الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 سؤال هام (مسألة التسلسل)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الأحد 8 فبراير - 14:21

ارجو من الاخوه بيان هذه المقاله وجزاكم الله خيرا
قد وجدت في كتاب التنبيه و الرد للملطي ذكر لمسألة التسلسل و أنها من عقائد المعتزلة قال الملطي ( فأما الذي يكفر فيه معتزلة بغداد معتزلة البصرة فالقول في الشاك والشاك في الشاك ومعنى ذلك أن معتزلة بغداد والبصرة وجميع أهل القبلة لا اختلاف بينهم أن من شك في كافر فهو كافر لأن الشاك في الكفر لا إيمان له لأنه لا يعرف كفرا من إيمان فليس بين الأمة كلها المعتزلة ومن دونهم خلاف أن الشاك في الكافر كافر ثم زاد معتزلة بغداد على معتزلة البصرة أن الشاك في الشاك والشاك في الشاك إلى الأبد إلى ما لا نهاية له كلهم كفار وسبيلهم سبيل الشاك الأول وقال معتزلة البصرة الشاك الأول كافر لأنه شك في الكفر والشاك الثاني الذي هو شاك في الشك ليس بكافر بل هو فاسق لأنه لم يشك في الكفر إنما شك في هذا الشاك أيكفر بشكه أم لا فليس سبيله في الكفر سبيل الشاك الأول وكذلك عندهم الشاك في الشاك والشاك في الشاك إلى ما لا نهاية له كلهم فساق إلا الشاك الأول فإنه كافر وقولهم أحسن من قول أهل بغداد ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النيل
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 16/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   السبت 21 فبراير - 9:50

ابوجعفر كتب:
ارجو من الاخوه بيان هذه المقاله وجزاكم الله خيرا
قد وجدت في كتاب التنبيه و الرد للملطي ذكر لمسألة التسلسل و أنها من عقائد المعتزلة قال الملطي ( فأما الذي يكفر فيه معتزلة بغداد معتزلة البصرة فالقول في الشاك والشاك في الشاك ومعنى ذلك أن معتزلة بغداد والبصرة وجميع أهل القبلة لا اختلاف بينهم أن من شك في كافر فهو كافر لأن الشاك في الكفر لا إيمان له لأنه لا يعرف كفرا من إيمان فليس بين الأمة كلها المعتزلة ومن دونهم خلاف أن الشاك في الكافر كافر ثم زاد معتزلة بغداد على معتزلة البصرة أن الشاك في الشاك والشاك في الشاك إلى الأبد إلى ما لا نهاية له كلهم كفار وسبيلهم سبيل الشاك الأول وقال معتزلة البصرة الشاك الأول كافر لأنه شك في الكفر والشاك الثاني الذي هو شاك في الشك ليس بكافر بل هو فاسق لأنه لم يشك في الكفر إنما شك في هذا الشاك أيكفر بشكه أم لا فليس سبيله في الكفر سبيل الشاك الأول وكذلك عندهم الشاك في الشاك والشاك في الشاك إلى ما لا نهاية له كلهم فساق إلا الشاك الأول فإنه كافر وقولهم أحسن من قول أهل بغداد ) .

الأخ (أبو جعفر) لم أفهم مرادك بالضبط؟؟


هل تريد أن تقول أن التكفير بالتسلسل بدعة أبتدعتها المعتزلة؟؟

أنا لاأعرف فيما شك الشاك الأول ولكن أفتراضا" لنقل أنه شك في كفر من سب الله سبحانه وتعالى والعياذ بالله..

فمن سب الله تعالى كافر...

ومن شك في كفره كافر..

الى ما لانهاااااااااية.......

هذه عقيدتنا نملك عليها كامل الأدلة والبينات ولايرهبنا أن أحد أحفاد (واصل بن عطاء) قد قال به كنا نود منك أن تنقل لنا أصل المسألة وليس أن تنقل

لنا << الشاك في الشاك في الشاك في الشاك>> دعك من الشكوك و أصحاب الشك ...

فأن كنت تخالفنا في هذه العقيدة فأتي بمثال واقعي وصريح وواضح...

مثل من شك في كفر من يدعوا غير الله ومن لايكفرهم...

أأتي بالمثال الواضح وأدخر قول الملطي الا أن نجيبك حينها أخرجه لنا وقل لنا أنتم كمثل معتزلة بغداد أو البصرة أو حتى القاهرة

لكي تري جوابنا...

ابوجعفر...

لم أفهم سؤالك جيدا"...

فاذا اخطأت في الأجابة وجأت رميتي خارج الهدف والمراد فمرد ذلك الى ارتباك سؤالك...

أرجوا التوضيح والعذر...

وشكرا"...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   السبت 21 فبراير - 10:21

بسم الله الرحمن الرحيم
يا سبحان الله من اين تاتون بمثل هده الامور والله ان دين الله واضح وضوح الشمس ولكن انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور انا حينما سمعت نكتة التسلسل استغربت هل هدا يقولوه واحد يقول عن نفسه موحد وما هدا التفلسف من لم يعلم الكافر فهو اصلا كافر ولم يعلم الاسلام بعد ومن علم الكفر ولم يكفر كافر ومن لم يكفرالكافر الدي لم يكفر كافر وهكدا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اللهم ثيثنا على الصراط المستقيم واجعل مرجعنا لكتاب الله وسنة رسوله يارب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   السبت 21 فبراير - 16:17

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم النيل اهلا ومرحبا برجوعك للمنتدى وأقول لك:
لا تتعب نفسك أخي الكريم في معرفة اعتقادي وما أدين به لله فالملطي الشافعي في ظاهر كلامه ان هذه عقيده المعتزله سواء في بغداد أو البصره أو الخرطوم فانت قلت
"هذه عقيدتنا نملك عليها كامل الأدلة والبينات"

أنا اعرف ان التوحيد هو البراءه من الشرك وأهله ولكن ما زاد على هذا الأصل أريدك أن توضحه لي كما قلت بكامل الأدله والبينات ولا تضرب لي مثالا في أن من لم يكفر من لم يكفر من لم يكفر.............فهو كافر
أخي النيل أنا والله منتظر أدلتك لأنني في اشتباه كبير ولكن كما قلت "هذه عقيدتنا نملك عليها كامل الأدلة والبينات " ونريد أيضا فهم كلام الملطي لأن العلماء لا يتكلمون بالكفر
وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السباعي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الأحد 22 فبراير - 5:20

بسم الله الرحمان الرحيم
حقيقة مسألة التسلسل هي من المسائل الثي كثر فيها الخلط والخبط بين المنتسبين لمنهج التوحيد مما تولد عنه شق العصا وتفرقة كلمة المسلمين مع أن الأمر= هو تكفير من لم يكفر من لم يكفر من لم يكفر........ الكافر= هي ليست مسألة منضبطة بدليل قطعي الدالة قطعي الثبوت ولم يعلم عن أحد من السلف تبنيه لهدا القول مما يضعف القول بأنها من أصل الدين وبالتالي لا يحق تكفير المخالف بها عكس تكفير المشرك والبراءة منه فقد قامت الدلائل البينات على كفر من لم يكفره ومن ادعى غير ذالك فقد أبعد النجعة وتشبع بما لم يعط ولو كان خيرا لسبقونا اليه والله الموفق لكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صارم
عضو هام


عدد الرسائل : 70
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الأحد 22 فبراير - 7:34

بارك الله فيك اخي الكريم السباعي جعلك الله وسطا ومتبعا لاهل السنة والجماعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن عطاء
عضو جديد


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 22/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الأحد 22 فبراير - 9:59


السلام عليكم
بارك الله في الإخوة ابو جعفر و سيف و صارم و السباعي و أهل السنة الموحدين الذين هم دائما وسطا بين أهل الغلو والمشركين المفرطين فى أصول الدين
أنا أيضا فى انتظار بيان ما علاقة أصل الدين بمسألة التكفير التسلسلي ؟؟؟؟
ولي سؤال : من هو الكافر الذى يكفر من شك فى كفره أو من شك فى كفر الشاك ......ألخ
نريد وصف هذا الكافر و معرفه حال كفره و مناط كفره
و بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الأحد 22 فبراير - 10:20

السباعي كتب:
بسم الله الرحمان الرحيم
حقيقة مسألة التسلسل هي من المسائل الثي كثر فيها الخلط والخبط بين المنتسبين لمنهج التوحيد مما تولد عنه شق العصا وتفرقة كلمة المسلمين مع أن الأمر= هو تكفير من لم يكفر من لم يكفر من لم يكفر........ الكافر= هي ليست مسألة منضبطة بدليل قطعي الدالة قطعي الثبوت ولم يعلم عن أحد من السلف تبنيه لهدا القول مما يضعف القول بأنها من أصل الدين وبالتالي لا يحق تكفير المخالف بها عكس تكفير المشرك والبراءة منه فقد قامت الدلائل البينات على كفر من لم يكفره ومن ادعى غير ذالك فقد أبعد النجعة وتشبع بما لم يعط ولو كان خيرا لسبقونا اليه والله الموفق لكل خير

الأخ السباعي بارك الله فيك لي تعليق بسيط
أولا اصل الدين لا ياخذ من السلف ولكن يستانس بقولهم ولم تنشأ القضايا الخلافيه في الدين والفرقه الموجوده بين الناس الا لتتبع اقوال العلماء في بعض القضايا ولي اعناقها لتوافق مذهبهم سواء كان المخالف في الاصول ام الفروع وما من فرقه من الفرق سواء البدعيه او الكفريه إلا ومعها دليل من أقوال السلف الذي يذهبون به علي غير مراده وانهم ليذهبون بكلام الله علي غير مراده
ثانيا هناك قضايا فلسفيه الكلام فيها يزيد المرء تيها علي تيه والاسلام دين الفطره السويه وما من حلال الا استحسنته تلك الفطر أما غير ذلك فالفطرة السوية لا تألفه ولا تخوض فيه وظهور علم الكلام في الأمه المسلمة كان هدفا لضياعها وشق عصاها وتفريق جمعها وقد كان
القاعده من لم يكفر الكافر فهو كافر قاعده صريحه واضحه
آسفه على الإطالة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السباعي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الأحد 22 فبراير - 12:26

بسم الله الرحمان الرحيم
قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)، فأهل السنة وسط بين الفرق كما أن الاسلام وسط بين الملل.
جزاك الله خيرا الأخت الموحدة على إشارتك اللطيفة غير أني لما قلت باعتبار مذهب السلف وأقوال أهل العلم المعتبرين لم أكن أقصد أنها هي المرجع ومنها يستمد أصل الاسلام فدين قال الله قال رسوله قال الصحابة أولوا العرفان ما العلم نصبك للخلاف سفهة يبن الرسول ورأي فلان.
فالعلماء يسترشد بهم في فهم دلالة النصوص لا في اتخاذ أقوالهم هي العمدة وعليها المعول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صارم
عضو هام


عدد الرسائل : 70
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الأحد 22 فبراير - 12:33




السلام عليكم ورحمة الله

أستسمح الأخ السباعي في الرد على سؤال الأخ ألا وهو متى تطبق القاعدة الثالثة أو الناقض الثالث مع تباين في مواطن الاستعمال الصوري فلكل قاعدة استثناء ولكل ناقض بيان اعلم أخي الكريم أن مسالة التكفير مسالة شرعية صرفة لا دخل للعقل أو الاجتهاد فيها مجال البتة البتة البتة لا كالمعتزلة ممن يقدمون العقل والفطرة في معرفة أحكام الشرع ... فنكفر كل من جاء النص من الكتاب والسنة وأجمعت الأمة على كفره بنص الإجماع الصريح القطعي ككفر النصارى واليهود و عبدة الأوثان والمشرعين من دون الله والذي يجحد أية من كتاب الله بعد ما علمها ولو حرف... فهذا الذي يشك فيه أو توقف فيه وجب تكفيره لأنه كذب الله جل وعلا بتوقفه أو شكه وهذا مذهب أهل السنة والجماعة وحكم التكذيب نص عليه الشرع واقره أهل العلم في كتبهم راجع كتاب الشفة للقاضي عياض و فيصل التفرقة للغزالي فانهما أجودا كتابين فصل في هذا الباب فعليك بهما أخي كما انه هناك كتاب قيم جدا جدا وهو لانور شاه الكشميري اكفار الملحدين والمتأولين في الضروريات من الدين كتاب دسم للغاية في بابه مشبع لمن يريد فقه العقيدة والعقائد على اصول سليمة وقوية ومن هو انور شاه الكشميري المحدث الغني عن التعريف فعليك به ...

أما ما استحدث من عبارات ومصطلحات كأصول الدين واصل الدين وقواعد و نواقض فما هي إلا لتبين وتأكيد وتقريب الفهم فليس على طالب العلم أن يشتغل بالخلاف في هذه المصطلحات وان لا يبني عليها الأحكام إنما ما جاء النص على أن هذا الفعل أو القول أو الاعتقاد هو كفر بعدها لا قبل نقول على أن هذا الأمر انه أصبح من أصل الدين أو أصوله أو فروعه فتنبه ..

كل يؤخذ من قوله ويرد إلا نبينا عليه الصلاة و السلام فهؤلاء العلماء الربانيون كلزوميات المعري وأدب الجاحظ وفلسفة ابن رشد و أصول الشافعي وفقه مالك وسنة الإمام احمد وروحيات الحارث المحاسبي وفتاوى ابن تيمية وغيرهم أرباب الفكر الإسلامي وحضارته نأخذ منهم ونستأنس بموافقتهم لفهمنا لكتاب الله وسنة نبينا الكريم نوقرهم ونحترمهم لا نقدسهم نستدل لكلامهم وفتا ويهم بكتاب الله وسنة نبيه الكريم وفق أصول أهل السنة والجماعة الفهم الصحيح السليم الذي يعتمد على العلم والهدى لا الجهل والارائيات وإتباع العقل وما تستحسنه الأهواء والعقول فالحق مقدم على الواقع وعلى العقل وعلى الفطرة وعلى النتائج والتجارب إلى آخر قواعد معرفة الحق فتنبهي أختي الكريمة فان غالب الحق يأتي مخالف للنفس بهذا نص الكتاب والسنة فقط عند بعض الطوائف الضالة فاعرف الحق تعرف اصحابه .
قال البوصيري:


والنفس كالطفل إن تهمله شب على **** حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
وخالف النفس والشيطان واعصهما ****وإن هما محضاك النصح فاتهم
ولا تطع منها خصما ولاحكما****فأنت تعرف كيد الخصم والحكم
فاصرف هواها وحاذر أن توليه **** إن الهوى ما تولى يصم أو يصم
وراعها وهي في الأعمال سائمة **** وان هي استحلت المرعى فلا تسم
وكم حسنت لذة للمرء قاتلة **** من حيث لم يدر أن السم في الدسم



صحيح أختي الكريمة دنينا الحنيف جاء ليذكر العباد الحنفية السمحاء التي خلق لأجلها وشابتها وأجتالتها الشياطين بلبسهم وصورهم وغيهم وغرورهم ورجلهم فالحق من بعد الإيمان به والاطمئنان به تستريح له الأنفس وتطمئن له القلوب وتذل له الأعناق في حب وسكينة وهذا سر العبادة الذي أشار إليه ابن تيمية على أن الأصل في العبادة الحب أما معرفة أحكام الشريعة الحق من الباطل فيتوقف على الوحي وبس نقطة إلى السطر فالحلال ما أحله الله والحرام ما حرمه الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السباعي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الأحد 22 فبراير - 16:19

تتمة الى كلام أخي صارم
والدين ما شرعه فلا يحل لأحد أن يحل ما حرم الله ولا أن يحرم ما أحله الله ولا أن يشرع لهم دينا أو منهجا يخالف منهج الله ودين الله وشرع الله = قل هذا صراط المستقيم فتبعواه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله.
فنحن نطالب الإخوة الذين يقولون بالتسلسل أن يوضحوا لنا المسلك الشرعي في انتهاج هذا النهج إقامة الأدلة البينة على ذالك ومن هم سلفكم في هذا.
وإلا فدعاوى ما لم تقيم عليها بينات فأبناءها أدعياء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صارم
عضو هام


عدد الرسائل : 70
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الإثنين 23 فبراير - 7:06

بارك الله فيك أخي السباعي على هذه التتمة اسأل الله تعالى أن يجمعنا على نهج السلف الصالح في إتباع الكتاب والسنة المحجة البيضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الإثنين 23 فبراير - 8:06

بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الكرام: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

لي قصه مع التسلسل في التكفير وهي أني كنت جالس مع أحد الإخوه فقلت له هل انت تكفر زيد (وزيد هذا يكفر المشركين ويكفر من لم يكفرهم) فقال نعم فقلت له لماذا؟ فقال لانه لم يكفر عمرو (وعمرو هذا كان يكفر المشركين ويكفر من لم يكفرهم وله باع في العلم وهو ابن شيخ كان الرجل الثاني لسيد قطب رحمهم الله) إلا أنه عرضت له شبهة في تكفير أحد أعيان الدعوة الآن

فألقى الله في قلبي ضعف هذه السلسلة فبدأت بمراجعة عقيدتي ودعوة النبي صلى الله عليه وسلم لقومه وبعدها كلام العلماء لم أجد أحدا يتكلم في أن (من لم يكفر الكافر من لم يكفر من لم يكفر من لم يكفر..........فهو كافر)
بل وجدت ذكرا للمسالة وهي من عقيدة المعتزلة أبعدنا الله وإياكم منها فطرحته في المنتدى أعلاه وفي نفس الوقت من الله علي بالكلام مع الشيخ أبو مريم المخلف وتكلمت معه إلى أن وضح لي المسألة برسالة جيدة عنده

برجاء إن كان يرى الإخوة المؤيدين للسلسلة أني في اشتباه فليراجع أولا ما عندي من رسائل ثم يرد فيها بما ألقى الله على قلبه من بصيرة وجزاكم الله خيرا

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الإثنين 23 فبراير - 10:31

معذرة للمداخلة ولكن الهوي عندي أن لا أكتب ولا أشارك ولكن عودت نفسي أن لا أعطيها ما أرادت وأذلها لله عز وجل
لو أن زيد دخلت عليه شبهة في أحد مشايخ الدعوة الكفار وحكم عليه بالاسلام أو لم يكفره فهذا يدل أن زيدا لم يفهم الدين أصلا ولن ينفعه أن يكون سيد قطب نفسه وليس رجله الأول أو الثاني وأذكر هنا قصة في بداية إسلامي أني التقيت بأهل هذا الرجل الرجل الثاني لسيد قطب الذي يبيح الدخول في جيش الطاغوت وأمور أخرى كثيرة والتقيت بهم في السعودية ولكن الشيء بالشيء يذكر من لم يكفر الكافر فهو كافر كائنا من كان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابـو ذر
مدير المنتدى


عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 06/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الإثنين 23 فبراير - 11:27

أعوذ بالله السميع العليم بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اجعل طلب الحق غايتنا ، والوصول إلى رضاك بغيتنا ، والدخول في رحمتك مرادنا وأمنيتنا
إخوتي الكرام ، لو نظرنا وتأملنا وقلبنا النظر في صفحات المنتدى كله ، وراجعنا مسائل الخلاف والاختلاف المعروضة فيه ، لوجدناها لا تخلوا من فلسفات عقلية ، تفنن مبتدعوها في البحث عما يختلفوا فيه ، دون أن يتريثوا ويحاولوا إخلاص النية لله تعالى أولاً ، ثم الإيمان مجملاً بما جاء به رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، فلو آمنا به حقاً لما أعملنا العقل في كل جملة من شرعه ، ولاتبعناه كما جاء.
إخوتي ، هل فكرنا يوماً لماذا لم يعرض الصحابة الكرام رضوان الله عليهم مثل هذه الفلسفات التي نتعرض لها الآن في كل جملة بل في كل كلمة من الشرع ؟!

فكان الرجل منهم يسمع الآية من كتاب الله تعالى، أو الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول : سمعاً وطاعة ، ويلتزم الأمر كما سمعه ، لا يحاول البحث عن سبب الأمر أو ما يوقف الأمر أو يعطل به الحكم، وذلك لأن هممهم كانت عالية ، وقلوبهم كانت مخلصة ، وهدفهم هو أسمى الأهداف؛ ألا وهو الفوز بإرضاء الله ، ولو كلفهم الأمر بيع حياتهم الدنيا بما فيها ، فنية التضحية في سبيله موجودة، بل مقدمة .
أما الآن فقد خارت الهمم ، وضعفت النفوس، وتبدلت النيات ، فأردنا بأعمالنا أن نفوز بالدنيا والآخرة معاً ، نريد أن نرضي ربنا نعم ، ولكن لا نريد أن نضحي بدنيانا أو بجزء منها ، نريد الجنات بدون مقابل منا ، أو بمقابل زهيد رخيض ، لذلك نسمع الأمر ، فيشق على نفوسنا الضعيفة ، وهممنا الخائرة ، فنحاول التفلت منه ، فنبحث وراء كل شيء يسقطه عنا ، إما بالبحث في ألفاظه ، وإما بالتنقيب في دلالاته ومناطاته ، المهم أن نحاول الخروج من تحت طائلة الأمر ، أو على الأقل نحاول تخفيفه ليتوافق مع نفوسنا الضائعة الضعيفة ، وكذلك إذا سمعنا حكماً من الله يحتاج تطبيقه لشيء من التضحيه ، استقبلناه بالتساؤل عن أسبابه ، ثم البحث أيضاً عما يسقط الحكم .
اسمحوا لي إخوتي أن أعترف الآن بحقيقة ، رغم أنها شاقة على نفسي أكثر من أي أحد آخر ، ولكن لا مفر منها :
إن المشركين والمسلمين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا صادقين مع أنفسهم ، حقاً كانواصادقين ؛ فعندما عرضت عليهم الأوامر والأحكام آمن بها المسلمون ، فقبلوها جملة ، وشقت على المشركين فكفروا بها ورفضوها.
أما حال الأمة اليوم فلا أجد لها شبيهاً سوى اليهود ، فقد آمنوا ببعض الكتاب وكفروا ببعض ، آمنوا بما يوافق هواهم ، وما عارضها وشق عليها كفروا به وبحثوا في لك عن أسباب تؤيد ما هم عليه.
والآن لا نبتعد كثيراً عن الموضوع ، واعذروني عن الإطالة خارجه ، ولكن هذا ماكان بنفسي أحببت أن أصرح به إليكم كي نجد منه مخرجاً ، أو لعلي أخطأت فيه فأجد من يصحح لي هذه الصورة.
بالنسبة للناقض الثالث من نواقض الإسلام وهو : " من لم يكفر الكافر أو شك في كفره أو صحح مذهبه فهو كافر إجماعاًَ "
هذه قاعدة متفق عليها بين العلماء ، ولم يأتوا بها أبداً من فراغ ، وإنما استنبطوها واستقرؤوها وأتوا بها من أدلة كثيرة جداً من القرآن والسنة ، سواء الدالة على كفر من كذب الله ورسوله ورد أحكامهما ، أو الدالة على كفر من تولى المشركين وأحبهم ، أو الدالة على كفر من لم يحقق البراءة منهم ، أو تلك الآيات المرغبة في اتباع سبيل الأنبياء في البراءة من أقوامهم حتى يوحدوا الله .
وأعتقد أن الجميع يوقن بأن هذه القاعدة أدلتها قطعية لا يشك في ذلك أحد ممن في المنتدى والحمد لله رب العالمين ، ولكن الاختلاف وقع في تطبيقها ؛ فأحدنا يقول بأنها تطبق على كل كافر مقطوع بكفره ، والآخر يقول : لا بل تطبق على اثنين فقط من الكفار ، ويتهمون الآخرين بأنهم يكفرون بالتسلسل ، وأن ذلك بدعة.
فلنحاول الآن تطبيق ذلك وبيان مدى صحته.
نطبق مثلاً كلامنا على المشرع للقوانين المخالفة ، والمنازع لله في ألوهيته في الأرض ؛ لأنه هو أقرب الأمثلة إلى واقعنا.
كلنا نتفق على أن هذا المشرع كافر بالأدلة القطعية الغير قابلة للتأويل أو الجهل ، ومن ثم فمن لم يكفره تطبق عليه القاعدة ( من لم يكفر الكافر فهو كافر ) إذا فمن لم يكفر ذلك المشرع فهو كافر قطعاً ، وإذا عدنا للقاعدة نفسها فنجد أننا اتفقنا على أنها مستقرأة من أدلة قطعية أيضاً ، إذاً فذلك الذي لم يكفر الكافر قد عارض الأدلة القطعية ، وتغافل عنها ولم يضع لها ، لذلك فهو كافر بأدلة قطعية أيضاً ، لا يشك في كفره مسلم ، ومن ثم فطالما أن كفره بالأدلة القطعية فينبغي تطبيق القاعدة على من لم يكفره ، وهكذا.
إن أهم ما يوضح هذا الخلاف أن هذه القاعدة لا تطبق إلا على الإنسان الكافر بأدلة قطعية ، والقاعدة نفسها قائمة على أدلة قطعية كما نتفق ، فالمخالف في تطبيقها إذاً هو كافر بأدلة قطعية ومن لم يكفره أيضاً تطبق عليه القاعدة
وهكذا .
أما القول بأن لكل قاعدة استثناء ، فاستثناء هذه القاعدة هو الكافر غير المقطوع بكفره أو الغير معلوم حاله ، لا توقيف القاعدة عند شخص معين بدون دليل بادعاء أن لكل قاعدة استثناء فهذا ما لم يقل به أحد.

_________________
كل العداوات قد ترجى مودّتها ***** إلا عداوة من عاداك في الدِّين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tawheedkales.yoo7.com
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الإثنين 23 فبراير - 12:41

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوه الكرام
انا تكلمت في المشاركه السابقه كلام عام وبالنسبه للكلام الخاص فانا اعلم ان الرجل التي تكلمت عنه لا يبيح دخول الجيش وانا لم اقل ما حكم ان من لم يكفر من دخل الجيش فهذه من المسائل الاوليه في السلسله(كتكفير المشرك)
ولي اعتراض على القائلين بالتسلسل وهو ان القائلين به يجعلون كل من بالسلسله مشرك لانها من اصل الدين فلذلك كان كل من لم يات بها مشرك وهكذا
ولكن الدخول في التفلسف وهو ان من لم يكفر من لم يكفر من لم يكفر من لم يكفر ........
هل هذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم ونص عليه صراحه بحيث يكفر المخالف مثلا في الشخص العاشر بالسلسله؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريبة
عضو هام


عدد الرسائل : 96
تاريخ التسجيل : 27/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الإثنين 23 فبراير - 13:59

بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة و السلام على خاتم المرسلين

اخي ابو ذر جزاك الله خيرا على تدخلك لتوضيح هذه المسالة و لكن ارجو منك ان تشرح لي بشكل مبسط ما قصدته من قولك: فاستثناء هذه القاعدة هو الكافر الغير مقطوع بكفره او غير المعلوم حاله .
بارك الله فيك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبونخلة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 49
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الإثنين 23 فبراير - 15:07

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه وحده نستعين


مهلا يرحمكم الله ...إنتبهوا !


فأنتم تطلبون أدلة على الولاء والبراء في دين الله ...!؟

أم أن تكفير الكافر عندكم ليس من البرأءة في شيء ؟!


فمن لم تكن هذه عقيدته في البراءة من المشركين وبهذا الوضوح فنصيحة في الله أن يراجع عقيدته ومعانيها ومقتضياتها جيدا قبل فوات الآوان .



ثم نقول ما ينبغي لكل حريص أن ينصت بقلبه له متجردا وبالله التوفيق :



إن الشيطان اللعين يجتهد في تزين وزخرفة آلهة باطلة في الأرض لكي يعبدها الناس من دون الله سبحانه وتعالى . ( أما ألهة حكم وطاعة أو آلهة عبادة أو آلهة إتباع ) .

ثم يبدأ في دعوة الناس بكل الطرق إلى عبادة تلك الآلهة مع الله سبحانه أو من دونه .

فيستجيب له منهم من يستجيب قال الله تعالى ( وماكان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فإستجبتم لي ) ( وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل ) ( هؤلاء قومنا إتخذوا من دونه آلهة ) ..........



وأوجب الله تعالى قبل الإيمان به الكفر بالطاغوت وعباده والبراءة منهم ومما يعبدون من دون الله وتكفيرهم وعداوتهم وبغضهم .



وقدم النفي والبرأءة قبل الإثبات في الشهادة له سبحانه بإنه إله واحد . ذلك لأن الفتنة إنما تقع في البراءة من الكفر وأهله أكبر . ومن مخالفة الأباء والأجداد وكذلك الأصحاب كما حدث ههنا .



وأنزل الله تعالى حكمه المحكم على المخالف فقال عز وجل :{ ومن يتولهم منكم فإنه منهم } إنتهى .



ولم يخطيء الأخ النيل في شيء حين قال :
[ هذه عقيدتنا نملك عليها كامل الأدلة والبينات ] نعم صدقت والله فإن أدلتها هي أدلة الولاء والبراء مباشرة . ومن لا يملك هذه الأدلة منا اللهم إلا من فتن وأشتبه عليه الأمر ..!!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


فإذا أصبح أحد الناس مواليا لتلك الطائفة أو الطاغوت فقد أصبح ( منهم ) إنتهى .وينبغي أن ينتهي عن الجدل كل من وصل إليه هذا الأمر .. المفيد للحذر والإنتباه والخطر العظيم لمن يقع في موالاة الكافرين .



ثم رتب أنت أصناف الكفرة كما تشاء لمزيد العلم والتفقه ولكن لاتخرج أحد من الحكم الإلهي ( منهم ) ... ثم لاترمي غيرك بما تريد أن تقسمه وتفككه .. !



وإلا فالأستر والإيسر لك أن ترجع إلى عقيدة العجائز فتنجوا بنفسك وبدينك من فتنة العلم .



وخذ هذه القاعدة البسيطة المتواضعة وناقش بها كل ماقيل وماسيقال عن تكفير الكافر ... ممن لهم غرض في ذلك واضح سنتحدث عنه فيما بعد إن شاء الله تعالى .

وأنه لمن الجدل بالباطل لدحض الحق تسمية هذه المسئلة العظيمة ( سلسلة ) بل والله الذي لاإله إلا هو لهي دائرة محكمة الإغلاق مفتاحها الوحيد ( منهم ) .إنتهى .



ولكن ربما الذي ينقل ويناقش هذه المسئلة لايعلم كيف ظهرت وماسبب ظهورها على الساحة ...؟؟!!! أوربما نسخها من أحد المنتديات المجاهدة للموحدين ...!



ولنلقي نظرة سريعة محكمة كافية شافية للرد عما أخرجه القوم من تسلسل وتصنيف حتى أن الواحد ليعجز عن قرأة التسلسل صحيحا !! ؟؟؟.



فهم يتفقون معك أن من لم يكفر ( الكافر1) فهو ( كافر 2) . إذا فقد أصبح أمامك كافران والقاعدة الثابتة ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) فقد دخل الكافر الثاني فيهم وأصبح منهم وأحدهم وفي صفهم وخرج من صفوف الموحدين ...و ليس علي واجب التفريق بين الكفرة إلا لمزيد التفقه والدعوة ونحوه فقط .



فالله تعالى لم يقل ومن يتولى بعضهم فإنه منهم .. ولكن أحكم الحكم فقال تعالى (ومن يتولهم ) كلهم جميعا بدون تفريق ولا إستثناء .

وهذا الذي تلقاه الصحابة رضي الله عنهم وعملوا به .. بدون تقليب وتساؤلات والبحث عن مخارج ...

وبارك الله في الأخ أبو ذر حين تطرق لهذه الطاعة الصافية من الجيل الأول .



طيب لو تبدلت أحوال وظروف بين الكفرة بسبب الأحداث ونظرنا إلى صفوف الكفرة فوجدنا أنها أصبحت منقسمة أحدها يكفر الأخر ويختلف معه وتجمعهم كلهم دائرة ( منهم ) أو ( بعضهم أولياء بعض ) فالواجب على الموحد أن يبرأء منهم جميعا فمن يتولى ( أي صنف منهم ) من الموحدين فهو ( منهم ) .



وليس في الصورة إلا أنه دخل الذي لم يكفر الكافر في أحد صفوف الكفرة ووالاه ..

وترك صف الموحدين . وينطبق عليه بلا شك ( من لم يكفر[ الكافر12345........ ] فهو كافر ).



فمن يطلب الأدلة فهذا دليلنا المحكم .. وكل أدلة البرأءة من الكافرين فهي أدلتنا .

وأما المتشابه والتفكيك وكثرة الكلام والفلسفة فهي التي لادليل محكم عليها ..وقد نهانا مولانا عز وجل عن إتباعها .



ولو سألنا الذي يريد أن يفرق بين الكفرة ويوالي أحدهم .. فقلنا له :

يوم القيامة في أي صف تعتقد أنه سيكون الذي لم يكفر الكافر .. فطبعا سيكون الجواب في ( صف الكفرة ) ..

طيب فمن جعله أخا له ولم يكفره أين ستراه يكون بالله عليك ..؟؟!!

وهكذا فلن يكون الجواب إلا معهم لأنه أصبح ( منهم ) .


ما أحكم هذا وما أيسره لو تجرد الإنسان وأنصف ... وهذا الذي عهدناه في دين الأسلام . قبل أن تدخل علوم الفلسفة والكلام والجدل في الأمة .


فهلا إنتهينا عن الجدل والمراء المهلك .. وتمسكنا بالمحكم وتركنا المتشابه .. وهذه نصيحة عامة لاينبغي لعاقل مشفق على نفسه أن لايقبلها .


وإذا يسر الله تعالى فسوف نذكر بتفصيل واضح لاشك فيه ، كيف خرجت هذه الكلمة المنفرة في ساحة الدعوة ومتى بالضبط ولماذا...؟؟؟!!!

ليزداد الإنسان بصيرة بأعدائه وينتبه لإغواء الشياطين ومكرهم ودعواتهم ..وليحذر من تقليد ( من يريد أن يبرئ من جاهد معه أو قتل بأي وسيلة كانت من الكفر بعدما علمه عنهم ..)



فالحجة الدامغة المحكمة البسيطة حين طرح هذه الشبهة هي ( ومن يتولهم منكم فأنه منهم ) ( والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ) تمسكوا بها فهي محكمة منجية من هول السؤال يوم الحساب .. والله المستعان .


وما هذه إلا نصيحة مشفق لا يحب لكم إلا الخير والفلاح والنجاة ....


ولنا عودة قريبة إن شاء الله تعالى في الموضوع .


والحمد لله رب العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السباعي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الإثنين 23 فبراير - 16:00

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزا الله الإخوة والأخوات المشاركين في هذا الموضوع نحسبهم والله حسبهم أنهم من الذين ينقادون إلى الحق ويدعنون له.
لتوضيح أكتر أورد بعض الأسئلة يجيبوني عنها الاخوة الأفاضل :

أولا: ما هو أصل الدين كما بينته الآيات القرآنية والأحاديت النبوية
ثاني : ما حكم من نقض أصل الدين وحكم من لم يكفره وهل يشترط في تكفيره أية شروط
ثالث : ما حكم من أتى بفعل أو قول لا يتقد أصل الدين وحكم من لم يكفره
رابعا : هل يدخل جميع أصناف الكفار في حقيقة الكفر بالطاغوت
نكتفي حاليا بهذا القدر إلى حين الإجابة عليه وإقامة النصوص المحكمة عليه على فهم أثري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الثلاثاء 24 فبراير - 0:09

الغريبة كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة و السلام على خاتم المرسلين

اخي ابو ذر جزاك الله خيرا على تدخلك لتوضيح هذه المسالة و لكن ارجو منك ان تشرح لي بشكل مبسط ما قصدته من قولك: فاستثناء هذه القاعدة هو الكافر الغير مقطوع بكفره او غير المعلوم حاله .
بارك الله فيك.


الغريبه دعيني أقول لك أمرا
إن من لم يكفر الكافر فهو كافر أي أن المعلوم لدخول المسلم الاسلام وكدلاله صحيحة على فهمه للإسلام أن لا يحكم على أحد في تلك المجتمعات الجاهليه الكافره بالاسلام فان حكم عليه بالاسلام فهو لم يفهم معني الاسلام اصلا ولم يدخل فيه تبعا وهنا تطبق عليه من لم يكفر الكافر فهو كافر لامور اهمهما الحكم علي كافر بالاسلام والاصل في تلك المجتمعات الحاليه كلها والارض برمتها ليست علي الاسلام بحال من الاحوال ومن حكم علي أحاد الناس بالاسلام لقرينه كالصلاه او الزكاه او التلفظ بلا اله الا الله او ما شابه ذلك من قرائن اصابها اللوث لان الجميع يفعلها ويقولون لا اله الا الله وهم يشركون ولا يعلمون من دين الله شيئ الا بعض الشعائر التي لا تدخلهم في دين الله عز وجل ومن اراد ان يدخل هذا الدين فدين الله له باب واحد وفقط وهو التوحيد الصحيح والتوحيد له اركان وشروظ ونواقط لكي يكون المرء مسلما عليه ان ياتي باركانه كامله غير منقوصه وياتي بشروطه كامله غير منقوصه ايضا ولا ياتي بناقض واحد قط واركان التوحيد
1- الحكم والتشريع لله ولله فقط وليس لاحد معه قيد انمله فيه (هنا كفر الحكام والمشرعين من دون الله او من اخذ عنهم او طبق منهجهم او استحسنه او سكت عنه او حكم لهم باسلام او توقف فيهم او لم يكفر من كفرهم فهو منهم )
2-صرف العبادات والنسك لله وحده وليس لاحد سواه فيه شيئ (هنا كفر الصوفيه والشيعه والقبوريين عامه ومن نهج نهجهم او كان معهم او سكت عنهم او حكم لهم باسلام او توقف فيهم او حكم علي من لم يكفرهم بالالتسلام فهو منهم )
3- الولاء والبراء وهنا يأتي المحك الأصلي لفهم الركنيين الاول والثاني فلو فهنا الاول حكمنا علي المشرع بالكفر ومن ادعي فهم من العلماء وغيرهم ثم يحكم علي المشرع او الطاغوت بالاسلام فهو كاذب ولو اني حكمت عليه بالاسلام تي علي الثاني فانا ايضا كاذب لان اولي درجات البراءه تكفير المخالف في اصل الاعتقاد ويجري عليه احكام الدنيا من البراءه منه ومما هوعليه من اعتقاد فاسد والسروط والنواقض معروفه تراجع في موضعها ومن اراد المزيد من التفصيل او من كان عنده امر اخر فليجمع امره وادلته ويفرد للموضوع عنوانا في منتدي المناظرات وساناظره او اناظرها هناك لانها عقيدتتنا التي ندين لله بها ولا تقليد في الاعتقاد حيث ان المقلد في التوحيد لا دين له
اما بخصوص الاستثناء في قاعده من لم يكفر الكافر فهو في كفر من كفر بادله ليست قطعيه الدلاله ولا الثبوت اي ظنيه الدلاله والثبوت فتكفير المخالف هنا ايضا ظني الدلاله والثبوت كتكفير تارك الصلاه مثلا
او تكفير من ليس معلوما عنه الكفر عندنا ومعلوم عنه الاسلام الذي شرحته سابقا واتي امام المسلمين بما يستوجب الحكم له باسلام ثم اتي بناقض امام مسلم اخر فكفره به ولم اتبين انا كفره فلا يكفرني الثاني لاني حكمت عليه بالاسلام الذي عرفته عنه ولو بين لي الثاني الكفر الذي ارتكبه هذا الكافر الذي كفره لابد ان اكفره ايضا
هذا على عجالة من كان عنده غير ذلك فليأتي بأدلته ولنتناقش هناك




عدل سابقا من قبل الموحده في الثلاثاء 24 فبراير - 0:16 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريبة
عضو هام


عدد الرسائل : 96
تاريخ التسجيل : 27/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الثلاثاء 24 فبراير - 0:14

اختي الموحده
جزاك الله خيرا و بارك الله فيك على توضيح الاستثناء بشرح مبسط و ادراج مثال على ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السباعي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الثلاثاء 24 فبراير - 6:15

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخت موحدة جزاك الله خبرا ولعل الخلاف بيننا لفظي فقط، لأنه اذا ثبت عندنا كفر الكافر سواء وقع فيما يناقض أصل الدين أو دونه غير أن المسألة هي انزالها ابتداء أو بعد قيام الحجة عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صارم
عضو هام


عدد الرسائل : 70
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الثلاثاء 24 فبراير - 6:38



بارك الله في كل أخ أسدى تعليقا في هذا الباب كما قالت الأخت والأخ السباعي فإنه لا يوجد

كثير خلاف بين الإخوة إنما في الألفاظ ولا أظن أن هناك من يتوقف في من توقف في

غيره الذي لا يكفر النصارى واليهود أو من جاء النص الصريح في كفره واجمعت الأمة

على ذلك .

انما فقط خوف الأخ صاحب الموضوع وكل مسلم من الغلو المفرط من أن يصبح التكفير

يضرب به ويقع بدون ضابط و كل مخالف تسول له نفسه أن يكفر خصمه بدعوى أن هذه

المسالة هي منصوصة أو من أصل الدين وغير ذلك بلا برهان من الله وهو حادث كثيرا في

هذا الزمان ممن يدعون التوحيد بسبب جهله لا سوء قصد ان شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صارم
عضو هام


عدد الرسائل : 70
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الثلاثاء 24 فبراير - 7:08

كما اود الاشارة فقط الى ضرورة العلم وطلبه عن مشايخ ومن ادعى العلم بحاله او فهم النصوص

من غير علم صحيح سليم فدعواه باطلة كما انه من ادعى الاجتهاد في ما لا نص فيه من نفسه فهو

كاذب الا اذا توفرت فيه شروط الاجتهاد ولا اضن صاحبنا موجود على حسب علم لكنت اول من

يزحف اليه ولو حبوا وصدق الاخ القائل انه فيه من يكتر التفلسف بل اقول مضيفا على ما قال ليته

احسن التفلسف والله ليس لها حتى اداب الفلسفة ومنهجها مجرد دعاوى واقوايل وارائيات يعلم

الله اني لا اقلل من جهد الاخوة ولا احطم من معنوياتهم انما ادندن دوما انه لنا الحق في البحث

والاجتهاد في معرفة الحق اما ان نجتهد في اصدار فتوى او حكم او تاسيس قاعدة شرعية فهذا هو

الممنوع وهو التنطع الذي لا يزيدنا الا تفرقة وشيعا ولو اتبعنا السلف الصالح ونهجهم لما كان

حالنا ما هو عليه الان من تشتت وضياع نسال الله السلامة والعافية صدق من قال


امدعيا علما ولســـــت بقارئ كتاب عن شيخ يسهل به الحزن

ومن قال ان الذهن يحل مشكلا تــــالله قـــد كـــــــذب الـــذهن

ومن اراد العلم من غير معلم كمـــوقد مصباح ليـس بــه دهن

وقد اشتكى الذهبي رحمه الله في زمنه من حفاظ الحديث انه لا يفقهون ما يحفظون

والزمخشري قال اكتر من هذا في قصيدة جميلة في اصحاب المذاهب ليست مقامها

نسال الله السلامة من جهل مركب


ام كيف يشعر تائه بمصابه*** والقلب قد جعلت له قفلان


قفل من الجهل المركب فوقه*** قفل التعصب كيف ينفتحان


ومفاتيح الأقفال في يد من له*** التصريف سبحانه عظيم الشان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الثلاثاء 24 فبراير - 10:47

السباعي كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخت موحدة جزاك الله خبرا ولعل الخلاف بيننا لفطي فقط أن لأنه ادا تبت عندنا كفر الكافر سواء وقع فيما يناقض أصل الدين أو دونه غيرأن المسألة هي انزالها ابتداء أو بعد قيام الحجة عليه
الاستاذ السباعي بارك الله فيكم ويسر امركم
الخلاف بيننا لقظي بمعني ماذا ؟ لم افهم ما تقصد
ايضا تقول
اذا ثبت عندكم كفر الكافر
اقول ان المسلم الحقيقي اذا ثبت كفره فهو كافر ولا خلاف في ذلك ولكن هنا علامه مضيئه ان خلافنا مع قومنا في هذه المسأله مثلا الذين يعذرون الناس بالجهل في الشرك الاكبر يقولون لم يثبت كفر هؤلاء وكذلك من يعذر علماء السوء بل الامر ادهي و امر انهم يعذر الحاكم الذي يحكم بغير ما انزل الله لان عنده حاشيه وعلماء سوء وكل هؤلاء لم يثبت عندهم كفر الكافر ولكن
هل هناك مرجع نرجع اليه حين الخلاف ام ان المسأله ممدوده ولا حدود لها انظري الي المرتدين انفسهم لم يثبت الكفر عند انفسهم واعيانهم اقصد ما نعي الزكاه واولوا الآيه كما هو معروف ومشهور فلو ان اثبات الكفر هو مناط تكفير الكافر لكان الامر صعبا ولكن مناط الكفر هنا هو عدم فهم الاسلام ابتداءا وعدم فهم لا اله الا الله
ايضا مساله قيام الحجه هل المشرك الذي يشرك بالله في العباداه او الحاكميه في حاجه الي قيام حجه وهل قيام الحجه هنا مانع من موانع تكفيره ومن يقوم له بالحجه هل له شروط او لابد ان يكون عالم من الثقات وهل بلاغ الحجه له تتم بذلك ام ان فهمها هو المراد وهل قيام الحجه هام في كل المسائل ام فقط في التوحيد اقصد اصل الدين ؟؟؟؟؟؟
وايضا انزال الكلام النظري الي ارض الواقع هاام جدا انظر رحمك الله الي علماء المملكه السعوديه يتكلمون في التوحيد افضل مني ومنكم ولكن حين الانزال علي الواقع ينفرط العقد ويته الكلام وانظري الي كتاب التوحيد والاطفال يدرسونه في المدارس الابتدائيه ولكن جفاء ولا واقع له كانه طلاسم فهل التوحيد او الاسلام ينعقد بالتلفظ فقط دون اعتبار للافعال ام ان التلفظ اداه للعمل
اسفه علي الاطاله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السباعي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الثلاثاء 24 فبراير - 14:44

بسم الله الرحمان الرحيم
لعلك أختي الموحدة لم تفهمي مقصود كلامي فنحن ولله الحمد والمنة ممن نكفر المشركين ابتداء ونكفر من يعذرهم ويسميهم مسلمين وهدا النوع نكفره كذالك ابتداء بعتباره أنه ناقض لأصل الدين من جهة عدمي براءته من المشركين.
ومعلوم أن ليس تكفير جميع أنواع الكفار يكون من صلب أصل التوحيد فمن كان كفره فيا يناقض هدا الأصل فتكفير المتوقف فيه هو كفر بالله
وأما ماهو دون هدا الأصل فينطر في الواقع هل هو مما يعذر أم لا فضلا عن المتوقف فيه اذا لما قلت أن خلافنا لعله لقطي هو من هدا الاعتبار في الواقع لما لا يناقض أصل التوحيد .
والعلم عند الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الثلاثاء 24 فبراير - 14:53

صارم كتب:


بارك الله في كل أخ أسدى تعليقا في هذا الباب كما قالت الأخت والأخ السباعي فإنه لا يوجد

كثير خلاف بين الإخوة إنما في الألفاظ ولا أظن أن هناك من يتوقف في من توقف في

غيره الذي لا يكفر النصارى واليهود أو من جاء النص الصريح في كفره واجمعت الأمة

على ذلك .
أقول
الأخ الصارم بارك الله فيك وجزاك الله خيرا، أخي الفاضل هناك من لا يفهم الإسلام ومن أخذ الإسلام وراثة ولا يعلم من لا اله الا الله إلا لفظها، وهناك من يشرك بالله في التشريع ويحكم عليه بالاسلام من قبل العلماء المشهورين في الساحة وهناك من يتحاكم للطاغوت ويحكم عليه بالإسلام فهؤلاء قطعت الشريعة بكفرهم والمجتمعات اليوم كافرة برمتها كما قلنا من قبل فمن حكم على من لم يعلم منه إسلام بالإسلام فهو كافر مقطوع بكفره عندي لا أدري هل توافقني أم لا وإن كان عندك شيء آخر فلنبسط له القول سويا عسى الله أن يشرح صدورنا للحق



صارم كتب:

إنما فقط خوف الأخ صاحب الموضوع وكل مسلم من الغلو المفرط من أن يصبح التكفير

يضرب به ويقع بدون ضابط و كل مخالف تسول له نفسه أن يكفر خصمه بدعوى أن هذه

المسالة هي منصوصة أو من أصل الدين وغير ذلك بلا برهان من الله وهو حادث كثيرا في

هذا الزمان ممن يدعون التوحيد بسبب جهله لا سوء قصد ان شاء الله
أولا: أصل الدين ثابت ولا خلاف عليه وإن اختلفنا في تحديده فلن نلتقي بعد ذلك لذا حبذا لو كل يشرح اعتقاده وبصراحه شديده حتى نلتقي
ثانيا: تكفير الكافر من أصل الدين وركن من أركانه وعليه عقيدة الموحدين وأحيانا الحرص من عدم التكفير يوقع في التكفير ونحن نتكلم عن كافر أي وجب البراءة منه ومما عليه من كفر فمن حكم عليه باسلام هدم ركنا هاما من أركان التوحيد هذه واحدة والثانية والى كافرا وصلى معه وصرف له ما لا يجب أن يصرف له ورد أمر الله فيه
نحن لم نتكلم عن خلاف فقهي في بعض المسائل أو نتكلم عن خلاف في وجهات النظر في إحدى القضايا بل نتكلم عن خلاف في أصل الدين كمن حكم على الطاغوت بالإسلام أو حكم على المشرعين بالاسلام أيضا هل أصل الدين واضح المعالم حيث لو اتفقنا عليه فلا يجوز بعده الخلاف فيه أما الخلاف في غيره وارد كالخلاف الذي وقع بين الفقهاء في مسائل كثيرة فلا غبار عليه من خلاف وكما هو معلوم لديكم هناك خلاف تضاد وخلاف تنوع فخلاف التضاد المختلفين فيه لا يتقابلان وهذا محور الحديث أما خلاف التنوع فليس محل الكلام هنا
بارك الله فيكم جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صارم
عضو هام


عدد الرسائل : 70
تاريخ التسجيل : 28/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الثلاثاء 24 فبراير - 15:52


الحمد لله رب العالمين ان اتفقنا على ما فيه الخير وعلى الايمان بالله
تعالى والكفر بالطاغوت وأهله ومن تبعهم إلى يوم الدين وهذا هو الأصل الأصيل وقد يتشعب المرء في التعبير فيخطئ المرمى من غير قصد

فالواجب من كل أخ أو أخت أن يحسن الظن بأخيه حتى يستوعب ما يريد أخاه قوله فكلام الله تعالى فيه المحكم والمتشابه وكلام سيدنا الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام أوتية جوامع الكلم وفيه المحتمل

فكيف بنا نحن أعاجم مقارنة بلغة العرب الأم وإن الواحد منا ليفرح عندما يجد نفسه ينتهج نفس التفكير مع إخوته إنما أخشى على نفسي وعلى احبتي فقط الغلو لا غير بارك الله فيكم احبتي في الله واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الثلاثاء 24 فبراير - 16:45

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوه الكرام

كل ما سبق من كلام لا يخالف فيه احد من جهه التاصيل
اما من ناحيه التنزيل فهناك فرق

اولا من ناحيه القاعده
القاعده تقول من لم يكفر المشركين او شك في كفرهم او صحح مذهبهم كفر
فتكفير المشركين كان نتيجه اصل عظيم وهو البراءه من الشرك والايمان بالله اي ان تكفير المشركين لازم لا ينفك عن البراءه من الشرك والرسول صلى الله عليه وسلم دعا الى عباده الله وحده والبراءه من الشرك ففهم ان البراءه من المشركين ليست هي المقصوده من التوحيد بل هي نتيجه لمن ترك توحيد الله فعندما سال رجل النبي :بم أتيتنا ؟ قال لم اتكم الا بخير ان تعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا وان تدعوا اللات والعزى "رواه احمد
وهنا يجب التفريق بين مدلول لا اله الا الله وبين مقتضاها وهذا الكلام كثير من علماء الدعوه النجديه مثلا قال الشيخ عبد الرحمن كذلك في موضع آخر ( ثم قال رحمه الله تعالى: ومنهم من عاداهم ولم يكفرهم؛ فهذا النوع أيضا: لم يأت بما دلت عليه، لا إله إلا الله، من نفي الشرك، وما تقتضيه من تكفير من فعله، بعد البيان إجماعا)
ولا يفهم من كلامي اني لا اكفر المعذرين بالجهاله
فمثلا عندما نتكلم عن شخص يشهد كل من بالمنتدى انه مسلم ولكن قال على شخص لم يكفر لم يكفر لم يكفر لم يكفر الكافر انه ليس بكافر حتى تقام عليه الحجه او ما شابه ذلك انا اتسائل ما هو الناقض الذي جاء به من اصل الدين لكي يكفر هذا الموحد ابتداء ؟؟
وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الأربعاء 25 فبراير - 10:37

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا أخ أبو ذر وأيضا الأخ أبو نخلة على التوضيح وأيضا الأخت الموحدة

ابوجعفر كتب:

فمثلا عندما نتكلم عن شخص يشهد كل من بالمنتدى انه مسلم ولكن قال على شخص لم يكفر لم يكفر لم يكفر لم يكفر الكافر انه ليس بكافر حتى تقام عليه الحجه او ما شابه ذلك انا اتسائل ما هو الناقض الذي جاء به من اصل الدين لكي يكفر هذا الموحد ابتداء ؟؟

يا ابو جعفر هدانا الله وإياك إلى الصراط المستقيم لقد شرح هذا الأخ أبو نخلة لو تدبرت جيدا في كلامه
فمن لم يكفر الكافر أصبح كافر مثله وأصبحت تنطبق عليه أيضا قاعدة من لم يكفر الكافر فالقاعدة لا تخص تكفير واحد وإنما كل من توقف في تكفير الكفار وإن تنوع الكفر أي سواء كان الكافر كافر أصلي او مرتد كالذي توقف في تكفير الكافر مثلا وكلاهما كافر من لم يكفرهم كافر
أما المثال الذي ضربت عن أحد في المنتدى... الناقض الذي أتى به هو أنه لم يكفر كافر
وأيضا أريد سؤالك ابو جعفر هل تفرق بين تكفير من دخل الإسلام وتكفير الكافر الأصلي وما معنى قولك حتى تقوم عليه الحجة هلا شرحت لي مفهوم قيام الحجة وكيف تقوم الحجة وهل قيام الحجة يعطل إنزال التكفير في الذي فعل الكفر؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الخميس 26 فبراير - 3:12

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...


جزاء الاخوة خير الجزاء على ردودهم وتوضيحاتهم الكافية الشافية في المسألة..

فتكفير الكافرين والبراءة منهم من مقضيات لااله الا الله...

وهي من الكفر بالطاغوت وتكفيرهم والبراة منه ومن عابديه..

فالمسلم قد يكفر من عدة أبواب فهناك من يكفر بجحده لفرض أوبقوله أو فعله للكفر او بتوليه للكافرين وعدم تكفيرهم ...

فمن تبراة من كل الكافرين الا فلان فيكون كافرا" مالم يتبراءة منه..

فمن توقف او قال بااسلام الكافر الاصلي او المرتد الذي ثبت كفره بالادلة القاطعة فلاشك في كفره فقد أصبح كافرا" مثله وكذلك من أتى وتوقف

او قال بااسلامهما أو كفر واحدا" وتوقف او قال بااسلام الأخر فكافر مثلهم..

والمنطلق من هذا ( كفر من يتوقف في تكفير الكافر) وعلى هذا قد جأت النصوص المتواترة والمستفيضة...

فمن يريد أن يخرج أحدا" من هذه القاعدة المحكمة القاطعة فعليه الدليل...

فمن سلم بصحة القاعدة الاولي وهي (تكفير الكافرين شرط في الدخول في ملة المسلمين) فليس عليه أن يستثني من هذا القاعدة

الا الذي لم يثبت كفره بالادلة القاطعة اي (الكفر المختلف فيه) أو من نقل له عن فلان فلايكفر مالم يتبين من كفره..

والحمد لله رب العالمين...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عروة الوثقى
عضو نشيط


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الخميس 26 فبراير - 5:48


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم، جزاك الله خير الأخ صارم والأخ جديد وأبو نخلة وسائر الإخوة على توضيحكم بأن القرآن ملييء من الآيات التي توضح بأن الذي لا يكفر الكافر فهو كافر، وتدخل هذه القاعدة في الولاء والبراء دخولاُ أولياً، الذي لا يكفر الكافر يكفر لأنه لم يتبرأ من الكافر، بل لأنه خالف النصوص البينة من رب البرية، حيث أن الله كفر الكافر وأمرنا بتكفيره فبهذا يكون الذي لا يكفر الكافر كافراً، وإذا وجد شخص آخر لم يكفرهما أو أحدهما يكفر كذلك لأنه لم يكفر الكافر البين كفره ، فمن ادعى أن الذي لا يكفر من لم يكفر الكافر البين كفره مسلماً مطالب بالدليل!!ُ ,, والله أعلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الخميس 26 فبراير - 6:29

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوه الكرام
القاعده تقول
من لم يكفر المشركين او شك في كفرهم فهو......
لان كل مشرك كافر وليس كل كافر مشرك
اولا يجب الاجابه على هذه الاسئله لبيان من هو الكافر المجمع على كفره
هل البراءة من المشركين و تكفيرهم من مدلول لا إله إلا الله أم من مقتضاها ؟
و هل من لم يتبرأ من المشركين ينطبق عليه اسم المشرك أم لا ؟
و هل من لم يكفر من لم يتبرأ من المشركين مع اجتنابه للشرك و براءته من المشركين لم يحقق البراءة من المشركين ؟
وما الفرق بين ولايه الله وولايه المؤمنين؟
بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   السبت 28 مارس - 1:27

بسم الله الرحمن الرحيم
تكفير المشركين من أصل الدين
وهو داخل في الكفر بالطاغوت
وهو من معنى لا إله إلا الله

قال تعالى :
(فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ) ..
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب عليه رحمة الله :
وأما صفة الكفر بالطاغوت فأن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتبغضها وتكفر أهلها وتعاديهم .. الدرر السنية 1\161

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن
وأما قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: " وكفر بما يعبد من دون الله " فهذا: شرط عظيم لا يصح قول: لا إله إلا الله إلا بوجوده وإن لم يوجد لم يكن من قال لا إله إلا الله معصوم الدم والمال لأن هذا هو معنى لا إله إلا الله فلم ينفعه القول بدون الإتيان بالمعنى الذي دلت عليه , من ترك الشرك , والبراءة منه وممن فعله ، فإذا أنكر عبادة كل ما يعبد من دون الله، وتبرأ منه وعادى من فعل ذلك: صار مسلما , معصوم الدم والمال وهذا معنى قول الله تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم)

قال أبا بطين عليه رحمة الله :
( فيمن قال إنكم تكفرون المسلمين وحقيقته أنه يعبد غير الله )
إن القائل ما عرف الإسلام ولا التوحيد والظاهر عدم صحة إسلام هذا القائل لأنه لم ينكر هذه الأمور التي يفعلها المشركون اليوم ولا يراها شيئا فليس بمسلم. مجموعة الرسائل ج1/ القسم 3/ص 655.

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن عليه رحمة الله :
لو عرف العبد معنى لا إله إلا الله لعرف أن من شك أو تردد في كفر من أشرك مع الله غيره أنه لم يكفر بالطاغوت . الدرر السنية 11/523

قال الشيخ سليمان بن عبد الله :
( لأن معنى التوحيد وشهادة أن لا إله إلاَّ الله، أن لا يُعبد إلاَّ الله وأن لا يعتقد النفع والضر إلاَّ في الله ، وأن يكفر بما يعبد من دون الله ، ويتبرأ منها ومن عابديها ) تيسير العزيز الحميد ص 152

قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن
... واعلم أن هذا المعترض(1) لم يتصور حقيقة الإسلام والتوحيد بل ظن أنه مجرد قول بلا معرفة ولا اعتقاد ، وإلا فالتصريح بالشهادتين والإتيان بهما ظاهراً هو نفس التصريح بالعداوة والبغضاء .
وما أحسن ما قيل :
وكــم من عــائب قــولا صحيحـا  وآفتــه من الفهـــــم السقيـــــم
ولأجل عدم تصوره أنكر هذا وردّ إلحاق المشركين في هذه الأزمان بالمشركين الأولين ، ومنع إعطاء النظير حكم نظيره ، وإجراء الحكم مع علته ، واعتقد أن من عبد الصالحين ودعاهم وتوكل عليهم وقرب لهم القرابين مسلم من هذه الأمة ، لأنه يشهد أن لا إله إلا الله ويبني المساجد ويصلي ، وأن ذلك يكفي في الحكم بالإسلام ولو فعل ما فعل من الشركيات ـ وحينئذ فالكلام مع هذا وأمثاله في بيان الشرك الذي حرمه الله ورسوله وحكم بأنه لا يغفر وأن الجنة حرام على أهله ، وفي بيان الإيمان والتوحيد الذي جـاءت به الرسل ونزلت به الكتب وحرم أهله على النار . فإذا عـرف هذا وتصـوره تبين له أن الحكم يدور مـع علته . وبطل اعتراضه من أصله ، وانهدم بناؤه ، قال تعالى : { إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار } وقال تعالى : { ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين } وقال تعالى : { ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه } وقال تعالى حاكيا عن أهل النار أنهم يقولون لآلهتهم التي عبدت مع الله : { تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين } .
ومعلوم أنهم ما سووهم بالله في الخلق والرزق والتدبير وإنما هو في المحبة والخضوع والتعظيم والخـوف والرجاء ونحو ذلك من العبادات ، وقال تعالى :{ ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله } وهذا حب عبادة وتأله وتعظيم . ولهذا ونحوه كفرهم الله تعالى وأباح دماءهم وأموالهم ونساءهم لعباده المؤمنين حتى يسلموا ويكون الدين كله لله . فالنزاع في هذا .
فمن عرف هذا الشرك وحقيقته ، وعرف مسمى الدعاء لغة وشرعاً وعرف أن تعليق الحكم في هذه الآيات على الشرك والدعاء يؤذن بالعلة ، تبين له الأمر ، وزال عنه الإشكال . ومن يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له . مصباح الظلام

وسُئل رحمه الله :عمن كان في سلطان المشركين وعرف التوحيد وعمل به ولكن ما عاداهم ولا فارق أوطانهم ؟
فأجاب رحمه الله :
هذا السؤال صدر عن عدم التعقل لصورة الأمر والمعنى المقصود من التوحيد والعمل به لأنه لا يتصور أنه يعرف التوحيد ويعمل به ولا يعادي المشركين ومن لم يعادهم لا يقال له عرف التوحيد وعمل به ، والسؤال متناقض وحسن السؤال مفتاح العلم فأظن مقصودك من لم يظهر العداوة ولم يفارق .
ومسألة إظهار العداوة غير مسألة وجود العداوة
فالأول: ( يعني مسألة إظهار العداوة ) يعذر به مع العجز والخوف لقوله تعالى : { إلا أن تتقوا منهم تقاة }
B والثاني: ( يعني مسألة وجود العداوة ) لابد منه لأنه داخل في الكفر بالطاغوت وبينه وبين حب الله ورسوله تلازم كلي لا ينفك عنه المؤمن إلى أن قال .....
وأما الثاني الذي لا يوجد في قلبه شئ من العداوة فيصدق عليه قول السائل لم يعادي المشركين فهذا هو الأمر العظيم والذنب الجسيم وأي خير يبقى مع عدم عداوة المشركين .

وجاء في الدرر السنية [1/93]، وذلك في تفسير قوله تعالى ) ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت : ( [هذه الآية تدل على أن الإنسان إذا عبد ربه بطاعته ومحبته ومحبة ما يحبه، ولم يبغض المشركين ويبغض أفعالهم ويعاديهم فهو لم يجتنب الطاغوت، ومن لم يجتنب الطاغوت لم يدخل في الإسلام فهو كافر، ولو كان من أعبد هذه الأمة يقوم الليل ويصوم النهار، وتصبح عبادته كمن صلى ولم يغتسل من الجنابة، أو كمن يصوم في شدة الحر وهو يفعل الفاحشة في نهار رمضان ] أ.هـ
وقد سُئِل الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف ، عمَّن لم يُكفر الدولة ـ أي الدولة التركية آنذاك ـ ومن جرَّهم على المسلمين ، واختار ولايتهم ، وأنه يلزمهم الجهاد معه ، والآخر لا يرى ذلك كله ، بل الدولة ومن جرهم بُغاة ، ولا يحل منهم إلاَّ ما يحل من البُغاة .. ؟
فأجاب :
( من لم يعرف كُفر الدولة ، ولم يُفرق بينهم وبين البُغاة من المسلمين ، لم يعرف معنى لا إله إلاَّ الله ، فإن اعتقد مع ذلك : أن الدولة مسلمون ، فهو أشد وأعظم ، وهذا هو الشك في كفر من كفر بالله ، وأشرك به ، ومن جرَّهم وأعانهم على المسلمين ، بأي إعانة ، فهي ردَّة صريحة ) .الدرر السنية 10\429

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى :
( بل لا يصح دين الإسلام ، إلاَّ بالبراءة من هؤلاء ـ أي الطواغيت المعبُودون من دون الله ـ وتكفيرهم، كما قال تعالى :{ فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى } الدرر السنية 10\53

قال أبو بطين عليه رحمة الله
ومن أعظم المصائب إعراض أكثر الناس عن النظر في معنى هذه الكلمة العظيمة حتى صار كثير منهم يقول: من قال لا إله إلا الله ما تقول فيه شيئا وإن فعل ما فعل. لعدم معرفتهم بمعنى هذه الكلمة العظيمة نفيا وإثباتا ... (عقيدة الموحدين)[right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   السبت 28 مارس - 8:26

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

بارك الله في في الإخوة الذين وضحوا وساهموا في إيضاح هذه المسألة فبارك الله في الأخ النيل والأخ أبو ذر والأخ أبو نخلة والأخ الجديد والأخ ناجي والأخ العروة الوثقى وغيرهم على ما قدموه من إيضاح .

أما أبو جعفر فهو كما قال فيه الأخ أبا حازم وصدق فيه فهو من أهل الشبهات تجده ينبش في في بطون الكتب ويقلب الأوراق حتى يجد شبهة فيطير بها كل مطير ويفرح بها أشد الفرح فيلقيها في هذا المنتدى كالقنبلة فالله المستعان على أمره ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   السبت 28 مارس - 10:52

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الملطي الشافعي ( فأما الذي يكفر فيه معتزلة بغداد معتزلة البصرة فالقول في الشاك والشاك في الشاك ومعنى ذلك أن معتزلة بغداد والبصرة وجميع أهل القبلة لا اختلاف بينهم أن من شك في كافر فهو كافر لأن الشاك في الكفر لا إيمان له لأنه لا يعرف كفرا من إيمان فليس بين الأمة كلها المعتزلة ومن دونهم خلاف أن الشاك في الكافر كافر ثم زاد معتزلة بغداد على معتزلة البصرة أن الشاك في الشاك والشاك في الشاك إلى الأبد إلى ما لا نهاية له كلهم كفار وسبيلهم سبيل الشاك الأول وقال معتزلة البصرة الشاك الأول كافر لأنه شك في الكفر والشاك الثاني الذي هو شاك في الشك ليس بكافر بل هو فاسق لأنه لم يشك في الكفر إنما شك في هذا الشاك أيكفر بشكه أم لا فليس سبيله في الكفر سبيل الشاك الأول وكذلك عندهم الشاك في الشاك والشاك في الشاك إلى ما لا نهاية له كلهم فساق إلا الشاك الأول فإنه كافر وقولهم أحسن من قول أهل بغداد ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الأحد 29 مارس - 11:24

بسم الله الرحمن الرحيم
ابو جعفر هدانا الله واياك الى الطريق المستقيم واقل لك ما اقل اسال الله لك الهداية فالاخوة جزاهم الله خيرا قد ردوا عليك على ما كتبت ولكن مشكلتك انك تبقى تنقل اقوال العلماء والمشكل انها اقوال بدون استدلال هلا رددت على كلام الاخوة بالحرف ولكنك ترفض الدليل بدون دليل فهل هذا يقبله عقل فانصحك بطلب العلم الصحيح لان العلم معناه معرفة الهدي بدليله هذا هو العلم الصحيح والعلم معناه قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو العلم الصحيح لا قول الملطي الشافعي او غيره فهلا نقلت لنا دليلا واحدا على ما تقوله هيا انقلها ان كان عندك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الأربعاء 1 يوليو - 17:30

باسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم، وبعد:

من المعلوم من دين الإسلام بالضرورة ابتداء أنه يجب معرفة الإسلام من الكفر والتفريق بين المسلم والكافر، طبقا لقول الله تعالى: (ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر)، وقوله: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق)، وغيرها من النصوص، ومن لم يفرق بينهما فما عرف الإسلام ولا دخل فيه، فلا يمكن أن يقول من عرف دين الله أن الكافر على دين الله.

وتكفير الكافر لم يستنبطه الفقهاء اجتهادا بقاعدة (من لم يكفّر الكافر فهو كافر)، ولم ينزل حكمه يوم نزلت سورة (الكافرون) أو غيرها، بل عُرف المسلم من الكافر يوم نزل الوحي بدين التوحيد، فعندما يقول الله سبحانه وتعالى: هذا ديني الذي ارتضيته لكم، فيعني هذا أن من لم يدن به فهو على دين غيره، فلم يكن في الرعيل الأول من الصحابة من يجهل حكم المشركين بأنهم ليسوا مسلمين، سواء ادعوا اتباع إبراهيم أو موسى أو عيسى عليهم السلام، فلم يكن تكفير الكافر حكما شرعيا تفصيليا نزل بالتدرج مثل حكم الصلاة أو حكم الخمر، بحيث كان المسلمون قبل نزوله على خلافه.

وما نزلت سورة (الكافرون) إلا لمواجهة الكفار (قل يا أيها الكافرون)، ولم يقل: قل للمسلمين يكفّروا الكافرين، فنزلت لتأكيد التمييز بين المسلم والكافر وإظهاره والتصريح به للكافرين، عندما أرادوا الخلط بين أصحاب الملتين، فقالوا: نعبد إلهك عاما وتعبد إلهنا عاما، ونحن اليوم مطالبون أكثر بتأكيد هذا التميز بين الطائفتين، لشدة تشبثهم بالإسلام ظلما وزورا.

كل هذا يرد قول من قالوا أن التكفير حكم شرعي كسائر الأحكام وليس كل من لم يحكم بحكم الله فهو كافر، فهذا القول يخرج تكفير الفعل أيضا من أصل الدين.

وليس مناط تكفير من لم يكفّر الكافر هو التكذيب بالنص، فالمسألة مثل تصحيح المذهب باعتقاد صحة الكفر، فبمجرد معرفة المسلم بكفر الكافر يجب عليه الإيمان بأن ذلك الفعل أو الإعتقاد أو القول كفر والإيمان بأن صاحبه كافر، كنتيجة منطقية لمعرفته بالإسلام الذي يدين به، ولا يستلزم الأمر معرفة النص من الكتاب والسنة بأن هذا الفعل كفر، لأن هذا غير متحقق عند كافة المسلمين.

وإذا كان المسلم يعرف من الكتاب والسنة كفر بعض الطوائف بالتحديد كاليهود والنصارى وبعض الأعيان كفرعون وأبي لهب، فإنه لا يجد ذكرا للبوذيين والهندوس وعبّاد القبور والعلمانيين، لكنه يعرف كفرهم بمجرد اطلاعه عليه، لأنه يملك العقيدة التي تملي عليه ذلك، والرصيد الذي يملكه كل مسلم.

إن الإعتقاد بإسلام رجل يستلزم الولاء، ولاء المسلم للمسلم، ولا يقال هنا أن هذا لازم المذهب، فولاية المسلم للمسلم لازمة مادام مقرا بإسلامه، وما كان من براء بين المسلم والمسلم فهو بسبب المعاصي والبدع غير المكفّرة، ولا يمكن لأحد أن يقول: إني بريء من مسلم كبراءتي من الكافر، ولذلك قال الله تعالى: (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم)، فرغم الشحناء والإقتتال كانوا إخوة بعضهم أولياء بعض.

ويترتب عن الإعتقاد بإسلام من ليس بمسلم تعطيل الشرائع وتحريفها، ووضعها في غير مواضعها، من بيعة وجهاد وصلاة وزواج وحدود وغيرها، لكن الإيمان بإسلام الكافر أخطر من ذلك كله، فهو تعطيل لعقيدة التوحيد كلها، وتمييع لأمته التي لا تقوم إلا بأن تكون بائنة من الأمم.

أما الولاء فلا يستلزم الإعتقاد بإسلام الولي، فقد يكفّره لكنه يواليه ويناصره، كما حدث زمن النبي صلى الله عليه وسلم من طائفة من الناس الذين تولوا اليهود، وهم يعتقدون مع ذلك بكفرهم، فلم تكن لهم شبهة في التكفير، ولذلك نستنتج أن الإعتقاد بإسلام الكافر أكبر وأخطر من موالاته.

أما التسلسل في التكفير حلقات عديدة فهو غير موجود في الواقع بين المسلمين، وقد وقع فيه المشركون في زماننا بسبب اعتقادهم بأن أمتهم مسلمة أصلا، وهذا لا يهمنا نحن كمسلمين ما دمنا نتفق في كفر الكفار، ولم نكن مسلمين حتى اتفقنا على ذلك.

وبما أن الكفر شائع بين هؤلاء المشركين فإنهم يختلفون في الإعتقاد بكفر أصحابه، لاعتقادهم بأن الإسلام يتحقق بترك الشرك وحده دون تكفير المشركين، أو حتى دون ترك الشرك، بهذه الطريقة:

(زيد) مشرك يجهل الإسلام، و(عمرو) يعتبره مسلما لاعتقاده بأن جاهل الإسلام مسلم.

فهل يوجد بين المسلمين أمثال (زيد) ؟ لا، بالطبع، لأنهم لم يدخلوا في الإسلام حتى حققوا البراءة من الشرك والمشركين مسبقا.

وهل يوجد بين المسلمين أمثال (عمرو) ؟ لا، لنفس السبب.

إذن أين السلسلة ؟

هل يمكن أن نختلف في كفر فرعون أو اليهود والنصارى؟ ثم نطرح السؤال: ما حكم من لم يكفّرهم؟ لا يُطرح هذا السؤال إطلاقا لأن ما قبله لم يقع ما دمنا مسلمين.

وإذا لم يعتقد المسلم بكفر الكافر فقد ارتد هذا المسلم، وإن وقع فإنه يقع لهوى في نفسه لا لجهله بالإسلام، وهذا لا يختلف المسلمون في ردته، ولذلك لا نجد ممن يقع في الحلقة الثانية وهي عدم تكفير الكافر من عرف الإسلام وحققه، فإن وقع فإنه يقع منه تعمدا، وإن كان متسترا تحت التأويل الباطل.

وإن كان لا يشترط إقامة الحجة وبلوغ النص لتكفير من كفر في الحلقة الأولى، لأنه من المفروض أنه لم يدخل في الإسلام حتى فهم معنى الكفر، فإنها لا تشترط فيمن بعده إن وُجد، فمن المفروض أنه لم يدخل في الإسلام حتى فهم معنى الكفر والكافر.

ولا يصح أن نتكلم هنا عن جهل الحال وجهل القصد والإختلاف في حقيقتهما، فهذا المانع يصح حتى في عدم تكفير الفعل والفاعل نفسه، لا فيمن بعده فقط، فهذا يرجع إلى اختلاف المعطيات المحكوم عليها لا بسبب جهل الحكم.

ولا يصح الخلط بين المانع الصحيح وموانع التكفير المبتدعة والباطلة التي تدل على أن صاحبها لم يفهم الإسلام، كمانع التقوى والعلم والصلاح، أو الجهل بأن ذات الكفر ينقض الإسلام، أو أن قول (لا إله إلا الله) والصلاة من موانع التكفير، فهذا يدل على أن هذا المشتبه عليه لم يدخل في الإسلام ولم يعرفه.

فهذه السلسلة تحدث كثيرا بين مشركي اليوم لعدم دخولهم في الإسلام، ولظنهم بأنهم مسلمون أصلا.

أما الكافر أصلا إذا لم يعتقد بكفر عابد القبر، فالقاعدة لا تطبق عليه لأنه كافر أصلا، فعدم تكفيره عابد القبر كفر إضافي في حقه، كقول الله تعالى: ( إنما النسيء زيادة في الكفر يُضَل به الذين كفروا)، ولا نقول: من نسأ الأشهر الحرم من كفار العرب فهو كافر، نعم من الناحية النظرية هو كلام صحيح مبدئيا، لكنه بعيد عن الواقع، فلا يصح أن يحصر كفره في هذا النسيء مادام كافرا أصلا.

والذين يطالبون بدليل ابتداء على تكفير الكافر الثالث (بكر) هم مثل الذين يطالبون بدليل على كفر المتوقف، طلبا تعجيزيا، وهم يعلمون أن الناس زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فيهم من يخالف في هذا لأنهم مسلمون، وأيضا لا يوجد دليل ابتدائي على كفر الكافر الثاني، وكل ما هنالك نصوص على كفر الكافر الأول، كقول الله تعالى: ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)، وهو فاعل الكفر ذاته لا من يعتقد بإسلامه، لأنه لم يكن موجودا.

لكن الذين يطالبون بدليل على التكفير لم يكلفوا أنفسهم الإتيان بدليل على إسلامه، قد يقولون: الأصل فيه الإسلام، فنقول: الحلقة الأولى وقع منها الكفر، وحلقات السلسلة تسحب بعضها، كل حلقة مرتبطة بالتي قبلها، ولذلك ما يأتي بعد الحلقة الأولى يرجع إليها فهي الأصل.

يبدأون السلسلة بحلقة بعيدة من حلقاتها لينزلوا إلى الأولى، وهو ترتيب خاطىء يراد به إضفاء الغموض عليها، فيصعب على الإنسان حينئذ أن يتصورها فضلا عن أن يحكم عليها، وإنما السلسلة تبدأ من حلقتها الأولى، فإن اتفقوا فيها فهِموا مباشرة حكم الحلقة التي بعدها، وانتفت من الوجود بين المسلمين لاتفاقهم على ما قبلها، لكن إن سوّل الشيطان للمسلم ذلك لا بد أن يكفر.

إذا اتفقنا في ردة (عمرو) الذي لم يكفّر الكافر (زيد)، فكيف يكون (بكر) مسلما وهو لم يكفّر الكافر(عمرو)؟ ألم يترك تكفير كافر اتفقنا في كفره؟ فالقاعدة تنتقل إليه مباشرة، وهكذا فكل حلقة تتبع سابقتها، لكنها في النهاية غير موجودة بين المسلمين، وإنما الذين يثيرونها غالبا لم يدخلوا في الإسلام أصلا، بسبب عدم تحقيق عقيدة تكفير الكافر بصورة صحيحة.

وقد وقع هذا بسبب عقيدتهم الباطلة، وما بني على باطل فهو باطل، وهم يردون على بعضهم البعض، وكلهم يعتقدون في حقيقة الأمر أن الأصل في أمتهم الإسلام، حتى أولئك الذين يعتبرون جاهل التوحيد كافرا.

والبعض يريدون إبطال تكفير الكافر مطلقا، ولذلك أظهروا هذه السلسلة كعائق يستخفّون به الناس: إنكم ستقعون في هذه السلسلة بمجرد تكفيركم الكافر الأول، متجاهلين أمرا واضحا وهو أن هذه السلسلة المزعومة لو كانت لازمة لكانت لازمة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام وللصحابة رضي الله عنهم، لا تلزمنا نحن فقط، وتلزم حتى من يكفّر اليهود والنصارى، فهل وقعتم في السلسلة بعد اتفاقكم على كفرهم؟

لكن السلسلة ستفتح على مصراعيها وإن تستّرتم عليها، بعد أن آمن فريق منكم بأن اليهود والنصارى مؤمنون بالله ويدخلون الجنة، وهذا بسبب اختلاط عقيدة الإسلام في أذهانهم بعقائد الماسونية، وهذا البلاء لا يوجد بين المسلمين لأنهم متفقون في كفر اليهود والنصارى.

ولذلك عندما نعتقد في كفر هذه الأمة جملة وتفصيلا إطلاقا وتعيينا كفرا أصليا ونعتقد أن الأصل فيهم الكفر حتى يثبت العكس، مثلما نعتقد في اليهود والنصارى، عندها تُحَل المشكلة، وتظهر واضحة كل الوضوح، وبسيطة كل البساطة.

لكنهم لا يعتقدون في كفر الواحد من هذه الأمة حتى يظهر عليه الكفر قطعا ثم يختلفون في تكفيره، أما الذي لا يكفّره فإن عدم تكفيره راجع لجهله بالإسلام على أنه براءة من الشرك وأهله، فيطبقون عليه قاعدة (من لم يكفّر الكافر فهو كافر)، مثل فلان الذي لا يكفّر حركة حماس، وهو لم يدخل في الإسلام أصلا، وإنما تطبق القاعدة على المسلم إن وصل به اتباع الهوى إلى هذا الدرك، وهذا لا يختلف المسلمون في ردته إن كانوا مسلمين، رغم أننا لا نجده بينهم أصلا، لكن إن وجد فحكمه الكفر.

نحن لا نؤمن بالخرافة التي يروّجونها بأننا نكفّر الحكام لأنهم لا يحكمون بما أنزل الله، ثم ننزل إلى العلماء فنطبق عليهم تلك القاعدة، بما أنهم لم يكفّروا الحكام، ثم ننزل إلى عامة الشعب فنطبق عليهم تلك القاعدة، هذا غير مقبول في ديننا، فإن تكفير هذه الأمة هو كتكفير كل الأمم الكافرة من اليهود والنصارى وغيرهم، ولم يقل أحد أن الشعب الأمريكي كافر لأنه لم يكفّر رئيسه، فلا تطبق هذه القاعدة بين هؤلاء ولا هؤلاء.

إن النصارى اليوم إذا دخلوا في الإسلام اعتقدوا مباشرة في كفر أنفسهم قبل إسلامهم، دون حاجة إلى دليل، وهذا لم يجادل فيه عاقل، وكذلك الصحابة، ولذلك لم يطلبه منهم النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف أهل هذه الأمة المتمسحة بالإسلام.

إنه لا يدخل أحد في الإسلام ابتداء حتى يبرأ من الشرك وأهله فإن لم يفعل فلا يقال أنه لم يكفّر كافرا من الكفار، وهو بداية الإنحراف، فإن العلماء وضعوا القاعدة للمسلمين لا الكفار، لتطبق على المسلم أصلا الذي ترك تكفير الكافر.

إذن فهذه السلسلة تهمّهم هم، وتلزمهم هم، لأنهم يطبقونها على من لم يبرأ أصلا من الشرك، ممن يعتبرونه مسلما أصلا.

لا نتكلم عن إنكار السلسلة، لأن الإنكار هو إنكار لوجودها، وهي تبدأ بمن لم يكفر الكافر الأول لا الثاني، فالقضية ليست بين من يقول بوجود السلسلة ومن ينكر وجودها، وإنما القضية هي حكم من في السلسلة إن وجدوا.

إن المعتزلة خاضوا فيما هو غير موجود وابتدعوا الكلام فيه، من الفريقين سواء من فسّقوا من في السلسلة أو من كفّروه، هذا هو وجه البدعة، لا تكفير من في السلسلة إذا وجدت، وليس عدم وجود نص في الكتاب والسنة عن حكم من في السلسلة، يعني أن تكفير أهلها بدعة، وأن الواجب القول بإسلامهم.

قال أبو الحسين الملطي المتوفي سنة 377 للهجرة في (التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع):
(فأما الذي يكفر فيه معتزلة بغداد معتزلة البصرة فالقول في الشاك والشاك في الشاك ومعنى ذلك أن معتزلة بغداد والبصرة وجميع أهل القبلة لا اختلاف بينهم أن من شك في كافر فهو كافر لأن الشاك في الكفر لا إيمان له لأنه لا يعرف كفرا من إيمان فليس بين الأمة كلها المعتزلة ومن دونهم خلاف أن الشاك في الكافر كافر ثم زاد معتزلة بغداد على معتزلة البصرة أن الشاك في الشاك والشاك في الشاك إلى الأبد إلى ما لا نهاية له كلهم كفار وسبيلهم سبيل الشاك الأول وقال معتزلة البصرة الشاك الأول كافر لأنه شك في الكفر والشاك الثاني الذي هو شاك في الشك ليس بكافر بل هو فاسق لأنه لم يشك في الكفر إنما شك في هذا الشاك أيكفر بشكه أم لا فليس سبيله في الكفر سبيل الشاك الأول وكذلك عندهم الشاك في الشاك والشاك في الشاك إلى ما لا نهاية له كلهم فساق إلا الشاك الأول فإنه كافر وقولهم أحسن من قول أهل بغداد).

ومصادر المعتزلة التي تبين حقيقة ما اختلفوا فيه وكفّروا به قد لا نجدها اليوم، وليس فيما نقله الملطي عنهم توضيح إن كانت القضية قضية كافر حقيقي كعابد الصنم.

فقد يكون كلام المعتزلة فيما يتعلق بتكفيرهم بما ليس بمكفّر من عقائد طوائفهم، فهو خلاف بين طائفتين معلومتين منهم كفّرت إحداهما الأخرى، كما ذكر الملطي، لا يمتد إلى سائر المسلمين، بما أنهم يعتبرونهم خارج نطاق المسألة، ولم يطبقوا عليهم قاعدة (من لم يكفر الكافر فهو كافر).

وعقائد المعتزلة الباطلة لا تستلزم التكفير فضلا عن تكفير من لم يكفّر مخالفها، فما بني على باطل فهو باطل، فكثيرا ما كانوا يعتبرون مسألة فلسفية خلافية بينهم كفرا، وما هي إلا هوس ووسواس، مثلهم مثل الخوارج وغيرهم، وقد يكفّرون بعضهم بها، وأحيانا لا يكفّرون بها بعضهم، وغاية ما وقعوا فيه هو التناقض لا الكفر.

وبغض النظر عن التفسيق الذي لا معنى لذكره هنا، فإنه أهون من التكفير إن كان مناطه عقائد المعتزلة، ولعله لذلك استحسن الملطي قول من فسق، وهذا مثل توقف الخوارج الضحاكية في مجهول الحال بين المسلمين، فهو أهون من تكفيره من طرف طوائف الخوارج الأخرى.

وقد يكون لعدم تصور المسألة كونها خيالية، والحكم على الشيء فرع عن تصوره، إذ أنهم لم يختلفوا في حالة معينة واضحة وقعت بين المسلمين، فهذا لم يقع بينهم لأنهم متفقون سُنيّهم ومبتدعهم على أن المسلم يكفر إن شك في كفر الكافر الأول، بخلاف هذه الأمة اليوم.

وفي نقل الملطي عن معتزلة البصرة خلل ظاهر، إذ برروا تفسيق الكافر الثالث بكونه لم يشك في الكفر وإنما شك في الشاك، وهذا يصح في الكافر الثاني أيضا، فاستلزم الأمر إبطال قاعدة (من لم يكفّر الكافر فهو كافر)، لكنه ذكر من قبل أنهم متفقون عليها بمقتضى إسلامهم.

كما أن تبرير الملطي كون الشك في الكافر شك في الكفر، وهو مما اتفقوا عليه جميعا بمقتضى إسلامهم، قد يتفلت منه أهل عصرنا بقولهم: نحن لم نشك في الكفر وإنما لا نكفّر فاعله لمانع يبتدعونه، وهو ما لم يكن موجودا في زمانهم.

كل هذا يثير غموضا حول حقيقة ما اختلفوا فيه يومئذ، ومحاولة القياس على مسائل عصرهم وإنزالها على معطيات عصرنا يكتنفه الكثير من المخاطر والتحريفات.

وعلى كل حال فاتفاقهم أو اختلافهم ليس دليلا شرعيا نقف عنده، فضلا عن أن نتخذ المعتزلة أو الملطي دليلا، إن اتضح بيقين خلافهم للدين.

ولا يصح القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر هذه السلسلة لكل واحد من الناس يوم كان يدعوهم إلى الإسلام، فالواقع أنه لم يذكر لهم حتى تكفير الكافر الأول، فهل كل ما لم يذكره باطل؟ وهل أن من لم يذكر لهم كفره فهو مسلم؟ بل لم يذكر لهم حتى كون الفعل كفرا، في أكثر الأحيان، وإنما كان يدعوهم إلى تركه، لكن لم يكن فيهم من يشتبه عليه فيظن أن الكفر الذي كان عليه مجرد ذنب لا يخرج من الإسلام، ولو قال هذا أحد لكان كافرا، وإن لم يسمع بالنص الذي يدل على أنه كفر، فترك الكفر يعني الإعتقاد بكونه كفرا بالله وكون فاعله كافرا، فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعيش واقعا يفهم ملابساته، ويعرف ما يفكر فيه أولئك الذين يخاطبهم.

كل ما في الأمر أنها لم تقع زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك لم يرد فيها نص، ولم يتكلم عنها السلف لنفس السبب، وكما قيل: يحدث للناس من أقضية بقدر ما أحدثوا من فجور، ولا يستنتج من عدم كلامهم فيها أن أصحابها إن وُجدوا فهم مسلمون، وأن تكفيرهم ليس من أصل الدين، هذا استدلال غريب وفهم سطحي، لا يرقى حتى إلى مفهوم المخالفة، هل وجدتم دليلا قطعيا على أن من يأتي في السلسلة مسلم؟ فلماذا تجازفون بالدين؟

إن تكفير الكافر يرجع إلى تكفير الفعل الواقع، وتكفير فاعل هذا الكفر ومن يأتي بعده إن وجد لازم لتكفير الفعل، ولذلك يعرفه كل من يدخل في الإسلام بكل بساطة، ولا يسمع بهذه السلسلة ولا يفكر فيها لأنها لا تعترضه أصلا.

هم يريدون أن يكون لكل رقم من هذه السلسلة التي توهموها دليل على كفره من الكتاب والسنة وإلا فهو مسلم، فهل القول بإسلام الثالث عليه دليل؟ هل هناك نص على أنه مسلم؟ أرادوا إنهاء السلسلة التي صدّقوا بكونها لازمة من لوازم تكفير الكفار بالقول بإسلام أهلها، ولو فكروا لعلموا أن تكفير أهلها هو الذي يحسمها من بدايتها، وإلا لأصبحت القضية خلافا في خلاف.

ألا ترون أن الدليل على كفر من يؤمن بإسلام الكافر الأول هو دليل على كفر من بعده إن وجد؟ لأن القضية قضية اعتقاد لا يختلف فيه المسلمون، فمن أقر بتكفير من لم يكفّر الكافر، ما هو دليله على إسلام من خالفه؟ أتُرى أن اعتقاده في كفر الكافر اجتهاد يعذر بالخطأ فيه؟ أم هو من أصل الدين، وصاحبه قد ترك أصل الدين؟

وليس الأصل في الناس أنهم يقولون بإسلام من في السلسلة حتى يتحتم علينا إقامة الحجة عليهم ليتركوا اعتقادهم ذاك، ولكنهم لم يفكروا فيها لأنها لم ترد على بالهم ولم يعاينوها، ولذلك لم يذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس، فلم يكن فيهم من خالف وقال أن أصحابها مسلمون، كما لم يذكر لهم حتى قاعدة من لم يكفّر الكافر وهو الحلقة الثانية، لا لأن صاحبها مسلم، بل لأنه لم يكن فيهم من يجادل في حكمه.



اضغط هنا لتحميل الرد كاملا في ملف

كتبـه أحـد الإخـوة
نسـأل الله الهدايـة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الجمعة 3 يوليو - 12:41

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الاخ
كل ما في الأمر أنها لم تقع زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك لم يرد فيها نص، ولم يتكلم عنها السلف لنفس السبب، وكما قيل: يحدث للناس من أقضية بقدر ما أحدثوا من فجور، ولا يستنتج من عدم كلامهم فيها أن أصحابها إن وُجدوا فهم مسلمون، وأن تكفيرهم ليس من أصل الدين، هذا استدلال غريب وفهم سطحي، لا يرقى حتى إلى مفهوم المخالفة، هل وجدتم دليلا قطعيا على أن من يأتي في السلسلة مسلم؟ فلماذا تجازفون بالدين؟


هذا كلام السابق الذكر اري من وجهة نظري انه خطير وفيه مجازفة علي الدين الله
اما علم كاتبه قول الله(ما فرطنا في الكتاب من شئ)فكيف
باعظم شئ وهاوجب الواجبات وهو التوحيد

ثم يرد عليه اشياء كثيرة مثل هل علم النبي هذا الامر؟؟؟
ان علمه هل علمه الصحابة وقالوا به؟فاين
وان لم يعلمه النبي فلا خير فيه

هذه كلها جوابات للمخالفين للسلسلة ممن قد يوافق او يخالف بالنتيجة بتكفير الكافر

لذا فانني هاهنا ساشرع للرد علي المخالفين بالسلسلة ممن خالف في تكفير الكافر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الجمعة 3 يوليو - 12:48

فصل لاصحاب المقتضي واللازم

ولقد ذكر بعض من تصدر للكتابة ان مسالة البحث الذي نتحدث عنها انما هي من مسائل اللوازم وليست هي المعنية من الاساس واصل الدين هو ترك الشرك مجردا عن تكفير فاعله وتمسك بكلام بعض المتاخرين ذاهبا به بعيدا عن الدليل

قلت والجواب عندي من وجوه

الوجه الاول: ان مسالة المقتضي والازم هذه من المسائل المحدثة في اصل الدين بالمعني الذي ذهبوا اليه.



الوجه الثاني: ان هذه الكلمة لا تخلومن معنيين لا ثالث لها اما انها من اللوازم القطعية التي اذا انفكت انفك ملزومها.

او من جملة اللوازم التي اذا انفكت لم ينفك ملزومها نظرا لثبوت اصل هذا الملزوم.

فان كانت بالمعني الثاني فقد اخرجوا المسالة من اصل الدين سواء بعد ذلك وافقوا في بعض جزئيات المسالة اوخالفوا الا ان حقيقة كلامهم اخراج مثل هذه المسالة من اصل الدين.

اما ان كان بالمعني الاول فبهذا القول نقول وبه جاءت الادلة وهي باكملها في الميزان الذي حاكمنا كل المخالفين اليه.(هذا الميزان سيذكر باكمله في تكفير المشرك وصلته باصل الدين في مسائل الالوهية)

الوجه الثالث: هو ماهو جوابكم لو قال قائل ان الاسلام يلزم منه ترك الشرك(اما تعلموا كلام علماء نجد في هذا وهو عندنا موجود فان لم تجدوه فاخبرونا يامن ادعيتم متابعة علماء نجد وامامهم) افيكون حينها ترك الشرك من الامور التي اذا انفكت لم ينفك ملزومها وما هو الجواب لمن قال يلزم لمن قال لا اله الا الله العلم بمعناها. ثم اخر هذا الوجه في الرد ما قولكم في قول الله عز وجل (وألزمهم كلمة التقوي) افمن ترك هذا الالزام ايضا يكون كما زعمتم. ندعوكم ياقوم الي التمسك بالكتاب والسنة والمحكم وترك المتشابه وندعوكم الي الميزان الذي تركتموه فهو اولي لكم من اختراع المذاهب الهاذلة المجانة.

الوجه الرابع: وهو لامامكم ومتبوعكم ومصنف كتبكم ما هو قولك لو قلنا

الانسان يلزمه توحيد ربه

الانسان يجب عليه توحيد ربه

الانسان اصل دينه توحيد ربه

هل هناك فرق بين تلك الاقوال كلها

بين لنا تلك المعاني والذي منها اريد بواضح التبيان

ناصرا لما تذكر بالكتاب والسنة

ام هل اعيتكم المخالفة الصريحة للانبياء فلن تجيبوا.؟؟؟

وانا اري ان المخرج لكم من هذا المازق الذي اقحمتم انفسكم فيه الرجوع الي صوابكم والتمسك بالعاصم فهو اولي بنا ونحن اهله وكذا اولي لكم.



واخيرا: فاننا نسالكم هل اتي عن النبي او اصحابه او جملة السلف ان مسالة البحث من لوازم اصل الدين

فان كان الجواب بنعم فاين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وان كان الجواب بلا فانه سيكون مقرونا بالزامات لنا وتساؤلات ومقرونا منكم بلفظ لكن!!

قلت فلتتراجعوا اولا عن هذا الفهم طالما لم يذكر مقرونا بحجة وتقروا بانه مخالف للحق والصواب وان رجوعكم من باب الحق لا من باب استدراج المخالف لاسكاته وتعجيزه فاننا لن نعجز عن الرد عليكم وتفنييد شبهاتكم وحينها سنجيب عن تساؤلاتكم جوابا شافيا.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الجمعة 3 يوليو - 12:50

فصل..

واصل خطأ هؤلاء ظنهم انه لما قيل ان التكفير(تكفير المشركين)أمر وواجب شرعي ظنوا ان تاركه لا يكفر الا بعد العلم ثم الجحد كعامة الواجبات وليس الامر كذلك بل ان الامر بعبادة الله امر شرعي وهم لايقولون ذاك في هذا بل ويردونه اعظم الرد فكذلك فالتكفير الذي يتحدثون عنه ان مخالفه لا يكفر الا بعد العلم دون هذا الذي نتحدث فيه فهذا من اصل دين الانبياء والمرسلين

فلا يحتج له بقول الله (وما يجحد بآياتنا الا الكافرون) فان

كبيرهم وناصر قولهم رام ترقيع ذلك مدعيا انه طاف الشريعة شرقا وغربا فلم يجد دليلا علي تكفير المخالف (المعذرين للمشركين الحاكمين بانهم من اهل دينهم وكلاهمامن بعضهم البعض) غير هذا الدليل لذا لا يكون الا بعد العلم فيعذر تاركه والمخالف فيه وجاهله والمتأول والملبس عليه و...و.... و.... الي مالا نهايه من الحجج التي لا تتناهي تترسا بها في اوجه الموحدين

والناس كلهم صبي العقل لم يبلغ ولو كانوا من الشيخان

الا اناس سلموا للوحي هم اهل البلوغ واعقل الانسان

فاتي الي الصبيان فانقادو له كالشاء اذ تنقاد للجوبان

فانظر الي عقل صغير في يدي شيطان ما يلقي من الشيطان

فلا حول ولا قوة الا بالله

من اجل ذاك رام ناصر قولهم ترقيعه ياكثرة الخلقان

فيا كثرة الخلقان!!!!! اما علم هذا المدعي

ان القران كله ممتليء بالدعوة الي عبادة الله وحده لا شريك له والبراءة من الشرك والمشركين ولكنه قد جمع له العميان عن هذة الادلة كلها فاعجب لذا البهتان والهذيان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الجمعة 3 يوليو - 12:56

فصل

واعلم ان حكمك باسلام مثل هؤلاء(اعني بهم الذين اخرجوا تكفير المشركين من اصل الدين) يكفر القائل به والداعي اليه اذ كيف تعلم كلامهم في اصل الدين ثم اذ بك تحكم بانهم علي التوحيد

فانت بين اثنين اما انك لا تري ان تكفير المشرك من اصل الدين( اي لا يتحقق اسلام المرء بدونها) وان المخالف في ذلك هو المحق فانت وما ذهبت اليه

واما ان تري انه من اصل الدين فلم حكمت اذن للمخالفين للتوحيد بالاسلام اثم هناك دينان للاسلام؟؟؟ ام ثم هناك نجاتان؟؟؟ اما تعلم ان هذا تسويغ لاتباع دين اخر غير دين الاسلام؟؟؟ اما تعلم حكم المسوغ بغض النظر علي اي وجه كان هذا التسويغ؟؟؟

وقد سبق ان قابلتك بمثل هذه الحجة في اول حديث لنا ولكنه ولعلي لم اوصل لك الامر فاسال الله ان اكون قد اوضحت المراد من كلامي.

فان لم يتضح كلامي لك ولم تفهمه فارجع الي الميزان الذي قد اصلناه سالفا ودعونا كل المخالفين اليه.

فان لم فاسال من الله السلامة والنجاة.

فانه اذا كان النبي قد نهي عن الدفاع والمجادلة عن اهل المعاصي مع تحقيقهم لاصل هذا الدين قولا وفعلا واعتقادا فما بالك بمن يدافع عن اهل الشرك المخالفين للتوحيد اما قولا واما فعلا واما اعتقاد

ولم يكتفي بالدفاع والمجادلة بل يضم الي ذلك حكما منه باسلامهم مع علمه بنقضهم لهذا التوحيد

فهل بعد هذا الا الهذيان او المراء. والله ما نسمع من هؤلاء وما نقرأ الا هذيان واذا نخاطب احدهم يصفنا بالمراء ولربما بالجهل مقترنا بالسلسلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الجمعة 3 يوليو - 12:57

فصل وذهب البعض الي ان تكفير المشركين علي العموم هو الذي من اصل هذا الدين اما الاعيان فلا

قلت وهذا الذي قاله باطل يقينا ومضاهاة لاقوال اقوام اخري قد ضلت من قبل وقائل هذا الكلام يعلم ضلالهم بل ويحكم عليهم بالضلال ولكنه كما قال الله (أتواصوا به بل هم قوم طاغون)

فهذا الكلام الذي قاله والذي يقول به من يعذر المشركين والطواغيت قد خرج من مشكاة واحدة فان أولئكم يقولون من فعل الشرك كفر علي العموم وصفا اما الاعيان فلا واتي هذا فجعل مثل ذاك في تكفير المشرك فاولئك جعلوه في عبادة الله وترك الشرك وهذا جعله في تكفير المشرك وهذا القول بعيد كل البعد عن مشكاة الوحي ولو عنده ادني مسكة من عقل او دين لم يقل هذا الكلام وهل المشرك الا بعينه وراسه وشحمه ولحمه ام اصبح الاطلاق والعموم دينا يدين به الناس علي المشاع.

ياقوم اتقوا الله وتفهموا نصوص الوحي وارجعوا الي الميزان الذي حاكمناكم اليه ماهذا الهراء الذي تدعون.

أفعياكم كثرة المخالف لكم فاحببتم تقريب المذاهب الي مذهب جديد شيطاني.

ولكن الحق الذي ندين الله به ان تكفير الاعيان المعلومة هو من اصل هذا الدين الذي لا ينفك عنه وبذا اتت النصوص فمن المخاطب في قوله(اذ قالوا لقومهم) ولتقرأ علي ذلك كل اي الكتاب .

اما الاعيان المجهولة الحال فهذه يعذر به وبذا اتت نصوص العلماء توضيحا في مقام ليس هذا محله.

وان صح قول هذا القائل فلازم له الحكم باسلام من يكفرهم ممن يعذر المشرك فقد ثبت عنده هذا الاصل فانه يكفر من عبد غير الله علي العموم وان خالف بعد ذلك في العين.(ومن المعلوم عنه تكفير من عذر المشركين بالجهل)فاعجب واحمد الله علي ان نجاك من شرك هؤلاء المخالفين.

وذلك ان اصل المسالة حتي لا تدعوا الجهل بحال من حكمتم باسلامه ممن اخرج تكفير المشرك من اصل الدين مع علمكم بمقالته الخبيثة كما سبق وان صريح كبير لكم بالجهل بحاله مع علمه بمقالته الخبيثة في اصل الدين ان الذي يحكم للمرء به اسلاما كان اوكفرا اصرحه النص ومن اصرحه القول(قلت اذ لم يخالف الفعل كمن شهد التوحيد وفعل الكفر وكذا اذ لم يخالف الاعتقاد كمن زعم تكفير المشركين ولكنه يقول تكفيرهم ليس من اصل الدين اصبحت المسالة عند القوم كالسواك او وضع اليدين في الصلاة) ونتحدث هاهنا عن صريح القول لا عن لوازمه ولكن المقالة في ذاتها المكفرة

فان جهل الحال وعلم المقال الصريح المكفر الذي لا لبس فيه ولا يختلف عليه اثنان من المسلمين ثم حكم بالاسلام فهاهنا قد نقض اصله.

فمن علم قولهم في اصل الدين وان تكفير المشرك ليس منه وخارج عنه ثم حكم باسلامهم فهذا قول صريح في كفر القائل به لا يختلف علي ذلك اثنان من المسلمين اعني بهم الانبياء والمرسلين ومن تبعهم علي التوحيد فمن حكم باسلام قائل هذه المقالة الخبيثة او شك فيه فهذا لم يفهم حقيقة الدين الذي بعث به الانبياء فهو في الحقيقة انما يحتاج الي تعليم فهو جاهل لا يفهم ما وافق الاسلام وما خالفه ولا يعرف كفرا من ايمان

فهذا لا يعرف كفرا من ايمان ولا مايكون به المرء مسلما وما يكفر به بل اصبح عنده المكفر الظاهر الصريح الذي لا يختلف فيه اصبح عنده اسلاما ورحم الله الملطي اذ نقل اجماع كل المسلمين علي تكفير مثل هذا الذي لا يعرف كفرا من ايمان..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الجمعة 3 يوليو - 12:59

فصل فأين تذهبون وما الداعي من رمينا بالسلسلة.؟

وهل لا تعلمون اننا قد وضعناها حول اعناقكم واحكمنا غلقها بقفل فهلا رددتم علي الميزان الذي ذكرناه؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا هذا الذي تحكم باسلام المردود عليه(هو من اخرج تكفير المشركين من اصل الدين) انظر الي الجهل بالدين كيف اوصل هؤلاء الي اين

ولكم بذا سلف لهم تابعتم*** لما دعوا للأخذ بالقرآن

صدوا فلما أن أصيبوا أقسموا*** لمرادنا توفيق ذي الاحسان

ولقد أصيبوا في قلوبهم وفي*** تلك العقول بغاية النقصان

فأتوا بأقوال إذا حصلتها*** أسمعت ضحكة هازل مجان

هذا جزاء المعرضين عن الهدى*** متعوضين زخارف الهذيان

واضرب لهم مثلا بشيخ القوم إذ*** يأبى السجود بكبر ذي طغيان

ثم ارتضى الى أن أن صار قوادا لأر***باب الفسوق وكل ذي عصيان

وكذاك أهل الشرك قالوا كيف ذا*** بشر أتى بالوحي والقرآن

ثم ارتضوا أن يجعلوا معبودهم*** من هذه الأحجار والأوثان

وكذاك عباد الصليب حموا بتا***ركهم من النسوان والولدان

وأتوا الى رب السموات العلى***جعلوا له ولدا من الذكران



فكذلك انتم خفتم من السلسلة وارهبتكم فحكمتم علي من خالف هذا الدين (وطعن فيه) بالاسلام مع علمكم بمقالته الخبيثة.

ولكن هذا لا يمنعنا من تكفير من رغب عن هذا الدين قولا او عملا او اعتقادا لجلاء الادلة ووضوحها في ذلك فاين هي المثلية اذا حكمنا لمثل هذا بالاسلام وهو قد نقض اصله.

فان فهمتم ان تكفير المشركين الذي هو اصل الدين تسلسل في التكفير وتكفير الي مالا غاية فاني اشهدكم واشهد الثقلين انني ممن يقول بالسلسلة ورحم الله القائل

فإن كان تجسيما ثبوت صفاته فاني بحمد الله لها مثبت

فإن كان تجسيما ثبوت صفاته لديكم فاني اليوم عبد مجسم

ورضي الله عن الشافعي حيث يقول:

ان كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان إني رافضي

وقدس الله روح القائل وهو شيخ الاسلام ابن تيمية اذ يقول:

ان كان نصبا حب صحب محمد فليشهد الثقلان اني ناصبي





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الجمعة 3 يوليو - 13:42

فصل شدة بعض المخالفين علي التوحيد واهله وضراوة باسهم حتي حدثت ردة ولك والله اخي القارئ ان تقول ردة جماعية بل ردات والمخالف الذي اخرج تكفير المشرك من اصل الدين يفرح بذلك وانه بذاك قد هداهم الي السبيل فليهنأ بال من حكم باسلام هذا المخالف وكيف بكم(اعني الذي يحكم باسلام من اخرج تكفير المشرك من اصل الدين كالمقدسي) تدفعون عن من يطعن في هذا الدين وينقض اصله رغم علمكم بمقالته الخبيثة ومخالفته لدين الانبياءوالمرسلين وطعنه في اصل الدين ومسفها تارة ومبدعا اخري لاتباعه وسبب في ردة الكثيرين عن دين الاسلام

والله لو قلتم انهم مسلمين فانتم اضل من حمر اهليكم.

بل يكفي في كفرهم انهم بسبب كلامهم ارتد البعض عن الدين!!!

ويكفي لكفرهم تسميتهم لما هم عليه هدي وحق!!!

واطم من ذالك مخالفتهم لاصل الدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الجمعة 3 يوليو - 13:44

فصل لعبة القوم في سلسلة اشد من التي نسبوها الي الموحدين

اما هم فتجدهم لا يتحدثون باصل هذا الدين صريحا ويداهنون وما يستطيع احد منهم التصريح بان تكفير المشرك من اصل الدين حتي ولو كفروه ولكن لا يصرحون بانه من اصل الدين في اضحوكة مزجت بجهل فانه يحكم باسلام من خالفه في هذا الاصل فتراه يحكم باسلام من اخرج تكفير المشرك من اصل الدين وهذا الاخير يحكم باسلام من يعذر المشركين وهذا الذي يعذر المشركين يحكم باسلام المشركين وكلهم يتحدثون عن اسلام واحد واذا تتبعت اسلاماتهم خلصت الي انه لا مشرك علي ظهر الارض ياقوم هل هذا دين الاسلام الذي لا يقبل الله دين سواه هل هذا دين النبي محمد ام ان هذه سلسلة من الجهل والكفر بالله فاي تلك الفرق احق بالامن ان كنتم مؤمنين

فان جهلتم كلامنا ولم تتفهموه فاننا نعرض عليكم الميزان الذي حاكمناكم اليه فان لم تفهموا

(قل انما أعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثني وفرادي)

والا فاننا نعرض عليكم الانطراح بين يدي الله عز وجل فهو وحده يكشف عنكم ما انتم فيه

والا

(منْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ)

فحينها وحين ترون العذاب وتعاينوه لا شك ستقولون (والله ربنا ماكنا مشركين) ولطالما دافعتم في الدنيا بمثل هذه الحجة فانظروا في كتاب الله وسنة رسوله هل تقبل منكم في الدنيا ام هل ستقبل في الاخرة نسال الله السلامة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الجمعة 3 يوليو - 13:45

قلت فليصبر الاخوان فان هناك مزيد من الردود ولكن لنكمل الاصل الذي احلنا كل المخالفين اليه وهو الميزان ثم نشرع في محاكمتهم اليه فان البعض يزعم الموافقة لتكفير المشرك عموما والبعض يوافق وليس لكل المشركين ولكن لفاعل الشرك فقط اما المعتقد او القائل فلا والبعض.....والبعض.....الي غير ذلك من الافهام التي لن تنتهي

فلنشرع اولا ببيان الاصل الذي من خالفه كافر ثم نحاكم المخالفين واحدا تلو الاخر ان ارادوا

اسال الله العظيم ان يهدنا

آمين أجمعين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   الجمعة 3 يوليو - 17:47

قال احد الاعضاء
ارجو من الاخوه بيان هذه المقاله وجزاكم الله خيرا
قد وجدت في كتاب التنبيه و الرد للملطي ذكر لمسألة التسلسل و أنها من عقائد المعتزلة قال الملطي ( فأما الذي يكفر فيه معتزلة بغداد معتزلة البصرة فالقول في الشاك والشاك في الشاك ومعنى ذلك أن معتزلة بغداد والبصرة وجميع أهل القبلة لا اختلاف بينهم أن من شك في كافر فهو كافر لأن الشاك في الكفر لا إيمان له لأنه لا يعرف كفرا من إيمان فليس بين الأمة كلها المعتزلة ومن دونهم خلاف أن الشاك في الكافر كافر ثم زاد معتزلة بغداد على معتزلة البصرة أن الشاك في الشاك والشاك في الشاك إلى الأبد إلى ما لا نهاية له كلهم كفار وسبيلهم سبيل الشاك الأول وقال معتزلة البصرة الشاك الأول كافر لأنه شك في الكفر والشاك الثاني الذي هو شاك في الشك ليس بكافر بل هو فاسق لأنه لم يشك في الكفر إنما شك في هذا الشاك أيكفر بشكه أم لا فليس سبيله في الكفر سبيل الشاك الأول وكذلك عندهم الشاك في الشاك والشاك في الشاك إلى ما لا نهاية له كلهم فساق إلا الشاك الأول فإنه كافر وقولهم أحسن من قول أهل بغداد ) .
هذا الكلام جاء في مقدمة الصفحة مقدم من احد الاعضاء
قلت ارجوا من العضو المذكور اعلاه مراجعة كلام الامام الملطي في التنبيه والرد
ثم يجبني عن السؤال الاتي مبدئيا ان اتفقنا ننتقل للذي يليه::
هل الامام الملطي رحمه الله يتحدث عن اقوال المعتزلة التي ابتدعوها مخالفة للحق ولم يكتفوا بابتداعها بل وكفروا كل من خالفهم عليها ام انه يتحدث عمن نقض اصل هذا الدين حقيقة؟؟؟؟؟؟
ان كان الجواب يتحدث عما دون التوحيد واصل الدين!!!فلا مجال لذكره هاهنا
وان لم فليتكلم الاستاذ المذكور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   السبت 4 يوليو - 3:28

قال الاستاذ مرة اخري هذا الكلام

لا تتعب نفسك أخي الكريم في معرفة اعتقادي وما أدين به لله فالملطي الشافعي في ظاهر كلامه ان هذه عقيده المعتزله سواء في بغداد أو البصره أو الخرطوم فانت قلت
"هذه عقيدتنا نملك عليها كامل الأدلة والبينات"

أنا اعرف ان التوحيد هو البراءه من الشرك وأهله ولكن ما زاد على هذا الأصل أريدك أن توضحه لي كما قلت بكامل الأدله والبينات ولا تضرب لي مثالا في أن من لم يكفر من لم يكفر من لم يكفر.............فهو كافر
أخي النيل أنا والله منتظر أدلتك لأنني في اشتباه كبير ولكن كما قلت "هذه عقيدتنا نملك عليها كامل الأدلة والبينات " ونريد أيضا فهم كلام الملطي لأن العلماء لا يتكلمون بالكفر
وجزاك الله خيرا

قال انا اعرف ان التوحيد هو البراءة من الشرك واهله ارجوا من الاخ ان يضبط لنا المسالة فانما نتحدث عن التكفير فليكن كل كلامنا عن التكفير بلا عدول عنه الا ماهو اعم منه فان البعض قد يري التكفير داخل في معني البراءة وركن فيها
ويري البعض ان البراءة مسالة والتكفير مسالة اخري فكان لزاما علي الكاتب ان يفرق عن اي شيء يتحدث حتي لا تتفرع مسالة البحث

اما عن ضرب المثال المذكور فاقول للاستاذ
اما انك تقصد بهذا الكلام احد معين اي شخص تعرف عنه انه لا يكفر من لايكفر من لا يكفر
فحينها يكون الخلاف معك حقيقة لا نظريا ولا افتراضيا بل هو في شخص معلوم
وحينها نقول ان كنت لا تكفره وهو علي دين غير دين الاسلام او قد نقض اصل الدين بحكمه باسلام من خالف التوحيد وقصر الكفر علي بعض الاشخاص ممن يفعلون الكفر وفقط (قلت حتي ولو كان هذا المختلف عليه رقم مائة في السلسلة)فانت بحكمك باسلامه تجهل ما يوافق هذا الاسلام وما يخالفه وتجهل ما يكون به المرء مسلما وما يكون به مشركا وتجعل الكفر الصريح بالله اسلاما
فانه يجب علي المرء عقيدة ان هذا الدين الذي يدين به لله دين الاسلام لا يقبل الله دينا سواه وانه لن يجتمع هو ومن رغب عن هذ الدين علي خط سواء ونحيلك الي الميزان لذكر كامل الادلة التي اردتها

اما ان كنت لا تقصد كافر معين في ذهنك وذكرت الكلام من باب التعجيز فهاهنا نقول ان الخلاف بيننا قد يكون نظريا ولكن لا ينبغي ان نختلف انه اذا كان احد افراد السلسلة ولو كان ماكان قال اوفعل او اعتقد الشرك او قال او اعتقد اسلام المشرك او توقف او شك في كفر من دان بدين غير دين الاسلام او جعل دين الاسلام في دينين لا دين واحد فهذا كافر لا نختلف فيه اذا كان حاله معلوما بما قد ذكرناه من مناقضته لاصل الدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو خلاد
عضو هام


عدد الرسائل : 127
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سؤال هام (مسألة التسلسل)   السبت 4 يوليو - 3:41

قال البعض ايضا
بسم الله الرحمان الرحيم
حقيقة مسألة التسلسل هي من المسائل الثي كثر فيها الخلط والخبط بين المنتسبين لمنهج التوحيد مما تولد عنه شق العصا وتفرقة كلمة المسلمين مع أن الأمر= هو تكفير من لم يكفر من لم يكفر من لم يكفر........ الكافر= هي ليست مسألة منضبطة بدليل قطعي الدالة قطعي الثبوت ولم يعلم عن أحد من السلف تبنيه لهدا القول مما يضعف القول بأنها من أصل الدين وبالتالي لا يحق تكفير المخالف بها عكس تكفير المشرك والبراءة منه فقد قامت الدلائل البينات على كفر من لم يكفره ومن ادعى غير ذالك فقد أبعد النجعة وتشبع بما لم يعط ولو كان خيرا لسبقونا اليه والله الموفق لكل خير

مشكلة هذا القائل في كلمتين
الكلمة الاولي قوله عكس تكفير المشرك والبراءة منه
فهو هاهنا حصر التكفير في نوع معين من المشركين ترسخ في ذهنه انه هو المشرك وفقط وبني عليه تكفير الاخرين
ولكن الحق ان كل من دان بدين غير التوحيد ليس بمسلم سواء قولا كان اوفعلا اواعتقادا فاصول كل الملل انها يجمعها كلها الكفر والشرك بالله وان اختلفوا في حقيقة الافعال والاقوال والاعتقادات

المشكلة الاخري قصره للتكفير علي هذا الكافر وهذا باطل فان النبي صلي الله عليه وسلم لم يكن يقول للصحابة هذا هو الكافر وما عداه هو المسلم لا وربي ولكن كان يبين لهم الاسلام ويكون ما عداه هو الكفر والشرك فان الاعتقادات المكفرة في تزايد وليست علو وتيرة واحدة فقد يعبد المشرك شيء ثم يتركه لغيره
قال سعيد بن جبير: كانت العرب يعبدون الحجارة والذهب والفضة، فإذا وجدوا شيئًا أحسن من الأول رموه أو كسروه، وعبدوا الآخر
فهل تكفيره علي الحالة الاولي من اصل الدين والثانية لا سبحانك هذا بهتان عظيم.
اما الاسلام فهو دين واحد لا يفبل الله دينا سواه
وانقل لك كلام لابن كثير عسي الله ان ينفع به وستجد هذا الكلام باكمله في الميزان الذي حاكمناك اليه

{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}

يخبر تعالى أنه يهدي من اتبع رضوانه سُبُل السلام فيخرج عباده المؤمنين من ظلمات الكفر والشك والريب إلى نور الحق الواضح الجلي المبين السهل المنير، وأن الكافرين إنما وليهم الشياطين تزين لهم ما هم فيه من الجهالات والضلالات، ويخرجونهم ويحيدون بهم عن طريق الحق إلى الكفر والإفك { أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }

ولهذا وحد تعالى لفظ النور وجمع الظلمات؛ لأن الحق واحد والكفر أجناس كثيرة وكلها باطلة كما قال: { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } وقال تعالى: { وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّور } وقال تعالى: { عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ } إلى غير ذلك من الآيات التي في لفظها إشعار بتفرد الحق، وانتشار الباطل وتفرده وتشعبه.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي حدثنا علي بن ميسرة حدثنا عبد العزيز بن أبي عثمان عن موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد قال: يبعث أهل الأهواء أو قال: يبعث أهل الفتن-فمن كان هواه الإيمان كانت فتنته بيضاء مضيئة، ومن كان هواه الكفر كانت فتنته سوداء مظلمة، ثم قرأ هذه الآية: { اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سؤال هام (مسألة التسلسل)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: توحيد الألوهية وما يتعلق به من مسائل-
انتقل الى: