تكون إلا لله ونفي كل ما يعبد من دون الله سواء كان حجر أو شجر أو إنسان أو قبر أو حيوان أو قانون أو أو ... الخ وتكفير كل واحد يخالف هذا الإعتقاد كما يسميها الكفار حرية الرأي
ثم الطاعات وهي العبادات المفروضة والنواهي يعني اجتناب المعاصي بشتى أنواعها هذا مجمل الاسلام.

إن التحاكم إلى غير الله كفر إن كان فاعله مستحلا أو معتقدا أن حاكمية البشر أفضل أو أصلح من حكم الله سواء كان الفاعل عارفا أو جاهلا لأنه لا يعذر الجاهل في الشرك، لأن الله خلق الناس على الفطرة السليمة وبعث الله الأنبياء للبشر و أعطى الناس عقلا وسخر لهم كل ما في الأرض لكن تمردوا على الحق واختاروا الشرك فضلهم الله وختم على قلوبهم وأبصارهم وسمعهم غشاوة فأصبحوا كالحيوانات لا تعقل الحق إنما تعقل الباطل..

أما المسلم الذى يعلم أن حكم البشر باطل ويتحاكم لسبب ما لا يكفر. إن فعله ذنبا كبيرا لا يخرج عن الملة لأنه لو كان المسلم المتحاكم إلى غير شرع الله يكفر فشارب الخمر أو السارق أو الزاني الخ... من الكبائر التي يكفر كذلك صاحبها لأنه لم يحكم شرع الله في حياته لأن الله أمره أن يجتنب الكبائر، وهذا قول الخوارج الذين يكفرون بالمعاصي لأن فاعلها لم يحكم بشرع الله وهذا خطأ، فالصواب أن لا شيء يخرج عن الإسلام إلا الإستحلال، أما غير ذلك فهي معاصي يجب التوبة عند فعلها والعزم على عدم العودة لها لأنها ممكن تهلك صاحبها يوم القيامة وهذا موضوع آخر

فخلاصة الموضوع أن كل شيء مخالف لشريعة الله فهو باطل و فاعله مخالف لشرع الله ومخطىء إن لم يستحل فعلته ويجب عليه التوبة من قريب، أما المستحل فهذا أمره واضح لا نقاش فيه والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأربعاء 11 مارس - 1:39

الاستاذ الفاضل
اود ان اوضح لك امرا هاما ان هناك فرق بين قبول حكم الله ووالدخول في العمل اي المعاصي بمعني آخر يمكن للفرد ان يقر بحكم الله ولكنه لسبب او أخر يدخل في عكس امر الله مثلا لو ان رجلا قال انا لا أشرب الخمر ولكن الخمر حلال
وقال آخر انا اشربها ولكنها حرام فالاول لم يشرب الخمر لكنه كافر والثاني مسلم عاص لان الخلاف هنا في قبول التشريع من الله والذي يتحاكم للطاغوت داخل في هذا المسمي قبول التشريع او قبول الحكم وليس الدخول في العمل لانه من اصل دين الله وشرط لدخول المرء في الاسلام فمن زعم ان التحاكم للطاغوت ليس من اصل الدين او انها معصيه لا تخرج من المله فليراجع امره ولينظر في دينه وان كنت تريد المزيد يمكننا ان تزيد ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأربعاء 11 مارس - 6:46

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...


فما ذكره كاتب الموضوع هو عقيدة أغلب المشركين اليوم هداهم الله لتوحيده...

وهو تقرير لعقيدة غلاة المرجئة الذي يقولون بان الاسلام هو التصديق والمعرفة...

وهذه فصل من رسالة قيمة لبعض الموحدين جزاهم الله خيرا"...


L أصــل عقيــدة المــرجئــةJ



فالمرجئة قصروا الإيمان على التصديق فقط ، وقالوا : إن العبادة المطلوبة من المكلفين هي العلم والمعرفة ([1])، وغاية ما على العبد الإعتراف بصدق رسالة النبي r والإقرار بوجوب الواجب ، وحرمة الحرام ، ومن ثمّ لا يكفر المرء ـ عندهم ـ إلا بالتكذيب ، ومن رد أمر الله عليه ، وأبى أن يقبل حكم النبي r، ولم يسلم لقضائه ، فليس بكافر ، ما لم ينكر ذلك الحكم ويجحده ، وكذلك من أطاع الطاغوت في شرائعه ، وقبل عنه أحكامه ، فليس بمشرك ، ولا هو عبد الطاغوت مع الله ، ما لم يقر بصحة أحكامه ، وأن الحلال ما أحله هو ، دون ما أحله وحرمه الله ورسوله r .
Lالـرد عـليهـم مـن سـيرة النـبيrJ





وهذا لعمر الحق لمن أبطل الباطلات ، وأقبح التعصبات ، ويعلم ذلك كل من لديه أدنى إطلاع على سيرة النبي r، فقد كان أهل الكتاب يأتون إليه زرافات ووحدانا ويخبرونه عما في أنفسهم من العلم اليقيني ، والمعرفة القاطعة بصدق رسالته ، فلم يدخلهم ذلك في الإسلام قط ، بل كان عليه الصلاة والسلام يقول لهم : " فلم لا تتبعوني ؟ " فعلم بذلك أن المعرفة بالحق لا تجدي صاحبها نفعاً ما لم يصحبها إذعان للحق وإتباع له .

يقول الإمام ابن تيمية ـ عليه رحمة الله ـ في المجموع : " وأيضاً فقد جاء نفر من اليهود إلى النبي ، فقالوا : "نشهد أنك رسول الله ولم يكونوا مسلمين بذلك، لأنهم قالوا ذلك على سبيل الإخبار عمّا في أنفسهم، أي نعلم ونجزم أنك رسول الله ، قال : " فلم لا تتبعوني " قالوا : نخاف من اليهود ، فعلم أن مجرد العلم والإخبار عنه ليس من الإيمان ، حتى يتكلم بالإيمان على وجه الإنشاء المتضمن للإلتزام والإنقياد مع تضمن ذلك الإخبار عما في أنفسهم .

فالمنافقون قالوا مخبرين كاذبين ، فكانوا كفاراً في الباطن ، وهؤلاء قالوها غير ملتزمين ولا محادين ، فكانوا كفاراً في الظاهر والباطن ..." اهـ ([b][2])
.

ويقول الإمام ابن القيم في " زاد المعاد " تعليقاً على نفس القصة : " ومن تأمل ما في السير والأخبار الثابتة من شهادة كثير من أهل الكتاب والمشركين لهrبالرسالة ، وأنه صادق ، فلم تدخلهم هذه الشهادة في الإسلام ، علم أن الإسلام أمر وراء ذلك ، وأنه ليس هو المعرفة فقط ، ولا المعرفة والإقرار فقط ، بل المعرفة والإقرار ، والإنقياد ، وإلتزام طاعته ودينه ظاهراً وباطنا " ا.هـ([3]).
حقـيقـة التـصديـق الـذي يثـبت بـه الإيـمان عنـد أهـل السـنة



فتبين أن الإيمان المطلوب([4]) لا يتحقق بمجرد الإعتراف بوجوب الواجب ، وحرمة الحرام من غير إلتزام للحكم وقبول له بما ينافي الرد والإمتناع ، بل لابد من حصول الإقرار الجامع لكلا الأمرين: التصديق والإلتزام .

قال الشيخ حافظ حكمي في " معارج القبول " : " ومن هنا يتبين أن من قال من أهل السنة في الإيمان : هو التصديق على ظاهر اللغة ، وإنما عنوا التصديق الإذعاني المستلزم للإنقياد باطناً وظاهراً بلا شك ، ولم يعنوا مجرد التصديق ، فإن إبليس لم يكذب في أمر الله له بالسجود وإنما أبى عن الإنقياد كفراً واستكباراً " ا.هـ ([5]).

وبالجملة فإن الغاية المطلوبة من الخلق هي عبادة الله وحده لا شريك له دلّ على ذلك قوله عز وجل : {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} ولما كان ذلك ممتنع الحصول إلا بمعرفة المعبود ، والشريعة التي تعبدنا بها ، كان توحيده في العبادة وهو التوحيد العملي مستلزما لتوحيده في الإعتقاد وهو التوحيد العملي المعرفي ، فالعلم وسيلة لعبادة الله وليس غاية مطلوبة لذاتها .


Lآيتـا البـقـرة وآل عمـران الجـامعـتـان لحـقيقـة ديـن الإسـلام J



ولما كان الأمر كما ذكرنا ، فلتعلم ـ هداك الله ـ أن الله أرسل رسوله r بالأعمال والعلوم . فالأعمال هي عبادة الله عز وجل وطاعته والخضوع له ، والعلوم هي تصديق النبي r فيما أخبر ، ومن أعظم ما دلّ على هذين الأصلين ، وبين أن الدين الذي إرتضاه الله لعباده أجمعين متعلق بهما كليهما ، ينفك أحدهما عن الآخر ، قوله عز وجل في سورة البقرة : {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون، فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم}([6]). وقوله سبحانه في سورة آل عمران : {قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون، ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}([7]).

فجعل الإسلام في الآيتين قسيما للإيمان ، وعبر بالإيمان عن التوحيد القولي أو قول القلب أو التصديق والمعرفة ، وعبر بالإسلام عن التوحيد العملي أو عمل القلب ، أو الخضوع له و الإنقياد لأحكامه والتسليم لقضائه ، ثم جاء لفظ الإيمان بعدهما في آية البقرة ليجمعهما معاً ، وكلا اللفظين بهذا الجمع يدل على أصل الدين ، الذي بعث الله به كل نبي أرسله ، وضمّنه كل كتاب أنزله ، وبين في آية البقرة أن أهل الكتاب إما أن يؤمنوا به ويدخلوا فيه ، فيكونوا بذلك مهتدين ، وإما أن يتولوا عنه فهم في شقاق وضلال بعيد ، وبين في آية آل عمران أنه هو الإسلام الذي إرتضاه لعباده ، ولا طريق يوصل إليه إلا هو ومن إبتغى غيره ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين .

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : " فإن هاتين الآيتين فيهما دين الإسلام وفيهما الإيمان القولي والعملي ، فقوله تعالى : {قولوا آمنا بالله وما أنزل علينا...} الآية يتضمن الإيمان القولي والإسلام " اهـ([8]).

وخلاصة القول ما ذكره شيخ الإسلام في رسالة " النبوّات " إذ يقول : والله أرسل رسوله بالإسلام والإيمان ، أو بعبادة الله وحده وتصديق الرسول فيما أخبر ، أو بالأعمال : عبادة الله، والعلوم : تصديق الرسول . وكان النبي r يقرأ في ركعتي الفجر تارة بسورتي الإخلاص والكافرون : " قل هو الله أحد " و " قل يا أيها الكافرون " وتارة بقوله تعالى في سورة البقرة : {قولوا آمنا بالله وما أنزل علينا..} الآية ، فإنها تتضمن الإيمان والإسلام " ا.هـ([9]).




[1] وهذا خطأ فضيع فالعبادة والمعرفة أمران مختلفان تماما وسيأتي تفصيل ذلك في حينه إن شاء الله. فصبر جميل!


[2] مجموع الفتاوى (7/561).


[3] زاد المعاد (3/638) .


[4] للإتيان بأصل الدين وحد الإسلام.


[5] معارج القبول(2/23) .


[6] البقرة 136-137 .


[7]آل عمران 84- 85 .


[8]قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ص171.


[9]رسالة النبوات 86.
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأربعاء 11 مارس - 6:54


Lأصل غلط المرجئة وسقوط كثير ممن ينتسب إلى العلم من أهل هذا الزمان فيهJ




فأصل غلط المرجئة هو ظنّهم أن العبادة هي المعرفة ، وهذا شطط في الدين عظيم ، وضرب من الضلال يندى له الجبين ، بطلانه معلوم بالإضطرار من الدين ، كما تبين لك قبل حين ، ذلك أنهم أعرضوا عن وحي الله المنزل على قلب سيد المرسلين ، بواسطة الروح الأمين ، وأكبوا على دراسة كتب الأدباء والفلاسفة الغارقين ، فصاروا إلى ما صاروا إليه من التيه والشرود ، والضلال البعيد .


وأدعى من ذلك إلى البكاء والنّحيب على إنطماس معالم الإسلام وإندثار عقائد أهل السنة ، حال أقوام من أهل هذا الزمان ، ينتسبون إلى السلف ، ويحسبون أنفسهم أعلم الناس بعقيدتهم ، وهم في حقيقة أمرهم مرجئة جهمية [b][1]، يحملون عقائد خلفية ، يجرون أتباعهم جرا وراء مذاهب الضلال ، من المتكلمين والفلاسفة الذين اتبعوا ما أوحته إليهم شياطينهم من الشبهات ، والخيالات ، والجهالات والضلالات ، التي خالفوا بها النبوّات ، واحتجوا بها على الرسالات ، وغاية ما وصل إليه هؤلاء القوم وحقّقوه هو توحيد مشركي قريش ، فهو لا يتعدى منطقة العلم والمعرفة والإخبار والإقرار بالصانع والإعتراف له بالخلق والرزق وما إلى ذلك من الأفعال ، وأما إفراده بالعبادة والطاعة والإتباع في الشرائع والأحكام ، فأمر وراء ما هم عليه من الخلفية والرجعية والنـزوع إلى عقائد المشركين القدامى ، لذا تراهم يعيبون علينا ، وينقمون منا تكفيرنا لمن عبد الطغاة وتحاكم إلى ياسقهم العفن ...


لذا فنهيب بالشباب المخلص أن ينبذ هؤلاء الدعاة الخلفيين ، الذين آتاهم الله آياته فانسلخوا منها وأخلدوا إلى الأرض ، ورضوا لأنفسهم بعقيدة عجائز هذا الزمان . ثم يأتي أولئك المقلدون ويملأون الدنيا ضجيجاً بتلاوة محامد أولئك الضلال ـ زوراً ـ وذكر أياديهم البيضاء ـ السوداء ـ على الدعوة الإسلامية! ، ولكن الله يأبى إلا أن يكشف نواياهم الخبيثة وعقائدهم الرجعية ، ومساعيهم ـ المشكورة ـ في ترسيخ عروش الطغاة الملحدين العلمانيين ، فسحقاً لهم سحقاً . قلت ، فنهيب بالشباب المخلص أن ينبذوهم نبذ النواة ، ويخلعوهم خلع الثوب العلق ، إن أرادوا لأنفسهم النجاة .ألا فلتعلم ـ هداك الله ـ أن العبادة والمعرفة أمران مختلفان تماماً ، فالمعرفة مادتها العلم وقصارها الجزم بصحة الخبر ، وأما العبادة فمادتها العمل والإلتزام وطاعة الأمر وقد بينا ذلك فيما سبق بما شاءه الله عز وجل ، ولكن لعظم هذه النقطة وأهميتها نفيض بعض الشيء في إيضاحها وتجليتها فنقول :


L مادة العبادة غير مادة المعرفة J





وقد خصّ الشيخ يوسف عبد المجيد الشاذلي هذه النقطة بمبحث منفرد في كتابه "حد الإسلام ..." ، وترجم لها تحت عنوان : " مادة العبادة غير مادة المعرفة " وذكرها في صدد التكلم عن أصل الدين ، وحدّ الإسلام ، وعدّها في جملة خصائصه ، قال في " حد الإسلام وحقيقة الإيمان " : " مادة العبادة غير مادة المعرفة " : " إذا كانت العبادة هي الغاية من الخلق ، وبها أرسل الله الرسل وأنزل الكتب فإن مادتها غير مادة المعرفة ، وإن كانت تستلزمها ، وكذلك إفراد الله بالعبادة غير توحيده في الإعتقاد وإن كان يستلزمه ، ولذلك يعبر عن إفراد الله بالعبادة : بالتوحيد العملي الإرادي القصدي الطلبي ، وعن توحيده في الإعتقاد: بالتوحيد العلمي المعرفي المتصل بالخبر والإعتقاد " ا.هـ ([2]).

ثم ينقل الشيخ الشاذلي عن الإمام الشاطبي توضيحه وتقريره للفرق بين مادة العبادة ومادة العلم والمعرفة ، وأن العلم ما هو إلا وسيلة للعبادة ، وليس مطلوبا لذاته ، فيقول : " ويوضح الشاطبي الفرق بين مادة العبادة ومادة العلم والمعرفة في مقدمة الموافقات وفي الجزء الثالث منها فيقول عن القرآن :

إنه محتو من العلوم على ثلاثة أجناس هي المقصود الأول :

الأول : معرفة المتوجه إليه وهو الله المعبود سبحانه .

الثاني : معرفة كيفية التوجه إليه .

الثالث : معرفة مآل العبد ليخاف الله ويرجوه .

وهذه الأجناس الثلاثة داخلة تحت جنس واحد هو المقصود عبر عنه قوله تعالى : {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } فالعبادة هي المطلوب الأول ، غير أنه لا يمكن إلا بمعرفة المعبود ، إذ المجهول لا يتوجه إليه لا بعبادة ولا بغيرها ، فإذا عرف ومن جملة المعرفة به ، أنه آمر وناه وطالب للعباد بقيامهم بحقه توجه الطلب إلا أنه لا يتأتى دون معرفة كيفية التعبد فجيء بالجنس الثاني ، ولما كانت النفوس من شأنها طلب النتائج والمآلات أتي بالجنس الثالث .

فالأول : يدخل تحته علم الذات والصفات والأفعال .

والثاني : يشتمل على التعريف بأنواع التعبدات : من العبادات والعادات والمعاملات .

والثالث : يدخل فيه الموت ويوم القيامة وما يحويه والمنزل الذي يستقر فيه ." ا.هـ ([3]).

ويقول الإمام الشاطبي في المقدمة السابعة من المقدمات : " كل علم شرعي فطلب الشارع له إنما يكون من حيث هو وسيلة إلى التعبد به لله تعالى لا من وجهة أخرى ، فإن ظهر فيه اعتبار جهة أخرى فبالتبع والقصد الثاني لا بالقصد الأول ، والدليل على ذلك أمور :. إلى أن يقول : والثاني : أن الشرع إنما جاء بالتعبد ، وهو المقصود من بعثة الأنبياء عليهم السلام كقوله تعالى : {يا أيها الناس اتقوا ربكم }، {ألر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير أن لا تعبدوا إلا الله} الآيات ، {كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد} ... إلى أن يقول : ومثله سائر المواضع التي نص فيها على كلمة التوحيد لا بد أن أعقب بطلب التعبد لله وحده ، أو جعل مقدمة لها ، بل أدلة التوحيد هكذا مساق القرآن فيها إلا تذكرة إلا كذا وواضح في أن التعبد لله هو المقصود من العلم ، والآيات في هذا المعنى لا تحصى " اهـ ([4]).

وبعد سوق كلام الإمام الشاطبي يقول الشيخ يوسف عبد المجيد الشاذلي منبها إلى ما عليه المرجئة [5] من الإحتيال واللف والدوران ، إذ أنهم قصروا التوحيد على الجانب العملي المعرفي فقط ، فإذا ورد صريح في تكفير من ضادّ التوحيد ودمغه بالإشراك ، أوّلوا مناط الحكم وقصروه على الجحود والتكذيب ، هذا إذا لم يستطيعوا تأويل الحكم وصرفه عن الشرك الأكبر المخرج من الملة ، وأما إن استطاعوا تأويل الحكم إلى الشرك الأصغر ، أو كفر دون كفر ، أبقوا العبادة على حقيقة معناها من العمل ، وفسروها بفروع الأعمال دون الأصل ، وفسروا الشرك الوارد في النص بدخول الرياء في العمل ، يقول في حدّ الإسلام : " ونحن نسوق هذا الإستدلال للتفريق بين دلالة ومادة لفظ العبادة ولفظ العلم والمعرفة والإعتقاد([6]) لأن المرجئة[7] ومن لفّ لفهم من الذين يقصرون التوحيد على الجانب القولي الإعتقادي فقط ، ولا يرون كفراً إلا بجحود تفريقاً بين الآيات التي تقول {وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون} والآيات التي تقول {قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون، ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، بل الله فاعبد وكن من الشاكرين} فيعملون الأولى ويعطلون الثانية بالتأويل بأن المقصود بالعبادة هو التوحيد في الإعتقاد ([8]) ، وهذا إذا لم يستطيعون تأويل الحكم أولوا المناط ، وإذا استطاعوا تأويل الحكم إلى شرك أصغر أو كفر دون كفر أو ما إلى ذلك ، أبقوا العبادة على مادتها والأصل فيها من العمل والقصد والطلب وفسروها بفروع الأعمال دون الأصل ، وقالوا إن الشرك هنا بدخول الرياء في العمل وما إلى ذلك ... "ا.هـ ([9]).

وقد مر علينا فيما سبق قول شيخ الإسلام ابن تيمية ـ عليه رحمة الله ـ من رسالة النبوات بأن الله عز وجل إنما أرسل رسوله بالعلم والعمل ، وبالعبادة والتصديق ، فلا يجوز بحال أن نقصر التوحيد على جانب العلم والمعرفة ونغض الطرف عن الجانب الآخر ، وهو الإلتزام وقبول الأحكام التي تضمنتها شريعة النبي r ، ويقول ـ عليه رحمة الله ـ في موضع آخر من نفس الرسالة ما نصه : " والله أرسل رسوله بالإسلام والإيمان ، بعبادة الله وحده وتصديق الرسول فيما أخبر ، فالأعمال عبادة الله والعلم تصديق الرسول ، وكان النبي r يقرأ في ركعتي الفجر تارة بسورتي الإخلاص والكافرون ، وتارة {قولوا آمنا} والإستسلام له يتضمن الإستسلام لقضائه وأمره ونهيه {إنه من يتق الله ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} اهـ ([10]).

فأن يعتقد المرء أن الله هو الآمر الناه ، ويعتقد صحة أمره ونهيه غير أن يعبده بإلتزام أمره ونهيه ، فقد يعتقد المرء أن الله هو الحاكم المشرع ، وأن حكمه هو الحق وفيه كمال العدل ، ولكنه يعبد غيره ، بقبول أمره ونهيه ، إستحبابا للحياة الدنيا على الآخرة ، وإيثارا للمتاع الزائل ، والعرض الآفل ، فاليهود والنصارى

كانوا يعتقدون أن الله هو المشرع الحاكم ، وأن الحكم الحق الصحيح هو ما أنزله على موسى في التوراة ، وعيسى في الإنجيل ، يقرون بذلك ولا يجحدونه ، ويعترفون به ولا ينكرونه ، ولكنهم لما شق عليهم حكم الله ، لِمَا إستفحل في ساداتهم ورؤسائهم من الإنحلال والفجور ، وعدلوا عنه ، إلى غيره مما يعتقدون في نفس الوقت عدم صحته وبطلانه ، وانظر إن شئت تفسير الإمامين الجليلين ابن كثير والطبري وغيرهما لقوله تعالى : {وكيف يحكّمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله} من سورة المائدة .


[1] = هنا يجب الإنتباه جيدا ..لأن الكاتب هنا يسمي التلفية مرجئة وجهمية .. يشبههم بفرقة المرجئة المبتدعة في القديم ..وهي التي كانت تدافع عن عصاة الموحدين وتجادل عنهم وتعتبرهم مؤمنين كاملي الإيمان .. أما تلفية هذا الزمان فهم يجادلون عن المشركين وعباد القبور والقصور .. ويعتبرونهم مسلمين .

والفرق كبير جداً بين من يجادل عن عصاة الموحدين .. وبين من يجادل عن المشركين أشباه أباجهل .. فأنتبه أيها القاريء لزلة هذا الكاتب ! .




[2] حد الإسلام ص 103 .


[3] الموافقات (3/225 ـ 226) ط: طار الفكر.


[4] - الموافقات (1/30) المقدمة السابعة.


[5] - إنتبهوا لهذه إخوتي عند القراءة وركزوا وقد نبهنا عنه فيما سبق .


([6] ،2) بمعنى العلم والمعرفة، فالشيخ يوسف عبد المجيد الشاذلي إذا أطلق لفظ الاعتقاد بصدد التكلم عن المرجئة ومذهبهم يقصد به العلم والمعرفة والتصديق مثلما هو ظاهر من كلامه أعلاه، لأنهم لا يقرون للاعتقاد معنى غير ذلك، وقد تقدم ذكره.


[7] - وهنا كذلك إنتبهوا عند القراءة .


[8] حد الإسلام وحقيقة الإيمان ص 104-105.





[10] رسالة النبوات ص73-74 وكذا ص86 وكذا ص91.

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pilote09
عضو جديد


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأربعاء 11 مارس - 12:02

الى الاخت المسماة موحدة لقد تخلط عليك الامر فانت تقسمين الدين الى معرفة و اصل و عمل الخخخ و تجعلين نواقض ان فعلت بطلت صحة صاحبها ان الاسلام هو الاصل لا يوجد شيىء اسمه اصل ان الدين عند الله هو الاسلام و شريعة الله فوق الارض ان نحكم امورنا كلها الى الله. ان الحكم الا لله امر ان تعبدوه ف الدى لم يحكم شرع الله فى اى قضية فقد عصى لله اما ارتكب الفواحش او ضلم او احتكم الى غير شرع الله او اواواو فهادا الانسان خرج عن امر الله يعنى فسق فى فعلته وبى التالى هتالك نوعين من الناس النوع الاول و هو الكافر المشرك الدى يستحل و لا يدين دين الحق و النوع التانى المسلمين الدين يعترفون انهم خالفو الله فى امر ما و لا يستحلون المعصية فاؤلئك فساق حتى يتوبو فا النحاكم الى غير شرع الله معصية و الشرك معصية ايضا لكن الفرق بين الشرك و التحاكم الى غير شرع الله واسع فا المسلم لا ينبغى فعل الشرك اى عبادة غير الله اما المتاحكم الى غير شرع الله و الدى هو غير مستحل و عالم انا فعلته كبيرة وهو فاسق بعمله لكن ليس مشركا لان الشرك هو الاعتقاد انه يجوز عبادة غير الله او التحاكم الى غيره سولءا كان الاعتقاد عن جهل او علما و السلام


عدل سابقا من قبل pilote09 في الأربعاء 11 مارس - 16:10 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأربعاء 11 مارس - 13:39


بسم الله الرحمن الرحيم

فأنت تقول أقوالا بدون استدلال فإذا قلت أن الحكم بغير ما أنزل الله لا يصل إلى الكفر حتى يستحل ذلك الحكم فما دليلك ؟

وأنا أقول -بعون الله- أن الذي يحكم بغير ما أنزل الله كافر لأن الكفر يكون بالإعتقاد والقول والعمل ومناط التكفير في الآية هو ترك الحكم بما انزل الله ولم يقل الله ومن استحل الحكم بغير ما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون

أما تقييد التكفير على الإستحلال فقط فهذا غلط كبير وخلط وإن أردت
الأدلة على أن الإنسان يكفر بمجرد قول أو فعل الكفر وإن لم يستحله أو يقصده اذكرها إن شاء الله

وأيضا فقد ثبث وصح أن العمل الذي يدل على الإستحلال يكفر صاحبه مثال ذلك الرجل الذي نكح زوجة أبيه فاهدر النبي دمه فهل يا ترى بعث له النبي -عليه الصلاة والسلام- أحدا يسأله هل أنت مستحل هذا أم لا ؟ طبعا لم يفعل لأنه ما قام به دليل على الاستحلال كالعرس والإشهار والذي يحكم بغير ما أنزل الله كل أفعاله تدله على الإستحلال ولا أعلم هل أنت من هذا العالم أم خارجه، ألا ترى الإعلام وغير ذلك في دعوة الناس إلى الربا والزنى وشرب الخمر والنهي عن ارتداء الحجاب الشرعي في المدارس وغير ذلك وهذا أمر يطول ذكره
فهل مع كل هدا تسأل هل هو مستحل أم لا ؟؟ أم تريد أن يبث بثا مباشرا عبر التلفاز ويقول: أما بعد فهذا حرمه الله وأنا أقول لكم : إنه حلال وهذا أحله الله لكم فأنا أقول لكم : إنه حرام ؟؟؟
فلا حول ولا قوة الا بالله اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعها وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابها

إن كان همك الوصول إلى الحق فهيا آتي بما عندك من أدلة من قول الله ورسوله وأيضا من يرد عليك يرد عليك بدليل حتى يصل الطرفان إلى الحق بإذن الله وإن كان همك التعصب للهوى والرأي فنعوذ بالله العظيم من ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأربعاء 11 مارس - 15:49

السلام عليكم
اليكم بحثين رائعين في الرد علي من اشترط الإستحلال أو الجحود
لكفر الحاكم أو المتحاكم بغير شرع الله
الأول وهو " براءة أهل السنة من اشتراط التكذيب للخروج من الملة
وهو رد علي كتاب خبيث إسمه "أحكام التقرير بأحكام التكفير
والأخر بيان حقيقة الإيمان والرد على مرجئة العصر فيما خالفوا فيه محكم القرآن
رد علي كتاب ( الحكم بغير ما أنزل الله وأصول التكفير "

وهو أخبث من الأول وإن كان الأثنين لشيخين مشهورين جدا بين التلفية
وأشهرهم خالد العنبري صاحب الكتاب الثاني .'
اليكم رابط الكتابين وهما من أفضل ما كتب في هذا الموضوع
"وإن كنت أخص كتاب "براءة أهل السنة بأنه فعلا أفضل ما كتب في هذه المسألة علي الإطلاق والله أعلم علي حد علمي
كتاب براءة أهل السنة بصيغة pdfأما الأخر فهو ورد
والكتابين مضغوطين
http://filaty.com/f/903/31519/rd_eli_mn_ashtrt_al-esthlal-_oal-ghod_fi_al-kfr.rar.html

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الجمعة 29 مايو - 4:44

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

وبعد
عباد الله نحن نعلم أن الله سبحانه وتعالى أمرنا في كتابه الكريم بالكفر بالطاغوت والإيمان به سبحانه وتعالى قائلا {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة 256
فالكفر بالطاغوت والإيمان بالله ركنان أساسيان لا يتم أحدهما بدون الآخر فقول لا إله يعني الكفر بالطاغوت وقول إلا الله يعني الإيمان بالله جل في علاه
ومن الكفر بالطاغوت ألا نتحاكم إليه في شئ من الأمور البتة
كما قال سبحانه وتعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء 60:59
يأمرنا الله في هذه الآيات بالرد عند التنازع إلى الكتاب والسنة لا غير ويبين لنا سبحانه أن هذا الرد خير للعبد في الدنيا وأحسن مآلا في الآخرة ويبين لنا سبحانه وتعالى أيضا حال المتحاكمين إلى الطاغوت وأنهم مع زعمهم الإيمان أنهم كفروا وضلوا ضلالا بعيدا
يقول الشيخ محمد بن إبراهيم
وإن من أقبح السيئات وأعظم المنكرات التحاكم إلى غير شريعة الله من القوانين الوضعية ، والنظم البشرية ، وعادات الأسلاف والأجداد التي قد وقع فيها كثير من الناس اليوم وارتضاها بدلاً من شريعة الله التي بعث بها رسوله محمداً ، ولا ريب أن ذلك من أعظم النفاق ، ومن أكبر شعائر الكفر والظلم والفسوق وأحكام الجاهلية التي أبطلها القرآن وحذر عنها الرسول ، قال تعالى :(ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيداً وإذ قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً ) وقال تعالى وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم وأحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيراً من الناس لفاسقون .أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون) وقال عز وجل ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) وهذا تحذير شديد من الله سبحانه وتعالى لجميع العباد من الإعراض عن كتابه وسنة رسوله والتحاكم إلى غيرهما ، وحكم صريح من الرب عز وجل على من حكم بغير شريعته بأنه كافر وظالم وفاسق ومتخلق بأخلاق المنافقين وأهل الجاهلية
فاحذروا أيها المسلمون ما حذركم الله منه ، وحكموا شريعته في كل شيء ، واحذروا ما خالفها ، وتواصوا بذلك فيما بينكم وعادوا وابغضوا من أعرض عن شريعة الله أو تناقصها أو استهزأ بها في التحاكم إلى غيرها ، لتفوزوا بكرامة الله وتسلموا من عقاب الله ، وتؤدوا بذلك ما أوجب الله عليكم من موالاة أوليائه الحاكمين بشريعته الراضين بكتابه وسنة رسوله ، ومعاداة أعدائه الراغبين عن شريعته المعرضين عن كتابه وسنة رسوله .والله المسئول أن يهدينا وإياكم صراطه المستقيم ، وأن يعيذنا وإياكم من مشابهة الكفار والمنافقين ، وأن ينصر دينه ويخذل أعداءه إنه على كل شيء قدير . وصلى الله على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم القيامة
وقال في موضع آخر
إن من الكفر الأكبر المستبين تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل به الروح الأمين على قلب محمد (ص) ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين لقول الله عز وجل : (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ....إلى أن قال .
وقد نفى الله الإيمان عن من أراد التحاكم إلى غير ما جاء به الرسول (ص) من المنافقين كما قال تعالى : (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيداً) فإن قوله عز وجل : (يزعمون) تكذيب لهم فيما ادعوه من الإيمان فإنه
لا يجتمع التحاكم إلى غير ما جاء به النبي (ص) مع الإيمان في قلب عبد أصلاً بل أحدهما ينافي الآخر . و (الطاغوت ) مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد ، فكل من حكم بغير ما جاء به الرسول(ص) أو حاكم إلى غير ما جاء به النبي ص) فقد حكم بالطاغوت وحاكم إليه وذلك أنه من حق كل أحد أن يكون حاكماً ما جاء به النبي (ص) فقط لا بخلافه كما أنه من حق كل أحد أن يحاكم إلى ما جاء به النبي (ص) فمن حكم بخلافه أو حاكم إلي خلافه فقد طغى وجاوز حده حكماً أو تحكيماً فصار بذلك طاغوتاً لتجاوزه حده" وتأمل قوله عز وجل : ( وقد أمروا أن يكفروا به ) تعرف منه معاندة القانونيين وإرادتهم خلاف مراد الله منهم حول هذا الصدد فالمراد منهم شرعاً والذي قيل لهم ثم تأمل قوله : ( ويريد الشيطان أن يضلهم) كيف دل على أن ذلك ضلال وهؤلاء القانونيين يرونه من الهدى ، كما دلت الآية على أنه من إرادة الشيطان ، عكس ما ينصر القانونيين من بعدهم الشيطان وأن أوضاعهم مصلحة للإنسان فتكون على زعمهم مرادات الشيطان هي صلاح الإنسان : ومراد الرحمن وما بعث به سيد ولد عدنان معزولاً عن هذا الوصف ومنحي عن هذا الشأن. وقد قال تعالى منكراً على هذا الضرب من الناس ومقرراً ابتغائهم أحكام الجاهلية وموضحاً أن لا حكم أحسن من حكمه : (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون) فتأمل هذه الآية الكريمة وكيف دلت على أنه قسمة الحكم ثنائية وأنه ليس بعد حكم الله تعالى إلا حكم الجاهلية الموضح أن القانونيين في زمرة أهل الجاهلية شاءوا أم أبوا بل هم الأسوأ منهم حالا وأكذب منهم مثالا ذلك أن أهل الجاهلية لا تناقض لديهم حول هذا الصدد . وأما القانونيين فمتناقضون حيث يزعمون الإيمان بما جاء به الرسول (ص) ويناقضون ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلاً وقد قال الله تعالى في أمثال هؤلاء : (أولئك هم الكافرون حقاًُ واعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً) ثم انظر كيف ردت هذه الآية الكريمة على القانونيين ما زعموه من حسن زبالة أذهانهم ونحاتة أفكارهم بقوله تعالى عز وجل (ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون ) قال الحافظ بن كثير في تفسيره هذه الآية : ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواء من الأرآء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله ، كما كان أهل الجاهلية يحكمون من الضلالات والجهالات مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم ، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم (جنكيز خان) الذي وضع لهم كتابا مجموعاً من أحكام قد اقتبسها من شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها ، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه فصارت في بنيه شرعاً متبعا يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله (ص) فمن فعل ذلك فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير قال تعال: (أفحكم الجاهلية يبغون ) أي يبتغون ويريدون وعن حكم الله يعدلون (ومن أحسن من الله حكماًُ لقوم يوقنون) أي ومن أعدل من الله أحكم الحاكمين وأرحم من الوالدة بولدها فإنه تعالى هو العالم بكل شيء القادر على كل شيء العادل في كل شيء
أقول
انتبه لنفسك يا مسكين وانظر ما حكم به رب العالمين على من حكّم القانون اللعين وأنه سبحانه وتعالى جعله من الكافرين وكذبهم في ادعائهم الإيمان وهم يتحاكمون إلى الطاغوت الذي أمروا أن يكفروا به قال تعالى مبينا حكم من هذا حاله {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء60
أما تدبرت ما ذكره ابن كثير والذي ينطبق تماما على واقعنا من حال المتحاكمين إلى الياسق وهو كتابا وضعه الطاغوت جنكيزخان مجموعاً من أحكام قد اقتبسها من شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها ، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه فصارت في بنيه شرعاً متبعا يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله (ص) فمن فعل ذلك فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير قال تعالى: (أفحكم الجاهلية يبغون ) أي يبتغون ويريدون وعن حكم الله يعدلون (ومن أحسن من الله حكماًُ لقوم يوقنون
أقول
فهذا الياسق والله ما هو إلا ما يكون في محاكم الطاغوت اليوم قد جمعوا أحكاما من شريعة الله ومن دول الإفرنج ومن عند أنفسهم فحكموها في الناس كما فعل المجرم جنكيزخان عليه لعنة الله وعلى إخوانه الطغاة فمن تحاكم إليهم فقد كفر وحل دمه وماله وأصبح من الكافرين ولا ينفعه زعمه الكاذب في ادعائه الإيمان كما قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء60
فأين الكفر بالطاغوت وأنت قد حكمت هذا الطاغوت في فض النزاعات الذي مرجعها الكتاب والسنة ليس إلا
أين الكفر بالطاغوت الذي أمرت بالكفر به وأنت تقر له بحق من حقوق الله الذي لا يجوز صرفها لغير الله سبحانه وتعالى
أين الكفر بالطاغوت وقد طأطأت له رأسك وأحنيت له ظهرك وخضعت لأحكامه وشرائعه وقوانينه مستبدلا الذي هو أدنى بالذي هو خير
نحن يا عبد الله لم نؤمر بالإيمان بالطاغوت حتى نحكمه في حياتنا بل نحن أمرنا بالكفر به وهو اعتقاد بطلان عبادته وتركها وبغضها وتكفير أهلها ومعاداتهم
فمن الكفر بالطاغوت اعتقاد بطلان عبادته
فكيف تعتقد بطلان عبادته وأنت تصرف أعظم أنواع العبادة له
أليس من الكفر بالطاغوت ترك عبادته
ألست بالتحاكم إليه لم تكن تاركا لعبادته
ألست بالتحاكم إليه صرت أحد عبيده
يقول سيد قطب عليه رحمة الله: " عندما يدعي عبد من العبيد أن له على الناس حق الطاعة لذاته ، وأن له فيهم حق التشريع لذاته وأن له كذلك حق إقامة القيم والموازين لذاته ، فهذا هو ادعاء الألوهية ولو لم يقل كما قال فرعون : ) أَنَا رَبُّكُمْ الأَعْلَى( [سورة النازعات: 24] ، والإقرار به هو الشرك بالله أو الكفر به، وهو الفساد في الأرض إلخ
ونكتفي هنا لأن الظمآن يسير الماء يكفيه والمسألة أوضح من الشمس في رابعة النهار لكن من كان في عينيه رمد فلن يبصر نور الشمس فكذلك من كان في قلبه مرض فلن يبصر نور الحق الواضح الجلي قال تعالى: {.. فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }الحج46
فالحذر الحذر يا عبد الله فإنك لا تدري متى تنقل على الاكتاف لا تدري متى تدركك المنية فليسارع كل عبد فيما يرضي الرحمن وليترك الكفر والفسوق والعصيان ولينيب إلى ربه قبل فوات الأوان ولوا الإطالة لكتبنا الكثير ولبينا المسألة بأكثر شيئا من التفصيل ولكن ليس هنا مكان التنزيل إذ الكلام يحوي مجلدا أو مجلدات لكن عليكم بمراجعة أئمتنا الكرام أهل العلم من العصور الماضية ولا تحوم حول العلماء المعاصرين علماء السوء فمن حامى حول الحمى يوشك أن يقع فيه
والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 14
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: أول مشاركة. استفسار للاخت الموحدة   الإثنين 6 يوليو - 13:07

الموحده كتب:

الاستاذ الفاضل
اود ان اوضح لك امرا هاما ان هناك فرق بين قبول حكم الله ووالدخول في العمل اي المعاصي بمعني آخر يمكن للفرد ان يقر بحكم الله ولكنه لسبب او أخر يدخل في عكس امر الله مثلا لو ان رجلا قال انا لا أشرب الخمر ولكن الخمر حلال
وقال آخر انا اشربها ولكنها حرام فالاول لم يشرب الخمر لكنه كافر والثاني مسلم عاص لان الخلاف هنا في قبول التشريع من الله والذي يتحاكم للطاغوت داخل في هذا المسمي قبول التشريع او قبول الحكم وليس الدخول في العمل لانه من اصل دين الله وشرط لدخول المرء في الاسلام فمن زعم ان التحاكم للطاغوت ليس من اصل الدين او انها معصيه لا تخرج من المله فليراجع امره ولينظر في دينه وان كنت تريد المزيد يمكننا ان تزيد ان شاء الله


لقد قرأت تعليقك السابق ولم أفهم قصدك جيدا من قولك ان هناك فرق بين قبول حكم الله والدخول في العمل .ولقد ضربت لذلك مثل بشارب الخمر مع انك تتكلمين في موضوع الايمان والكفر .
فما المقصود بالدخول في العمل
و علاقة المعاصي بقبول تشريع غير تشريع الله . فهل من قبل غير حكم الله وتشريعه وقال ان هذا التشريع حرام فما حكم هذاالشخص كافرا ام عاصي.
فسامحيني أختي الكريمة على هذا الاستفسار لأنه حسب فهمي يترتب عليه مسائل كبيرة فالرجاء منك أن توضحي لي المسألة
ولكم مني جزيل الشكر والعرفان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الإثنين 6 يوليو - 15:26

مسلم كتب:

الموحده كتب:

الاستاذ الفاضل
اود ان اوضح لك امرا هاما ان هناك فرق بين قبول حكم الله ووالدخول في العمل اي المعاصي بمعني آخر يمكن للفرد ان يقر بحكم الله ولكنه لسبب او أخر يدخل في عكس امر الله مثلا لو ان رجلا قال انا لا أشرب الخمر ولكن الخمر حلال
وقال آخر انا اشربها ولكنها حرام فالاول لم يشرب الخمر لكنه كافر والثاني مسلم عاص لان الخلاف هنا في قبول التشريع من الله والذي يتحاكم للطاغوت داخل في هذا المسمي قبول التشريع او قبول الحكم وليس الدخول في العمل لانه من اصل دين الله وشرط لدخول المرء في الاسلام فمن زعم ان التحاكم للطاغوت ليس من اصل الدين او انها معصيه لا تخرج من المله فليراجع امره ولينظر في دينه وان كنت تريد المزيد يمكننا ان تزيد ان شاء الله

لقد قرأت تعليقك السابق ولم افهم قصدك جيدا من قولك ان هناك فرق بين قبول حكم الله والدخول في العمل .ولقد ضربت لذلك مثل بشارب الخمر مع انك تتكلمين في موضوع الايمان والكفر .
فما المقصود بالدخول في العمل
و علاقة المعاصي بقبول تشريع غير تشريع الله . فهل من قبل غير حكم الله وتشريعه وقال ان هذا التشريع حرام فما حكم هذاالشخص كافرا ام عاصي.
فسامحني اختي الكريمة علي هذا الاستفسار لانه حسب فهمي يترتب عليه مسائل كبيرة فالرجاء منك ان توضحي لي المسألة
ولكم مني جزيل الشكر والعرفان
أولا أعتذر عن اي تخبط أو لبس ولزياده الإيضاح أقول بعون الله
قبول حكم الله ابتداءا شرطا في الدخول في دين الله وقبول شرع الله جمله وعلي الغيب فمن هنا نقول أن أصل دين الله رفضه معصيه والمعاصي تقدر بقدرها وهنا معصيه مكفره تخرج صاحبها من مله الاسلام أما قبول شرع الله قولا ونقض ذلك بالتحاكم الي غيره او قبول شرع غير الله مع قبول شرع الله فهو ايضا كفرا مخرجا من المله أما شرب الخمر وهو المثل المضروب فهو وان كان في المعاصي الغير مكفره الا ان الدخول في العمل اي شرب الخمر فهي معصيه غير مكفره اما رفض حكم الله في الخمر واعتبارها حلال فهو رفض لحكم الله وهي كفر مخرج من المله حيث ان من احل ما حرم الله كفر اجماعا
أما من يقول ان دين الله ليس فيه اصلا وفروعا فهو محق الا ان هذا التقسيم اتي من المتأخرين لزياده الفهم و هو تقسيم لست اول من تكلم به حيث تكلم به ابن تيميه وابن القيم وغيرهما كثير وهي اصطلاحات جاءت حينما اشد البلاء علي الامه وتغايرت الافهام وكثر اللغط والكلام واتمني ان تكون الافكار الان واضحه
والاجابه علي السؤال السابق وهو فهل من قبل غير حكم الله وتشريعه وقال ان هذا التشريع حرام فما حكم هذاالشخص كافرا ام عاصي
من قبل شرعا غير شرع الله كافر حتي وان قال شرع غيرالله حلال او حرام فلا فرق في ذلك لا ن الاصل قبول شرع الله وحده وتشريع الله وحده ورفض غير شرع الله والبراءه منه ومن اهله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الإثنين 6 يوليو - 15:45

pilote09 كتب:
الى الاخت المسماة موحدة لقد تخلط عليك الامر فانت تقسمين الدين الى معرفة و اصل و عمل الخخخ و تجعلين نواقض ان فعلت بطلت صحة صاحبها ان الاسلام هو الاصل لا يوجد شيىء اسمه اصل ان الدين عند الله هو الاسلام و شريعة الله فوق الارض ان نحكم امورنا كلها الى الله. ان الحكم الا لله امر ان تعبدوه ف الدى لم يحكم شرع الله فى اى قضية فقد عصى لله اما ارتكب الفواحش او ضلم او احتكم الى غير شرع الله او اواواو فهادا الانسان خرج عن امر الله يعنى فسق فى فعلته وبى التالى هتالك نوعين من الناس النوع الاول و هو الكافر المشرك الدى يستحل و لا يدين دين الحق و النوع التانى المسلمين الدين يعترفون انهم خالفو الله فى امر ما و لا يستحلون المعصية فاؤلئك فساق حتى يتوبو فا النحاكم الى غير شرع الله معصية و الشرك معصية ايضا لكن الفرق بين الشرك و التحاكم الى غير شرع الله واسع فا المسلم لا ينبغى فعل الشرك اى عبادة غير الله اما المتاحكم الى غير شرع الله و الدى هو غير مستحل و عالم انا فعلته كبيرة وهو فاسق بعمله لكن ليس مشركا لان الشرك هو الاعتقاد انه يجوز عبادة غير الله او التحاكم الى غيره سولءا كان الاعتقاد عن جهل او علما و السلام
كلامك مردود غير مقبول متناقض مع بعضه
المسلم إن فعل الكفر كفر ولا يشترط الإستحلال للحكم على مرتكب الكفر بالكفر والاستحلال لا يكون إلا في المعاصي
أما الكفر الأكبر فكل من فعله كفر استحله أم لم يستحله ولم يشترط أحد الاستحلال في الكفر للحكم على فاعله بالكفر لأن رب مستحل غير فاعل وهو كافر وإن لم يفعل لأنه استحل أمرا حرمه الله حتى وان كان في باب الصغائر أو المعاصي أو الكبائر
وإليك مثال: رجل عقد على زوجة أبيه فعلم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال: من يقتله ويأتيني بخمس ماله
أي حكم عليه بالكفر وهنا لو أن هذا الرجل زنى بزوجة أبيه والعياذ بالله فهو مسلم عاص حيث أنه لم يستحل ما حرم الله وهو هنا عقد ولم يدخل بها والعقد دليل الاستحلال فكفر لأنه أجرى الحرام مجريىالحلال أو المباح وهنا رد صريح لأمر الله وكل من أقره أو شهد على العقد أو كان في المجلس ولم ينكر كفر أيضا

أرجو أن تفهم أمرا هاما أن دين الله له أركان ونواقض وشروط ومستحبات ولتفهم هذه المسأله وجب عليك أن تراجع باب الصلاة وأركانها وشروطها ونواقضها وتصحح اعتقادك لأن التحاكم لغير الله عبادة لغير الله كما ذكرت الآية إن الحكم إلا لله أمر أن لا تعبدوا إلا إياه فجعله الله عبادة
أنظر لأمرك وقارن وافهم فالأمر ليس بالهين كما تظن فالمسألة إيمان وكفر ولا تكن كما كانت المرجئة الذين يقولون كما يفهم من كلامك أنه لا يضر مع الإيمان معصية وهذا قول باطل لأن الصلاة لها نواقض من أتى بناقض للصلاة بطلت صلاته والتوحيد أولى وأهم حيث أن الصلاة اول شرط لقبولها عند الله هو الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو حزيفة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الثلاثاء 7 يوليو - 2:16

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قالت احد الاعضاء

· فكفر لانه اجري الحرام مجري الحلال او المباح وهنا رد صريح

نريد توضيحا

وهل لو اراد احد السرقة ودخل المكان الذي يسرق منه مجاهرة وسط النهار امام اعين كل الناظرين كانه ماله يكون اجري الحرام مجري الحلال

وهل من اراد الزنا ودفع مالا لمن يزني بها واشتري مكان لمحل فعلته الخبيثة ولم يكتفي بذلك بل وانفق علي هذه الخبيثة هل يكون كافرا اجري الحرام مجري الحلال ويكون هذا رد صريح

وهل من قتل انسان امام اعين الناظرين جميعا واعد كل الوسائل الممكنة للقتل وقتل جهارا هل يكون اجري الحرام مجري الحلال

لامر الله وكل من اقره او شهد علي العقد او كان في المجلس ولم ينكر كفر ايضا

هذا الذي فعل الفعلة قد يعذر بجهله التحريم

فكيف يكفر من اقره او شهد علي العقد او كان في المجلس ولم ينكر اذا جهل التحريم

وهل يستوي الاستدلال بمثل هذا وتنتظم اصوله مع الشرك الاكبر حتي يستدل به في هذا المقام

ان الشرك ثابت قبل النبوة والرسالة والمشرك مشرك قبل الحجة الرسالية

اما الحل والحرمة فان الخمر كانت حلال فيمن سبق فمن قال بحرمتها او اعتقد حرمتها فهو كافر

اما في شرعنا فانها حرام فمن قال بحلها او اعتقد حلها يكفر

اما الفعل المجرد فلا بد وان ياتي منه ما لا يختلف فيه بانه كفر
اما العقد بمجرده فلم يجعله بعض الفقهاء مكفرا وقالو ان كفره علمه بالتحريم مع الاستحلال لم يقولوا انه كفر للعقد او الاشهار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو حزيفة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الثلاثاء 7 يوليو - 2:22



ولقد جعل بن حزم مثل هذه الفعله القتل فيها وتخميس المال حدا لا كفرا فقال



فَصَحَّ مَنْ وَطِئَ امْرَأَةَ أَبِيهِ بِعَقْدٍ سِمَاهُ نِكَاحًا - أَوْ بِغَيْرِ عَقْدٍ كَمَا جَاءَتْ أَلْفَاظُ الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ - فَقَتْلُهُ وَاجِبٌ وَلا بُدَّ، وَتَخْمِيسُ مَالِهِ فَرْضٌ، وَيَكُونُ الْبَاقِي لِوَرَثَتِهِ - إنْ كَانَ لَمْ يَرْتَدَّ - أَوْ لِلْمُسْلِمِينَ، إنْ كَانَ ارْتَدَّ.

فَإِنْ قَالُوا: لَمْ نَجِدْ مِثْلَ هَذَا فِي الأُصُولِ ؟ قُلْنَا لَهُمْ: لا أَصْلَ عِنْدَنَا إلا الْقُرْآنُ، وَالسُّنَّةُ، وَالإِجْمَاعُ، فَهَذَا الْخَبَرُ أَصْلٌ فِي نَفْسِهِ - وَلَكِنْ أَخْبِرُونَا: فِي أَيِّ الأُصُولِ وَجَدْتُمْ أَنَّ مَنْ تَزَوَّجَ أُمَّهُ - وَهُوَ يَدْرِي أَنَّهَا أُمُّهُ - أَوْ ابْنَتُهُ - وَهُوَ يَدْرِي أَنَّهَا ابْنَتُهُ أَوْ أُخْتُهُ - أَوْ إحْدَى ذَوَاتِ مَحَارِمِهِ - وَهُوَ يَدْرِي عَالِمٌ بِالتَّحْرِيمِ فِي كُلِّ ذَلِكَ: فَوَطِئَهُنَّ فَلا حَدَّ عَلَيْهِ، وَالْمَهْرُ وَاجِبٌ لَهُنَّ عَلَيْهِ، وَالْوَلَدُ لاحِقٌ بِهِ، فَمَا نَدْرِي هَذَا إلا فِي غَيْرِ الإِسْلامِ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَأَمَّا نَحْنُ فَلا يَجُوزُ أَنْ نَتَعَدَّى حُدُودَ اللَّهِ فِيمَا وَرَدَتْ بِهِ، فَنَقُولُ: إنَّ مَنْ وَقَعَ عَلَى امْرَأَةِ أَبِيهِ - بِعَقْدٍ أَوْ بِغَيْرِ عَقْدٍ أَوْ عَقَدَ عَلَيْهَا بِاسْمِ نِكَاحٍ وَإِنْ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا - فَإِنَّهُ يُقْتَلُ وَلا بُدَّ - مُحْصَنًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُحْصَنٍ - وَيُخَمَّسُ مَالُهُ، وَسَوَاءٌ أُمَّهُ كَانَتْ أَوْ غَيْرَ أُمِّهِ، دَخَلَ بِهَا أَبُوهُ أَوْ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الثلاثاء 7 يوليو - 3:55

أبو حزيفة كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قالت احد الاعضاء

· فكفر لانه اجري الحرام مجري الحلال او المباح وهنا رد صريح

نريد توضيحا

وهل لو اراد احد السرقة ودخل المكان الذي يسرق منه مجاهرة وسط النهار امام اعين كل الناظرين كانه ماله يكون اجري الحرام مجري الحلال

وهل من اراد الزنا ودفع مالا لمن يزني بها واشتري مكان لمحل فعلته الخبيثة ولم يكتفي بذلك بل وانفق علي هذه الخبيثة هل يكون كافرا اجري الحرام مجري الحلال ويكون هذا رد صريح

وهل من قتل انسان امام اعين الناظرين جميعا واعد كل الوسائل الممكنة للقتل وقتل جهارا هل يكون اجري الحرام مجري الحلال

انت هنا تتحدث عن معاصي وليس تشريع ولكن اخبرني ما تقول في هذا السارق او الزاني لو رأي انه يتقرب الي الله بزناه هذا او قال ان الزني واجب او حلال وكذلك السارق هل هذا عندك كذاك
لامر الله وكل من اقره او شهد علي العقد او كان في المجلس ولم ينكر كفر ايضا
نعم فالساكت والمقر كالفاعل وكل يقدر بقدره
هذا الذي فعل الفعلة قد يعذر بجهله التحريم
اي جهل وعن ماذا تتحدث
فكيف يكفر من اقره او شهد علي العقد او كان في المجلس ولم ينكر اذا جهل التحريم

وهل يستوي الاستدلال بمثل هذا وتنتظم اصوله مع الشرك الاكبر حتي يستدل به في هذا المقام

ان الشرك ثابت قبل النبوة والرسالة والمشرك مشرك قبل الحجة الرسالية

اما الحل والحرمة فان الخمر كانت حلال فيمن سبق فمن قال بحرمتها او اعتقد حرمتها فهو كافر

اما في شرعنا فانها حرام فمن قال بحلها او اعتقد حلها يكفر
هذا ما اقوله واحاول ان اشرحهولعل الكلمات لم تسغفني لانه تشريع
اما الفعل المجرد فلا بد وان ياتي منه ما لا يختلف فيه بانه كفر
اما العقد بمجرده فلم يجعله بعض الفقهاء مكفرا وقالو ان كفره علمه بالتحريم مع الاستحلال لم يقولوا انه كفر للعقد او الاشهار
الامر اختلط عندك
كل الأمثله المضروبه عندك لا تعبر عما اقول ولكن من قال بحل الخمر مثلا وان لم يشربها كفر ولا تتكلم عن العذر بالجهل هنا لان مظنه العلم عند القاصي والداني متوفره ولو فتحت هذا الباب فكانك فتحت بابا من جهنم المجتمعات باسرها تحرم الخمر اقول باسرها حتي المجتمعات الكافره ولا يجهل احدهم عامه ومن ادعي الاسلام خاصه كنت ارد علي سؤال احدهم
وهل تعتقد ان رجلا في عهد النبي صلي الله عليه وسلم كان يجهل حرمه زواج زوجه ابيه وهل تعتقد ان النبي صلي الله عليه وسلم لم يذره بجهله و امر بقتله حدا لا رده وياخذ خمس ماله ولم يثبت قيام الحجه عليه ولو ثبت ما قلت لسقط عنه الحد ووجب اقامه الحجه عليه كفي خلطا بين قبول التشريع والدخول في العمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 14
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الثلاثاء 7 يوليو - 10:45

الموحده كتبت :
اقتباس :

أولا أعتذر عن اي تخبط أو لبس ولزياده الإيضاح أقول بعون الله
قبول حكم الله ابتداءا شرطا في الدخول في دين الله وقبول شرع الله جمله وعلي الغيب فمن هنا نقول أن أصل دين الله رفضه معصيه والمعاصي تقدر بقدرها وهنا معصيه مكفره تخرج صاحبها من مله الاسلام أما قبول شرع الله قولا ونقض ذلك بالتحاكم الي غيره او قبول شرع غير الله مع قبول شرع الله فهو ايضا كفرا مخرجا من المله أما شرب الخمر وهو المثل المضروب فهو وان كان في المعاصي الغير مكفره الا ان الدخول في العمل اي شرب الخمر فهي معصيه غير مكفره اما رفض حكم الله في الخمر واعتبارها حلال فهو رفض لحكم الله وهي كفر مخرج من المله حيث ان من احل ما حرم الله كفر اجماعا
أما من يقول ان دين الله ليس فيه اصلا وفروعا فهو محق الا ان هذا التقسيم اتي من المتأخرين لزياده الفهم و هو تقسيم لست اول من تكلم به حيث تكلم به ابن تيميه وابن القيم وغيرهما كثير وهي اصطلاحات جاءت حينما اشد البلاء علي الامه وتغايرت الافهام وكثر اللغط والكلام واتمني ان تكون الافكار الان واضحه
والاجابه علي السؤال السابق وهو فهل من قبل غير حكم الله وتشريعه وقال ان هذا التشريع حرام فما حكم هذاالشخص كافرا ام عاصي
من قبل شرعا غير شرع الله كافر حتي وان قال شرع غيرالله حلال او حرام فلا فرق في ذلك لا ن الاصل قبول شرع الله وحده وتشريع الله وحده ورفض غير شرع الله والبراءه منه ومن اهله


بارك الله فيك اختي الكريمة علي سرعة الرد والاهتمام
اختي الفاضلة نعود مرة اخرى لنفس الاستفسار عندما تكلمت في ردك السالف الذكر دكرت ان شرب الخمر من المعاصي الغير مكفرة وهذا لا جدال فيه الا اذا استحلها والعياذ بالله فهذا لاشك في كفره . وفلت ان هذا
الشارب قد دخل في العمل الغير المكفر (طبعا نحن نتكلم عن شخص لم يستحل الخمر 0ولكن سؤالي هنا هل يمسى هذا الشخص شارب للخمرغاصي و سكران او غير ذلك من الاسماء وبالتالي نجري عليه الاحكام احكام شارب الخمر .تم ذكرت الحالة الثانية وقلت انه رفض حكم الله في الخمر واعتبرها حلال .
ففي الحالتين يعتبر الشخص عاصي و سكران فنجري عليه الاسم دون النظر الي كونه استحل او لم يستحل
والذي اريد ان اقوله ان قياسك بمن قبل غير شرع الله بشارب الخمر قياس بعيد لان القابل لغير شرع الله يكفر مباشرة سواء استحل او لم يستحل وسواء دخل في العمل او لم يدخل في العمل .
ثم اريد ان اقول اراك دائما تربطين بين كلمة حكم الله والتحاكم فهذا اختي الفاضلة ليس علي اطلاقه فقد يوجد شخص يرفض حكم الله ولم يتحاكم . بمعنى الخنزير حرام وهذا حكم الله ولكن هذا الشخص يقول انا اكله وهو لي حلال _نعم هذا الشخص قد استحل الحرام فهو بفعله هذا يكفر ولكن الا ترين ان هذا الشخص رفض حكم الله ولكنه لم يتحاكم . والامثله علي ذلك كثيرة واحسبك تعرفينها . والذي قصده من تعقيبي هذا اني سمعت في الفترة الاخيرة ان اشخاصا يقولون باننا نعتقد بكفر كل التشريعات مادام المشرع ليس الله عز وجل ومصدرها الطاغوت ومع هذا هم يعملون بهذا التشريعات واذا سألتهم يقولون لك مقولة الدخول في العمل . والله المستعان
واخير وليس اخرا اعذرني ان اسأة فهمك والله ما اريد الا النصح ما استطعت وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب
وجزاك الله عني خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الثلاثاء 7 يوليو - 13:21

اود ان انبه الي امر علي عجاله شديده المعاصي انواع منها ما هو كفر ومنها ما هو اليه اقرب ومنها كبائر وصغائر كل بقدره كما قلنا سابقا هذه واحده
الثانيه الامور التشريعيه اقول التشريعيه بمعني التشريع اي الحلال والحرام هذا حق محض لله وحده لا سواه ولا يحق لمسلم ان ياخذ تشريعه الا من الله وهناك امور تنظيميه واداريه كالشارع طولا عرضا والمرور واشاراته وتحديد اتجاهات السير ونوع العمله المستعمله وما شابه ذلك من امور تنظيميه تنظم بها الامور الحياتيه دون مساس بحلال وحرام او تشريع فهذه يمكن الاخذ باقوال من قال او تجربه الاخرين او خبره السابقين ولا حرج في ذلك شرطا ان لا تكون فيها لله حكم او تمس الحلال والحرام او تخالف تشريعا لله عز وجل والاخذ بتلك الامور ليس آخذا شرعا او تشريعا من للطاغوت ولم ياخذ من الطاغوت حكما لان الواقف في اشاره المرور الحمراء ليس متحاكما او ليس منصاعا لقانون الطاغوت رغم ان ذلك خرج من الطاغوت فارجوا الانتباه والتفريق بين الامرين
اما الفرق بين قبول حكم الله والدخول في العمل فازيد واقول ليس كل دخول في العمل كفرا بل الدخول في العمل لا يكون الا في المعاصي اما الداخل في العمل في الامور التشريعيه فكما تفضل الاخ مسلم انه ان احل حراما او حرم حلالا كفر سواء فعل ام لم يفعل
الدخول في العمل اي الوقوع في امر مخالف لامر الله وليس رفض امر الله في المسأله اي قبول حل او حرمه المسأله كما وضعها الله وشرعها لنا ولكن لامر او آخر اتي ما يخالف ما اقر به
حتي لا يفهم كلامي خطأ انا لا أتكلم عن حكم وحاكميه انا اتكلم عن معاصي مجرده
والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 14
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الثلاثاء 7 يوليو - 14:20

الموحده كتب:
اود ان انبه الي امر علي عجاله شديده المعاصي انواع منها ما هو كفر ومنها ما هو اليه اقرب ومنها كبائر وصغائر كل بقدره كما قلنا سابقا هذه واحده
الثانيه الامور التشريعيه اقول التشريعيه بمعني التشريع اي الحلال والحرام هذا حق محض لله وحده لا سواه ولا يحق لمسلم ان ياخذ تشريعه الا من الله وهناك امور تنظيميه واداريه كالشارع طولا عرضا والمرور واشاراته وتحديد اتجاهات السير ونوع العمله المستعمله وما شابه ذلك من امور تنظيميه تنظم بها الامور الحياتيه دون مساس بحلال وحرام او تشريع فهذه يمكن الاخذ باقوال من قال او تجربه الاخرين او خبره السابقين ولا حرج في ذلك شرطا ان لا تكون فيها لله حكم او تمس الحلال والحرام او تخالف تشريعا لله عز وجل والاخذ بتلك الامور ليس آخذا شرعا او تشريعا من للطاغوت ولم ياخذ من الطاغوت حكما لان الواقف في اشاره المرور الحمراء ليس متحاكما او ليس منصاعا لقانون الطاغوت رغم ان ذلك خرج من الطاغوت فارجوا الانتباه والتفريق بين الامرين
اما الفرق بين قبول حكم الله والدخول في العمل فازيد واقول ليس كل دخول في العمل كفرا بل الدخول في العمل لا يكون الا في المعاصي اما الداخل في العمل في الامور التشريعيه فكما تفضل الاخ مسلم انه ان احل حراما او حرم حلالا كفر سواء فعل ام لم يفعل
الدخول في العمل اي الوقوع في امر مخالف لامر الله وليس رفض امر الله في المسأله اي قبول حل او حرمه المسأله كما وضعها الله وشرعها لنا ولكن لامر او آخر اتي ما يخالف ما اقر به
حتي لا يفهم كلامي خطأ انا لا أتكلم عن حكم وحاكميه انا اتكلم عن معاصي مجرده
والله المستعان

بارك الله فيك اختي الفاضلة
اما بخصوص قولك ان المعاصي انواع منها ما هو كفر ومنها ما هو غير كفر فانا اوافقك الرأى .وقولك ان التشريع لا يكون الا لله فهذا عبن الحق وهذا الذي ادين به للواحد الاحد . ثم ذكرت ان هناك امورا تنظيمية ادارية كالذي ذكرتها انفا من تخيطيط الطرق واشارات المرور وغيرها كثير كالر خصة والبطاقة الشخصية ودفتر العائلة وجواز السفر وووو...وقلت انالاخذ بتلك الامور ليس اخد شرعا من الطاغوت تم ذكرت ان الواقف علي اشارة المرور لا يعد متحاكما الي الطاغوت .
اقول من قال لك ان هذه الامور التنظيمة ليست تشريعا طاغوتيا ملزما والذي اعرفه ويعرفه الجميع ان هذه الامور من تشريع الطاغوت والزم الناس بها وان اردت ان تتأكدي فعليك ان تنظري الي الوقة الاخيرة في جواز سفرك فسوف تجدين ان هذا الجواز صدر بناءا علي مواد قانونية فهذا علي سبيل المثال . اذا لم يكن هذا تشريعا من دون الله فما هو التشريع اذا اما قولك الشخص الواقف علي اشارة المرور متلا لا يعد متحاكما الي الطاغوت الم ينص القانون علي ان يجب التقييد بهذه الاشارات ومن يخالفها يخالف اما بالحبس او الغرامة المالية وخذي متال اخر جواز السفر ان لم تحمليه فلن تستطيع السفر والانتقال بين الدول وهذا منصوص عليه في تشريعاتهم .وماهو التشريع ان لم الامر والمنع فها هم قد منعوك وامورك لهذه التشريعات ولا تقولي لي انها انظمة قانونية تنظيمية وما شابه ذلك فتغير الاسم لا يغير من حقيقة المسمى لان العبرة في المسمى الحقيقي لها فهى تشريعات سن موادها والزم بها الطاغوت . فاما ان نقول ان هذه التشريعات الطاغوتية ليست تشريع وهذا يناقض الواقع واما ان نقول انها تشريع ويجب الكفر بها جميعا ولا ينفع مها الدخول في العمل ولا خلافه.
..
فما قولك اذا ان بعضهم يقول ان هذه الامور (الادارية والتنظيمية )تشريعات طاغوتية وانها ليست من شرع اللهلان المشرع فيها غير الله ويجب الكفر بها واعتفاد بطلانها تم تراهم يعلمون هذه الاشياء الذي ذكرنا ويقول لنا هذا ما نفعله من باب الدخول في العمل فياليت شعري التشريعات عندهم طاغوتيه وكفرية وعتفدون كفرها وبطلانها تم تراهم يعملونها فما هذا التناقض الصريح .
وارجو المعذرة فهذه القضية لازلت ابحث فيها . والله المستعان علي ما تصفون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر الى الله
عضو جديد


عدد الرسائل : 9
تاريخ التسجيل : 13/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الثلاثاء 7 يوليو - 16:41

السلام عليكم
أسألك أخي مسلم
هل من ياخد جواز السفر أو بطاقة التعريف أو دفتر العائلة أو يكتب عقد الزواج عند الطاغوت وهو لم يعتمد عليه في النكاح يكتب العقد الشرعي عند الإخوة ويكتبه أيضا عند الطاغوت لأن جنود الطاغوت إذا وجدك أنت وزوجتك يسألونك من هذه المرأة فإن قلت زوجتي سيقول لك أين العقد وإن لم يجد العقد عندك يقدمك أنت وزوجتك للمحكمة ويتهمونكم بالزنا

هل هذا الفعل يكون كفرا أم لا ؟؟؟
هل يسمى هذا الفعل رضا بحكم الطاغوت أم لا ؟
فهل من يفعل هذا كي يتقي شرهم يكفر أم لا ؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عدل سابقا من قبل المهاجر الى الله في الخميس 9 يوليو - 4:39 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأربعاء 8 يوليو - 5:30

مسلم كتب:
[بارك الله فيك اختي الفاضلة
اما بخصوص قولك ان المعاصي انواع منها ما هو كفر ومنها ما هو غير كفر فانا اوافقك الرأى .وقولك ان التشريع لا يكون الا لله فهذا عبن الحق وهذا الذي ادين به للواحد الاحد . ثم ذكرت ان هناك امورا تنظيمية ادارية كالذي ذكرتها انفا من تخيطيط الطرق واشارات المرور وغيرها كثير كالر خصة والبطاقة الشخصية ودفتر العائلة وجواز السفر وووو...وقلت انالاخذ بتلك الامور ليس اخد شرعا من الطاغوت تم ذكرت ان الواقف علي اشارة المرور لا يعد متحاكما الي الطاغوت .
اقول من قال لك ان هذه الامور التنظيمة ليست تشريعا طاغوتيا ملزما والذي اعرفه ويعرفه الجميع ان هذه الامور من تشريع الطاغوت والزم الناس بها وان اردت ان تتأكدي فعليك ان تنظري الي الوقة الاخيرة في جواز سفرك فسوف تجدين ان هذا الجواز صدر بناءا علي مواد قانونية فهذا علي سبيل المثال . اذا لم يكن هذا تشريعا من دون الله فما هو التشريع اذا اما قولك الشخص الواقف علي اشارة المرور متلا لا يعد متحاكما الي الطاغوت الم ينص القانون علي ان يجب التقييد بهذه الاشارات ومن يخالفها يخالف اما بالحبس او الغرامة المالية وخذي متال اخر جواز السفر ان لم تحمليه فلن تستطيع السفر والانتقال بين الدول وهذا منصوص عليه في تشريعاتهم .وماهو التشريع ان لم الامر والمنع فها هم قد منعوك وامورك لهذه التشريعات ولا تقولي لي انها انظمة قانونية تنظيمية وما شابه ذلك فتغير الاسم لا يغير من حقيقة المسمى لان العبرة في المسمى الحقيقي لها فهى تشريعات سن موادها والزم بها الطاغوت . فاما ان نقول ان هذه التشريعات الطاغوتية ليست تشريع وهذا يناقض الواقع واما ان نقول انها تشريع ويجب الكفر بها جميعا ولا ينفع مها الدخول في العمل ولا خلافه.
..
فما قولك اذا ان بعضهم يقول ان هذه الامور (الادارية والتنظيمية )تشريعات طاغوتية وانها ليست من شرع اللهلان المشرع فيها غير الله ويجب الكفر بها واعتفاد بطلانها تم تراهم يعلمون هذه الاشياء الذي ذكرنا ويقول لنا هذا ما نفعله من باب الدخول في العمل فياليت شعري التشريعات عندهم طاغوتيه وكفرية وعتفدون كفرها وبطلانها تم تراهم يعملونها فما هذا التناقض الصريح .
وارجو المعذرة فهذه القضية لازلت ابحث فيها . والله المستعان علي ما تصفون
الاستاذ الفاضل هل يمكن ان توضح اكثر حتي يتثني لي الرد ان شاء الله فاني لم افهم من كلامك بالمنع ام بالجواز وان كمت اري في كلامك المنع فارجوا التوضيح حتي ارد بفهم ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 14
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   السبت 11 يوليو - 11:54

المهاجر الى الله كتب:
السلام عليكم
أسألك أخي مسلم
هل من ياخد جواز السفر أو بطاقة التعريف أو دفتر العائلة أو يكتب عقد الزواج عند الطاغوت وهو لم يعتمد عليه في النكاح يكتب العقد الشرعي عند الإخوة ويكتبه أيضا عند الطاغوت لأن جنود الطاغوت إذا وجدك أنت وزوجتك يسألونك من هذه المرأة فإن قلت زوجتي سيقول لك أين العقد وإن لم يجد العقد عندك يقدمك أنت وزوجتك للمحكمة ويتهمونكم بالزنا

هل هذا الفعل يكون كفرا أم لا ؟؟؟
هل يسمى هذا الفعل رضا بحكم الطاغوت أم لا ؟
فهل من يفعل هذا كي يتقي شرهم يكفر أم لا ؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



----------------------------------

بارك الله فيك اخي المهاجر على هذا الاهتمام وزادك الله حرصا .اقول اخي كانت مشاركتي اولا مع الاخت موحدة عندما تكلمت في موضوع الدخول في العمل وكنت قد سألتها عن معنى هذا فمن خلال مشاركاتها توصلنا الي هذه النقطة وهي الامور الادارية التنظيمية وكنت قد سألتها هل هذه تشريعات ما انزل الله بها من سلطان ام انها غير ذلك . فموضوع نقاشنا يدور حول هذة النقطة اخي لانه كما قيل (اتبث العرش تم انقش. اخي قبل ان اجيبك علي سؤالك يجب ان نعرف اولا هل هذه الامور من تشريع الطاغوت ام لا ؟. وهل الملزم فيها غير الله ام لا ؟

اخي قلت لي :-هل من ياخد جواز السفر أو بطاقة التعريف أو دفتر العائلة أو يكتب عقد الزواج عند الطاغوت وهو لم يعتمد عليه في النكاح يكتب العقد الشرعي عند الإخوة ويكتبه أيضا عند الطاغوت لأن جنود الطاغوت إذا وجدك أنت وزوجتك يسألونك من هذه المرأة فإن قلت زوجتي سيقول لك أين العقد وإن لم يجد العقد عندك يقدمك أنت وزوجتك للمحكمة ويتهمونكم بالزنا
فما المقصود من قولك وهو لم يعتمد عليه في النكاح .فمن قولك افهم ان انكحت سائر الناس باطلة ومنها نكاح ابي وابوك لانهم جميعا يكتبون عقودهم عند هذا الذي سميته طاغوت ولا يعترفون الا به ولا ياخذون الا به وهم راضون ومقرون بذلك .فانتبه لكلامك


اما باقي اسألتك فكما قلت لك يجب قبل الاجابة ان نعرف ان هذه الامور ..من تشريع الطاغوت وان الملزم فبها الطاغوت ام لا .لانه ياخي كما اشرت سابقا ان بعضهم يقول ان هذه الامور (الادارية والتنظيمية )تشريعات طاغوتية وانها ليست من شرع الله لان المشرع فيها غير الله ويجب الكفر بها واعتفاد بطلانها تم تراهم يعلمون هذه الاشياء الذي ذكرنا ويقول لنا هذا ما نفعله من باب الدخول في العمل فياليت شعري التشريعات عندهم طاغوتيه وكفرية ويعتقدون كفرها وبطلانها تم تراهم يعملونها فما هذا التناقض الصريح .
وارجو المعذرة فهذه القضية لازلت ابحث فيها . والله المستعان علي ما تصفون




------------------------------

اختي الموحدة بارك الله فيك .فقصدي من المنع والجواز من حواري السابق ان التشريع يقوم على هذا المنع والجواز فهم عندما يمنعونك من السفر الى اى بلد تريدينه فهم بذلك قد حرموا عليك شئ لم يحرمه الله وغير ذلك من الامثلة فماذا نسمي هذا الامر تشريع طاغوتي ام ماذا وهل هذه الامور ليس لها علاقة بالتشريع الطاغوتي ام ماذا لان الامر كما قلت يترتب عليه امور كتيرة .وفبل ان تفهمني خطأ انا لازلت ابحث في الموضوع من عدة زوايا والله المستغان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   السبت 11 يوليو - 14:18

مسلم كتب:

اختي الموحدة بارك الله فيك .فقصدي من المنع والجواز من حواري السابق ان التشريع يقوم على هذا المنع والجواز فهم عندما يمنعونك من السفر الى اى بلد تريدينه فهم بذلك قد حرموا عليك شئ لم يحرمه الله وغير ذلك من الامثلة فماذا نسمي هذا الامر تشريع طاغوتي ام ماذا وهل هذه الامور ليس لها علاقة بالتشريع الطاغوتي ام ماذا لان الامر كما قلت يترتب عليه امور كتيرة .وفبل ان تفهمني خطأ انا لازلت ابحث في الموضوع من عدة زوايا والله المستغان

الاخ مسلم جعلك الله من المسلمين حقا وتوفانا واياك علي الاسلام الحق ورزقنا واياك الجنه
أخي لو ان الذي تقوله هذا حقا فهذا يعني ان العالم بما فيهم المسلمون غارقون في الكفر ليل نهار عياذا بالله فهذا قياس غير شرعي حيث انه ليس كل ما يصدر من الطاغوت تشريع بمعني لو اقيمت دوله الاسلام ما المانع ان تعمل بهذه القوانين وتجد النبي صلي الله عليه وسلم استعان بخبره الفرس في غزوه الخندق واخذ بها وهي عندهم عرف متبع وكذلك كانت العمله المعمول بها في زمن الرسول صلي الله عليه وسلم وابو بكر وصداره من خلافه عمر رضي الله عنهما هي عمله الروم بل وكان عليها الصليب ولا يخفي علي احد ان تلك العمله صادره بقانون تابع لوزاره الخزانه في الدوله الكافره وغيره كثير ولو نظرت في كلامك فلن تجلس الي الحاسوب الان لانه يعمل بالكهرباء التي دخلت بيتك بقانون الطاغوت وهل تظن لو اقيمت دوله الاسلام لن يعمل بقانون تنظيم المعاملات وتوثيق عقود الزواج مثلا لابد ان نفعل ذلك وتنظيم العلاقات الدوليه مع الكفار وارسال البعثات وخلافه فهو نطام وليس تشريع وكون ان حاكم احدي البلاد وضع لبلده نظاما لدخول وخروج الناس فله الحق في ذلك وليس هذا تشريعا من دون الله انا اتكلم بصفه عامه ولا يراجعني احد في كلامي لان ذلك فرضا وليس واقعا ولعل الواقع يضبطه الشرع اكثر من الفرض او ضرب الامثله وانا لا ابيح ولا احظر الا في وقته ومناقشتها في حينها ولكن انظر الي صلح الحدبيه وقد رد الكفار النبي صلي الله عليه وسلم ومن معه وكان هذا اتفاقا بين الكفار ان لا يدخل مكه مسلم معتمر هذا العام واجابهم الرسول صلي الله عليه وسلم والقصه مشهوره ورد عمر ابن الخطاب وابو بكر مشهور ايضا فهل تري ان الرسول حينما منعه الكفار عن اداء العمره واجابهم كانت طاعه لتشريع او انه اطاع في معصيه عياذا بالله
الامور اخي لا تأخذ بالعاطفه السبب الرئيسي لما اقوله هو انك قلت انك تبحث الامر ادعوا الله ان ييسر لك الامور ويرزقنا واياك نعمه البصر والبصيره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   السبت 11 يوليو - 14:27

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد فما ذكر من الامور التنظيمية الادارية معلوم انها من شرع الطاغوت
لا يماري في ذلك الا جاهل حتي ولو وافقوا شرع الله ولم يكن منها ماهو مخالف لحكم الله
فان القوم ما قصدوا بها موافقة الشرع ابتداء
بل انها تعرض علي القانون ومجالس الطاغوت للحكم فيها.
وعموما الامور التنظيمية ان كانت في دولة الاسلام يجب الخضوع لها ان لم تكن معصية او تجر الي معصية وهذا من السمع والطاعة المامور بها حسبما اعلم حتي ولو كرهتها النفس فان العبد قد يامر في الامور الشرعية ان يترك قوله لقول اميره
للمصلحة الراجحة وعدم تضارب الاراء فلان يلتزم بنظامه وحكمه وادارته اوجب وله علي ذلك الاجر والثواب من رب البريات
اما عن كون مثل هذه الامور من شرع الطاغوت اي الامور التنظيمية في دار الكفر فلا اظن انه خالف فيها احد ولا حتي في الامور الموافقة منه لشرع الله

جاء في الاقناع في حل الفاظ ابي شجاع

والأصل في القضاء قبل الإجماع آيات كقوله تعالى وأن احكم بينهم بما أنزل الله وقوله تعالى فاحكم بينهم بالقسط وأخبار كخبر الصحيحين إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران وفي رواية فله عشرة أجور قال النووي في شرح مسلم أجمع المسلمون على أن هذا الحديث يعني الذي في الصحيحين في حاكم عالم أهل للحكم إن أصاب فله أجران باجتهاده وإصابته وإن أخطأ فله أجر في اجتهاده في طلب الحق أما من ليس بأهل للحكم فلا يحل له أن يحكم وإن حكم فلا أجر له بل هو آثم ولا ينفذ حكمه سواء أوافق الحق أم لا لأن إصابته اتفاقية ليست صادرة عن أصل شرعي فهو عاص في جميع أحكامه سواء أوافق الصواب أم لا وهي مردودة كلها ولا يعذر في شيء من ذلك وقد روى الأربعة والحاكم والبيهقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق وقضى به واللذان في النار رجل عرف الحق فجار في الحق ورجل قضى للناس على جهل والقاضي الذي ينفذ حكمه هو الأول والثاني والثالث لا اعتبار بحكمهما

قلت هذا في الحاكم المسلم الذي يحكم وليس اهلا وقد يوافق الحق فما بال الكفر
هذا ما افهمه حسبما اعلم
والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   السبت 11 يوليو - 14:40

اظن ان كل الذي ذكرته الاخت الموحدة يرد عليه قول من لا يكفر بمن ذهب الي الطاغوت لاخذ حقه
فانها اولا اعملت العقل في رد الامر وانا اهيب بمثلها ان تفعل ذلك هذا اولا.

ثانيا حجتها في رد الامر بكفر كل الناس هي من جنس حجة المشركين الذين ينسبوننا الي التكفير فيما اري واعلم انها لا تقصد ذلك.

اظن ان الاخت هكذا اعطت اشارة الجواز الي الموحدين في ان لهم الدخول في طاعة الطاغوت مما شرعه من دون الله تنظيما لامور الناس وحياتهم ويحينها يحتج بها اصحاب الاحكام الموافقة لحكم الله ويتزرعون بان ما وافق شرع الله اولي مما لم يرد في شريعة الله.
هذا حسبما اري في المسالة والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   السبت 11 يوليو - 16:20

ابو خلاد كتب:
اظن ان كل الذي ذكرته الاخت الموحدة يرد عليه قول من لا يكفر بمن ذهب الي الطاغوت لاخذ حقه
فانها اولا اعملت العقل في رد الامر وانا اهيب بمثلها ان تفعل ذلك هذا اولا.

ثانيا حجتها في رد الامر بكفر كل الناس هي من جنس حجة المشركين الذين ينسبوننا الي التكفير فيما اري واعلم انها لا تقصد ذلك.

اظن ان الاخت هكذا اعطت اشارة الجواز الي الموحدين في ان لهم الدخول في طاعة الطاغوت مما شرعه من دون الله تنظيما لامور الناس وحياتهم ويحينها يحتج بها اصحاب الاحكام الموافقة لحكم الله ويتزرعون بان ما وافق شرع الله اولي مما لم يرد في شريعة الله.
هذا حسبما اري في المسالة والله اعلم

ان كان هذا بكلامي وجب عليك ان لا تنعتني بالاخت فلو في كلامك او كلام اي احد ما اتهمتني به فانا اول من يكفرك وينبرء ممن كان هذا قوله بل لو ان في كلامي هذا حقا فلا يسعني الا ان اكفر نفسي حتي ادخل في دين الله من جديد
لا حول ولا قوه الا بالله لما تقولني بما لم اقله هل انا اجوز للمسلم ان يذهب الي الطاغوت لاخذ حقه سبحان الله انا لا اقول ولم اقل بهذا منذ ان شاء الله لي بالاسلاتم بل اقول ان المسلم لا يجوز له التحاكم الي كافر وافق لشرع الله ام لم يوافق وابرء الي الله من اي قول او فعل فيه من ذلك شيئ واستغفر الله لو ان في كلامي ما يشر الي ذلك
ولكن كل ما في الامر اني ازن الامور بميزانها والعقل لا اطلقه لو قيده الشرع والرجل يتحدث عن جواز السفر وقواعد المرور وما الي ذلك من الامور الحياتيه لو كفرنا من فعلها وجب علينا ان نخرج من البيوت ولا نسير في الطرقات ولا نستخدم المياه ولا شيئ فيه للطاغوت امر (الا اذا كنت انت تكفر بالاوراق الرسميه كجواز السفر والهويه وما شابه ذلك )وانا لنا ذلك
ولا اريد للكلام ان يكون اجوف لا واقع له ارني يا اخي اين من كلامي ما فهمت منه ما رميتني به حتي ارجع عنه وبدايه اشهد الله اني راجعه عنه قبل ان تبينه لي ان كان كذلك وعليك ان تتمهل قبل ان ترمي الناس بالكفر لان الدخول في طاعه الطاغوت كفر فلا تتعجل واتقي الله ورد الامر ردا جميلا والا عليك ان تتمهل
الرجل يقول كلاما اقرءه لعلي لم افهم ولكن اتهمتني بالكفر غفر الله لك وفهمت من كلامي ما ابرء الي الله منه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   السبت 11 يوليو - 17:03

الاستاذة الفاضلة
لا الزمك ولا تلزميني
انا لن اعيد كلامك السابق فانت تعلمي ما كتبتي
ولكن الاترين ان كل ما كتبتيه وما اعتقتديه في المسالة لا دليل عليه ولا حجة فيه
بل ان استاذك فيه كان العقل وهذا من منطوق كلامك لا مايؤل اليه.
وقلت
لو كفرنا من فعلها وجب علينا أن نخرج من البيوت ولا نسير في الطرقات ولا نستخدم المياه ولا شيء فيه للطاغوت أمر

أبمثل هذه الحجج يكون الرد في أمر شرعي!

إنه لم يلزم أحد من الاخوة أحدا أن يجيب[/size]
قال الله تعالى: (مَا يَلْفِظ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
لن أطيل في الالزام حتى لا يفهم الأمر على غير فهمه ولا نحمل الأمر أكثر مما يتحمله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور
عضو نشيط


عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 28/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   السبت 11 يوليو - 19:20

ابو خلاد ارسلت مساهمه قبل قليل ولكني بعد عوتدي لم اجدها ولم افهم السبب ولكن سأعيد ما قلته لك قبل ذلك
اري أنك تتخابث في إضهار اعتقادك واري ان تهجمت علي الاخت موحده بما لا يجب عليك من فعله
الاخت تتحاور مع ثلاثه اطراف الاخ مسلم وابو حذيفه وبيلوت او الطيار واري انهم مختلفون بعضهم عن الاخر صاحب الموضوع يتهاون تهاون ملحوظا يصل الي درجه الافراط حتي انه اباح التحاكم لغير الله مالم يستحل وهو امر لم ياتي بدليل ويستخدم العقل لا النقل والاخر متشدد مغالي ومتعالي وهو انت وكان اولي بك ان تتوجه بكلامك هذا الأخير بدلا من الأخت موحده تتوجه به الي من يعلنها انه لا حاكميه لله بل للطاغوت ولكنك إثرت السلامه وفضلت الصمت ووجهت ضربتك الي الأخت موحده دون داع او سبب
ودعني اوضح لك
لم تكن طرفا في موضوع الحوار مع غيرك ولكنك لم تتوجه الي أحد إلا للأخت ولا أدري ما السبب لهذا الهجوم والتكفير المباشر الغير مبرر وكان أولي بك ان تكيل ضربا لمن يبيح التحاكم لغير الله مالم يستحل وهو كفر بواح
ايضا الأخت سألتك سؤالا لكن اهملتها ولم تجيبها حتي تحرر ساحتها منها أمام الله إن كنت صاحب حق كما تزعم ولا اراك صاحبا له
ايضا الأخت سألت وبإسلوب مهذب فبدلا من الاجابه وعهدنا بك انك تطيل مساهماتك وتستعرض ماعندك وهو أمر طيب ان شاء الله لكنك اثرت السلامه بإجابه باهته وواضح منها انك تتهرب من إجابه السؤال الذي سؤل
ايضا القارئ لمشاركاتك خاصه الاخيرتين يعلم انك تكفر بالاوراق الحكوميه ورد الاخت علي الاخ مسلم اوأو أبو حذيفه اثار غضبك واظهرت إعتقادك الذي احببت أن تخفيه وكأنك تهيب بالقارئ أن يقرء ما بعقلك من افكار أو يقرء ما بين السطور دون الافصاح عن اعتقادك الذي تعتقد
نصيحه لابد ان تقبلها رغم انك عندي مسلم ومن مساهمتك بالمنتدي اشهد لك بالاسلام الا اني اعلم الآن أنك مغالي بل مبتدع بتكفيرك بالاوراق الحكوميه ولكن لك علي حق الولاء والنصح وشكرا لك والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأحد 12 يوليو - 1:34

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الدكتور لا باس بارك الله فيك
اسال الله ان يهدينا ويهدي ضال المسلمين
وقد قلت في خطابي للاخت لا تلزميني ولا الزمك
بل نتحدث بالمنطوق
فهلا ابنت لي المنطوق وليس المضمون المنطوق الذي بنيت عليه الحكم باسلامي وكذا بالتبديع
واسال الله الهداية لنا ولضال المسلمين ولمن غلا في الدين
والله اعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأحد 12 يوليو - 3:00

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اود ان انوه السائل الي مايلي
والسائل هو الطيار
سارد ها هنا كلام مجمل علي عجالة اما التاصيل فسنذكره فيما بعد
اقول المعاصي التي ذكرتها لتدرء بها الكفر عن عدم المستحل لن تفيدك اخي الكريم في شئ
لانك ان علمت ان هناك كفر عملي وكفر بالعمل اتضح الامر عندك
فان المعاصي كلها من الكفر ومن شعبه فكما لا يلزم من زوال شعبة من شعب الايمان زوال اصله لا يلزم ايضا من قيام شعبة من شعب الكفر من وجود اصله.
ويفرق في هذا المقام بين الكفر العملي وهو المعاصي وبين الكفر بالعمل وهو فعل الكفر المكفر بذاته ولا يحتاج الي نية صاحبه ولا عقيدته
قال في الصارم
و هذا موضع لابد من تحريره و يجب أن يعلم أن القول بأن كفر الساب في نفس الأمر إنما هو لاستحلاله السب زلة منكرة و هفوة عظيمة و يرحم الله القاضي أبا يعلى قد ذكر في غير موضع ما يناقض ما قاله هنا و إنما وقع من وقع في هذه المهواة بما تلقوه من كلام طائفة من متأخري المتكلمين ـ و هم الجهمية الإناث الذين ذهبوا مذهب الجهمية الأولى في أن الإيمان هو مجرد التصديق الذي في القلب و إن لم يقترن به قول اللسان و لم يقتض عملا في القلب ولا في الجوارح ـ و صرح القاضي أبو يعلى هنا قال عقب أن ذكر ما حكيناه عنه : [ و على هذا لو قال الكافر : أنا معتقد بقلبي معرفة الله و توحيده لكني لا آتي بالشهادتين كما لا آتي غيرها من العبادات كسلا ] لم يحكم بإسلامه في الظاهر و يحكم به باطنا قال : و قول الإمام أحمد [ من قال إن المعرفة تنفع في القلب من غير أن يتلفظ بها فهو جهمي ] محمول على أحد وجهين أحدهما : أنه جهمي في ظاهر الحكم و الثاني : على أن يمتنع من الشهادتين عنادا لأنه احتج أحمد في ذلك بأن إبليس عرف ربه بقلبه و لم يكن مؤمنا
و معلوم أن إبليس اعتقد أن لا يلزم امتثال أمره تعالى [ بالسجود ] لآدم و قد ذكر القاضي في غير موضع أنه لا يكون مؤمنا حتى يصدق بلسانه مع القدرة و بقلبه و أن الإيمان قول و عمل كما هو مذهب الأئمة كلهم : مالك و سفيان و الأوزاعي و الليث و الشافعي و أحمد و إسحاق و من قبلهم و بعدهم من أعيان الأمة
هذا علي عجالة ولنا علي هذا الكلام علي الاستحلال وقفات ووقفات ان شاء الله
وليعلم السائل ان من جعل ان الكفر لا يكون الي بالاستحلال فهذا اخبث من قياس الكفر الاصغر علي الاكبر والزنا علي النكاح والربا علي البيع
وليعلم السائل ان من جعل مثل هذا الذي فعل الكفر المجرد كافرا في الظاهر مسلما في الباطن
كفره اهل العلم.
ومن جعل مثل هذا مسلما في الظاهر كفره كل المسلمين.
فلتقل بهذا الذي قلته في الحكم بغير ما انزل الله ان اردت.
ولتقل به فيمن سب الله.
ولتقل به فيمن عبد غير الله فان هذه كلها افعال واقوال ولكنك لم تميز بين درجة المسئلة.
ولتقل هذا فيمن سجد للشمس.
فان فعل او قول الكفر الاكبر الصريح لا مكان للاستحلال فيه.
علي ان المسالة لها تاصيل اوسع من هذا يتضح به المراد وان هاهنا من الاخوان من هو اعلم مني واعلي قدرا يستطيع الحديث في هذه المسئلة.
وانهي بما ذكره شيخ الاسلام
و بالجملة فمن قال أو فعل ما هو كفر كفر بذلك و إن لم يقصد أن يكون كافرا إذ لا [size=25]يقصد الكفر أحد إلا ما شاء الله
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 14
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأحد 12 يوليو - 3:16

الموحده كتب:
مسلم كتب:

اختي الموحدة بارك الله فيك .فقصدي من المنع والجواز من حواري السابق ان التشريع يقوم على هذا المنع والجواز فهم عندما يمنعونك من السفر الى اى بلد تريدينه فهم بذلك قد حرموا عليك شئ لم يحرمه الله وغير ذلك من الامثلة فماذا نسمي هذا الامر تشريع طاغوتي ام ماذا وهل هذه الامور ليس لها علاقة بالتشريع الطاغوتي ام ماذا لان الامر كما قلت يترتب عليه امور كتيرة .وفبل ان تفهمني خطأ انا لازلت ابحث في الموضوع من عدة زوايا والله المستغان

الاخ مسلم جعلك الله من المسلمين حقا وتوفانا واياك علي الاسلام الحق ورزقنا واياك الجنه
أخي لو ان الذي تقوله هذا حقا فهذا يعني ان العالم بما فيهم المسلمون غارقون في الكفر ليل نهار عياذا بالله فهذا قياس غير شرعي حيث انه ليس كل ما يصدر من الطاغوت تشريع بمعني لو اقيمت دوله الاسلام ما المانع ان تعمل بهذه القوانين وتجد النبي صلي الله عليه وسلم استعان بخبره الفرس في غزوه الخندق واخذ بها وهي عندهم عرف متبع وكذلك كانت العمله المعمول بها في زمن الرسول صلي الله عليه وسلم وابو بكر وصداره من خلافه عمر رضي الله عنهما هي عمله الروم بل وكان عليها الصليب ولا يخفي علي احد ان تلك العمله صادره بقانون تابع لوزاره الخزانه في الدوله الكافره وغيره كثير ولو نظرت في كلامك فلن تجلس الي الحاسوب الان لانه يعمل بالكهرباء التي دخلت بيتك بقانون الطاغوت وهل تظن لو اقيمت دوله الاسلام لن يعمل بقانون تنظيم المعاملات وتوثيق عقود الزواج مثلا لابد ان نفعل ذلك وتنظيم العلاقات الدوليه مع الكفار وارسال البعثات وخلافه فهو نطام وليس تشريع وكون ان حاكم احدي البلاد وضع لبلده نظاما لدخول وخروج الناس فله الحق في ذلك وليس هذا تشريعا من دون الله انا اتكلم بصفه عامه ولا يراجعني احد في كلامي لان ذلك فرضا وليس واقعا ولعل الواقع يضبطه الشرع اكثر من الفرض او ضرب الامثله وانا لا ابيح ولا احظر الا في وقته ومناقشتها في حينها ولكن انظر الي صلح الحدبيه وقد رد الكفار النبي صلي الله عليه وسلم ومن معه وكان هذا اتفاقا بين الكفار ان لا يدخل مكه مسلم معتمر هذا العام واجابهم الرسول صلي الله عليه وسلم والقصه مشهوره ورد عمر ابن الخطاب وابو بكر مشهور ايضا فهل تري ان الرسول حينما منعه الكفار عن اداء العمره واجابهم كانت طاعه لتشريع او انه اطاع في معصيه عياذا بالله
الامور اخي لا تأخذ بالعاطفه السبب الرئيسي لما اقوله هو انك قلت انك تبحث الامر ادعوا الله ان ييسر لك الامور ويرزقنا واياك نعمه البصر والبصيره

----------------------------
الاخت الفاضلة الموحدة جزاك الله خيرا وبارك الله فيك .قلت سابفا ان الذي يصدر من الطاغوت ليس تشريعا علي اطلاقه فهل بينتي لي بالدليل الواقعي هذا فوالله ما اراه واسمعه باذني بخلاف ذلك . فكل التشريعات الصادرة من الطاغوت سواء الموافقة شرع الله والغير موافقة شرع الله تصدر من مكان واحد ما اختلاف في مسمياته فمنهم من يسميه البرلمان ومنهم من يسميه مجلس الامة ومنهم من يسميه بالمجالس التشريعية وغيرها . فالذي ارجوه منك ان تبيني لي ماهو التشريع ؟
اما قولك ان النبي عليه الصلاة والسلام قد اخد بخبرة الفرس بحفر الخندق ما دخل هذا في التشريع الملزم اختي الفاضلة فكل ما هنالك ان الرسول صلى الله عليه وسلم اخذ بمشورة سلمان الفارسي ولم يكن امرا ملزما لسائر المسلمين.
وجميع الامثلة التي ضربتها قياس مع الفارق لاني اتكلم عن من شرع قانونا والزم الناس به . وحتى الدولة المسلمة التي تكلمت عنها ان اخذت هذه القوانيين والزمت الناس بها فلا يسعنا الا ان نسميها تشريع .فكما قلت لك سابقا يحب معرفة ما هو التشريع ؟ واما قولك ان هناك فرقا بين التشريع والنظام فحقيقة الاسم لا يغير من حقيقة المسمي سميه ما شئت نظام قانون او ما شابه ذلك فالجميع صدر من قبل الطاغوت وتشريعه والزم الناس به .وكذلك اقول في استدلاك بقصة صلح الحديبية اين التشريع هنا انا لا اتكلم عن معاهدة بين المسلمين والكفار.فسوف تقلين لي ان الرسول عليه الصلاة والسلام اجابهم لذلك وما دخل اجابة الرسول عليه الصلاة والسلام في متل من شرع تشريعات والزم الناس بها . وانتبيهي اختي الفاضلة لما تكتبينه فقولك هل ترى ان الرسول عليه الصلاة والسلام حينما منعه الكفار عن اداء العمرة واجابهم كانت طاعة تشريع او انه اطاع في معصية والعياذ بالله -اولا يجب تنزيه المصطفي فداه ابي وامي عن متل هذين الخياريين الطاعة في التشريع او الطاعة في المعصية فكلاهما منزه عن الوقوع فيهما .
واحب ان اقول لك انني ليس من الذين يكفرون بالامور التنظيمية الادارية ولكنه قد ظهر عندنا طائفة تقول ان جميع هذه الامور شرعها الطاغوت وانها تشريع لم ينزل به الله من سلطان وهم يعتقدون انها كفر ويجب اعتقاد بطلانها والكفر بها ولكنك عندما تسألهم لماذا انتم تعملون بها يقولون لك الدخول في العمل ليس بكفر مع اعتقاد كفرها وسوف اضرب لذلك مثالا ذكره احدهم :قال لو ان اخيين وقفا علي اشارة المرور فاحدهم يعتقد انا هذة القوانيين طاغوتية وان مشرعها الطاغوت ولكنه فعل هذا من باب الدخول في العمل واما الاخر فيعتقد انها من تشريع الطاغوت ويراها جائزة وهو يفعلها ويعتقدها جائزة فاجاب هذا الاخ صاحب المثال ان الاول مسلم موحد واما الاخر فهو كافر مرتد . فلهذا اختي الفاضلة تجدني لزاما ان ابحث في هذة القضية من جميع زواياها والله المستعان علي ما تصفون
-------
كما لا يفوتني ان اشكر كل من الاخ ابو خلاد والاخ الدكتور في ردودهم والله أسأل ان يجعل ذلك في ميزان حسناتهم يوم القيامة. فاقول للاخ ابوخلاد انا لازلت ابحث في الموضوع ولا يجوز اطلاق الاحكام الا بعد جمع اطراف الادلة في المسألة فالذي اريد معرفته اولا هل هذة الامور التي نتكلم عنها تشريعا لم يأذن الله فيه ام انه تشريع ماذون فيه وان كان من شرعه الطاغوت والزم الناس به.
فلا ترحموني النصح والردود المباركة وجزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأحد 12 يوليو - 4:53

لذا فانني اسال السائل الطيار ثلاثة اسئلة

لعله يقول ان ما ذكرناه هو في السب والسب قول وهو انما يتحدث عن الافعال من جنس المعاصي!!!

لذا اطرح هذه الثلاثة

اولا ما حكم من قتلا مسلما غير مستحلا للقتل؟

الجواب لا يكفر(هذا اذ لم يكن الاخ السائل خارجيا)قلت فان كان هذا المقتول نبيا من انبياء الله والقاتل لم يستحل فما قول السائل؟؟؟؟

ثانيا ما حكم من امسك بالمصحف عالما انه كتاب الله ثم قطعه بيديه او القي به في القاذورات او وضع قدمه عليه؟؟؟

وما قول السائل فيمن سجد للشمس من دون الله؟؟؟

هذه الاسئلة انما هي بداية للتعارف مع الاخ السائل؟؟

وارجوا ان اراد ان يطيل الاجابة فلتكن عن السؤال الاول.

ثم هذا كلام موجه الي الاخوان ان الذي يكتب وليس علي الحق هو اهل التهمة وهو الذي مطالب ان ياتي بالبينة علي كلامه فان الحق ابلج واوضح من الشمس فلسنا نحن الذين يجب ان نوضع موضع السؤال وكل الناس موضع السائل بل المخالف هو المطالب بالبينة فهو المدعي البينة علي من ادعي فكلامنا موافق للفطرة والمعقول والمنقول فهم الذين يجب ان يلزموا لا يلزمونا هم.وان كنا نجيب عن تساؤلاتهم فمن باب اقامة المحجة.

والا فهم ايضا مطالبين بالرد

علي الاسئلة التي تعرض من جانبنا من باب المثل بالمثل.

وثم سؤال اخير للسائل واسف للاطالة

وهو لو ان المسلمون اجتمعوا في منطقة ما واصطلحوا علي ان يبدلوا مكان شرع الله حكما مخالفا لحكم الله في الحدود مثلا حتي اذا ما سال سائل ما حكم كذا عندكم قالوا هذا الحكم المخالف لحكم الله.

وهم لم يستحلو ذلك فما حكمهم عندك؟؟؟

اما كفرهم عندنا ولو بدون الاستحلال فالادلة فيه كثيرة وكلام اهل العلم واجماعاتهم علي كل ما سبق هي والله بالكيمان(وان كانت كلمة بالكيمان لا تعجب السائل فليذكر فانها سترد في كلامي كثيرا فان لم تعجبه قد اغيرها)

نرجوا الاجابة من الطيار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأحد 12 يوليو - 5:06

اما بالنسبة لما ذكره الاخ مسلم فانه طالما ذكر ان المسئلة مسئلة بحث فلا باس اذن من استدل بواقعة واحدة بداية

عسي ان تفيد الاخ

فاقول

ما رايك في يوسف عليه السلام لما اتي اليه اخوته مصر ويريدون منه اخذ نصيبهم من الداب كما حدده يوسف عليه السلام وكانو انذاك لا يرون يوسف مسلما ولا كانوا يعرفون ايمانه بل كانوا يعتقدونه كافرا

فلم اذن التزموا بهذا ولم يجعلوه كفرا او حتي معصية.

والاوضح من ذلك ليس هذا بل لما قال لهم

(وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (59) فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُون )

فهل هاهنا قالوا انه من شرع الطاغوت وحكمه ام ان مثل هذه الامور من الامور التي اسميتها تنظيمية واذا بحثت في الامر ككل وجدت انهم ذهبوا اليه مع علمهم انهم لا ياخذون في العام الا مرة واحدة.

وهذه كلها تنظيم للعطاء فهل كفرو بهذه الالتزامات.

ام هل ستدعي ان كل هذه الامور ليس اصلا من نظامه ولم تتم بامره.

فانت اذن تماري في الواضح.

والله اعلم وللحديث بقية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور
عضو نشيط


عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 28/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأحد 12 يوليو - 5:24

أكثر الناس حمقا اكثرهم كلاما وأكثلر الناس كلاما أقلهم فعلا
أبو خلاد ألا تري انك تجهد الناس في اعتقادك لما لا تتقي الله
لا اراك إلا رجلا صاحب هوي حينما قررت ان اناظر هذا الرجل المدعوا ابو شعيب اوضحت له اعتقادي وهذا لله عز وجل فلما لا تظهر امرك تاره تتخبط وتوهم الناس ان تكفير المشرك ليس من اصل الدين وتاره تقول ساظهر اعتقادي لاحقا وتاره تقول لا وقت عندي وتاره توهم الناس انك تكفر بالاوراق والوظائف وتاره تدافع عمن لا يكفر بالواظف بالله عليك هل هذا دين اتقي الله واعلم انك بتخبطك هذا تضل احد العوام وانت لا اظنك الا انك منهم او اقل ولا تحسن استخدام الالفاظ التي تعبر بها عما تريد احسن والا كلنا لك ووقفنا لك بالمرصاد تكلمني بكل ود ثم تناقض نفسك في التي بعدها اعدت المشاركه للرد عليك في الاوراق فاذا بك تاتي بغيرها لتنقض الاولي فتصبح مشاركتي في غير محلها انظر الي ابي جعفر يبيح التحاكم الي الظاغوت وحينما ناقش ابا شعيب قال جمله له ان الفتنه نائمه لعن الله من ايقظها مع العلم انه يدين بها
اما انت كفاك لعبا بالرؤس وادعائا للعلم ماهذا العبث الذي انت فيه هل تعبد الله بما تفعل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأحد 12 يوليو - 5:44

لا حول ولا قوة الا بالله
جزاكم الله خيرا
واظنك من الفضلاء فلا باس بما قلت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 14
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأحد 12 يوليو - 9:00

ابو خلاد كتب:
اما بالنسبة لما ذكره الاخ مسلم فانه طالما ذكر ان المسئلة مسئلة بحث فلا باس اذن من استدل بواقعة واحدة بداية

عسي ان تفيد الاخ

فاقول

ما رايك في يوسف عليه السلام لما اتي اليه اخوته مصر ويريدون منه اخذ نصيبهم من الداب كما حدده يوسف عليه السلام وكانو انذاك لا يرون يوسف مسلما ولا كانوا يعرفون ايمانه بل كانوا يعتقدونه كافرا

فلم اذن التزموا بهذا ولم يجعلوه كفرا او حتي معصية.

والاوضح من ذلك ليس هذا بل لما قال لهم

(وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (59) فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُون )

فهل هاهنا قالوا انه من شرع الطاغوت وحكمه ام ان مثل هذه الامور من الامور التي اسميتها تنظيمية واذا بحثت في الامر ككل وجدت انهم ذهبوا اليه مع علمهم انهم لا ياخذون في العام الا مرة واحدة.

وهذه كلها تنظيم للعطاء فهل كفرو بهذه الالتزامات.

ام هل ستدعي ان كل هذه الامور ليس اصلا من نظامه ولم تتم بامره.

فانت اذن تماري في الواضح.

والله اعلم وللحديث بقية.

------------------------------------
اقول لاخ ابوخلاد رجائ منك ان تقرأ مشاركاتي جيدا قبل الرد وبارك الله فيك وللحديث بقية ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 14
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الثلاثاء 21 يوليو - 10:52

اخي ابوخلاد بارك الله فيك علي هذه الردود . اخي عندما تكلمت مع الاخت الموحدة في هذا الموضوع وهو القوانيين الادارية والتنظيمية واردت معرفة ماذا اذا كانت تلك القوانيين من شرع الطاغوت ام لا .وانها تشريع لم ينزل الله به من سلطان ام لا .
فكتبت الاخت انها عبارة عن نظام وليس تشريع فاردت منها ان توضح لي كيف وما الفرق بين النظام الذي شرعه الطاغوت وبين غيره وهل يدخل هذا في تشريع الطاغوت ام لا وماذا اذا نسميه ان لم يكن تشريع من دون الله .
فسؤالي هو هل هذه القوانيين الادارية التنظيمية من تشريع الطاغوت ؟ وان كان كذلك هل يجوز العمل بها والاخذ بها واعتقاد جوازها وانها ليس لها علاقة بالتشريع من دون الله ؟ وما الدليل على ذلك
لاني يااخي كما اشرت سابقا ان هناك من يقول ان هذه التشريعات طاغوتية والمشرع فيها غير الله فيجب اعتقاد بطلانها واعتقاد انه تشريع من دون الله ولكنك عندما تسألهم لماذا انتم تعملون بها وتلتزمون بها فسوف يجيبونك بانهم يعملون بها من باب الدخول في العمل فهذه الجملة الاخيرة هي التي جعلتني اتناقش مع الاخت الموحدة وبامكانك مراجعة الموضوع من البداية .
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طالبة الجنة
عضو هام


عدد الرسائل : 79
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأربعاء 22 يوليو - 4:59


السلام عليكم
هناك فتوي لأخ نحسبه علي علم ولا نزكي علي الله أحد بخصوص هذا الموضوع وموضوع التوقيع علي العقود
قال الأخ
بخصوص المسألة المطروحة، وهي التوقيع والتصريح بالموافقة على شروط المشركين:
جاء عن أنس أن قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم، فيهم سهيل بن عمرو، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: (اكتب بسم الله الرحمن الرحيم)، قال سهيل: أما باسم الله، فما ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم، ولكن اكتب ما نعرف: باسمك اللهم، فقال: (اكتب من محمد رسول الله) قالوا: لو علمنا أنك رسول لاتبعناك، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اكتب من محمد بن عبد الله) فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن من جاء منكم لم نرده عليكم، ومن جاءكم منا رددتموه علينا، فقالوا: يا رسول الله، أنكتب هذا؟ قال: (نعم، إنه من ذهب منا إليهم، فأبعده الله، ومن جاءنا منهم، سيجعل الله له فرجا ومخرجا).

وعن البراء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يعتمر، أرسل إلى أهل مكة، يستأذنهم ليدخل مكة، فاشترطوا عليه أن لا يقيم بها إلا ثلاث ليال، ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح، ولا يدعو منهم أحدا، قال: فأخذ يكتب الشرط بينهم علي بن أبي طالب، فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقالوا: لو علمنا أنك رسول الله لم نمنعك ولبايعناك، ولكن اكتب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله، فقال: (أنا والله محمد بن عبد الله، وأنا والله رسول الله). قال: وكان لا يكتب، قال: فقال لعلي: (امح رسول الله). فقال علي: والله لا أمحاه أبدا، قال: (فأرينه). قال: فأراه إياه فمحاه النبي صلى الله عليه وسلم بيده. فلما دخل ومضى الأيام، أتوا عليا فقالوا: مُر صاحبك فليرتحل، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (نعم). ثم ارتحل.


وعن هشام عن أبيه قال : ...أرسلوا إليه سهيل بن عمرو ومكرز بن حفص فقالوا: انطلقوا إلى محمد فإن أعطاكم ما ذكر عروة فقاضياه على أن يرجع عامه هذا عنا، ولا يخلص إلى البيت، حتى يسمع من يسمع بمسيره من العرب أنّا قد صددناه، فخرج سهيل ومكرز حتى أتياه وذكرا ذلك له، فأعطاهما الذي سألا فقال: اكتبوا ( بسم الله الرحمن الرحيم) قالوا: والله لا نكتب هذا أبدا، قال: فكيف؟ قالوا: نكتب( باسمك اللهم ) قال: (وهذه فاكتبوها)، فكتبوها، ثم قال: (اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) فقالوا: والله ما نختلف إلا في هذا، فقال: (ما أكتب؟) فقالوا: انتسِب فاكتب محمد بن عبد الله، قال: (وهذه حسنة اكتبوها)، فكتبوها، وكان في شرطهم أن بيننا للعيبة المكفوفة، وأنه لا أغلال ولا أسلال، قال أبو أسامة: الاغلال: الدروع، والاسلال: السيوف ، ويعني بالعيبة المكفوفة أصحابه يكفهم عنهم، وأنه من أتاكم منا رددتموه علينا، ومن أتانا منكم لم نردده عليكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ومن دخل معي فله مثل شرطي )، فقالت قريش: من دخل معنا فهو منا، له مثل شرطنا، فقالت بنو كعب: نحن معك يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )، وقالت بنو بكر: نحن مع قريش، فبينما هم في الكتاب إذ جاء أبو جندل يرسف في القيود، فقال المسلمون: هذا أبو جندل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هو لي )، وقالسهيل: هو لي، وقال سهيل: اقرأ الكتاب، فإذا هو لسهيل، فقال أبو جندل: يا رسول الله، يا معشر المسلمين، أرَد إلى المشركين؟ فقال عمر: يا أبا جندل، هذا السيف فإنما هو رجل ورجل، فقال سهيل: أعنت عليّ يا عمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهيل: (هبهُ لي)، قال: لا، قال: (فأجِرهُ لي)، قال: لا.

وعن البراء قال: لما أحصر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم بها ثلاثا ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح: السيف وقرابه، ولا يخرج معه أحد من أهلها، ولا يمنع أحدا أن يمكث بها ممن كان معه...

وعن عطاء قال : ...فقاضاهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت قريش: نقاضيك على أن تنحر الهدي مكانه وتحلق وترجع حتى إذا كان العام المقبل نخلي لك مكة ثلاثة أيام، ففعل، قال: فخرجوا إلى عكاظ فأقاموا فيها ثلاثا، واشترطوا عليه أن لا يدخلها بسلاح إلا بالسيف، ولا تخرج بأحد من أهل مكة إن خرج معك، فنحر الهدي مكانه وحلق ورجع.

وعن أياس بن سلمة عن أبيه قال: ...فكتب علي بينهم ( بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما صالح عليه محمد رسول الله قريشا: صالحهم على أنه لا أغلال ولا أسلال، وعلى أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجا أو معتمرا أو يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله، ومن قدم المدينة من قريش مجتازا إلى مصر أو إلى الشام يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه وماله، وعلى أنه من جاء محمدا من قريش فهو رد، ومن جاءهم من أصحاب محمد فهو لهم)، فاشتد ذلك على المسلمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من جاءهم منا فأبعده الله، ومن جاءنا منهم رددناه إليهم يعلم الله الاسلام من نفسه يجعل الله له مخرجا ) ...

وعن عروة بن الزبير قال: ...فبعثوا سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤي يكاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذي دعا إليه، فجاءه سهيل بن عمرو فقال: قد بعثني قريش إليك أكاتبك على قضية نرتضي أنا وأنت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (نعم، اكتب بسم الله الرحمن الرحيم ) قال: ما أعرف الله ولا أعرف الرحمن، ولكن اكتب كما كنا نكتب ( باسمك اللهم ) فوجد الناس من ذلك، وقالوا: لا نكاتبك على خطة حتى تقر بالرحمن الرحيم، قال سهيل: إذًا لا أكاتبه على خطة حتى أرجع، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اكتب باسمك اللهم، هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ) قال: لا أقر، لو أعلم أنك رسول الله ما خالفتك ولا عصيتك، ولكن محمد بن عبد الله، فوجد الناس منها أيضا، قال: ( اكتب محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو ) ... وكان في شرط الكتاب أنه ( من كان منا فأتاك فإن كان على دينك رددته إلينا، ومن جاءنا من قبلك رددناه إليك ) قال: ( أما من جاء من قبلي فلا حاجة لي برده، وأما التي اشترطت لنفسك [ فتلك ] بيني وبينك)، فبينما الناس على ذلك الحال إذ طلع عليهم أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في الحديد قد خلا له أسفل مكة متوشحا السيف، فرفع سهيل رأسه فإذا هو بابنه أبي جندل، فقال: هذا أول من قاضيتك على رده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( يا سهيل، إنا لم نقض الكتاب بعد)، قال: ولا أكاتبك على خطة حتى نرده، قال: (فشأنك به) ...

والروايات عند مسلم ومالك والبيهقي وابن أبي شيبة وغيرهم.

الشاهد من هذه الحادثة أن النبي صلى الله عليه وسلم وافق كتابيا على شروط المشركين المجحفة والظالمة والتي فيها حجر عليه حتى في عبادته الله، ونفّذها دون تحرّج من ذلك، فليسعنا ما وسِع النبي صلى الله عليه وسلم.

بل شارك في صياغة معاهدة وشروط هي من إملائهم وكتابتها وفق ما يشتهون، وهو كالتنفيذ وكالإمضاء وإعلان الموافقة، وإلا فما معنى أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، اكتب كذا، وفق ما يشتهيه سهيل المفاوض باسم قريش بعد مراجعته، وكل ذلك تصريح بالموافقة على ما طلب، وليس فيه شيء من قبول التكليف، وإن كانت خارجة مخرج التشريع.

وموافقته على عدم كتابة (باسم الله الرحمن الرحيم، ومحمد رسول الله) ومحوها هي موافقة على عدم الكتابة فقط، هذا ما طلبه ممثّل قريش، ولم يطلب الكفر بالله وبرسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ولذلك لا يرقى الأمر إلى الكفر، فكل معنى بقدره لا يتعدى إلى غيره.

ولا يُفهم من عدم كتابة شيء الإقرار بنقيضه وضده، كما فهم الخوارج فقالوا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إنه محا اسمه من أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين، فقال لهم ابن عباس: وأما قولكم محا نفسه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بمن ترضون، أريكم قد سمعتم أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية كاتب المشركين سهيل بن عمرو وأبا سفيان بن حرب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمير المؤمنين: اكتب يا علي: هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله، فقال المشركون: لا والله، ما نعلم إنك رسول الله، لو نعلم إنك رسول الله ما قاتلناك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إنك تعلم أني رسولك، اكتب يا علي: هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله، فوالله لرسول الله صلى الله عليه وسلم خير من علي وما أخرجه من النبوة حين محا نفسه). رواه البيهقي والحاكم

وقد جاءت هذه الشروط من ملأ قريش المشرّعين من دون الله، مع أنه لم يرد في ديننا التفريق بين المشركين، هذا مشرّع وهذا غير مشرّع، ولا يجوز التحاكم إليهم جميعا، فجميعهم محل للكفر سواء من يضع القوانين المخالفة لشرع الله ومن يؤمن بها ويتقبّلها، ولذلك يعامَلون سواسية.

ولا يصح القول أن هذا أمر من الله خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لا كحالنا نحن، فإنه من المعلوم من الدين بالضرورة أن الله لا يرضى لعباده الكفر ولا يأمر به، وقد أمر الله المؤمنين بما أمر المرسلين(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).

وعن أنس قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم، قيل له: إنهم لا يقرؤون كتابا إلا أن يكون مختوما، فاتخذ خاتما من فضة، فكأني أنظر إلى بياضه في يده، ونقش فيه: محمد رسول الله. رواه البخاري وأبو داود

وسواء كان هذا عند الروم قانونا موضوعا ابتداء أو عرفا اعتادوا عليه، والعرف قانون ملزم، ولو صح التمييز بينهما للزم أن يقال بجواز التحاكم إلى العرف المخالف لشرع الله، فلم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء من ذلك، ولسنا أشد منه ورعا.


وسواء كان مكتوبا أو متعارفا عليه كالقانون الإنجليزي الذي يعتمد قضاته في أحكامهم على السوابق القضائية، ولو صح التمييز بين ما هو مقنّن وغيره للزم أن يقال بجواز الإحتكام إلى ما يخالف شرع الله مما هو غير مقنّن.

فأيا كان الأمر فهو خارج مخرج التشريع من المشرّع الذي هو دولة الروم، حتى ولو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقبل وأوافق، لكان الأمر أبعد ما يكون عن قبول التكليف، ولما كان في تصريحه أي زيادة عن التنفيذ ذاته.

وعن عائشة قالت: (لم أعقل أبويّ إلا وهما يدينان الدين، ولم يمرّ علينا يوم إلا ويأتينا فيه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- طرفي النهار بكرة وعشيا، فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا قِبَل أرض الحبشة، حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة، قال: أين تريد يا أبا بكر؟ قال: أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي، قال: إن مثلك لا يَخرُج ولا يُخرَج، إنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكَلّ وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق، وأنا لك جار، فارجع فاعبد ربك ببلادك، وارتحل ابن الدغنة مع أبي بكر فطاف في أشراف قريش، فقال لهم: إن أبا بكر لا يُخرَج مثله ولا يََخرُج، أتُخرجون رجلا يكسب المعدوم ويصل الرحم ويحمل الكَلّ ويقري الضيف ويعين على نوائب الحق، فأنفذت قريش جوار ابن الدغنة، وقالوا له: مر أبا بكر يعبد ربه في داره، فليصلّ وليقرأ ما يشاء ولا يؤذينا بذلك ولا يستعلن به، فإنا نخشى أن يفتن أبناءنا ونساءنا، فقال ذلك لأبي بكر، فلبث يعبد ربه ولا يستعلن بالصلاة ولا القراءة في غير داره، ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره، وبرز فيصلي فيه ويقرأ القرآن، فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون وينظرون إليه، وكان أبو بكر لا يكاد يملك دمعه حين يقرأ، فأفزع ذلك أشراف قريش، فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم، فقالوا له: إنا كنا أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربه في داره، وإنه جاوز ذلك وابتنى مسجدا بفناء داره وأعلن الصلاة والقراءة، وإنا قد خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا، فانهه فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل، وإن أبى إلا أن يعلن ذلك فسله أن يرد عليك جوارك، فإنا قد كرهنا أن نخفرك، ولسنا مقرين لأبي بكر الإستعلان، قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة أبا بكر فقال: قد علمت الذي عقدت لك عليه، فإما أن تقتصر على ذلك، وإما أن تردّ إليّ ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له، قال أبو بكر: أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله). رواه البخاري والبيهقي

شروط قريش وابن الدغنة على أبي بكر، وهي ترك الدعوة، قد وافق عليها أبو بكر في البداية وعمل بها مع علم النبي صلى الله عليه وسلم، سواء كانت خارجة مخرج التشريع وصادرة من جهة كافر مشرّع أو غيره، فلم يعرف هذا التمييز بين الكافرين في ديننا، وسواء كانت شروطهم كتابية أو شفهية، وسواء كانت موافقته كتابية أو بالإمضاء أو شفهية أو بالإشارة أو بالسكوت.

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تنكح الأيم حتى تُستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن). قالوا: يا رسول الله، وكيف إذنها؟ قال: (أن تسكت). رواه البخاري
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طالبة الجنة
عضو هام


عدد الرسائل : 79
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأربعاء 22 يوليو - 5:01

ومن ذلك إقرار النبي صلى الله عليه وسلم أوزان النقود على ما كانت عليه في الجاهلية، وكانت توزن وفق قانون وضعه المشركون المشرّعون من قبل.

وقد كانت الدنانير الذهبية البيزنطية والدراهم الفضية الفارسية عملتين عالميتين، طبقا لمعاهدة بينهما لا ينازعهما فيها أحد، ولا شك أن هذا قانون شرعته الدولتان، فأقرها النبي صلى الله عليه وسلم عند المسلمين فكانوا يتعاملون بها، وقد أهدى قيصر للنبي صلى الله عليه وسلم دنانير فقسمها بين أصحابه، وكانت تعطى بها الجزية ويعرف بها نصاب الزكاة، وكانت بعض النواحي تتعامل بالذهب وأخرى بالفضة على عادتهم قبل الإسلام.

وكان مرسوما على تلك النقود مذبح النار وحارساها في الوسط والكتابة تحيط بها، وكانت باللغة الفارسية والرومية والبهلوية، ثم تطورت شيئا فشيئا إلى العربية.

وقد ضرب المسلمون السكة في عهد عمر بن الخطاب على الرسوم الفارسية والرومية نفسها، لم يستطيعوا تغييرها إلا أنهم زادوا فيها كلمات: لا إله إلا الله وحده أو محمد رسول الله أو الحمد لله، وكانت هذه الكلمات مع صلبان وصور ملوك الروم، ثم أزال معاوية إسم ملك الروم ووضع إسمه بدلا منه، وكتابة كلام الله عليها كان رد فعل على الكلام والرموز الكفرية التي كانت فيها.

وقد ضربها الخلفاء والولاة بأسمائهم إلى زمن عبد الملك بن مروان، الذي ضرب سكة خالية من الشارات الرومانية، فوضع بدلا من الصليب عمودا، ووضع صورته بدلا من صورة الإمبراطور الروماني، وأنكر عليه بعض الصحابة وضع الصورة، ولم يستطع عبد الملك أن يترك الصور حتى لا ينفر الناس من سكته لأنها كانت أمرا مألوفا، واعترض الإمبراطور الروماني جستنيان الثاني على تغيير صورته، لأن هذا الحق كان للدولة البيزنطية في ذلك العهد، ولم يقبلوا نقود المسلمين في تعاملاتهم الخارجية، غير أن المسلمين كانوا قد فتحوا البلدان واستولوا على الطرق التجارية البرية والبحرية ففرضوا عملاتهم.

لم يكن للعرب سكة خاصة، ولم يَرِد أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض التعامل بها، أو سكّ سكة خاصة بالمسلمين، ولو أراد لما استطاع لأنه يتعامل مع غير المسلمين، ثم استدار الزمان وعدنا إلى تلك الحال، وكل الأنبياء جرى لهم مثل ذلك منذ كانت النقود، وسواء من تعامل بها ومن صرّح بالموافقة على التعامل بها.

وكان للعبة النرد والشطرنج قوانين تُلعب وفقها، وقد تلقاها المسلمون عن المجوس، ومع ذلك فهي معصية دون الكفر.

عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله). رواه مالك

وروى البيهقي أن ابن عمر مرّ بغلمان يلعبون بالكجة، وكانت حفرا فيها حطب يلعبون بها، فسدّها ابن عمر ونهاهم عنها، قال: فما فتِحت إلا بعد.

وعن الشافعي قال: لعب سعيد بن جبير بالشطرنج من وراء ظهره، فيقول: بأيش دفع كذا؟ قال: بكذا ، قال: ادفع بكذا. رواه البيهقي
ومع ذلك لا يخرج اللاعبون بها من الإسلام، فتلك القوانين من المباحات في ذاتها وإن استعملت في الحرام، مثل الطِّيب والحليّ الموضوع على الوثن.


ولا دليل على التفريق بين ذات التنفيذ والتصريح بالموافقة على التنفيذ، فلو قال أحد للآخر: إلعب معي بالشطرنج، فقال: نعم، أوافق وأقبل، لكان الأمر أبعد ما يكون عن الكفر، ولا يقول عاقل أنه قبل التكليف من الكفار المشرّعين لقوانين الشطرنج لأنها خارجة مخرج التشريع.

ومثلها اقتباسهم ديوان الجند من عند الفرس، ولم ير مسلم في شيء من ذلك حرجا، ولم يقل أحد أن اتباعها كفر لأنها خارجة مخرج التشريع، وإذا جاز للحاكم المسلم الإستعانة بشرائع المشركين واقتباسُ ما لا يخالف شرع الله منها، فإنه يجوز من باب أولى موافقتهم على العمل بالمباح وإن كان خارجا مخرج التشريع، والكفر هنا هو في الإعتقاد بأحقيتهم في التشريع المطلق أو التصريح بذلك، وهذا لا يصح اعتقاده في حق كافر ولا مسلم.

وعن مالك أنه سأل ابن شهاب: على أي وجه كان يأخذ عمر بن الخطاب من النبط العشر؟ فقال ابن شهاب: كان ذلك يؤخذ منهم في الجاهلية فألزمهم ذلك عمر. رواه مالك

وعن أبي مجلز - لاحق بن حميد: ...فقيل لعمر تجار الحرب كم نأخذ منهم إذا قدموا علينا؟ قال: فكم يأخذون منكم إذا قدمتم عليهم؟ قالوا: العشر, قال: فخذوا منهم العشر. رواه أبو عبيد

وكل ذلك خارج مخرج التشريع ومن الجهة المشرّعة، ولا نرى فرقا هنا بين مجرد الموافقة والتصريح بالموافقة، وكان بعض هؤلاء القوم من المشهود لهم بالجنة، وقد تلقوا دينهم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعهدهم به قريب، ولو كان كفرا ما سبقونا إليه، ولم ينكره حتى الخوارج في زمانهم، وقد عرفوا بقلة الفقه.

يتضح لنا مما سبق تصرّف المسلم مع مؤسسات المشركين عندما تطلب من الزبون أو الأجير الموافقة على التعامل وفق شروط معينة، فهذه الشروط إن كانت مباحة فالموافقة مباحة، وإن كانت محرمة فالموافقة محرمة، وإن كان فيها كفر فالموافقة كفر، المهم هو أن الموافقة على الشروط هي دخول في العمل.

والقضية ليست قضية مصادقة على التشريع المخالف لشرع الله لتمريره وإعطائه صفة التشريع، مثل استفتاء الشعب على الدستور، فهو قبول للتكليف، حيث يكون الشعب أو ممثلوه أو هيئة ما هم المشرعين، أما قضيتنا فليس فيها طلب الإقرار بصحة القانون المخالف لقانون الله، وكل ما هنا هو طلب التنفيذ فقط، أي الدخول في العمل، وأساس القضية هو: ماذا طلبوا من المسلم؟ هل طلبوا قبول التكليف أم الدخول في العمل؟ وبهذا نفهم ما وافق عليه المسلم ويحكم عليه به.

فالطاعة إن وقعت تكون حسب الأمر المطلوب منه أن يوافق عليه وبالقدر الذي طلبوه، فلا يفهم من الطاعة في فعل الحرام الطاعة في الإستحلال إلا بدلالة أخرى غير الفعل، وليس في الكتاب والسنة دليل على أن التصريح بالموافقة على فعل الحرام كفر.

فإن كانت موافقة على حرام بدون اضطرار فهي معصيةّ، كمن وافق الكافر على شرب الخمر فهي دعوة للشراب لا للإستحلال، ولا يكفر إلا إذا دعاه لاستحلالها فأطاعه وأقرّ بكونها حلالا، وكذلك لو باع المسلم خمرا للكافر لا يكفر، ولا يضر المسلم استحلال الكافر الخمر، ولا يتعدى إليه.

عن عكرمة: لما نزلت هذه الآية، بتحريم الميتة، قال: أوحت فارس إلى أوليائها من قريشٍ أنْ خاصموا محمدًا، وكانت أولياءهم في الجاهلية وقولوا له: أوَما ذبحتَ فهو حلال، وما ذَبح الله قال ابن عباس: بشمْشَارٍ من ذهب فهو حرام ! فأنزل الله هذه الآية: ( وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ)، فالطاعة الشركية هنا هي الإستحلال، هذا ما أراده المشركون، لا مجرد الأكل.

ومثلها قضية التأمين هي طلب للموافقة على فعل الحرام، وهذا هو معنى الدخول في العمل، أما قبول التكليف فهو الإعتقاد بأن لهم الحق في الأمر والنهي كما شاؤوا، أي الحرية المطلقة في التشريع المطلق، أو الإعتقاد بوجوب التزامه كيفما كان، وإن خالف أمر الله ونهيه، لكن المسلم قد يطيع المشركين في العمل المباح وحتى في معصية الله دون اعتقاد ولا يكفر ما دام لا يقبل منهم التكليف.

نسأل الله أن يجمعنا على الهدى، والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 14
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   السبت 25 يوليو - 12:38

اختي طالبة الجنة بارك الله فيك علي هذا النقل والذي كنت اتمناه منك ان تذكري لنا المسئلة المستفتى فيها حتى يتسنى للجميع الاستفادة من النقل . بالنسبة للنقل التي اسرده فهو جيد في بابه . اما الذي اريد ان اعرفه اولا قبل الخوض في مثل هذه المسائل هو :هل هذه القوانيين والتشريعات(التنظيمية الادارية ) التي مصدرها الطاغوت والملزم فيها الطاغوت وركزي اختي علي كلمة الملزم فيها الطاغوت تعتبر تشريعات جائزة وانها ليس لها علاقة بالتشريع من دون الله وانها من الاشياء المباحة.التي لم يرد في شرعنا انكارها و لا تتعارض مع احكام الشريعة وليس لها دخل في التحليل والتحريم ؟
فالذي اريد ان اقوله هو يجب اولا معرفة حكم هذه التشريعات( هل هي جائزة ام غير جائزة ) ثم بعد ذلك نتكلم عن معنى قبول التكليف والدخول في العمل كما اسلفت.لان هذين المعنيين لا يستقيما اذا كان الحكم غير جائز ولا معنى له لانك وبكل بساطة اذا كان الحكم باطلا وغير جائز لا يحل لك قبوله والدخول فيه (اقصد حكم التشريع ) .بمعنى اذا قلنا ان هذه التشريعات غير جائزة وانها تشريع من دون الله فيلزمنا عدم قبول تكليفها ولا حتى الدخول فيها فيجب علينا البراءة منها ومن مشرعها . وان كانت عكس ذلك فلامر سوف يترتب عليه مسائل اخرى كتيرة تناقش في بابها .
والله اسأل ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طالبة الجنة
عضو هام


عدد الرسائل : 79
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   السبت 25 يوليو - 12:59

السلام عليكم
بخصوص ما سألت عنه أخي الفاضل
هناك بحث في هذه المسألة لأبو عبد الله المصري في مسألة التحاكم والقوانين
وقد رد عليه الشيخ ضياء القدسي .
ثم كتب أبو عبد الله المصري رد أخر علي ما كتبه الشيخ الفاضل ضياء القدسي زراجع ما بينهم من ردود لعلها تفيدك أخي
واليك رابط الابحاث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأحد 9 أغسطس - 8:20

مسلم كتب:

اختي طالبة الجنة بارك الله فيك علي هذا النقل والذي كنت اتمناه منك ان تذكري لنا المسألة المستفتى فيها حتى يتسنى للجميع الاستفادة من النقل . بالنسبة للنقل التي اسرده فهو جيد في بابه . اما الذي اريد ان اعرفه اولا قبل الخوض في مثل هذه المسائل هو :هل هذه القوانيين والتشريعات(التنظيمية الادارية ) التي مصدرها الطاغوت والملزم فيها الطاغوت وركزي اختي علي كلمة الملزم فيها الطاغوت تعتبر تشريعات جائزة وانها ليس لها علاقة بالتشريع من دون الله وانها من الاشياء المباحة.التي لم يرد في شرعنا انكارها و لا تتعارض مع احكام الشريعة وليس لها دخل في التحليل والتحريم ؟
فالذي اريد ان اقوله هو يجب اولا معرفة حكم هذه التشريعات( هل هي جائزة ام غير جائزة ) ثم بعد ذلك نتكلم عن معنى قبول التكليف والدخول في العمل كما اسلفت.لان هذين المعنيين لا يستقيما اذا كان الحكم غير جائز ولا معنى له لانك وبكل بساطة اذا كان الحكم باطلا وغير جائز لا يحل لك قبوله والدخول فيه (اقصد حكم التشريع ) .بمعنى اذا قلنا ان هذه التشريعات غير جائزة وانها تشريع من دون الله فيلزمنا عدم قبول تكليفها ولا حتى الدخول فيها فيجب علينا البراءة منها ومن مشرعها . وان كانت عكس ذلك فلامر سوف يترتب عليه مسائل اخرى كتيرة تناقش في بابها .
والله اسأل ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
السلام عليكم
تجد في هذا الرابط المسألة المستفتى حولها مع الإجابة كاملة، وأدعو الله أن تضيف هذه الإجابات ولو الشيء القليل للباحثين عن الحق في هذا الأمر
تفضل:
|
التوقيع والموافقة على شروط المشركين في العقود |

وهذا بحث طيب لأحد الأعضاء قد نستفيد منه:

|
الأوراق الشخصية والحكم فيها |

زادك الله أدبا وعلما لاتباع الدين القيم وفهمه وفق مراد الله ورسوله الكريم
ونسأل الله رب العرش العظيم أن يبين لنا الحق ويهدينا سبيل الرشاد إنه ولي ذلك والقادر عليه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pilote09
عضو جديد


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: قضية التحاكم إلى الطاغوت   الأحد 16 يونيو - 11:31

السلام عليكم ان الاية التى يستدل بها معظم المسلمين و هيr="poiler="بسم الله الرحمن الرحيم {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً"ان سياق الاية واضح الا و هو النفاق الم ترى الى الدين يزعمون انهم امنوا يعني يزعمون فقط بي السنتهم لكن باطنهم كفر يعني يقرون بي افواههم انهم امنوا لكنهم لم يمنوا لانهم يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت يعني الى غير شرع الله بي ارادتهم لانهم يريدون يعني يفضلون حكم الطاغوت على حكم الله رغم انهم امروا ان يكفروا به يعني انهم لم يكفروا به اصلا فى باطنهم و كفروا به نفاقا و كذبا فقط لكن باطنهم يؤمن بي حكم الطاغوت لانهم يريدون ان يتحاكموا اليه و الاية هي فضح المنافقين الدين يزعمون انهم مؤمنين لكنهم غير ذلك و لو اراد مسلم بي محض ارادته ان يتحاكم الى الطاغوت ولم يكفر به فانه غير مؤمن حتما و لم يعرف معنى الاسلام لكن المشكل ان بعض الناس عمم الاية لكل مسلم و لم ينتبه انها للم[spoiler="يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَن تاويلاصدق الله العظيم اطيعوا الله و اطيعوا الرسول نفس الشىء لان طاعة الرسول هو تصديقه بما انزل عليه يعني لما تطيع الرسول انت اطعت الله و الرسول هو الدي تنزل عليه رسالة و يصطفيه الله لكي يكون بشرا و نذيرا و مبلغ لي شرع الله الدي انزل عليه و كثيرون الدين يخلطون الامر و يقولون هي طاعة الله و سنة الرسول التى هي الاحاديث الصحيحة التى ظهرت 4 قرون بعد موته يعني اسئل كيف كان يعمل المسلمون بدون كتب الحديث الجواب بسيط هو التحاكم لي شرع الله فقط و سنة الرسول هي سنة الله و هي القران الاية تبدا بي يا ايها الدين امنوا يعني الايمان هو الشرط الاول للاسلام اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم يعني الحكم بما انزل الله هو العامل المشترك بين طاعة الله و الرسول و اولي الامرو ان تنازع المؤمنون يجب ان يحكموا بما انزل الله لو كانومؤمنين بي الله و اليوم ااخر يعني ان المؤمنين هم الدين يحكمون شرع الله فوق الارض فقط بي خلاف الكفارالذين يحكمونبي الهوى و القوانين البشرية الوضعية التى تصبح ند لله و تصبح اربابا من دون الله مثل الاحبار و الرهبان الدين كانوا يشرعون لي اهل الكتاب و اصبحوا ند لله و يشرعون مكانه يجب ان لا ننسى شىء مهم ان المسلمون مستضعيفن و شوكتهم ضعيفة اما السواد الاعظم الكافر و ان تحاكم المسلمون في قضية ما الى القانون الوضعي فهم مكرهون و احيانا مجبرون و ليس بي ارادتهم او حب في ذلك او استحلال ذلك او التلاعب بي الدين فكل مسلم يعلم ان التشريع لا يكون الا لله و ليس لي مخلوق اي كان لكن الله يحذر الدين يتحاكمون الى غير شرعه بي ارادتهم و عدم علمهم ان الحكم الا لله فقط و اعطي مثال بسيط الدي يشرب الخمر فانه لم يحكم شرع الله فى نفسه لان الله امره ان يحكم بما انزل الله و الله يحرم شرب الخمر ماذا نقول اذا فى شارب الخمر او السارق هل هم كفار هناك من يقول انها ليست احكام تشريعية و هل كان هناك فى الماضي محاكم و قانون وضعي و دستور فى المجتمع الاسلامي بل كان الكهنة و الدجالين و العرافين و اسياد القوم  و الاحبار و الرهبان و الاصنام هم الدين يشرعون للكفار من دون الله و جاء السلام و حت الناس على التحاكم الا لله و ان الله هو الدي يشرع  و ليس البشر او الاصنام او اي كان اعود للشارب الخمر او السارق فهما لم يحكمان شرع الله فى حياتهم و ارتكبا المعصيةو لم يحكمان بما انزل الله و الله يقول و من لم يحكم بما انزل الله فؤلئك هم الكافرون فكيف نعمل ادا هل نكفر شارب الخمر و نطبق عليه الاية لاننا لو اعتبرنا ان الدي يتحاكم الى غير شرع الله فشارب الخمر معه ايضا لانه فسق عن امر الله يعني خرج فهل يكفر سوف اعطي الدليل كيف يكفر الانسان الدي يكون مسلم الاية التى تتكلم عن ابليسو هي الا ابليس ابىو استكبر و كان من الكافرين
يعني لم يريد السجود و رفض امر الله و كيف رفض امر الله بي الاستكبار و العلو يعني التعمد لدلك فسق عن امر الله يعني خرج لذلك اقول ان الدي يستبكر و يعاند و يابى امر الله هو الدي يكفر و هو الدي لم يحكم بما انزل الله يعني رفض امر الله يعني معنى و من لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون يعني و من يرفض تطيق شرع الله فوق الارض فى نفسه او فى اهله او عشريته فهو كافر ليس له علاقة بي الدين و هو فاسق يعني خارج عن الدين و هو ظالم يعني اعتدى على حرمات الله و اهلك نفسه ارجو ان يكون تعقيبي هذا فيه فائدة و سلام على من ابتع الهدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قضية التحاكم إلى الطاغوت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: مسائل الحكم والحاكمية-
انتقل الى: