الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
عبد الأحد
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الإثنين 17 أغسطس - 13:21

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26) سورة فصلت

وهذا ما يفعله مثل هؤلاء اليوم, غير أنهم يوردون بعض ما في القرآن لكن يحرفون معانيه في (شروحهم لما في القرآن) فهم يحاولون أن يشغلوا غيرهم عن فهم الحجج فإنما هم إخوة المشركين من الأمم الخالية.

هداك الله يا مشرك 1

تقول أن الظاهر أني لا أفهم الكلام من الكتب وأنك تخاطبني على قدر عقلي. هذا مع أني لست الذي لا يفهم الأمر, لكنه يوجد شيء يمنعك والذين معك من قبول التوحيد

قلتَ: أن الرجل ظن أن هذا من المستحيلات التي لا تتعلق بالقدرة. وإذا كنت تقول مثل هذا فلا بد أحد الأمرين:

1 - أنك لم تقرأ كل ما كتبتُه في هذا الموضوع سلفا لأني قد أجبت عن تلك الشبهة
2 - أنك قرأته ولم تقبله وتتكلم كأني لم أذكره مع أني قد أجبت عما قلته, أو أنك نسيته

الرجل - على قولك - ظن أن إعادة جسم قد احترق وذري رماده فأنه من المستحيلات التي لا تتعلق بالقدرة. صحيح أنه - على هذا - لا يعرف أن حقيقة قوله ظنُّ منع الله تعالى من فعل شيء من الأشياء فهذا أوافق عليه ولا يغني ما يفهمه من الحقيقة شيئا

ومع ذلك الأمر فيه إشكال غير خفيّ. وهو: لا ينسى الله ظاهر الرجل ولا باطنه. وإذا كان الله يعرفهما - ولا شك في أنه من أصل الدين - فالله تعالى يخلق ما يشاء ومن لم يصفه بأنه الخالق فهو غير موحد عند الجميع.

والآن: إما أن ترى أن كمال علم الله ليس من أصل الدين أيضا - فهذا في موضوع آخر على هذا المنتدى
http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f5/topic-t628.htm#3663

وإما أن تقبل أن كمال علم الله من معاني لا إله إلا الله - ولا بد منه إلا أن تعرف من دين الله ما يدل على خلافه ويكون دليلا أظهرَ مِن الذي ذكرتُه - فإذا قبلتَه أنت فقد حُلت مشكلتنا بذلك. فالله يعلم ظاهر الرجل وباطنه وهو قادر على خلقه مرة أخرى كما كان قبل التحريق, لأن النار لم تُنسِ الله شيئا من أمر الرجل ومن يخالف هذا فإنما يجعل كون الله خالقا من غير أصل الدين فلما لا يجعل خلق الله الكون أول مرة بعد أن لم يكن شيئا من غير أصل الدين أيضا؟ لأنه يعرف جيدا أن مثله لا يقوله من له أدنى الفهم

وأنتظر منك جوابا لا يخرج عن المسألة بل يكون جوابا تشير به إلى أن ما قلتُه ليس هو الحق
- إن كنت فاعلا - أو تقول أن الأمر قد انتهى لأنك قبلت الحق. وهدانا الله وإياكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو جهاد المهاجر
عضو نشيط


عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 13/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الإثنين 17 أغسطس - 14:14

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..أما بعد ..
إننى لا أشك أن الأستاذ عبد الأحد يريد الدفاع عن دين الإسلام على قدر استطاعته ولا أظن فيه إلا الخير ولكني أخاطبه بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله .قال لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) وإني أنصحك يا عبد الأحد أن تتقي الله فيما تقول وفيما تكتب وألا تكيل بمكيالين ..فلقد كفرت الأستاذ: ضياء القدسي عندما شرح حديث الرجل الذي ذرى نفسه ومن المعلوم أن القدسي تلميذ وطالب علم عند ابن كثير وبن عبد البر وبن تيمية وبن حزم وبن القيم وأئمة نجد والنووي والدهلوي وبن قتيبة وبن حجر العسقلاني والقسطلاني والطحاوي وغيرهم من العلماء بل هو تلميذ لمن هم أفضل من هؤلاء وهم عمر بن الخطاب وعمران بن حصين وجماعة من الصحابة عندما سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- عن القدر. فإذا كنت تكفر ضياء القدسي فيلزمك أن تكفر كل هؤلاء السابق ذكرهم لأن القدسي تلميذهم وينقل عنهم ..اتقي الله يا عبد الأحد فيما تقول وفيما تكتب وتذكر قول الله تعالى: (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) وقوله تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) وهل هناك أحد من العلماء كفر هؤلاء الأئمة عندما قالوا أن هذا الرجل شك في مطلق القدرة أي جزيئية من القدرة وأنه ليس كافر بهذه الفعلة، فكيف تكفر أنت تلميذ هؤلاء الأئمة وهو القدسي ...هدانا الله وإياك للحق .. وجزى الله الأخ مسلم والأخ صلاح الدين والأخ الحنيف والأخ أبو خلاد بما نقلوه عن العلماء في شرح حديث الرجل الذي ذرى نفسه...
ولكن لي عتاب على الأخ أبو خلاد والأخ مسلم1 في طريقة محادثتهم مع الأخ عبد الأحد فأقول لهما أن الدعوة تكون بالحكمة والموعظة الحسنة ولا داعي للسب والتجهيل والتجريح لمن تتحدثون معه من المسلمين حتى وإن أخطأ.. وقدوتنا النبي صلى الله عليه وسلم. حيث كان الكفار يتهمونه بأنه كذاب وشاعر وكاهن وساحر فكان يرد عليهم بقوله (اللهم اهدي قومي فانهم لا يعلمون)، وكما تعلمون أن هناك الكثير من أعداء الإسلام والمسلمين يتهمون الموحدين في هذا المنتدى بأنهم ليسوا على خلق ويتهمونهم بأنهم ليس عندهم إلا السب واللعن والطعن...فاتقوا الله وتذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا بفاحش بذيء هدانا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه وجزاكم الله خيرا....................... أبو جهاد المهاجر
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الأحد
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الإثنين 17 أغسطس - 15:51

بسم الله الرحمن الرحيم
هداك الله إلى ما يحبه ويرضاه
وهل هذه مشاركة لرجل آخر هو لا يرد على إثبات القواعد القواطع الذي تقدّم لكن ينتقل؟ ومع ذلك: خيرا, أنت الآن لم تجب عما ذكرتُه, فدعني أجبْ عما ذكرته أنت. دلّني على حديث واحد قاطع الدلالة يدل على أن أحدا من الصحابة جهل أن الله يعلم كل شيء في الأزل وأن لا يكون إلا ما يشاؤه. وأما حديث فيه مجرد السؤال فمن السؤال ما هو من باب التقرير ومنه غيره وليس يدل بذاته على الشك. وإن تقلْ أن كل سائل شاكّ وإلا لم يسأل فقد كان قول الرسل عليهم السلام: أفي الله شك, بل الله تعالى نفسه هو سيسأل الناس يوم القيامة فليس كل سؤال شكا. وكذلك إن يكنْ حديثا فيه ذكر القدر فليس كل شيء متعلق بالقدر هو من أصل الدين إنما منه الإقرار بأن لا أحد سيخالف ما قد علمه الله في الأزل وأنه لا يكون إلا ما يشاء فهذا من أصل الدين وأما أن القلم كتب كل شيء مما هو كائن وغيره من مسائل أصول الدين فلا.

وأما ذكرك لابن كثير فأعرف قولا من تفسيره حول حديث الموصي, وهو من التأويلات التي ليست بمخالفة لأصل الدين ولله الحمد (ولا أقول هذا التأويل هو الأصح ولكني أورده). قال الله تعالى:
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) سورة الرحمن

وقال ابن كثير في تفسيره: وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بَقيَّة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس في قوله: { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ } : نزلت في الذي قال: أحرقوني بالنار، لعلي أضل الله، قال: تاب يوما وليلة بعد أن تكلم بهذا، فقبل الله منه وأدخله الجنة.

ولغيره تأويلات أخرى لا تناقض أصل الدين وله ولسائر علماء الإسلام كلام كثير جدا يبيّن بشكل عام لما الأقوال المنسوبة إليهم تخالف المعلوم الثابت من منهاجهم كل المخالفة وهذا تكلمتُ فيه غير مرة لكن الناس ينتقلون وينتقلون وهل يُتوقع ممن ظهرت عليه الحجة إلا هذا أو القبول؟ فهذا شأن من يبني عدم إقراره التام بأن كل توحيد الربوبية من معنى لا إله إلا الله على حديث واحد متشابه فلا يعتقد أن كل ما يدخل فيه هو من أصل الدين لكن يُخرِج شيا منه ثم يقول بل أعتقد أن كل الربوبية من أصل الدين. وهدانا الله وإياكم آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الأحد
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الثلاثاء 18 أغسطس - 5:05

بسم الله الرحمن الرحيم
وأريد أن أشير إلى أمر واحد تأكيدا: بين المواضيع الثلاثة التي هي القدرة والعلم والبعث كثير من الترابط ولا ينبغي أن يغفل عنه أحد. فمن يثبت عنده أن كمال علم الله من أصل الدين فقد ثبت عنده غيره أيضا, وهو أنه من أصل الدين أن الله يستطيع أن يخلق مَن قد احترق مرة أخرى, فهو يعلمه وكذلك هو الخالق وكونه خالقا من أصل الدين ولله الحمد.

كمال علم الله:
http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f5/topic-t628.htm#3663

اليوم الآخر:
http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f5/topic-t200.htm#3666

وأنتظر (الدليل قاطع الدلالة) الذي يتعلق بالقدر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو قتادة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 24
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الثلاثاء 18 أغسطس - 5:42

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اما بعد

من الواضح ان الاستاذ المذكور لا يعبأ ابدا بما ذكر من كلام السلف

اما عن احتجاجه بقول الله عز وجل

"ان الله على كل شئ قدير" فلا نخالفه فى ذلك وكذا لا يخالف اى مسلم فى ذلك حتى الذى ذكر فيهالحديث بلفظه "اضل ربى" ولا يخالف فى ذلك العلماء المذكورين رحمهم الله.



وكذا لايخلف كل مسلم فى اخراج اعتقاد قدره الله عز وجل على خلق مثله من جمله قدرة الله على كل شئ بل اننا ننفى قدرة الله على خلق مثله وهذا لايثبته الا مشرك يرى جواز وجود الهين بغض النظر هل هما مستويين او احدهما اقدر من الاخر

ولم نكن نحن بنفينا هذا لقدرة الله على خلق مثله قد وصفنا الله بالعجز ولم نكن خالفنا عموم قول الله تعالى " وهو على كل شئ قدير"

فمن خالف هذا واثبت قدره الله على خلق مثله هذا لايشك مسلم فى كفره.

اما عن الرجل الذى ذر نفسه فلم يكن بجهله بمثل ما ذكر مخالف لاعتقاد قدره الله على كل شئ فى الجمله بلكان مؤمنابها فى الجمله وكذا لم ينسب العجز لله

ولو اعترضت باللازم اعترضنا عليك باللازم وهو نسب العجز الى الله فى انه لايخلق مثله

فتأمل كلام القدسى وموافقته لكلام مجمل السلف الذين ذكروا انه كان مسلما جاهلا هذا الامر فلم يكن كافرا.

قلت وهذه عقيدتنا فى المسئله فان ابيت الا التكفير للشاك فى قدره الله بالصفه المذكوره

فنحن نخالفك بما ذكر

ونعلم ان قولك هو قول بعض اهل العلم اما تكفير للمخالف فأتى بآثارة من علم ان كنت صادق

.....يتبع ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الأحد
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الثلاثاء 18 أغسطس - 6:13

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم أبا قتادة

إن كنتُ من الآن لا أجيب عن كل ما تقوله ويقوله غيرك بل عن بعضه فقط فلأني قد أعدت ما أقوله مرارا وإما أن لا يقرأ كل من يرد على الموضوع كل ما تقدّم وإما أن يقرأ كل شيء ثم يتكلم كأنه لا يعلم أن الذي يأتي به هو مما سلف الرد عليه غير مرة. وليس أني لا أهتمّ بأقوال السلف بل إنما أفرق بين أصل الدين وغيره وأما أنت فهل فتفرقتك ناقصة؟

(ان الله على كل شئ قدير" فلا نخالفه فى ذلك) ولم أقل أنك تخالفه بل تجعله من أصول الدين لا أصل الدين فليس ليس خلافا في أن الله على كل شيء قدير إنما ما لم نتفق عليه هو ما يكون مما لا يسلم أحد لا بعد علمه به

(وكذا لايخلف كل مسلم فى اخراج اعتقاد قدره الله عز وجل على خلق مثله) وإذا كان لا أحد من المسلمين يخالفه يطبل قول من يعذر من لم يعلمه فيعتبره مسلما

(... من جمله قدرة الله على كل شئ بل اننا ننفى قدرة الله على خلق مثله وهذا لايثبته الا مشرك يرى جواز وجود الهين بغض النظر هل هما مستويين او احدهما اقدر من لاخر) كذلك وإنما مشكلة البعض أنهم لا يطبقون العلم بأنه مشرك على التأويلا الباطلة للحديث لأنهم لا يهتدون

(ولم نكن نحن بنفينا هذا لقدرة الله على خلق مثله قد وصفنا الله بالعجز ولم نكن خالفنا عموم قول الله تعالى " وهو على كل شئ قدير" فمن خالف هذا واثبت قدره الله على خلق مثله هذا لايشك مسلم فى كفره.)

ولما تقول كفره فقط ولا تقول أن المخالف مشرك وإن لم تبلغه الآية؟ لأنك ما زلت تقول أن أمرا لا يُعرف إلا بالخبر وهو (أن كمال قدرة الله يتعلق بجميع ما يراه الإنسان غير متعلق بالقدرة كجمع الرماد الذي ذري)؟


(اما عن الرجل الذى ذر نفسه فلم يكن بجهله بمثل ما ذكر مخالف لاعتقاد قدره الله على كل شئ فى الجمله بل كان مؤمنابها فى الجمله وكذا لم ينسب العجز لله)

لكن رأيكم أن ابن تيمية قال: شك الرجل في قدرة الله وكان مع ذلك مؤمنا. فبهذا يتبين تناقضكم: تقولون أن الشاك في قدرة الله هو ليس مسلما - وهذا صحيح - ومع ذلك تنسبون قولا إلى ابن تيمية وفيه: شك الرجل في القدرة وكان مسلما. فتارة تقولون أن الشاك في القدرة لا يكون مسلما أبدا وتارة تقولون بل يكون مسلما قبل الحجة

وأما القول المنسوب إلى ابن تيمية هو: (فَهَذَا رَجُلٌ شَكَّ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ وَفِي إعَادَتِهِ إذَا ذُرِّيَ ، بَلْ اعْتَقَدَ أَنَّهُ لَا يُعَادُ ، وَهَذَا كُفْرٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ، لَكِنْ كَانَ جَاهِلًا لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ وَكَانَ مُؤْمِنًا يَخَافُ اللَّهَ أَنْ يُعَاقِبَهُ فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ)

وفي هذا أن الرجل كان مسلما مع جهله بالأمر والحق في دين الله أن مثل هذا الرجل الشاك يستحيل إسلامه حتى يزول جهله, لا أنه يسلم ثم يكفر إن عاند بعد بلوغ الخبر

فلمثل هذا تجعلونه كفرا بعد بلوغ الرسالة وتجعلونه مسلما من قبله, من غير أن تعلموا أن من شك في شيء من القدرة بسبب فعل نفسه فقد شك في أن لا يكون إلا ما يشاء الله وإن تنكروه سبعين مرة فقد قلتموه من قبل بل من صنيعكم: التمويهُ تقولن تارة قولا وتارة خلافه فتلبّسون به على بعض الناس

(ونعلم ان قولك هو قول بعض اهل العلم اما تكفير للمخالف فأتى بآثارة من علم ان كنت صادق)

آثارة من العلم؟ قد أتيت بأكثر من ذلك ولله الحمد فأسألك سؤالا هل قرأتَ كل ما كتبتُه في هذا الموضوع هنا أم لا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الثلاثاء 18 أغسطس - 6:27

بسم الله الرحمن الرحيم
المرجو أن يكتب الموضوع في باب واحد و تنظيم الحوار لكي يسهل علينا تتبعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الأحد
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الثلاثاء 18 أغسطس - 6:34

بسم الله الرحمن الرحيم
وهذا ما طلبته منهم مرارا لكنهم أكثروا من الانتقالات وكأنهم لا يريدون أن يجيبوا عما قلته, بسبب عجزهم عنه إذْ لا أحد يعلم حججا تحق الباطل لكنهم يعلمون الذي يتخيل بسببه بعض الآخرين أن قولهم حق ولهذا إنما يجيبون بما لا يطابق الرد أو السؤال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الأحد
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الثلاثاء 18 أغسطس - 7:01

بسم الله الرحمن الرحيم

ولهذا أريد أن يأتي أحدهم فيناقشني في أيّ أمر من الأمور المتعلقة بالقدرة, لأن المسألة تنقسم إلى عدة أمور.
من الممكن إن شاء الله ثم شاء هو أن نبدأ بشيء من التالي فأريد أن يختاره غيري لا أن أختاره أنا:

1 - ما حكم من يقول: الله على كل شيء قدير, ثم يقول أن أمرا كإعادة إنسان ذُرِّي رماده لا يتعلق بالقدرة, هل نقول أنه آمن بأن الله على كل شيء قدير أم لا, وهل هو مسلم معذور قبل الحجة أم مشرك لم يأتِ بالعلم بـ لا إله إلا الله أصلا؟
2 - ما حد نسبة العجز إلى الله وبما نعرف هذا الحد؟
3 - والذين يقولون منكم أن أحدا يكون مسلما إذا اعتقد (عظيم قدرة الله) دون قدرته على كل شيء بلا استثناء واحد فإذا ذكرتم دليلا صحيحا على أقلّ العلم الواجب بقدرة الله كنتُ الأسعد وكذلك إذا ناقشتموني فيه فبيّنتم لي الحق.

فليخترْ شيئا من ذلك أو غيره من المتعلقات بالقدرة, إنما الطلب أن نتكلم في أمر واحد فلا نخرج عنه حتى نُنهيه ثم ننظر إلى ما يليه. وهذا لا يكون إذا أجاب أحدهم مرة وأجاب غيره من بعده فهذا ينقض التركز على شيء واحد. وكذلك يجب أن يكون البناء على مقابلة دليل بدليل لا على الإكثار من (أنتم تكفرون القدسي ولا تتبعون السلف) لأن هذا ليس دليلا على فساد ما نعتقده ويعتقده كل مسلم إنما يكون تنبيها إلى أننا لا نتبعهم, بعد إقامة الدليل على أننا نزيد على أصل الدين ما ليس منه, إن افترضنا أنه ممكن أن تقيموا دليلا على أن أصل الدين هو أقل مما نقوله به. وهدانا الله وإياكم آمين وأرجو أن يأتي واحد منهم فنبدأ إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو قتادة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 24
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الأربعاء 19 أغسطس - 1:54

السلام عليكم ورحمة الله

الاخ عبد الاحد لقد وصفك اكثر من واحد هاهنا في المنتدي بعدم الفهم وانا لن اصفك بهذه الصفة ولكنك ينبغي عليك التنبه الي هذا الامر فان هذه المشكلة معضلة جدا خاصة اذا استشرت الي اهل المنتدي وتكون انت اولا من اوجدها.هذا اولا.

اما ثانيا فانني اظنك لم تقرأ اخر مشاركة كتبتها او قراتها ولم تعي مافيها.

اما ثالثا فانا لم اقل ان القول بعذر الشاك هو قول بن تيمية وانت حسبما علمنا عنك انك اهل العلم والفضل فنرجوا منكم توضيح هذه المقالة لابن عبد البر

(وهذا قول المقتدمين من العلماء ومن سلك سبيلهم من المتأخرين.)

ولا اظنك ستشرح هذه العبارة الا ان تقول ان المتقدمين هم فرعون وهامان وقارون.

وان المتاخرين هم ارسطوا وابن سينا ووو وغيرهم وبن تيمية وبن القيم وبن حزم ام ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

واما عن قولك ان الذي يجهل قدرة الله علي الصفةالمذكورة كافر ناسب العجز الي الله

فانني اسؤلك سؤال بعيدا عن الامر بعض الشئ وهو هل من نفي علم النبي بشئ يسمي النبي جاهلا.

بمعني هل من نفي علم النبي بعلم اللوح والقلم يكون مجهلا للنبي ايها الاستاذ ارجوا ان تفهم مرة واحدة ما اريد قوله.

وانا ما اراك الا انك اتيت علي كل المسائل التي اختلف فيها السلف بالتكفير وغيره فبالطبع اخذت مذهب التكفير (للتنزيه طبعا ولان التنزيه صار ديدن كل الفرق المخالفة للحق) ثم لم تكتفي بذلك بل كفرت من خالفك ولا سلف لك؟

واقول لك اريد سلفا واحدا كفر المخالف في هذه المساله وبعدها نتحدث ان لم تجب فلن اجيبك ثانية فالحوار معك اخي صراحة ممل نحن نذكر اقوال اهل العلم وانت الي الان ما تكتبه تعيده نسال الله لنا ولك الهداية.

ولا تنسي اخي عبد الاحد ان تبحث في كتب الجهمية والمعتزلة والقدرية والشيعة علك تجد عندهم شيئا اخر تستطيع به تكفير السلف وتضليل الامة.

ولا تنسي اخي ان تبحث في كل المسائل التكفيرية المتنازع فيها بين اهل السنة وتكفر المخالف بها.

واخيرا اقول لك لقد نقلت لك كلام الطحاوي وبدر الدين العيني وبن عبد البر والملا علي القاري وساكمل كلام اهل العلم حول المسالة.

اسال الله ان يهدي ضال المسلمين.

عذرا تاخرت هذه المشاركة قليلا نظرا لعدم تواجدي اخي عبد الاحد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الأحد
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الأربعاء 19 أغسطس - 2:20

بسم الله الرحمن الرحيم
الله المستعان

إنما تعيدون أنتم نفس الكلام بأساليب كثيرة مختلفة مرة بعد أخرى ولم تردوا على شيء إلا وكان بما لم يطابقه. فقد قلت أني أريد أن نعيّن أمرا واحدا ونتكلم فيه ولا نخرج عنه حتى ننهي. فإما أنك لم تقرأ ما كتبته وإما أنك لا تريد. لكنه لا يمكن أن نتكلم في أمور كثيرة متعلقة بالموضوع في آنٍ واحد, فاخترْ شيئا واحدا نتكلم فيه, هذا إن كنت تريد الحق ولكن إن كنت تأبى إلا التمويه فكفى بجهنم سعيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو قتادة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 24
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الأربعاء 19 أغسطس - 5:33

اعتقد يا اخ عبد الاحد انك تكفر بكل خلاف يحدث بين المسلمين لانك تدخل عقلك في المسالة.

ونحن نقول ان تعظيم النبي صلي الله عليه وسلم من اصل الدين ومن اصل شهادة ان محمد رسول الله فهل ياتري من خالفك وقال بجواز الصغيرة علي النبي هل ستعتبره سابا للنبي كما هو عادتك وتكفره وتكفر من لم يكفر.

وما نعتقده ان مثل هذه المسائل لا يجوز ان يقدم علي التكفير بها احد ممن يؤمن بالله ورسوله اعمالا للعقل وتركا للشرع.

قال القاضي في الشفا:



فصل وأما من أضاف إلى الله تعالى ما لا يليق به ليس على طريق السب ولا الردة وقصد الكفر ولكن على طريق التأويل والاجتهاد والخطإ المفضى إلى الهوى والبدعة من تشبيه أو نعت بجارحة أو نفى صفة كمال فهذا مما اختلف السلف والخلف في تكفير قائله ومعتقده واختلف قول مالك وأصحابه في ذلك ولم يختلفوا في قتالهم إذا تحيزوا فئة وأنهم يستتابون فإن تابوا وإلا قتلوا وإنما اختلفوا في المنفرد منهم فأكثر قول مالك وأصحابه ترك القول بتكفيرهم وترك قتلهم والمبالغة في عقوبتهم وإطالة سجنهم حتى يظهر إقلاعهم وتستبين توبتهم كما فعل

عمر رضى الله عنه بصبيغ وهذا قول محمد بن المواز في الخوارج وعبد الملك بن الماجشون وقول سحنون في جميع أهل الأهواء، وبه فسر قوله مالك في الموطإ وما رواه عن عمر بن عبد العزيز وجده وعمه من قولهم في القدرية يستتابون فإن تابوا وإلا قتلوا، وقال عيسى بن القاسم في أهل الأهواء من الإباضية والقدرية وشبههم ممن خالف الجماعة من أهل البدع والتحريف لتأويل كتاب الله يستتابون أظهروا ذلك أو أسروه فإن تابوا وإلا قتلوا وميراثهم لورثتهم، وقال مثله أيضا ابن القاسم في كتاب محمد في أهل القدر وغيرهم قال واستتابتهم أن يقال لهم اتركوا ما أنتم عليه ومثله في المبسوط في الإباضية والقدرية وسائر أهل البدع قال وهم مسلمون وإنما لرأيهم السوء وبهذا عمل عمر ابن عبد العزيز، قال ابن القاسم: (من قال إن الله لم يكلم موسى تكليما استتيب فإن تاب وإلا قتل) وابن حبيب وغيره من أصحابنا يرى تكفيرهم

وتكفير أمثالهم من الخوارج والقدرية والمرجئة، وقد روى أيضا عن سحنون مثله فيمن قال ليس لله كلام أنه كافر واختلفت الروايات عن مالك فأطلق في رواية الشاميين أبى مسهر ومروان بن محمد الطاطرى: (الكفر عليهم) وقد شوور في زواج القدري فقال: لا تزوجه) قال الله تعالى: (ولعبد مؤمن خير من مشرك) وروى عند أيضا أهل الأهواء كلهم كفار وقال من وصف شيئا من ذات الله تعالى وأشار إلى شئ من جسده يد أو سمع أو بصر قطع ذلك منه لأنه شبه الله بنفسه وقال فيمن قال القرآن مخلوق كافر فاقتلوه وقال أيضا في رواية ابن نافع يجلد ويوجع ضربا ويحبس حتى يتوب وفى رواية بشر بن بكر التنيسى عنه يقتل ولا تقبل توبته قال القاضى أبو عبد الله البرنكانى والقاضى أبو عبد الله التسترى من أئمة العراقيين جوابه مختلف يقتل المستبصر الداعية وعلى

هذا الخلاف اختلف قوله في إعادة الصلاة خلفهم وحكى ابن المنذر عن الشافعي لا يستتاب القدري وأكثر أقوال السلف تكفيرهم وممن قال به الليث وابن عيينة وبن لهيعة روى عنهم ذلك فيمن قال بخلق القرآن وقاله ابن المبارك والأودي ووكيع وحفص بن غياث وأبو إسحاق الفزارى ؟ ؟ ؟ ؟ وعلى بن عاصم في آخرين وهو من قول أكثر المحدثين والفقهاء والمتكلمين فيهم وفى الخوارج والقدرية وأهل الأهواء المضلة وأصحاب البدع المتأولين وهو قول أحمد بن حنبل وكذلك قالوا في الوافقة والشاكة في هذه الأصول وممن روى عنه معنى القول الآخر بترك تكفيرهم على بن أبى طالب وابن عمر والحسن البصري وهو رأى جماعة من الفقهاء النظار والمتكلمين واحتجوا بتوريث الصحابة والتابعين ورثة أهل حروراء ومن عرف بالقدر ممن مات منهم ودفنهم في مقابر المسلمين وجرى أحكام الإسلام عليهم، قال

إسماعيل القاضى وإنما قال مالك في القدرية وسائر أهل البدع يستتابون فإن تابوا وإلا قتلوا لأنه من الفساد في الأرض كما قال في المحارب إن رأى الإمام قتله وإن لم يقتل قتله وفساد المحارب إنما هو في الأموال

ومصالح الدنيا وإن كان قد يدخل أيضا في أمر الدين من سبيل الحج والجهاد، وفساد أهل البدع معظمه على الدين وقد يدخل في أمر الدنيا بما يلقون بين المسلمين من العداوة

فصل في تحقيق القول في إكفار المتأولين * قد ذكرنا مذاهب السلف في إكفار أصحاب البدع والأهواء المتأولين ممن قال قولا يؤديه مساقه إلى كفر هو إذا وقف عليه لا يقول بما يؤديه قوله إليه وعلى اختلافهم اختلف الفقهاء والمتكلمون في ذلك فمنهم من صوب التكفير الذى قال به الجمهور من السلف ومنهم من أباه ولم ير إخراجهم من سواد المؤمنين وهو قول أكثر الفقهاء والمتكلمين وقالوا هم فساق عصاة ضلال ونورثهم من المسلمين ونحكم لهم بأحكامهم ولهذا قال سحنون لا إعادة على من صلى خلفهم قال وهو قول جميع أصحاب مالك المغيرة وابن كنانة وأشهب قال لأنه مسلم وذنبه لم يخرجه من الإسلام واضطرب آخرون في ذلك ووقفوا عن القول بالتكفير أو ضده واختلاف قولى مالك في ذلك وتوقفه عن إعادة الصلاة خلفهم منه وإلى نحو من هذا ذهب القاضى أبو بكر إمام أهل التحقيق والحق وقال إنها من المعوصات إذا القوم لم يصرحوا باسم

الكفر وإنما قالوا قولا يؤدى إليه واضطرب قوله في المسألة على نحو اضطراب قول إمامه مالك بن أنس حتى قاله في بعض كلامه إنهم على رأى من كفرهم بالتأويل لا تحل مناكحتهم ولا أكل ذبائحهم ولا الصلاة على ميتهم ويختلف في موارثتهم على الخلاف في ميراث المرتد وقال أيضا نورث ميتهم ورثتهم من المسلمين ولا نورثهم من المسلمين وأكثر ميله إلى ترك التكفير بالمآل وكذلك اضطرب فيه قول شيخه أبى الحسن الأشعري وأكثر قوله ترك التكفير وأن الكفر خصلة واحدة وهو الجهل بوجود الباري تعالى وقال مرة من اعتقد أن الله جسم أو المسيح أو بعض من يلقاه في الطرق فليس بعارف به وهو كافر ولمثل هذا ذهب أبو المعالى رحمه الله في أجوبته لأبى محمد عبد الحق وكان سأله عن المسألة فاعتذر له بأن الغلط فيها يصعب لأن إدخال كافر في الملة وإخراج مسلم عنها عظيم في الدين وقال غيرهما من المحققين: الذى يجب الاحتراز من التكفير في أهل التأويل فإن استباحة دماء المصلين الموحدين خطر والخطا في ترك ألف كافر أهون من الخطإ في سفك محجمة من دم مسلم واحد وقد قال صلى الله عليه وسلم فإذا قالوها يعنى الشهادة عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بححقها وحسابهم على الله

فالعصمة مقطوع بها مع الشهادة ولا ترتفع ويستباح خلافها إلا بقاطع ولا قاطع من شرع ولا قياس عليه وألفاظ الأحاديث الواردة في الباب معرضة للتأويل فما جاء منها في التصريح بكفر القدرية وقوله لا سهم لهم في الإسلام وتسميته الرافضة بالشرك وإطلاق اللعنة عليهم وكذلك في الخوارج وغيرهم من أهل الأهواء فقد يحتج بها من يقول بالتكفير وقد يجيب الآخر بأنه قد ورد مثل هذه الألفاظ في الحديث في غير الكفرة على طريق التغليظ وكفر دون كفر وإشراك دون إشراك وقد ورد مثله في الرياء وعقوق الوالدين والزوج والزور وغير معصية وإذا كان محتملا للأمرين فلا يقطع على أحدهما إلا بدليل قاطع، وقوله في الخوارج هم من شر البرية وهذه صفة الكفار، وقال شر قبيل تحت أديم السماء طوبى لمن قتلهم أو قتلوه، وقال: (فإذا وجدتموهم فاقتلوهم قتل عاد) وظاهر هذا الكفر لا سيما مع تشبيههم بعاد فيحتج به من يرى تكفيرهم فيقول له الآخر إنما ذلك من قتلهم لخروجهم على المسلمين وبغيهم عليهم بدليله من الحديث نفسه يقتلون أهل الإسلام فقتلهم ههنا حد لا كفر وذكر عاد تشبيه للقتل وحله لا للمقتول وليس كل من حكم بقتله يحكم بكفره ويعارضه بقول خالد في الحديث دعني أضرب عنقه يا رسول الله فقال لعله يصلى فإن احتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم يقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم فأخبر

أن الإيمان لم يدخل قلوبهم وكذلك قوله (يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ثم لا يعودون إليه حتى يعود السهم على فوقه) وبقوله (سبق الفرث والدم) يدل على أنه لم يتعلق من الإسلام بشئ أجابه الآخرون أن معنى لا يجاوز حناجرهم لا يفهمون معانيه بقلوبهم ولا تنشرح له صدورهم ولا تعمل به جوارحهم وعارضوهم بقوله ويتمارى في الفوق وهذا يقتضى التشكك في حاله وإن احتجوا بقول أبى سعيد الخدرى في هذا الحديث.

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج في هذه الأمة) ولم يقل (من هذه) وتحرير أبى سعيد الرواية وإتقانه اللفظ أجابهم الآخرون بأن العبارة بفى لا تقتضي تصريحا بكونهم من غير الأمة بخلاف لفظة من - التى هي للتبعيض وكونهم من الأمة مع أنه قد روى عن أبى ذر وعلى وأبى أمامة وغيرهم في هذا الحديث يخرج من أمتى، وسيكون من أمتى، وحروف المعاني مشتركة فلا تعويل على إخراجهم من الأمة ؟ ؟ ؟ ولا على إدخالهم فيما بمن لكن أبا سعيد رضى الله عنه أجاد ما شاء في التنبيه الذى نبه عليه وهذا مما يدل على سعة فقه الصحابة وتحقيقهم للمعانى واستنباطها من الألفاظ وتحريرهم لها وتوقيهم في الرواية هذه المذاهب المعروفة لأهل السنة ولغيرهم

ثم قال رحمه الله

فأما من نفى صفة من صفات الله تعالى الذاتية

أو جحدها مستبصرا في ذلك كقوله: ليس بعالم ولا قادر ولا مريد ولا متكلم وشبه ذلك من صفات الكمال الواجبة له تعالى فقد نص أئمتنا على الإجماع على كفر من نفى عنه تعالى الوصف بها وأعراه عنها وعلى هذا حمل قول سحنون من قال ليس لله كلام فهو كافر وهو لا يكفر المتأولين كما قدمناه فأما من جهل صفة من هذه الصفات فاختلف العلماء ههنا فكفره بعضهم وحكى ذلك عن أبى جعفر الطبري وغيره وقال به أبو الحسن الأشعري مرة وذهبت طائفة إلى أن هذا لا يخرجه عن اسم الإيمان وإليه رجع الأشعري قال: لأنه لم يعتقد ذلك اعتقادا يقطع بصوابه ويراه دينا وشرعا وإنما يكفر من اعتقد أن مقاله حق واحتج هؤلاء بحديث السوداء وأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما

طلب منها التوحيد لا غير وبحديث القائل لئن قدر الله على وفى رواية فيه لعلى أضل الله ثم قال: فغفر الله له قالوا ولو بوحث أكثر الناس عن الصفات وكوشفوا عنها لما وجد من يعلمها إلا الأقل، وقد أجاب الآخر عن هذا الحديث بوجوه منها أن قدر بمعنى قدر ولا يكون شكه في القدرة على إحيائه بل في نفس البعث الذى لا يعلم إلا بشرع ولعله

لم يكن ورد عندهم به شرع يقطع عليه فيكون الشك فيه حينئذ كفرا فأما ما لم يرد به شرع فهو من مجوزات العقول

ثم قال رحمه الله

فأما من أثبت الوصف ونفى الصفة فقال أقول عالم

ولكن لا علم له ومتكلم ولكن لا كلام له وهكذا في سائر الصفات على مذهب المعتزلة فمن قال بالمأل لما يؤديه إليه قوله ويسوقه إليه مذهبه كفره لأنه إذا نفى العلم انتفى وصف عالم إذ لا يوصف بعالم إلا من له علم فكأنهم صرحوا عنده بما أدى إليه قولهم وهكذا عند هذا سائر فرق أهل التأويل من المشبهة والقدرية وغيرهم ومن لم ير أخذهم بمأل قولهم ولا ألزمهم موجب مذهبم لم ير إكفارهم قال لأنهم إذا وقفوا على هذا قالوا لا نقول ليس بعالم ونحن ننتفى من القول بالمأل الذى ألزمتموه لنا ونعتقد نحن وأنتم أنه كفر بل نقول إن قولنا لا يؤول إليه على ما أصلناه فعلى هذين المأخذين اختلف الناس في إكفار أهل التأويل وإذا فهمته اتضح لك الموجب لاختلاف الناس في ذلك والصواب ترك إكفارهم

والإعراض عن الحتم عليهم بالخسران وإجراء حكم الإسلام عليهم في قصاصهم ووراثاتهم ومناكحاتهم ودياتهم والصلواة عليهم ودفنهم في مقابر المسلمين وسائر معاملاتهم لكنهم يغلظ عليهم بوجيع الأدب وشديد الزجر والهجر حتى يرجعوا عن بدعتهم وهذه كانت سيرة الصدر الأول فيهم فقد كان نشأ على زمن الصحابة وبعدهم في التابعين من قال بهذه الأقوال من القدر ورأى الخوارج والاعتزال فما أزاحوا لهم قبرا ولا قطعوا لأحد منهم ميراثا لكنهم هجروهم وأدبوهم بالضرب والنفى والقتل على قدر أحوالهم لأنهم فساق ضلال عصاة أصحاب كبائر

عند المحققين وأهل السنة ممن لم يقل بكفرهم منهم خلافا لمن رأى غير ذلك والله الموفق للصواب قال القاضى أبو بكر وأما مسائل الوعد والوعيد والرؤية والمخلوق وخلق الأفعال وبقاء الأعراض والتولد وشبهها من الدقائق فالمنع في إكفار المتأولين فيها أوضح إذ ليس في الجهل بشئ منها جهل بالله تعالى ولا أجمع المسلمون على إكفار من جهل شيئا منها وقد قدمنا في الفصل قبله من الكلام وصورة الخلاف في هذا ما أغنى عن إعادته بحول الله تعالى انتهي كلامه رحمه الله تعالي

لا ادري هل سيسلم القاضي من تكفير فضيلتكم له اخي عبد الاحد ام ماذا.

ولا ادري هل تعتبر ان من جهل شئ من صفات الكمال لا يشك ابدا في وجوب استحقاق الله عز وجل للعبادة وفي وجوب الاسلام له وحده لا شريك له وفي وجوب البراءة من شرك المشركون به وتكفيرهم ارجوا منكم ان تتركوا التعليق علي كلامي علي سبيل الالتفات وتعلق ان اردت علي كلام القاضي فهو المطلوب .يتبع ان شاء الله بذكر باقي كلام اهل العلم.ولم اذكر الي الان كلام بن حزم ولابن القيم ولابن تيمية حتي لايظن الظان مخالفتهم في هذا الباب للسلف بل هم علي قولهم .ولكن كما قال بعض الفضلاء من اهل العلم المعاصرين في هذه المسالة حينما سال عنها فقال

الذي يكفر الجهمية وأضرابهم من نفاة الصفات يكفرهم بلازم المذهب ولازم المذهب ليس بمذهب ما لم يلتزمه صاحبه

وللعلم فقد قال بعض السلف": من قال القرآن مخلوق فهو كافر.. ومن شك في كفره - ممن يفهم - فهو كافر

لاحظ قيد (ممن يفهم) لأن المسألة كلامية بحتة لا يتسنى لكل أحد فهمها بلوازمها ثم التزامها

يا أخي الكريم هذه المسائل كلها كلام في كلام والحديث فيها طويل الذيل وليس كل واحد مهيأ للكلام فيها وفهم لوازمها ثم التزامها ولكن ما أسهل التناقض

يا أخي الكريم لا أكذبك أن الكثير من هذه المباحث لن يفهم حقيقته إلا من درس علم الكلام وأتقنه وعندها سيفهم سر الخلاف في التكفير في هذه الأبواب

ولكن في تصوري أن شيخ الإسلام في معالجته للفرق مع إتقانه التام لعلم الكلام ذهب إلى أن لازم المذهب ليس بمذهب ما لم يلتزمه صاحبه فمعالجة كلام الفرق كما يعرضونه غير النتيجة التي يكون عليها أهل الحق ولكنها على أي حال ليست بالبساطة التي تعرض للعوام لتنفيرهم من البدع وأهلها انتهي كلامه.



اقول لك اخي عبد الاحد في نهاية هذه المشاركة كلام صاحب الكلام السابق

قال لو سكت من لم يعلم لزال الخلاف.

يتبع ان شاء الله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الأحد
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الأربعاء 19 أغسطس - 6:40

بسم الله الرحمن الرحيم
فلم تقل أنك تريد أن نتلكم في أمر واحد ولا أنك لا تريده بل فقط أتيت بأكثر من التمويه كأني لم أقل شيئا فما دمتَ تفعل ذلك فلا أجد فيك أنك تريد الحق وكذلك لا أرى أن أجيب عن أسئلتك لأنه بعيد أنك تريد شيئا إلا أن تدافع عن القدسي وعن الدين الذي تراه الإسلام. فمتى وافقتَ على أن نتلكم في مسألة فمسألة فأخبرني أشاركْ إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو قتادة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 24
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الأربعاء 19 أغسطس - 6:43

ننقل هذه الفتوي من مجموع الفتاوي قبل الشروع في ذكر باقي كلام السلف في المسالة نسال الله الهداية

باب حكم المرتد

سئل شيخ الاسلام رضى الله عنه

عن رجلين تكلما فى مسألة التأبير فقال احدهما من نقص الرسول او تكلم بما يدل على نقص الرسول كفر لكن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين فان بعض العلماء قد يتكلم فى مسألة بإجتهاده فيخطىء فيها فلا يكفر وان كان قد يكفر من قال ذلك القول اذا قامت عليه الحجة المكفرة ولو كفرنا كل عالم بمثل ذلك لزمنا ان نكفر فلانا وسمى بعض العلماء المشهورين الذين لا يستحقون التكفير وهو الغزالى فانه ذكر فى بعض كتبه تخطئة الرسول فى مسألة تأبير النخل فهل يكون هذا تنقيصا بالرسول بوجه من الوجوه وهل عليه فى تنزيه العلماء من الكفر اذا قالوا مثل ذلك تعزير ام لا واذا نقل ذلك وتعذر عليه فى الحال نفس الكتاب الذى نقله منه وهو معروف بالصدق فهل عليه فى ذلك تعزير ام لا وسواء أصاب فى النقل عن العالم أم أخطأ وهل يكون فى ذلك تنقيص بالرسول ومن اعتدى على مثل هذا او نسبه الى تنقيص بالرسول او العلماء وطلب عقوبته على ذلك فما يجب عليه أفتونا مأجورين

فأجاب الحمد لله ليس فى هذا الكلام تنقص بالرسول بوجه من الوجوه بإتفاق علماء المسلمين ولا فيه تنقص لعلماء المسلمين بل مضمون هذا الكلام تعظيم الرسول وتوقيره وانه لا يتكلم فى حقه بكلام فيه نقص بل قد اطلق القائل تكفير من نقص الرسول او تكلم بما يدل على نقصه وهذا مبالغة فى تعظيمه ووجوب الاحتراز من الكلام الذى فيه دلالة على نقصه

ثم هو مع هذا بين ان علماء المسلمين المتكلمين فى الدنيا باجتهادهم لا يجوز تكفير احدهم بمجرد خطأ أخطأه فى كلامه وهذا كلام حسن تجب موافقته عليه فان تسليط الجهال على تكفير علماء المسلمين من اعظم المنكرات وانما اصل هذا من الخوارج والروافض الذين يكفرون ائمة المسلمين لما يعتقدون انهم اخطأوا فيه من الدين وقد اتفق اهل السنة والجماعة على ان علماء المسلمين لا يجوز تكفيرهم بمجرد الخطأ المحظ بل كل أحد يؤخذ من قوله ويترك الا رسول الله وليس كل من يترك بعض كلامه لخطأ أخطأه يكفر ولا يفسق بل ولا يأثم فان الله تعالى قال فى دعاء المؤمنين ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا وفى الصحيح عن النبى ان الله تعالى قال قد فعلت وإتفق علماء المسلمين على انه لا يكفر احد من علماء المسلمين المنازعين فى عصمة الأنبياء والذين قالوا انه يجوز عليهم الصغائر والخطأ ولا يقرون

على ذلك لم يكفر احد منهم باتفاق المسلمين فان هؤلاء يقولون إنهم معصومون من الاقرار على ذلك ولو كفر هؤلاء لزم تكفير كثير من الشافعية والمالكية والحنفية والحنبلية والأشعرية وأهل الحديث والتفسير والصوفية الذين ليسوا كفارا باتفاق المسلمين بل أئمة هؤلاء يقولون بذلك

فالذى حكاه عن الشيخ ابى حامد الغزالى قد قال مثله أئمة اصحاب الشافعى اصحاب الوجوه الذين هم أعظم فى مذهب الشافعى من ابى حامد كما قال الشيخ ابو حامد الأسفرائينى الذى هو امام المذهب بعد الشافعى وابن سريج فى تعليقه وذلك ان عندنا ان النبى يجوز عليه الخطأ كما يجوز علينا ولكن الفرق بيننا انا نقر على الخطأ والنبى لا يقر عليه وانما يسهو ليسن وروى عنه انه قال انما اسهو لأسن لكم

وهذه المسئلة قد ذكرها فى اصول الفقه هذا الشيخ ابو حامد وأبو الطيب الطبرى والشيخ ابو اسحاق الشيرازى وكذلك ذكرها بقية طوائف اهل العلم من اصحاب مالك والشافعى واحمد وابى حنيفة ومنهم من ادعى اجماع السلف على هذا القول كما ذكر ذلك عن ابى سليمان الخطابى ونحوه ومع هذا فقد اتفق المسلمون على انه لا يكفر احد من هؤلاء الأئمة ومن كفرهم بذلك استحق العقوبة الغليظة التى تزجر

وامثاله عن تكفير المسلمين وانما يقال فى مثال ذلك قولهم صواب او خطأ فمن وافقهم قال ان قولهم الصواب ومن نازعهم قال ان قولهم خطأ والصواب قول مخالفهم

وهذا المسئول عنه كلامه يقتضى انه لا يوافقهم على ذلك لكنه ينفى التكفير عنهم ومثل هذا تجب عقوبة من إعتدى عليه ونسبه الى تنقيص الرسول صلى الله عليه و سلم او العلماء فانه مصرح بنقيص هذا وهذا

وقد ذكر القاضى عياض هذه المسئلة وهو من ابلغ القائلين بالعصمة قسم الكلام فى هذا الباب الى ان قال الوجه السابع ان يذكر ما يجوز على النبى ويختلف فى اقراره عليه وما يطرأ من الأمور البشرية منه ويمكن اضافتها اليه او يذكر ما امتحن به وصبر فى ذات الله على شدته من مقاسات أعدائه واذاهم له ومعرفة ابتداء حاله وسيرته وما لقيه من بؤس زمنه ومر عليه من معانات عيشه كل ذلك على طريق الرواية ومذاكرة العلم ومعرفة ما صحت به العصمة للأنبياء وما يجوز عليهم فقال هذا فن خارج من هذه الفنون الستة ليس فيه غمض ولا نقص ولا ازراء ولا استخفاف ولا فى ظاهر اللفظ ولا فى مقصد اللافظ لكن يجب ان يكون الكلام مع اهل العلم وطلبة الدين ممن يفهم مقاصده ويحققون فوائده ويجنب ذلك ممن عساه لا يفقه او يخشى به فتنة

وقد ذكر القاضى عياض قبل هذا ان يقول القائل شيئا من انواع السب حاكيا له عن غيره وآثرا له عن سواه قال فهذا ينظر فى صورة حكايته وقرينة مقالته ويختلف الحكم باختلاف ذلك على اربعة وجوه الوجوب والندب والكراهة والتحريم ثم ذكر انه يحمل من ذلك ما ذكره على وجه الشهادة ونحوها مما فيه اقامة الحكم الشرعى على القائل او على وجه الرذاله والنقص على قائله بخلاف من ذكره لغير هذين قال وليس التفكه بعرض النبى صلى الله عليه و سلم والتمضمض بسوء ذكره لأحد لا ذاكرا ولا آثرا لغير غرض شرعى مباح

فقد تبين من كلام القاضى عياض انما ذكره هذا القائل ليس من هذا الباب فانه من مسائل الخلاف وانما كان من هذا الباب ليس لأحد أن يذكره لغير غرض شرعى مباح

وهذا القائل انما ذكر لدفع التكفير عن مثل الغزالى وامثاله من علماء المسلمين ومن المعلوم ان المنع من تكفير علماء المسلمين الذين تكلموا فى هذا الباب بل دفع التكفير عن علماء المسلمين وان اخطأوا هو من احق الأغراض الشرعية حتى لو فرض ان دفع التكفير عن القائل يعتقد انه ليس بكافر حماية له ونصرا لأخيه المسلم لكان هذا غرضا شرعيا حسنا وهو اذا اجتهد فى ذلك فأصاب فله اجران وان اجتهد فيه فأخطأ فله أجر واحد

فبكل حال هذا القائل محمود على ما فعل مأجور على ذلك مثاب عليه اذا كانت له فيه نية حسنة والمنكر لما فعله احق بالتعزير منه فان هذا يقتضى قوله القدح فى علماء المسلمين من الكفر ومعلو ان الأول أحق بالتعزير من الثانى ان وجب التعزير لأحدهما وان كان كل منهما مجتهدا اجتهادا سائغا بحيث يقصد طاعة الله ورسوله بحسب استطاعته فلا اثم على واحد منهما وسواء اصاب فى هذا النقل او اخطأ فليس فى ذلك تنقيص للنبى صلى الله عليه و سلم

وكذلك أحضر النقل او لم يحضره فانه ليس فى حضوره فائدة اذ ما نقله عن الغزالى قد قال مثله من علماء المسلمين من لا يحصى عددهم الا الله تعالى وفيهم من هو اجل من الغزالى وفيهم من هو دونه ومن كفر هؤلاء استحق العقوبة بإتفاق المسلمين بل اكثر علماء المسلمين وجمهور السلف يقولون مثل ذلك حتى المتكلمون فان ابا الحسن الأشعرى قال اكثر الأشعرية والمعتزلة يقولون بذلك ذكره فى اصول الفقه وذكره صاحبه ابو عمرو بن الحاجب والمسئلة عندهم من الظنيات كما صرح بذلك الأستاذ ابو المعالى وابو الحسن الآمدى وغيرهما فكيف يكفر علماء المسلمين فى مسائل الظنون ام كيف يكفر جمهور علماء المسلمين او جمهور سلف الأئمة واعيان العلماء بغير حجة اصلا والله تعالى أعلم



وقال في رده علي البكري رحمه الله

ونظائر هذا كثيرة مثل تنازع الناس هل يصلى عليه عند الذبيحة فأكثرهم لا يستحبون ذلك بل مذهب مالك واحمد المنصوص عنه كراهته ومنهم من يستحبه كقول الشافعي وبعض أصحاب أحمد

وكذلك تنازعهم في وجوب الصلاة عليه في التشهد الأخير هل هو ركن أو واجب أو مستحب فيه نزاع مشهور وأكثر العلماء لا يوجبونه ولا يقال إن من كره الصلاة عليه في مواطن أو لم يوجبها إن هذا تنقص به

وكذلك تنازع العلماء هل كان يستحق الصفي في حياته وهل كانت أربعة أخماس الغنيمة ملكا له وهل كان الفيء ملكا له ولا يقال إن من نفى ملكه لذلك فقد تنقصه

وتنازعوا في بوله وغائطه فجمهور المسلمين من الأولين والآخرين على أن ذلك نجس ولهذا صح عنه أنه كان يستنجي ويستجمر ولا يقال هذا تنقص له

والجمهور يفرقون بين شعره وبوله فشعره طاهر وبوله نجس وطائفة نجست شعره وبوله ومن الناس من قال بطهارتهما ولا يقال لمن سوى في هذا الحكم بين شعره وبوله إنه ساب له

وجمهور العلماء على جواز وقوع الصغائر من الأنبياء وإن كانوا لا يقرون عليها ولم يقل أحد إن هذا سبب لهم يوجب الكفر والقتل والأنبياء يجوز عليهم المرض والجوع والنسيان ونحو ذلك بالإجماع ولا يقال هذا تنقص لهم وكذلك يجوز عليهم عند عامة أهل السنة أن يصابوا بالسحر وأنكر ذلك طائفة من أهل الكلام وتنازع الناس هل في سنته ما يقوله باجتهاد وإذا اجتهد هل يجوز عليه الخطأ لكن لا يقر عليه

وأكثر الفقهاء يقولون بالأمرين ولم يقل أحد إن هؤلاء سابون له وإلا فيكون أكثر أصحاب مالك والشافعي وأحمد يسبون الرسول صلى الله عليه و سلم

وتنازع الناس إذا أراد أن يسلم عليه بعد وفاته هل يستقبل القبر ويستدبر القبلة أو لا يستقبل القبلة على قولين

ثم تنازعوا هل يستدبر القبر أو يجعله عن يساره على وجهين

والأول هو مذهب مالك والشافعي وأحمد والثاني مذهب أبي حنيفة ولم يقل أحد إن هذا تنقص ومثل هذا كثير في الأحكام المتعلقة به صلى الله عليه و سلم مما يجب له ويباح ويحرم ويكره ويستحب

نسال الله الهداية للجميع ولكل طعانا في سلف الامة في هذه المسائل بغير علم.

يتبع ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الأحد
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الأربعاء 19 أغسطس - 6:55

بسم الله الرحمن الرحيم
بل أفهم ما تقولون وكذلك ما تنسبونه إلى العلماء وإن شئت سألتني بعد أن ننهي المسألة كلها عن إقامة دليل على أني فهمته... إن كنت فاعلا وأكرمكم من يقول أكثر الظاهر أنك لم تفهم وأخاطبك بقدر عقلك

وإذا وافقت على أن يكون الأمر الأول الذي نتكلم فيه هو: ما حكم من يظن أن شيئا مثل ما ذكرته من المستحيلات غير المتعلقات بالقدرة. فإذا وافقت على أن نتكلم فيه ولا نتكلم في غيره من قبل أن ننهيه فقل وأجيب إن شاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو قتادة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 24
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الأربعاء 19 أغسطس - 7:07

حقيقة لا افهم معظم كلامك اخي عبد الاحد
وانا لم اقل انك لم تفهم
والمشاركة السابقة ما كانت موجهة اليك ولك ان تقراها بحروفها علها تفيدك
اما بالنسبة لسؤالك كل مشاركة فقد عرض عليك من هم اجل مني واعلي كعبا واعظم قدرا واوسع افقا المناظرة فلم لم تجبها اخي عبد الاحد.
وساورد لك ما يشفي الصدور من كلام بن تيمية رحمه الله وبن حزم وتعليقهم علي الحديث ان شاء الله فلك ان تجيبهم بما تريد
بالمناسبة يعجبني سرعتك في الرد كثيرا لذا لن تسلم من الخطأ ولو اليسير
واقول كلام الفضلاء لو سكت من لم يعلم لزال الخلاف
انا اعلم قدر نفسي واظن انك ايضا تعلم قدر نفسك فنصيحة من اخ مشفق اتقي الله في سلف الامة وصحابة النبي انت ستصل بقولك هذا في التكفير وتسلسلك الي تكفير النبي صلي الله عليه وسلم هداك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الأحد
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الأربعاء 19 أغسطس - 7:18

بسم الله الرحمن الرحيم
إنما تقول غير الحق وتقول شيئا كـ ستصل إلى تكفير النبي صلى الله عليه وسلم. وكما قلت إذا أردت أن نتكلم في شيء ثم فيما يليه فأوافق وإن أبيت إلا أسلوبك الحالي فهذا ليس ما يتوصل به إلى نتيجة وإذا أردت أن ننظر إلى الأمر كله شيئا فشيئا فأنا هنا إن شاء الله وإن لم ترده فكذلك لا أظن نفسي أجيب عن كل شبهة تقولها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو قتادة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 24
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الأربعاء 19 أغسطس - 15:34

كلام ابو محمد بن حزم في المحلي



الكلام فيمن يكفر ولا يكفر



قال أبو محمد اختلف الناس في هذا الباب فذهبت طائفة إلى أن من خالفهم في شيء من مسائل الاعتقاد أو في شيء من مسائل الفتيا فهو كافر وذهبت طائفة إلى أنه كافر في بعض ذلك فاسق غير كافر في بعضه على حسب ما أدتهم إليه عقولهم وظنونهم وذهبت طائفة إلى أن من خالفهم في مسائل الاعتقاد فهو كافر وأن من خالفهم في مسائل الأحكام والعبادات فليس كافرا ولا فاسقا ولكنه مجتهد معذور إن أخطأ مأجور بنيته وقالت طائفة بمثل هذا فيمن خالفهم في مسائل العبادات وقالوا فيمن خالفهم في مسائل الاعتقادات أن كل الخلاف

في صفات الله عز و جل فهو كافر وإن كان فيما دون ذلك فهو فاسق وذهبت طائفة إلى أنه لا يكفر ولا يفسق مسلم بقول قاله في اعتقاد أو فتيا وإن كل من اجتهد في شيء من ذلك فدان بما رأى أنه الحق فإنه مأجور على كل حال إن أصاب الحق فأجران وإن أخطأ فأجر واحد وهذا قول ابن أبي ليلى وأبي حنيفة والشافعي وسفيان الثوري وداود بن علي رضي الله عن جميعهم وهو قول كل من عرفنا له قولا في هذه المسألة من الصحابة رضي الله عنهم لا نعلم منهم في ذلك خلافا أصلا إلا ما ذكرنا من اختلافهم في تكفير من ترك صلاة متعمدا حتى خرج وقتها أو ترك أداء الزكاة أو ترك الحج أو ترك صيام رمضان أو شرب الخمر واحتج من كفر بالخلاف في الاعتقادات بأشياء نوردها إن شاء الله عز و جل

قال أبو محمد ذكروا حديثا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أن القدرية والمرجئية مجوس بهذه الأمة وحديثا آخر تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة كلها في النار حاشى واحدة فهي في الجنة

قال أبو محمد هذان حديثان لا يصحان أصلا من طريق الإسناد وما كان هكذا فليس حجة عند من يقول بخبر الواحد فكيف من لا يقول به واحتجوا بالخبر الثابت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم من قال لأخيه يا كافر فقد باء بالكفر أحدهما

قال أبو محمد وهذا لا حجة لهم فيه لأن لفظه يقتضي أنه يلثم برميه للكفر ولم يقل عليه السلام أنه بذلك كافر

قال أبو محمد والجمهور من المحتجين بهذا الخبر لا يكفرون من قال لمسلم يا كافر في مشاتمة تجري بينهما وبهذا خالفوا الخبر الذي احتجوا به

قال أبو محمد والحق هو أن كل من ثبت له عقد الإسلام فإنه لا يزول عنه إلا بنص أو إجماع وأما بالدعوى والافتراء فلا فوجب أن لا يكفر أحد بقول قاله إلا بان يخالف ما قد صح عنده أن الله تعالى قاله أو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قاله فيستجيز خلاف الله تعالى وخلاف رسوله عليه الصلاة و السلام وسواء كان ذلك في عقد دين أو في نحلة أو في فتيا وسواء كان ما صح من ذلك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم منقولا نقل إجماع تواتروا أو نقل آحاد إلا أن من خالف الإجماع المتيقن المقطوع على صحته فهو أظهر في قطع حجته ووجوب تكفيره لاتفاق الجميع على معرفة الإجماع وعلى تكفير مخالفته برهان صحة قولنا قول الله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا

قال أبو محمد هذه الآية نص بتكفير من فعل ذلك فإن قال قائل أن من اتبع غير سبيل المؤمنين فليس من المؤمنين قلنا له وبالله تعالى التوفيق ليس كل من أتبع غير سبيل المؤمنين كافرا لأن الزنا وشرب الخمر وأكل أموال الناس بالباطل ليست من سبيل المؤمنين وقد علمنا أن من اتبعها فقد اتبع غير سبيل المؤمنين وليس مع ذلك كافرا ولكن البرهان في هذا قول الله عز و جل فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما

قال أبو محمد فهذا هو النص الذي لا يحتمل تأويلا ولا جاء نص يخرجه عن ظاهره أصلا

ولا جاء برهان بتخصيصه في بعض وجوه الإيمان

قال أبو محمد وأماما لم تقم الحجة على المخالف للحق في أي شيء كان فلا يكون كافرا إلا أن يأتي نص بتكفيره فيوقف عنده كمن بلغه وهو في أقاصي الزنج ذكر النبي صلى الله عليه و سلم فقط فيمسك عن البحث عن خبره فإنه كافر فإن قال قائل فما تقولون فيمن قال أنا أشهد أن محمدا رسول الله ولا أدري اهو قرشي أم تميمي أم فارسي ولا هل كان بالحجاز أو بخراسان ولا أدري أحي هو أو ميت ولا أدري لعله هذا الرجل الحاضر أم غيره قيل له إن كان جاهلا لا علم عنده بشيء من الأخبار والسير لم يضره ذلك شيئا ووجب تعليمه فإذا علم وصح عنده الحق فإن عاند فهو كافر حلال دمه وماله محكوم عليه بحكم المرتد وقد علمنا أن كثيرا ممن يتعاطى الفتيا في دين الله عز و جل نعم وكثيرا من الصالحين لا يدري كم لموت النبي صلى الله عليه و سلم ولا أين كان ولا في أي بلد كان ويكفيه من كل ذلك إقراره بقلبه ولسانه أن رجلا اسمه محمد أرسله الله تعالى إلينا بهذا الدين

قال أبو محمد وكذلك من قال أن ربه جسم فإنه إن كان جاهلا أو متا ولا فهو معذور لا شيء عليه ويجب تعليمه فإذا قامت عليه الحجة من القرآن والسنن فخالف ما فيهما عنادا فهو كافر يحكم عليه بحكم المرتد وأما من قال أن الله عز و جل هو فلان لإنسان بعينه أو أن الله تعالى يحل في جسم من أجسام خلقه أو أن بعد محمد صلى الله عليه و سلم نبيا غير عيسى بن مريم فإنه لا يختلف اثنان في تكفيره لصحة قيام الحجة بكل هذا على كل أحد ولو أمكن أن يوجد أحد يدين بهذا لم يبلغه قط خلافه لما وجب تكفيره حتى تقوم الحجة عليه

قال أبو محمد وأما من كفر الناس بما تؤول إليه أقوالهم فخطا لأنه كذب على الخصم وتقويل له ما لم يقل به وإن لزمه فلم يحصل على غير التناقض فقط والتناقض ليس كفرا بل قد أحسن إذ فر من الكفر وأيضا فإنه ليس للناس قول إلا ومخالف ذلك القول يلزم خصمه الكفر في فساد قوله وطرده فالمعتزلة تنسب إلينا تجوير الله عز و جل وتشبيهه بخلقه ونحن ننسب إليهم مثل ذلك سواء بسواء ونلزمهم أيضا تعجيز الله عز و جل وأنهم يزعمون أنهم يخلقون كخلقه وأن له شركاء في الخلق وأنهم مستغنون عن الله عز و جل ومن أثبت الصفات يسمى من نفاها باقية لأنهم قالوا تعبدون غير الله تعالى لأن الله تعالى له صفات وأنتم تعبدون من لا صفة له ولا نفي الصفات يقول لمن أثبتها أنتم تجعلون مع الله عز و جل أشياء لم تزل وتشركون به غيره وتعبدون غير الله لأن الله تعالى لا أحد معه ولا شيء معه في الأزل وأنتم تعبدون شيا من جملة أشياء لم تزل وهكذا في كل ما اختلف فيه حتى في الكون والجزء وحتى في مسائل الأحكام والعبادات فأصحاب القياس يدعون علينا خلاف الإجماع وأصحابنا يثبتون عليهم خلاف الإجماع وأحداث شرائع لم يأذن الله عز و جل بها وكل فرقة فهي تنتقي بما تسميها به الأخرى وتكفر من قال شيئا من ذلك فصح أنه لا يكفر أحد إلا بنفس قوله ونص معتقده ولا ينتفع أحد بأن يعبر عن معتقده بلفظ يحسن به قبحه لكن المحكوم به هو مقتضى قوله فقط وأما الأحاديث الواردة في أن ترك الصلاة شرك فلا تصح من طريق الإسناد وأما الأخبار التي فيها من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فقد جاءت أحاديث أخر بزيادة على هذا الخبر لا يجوز ترك تلك الزيادة وهي قوله عليه السلام أمرت أن أقاتل الناس حتى

يقولوا لا إله إلا الله وأنى رسول الله ويؤمنوا بما أرسلت به فهذا هو الذي لا إيمان لأحد بدونه

قال أبو محمد واحتج بعض من يكفر من سب الصحابة رضي الله عنهم بقول الله عز و جل محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم إلى قوله ليغيظ بهم الكفار قال فكل من أغاظه أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فهو كافر

قال أبو محمد وقد أخطأ من حمل الآية على هذا لأن الله عز و جل لم يقل قط أن كل من غاظه واحد منهم فهو كافر وإنما أخبر تعالى أنه يغيظ بهم الكفار فقط ونعم هذا حق لا ينكره مسلم وكل مسلم فهو يغيظ الكفار وأيضا فإنه لا يشك أحد ذو حس سليم في أن عليا قد غاظ معاوية وأن معاوية وعمرو بن العاص غاظا عليا وأن عمار أغاظ أبا العادية وكلهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقد غاظ بعضهم بعضا فيلزم على هذا تكفير من ذكرنا وحاشى لله من هذا

قال أبو محمد ونقول لمن كفر إنسانا بنفس مقالته دون أن تقوم عليه الحجة فيعاند رسول الله صلى الله عليه و سلم ويجد في نفسه الحرج مما أتى به أخبرنا هل ترك رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا من الإسلام الذي يكفر من لم يقل به إلا وقد بينه ودعا إليه الناس كافة فلا بد من نعم ومن أنكر هذا كافر بلا خلاف فإذا أقر بذلك سئل هل جاء قط عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه لم يقبل إيمان أهل قرية أوأهل محلة أو إنسان أتاه من حر أو عبدا لو امرأة إلا حتى يقر أن الاستطاعة قبل الفعل أو مع الفعل أو أن القرآن مخلوق أو أن الله تعالى يري أو لا يرى أو أن له سمعا أو بصرا أو حياة أو غير ذلك من فضول المتكلمين التي أوقعها الشيطان بينهم ليوقع بينهم العداوة والبغضاء فإن ادعى أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يدع أحدا يسلم إلا حتى يوقفه على هذه المعاني كان قد كذب بإجماع المسلمين من أهل الأرض وقال ما يدري أنه فيه كاذب وادعى أن جميع الصحابة رضي الله عنهم تواطؤا على كتمان ذلك من فعله عليه السلام وهذا المحال ممتنع في الطبيعة ثم فيه نسبة الكفر إليهم إذ كتموا ما لا يتم إسلام احد إلا به وإن قالوا أنه صلى الله عليه و سلم لم يدع قط أحد إلى شيء من هذا ولكنه مودع في القرآن وفي كلامه صلى الله عليه و سلم قيل له صدقت وقد صح بهذا أنه لو كان جهل شيء من هذا كله كفرا لما ضيع رسول الله ص - بيان ذلك للحره والعبد والحر والأمة ومن جوز هذا فقد قال أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يبلغ كما أمر وهذا كفر مجرد ممن أجازه فصح ضرورة أن الجهل بكل ذلك لا يضر شيئا وإنما يلزم الكلام منها إذا خاض فيها الناس فيلزم حينئذ بيان الحق من القرآن والسنة لقول الله عز و جل كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولقول الله عز جل لتبيننه للناس ولا تكتمونه فمن عند حينئذ بعد بيان الحق فهو كافر لأنه لم يحكم رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا سلم لما قضى به وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أن رجلا لم يعمل خيرا قط فلما حضره الموت قال لأهله إذا مت فأحرقوني ثم ذروا رمادي في يوم راح نصفه في البحر ونصفه في البر فوالله لئن قدر الله تعالى علي ليعذبني عذابا لم يعذبه أحدا من خلقه وأن الله عز جل جمع رماده فأحياه وسأله ما حملك على ذلك قال خوفك يا رب وأن الله تعالى غفر له لهذا القول

قال أبو محمد فهذا إنسان جهل إلى أن مات أن الله عز و جل يقدر على جمع رماده وإحيائه وقد غفر له لإقراره وخوفه وجهله وقد قال بعض من يحرف الكلم عن مواضعه أن معنى لئن قدر الله على إنما هو لئن ضيق الله على كما قال تعالى وأما إذا ما ابتلاه فقد عليه رزقه

قال أبو محمد وهذا تأويل باطل لا يمكن لأنه كان يكون معناه حينئذ لئن ضيق الله علي ليضيقن على وأيضا فلو كان هذا لما كان لأمره بأن يحرق ويذر رماده معنى ولا شك في أنه إنما أمره بذلك ليفلت من عذاب الله تعالى

قال أبو محمد وأبين من شيء في هذا قول الله تعالى وإذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء إلى قوله ونعلم أن قد صدقتنا فهؤلاء الحواريون الذين أثنى الله عز و جل عليهم قد قالوا بالجهل لعيسى عليه السلام هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ولم يبطل بذلك إيمانهم وهذا ما لا مخلص منه وإنما كانوا يكفرون لو قالوا ذلك بعد قيام الحجة وتبيينهم لها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو قتادة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 24
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الأربعاء 19 أغسطس - 15:36

قال أبو محمد وبرهان ضروري لا خلاف فيه وهو ان الأمة مجمعة كلها بلا خلاف من أحد منهم وهو أن كل من بدل آية من القرآن عامدا وهو يدري أنها في المصاحف بخلاف ذلك وأسقط كلمة عمدا كذلك أو زاد فيها كلمة عامدا فإنه كافر بإجماع الأمة كلها ثم أن المرء يخطئ في التلاوة فيزيد كلمة وينقص أخرى ويبدل كلامه جاهلا مقدرا أنه مصيب ويكابر في ذلك ويناظر قبل أن يتبين له الحق ولا يكون بذلك عند أحد من الأمة كافرا ولا فاسقا ولا آثما فإذا وقف على المصاحف أو أخبره بذلك من القراء من تقوم الحجة بخبره فإن تمادى على خطاه فهو عند الأمة كلها كافر بذلك لا محالة وهذا هو الحكم الجاري في جميع الديانة

قال أبو محمد واحتج بعضهم بأن قال الله تعالى قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا

قال أبو محمد وآخر هذه الآية مبطل لتأويلهم لأن الله عز و جل وصل قوله يحسنون صنعا بقوله أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا فهذا يبين أن أول الآية في الكفار المخالفين لديانة الإسلام جملة ثم نقول لهم لو نزلت هذه الآية في المتأولين من جملة أهل الإسلام كما تزعمون لدخل في جملتها كل متأول مخطئ في تأويل في فتيا لزمه تكفير جميع الصحابة رضي الله عنهم لأنهم قد اختلفوا وبيقين ندري أن كل امرء منهم فقد يصيب ويخطئ بل يلزمه تكفير جميع الأمة لأنهم كلهم لا بد من أن يصيب كل امرئ منهم ويخطئ بل يلزمه تكفير نفسه لأنه لا بد لكل من تكلم في شيء من الديانة من أن يرجع عن قول قاله إلى قول آخر يتبين أنه أصح إلا أن يكون مقلدا فهذه أسوأ لأن التقليد خطا كله لا يصح ومن بلغ إلى ها هنا فقد لاح غوامر قوله وبالله تعالى التوفيق وقد أقر عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه و سلم أنه لم يفهم آية الكلالة فما كفره بذلك ولا فسقه ولا أخبره أنه آثم بذلك لكن أغلظ له في كثرة تكراره السؤال عنها فقط وكذلك أخطأ جماعة من الصحابة رضي الله عنهم في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم في الفتيا فبلغه عليه السلام ذلك فما كفر بذلك أحد منهم ولا فسقه ولا جعله بذلك آثما لأنه لم يعانده عليه السلام أحد منهم وهذا كفتيا أبي السنابل بن بعكعك في آخر الأجلين والذين أفتوا على الزاني غير المحصن الرجم وقد تقصينا هذا في كتابنا المرسوم بكتاب الأحكام في أصول الأحكام هذا وأيضا فإن الآية المذكورة

لا تخرج على قول أحد ممن خالفنا ألا بحذف وذلك أنهم يقولون أن الذين في قوله تعالى الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا هو خبرا ابتداء مضمر ولا يكون ذلك إلا بحذف الابتداء كأنه قال هم الذين ولا يجوز لأحد أن يقول في القرآن حذفا إلا بنص آخر جلي يوجب ذلك أو إجماع على ذلك أو ضرورة حس فبطل قولهم وصار دعوى بلا دليل وأما نحن فإن لفظة الدين عندنا على موضوعها دون حذف وهو نعت للأخسرين ويكون خبرا لابتداء قوله تعالى أولئك الذين كفروا وكذلك قوله تعالى ويحسبون أنهم على شيء إلا أنهم هم الكاذبون فنعم هذه صفة القوم الذين وصفهم الله تعالى بهذا في أول الآية ورد الضمير إليهم وهم الكفار بنص آول الآية وقال قائلهم فإذا عذرتم للمجتهدين إذا اخطأوا فاعذروا اليهود والنصارى والمجوس وسائر الملل فإنهم أيضا مجتهدون قاصدون الخير فجوابنا والله تعالى التوفيق أننا لم نعذر من عذرنا بآرائنا ولا كفرنا من كفرنا بظننا وهو أنا وهذه خطة لم يؤتها الله عز و جل أحد دونه ولا يدخل الجنة والنار أحدا بل الله تعالى يدخلها من شاء فنحن لا نسمي بالإيمان إلا من سماه الله تعالى به كل ذلك على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم ولا يختلف اثنان من أهل الأرض لا نقول من المسلمين بل من كل ملة في أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قطع بالكفر على أهل كل ملة غير الإسلام الذين تبرأ أهله من كل ملة حاشى التي أتاهم بها عليه السلام فقط فوقفنا عند ذلك ولا يختلف أيضا اثنان في أنه عليه السلام قطع باسم الإيمان على كل من اتبعه وصدق بكل ما جاء به وتبرأ من كل دين سوي ذلك فوقفنا أيضا عند ذلك ولا مزيد فمن جاء نص في إخراجه عن الإسلام بعد حصول اسم الإسلام له أخرجناه منه سواء أجمع على خروجه منه أو لم يجمع وكذلك من أجمع أهل الإسلام على خروجه عن الإسلام فواجب اتباع الإجماع في ذلك وأما من لا نص في خروجه عن الإسلام بعد حصول الإسلام له ولا إجماع في خروجه أيضا عنه فلا يجوز إخراجه عما قد صح يقينا حصوله فيه وقد نص الله تعالى على ما قلنا فقال ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين وقال تعالى ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون تؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا وقال تعالى قل أبالله وآياته ورسله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم فهؤلاء كلهم كفار بالنص وصح الإجماع على أن كل من جحد شيئا صح عندنا بالإجماع أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى به فقد كفر وصح بالنص أن كل من استهزأ بالله تعالى أو بملك من الملائكة أو بنبي من الأنبياء عليهم السلام أو بآية من القرآن أو بفريضة من فرائض الدين فهي كلها آيات الله تعالى بعد بلوغ الحجة إليه فهو كافر ومن قال بنبي بعد النبي عليه الصلاة و السلام أو جحد شيئا صح عنده بأن النبي صلى الله عليه و سلم قاله فهو كافر لأنه لم يحكم النبي صلى الله عليه و سلم فيما شجر بينه وبين خصمه

قال أبو محمد وقد شقق أصحاب الكلام فقالوا ما تقولون فيمن قال له النبي صلى الله عليه و سلم قم صل فقال لا أفعل أو قال له النبي صلى الله عليه و سلم ناولني ذلك السيف أدفع به عن نفسي فقال له لا أفعل

قال أبو محمد وهذا أمر قد كفوا وقوعه ولا فضول أعظم من فضول من اشتغل بشي

قد أيقن أنه لا يكون أبدا ولكن الذي كان ووقع فإننا نتكلم فيه ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

قال أبو محمد قد أمر زيادة النبي صلى الله عليه و سلم أفضل أهل الأرض وهم أهل الحديبية بأن يحلقوا وينحروا فتوقفوا حتى أمرهم ثلاثا وغضب عليه السلام وشكا ذلك إلى أم سلمة فما كفروا بذلك ولكن كانت معصية تداركهم الله بالتوبة منها وما قال مسلم قط أنهم كفروا بذلك لأنهم لم يعاندوه ولا كذبوه وقد قال سعد بن عبادة والله يا رسول الله لأن وجدت لكاع يتفخذها رجل ادعهما حتى آتي بأربعة شهداء قال نعم قال إذن والله يقضي اربه والله لا تجللنهما للسيف فلم يكن بذلك كافرا إذ لم يكن عاندا ولا مكذبا بل أقر أنه يدري أن الله تعالى أمر بخلاف ذلك وسألوا أيضا عما قال أنا أدري أن الحج إلى مكة فرض ولكن لا أدري أهي بالحجاز أم بخراسان أم بالأندلس وأنا أدري أن الخنزير حرام ولكن لا أدري أهو هذا الموصوف الأقرن أم الذي يحرث به

قال أبو محمد وجوابنا هو أن من قال هذا فإن كان جاهلا علم ولا شيء عليه فإن المشببين لا يعرفون هذا إذا أسلموا حتى يعلموا وأن كان عالما فهو عابث مستهزئ بآيات الله تعالى فهو كافر مرتد حلال الدم والمال ومن قذف عائشة رضي الله عنها فهو كافر لتكذيبه القرآن وقد قذفها مسطح وحمنة فلم يكفرا لأنهما لم يكونا حينئذ مكذبين لله تعالى ولو قذفاها بعد نزول الآية لكفر وأما من سب أحدا من الصحابة رضي الله عنهم فإن كان جاهلا فمعذور وإن قامت عليه الحجة فتمادى غير معاند فهو فاسق كمن زنى وسرق وأن عاند الله تعالى في ذلك ورسوله صلى الله عليه و سلم فهو كافر وقد قال عمر رضي الله عنه بحضرة النبي صلى الله عليه و سلم عن حاطب وحاطب مهاجر يدري دعني أضرب عنق هذا المنافق فما كان عمر بتكفيره حاطبا كافرا بل كان مخطئا متاولا وقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم آية النفاق بغض الأنصار وقال لعلي لا يبغضك إلا منافق

قال أبو محمد ومن أبغض الأنصار لأجل نصرتهم للنبي صلى الله عليه و سلم فهو كافر لأنه وجد الحرج في نفسه مما قد قضى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه و سلم من إظهار الإيمان بأيديهم ومن عادى عليا لمثل ذلك فهو أيضا كافر وكذلك من عادى من ينصر الإسلام لأجل نصرة الإسلام لا لغير ذلك وقد فرق بعضهم بين الاختلاف في الفتيا والاختلاف في الاعتقاد بأن قال قد اختلف أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في الفتيا فلم يكفر بعضهم بعضا ولا فسق بعضهم بعضا

قال أبو محمد وهذا ليس بشيء فقد حدث إنكار القدر في أيامهم فما كفرهم أكثر الصحابة رضي الله عنهم وقد اختلفوا في الفتيا على ذلك وسفكت الدماء كاختلافهم في تقديم بيعة على علي النظر في قتلة عثمان رضي الله عنهم وقد قال ابن عباس رضي الله عنه من شاء بأهلته عند الحجر الأسود أن الذي أحصى رمل عالج لم يجعل في فريضة واحدة نصفا ونصفا وثلثا

قال أبو محمد وهنا أقوال غريبة جدا فاسدة منها أن أقواما من الخوارج قالوا كل معصية فيها حد فليست كفرا وكل معصية لاحد فيها فهي كفر

قال أبو محمد وهذا تحكم بلا برهان ودعوى بلا دليل وما كان هكذا فهو باطل قال تعالى

قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين فصح أن من لا برهان له على قوله فليس صادقا فيه

قال أبو محمد فصح بما قلنا أن كل من كان على غير الإسلام وقد بلغه أمر الإسلام فهو كافر ومن تأول من أهل الإسلام فأخطأ فإن كان لم تقم عليه الحجة ولا تبين له الحق فهو معذور مأجور أجرا واحدا لطلبه الحق وقصده إليه مغفور له خطؤه إذ لم يعتمده لقول الله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وإن كان مصيبا فله أجران أجر لإصابته وأجر آخر لطلبه إياه وإن كان قد قامت الحجة عليه وتبين له الحق فعند عن الحق غير معارض له تعالى ولا لرسوله صلى الله عليه و سلم فهو فاسق لجراءته على الله تعالى بإصراره على الأمر الحرام فإن عند عن الحق معارضا لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه و سلم فهو كافر مرتد حلال الدم والمال لا فرق في هذه الأحكام بين الخطأ في الاعتقاد في أي شيء كان من الشريعة وبين الخطأ في الفتيا في أي شيء كان على ما بينا قبل

قال أبو محمد ونحن نختصر ها هنا إن شاء الله تعالى ونوضح كل ما أطلنا فيه قال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وقال تعالى لأنذركم به ومن بلغ وقال تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما فهذه الآيات فيها بيان جميع هذا الباب فصح أنه لا يكفر أحد حتى يبلغه أمر النبي صلى الله عليه و سلم فإن بلغه فلم يؤمن به فهو كافر فإن آمن به ثم اعتقد ما شاء الله أن يعتقده في نحلة أو فتيا أو عمل ما شاء الله تعالى أن يعمله دون أن يبلغه في ذلك عن النبي صلى الله عليه و سلم حكم بخلاف ما اعتقدوا قال أو عمل فلا شيء عليه أصلا حتى يبلغه فإن بلغه وصح عنده فإن خالفه مجتهدا فيما لم يبين له وجه الحق في ذلك فهو مخطئ معذور مأجور مرة واحدة كما قال عليه السلام إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر وكل معتقد أو قائل أو عامل فهو حاكم في ذلك الشيء وإن خالفه بعمله معاندا للحق معتقدا بخلاف ما عمل به فهو مؤمن فاسق وإن خالفه معاندا بقوله أو قلبه فهو كافر مشرك سواء ذلك في المعتقدات والفتيا للنصوص التي أوردنا وهو قول إسحاق بن راهويه وغيره وبه نقول وبالله تعالى التوفيق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاطبي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الخميس 3 سبتمبر - 13:24

الإخوة الكرام ، كنت قد وضعت رابط لرسالة تتحدث حول تأصيل موضوع الصفات التي هي من أصل الدين . والرابط القديم لا يعمل فإليكم الرابط الجديد لرسالة منجدة الغارقين ومذكرة الموحدين بصفات الله سبحانه وتعالى التي هي من أصل الدين
بقلم الأخ المهتدي بالله عبد القادر بن إسماعيل الإبراهيمي وفقه الله .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?s=08ec7fdfc4595770d9579fa70dedddbb&attachmentid=60281&d=1224266140
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاطبي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الخميس 3 سبتمبر - 13:25

وللعلم فإن الرسالة التي أشار إليها المؤلف في رسالة منجدة الغاريقين ، وهي رسالة توفيق اللطيف المنان في بيان أن الشاك في الله ليس من أهل الإيمان وأن الموالي له في الحكم سيان ، ستصلني قريبا بحول الله تعالى ، ولما تصلني سأرفعها لكم بحول الله تعالى فصبرا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاطبي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الخميس 3 سبتمبر - 13:34

الأخ الكريم صارم ،
لعل ردي عليك أتى متأخرا ولكن قلت :
( إليك أخي الشاطبي قد اطلعت على رسالة منجدة الغارقين ورأيت ما فيها من أمواج تلاطم سفينة العقل وتداعبها فدار في خلدي هاته الأسئلة لعل صاحب الرسالة أو أنت تجيبني عليها ولا أنكر ما فيها من خير سوى حرصها على أظهار العقل رجل البطل في معرفة الحق والحكم به أما ما يخص الرسالة ككل والجدول الأخير فانصح صاحب الرسالة ان يراجع الجدول البياني وأتمنى أن اتصل به ونتذاكر سويا ان شاء الله في عدة جوانب تخص الرسالة ) .
فهل تستطيع أن تشير إلى تلك المواضع في الرسالة ، وتنقلها لي ، ووفقنا الله وإياك لكل خير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو قتادة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 24
تاريخ التسجيل : 14/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   السبت 5 سبتمبر - 16:56

الاخ الكريم الشاطبي

انت حينما استدللت في مسالة البعث استدللت برواية لعلي اضل ربي وكلام اهل العلم حولها وكلام القاضي وشيخ الاسلام

فهل تستدل بكلامهم هناك وتخالفهم هنا اتاخذ من كلامهم ما ينصر مذهبك وتترك الاخر ان كان فباي مكيال تكيل وما هو ميزانك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاطبي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الثلاثاء 8 سبتمبر - 4:16

الميزان هو الكتاب والسنة .
وكلام العلماء يستدل له ولا يستدل به ، وإنما يذكر كلام العلماء للاستئناس لا للاستشهاد .
فالميزان هو الكتاب والسنة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشاطبي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة   الأربعاء 16 سبتمبر - 4:00

بسم الله الرحمن الرحيم
كما وعدتكم يسرني أن أرفع لكم رسالة المهتدي بالله الإبراهيمي والتي شارك فيها عدد من الإخوة أيضا . وهي رسالة جامعة للشبهات المتعلقة حول التوحيد العلمي الاعتقادي .
رسالة :
توفيق اللطيف المنان في بيان أن الشاك في الله ليس من أهل الإيمان وأن الموالي له في الحكم سيان

http://www.2shared.com/file/7835928/415ed819/tawfiq_pdf.html

جزى الله الإخوة الذين شاركوا في هذه الرسالة ، وكل من أعان على نشرها خيرا كثيرا .
وهذه الرسالة عبارة عن جزئين . وفيها دراسة حديثية وعقائدية موسعة حول حديث الرجل الموصي أولاده بحرقه بعد موته خشية من الله وخوفا . وهي أكبر رسالة في الرد على شبهة الرجل الموحد الذي اتهم أنه شك في قدرة الله عز وجل وفي علمه ، وكذا الرد القاصم على شبهة الافتراء على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، وشبهات أخرى في نفس الباب .
والجزء الثاني يتناول النصوص التي نسبت إلى أهل العلم وهم منها براء .

أتمنى أن يستفيد الجميع منها .

والسلام عليكم ورحمة الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرجاء المساعدة - بخصوص صفة القدرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: توحيد الربوبية والأسماء والصفات-
انتقل الى: