الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 هل السرخسي هنا يجيز التحاكم إلى الكافر في ديار الكفر ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: هل السرخسي هنا يجيز التحاكم إلى الكافر في ديار الكفر ؟   الأربعاء 25 فبراير - 6:37

بسم الله الرحمن الرحيم
قال السرخسي في شرح السير الكبير:

ولو استودع مسلم مسلماً شيئاً وأذن له إن غاب أن يخرجه معه فارتد المودع ولحق بدار الحرب فلحقه صاحبه وطلبه منه فمنعه واختصما فيه إلى سلطان تلك البلاد فقصر يد المسلم عنه ثم أسلم أهل الدار فالوديعة للمودع لا سبيل لصاحبها عليها لأنه ما كان ضامناً لها في دار الإسلام وحين منعها في دار الحرب كان هو حربياً لو استهلكها لم يضمن فذلك إذا منعها ولأنه بهذا المنع يصير في حكم الغاصب فكأنه غصبه منه الآن ابتداء فيتم إحرازه بقوة السلطان ....

وكذلك لو لم يكن الغاصب رده ولكن المغصوب منه قدر عليه فأخذه ثم خاصمه فيه الغاصب فرده عليه سلطان أهل الحرب لأنه أخذه منه فهذا والأول سواء لأن الغاصب برئ من ضمانه حين أخذه المغصوب منه من يده فالتحق هذا المال بمال آخر أدخله مع نفسه فإذا غلب عليه الغاصب قوة السلطان يصير محرزاً له ولو أن رجلين أسلما في دار الحرب ثم غصب أحدهما صاحبه شيئاً وجحده فاختصما إلى سلطان تلك البلاد فسلمه للغاصب لكونه في يده ثم أسلم أهل الدار والرجلان مسلمان على حالهما .

فالمغصوب مردود على المغصوب منه لأن رد العين مستحق على الغاصب بحكم اعتقاده فإسلام أهل الدار لا يزيده إلا وكادة وبقوة سلطان أهل الحرب المسلم لا يصير محرزاً مال المسلم ولا متملكاً لأنهما لو كانا في دار الإسلام لم يكن هو متملكاً بحكم سلطان المسلمين فكيف يصير متملكاً بحكم سلطان أهل الحرب . [4/168,169]

برجاء من الأخوة المشاركة

وإيضاح هل السرخسي هنا يجوز التحاكم الي السلطان الكافر في ديار الكفر ؟

وطبعا هذا السلطان سيحكم بقوانين بلده لا قوانين الإسلام !؟

فهل وضح ما اريد الإستفسار عنه؟

وجزاكم الله خيرا


عدل سابقا من قبل ابوجعفر في الجمعة 13 مارس - 18:23 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل السرخسي هنا يجيز التحاكم إلى الكافر في ديار الكفر ؟   الخميس 26 فبراير - 4:05

ابوجعفر كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال السرخسي في شرح السير الكبير:


ولو استودع مسلم مسلماً شيئاً وأذن له إن غاب أن يخرجه معه فارتد المودع ولحق بدار الحرب فلحقه صاحبه وطلبه منه فمنعه واختصما فيه إلى سلطان تلك البلاد فقصر يد المسلم عنه ثم أسلم أهل الدار فالوديعة للمودع لا سبيل لصاحبها عليها لأنه ما كان ضامناً لها في دار الإسلام وحين منعها في دار الحرب كان هو حربياً لو استهلكها لم يضمن فذلك إذا منعها ولأنه بهذا المنع يصير في حكم الغاصب فكأنه غصبه منه الآن ابتداء فيتم إحرازه بقوة السلطان ....


وكذلك لو لم يكن الغاصب رده ولكن المغصوب منه قدر عليه فأخذه ثم خاصمه فيه الغاصب فرده عليه سلطان أهل الحرب لأنه أخذه منه فهذا والأول سواء لأن الغاصب برئ من ضمانه حين أخذه المغصوب منه من يده فالتحق هذا المال بمال آخر أدخله مع نفسه فإذا غلب عليه الغاصب قوة السلطان يصير محرزاً له ولو أن رجلين أسلما في دار الحرب ثم غصب أحدهما صاحبه شيئاً وجحده فاختصما إلى سلطان تلك البلاد فسلمه للغاصب لكونه في يده ثم أسلم أهل الدار والرجلان مسلمان على حالهما .


فالمغصوب مردود على المغصوب منه لأن رد العين مستحق على الغاصب بحكم اعتقاده فإسلام أهل الدار لا يزيده إلا وكادة وبقوة سلطان أهل الحرب المسلم لا يصير محرزاً مال المسلم ولا متملكاً لأنهما لو كانا في دار الإسلام لم يكن هو متملكاً بحكم سلطان المسلمين فكيف يصير متملكاً بحكم سلطان أهل الحرب . [4/168,169]




. [4/168,169]



برجاء من الأخوة المشاركة


وإيضاح هل السرخسي هنا يجوز التحاكم الي السلطان الكافر في ديار الكفر ؟


وطبعا هذا السلطان سيحكم بقوانين بلده لا قوانين الإسلام !؟


فهل وضح ما اريد الإستفسار عنه؟


وجزاكم الله خيرا


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...


لم أفهم المنقول جيدا" لذلك سأرد عليك ردا" مجملا" وأترك التفصيل لمن يستطيعه...

التحاكم للطواغيت والكفرة كفرا" وشركا" أكبر...

ولايختلف الحكم باختلاف الدار..

ولايجوز في حالة الضرورة وغيرها الى في حالة الأكراه الملجئ ...

فالله أمرنا أن نرد متشابه القرآن لمحكمه عند تعارضهما عندنا...

فكيف أن كان المتعارض مع المحكم هو قول البشر؟؟؟؟

العالم يستدل له ولايستدل به..

والله أمرنا أن نسأل أهل العلم عن أدلتهم لا عن ذواتهم وأقوالهم أن جهلنا شئ في دينه..

وواجبنا أن نحكم القرآن في الرجال ولانحكم الرجال في القرآن..

أي نعرض أقوال أفعالهم على القرآن لنرى هل أصابوا أم خالفوا..

ولانعرض أقوالهم على القرآن فنحمل القرآن ليتوافق مع أقوالهم...

فمن جعل أقوال البشر عمدته وأدلته فماأعظم حسرته وخسارته...

قال النبي صلى الله عليه وسلم (تركت فيكم ماان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي) ولم يقل فلان...

قال بن عباس رضي الله عنه عندما بين لبعض المسلمين قول النبي صلى الله عليه في مسألة من المسائل فقالوا

له قال أبو بكر وقال عمر: فقال : أخشى أن تسقط عليكم حجارة من السماء أقول لكم قال رسول الله صلى الله عيه وسلم

تقولون قال ابو بكر وقال عمر؟؟

توقفوا عند كتاب ربكم وسنة نبيكم تنالوا رضاه وتنجوا من عذابه...

والحمد لله رب العالمين...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل السرخسي هنا يجيز التحاكم إلى الكافر في ديار الكفر ؟   الخميس 26 فبراير - 11:16

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا الاخ الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل السرخسي هنا يجيز التحاكم إلى الكافر في ديار الكفر ؟   الأحد 15 مارس - 18:21

بسم الله الرحمن الرحيم

قال سليمان بن سحمان
"وأما النوع الثاني فهو كفر عمل وهو نوعان أيضا مخرج من الملة وغير مخرج منها ، فأما النوع الأول فهو يضاد الإيمان كالسجود للصنم والاستهانة بالمصحف وقتل النبي وسبه والنوع الثاني كفر عمل لا يخرج من الملة كالحكم بغير ما أنزل الله وترك الصلاة فهذا كفر عمل لا كفر اعتقاد وكذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - (( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض )) وقوله - صلى الله عليه وسلم -
(( من أتى كاهناً فصدقه أو أتى امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد )) - صلى الله عليه وسلم - فهذا من الكفر العملي وليس كالسجود للصنم والاستهانة بالمصحف وقتل النبي وسبه وإن كان الكل يطلق عليه الكفر إلى آخر ما ذكر رحمه الله . لكن ينبغي أن يعلم أن من تحاكم إلى الطواغيت أو حكم بغير ما أنزل الله واعتقد أن حكمهم أكمل وأحسن من حكم الله ورسوله فهذا ملحق بالكفر الاعتقادي [ بل هو منه لأنه اعتقد أن حكم الطاغوت خير من حكم الله ] المخرج من الملة كما هو مذكور في نواقض الإسلام العشرة .
أما من لم يعتقد ذلك لكن تحاكم إلى الطاغوت وهو يعتقد أن حكمه باطل فهذا من الكفر العملي "


نرجو التوضيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاستاذ
عضو جديد


عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 12/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل السرخسي هنا يجيز التحاكم إلى الكافر في ديار الكفر ؟   الأحد 15 مارس - 22:56

لا اله الا الله وحده لا شريك له تبرءنا من العابدين والمعبودين ولجأنا بحماك ربنا من ضلال المضلين واصلي واسلم علي المبعوث رحمه للعالمين محمد واله وصحبه الغر المحجلين
وبعد
مقدمه لابد منها لفهم حقيقه الدين وبيانه للناس ولا أقول جديدا ولكن انحراف الافكار واللهث خلف المتساهلون والعبث بدين الله ادي بالناس الي التخبط والتيه ويستدلون بقول البشر علي القرآن ومن هنا وجب علي كل من اراد ان يفهم الاسلام ان يراجع دينه من جديد وان كان هناك خلل ففي نفسه وفهمه والدين منه براء وان كان خيرا فخيرا له وان كان شرا فالحمد لله لم نصل بعد الي النهايه وامامنا طريق للعوده قبل ان يأتي يوم نرجع فيه الي الله وتوفي كل نفس ما عملت والرجوع هناك ممنوع فليراجع كل منا نفسه قبل فوات الأوان
وجوب الكفر بالطاغوت وبيان معناه
* الأمر بالتوحيد هو الدين العام الذي اتفقت عليه دعوة جميع الرسل مع اختلاف شرائعهم لقوله تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (إنا معاشر الأنبياء ديننا واحد إخوة لعلات)، وقال تعالى في الشرائع: {لكل جعلنا منكم شرعةً ومنهاجاً} وهو معنى (إخوة لعلات) فالتوحيد هو الأمرالذي وقعت فيه الخصومة في قديم الدهر وحديثه بين الرسل وأتباعهم والطواغيت وأوليائهم قال تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة}
* وعبادة الله لاتحصل إلا بالكفر بالطاغوت لقوله تعالى: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم}، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (من وحد الله - وفي رواية - من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله فقد حرم ماله ودمه وحسابه على الله عزَّ وجل). رواه الإمام أحمد ومسلم والأصل لأحمد.
((وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصماً للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الإقرار بذلك بل ولا كونه لايدعو إلا الله وحده لاشريك له بل لايَحْرُمُ ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أوتوقف لم يحرم ماله ودمه فيالها من مسألة ما أعظمها وأجلها وياله من بيان ما أوضحه وحجة ما أقطعها للمنازع)) قاله الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب: (في مسائل الباب السادس من كتاب التوحيد).
* والطاغوت لغة: مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد لقوله تعالى: {إنّا لما طغا الماء حملناكم في الجارية}.
وأما شرعاً هو: ((ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله، أو يعبدونه من دون الله أو يتبعونه على غير بصيرة من الله أو يطيعونه فيما لايعلمون أنه طاعة لله فهذه طواغيت العالم، إذاتأملتها وتأملت أحوال الناس معها، رأيت أكثرهم ممن أعرض عن عبادة الله إلى عبادة الطاغوت، وعن طاعته و متابعة رسوله صلى الله عليه وسلم إلى طاعة الطاغوت ومتابعته))
* وصفة الكفر بالطاغوت تتحقق بخمسة أشياء قد استخلصها الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى وهي:
# اعتقاد بطلان عبادة غير الله.
# تركها.
# بغضها.
# تكفير أهلها.
# معاداتهم في الله.
والدليل قوله تعالى: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا بُرَءاءُ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا حتى تؤمنوا بالله وحده} إذاً فمن لم يحقق هذه الصفة لم يكن مؤمناً بالله كافراً بالطاغوت بل العكس لأن الإيمان بالطاغوت والإيمان بالله ضدان لا يجتمعان في قلب إنسان أبداً إذ لا يمكن أن يوصف الشخص بأنه مشرك وموحد في نفس الوقت بل لابد له من أحد الوصفين لا محالة إذ لاثالث لهما لقوله تعالى: {هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن} وقوله {إنا هديناه السبيل إما شاكرا ًوإما كفوراً}
فهذا الطاغوت الذي أُمرنا أن نكفر به ونجتنبه وهذه عبادته التي نهينا عنها وأمرنا بتركها وتكفير أهلهاومعاداتههم
ليتنا نتدبر ونعي ونفهم كيفيه الكفر بالطاغوت فهو اصل الامر واساسه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو اسيد
عضو نشيط


عدد الرسائل : 10
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل السرخسي هنا يجيز التحاكم إلى الكافر في ديار الكفر ؟   الإثنين 16 مارس - 9:58

سبحان الله اللهم الطف بنا وثبتنا يا رب . ان الشيطان ليعمد الى احدنا يدعوه الى تنبيش الكتب والمولفات حتى يمهد لبدعة او اعتقاد يراه .... ما بالك اخي ابو جعفر تنتقي النصوص المتشابهة وتوردها كأنها ادلة ام كفاك كتاب الله وسنة نبيه وسيرة الصحب الكرام ... اهكذا يؤخذ الدين وتفهم العقائد ... سبحانك هذا بهتان عظيم .

اما دريت اخي من كلام الله ان الكفر بالطاغوت ركن التوحيد ولا يصح اسلام ولا توحيد الا بتحقيقه والتوحيد لا يخضع للضرورات .. ام كلام الله لا يغني نفعا ولا يفقه الا بان يفسره او يشرحه العبيد ...
واعلم اخي حفظني واياك الله ان كلام سليمان بن سحمان لم يات هنا مناقضا للتوحيد ولا فيه تجويز للتحاكم ولا اعتباره كفرا اصغر كما اردت _ والله اعلم ان تموه به _ فقد علمنا نصوصه الواضحة انه يعتقد عقيدة السلف في كون التحاكم الى الطاغوت فتنة وشرك وانه لو ذهبت دنياك كلها لما جاز لك المحاكمة الى الطاغوت _ وانت تعلم انه لو تحاكم من اجل دنياه مضطرا لا يكون معتقدا ومع ذلك لم يعذره الشيخ ولم يجج له رجصة وهذا بين واضح ولله الحمد دقق اخي في كلامه رحمه الله هنا :{ المقام الثاني: أن يقال: إذا عرفت أن التحاكم إلى الطاغوت كفر، فقد ذكر الله في كتابه أن الكفر أكبر من القتل، قال: {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} 3، وقال: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} 4، والفتنة: هي الكفر; فلو اقتتلت البادية والحاضرة، حتى يذهبوا، لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض طاغوتا، يحكم بخلاف شريعة الإسلام، التي بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم.
المقام الثالث: أن نقول: إذا كان هذا التحاكم كفرا، والنّزاع إنما يكون لأجل الدنيا، فكيف يجوز لك أن تكفر لأجل ذلك؟ فإنه لا يؤمن الإنسان، حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وحتى يكون الرسول أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين. . } هذا نصه الواضح اخي وكلامه هنا فيما نقلته يُرد الى الواضح من كلامه وهو هنا رحمه الله ايضا قد بين نوعين من الكفر اعتقادي وعملي ولم يرد من قوله الكفر العملي مما قد يرد الى ذهنك انه يعتبره معصية لا شركا فهو قد بين ايضا ان العملي نوعين ايضا منه ما هو مخرج ومنه ما هو ليس كذلك وقوله العملي هنا هو توصيف لكيفية وقوع الكفر اهو بالاعتقاد ام بالعمل وكلاهما مكفر لا انه يقسم تقسيم الحلبي والالباني ومن شاكلهم من ان الكفر العملي لا يخرج من الملة وجعلوه بابا واحدا ومنزلة واحدة . هذا وبالله التوفيق وهدانا الله وثبت قلوبنا ....اللهم لا تجعلنا ممن يتبعون ما تشابه من الامر للهم اجعلنا من الراسخين في العلم المومنون بك المقرون لك بانك الله الواحد الاحد الحكم العدل .............وفقك الله اخي ابا جعفر وجعلني واياك من المهتدين ..[u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبا حازم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 26/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل السرخسي هنا يجيز التحاكم إلى الكافر في ديار الكفر ؟   الجمعة 27 مارس - 0:56

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الصادق الأمين .

بارك الله في الأخ الجديد والأخ سيف والأستاذ وأبو أسيد فقد كفيتمون مأونة الرد على ما أتى به أبو جعفر .
ولي كلمة قد تكون قوية على كاهل أبو جعفر يا أبو جعفر كن كالنحلة ولا تكون خلافها لأن النحلة لا تقع إلا على أطيب الزهور وأحلى الرحيق ....... ودعك من الشبهات ، وأبحث لنفسك على ما ينفعها ويصلح بها لا على ما يشينها ويضرها وأسأل الله أن يهديدك وأنا عضو جديد وهذه ثاني مشاركة لي وأظنك من أهل الشبهات بهذا الكلام والله أعلى وأعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل السرخسي هنا يجيز التحاكم إلى الكافر في ديار الكفر ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: مسائل الحكم والحاكمية-
انتقل الى: