الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 الكلمات الغنية في الرد على التحفة السنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: الكلمات الغنية في الرد على التحفة السنية   الجمعة 23 يناير - 23:56


الكلمات الغنية في الرد على التحفة السنية

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين أفضل الصلاة وأتم التسليم .
أما بعد : وقبل الشروع في الرد على ما جاء في البحث الذي قام بإعداده أحمد بن حمود الخالدي الذي سماه [التحفة السنية في تحريم الدخول في العسكرية] يتبين لك أخي القاريء من اسم هذا البحث ويدل على أن الدخول العسكرية وفي جند الطاغوت عند هذا الكاتب ليس كفراً والكلام الذي أورده خير دليل على ذلك ، وكذلك تسميت هذا البحث بهذا الاسم تجده هنا مبني على التحريم وليس على الكفر ، ولكن نقول كلمة حق في هذا الكاتب من بداية كتابته لهذا البحث وحتى قبل أن ينتهي منه بقليل ، كان جميع ما نقله من قوانين وأشياء مخالفة لشرع الله وكشفه وتعريته لواقع العسكرية وما فيها ما يضاد لعقيدة أهل السنة والجماعة شيء يعتبر جميل وفي غاية الوضوح ، وكذلك سرده من أدلة تعتبر من ناحية القوة والدلالة ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، وبعد هذه النقولات والاستدلالات التي أوردها هذا الكاتب أتى بما يشينها ويفقدها قوتها وجوهرها ويهدم كل ما أتى به وبناها فنسأل الله السلامة والعافية ونعوذ بالله من سوء الفهم ، وسوف نورد ما أتى به حتى لا نظلمه ونفتري عليه كذباً ونقوم بالرد على جميع ما أورده بالدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما أجمع عليه العلماء وما قرروه في كتبهم ورسائلهم ، ونسأل الله العون في هذا الرد فهو ولينا فنعم المولى ونعم النصير وبالإجابة جدير إنه على كل شيء قدير .
وهنا طبعاً نريد أن نركز على المسائل الواضحات التي ليس فيها لبس ولا خفاء ولا غبش إلا على من طمس الله على بصره وبصيرته ، وسوف نميز كلامه باللون الأصفر ونضع تحتها خط ، وكذلك سوف نذكر كلام الخالدي ونبدأ بكلامه بكلمة قال ونجعلها باللون الأحمر ، وردنا سوف يكون بدايته بكلمة أقول وبلون أزرق حتى يتميز المقال لمن ... والآن سوف ننقل ما أورده هذا الكاتب في بحثه [التحفة السنية في تحريم الدخول في العسكرية] ...

قال :
الصنف الأول : جهال متأولون بأن هؤلاء مسلمين والأمر ملتبس عليهم لكثرة الشبه والتقليد لم يحسن به الظن ممن ينتسب للعلم والدين وعدم بيان الحق من العلماء وطلبة العلم فهؤلاء فساق وضلال بحكم الأصل .

أقول وبالله التوفيق :
هنا سوف أورد سؤالاً : وهل يجوز الجهل والتأويل في أصل الدين وفي القطعيات من حيث الثبوت والدلالة ؟
أظنك تقول لا إلا إذا كنت تعذر بالجهل في أصل الدين وفي القطعيات الواضحات وهنا الكلام في أصل الدين وأمر قطعي وهو الكفر بالطاغوت وهو أول ما دعت إليه الرسل أقوامها وأقرعت به أسماعها ... ولكن بالنسبة للتأويل فهناك رد شامل في بحث .. [صواعق التوحيد على جادل عن جند الطاغوت العنيد] وهذا الرد على أبو بصير الطرطوسي وعلى كل من هو على شاكلته في هذا الموضوع ، وسوف نرفقه لك مع هذا الرد بإذن الله تعالى فأرجو مراجعته ففيه الرد الشافي والكافي لمن أراد الله هدايته ، وأما من طمس الله على بصره وبصيرته فالله المستعان على أمره ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وهذا كلام من بحثك التبيان : ولقد صدق المعصومي رحمه الله ، فكيف لو رأى هذا الزمان ؟ وتطور العلم الدنيوي فقد ظهرت الأقمار الصناعية التي تنقل لهم الصوت والصورة معاً من مكان إلى مكان في زمن يسير ، وشبكات الإتصال العالمية ، من الهواتف والحاسوب الآلي (الكمبيوتر) ، ودقة الأبحاث العلمية وغير ذلك إذاً فالمكنة حاصلة في هذا الزمان في كثير من الدول المنتسبة للإسلام سواء كانت عربية أو غير عربية ، فكيف يعذر بعد ذلك من كان واقعاً في الشرك وهذه حاله معرضاً عن تعلم دينه لا يسأل عنه ولا يبحث ؟! ، وقد عد العلماء الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به من نواقض الإسلام ، قال تعالى : {ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون} .

وكيف يكون من دخل في جند الطاغوت كافراً به ؟ ورب العالمين يقول في كتابه : {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ...}
فهذا يعتبر تناقض في حد ذاته لأن الاجتناب كما تعلم هو البعد وعدم القرب فكيف من دخل في جند الطاغوت وانخرط في سلكه يكون عبد الله واجتنب الطاغوت ؟!
ونزيد الكلام وضوحاً بما ذكره الإمام محمد بن عبد الوهاب عندما ذكر هذه الآية قال : والترك هنا على ثلاثة أقسام
الترك بالإعتقاد ، والترك بالقول ، والترك بالفعل ، ولا يكون العبد مجتنباً للطاغوت وتاركه حتى يأتي بهذه الأقسام الثلاثة من الترك لأن من الناس من يترك بقوله وفعله ولا يترك باعتقاده ، وهذا هو حال المنافق ومن الناس من يترك باعتقاده ولا يترك بقوله ولا بفعله وهذا من يسجد للطاغوت أو يستغيث به ، أو ينذر له ، أو يذهب ويتحاكم إليه ، ويدعي أن اعتقاده سليم.
وبعد أن ذكر كلام كثير ... وذلك في تفسير قوله تعالى :
{ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}
هذه الآية تدل على أن الإنسان إذا عبد ربه بطاعته ومحبته ومحبة ما يحبه ، ولم يبغض المشركين ويبغض أفعالهم ويعاديهم فهو لم يجتنب الطاغوت ، ومن لم يجتنب الطاغوت لم يدخل في الإسلام فهو كافر ، ولو كان من أعبد هذه الأمة يقوم الليل ويصوم النهار ، وتصبح عبادته كمن صلى ولم يغتسل من الجنابة ، أو كمن يصوم في شدة الحر وهو يفعل الفاحشة في نهار رمضان) ا.هـ .
أنظر هداك الله إلى هذا الكلام في غاية الوضوح .

وقال : الصنف الثاني : وهم الذين ينصرون الطاغوت وحكمه ولا يبالون بحكم الله جاهدين أنفسهم بالسعي في إطفاء نور الله وإخماد كلماته ومحاربة أولياءه والقائمين به فهؤلاء سدنة الطواغيت وتراجمه الناطقون بلسانه الداعون إلى عبادته فهذا الصنف لا شك في كفرهم إذ ظهر ما يدل على كفرهم كانتسابهم إلى جهاز خاص وضع لحرب الإسلام والمسلمين واستئصالهم كالذي يسمى بالننجة في مصر والجزائر أو مكافحة الإرهاب : (ويعرفون بمحاربة الإسلام والمسلمين وخصوصاً المجاهدين في سبيل الله – كما هو الواقع الآن) كما في أغلب الدول المنتسبة للإسلام أو الانتساب إلى حزبٍ أو مذهبٍ كفريِّ كالبعثية والاشتراكية العربية كما في العراق وسوريا أو العلمانية كما في تركيا ونحوها وغير ذلك من المذاهب الكفرية التابعة للعسكرية وسيأتي التفصيل فيهما وبسط الأدلة في الفصول التالية .

أقول : أراك جعلت أن الذي لا شك في كفره هو من كان منتسباً لجهاز خاص وضع لحرب الإسلام والمسلمين واستئصالهم فقط ؟!! وهل الذي يدخل في جند الطاغوت ولا يكون محارباً للإسلام والمسلمين يكون عندك مسلماً وهو هنا أتى بما يناقض أصل الدين ؟! أتعجب من قولك هذا !! ما رأيك في أبا طالب لماذا لم يتوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في كفره مع أنه كان ممن ينصر رسول صلى الله عليه وسلم ؟! لماذا جعلت الكفر هنا مقيد بمحاربة الإسلام مع وجود ناقض ثابت وهو مجرد الانخراط في جند الطاغوت ؟!

وقال : وكذلك من ارتكب ناقضاً من نواقض الإسلام التي مَرّ ذكرها أثناء الرسالة ..

أقول : وهل يعتبر من انخرط في جند الطاغوت لا يعتبر عندك أتى بناقض ؟!

وقال أيضاً : ولا يجوز إطلاق الكفر وتعميمه على كل المنتسبين للعسكرية بمجرد الانتساب إليها فقط!!

أقول : لماذا لا يجوز إطلاق الكفر بالعموم على كل من انتسب للعسكرية بمجرد الانتساب إليها فقط ؟
أليس الكفر بالطاغوت هو من أصل الدين والله أمرنا بالكفر به (أي بالطاغوت) قبل أن يأمرنا بالإيمان به (أي بالله) ؟! وهو أول ما دعت إليه الرسل أقوامها وأقرعت به أسماعها .. فقال الله تعالى في كتابه .. الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنـزيل من حكيم حميد :
{فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى} وقال أيضاً : {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ...}
وأنت تعرف كيف تكون صفة الكفر بالطاغوت فلا داعي لسردها .

وقال : والخلاصة أنهم ثلاثة أقسام :
القسم الأول : مرتـزقة جُهّال متأولون فهؤلاء فساق بحكم الأصل لما تقدم ثم بحسب ما يقوم بهم من زيادة فسق مع صحة إسلامهمٍ .

أقول : نعيد السؤال لعل الشبهة تنجلي عنك هل يجوز الجهل والتأويل في أصل الدين ؟ أليس الكفر بالطاغوت من أصل الدين ؟ كيف يكونون فساق مع صحة اسلامهم وهم منخرطون في الكفر وقابعون في جند الطاغوت سبحان الله ما أعجب ما تقول ؟؟؟!!!

قال : القسم الثاني : وهم المجندون إلزامياً فالواجب أن يتقوا الله ماستطاعوا والإمتناع ما أمكنهم ذلك وحكمهم حكم المكره ما لم يكن الإكراه متعدياً ولا يلحقهم اسم الفسق أو الضلال مع بغضهم لما يلزمونهم به ويأمرونهم بفعله من معصية لله ثم كلٌ بحسب ما يقوم به من معصيةٍ أو فسقٍ أو كفر والعياذ بالله والله أعلم .

أقول : كيف يتقون الله ما استطاعوا والقضية قضية كفر وإيمان ؟! أظن هذا الكلام ليس في محله لأنك تتكلم عن التجنيد في جند الطاغوت !! إذا انخرطوا في جند الطاغوت فقد كفروا لا محالة ، وما هو الإكراه الذي وقعوا فيه ؟ وهل هذا من الإكراه المعتبر ومن الإكراه الملجيء الذي هو معتبر شرعاً ؟
على العموم إن أردنا الكلام عن الإكراه هنا سوف يطول الحديث ، ولكن الجواب تجده كاملاً عن الإكراه من بدايته إلى نهايته أي من نقطة الصفر في الإكراه في بحث [صواعق التوحيد على جادل عن جند الطاغوت العنيد] حتى لا نطيل عليك في الرد وحتى لا تسأم من التكرار فراجعه فسوف تجد ضالتك فيه بإذن الله تعالى والله الموفق لما يحبه ويرضاه .

وقال أيضاً : وهنا مسألة وهي : ما حكم من شك أو توقف في كفر بعض الطواغيت والمرتدين وهي منبنية على ما تقدم وسبق أن تكلمت عن الطاغوت العاقل وغير العاقل وصفة الكفر بها في الفصل الثالث فأقول مستعينا بالله :

أقول : ولكن هل يعقل أن يصف أحدنا شخصاً بأنه طاغوت تم لا يكفره ؟!
لا شك ولا ريب أنه يكفر من شك أو توقف في الحكم على بعض الطواغيت بالكفر .
هنا نورد سؤال متى دخل هؤلاء الطواغيت في دين الله حتى يكونوا مرتدين ؟!
وأرجو منك ومن يقول بهذا القول أي : بأنهم مرتدين أن يغير هذا اللفظ لأن هذا اللفظ لا يصح بأي حال من الأحوال أن تقولوا به لأنهم لم يدخلوا في دين الله طرفة عين حتى يكونوا مرتدين !!
وهل الحكم على هؤلاء الناس والطواغيت بالإسلام هو مجرد قولهم لا إله إلا الله محمد رسول الله وإتيانهم ببعض شعائر الإسلام من صلاة وزكاة أو صيام وووو ..... ؟! أم أن الإسلام هو معرفة توحيد الله حق المعرفة وتطبيقه على أرض الواقع ؟
ونزيد الكلام وضوحاً مما نقلته أنت وهو : وقال النووي رحمه الله تعالى : " واتفق أهل السنة من المحدثين والفقهاء والمتكلمين على أن المؤمن الذي يحكم بأنه من أهل القبلة ولا يخلد في النار لا يكون إلا من اعتقد بقلبه دين الإسلام
اعتقاداً جازماً خالياً من الشكوك " . [النووي شرح مسلم : 130]
. , : " والتوحيد : هو الكفر بكل طاغوت عبده العابدون من دون الله ... لأن الكفر بالطاغوت ركن التوحيد فإذا لم يحصل هذا الركن لم يكن موحداً والتوحيد هو أساس الإيمان الذي تصلح به جميع الأعمال وتفسد بعدمه " . [فتح المجيد : شرح باب قوله تعالى : {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا} ]

قال : اتفاق جميع أهل القبلة على أن الإنسان لا يكون مسلماً حتى يكفر بعموم جنس الطاغوت .

أقول : وكيف يكون الكفر بعموم جنس الطواغيت ... لأنك تأتي بقول وسرعان ما تفنده بقول أخر فسبحان الله العظيم عجباً لك ؟!
مع أنك تسرد في نقولات صحيحة وصريحة وواضحة جلية ليس فيها لبس ولا غبش ولا غموض في صفة الكفر بالطاغوت للعلماء !!!

وقال أيضاً : القسم الأول :- أئمة الكفر من الطواغيت الذين لا ينتسبون لملة الإسلام من اليهود والنصارى والمجوس والبوذيين والشيوعيين والهندوس ونحوهم ممن ليس في كفرهم خلاف ولم ينازع في كفرهم أحد .

أقول : لماذا هؤلاء ليس هناك خلاف ولا نزاع في كفرهم هل لأنهم ليسوا عرب ويتكلمون بلغات غير العربية ولون شعرهم وأعينهم يخالف لون شعرهم وأعين العرب ؟! أليس اليهود والنصارى يقولون لا إله إلا الله أم أنك حكمت عليهم بهذا الحكم لأنهم لا ينتسبون للإسلام وليسوا بعرب ويتكلمون غير العربية ؟!

وقال أيضاً : القسم الثاني :- أئمة الكفر من الطواغيت الذين ينتسبون لملة الإسلام من المرتدين والمنافقين ممن يقيمون بعض شعائر الإسلام كالصلاة والزكاة والحج والصيام ... الخ مضارعةً لرأس النفاق عبد الله بن أبيّ بن سلول والمشركين المنتسبين للإسلام زوراً وبهتانا كالرافضة ونحوهم ممن نشأوا على الكفر واستمروا عليه .
أقول : س – هل الذي ينتسب للإسلام يكون مرتداً ؟ مع أنك قلت منتسب للإسلام بصريح القول !!! ومتى دخل هؤلاء الطواغيت في دين الله حتى يكونوا مرتدين ؟
وهل بدعوى أنه يصلي أو يقول لا إله إلا الله أو ما شابهه يحكم بإسلامه ؟!
فإذا وجدنا شخص بمثل هذا المعتقد فهو شخص لا يعرف معنى الطاغوت ولا يعرف معنى الشرك إن كان يرى ويسمع ما يقوم به طواغيت هذا العصر ولم يعرف إلى الآن أنهم يُعْبَدون من دون الله .
وبعدها أنت بنفسك فندت قولك بأنك قلت : بأنهم ممن نشأوا على الكفر واستمروا عليه وهنا ناقضت كل ما أتيت به فكيف يكون ممن نشأ على الكفر واستمر عليه يكون مرتداً ؟! فأنت هنا ناقضت نفسك ووقعت من حيث لا تدري !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الكلمات الغنية في الرد على التحفة السنية   السبت 24 يناير - 0:04

تابع الكلمات الغنية في الرد على التحفة السنية

وهذا قول في التبيان : فإن كان دين أباءهم الشرك بالله , فنشأ هؤلاء واستمروا عليه , فلا نقول الأصل الإسلام والكفر طاريء , بل نقول : هم الكفار الأصليون
أقول : " أنصفت وصدقت في قولك هذا ورب الكعبة " فما قولك هنا يا ترى ؟!
وها أنت مرة تلوى الأخرى تأتي لنا بنقولات تخالف ما أتيت به هنا في التبيان : وأما إن كان كما قال الشيخ أبا بطين في جوابه لمن سأله عن قول الصنعاني : (فصاروا كفاراً كفراً أصلياً) يعني أنهم نشأوا على ذلك فليس حكمهم كالمرتدين الذين كانوا مسلمين ثم صدر منهم شرك أكبر فالإنكار غير متوجه والله أعلم .
وقد سُئل الشيخ حمد بن ناصر آل معمر : (عن قول الفقهاء إن المرتد لا يرث ولا يورث) , فكفار زماننا هل هم مرتدون ؟ أم حكمهم حكم عبدة الأوثان , وأنهم مشركون ؟
فأجاب : (أما من دخل في دين الإسلام ثم ارتد , فهؤلاء مرتدون , وأمرهم عندك واضح , وأما من لم يدخل في دين الإسلام , بل أدركته الدعوة الإسلامية , وهو على كفره , كعبدة الأوثان , فحكمه حكم الكافر الأصلي , لأنّا لا نقول الأصل إسلامهم , والكفر طاريء عليهم بل نقول : الذين نشؤوا بين الكفار , وأدركوا آباءهم على الشرك بالله , هم كآباءهم , كما دل عليه الحديث الصحيح في قوله : " فأبواه يهودانه , أو ينصرانه , أو يمجسانه" .
فإن كان دين آباءهم الشرك بالله , فنشأ هؤلاء واستمروا عليه , فلا نقول الأصل الإسلام والكفر طاريء , بل نقول : هم الكفار الأصليون !!!

وهنا سوف أورد لك سؤالاً : لو سمح الله أن مسلم تنصر أو تهود فماذا يكونوا أبناءه من بعده هل سيكونون مرتدين أم يكونوا نصارى أو يهود ؟
وكذلك المسلم لو سمح الله ارتد هل سيكونوا أولاده وأجياله وأحفاده من بعده مرتدين أم سيكونون كفاراً أصليين ؟!
وفي كلام في بحثك [التبيان لما وقع في الضوابط منسوباً لأهل السنة بلا برهان] في ردك على القرني حيث قلت : (فالجواب) : هذا أيضاً من العجائب التي أتى بها المؤلف حيث جعل كفر التكذيب لا يكون إلا مقترناً بالعلم مطلقاً ثم أدخل فيه الكافر الأصلي المنتسب للإسلام وغيره .
وهنا كلامك ليس فيه غموض ولا لبس ولا غبش وواضح وضوح الشمس في رابعة النهار وجعلت من هو منتسب للإسلام كافر كفراً أصيلاً فما قولك في هذا يا ترى ؟؟!!!
وأنت تعرف أن المرتد هو من كفر بعد إسلامه ... فأنا أريد جواباً هل أبناءه من بعده سيكونون مرتدين أم كفار أصليين مع أنهم لم يدخلوا في دين الله طرفة عين من عند ولادتهم حتى بلغوهم ؟!
عفواً أنت في نظرك وفي نظر من هو على نفس هذا المنوال أو من هو على نفس هذا الفهم أن العرب والمسلمون لا يصيرون كفاراً أصليين أبداً ، حتى ولو ارتدوا وماتوا وأجيالهم وأحفادهم من بعدهم لو ولدوا ونشأوا وترعرعوا على الكفر واستمروا عليه على هذا الحال أليس كذلك ؟؟؟!!!
لماذا حكمت على طواغيت النصارى أنهم كفار أصليين ؟ وهم في الزمان الماضي كان على دين عيسى عليه السلام ؟
ولماذا لا تحكم عليهم بأنهم مرتدون كذلك وليسوا كفار أصليين ؟!
وكذلك حكمت على الطواغيت من اليهود بأنهم كفار أصليين مع أنهم في ما مضى كانوا على دين موسى عليه السلام ؟ لماذا لم تحكم عليهم بأنهم مرتدون كذلك كما حكمت على طواغيت العرب ؟!
وماذا تقول في كفار قريش هل هم كفار أصليين أم أنهم مرتدون ؟! مع أنهم كانوا في ما مضى على ملة إبراهيم عليه السلام !! فهنا لابد أن تناقض نفسك لأنك تعلم علم اليقين ما كانوا عليه من دين ، وتعلم ما قال فيهم زيد بن عمرو بن نفيل ... ونأتي لك الآن بما قال في السيرة حتى تتضح لك المسألة .. نا أحمد : نا يونس عن ابن اسحق قال : حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت : لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسنداً ظهره إلى الكعبة يقول : يا معشر قريش والذي نفس زيد بيده ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري ، ثم يقول : اللهم لو أني أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به ، ولكني لا أعلمه ، ثم يسجد على راحته . وكلام زيد بن عمرو بن نفيل إن دل إنما يدل على أن قريش كانوا على ملة إبراهيم والأمر الذي يُذهل ويحير أنك جعلت من ينتسب إلى الإسلام مرتد وهذا شيء عجيب يصدر منك وأنت على مستوى رفيع من العلم كما قراءة عنك !!! ، وأنت تعلم يقيناً أن المرتد هو من كان مسلماً ثم ترك الإسلام إلى غيره من الملل الكافرة !!!

قال : فالقسم الأول :- وهم الطواغيت من الكفار الأصليين الذين لا ينتسبون لملة الإسلام فهؤلاء من لم يكفرهم أو شك في كفرهم وتردد أو توقف في تكفيرهم فهو كافر وهذا هو الناقض الثالث من نواقض الإسلام العشرة المجمع عليها بين أهل القبلة .

أقول : سبحان الله وبحمده أنت هنا تزيد وتقرر أن طواغيت الكفار الذين لا ينتسبون إلى الإسلام هم الكفار الأصليين لأنهم لم ينتسبوا إلى الإسلام .
وهل الكافر إذا انتسب إلى الإسلام ولم يدخل فيه يصير مرتداً أم يبقى على ما هو عليه من دين ؟!
وهل عندك طواغيت الشيعة مثل الخميني وغيره ممن ينتسبون إلى الإسلام أنهم مرتدون كذلك وليسوا كفار أصليين مع أنك تعرف ما يعتقدون منذ ولادتهم وحتى هذه اللحظة ؟!
والآن نأتي لك بقول الإمام ابن تيمية في من ينتسبون للإسلام وماذا قال فيهم قال الإمام ابن تيمية رحمه الله فى الفتاوى الكبرى ج 4 : [ أما المرتدون عن الشرائع من التتار فهم فئة غير الفئتين ، وإنما هم كمانعي الزكاة رداً لأمر الله ، وإباء من قبول الشرائع وامتناعاً عن التسليم ، فهؤلاء لم يكن لهم حال بعد تلفظهم بالشهادتين قبلوا فيها حكم الله بل هم على شرع أباءهم منذ تلفظهم فلذلك عدهم كفاراً أصليين .

أنظر رحمك الله كيف حكم عليهم ابن تيمية بأنهم كفار أصليين مع انتسابهم للإسلام وتلفظهم بالشهادتين وإتيانهم ببعض الشعائر التعبدية من صلاة وصيام وغير ذلك .
وهذا هو حال العرب الآن كافة وطواغيتهم إلا من رحم الله لا يعرفون من الإسلام سوى تلفظهم بلا إله إلا الله محمد رسول الله وقيامهم بالشعائر من صلاة وزكاة وحج وصيام ..... إلخ فهل هؤلاء مرتدون ؟
بينما أنت تجعل الطواغيت من كفار العرب هم مرتدون بمجرد انتسابهم للإسلام أليس أنك تكيل بمكيالين وتناقض نفسك ، لأنك تقرر أنهم كفار ونشأوا على الكفر واستمروا عليه وتقول مرتدون أيعقل هذا ؟؟!! ولكن صدق الله عز وجل حين قال :
{ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ فِي الزُّبُرِ } ؟! والله إن هذا الأمر لشيء عجيب !!!

وقال أتياً : بفتوى للجنة الدائمة : لا يجوز لطائفة الموحدين الذين يعتقدون كفر عباد القبور أن يكفروا إخوانهم الموحدين الذين توقفوا في كفرهم حتى تقوم عليهم الحجة لأن توقفهم عن تكفيرهم له شبهة وهي اعتقاد أنه لابد من إقامة الحجة على أولئك القبوريين قبل تكفيرهم بخلاف من لا شبهة في كفره كاليهود والنصارى والشيوعيين وأشباههم فهؤلاء لا شبهة في كفرهم ولا في كفر من لم يكفرهم " . [2/ 99] .

أقول : وكيف يتوقف موحد في أمر معلوم من الدين بالضرورة بل حتى اليهود والنصارى يعلمونه ولا يتوقفون فيه ولا يجهلونه ويكفرون من قام به ويعيبون على من يفعله ، وهل التوقف والتعريف يكون في الأمور الواضحات أم في الأمور الخفية ؟!
وما هي الشبهة في عبادة القبور ؟ ليس هناك شبهة إلا أنهم يقولون لا إله إلا الله ويصلون ويصمون ... إلخ ويأتون ببعض الشعائر وأنهم عرب فقط لا غير !! ويلزم من قال هذا القول بإقامة الحجة عليهم بإقامة الحجة كذلك على اليهود والنصارى .
والآن أترك الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن آل شيخ رحمه الله تعالى يرد على هذه الشبهة .. يقول في رسالته تكفير المعين : -
وهكذا تجد الجواب من أئمة الدين في ذلك الأصل عند تكفير من أشرك بالله فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل ، لا يذكرون التعريف في مسائل الأصول إنما يذكرون التعريف في المسائل الخفية التي قد يخفى دليلها على بعض المسلمين كمسائل نازع بها بعض أهل البدع كالقدرية والمرجئة أو في مسألة خفية كالصرف والعطف ، وكيف يعرفون عباد القبور وهم ليسوا بمسلمين ولا يدخلون في مسمى الإسلام ، وهل يبقى مع الشرك عمل والله تعالى يقول : { لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط } { ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق } {إن الله لا يغفر أن يشرك به } { ومن يشرك بالله فقد حبط عمله } إلى غير ذلك من الآيات ، ولكن هذا المعتقد يلزم منه معتقد قبيح
وهو أن الحجة لم تقم على هذه الأمة بالرسول والقرآن نعوذ بالله من سوء الفهم الذي أوجب لهم نسيان الكتاب ، بل أهل الفترة الذين لم تبلغهم الرسالة والقرآن وماتوا على الجاهلية لا يسمون مسلمين بالإجماع ولا يستغفر لهم ، وإنما اختلف أهل العلم في تعذيبهم في الآخرة .
وهذه الشبة التي ذكرنا قد وقع مثلها أو دونها لأناس في زمن الشيخ محمد ـ رحمه الله ـ ، ولكن من وقعت له يراها شبهة ويطلب كشفها ، وأما من ذكرنا فإنهم يجعلونها أصلاً ويحكمون على عامة المشركين بالتعريف ويجهلون من خالفهم ، فلا يوفقون للصواب لأن لهم في ذلك هوى وهو مخالطة المشركين ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا الله أكبر ما أكثر المنحرفين وهم لا يشعرون ونحن ذكرنا هذه المقدمـة لتكون أدعى لفهم ما سيأتي من الحجج على هذه المسألة .

الله أعلم أن المفهوم الخاطيء والذي يجب على كل إنسان أن يزيحه من رأسه ومن خلده ومن خياله أيضاً وينسفه نسفا ألا وهو النعرة العربية لأن هذا الأمر هو الواقع تجدهم يحكمون على كل من هو عربي بالإسلام بمجرد سماعه أنه نطق بلا إله إلا الله ولو كان شيعياً أو بعثياًَ أو درزياً أو اشتراكياً أو شيوعياً وهلم جرا المهم أنه عربي ، ولكن الحق الذي يجب إدراكه هو أن ليس كل عربي هو مسلم بل لابد أن يعي ويعلم أن كل من حقق التوحيد وعرفه حق المعرفة وطبقه على أرض الواقع فهو المسلم سواء كان عربياً أو كان أمريكياً أسمراً أو أحمراً أو من أي جنسية كانت ، فهذا والله أعلم هو السبب الأكبر الذي عليه أغلب من ينتسبون للإسلام ويحسبون أنهم مسلمون بل حتى الذين ينتسبون إلى أهل العلم ويعدونهم من العلماء الذين يشار إليهم بالبنان والله المستعان على أمر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .


ونختم كلامنا بكلام نفيس لابن القيم يقول في كتابه أعلام الموقعين ج/87 :
صحة الفهم وحسن القصد من أعظم نعم الله التي أنعم بها على عبده بل ما أعطي عبد عطاء بعد الإسلام أفضل ولا أجل منهما بل هما ساقا الإسلام وقيامه عليهما وبهما يأمن العبد طريق المغضوب عليهم الذين فسد قصدهم وطريق الضالين الذين فسدت فهومهم ويصير من المنعم عليهم الذين حسنت أفهامهم وقصودهم وهم أهل الصراط المستقيم الذين أمرنا أن نسأل الله أن يهدينا صراطهم في كل صلاة وصحة الفهم نور يقذفه الله في قلب العبد يميز به بين الصحيح والفاسد والحق والباطل والهدى والضلال والغي والرشاد ويمده حسن القصد وتحري الحق وتقوى الرب في السر والعلانية ويقطع مادته إتباع الهوى وإيثار الدنيا وطلب محمدة الخلق وترك التقوى .

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية كذلك : في آخر الحموية قال :
أتوا الزكاة ، وما أتوا زكاء ، وأتوا علوماً ، وما أتوا فهوماً ، وأتوا سمعاً ، وأبصاراً ، وأفئدة : {فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذا كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون} [الأحقاف:26]

تم هذا الرد بفضل الله ومنه والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات

نسأل الله باسمه الأعظم ورضوانه الأكبر أن يرزقنا علماً نافعاً وفهماً صحيحاً وقصداً حسناً وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه فإنه نعم المولى ونعم النصير وبالإجابة جدير .
اللهم يا مولى الإسلام وأهله ثبتنا على الإسلام وأن نلقاك به اللهم إنا نسألك إنابة لا رجعة فيها يا مصلح الصالحين ويا هادي الضالين ويا راحم المذنبين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الكلمات الغنية في الرد على التحفة السنية   السبت 24 يناير - 5:47

اخي ابو قسوره مشكور علي نقلك الطيب وان كنت لم اقراه بعد وسوف اضعه علي جهازي واقراه اليوم ان شاء الله وكنت اود ان تلون ما صدرت به الرد وان لم تفعل ساقوم به انا نيابه عنك ان شاء الله
جزاكم الله خيرا علي مجهودك الطيب رزفني الله واياك الاخلاص امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الكلمات الغنية في الرد على التحفة السنية   السبت 24 يناير - 13:58

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

بارك الله فيك أختي الفاضلة على مرورك الميمون .... ولكِ أن تلوني كلامي وردي وأن تعلقي ما عليه بما شئتي ولكن لا تغيري فيه شيء وإن كانت هناك أي ملاحظة فلا بأس .

ودمتي بسلام وفي حفظ الرحمن ودام عطاؤك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو ساره
عضو جديد


عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 13/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: الكلمات الغنية في الرد على التحفة السنية   الإثنين 27 يوليو - 20:25

أبو فسوره لاأرى هناك دليل قوي من كلامك في نقض كلام ابوخالد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو حزيفة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الكلمات الغنية في الرد على التحفة السنية   الثلاثاء 28 يوليو - 1:06

هناك بحث للشيخ عبد الرحمن المخلف في
حكم جند الطاغوت فلتراجعه ابو سارة وياريت لو تعلق نقضك عليه ان اردت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل : 324
تاريخ التسجيل : 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الكلمات الغنية في الرد على التحفة السنية   الأحد 20 سبتمبر - 11:57



تم نقل هذا الموضوع إلى النسخة الجديدة من منتدى التوحيد الخالص

الكلمات الغنية في الرد على التحفة السنية

فعلى الراغبين في مواصلة الحوار التسجيل في الرابط الجديد لهذا المنتدى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكلمات الغنية في الرد على التحفة السنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: مكتبة المنتدى ومناقشة الرسائل والأبحاث :: الفتاوى والردود-
انتقل الى: