الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الملة الإبراهيمية
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 8 فبراير - 2:33

بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد

الطاغوت : هو كل إله باطل ، هكذا وصفه الله في كتابه العزيز
كما في قوله جل و علا ( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )

وهذه الآية الكريمة هي الإسلام ، لأن الكفر بالطاغوت هي قولنا " لا إله " ، والإيمان بالله هي قولنا " إلا الله "
فمن يقول و يعمل بهذين الركنين ويحققهما فقد استمسك بلا إله إلا الله

وكلمة الإخلاص " لا إله إلا الله " تضمنت إلهين

إله باطل يجب الكفر به والبراءة منه وعداوته وأهله

وإله حق يجب الإيمان به وعبادته والإخلاص له وهو الله جل و علا المستحق للألوهية وحده

ولا إله إلا الله لا تنفي وجود هذه الآلهة الطواغيت التي تعبد من دون الله بل تثبت وجودهم وهي موجودة في كل زمان و مكان
قد تأتي بصورة صنم أو شجرة أو ضريح أو رجل صالح أو طالح أو حاكم أو نظام و تشريع

فلا إله إلا الله تنفي الألوهية عن هذه الطواغيت ، ثم تثبتها لله الأحد الفرد الصمد سبحانه

والألوهية مشتقة من أله والتأله هي غاية المحبة والشوق والانقياد للمحبوب والخضوع له وهذا معنى الإسلام وهو الإستسلام والانقياد ومعنى العبادة لأن معنى العبادة في اللغة مشتق من عبد وتعني خضع و ذل فيقال على سبيل المثال جمل معبد أي ذلول و طريق معبدة أي ممهدة و ذليلة وتعني أيضاً غاية المحبة كما يقول مشركوا زماننا معبود الجماهير تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً

فالتأله والعبودية لا تكون إلا لله وحده وهذا هو التوحيد

وأصل معنى الطاغوت في اللغة مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد كما قال الله جل و علا في الآية الكريمة ( إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ ) لأن هذا الطاغوت ماهو إلا عبد مخلوق ضعيف ، فلما تجاوز حده من مخلوق إلى إله طغى وصار طاغوتاً

والطاغوت أسم جنس ، وليس أسم علم على أحد أو شيء بعينه
مثل إنسان و جان و حيوان و شيطان أسم جنس تدل على جنس ولا تدل على علم بعينه

فكما أن كلمة إنسان تدل على هذا و ذاك من البشر ، كذلك كلمة طاغوت تدل على اللات والعزى و فرعون وبوذا ... إلخ

فالطاغوتً هو كلُ من تألهَ أو أُلهَ أو ألهه الناس أو صرفت له عبادة من العبادات كالذبح أو الدعاء ، وكل من نازع الله في ألوهيته أو في صفة من صفاته ، وهو رأس الكفر وإمامه

ومن الأمثلة على الطواغيت:

الكاهن ، طاغوت ، لأنه نازع الله في صفة من صفاته وهي علم الغيب والدليل قوله تعالى ( قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُون )

الساحر ، طاغوت ، لأنه نازع الله في صفة من صفاته وهي القدرة والإيجاد ، وبعبادة المشركين له ، كتقديم الذبائح والقرابين وطاعته ، والدليل قوله تعالى ( وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ )

الذي يحكم بغير ما أنزل الله ، طاغوت ، لأنه نازع الله في صفة من صفاته وهي الحكم والتشريع والدليل قوله تعالى ( مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )

الذي يعبد أو تصرف له عبادة من العبادات وهو راض ، طاغوت ، ويستثنى الملائكة أو من البشر الأنبياء كالمسيح عليه السلام مثلاً أو الصحابة كعلي رضي الله عنه لأنهم لا يرضون بعبادة المشركين لهم والدليل قوله تعالى ( ألا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّار )

العالم الذي يتبع على كفر أو باطل ، طاغوت ، " الألباني - العثيمين - القرضاوي " إلخ ، والدليل قول الله جل و علا ( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ )

الأوثان والأصنام طواغيت ، قال تعالى ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ )


هذه مجرد أمثلة على أنواع الطواغيت ولا تنحصر فيها كما تقدم بيان هذا وأن الطاغوت أسم جنس على كل من طغى وتأله أو أله في الأرض
ولأني رأيت البعض من الموحدين وحتى أدعياء التوحيد يحصرون معنى الطاغوت في الحاكم الذي بغير ما أنزل الله فقط !

لزم بيان هذه المسألة


والله تعالى أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 8 فبراير - 10:06


بارك الله فيك يا اخ الملة الابراهمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 8 فبراير - 10:22

السلام عليكم
معذرة علي تدخلي
ولكن كان بسبب
وهو توضيح ما وقع فيه الأخ ملة إبراهيم من خطأ
فهو قال
الذي يعبد أو تصرف له عبادة من العبادات وهو راضي ، طاغوت
وصدق
ثم رجع وناقض ذلك وقال
الأوثان والأصنام طواغيت
فهل الأوثان والأصنام تعبد من دون الله وهي راضية بالعبادة
أظن أن هذا خطأ غير مقصود بسبب عدم انتباه الأخ لما يكتب
كذلك ما قاله عن الالباني والقرضاوي وابن عثيمين وغيرهم
قال أنهم طواغيت
فهل هؤلاء عبدوا من دون الله وهم راضين بتلك العبادة
أم أنهم دعاة علي أبوب جهنم كما قال النبي صلي الله عليه وسلم
فهل وصفهم بما قاله النبي صلي الله عليه وسلم أحق أم وصفهم بالطواغيت رغم أنهم لم يرضوا بأن يعبدوا من دون الله
بل إن الالباني رغم كفره فهو من أشد الناس دفاعا عن الأخذ من الكتاب والسنة وترك التقليد والإتباع حتي من قوله
فهؤلاء ضلوا ولم يقصدوا الضلال
فصدق وصف النبي صلي الله عنهم دعاة علي أبواب جهنم
فأين هذا القول السديد في معنى الطاغوت
وأين هي الفوائد في معنى لا إله إلا الله
هناك مرجع هام شرح معني الطاغوت ورد علي شبهات المخالفين
وهو كتاب الطاغوت للشيخ حلمي هاشم أو عبد الرحمن شاكر نعم الله
وهو تقريبا أوفي ما كتب في هذه المسألة
[/size][/b][/right]


عدل سابقا من قبل أبو عبد الله المصري في الأحد 8 فبراير - 11:21 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 8 فبراير - 10:52

ففي الصحيحين من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشرًّ، فجاء الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شرًّ؟ قال: نعم.
قلت: وهل بعد هذا الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخن.
قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنُكر.
قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دُعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها. قلت: يا رسول الله، صفهم لنا. قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا.
فقلت: فيما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم.
قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعضًّ بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك" "رواه البخاري".
فهل رأيت كيف أن وصف النبي صلي الله عليه وسلم لهؤلاء العلماء من المعاصرين بأنهم دعاة علي أبوب جهنم
وأنهم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا أحق من وصفهم بالطواغيت
وكان النبي صلي الله يتحدث عن وقتنا هذا ويعلم عنه كل شئ ويعلم أيضا معني الطاغوت
ورغم ذلك لم يصفهم بالطواغيت
وفي النهاية أي قول سديد هذا
أنتظرك في المناظرة لتبين لنا من علمك الغزير وقولك السديد ما تستطيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملة الإبراهيمية
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 8 فبراير - 23:30

أولاً: أشكر الأخ سيف على مروره الكريم

ثانياً:

هذا المصري ما جاء ليكتب هنا إلا لشيء في نفسه ، وحتى يقال أنه كتب و رد


فيا لحظه البائس و سعيه العاثر

أتى يجري مسرعاً يحث الخطى ، من شدة ما راعهُ ، وهول ما رآه

فتنكب الصراط ، و سقط على أمهِ سقطة مريعة


أذهبت ما بعقله ، إن كان في عقله شيء !


فيالته تروى ، و أعمل النظر والفكر

أو على الأقل استشار شيوخه و كتبه التي ينقل منها !


قال المصري أقاله الله في رده المريض الباهت
:" معذرة علي تدخلي
ولكن كان بسبب
وهو توضيح ما وقع فيه الأخ ملة إبراهيم من خطأ
فهو قال
الذي يعبد أو تصرف له عبادة من العبادات وهو راضي ، طاغوت
وصدق
ثم رجع وناقض ذلك وقال
الأوثان والأصنام طواغيت
فهل الأوثان والأصنام تعبد من دون الله وهي راضية بالعبادة
أظن أن هذا خطأ غير مقصود بسبب عدم انتباه الأخ لما يكتب"



نصحح أولاً الخطأ الإملائي للمصري ( وهو راضي ) الصحيح وهو راضٍ


طيب ، سؤال يا علامة مصر ، إذا كان الصنم و الوثن و الحجر التي تعبد من دون الله ليست بطواغيت ، فماذا عساها أن تكون ؟


أجب عن هذه ، وسآتيك بما يشفيك ويشفي عللك إن شاء الله ؟

وستتوالى الصواعق الإبراهيمية على هامات الشرك والمشركين تباعاً


اللهم أنصر عبادك و جنودك جنود الملة الإبراهيمية
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الثلاثاء 10 فبراير - 5:15

السلام عليكم
الأخ الفاضل جزاك الله خيرا علي تتبع ومراجعة كلماتي نحويا ولغويا أحتاج اليك في كل موضوع رجاء التصحيح حيث أن الكتابة علي الكمبيوتر ليست كالكتابة علي الورق بالقلم
ثانيا وهو الأهم طالبتني بأن أجيبك علي قولك
إذا كان الصنم و الوثن و الحجر التي تعبد من دون الله ليست بطواغيت ، فماذا عساها أن تكون ؟ .أهـ من كلامك

جوابي عن ذلك :- بالقاعدة المشهورة "علي المدعي البينة ".
وليس علي منكر الدعوة بينة
فهل بينت لنا كيف أن الوثن والحجر طواغيت تعبد من دون الله وهي راضية بالعبادة
فعلي كلامك في تعريف الطاغوت لغة كما ذكرت انت في أول كلامك " قلت :وأصل معنى الطاغوت في اللغة مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد كما قال الله جل و علا في الآية الكريمة ( إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ ) لأن هذا الطاغوت ماهو إلا عبد مخلوق ضعيف ، فلما تجاوز حده من مخلوق إلى إله طغى وصار طاغوتاً .أهـ من كلامك
وهذا هو كلامك عن تعريف الطاغوت فهل وضحت لنا كيف أن الوثن والحجر تجاوز حده علي الله وما هذا التجاوز والمنازعة من الوثن والحجر والصنم لله ؟؟؟؟
فأنت قلت :- الكاهن ، طاغوت ، لأنه نازع الله في صفة من صفاته وهي علم الغيب
وقلت :- الساحر ، طاغوت ، لأنه نازع الله في صفة من صفاته وهي القدرة والإيجاد
وقلت :- الذي يحكم بغير ما أنزل الله ، طاغوت ، لأنه نازع الله في صفة من صفاته وهي الحكم والتشريع


فهل بينت لنا يا فقيه عصرك ما الذي فعله الوثن والحجرالذي ليس له عقل وهو في الأصل جماد لا ينفع ولا يضر كما قال عمر رضي الله عنه هل بينت لنا كيف أنه طغي وتجاوز حده مع الله وأله نفسه كما تقول في تعريفك عن الطاغوت لغة
ثانيا :- ثم هل بينت لنا أيضا من كلامك عن تعريف الطاغوت من أنه الذي يعبد أو تصرف له عبادة من العبادات وهو راض ، طاغوت .أهـ من كلامك
فهل الوثن والحجارة كانت راضية بعبادة الناس لها كي تصبح طاغوت علي حد قولك وتعريفك للطاغوت ؟؟؟؟
سبحان الله تطالبني بإثبات أن الوثن والحجر غير طاغوت !!!!!!!!!
األم تعلم أن علي المدعي البينة يا رجل !!!!!!!!!!
فأنت المطالب بإثبات أن الوثن والحجر طاغوت وتوضح التناقض في قولك .

ثم تسمي موضوعك بالقول السديد ؟؟؟!!!!!!!!!
هداك الله يا رجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الثلاثاء 10 فبراير - 12:03


بسم الله الرحمن الرحيم
لي سؤال لك يا ابو عبد الله وانا ادع هدا السؤال بينك وبين نفسك
هل ما تكتبه في ردك على الاخ رد تريد به الهداية والتصويب والبحث عن الحق ام اصبحت ردودك انتقاما لما بدر منه في كلامه معك هل اصبحت ترد لله ام ردا من اجل نفسك فراجع اسلوبك وطريقة نقاشك في الاول وطريقة نقاشك مؤخرا وهدانا الله للطريق الصحيح

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الثلاثاء 10 فبراير - 12:10

كذلك ما قاله عن الالباني والقرضاوي وابن عثيمين وغيرهم

قال أنهم طواغيت

فهل هؤلاء عبدوا من دون الله وهم راضين بتلك العبادة
وايضا لي سؤال اريد ان افهمه هو تعليقك على هدا الكلام
ان الدي اعلم وما اعلم الا قليلا هدانا الله للعلم الصحيح ان القرضاوي وليس القرضاوي بعينه فقط وانما ايضا بعض العلماء بين قوسين احلوا الربا واحلوا الغناء...اليس هؤلاء بطواغيت؟؟؟الله حرم امر وهم احلوه واتبعهم على دلك الكثير من الناس اليس هؤلاء بالاضافة الى كونهم طواغيت دعاة على ابواب جهنم؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الثلاثاء 10 فبراير - 12:35

السلام عليكم
أعضاء المنتدي الكرام
قال تعالي :- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (8) سورة المائدة
ولذلك فإن هؤلاء الدعاة ما هم الا دعاة علي أبوب جهنم كما وصفهم الرسول صلي الله عليه وسلم .
وما يفعله القرضاوي أو غيره ما هو الا تتبع زلات العلماء أو ما يسمي بالتلفيق .
فلما أحل الغناء كان متبع لزلة ابن حزم .
أما عن الربا فلم أجده أحله ولا يستطيع هو أو غيره تحليل الربا .
ولكن ما يحدث من أمثل علماء السلطة أو هؤلاء العلماء أمثال القرضاوي أن يحللوا صور من صور الربا التي لا يوجد نص صريح في تحريمها ولم تكن في العصور التي من قبلنا ولهم في ذلك من الحيل الشرعية أو القياس الفاسد .
ثم وإن حدث فهم يتكلمون بإسم الله وبإسم الشريعة وبإسم الإجتهاد وليس هذا تشريع من دون الله .
فكل ما يفعلونه هو التحايل أو قل تتبع زلات العلماء لإيجاد ما يسمونه بالوسطية في الدين .
فهل وضح ما اريد أن أقوله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الثلاثاء 10 فبراير - 13:58

يسم الله الرحمن الرحيم
الاخ سيف كتب
ان الدي اعلم وما اعلم الا قليلا هدانا الله للعلم الصحيح ان القرضاوي وليس القرضاوي بعينه فقط وانما ايضا بعض العلماء بين قوسين احلوا الربا واحلوا الغناء...اليس هؤلاء بطواغيت؟؟؟الله حرم امر وهم احلوه واتبعهم على دلك الكثير من الناس اليس هؤلاء بالاضافة الى كونهم طواغيت دعاة على ابواب جهنم؟؟؟
الذي يجتهد في شئ من علماء المشركين او المسلمين ويخطئ حنى لو كان الادله قطعيه الدلاله ليسوا بطواغيت فعندما تكلم ابن حزم رحمه الله ومن هو بن حزم
قال الشوكاني "ما بين بن تيميه وبن حزم اقوى من الرجلين"
وقد فاق علماؤه في الاندلس وكانوا لا يقوون على مناظرته حتو جائهم ابو الوليد الباجي المالكي
وقد تعجب بن تيميه من قوه استدلالاته

زعم بن حزم ان حديث"لتكن من امتي اقوام يستحلون الحر والحربر والخمر والمعازف......................"رواه البخاريزعم ان الحديث معلق وليس بمتصل
وقد شنع العلماء عليه ولم يسموه طاغوتا
قال الاثري رد على التحريم اي جزم والحزم الا تتبع بن حزم
وقال اخرون أما الذي لشيخه عزا بقال فكذي عنعنة كخبر المعازف لا تصغ لابن حزم المخالف

وعندك علامه عصره ومحدث زمانه ايوجعفر الطبري احل الصلاه خلف المراه
وعندك ابو حنيفه اخطا في اشياء كثيره والكثير من العلماء اخطا وهذه حكمه جعلها الله حتى لا يتساوى العلماء مع الانبياء
فهؤلاء ائمتنا لا نستطيع ان نقول فيهم شئ
وانما الطاغوت هو الذي نازع الله في شئ من الوهيته حتى ولو جهل مثل التشريع من دون الله وغيره كثير
انا اعلم انك تعرف هذه الاشياء ولكن"وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين"
والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عروة الوثقى
عضو نشيط


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الثلاثاء 10 فبراير - 17:58


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله الذي أخرجنا من ظلمات الشرك إلى نور الاسلام ولولاه لما اهتدينا، والصلاة والسلام على نبيه الأمين وآل بيته الطاهرين وأصحابه الراشدين... أما بعد
القول بأن القرضاوي وأمثاله طواغيت ودعاة على أبواب جهنم فالوصفين هم له أهل، والعجيب في المسألة نفي صفة الطاغوت عنهم،

وأما كون القرضاوي ومن فعل فعله يوصف بالطاغوت فهذا حق والله أعلم، وكيف لا وقد قال العلماء في تعريف الطاغوت هم السدنة وتراجمة الأصنام وكل رأس في الضلالة، قال ابن عباس رضي الله عنه < الجبت الأصنام والطاغوت تراجمة الأصنام الذين يكونون بين أيديهم يعبرون عنها الكذب ليضلوا الناس > وقال الشعبي وعطاء ومجاهد < والطاغوت : الشيطان والكاهن وكل رأس في الضلال > وقال الشيخ عبدالرحمن أبو بطين < ويشمل أيضا : الكاهن ، والساحر ، وسدنة الأوثان الداعين إلى عبادة المقبورين وغيرهم ، بما يكذبون من الحكايات المضلة للجهال > أليست هذه الصفات تنطبق على القرضاوي وأمثاله ألم يحث الناس على التحاكم إلى الطواغيت ( سدنة ) ألم يقل هذا الكافر الطاغوت *** هذا مما نحمده في إسرائيل، نتمنى أن تكون بلادنا مثل هذه البلاد؛ من أجل مجموعة قليلة يسقط واحد، والشعب هو الذي يحكم، ليس هناك التسعات الأربع أو التسعات الخمس التي نعرفها في بلادنا؛ تسعة وتسعين وتسعين من المائة ( 99,99% )، لو أن اللهَ عرَضَ نفسَه على الناس ما أخذَ هذه النسبة، ما هذا الكذب والغش والخداع، نُحيي إسرائيل على ما فعلت *** أليس هذا ترويج وتسويغ على التحاكم إلى غير شريعة الله وعبادة غير الله، والقبيح في الكلام والذي هو زيادة في تجاوزه لحده استهزائه بالله تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيرا، والعياذ بالله من ذلك كلام لا يستطيع المسلم أن يقرأه مرتين، وهذا الترويج والحث على التحاكم إلى القوانين الوضعية ألا يدخل في قول الشيخ أبو بطين ( سدنة الأوثان الداعين إلى عبادة المقبورين وغيرهم ).

ومن أقواله *** بعض الناس يقولون: إن الإسلاميين من حقهم فقط والآخرون لا وجود لهم، لا؛ نحن نسمح للآخرين ... بما فيهم الشيوعيين إذا كانوا سيحترمون الدستور *** بالله عليك ما هذا؟ ماذا تقول لمن يدعوا احترام الدستور؟ أليس هذا زيادة في الكفر والطغيان....

ويقول أيضاً *** قلت في بعض برامجي إن تحقيق الحريات العامة للشعوب مقدم عندي على تطبيق الشريعة الإسلامية .. إطلاق الحريات في العالم العربي أهم من تطبيق الشريعة الإسلامية .. حكم النظام العلماني في بعض البلاد التي لا توجد بها أغلبية دينية ظاهرة قد يكون أفضل من الحكم الديني المتعصب؛ لأنه يقسم السلطة والثروة ويتيح الفرص للجميع .. كما في الهند .. هل الديمقراطية كفر .. هل الديمقراطية التي تتنادى بها شعوب العالم، والتي تكافح من أجلها جماهير غفيرة في الشرق والغرب .. هل هذه الديمقراطية منكر أو كفر كما يردد بعض السطحيين المتعجلين .. الواقع الذي يتأمل جوهر الديمقراطية يجد أنه من صميم الإسلام *** أنا لا أعرف كيف أعلق على هذا الكلام الكفري البواح والنداء إلى عبادة غير الله ومن أشد مكايده وشديد مزالقه أنه قال لكي يضل الجهال أن هذا الذي ذكره هو من صميم الإسلام، والله ورسوله والمسلمين والاسلام منه براء.

ويقول *** نحن نعادي من يُعادينا ونوالي من يوالينا .. كل القضايا بيننا ـ أي بينه وبين نصارى مصر ـ مشتركة، فنحن أبناء وطن واحد، أمتنا واحدة، أنا أقول عنهم إخواننا المسيحيين، البعض ينكر علي هذا كيف أقول إخواننا المسيحيين؟ ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (الحجرات:10. نعم نحن مؤمنون، وهم مؤمنون بوجه آخر .. الأقباط إخوان لنا لهم ما لنا وعليهم ما علينا *** هنا يأتي بميزان فاسد وشرعاً باطل باستدلال آية من القرآن الخاصة بالمؤمنين وإنزالها في إيخاء المؤمنين والأقباط.

وأخيراً أذكر كلام غريب جداً وهو قوله *** نقدم عزاءنا في هذا البابا ـ باب الفاتيكان ـ الذي كان له مواقف تُذكَر وتُشكرله ..مواقف الرجل العامة وإخلاصه في نشر دينه ونشاطه حتى رغم شيخوخته وكبر سنه، فقد طافالعالم كله وزار بلاداً ومنها بلاد المسلمين نفسها، فكان مخلصاً لدينه وناشطاً من أعظمالنشطاء في نشر دعوته والإيمان برسالته .. لا نستطيع إلا أن ندعو الله تعالى أن يرحمه ويثيبه بقدر ماقدَّم من خير للإنسانية وما خلف من عمل صالح أو أثر طيب، ونقدمعزاءنا للمسيحيين في أنحاء العالم ولأصدقائنا في روما وأصدقائنا في جمعية سانتتيديو في روما ونسأل الله أن يعوِّض الأمة المسيحية فيهخيراً *** ماهذا الكلام يا ناس؟ أنا لا أدري القرضاوي هذا يهودي ولا نصراني ولا علماني ولا شيطاني؟

على كل حال هذا هو حاله فلا أظن في وصفنا له بالطاغوت ضيروتثريب لإجتماع عدة معاني من معاني الطاغوت فيه، وهو كافر في الأخر وكفره واضح وضوح الشمس حتى أصبحت الجاهلية تكفره.
اللهم إني أسألك لي وللمسلمين عيشة هنيئة وميتتا سوية ومردا غير مخزي ولا فاضح




عدل سابقا من قبل عروة الوثقى في الأحد 8 مارس - 7:59 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأربعاء 11 فبراير - 2:27

إن كان هذا حاله فلا ضير أن يسمي بالطاغوت أو غير ذلك
ولكن لا نعمم الحكم علي كل من خالفنا من الشيوخ المعاصرين .
فلا يحق تسمية كل الشيوخ المعاصرين بالطواغيت كما فعل الملة الإبرهيمية .
بل الصحيح أنهم جميعا دعاة علي أبوب جهنم ومن ثبت أنه يدعوا الناس الي عبادة غير الله ،
من ثبت عنه فقط ذلك
هو الذي يطلق عليه وصف الطاغوت .
وإن كان الراجح عندي أنهم علماء ضالين مضلين دعاة علي أبواب جهنم ولا يغير ذلك إن إختلفنا في بعض أعيانهم أنهم طواغيت أم دعاة علي أبواب جهنم الحكم بكفرهم .
وليس هذا هو الخلاف الرئيسي بيني وبين الملة الإبرهيمية .
فالخلاف معه في إطلاق وصف الطاغوت علي مالا عقل له ولا إختيار ولا يدعوا الناس لعبادته من دون الله كالحجارة التي يدعي الملة الإبرهيمية أنها طواغيت من دون الله .
وهددني قائلا بصيغة الواثق من نفسه علامة عصره !
قائلا :- طيب ، سؤال يا علامة مصر ، إذا كان الصنم و الوثن و الحجر التي تعبد من دون الله ليست بطواغيت ، فماذا عساها أن تكون ؟
أجب عن هذه ، وسآتيك بما يشفيك ويشفي عللك إن شاء الله ؟
وستتوالى الصواعق الإبراهيمية على هامات الشرك والمشركين تباعا

فما رأينا صواعق ولا ما يشفيني ويشفي عللي كما قال ؟!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملة الإبراهيمية
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأربعاء 11 فبراير - 7:59

بسم الله وبه أستعين

قال أبو عبد الله المصري في رده
[/size]
: " فهل بينت لنا يا فقيه عصرك ما الذي فعله الوثن والحجرالذي ليس له عقل وهو في الأصل جماد لا ينفع ولا يضر كما قال عمر رضي الله عنه هل بينت لنا كيف أنه طغي وتجاوز حده مع الله وأله نفسه كما تقول في تعريفك عن الطاغوت لغة

أولاً أنا لست بفقيه ولا عالم ولا حتى طالب علم ، لكن باستطاعتي لجم أياً من علماء الكفر و الضلال بفضل الله وحده و عونه

[size=18]
ثانياً: كما ألمحت أنا في ردي الأول على ضرورة التأني و التمهل وعدم العجلة بالقراءة أو الرد ، ولم تعمل بنصيحتي هداك الله
أنا قلتُ في بياني لمعنى الطاغوت " الطاغوت هو كلُ من تألهَ ، أو أُلهَ - بضم الهمزة وكسر اللام - أو ألههُ الناس "

وقلتُ أيضاً " الذي يعبد أو تصرف له عبادة من العبادات وهو راض "

وهذا خاص بالملائكة و البشر لا الجمادات !

لننظر الآن لهذا الصنم الذي يعبد من دون الله .. وليكن بوذا
هل هو إله حق أم إله باطل ؟

وقد سألتك هذا السؤال ولم تجب ، إذا لم يكن الصنم طاغوتاً فماذا عساه أن يكون ؟
إذا لم يكن إله باطل يعبد من دون الله فماذا عساه أن يكون ؟

فإن لم تكن لها إرادة واختيار في تأليه ذواتها أو الرض بعبادة المشركين لها ، فقد ألهوها الناس ، وهذا معنى كلامي حول معنى الطاغوت وصورته في أمرين :
إما أن يتأله - مثل فرعون لما قال أنا ربكم الأعلى -
وإما أن يؤلهه الناس بعبادته كطاغوت مصر مثلاً

فهذا الصنم لم يأُله نفسه إنما ألهوه الناس فهو إله باطل وهو طاغوت

وبالمناسبة .. فإن هذا التعريف و الشرح لمعنى لا إله إلا الله وأن الطاغوت إله باطل لم يقل به أحد غيري ولم يسبقني إليه أحد ولا أنقله عن غيري ، من فضل الله وحده




قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد : " لما أسلم أهل الطائف، وقد كان فيما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدع لهم الطاغية، وهي اللات لا يهدمها ثلاث سنين، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم، فما برحوا يسألونه سنة سنة ويأبى عليهم، حتى سألوا شهراً واحداً بعد قدومهم، فأبى عليهم أن يدعها شيئاً مسمى، وإنما يريدون بذلك فيما يظهرون أن يسلموا بتركها من سفهائهم ونسائهم وذراريهم، ويكرهون أن يروعوا قومهم بهدمها حتى يدخلهم الإسلام، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يبعث أبا سفيان ابن حرب، والمغيرة بن شعبة يهدمانها - إلى أن قال - فلما فرغوا من أمرهم، وتوجهوا إلى بلادهم راجعين، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم أبا سفيان ابن حرب، والمغيرة بن شعبة في هدم الطاغية، فهدماها.
ثم قال في فقه هذه القصة: ومنها: أنه لا يجوز إبقاء مواضع الشرك والطواغيت بعد القدرة على هدمها وإبطالها يوماً واحداً؛ فإنها شعائر الكفر والشرك، وهي أعظم المنكرات، فلا يجوز الإقرار عليها مع القدرة البتة ."

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم : "وكانت الطواغيت الكبار، التي تشد إليها الرحال ثلاثة، اللات والعزى ومناة، وكل واحد منها لمصر من أمصار العرب



أرجو من الله و أدعوه أن ينفعك بهذا الرد و يهدينا وإياك إلى الصراط المستقيم

وأعتذر إن كنت قد قسوت عليك بردي أو أسأت إليك أو إلى غيرك


والله أعلم
[/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأربعاء 11 فبراير - 11:43

بسم الله الرحمن الرحيم
جزى الله خيرا كل من شارك في هدا الموضوع
فكل ما عبد من دون الله فهو طاغوت وفي الاول والخير هم كفار
المهم ان يكون الحوار اخد ورد بدون تجريح في الكلام فكل واحد يرى ان معه الحق ولن يصل اليه ادا حكم هواه في ان ينصر لشخصه والحق هو ان نرجع للدليل بادن الله
انا اتكلم عن كل المواضيع وليس هدا الموضوع فقط
لي تعليق على ما قال ابو جعفر
الذي يجتهد في شئ من علماء المشركين او المسلمين ويخطئ حنى لو كان الادله قطعيه الدلاله

الدي اعلمه ان للاجتهاد شروط فلا يمكن لعالم ان يجتهد في امرفيه دليل قطعي كالاجتهاد في مسالة الصلاة او غير دلك من الامور التي لا مجال للاجتهاد فيها فالاجتهاد له شروط من خرج عنها لا يعتبر اجتهاد يعدر فيه والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأربعاء 11 فبراير - 14:20

السلام عليكم
[color=blue]مرحبا بالأخ الملة الإبرهيمية .
قبلت إعتذارك وبالمثل أعتذر عن ردي لك الإساءة بمثلها

ولكني أخي الكريم دع عنك ما قاله ابن القيم وابن تيمية .
فكلامهم لايفيد أن الحجارة طواغيت أبدا بل كلامهم من باب المجاز كما سأبين بعد قليل .
فتعريف الطاغوت كما ذكرته أنت أو ذكره أهل العلم هو كل من عبد من دون الله وهو راض بالعبادة .
والحجارة ليست طواغيت .
بل تستطيع أن تقول عنها كما قال عمر رضي الله عنه في الحجر الأسود .
أنه حجر لايضر ولا ينفع .
فالطواغيت أخي حكمها أنهم كفار ومعذبون يوم القيامة علي طغيانهم .
فكيف يحكم علي الحجارة وهي ليست أهل للتكليف ولا للحكم ؛
وكيف يعذب من لا عقل له ولا إختيار .
وعلي أي جريمة يحكم عليه بالكفر أو يعذب إن لم يكن هو مرتكبها .
يفعل الناس ما يفعلون مع الحجارة أو الملائكة أو الأنبياء أو الصالحين بعد موتها .
فكل هؤلاء مهما عبدهم الناس وجعلوهم ألهة من دون الناس فليس عليهم شئ .
ثم إعلم بارك الله فيك أنك ما إستثنيت الملائكة أو الأنبياء الا لانهم لا ذنب لهم فيما يفعله الناس بهم بعد موتهم فكذلك الحجر لا ذنب له بما يفعله الناس به .
ثم فلتعلم أن المقصود في كلام العلماء أن الصنم طاغوت .
أن الشيطان هو الطاغوت أو الكاهن الذي يدعوا الناس لعبادة تلك الحجارة وأشباه ذلك .
فلذلك يطلق مجازاً عن الحجر أنه طاغوت .
وسأنقل لك جزء من المرجع الذي ذكرته من قبل وطلبت مراجعته للأهمية
وهو كتاب الطاغوت للشيخ حلمي هاشم أو عبد الرحمن شاكر نعم الله .
جاء فيه :-
ويقول القرطبي في تفسير الآيات من سورة الأنبياء :
الرابعة : قوله تعالى {أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} والخطاب للمشركين وعبدة الأصنام أي أنتم واردوها مع الأصنام .
ويجوز أن يقال : الخطاب للأصنام وعبدتها لأن الأصنام وإن كانت جمادات فقد يخبر عنها بكنايات الآدميين
.
وقال العلماء : لا يدخل في هذا عيسى ولا عزير ولا الملائكة صلوات الله عليهم ) أ.هـ
ومن هنا يفهم أن تسمية الأصنام والأوثان والتي من الحجر أوالشجر الذي لا ينفع ولا يضر طاغوت أو طواغيت بالرغم من أنها لم تذنب بل إنها تسبح ربها وخاصة أنها لا يمكن أن يقال عنها أنها تجاوزت حدها وطغت فهي لا إرادة لها ولا فعل ولا مشيئة كما أنها ليست محل لأجراء الأحكام الشرعية ذلك أنه من المعلوم أن الأحكام الشرعية مخاطب بها المكلفون أي العاقلون فكل من ليس بمكلف لا يعد مخاطباً بالأحكام الشرعية وذلك من المشهور المعلوم من الدين بالضرورة .
ولهذا لا نقول لشجر أو حجر أنه كافر أو مشرك أو حتى مسلم أما تسميته طاغوتاً لكونه يعبد من دون الله فذلك من المجاز والذي قال فيه القرطبي رحمه الله : ( الخطاب للأصنام وعبدتها لأن الأصنام وإن كانت جمادات فقد يخبر عنها بكنايات الآدميين ) .
خاصة وأنه يقول قبل ذلك : ( أن النار لا تكون عذاباً على الأصنام ولا عقوبة لأنها لم تذنب ولكن تكون عذاباً على من عبدها ).أ.هـ[/
color]

وجاء فيه أيضاً :- ثالثا ً: أن الشجر والحجر وكل ما عبد من دون الله لا ذنب له مما فعله ابن آدم من إتباعه لغواية الشياطين وطاعتهم في عبادته من دون الله . فهو لم يتجاوز حده ولم يجحد ربه ، وأما تسميته طاغوتاً فهو على سبيل المجاز كما ذكر مثل هذا القرطبي ، وأنه يمتنع تسميته بكافر أو مشرك ( ذلك الحجر أوالشجر أو الشمس أو القمر أو النجوم ) لأنها جمادات ليست محل لأجراء الأحكام الشرعية .
وذلك أصل ثالث لا يتعارض مع الأصل الأول والثاني .أهـ


برجاء مراجعة هذا البحث لأهميته في هذا الموضوع .
وقد قلت من قبل عن هذه الرسالة أنه أوفي ما كتب في هذا الموضوع .
ووالله ليس تذكية مني للرسالة لأن صاحبه الشيخ حلمي .
بل لأن الكتاب يستحق أن يقال فيه هذا
وفيه ردود علي تلك الشبهة وغيرها ممن ارادوا عدم تكفير الطاغوت بحجة أن المسيح يعبد من دون الله وكذلك الملائكة والحجر والشجر .

اترككم الان مع البحث الشيق لتعرفوا صدق كلامي عنه .
وهذا هو ربابط لتحميل البحث من موقع الشيخ .

http://www.al-islam.110mb.com/page4.php
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملة الإبراهيمية
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الخميس 12 فبراير - 0:21

أولاً: القول بالمجاز في اللغة غير صحيح ، وخاصة القول بالمجاز في القرآن فهو خطير جداً ، لأن المقصود بالمجاز هو ضد الحقيقة ، فلينتبه لهذا


ثانياً : سألتك لمرتين ولم تجبني ، هل الصنم إله باطل يعبد ويؤله من دون الله ؟ أم لا ؟



وحصر النقاش في هذه النقاط وهذه الأسئلة تختصر طريق النقاش و تسهل علينا الكثير ، فإذا فهم المعنى الصحيح للطاغوت أو الإله الباطل الذي يعبد زال الكثير من الإشكال الذي قد يطرأ على البعض


عوضاً عن الإطناب والنقولات و حشو الكلام مما لا حاجة لنا به ولا طائل من وراءه فقط مضيعة للوقت و الجهد والتركيز


نسأل الله الهداية والصواب لنا ولكم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الخميس 12 فبراير - 6:24

السلام عليكم
الأخ الملة الإبراهيمية :- مرحبا بك صدقا
تقول ثانياً : سألتك لمرتين ولم تجبني ، هل الصنم إله باطل يعبد ويؤله من دون الله ؟ أم لا ؟.أهـ
والجواب :- لا أخي ليست إله أبدا علي الحقيقة بل قل إله مجازا.
فالصنم يعبد ويؤله من دون الله بالباطل نعم ، وكذلك الملائكة والأنيياء والصالحين ولا فرق .
فإن قلت علي الصنم إله باطل يعبد من دون الله فيجب أن تقول نفس الكلام أيضا علي الملائكة والأنبياء والصالحين اليس كذلك ؟
فهل هم الهة حقيقتاً أم مجازا .؟؟؟
ومهما كانت إجابتك بحقيقتا أو مجازا فليس هذا هو موضع خلافنا .
موضع خلافنا هل يصح إطلاق لفظ الطاغوت علي الحجارة أو الملائكة أو الأنبياء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما الفرق إن اردت إستثناء الملائكة والأنبياء دون الحجر ؟؟؟؟
رغم أنهم جميعا يعبدون من دون الله بالباطل .
ورغم أنهم جميعا لا يرضون بذلك .
ورغم أنهم جميعا يطلق عليهم مجازا ألهة من دون الله .
والحقيقة أن الشيطان هو الذي يدعوا الناس لعبادة هؤلاء جميعا ولا فرق .
فلم نسمع يوما أن حجر تكلم ودعا الناس لعبادته !!!!!!!!!!
وأحب أن انبهك وأنبه جميع الأخوة الكرام أنه لا يوجد من يعبد الصنم الذي هو حجر لذاته .
بل يعبدون الشياطين والجن الذي يتلبس بالصنم والحجر أو يعبدون الملائكة والأنبياء حقيقتا والحجر ما هو إلا صورة لهؤلاء .

ثم انت تقول :-أولاً: القول بالمجاز في اللغة غير صحيح ، وخاصة القول بالمجاز في القرآن فهو خطير جداً ، لأن المقصود بالمجاز هو ضد الحقيقة ، فلينتبه لهذا .أهـ من كلامك

فأقول لك إن لم تكن تعلم أن موضوع المجاز في كتاب الله من المسائل المختلف فيها بشكل كبير فلا تنفي المجاز بهذا الشكل الذي يفهم منه أن القائل بالمجاز مبتدع أو أخطأ خطأ كبير .
ويمكنك مناقشة أهل العلم ممن قالوا بالجواز وهم كثيرين وأعتقد أن منهم ابن تيمية إن لم تخني ذاكرتي
فقد قرأت عن المجاز من فترة كبيرة .
ولكل عالم ادلته .
ومن قال بالمجاز هنا هو القرطبي ولست أنا .!!.
لعلك لم تقرأ الا كتاب الشنقيطي ونفيه للمجاز في كتاب الله وتشدده في ذلك .
لعلك !!!
وهو كتاب قوي ولكن لا يجعل المسألة مسلمة وكأن الحق مع من نفي المجاز .
ولسنا هنا لمناقشة أقوال أهل العلم في المجاز .

ثم هل عندك ما يفيد أن الصنم والحجر يعبد من دون الله لذاته لانه حجر وفقط .

هل تتخيل أن هناك من يعبد الحجر والصنم لذاته لانه حجر فقط .
بل سأبين لك أن المشركين لم يكونوا يعبدون الحجر والصنم الا لإعتقادهم أنهم صور للملائكة أو بنات الله أو صور للصالحين .
فليس الحجر هو المقصود عبادته من دون الله لذاته ؛ بل المقصود هو ما يمثله الحجر والصور من أناس صالحين أو بنات الله أو ابن الله أو غير ذلك .
فليس المقصود الحجر لذاته .
وسأبين لك ذلك من كل كتب التفاسير لا تقلق .
ولكن بعد أن تجيبني أولا علي سؤال هام من كلامك .
قبل أن أجيبك وأشرح لك من القرآن والسنة وأقوال سلف الأمة .

انت قلت :-
الذي يعبد أو تصرف له عبادة من العبادات وهو راض ، طاغوت ، ويستثنى الملائكة أو من البشر الأنبياء كالمسيح عليه السلام مثلاً أو الصحابة كعلي رضي الله عنه لأنهم لا يرضون بعبادة المشركين لهم .
فلما لم تجعل الحجر والشجر من ضمن الإستثناء رغم أنهم يشتركون في نفس مناط الإستثناء الذي استثنيت به الملائكة والانبياء والصالحين .
الم يكن مناط ذلك الإستثناء من كلامك "ويستثنى الملائكة أو من البشر الأنبياء كالمسيح عليه السلام مثلاً أو الصحابة كعلي رضي الله عنه لأنهم لا يرضون بعبادة المشركين لهم .أهـ
فسبحان الله لماذا لا تريد أن تستثني الحجر والشجر هل بينك وبينهم عداء شخصي أم أنهم لا يدخلون في مناط كلامك ولماذا لا يدخلون فيه .

أنا شاكر لك إهتمامك التعلم والمناقشة وعدم ترك شئ الا بعد أن تفهمه .
جزاك الله خيرا
أجب علي سؤالي ولا تتركه وتسأل سؤال أخر ؛ حتي انتقل الي الشرح ؛
وإن شاء الله يستفيد منه جميع الأخوة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملة الإبراهيمية
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الجمعة 13 فبراير - 7:34

وعليكم السلام ،،



قال أبو عبد الله المصري : "والجواب :- لا أخي ليست إله أبدا علي الحقيقة بل قل إله مجازاً " !!

قلت : الحمد لله أنني نبهت على مسألة المجاز قبل أن نحتاج لها ، وها هو توقعي يصيب هذه المرة مع المصري
فهو يأول معنى الإله إلى حقيقة و مجاز !! وهذا القول لم يقل به أحد لا من أهل اللغة ولا من أهل العلم ، المسلمين و المشركين

وأخشى ما أخشاه أن يكون هذا الكلام من جنس كلام أهل الباطن الذين يقولون أن لكل شيء ظاهر و باطن ، حقيقة و مجاز وأنهم هم أهل الحقيقة ... الخ

ولكي ندلل على خطورة هذا القول أي بالمجاز ، قد يأتي آخر و يقول أن بوذا لا نعبده حقيقةً وليس بإله حقيقةً ، ويأتي نصراني ويقول نفس الكلام على المسيح عيسى بن مريم عليه السلام


وربما كنت أنت ممن لا يعبد الله على الحقيقة !


وهذه طريقة أهل الكلام والمنطق و السفسطة ، لا يقرون بحقائق الأشياء و لا يثبتون على حال



فيكون الإيمان مجاز و الكفر مجاز ، ويميع الدين !



وحتى لا أطيل في هذه المسألة ، فقط أرد على إحتجاجك بالمجاز و ذكرت منهم شيخ الإسلام وقلت إن لم تخني الذاكرة


وأقول: بل خانت الذاكرة و خانك النقل ، وأنت مخطيء مجانب للصواب ، فإن شيخ الإسلام على رأس القائلين بنفي المجاز وله كتاب مصنف فيه وهناك غيره من العلماء


وما يعنيني بالمقام الأول هو القرآن ، فهل تقول أنت بأن كلام الله ليس حقيقة ؟ ( الرد مطلوب)


نعود لأصل الموضوع قلت في ردك : " وأحب أن انبهك وأنبه جميع الأخوة الكرام أنه لا يوجد من يعبد الصنم الذي هو حجر لذاته .
بل يعبدون الشياطين والجن الذي يتلبس بالصنم والحجر " !


والتعليق : لا تعليق !! فقد كفيتنا مؤونة الرد والتعليق وأجبت نفسك بنفسك !
لأن الطاغوت هو الشيطان والشيطان هو الطاغوت



وسألتني في النهاية : " فسبحان الله لماذا لا تريد أن تستثني الحجر والشجر هل بينك وبينهم عداء شخصي أم أنهم لا يدخلون في مناط كلامك "!


سؤالٌ غريب ! كغربة الدين في هذا الزمن ، عجيب ! والعجائب لا تنقضي ،سؤالٌ يضحك الثكلى


هل بيني وبين الأصنام والطواغيت عداوة شخصية ؟


الجواب نعم ، نعم بيني وبينها عداوة شخصية و دينية و عقدية و قلبية و كره وعداوة وبغض



أما لماذا لم نتسثن الحجر كما استثنينا اليشر والملائكة ؟



فالجواب بسيط ، لأن الثقلين الأنس و الجن لهم إرادة واختيار ، والملائكة مبرأون و معصومون من الكفر والعصيان

وأما الجمادات ونحوها فلا تعقل وليس لها إرادة ولا اختيار



لكن لا يعني هذا أنها لا تؤله أو تعبد فتصير طواغيت ! فتنبه


==============================
[size=18]


تصويبات إملائية و لغوية للأخطاء التي كتبها أبو عبد الله:


:- لا أخي ليست إله أبدا علي الحقيقة بل قل إله مجازاً " والصواب ليست آلهة بالجمع



" حقيقتاً " الصواب بالتاء المربوطة حقيقةً


" ادري " الصواب بالهمز أدري


" الا " والصواب إلا بالهمز


"ومن قال بالمجاز هنا هو القرطبي ولست أنا .!!. الصواب و ليس أنا



" فلما " الصواب فلم والحركة على الميم




" تجيبني أولا علي " الصواب على بالياء المقصورة



والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الجمعة 13 فبراير - 10:20

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

بارك الله فيك أخي الملة الإبراهيمية على طرحك لهذا الموضوع وشروحك وتفصيلك وبارك الله كذلك في جميع الموحدين الذين شاركوا معك في هذا الموضوع وفي عيره كما بارك الله في لا ولا .

ودمتم بسلام وفي حفظ الرحمن ودام عطاؤكم .

أخوكم المحب في الله أبو قسورة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الجمعة 13 فبراير - 11:54

السلام عليكم مرحبا بكم مرة أخري .
الأخ الملة الإبراهيمية
أما عن نفيك المجاز وإنزعاجك الكبير من القول به .
وتذكيرك لي بقولك :
بل خانت الذاكرة و خانك النقل ، وأنت مخطيء مجانب للصواب ، فإن شيخ الإسلام على رأس القائلين بنفي المجاز وله كتاب مصنف فيه وهناك غيره من العلماء .
فالحق أنني قلت لك إن لم تخني الذاكرة وبالفعل خانتني .
ولكن مالا تعلمه حضرتك .
أن القول بالمجاز هو ما عليه جماهير أهل العلم .

فقال جماهيرأهل العلم من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة وعلماء اللغة والبيان بوجود المجاز في اللغة وفي القرآن والسنة.
ولم يشذ عن الاتِّفاق الذي يقول بوجود المجاز في القرآن والسنة واللغة إلا القليل، منهم: داود الظاهري، وابنه محمد، وابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وأبو إسحاق الإسفراييني و أبو علي الفارسي و ابن خويز منداد و منذر بن سعيد البلوطي وفي العصور المتأخرة: محمد أمين الشنقيطي؛ فنجدهم قد أنكروا وجود المجاز في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف، وحتى في اللغة بوجه عام .
وليس هنا محل ذكر حجج كل الفريقين .
وإنما ما يهمنا هنا .
هو أن جماهير أهل العلم قالوا بالجواز فالقول بالجواز ليس بدعة بل هو قول جماهير أهل العلم .
والقول بمنع المجاز هو قول من شذ منهما .

نذكر قول للمانعين :-
قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله: "
وتقسيم اللغة إلى حقيقة ومجاز تقسيم مبتدع، محدث لم ينطق به السلف، والخلف فيه على قولين وليس النزاع فيه لفظيا، بل يقال: نفس هذا التقسيم باطل، لا يتميز هذا عن هذا..." (85).

وأما إنكار ابن تيمية فإنه قد خالف في كلام، أطبق عليه علماء الأمة في كل زمان ومكان، وفي كل فرع من فروع علم اللغة، قواعد وتطبيقات، فقد أدرك الرُّوَّاد الأوائل وغيرهم حقيقة الوضع الأول والخروج عليه، ومنهم مَنْ أشار إليه معنى بغير لفظه، ومنهم مَنْ نصَّ عليه نصًّا صريحًا.
ونذكر بعض من أقوالهم بالجواز :-

قال ابن قدامه :رحمه الله بعد إثباته المجاز وتمثيله له : "ومن منع فقد كابر، ومن سلم وقال لا أسميه مجازا، فهو نزاع في عبارة، لا فائدة في المشاحنة فيه، والله أعلم".
قال الإمام الشوكاني : "المجاز واقع في لغة العرب عند جمهور أهل العلم وخالف في ذلك أبو إسحاق الإسفراييني وخلافه هذا يدل أبلغ دلالة على عدم اطلاعه على لغة العرب. انتهى.
وقال ابن قتيبة ردًّا على من قالوا بامتناع وجود المجاز في القرآن بقوله: «وأما الطاعنون على القرآن بالمجاز، فإنـهم زعموا أنه كذب؛ لأن الجدار لا يريد، والقرية لا تسأل، وهذا من أشنع جهالاتـهم، وأدلها على سوء نظرهم وقلة أفهامهم، ولو كان المجاز كذبًا، وكل فعل ينسب إلى غير الحيوان باطلا، كان أكثر كلامنا فاسدًا، لأنا نقول: نبت البقل، وطالت الشجرة، وأينعت الثمرة، وأقام الجبل، ورخص السعر. وتقول: كان هذا الفعل منك في وقت كذا وكذا، والفعل لم يكن وإنما كون، وتقول: كان الله، وكان بمعنى حدث، والله عز وجل قبل كل شيء بلاغا به لم يحدث فيكون بعد أن لم يكن» .أهـ
قال عبد العزيز البخاري -رحمه الله- في كشف الأسرار شرح أصول البزدوي : "والمجاز طريق مطلق" ، أي طريق جاز سلوكه من غير ضرورة، فإنا نجد الفصيح من أهل اللغة القادر على التعبير عن مقصوده بالحقيقة يعدل إلى التعبير عنه بالمجاز لا لحاجة ولا لضرورة.

قال العلامة عبد العزيز البخاري في شرح أصول البزدوي أيضاً: "وقد ظهر استحسان الناس للمجازات فوق ما ظهر من استحسانهم للحقائق، فتبين بهذا أن قولهم هو ضروري فاسد، والدليل عليه أن القرآن في أعلى رتب الفصاحة، وأرفع درج البلاغة، والمجاز موجود فيه، وعد من غريب بدائعه وعجيب بلاغته قوله تعالى:وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ [الإسراء:24]، وإن لم يكن للذل جناح ..... إلخ.


ومن أراد مزيد من التفصيل في المسألة ومناقشة أدلة القائلين بعدم الجواز والرد عليها .
اليكم هذا الكتاب المفيد في هذه المسألة .
المجاز في اللغة والقرآن الكريم بين الإجازة والمنع، الشيخ عبد العظيم المطعني،


ثانياً : أن الحقيقة ما يسبق إلى الذهن عند الإطلاق، وإنكار هذا مكابرة لا معنى لها، فإن لفظ شجرة يتبادر إلى الذهن عند إطلاقه الغرسة المعروفة في الأرض، فإذا قيل : إن الدعوة إلى الله شجرة مثمرة يجني الناس ثمرتها، انصرف المعنى الأول عن الذهن.
والقول بأن السلف لم يتكلموا بتقسيم اللفظ إلى حقيقة ومجاز غير صحيح، فقد ورد في كلام الإمام أبي حنيفة و أحمد وغيرهما، وكتب اللغة مليئة بذلك، والقواميس شاهدة بذلك، فمن رجع إليها عرف الأمر وهي الحجة في إثبات أمر في اللغة، وإليها يرجع العلماء قاطبة.


وننبه إلى مسألة هي من أهم المسائل في هذا الباب وهي: أن الأصل هو الحقيقة فلا ينتقل منها إلا بقرينة.
وعليه، فالأصل هو حمل ألفاظ الكتاب والسنة على حقائقها، فإن قوماً ركبوا ظهر المجاز فتوصلوا به إلى تأويل نصوص الوحي بوجه لا يجوز، فنفوا الأسماء وعطلوا الصفات، وشأن أهل السنة في ذلك هو إثبات ما أثبته الله لنفسه وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، ونفي ما نفاه عن نفسه ونفاه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويسكتون عما سكت عنه الكتاب والسنة، ويسعنا ما وسع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال العلامة ابن القيم : "ومن حق الكلام أن يحمل على حقيقته حتى يكون اتفاق من الأمة أنه أريد به المجاز، إذ لا سبيل إلى اتباع ما أنزل إلينا من ربنا إلا على ذلك، وإنما يوجه كلام الله إلى الأشهر والأظهر من وجوهه ما لم يمنع من ذلك ما يجب له التسليم، ولو ساغ ادعاء المجاز لكل مدع ما ثبت شيء من العبادات" انتهى.والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الجمعة 13 فبراير - 12:14

ثانيا :- جزاك الله خيرا علي تصحيحك لي الأخطاء الإملائية دون باقي أعضاء المنتدي .
فإن دل ذلك فإنما يدل علي كرم أخلاقك وحسن نيتك في القول والعمل معي دون باقي أعضاء المنتدي .!
ثانيا :
مالي أراك لا تريد الجواب عن سؤالي الذي سألتك عنه أكثر من مرة .
وهو :- موضع خلافنا .
هل يصح إطلاق لفظ الطاغوت علي الحجارة أو الملائكة أو الأنبياء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما الفرق إن اردت إستثناء الملائكة والأنبياء دون الحجر ؟؟؟؟
رغم أنهم جميعا يعبدون من دون الله بالباطل .
ورغم أنهم جميعا لا يرضون بذلك .
فإن قلت علي الحجر والشجر ألهة باطلة علي الحقيقة وليس المجاز كما تريد .
فهل تقول نفس القول علي الأنبياء والملائكة والصالحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

ثم خلافنا الأساسي أيضا في كلامك وتناقضه المستمر ؟؟؟!!!!!!!
انت قلت :-
الذي يعبد أو تصرف له عبادة من العبادات وهو راض ، طاغوت ، ويستثنى الملائكة أو من البشر الأنبياء كالمسيح عليه السلام مثلاً أو الصحابة كعلي رضي الله عنه لأنهم لا يرضون بعبادة المشركين لهم .


فلما لم تجعل الحجر والشجر من ضمن الإستثناء رغم أنهم يشتركون في نفس مناط الإستثناء الذي استثنيت به الملائكة والانبياء والصالحين .
الم يكن مناط ذلك الإستثناء من كلامك "ويستثنى الملائكة أو من البشر الأنبياء كالمسيح عليه السلام مثلاً أو الصحابة كعلي رضي الله عنه لأنهم لا يرضون بعبادة المشركين لهم .أهـ

فسبحان الله لماذا لا تريد أن تستثني الحجر والشجر رغم دخولهم في مناط كلامك حيث أنهم لا يرضون بعبادة الناس لهم .
.


بارك الله فيك أجبني علي ما سألتك عنه ؛ حتي أنتقل الي شرح ما عندي في مسألة الحجر والشجر وهل فعلا يعبدون من دون الله أم لا ؟
لن أشرح وابين حتي ترد علي سؤالي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الجمعة 13 فبراير - 12:34

ولا تقول لي أنك أجبت علي أسألتي هذه :- بقولك
أما لماذا لم نتسثن الحجر كما استثنينا اليشر والملائكة ؟
فالجواب بسيط ، لأن الثقلين الأنس و الجن لهم إرادة واختيار ،
والملائكة مبرأون و معصومون من الكفر والعصيان
وأما الجمادات ونحوها فلا تعقل وليس لها إرادة ولا اختيار
لكن لا يعني هذا أنها لا تؤله أو تعبد فتصير طواغيت ! فتنبه .أهـ من كلامك

لا أعتبرقولك ذلك إجابة حيث أني لم أفهم ما تريد قوله لقلة علمي وعدم معرفتي بالمصطلاحات الخاصة بك .
فهلا وضحت لنا ماذا تريد من قولك :- أما لماذا لم نتسثن الحجر كما استثنينا اليشر والملائكة ؟
فالجواب بسيط ، لأن الثقلين الأنس و الجن لهم إرادة واختيار.أهـ من كلامك
( ما دخل الإرادة والإختيار هنا في عدم جواز دخولها في مناط الوصف بالطاغوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
وتقول :- والملائكة مبرأون و معصومون من الكفر والعصيان .أهـ من كلامك
( ما دخل أن الملائكة معصومون من الكفر والعصيان في عدم جواز دخولها في مناط الوصف بالطاغوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
وتقول :- وأما الجمادات ونحوها فلا تعقل وليس لها إرادة ولا اختيار .أهـ من كلامك
( ما دخل انها لا تعقل وليس لها إرادة وإختيار في جواز دخولها في مناط الوصف بالطاغوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
ما هو تحديدا مناط وصف الطاغوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثم هل أفهم من كلامك :- لكن لا يعني هذا أنها لا تؤله أو تعبد فتصير طواغيت ! فتنبه .أهـ من كلامك

فهل أفهم من ذلك أنك تصف الملائكة والأنبياء بالطواغيت لأنها علي كلامك - تؤله - وتعبد - فتصير - طواغيت - كما تقول ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملة الإبراهيمية
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   السبت 14 فبراير - 12:06

الأخ الفاضل المكرم/ أبو قسورة

أجد الكلمات عاجزة عن الوفاء بحقك ، لكن أجعلها دعوات بظهر الغيب لك ولكل أخ مسلم غيور على دينه
فجزاك الله عني وعن الإسلام خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملة الإبراهيمية
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   السبت 14 فبراير - 12:26

ما دمت يا أبا عبد الله تثبت المجاز وقد صرحت بقولك أن الإله مجاز !!!


ولن أخوض في مسألة المجاز لأنها ثانوية وليست موضوعنا الرئيس


لكن من فمك أدينك


فهل تتكرم علينا و على القراء الكرام بإثبات المجاز في كلمة إله ؟ لغةً و شرعاً


بارك الله فيك و في علمك الزاخر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملة الإبراهيمية
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   السبت 14 فبراير - 13:02

لن أطيل معك في النقاش وفي الكلام الذي ربما لا يجدي نفعاً معك


هاك قول الذي لا ينطق عن الهوى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام :

قال صلى الله عليه وسلم

رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار ، كان أول من سيب السوائب . والوصيلة الناقة البكر ، تبكر في أول نتاج الإبل ، ثم تثني بعد بأنثى ، وكانوا يسيبونها لطواغيتهم ، إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكر ، والحام : فحل الإبل يرب الضراب المعدود ، فإذا قضى ضرابه ودعوه للطواغيت وأعفوه من الحمل ، فلم يحمل عليه شيء ، وسموه الحامي . الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4623


قال صلى الله عليه وسلم



لا فرع ولا عتيرة . قال : والفرع : أول نتاج كان ينتج لهم ، كانوا يذبحونه لطواغيتهم ، والعتيرة في رجب . الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5474



أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يجعل مسجد أهل الطائف حيث كانت طواغيتهم الراوي: عثمان بن أبي العاص المحدث: النووي - المصدر: المجموع شرح المهذب - الصفحة أو الرقم: 2/180
والشوكاني - المصدر: نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم: 2/150
وأبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 450
ورجاله ثقات وإسناده جيد


هذا القول ليس قولي وأرجو أن لا تتهور ثم تخطيء رسول الله صلى الله عليه و سلم !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   السبت 14 فبراير - 13:41

السلام عليكم.
أنت فعلا إنسان غريب الطبع .
قلت لك القول علي الحجر والشجر طواغيت قول مجاز وليس حقيقة .

فالطاغوت هو من طغا علي حق من حقوق الله كما بينت انت ذلك من قبل في تعريفك للطاغوت .
فالطاغوت من دعى الناس لعبادته أو من رض بعبادة الناس له كما بينت انت ذلك من قبل في تعريفك للطاغوت .
فهل الحجر والشجر تحقق فيهم الطغيان علي حق من حقوق الله أو دعوا الناس لعبادتهم أو رضوا بعبادة الناس لهم .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


حكم الطاغوت الكفر كما يعلم كل من له عقل .
فالطاغوت كافر ولا يوجد طاغوت مسلم .
فهل تقول بكفر الحجر والشجر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل يصح أن يحكم علي الجمادات التي تسبح بحمد الله وهي في الأصل موحدة بالله هل يصح الحكم عليها بالكفر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم تقول أنهم طواغيت ولكنهم ليسوا كفار ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!
أو تقول أنهم طواغيت موحدون لله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!
هل يصح أن نجعل الحجر والشجر ممن لا عقل لهم ولا إرادة ؛ مناط للحكم التكليفي ومن ثم مناط للحكم الشرعي عليهم ؟!!!!!!!

وإن لم تفهم وتقتنع.
أطالبك بالإجابة علي بعض الأسئلة إن كنت من أهل الحق .


ما هو مناط وصف الطاغوت من الكتاب والسنة وإجماع أهل العلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهل الطاغوت كافر أم لا وما الدليل علي ذلك من الكتاب والسنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وما هو دليل إستثنائك للملائكة والأنبياء من وصف الطاغوت ومن تكفيرهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل لا يشترك في مناط الإستثناء من وصف الطاغوت والتكفير الحجر والشجر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ومن كلامك سأبين الباطل عندك .
ومن كلامك سأبين الحق في المسألة.
وإن نقلت من كتب السلف مالا تفهمه ولا تريد أن تقتنع أن وصف الحجر والشجر بالطاغوت مجاز وليس حقيقةً .
سألزمك بإلزامات لا طاقة لك بها .
أجب علي ما سألتك عنه ولا تتهرب واتقي الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
baddan
عضو نشيط


عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 24/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   السبت 14 فبراير - 13:55

بسم الله الرحمان الرحيم. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للاعالمين,
لي مداخلة حول مسالة هل الحجر والملائكة و الانبياء والصالحين الذين عبدوا من دون الله من طرف البعض طواغيت ام لا؟
حسب فهمي لتعريف الطاغوت,وهو أحد التعاريف المعروفة,أنه كل من عبد من دون الله فهو طاغوت.
فبهذه الصفة يكون الحجر و الملائكة و الصالحين وعيسى عليه السلام طواغيت ولو لم يكن على رضاهم.
ولكن,ولكن,ولكن هل سيعاقبون على اتخادهم الهة من دون الله؟
الجواب طبعا لا.فان الله سبحانه وضح هذا بقوله.ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعذون.الانبياء.101.
وقوله.هل جزاء الاحسان الا الاحسان.الرحمان.60
وقوله.للذين احسنوا الحسنى وزيادة.يونس.26
وربما سيوسألون.في كتاب الله ما يدل على ان عيسى عليه وعلى نبينا السلام سيسئل ان كان أمر الناس أن يعبدوه وأمه من دون الله.
والله اعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   السبت 14 فبراير - 14:01

السلام عليكم
أقسمت علي كل من دخل هذه المشاركة ويعلم الحق فيها أن يبينه ولا يكتم الحق .

قال تعالي : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }

قال تعالى: { ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون } (البقرة: 42)

وجاء في المسند من طرقٍ متعدّدَة مرفوعًا إلى النبيّ : ((من سُئل عن علم فكتمَه أُلجم يومَ القيامة بلجام من نار)).

وعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "لا يمنعن رجلاً هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه، أو شهده، أو سمعه".

وعن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: "أوصاني خليلي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بخصال من الخير: أوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم، وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرّاً".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريبة
عضو هام


عدد الرسائل : 96
تاريخ التسجيل : 27/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   السبت 14 فبراير - 15:15

بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة و السلام على خاتم المرسلين

اردت المداخله في ما يخص موضوع الطاغوت و سؤال ان كانت الاشجار و الاحجار المعبودة طواغيت ام لا.

اليس الشيطان هو اكبر الطواغيت و احد رؤوسه الخمسه كما بين ذلك ابن تيميه رحمه الله و اليس الشياطين و الجن تتلبس هذه المعبودات اي الجوامد من شجر و حجر؟

اذن كيف نلغي عنها صفة الطاغوت او نلحقها بها مجازا؟

فلا تجعل شرط العقل و الاراده و الرضى مناطا لاثبات صفة الطاغوت على كل ما يعبد، فليس الشجر و الحجر كالملائكة و الانبياء و الصالحين فاي قياس هذا؟

اتقيس العاقل على غير العاقل؟

اليس يكفي ان الرسول صلى الله عليه و سلم قد اثبت عليها انها طاغوت ، و ارجو ان لا تقول لا و ما لنا نريد اشياء لم يخض الصحابة رضوان الله عليهم فيها انحن احرص على التوحيد منهم ام ماذا؟

ارجو ان لا تاخذوني على بساطة تدخلي فما انا الا طالبة علم في بداياتها الاولى. و ان كان فيه اخطاء فارجو منكم تبيانها لي و جزاكم الله خيرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عروة الوثقى
عضو نشيط


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   السبت 14 فبراير - 17:02


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمدلله الذي أنزل الكتاب ولم يجعل له عوجا والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:-

يا أيها الناس السكوت وعدم التكلم بغير علم أفضل عن التكلم بغير علم، يقول الحق تبارك وتعالى "وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ" و يقول المصطفى (ص) (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّ اَلرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَهْوِي بِهَافِي اَلنَّارِ، أَبَعْدَ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ) وغيره من الآيات والأحاديث الدالة على عدم التكلم بغير علم أو الإنتباه عند إرادة التكلم أو التكلم بالخير أو الصمت، أولاً انصح أبو عبدالله المصري على عدم دفع الناس بالتكلم في شيء قد لا يحيطوا به علم، وقد يؤدي هذا الكلام إلى الكفر أحياناً إن كان لك علم بالمسألة اطرحه ولا تكتم ما عندك إلى أن تسمع من الإخوة كلام لا يرضي الله تعالى، وأنصح الإخوة أن لا يتكلموا بغير علم والأفضل هو التكلم في الشيء الذي تحيط به علم أو إلى حد علمك بالمسألة.

أما الطاغوت عليه لعنة الله هو الشيطان كما قال به عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكما هو أول رؤوس الطواغيت كما قاله الشيخ محمد بن عبد الوهاب وهذه بصفة عامة لأنه هو وراء كل مايعبد من دون الله والداعي إلى ذلك، سواء كان هذا المعبود راضيا أم رافضاً للعبادة التى صرفت إليه، وأما في التفصيل الطاغوت هو كل ما عبد من دون الله وهو راض بالعبادة كما قاله ابن تيمية عليه رحمة رب البرية وهو الصواب، وهذا لايعني أن ما قاله العلماء من أن الطاغوت هو كل ما عبد من دون الله خطأ لأنهم لم يريدوا بذلك دخول الملائكة والمسيح وغيرهم من الصالحين طواغيت حاشاهم أن يقولوا كذلك، "وما ينبغي لهم وما يستطيعون" أن يقولوا أن الملائكة وعيسى طواغيت وقد قال الله تبارك وتعالى "اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَاب النَّار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " فكيف يكون الكفار أولياء الملائكة والمسيح عليهم السلام؟؟؟ وهل الملائكة والمسيح عليهم السلام يخرجوا الناس من النور إلى الظلمات؟؟؟ وهل أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون؟ ومن سبقك أخي إلى هذا الفهم الخاطيء؟ أنصحك أن تتراجع عن هذا القول والفهم على الفور!!! وقال المولى تبارك وتعالى "فَمَنْ يَكْفُر بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاَللَّهِ " فهل نحن مأمورين بالكفر بالملائكة والمسيح وغيرهم من الأنبياء والصالحين؟؟؟

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أن الجبت السحر والطاغوت الشيطان
قال ابن عباس في رواية عطية :الجبت الأصنام والطاغوت تراجمة الأصنام الذين يكونون بين أيديهم يعبرون عنها الكذب ليضلوا الناس. ا.هـ
قال الجوهري :< والطاغوت الكاهن والشيطان وكل رأس في الضلال>
ويقول القرطبي في تفسير قوله تعالى :" اعْبُدُواْ اللّهَوَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ"النحل 26 ( أي اتركوا كل معبود دون الله كالشيطان والكاهن والصنم وكل من دعا إلى الضلال ) أ.هـ
يقول الإمام الطبري < والصواب عندي في الطاغوت أنه كل ذي طغيان على الله فعبد من دون الله ، إما بقهر منه لمن عبده ، وإما بطاعة ممن عبده له>

انظر رحمك الله إلى هؤلاء السلف الصالح لم يقل أحد منهم كما قلت أنت فانتبه انتباهاً شديداً، بل كل ما قاله السلف والعلماء هم أولياء الذين كفر

وأما قول مالك ومن قال بقوله: الطاغوت كل ما عبد من دون الله . فهؤلاء لم يقصدوا بذلك بأن الملائكة والنبيين والصالحين طواغيت ولكن قصدوا بذلك الذي يرضى ولم ينكر لمن عبده له، وهكذا يأول كلامهم رحمهم الله إذ أنهم لم يصرحوا بأن الملائكة والنبيين والصالحين طواغيت، ولو قالوا ذلك لخالفوا صريح كلام رب العامين المريح!!

وأما الشجر والحجر يجوز أن يطلق عليهم طواغيت لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أطلق عليهم بذلك بقوله (وكانوا يسيبونهالطواغيتهم) وقوله (فإذا قضى ضرابه ودعوهللطواغيتوأعفوه من الحمل ) وقوله (كانوا يذبحونهلطواغيتهم) ومن الممتنع أن يسمي الرسول عليه الصلاة والسلام الأصنام طواغيت ولايسموا طواغيت، وكما قال به كثير من السلف والعلماء، ولكن هناك سؤال، كما هو معلوم أن الطاغوت كافر بالنص بل أمرنا أن نكفر به، فهل الشجر والحجر كفار؟

الجواب العلم عند الله ولكن أقول لا يقال بكفرهم لعدة أسباب منها انهم لم يتجاوزا حدهم، وأنهم ليسوا بمكلفين، أنهم يسبحون لله كما هو معلوم، وأيضاً أن الشيطان هو من ورائهم، وأن المشركين يعبدوهم باعتبارهم صور للصالحين وكما أسلفنا أن الصالحين ليسوا بطواغيت فالذي يقال بكفره هو الشيطان وكل من رضي بالعبادة.




والله أعلى وأعلم وأحكم... رب اغفر وارحم أنت خير الراحمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 15 فبراير - 4:44

السلام عليكم
بارك الله في عروة الوثقي والغريبة .
ونزيد علي ما قاله وعلي ما قالته الغريبة بعض التوضيحات .
قالت الغريبة " أليس الشيطان هو أكبر الطواغيت و أحد رؤوسه الخمسه كما بين ذلك أبن تيميه رحمه الله و أليس الشياطين و الجن تتلبس هذه المعبودات اي الجوامد من شجر و حجر؟
اذن كيف نلغي عنها صفة الطاغوت او نلحقها بها مجازا؟ أهـ من كلامها

فسبحان الله تثبتين أن الطاغوت هنا هو الشيطان علي الحقيقة .
ثم تريدين وصف الحجر والشجر بالطاغوت علي الحقيقة أيضاً ؟
رغم أنك أكدتي علي أن الشيطان هوالطاغوت علي الحقيقة فماذا يكون الحجر والشجر إن قلنا عنهم طواغيت هل علي الحقيقة أيضا ؟ أم مجازا ؟
والحقيقة هو الشيطان .
وقالت أيضا :فلا تجعل شرط العقل و الاراده و الرضى مناطا لاثبات صفة الطاغوت على كل ما يعبد، فليس الشجر و الحجر كالملائكة والانبياء و الصالحين فاي قياس هذا؟
اتقيس العاقل على غير العاقل؟أهـ من كلامها

والجواب وما هو مناط الوصف بالطاغوت وما الأمثلة عليه من كتاب الله وأقوال أهل العلم إن لم يكن العقل والأرادة والرضي هو مناط الوصف بالكفر والطغيان أو عكس ذلك ؟؟
ثم ما الفرق بين العاقل وغير العاقل ؟
هلا بينت لنا ما الفرق بين الملائكة والأنبياء بعد موتهم ؟ وبين الحجر والشجر ؟
لماذا يبطل القياس عندك ؟
لماذا ؟
علي العموم : إذا اتفقنا أن الشيطان هو الطاغوت علي الحقيقة هنا لانه يتلبس بالصنم أو الشجر أو لانه هو الداعي لعبادة غير الله .
فنفهم من ذلك أن إطلاق وصف الطاغوت علي الشجر والحجر من باب المجاز .
وليس علي الحقيقة .لأن الشيطان هو الطاغوت علي الحقيقة ؛ أليس كذلك ؟

فنقول ما قاله رسول الله عن الحجر والشجر ولكن مع معرفة أن ما قاله النبي عن الصنم والحجر هو من المجاز لانهم ما كانوا يذبحون أو يعبدون حجارة لا فائدة منها .
بل كانوا يعبدون الشياطين والجن مما قد يظهر لهم بعض الأفعال الشيطانية دلاله علي إستجابته لعبادتهم إياه
فأنا لا أنكر ذلك .
فلا يصح أن يقال عن الحجر والشجر طواغيت ويقصد بذلك الحقيقة .
وإلا لوقعنا في مشاكل كثيرة .

منها كيف نكفر الحجر والشجر .
فالطاغوت كافر .
ومنها كيف نستطيع تحديد مناط الوصف بالطاغوت إن لم يكون بالرضي ؟
طالما أن المناط غير محدد ويدخل فيه من رض ومن لم يرضي.
وكيف نستثني الملائكة والأنبياء في أحكام الدنيا وأنهم ليسوا طواغيت ؟
من أي مناط يتم إستثنائهم ؟
ولما لا يشترك الحجر والشجر في المناط إن كانت العلة مشتركة ؟
كل هذه أسئلة يجب الجواب عليها قبل أن نقول كما قال عروة وثقي : العلم عند الله !!!!!!!!
ورغم ذلك يرجع ويقول : ولكن أقول لا يقال بكفرهم لعدة أسباب منها انهم لم يتجاوزا حدهم، وأنهم ليسوا بمكلفين، أنهم يسبحون لله كما هو معلوم، وأيضاً أن الشيطان هو من ورائهم، وأن المشركين يعبدوهم باعتبارهم صور للصالحين وكما أسلفنا أن الصالحين ليسوا بطواغيت فالذي يقال بكفره هو الشيطان وكل من رضي بالعبادة.
فكل هذا يؤكد الوقوع في تناقض كبير إن حكمنا علي الحجر والشجر أنهم طواغيت علي الحقيقة .
لأن الطاغوت كافر لانه تجاوز حده .
والنبي صلي الله عليه وسلم كان يخاطب قوم من أساس فهمهم للغة هو القول بالمجاز .
وكانوا يعرفون أن النبي ما كان يقصد الحجر والشجر لذاته !!!
وأقررها لم يكن يقصد الحجر والشجر لذاته.
فالحجر والشجر موحدون لله مسبحون له ولكن لا تفقهون تسبيحه .
ارجوا أن أكون وضحت المسألة أكثر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملة الإبراهيمية
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 15 فبراير - 5:02

أنا أدع لأهل العقول والإنصاف أن يقولوا كلمتهم في من أعرض عن النصوص الواضحة والصريحة من أحاديث النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وتجاهلها عمداً و استكباراً

النبي عليه الصلاة والسلام يصف الأصنام بالطواغيت ، والمصري يردها !!!



قولوا كلمتكم يا أهل الحق و مريديه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 15 فبراير - 5:50

بسم الله الرحمن الرحيم :-

أنه من المحال الممتنع أن يطلب الإنسان من حجر يعتقد أنه حجر موات شيئاً،
إلا أن يكون من نزلاء مصحات الأمراض العقلية،
لا يوجد في العالم قبر عبد قط، وإنما يكون المعبود هو المقبور،
ولا يوجد في العالم من يعبد الصور، وإنما تكون العبادة، للشخص أو الذات المصورة، أما الصورة، من حيث هي صورة، فما عبدت قط.

ولكن عبدة الأصنام، وهي نوع مخصوص من التماثيل والصور، يعتقدون أن الآلهة تحل فيها، أو ترتبط على نحو ذاتي بها، أو أن الصنم يمثل الإله ونوب عنه نيابة كاملة، لذلك ساغ هنا، وهنا فقط أن نقول: فلان يعبد الصنم، كما قال الله في القرآن، ومن أصدق من الله قيلاً!

فعبدة الأصنام يعبدون آلهة ترمز إليها تلك الأصنام، أو حلَّت في الأصنام، أو تنوب عنها تلك الأصنام، وينسبون إليها إما الخلق، وإما التصرف، وإما الشفاعة بدون إذن الله، أو أنهم يتمردون على الله ويعجزونه هرباً، أو أنهم ذوي نسب بالله، بنين وبنات وعمات وخالات، أو غير ذلك من المقولات الشركية الكفرية، التي ذكرنا كثيراً منها فيما سلف!
لذلك قال أبو سفيان في أحد: أعل هبل، فأجابه المسلمون: الله أعلى وأجل. ومن المحال الممتنع أن يكون مقصوده تمثال الحجارة الموجود بعيداً في الكعبة على مسيرة تسعة أيام من جبل أحد في المدينة المنورة، بوصفه حجراً أصم، وإنما قصد الإله هبل (وهو في الأرجح تعريب لإله الشمس اليوناني: أبولو) الذي يرمز له ذلك التمثال الموجود في جوف الكعبة آنذاك. ولا نستبعد أن يكون معتقد قريش فيه كمعتقد اليونان: أنه ابن كبير الآلهة، الذي هو المشتري عند اليونان، وهو الله عند العرب، تعالى الله عن ذلك وتقدس!

فأكثر شرك بسطاء المشركين، من أمثال عوام اليونان والهندوس وقريش، كما أسلفنا في باب سابق، هو الاعتقاد بأن الألوهية، كالإنسانية، اسم جنس تتعدد أفراده ويجوز عليهم التناسل والتوالد، كما تختلف مراتب أولئك الأفراد ودرجاتهم: فهذا رئيس، وذاك مرؤوس، وهذا كبير، وذاك صغير، بل هذا ملك، وذالك رقيق مملوك، كالبشر سواء بسواء. وليس القدم أو الأزلية متطلب ضروري لمفهوم الألوهية عند هؤلاء: فالآلهة عندهم تنشأ وتولد، بعد أن كانت معدومة، ولا يستغرب أن تفنى بعد ذلك؛ ومن باب أولى لا يشترط في الإله، عندهم، الكمال أو السلامة من النقص، بل إن نصيب بعض الآلهة من المخازي والفضائح كالزنا والسرقة، وغيرها، أكثر من غيرها!
فلا يستغرب أن يهتف أحدهم: (لبيك لا شريك لك، إلا شريكاً هو لك، تملكه وما ملك)، فهو يعتقد وجود آلهة أخرى، شركاء لله في «الجوهر» أو «العنصر» أو «النسب» أو «الجنس» الإلاهي، وإن كانوا في مرتبة الرقيق المملوك، تماماً كما أن العبد الرقيق المملوك إنسان، وسيده الذي يملكه إنسان أيضاً.
وهذا هو اعتقاد جمهور بسطاء المشركين كالمصريين القدماء، واليونان، وأكثر مشركي العرب، وعوام الهنود، ويجوز عند أكثرهم أن يتزاوج البشر والآلهة منتجين أنصاف آلهة أو عمالقة، كما تتزاوج الآلهة والجن منتجة الملائكة، إلى غير ذلك من العجائب والمخازي!!

كما تختلف الآلهة المزعومة في قدراتها وإختصاصاتها: فهذا إله للشمس، وآخر للحرب، وثالث للبحر، وتلك للحب، وهذه للصيد، والثالثة للموت والفناء، وهذا ينبت الزرع، والآخر يحمي التجار، بل يوجد إله متخصص في رعاية اللصوص، إلى غير ذلك من الأقوال الساقطة المتناقضة المنكرة.

أما العرب العدنانية ــ عرب الشمال ــ وقريشا بالأخص فقد كانت لهم جملة من الآلهه أكثرها إناث ــ كاللات والعزى ومناة وغيرها ــ يعتقدون أنها ملائكة، وأن الملائكة بنات الله، وربما اعتقدوا أن بين الله ــ تعالى عن ذلك ــ وبين الجن نسب ومصاهرة. ولكنهم لقرب عهدهم بالتوحيد، في ملة ابراهيم، كانوا ينسبون أكثر الخلق، والتصرف في الكون إلى الله تبارك وتعالى، لأنه أبو الآلهة وكبيرهم، حسب معتقدهم الفاسد، سبحان الله عما يصفون. هذا ظاهر جداً من مناقشة القرآن لهم، وإيقاعه إياهم في التناقض بسبب ذلك.


ومع نسبة العرب العدنانية ــ وقريشا بالأخص ـ كما أسلفنا، أكثر الخلق، والتصرف في الكون إلى الله تبارك وتعالى فقد كانوا ينسبون بعض ذلك إلى غيره، كنسبة التحكم في الموت، والتقدير إلى «مناة»، إلهة الموت (المنية)، والمتحكمة في مقادير البشر، فضلاً عن نسبتهم هؤلاء الأغيار إلى الله نسبة قرابة وتولد، أي مشاركة في «الجوهر الإلهي» بمعنى أو آخر، كما جاءت بذلك النصوص الثابتة الصحيحة، التي أسلفنا ذكر أكثرها بطولها في بابها، ومنها:
فقد قال البخاري في الجامع الصحيح المختصر: [باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم لقوله: } يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي{، إلى قوله: }عما يعملون{،} بخساً{، نقصاً، قال مجاهد: }وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً{، قال كفار قريش: الملائكة بنات الله، وأمهاتهم بنات سروات الجن! قال الله: }ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون{، ستُحْضَر للحساب].
 وقال الحافظ في «فتح الباري شرح صحيح البخاري»: [قوله باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم أشار بهذه الترجمة إلى اثبات وجود الجن وإلى كونهم مكلفين ... إلخ) في كلام طويل، إلى قوله: (قوله: (وقال مجاهد وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا الخ)) وصله الفريابي من طريق بن أبي نجيح عن مجاهد به وفيه فقال أبو بكر: (فمن أمهاتهم؟!)، قالوا: (بنات سروات الجن!) ...الخ، وفيه قال علمت الجن أنهم سيحضرون للحساب قلت وهذا الكلام الأخير هو المتعلق بالترجمة وسروات بفتح المهملة والراء جمع سرية بتخفيف الراء أي شريفة]، انتهى كلام الحافظ.
 وفي «فتح الباري شرح صحيح البخاري»: [... قال أبو عبيدة في قوله تعالى ان يدعون من دونه إلا إناثا: (الا الموات حجراً أو مدراً أو ما أشبه ذلك والمراد بالموات ضد الحيوان)، وقال غيره: (قيل لها إناث لأنهم سموها مناة واللات والعزى وإساف ونائلة ونحو ذلك)، وعن الحسن البصري: لم يكن حي من أحياء العرب الا ولهم صنم يعبدونه يسمى أنثى بني فلان! وسيأتي في الصافات حكاية عنهم أنهم كانوا يقولون الملائكة بنات الله، تعالى الله عن ذلك، وفي رواية عبد الله بن أحمد في مسند أبيه عن أبي بن كعب في هذه الآية قال مع كل صنم جنية، ورواته ثقات]،


قلت: هذا هو عين قولنا: مع كل صنم كائن خفي من الجن، والجن كائنات إلهيه، وإلا كيف يمكن لله، تعالى وتقدس، أن يصاهر إليهم، إلا إذا كانوا من جنسه أو نوعه أو صنفه، وإن لم يكونوا من قبيلته؟!
وقال البخاري في «الجامع الصحيح المختصر»: باب تفسير سورة الصافات. وقال مجاهد: }وبين الجنة نسبا{، قال كفار قريش: الملائكة بنات الله وأمهاتهم بنات سروات الجن!
 وفي «فتح الباري شرح صحيح البخاري»: [قوله باب وقالوا أتخذ الله ولدا سبحانه كذا للجميع وهي قراءة الجمهور، وقرأ بن عامر: قالوا بحذف الواو، واتفقوا على أن الآية نزلت فيمن زعم أن لله ولداً من يهود خيبر ونصارى نجران ومن قال من مشركي العرب الملائكة بنات الله فرد الله تعالى عليهم].
 وفي «تفسير الجلالين»: ونزل في النضر بن الحارث وجماعته: }ومن الناس من يجادل في الله بغير علم{، قالوا: الملائكة بنات الله، والقرآن أساطير الأولين، وأنكروا البعث وإحياء من صار ترابا!
 وفي «تفسير الجلالين»: }وجعلوا له من عباده جزءً{، حيث قالوا: الملائكة بنات الله، لأن الولد جزء من الوالد، والملائكة من عباده تعالى، }إن الإنسان {، القائل ما تقدم }لكفور مبين {، بين ظاهر الكفر!
 وفي «تفسير الجلالين»: }إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى{، حيث قالوا هم بنات الله
يتبع .
!
[b][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 15 فبراير - 5:58

" الطاغوت " وحكمه كما ورد به القرآن الكريم ملتزمين بما ألزمنا الله به مسلمين صاغرين سامعين مطعين والله يهدي السبيل .
فالطاغوت كلمة وردت بالقرآن الكريم – وكما أشار إلى ذلك المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم في ثمانية مواضع وهي قوله تعالى :
{ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ}البقرة 256
{وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ }البقرة 257
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} النساء 51
{يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ}النساء 60
{وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ}النساء 76
{وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} المائدة 60
{أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ}النحل 26
{وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى}الزمر 17
هذا وبمراجعة كلمة الطغيان في القرآن الكريم :
( ذلك وبإستخدام المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم )
نجد أن القرآن العظيم لم ينسب كلمة الطغيان إلا إلى الكفرة الظلمة .
وذلك كقوله تعالى:{اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى } الآية طه
{وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَاد الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَاد} الآية الفجر
{وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْماً طَاغِينَ}
{هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ } ص
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ } القلم
{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً لِلْطَّاغِينَ مَآباً } النبأ
وقوله تعالى:
{وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى}النجم
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا}الشمس
• وأما نفي الطغيان عن الفئة المؤمنة – كما قال تعالى:
{فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ}هود 112
" وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي " طه 81
" مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى " النجم

مما سبق يتأكد أن : الطاغوت كافر بل هو رأس الكفر .
وأن هذا الحكم ينطبق عليه تمام الإنطباق لغةً / شرعاً
فلغةً - وكما إتضح – لأنه تجاوز كل حد وكما قال الطبري:
( عدا قدره فتجاوز حده ) .
ومجاوزة الحد إن كانت في مرحلة غير مكفرة ، فإن المرحلة التي تعداها الطاغوت هي المكفرة بالتأكيد وببداهة العقل والنقل لأنه ليس بعدها مجاوزة .
وشرعاً – لأن الله تعالى وصف لنا الطاغوت مختاراً له هذا الوصف كرأس كفر وضلال وجعل الإيمان بالله تعالى يرتبط بالكفر بالطاغوت والبراءة منه ومعاداته والبراءة من أهله ومعاداتهم .
ويكفي لبيان ذلك شرعاً على نحو قاطع أن المولى عز وجل ذكر أن :
{اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُر ِوَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة257
فالله ولي الذين آمنوا ، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت .
والله يخرج الذين آمنوا من الظلمات إلى النور ، والطاغوت يخرج الناس من النور إلى الظلمات .
فما ظنكم بمن يخرج الناس من الإيمان إلى الكفر ؟!
وإذا كان من الكفر مولاة المشركين أو بعضهم أو اليهود أو النصارى ، حتى أن المولى عز وجل يحذرنا ويقول : {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} المائدة .
فالذين كفروا أولياؤهم الطاغوت .
فالعلم على كفر الكافرين في هذه الآية ولائهم للطاغوت .
فهل يكون من تولاه كافراً ؟
ولكنه هو شخصياً – أي الطاغوت – لا يكون كافراً ؟!

وهناك بعض الناس قالو إن القرآن الكريم لم يلزمنا بتكفير الطاغوت بل ألزمنا بالكفر بالطاغوت .
وتكفيره شــيء
والكفر به شيء آخر
وجعل من القول بكفر الطاغوت قول غير مقطوع به - حسب زعمه – ولا دليل عليه زاعماً أن من قال بكفر الطاغوت - إستناداً إلى هذه الآيات البينات – قد قد إفترى على الله كذباً من حيث أن الله تعالى أوجب الكفر به لا تكفيره .

قالو :
أن الشاطبي يقول : ( أن الأصل إذا إضطرب في بعض جوانبه أو تطبيقاته فإنه لا يعد أصلاً .. )
وأنه بناءاً على ما قرره الشاطبي رحمه الله : أن تكفير الطاغوت ليس أصلاً في دين الله بدليل أنه لو كان الأمر كذلك لوجب تكفير عيسى وعزير والملائكة والصالحين من جانب .
وأيضاً تكفير الشجر والحجر والشمس والقمر والنجوم من جانب آخر لأن كل من هذه الأشياء عبدت من دون الله ، ولم يمكن تكفير الأنبياء ، والصالحين والملائكة ، ولم يمكن تكفير الحجر والشجر والشمس والقمر ، فإن ذلك يدل على أن تكفير الطاغوت ليس أصلاً في الدين ، هذا ويصر صاحب هذا الفكر أن يسمي عيسى بن مريم عليه وعلى رسول الله الصلاة والسلام ؛ وكما يسمي عزيراً والصالحين طواغيت إصراراً منه على إدخالهم في هذا المسمى ليتسنى له التشكيك بعد ذلك في هذا الأصل الخطير ونحن ابتداءاً نبرأ إلى المولى عز وجل من القول والقائل فنبرأ إلى الله من تسمية عيسى بن مريم والصالحين والملائكة طواغيت بل نعلم براءة هؤلاء – عليهم جميعاً رحمة الله – ممن دعاهم من دون الله أو إستغاث بهم . . .

وأنهم جميعاً سيقولون يوم القيامة أمام المولى عز وجل : { قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ} سبأ41 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 15 فبراير - 6:05

ومن هنا يفهم أن تسمية الأصنام والأوثان والتي من الحجر أوالشجر الذي لا ينفع ولا يضر طاغوت أو طواغيت بالرغم من أنها لم تذنب بل إنها تسبح ربها وخاصة أنها لا يمكن أن يقال عنها أنها تجاوزت حدها وطغت فهي لا إرادة لها ولا فعل ولا مشيئة كما أنها ليست محل لأجراء الأحكام الشرعية ذلك أنه من المعلوم أن الأحكام الشرعية مخاطب بها المكلفون أي العاقلون فكل من ليس بمكلف لا يعد مخاطباً بالأحكام الشرعية وذلك من المشهور المعلوم من الدين بالضرورة .
ولهذا لا نقول لشجر أو حجر أنه كافر أو مشرك أو حتى مسلم .
أما تسميته طاغوتاً لكونه يعبد من دون الله فذلك من المجاز والذي قال فيه القرطبي رحمه الله : ( الخطاب للأصنام وعبدتها لأن الأصنام وإن كانت جمادات فقد يخبر عنها بكنايات الآدميين ) .
خاصة وأنه يقول قبل ذلك : ( أن النار لا تكون عذاباً على الأصنام ولا عقوبة لأنها لم تذنب ولكن تكون عذاباً على من عبدها ).أ.هـ


[b]اللهم أهدنا الي ما إختلفنا فيه من الحق ولا تطمس علي قلوبنا فنجادل ونماري لنصرة أنفسنا وأهوائنا .
اللهم أطمس علي قلوب من عرف الحق وجادل عنه لنصرة نفسه وهواه أو لكرهه لمن جاء بالحق علي لسانه
.[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 15 فبراير - 6:45


وأخيرا .
إن قال الملة الإبرهيمية مصراً أن الأصنام طواغيت علي الحقيقة وليس مجازاً .
نسأله بعض الأسئلة ونلزمه ببعض الإلزامات .
وعليه الأجابة عنها .
والأسئلة أيضا موجهه لكل أعضاء المنتدي وكل من له عقل ولكل عامي من الموحدين .


هل الطاغوت كافر أم مسلم ؟
وما الدليل علي وجود طاغوت مسلم إن كان ؟

وإن قلت أن الطاغوت كافر ولا يوجد طاغوت مسلم موحد لله أبدا

سألناك مرة أخري .

إن كان الطاغوت كافر .
فهل الحجر والشجر طواغيت لهم نفس حكم الكفر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم طواغيت موحدين مسبحين لله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم ماذا هو حكمهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ثم نسأله
الطاغوت مشتق من الطغيان ومجاوزة الحد .
فهل الحجر والشجر طغي وتجاوز حده مع الله عز وجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وهل الطاغوت معذب يوم القيامة علي طغيانه علي الله ؛ أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فإن كان الطاغوت معذب يوم القيامة علي ما إقترفه من طغيان .
فهل الحجر والشجر معذب يوم القيامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعلي أي ذنب يعذب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ثم نسأله .

الطاغوت علي حد قولك هو كل ما عبد من دون الله وآلههُ الناس .
فهل الملائكة والأنبياء طواغيت لأن الناس عبدوهم وألهوهم من دون الله ؟؟؟؟؟؟؟

وإن استثنيت الملائكة والأنبياء لعلةً - عدم الرضي -
فلماذا لا يستثني الحجر والشجر رغم إشتراكه في نفس العلة ؟ عدم الرضي !!!


قال شيخ الإسلام بن تيمية ( وَطَلَبُ الْفِرَقِ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ مُمْتَنِعٌ . وَبَيْنَ الْمُتَقَارِبَاتِ عُسْرٌ . فَالْمَطْلُوبُ إمَّا مُتَعَذِّرٌ أَوْ مُتَعَسِّرٌ . فَإِنْ كَانَ مُتَعَذِّرًا بَطَلَ بِالْكُلِّيَّةِ . وَإِنْ كَانَ مُتَعَسِّرًا فَهُوَ بَعْدَ حُصُولِهِ لَيْسَ فِيهِ فَائِدَةٌ زَائِدَةٌ عَلَى مَا كَانَ يُعْرَفُ قَبْلَ حُصُولِهِ ) .

ارجوا من الله أن يجيب الملة الإبراهيمية علي ما سألناه عنه حتي نلزمه بإلزامات قوله .
وألا يتهرب من الإجابة كلها دون أن يترك شئ .
وليكن رأس في طلب الحق لا أن يكون رأس في الجدال وطلب الباطل لرغبات شخصية .

انتطر من كل أعضاء المنتدي وكل من شهد المشاركة أن لا يكتم الحق ويبينه

كما قال تعالي قال تعالي : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }

قال تعالى: { ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون } (البقرة: 42)

وجاء في المسند من طرقٍ متعدّدَة مرفوعًا إلى النبيّ : ((من سُئل عن علم فكتمَه أُلجم يومَ القيامة بلجام من نار)).


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عروة الوثقى
عضو نشيط


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأحد 15 فبراير - 14:56

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين...

قال أبو عبدالله (((
كل هذه أسئلة يجب الجواب عليها قبل أن نقول كما قال عروة وثقي : العلم عند الله !!!!!!!!
ورغم ذلك يرجع ويقول : ولكن أقول لا يقال بكفرهم لعدة أسباب منها
)))


ألا تخاف الله عز وجل يا رجل، ما العيب فيما ذكرته؟ إن قلت العلم عند الله صدقت، وإن قلت الشجر والحجر طواغيت صدقت وإن قلت لا يقال بكفر الشجر والحجر صدقت، ما المشكلة عندك؟

على كل حال أتمنا أن تخبرني فيما أخطأت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملة الإبراهيمية
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الإثنين 16 فبراير - 1:47

أرجو من الأعضاء والقراء الكرام الإطلاع على كلام المصري حتى تعرفوا صدق كلامي و صواب رأيي فيه
وأن لا تقرأوا قراءة عابرة أو سريعة لمثل هؤلاء

انظروا لهذا الكلام ومدى جرأته على الكفر و سب الله بعلم أو بغير علم حيث قال :


" قلت: هذا هو عين قولنا: مع كل صنم كائن خفي من الجن، والجن كائنات إلهيه، وإلا كيف يمكن لله، تعالى وتقدس، أن يصاهر إليهم، إلا إذا كانوا من جنسه أو نوعه أو صنفه، وإن لم يكونوا من قبيلته؟! "




وأطالب مشرف المنتدى بالتدخل وإيقاف هذا الشخص عند حده وردعه



فإنه لم يكتف برد الأحاديث الصحاح بل تمادى إلى سب الله عدواً و ظلماً



اللهم إني أبرأ إليك من هذا الشخص ومن قوله و معتقده


سبحان الله و تقدس ، وتعالى عمّا يقول الظالمون علواً كبيراً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الإثنين 16 فبراير - 4:22

السلام عليكم
الملة الإبراهيمية .
قال من قد سلف :
( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه و لا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، و لا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [جامع بيان العلم و فضله].

أما عن ما نقلته عني مقتطع ذلك من سياق الموضوع .
فهو كان حكاية وإخبار وتأكيد لما ذكرته عن معتقد المشركين في الملائكة والجن وأنهم يعتقدون أن الملائكة، بنات الله، وربما اعتقدوا أن بين الله ــ تعالى عن ذلك ــ وبين الجن نسب ومصاهرة
وهذا هو كلامي بالنص كاملا .


أما العرب العدنانية ــ عرب الشمال ــ وقريشا بالأخص فقد كانت لهم جملة من الآلهه أكثرها إناث ــ كاللات والعزى ومناة وغيرها ــ يعتقدون أنها ملائكة، وأن الملائكة بنات الله، وربما اعتقدوا أن بين الله ــ تعالى عن ذلك ــ وبين الجن نسب ومصاهرة. ...... حسب معتقدهم الفاسد، سبحان الله عما يصفون. هذا ظاهر جداً من مناقشة القرآن لهم، وإيقاعه إياهم في التناقض بسبب ذلك.

ومع نسبة العرب العدنانية ــ وقريشا بالأخص ـ كما أسلفنا، أكثر الخلق، والتصرف في الكون إلى الله تبارك وتعالى فقد كانوا ينسبون بعض ذلك إلى غيره، كنسبة التحكم في الموت، والتقدير إلى «مناة»، إلهة الموت (المنية)، والمتحكمة في مقادير البشر، فضلاً عن نسبتهم هؤلاء الأغيار إلى الله نسبة قرابة وتولد، أي مشاركة في «الجوهر الإلهي» بمعنى أو آخر، كما جاءت بذلك النصوص الثابتة الصحيحة، التي أسلفنا ذكر أكثرها بطولها في بابها، ومنها:

 فقد قال البخاري في الجامع الصحيح المختصر
: [باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم لقوله: } يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي{، إلى قوله: }عما يعملون{،} بخساً{، نقصاً، قال مجاهد: }وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً{، قال كفار قريش: الملائكة بنات الله، وأمهاتهم بنات سروات الجن! قال الله: }ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون{، ستُحْضَر للحساب].

وقال الحافظ في «فتح الباري شرح صحيح البخاري»:
[قوله باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم أشار بهذه الترجمة إلى اثبات وجود الجن وإلى كونهم مكلفين ... إلخ) في كلام طويل، إلى قوله: (قوله: (وقال مجاهد وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا الخ)) وصله الفريابي من طريق بن أبي نجيح عن مجاهد به وفيه فقال أبو بكر: (فمن أمهاتهم؟!)، قالوا: (بنات سروات الجن!) ...الخ، ... انتهى كلام الحافظ.

 وفي «فتح الباري شرح صحيح البخاري»: [... قال أبو عبيدة في قوله تعالى ان يدعون من دونه إلا إناثا: (الا الموات حجراً أو مدراً أو ما أشبه ذلك والمراد بالموات ضد الحيوان)، وقال غيره: (قيل لها إناث لأنهم سموها مناة واللات والعزى وإساف ونائلة ونحو ذلك)، وعن الحسن البصري: لم يكن حي من أحياء العرب الا ولهم صنم يعبدونه يسمى أنثى بني فلان! وسيأتي في الصافات حكاية عنهم أنهم كانوا يقولون الملائكة بنات الله، تعالى الله عن ذلك، وفي رواية عبد الله بن أحمد في مسند أبيه عن أبي بن كعب في هذه الآية قال مع كل صنم جنية، ورواته ثقات]،

قلت: هذا هو عين قولنا:- أي حكايتنا عن المشركين ومعتقدهم الفاسد - مع كل صنم كائن خفي من الجن، والجن كائنات إلهيه،- كما يعتقد المشركين - وإلا كيف يمكن لله، تعالى وتقدس، أن يصاهر إليهم، إلا إذا كانوا من جنسه أو نوعه أو صنفه، وإن لم يكونوا من قبيلته؟!

 وقال البخاري في «الجامع الصحيح المختصر»: باب تفسير سورة الصافات. وقال مجاهد: }وبين الجنة نسبا{، قال كفار قريش: الملائكة بنات الله وأمهاتهم بنات سروات الجن!
 وفي «فتح الباري شرح صحيح البخاري»: [قوله باب وقالوا أتخذ الله ولدا سبحانه كذا للجميع وهي قراءة الجمهور، وقرأ بن عامر: قالوا بحذف الواو، واتفقوا على أن الآية نزلت فيمن زعم أن لله ولداً من يهود خيبر ونصارى نجران ومن قال من مشركي العرب الملائكة بنات الله فرد الله تعالى عليهم].

وفي «تفسير الجلالين
»: }وجعلوا له من عباده جزءً{، حيث قالوا: الملائكة بنات الله، لأن الولد جزء من الوالد، والملائكة من عباده تعالى، }إن الإنسان {، القائل ما تقدم }لكفور مبين {، بين ظاهر الكفر!
فهل فهمت المقصود من كلامي

ومازلت أطالبك انت ومن تبعك علي القول بأن الشجرو والحجر طاغوت .
الإجابة عما سألتك عنه فلا تتهرب من الإجابة عن ما سألتك بمواضيع أخري .

إذا لَم يُعْجِبْكَ شَيْءٌ مِنْ كَلامِي ؛ فَتَجَاوَزْ إلى ما يُعْجِبُكَ مِنْهُ ، وَاسْتَغفِرْ لي بِحِلْمٍ ، وَصَحِّحْ لي (بِعِلْمٍ)
.
‏اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ‏


.
[/color]


عدل سابقا من قبل أبو عبد الله المصري في الإثنين 16 فبراير - 8:54 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الإثنين 16 فبراير - 4:28

وها هي نفس الأسئلة يا الملة الإبرهيمية إن كنت مصراً أن الأصنام طواغيت علي الحقيقة وليس مجازاً .
وعليك الأجابة عنها .
والأسئلة أيضا موجهه لكل أعضاء المنتدي وكل من له عقل ولكل عامي من الموحدين .


هل الطاغوت كافر أم مسلم ؟
وما الدليل علي وجود طاغوت مسلم إن كان ؟
وإن قلت أن الطاغوت كافر ولا يوجد طاغوت مسلم موحد لله أبدا


سألناك مرة أخري .

إن كان الطاغوت كافر .
فهل الحجر والشجر طواغيت لهم نفس حكم الكفر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم طواغيت موحدين مسبحين لله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم ماذا هو حكمهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ثم نسألك
الطاغوت مشتق من الطغيان ومجاوزة الحد .
فهل الحجر والشجر طغي وتجاوز حده مع الله عز وجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهل الطاغوت معذب يوم القيامة علي طغيانه علي الله ؛ أم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فإن كان الطاغوت معذب يوم القيامة علي ما إقترفه من طغيان .
فهل الحجر والشجر معذب يوم القيامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعلي أي ذنب يعذب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ثم نسأله .

الطاغوت علي حد قولك هو كل ما عبد من دون الله وآلههُ الناس .
فهل الملائكة والأنبياء طواغيت لأن الناس عبدوهم وألهوهم من دون الله ؟؟؟؟؟؟؟

وإن استثنيت الملائكة والأنبياء لعلةً - عدم الرضي -
فلماذا لا يستثني الحجر والشجر رغم إشتراكه في نفس العلة ؟ عدم الرضي !!!


قال شيخ الإسلام بن تيمية ( وَطَلَبُ الْفِرَقِ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ مُمْتَنِعٌ . وَبَيْنَ الْمُتَقَارِبَاتِ عُسْرٌ . فَالْمَطْلُوبُ إمَّا مُتَعَذِّرٌ أَوْ مُتَعَسِّرٌ . فَإِنْ كَانَ مُتَعَذِّرًا بَطَلَ بِالْكُلِّيَّةِ . وَإِنْ كَانَ مُتَعَسِّرًا فَهُوَ بَعْدَ حُصُولِهِ لَيْسَ فِيهِ فَائِدَةٌ زَائِدَةٌ عَلَى مَا كَانَ يُعْرَفُ قَبْلَ حُصُولِهِ ) .

ارجوا من الله أن يجيب الملة الإبراهيمية علي ما سألناه عنه حتي نلزمه بإلزامات قوله .
وألا يتهرب من الإجابة كلها دون أن يترك شئ .
وليكن رأس في طلب الحق لا أن يكون رأس في الجدال وطلب الباطل لرغبات شخصية .
انتطر من كل أعضاء المنتدي وكل من شهد المشاركة أن لا يكتم الحق ويبينه

كما قال تعالي قال تعالي : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }

قال تعالى: { ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون } (البقرة: 42)

وجاء في المسند من طرقٍ متعدّدَة مرفوعًا إلى النبيّ : ((من سُئل عن علم فكتمَه أُلجم يومَ القيامة بلجام من نار)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الخميس 19 فبراير - 2:59

السلام عليكم


تنبيه من الإدارة



ننبه الأعضاء إلى أن المنتدى وجد أساسا لكشف الكفر والضلال والباطل ومن ثمّ إبطاله عن طريق الحوار العلمي، ولا يتسنى لنا ذلك إلا بالإستماع إلى من يخالفنا وإعطائه الفرصة لإظهار ما لديه.

ومهمة الإدارة هي السهر على ضمان حوار جاد يكون للجميع الفرصة في الكلام، ولا يمكن إسكات أي عقيدة مهما كانت إلا بالدليل لا بتكميم الأفواه وهذه مهمة المتحاورين.

فلا يمكن دعوة نصراني يقول أن الله -عز وجل- ثالث ثلاثة إلا بالإستماع إليه، أما مسألة الإقتناع فكل إنسان مسؤول عن نفسه أمام الله
والله ولي التوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الأربعاء 20 مايو - 23:40

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى
أما بعد:
السلام عليك يا الملة الإبراهيمية وعلى جميع الموحدين الذين كفروا بالطواغيت وعبدوا الله وحده لا شريك له وتبرؤا من الشرك وأهله وأبغضوهم وعادوهم لله رب العالمين .
وها أنا أحب أن أبين عقيدتي في هذا المنتدى حتى يعرفني كل من هو من المسلمين لنكون أعوانا وأنصارا وأحبابا في دين الله
فأنا ممن كفر بالطاغوت وأمن بالله عز وجل
كفرت بالطاغوت فلم أتحاكم إليه في جزئية من جزئيات الحياة ولم أخضع له ولا لغيره يوما من الأيام بعد أن هداني الله لدينه القويم ولم أدخل في منظمة من منظماته ولم أحني ظهري ولم أطأطي رأسي لأحد يوما من الأيام ولله الحمد والمنة
وأنا أكفّر المشركين وأتبرأ من الشرك وأهله
وأكفر من لم يكفر المشركين
ولا أعذر بالجهل في المسائل المعلومة من الدين بالضرورة
وأكفر كل من دخل في مدارس الطواغيت التي تدرس الكفر
وأكفر الدول عربية كانت أم أعجمية وليس هناك مسلما في دول الكفر حتى يتبين لنا إسلامه
وهؤلاء الذين يتسمون بالعلماء فهم عندنا كفار لأنهم لم يتبين لنا إسلامهم ووالله ما سمعنا منهم غير المواعظ والأمور الفقهية وأما الإسلام فما سمعناه من أحد منهم بل سمعنا من بعضهم الكفر والله المستعان
ويا ليت الكل يبين لنا عقيدته حتى يعرف بعضنا بعضا وكل ذلك من أجل التعاون والنصرة والمحبة والدعوة ومساعدة بعضنا البعض عبر المنتدى وعبر الإيميل
والله المعين
والآن ندخل في الموضوع:
قولك يا ابا عبد الله عن أخينا الملة الإبراهيمية !!!!!!
أنت فعلا إنسان غريب الطبع .قلت لك القول على الحجر والشجر طواغيت قول مجازوليس حقيقة.
أقول لك صدقت في قولك أنت فعلا غريب
فأخينا غريب بعقيدته لفساد عقائد الناس
غريب بسنته لفساد بدع الناس
غريب بطاعته لفساد معاصي الناس
وإن كنت لا تقصد هذا وما قصدت إلا الذم ولا حول ولا قوة إلا بالله
فبارك الله في أخينا الملة الإبراهيمية كم أجاد وأفاد وكلامه أوضح الواضحات وهو أوضح من الشمس في رابعة النهار ولكن الخلل فيمن لم يفهم كلامه فبارك الله في أخينا الملة الإبراهيمية
قال أبو عبد الله المصري:
وليس هذا هو الخلاف الرئيسي بيني وبين الملة الإبراهيمية .
فالخلاف معه في إطلاق وصف الطاغوت على مالا عقل له ولا اختيار ولا يدعو الناس لعبادته من دون الله كالحجارة التي يدعي الملة الإبراهيمية أنها طواغيت من دون الله
أقول وبالله التوفيق:
لقد صدق أخينا الملة الإبراهيمية في قوله عن الحجارة وما لا عقل له إذا عبدت صارت طواغيت وهذا ليس كلامنا نحن ولكنه كلام نبينا صلى الله عليه وسلم وليس بعد كلامه صلى الله عليه وسلم كلام وليس بعد قوله صلى الله عليه وسلم قول
قال ابن تيمية رحمه اللـه: الطاغوت فعلوت من الطغيان، والطغيان: مجاوزة الحد وهو الظلم والبغي. فالمعبود من دون اللـه إذا لم يكن كارهاً لذلك طاغوت. ولهذا سمى النبي -صلى الله عليه وسلم- الأصنام طواغيت في الحديث الصحيح، لما قال: "ويتبع من يعبد الطواغيت الطواغيت" . والمطاع في معصية اللـه، والمطاع في اتباع غير الهدى ودين الحق، هو طاغوت. ولهذا سمى من تُحوكم إليه من حاكم بغير كتاب اللـه طاغوت، وسمى فرعون وعاداً طغاة. الفتاوى: 28/200
فانظر هداك الله لقول ابن تيمية وفهمه لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : فالمعبود من دون اللـه إذا لم يكن كارهاً لذلك طاغوت. ولهذا سمى النبي -صلى الله عليه وسلم- الأصنام طواغيت في الحديث الصحيح، لما قال: "ويتبع من يعبد الطواغيت الطواغيت"
فنحن والله لسنا أفقه ولا أعلم من علماؤنا فقد فهموا من الحديث أن المعبودات من دون الله مع أنها جمادات لا تعقل تسمى طواغيت لأنها لم تكن كارهة لذلك وقد سماها نبينا عليه السلام طواغيت والمقصود بالطواغيت الأصنام كما في الحديث فاتنبه
وفي فتح البارئ
قوله (ومن كان يعبد الطواغيت) الطواغيت جمع طاغوت وهو الشيطان والصنم ويكون جمعا ومفردا ومذكرا ومؤنثا
قلت: ومعلوم أن الصنم عُبد وهو غير راض إذ هو لا يعقل يا أبا عبد الله ومع ذا سمي طاغوت
وجاء فيه أيضا
... وأما الطواغيت فوقع فى حديث أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه من طريق هشام بن حسان عن الحسن البصري عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعا"لا تحلفوا بالطواغيت ولا بآبائكم"وفى رواية مسلم وابن ماجه"بالطواغي"وهو جمع طاغية والمراد الصنم، ومنه الحديث الآخر"طاغية دوس"أى صنمهم، سمى باسم المصدر لطغيان الكفار بعبادته لكونه السبب فى طغيانهم، وكل من جاوز الحد فى تعظيم أو غيره فقد طغى، ومنه قوله تعالى (إنا لما طغى الماء) ، وأما الطواغيت فهو جمع طاغوت وقد تقدم بيانه فى تفسير سورة النساء.
قلت : تنبه يا أبا عبد الله لقول ابن حجر وهو: سمى باسم المصدر لطغيان الكفار بعبادته لكونه السبب فى طغيانهم.
وأما قولك: ولهذا لا نقول لشجر أو حجر أنه كافر أو مشرك أو حتى مسلم أما تسميته طاغوتاً لكونه يعبد من دون الله فذلك من المجازوالذي قال فيه القرطبي رحمه الله : ( الخطاب للأصنام وعبدتها لأن الأصنام وإن كانت جمادات فقد يخبر عنها بكناياتالآدميين ) .
فهذا إما أن يكون تلبيسا منك أو عدم فقه لتفسير الآية الكريمة عند القرطبي
فقولك: أما تسميته طاغوتاً لكونه يعبد من دون الله فذلك من المجازوالذي قال فيه القرطبي رحمه الله : ( الخطاب للأصنام وعبدتها لأن الأصنام وإن كانت جمادات فقد يخبر عنها بكناياتالآدميين ) .
فالقرطبي رحمه الله لم يذكر أن تسميتها طاغوتا هنا لا مجازا ولا حقيقة أي الأصنام فهذا تخليط منك في تسمية الطاغوت مجازا مع كلام القرطبي (وإن كانت جمادات فقد يخبر عنها بكنايات الآدميين) لتوهم أن المجاز من كلام القرطبي وأنى لك هذا فأين ذكر الطاغوت مجازا في كلام القرطبي ؟؟؟ والكناية هنا الخطاب وانظر قوله (ويجوز أن يقال: الخطاب للأصنام وعبد تها؛ لأن الأصنام وإن كانت جمادات فقد يخبر عنها بكنايات الآدميين )
فالقرطبي رحمه الله ذكر قوله تعالى:
{أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} أي فيها داخلون. (فقال) والخطاب للمشركين عبدة الأصنام؛ أي أنتم واردوها مع الأصنام. ويجوز أن يقال: الخطاب للأصنام وعبد تها؛ لأن الأصنام وإن كانت جمادات فقد يخبر عنها بكنايات الآدميين. وقال العلماء: لا يدخل في هذا عيسى ولا عزير ولا الملائكة صلوات الله عليهم؛ لأن “ما” لغير الآدميين. فلو أراد ذلك لقال: “ومن”. قال الزجاج: ولأن المخاطبين بهذه الآية مشركو مكة دون غيرهم.
الآيتان: 99 - 100 {لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ، لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ}
قوله تعالى: {لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا} أي لو كانت الأصنام آلهة لما ورد عابدوها النار. وقيل: ما وردها العابدون والمعبودون؛ ولهذا قال: {وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ}.

فالقرطبي رحمه الله ذكر أن الجمادات قد يخبر عنها بكنايات الآدميين لأن الآية ذكرت العابدين والمعبودات بقوله أنتم لها واردون فالخطاب هنا قيل للمشركين وقيل الخطاب للأصنام وعابديها فهنا خاطبها وكأنها من الآدميين فهذه الكناية
وأما ما ذكرته من أن وصف الحجر والشجر بالطاغوت مجاز وليس حقيقة بقولك:
قلت لك القول على الحجر والشجر طواغيت قول مجازوليس حقيقة.
أقول:
قال القرطبي بعد أن ذكر قول الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم في الصيام:
إنك تواصل، فأخبر أنه يطعم ويسقى.
قال:
وظاهر هذه الحقيقة: أنه صلى اللّه عليه وسلم يؤتى بطعام الجنة وشرابها. وقيل: إن ذلك محمول على ما يرد على قلبه من المعاني واللطائف، وإذا احتمل اللفظ الحقيقة والمجاز فالأصل الحقيقة حتى يرد دليل يزيلها.
والشاهد قوله: وإذا احتمل اللفظ الحقيقة والمجاز فالأصل الحقيقة حتى يرد دليل يزيلها.
وذكر رحمه كلاما ثم قال:
لأنه لا يخرج الشيء إلى المجاز ومعناه صحيح في الحقيقة.
فلماذا تحاول صرف الحقيقة حقيقة وصفها بأنها طواغيت مع ما ذكر لك أخينا من الأحاديث وما ذكرناه لك من شرح ابن تيمية وكذلك ما ذكرناه من كلام ابن حجر في الفتح ويكفي ما ذكره أخينا من الأدلة
والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الخميس 21 مايو - 5:49


الأخ ناجي بارك الله فيك ومرحبا بك .
كان كلامي مع الملة الإبراهيمية
عن تعريف الطاغوت والذي كتبه هو بنفسه وأظنك لا تخالفه فيه .

فالأخ قال :- وأصل معنى الطاغوت في اللغة مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد كما قال الله جل و علا في الآية الكريمة ( إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ ) لأن هذا الطاغوت ماهو إلا عبد مخلوق ضعيف ، فلما تجاوز حده من مخلوق إلى إله طغى وصار طاغوتاً
وقال أمثله علي كلامه :- الكاهن ، طاغوت ، لأنه نازع الله في صفة من صفاته وهي علم الغيب
وقال :- الساحر ، طاغوت ، لأنه نازع الله في صفة من صفاته وهي القدرة والإيجاد
وقال :- الذي يحكم بغير ما أنزل الله ، طاغوت ، لأنه نازع الله في صفة من صفاته وهي الحكم والتشريع
وكنت أطالبه بالإجابة علي بعض الأسئلة وأطالبك انت الان إن كنت من أهل الحق والإنصاف بالإجابة عليها .
فهل وضحت لنا كيف أن الوثن والحجر تجاوز حده علي الله .
وما هذا التجاوز والمنازعة من الوثن والحجر والصنم لله ؟؟؟؟
فهل بينت لنا ما الذي فعله الوثن والحجرالذي ليس له عقل وهو في الأصل جماد لا ينفع ولا يضر عابد لله مسبح له ليل نهار ولكن لا تفقه تسبيحه ؛هل بينت لنا كيف أنه طغي وتجاوز حده مع الله وأله نفسه كما تقول في تعريفك عن الطاغوت لغة .
ثانيا :- ثم هل بينت لنا أيضا من كلامك عن تعريف الطاغوتشرعاً من أنه الذي يعبد أو تصرف له عبادة من العبادات وهو راض بالعبادة ؟
فهل الوثن والحجارة والشجر كانت راضية بعبادة الناس لها كي تصبح طاغوت علي حد قولك وتعريفك للطاغوت ؟؟؟؟
وما هي علامة الرضي الذي أظهرها الحجر والشجر في رأيك ؟
وهل الطاغوت كافر أم لا ؟؟
وما هو دليل إستثنائك للملائكة والأنبياء من وصف الطاغوت ومن تكفيرهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل لا يشترك في مناط الإستثناء من وصف الطاغوت والتكفير الحجر والشجر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل هذه أسئلة تفيد أن إطلاق وصف الطاغوت علي الحجر والشجر وما لا عقل له ليس الا من المجاز والا كيف يكون علي الحقيقة طاغوت رغم أنه لا يشترك في مناط وصف الطاغوت علي الحقيقة لا لغة ولا شرعاً .

ننتظر من الأخ ناجي إجابة علي كل هذه الإسئلة ونحن مع الحق أينما كان .
بارك الله فيك أخ ناجي ومرحبا بك مرة أخري ولعلك تشارك في مناقشات أخري هامة بعد أن ننتهي من ذلك
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الخميس 21 مايو - 15:06

بسم الله الرحمن الرحيم

وأما يكفيك ما قاله نبينا صلى الله عليه وسلم في تسميته الأحجار التي عبدت مع الله أو من دونه سبحانه وتعالى وأنه سماها أصناما وطواغيت
وأن تسمية الشئ لا تصرف عن الحقيقة إلى المجاز إلا بدليل يدل على ذلك
قال القرطبي عليه رحمة الله : وإذا احتمل اللفظ الحقيقة والمجاز فالأصل الحقيقة حتى يرد دليل يزيلها.
وقال رحمه الله : لأنه لا يخرج الشيء إلى المجاز ومعناه صحيح في الحقيقة
وأما سبب تسميتها بذلك فقد قال ابن تيمية شرحا لحديث نبينا صلى الله عليه وسلم (فالمعبود من دون اللـه إذا لم يكن كارهاً لذلك طاغوت
هذه هي سبب التسمية يا عبد الله (لم يكن كارهاً)
ولذا فالله سبحانه وتعالى استثنى الملائكة والأنبياء والصالحين من أن يسميهم آله أو طغاة لأنهم كانوا كارهين لعبادة من عبدهم من الكافرين
وقال ابن حجر:
وأما الطواغيت فوقع فى حديث أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه من طريق هشام بن حسان عن الحسن البصري عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعا"لا تحلفوا بالطواغيت ولا بآبائكم"وفى رواية مسلم وابن ماجه"بالطواغي"وهو جمع طاغية والمراد الصنم، ومنه الحديث الآخر"طاغية دوس"أى صنمهم، سمى باسم المصدر لطغيان الكفار بعبادته لكونه السبب فى طغيانهم، وكل من جاوز الحد فى تعظيم أو غيره فقد طغى، ومنه قوله تعالى (إنا لما طغى الماء) ، وأما الطواغيت فهو جمع طاغوت وقد تقدم بيانه فى تفسير سورة النساء.
فالذي لم تفهمه وحاولت صرفه بعقلك وذهنك ليس إلا هو كيف يسمى الحجر والشجر طاغوت وهو غير راض وهو يعبد الله ويسبحه ليل نهار وهو لم يتجاوز حده وما إلى ذلك
فنقول لك فهل هذه الأشياء التي أوردتها وأردت بها إبطال تسمية الحجر والشجر طاغوتا وصرف ذلك عن الحقيقة
هل غابت هذه الأشياء عن نبينا عليه السلام يوم سماها طواغيت ؟؟؟؟
هل غابت هذه الأشياء عن الصحابة الكرام والتابعين؟؟؟؟؟
هل غابت هذه الأشياء عن العلماء الذين هم ورثة الأنبياء؟؟؟؟
فهذا ابن تيمية يقول: فالمعبود من دون اللـه إذا لم يكن كارهاً لذلك طاغوت
وابن حجر يقول عن سبب تسميتها طواغيت: لطغيان الكفار بعبادته لكونه السبب فى طغيانهم وهو يتكلم عن الأصنام
وأما الفارق بين الملائكة والأنبياء وبين الأحجار هو أن الملائكة والأنبياء كارهون لعبادة من عبدهم وأنهم يتبرؤن منهم يوم القيامة كما قال سبحانه وتعالى عنهم
(وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ (41
بينما الأحجار وما إلى ذلك لم تكن كارهة لذلك كما قال ابن تيمية شارحا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم
ويكفي والله ما ذكره لك أخينا الملة الإبراهيمية من الأدلة والبراهين لكن من استعمل عقله دون شرع ربنا سبحانه وتعالى فحتما مصيره إلى خراب
وأكبر دليل وبرهان على أن أبو عبد الله ليس معه دليل يصرف به الأمر عن حقيقته هو يسأل ولا يبرهن يريد أن يعجز الخصم ليس إلا وهذه طريقة لا تحمد ولكن ولله الحمد والمنة فقد أجابه على أسئلته أخينا الملة الإبراهيمية وكذلك بعض الأعضاء بارك الله فيهم
تـــــابع


عدل سابقا من قبل ناجي في الجمعة 22 مايو - 8:58 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الخميس 21 مايو - 19:54

تــــــابع
قال أبو عبد الله:
فهل وضحت لنا كيف أن الوثن والحجر تجاوز حده علي الله .
قلت:
الصنم والحجر تجاوز به العبد حده وصرفت له العبادة فلم يكره هذا فصار طاغوتا
كما قال ابن تيمية عليه رحمة الله: فالمعبود من دون اللـه إذا لم يكن كارهاً لذلك طاغوت ولذلك سمى رسول الله الأصنام طواغيت
قال أبو عبد الله:
وماهذا التجاوز والمنازعة من الوثن والحجر والصنم لله ؟؟؟؟
قلت:
التجاوز والمنازعة كانت من الناس للصنم فعبد ولم يكن كارها كما ذكر ابن تيمية فكان طاغوتا لعدم الكره لذلك وتدبر قول ابن حجر وابن تيمية
قال أبو عبد الله:
فهل بينت لنا ما الذيفعله الوثن والحجر الذي ليس له عقل وهو في الأصل جماد لا ينفع ولا يضر عابد لله مسبحله ليل نهار ولكن لا تفقه تسبيحه ؛هل بينت لنا كيف أنه طغي وتجاوز حده مع الله وألهنفسه كما تقول في تعريفك عن الطاغوت لغة
قلت:
وما زلت أكرر عندما ألهه الناس واتخذوه معبودا ولم يكن كارها وكان سببا في طغيان الكفر صار طاغوتا يقول ابن حجر في سبب تسميته طاغوتا: لطغيان الكفار بعبادته لكونه السبب فى طغيانهم وهو يتكلم عن الأصنام
قال أبو عبد الله:وهل الطاغوت كافر أم لا ؟؟
قلت:
نعم كل طاغوت كافر وليس كل كافر طاغوت
قال أبو عبد الله:
وما هو دليل استثنائك للملائكةوالأنبياء من وصف الطاغوت ومن تكفيرهم
قلت:
يا رجل ليس هكذا دين الله
والجواب
لقد زكاهم الله من فوق سبع سموات وذكر عنهم أي الملائكة أنهم لا يعصونه أبدا وهم عباد مكرمون !!! وأما الأنبياء فقد ابتعثهم الله ليخرجوا الناس من عبادة كل ما يعبد من دون الله ويعبدوا الناس لربهم سبحانه وتعالى ويخرجوهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم
قال الله تعالى عن الملائكة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (6) سورة التحريم
وأما الأنبياء فقد قال الله سبحانه : {رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا } (165) سورة النساء
مبشرين بالتوحيد ومنذرين عن الشرك والتنديد
مبشرين المؤمنين بالجنان ومنذرين أهل الكفر والطغيان من نار تلظى لا يصلاها إلا الأشقى
قال أبو عبد الله:
وهل لا يشترك في مناط الاستثناء من وصف الطاغوت والتكفير الحجر
قلت: [right]
لا الحجر لا يستثنى من وصفه بالطغيان ويكفيك أحاديث المصطفى العدنان صلوات الله وسلامه عليه وعلى إخوانه المرسلين
وأخيرا ما أسهل الأسئلة التي توردها ولا يعجز عن الإتيان بمثلها أحد ولكن الأدلة والبراهين هي التي يعجز عنها من هو مثلك يا هذا نرجوا من الله لك الهداية وأن تحضر البراهين حتى تتضح المسألة وكفى
وهنا أريد أن أنبهك لأمر وهو دخول الأصنام النار مع عابديها ليتبين لك شيئا مهما وهو أن الله لا يسئل عما يفعل سبحانه وتعالى وكذلك ليتبين لك أمرا لعله فيه شيئا من الحرج لك لكن لابد لنا منه هنا وهو هل دخول الأصنام للنار مجازا كاسمها أم ماذا نسميها
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (6) سورة التحريم
قال تعالى: {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} (24) سورة البقرة
فالتفسير للآية (24)
قال الشوكاني في فتح القدير
والوَقُود بالفتح : الحطب ، وبالضم : التوقد أي : المصدر ، وقد جاء فيه الفتح . والمراد بالحجارة الأصنام التي كانوا يعبدونها؛ لأنهم قرنوا أنفسهم بها في الدنيا ، فجعلت وقوداً للنار معهم ويدل على هذا قوله تعالى : { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله حَصَبُ جَهَنَّمَ } [ الأنبياء : 98 ] أي : حطب جهنم . وقيل المراد بها حجارة الكبريت ، وفي هذا من التهويل مالا يقدّر قدره من كون هذه النار تتقد بالناس ، والحجارة ، فأوقدت بنفس ما يراد إحراقه بها
قال الشنقيطي
قوله تعالى: {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} ، هذه الحجارة قال كثير من العلماء: إنها حجارة من كبريت. وقال بعضهم: إنها الأصنام التي كانوا يعبدونها. وهذا القول يبينه ويشهد له قوله تعالى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} الآية [21/98].
وقال البغوي
{ فَاتَّقُوا النَّارَ } أي فآمنوا واتقوا بالإيمان النار. { الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ } قال ابن عباس وأكثر المفسرين يعني حجارة الكبريت لأنها أكثر التهابا، وقيل: جميع الحجارة وهو دليل على عظمة تلك النار وقيل: أراد بها الأصنام لأن أكثر أصنامهم كانت منحوتة من الحجارة كما قال "إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم"( 98-الأنبياء ) والله أعلم
[/right]


عدل سابقا من قبل ناجي في الجمعة 22 مايو - 9:45 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الجمعة 22 مايو - 6:12

بارك الله فيك اخ ناجي على توضيح الامر اكثر والعجب ان الاخ الملة الابراهيمية قد اتى بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسمية الشجر والحجر طواغيت...فلماذا لا نسمع سمعنا واطعنا غفرانك ربنا فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وقد تكلم عن هذا مجموعة من العلماء منهم ابن القيم رحمه الله ...
الذي يعبد من دون الله وهو راض عن بالعبادة والدليل قوله تعالى (ومن يقل منهم إني اله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين)
والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من أقوال وأعمال سواء كانت ظاهرة كالذبح والنذر والتحاكم ..أو باطنة كالتعظيم والمحبة والخشية..
اعلم أن ما عبد من دون الله يكون إما عاقلا كالآدمي والملائكة والجنة وينقسمون إلى قسمين:
القسم الأول:الراضي بالعبادة كفرعون وإبليس وبقية الطواغيت فهم في النار مع عبادهم لقول الله تعالى( إذ تبرا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار).
أما القسم الثاني الذي يعبد وهو غير راضي بالعبادة كعيسى ابن مريم والعزير والملائكة وغيرهم من أولياء الله منهم بريئون ممن عبدوهم بالدنيا والآخرة يقول تعالى (ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول اانتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل.قالوا سبحانك ما كنا ينبغي أن نتخذ من دونك أولياء ولكن متعتهم وآبائهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا ) وأما غير العاقل كالأحجار والأشجار وغيرهم مما لا يعقل كالدرهم والدينار فيشملهم قول الله تعالى( إنكم ما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون) ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم( يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
baddan
عضو نشيط


عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 24/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الجمعة 22 مايو - 11:31

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وَإِذْ قَالَ ٱللَّهُ يٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِيۤ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ .
سؤال:هل اتخذت النصارا عيسى عليه السلام اله حقيقة ام مجازا؟
وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلام انه دعا الله ان لا يجعل قبره وثنا يعبد.فماذا سيسمى اذا عُبد؟
اعتقد ان جواب هاذين السؤلين له علاقة باسئلة ابو عبد الله المصري.والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الجمعة 22 مايو - 15:57

[b]السلام عليكم ومرحبا بك .
أولا نحن لا نتجادل من أجل الجدال ولكن من أجل الحق وتوضيح المفاهيم .
وأبدا كلامي بالرد علي الأخ ناجي
كتب الأخ يقول :- وأما يكفيك ما قاله نبينا صلى الله عليه وسلم في تسميته الأحجار التي عبدت مع الله أو من دونه سبحانه وتعالى وأنه سماها أصناما وطواغيت
وأن تسمية الشئ لا تصرف عن الحقيقة إلى المجاز إلا بدليل يدل على ذلك
قال القرطبي عليه رحمة الله : وإذا احتمل اللفظ الحقيقة والمجاز فالأصل الحقيقة حتى يرد دليل يزيلها.
وقال رحمه الله : لأنه لا يخرج الشيء إلى المجاز ومعناه صحيح في الحقيقة
وأما سبب تسميتها بذلك فقد قال ابن تيمية شرحا لحديث نبينا صلى الله عليه وسلم (فالمعبود من دون اللـه إذا لم يكن كارهاً لذلك طاغوت
هذه هي سبب التسمية يا عبد الله (لم يكن كارهاً)
الجواب :- بارك الله فيك أخي ولكن فاتك شئ أني ما صرفت قول النبي الي المجاز الي بدليل ولكنك لم تنتبه .
ودليلي أخي الكريم حتي تفهمه بسهولة يجب عليك تحديد مناط وصف شئ بأنه طاغوت .
ويكون تحديد ذلك من تعريق لفظ الطاغوت لغة وشرعا .
فالطاغوت لغةً : طغى يطغى طغْيا ويطغو طغيانا : جاوز القَدْرَ وارتفعَ وغَلا في الكفر. وكل مجاوز حدَّه في العصيان طاغ.
و طغى الماء والبحر : هاجت أمواجه، وكل شيء جاوز القَدْرَ فقد طغى كما طغى الماء على قوم نوح، وكما طغت الصيحة على ثمود.
وشرعاً – " الطاغوت " وحكمه كما ورد به القرآن الكريم ملتزمين بما ألزمنا الله به مسلمين صاغرين سامعين مطعين والله يهدي السبيل .
فالطاغوت كلمة وردت بالقرآن الكريم – وكما أشار إلى ذلك المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم في ثمانية مواضع
يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في رسالته القيمة المفيدة ضمن كشف الشبهات في التوحيد الرسالة السابعة " معنى الطاغوت ورؤوس أنواعه "....
والطاغوت عام ، فكل ما عبد من دون الله ورضي بالعبادة من معبود أو متبوع أو مطاع في غير طاعة الله ورسوله فهو طاغوت .أهـ
وقال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليهم أجمعين ذكر في مصنفه تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد ؛ قال وقوله تعالى : {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ * قالوا : الطاغوت مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد .
وقد فسره السلف ببعض افراده . قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : الطاغوت الشيطان وقال جابر رضي الله عنه : الطواغيت كهان تنزل عليهم الشياطين . رواهما ابن أبي حاتم . وقال مجاهد : الطاغوت الشيطان في صورة الإنسان يتحاكمون إليه وهو صاحب أمرهم . وقال مالك : الطاغوت كل ما عبد من دون الله .
قلت : وهو صحيح ، لكن لابد فيه من إستثناء من لا يرضى بعبادته أهـ
تأمل هذه العبارة جيدا وافهم مدلولها ومراده منها .
ومن تعريق لفظ الطاغوت لغة وشرعا نستطيع معرفة ما يجوز أن يدخل في مناط اللفظ حقيقة وما يدخل فيه مجاز وليس حقيقة .
وعليه فإن مناط لفظ الطاغوت علي الحقيقة لغة وشرعا هي مجاوزة الحد مع الله تعالي بإختيار ورضي
ولا يوجد مناط أخر غير ذلك
فكيف يكون الشجر والحجر والشمس والقمر وكل ما عبد من دون الله مما لا ذنب له مما فعله ابن آدم من إتباعه لغواية الشياطين وطاعتهم في عبادته من دون الله . فهم لم يتجاوزو حدهم ولم يجحدو بربه وهم المخلوقات التي سخرها الله لعبادته وتسبيحه ليل نهار ولكن لا تفقهون تسبيحهم .
كيف بعد ذلك أن يقال عنهم طواغيت علي الحقيقة رغم عدم دخولهم في مناط إطلاق لفظ الطاغوت علي من جاوز حده مع الله وعبد من دون الله وهو راض
ثانيا نعلم من كتاب الله ومن العقل والمنطق أن الله قد وصف الطاغوت مختاراً له الوصف كرأس كفر وضلال وجعل الإيمان بالله تعالى يرتبط بالكفر بالطاغوت والبراءة منه ومعاداته والبراءة من أهله ومعاداتهم .
فكل ما عبد من دون الله - وهو راض بذلك - ولو في مجال من مجالات العبادة فهو كافر، بل إمام من أئمة الكفر والطغيان يجب الكفر به وتكفيره، ولا يتوقف في تكفيره أو يشك في كفره إلا كل كافر مثله، أعمى البصر والبصيرة1.
ثم إن الكتاب والسنة لم يرد فيهما ذكر للطاغوت إلا على النحو الذي يدل على كفره كفرا بواحا، مما يدل أن الأصل في استخدام هذه الكلمة اطلاقها على طواغيت اجتمعت فيهم صفات الكفر البواح.
فإذا كان لا خلاف بيننا أن الطاغوت كافر ومحل لأجراء الأحكام الشرعية من تكفير وقتال وغير ذلك .
كيق يكون الحجر والشجر والشمس والقمر طواغيت علي الحقيقة وهو من الممتنع
تسميتهم بكافر أو مشرك (كأن تقول حجركافر أو مشرك أوشجر كافر أو مشرك أو الشمس أو القمر أو النجوم كافرين أو مشركين ) لأنها جمادات ليست محل لأجراء الأحكام الشرعية .
فإن كان من الممتنع ذلك فيكون ذلك مخالف لحقيقة إطلاق وصف الطاغوت علي غير عاقل جاوز حده مع الله وعبد من دون الله وهو راض وكان كافر بفعله هذا .
فنرجوا من الأخوة بارك الله فيهم أن يبينوا لنا كيف أن الحجر والشمس والقمر والشجر والنجوم طواغيت جاوزو حدهم مع الله أو رضوا بالعبادة من دون الله وكيف يمتنع إطلاق حكم شرعي عليهم كالتكفير .
وما الدليل علي عدم غجراء حكم شرعي علي بعض من يطلق عليهم لفظ الطاغوت وما دليل التخصيص إن كان ؟
الا يكون إطلاق وصف الطاغوت عليهم من باب المجاز .
ننتظر رد علمي محقق في عدم صرف قول النبي الي المجاز مع غطلاق لفظ الطاغوت علي الحجر والشجر مجازاً وليس حقيقة؟
وما الضرر في صرف كلام النبي كما في الحديث الي المجاز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل من مانع شرعي بعد كل ما وضحنا .
أما قول الأخ ناجي
ولذا فالله سبحانه وتعالى استثنى الملائكة والأنبياء والصالحين من أن يسميهم آله أو طغاة لأنهم كانوا كارهين لعبادة من عبدهم من الكافرين
وقال ابن حجر: وأما الطواغيت فوقع فى حديث أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه من طريق هشام بن حسان عن الحسن البصري عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعا"لا تحلفوا بالطواغيت ولا بآبائكم"وفى رواية مسلم وابن ماجه"بالطواغي"وهو جمع طاغية والمراد الصنم، ومنه الحديث الآخر"طاغية دوس"أى صنمهم، سمى باسم المصدر لطغيان الكفار بعبادته لكونه السبب فى طغيانهم، وكل من جاوز الحد فى تعظيم أو غيره فقد طغى، ومنه قوله تعالى (إنا لما طغى الماء) ، وأما الطواغيت فهو جمع طاغوت وقد تقدم بيانه فى تفسير سورة النساءأهـ
فالذي لم تفهمه وحاولت صرفه بعقلك وذهنك ليس إلا هو كيف يسمى الحجر والشجر طاغوت وهو غير راض وهو يعبد الله ويسبحه ليل نهار وهو لم يتجاوز حده وما إلى ذلك
فنقول لك فهل هذه الأشياء التي أوردتها وأردت بها إبطال تسمية الحجر والشجر طاغوتا وصرف ذلك عن الحقيقة
هل غابت هذه الأشياء عن نبينا عليه السلام يوم سماها طواغيت ؟؟؟؟
الجواب :- وما الدليل علي أن النبي كان يقصد بها الحقيقة لا المجاز رغم عدم اشتراكها في مناط إطلاق الوصف لغة وشرعاً وعقلاً؟
فهل كان النبي يقصد أنها طاغوت علي الحقيقة أي أنها زادت عن حدها مع الله وأنها بذلك كافره وتستحق العذاب من أجل ذلك ؟
قولك :- هل غابت هذه الأشياء عن الصحابة الكرام والتابعين؟؟؟؟؟
قولك :- هل غابت هذه الأشياء عن العلماء الذين هم ورثة الأنبياء؟؟؟؟

]الجواب :- ومن منهم قال أنها طاغوت علي الحقيقة أي أنها زادت عن حدها وأنها كافرة وأنها تستحق العذاب علي طغيانها ؟؟؟؟؟
بين لنا من قال منهم بذلك ؟
قولك :- فهذا ابن تيمية يقول: فالمعبود من دون اللـه إذا لم يكن كارهاً لذلك طاغوت
الجواب :- هل تريد أخي أن تقول وتصر علي أن الحجر والشجر والشمس والقمر والنجوم طواغيت علي الحقيقة أي انها جاوزت حدها مع الله وأنها بذلك كافرة ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تريد أن تقول أنه لا يصح تأول كلام النبي وصرفه الي المجاز؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لما ما السبب في بطلان التأويل وصرف الكلام الي المجاز وهو مخالف لحقيقة الشئ .
وها هو أنت تنقل كلام ابن تيمية مستدل به وهو عليك وليس لك وكذلك قول ابن حجر .
فأنت قلت :- قال ابن تيمية شرحا لحديث نبينا صلى الله عليه وسلم : فالمعبود من دون اللـه إذا لم يكن كارهاً لذلك طاغوت)
فلا أدري كيف عرفت أن الشمس والقمر والحجر والشجر غير كارهين لعبادة الناس لهم ؟؟؟
إن بينت لنا كيف عرفت ذلك نكون إتفقنا علي أنهم طاغوت علي الحقيقة .
حيث أنه إن لم يكن كاره فهو راض بعبادة الناس له ؟
وإن كان غير كاره وراض بعبادة الناس له يكون بذلك تجاوز حده مع الله ويكون بذلك دخل في مناط وصف الطاغوت .
ولكن بالله عليك بين لنا كيف أن الشمس والقمر والحجر والشجر غير كارهين لعبادة الناس لهم من دون الله وهم يسجدون لله ويسبحون بحمده ليل نهار وليس لهم ارادة أو عقل فهم مسخرين بأمر الله ولا يعصون له أمر .
وأكون بعد بيانك إتفقنا ولا خلاف وأعتذر علي عدم فهمي وجهلي بأن هذه الجمادات غير كارهه لعبادة الناس لها من دون الله وطبعا إن لم تكن كارها فلا خلاف أنها راضية .
أما عن ما نقلته عن ابن حجر وقوله عن سبب تسميتها طواغيت: سمى باسم المصدر لطغيان الكفار بعبادته لكونه السبب فى طغيانهم أهـ.
فهو ايضا ليس بدليل ولا شبه دليل بل كلام يؤكد أن وصف الطاغوت ليس بسبب طغيان الحجر والشجر وغيره بل بسبب طغيان الكفار والسبب في طغيان الكفار علي الحقيقة هو الشيطان الذي دعاهم الي عبادة الحجر والشجر وليس الحجر والشجر .
وبذلك يكون وصف مالا يعقل وما لا ذنب له بالطاغوت هو من المجاز حيث ليس لهم فعل يسمي بمجاوزة الحد أو الطغيان علي الله .
وأما قولك :- ويكفي والله ما ذكره لك أخينا الملة الإبراهيمية من الأدلة والبراهين لكن من استعمل عقله دون شرع ربنا سبحانه وتعالى فحتما مصيره إلى خراب
وأكبر دليل وبرهان على أن أبو عبد الله ليس معه دليل يصرف به الأمر عن حقيقته هو يسأل ولا يبرهو يريد أن يعجز الخصم ليس إلا وهذه طريقة لا تحمد ولكن ولله الحمد والمنة فقد أجابه على أسئلته أخينا الملة الإبراهيمية وكذلك بعض الأعضاء بارك الله فيهم
الجواب :- والله ما رأينا إجابة من الأخ الملة ولا منك ولا من غيرك .
ووالله شرحنا وفصلنا قبل أن نسأل ما تسمية بالتعجيز .
وما خالفتنا انت به ليس بجواب علمي يحترمه طالب العلم .
فقولك :- علي سؤالي وماهذا التجاوز والمنازعة من الوثن والحجر والصنم لله ؟؟؟؟
قلت:التجاوز والمنازعة كانت من الناس للصنم فعبد ولم يكن كارها كما ذكر ابن تيمية فكان طاغوتا لعدم الكره لذلك وتدبر قول ابن حجر وابن تيمية .
الجواب :- إذا كان التجاوز والمنازعة من الناس فهم الطواغيت
وأما ادعائك أن الحجر والشجر والشمس والقمر وما لا عقل له غير كاره لعبادة الناس له من دون الله وغير كاره يكون عكسها راض بذلك فهل بينت لنا بالدليل الشرعي علي ما تدعيه وإن فعلت فيكون لا خلاف بيننا ؟
أما قولك :- وما زلت أكرر عندما ألهه الناس واتخذوه معبودا ولم يكن كارها وكان سببا في طغيان الكفر صار طاغوتا يقول ابن حجر في سبب تسميته طاغوتا: لطغيان الكفار بعبادته لكونه السبب فى طغيانهم وهو يتكلم عن الأصنام.
الجواب :- سبق الرد عليه وعلي المدعي البينة ؟؟؟؟؟؟؟
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الجمعة 22 مايو - 15:59

اما قولك :- وهل لا يشترك في مناط الاستثناء من وصفالطاغوت والتكفير الحجر

قلت لا الحجر لا يستثنى من وصفه بالطغيان ويكفيكأحاديث المصطفى العدنان صلوات الله وسلامه عليه وعلى إخوانه المرسلين .

الجواب :- يا رجل الأحاديث لا خلاف بيننا فيها فيها منإثبات وصف الطاغوت للحجر والشجر

افهم هداك الله .

خلافنا ليس في نفي وصف أو إثباته .

وإنما خلافنا هل إثبات وصف الطاغوت حقيقة أم مجاز .

هل فهمت مناط الخلاف .

فحن لا ننكر وصف الطاغوت علي الحجر والشجر .

وكما قال ابن القيم : وتركالصلاة فهو من الكفر العملي قطعاولا يمكن أن ينفي عنه اسم الكفربعد أن اطلقه الله ورسوله عليهفالحاكم بغير ما انزل الله كافر وتارك الصلاةكافر بنص رسول اللهولكن هو كفر عمل لا كفر اعتقاد

ومن الممتنعأن يسمي اللهسبحانه الحاكم بغير ما انزل الله كافرا ويسمى رسول الله تارك الصلاة كافراولا يطلق عليهما اسم كافروقد نفى رسول الله الإيمان عن الزاني والسارق وشاربالخمر وعمن لا يأمن جاره بوائقهوإذا نفي عنه اسم الإيمان فهو كافرمن جهة العملوانتفى عنه كفر الجحود والاعتقادوكذلك قوله لا ترجعوابعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض فهذا كفر عملوكذلك قوله من أتى كاهنا فصدقه أو امرأة في دبرها فقدكفر بما نزل على محمد وقوله إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها احدهماالبخاري .أهـ

فكما قال ابن القيم وعلي مثل قولهنقولبأنهمن الممتنع أن يسمي رسول الله الحجر والشجرطواغيت ولا يطلق عليهم الإسمولكن هو علي المجاز لا علي الحقيقة .

لعل في النقل من فائدة في معرفة سبب الخلاف .

قولك :- وأخيرا ما أسهل الأسئلة التي توردها ولا يعجزعن الإتيان بمثلها أحد ولكن الأدلة والبراهين هي التي يعجز عنها من هو مثلك يا هذانرجوا من الله لك الهداية وأن تحضر البراهين حتى تتضح المسألة وكفى

الجواب:- اتيت لك بالبراهين علي أن الوصف يطلق ويرادبه المجاز وليس الحقيقة عسي أن تكون إستوعبت مناط خلافنا .

قولك :- وهنا أريد أن أنبهك لأمر وهو دخول الأصنامالنار مع عابديها ليتبين لك شيئا مهما وهو أن الله لا يسئل عما يفعل سبحانه وتعالىوكذلك ليتبين لك أمرا لعله فيه شيئا من الحرج لك لكن لابد لنا منه هنا وهو هل دخولالأصنام للنار مجازا كاسمها أم ماذا نسميها

الجواب :- واين الحرج هنا يا أخ ناجي .

هلا بينت لنا ما هو الحرج في سؤالك لعلي لم أفهمه .

سؤالك ليس له علاقة بخلافنا .

فدخول الحجر النار ليس عقاب له وليس جزاء طغيانه .

أم أنك تقول أن دخول الحجر والشجر النار بسبب وصفهمبالطاغوت .

ننتظر رد منك .

إن كان الجواب ) بلا ) أي ليس بسبب وصف الطاغوت لهموإنما لانهم فقط من أدوات التعذيب في جهنم وهم وقود النار .

فلا اري ما الحرج في السؤال وما الداعي له أصلا؟

سبحان الله !!!!!!!!

أما قول الأخ سيف:- الذي يعبد من دون الله وهو راض عنبالعبادة والدليل قوله تعالى (ومن يقل منهم إني اله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلكنجزي الظالمين ..... وأما غير العاقل كالأحجار والأشجار وغيرهم مما لا يعقل كالدرهموالدينار فيشملهم قول الله تعالى( إنكم ما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لهاواردون) ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم( يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول منكان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمرالقمر ويتبع من كان يعبد الطواغيتالطواغيت).

الجواب هو كلام طيب ولا خلاففيه ولكن نقس السؤال للأخ سيف .

هل تقصد بدخول غير العاقل كالأحجار والأشجار وغيرهممما لا يعقل كالدرهم والدينار دخولهم النار لانهم طواغيت أو لمجرد إطلاق وصفالطاغوت عليهم من باب المجاز؟؟؟؟

هل تستدل بقولك هذا علي أنهمطواغيت علي الحقيقة أو الجاز لأنهم ممن يدخل في قوله تعالي ( إنكم ما تعبدون من دونالله حصب جهنم انتم لها واردون) أو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم( يجمع اللهالناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمسويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيتالطواغيت).

برجاء توضيح قصدك أخ سيف حتيلا نظن بك الا خيرا كما تعودنا منك .

وأخيرا قول الأخbaddan

يقول الأخ :- سؤال:هل اتخذت النصارا عيسى عليه السلاماله حقيقة ام مجازا؟وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلام انه دعا الله انلا يجعل قبره وثنا يعبد.فماذا سيسمى اذاعُبد؟

اعتقد ان جواب هاذين السؤلين له علاقة باسئلة ابو عبدالله المصري.والله اعلم

الجواب :- فوالله ما أدري ماعلاقة سوله بالموضوع .

وعلي العموم أخي الفاضل .

الذين اتخذوا عيسى عليه السلام اله كان علي الحقيقةولا يوجد إحتمال للمجاز هنا .

أما عن دعاء النبي ان لا يجعل قبره وثنا يعبد.فماذاسيسمى اذا عُبد؟

يسمي عبادة من دون الله يسميشرك يسمي اتخاذ الأنبياء الهة من دون الله ...!

ها قد أجبت علي اسئلتك أخيفهل وضحت لنا كيف أن لها علاقة بكلامي من بعيد أو من قريب بارك اللهفيك

نرجوا أن يكون كلامنا دقيق في تحديد مناط كل حكم فيكتاب الله لنكون من أهل الإنصاف .

سلام الله عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله   الجمعة 22 مايو - 19:01

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
يا أبا عبد الله ما زلنا ندور معك في حلقة مفرغة
عدت لتعرف الطاغوت وتثبت أنه:........
ولم أدري لماذا لم تذكر جميع من يدخل تحت مسمى الطاغوت
فاخترت منه البعض وتركت البعض وهنا لا توجد أمانة النقل حذفت من التعاريف للطاغوت: من أنه الصنم والحجر والوثن...
هل السبب لأنه سيعكر عليك ما أنت فيه
ثم ذكرت قول الشيخ سليمان بقولك:
وقال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليهم أجمعين ذكر في مصنفه تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد ؛ قال وقوله تعالى : {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ * قالوا : الطاغوت مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد .
وقد فسره السلف ببعض أفراده . قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : الطاغوت الشيطان وقال جابر رضي الله عنه : الطواغيت كهان تنزل عليهم الشياطين . رواهما ابن أبي حاتم . وقال مجاهد : الطاغوت الشيطان في صورة الإنسان يتحاكمون إليه وهو صاحب أمرهم . وقال مالك : الطاغوت كل ما عبد من دون الله .
قلت : وهو صحيح ، لكن لابد فيه من إستثناء من لا يرضى بعبادته أهـ
لقد استعجلت يا أبا عبد الله وتسرعت وكذلك فرحت بظنك أن ضالتك عليها تحصلت فظننت أن الشيخ يستثني الحجر والصنم من أن يوصف بالطاغوت وهذا فهم قاصر لفهم كلام الشيخ. ووالله الذي لا إله إلا هو ما نرى إلا ما رآه الشيخ لكنكم لا تفقهون فهل قلنا بهذا القول بلا إستثناء أم انك تريد أن تقولنا ما لم نقله فنحن كذلك نستثني من قول مالك في تعريفه للطاغوت وفي كل تعريف للطاغوت والمستثني عندنا هم الملائكة والنبيين والصالحين كما ورد في تعريفات الطاغوت التي لم توردها فهؤلاء منهم من عُبد مع الله أو من دون الله لكن نحن نستثنيهم من أن يكون طغاة أو طواغيت وهذا هو الفهم الصحيح لقول الشيخ يا أبا عبد الله فها نحن نستثني من تعريف الطاغوت كل من لم يرضى بعبادة من عبده وهذا كلامنا من أول النقاش لكن المصيبة العظمى هي أنك تغمض عينا وتفتح أخرى
وأما قولك:
ومن تعريق لفظ الطاغوت لغة وشرعا نستطيع معرفة ما يجوز أن يدخل في مناط اللفظ حقيقة وما يدخل فيه مجاز وليس حقيقة .
نصحح لك أولا هذه الجملة الخاطئة: فنقول
ومن تعريف الطاغوت لغة وشرعا نستطيع معرفة من يدخل في مسمى الطاغوت ممن ليس طاغوت
وأما قولك مجازا فأنت تريد أن تثبت بها أن من لم يرضى بعبادة الغير من الأحجار والأشجار والأصنام ليست طاغوتا حقيقة وإنما طاغوت مجازا فهل تقول بأن من عبد ولم يرضى يسمى طاغوت على المجاز فهنا نسألك على حد زعمك ولا نحب ذلك ولكن لندينك بأسئلتك فهل يدخل في المجاز الملائكة والأنبياء والصالحين مع أنهم عبدوا مع الله أو من دونه ولم يرضوا بذلك
فإن قلت بتسميتهم طواغيت على المجاز فما أعظم جرمك وما أكفرك بنسبة لفظ الطاغوت إلى الملائكة والنبيين والصالحين
وإن قلت لا يسمون طواغيت فهذا هو المطلوب وهو الفارق بين الأحجار والأصنام وبين النبيين والملائكة الكرام مع أنهم كلهم عبدوا من دون الله فسميت الأحجار دون الملائكة والنبيين والصالحين لما في ذلك من عدم الرضى من النبيين والملائكة والصالحين وهذا ما لا يوجد في الأحجار وقد ذكر لك أخينا الملة الإبراهيمية ذلك فحاول أن تركز هنا جيدا : اشتراك النبيين والملائكة واشتراك الأحجار والأصنام في عدم الرضى وفرقت في التسمية فاذكر السبب ( ذكرنا هذا لقياسك بين الحجر والشجر ,, وبين الملائكة والنبيين في عدم الرضى ,,, وانظر كلامك من بداية النقاش مع الملة الإبراهيمية تجد القياس ) فراجع هذه النقطة جيدا فإنها تفتح لك باب الفهم بإذن الله في الفارق بين من لم يرضى من البشر وبين الجمادات التي ليس لها إرادة
وكذلك يتضح لك الفارق في أن النبيين والملائكة لا يكونون في النار مع من عبدهم بنص القرآن الكريم وبين الأصنام والأحجار التي ستكون مع عابديها يوم القيامة في النار بنص القرآن والآيات مذكورة في كلامنا السابق فراجع ذلك والله المستعان
فلا تقيس فالقياس مع النص لا يصح والقياس مع الفارق كذلك لا يصح
وأما قولك:
فكما قال ابن القيم وعلي مثل قوله نقول بأنه من الممتنع أن يسمي رسول الله الحجر والشجر طواغيت ولا يطلق عليهم الاسم ولكن هو علي المجاز لا علي الحقيقة
وماذا قال ابن القيم حتى تقول بقوله هل قال أن لفظ الكفر يطلق مجازا أو قال لفظ الطاغوت يطلق مجازا على الحجر والصنم فنسبة هذا الكلام يشعر بأنه من كلام ابن القيم بينما هو كلامك وضعت أمامه قول ابن القيم فهنا توهم القارئ أنه من كلام ابن القيم وهو ليس كلامه وإنما هو من قولك أنت فاحذر
يا أبا عبد الله ذكرنا لك القول بعدم صرف الشئ عن حقيقته إلى المجاز إلا بدليل يدل على ذلك
فهلا آتيت بالدليل وأرحت نفسك من عناء القول بلا دليل أسئلة تريد عليها إجابة وكلما أجابوك عن سؤالك عدت لسؤال أخر أو نفس السؤال فهات البرهان الذي يصرف به لفظ الطاغوت عن حقيقته واضحا صريحا ولو تأتينا بكلام عالم واحد يقول أن لفظ الطاغوت على الحجر والشجر وووو مجازا وليس حقيقة لنكف عن النقاش فأما نحن فما أوردناه في لفظ الطاغوت عن نبينا صلى الله عليه وسلم وأنه سمى الأصنام والأوثان طواغيت وشرح العلماء لذلك فلا نصرفه عن حقيقته للمجاز بلا برهان كما أسلفنا القول بأن الشئ لا يصرف عن حقيقته للمجاز حتى يدل دليل على ذلك ووالله الذي لا إله إلا هو لو آتيتنا بدليل صحيح صريح في صرف لفظ الطاغوت عن الأحجار والأصنام من الحقيقة إلى المجاز لقلنا به والحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القول السديد في معنى الطاغوت وفوائد في معنى لا إله إلا الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: توحيد الألوهية وما يتعلق به من مسائل-
انتقل الى: