الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 فتاوي المهاجر للدراسه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: حكم مساعدة الأخوة فى غزة المحتلة   السبت 7 مارس - 9:24

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية طيبة ثم اما بعد
سؤالى ان شاء الله عن ما حكم مساعدة من تبينوا لنا انهم اخوة فى الدين فى غزة المحتلة ومساعدتهم فى الدفاع عن انفسهم و أهلهم بالقتال معهم؟
فهناك العديد ممن يريد معرفة الإجابة على هذا السؤال.
مع العلم أن القتال والدفاع عن النفس لن يكون تحت راية الجماعات المختلفة هناك . هو فقط لمساعدة اخوة فى الدين و التوحيد لحين يصبحوا فى مأمن من العدوان .
والسلام عليكم

الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
لا شك أن لنا اخوة في غزة كان الله في عونهم وهم قلة قليلة بالنسبة لأهل غزة ، ولكن لا نعرف أحوال كثير منهم ، وإذا عرفنا أحوال أي أخ منهم فيجب مساعدته بقدر المستطاع . والأخوة في غزة تكون مساعدتهم من الناحية المادية فقط لأنها الطريق الوحيد المتوفر في الأوقات الحالية لمن هو خارج غزة . ولا يستطيع من هو في خارج غزة أن يدافع عن الأخوة بالسلاح لأن هذا الطريق مغلق . أما من هم في داخل غزة من المسلمين فيجب عليهم الدفاع عن إخوتهم في الدين بجميع الطرق المشروعة .
كتبه : ضياء الدين القدسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: الجلوس بصحبة المشركين   السبت 7 مارس - 9:49

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الكريم
جاء في تفسير الطبري لقوله تعالى :
{ وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (69) }
- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال: كان المشركون يجلسون إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحبون أن يسمعوا منه، فإذا سمعوا استهزءوا، فنزلت:"وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره"، الآية، قال: فجعل إذا استهزءوا قام، فحذروا وقالوا لا تستهزءوا فيقوم! فذلك قوله:"لعلهم يتقون"، أن يخوضوا فيقوم، ونزل:" وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء"، إن قعدوا معهم، ولكن لا تقعدوا. ثم نسخ ذلك قوله بالمدينة: وَقَدْ نزلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ ، [سورة النساء: 140] ، فنسخ قولَه:"وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء"، الآية.
وقال أيضا :
حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء"، إن قعدوا، ولكن لا تقعد

السؤال هل نفهم من هذا أنه إذا جلس المسلم بصحبة المشركين أثناء كفرهم بالله زمن التقية غير أثم
وممكن توضح لقول إبن جريج ومجاهد عن قوله تعالى:" وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء"، إن قعدوا معهم، ولكن لا تقعدوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: تسمية النصارى مسحيين   السبت 7 مارس - 9:52

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
لا يجوز تسمية النصارى اليوم بالمسيحيين لأن معنى مسيحي نسبة إلى المسيح بن مريم عليه السلام ، وهو بريء منهم على الرغم من انتسابهم الباطل له لأنهم افتروا عليه وأشركوه مع الله قال تعالى عنهم :
" وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ . اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ . ( التوبة 30 –31)
لهذا لا يجوز تسمية النصارى المشركين بالمسيحيين ويجب تسميتهم بما سماهم الله ، نصارى .
كتبه : ضياء الدين القدسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: الصلاة خلف المشركين تقية   السبت 7 مارس - 9:56

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الصلاة خلف المشرك والكافر غير جائزة ، ومن صلى خلف المشرك أو الكافر لجهله في الحكم يُعرَّف بالحكم فإذا استحل بعد ذلك الصلاة خلف الكافر يكفر .
أما الصلاة تقية فأقول : من أراد أن يصلي تقية يجب عليه أن لاينوي الصلاة خلف الكافر . طبعاً هذا لمن لم يظهر إيمانه أي في المرحلة السرية .
أما إذا كان مظهراَ لإيمانه فلا يجوز له أن يصلي خلف الكافر وإذا صلى خلف الكافر وهو يعرف الحكم يكون قد استحل الصلاة خلف الكافر وهذا كفر .
أما إذا كان في المرحلة السرية وإظاهر عقيدته سوف يعرضة للأذية فيجوز له أن يظهر أنه يصلي خلف الكافر بدون أن ينوي الصلاة ويعمل على أن لا يتعرض لمثل هذا الموقف بقدر المستطاع .
كتبه : ضياء الدين القدسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: الهجرة من بلاد البدع والفجور   السبت 7 مارس - 10:00

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
معنى الهجرة باللغة : الترك ، أما معناها في الشرع فهو : ترك ما لا يحبه الله ويرضاه إلى ما يحبه ويرضاه . ويدخل في هذا المعنى الشرعي الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام وهجر جميع أنواع الشرك والمعاصي والبدع .وهذه الهجرة باقية إلى طلوع الشمس من مغربها .
قال صلى الله عليه وسلم «لا تَنْقَطِعُ الهجرَةُ حتَّى تَنْقَطعَ التَّوبةُ ولا تنقطعُ التّوبةُ حتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا».
أما عن حكم الهجرة : فالهجرة إما واجبة وإما مستحبة :
تكون الهجرة واجبة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام إذا لم يستطع المسلم المقيم بدار الشرك أن يظهر دينه بحرية تامة . فإذا لم يستطع إظهار دينه ولم تكن هناك دولة للإسلام واستطاع أن يهاجر لدولة كافرة يستطيع فيها إظهار دينه وجب عليه الهجرة إلى هذه الدولة . وإذا كان يعيش في دولة كافرة تكثر فيها المعاصي والبدع والفجور والتبرج ولا يستطيع أن يظهر دينه أو أن يتصدى لهذه المعاصي والبدع وكان بإمكانه أن يهاجر لدولة كافرة تقل فيها المعاصي والبدع والفجور والتبرج فيجب عليه الهجرة لهذه الدولة . والدليل على ذلك قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ)[النساء:97] يعني لم نستطع إظهار الدين، الاستضعاف في الآية بمعنى عدم استطاعة إظهار الدين . ( قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) [النساء:97]، فدل هذا على أنها واجبة ، لأنه توعدهم بنار جهنم . وهذا يدل على أن من ترك الهجرة في حال عدم استطاعته إظهار دينه وهو يستطيع أن يهاجر إلى مكان يستطيع فيه أن يظهر دينه فقد ارتكب محرما .
وتكون الهجرة مستحبة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام في حال كان المؤمن في دار الشرك يستطيع أن يظهر دينه بحرية كاملة ، وذلك لأن السبب الأول من الهجرة أن يتمكن المؤمن من إظهار دينه ، وأن يستطيع أن يعبد الله وحده لا شريك له ويؤدي الفرائض بحرية وعزة ، فقد قال جل وعلا ( يَا عِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ) [العنكبوت:56] هذه الآية نزلت في من ترك الهجرة ولقد ناداهم في هذه الآية باسم الإيمان فهذا دليل على أن ترك الهجرة مع القدرة ليس كفراً وإنما حرام إذا لم يستطع إظهار دينه . أما إذا استطاع أن يظهر دينه فالهجرة في هذه الحالة من دار الكفر إلى دار الإسلام تكون مستحبة .
أما حكم الهجرة من دار يكثر فيها المعاصي والبدع والفجور والتبرج إلى دار ليس فيها معاصي وبدع والفجور والتبرج أو تقل فيها المعاصي والبدع والفجور والتبرج في حال عدم قدرته على إنكار هذه المعاصي والبدع فهي واجبة أيضا . يعني إذا كنت تستطيع أن تترك مصر إلى السعودية يكون ذلك أفضل لك من هذه الناحية ولكن الدعوة إلى التوحيد في مصر أفضل من السعودية حسب علمي ، نعم قد تكون السعودية وخاصة في مكة والمدينة جيدة من الناحية الأخلاقية ولكن الدعوة للتوحيد في السعودية قد تكون أصعب من مصر . هذا أنت تقرره حسب حالك . المهم أنك إذا استطعت أن تنتقل من بلد إلى بلد وكان هذا أفضل لدينك وآخرتك فالواجب عليك الهجرة .
لقد جاء في كتب التاريخ أن جمع من أهل العلم هاجر من بغداد لما علا فيها صوت المعتزلة وصوت أهل البدع ، وكثرت فيها المعاصي والزنا وشرب الخمر ، تركوها إلى بلد أخرى ، وبعض أهل العلم بقي لكي يكون قائماً بحق الله ؛ بالدعوة وببيان العلم وبالإنكار وبنحو ذلك ، أيضاً كثير من العلماء تركوا مصر لما سيطرت عليها الدولة العبيدية ، وخرجوا إلى غيرها.
ومن لم يستطع الهجرة في هذا الزمن بسبب المعوّقات القائمة من أنواع التأشيرات وأشباهها حكمه حكم أهل الأعذار التي ذكروا في قوله تعالى : " إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا . فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ." ( النساء : 98-99)
كتبه : ضياء الدين القدسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي المهاجر للدراسه   السبت 7 مارس - 16:03

بسم الله الرحمن الرحيم


الاخ المهاجراهلا و مرحبا بك.. اسال الله ان نستفيد منك بما اراك الله من حق وان نفيدك باذن الله..


فانى احببت ان اقول بان موضوع الجلوس مع المشركين وهم يخوضون ويستهزؤن بايات الله, ان هذا الامر نحن ايظا نناقش فيه فى توحيد الألوهية وما يتعلق به من مسائل بعنون كشف الخفاء والتلبيس فى مدارس ابليس..والحمدلله فقد يسر الله الامر بفضل الله ثم الاخ ابو نخلة فى توضيح المسأله وحصر الاختلاف بين الاعضاء


وارجو منك ان تطلع عليه لعل الله يهديك الى الحق فى هذه المسأله. .مع العلم بان الحوارفى هذا الموضوع لم يكتمل بعد. .





وهذه الروابط للاخ ابو نخلة

الجزء الاول

http://www.mediafire.com/?ezdl9t4yn33

الجزء التانى



http://www.mediafire.com/?yntlmabnmn2









الجزء التالث

http://filaty.com/f/902/11406/todih_al-glos_fi_al-mgal-s_3.doc.html







وأسأل الله العظيم أن يشرح صدورنا للحق..امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: حكم بيع الهواتف النقالة   الإثنين 9 مارس - 4:37

: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين :
هناك قاعدة شرعية تقول :" الأصل في الأشياء الإباحة " لقوله تعالى : (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ) ( البقرة :29)
فعلى هذا لا تحريم إلا بنص صحيح صريح من كتاب الله تعالى ، أو سنة صحيحة صريحة أو إجماع ثابت متيقن ، فما لا يوجد نص صريح من كتاب الله تعالى ، أو سنة صحيحة صريحة أو إجماع ثابت متيقن بحرمته ، بقي على أصله من الحل ، و بقي في دائرة العفو الواسعة . فقد قال تعالى : (وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ) (الأنعام :119) . و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : « ما أحل الله في كتابه فهو حلال ، وما حرم فهو حرام ، و ما سكت عنه فهو عفو ، فاقبلوا من الله عافيته ، فإن الله لم يكن لينس شيئاً » ، و تلا : (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ) (مريم:64) (رواه الحاكم عن أبي الدر داء وصححه ، وأخرجه البزّار )
وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : « إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحد
حدوداً فلا تعتدوها ، و سكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها » (أخرجه الدارقطني عن أبي ثعلبة الخشني ، وحسنه الحافظ أبو بكر ا لسمعا ني في أماليه ، والنووي
في الأربعين .).
وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : « ليكونن قوم من أمتي يستحلون الحر (الحر :
بكسر الحاء و تخفيف الراء : أي الفرج ، و المعنى : يستحلون الزنى . و رواية البخاري : الخزّ. والحرير والخمر والمعازف» البخاري .
بعد هذه المقدمة التي لا بد منها نأتي لحكم بيع الهواتف النقالة :
إذا كان العمل مقتصراً على بيع الهاتف الخلوي كجهاز اتصال دون تنزيل نغمات أو صور محرمة فهو جائز . لأن الأصل في بيع مثل تلك الأجهزة الحل ، وكونها تحتوي على نغمات أو صور محرمة لا يحرم بيعها إذ هي أمور تابعة وغير مقصودة ، إلا إذا تحققت أن من يشتريها سيستعمل تلك النغمات أو الصور المحرمة ، فحينئذ لا يجوز بيعها لهذا النوع من الناس.
أما إذا كان الجهاز الخلوي لا يوجد فيه أي صورة أو نغمة محرمة فيجوز بيعه حتى ولو أدخل المشتري للجهاز بعد شرائه للجهاز نغمات وصور محرمة . لأنه في هذه الحالة العمل المحرم عائد على المشتري لا على البائع ، ولأن الأصل في الجهاز أنه حلال . كما هو الحال ببيع كأس أو صحن ، فقد يستعمله المشتري بعد ذلك لشرب الخمر أو أكل لحم الخنزير .
أما حكم بيع شاشات الكمبيوتر فهو جائز لأن الأصل فيه الجواز لأنها عبارة عن شاشة عرض مطلق . والوبال على من يسيئ استعمالها حسب الشريعة الإسلامية .
كتبه : ضياء الدين القدسي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: التكلم بالكفر الصريح فى سبيل الدعوة   الإثنين 9 مارس - 4:44

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
لا يجوز التكلم بالكفر الصريح في سبيل الدعوة إلا إذا أراد قيام الحجة على قومه كالحاكي لما هو عندهم وما يعتقدونه لأجل إلزامهم بالحق وبباطل ما يعتقدونه .أو إذا أراد أن يستدرجهم لإثبات اعتقادهم الباطل . كأن يقول مثلاً : لنقل أن هذا هو إلهنا . ثم بعد ذلك يبين لهم بطلان هذا الاعتقاد ، ويظل يستدرجهم حسب اعتقادهم موهماً لهم في الظاهر أنه يقول بقولهم قاصداً بقلبه أن يثبت بطلانه فهذا جائز .
وقبل أن أبدأ ببيان ما جاء في تفسير الرازي أريد أن أبين بعض الحقائق بحق سيدنا إبراهيم عليه السلام .
1- لا يجوز أن يكون لله رسول يأتي عليه وقت من الأوقات إلا وهو لله موحد وبه عارف، ومن كل معبود سواه برئ .
2- أن الله عصم إبراهيم عليه السلام وطهره وآتاه رشده من قبل وأخبر عنه فقال: " إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ "(الصافات :84) أي لم يشرك قط .
3- قد قال الله عن إبراهيم عليه السلام " وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ . فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآَفِلِينَ " (الأنعام : 75-76) ، أفتراه أراه الملكوت ليوقن فلما أيقن رأى كوكباً قال: هذا ربي معتقداً ؟ هذا لا يعقل أبداً .
4- لا يجوز أن يكون إبراهيم عليه السلام ناظراً في هذا المقام . فهو الذي قال الله في حقه { وَلَقَدْ آَتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ . إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ } (الأنبياء :51-52) وقال تعالى: { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . وَآَتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ . ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (النحل : 120_123) وقال تعالى : { قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (الأنعام : 161)
قوله : " وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " أي لم يكن في أي لحظة من المشركين .
نأتي الآن لكيفية فهم الآية : قوله : { فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي } القارئ لهذه الآية سيتطرق له عدة معاني .
الأولى : أن إبراهيم عليه السلام قال ذلك معتقداً أن الكوكب هو ربه .وهذا الاحتمال لا يجب أن يتطرق لذهن من يعرف من هو إبراهيم عليه السلام ومن يعرف ما قال الله في إبراهيم عليه السلام .
فمن عرف أن الرسول لا يأتي عليه وقت من الأوقات إلا وهو لله موحد وبه عارف ، ومن كل معبود سواه برئ . وأن الله عصم إبراهيم عليه السلام وطهره وآتاه رشده من قبل . وأن الله تعالى نفى كون الشرك الماضي عن إبراهيم في قوله : {وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ} في عدة آيات ، ونفي الكون الماضي يستغرق جميع الزمن الماضي ، فثبت أنه لم يتقدم عليه شرك يوماً ما . من عرف ذلك استيقن أن هذا الفهم غير صحيح . وأن الفهم الصحيح هو أن المقام كان مقام مناظرة وليس نظر ، وأن إبراهيم عليه السلام قال ذلك موقناً مناظراً ومحاجاً لهم فيما كانوا فيه من الشرك كما دل عليه قوله تعالى: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَـٰهَآ إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ} وقوله تعالى : " وَحَآجّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجّوَنّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِي وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاّ أَن يَشَآءَ رَبّي شَيْئاً وَسِعَ رَبّي كُلّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَذَكّرُونَ * وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً فَأَيّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقّ بِالأمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَـَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مّهْتَدُونَ * وَتِلْكَ حُجّتُنَآ آتَيْنَاهَآ إِبْرَاهِيمَ عَلَىَ قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مّن نّشَآءُ إِنّ رَبّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ "
قوله :" أَتُحَاجّوَنّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِي " يعني : أتجادلونني في أمر الله ، وأنه لا إله إلا هو ، وقد بصرني وهداني إلى الحق ، وأنا على بينة منه، فكيف ألتفت إلى أقوالكم الفاسدة وشبهكم الباطلة .
قوله :" وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاّ أَن يَشَآءَ رَبّي شَيْئاً " أي ومن الدليل على بطلان قولكم فيما ذهبتم إليه ، أن هذه الآلهة التي تعبدونها لا تؤثر شيئاً، وأنا لا أخافها ولا أباليها، فإن كان لها كيد فكيدوني بها ، ولا تنظرون بل عاجلوني بذلك .
نخلص من هذا أن القول بأن إبراهيم عليه السلام نطق بالكفر أو اعتقد بربوبية الكوكب أو القمر أو الشمس باطل ومخالف للقرآن .
إذن فكيف نفهم هذه الآية ؟ هناك أكثر من فهم صحيح للآية يتفق مع اللغة العربية وقواعد الدين .وإليك بعضها كما ذكره العلماء :
- قال " قَالَ هَذَا رَبِّي " على قولكم وزعمكم ؛ لأنهم كانوا يعبدون الأصنام والشمس والقمر ؛ ونظير هذا قوله تعالى: "أين شركائي الذين كنتم تزعمون" [القصص: 74]. وهو جل وعلا واحد لا شريك له. والمعنى: أين شركائي على قولكم .
ونظير قوله تعالى: "ذق إنك أنت العزيز الكريم" [الدخان: 49] أي عند نفسك.
- أنه قال هذا على وجه الاستفهام . تقديره: أهذا ربي ؟ ومعناه إنكار أن يكون مثل هذا رباً . كقوله تعالى " أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ " (الأنبياء،34) ؟ أي: أفهم الخالدون ؟ وذكره على وجه التوبيخ منكراً لفعلهم ، يعني: ومثل هذا يكون رباً، أي: ليس هذا ربي .
-أنه على وجه الاحتجاج عليهم، يقول: هذا ربي بزعمكم ؟ فلما غاب قال: لو كان إلهاً لما غاب، كما قال: " ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ " (الدخان:49)، أي: عند نفسك وبزعمك ، وكما أخبر عن موسى أنه قال:" وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ " (طه :97) يريد إلهك بزعمك .
- فيه إضمار . وتقديره يقولون هذا ربي ، كقوله " وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا " (البقرة :127) أي: يقولون ربنا تقبل منا.
- أراد قيام الحجة على قومه كالحاكي لما هو عندهم وما يعتقدون لأجل إلزامهم.
- نستطيع أن نقول : ذكر كلاماً يوهم كونه مساعداً لهم على مذهبهم بربوبية الكواكب ليستدرجهم لمعرفة بطلان ما يعتقدونه .
والآن نأتي إلى ما سألت عنه من تفسير الرازي وهو قوله :
الوجه السادس: أنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يبطل قولهم بربوبية الكواكب إلا أنه عليه السلام كان قد عرف من تقليدهم لأسلافهم وبعد طباعهم عن قبول الدلائل أنه لو صرح بالدعوة إلى الله تعالى لم يقبلوه ولم يلتفتوا إليه، فمال إلى طريق به يستدرجهم إلى استماع الحجة . وذلك بأن ذكر كلاماً يوهم كونه مساعداً لهم على مذهبهم بربوبية الكواكب مع أن قلبه صلوات الله عليه كان مطمئناً بالإيمان، ومقصوده من ذلك أن يتمكن من ذكر الدليل على إبطاله وإفساده وأن يقبلوا قوله
أقول : لا يعني هذا الكلام أنه نطق بالكفر الصريح لأجل الدعوة لله ، وإنما ذكر كلاماً أوهم السامع أنه مساعداً لهم على مذهبهم بربوبية الكواكب ، ومقصوده من ذلك أن يستدرج الكافر لمعرفة الحق ومعرفة بطلان وفساد ما يعتقده .
ولا يفهم من هذا الكلام أن المسلم يجوز له أن يظهر الكفر الصريح لأجل أن يدعو إلى الحق كأن يقول أنا أظهر تأييد الطاغوت لأجل أن أتمكن من إسقاطه . أو أظهر إيماني بالديمقراطية للوصول لحكم الإسلام ، أو أدخل البرلمانات الشركية لأجل أن أصل لتحكيم الإسلام ويستشهد على ذلك بما جاء في تفسير الرازي وغيره في تفسير قوله تعالى " قَالَ هَـٰذَا رَبِّي " فما جاء في تفسير الرازي وغيره لا يدل على ذلك البتة لمن يفهم الكلام .
فقد جاء في تفسير الرازي : "وذلك بأن ذكر كلاماً يوهم كونه مساعداً لهم على مذهبهم بربوبية الكواكب"
يفهم من ذلك أن كلامه لم يكن كفراً صريحاً بل كان ظاهره يوهم أنه مساعداً لهم على مذهبهم بربوبية الكواكب . وهذا الإيهام لم يدم كثيراً حتى جاء وبشكل صريح ما يبطل مذهبهم ويبين الحق . فكل ما فيه أنه استعمل معهم طريقة أوهمتهم أنه يقول بقولهم وأنه ليس مخالفاً لهم حتى يسمعوه ولا ينفروا منه لجعلهم يستعملون عقولهم بطريقة صحيحة ليتبين لهم ما هم عليه من باطل وفساد معتقد . فهو على سبيل المسايرة في الظاهر لإثبات الحق. وهذه طريقة من طرق المناظرة يعرفها أهل المناظرة .

قوله : وتمام التقرير أنه لما يجد إلى الدعوة طريقاً سوى هذا الطريق، وكان عليه السلام مأموراً بالدعوة إلى الله كان بمنزلة المكره على كلمة الكفر ، ومعلوم أن عند الإكراه يجوز إجراء كلمة الكفر على اللسان قال تعالى: إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِٱلإِيمَـٰنِ
[النحل: 106] فإذا جاز ذكر كلمة الكفر لمصلحة بقاء شخص واحد فبأن يجوز إظهار كلمة الكفر لتخليص عالم من العقلاء عن الكفر والعقاب المؤبد كان ذلك أولى.
أقول : قوله بأنه بمنزلة المكره على كلمة الكفر فهذا غير صحيح . لأنه أولا : لم ينطق بكلمة الكفر صريحاً كما بينا . وثانياً : أن الرسل عند الإكراه هذا لو فرضنا أنه مكره لا يأخذون بحكم الرخصة بل بحكم العزيمة . ومن يقرأ ما ذكره الله في حق إمام الموحدين سيدنا إبراهيم خليل الرحمن يظهر له وبشكل واضح أنه صرح بالتوحيد وببراءته وبعداوته للعابدين والمعبودين من دون الله وتحداهم ولم يأخذ بحكم رخصة الإكراه . فالقول بأن إبراهيم عليه السلام أخذ بحكم الرخصة في الإكراه ونطق بالكفر الصريح قول باطل واجتهاد خاطئ .
أما قوله : ومما يقوي هذا الوجه: أنه تعالى حكى عنه مثل هذا الطريق في موضع آخر وهو قوله : ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى ٱلنُّجُومِ * فَقَالَ إِنّى سَقِيمٌ * فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَ }[الصافات: 88 ـ 90] وذلك لأنهم كانوا يستدلون بعلم النجم على حصول الحوادث المستقبلة فوافقهم إبراهيم على هذا الطريق في الظاهر مع أنه كان بريئاً عنه في الباطن، ومقصوده أن يتوسل بهذا الطريق إلى كسر الأصنام، فإذا جازت الموافقة في الظاهر ههنا. مع أنه كان بريئاً عنه في الباطن، فلم لا يجوز أن يكون في مسألتنا كذلك؟
أقول : قوله تعالى : (فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى ٱلنُّجُومِ * فَقَالَ إِنّى سَقِيمٌ * فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَ)
لا يفهم منه أن إبراهيم عليه السلام وافقهم بالإستدلال بعلم النجم على حصول الحوادث المستقبلة . بل كما قال ابن كثير وغيره :" فقال لهم كلاماً هو حق في نفس الأمر فهموا منه أنه سقيم على مقتضى ما يعتقدونه (فتولوا عنه مدبرين) قال قتادة والعرب تقول لمن تفكر نظر في النجوم ، يعني قتادة أنه نظر إلى السماء متفكراً فيما يلهيهم به فقال {إني سقيم} أي ضعيف "
وجاء في تفسير هذه الآية في تفسير القرطبي : " وقال الحسن: المعنى أنهم لما كلفوه الخروج معهم تفكر فيما يعمل . فالمعنى على هذا أنه نظر فيما نجم له من الرأي؛ أي فيما طلع له منه ، فعلم أن كل حي يسقم فقال. "إني سقيم".
يقال للرجل إذا فكر في الشيء يدبره: نظر في النجوم."
إذن فكل ما في الأمر أنه قال كلاماً حقاً ولكنهم فهموا منه أنه سقيم على مقتضى ما يعتقدونه . أي لم يقل لهم كفراً صريحاً .
وقبل أن أنهي هذا الموضوع أريد أن أوضح رواية ذكرها بعض المفسرين عند تفسيرهم هذه الآيات قد تفهم خطأ .
جاء في بعض التفاسير :
" أحدها: أن إبراهيم عليه السلام أراد أن يستدرج القوم بهذا القول ويعرفهم خطأهم وجهلهم في تعظيم ما عظموه، وكانوا يعظمون النجوم ويعبدونها، ويرون أن الأمور كلها إليها فأراهم أنه معظم ما عظموه وملتمس الهدى من حيث ما التمسوه، فلما أفل أراهم النقص الداخل على النجوم ليثبت خطأ ما يدعون، ومثل هذا مثل الحواري الذي ورد على قوم يعبدون الصنم، فأظهر تعظيمه فأكرموه حتى صدروا في كثير من الأمور عن رأيه إلى أن دهمهم عدو فشاوروه في أمره، فقال: الرأي أن ندعو هذا الصنم حتى يكشف عنا ما قد أظلنا، فاجتمعوا حوله يتضرعون فلما تبين لهم أنه لا ينفع ولا يدفع دعاهم إلى أن يدعوا الله فدعوه فصرف عنهم ما كانوا يحذرون، فأسلموا. "
أقول : " على فرض أن حادثة الحواري صحيحة لا يفهم منها أنه يجوز إظهار الكفر الصريح لأجل التوصل لعبادة الله وحده . ولا يفهم منها أيضاً جواز فعل الكفر والشرك لأجل التوصل للتوحيد . فكل ما في الرواية أن هذا الحواري ورد على قوم يعبدون صنماً ظانين أنهم على الحق ، فاجتهد في طريقة دعوتهم إلى الحق فوجد أنه إذا أظهر لهم عداوته لهذا الصنم فإنهم سوف لا يسمعونه وقد يؤذونه فاستعمل معهم التورية بأن أوهمهم أنه غير مخالف لهم وأنه يعظم صنمهم دون أن يصدر منه أي عبادة لهذا الصنم أو أي كلام صريح لا يحتمل أنه يعظم هذا الصنم . وإنما استعمل معهم التورية حتى تمكن من أن يصل لهدفه وهو إثبات بطلان عبادة هذا الصنم لهم بطريقة يقبلونها ويهتدون بها للحق . أي أنه استدرجهم ليعرفهم خطأهم وجهلهم في تعظيم ما عظموه . هكذا يجب علينا أن نفهم هذه الرواية وما قيل في حق إبراهيم عليه السلام حتى لا تتعارض مع القواعد والأصول الثابتة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
كتبه : ضياء الدين القدسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: من هم السلف   الإثنين 9 مارس - 4:55

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
معنى كلمة السلف لغة :
يقول ابن منظور: سلف: تسلف يسلف سلفا وسلوفاً : تقدم، والسالف: المتقدم والسلف والسليف والسلفة الجماعة المتقدمون. وقوله عز وجل : (فجعلناهم سلفا ومثلاً للآخرين ...).
وقال أبو السعادات ابن الأثير : وقيل سلف الإنسان من تقدم بالموت من آبائه وذوي قرابته ولهذا سمي الصدر الأول من التابعين السلف الصالح –( النهاية في غريب الحديث )
- معنى السلف اصطلاحاً :اختلف العلماء في تحديد معنى السلف فقيل : هم الصحابة فقط، وقيل: الصحابة والتابعين، وقيل: وتابعوا التابعين .
والقول الراجح في معنى السلف : هم صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلم وأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى رضي الله عنهم . لقوله صلى الله عليه وسلم : " خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادة " ( رواه الإمام احمد في مسنده والبخاري ومسلم ) .
والرأي المشهور بين العلماء أنّ السلف يراد بهم الصحابة والتابعين وتابعي التابعين .
ونستطيع أن نقول أن السلف : هم صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى في القرون الثلاثة المفضلة . ويطلق على كل من اقتدى بهؤلاء وسار على نهجهم في سائر العصور .
قال الإمام السفاريني : المراد بمذهب السلف ما كان عليه الصحابة الكرام - رضوان الله عليهم - وأعيان التابعين لهم بإحسان وأتباعهم وأئمة الدين ممن شهد له بالإمامة وعرف عظم شأنه في الدين وتلقى الناس كلامهم بالقبول دون من رمي ببدعة أو شهر بلقب غير مرضي مثل الخوارج والروافض والقدرية والمرجئة والجبرية والجهمية والمعتزلة والكرامية ونحو هؤلاء . - ( لوامع الأنوار - 1- 20 ) .
وقال الإمام أبو عمرو الأوزاعي رحمه الله : اصبر نفسك على السنة ، وقف حيث وقف القوم ، وقل بما قالوا ، وكف عما كفوا ، واسلك سبيل سلفك الصالح ، فانه يسعك ما وسعهم .
وقال أيضا : عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك بالقول . (فتح الباري شرح صيح البخاري (
ونستطيع أن نوجز مذهب السلف الصالح ومن سار على نهجهم بما يلي :
1- كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة ، و إجماع السلف الصالح هم المصدر الوحيد للعقيدة والإيمان .
2- قبول ما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان خبر آحاد.
3- المرجع في فهم الكتاب والسنة هو النصوص المبينة لها وفهم السلف الصالح ومن سار على منهجهم من الأئمة ثم ما صح من لغة العرب بشرط أن لا يعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية .
4- الاعتقاد أن الدين قد كمل وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد بين أصوله أتم بيان .
5- التسليم لله ورسوله ظاهراً وباطناً فلا يعارض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحة بقياس ولا ذوق ولا كشف ولا قول شيخ أو إمام أو غيره .
6- لا تعارض بين العقل الصريح والنقل الصحيح . وعند توهم التعارض يقدم النقل على العقل .
7- الرؤيا الصالحة حق وهي جزء من النبوة ، والفراسة الصادقة حق وهذه كرامات ومبشرات ، بشرط موافقتها للشرع وليست مصدراً للعقيدة أو التشريع .
8- المراء في الدين مذموم والمجادلة بالحسنى مشروعة .
وقبل أن أنهي الجواب أريد أن أبين أن هناك في زمنا الحاضر في كل مكان جمعيات وحركات مدعومة من قبل الطواغيت تسمي نفسها الحركات السلفية مع أنها بعيدة عن منهج السلف الصالح والسلف منها براء ، بل هي لو نظرنا لما تعلنه من إعتقاد لرأيناها لا تمت حتى للإسلام في شي ، حتى لا نستطيع أن نعدها من الفرق الضالة الداخلة في بوتقة الإسلام فضلا على أن تكون حركات سلفية . فهذه الجماعات هي صنيعة الطواغيت صنعوها لإعطاء شرعية لهم . لهذا تجد أخص خصائصها ومميزاتها إعلان الولاء للطواغيت وكسوتهم بكسوة ولاة أمور المسلمين وتكفير وتبديع وتضليل من يكفرهم . بل تجدهم يتسابقون في إيجاد معاذير يصفونها بأنها شرعية لعدم تكفيرهم بتركهم شرع الله وتطبيقهم القوانين الوضعية الوضيعة في الدماء والأعراض والأموال . ولا يكتفون بذلك بل يسعون في تضليل الناس بليهم أعناق النصوص التي تبين حقيقة هؤلاء الطواغيت . ويخترعون الشبهة تلو الشبهة لصد الناس عن التوحيد الصحيح . ولتميع شرط الكفر بالطاغوت .
كتبه : ضياء الدين القدسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: حكم مشاهدة كرة القدم   الإثنين 9 مارس - 4:58

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
قبل الإجابة على هذا السؤال أريد للاستفادة أن أبين وبشكل عام أنواع الألعاب وحكمها .
تنقسم الألعاب إلى قسمين :
القسم الأول - ألعاب تعين على الجهاد في سبيل الله مثل : السباحة، والرمي، وركوب الخيل والتدرب على الأسلحة وما شابه . فهذه الألعاب مستحبّة ويؤجر عليها المسلم إذا كانت نيته خالصة لله ولنصرة دينه .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله .فإنهن من الحق " وفي رواية (وتعليم السباحة) رواه الإمام أحمد وأهل السنن وقال الترمذي : هذا حديث حسن وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي في تلخيصه.
القسم الثاني: ألعاب لا تُعين على الجهاد . وهي نوعان :
1- ألعاب ورد النص بالنهي عنها .مثل : النردشير وما شابه ويدخل في ذلك لعبة ورق الشدة وما شابه . فمثل هذه الألعاب حرام يجب على المسلم اجتنابها.
2- ألعاب لم يرد النص فيها بأمر ولا نهي ، فهذه نوعان :
النوع الأول: ألعاب تشتمل على محرّم .مثل الألعاب التي تصحبها الموسيقى ، أو الألعاب التي تؤدي في معظم الأوقات إلى الشجار والنزاع ، والوقوع في رذائل القول والفعل ، وهذه تدخل في ضمن المنهي عنه ؛ لملازمة المحرم لها أو لكونها ذريعة إليه . والشيء إذا كان ذريعة إلى محرّم في الغالب لزم تركه .
النوع الثاني : ألعاب لا تشتمل على محرّم ولا تؤدي في الغالب إليه . فمثل هذه الألعاب جائزة بالشروط الآتية :
الشرط الأول: خلوُّها من الرهان بين اللاعبين .
الشرط الثاني: ألا تكون ملهية عن تعلم دين الله والدعوة إليه ولا تكون صادَّة عن ذكر الله الواجب، وعن الصلاة أو أي طاعة واجبة .
الشرط الثالث: ألا تستغرق كثيراً من وقت اللاعب ، فضلاً عن أن تستغرق وقته كلّه .
بعد هذه المقدمة نأتي الآن لحكم لعب ومشاهدة لعبة كرة القدم .
أقول :كرة القدم وما أدراك ما كرة القدم ، فبنشاط أعداء الإسلام للسيطرة على الشعوب لسهولة حكمها وإبعادها عن دين ربها أصبحت كرة القدم اليوم الهوس المتسلّط على عقول الأَجيال و أَصبح أَبطالها من أ لمع النجوم وأَكثرهم شهرة ودخلا في المجتمع .
فبهذه اللعبة خدعت الجماهير العربية وما يسمى بالإسلامية على جميع المستويات فقد
أصبحت هذه اللعبة تسيطر على عقولهم وأصبح كثير منهم مهوساً بها لدرجة عالية من
الهوس ، فنرى تفاعلهم مع المباريات أَشدّ وأَكثر من تفاعلهم مع أي مسألة وقضية إسلامية .
وقد حرص أعداء الإسلام على زيادة هذا التفاعل والخداع عن طريق عناية الجرائد والمجلّات والتلفاز ، وبث المباريات على ( الشاشات )، والحرص على إعطاء شهرة للاعبين .حتى بات كثير من الناس يشتري الجرائد ليقرأ صفحة الرياضة فقط . ويقتني الستالايت لأجل مشاهدة المباريات . وينظم شغله وعمله ولقاءه مع الناس حسب مواعيد هذه المباريات . ووصل تعلق كثير من الناس بمشاهدة هذه المباريات إلى درجة المرض والعياذ بالله . وأصبحت لعبة كرة القدم اليوم وسيلة لإشاعة العداوة والبغضاء بين أفراد المجتمع حتى بين أفراد البيت الواحد ، هذا يتبع فريقا، وذاك يتبع فريقا آخر ، وينتج عن ذلك الشجار والعراك والخصومة والسخرية من بعضهم البعض عندما يفوز فريق على آخر .
وقد حرص أعداء الإسلام على نشر هذه اللعبة حتى أصبحت من الفنون !! التي تدرّس في المدارس ، ويعتنى بتعلّمه وتعليمه أعظم ممّا يعتنى بتعليم التوحيد وأساسيات الدين الإسلامي .
إقرأ وتفكر لما جاء في البروتوكول الثالث عشر من ( بروتوكلات حكماء صهيون ) :
( ولكي تبقى الجماهير في ضلال ، لا تدري ما وراءها، وما أَمامها، ولا ما يراد بها ، فإننا سنعمل على زيادة صرف أَذهانها، بإِنشاء وسائل المباهج والمسليات والأَلعاب الفكهة، وضروب أَشكال الرياضة ،واللهو، وما به الغذاء لملذّاتها وشهواتها، والإِكثار من القصور المزوّقِة، والمباني المزركشة ،ثمَّّ نجعل الصحف تدعو إِلى مباريات فنيّة ورياضيّة .)
لهذا وغيره أقول : لا يجوز شرعاً مشاهدة مباراة كرة القدم ، لأن المشاهد لهذه المباريات يشجع أعداء الإسلام على إنجاح خططهم لتضليل الناس هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى المشاهد لكرة القدم لا يحقق أي فائدة جسمية لنفسه فهو مجرد مشاهد مشجع مضيع لوقته مهووس وقد يصل ذلك لحد المرض ، والمستفيد الوحيد من ذلك هم أعداء الإسلام وتجار المباريات . هذا بالإضافة لما في هذه اللعبة من تحيكم لقوانين تخالف شرع الله وسوف يأتي بيانها .
أما عن حكم لعب كرة القدم فأقول :
إن هذه اللعبة يطبق فيها قوانين القانون الدولي للعبة وهذه القوانين تحتوي على قوانين تخالف شرع الله ، فمن لعبها بتطبيق هذه القوانين فقد حكَّم غير شرع الله وبذلك خرج من الدين . وإليك بعض ما تحتويه هذه اللعبة من القوانين المخالفة لشرع الله :
جاء في القانون الدولي المتعلق بلعبة كرة القدم :
مادة : 5 - الحُكَّام :
يجب على كل حكم إذا تم اللعب بكرة القدم بين الفريقين أن يتبع الآتي :
أ ـ ينفذ القانون ويُطبقه ويَفْصل في أي نزاع .
ج - للحكم مطلق الحرية في إيقاف اللعب عند حدوث أي مخالفة للقانون.
د- للحكم أن يوقف المباراة إذا أُصيب لاعب إصابة خطيرة ويُعطي لفريقه (فاول) ويُعطي اللاعب الذي تسبب بكسره كرتاً أصفراً أو أحمراً على حسب نظر الحكم للاعب .
مادة : 12 - الأخطاء وسوء السلوك :
يُعتبر صدور أحكام القانون على اللاعبين إذا تعمد اللاعب ارتكاب أية مخالفة من مخالفات القانون الدولي التسع الآتية :
أ- أن يركل اللاعب أو يحاول أن يركل خصمه .
ب- محاولة إيقاع اللاعب المهاجم باستعمال الرجلين أو اليدين أو الإنحناء أمامه أو خلفه .
ج- الوثب على الخصم .
د- دفع الخصم بالكتف بطريقة خشنة أو خطرة لا تتوافق مع الكتف القانوني المسموح به دولياً .
هـ- إسقاط اللاعب أياً كان موقعه .
و- ضرب أو محاولة ضرب خصمه .
وقد نصت مادة القانون الدولي بأن يُعاقب اللاعب بإعطاء خصمه (فاول) ضربة حرة مباشرة ويضربها لاعب من الفريق المضاد من مكان وقوع المخالفة إذا فعل إحدى هذه التسع المنصوص عليها .
وإذا تعمد لاعب من الفريق المدافع ارتكاب إحدى المخالفات التسع السابقة مع اللاعب المهاجم داخل منطقة الجزاء القريبة من الحارس فإنه يُعاقب بقانون البلنتي (ضربة الجزاء) .
أقول : إذن حسب هذه القوانين إذا تسبب لاعب بكسر رجل لاعب عمداً أو خطأً أو إذا تسبب بإصابته بإصابة خطيرة قد تؤدي لشله أو كسر أحد أطرافه فماذا سيكون جزاء الفاعل حسب القانون الدولي للعبة كرة القدم ؟
سيكون الجزاء : كرتاً أصفراً أو أحمراً على حسب نظر الحكم للاعب .أو يعطى (فاول) أو (بلنتي) .
ألا يعد هذا تطبيقاً لغير شرع الله وتغيراً لأحكامه ؟
الحُكم في كتاب الله عند الجروح والكسور الناتجة عن العمد هو القصاص أو الدية فقد قال تعالى : { وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } ( المائدة : 45 ) . هذا حكم الله
أما حكمهم فهو : فاول أو بلنتي لفريق المكسور وورقة صفراء أو حمراء للكاسر .
لهذا فمن لعب كرة القدم حسب قوانين القانون الدولي فقد حكَّم شرعاً مخالفاً لشرع الله وبهذا يكون قد أشرك بالله العظيم .
قال تعالى : " فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " ( النساء : 65 )
وقال أيضاً :" أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا "( النساء :60)
أما إذا أراد المسلم أن يلعب كرة القدم كرياضة لتقوية جسمه فيجب عليه أن يلتزم بالشروط التالية :
1- أن لا يحكِّم أي قانون يخالف شرع الله . ويضع للعبة قوانين لا تخالف شرع الله .
2- أن يحرص على عدم التشبه بقوانين لعب الكفار أثناء اللعب حتى ولو كانت هذه القوانين لا تخالف شرع الله . يعني أن يضع للعبة قوانين غير قوانين القانون الدولي للعبة حتى لا يتشبه بالكفار .
3- من أسقط أثناء اللعب وكسرت يده أو قدمه ، يُحكّم الإسلام في هذه الحادثة فإما القصاص أو الدية أو العفو . ومن شهد الحادثة يجب أن يشهد شهادة الصدق .
4- أن يقصد اللاعب من اللعب تقوية البدن بنية الجهاد في سبيل الله تعالى لا الفرح بالفوز المزعوم .
كتبه : ضياء الدين القدسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
عضو هام


عدد الرسائل : 64
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

مُساهمةموضوع: توضيح لمسألة التكفير بالتسلسل   الإثنين 9 مارس - 5:01

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
مسألة السلسلة في التكفير تنطبق على الكفر القطعي المتفق عليه لا غير . وهي مبنية على قاعدة " من لم يُكفر الكافر كافر " والمقصود من الكافر هنا في هذه القاعدة هو الكافر المجمع على تكفيره .
مثال : ساب الرسول يكفر قطعاً وكذلك من لا يكفره يكفر قطعاً وكذلك يكفر من لا يكفرها . هنا وفي مثل هذا تكون السلسلة في التكفير .
نأتي الآن لسؤالك أخي :
سالم : يتحاكم للطاغوت بمحض إرادته فهو مشرك لأن التحاكم للطاغوت إيمان به وكفر بالله العظيم وهذا الحكم حكم قطعي متفق عليه والأدلة عليه كثيرة منها :
قوله تعالى : " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (النساء :60)
فإذا غانم لم يُكفِّر سالم مع علمه بحاله فهو كافر أيضا لأنه حكم على من حكم عليه الله بالشرك ، حكم عليه بالإسلام أي وصف من أشرك الشرك الأكبر بالإسلام لهذا يكفر لإنكاره القطعي من القرآن . فهو حكم على من آمن بالطاغوت بأنه مسلم .
أما ساهر وهو الذي يكفر سالم ولكنه لا يكفر غانم مع علمه بحاله فهذا أيضا يكفر لأنه حتى ولو كفر من وقع في الشرك الأكبر ولكنه في نفس الوقت لم يكفر من أنكر القطعي في هذه المسألة .
ولو عرف ساهر المعرفة الحقيقية الصحيحة المبنية على الدليل لسبب تكفير سالم لما تردد ولو لحظة واحدة في تكفير من لا يكفره ، لو عرف أن كفر سالم هو كفر قطعي وهو شرك بالله العظيم لعرف أن من لا يكفره أيضاً كافر لأنه أنكر القطعي من الأدلة . فكفر ساهر هو من باب من لم يكفر من أنكر القطعي من النصوص . يعني هو كمن قال من يسب الرسول يكفر ولكن لا يكفر من لا يكفره .
أو مثل من قال يكفر من أعتقد بوجود إلهين أثنين ولكن لا يكفر من لا يكفره .
سالم مشرك لأنه تحاكم للطاغوت ، غانم وساهر كافران وليسا مشركان لأنهما ردا الحكم القطعي في من أشرك في الله الشرك الأكبر .
كتبه : ضياء الدين القدسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: فتاوي المهاجر للدراسه   الإثنين 9 مارس - 5:38

[b]الاستاذ المهاجر رايت من الافضل ان نخصص لتلك الفتاوي التي تاتي بها موضوعا واحدا فإن كان عندك مزيد فلتضعه هنا حيث سيتم دمج الكل في واحد وعلي الاخوه من راي في تلك الفتاوي شيئ فلينبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوسفيان المصري
عضو جديد


عدد الرسائل : 8
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 03/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي المهاجر للدراسه   الأربعاء 3 يونيو - 8:46

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله

اللهم انك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت علي محبتك و التقت علي طاعتك و توحدت علي دعوتك .فوثق اللهم رابطتها و أدم ودها و اهدها سبلها و اشرح صدورها بفيض الايمان بك و جميل التوكل عليك و أحيها بمعرفتك و أمتها علي الشهاده في سبيلك.
انك نعم المولي و نعم النصير

اولا احب ان الفت الانتباه ان هذا المنتدي ليس ملجأ لأهل الغلو والأهواء في الفكر والمعتقدات التي تنفر الناس عن قبول الحق الذي ترسخت في الفطر السليمه والعقول الصحيحيه.............
وليس مرتعا لأهل التقصير والجهل التي تضل الناس بغير علم فيضلون انفسهم ويضلون غيرهم بغير علم.................
واتمني كل من يشارك ان ايجعل الله رقيبا علي كل افعاله واقواله وان يتذكر دائما ان الدين بين الغلو والتقصير وبين التشدد والتهاون وبين النفره عن الحق وبين الجهل...............وان يعلم كل مشارك ان كلامه قد يتبعه احد من الناس فيحمل علي ظهره اوزاره او يشارك معه علي حسناته ..........
وليعلم كل الاخوة ان
العلم شيئان: إما نقل مصدق، وإما بحث

ونحذرعنما أخبر به النبي
حين قال: (( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا
............................
وما دفعني الي هذا القول ان رأيت بعض المشاركين يطلقون أحكام الكفر بكل سهوله علي كثير من الامور ويطلقون الالفاظ علي أشدها
وشعرت من كلامهم ان الكفر هو الاصل في كل كلامهم عن الامور التي تمس العقيده
وقد قال قائل ان المتوقف عن اطلاق الكفر عن مجهول الحال انه كااااااااافر
علي اي سند او دليل او فتوي شرعيه صحيحه000000
وقد قال قائل ان دخول المدارس او الوظائف الحكوميه انه كااااااااااافر علي اي سند او دليل او فتوي شرعيه صحيحه000000
وقد قال قائل ان احكام الديار قطعيه الثبوت قطعيه الدلاله وان مخالف مسمياتها انه كااااااااااااافر
علي اي سند او دليل او فتوي شرعيه صحيحه000000
وقد قال قائل من صلي خلف الكافر فهو كافر
علي اي سند او دليل او فتوي شرعيه صحيحه000000
وما غير ذلك من الافكار
وليعلم كل منكم ان الدين له قواعد وضوابط تنطوي عليه الاحكام الشرعيه ليست لأهواء وأغراض وأراء شخصيه
ومن أجل ذلك لكي لا يعلم أننا نقول كلام للمعارضه فقط او التشويش.
فنقول
أن الحكم بالأسلام علي شخص له قواعد وضوابط ووجوب شروط وأنتفاء موانع......

وأن الحكم بالكفر علي شخص له قواعد وضوابط ووجوب شروط وأنتفاء موانع...

وأن أحكام الديار لها استنباطات وأحكام وتوابع وتعاريف وكلام للعلماء قطعي.........

وان الكفر بالطاغوت له تعريف وضوابط........

وأن الولاء والبراء له قواعد وضوابط..........

وأن الرضا بالكفر له ضولبط وقواعد...........

وان الاعانه علي الكفر له قواعد وضوابط.......

وأن الجلوس عند المستهزئيين الكافرين حين كفرهم له ضوابط......

وأن توابع الكفر بالطاغوت من التحاكم أليه والعمل عنده وأتباع قوانيه وطاعته اوألدفاع عنه أوالقتال تحت رايته أو الرضا به ... أيضا له ضوابط وقواعد ...............

وأن أحكام الواقع والحكم علي الناس والاصل في الحكم علي الناس له ضوابطه وقواعده.........

وأن استحلال أموال المشركين ودمائهم وأعراضهم له ضوابطه........
وسنحاول بمشيئه الله تعالي أن نفرد كل موضوع ببحث مفصل بألأدله الشرعيه وكلام العلماء وستجدون ما يكفيكم بمشيئه الله تعالي


والله أسأل
أن يعلمنا ما جهلنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يتوفنا مسلمين وأن يجمعنا بكم في جنه النعيم وأن يخلصنا من كل شوائب الشرك والبدع والاهواء
أنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه
......آمين.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتاوي المهاجر للدراسه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: مكتبة المنتدى ومناقشة الرسائل والأبحاث :: الفتاوى والردود-
انتقل الى: