الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 شبهة في العذر بالجهل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد
عضو جديد


عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 29/06/2008

مُساهمةموضوع: شبهة في العذر بالجهل   الإثنين 25 أغسطس - 23:47


السلام عليكم أيها الإخوة الكرام

من المعلوم أن الذي يحكم بغير ما أنزل الله كافر ، وكذلك أيضاً من تحاكم إلى غير شرع الله .
فما مقصد قول الشيخ ابن تيمية رحمة الله تعالى في قوله في منهاج السنة(5/131): ولا ريب أن من لم
يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر، فمن استحل أن يحكم
بين الناس بما يراه هو عدلا من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر.

فقد اشترط رحمه الله في تكفيره عدم اعتقاد الحكم

ثم قال بعد كلام :"فإن كثيرا من الناس أسلموا ولكن مع هذا لا يحكمون إلا
بالعادات الجارية لهم التي يأمر بها المطاعون، فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا
يجوز الحكم إلا بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك، بل استحلوا أن يحكموا
بخلاف ما أنزل الله فهم كفار، وإلا كانوا جهالا."فقد اشترط المعرفة والاعتقاد في التكفير

فأرجو توضيح مقصد كلامه رحمه الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمد
عضو هام


عدد الرسائل : 52
تاريخ التسجيل : 21/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شبهة في العذر بالجهل   الثلاثاء 26 أغسطس - 16:46

بسم الله الرحمن الرحيم 25 شعبان 1429/27/08/2008
السلام عليكم و رحمة الله

هذا رد موجز من بعض الاخوة أبعثه لك عسى ان تزول عنك الشبهة


فال شيخ الاسلام ابن تيمية: - " ولا ريب أن من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر، فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه عدلاً من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر ، فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه عدلاً من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر
:أنظر الان ماذا حذفت يا أخي الكريم :
فإنه ما من أمة إلا وهي تأمر بالحكم بالعدل، وقد يكون العدل في دينها ما رآه أكابرهم، بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعاداتهم التي لم ينزلها الله كسواليف البادية، وكأوامر المطاعين فيهم، ويرون أن هذا هو الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة، وهذا هو الكفر.فإن كثيراً من الناس أسلموا، ولكن مع هذا لا يحكمون إلا بالعادات الجارية لهم التي يأمر بها المطاعون، فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز الحكم إلا بما أنزل الله، فلم يلتزموا ذلك بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار
نبدا شرح كلام الشيخ
قال شيخ الاسلام ابن تيمية: - " ولا ريب أن من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر، فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه عدلاً من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر
هنا يتكلم الشيخ عن من استحل ان يحكم بين الناس بما يراه عدلا
وهذا لاشك في كفره كما بين الشيخ
ثم اكمل الشيخ فقال
فإنه ما من أمة إلا وهي تأمر بالحكم بالعدل، وقد يكون العدل في دينها ما رآه أكابرهم، بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعاداتهم التي لم ينزلها الله كسواليف البادية، وكأوامر المطاعين فيهم، ويرون أن هذا هو الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة، وهذا هو الكفر
قال الشيخ بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعاداتهم التي لم ينزلها الله كسواليف البادية، وكأوامر المطاعين فيهم، ويرون أن هذا هو الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة، وهذا هو الكفر
ونفهم من هذا ايضا ان اليخ جعل ايضا من يحكم بالعادات كافرا
ولم يشترط له الاستحلال
لانه قال عنه في الاول من المنتسبين للاسلام وليس المسلمين
قال الشيخ
فإن كثيراً من الناس أسلموا، ولكن مع هذا لا يحكمون إلا بالعادات الجارية لهم التي يأمر بها المطاعون، فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز الحكم إلا بما أنزل الله، فلم يلتزموا ذلك بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار
هنا الاشكال: في الاول قال عنهم منتسبين للاسلام
وهنا قال اسلموا
هنا قوله
إذا عرفوا أنه لا يجوز الحكم إلا بما أنزل الله، فلم يلتزموا ذلك بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم
كفار
ام يعني ان وصول الحكم بغير شرع الله كفر
ونحن نعلم ان من لم تصله شريعة الله معذور
مثل الحدود
والقصاص
وغيرها
ام ان من وصله شرع الله فقد قامت عليه الحجة
فمن وصله شرع الله فقد قامة الحجة فإن وصله شرع الله فقد قامة عليه الحجة
وهو يتكلم عن الحكم بغير ما انزل الله في ما دون الكفر الاكبر كالمسالة والمسالتين اي النازلة والنازلتين وليس تنحية كل الشريعة لان هذا كفرا جهارا وعلى هذا المحل يؤول كلام ابن تيمية اخي
لانه ان اخذ على الفهم الاخر لصار مناقضا لاصل دين الاسلام
ولان في كلامه والحمد لله اثبت لهم الاسلام وقال
كثيراً من الناس أسلموا،
وتحقيق دين الاسلام لايكون الا بالكفر بالطاغوت
هذا كل ما أردت تبيينه لك في الرسالة هذه يا أخي محمد
و بارك الله فيك و السلام عليكم و رحمة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابـو ذر
مدير المنتدى


عدد الرسائل : 22
تاريخ التسجيل : 06/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شبهة في العذر بالجهل   السبت 30 أغسطس - 20:18

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد أحسن الأخ أبو أحمد العروي في رده الموجز عن شبهة كلام ابن تيمية بما لا يدع مجالاً لأن أعيد الحديث فيه

ولكني أحببت أن أوضح نقطة ما أشار إليها الأخ في كلامه

اقتباس :
وعلى هذا المحل يؤول كلام ابن تيمية اخي
لانه ان اخذ على الفهم الاخر لصار مناقضا لاصل دين الاسلام
ولان في كلامه والحمد لله اثبت لهم الاسلام وقال
كثيراً من الناس أسلموا،
وتحقيق دين الاسلام لايكون الا بالكفر بالطاغوت

فأوضح الأخ أننا لا نأخذ أصل ديننا من العلماء؛ فالعلماء بشر مكلفون كما نحن مكلفون ، يصيبون ويخطؤون كما نصيب ونخطئ.

ولهذا فإننا لا نأخذ ديننا ممن ليس بمعصوم ، فلم يكلنا الله في الدين إلى من يخطئ ، وإلا لكان ذلك ظلم منه سبحانه ، وحاشاه عن الظلم .

ولذا فنحن حينما نحاول أن نتعرف على الدين فإنما يكون ذلك من الكتاب الكريم ، الذي تكفل الله تعالى بحفظه لنا

وكذلك من سنة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم المعصوم عن الخطأ ، وإنه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى

وبهذا لا نجد اختلافاً في ديننا ، لأن الكتبابين ـ القرآن والسنة ـ إنما هما من عند الله تعالى ، وبوحيه تعالى ، سواء كان من كلامه

مباشرة ، أو كان أمراً أو نهياً على لسان رسوله الذي لا ينطق عن الهوى .

ومن هذا المنطلق نستطيع أن نقول أن كلام العلماء ليس دليل بذاته على صحة أو بطلان الدين

فإنما كلامهم يستدل له لا يستدل عليه؛ فالعالم مهما علا قدرة أو ارتفع شأنه لا بد أن يأتي بدليل صحيح على كلامه

ولا بد أن يقاس كلامه على كلام الله عز وجل وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم

فإن وافقهما كان معه الحق ، وإلا فيضرب بكلامه عرض الحائط ولا يؤخذ به

وهل معاناتنا مع قومنا إلا من هذه النقطة ؟! تقول للشخص: يقول الله ويقول الرسول؛ فيقول لك : بل يقول العالم الفلاني كذا

هل هذا الشخص يعبد العلماء ، أم يعبد الله ؟! أم أن كلام الله طلاسم ـ والعياذ بالله ـ لا يفهمه إلا العلماء؟! معاذ الله من ذلك

فواجب علينا ـ وخاصة في أمر العقيدة والتوحيد ثم سائر أمور الشرع من بعد ذلك ـ أن نتبع كلام الله تعالى وكلام رسوله الكريم فقط

وأما العلماء فيما بعد فيستأنس بكلامهم لا أن يستدل به ، لأنه بذاته يحتاج إلى دليل

وأما إن عارض ظاهر كلام عالم ما مثل قول ابن تيمية السابق أو غيره من العلماء ، إن عارض المحكم من نصوص الله تعالى

فإننا لا نكفر العالم من أجله؛ بل نحسن الظن به لسابق علمه ومعارضته لذلك الكلام في مواضع أخر ، لذلك يؤل كلامه

طالما لم يثبت ذلك في منهجه ، أو لم يثبت من خلال عقيدته .

أما إذا كان العالم يعتقد ذلك الكلام ويلتزمه في جميع منهجه ، فإنه إن اصطدم مع أصل الدين فإنه يكفر ، فليس على على حكم الله كبير

وقد أُطلق الكفر على كثير من العلماء لكفر اعتقدوه أو عملوه ، ولم يمنع من علمهم عدم إقامة حكم الله عليهم

فقد كفّر الله تعالى اليهود رغم كونهم علماء بشهادته سبحانه وتعالى ( يعلمه علماء بني إسرائيل ) إلا أن كونهم علماء لم يمنع من كونهم كفار

وها هو ابن تيمية قد كفّر ابن عربي والفخر الرازي رغم سابق علمهم ، قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في ذلك



فانظر رحمك الله إلى هذا الإمام الذي ينسب عنه من أزاغ الله قلبه عدم تكفير
المعين كيف ذكر عن مثل الفخر الرازي وهو من أكابر أئمة الشافعية ، ومثل أبى معشر
وهو من أكابر المشهورين من المصنفين وغيرهما أنهم كفروا وارتدوا عن الإسلام ،
والفخر هو الذي ذكره الشيخ في الرد على المتكلمين ، لما
ذكر تصنيفه الذي ذكر هنا قال : وهذه ردة صريحة باتفاق المسلمين أ.هـ










_________________
كل العداوات قد ترجى مودّتها ***** إلا عداوة من عاداك في الدِّين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tawheedkales.yoo7.com
محمد
عضو جديد


عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 29/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شبهة في العذر بالجهل   الثلاثاء 2 سبتمبر - 19:06

جزاكم الله خيراً يا إخواني على ردودكم الشافية

وأعتقد أن ما قلتموه عن أقوال العلماء هو بذاته يمكن تطبيقه على قول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الذي قال فيه

{ و إذا كنا لا نكفر ين من
عبد الصنم الذي على قبر عبدالقادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي
وأمثالهم لأجل جهلهم وعدم من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم
يهاجر إلينا أو لم يُكفّر ويقاتل، سبحانك هذا بهتان عظيم }

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aboumohamed
عضو نشيط


عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 26/09/2008

مُساهمةموضوع: رد سريع حول شبهة يثيرها كثيرا من أعداء التوحيد و الجهال   الأحد 9 نوفمبر - 9:18

بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد الله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على جميع الأنبياء و المرسلين و رضي الله عن الصحابة الطيبين و عن من تبعهم إلا يوم الدين سبحانك اللهم و بحمدك على حلمك بعد علمك سبحانك اللهم و بحمدك على عفوك يعد قدرتك سبحانك ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم
:أما بعد
سيكون ردي إنشاء الله توضيحا ببعض الاقوال لكلام الشيخ محمد إبن عبد الوهاب رحمه الله الذي وضعه المشارك محمد حول مسالة الإستشكال في فهم بعض النصوص و التي يفهم منها خلاف الفهم السوي لقصر النظر في كلاام العلماء و عدم رد المتشابه من كلامهم إلا محكمعه وهذا ليس بالجديد إذ كان هناك كثير من خصوم التوحيد يخرجون كل يوم بما يخالف فهم سلفنا الصالح لهذا الدين و إذ كان من الواجب الذب عن أعراض المسلمين و دمائهم التي هي من مقاصد الشريعة الإسلامية فا من باب أولى الدفاع عن الشريعة الإسلامية و عقيدتها التي هي المقصد لأول الذي أمرنا الله به يقول الشيخ محمد إبن عبد الوهاب رحمه الله
و إذا كنا لا نكفر ين من
عبد الصنم الذي على قبر عبدالقادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي
وأمثالهم لأجل جهلهم وعدم من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم
يهاجر إلينا أو لم يُكفّر ويقاتل، سبحانك هذا بهتان عظيم
أولا قبل الرد يجب أن ،ستعرض بعض أقوال الشيخ في عدم العذر بالجهل إنشاء الله إذا لم أستطع الرد في صفحة واحدة سأجعله مجزأ


النص الأول :

ما ذكره الشيخ في نفس كتابه كشف الشبهات ص9 ، ط: دار الثقافة للطباعة ، حيث قال : " فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه قد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل .. " انتهى.(فلم يمنع من التكفير كونه جاهلا )

النص الثاني :

رسالة في الرد على ابن صباح ، ذُكرت في تاريخ نجد تحقيق ناصر الدين الأسد ص468 في الرد على من اتهمه بتهم ، ورد على ذلك ، إلا أنه قال في أثنائها : "الحمد لله ، أمَّا بعد : فما ذكره المشركون ( لاحظ هنا سماهم مشركين ) عنّي أنني أنهى عن الصلاة على النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ، أو أني أقول لو أن لي أمراً هدمت قبة النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ، أو أني أتكلم في الصالحين ، أو أنهى عن محبتهم ، كل هذا كذب وبهتان افتراه عليّ الشياطين الذين يريدون أن يأكلوا أموال الناس بالباطل ، مثل أولاد شمسان وأولاد إدريس الذين يأمرون الناس أن ينذروا لهم وينخونهم ويندبونهم ، كذلك فقراء الشياطين الذين ينتسبون إلى الشيخ عبد القادر وهو منهم بريء كبراءة علي بن أبي طالب من الرافضة ، فلما رأوني آمر الناس بما أمرهم به نبيهم -صلى اللَّه عليه وسلم- ألاّ يعبدوا إلا اللَّه وأن من دعى عبد القادر فهو كافر، وعبد القادر منه بريء ، وكذلك من نخى الصالحين أو الأولياء أو ندبهم أو سجد لهم ... " انتهى .

والشاهد قوله : " وأن من دعى عبد القادر فهو كافر " فهذا نص بأنه يُكفّر من دعى عبد القادر وأمثاله ( ولاحظ أنه وصفه بأنه يعبد عبد القادر ومن فعل الشرك أعطى اسمه ، فيُسمى مشركا كافرا ) ،

ثم قال في آخر الرسالة : " فإذا كان من اعتقد في عيسى بن مريم مع أنه نبي من الأنبياء وندبه ونخاه فقد كفر ، فكيف بمن يعتقد في الشياطين كالكلب أبي حديدة وعثمان ، الذين في الوادي ، والكلب الآخر في الخرج وغيرهم في سائر البلدان ... " انتهى .

والشاهد قوله : " من اعتقد في عيسى بن مريم فقد كفر " .

ثم قال في آخر الرسالة في الاعتقاد في الصالحين : " بل هو عبادة الأصنام من فعله كفر ... " انتهى .(علق الحكم بالفعل والفعل الذي فعله هو عبادة الأصنام ،ويستحيل شرعا أن يُسمى عابد الأصنام أو القبور مسلما ولو كان جاهلا )





النص الثالث

موجود في تاريخ نجد ص474 في أوراق كتبها في الرد على ابن سحيم قال فيها : " فإذا كفّرنا من قال إن عبد القادر والأولياء ينفعون ويضرون قال كفّرتم الإسلام ، وإذا كفّرنا من يدعو شمساناً وتاجاً وحطّاباً قال كفّرتم الإسلام..."انتهى.

والشاهد منه : أن الشيخ يكفّر من عَبَد عبد القادر ، ويكفّر من دعى شمسان -وهو أحد الصوفية الموجودين في الخرج زمن من المصنف - .

النص الرابع :


وهي رسالة أرسلها إلى محمد بن عيد - أحد علماء ثرمدا - موجودة في تاريخ نجد ص263 ، قال بعد كلام : " ولكن أقطع أن كفر من عبَد قبة أبي طالب لا يبلغ عُشر كفر المويس وأمثاله ... " انتهى. والشاهد : أنه قطع بكفر من عبد القبور ولم يعذره بالجهل .

النص الخامس :

رسالة أرسلها إلى الشيخ عبد اللَّه بن عيسى قاضي الدرعية ، وهي موجودة في تاريخ نجد الرسالة الرابعة عشر ص324 ، أرسلها منكراً عليه كيف أشكل عليه تكفير الطواغيت ، فقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب : " فقد ذكر لي أحمد أنه مشكل عليكم الفُتيا بكفر هؤلاء الطواغيت مثل أولاد شمسان وأولاد إدريس ، والذين يعبدونهم مثل طالب وأمثاله ... " انتهى

ويتضح من هذا النص تكفيره لمن عبد الطواغيت ، بل إنكاره على من لم يكفر الطواغيت ،أو من عبد الطواغيت ،ولاحظ أنه سماهم طواغيت وسمى طالبا وأمثاله مَنْ يعبد الطواغيت ولايمكن أن يكون من عبد الطواغيت مسلما ولو كان جاهلا فضلا عن كونه موحدا لأن اسم الشرك يتناوله ويصدق عليه ) ،

النص السادس :


رسالة أرسلها إلى عبد الرحمن بن ربيعة - أحد علماء ثادق - وهي الرسالة العشرون في تاريخ نجد ص341 ، قال بعد كلام : " فمن عبد اللَّه ليلاً ونهاراً ثم دعا نبياً أو ولياً عند

قبره ، فقد اتخذ إلهين اثنين ولم يشهد أن لا إله إلا اللَّه ، لأن الإله هو المدعو ، كما يفعل المشركون اليوم عند قبر الزبير أو عبد القادر أو غيرهم ، وكما يفعل قبل هذا عند قبر زيد وغيره اهـ والشاهد : أنه سمّاهم مشركين لمن عبد أصحاب القبور المذكورة و أيضا أنهم ممن اتخذ الهين اثنين )



النص السابع :

رسالة أرسلها إلى سليمان بن سحيم قاضي الرياض ، وهي الرسالة التاسعة في تاريخ نجد ص304 ، قال بعد كلام : " وإنّا كفّرنا هؤلاء الطواغيت أهل الخرج وغيرهم للأمور التي يفعلونها هم ، منها أنهم يجعلون آباءهم وأجدادهم وسائط، ومنها أنهم يدعون الناس إلى الكفر ، ومنها أنهم يُبغّضون عند الناس دين محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- .... " انتهى .

والشاهد : " أنه كفّر من جعل بينه وبين اللَّه وسائط . وقال في نفس الرسالة ص305 مورداً إشكالاً على ابن سحيم ، قال : " وما تقول في الذين اعتقدوا في علي بن أبي طالب مثل اعتقاد كثير من الناس في عبد القادر وغيره..." انتهى ( ولاحظ أنه كفر أهل الخرج بفعل الوسائط فجعل مناط الحكم الفعل و أجرى اسم الفعل عليهم وهو الشرك )

النص الثامن :


رسالة جوابية رداً على اتهامات ضده ، موجودة في تاريخ نجد ص274، وهي مجموعة من التهم والأقاويل ضد الشيخ .

أقر الشيخ محمد بن عبد الوهاب ببعضها أنه يقول بها ، ومنها : " تكفير الناذر إذا أراد به التقرب لغير اللَّه وأخذ النذور كذلك ، ومنها أن الذبح للجن كفر والذبيحة حرام ، ولو سمى اللَّه عليها إذا ذبحها للجن ، فهذه خمس مسائل كلها حق وأنا قائلها ... " إلى أن قال : " فصار ناس من الضالين يدعون أناساً من الصالحين في الشدة والرخاء مثل عبد القادر الجيلاني ، وأحمد البدوي ، وعدي بن مسافر ، وأمثالهم من أهل العبادة والصلاح ... " ثم ذكر أن أهل العلم أنكروا عبادة الصالحين ، إلى أن قال : " وبيّن أهل العلم إن أمثال هذا هو الشرك الأكبر..." انتهى . والشاهد : أنه سمى من عبد هذه القبور الثلاثة ضالين ، وأنه الشرك الأكبر ، إلى أن قال : " فتأمل هذا إذا كان كلامه هذا في علي فكيف بمن ادعى أن ابن عربي وعبد القادر إله ... " انتهى .

النص التاسع :

رسالة أرسلها إلى أحد علماء الأحساء واسمه أحمد بن عبد الكريم ، وهي الرسالة الحادية والعشرون في تاريخ نجد ص346.وكان أحمد بن عبد الكريم الأحسائي لما التبس عليه فعل عباد القبور مع جهلهم ،وكان الاحسائي هذا ينكر تكفير المعين لمن عبد القبور لجهله ويُجيز تكفير النوع لا العين أي فعله كفر وشرك وليس هو بمشرك ولا كافر لأنه جاهل ، وناقشه الشيخ في رسالة طويلة قال فيها الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "وتأمل تكفير ( ابن تيمية ) لرؤسائهم فلاناً وفلاناً بأعيانهم ، وردتهم ردة صريحة .


و تأمل تصريحه بحكاية الإجماع على ردة الفخر الرازي عن الإسلام مع كونه عند علمائكم من الأئمة الأربعة ، هل يناسب هذا لما فهمت من كلامه أن المعين لا يكفر، ولو دعى عبد القادر في الرخاء والشدة ، ولو أحب عبد اللَّه بن عون وزعم أن دينه حسن مع عبادته أبي حديدة ... ،

وقال في الرسالة أيضا بعد ذكر من كفره السلف قال : واذكر كلامه في الإقناع وشرحه في الردة كيف ذكروا أنواعا كثيرة موجودة عندكم ، ثم قال منصور البهوتي : وقد عمت البلوى في هذه الفرق وأفسدوا كثيرا من عقائد أهل التوحيد نسأل الله العفو والعافية . هذا لفظه بحروفه ، ثم ذكر قتل الواحد منهم وحكم ماله هل قال واحد من هؤلاء من الصحابة إلى زمن منصور البهوتي إن هؤلاء يكفر أنواعهم
[1] لا أعيانهم الدرر السنية ( 10 / 63 ـ 74 ) ،فانظر إلى تكفير الشيخ محمد من عَبَد عبد القادر أعلاه ،

( والطوائف التي ذكرها البهوتي في باب المرتد هي : أهل الحلول والاتحاد ، والرافضة والباطنية والقرامطة ) ،

النص العاشر :

وهي رسالة في تفسير كلمة التوحيد في مجموعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، مجلد العقيدة القسم الأول ص363.

قال الشيخ : " وأنت ترى المشركين من أهل زماننا ولعل بعضهم يدّعي أنه من أهل العلم وفيه زهد واجتهاد وعبادة ، إذا مسّه الضر قام يستغيث بغير اللَّه مثل معروف أو عبد القادر الجيلاني ،وأجلِّ من هؤلاء مثل زيد بن الخطاب والزبير ، وأجلِّ من هؤلاء مثل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فاللَّه المستعان ، وأعظم من ذلك أنهم يستغيثون بالطواغيت والكفرة والمردة مثل شمسان وإدريس ، ويقال له الأشقر ويوسف وأمثالهم انتهى .

والشاهد : تسميته لمن عبد هؤلاء بالمشركين حيث قال في أول الرسالة "وأنت ترى المشركين ... " الخ ،حيث وصفهم أنهم يستغيثون بغير الله فهل يمكن أن يكونوا مسلمين ويُعطون اسم الإسلام والإيمان وهم يعبدون غير الله هذا مستحيل شرعا فان الإسلام والشرك نقيضان لا يجتمعان ) ،

النص الحادي عشر :

وهذا النص يعتبر هو مسك الختام الذي يوضح المسألة توضيحاً جيداً ، يتضح فيها أن الشيخ لا يعذر بالجهل في الشرك الأكبر ، وسوف يذكر ذلك في الرسالة، ويُسمى من وقع في الشرك الأكبر جهلاً مشركا إلا في المسائل الخفية ، وعبادة القبور هي من المسائل الظاهرة لا الخفية ، أما التكفير فإذا قامت عليه الحجة وهو من لم تبلغه الدعوة فيكفر وهم الثلاثة ، أما غير الثلاثة فقد قامت عليهم الحجة فيلحقهم اسم الشرك والكفر ،

وهذه الرسالة كتبها الشيخ محمد بن عبد الوهاب لبعض تلامذته في الدرعية لمّا كان الشيخ في العيينة في أول دعوته ، وتلامذته هم : عيسى بن قاسم ، وأحمد بن سويلم، وهي موجودة في تاريخ نجد ص410.

وتعجب الشيخ محمد بن عبد الوهاب كيف يَشُكُّون في تكفير الطواغيت وأتباعهم، وهل قامت عليهم الحجة أم لا ؟

وأنكر الشيخ محمد عليهم لما توقفوا في تكفير
[2] الطواغيت وأتباعهم لأنهم جهال لم تقم عليهم الحجة فقال ما ذكرت لكم من قول الشيخ ( ابن تيميه ) كل من جحد كذا وكذا وقامت عليه الحجة وأنكم شاكون في هؤلاء الطواغيت وأتباعهم هل قامت عليهم الحجة فهذا من العجب كيف تشكون في هذا وقد أوضحته لكم مرارا فإن الذي لم تقم عليه [3]الحجة هو الذي حديث عهد بالإسلام والذي نشأ ببادية بعيدة أو يكون ذلك في مسألة خفية مثل الصرف والعطف فلا يكفر حتى يعرّف وأما أصول الدين التي أوضحها الله وأحكمها في كتابه فإن حجة الله هي القرآن فمن بلغه القرآن فقد بلغته الحجة .
، ولكن أصل الإشكال أنكم لم تفرقوا بين قيام الحجة وبين فهم الحجة، فإن أكثر الكفار والمنافقين لم يفهموا حجة اللَّه مع قيامها عليهم ، كما قال تعالى : ( أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا )ً.


وقيام الحجة وبلوغها نوع ، وفهمهم إياها نوع آخر ، وكفرهم ببلوغها إياهم وإن لم يفهموها نوع آخر .. " ،


ثم ذكر أناساً قامت عليهم الحجة لكن لم يفهموها ، فذكر الخوارج ، وذكر الغالية الذين حرّقهم علي، وذكر غلاة القدرية ، ثم قال : " وإذا علمتم ذلك فهذا الذي أنتم فيه ، وهو الشك في أناس يعبدون الطواغيت ويعادون دين الإسلام ويزعمون أنه ردة لأجل أنهم ما فهموا..." انتهى. –





والخلاصة أن الشيخ أنكر على بعض طلابه التوقف في تكفير الجهال بحجة أنهم ما فهموا ولأنهم جهال ، وأن هذا غلط ، وأفاد طلابه ألاّ يتوقفوا في تكفير( لاحظ لفظ التكفير ) الجهال إلا ثلاثة : من كان حديث عهد بإسلام ، ومن نشأ وعاش في بادية وفي بعض رسائله أضاف شخصاً آخر وهو من نشأ وعاش في بلاد الكفر ، وفي المسائل الخفية ، وبيّن لهم أن عبادة القبور ليست من المسائل الخفية ،

ويجب أن يُفهم أن الشيخ محمد قال بعدم تكفير الثلاثة فنفى عنهم لحوق اسم الكفر لأن هؤلاء الثلاثة لم يسمعوا الحجة ولم تبلغهم أما اسم الشرك واسم المشركين فيلحق هؤلاء الثلاثة ويُسمون مشركين وعابدي غير الله واتخذوا مع الله آلهة ويُنفى عنهم اسم الإسلام ، كل ذلك يلحقهم لانهم يفعلون الشرك فاسمه يتناولهم ويصدق عليهم ،

أما اسم الكفر وأحكام الكفار من القتل والتعذيب فلا يلحقهم لأنه لم تقم عليهم الحجة ،لأن الكفر معناه جحد أو تكذيب للرسول فيكون أتاه خبر الرسول ثم جحده أو كذبه أو عانده أو تولى عنه أو أعرض ،ومعنى أتاه خبر الرسول أي قامت عليه الحجة ،أما اسم الشرك فهو عبادة غير الله وليس له ارتباط بالحجة كما قال ابن تيمية في الفتاوى 20/38-37 وهو مبحث مهم جدا قال اسم المشرك يثبت قبل الرسالة (أي قبل الحجة )لأنه يشرك بربه ويعدل به ،ويجب أن تفهم أن الشيخ إذا قال لا أكفر كذا وكذا أنه ينفي اسم الكفر فقط (وانتبه لهذا التفقيط ) لكن لا يلزم لمن نفى عنه التكفير أنه مسلم أو يُعطى حكم الإسلام أو المسلمين فلا لأن الشيخ يفرق بين ذلك .












عدل سابقا من قبل aboumohamed في الإثنين 10 نوفمبر - 6:05 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aboumohamed
عضو نشيط


عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 26/09/2008

مُساهمةموضوع: رد سريع حول شبهة يثيرها كثيرا من أعداء التوحيد و الجهال   الأحد 9 نوفمبر - 9:31

وبعد استعرضنا لنصوص الشيخ محمد بن عبد الوهاب اتضح أن الشيخ يكفر بالجهل بعد ظهور دعوته إلا أشخاصاً معينين لا يكفرهم لكن لا يسميهم مسلمين أو موحدين بل مشركين كأهل البادية وحد ثاء العهد ومن عاش ونشا في بلاد الكفر ، وأنه لا يعذر ما عدا ذلك في اسم الكفر أما اسم الشرك لمن يفعله فلا يعذر أحدا لا الثلاثة ولاغيرهم

ويتضح أيضاً أن النصوص التي يفهم منها عدم التكفير أنها تحمل على أنه لم تبلغه الحجة ولكي يتضح الأمر أكثر فأكثر ،

ننقل كلام الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن وهو من أحفاد الشيخ ، حيث تعرّض الشيخ إسحاق لهذه القضية في كتابه (تكفير المعين) ص16، ولا غريب فإن أولى الناس أن يفهموا كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب هم طلابه وأحفاده وهم يدركون علم الشيخ أكثر من غيرهم، فقال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بعد كلام : " فنذكر من ذلك شيئاً يسيراً لأن المسألة وِفَاقِيَّةٌ ، والمقام مقام اختصار . فلنذكر من كلامه ما ينبهك على الشبهة التي استدل بها من ذكرنا في الذي يعبد قبة الكواز وأن الشيخ توقف في تكفيره ،(لاحظ التوقف في اسم التكفير أما كونه مشركا فلم يتوقف الشيخ فيه لأنه سماه يعبد قبة كذا وكذا ولايمكن أن يعبد غير الله ويُسمى مسلما أبدا لأن الإسلام والشرك ضدان لا يجتمعان)، ونذكر أولاً مساق الجواب ، وما الذي سيق لأجله وهو أن الشيخ محمداً رحمه اللَّه ومن حكى عنه هذه القصة يذكرون ذلك معذرة له عمّا يدعيه خصومه عليه من تكفير المسلمين ،(والشيخ لا يكفر المسلمين لأن كلمة مسلمون كلمة عامة وفيهم من لم تقم عليه الحجة في استحقاق اسم الكفر) وإلا فهي نفسها دعوى لا تصلح أن تكون حجة بل تحتاج لدليل وشاهد من القرآن والسنة ... " الخ . ثم قال في ص19 : " وتوقفه رحمه اللَّه -أي توقف الشيخ محمد بن عبد الوهاب- في بعض الأجوبة يُحمل على أنه لأمر من الأمور ، وأيضاً فإنه كما ترى توقف مرة كما في قوله : ( وأمَّا من أخلد إلى الأرض فلا أدري ما حاله ) فياللَّه العجب كيف يترك قول الشيخ في جميع المواضع مع دليل الكتاب والسنة وأقوال ابن تيمية وابن القيم ، كما في قوله : من بلغه القرآن فقد قامت عليه الحجة" ويقبل في موضع واحد مع الإجمال ... " انتهى .

ومن كلام الشيخ إسحاق يمكن أن نستخلص أمورا :

الأمر الأول : أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب إذا نفى أنه يكفر عبّاد القبور فإنه يقصد بذلك نفي العموم ، لان فيهم من لم تقم عليه الحجة مثل الثلاثة فلا يسميهم كفارا لكن اسم الشرك والمشركين يلحقهم لانهم يفعلونه ويصدق عليهم فمن عبد القبور عموما يطلق عليه بالعموم مشرك ولا يُستثنى أحد أما اسم الكفر ففيه تفصيل بالنسبة لعباد القبور حسب قيام الحجة ،فالشيخ دقيق في هذه الأسماء ويفرق بينهما باعتبار الحجة كما سوف يأتي أن شاء الله مزيد إيضاح في كلام طلابه صريحا خصوصا كلام الملازمين له،

بمعنى أنه ليس كل فرد عبد القبور يكفر لكن كل فرد عبد القبور يُسمى مشركا بل هناك ثلاثة أفراد يعبدون القبور ولا يكفرون لعدم قيام الحجة لكن ليسوا مسلمين ، وهو حديث عهد ، ومن عاش ونشأ في البادية ، ومن عاش ونشأ في بلاد كفر ، وإذا كفّر كل فرد يعبد القبور فسوف يُدخل هؤلاء الثلاثة ، وفي هذا الإطار يجب أن يفهم كلامه ،

الأمر الثاني أن توقف الشيخ في اسم الكفر لا الشرك في بعض المواضع لأمر ما ، لكن ليس هوالأصل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شبهة في العذر بالجهل   الإثنين 10 نوفمبر - 11:25

الحفيفه يا اخوان ما شاء الله ردود شافيه وكافيه بارك الله لكم جميعا وان كان لي ملاحظه واعلم يفينا انها لا تخفي عليكم ان اعداء اللهعز وجل ليس لهم هم الا احداث الفتن ونشر الفساد والقاء الشبهات ودين الله عز وجل الحق فيه جلي الا علي من زاغ قلبه وعمي بصره وبصيرته والحمد لله علي نعمه الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: شبهة في العذر بالجهل   الأربعاء 3 ديسمبر - 8:16

جزاكم الله خيرا"... على الردود الشافية الكافية ... والحق أن هذه المسالة غير واقعية ..فهل الذين وقع فيهم الخلاف ,الذين يفعلون الشرك كانوا موحدين (مؤمنون بالله كافرون بالطاغوت متبرئون من الشرك والمشركين) ثم وقعوا في الشرك ؟ أم انهم اصلا" لم يعرفوا حقيقة الاسلام بل وجدوا ابائهم على ذلك وسلكوا طريقهم وزعموا الاسلام زعم فقط من غير معرفة حقيقته؟ ان كان الأول فهم كافرون عن علم ويخرج الجهل من القضية ... وان كان الثانية فهم كافرون لم يدخلوا الاسلام لكي يعذروا وهذا هو الحق... والمشكلة في البداية كامنة في الذين يعذرون بالجهل فهم انفسهم لم يعرفوا الاسلام لكي يدخلوه ويكونوا من اهله .. وليس سبب كفرهم عذرهم لاخوانهم بل انهم جاهلون بالاسلام اصلا"... والحمد لله دين الاسلام ابلج كالشمس لاتحتاج لمن يبرهن لوجودها وكما قيل : الحق شمس والعيون نواظر *** ولكنها تخفي على العميان...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو غيث
عضو جديد


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 24/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: شبهة في العذر بالجهل   الجمعة 26 يونيو - 11:38

السلام عليكم أخوتي .
أنا لا اعرف من قبل ولمني وبعد دخولي الاسلام عرفت ان الذين يتبعون المتشابة هم الذين سماهم لنا الله فلنحذرهم وينزلون الايات والاحاديث في غير موضعها وشبهة العذر بالجهل يدندن عليه دعاة الظلالة اليوم بما فيهم محمد حسان ولهذا ينبغي الا نقلد في العلم والمقلد لا دين له .
في هذه الاية دليل علىانه لا يوجد عذر بالجهل في هذه المسائل الاعتقادية والظاهره فقد سمي الله من أتخذا اولياءه من دون الله اولياء فقد كفروا
أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا
سورة الكهف102
ينبغي ان يعرفوا ان الصفة تتبع الموصوف الم يصف الله بالذين يتبعون المتشابة هم الذين وصفهم في كتابة لأن الفعل لا بد من مفعول له كما ان الكفر مانع لا يقوم الا بم يكفر والصلاة الا بمن يصلي والايمان الا بمن يؤمن والا فالايمن تصديق بالجنان وقول بالسان وعمل بالجوار والاركان فمن فعل هذا وقلنا له لسة مؤمن نعم هذا الايمان ولكن انت لسة مؤمن كيف يكون هذا وكيف يتخيل عاقل هذا .مثلآ الان ان جالس واكتب فعلي الان جالس واكتب فأن قمت زالة صفة وهي الجلوس ولكني لزلت اكت اي قائم واكتب وان انتهيت من الكتابة لا يعقل ان اكون اكتب وان انتهيت .
فهذا يجب ان يفهمه من لا يفهمه ان الفعل لا بد له من فاعل له يقوم بفعله وبزواله يزول الفعل الكفر ان تتحاكم لعير شرع الله ان تحاكمة اصبحت كافر وان تبت من هذا الكفر ودخلت في الاسلام نقول تاب ودخل الاسلام والان مسلم لأن فعلت ما يوجب عليك الاستسلام به لله وهو ترك المحظور الذي وقعت فيها والله اعلم .
أسأل الله ان يرحمني ولا يؤخذني بما نست وأخطأت
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شبهة في العذر بالجهل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: مسائل الحكم والحاكمية-
انتقل الى: