الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   السبت 23 مايو - 1:46

السلام عليكم الأخ الفاضل ناجي .
قال الأخ ناجي :- يا أبا عبد الله ما زلنا ندور معك في حلقة مفرغةعدت لتعرف الطاغوت وتثبتأنه......ولم أدري لماذا لم تذكرجميع من يدخل تحت مسمى الطاغوتفاخترت منه البعض وتركت البعض وهنا لا توجد أمانةالنقل حذفت من التعاريف للطاغوت: من أنه الصنم والحجر والوثن...
هل السبب لأنه سيعكر عليك ما أنت فيه
الجواب : وما هو الذي انا فيه ؟؟؟؟ثم ذكرت قول الشيخ سليمان بقولك:وقال الشيخ سليمان .... وقال مالك : الطاغوت كل ما عبد من دون الله .قلت : وهو صحيح ، لكنلابدفيه من إستثناء من لا يرضى بعبادتهأهـ
لقداستعجلت يا أبا عبد الله وتسرعت وكذلك فرحت بظنك أن ضالتك عليها تحصلت فظننت أنالشيخ يستثني الحجر والصنم من أن يوصف بالطاغوت وهذا فهم قاصر لفهم كلام الشيخ. ووالله الذي لا إله إلا هو ما نرى إلا ما رآه الشيخ لكنكم لا تفقهون فهل قلنا بهذاالقول بلا إستثناء أم انك تريد أن تقولنا ما لم نقله فنحن كذلك نستثني من قول مالكفي تعريفه للطاغوت وفي كل تعريف للطاغوت والمستثني عندنا هم الملائكة والنبيينوالصالحين كما ورد في تعريفات الطاغوت التي لم توردها فهؤلاء منهم من عُبد مع اللهأو من دون الله لكن نحن نستثنيهم من أن يكون طغاة أو طواغيت وهذا هو الفهم الصحيحلقول الشيخ يا أبا عبد الله فها نحن نستثني من تعريف الطاغوت كل من لم يرضى بعبادةمن عبده وهذا كلامنا من أول النقاش لكن المصيبة العظمى هي أنك تغمض عينا وتفتح أخرى.
الجواب :- الإستثناء عندك لعدم رضي الأنبياء والملائكة اليس كذلك .
وما ادراك أن الحجر والشجر يرضي بعبادة الناس له .
وإن كان كذلك فهو طاغوت علي الحقيقة له من الأحكام الشريعبة من تكفير وعقاب علي ما إقترفه من كفر .
فبين لنا رحمك الله كيف عرفت أن الحجر والشجر والشمس والقمر قد رضوا بعبادة الناس لهم من دون الله ؟ ونكون قد اتفقنا
وأما قولك:ومن تعريف لفظ الطاغوت لغة وشرعا نستطيع معرفة ما يجوزأن يدخل في مناط اللفظ حقيقة وما يدخل فيه مجاز وليس حقيقة .
نصحح لك أولا هذه الجملة الخاطئة: فنقولومن تعريف الطاغوت لغة وشرعانستطيع معرفة من يدخل في مسمى الطاغوت ممن ليس طاغوت
الجواب :- هلا بينت لنا ما الخطأ في الجملة ؟ هل الخطأ عندك هو تحديد المناط ؟
وأما قولك :- وأما قولك مجازا فأنت تريد أن تثبت بها أن من لم يرضىبعبادة الغير من الأحجار والأشجار والأصنام ليست طاغوتا حقيقة وإنما طاغوت مجازافهل تقول بأن من عبد ولم يرضى يسمى طاغوت على المجاز فهنا نسألك على حد زعمك ولانحب ذلك ولكن لندينك بأسئلتك فهل يدخل في المجاز الملائكة والأنبياء والصالحين معأنهم عبدوا مع الله أو من دونه ولم يرضوا بذلكفإن قلت بتسميتهم طواغيت على المجاز فما أعظم جرمك وماأكفرك بنسبة لفظ الطاغوت إلى الملائكة والنبيين والصالحينوإن قلت لا يسمون طواغيت فهذا هو المطلوب وهو الفارقبين الأحجار والأصنام وبين النبيين والملائكة الكرام مع أنهم كلهم عبدوا من دونالله فسميت الأحجار دون الملائكة والنبيين والصالحين لما في ذلك من عدم الرضى منالنبيين والملائكة والصالحين وهذا ما لا يوجد في الأحجار
وقد ذكر لك أخينا الملةالإبراهيمية ذلك فحاول أن تركز هنا جيدا : اشتراك النبيين والملائكة واشتراكالأحجار والأصنام في عدم الرضى وفرقت في التسمية فاذكر السبب ( ذكرنا هذا لقياسكبين الحجر والشجر ,, وبين الملائكة والنبيين في عدم الرضى ,,, وانظر كلامك من بدايةالنقاش مع الملة الإبراهيمية تجد القياس ) فراجع هذه النقطة جيدا فإنها تفتح لك بابالفهم بإذن الله في الفارق بين من لم يرضى من البشر وبين الجمادات التي ليس لهاإرادة
الجواب :- تسمية الشئ لا يكون الا بما سماه الله أو رسوله وبما أن النبي قد سمي الحجر والشجر طواغيت ولم يفعل مع الأنبياء والملائكة فلا نقدم بين يدي الله ورسوله .
ولكن ليست العلة كما ذكرت من أن الأنبياء والملائكة غير راضين والحجر والشجر راضين بعبادة الناس لهم .
والا فعليك أولا أن تثبت بالدليل الشرعي كيف أن الحجر والشجر والشمس والقمر راضين بعبادة الناس لهم ؟
وإذا حدث فعليك أن تثبت لهم من الأحكام الشرعية كالتكفير والعذاب في الأخرة علي ما أقترفوه من ذنب ؟
ثم ها انت تقول أنها ليس لها ارادة فكيف تكون رضت بعبادة الناس لها وكيف تكون جاوزت حدها مع الله.
اليس القمر والشجر والحجر طاغوت علي الحقيقة عندك ؟
فبين لنا ما الجريمة التي ارتكبتها لتكون طاغوت علي الحقيقة ؟
قولك :- وكذلك يتضح لك الفارق في أنالنبيين والملائكة لا يكونون في النار مع من عبدهم بنص القرآن الكريم وبين الأصناموالأحجار التي ستكون مع عابديها يوم القيامة في النار بنص القرآن والآيات مذكورة فيكلامنا السابق فراجع ذلك والله المستعانفلا تقيس فالقياس مع النص لا يصح والقياس مع الفارقكذلك لا يصح
الجواب :- وكأنك تقصد أن دخول الحجر والشجر النار هو دليل علي كونها طاغوت علي الحقيقة ؟
فهل تقصد ذلك ؟ هل تقصد أن دخول الحجر والشجر دليل علي أنها معذبة لأنها طواغيت ؛ لا حول ولا قوة الا بالله .
قولك :- وأماقولك:فكما قال ابن القيم وعلي مثلقوله نقول بأنه من الممتنع أن يسمي رسول الله الحجر والشجر طواغيت ولا يطلق عليهمالاسم ولكن هو علي المجاز لا علي الحقيقةوماذا قال ابن القيم حتى تقول بقوله هل قال أن لفظالكفر يطلق مجازا أو قال لفظ الطاغوت يطلق مجازا على الحجر والصنم فنسبة هذا الكلاميشعر بأنه من كلام ابن القيم بينما هو كلامك وضعت أمامه قول ابن القيم فهنا توهمالقارئ أنه من كلام ابن القيم وهو ليس كلامه وإنما هو من قولك أنتفاحذر
الجواب :- كلام ابن القيم انتهي بعلامة واضحه يفهمها كل طالب علم تدل علي أن النقل انتهي وها هي العلامة .أهـ
قولك :- يا أبا عبد الله ذكرنا لك القولبعدم صرف الشئ عن حقيقته إلى المجاز إلا بدليل يدل على ذلكفهلا آتيت بالدليل وأرحت نفسك من عناء القول بلا دليلأسئلة تريد عليها إجابة وكلما أجابوك عن سؤالك عدت لسؤال أخر أو نفس السؤال فهاتالبرهان الذي يصرف به لفظ الطاغوت عن حقيقته واضحا صريحا ولو تأتينا بكلام عالمواحد يقول أن لفظ الطاغوت على الحجر والشجر وووو مجازا وليس حقيقة لنكف عن النقاش
الجواب :- لم أري منك أي إجابة علي الأسئلة فهلا جاوبتنا عليها ؟
اراك تطلب ما أطلبه فكلام العلماء ليس فيه نفي أو إثبات لي أو لك وإن كان الجواب علي ما سألتك عنه سيبين لك أنهم لم يقصدوا أنهم طواغيت علي الحقيقة .
وتريد قول عالم واحد فهل الشيخ حلمي هاشم يعتبر عندك عالم لعله ليس كذلك عندك وانت أعلم منه ولكنه قال بذلك في كتابه الطاغوت راجعه بارك الله فيك .
هذا مع لفت النظر أن قول العالم يستدل له ولا يستدل به .
فهلا اتيت انت بقول عالم واحد يقول أن الشمس والقمر والحجر والشجر طواغيت كافرين لمجاوزتهم الحد وأنهم معذبون علي فعلهم هذا ؟
اليسوا طواغيت ؟ أم هناك طواغيت كافرة وأخري غير كافرة ؟ وكيف يكون هذا ؟
برجاء الإجابة عليها وعلي غيرها من الاسئلة وسأجمعا لك في النهاية
قولك :- فأما نحن فما أوردناه في لفظ الطاغوت عن نبينا صلى الله عليه وسلم وأنه سمى الأصناموالأوثان طواغيت وشرح العلماء لذلك فلا نصرفه عن حقيقته للمجاز بلا برهان كماأسلفنا القول بأن الشئ لا يصرف عن حقيقته للمجاز حتى يدل دليل على ذلك ووالله الذيلا إله إلا هو لو آتيتنا بدليل صحيح صريح في صرف لفظ الطاغوت عن الأحجار والأصناممن الحقيقة إلى المجاز لقلنا به والحمد لله رب العالمين
الجواب اتيتك بالدليل وهو عدم صحة دخول الحجر والشجر والشمس والقمر في مناط وصف الطاغوت لعدم مجاوزتها الحد مع الله ولانها لا ذنب لها إن عبدها الناس من دون الله ولانها لا يصح أن تكون محل إجراء الأحكام الشرعية عليها من تكفير وخلافه .
ونعيد عليك الاسئلة مرة أخري لتجاوب عليها ؟ عسي أن تفهم لماذا صرفنا قول النبي الي المجاز
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   السبت 23 مايو - 1:47

السؤال الأول :- إذا كان مناط لفظ الطاغوت علي الحقيقة لغة وشرعا هي مجاوزة الحد مع الله بإختيار ورضيولا يوجدمناط أخر غير ذلكفكيف يكون الشجر والحجر والشمس والقمر وكل ما عبد مندون الله مما لا ذنب له مما فعله ابن آدم من إتباعه لغواية الشياطين وطاعتهم فيعبادته من دون الله . فهم لم يتجاوزو حدهم ولم يجحدو بربه وهم المخلوقات التي سخرهاالله لعبادته وتسبيحه ليل نهار ولكن لا تفقهون تسبيحهم .كيف بعد ذلك أن يقال عنهم طواغيت عليالحقيقة رغم عدم اشتراكهم في المناط ؟
السؤال الثاني :- فإذا كان لا خلاف بيننا أنالطاغوت كافر ومحل لأجراء الأحكام الشرعية من تكفير وقتال وغير ذلك .
كيف يكونالحجر والشجر والشمس والقمر طواغيت علي الحقيقة وهو من الممتنعتسميتهمبكافر أو مشرك (كأن تقول حجركافر أو مشرك أوشجر كافر أو مشرك أو الشمس أو القمر أوالنجوم كافرين أو مشركين ) لأنها جمادات ليست محل لأجراء الأحكام الشرعية .
فإن كان منالممتنع ذلك فيكون ذلك مخالف لحقيقة إطلاق وصف الطاغوت علي غير عاقل جاوز حده معالله وعبد من دون الله وهو راض وكان كافر بفعله هذا
السؤال الثالث :- هل هناك طواغيت كافرة وأخري غير كافرة وطواغيت معذبه علي طغيانها وأخري غير معذبة علي طغيانها ؟؟
وما الدليل علي عدم إجراء حكمشرعي علي بعض من يطلق عليهم لفظ الطاغوت وما دليل التخصيص إن كان؟
السؤال الرابع :- هل كان النبي صلي الله عليه وسلم يقصد أنهاطاغوت علي الحقيقة أي أنها زادت عن حدها مع الله وأنها بذلك كافره وتستحق العذاب منأجل ذلك ؟
السؤال الخامس :- بين لنا كيف أن الشمس والقمر والحجر والشجر غير كارهين لعبادة الناس لهم من دونالله وهم يسجدون لله ويسبحون بحمده ليل نهار وليس لهم ارادة أو عقل فهم مسخرين بأمرالله ولا يعصون له أمر .وأكون بعد بيانك إتفقنا ولا خلافوأعتذر علي عدمفهمي وجهلي بأن هذه الجمادات غير كارهه لعبادة الناس لها من دون الله وطبعا إن لمتكن كارها فلا خلاف أنها راضية .
السؤال السادس :- اليس القمر والشجر والحجر طاغوت علي الحقيقة عندك ؟ فبين لنا ما الجريمة التي ارتكبتها لتكون طاغوت علي الحقيقة ؟
السؤال السابع :- اين الحرج في قولك :وكذلك ليتبين لك أمرا لعله فيه شيئا من الحرج لك لكن لابدلنا منه هنا وهو هل دخول الأصنام للنار مجازا كاسمها أم ماذانسميهافهلا بينت لنا ما هو الحرج في سؤالك لعلي لم أفهمه ؛ سؤالك ليس له علاقة بخلافنا ؛ فدخول الحجروالشجر النار ليس عقاب لها وليس جزاء طغيانها بل لان الله كتب عليها أن تكون وقود النار .
أم أنك تقول أن دخول الحجر والشجرالنار بسبب وصفهم بالطاغوت . أو عقاب لها لانها طاغوت علي الحقيقة ؟
ارجوا من الأخ ناجي الجواب بصرحة ودون ترك أي سؤال .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   السبت 23 مايو - 8:30

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
قال أبو عبد الله:
السؤال الأول :- إذا كان مناط لفظ الطاغوت علي الحقيقة لغة وشرعا هي مجاوزة الحد مع الله بإختيار ورضيولا يوجدمناط أخر غير ذلك فكيف يكون الشجر والحجر والشمس والقمر وكل ما عبد من دون الله مما لا ذنب له مما فعله ابن آدم من إتباعه لغواية الشياطين وطاعتهم في عبادته من دون الله . فهم لم يتجاوزو حدهم ولم يجحدو بربه وهم المخلوقات التي سخرهاالله لعبادته وتسبيحه ليل نهار ولكن لا تفقهون تسبيحهم .كيف بعد ذلك أن يقال عنهم طواغيت
عليالحقيقة رغم عدم اشتراكهم في المناط ؟
قلت السؤال موجه إليك أنت لتعرف به الجواب
إذا كان لفظ الطاغوت يطلق على من تجاوز حده وتقول بأن الشجر والحجر والشمس والقمر ..... لم يتجاوزوا حدهم (السؤال)بالاعلى
فهنا نسألك فكيف أطلقت على الشجر والحجر والصنم طاغوت مع عدم تطابق تعريف الطاغوت عليها إذ الطاغوت هو من تجاوز حده؟
فإن قلت هكذا سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقوله نقول ولا نقدم بين يديه
قلنا صحيح لكن العلة هي إخراجك لها من الحقيقة للمجاز من قال به!!!فهات الدليل على صحة المجاز وليس تعريف الطاغوت هنا يخرجها من الحقيقة للمجاز
وأقول لك إذا كان الحجر والشجر والصنم يسمى طاغوتا فهل يسمى كافرا ؟ إن قلت نعم يسمى كافرا فهات الدليل على تسميته كافرا !!! وإن قلت لا يسمى كافرا بطل قولك بمطالبتنا ذلك ؟؟؟
فمن سؤالك الثاني : علمنا أنك لا تطلق الكفر على الحجر والشجر والصنم
فسميتها طاغوتا مجازا ولم تسمها كافرا مجازا لما يترتب على ذلك من أحكام وهل هذه الأحكام الذي أوردتها من قتال وتكفير تنطبق على الكافر دون الطاغوت فكان عليك بتسميتها كافرا مجازا كما سميتها طاغوتا مجازا خير لك
السوال الثالث أسأله لنفسك قبل أن تسأله لغيرك
فأنت تسمي الحجر والشجر طواغيت ولم تسمها كافرة والعلة لما يترتب على ذلك من أحكام مع أن الأحكام تترتب حتى على الطغاة لكن لو قلت لم يسمها الشرع كافرة لكان أصوب من لما يترتب عليها من أحكام مع أن الأحكام تترتب على الجميع كافرا أم طاغية
الحكم الشرعي في مثل هذه التي تسمى بالطواغيت من الأحجار والأشجار ليست هي التكفير والقتال وإنما الحكم الشرعي هو هدمها وطمسها وتكسيرها حتى لا تعبد كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بالأصنام
السؤال الرابع: جوابه
أن ما جاء في الشرع لا يصرف عن الحقيقة إلى المجاز إلا بدليل يصرفه كما بينا من قول القرطبي سابقا فعلام تكرر الأسئلة ولم تأتي بدليل يكون الفصل في هذه القضية ووالله ما رأينا منك دليلا واحدا وإنما كل ما أتيت به أسئلة تريد لها الجواب وكل جواب بديهي لا يعجبك وهذا حال أكثر الخصمين أعاذنا الله من ذلك
السؤال الخامس: جوابه
نحن لم نقل أن الأصنام والأحجار كارهة لعبادة من عبدها وإنما قلنا أن هذه الأصنام والأحجار لا إرادة لها فلذا لم تكن كحال الأنبياء والملائكة والصالحين في عدم الرضى وذكرنا قول ابن تيمية عليه رحمة الله
فالمعبود من دون الله إذا لم يكن كارها لذلك طاغوت ولهذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم الأصنام طواغيت في الحديث الصحيح سؤال السادس: جوابه
أليس هذه الأشياء التي سميتها أنت عند طواغيت على المجاز فيين لنا الجريمة التي ارتكبتها لتكون طاغوت على المجاز؟ حسبنا الله ونعم الوكيل
السؤال السابع: جوابه
الحرج الذي أقصده أنك سميتها طواغيت على المجاز فقلت لعلك تقول حتى دخولها للنار مجازا وهذا فيه حرج لكم من أن تقولوا بهذا القول
وأخيرا
إن أردت النقاش في أي مسألة فنحن على أتم الإستعداد لكن هذه الطريق ليت طريق السلف الصالح في الدعوة
الطريق هي أن تبين الحق بما معك من أدلة وبراهين وليس عن طريق الأسئلة التي توردها ليس إلا فقلنا لك من قبل هات دليلا واحدا يصرف القول من الحقيقة للمجاز لكن هيهات هيهات لا دليل والدليل على ذلك توجيهك لي أن أقرأ ما كتبه حلمي فقط فإن كان معه الدليل فهات الدليل من الكتاب
تذكير[size=24]
يقول محمد حامد الفقي : " والذي يستخلص من كلام السلف رضي الله عنهم : أن الطاغوت كل ما صرف العبد وصده عن عبادة الله وإخلاص الدين والطاعة لله ولرسوله . سواء في ذلك الشيطان من الجن والشيطان من الإنس ، والأشجار والأحجار وغيرها . ويدخل في ذلك بلا شك الحكم بالقوانين الأجنبية عن الإسلام وشرائعه وغيرها من كل ما وضعه الإنسان ليحكم به في الدماء والفروج والأموال ، وليبطل بها شرائع الله من إقامة الحدود وتحريم الربا والزنا والخمر ونحو ذلك ، مما أخذت هذه القوانين تحللها وتحميها بنفوذها ومنفذيها . والقوانين نفسها طواغيت ، وواضعوها ومروجوها طواغيت ، وأمثالها من كل كتاب وضعه العقل البشري ليصرف عن الحق الذي جاء به رسول الله r إما قصداً أو عن غير قصد من واضعه ، فهو طاغوت
فهل كل الطواغيت تسمى مجازا أم أن هناك طواغيت تسمى مجازا وأخرى حقيقة !!! وهات الدليل على التفريق إن فرقت وليكن من كلام نبينا أو كلام العلماء الذين هم ورثة الأنبياء وليس من تحليلك أنت
تنبيه
كلام ابن القيم ليس فيه ما يفصله عن قولك بالعلامة المذكورة التي تقول أ هـ فراجع
والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   السبت 23 مايو - 11:20

السلام عليكم .
الأخ ناجي .
بارك الله فيك .
ليس عندي ما أقوله لك بعد قولك .
طلبت إجابة علي أسألة فرأيت لف ودوران حولها أوعدم فهم لها .
فالفرق بين الحقيقة والمجاز

الحقيقة‏:‏ ما أقر في الاستعمال على أصل وضعه في اللغة‏.‏
والمجاز‏:‏ ما كان بضد ذلك‏.‏
وإنما يقع المجاز ويعدل إليه عن الحقيقة لمعان ثلاثة وهي‏:‏ الاتساع والتوكيد والتشبيه‏.‏ فإن عدم هذه الأوصاف كانت الحقيقة البتة
وإطلاق وصف الطاغوت علي الحجر والشجر والشمس والقمر علي غير أصل زضع اللغة .
ومن باب التشبيه لا الحقيقة كما بينت من قبل
ودع غيرك يجيب علي الأسئلة لعل هناك من لا يجادل من أجل الجدال
سامحني أخي .
لا حول ولا قوة الا بالله ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   السبت 23 مايو - 21:36

قال المصري
السلام عليكم .
الأخ ناجي .
بارك الله فيك .
ليس عندي ما أقوله لك بعد قولك .
طلبت إجابة علي أسألة فرأيت لف ودوران حولها أوعدم فهم لها .
قلت:
نعم أعلم أنه ليس عندك ما تقول لأني طلبت منك دليلا يدل على صرف لفظ الطاغوت من الحقيقة للمجاز فما آتيت به وحولتني على كتاب حلمي وقلت لك إن كان فيه دليل فهات الدليل وأرح نفسك وحتى الأن لم تأتي بالدليل ثم ياليت كلمة فرآيت لف ودوران لا تكون انتصارا لنفسك حيث قد قلتها لك في الصفحات السابقة وأخشى أن تكون ردا على سابقتها ولا ضير فقل ما بدا لك أن تقول

قال المصري

فالفرق بين الحقيقة والمجاز
الحقيقة‏:‏ ما أقر في الاستعمال على أصل وضعه في اللغة‏.‏
والمجاز‏:‏ ما كان بضد ذلك‏.‏
وإنما يقع المجاز ويعدل إليه عن الحقيقة لمعان ثلاثة وهي‏:‏ الاتساع والتوكيد والتشبيه‏.‏ فإن عدم هذه الأوصاف كانت الحقيقة البتة
وإطلاق وصف الطاغوت علي الحجر والشجر والشمس والقمر علي غير أصل زضع اللغة .
ومن باب التشبيه لا الحقيقة كما بينت من قبل
قلت
فإذا كانت الحقيقة : ما أقر في الاستعمال على أصل وضعه في اللغة
فاعلم أن الطاغوت جاء معناه في اللغة بأنه يكون من الأصنام ويكون من الجن والإنس
قال الأخفش على قوله تعالى : والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها قال : " الطاغوت يكون من الأصنام ويكون من الجن والإنس ". [من لسان العرب لابن منظور]
نقلا عن ضياء القدسي في كتاب الطاغوت
وهنا سأنقل لك كلاما جميلا عن الحقيقة والمجاز وبعدها سأدع غيري يجادلك كما ترى

(214- الحقيقة، والمجاز)
قال الشيخ محمد بن إبراهيم
نعرف أَن كلا من التعريفين فيه ما فيه. والواقع أن تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز اصطلاح حادث. لم يكن معروفًا عن العرب: هذه كلمة حقيقة، وهذا مجاز. ودرج الصدر الأَول على ذلك. ثم حدث اصطلاحات قسموا فيها الكلام إلى حقيقة ومجاز، واختلفوا في تعريفهما، وسببه أَنه ليس مبنيا على أَصل بل هو اصطلاح. واذا رجع في البحث إِلى أَنه يوجد ولم يصل ان يغير أَمرًا ثابتًا فهذا سهل، واذا أَفضى إلى تغيير الشرع فلا يغير به الشرع الثابت. وكثيرًا ما تجنى الاصطلاحات على الشريعة. فمثل هذه الأُمور ما لم يصل إِلى ابطال حق واحقاق باطل فالأَمر سهل، فان وصل أُلغي. وكم جنى هذا الشيء الاصطلاحي على الدين في العقائد وغيرها من جنايات. وراجع في هذا واكثرْ مطالعة كلام ابن القيم في كسر منجنيق المجاز(13) وكلام الشيخ تقي الدين في كتاب الايمان(14) ورده على المنطقيين(15). (تقرير).أ هـ
لعلك تقول ماذا أردت بهذا الكلام؟
أقول : هو ما في كلام الشيخ من تبيين الحقيقة والمجاز وأنه لم يكن معروفًا عن العرب: هذه كلمة حقيقة وهذا مجاز كما قال.
فإذا كان ذلك كذلك وقد خاطب الله العرب وذكر لهم لفظ الطاغوت وكذلك ذكر النبي صلى اله عليه وسلم الطواغيت وذكر منها الأوثان والأحجار والأصنام فهل سيصرفون لفظ الطاغوت والطواغيت عن الأوثان والأحجار والأصنام من الحقيقة إلى المجاز وهذا لم يكن معروفا عنهم
فمن كلام الشيخ يتبين لك :
أن هذا اصطلاح حادث لم يكن معروفًا عن العرب وهو ( الحقيقة والمجاز
أن الصدر الأَول درج على ذلك
أن هذه الاصطلاحات حدثت بعد الصدر الأول وهم الصحابة
قلت: وكانوا يعرفون الأصنام والأحجار التي عبدت أنها طواغيت فأين المجاز ولم يكن معروفا عنهم

قال المصري

ودع غيرك يجيب علي الأسئلة لعل هناك من لا يجادل من أجل الجدال
أقول هذا أمر الفارين من الحق الذين قد عجزوا عن الجدال وليس لديهم ما يستدلون به دائما تجدهم يقولون
دعنا من هذا
أراك لم تفهم
راجع كتاب فلان وووووووو
وأخيرا قال المصري
سامحني أخي .
أقول وماذا فعلت لي يا رجل حتى أسامحك أنت لم تعب في بالنسبة لي
وأنت في حل مني
وكما تحب فسأدع غيري يجيب إن لم يكن كلام الشيخ أقنعك وأجابك على ما تريد
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 24 مايو - 11:47

السلام عليكم
أخي الفاضل ناجي
ليس كل ما تقرأه بصحيح وليست كل دعوة بصحيحة .
وخاصة في مسألة المجاز


أن القول بالمجاز هو ما عليه جماهير أهل العلم .
فقال جماهيرأهل العلم من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة وعلماء اللغة والبيان بوجود المجاز في اللغة وفي القرآن والسنة.

ولم يشذ عن الاتِّفاق الذي يقول بوجود المجاز في القرآن والسنة واللغة إلا القليل، منهم: داود الظاهري، وابنه محمد، وابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وأبو إسحاق الإسفراييني و أبو علي الفارسي و ابن خويز منداد و منذر بن سعيد البلوطي وفي العصور المتأخرة: محمد أمين الشنقيطي؛
فنجدهم قد أنكروا وجود المجاز في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف، وحتى في اللغة بوجه عام .
وليس هنا محل ذكر حجج كل الفريقين .
وإنما ما يهمنا هنا .
هو أن جماهير أهل العلم قالوا بالجواز فالقول بالجواز ليس بدعة بل هو قول جماهير أهل العلم .
والقول بمنع المجاز هو قول من شذ منهما .


قال ابن قدامه :رحمه الله بعد إثباته المجاز وتمثيله له : "ومن منع فقد كابر، ومن سلم وقال لا أسميه مجازا، فهو نزاع في عبارة، لا فائدة في المشاحنة فيه، والله أعلم".
قال الإمام الشوكاني : "المجاز واقع في لغة العرب عند جمهور أهل العلم وخالف في ذلك أبو إسحاق الإسفراييني وخلافه هذا يدل أبلغ دلالة على عدم اطلاعه على لغة العرب. انتهى.
وقال ابن قتيبة ردًّا على من قالوا بامتناع وجود المجاز في القرآن بقوله: «وأما الطاعنون على القرآن بالمجاز، فإنـهم زعموا أنه كذب؛ لأن الجدار لا يريد، والقرية لا تسأل، وهذا من أشنع جهالاتـهم، وأدلها على سوء نظرهم وقلة أفهامهم، ولو كان المجاز كذبًا، وكل فعل ينسب إلى غير الحيوان باطلا، كان أكثر كلامنا فاسدًا، لأنا نقول: نبت البقل، وطالت الشجرة، وأينعت الثمرة، وأقام الجبل، ورخص السعر. وتقول: كان هذا الفعل منك في وقت كذا وكذا، والفعل لم يكن وإنما كون، وتقول: كان الله، وكان بمعنى حدث، والله عز وجل قبل كل شيء بلاغا به لم يحدث فيكون بعد أن لم يكن» .أهـ
قال عبد العزيز البخاري -رحمه الله- في كشف الأسرار شرح أصول البزدوي : "والمجاز طريق مطلق" ، أي طريق جاز سلوكه من غير ضرورة، فإنا نجد الفصيح من أهل اللغة القادر على التعبير عن مقصوده بالحقيقة يعدل إلى التعبير عنه بالمجاز لا لحاجة ولا لضرورة.

قال العلامة عبد العزيز البخاري في شرح أصول البزدوي أيضاً: "وقد ظهر استحسان الناس للمجازات فوق ما ظهر من استحسانهم للحقائق، فتبين بهذا أن قولهم هو ضروري فاسد، والدليل عليه أن القرآن في أعلى رتب الفصاحة، وأرفع درج البلاغة، والمجاز موجود فيه، وعد من غريب بدائعه وعجيب بلاغته قوله تعالى:وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ [الإسراء:24]، وإن لم يكن للذل جناح ..... إلخ.


ومن أراد مزيد من التفصيل في المسألة ومناقشة أدلة القائلين بعدم الجواز والرد عليها .
اليكم هذا الكتاب المفيد في هذه المسألة .
المجاز في اللغة والقرآن الكريم بين الإجازة والمنع، الشيخ عبد العظيم المطعني،


والقول بأن السلف لم يتكلموا بتقسيم اللفظ إلى حقيقة ومجاز غير صحيح، فقد ورد في كلام الإمام أبي حنيفة و أحمد وغيرهما، وكتب اللغة مليئة بذلك، والقواميس شاهدة بذلك، فمن رجع إليها عرف الأمر وهي الحجة في إثبات أمر في اللغة، وإليها يرجع العلماء قاطبة


واليك أخي الكريم الفاضل رابط لبحث جميل ورائع في هذه المسألة وفي غثبات أن المجاز كان يعرفه الصحابة والتابعين ومن تبعهم من أهل اللغة وواضعي علم النحو واللغة وعلماء الأصول والكثير منهم .

ومما جاء فيه قد قال بالمجاز خلق كثير لا يجوز حصرهم، ولم يقل بنفيه وإنكاره إلا عدد قليل من العلماء، وسأعرض -بعون الله- أراء بعض العلماء المجوزين له -بدليل وروده فى كتبهم-، ثم أعرض أراء المنكرين له، والشبه التى جعلتهم ينكرونه، والرد على تلك الشبه.

http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1469
المجاز فى القرآن والسنة النبوية بين الإجازة والمنع - ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية.

وإعتبرني أخي منسحب من النقاش معك ومع غيرك في هذه المسألة حتي يتم الرد علي أسئلتي برد علمي وليس لف ودوران وكأن هناك رد .
معذرة .
وقلت لك سامحني من أجل هذه الكلمة - اللف والدوران -
وجزاك الله خيرا .
اليك الأسئلة مرة أخري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 24 مايو - 11:50

السؤال الأول :- إذا كان مناط لفظ الطاغوت علي الحقيقة لغة وشرعا هي مجاوزة الحد مع الله بإختيار ورضا ولا يوجد مناط أخر غير ذلك فكيف يكون الشجر والحجر والشمس والقمر وكل ما عبد من دون الله مما لا ذنب له مما فعله ابن آدم من إتباعه لغواية الشياطين وطاعتهم في عبادته من دون الله . فهم لم يتجاوزو حدهم ولم يجحدو بربه وهم المخلوقات التي سخرها الله لعبادته وتسبيحه ليل نهار ولكن لا تفقهون تسبيحهم .كيف بعد ذلك أن يقال عنهم طواغيت عليالحقيقة رغم عدم اشتراكهم في المناط ؟
السؤال الثاني :- فإذا كان لا خلاف بيننا أنا لطاغوت كافر ومحل لأجراء الأحكام الشرعية من تكفير وقتال وغير ذلككيف يكون الحجر والشجر والشمس والقمر طواغيت علي الحقيقة وهو من الممتنع تسميتهمه كافر أو مشرك (كأن تقول حجركافر أو مشرك أوشجر كافر أو مشرك أو الشمس أو القمر أوالنجوم كافرين أو مشركين ) لأنها جمادات ليست محل لأجراء الأحكام الشرعيةفإن كان من الممتنع ذلك فيكون ذلك مخالف لحقيقة إطلاق وصف الطاغوت علي غير عاقل جاوز حده مع الله وعبد من دون الله وهو راضي وكان كافر بفعله هذا
السؤال الثالث :- هل هناك طواغيت كافرة وأخري غير كافرة وطواغيت معذبه علي طغيانها وأخري غير معذبة علي طغيانها ؟؟
وما الدليل علي عدم إجراء حكم شرعي علي بعض من يطلق عليهم لفظ الطاغوت وما دليل التخصيص إن كان؟
السؤال الرابع :- هل كان النبي صلي الله عليه وسلم يقصد أنها طاغوت علي الحقيقة أي أنها زادت عن حدها مع الله وأنها بذلك كافره وتستحق العذاب منأجل ذلك ؟
السؤال الخامس :- بين لنا كيف أن الشمس والقمر والحجر والشجر غير كارهين لعبادة الناس لهم من دون الله وهم يسجدون لله ويسبحون بحمده ليل نهار وليس لهم ارادة أو عقل فهم مسخرين بأمرالله ولا يعصون له أمر .وأكون بعد بيانك إتفقنا ولا خلاف وأعتذر علي عدم فهمي وجهلي بأن هذه الجمادات غير كارهه لعبادة الناس لها من دون الله وطبعا إن لمتكن كارها فلا خلاف أنها راضيةالسؤال السادس :- اليس القمر والشجر والحجر طاغوت علي الحقيقة عندك ؟ فبين لنا ما الجريمة التي ارتكبتها لتكون طاغوت علي الحقيقة ؟
السؤال السابع :- اين الحرج في قولك :وكذلك ليتبين لك أمر العله فيه شيئا من الحرج لك لكن لابد لنا منه هنا وهو هل دخول الأصنام للنار مجازا كاسمها أم ماذ انسميها فهلا بينت لنا ما هو الحرج في سؤالك لعلي لم أفهمه ؛ سؤالك ليس له علاقة بخلافنا ؛ فدخول الحجروالشجر النار ليس عقاب لها وليس جزاء طغيانها بل لان الله كتب عليها أن تكون وقود النار أم أنك تقول أن دخول الحجر والشجرالنار بسبب وصفهم بالطاغوت . أو عقاب لها لانها طاغوت علي الحقيقة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 24 مايو - 22:32


بسم الله الرحمن الرحيم

أولا نحن لم ننكر المجاز كما تظن وإنما ذكرنا قول الشيخ محمد بن إبراهيم وأنه ذكر أن لفظ الحقيقة والمجاز أي أن هذا حقيقة وهذا مجاز لم يكن يعرف عن العرب ولم يكن يعرف كذلك عن الصدر الأول حتى تطيل بالكتابة في المجاز

ثم كتابتك في المجاز هنا ودلالتك على الكتاب لا يثبت أن لفظ الطاغوت يكون مجازا في القرآن وأحاديث نبينا صلى الله عليه وسلم وليس في مضمون الكتاب من تعريفات وأقوال ما يفيد بأن إطلاق لفظ الطاغوت على الحجر والشجر والصنم يكون مجازا وكذلك ليس فيه ما ينفي عنها الحقيقة

فيا هذا نحن لا نعدل عن الحقيقة إلى المجاز إلا بدليل يدل على ذلك

ولو كان صرفها عن حقيقتها هو التعريف كما تزعم لصرفها من هو أعلم مني ومنك لصرفها من هم ورثة الأنبياء حملة العلم

فهذا ابن تيمية يقول في شرحه لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: [b]فالمعبود من دون الله إذا لم يكن كارها لذلك طاغوت ولهذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم الأصنام طواغيت في الحديث


فابن تيمية كما ذكرت أنت أنه ينكر المجاز وقد سمى الأصنام طواغيت لتسمية النبي صلى الله عليه وسلم لها فتسميته لها إذاً حقيقة وليس مجازا لأنه ينكر المجاز كما ذكرت فكيف يسميها طاغوت على الحقيقة ولم تتمثل فيها مناط الحكم كما تدعي

أم أن ابن تيمية مخطئ في هذا فهات الصحيح من كلام العلماء الذين لا ينكرون المجاز وليقولوا بأن تسمية الأصنام طواغيت على المجاز وليس على الحقيقة وينتهي كل شئ

وهذا ابن حجر يقول عن الأصنام التي ذكرت في الأحاديث وقد سميت طواغيت

سمى باسم المصدر لطغيان الكفار بعبادته لكونه السبب في طغيانهم.

فهات الدليل وأرح نفسك يا مسكين وخاصة أن كلمة الطاغوت جاءت في المعنى اللغوي للأصنام وقد قال ابن جني في تعريف الحقيقة بأنها: «ما أقر في الاستعمال على أصل وضعه في اللغة»

وقال الأخفش على قوله تعالى :( والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها )قال : " الطاغوت يكون من الأصنام ويكون من الجن والإنس ". [من لسان العرب لابن منظور]نقلا عن ضياء القدسي في كتاب الطاغوت

وها هو لفظ الطاغوت أقر في الاستعمال على أصل وضعه في اللغة

فقد جاء في القرآن إقرار هذا المعنى بقوله : {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ }الزمر17

قال جلال الدين السيوطي في تفسير الجلالين (والذين اجتنبوا الطاغوت) الأوثان

وقال الشوكاني في تفسير الآية

..... والطاغوت بناء مبالغة في المصدر كالرحموت ، والعظموت ، وهو : الأوثان ، والشيطان .

وجاء في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تسمية الأصنام طواغيت

وإذا كان المجاز معروفا عن الصحابة الكرام وهم أعلم الناس بتفسير القرآن فلماذا لم يذكروا عند تفسيرهم لكلمة الطاغوت سواء في القرآن أم في أحاديث المصطفى العدنان أنها مجازا لئلا يقع الناس في ظلم الحجر والشجر على حد زعمك

وأما الإجابة عن الأسئلة فقد أجبناك عنها في الصفحات السابقة لكنك تراها غير مجدية وأردت مني عدم النقاش مرة أخرى وطالبت بمن يجيبك عليها غيري

والسلام




[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طالبة الجنة
عضو هام


عدد الرسائل : 79
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الإثنين 25 مايو - 8:13

السلام عليكم ورحمة الله

معذرة لدخولي في الحوار

ولكن اريد ان استفسر عن شئ من الأخ ناجي

هل الشجر والحجر لهم ارادة للكفر بالله وان يدعوا الناس الي عبادتهم ؟ !!!!!!!!

وهل الشجر والحجر طواغيت تجاوزت من حدها مع الله ؟!!!!!

وتحت اي رأس من رؤوس الطواغيت يندرج كفر الشجر والحجر ؟

وهل الحجر هذا هو الذي كان يسبح الله عز وجل في يدي النبي صلي الله عليه وسلم قال تعالي : {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} [سورة الإسراء: 44؟



وهل هذا الحجر الذي تطلق عليه انه طاغوت وتكفره هو هو الحجر الذي يسخره الله كيف يشاء، وهي جند من جنوده {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} [سورة المدثر: 31].



فهذا إبراهيم "خليل الرحمن" عليه وعلى رسولنا أفضل الصلاة والسلام حين يلاحقه إبليس محاولاً إقناعه بالتمرد على أمر ربّه حين أمره بذبح ولده إسماعيل، ومحركاًً في نفسه عاطفة الأبوة، يلتقط من بطحاء مكة جمرات يقذفها في وجهه،الي آخر القصة التي نعرفها ...



وحين طلب موسى ـ عليه السلام ـ من ربّه السقيا لقومه وهم في الصحراء استجاب الله له، وأمره أن يضرب بعصاه حجراً فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً بعدد أسباط بني إسرائيل. فالحجر الذي لا يتوقع عاقل أن يخرج منه الماء يستجيب لأمر خالقه، ويتفجر بالماء العذب الغزير. قال تعالى: {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً} [



وها هو هذا الحجر يجعله الله جند من جنوده وذلك لما استحق قوم لوط الهلاك بسبب جريمتهم الشنعاء، أرسل الله عليهم ملائكته وأمرهم أن يمطروهم بحجارة من طين



وتقسو قلوب بني إسرائيل حتى تصبح كالحجارة أو أشد قسوة بسبب لجاجتهم والتواء طبعهم، ومغالطاتهم، ومماحكاتهم المتكررة، والحجارة التي يقيس قلوبهم بها فإذا قلوبهم منها أجدب وأقسى هي حجارة لهم بها سابق عهد. فقد رأوها تنفجر منها عيون الماء، ورأوا الجبل يندك حين تجلى عليه ربّه وخر موسى صعقاً.



فهل هذه الحجارة التي تقول انها طواغيت هي هي الذي يقول الله تعالي عنها " { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
}



وفي غزوة حنين عندما ولى المسلمون الأدبار، فيقبض الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ حفنة من تراب وحصى، ويقذف بها وجوه القوم، فيولون الأدبار، ويسجل ربّ العزة هذه الواقعة وحياً يتلى إلى يوم القيامة، تتلوها الأجيال جيل بعد جيل: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى} [سورة الأنفال: 17].



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الشجر والحجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله، إلاّ شجر الغرقد فإنّه من شجر اليهود»، سيتعاون الحجر والشجر في إرشاد المسلمين ودلالتهم على اليهود في أرض فلسطين، وستكون الحجارة والأشجار من جند الله تعين عباد الله المؤمنين، وتكشف مخابئ اليهود وأماكن اختفائهم. وصدق الله: {فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً} [سورة الإسراء: 7]



فهل الحجارة والشجر التي تقول عنها انها طواغيت هي نفس الحجارة والشجر الذي يسلم علي النبي صلي الله عليه وسلم ؟

فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : " كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول : السلام عليك يا رسول الله "رواه الترمذي ،



وروى جابر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل واديا في إحدى أسفاره،فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضى حاجته، وتبعه جابر ليعطيه الماء، ولم يجد النبي – صلى الله عليه وسلم – شيئاً يستتر به سوى شجرتين متباعدتين، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها فقال : ( انقادي علي بإذن الله ) ، فانقادت معه حتى وصل إلى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها وقال : ( انقادي علي بإذن الله ) فانقادت معه كذلك، ثم أمرهما النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يلتئما بإذن الله، فلما قضى حاجته وانصرف عادت كل شجرةٍ إلى موضعها

معذرة مرة أخري أخي الفاضل علي تدخلي ولكن هذا ما علمته عن الشجر والحجر والتي لا اصدق ابداص انهم طواغيت ترضي بالعبادة من دون الله والتي قال الله في حق الشجر " والنجم والشجر يسجدان "

وفي حق الحجارة قال تعالي " وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
وعلي العموم نحن مع الدليل اينما مال نميل
اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الإثنين 25 مايو - 11:06

لحقيقه عندي سؤال والاهم من هذا السؤال ان المسلم الذي يدين لله بدين الحق لا بد ان كل افعاله وتصرفاته ناتجه عن حبه لله ورسوله واتباعهما في كل شؤن حياته حتي اذا مارس رغباته الشخصيه ونزواته العضويه ومن هذا المنطلق اقول ما هي الفائده من هذا النقاش وما هي النتيجه الذي نهدف اليها من هذا النقاش واري من وجهه نطري انه خلاف ليس منه فائده فهل انشغلنا بامر آخر وهو تحديد الهدف من السؤال حتي يتثني لمثلي ان تتابع معكم هذا الجدل الذي اراه مضيعه للوقت هل الحدر طاغوت علي الحقيقه ام علي المجاز لا اري من هذا الا مضيعه للوقت وكان الاولي ان ننشغل بامر اهم نفيد ونستفيد وانتم ايها العرب عندكم ممتلكات وملكات هائله لو استخدمت في محلها لكان اجدر بكم قياده الدنيا باسرها ولكن يا حسرتاه وللعلم ليس كل ما يدور في الراس له جواب هذا ما علمنا اياه الرسول صلي الله عليه وسلم انتبهوا ايها الساده ولا تهدروا طاقتكم ووقتكم فيما لا جدوي منه ارجوا عدم التعليق علي مشاركتي وما هي الا نصيحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الإثنين 25 مايو - 15:03

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى
أما بعد
لقد أجبت على كل الأسئلة في السابق بما أغنى عن إعادته هنا فلتراجع
وأريد أن أقول لكم أليس معكم دليل على أن هذه الأحجار والأصنام تسمى طاغوتا على المجاز فهلا أتيتم بها وأرحتم أنفسكم من كل هذا العناء فهاتوا ما عندكم من أدلة حتى نوافقكم القول فنحن والله مع الدليل ندور حيث دار ووالله لو استبان لنا أنها تسمى طواغيت على المجاز لتركنا ما نحن فيه ورجعنا إلى القول بالمجاز إذ لا يغير ذلك من عقيدتنا تجاه هذه الطواغيت تغيير الاسم من حقيقة إلى المجاز وليس عيبا أن يخطئ الإنسان ولكن من العيب استمراره على الخطأ وقد قال صلى الله عليه وسلم : كل ابن آدم خطأ وخير الخطائين التوابون فهاتوا الدليل وسترون رجوعنا عما نحن فيه
وأما عن الأسئلة التي تسألونها فهي موجهة إليكم أنتم أنفسكم فأنتم تعترضون على تسمية الأحجار والأشجار طواغيت على الحقيقة وتسمونها طواغيت على المجاز فما هو الفارق لديكم بين التسمية ثم هل أنتم تكفرونها مجازا كما سميتموها طواغيت مجازا وهل تسميتكم لها طواغيت لأنها تجاوزت حدها وهي تسبح الله ليل نهار كما ادعيتم علينا ذلك
وأما الآيات فوالله الذي لا إله إلا هو ما هي في محل الاستدلال بها هنا ويتبين لكم ذلك من خلال بعض الأسئلة كما تفضلتم
أولا : إن تسميتها طواغيت جاءت في كتاب الله وفي أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فهل النبي لا يعلم بهذه الآيات حتى يتسنى لكم أنتم الاستدلال بها هنا
ثانيا : نحن نعلم ما معنى الطاغوت وأنه كل ما عبد من دون الله ورضي بالعبادة
فاعتراضكم بعقولكم كيف تسمى هذه الأحجار والأشجار طواغيت على الحقيقة مع أنكم تسمونها أنتم كذلك طواغيت على المجاز فكيف تسمونها طواغيت ولم تتمثل فيها صفة الطاغوت على حسب فهمكم أما نحن سميناها طواغيت لتسمية الله لها في كتابه الكريم بقوله : والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها فالطاغوت هنا الأوثان كما بينا سابقا وجاء في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تسميتها بالطواغيت وقد مر في النقاشات السابقة
بقي هنا شيئا واحدا لتنتهي القضية وهو سبب التسمية على الحقيقة انتبهوا معي حتى نصل إلى ما هو الحق في المسالة
نحن لم نختلف في التسمية بأنها طواغيت وإنما اختلفنا هل تسمى على الحقيقة أو على المجاز هذا هو الذي أطلنا فيه النقاش ولا حول ولا قوة إلا بالله ولحسم القضية وإغلاق هذا الباب يجب علينا أن نكون منصفين فالحق أحق أن يتبع ومن كان الحق معه فعلى المخطئ أن يذعن للحق ويتواضع لله رب العالمين وفي الحديث من تواضع لله رفعه الله
انتبهوا
نحن سميناها طواغيت لأن من معاني الطاغوت في اللغة : الأصنام
والحقيقة‏:‏ ما أقر في الاستعمال على أصل وضعه في اللغة‏
فلا نصرفها إلى المجاز إلا بدليل ويؤكد لنا هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم سماها طواغيت وفسر ابن تيمية الحديث وقال فيه (فالمعبود من دون اللـه إذا لم يكن كارهاً لذلك طاغوت ولهذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم الأصنام طواغيت
فتسمية الأصنام التي هي الأحجار بالطواغيت أنها لم تكن كارهة كما فسر ذلك ابن تيمية
وابن حجر يقول عن سبب تسميتها طواغيت: لطغيان الكفار بعبادته لكونه السبب فى طغيانهم!!! وهو يتكلم عن الأصنام
فنحن لا نصرف اللفظ عن الحقيقة للمجاز إلا بدليل يوضح ذلك
قال القرطبي عليه رحمة الله : وإذا احتمل اللفظ الحقيقة والمجاز فالأصل الحقيقة حتى يرد دليل يزيلها
وقال رحمه الله : لأنه لا يخرج الشيء إلى المجاز ومعناه صحيح في الحقيقة
وأخيرا
بارك الله في المشرفة على النصح وأنه يجب علينا أن نشتغل بأمر أهم من النقاش في خلاف يكون في اسم الشئ وليس في حقيقته وخاصة إذا كان الخلاف لا يغير من الحقيقة تجاه هذه الطواغيت شيئا فنحن برآء من الطواغيت وممن عبد الطواغيت بصرف أي نوع من أنواع العبادة
وكذلك نحن برآء ممن لم
يكفر الطواغيت ولم يكفر عباده
فبارك الله في المشرفة على النصح و قد وافق قولها قول الشيخ محمد بن إبراهيم حيث قال وهو يتكلم عن صرف الشئ إلى الحقيقة أو المجاز : فمثل هذه الأُمور ما لم يصل إِلى إبطال حق وإحقاق باطل فالأَمر سهل
فبارك الله في المشرفة على النصيحة القيمة التي تكتب بماء الذهب كما يقال والله يهدنا إلى الحق والصواب فإنه ولي ذلك والقادر عليه
فننصحكم هنا أن تبينوا لنا عقيدتكم ونبين نحن عقيدتنا بشئ من التفصيل فإذا اتفقنا ائتلفنا وإذا اختلفنا تناقشنا لنصل إلى الحق ليس إلا
فاطووا هذه الصفحة لنصح المشرفة والأخذ بكلماتها الطيبة التي وافق قولها قول الشيخ محمد بن إبراهيم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملة الإبراهيمية
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأربعاء 27 مايو - 22:26

الأخ الفاضل/ ناجي ... بارك الله فيه وسدده


أشكر لك مداخلاتك وردودك القيمة ، وأرى أن لا تضيع وقتك مع من لا يفهم أو لا يريد أن يفهم !!

فماذا تصنع بمن يقول بالمجاز في دين الله ؟؟ والعياذ بالله

وماذا تصنع بمن يكثر من الكلام الطويل الممل المكرر ويجتره ، ويكثر من ترداد الأسئلة ويتفلسف ويتسفسط !!


ويحيل الأحكام الشرعية إلى الرأي والعقل على طريقة الجهم بن صفوان و واصل بن عطاء !!



نسأل الله العافية والسلامة لنا ولأهل الإسلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأربعاء 27 مايو - 23:05

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد بارك الله فيك يا أخي الملة الإبراهيمية على النصح والتذكير فها أنا قد تركت جدالهم في مثل هذه القضية للنصح الذي جاءنا وخاصة أن الكلام الذي جاءنا كان موافقا لقول الشيخ محمد بن إبراهيم عليه رحمة الله
فبارك الله فيك وفي كل من كفر بما يعبد من دون الله وعبد الله وحده جل في علاه وتبرأ من الشرك وأهله وتبرأ من كل من والى المشركين وكان عنهم مدافعين والتمس لهم الأعذار الكاذبة من جهل وتقليد وووو فيعلم الله أننا برآء من الطواغيت وعباده ومتبرئين من الشرك وأهله فكل من فعل الشرك يا أخي فهو مشرك عدو الله ورسوله والمؤمنين فنحن نبرأ إلى الله منهم ومن شركهم ولا عذر لهم فيما ارتكبوه والآيات في ذلك كثير ليس هنا مقام ذكرها وهي لا تخفى على أمثالكم فنعوذ بالله منهم ومن أمثالهم أحفاد القردة والخنازير
والسلام عليك يا أخي الملة الإبراهيمية وسلامي كذلك على أخي أبا حازم وأخي أبا قسورة وعلى كل موحد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الخميس 28 مايو - 13:39

السلام عليكم
الأخوة الكرام .
شاكر لكم ما كتبتموه عن عدم فهمي وعدم استيعابي .
المهم لم أكن متواجد من أخر مرة ولم أدخل الا هذا اليوم لعدم تفرغي قمعذرة .
ولعل هذا ما جعل الأخوة هداهم الله يكتبون ما يرونه حق وبإسلوب مستفز .
وبالمثل أقول
عدم الفهم وعدم استيعاب عقولكم للكلام ظننتم أن الحجر والشجر والشمس والقمر طواغيت علي الحقيقة لا مجازا
الأحوة الكرام .
الفرق بين الالحقيقة والمجاز .
والذي تنكرون أن تكون العرب عرفته قبل النبي صلي الله عليه وسلم .
وهو كثير جدا في شعر الجاهلية .
ولن نضر مثال لعدم اتساع وقتي فمعذرة .
ولكن يقال هذا الرجل سد أو هذا الرجل سيف الله أو......
ولا بكون المفهم منه أن الرجل يكون حيوان بما أنه أسد ولا يفهم منه أن له مخالب وأنياب ووووو.
وكذلك لا يفهم أن سيف الله بمعني أن الرجل من معدن وله حد قاطع ولا غير ذلك وهو كثير في لغة العرب حتي قبل نزول القرآن .
وكما قلنا من قبل أن المجاز موجود وعليه جمهور أهل العلم ويس كما ينكره الملة الإبراهيمية .
المهم .
عن موضوعنا .
إن قلنا أن هذا الرجل طاغوت .
فيجب أن يفهم من الكلمة علي الحقيقة أنه طغا علي حق من حقوق الله فلذلك هو طاغوت .
ويجب أن يفهم أن هذا الرجل بفعله هذا هو كافر بالله .
وكذلك يفهم أن هذا الرجل إن مات علي ما هو عليه من طغيان فهو معذب في النار عقاب علي ما ارتكبه من كفر وطغيان .
هكذا فهمنا معني الطاغوت وهو ما يفهمه كل عاقل يفهم وإن لم يكن فاهم للغة بل أغبي الناس يفهم ذلك .
فإذا قلنا لكم
متسائلين
هل إن قلنا عن الحجر والشجر والشمس والقمر طواغيت هل هذا الوصف واقع علي الحقيقة أم مجازا قلتم بل حقيقة .
فهل نفهم من ذلك أن الحجر والشجر والشمس والقمر والكواكب وما ليس له عقل ولا ارادة قد طغوا علي حق من حقوق الله لذلك هم طواغيت ؟؟؟؟
سمعنا منكم العجب ورأينا التقليد لكل قول دون فهم أو تأويل للقول بما يتوافق مع الحق .
وكأن كلام النبي ليس فيه من المجاز وهو كثير في كتب المجاز ليس مجال لنقله هنا .
وها أنا أخاطبكم بخطاب العقول لتفهموا .
ماذا لو سألكم كافر أو ملحد يريد التعرف بالإسلام وحقيقة الإسلام وعدل الإسلام المطلق .
قإن سألكم وقال لكم ما ذنب الحجر والشجر والشمس والقمر كي يكونوا طواغيت علي الحقيقة .
وكيف يكونوا طواغيت علي الحقيقة وانتم لا تطلقون عليهم لفظ الكفر كأن تقولوا هذا القمر كافر وهذه الشمس كافرة وهذا الحجر كافر وهذه الشجرة كافرة .
ويقول لكم متعجبا ؛ إن كانوا طواغيت علي الحقيقة فلما لا يعذبون علي طغيانهم وكفرهم بالله .
وهل معني أنهم في النار مع الكفار هل ذلك عقاب لهم وإن كان كذلك فهو الظلم فلما يعاقبون علي مالاذنب لهم فيه .
وكأني لا أري الا الإجابة الوحيدة عندكم والتي تدل علي عدم الفهم وقصر النظر والتدبر
فستقولون له لان النبي قال ذلك وكذلك العلماء .
وكأن النبي قال أنهم طواغيت علي الحقيقة وكأن النبي لا يعرف المجاز .
وكأن اللغةليس فيها مجاز .
فهذا الرجل أسد علي الحقيقة وهذا تعلب علي الحقيقة وهذا سيف علي الحقيقة وعجبي ..
بل قولكم هذا يجعله يكفر بالنبي علي فهمكم الباطل ىلكلام النبي يكون الله ورسوله ظالمين لجعل مالا ارادة له بمنزلة من له اردة وطغيان علي الحقيقة .
ثم يا قوم افهموا هو أصلا لا يؤمن بالنبي ولا بعلمائكم هو يؤمن بالحق فقط .
ومن الحق عدم دخول هذه الأشياء في حقيقة وصف الطاغوت وإن جاز دخولها مجازا .
والفرق واضح بين الحقيقة والمجاز بالمعلوم ببداهة العقل بالضرورة .
فضرورة العلم بأن الواحد أقل من الأثنين والأثنين أكبر من الواحد لا يحتاج الي دليل وإستدلال .
وكذلك الفرق واضح ببداهة العقل لمن له عقل.
أن الحجر والشجر والشمس والقمر وما ليس له عقل ولا ارادة ولا ذنب لما فعله الناس به ليس كمن له ارادة وعقل وقول وفعل بسببهم كان طاغوت علي الحقيقة .
اعتذر للأخت موحدة كتابتي مرة أخري ولكن لعلك تعرفين السبب وتتفهمين .
ولعلي أكون قد بينت لك السبب في المجادلة هنا .
ولعل الأخت وهي في بلاد الغرب و كانت في مرحلة دعوة كافره للإسلام وسألتها الكافرة هل فعلا تلك الجمادات والتي سخرها الله لعبادته ولا تعصي الله طواغيت علي الحقيقة من القول وهل دينكم يقول بذلك فعلا .
لعلها تجد الإجابة بما لا يخالف الحق ولا العقل والمنطق وبما يتوافق مع دينا العدل ولغتنا الجميلة والتي فيها استعمال المجاز دلالة علي جمالها وقوتها والتي يعرفها العرب قبل دخول الإسلام وإن لم يكن مدون في كتب ولكنه معروف في أشعارهم .
والسلام عليكم
أسأل الله الهداية لي ولكم
وأظن أني قد لا أستطيع المشاركة في هذا المنتدي المبارك مرة أخري لسبب عدم فهمي وجهلي وضعف حجتي وعلمي .
وحين أكون علي قدر من العلم لأكون عند حسن ظنكم سأشارك مرة أخري إن كان المنتدي مازال يعمل .
وهذا ما نرجوه
والسلام ختام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملة الإبراهيمية
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الجمعة 29 مايو - 7:50

انظر في كلام الإمام المحدث أبو إسحاق إبراهيم الحربي تلميذ إمام أهل السنة وهو من هو ، من كتابه غريب الحديث:


باب طغا:

717 - حدثنا عبيد الله ، حدثنا يزيد بن هارون ، وحدثنا أبو بكر ، حدثنا عبد الأعلى ، عن هشام ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، قال رسول الله صلى الله عليه : « لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغي (1) »

(1) الطواغي : جمع طاغية وهي الأصنام

723 - حدثني أبو بكر ، عن شبابة ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : « هو كعب بن الأشرف » وقوله : ( والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها (1) ) هي الأصنام ، وهذا كله له وجه في النهي عن الحلف بالطواغيت لأن ، واحدها طاغوت ، وهو الشيطان ، لأن الشيطان في قول أبي عبيدة : كل فائق في الشر متمرد فيه من إنسان أو دابة ، فكأنه نهاهم أن يحلفوا بعظمائهم ، ومن جاز القدر في الشر وتمرد ، ككعب بن الأشرف وحيي بن أخطب وهو أيضا - لمن قال : هي الأوثان فنهى عن الحلف بها كاللات والعزى وإن كان ما روى هشام محفوظا في قوله « الطواغي » فإنه جمع طاغية ، وليس من الطواغيت فيجوز أن يكون نهى أن يحلف بمن طغى من الطغيان ، وجاز القدر في الكفر والشر كما قال : ( إنا لما طغى الماء (2) )

وقال صاحب عمدة القاريء شرح صحيح البخاري:


7116 - حدثنا ( أبو اليمان ) أخبرنا ( شعيب ) عن ( الزهري ) قال قال ( سعيد بن المسيب ) أخبرني ( أبو هريرة ) رضي الله عنه أن رسول الله قال لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة وذو الخلصة طاغية دوس .

وفي معجم الصحابة لابن قانع ت351هـ:

172 - حدثنا عبد الله بن محمد ، نا أحمد بن محمد بن عيسى ، نا أبو حذيفة ، نا محمد بن مسلم ، نا المفضل بن تميم بن غيلان بن سلمة ، عن أبيه تميم بن غيلان قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة ورجلا آخر إما خالد بن الوليد أو غيره فأمرهم أن يكسروا طاغية ثقيف فقالوا : يا رسول الله فأين نجعل مسجدهم ؟ قال : « حيث كانت طاغيتهم (1) حتى يعبد الله عز وجل كما كان لا يعبد » قال القاضي ابن قانع : الصحيح تميم بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنسا بن مبذول بن عمرو بن مازن بن النجار
__________
(1) الطاغية : ما يعبد من دون الله من الأصنام وغيرها



هذه مجرد شواهد يسيرة ولم أشأ الاستزادة والإكثار من أقوال المحدثين والشراح والمفسرين

حسبكم ما تقدم فلعلها تكون سبب في قناعة البعض .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: توحيد الألوهية وما يتعلق به من مسائل-
انتقل الى: