الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 10:24

وعليه

وبعد كل ذلك نعيد ونزيد ونقول: هذه هي أقوال العلماء ومناقشتهم لتلك الشروط فهل قال أحد منهم بكفر من ولي القضاء لكافر أو تحاكم الي قاضي كافر .

غاية ما هناك أنهم اشترطوا شروط تسمي شروط صحة وبطلان حيث أن تلك الشروط ( الإسلام- والبلوغ – والعقل- والحرية- والعدالة- والذكورة…. إلخ ).مشترطه في أكثر أبواب الفقه .

فهل لو خالف أحد تلك الشروط وزوج امرأة بولي فاقد لتلك الشروط فهل يكون كافر , الإجابة بل يصبح العقد باطلا علي بعض المذاهب وصحيح علي بعض المذاهب؛ فتلك شروط صحة و بطلان لا غير .

ومن خالف مذهبهم في تلك الحالة يكون مرتكب حرام ومخالف للحق ولا يكون كافر بالإطلاق؛

كما لو خالف أحد شروط الشهادة فى شاهد فأتى بشاهد كافر أمام قاضى مسلم ليشهد فى قضية ما فهل يكون كافر لأنة خالف الشروط المتفق عليها

و هل لو خالف أحد شروط شاهدي العدل في الزواج وأتى برجلين كافرين شهد على عقد الزواج فهل يكون كافر بذلك , بالطبع لا...

فمخالفة تلك الشروط حرام فقط وليس بكفر و ذلك كما قدمنا من قبل:

قول الشيخ صاحب كتاب الأخيار فى غاية الاختصار (ولا يجوز أن يلي القضاء إلا من استكملت فيه خمسة عشرة خصلة : الإسلام- والبلوغ – والعقل- والحرية- والعدالة- والذكورة ….. إلخ ).

يقول الشيخ : من لا يصلح للقضاء وتحرم تولية القضاء للكافر لا على المسلمين و لا على غيرهم)

أنظر رحمك الله وهداك الي قوله وتحرم تولية القضاء للكافر فهو حرام وليس بكفر .

أنظررحمك الله إلي قوله وتحرم تولية القضاء للكافر. ( ولم يقل يكفر من ولي القضاء لكافر )

وتلك الشروط (الإسلام- والبلوغ – والعقل- والحرية- والعدالة- والذكورة...إلخ ).

متفق عليها بين جميع أهل العلم و ليست في القاضي فقط

وإنما تلك الشروط موجودة تحت باب شروط عقد النكاح على أن يجب أن تتوافر تلك الشروط فى الولي و فى شاهدي العدل أيضا يجب أن تتوفر تلك الشروط وتلك الشروط يجب أيضا أن تكون متوفرة في الكاتب و يجب أيضا أ ن تكون تلك الشروط متوفرة فى القاسم الذي يقسم الغنائم وتوجد فى كتاب الدعاية و البينات لأن الشهادة لا تقبل إلا من شاهد تتوافر فيه تلك الشروط و فى أبواب كثيرة فى كتب الفقه مرجعها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 10:24

وعليه

وبعد كل ذلك نعيد ونزيد ونقول: هذه هي أقوال العلماء ومناقشتهم لتلك الشروط فهل قال أحد منهم بكفر من ولي القضاء لكافر أو تحاكم الي قاضي كافر .

غاية ما هناك أنهم اشترطوا شروطتسمي شروط صحة وبطلان حيث أن تلك الشروط ( الإسلام- والبلوغ – والعقل- والحرية- والعدالة- والذكورة…. إلخ ).مشترطه في أكثر أبواب الفقه.

فهل لو خالف أحد تلك الشروط وزوج امرأة بولي فاقد لتلكالشروط فهل يكون كافر , الإجابة بل يصبح العقد باطلا علي بعض المذاهب وصحيح علي بعضالمذاهب؛ فتلك شروط صحة و بطلان لا غير .

ومن خالف مذهبهم في تلك الحالة يكون مرتكب حرام ومخالف للحق ولا يكونكافر بالإطلاق؛

كما لو خالف أحد شروط الشهادة فىشاهد فأتى بشاهد كافر أمام قاضى مسلم ليشهد فى قضية ما فهل يكون كافر لأنة خالفالشروط المتفق عليها

و هل لو خالف أحد شروط شاهديالعدل في الزواج وأتى برجلين كافرين شهد على عقد الزواج فهل يكون كافر بذلك , بالطبع لا...

فمخالفة تلك الشروط حرام فقط وليس بكفر و ذلك كما قدمنا من قبل:

قول الشيخ صاحب كتاب الأخيار فىغاية الاختصار (ولا يجوزأن يلي القضاء إلا من استكملت فيه خمسة عشرة خصلة : الإسلام- والبلوغ – والعقل- والحرية- والعدالة- والذكورة ….. إلخ ).

يقول الشيخ : من لا يصلح للقضاء وتحرم توليةالقضاء للكافر لا على المسلمين و لا علىغيرهم)

أنظر رحمك الله وهداك الي قوله وتحرم تولية القضاءللكافرفهو حرام وليس بكفر .

أنظررحمك الله إلي قوله وتحرم تولية القضاءللكافر. ( ولم يقل يكفر من ولي القضاء لكافر )

وتلك الشروط(الإسلام- والبلوغ – والعقل- والحرية- والعدالة- والذكورة...إلخ ).

متفق عليها بين جميعأهل العلم و ليست في القاضي فقط

وإنما تلك الشروط موجودة تحت باب شروط عقد النكاح على أن يجب أن تتوافر تلك الشروط فى الولي و فى شاهديالعدل أيضا يجب أن تتوفر تلك الشروط وتلك الشروط يجب أيضا أن تكون متوفرة فيالكاتب ويجب أيضا أ ن تكون تلك الشروط متوفرة فى القاسم الذي يقسم الغنائم وتوجد فى كتاب الدعاية و البينات لأن الشهادة لا تقبل إلا منشاهد تتوافر فيه تلك الشروط و فى أبواب كثيرة فى كتب الفقهمرجعها.
قبل الانتقال الي موضوع أن التحاكم الي الكافر الذي يقضي بما لا يخالف شرع الله
أو أن تنصيب الكافر قاضي أو تحكيمه بين المسلمين
يجب أن نعرف شئ
مهم وهو أن من يضطر للتحاكم للقاضي الكافر من المسلمين لا يتحاكم اليه ليحكم بينه وبين مسلم
فإذا قرأتم ما وضعته من شروط
لعلمتم أن من يرفض التحاكم الي الكتاب والسنة أو المسلمين ليس بمسلم
فلا وجود لموضوع الولاية وغير ذلك هنا
برجاء قبل الكتابة
أن يتم قرأة ما اكتبه أولا
ومحاولة فهمه أولا
حتي لا نضيع الوقت في شئ قد انتهيت منه
بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 10:38

وننتقل الان الي جزء أخر من البحث

وعليه فإن أوصاف التارك لحكم الله المتحاكم الي الطاغوت من الآيات :-

1- المتحاكم إلى الطاغوت يترك حكم الله ويختار حراً غير مكره حكم الطاغوت ويقدمه ويؤثره على حكم الله ورسوله ، وهذا الوصف كما هو ظاهر لا يُجرى على المتحاكم الي ما يوافق الشرع فقط

2- المتحاكم إلى الطاغوت يؤثر حكم الطاغوت ومحاكمه ، مع تيسر نزوله على حكم الله ورسوله ووجود المحاكم الشرعية التي تحكم له بحكم الله ورسوله ، وهذا الوصف لا يُجرى على المتحاكم الي ما يوافق الشرع فقط لأنه لم يترك حكم الله في قضيته ولكن ليس له وجهة سوى الجهة التي يطلب عندها حكم الله لضرورة شرعية .

3- المتحاكم إلى الطاغوت يتصف بالصد والإعراض عن حكم الله ورسوله وأين المتحاكم الي ما يوافق الشرع فقط من هذا .

فإذا تبين أن أيَّاً من أوصاف المتحاكم إلى الطاغوت لا تحمل على المتحاكم الي ما يوافق الشرع فقط أو من تحاكم مضطراً لها غير مريد لها جزمنا أنه لا يصح ولا يجوز يقال عنه متحاكم الي الطاغوت .

وهذه هي القضية المهمة التي تقلق مضاجع المؤمنين في زمننا هذا الذي تحولت فيه الدنيا بأسرها إلى دار كفر، تسود فيها أنظمة الكفر، ولا يحكم فيها بما أنزل الله (اللهم في بعض المسائل الجزئية مثل ما يسمُّونه بـ«الأحوال الشخصية»، وفي التحاكم الاختياري بين الورعين من المؤمنين)، ألا وهي الترافع والتخاصم إلى محاكم وأنظمة تقوم أساساً على الكفر، وإلى قضاة لم يتم تعيينهم بطريقة شرعية، لا سيما إذا كان أطراف النزاع في بلد أكثر أهلها من الكفار الأصليين كبريطانيا مثلاً.

من الواضح أن الإشكالية هنا في التحاكم بمعني القضاء والتنفيذ. أما الفتيا، أي طلب حكم الله في المسألة على وجه غير ملزم فلا يتصور إلا بالرجوع إلى ما أنزل الله، أي إلى كتاب الله وسنة رسوله. وكذلك التشريع، أي سن اللوائح والأنظمة والقوانين، فلا يتصور إلا من ذي سلطان، أو مشارك في السلطان. ولا يجوز لذي السلطان المسلم إلا أن يسن ما تم استنباطه بطريقة صحيحة من الكتاب والسنة لا غير، ولا يجوز له غير ذلك إن كان متفرداً بالسلطان. كما لا يجوز له أن يقبل السلطان مشروطاً بأن يحكم بغير ما أنزل الله، ولا بحال من الأحوال. والمسلم لا يجوز له أن يشارك مختاراً في حكم الكفر بحال من الأحوال،

فالإشكالية إذاً هي: ماذا يفعل الفرد المسلم، الذي يعيش في دار الكفر، أي تحت سلطان الكفر، أو تحت حكم الكفار، إذا ادعى عليه مدعي وطلبه إلى القضاء، أو كان له حق على أحد ولم يستطع الوصول إليه بصلح أو تحكيم اختياري أو شفاعة أو وساطة خير، أو أصابته مظلمة من السلطة الحاكمة نفسها، أو من جهة أخرى، وعجز عن دفعها بشتى الوسائل ولم يبقى إلا التظلم إلى القضاء المختص أو إلى جهة إدارية أعلى.

فماذا يكون العمل حينئذ؟!

الحق الذي تدل عليه الأدلة أعلاه أنه يجوز له ذلك بشرط أن لا يطالب بحق أو يدفع مطالبة أو ظلم إلا فيما وافق شرع الله، كما يعلمه هو يقيناً إما باجتهاده واستنباطه هو، أو إتباعاً لغيره من المجتهدين وفق الدليل، أو تقليداً لمن يثق به من أهل الاجتهاد والفتيا.

نعم الواجب شرعا أن يتحاكموا إلي من يحكم بينهم بحكم الكتاب والسنة من علمائهم ، ولا يسعهم أن يؤخروا هذا الفرض إلي حين التطبيق المزعوم للشريعة وهؤلاء العلماء المجتهدون ، وان لم يكن لهم القوة المادية لإلزام الناس بالإحكام أو لتطبيق كل أحكام الشريعة

- وقد يترتب مفاسد من تنفيذ بعض الأحكام ربما تفوق مصلحة إقامتها – إلا أن قوة إيمان المسلم تدفعه للقبول بحكم الشرع ، ولو لم يكن هناك ما يلزمه بالقوة المادية ، ومع زيادة الإيمان يزداد – بإذن الله- من يطبقون هذا ، ويلتزمون به من أنفسهم ، وعليهم جميعا ؛ أن يطبقوا كل ما يقدرون عليه من الأحكام في ضوء قاعدة المصلحة والمفسدة المرعية شرعا، وما عجزوا عنه فلا يكلفون به. {لاَ يُكَلّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا }[البقرة:682] وعلى كل حال فالمسلم حين يدعوا إلى التحاكم لشرع الله دون غيره ، فقد خرج عن حكم الرضا بحكم الطاغوت

فإذا أوقف مضطرا أمام هذه المحاكم الوضعية فعليه أن يدعهم ، يأمرهم أن يحكموا له بحقه الشرعي فقط- الذي علمه من أهل العلم – لا ما يزعمونه حقا في قانونهم .

وكذلك من ترافع أمام هذه المحاكم لدفع الظلم عن مسلم أو رفعه ، فعليه أن يطلب مثل ذلك . ومن يطلب هذا الحق لنفسه ، أو لغيره من المسلمين ، فلا جناح عليه مهما كان المطلوب منه ، فانه لم يأمر إلا بمعروف

أما التحاكم المكفر الصريح هو العدول عن الحاكم الشرعي والحكم الشرعي مع وجوده إلى غيره كمن عدل عن حكم الرسول صلي الله عليه وسلم إلى حكم كعب بن الأشرف أو غيره وعموماً فإن هذه الصورة تنطبق على كل من تيسر له التوصل إلى حكم الله وأمكن له فض النزاع بالتحاكم إلى شرع الله تعالى ، فأبى وامتنع وعدل عنه مختاراً إلى حكم الطاغوت كذلك من طلب حق من قانون يمنعه الشرع منعا باتا وهو في نظر الشرع باطل واغتصاب لحقوق الآخرين .

ëوقبل أن ننتقل إلي موضوع آخر ولعدم حدوث لبس في المفاهيم ولغط في معني الكلام نزيد المسالة وضوحا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 10:43

فنقول وبالله التوفيق : أن الضرورة الشرعية المعتبرة التي تجعل المحظور مباح في مسالة التحاكم إلي القضاة الرسميين للدولة في مسالة الطلاق والمواريث وغير ذلك مما لا يخالف شرع الله عن معرفة وإجتهاد ثلاثة أشكال :-
الشكل الأول :- وهو عند حدوث نزاع بينك وبين زوجتك ويصل إلي حد الطلاق؛ أو بينك وبين إخوتك في مسألة الميراث أو بينك وبين أحد في أي نزاع .
فنقول انه أولاً عليك بدعوة الخصم باللجوء إلي فض النزاع إلي علماء المسلمين المعروفين بالفقه فان لم يوجد علماء مسلمين أتقياء أو رفض الخصم ذلك فعليك الذهاب إلي علماء الأزهر أو إلي دار الإفتاء أو إلي أهل العلم من علماء المملكة العربية السعودية (رغم كفرهم ) وذلك لأنهم حين يحكمون في فض المنازعات فإنهم يحكمون فيها علي أساس أن هذا قول الله ورسوله وليس علي أساس أن هذا من قوانين الدولة حتى لو وافق مصادفة الشرع الإسلامي كما يفعل القضاة الرسميين.
فهؤلاء أولي ثم أولي , ثم لوعجز إنسان أن يفعل كل ذلك ( ولن يحدث إن شاء الله ) فعند ذلك فقط عند العجز الشديد تكون الضرورة بالعسر وعموم البلوى عند فساد الزمان تبيح له أن يتحاكم إلي القضاة الرسميين فقط فيما يوافق الشرع الإسلامي ( فقط لا غير) ويكون كارها ذلك , وهذا ما يسمي بالعسر وعموم البلوى .
(ملحوظة ) إن كان بعض العلماء متلبس بشرك أو كفر كعلماء الصوفية وما أكثرهم في هذا الزمان أو علماء غلاة المرجئة ( وحكم هؤلاء معروف ) الذين لا يرون كفر الحاكم أو الذين لا يرون كفر من لم يكفر الكافرالمقطوع بكفره بنص قطعي الدلالة قطعي الثبوت ويعذرونهم بجهلهم وأمثالهم (من الكفار) فهؤلاء أولي من القضاة الرسميين لأنهم حين يحكمون يكون حكمهم صادر في الأول والأخر من القرآن والسنة أي الصفة الإلهيه أما القضاة الرسميين فإن حكمهم صادر حسب قصدهم فقد يكون من الصفة الالهية أوعن صفه رسميه ألا وهي الدستور .
الشكل الثاني :- وهو عند عرض القضية مباشرة إلي القضاء الرسمي دون إراداتك من جهة الخصم فهي حالة لن تستطيع فيها عرض القضية علي العلماء الشرعيين .
وان كانت الحالة الوحيد هنا هي السعي للصلح وفض النزاع وديا فإن رفضا الصلح وفض المسألة وديا ويمكنك حلها بأي شكل أخر كان ذلك هو الأولي؛ فإن لم تستطيع فهذا هو العسر وعموم البلوى والضرورة الشرعية التي تبيح المحظور فيجوز له ذلك بشرط أن لا يطالب بحق أو يدفع مطالبة أو ظلم إلا فيما وافق شرع الله، كما يعلمه هو يقيناً إما باجتهاده واستنباطه هو، أو إتباعاً لغيره من المجتهدين وفق الدليل، أو تقليداً لمن يثق به من أهل الاجتهاد والفتيا. ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها " .

الشكل الثالث :- وذلك عند حدوث القبض عليك مباشرة في تهمة ما فإن أكرهت (الإكراه الشرعي المعتبر ) علي أن تتحاكم إلي قوانينهم الكفرية الغير موافقة الي شرع الله كان لك ذلك ولكن مع رفض قلبك ورضاه بشرع الله فقط كما قال تعالي( إلا من اكره وقلبه مطمن بالإيمان ) وأما إذا لم يكن هناك إكراها شرعيا معتبرا فلا يحق لك الإقدام علي مثل ذلك مهما يكن .
أما إذا تم القبض عليك في قضية معينه لا تخالف شرع الله كما تعلمه يقيناً إما باجتهادك واستنباطك ، أو إتباعاً لغيرك من المجتهدين وفق الدليل، أو تقليداً لمن تثق به من أهل الاجتهاد والفتيا. . فهنا يجوز التحاكم إليهم ,وتأمرهم أن يحكموا لك بحقك الشرعي فقط- الذي علمته من أهل العلم – لا ما يزعمونه حقا في قانونهم وكذلك من ترافع أمام هذه المحاكم لدفع الظلم عن مسلم أو رفعه ، فعليه أن يطلب مثل ذلك . ومن يطلب هذا الحق لنفسه ، أو لغيره من المسلمين ، فلا جناح عليه مهما كان المطلوب منه ، فإنه لم يأمر إلا بمعروف.
وعلى كل حال فالمسلم حين يدعوا إلى التحاكم لشرع الله دون غيره ، فقد خرج عن حكم الرضا بحكم الطاغوت فهو في موضع إجبار وظلم واقع عليه وهذا هو العسر وعموم البلوى .
وتلك خلاصة المسألة وعليها قس كل مسألة نزاع في أي شكل يقع وما هي الأولوية وما هي الضرورة الشرعية المعتبرة التي تبيح المحظور فقط ولا تبيح الكفر إطلاقا حيث أن الكفر لا يبيحه إلا الإكراه الشرعي المعتبر فقط لا غير والله ولي التوفيق.
وأعود وأنبه أنني هنا لا أدعو بكلامي هذا إلى التحاكم إلى الطواغيت أو تسويغه… كلا ومعاذ الله أن أفعل ذلك يوماً من الأيام،
وحذار من تقويلنا ما لم نقله من تجويز التحاكم إلى الكفار والطواغيت وقوانينهم مطلقاً…
أو الاستنصار بهم على المسلمين الموحدين أو محاكمتهم إليهم وإلى قوانينهم الكافرة في الخصومات، فهذا لم نقل به في يوم من الأيام،
فالمسلم عنده من وازع التقوى والورع والإيمان ما يردعه ويقوده إلى النزول على حكم الله تعالى والتسليم له.
فهل وضح الآن لنا أيها الموحدون ما مناط كفر المتحاكم الي الطاغوت .
مناط الكفر في كتاب الله عن المتحاكم الي الطاغوت لا يخرج عن مناطاً:-
المناط الأول: عندما يعدل المرء عن حكم الله ورسوله إلى حكم الطاغوت؛ يؤثره ويقدمه عليه، رغم توفر ووجود الحاكم أو الجهة القادرة التي تحكم له بما أنزل الله .
المناط الثاني: عندما يتحاكم المرء ـ حراً مختاراً - لا عن خطأ أو اجتهاد - ـ إلى شرائع الطاغوت ـ في حال غياب الحاكم المسلم الذي يحكم بما أنزل الله ـ راضياً بها، ومستحسناً ومزيناً لها .. وكذلك لو تحاكم إليها مكرهاً ثم أظهر ما يدل على رضاه واستحسانه لشرائع الكفر والشرك .
بهذين الوصفين أو بأحدهما يكون فعل التحاكم كفراً أكبر مخرجاً من الملة .. وما سوى ذلك فلا .
أما من تحاكم عند الضرورة الشرعية الي كتاب الله ورسوله عند حاكم كافر والزم الحاكم - أي حاكم - بذلك فهذا لا يدخل تحت مناط الآية ولا يكون تارك لحكم الله ورسوله وهذا هو مناط الكفر الحقيقي ولا يكون متحاكم الي الطاغوت .
فالطاغوت ليس شخصاً معيناً، وإنما هو اعتقاد معين، ينبثق منه نظام معين، أو هو كيان معنوي، قد يمثله أشخاص أو مؤسسات أو دول أو قوانين مخالفة لقوانين الله عز وجل .
لا يقلق بعض أخواننا ممن لم يستوعبوا ما نقول الأن فسوف نزيد الأمور ايضاحا وتوضيحا بإذن الله تعالي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 10:44

هل انتهينا من هذا الجزء حتي ننتقل الي غيره
وعندي سؤال الي الاخوة هنا
ما حكم من وجد من المسلمين بين المشركين يسجد عند صنم معهم دون إكراه
أو وجد يلبس الصليب بينهم في دور عبادتهم دون إكراه
ما حكم فعل هذه الاشياء دون إكراه شرعي
وهل هي أقل حكما من تحاكمه الي القاضي الكافر فيما يوافق شرع الله أم أشد من التحاكم عند الضرورة والي ما يوافق شرع الله فقط
ايهم أشد كفرا
برجاء الاجابة للضرورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 10:59

بسم الله الرحمن الرحيم
أتمني من ابوعبد الله المصري
ان يكف عن مناقشاته لانها دخلت في حديه بينه وبين الاخوه الاعضاء
ولنتكلم في اشياء لا نتختلف فيها واتمني من الاخوه الاعضاء الا يستفزوه ويكونوا مرفقين به والا يتكلموا في هذه المواضيع
وجزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أنس
عضو جديد


عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 12:12

السلام عليكم
أخي أبا عبدالله أليس التحاكم عبادة لا يجوز صرفها لغير الله تعالى كما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه و سلم
{ اللهم لك الحمد أنت نور السموات و الأرض و لك الحمد أنت قيوم السموات و الأرض...الى... اللهم اليك أسلم و بك آمنت و اليك أنبت و بك خاصمت و اليك حاكمت أنت الهي لا اله الا أنت فاغفرلي ما قدكت و ما أخرت ...} و ذكر ابن القيم أن النبي توسل الى الله أولا بثاءه عليه و بحمه ثم بعبادته له.... و أنت ترى أخي أنه ذكر من العبادات { التحاكم } فمن تحاكم الى الطاغوت يكون عابدله من دون الله تعالى اذ التحاكم عبادة محضة لا يستحقها الا الله تعالى و من صرفها لغير الله تعالى يصير مشركا لأنه جعل لله ندا فيما هو من خصاءصه... و لا يخفاك أن النبي صلى الله عليه و سلم قد عرف الشرك بقوله{ أنت تجعل لله ندا و قد خلقك } فسواء أن جعل الانسان لله ندا بقوله أو عمله أو اعتقاده فهو مشرك لثبوت حقيقة الشرك فيه.


و بارك الله فيك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 12:42

السلام عليكم
شكرا علي سؤالك أبو انس
اليك الجواب مع التفصيل
قاعدة كبري غفل عنها كثير من العلماء والدعاة .

وهي تعريف «عبادة الله» شرعًا .
فأفعال العباد لا تسمي عبادة الا اذا كان القصد منها قبول الأمر والانقياد له مع قصد التوجه بها والتقرب الي من يستحقها .
فليس السجود والركوع، والوقوف والقنوت، والصمت والخشوع، والرهبنة والصيام، والطواف والسعي، وإطلاق المجامر وإيقاد الشموع، والسمع والطاعة، والحكم والتحاكم ؛ ليس شيء من ذلك عبادة إلا إذا صرف لمن تعتقد فيه الألوهية، أي من تعتقد فيه صفات معينة تجعله بذاته أهلاً لكل ذلك أو لبعض ذلك.

أو بلفظ آخر: «عبادة الله» هي الطاعة لأوامر الله ونواهيه عن قصد، فليست هي ذات الركوع والسجود، والقيام والقعود، والذبح والنذر،والحكم والتحاكم بل هي «الطاعة للأمر» بذلك: فلا فرق مطلقاً بين قوله: {أقيموا الصلاة}. وقوله: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم}، وقوله: {وأحل الله البيع وحرم الربا}. كلها واجبة الطاعة على حد سواء.

إن جميع أفعال الإنسان الإختيارية هى محل الحكم الشرعي سواء:

(أ) قصد بها محض التعبد، والتقرب الى الله، أي تحقيق قصد أو قيمة «تعبدية»: (الشعائر التعبدية المحضة مثل الصلاة، والذكر، والدعاء، والذبح، والنذر، وتقديم القرابين، والصدقة ... إلخ).

(ب) أو قصد بها تحقيق قيمة «خلقية»: (الأخلاق، مثل الصدق، والأمانة، والكرم، وحتى الرفق بالحيوان).

(ج) أو قصد بها تحقيق قيمة «إنسانية»: (مثل إغاثة الملهوف، وإنقاذ الغريق بموجب إنسانيته، وبغض النظر عن لونه، ودينه، وقوميته، وجنسه)

(د) أو أراد بها الانسان كسبًا «معنويًا» أو «أدبياً»: (كالحصول على المجد، والفخار، والثناء، والشرف والرياسة).

(هـ) أو أراد تحصيل منفعة، أو قيمة «مادية»: (كالنقود، التجارة ونحوها).

والفصيلة الأولى من الأفعال، المرقومة (أ)، هي التي جرت العادة السيئة لبعض الفقهاء، لا سيما المتأخرين منهم، على تسميتها «عبادات»، مما ساهم في تضخيم بعض الإشكاليات ، حيث ظن بعض الناس أن فيها أمراً ذاتياً يجعلها «عبادات»، ويميزها عن غيرها تمييزاً ذاتياً ماهوياً، كما يتميز «الحجر» عن «الشجرة». والحق أنها أفعال مجردة، من انقباض عضلة وانبساطها، وتحرك مشاعر معينة في النفس، ومن المحال الممتنع أن يكون فيها شيء ذاتي يلزم أحداً بالقول: هذه «عبادة» وتلك لسيت بـ«عبادة»، وإنما هي ممارسات الناس وتعودهم عبر عصور متطاولة التي ربما سببت هذا الوهم، الذي هو من نوع «خداع البصيرة»، تماما كـ«خداع البصر»، والذي يحتاج إلى مجاهدة شديدة لكشفه وفضحه.

ويساعدك على إدراك ذلك، مثلاً، أن «إيقاد الشموع» ليس من شعائر أهل الإسلام التعبدية، في حين أنه يحتل مكانة مركزية في اليهودية والنصرانية، وعلى العكس من ذلك «السجود» يكاد يكون عند المسلمين النموذج المعياري لأفعال البدن التعبدية، وهو ليس معروفاً، ولا مصنفاً من العبادات عند اليهود والنصارى، ولا هو جزء من صلاتهم، في حين أن «الذبح» أي «النسك» هو رأس العبادات عند اليهود، وهو عبادة عند المسلمين، وإن كانت ثانوية تمارس في أحايين قليلة، في حين يستقبحها النصارى وينفرون منها!

فإذا تأملت الفقرة السابقة، مع ما سيأتي تحريره في الباب القادم اعتبار مقاصد العباد ، انكشفت عن عينيك الغشاوة، ورأيت الحق اليقيني، وهو أنه ليس في تلك الشعائر التعبدية أمر ذاتي جعلها كذلك بوصفها أفعالاً مجردة، وإنما هو أمر الله ونهيه، الذي جعل بعض ذلك شعيرة يتقرب بها إليه في شريعة ما، وجعل البعض الآخر شعيرة يتقرب بها إليه في شريعة أخرى، فقط لا غير، من غير زيادة ولا نقصان.

وكل هذه الأعمال، بشتى فصائلها، محل الحكم الشرعى، والإلتزام بالحكم الشرعي هو الجانب الروحى التعبدى فيها، فإذا أدرك الإنسان أنه متعبد لله في جميع أحواله، والتعبد هنا يعني: القبول، والتسليم، والرضا، والطاعة لأمر الله، المنبنية على تعظيم الله ومحبته، والتزم الحكم الشرعي في جميع أعماله، أصبح روحانيًا عابدًا، مستحقًا على هذا الجانب الروحى التعبدي من الله المثوبة والثناء، وذلك بغض النظر عن نوع الحكم الشرعي، فلا فرق بين إيجاب واجب، واستحباب نافلة، وإباحة فعل، أو كراهية آخر، أو تحريم ثالث، أو تقرير سبب، أو اعتماد شرط أو مانع.

لذلك قال بعض العلماء: (إن العادات تنقلب إلى عبادات إذا صلحت النية). وهذا كلام ليس بدقيق، لأن العادات، أو بلفظ أدق: المباحات، لا تنقلب إلى مستحبات أو واجبات، ولكن وجود «قصد» معين أو «نية» معينة، هو الذي قد يستحق عليه الإنسان المثوبة، بل وربما العقوبة، لا على ذات الفعل، من حيث هو فعل مجرد، الذي هو مباح كما كان، لا ثواب لفاعله أو عقاب عليه، من حيث هو فعل مجرد، ! وهكذا ندور، وتدورون أبد الدهر في حلقة مفرغة من التخاريص والظنون حتى تعرفوا العبادة تعريفاً صحيحاً، مطابقاً لواقعها، سالماً من المعارضة، جامعاً مانعاً. وليس في العالم تعريف منضبط بهذه الصفة إلا تعريفنا: العبادة: هي أي اعتقاد، أو قول، أو عمل من أعمال القلب، أو لفظ من الفاظ اللسان، أو فعل من أفعال الجوارح، وجه إلى من يعتقد فيه «الألوهية»، أو «الربوبية من دون الله»، (ولو في جزئية واحدة أو معنى واحد من معاني «الألوهية» أو «الربوبية من دون الله»)، بقصد التقرب وإظهار المحبة، أو التذلل والخضوع والتعبير عن التعظيم والاحترام، أو المطالبة بدفع الضر وجلب النفع وإظهار الفقر والحاجة، ونحو ذلك.

فلا يمكن أن يسمى عمل من أعمال القلب، أو لفظ من الفاظ اللسان، أو فعل من أفعال الجوارح «عبادة» إلا إذا كان مسبوقاً باعتقاد«الألوهية»، أو «الربوبية من دون الله»، ولو في جزئية واحدة أو معنى واحد من معانيها، فيمن يوجه إليه ذلك الفعل، أي فيمن يراد التقرب إليه بذلك الفعل؛ وجزئيات «الألوهية»، أو «الربوبية من دون الله» هي أمور ذاتية وجودية فيمن تعتقد فيه، لا علاقة لها بأفعال العابدين، ولا حتى بوجود من يعتقد ذلك أصلاً
[b]إن الاعتقاد، وبلفظ أدق: اعتقاد الألوهية، سابق على تعريف العبادة. والاعتقاد المجرد ليس فعلاً، ولا يسمَّى عبادة أو غير عبادة، ولكن العبادة الاعتقادية هي أن يتقرب المرء بهذا الاعتقاد إلى من يعتقد فيه الألوهية. أي أن يتخذ ذلك الاعتقاد قربة، فهو ليس مجرد تصديق أو اعتقاد مجرد محض.

فلو أيقن إنسان أن الألوهية محال أن تتعدد، وأن ليس ثمة في الوجود إلا إله واحد هو الله، أي لو شهد أنه لا إله إلا الله، لكان محقاً، وصاحب مقولة حق، ولعله مفكر عبقري، أو فيلسوف كبير، ولكنه ليس بعابد، ولا مسلم، ولا هو بمؤمن الإيمان الشرعي حتى يتخذ معتقده هذا قربة إلى الله، يريد به وجه الله.

أن كل الأفعال التي يقصد بهاالتذلل وإظهار التعظيم، أو التقرب وإظهار المحبة، أو طلب جلب المنافع ودفع المضار وإظهار الفقر والحاجة، ونحوه، ممن يعتقد فيه الألوهية هي بالضرورة عبادة، بغض النظر عن كون مثيلاتها تصرف لله بالدليل الشرعي أو لا تصرف.

فرقص المشركين لآلهتهم عبادة، مع أن الله لا يتعبد له بالرقص، وكذلك المكاء والتصدية أي التصفيق والتصفير، وتمكين المرأة للرجال من نفسها من غير نكاح في بعض المناسبات هو عند بعض عبدة الوثن في الهند عبادة، وليس شيئاً من هذا عند أهل الإسلام عبادة، بل هو فاحشة عظيمة، وإثم كبير، وهكذا.
تابع[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 12:50

وهكذا تظهر الإشكاليات المترتبة على هذه «الفوضى» الشنعاء في تعريف العبادة بشكل واضح
في الحكم علي من تحاكم الي شرع الله بأن ذلك عبادة لله ؛ ومن تحاكم الي غير شرع الله عبادة للطاغوت هكذا دون تفصيل أو نظر في القصد .
[right]فتحكيم شرع الله، والخضوع له، مع تمام التسليم وانشراح الصدر، هو جوهر العبادة، وقطب رحاهافقط لا غير.
وتحكيم شرع غير الله ليس كفر بذاته الا أن يسبقه ترك شرع الله عن قصد ؛ وقبول غير شرع الله عن قصد .
لأن الشعائر التعبدية ليست بذاتها «عبادة»، وإن أخطأ الفقهاء وسموها «عبادات» بدلاً من التعبير الصحيح «شعائر تعبدية»، بل العبادة هي «الطاعة للأمر» بها، وليس هي «ذاتها».
وهذا هو عين نص نبي الله الخاتم، عليه وعلى آله الصلاة والسلام، عندما قال:«فتلك عبادتهم»، ولم يقل: (تلك مثل، أو شقيقة، أو صنو عبادتهم)، تعليماً لعدي بن حاتم عندما استشكل قوله تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله}، فقال: (إنا ليس نعبدهم)، فسأله نبي الله عليه وعلى آله صلوات وتسليمات وتبريكات من الله: «أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه؟ ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟»، فأسقط في يد عدي بن حاتم وقال: (بلى)!

وسبب الوقوع في هذا الخطأ الجسيم القاتل، الذي نتجت منه كل تلك المصائب والبلايا هو عدم الدقة في التمييز بين المصطلحات المتباينة. فهناك فرق جوهري بين مفهوم العبادة بمعناها العرفي الإصطلاحي الضيق الذي كان يستعمله العرب عند نزول القرآن في حق آلهتهم ومعبوداتهم، وما زال كافة البشر يستخدمونه، وهو استخدام القرآن المعتاد، عند مخاطبته للمشركين ودعوتهم للإسلام والتوحيد،
وبين المفهوم الشرعي الواسع الذي جاء به الإسلام لـ «عبادة الله» خاصة، الذي خوطب به المؤمنون، بعد دخولهم في التوحيد والإيمان.
وهناك فرق بين ذلك كله من جانب، والأصل اللغوي لألفاظ : عبَد، عبْد و جمعها عبيد، عبادة، ونحوها، من جانب آخر.

أما المعنى الاصطلاحي العرفي لـ«العبادة»، وهو أيضاً المعنى الشرعي إذ لم تأت الشريعة بغيره، فهو حصراً: (توجيه أقوال وأفعال وشعائر معينة إلى من تعتقد فيه الألوهية للتقرب إليه وطلب رضاه ومحبته والزلفى إليه، أو اتفاء شره، أو استدرار عطفه وبره وإنعامه، أو الاستعانة به في دفع ضر أو جلب منفعة، ونحو ذلك)

أما المعنى اللغوي الأصلي، الذي يتضمن معاني الخضوع والإستسلام ونحوها، فهو المقصود وحده في مثل قولنا: فلان عبد مملوك لفلان، فلا علاقة لذلك بالشرك والتوحيد بمعناها الشرعي، وإن كان الشرع كره استخدام لفظة عبْد وأمة في حق اللماليك، ملك يمين، وأرشد إلى استبدالها بلفظ: فتى وفتاة، كما سيأتي في محله.

والمعنى اللغوي المحض كذلك هو المقصود في مثل قوله عليه الصلاة والسلام: «تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة .......» وهذا من البلاغة النبوية الرائعة إذ شبَّه من غلبه حب المال والمتاع بالعبد المملوك الذليل الذي لا يملك من أمره شيئاً ولا يستطيع الخروج من سلطان سيده، ولا علاقة لهذا بالشرك والتوحيد بمعناها الشرعي الإصطلاحي، ومن كان هذا حاله مستحقاً للذم والعقوبة من الله، ولكن من المقطوع به أنا هذا ليس من باب: عبد اللات أو عبد العزى أو عبد مناة.

أما المعنى الواسع الذي جاء به الإسلام فعمّق ووسّع المعنى الإصطلاحي الضيق عند العرب، في كل حالة بحسبها، وبما يقتضيه السياق، في مثل قوله تعالى: {ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين} فهذا نداء للبشرية جمعاء يوم القيامة بعد أن ينكشف الحجاب ويدرك الجميع بيقين أنهم بكفرهم، وفسوقهم، ومعصيتهم، إنما كانوا مطيعين للشيطان في ترك الحق، فعبادتهم للشيطان هاهنا هي بمعنى الإتباع والطاعة عن قصد وليس بالضرورة بالمعنى الإصطلاحي الضيق عند العرب، وهو الركوع والسجود، والذبح والنذر، وتقديم القرابين والصدقات، وإيقاد الشموع والمباخر، ونحوه، لأن أكثر البشر لم يفعلوا ذلك، إلا القليل من المجوس والثنوية وعبدة الشيطان.
لا يقال أن بعضهم ينكر وجود الشيطان أصلاً، وأكثرهم لم يرد طاعته واتباعه، لا يقال ذلك لأنهم كانوا مطيعين متبعين له في الحقيقة، ونداء الرب جل وعلا لهم يوم القيامة هو بعد إنكشاف الحجاب، وظهور حقائق الأشياء على ما هي عليه، فهو نداء إهانة وتوبيخ وتقريع.
ومن هذا الباب قوله تعالى: {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه} لأن هذا جعل رأيه وهواه مشرعاً وحاكماً، فالواجب عنده ما رأه هو واجباً، وليس ما نص الشرع على أنه واجب، وكذلك المستحب، والحلال، والمكروه، والحرام، كلها وفق عقله ورأيه، أو شهوته وهواه. فهو يعتبر نفسه أو عقله صاحب السيادة والحاكمية، فهو المشرع لنفسه، وهو الذي يعرّف الحسن والقبيح، والطيب والخبيث. هذا هو معنى اتخاذه إلهه هواه، وهو بذلك مشرك كافر، لم يدخل الإسلام قط، أو ارتد عنه بعد دخوله فيه.
وإلا فلم نسمع عن إنسان، حسب ما بلغنا، ينصب لنفسه المحاريب، ويقدم لها الذبائح والقرابين، ويوقد لها الشموع، ويستقبل المرآة ثم ينحني لذاته بالركوع والسجود!!
[/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 12:53

وقد أسلفنا أن السيادة والحاكمية لله وحده لاشريك له، وأن من نسب أي شيء من ذلك لغير الله فقد جعله رباً وإلهاً مع الله وذلك بغض النظر عن التسمية: سواء سمى ذلك صراحة: ألوهية، أو ربوبية؛ أو سماه ممارسة للسيادة والحرية، أو «تحقيقاً للذات وتأكيداً للوجود، وتعميقاً له» كما يشغب ويسفسط «الوجوديون»، أخزاهم الله ولعنهم وأبادهم، أو تقريراً للمصير، أو سيادة الشعب، أو الدولة، أو أرجعه إلى الحق الإلهي للملوك، أو سمى ذلك تصرفاً عقلانية، أو فكراً سياسياً مصلحياً.

وهذا المعنى نفسه هو المقصود من قوله تعالى: {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم، وإن اطعتموهم إنكم لمشركون} أي إن أطعتموهم واتبعتموهم في تحليل الميتة عن قصد، أصبحتم كفاراً مشركين بالله، مفارقين للإسلام، مقرين لغير الله بحق السيادة والحاكمية والتشريع، هذا هو الشرك المعني هنا، وهو شرك الكفر، المناقض للإسلام كل المناقضة، المخرج من الملة لمن كان فيها قبل ذلك، لا علاقة له بقيام أو قعود أو ركوع أو سجود، أو سعي وطواف.

ومن هذا الباب كذلك قوله تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}، فقد جاء في تفسير هذه الآية عن عدي بن حاتم ــ رضى الله عنه ــ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقرأها، قال عدي: قلت له: (إنا لسنا نعبدهم)، قال: «أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه؟، ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟» فقلت: بلى، قال: «فتلك عبادتهم»، رواه أحمد والترمذي في سننه. وقد فهم عدي رضي الله عنه العبادة هنا بمعناها الضيق (أي الشعائر التعبدية المظهرة للتذلل والخضوع)، كما هو مفهوم العرب، بل وأكثر شعوب الأرض، لها، فعلمه النبى، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أن الإقرار للأحبار والرهبان بحق التشريع وجعلهم بذلك أرباباً لهم السيادة عبادة لهم بالمعنى الواسع (التذلل والخضوع، مع الطاعة والاتباع، مع المحبة والولاء)، الذي يعود كله في التحليل النهائي إلى «طاعة الأمر» المبني على اعتقاد أهلية الله ذاتياً لذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 12:54

فتعريف «عبادة الله» شرعًا


«العبادة»، بمعناها العرفي الاصطلاحي الضيق، هي، توجيه الأقوال والأفعال، الظاهرة والبدنية، الدالة على التعظيم والمحبة والخضوع لمن يعتقد أنه «إله»، أي من يعتقد فيه استحقاقها لأمر ذاتي فيه.

فليس السجود والركوع، والوقوف والقنوت، والصمت والخشوع، والرهبنة والصيام، والطواف والسعي، وإطلاق المجامر وإيقاد الشموع، والسمع والطاعة، والحكم والتحاكم ؛ ليس شيء من ذلك عبادة إلا إذا صرف بقصد لمن تعتقد فيه الألوهية، أي من تعتقد فيه صفات معينة تجعله بذاته أهلاً لكل ذلك أو لبعض ذلك.

أما «عبادة الله»، عز وجل ، فهي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة .

وما يحبه الله من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة لا يعرف إلا بالوحي، فلا بد من الرجوع إلى الوحي، وقبوله، وتمام الخضوع والتسليم له.

فالعبادة هي إذن شرعاً: تحقيق قوله تعالى: { إن الحكم إلا لله}، اعتقاداً، وقولاً، وعملاً، وهذا يقتضي ضرورة تمام القبول، والخضوع والتسليم لأمر الله ونهيه، ظاهراً وباطناً، ولا يكون ذلك عبادة شرعية مقبولة عند الله، منجية في الآخرة، تحقق الهدف من الوجود وغايته: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}، إلا إذا قام ذلك علي قصد محبة الله ورسله ودينه، وتوقير الله ورسله ودينه.

وبتعريف أبي بكر الصديق، رضوان الله وسلامه عليه، الذي أخرجه البخاري بإسناد صحيح في «الأدب المفرد» عن معقل بن يسار قال: انطلقت مع أبي بكر، رضي الله عنه، إلى النبي، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال: «يا أبا بكر! للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل». فقال أبو بكر: (وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلهاً آخر؟!)، فقال النبي، صلى الله عليه وعلى اله وسلم: «والذي نفسي بيده، للشرك أخفى من دبيب النمل، ألا أدلك على شيء إذا فعلته ذهب قليله وكثيره؟!»، قال: «قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم».

فقول أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، وهو عربي قرشي فصيح، أوَّل الأمر: (وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلهاً آخر؟!)، هكذا حصراً، هو عين قولنا الذي فصلناه أعلاه، إذ لم يتشكل في ذهنه للشرك معنى إطلاقاً إلا في اتخاذ إله آخر مع الله عن قصد ، أي في اعتقاد الألوهية في غير الله، وهو بداهة يقصد الشرك الأكبر، شرك الكفر.

أما المعني المحرر الصحيح، الذي يجعل الاعتقاد، اعتقاد الألوهية، أو الربوبية من دون الله، ولو في جزئية واحدة، أو اعتبار واحد، هو مناط الحكم، هذا المعنى الصحيح المحرر قد ثبث ثبوتاً قطعياً بالآية التي استشهد بها الشيخ، وبغيرها من آي القرآن الكثيرة، وأدلة السنة الصحيحة، ووقائع التاريخ المتواترة. وما كان كذلك فهو، ضرورة، مجمع عليه، وذلك لأن المخالف كافر خارج عن الملة.

غير أنه ينبغي أن يعلم، على كل حال، هنا في هذا المقام وغيره من المقامات ــ كما أسلفنا مرارًا وتكرارًا ــ علمًا يقينيًا لا يتطرق إليه الشك أن العبرة هى بحقيقة القصد، وجوهر محتوى التصور بغض النظر عن الأسماء والألفاظ، فمن اعتقد:

(أ) أن غير الله يتصرف في الكون بغير إذن من الله، ولا مشيئة ولا تقدير،

(ب) أو أن له قدرة وتصرف تضاهي قدرة الله،

(ج) أو أن بعض الكائنات تقدر على الإفلات من سلطة الله، أو أنهم يجيرون على الله، أو أنهم يعجزون الله هرباً، كاعتقاد بعض جهلة العوام في الجن فقد جعله متصفًا ببعض صفات الألوهية، أي استحقاق العبادة، أي جعله مع الله إلها آخر.

(د) أن لغير الله عند الله شفاعة واجبة القبول فلا ترد، ولا تحتاج إلى استئذان

(هـ) أو نسب إلى غير الله الخلق والإيجاد من عدم ــ كما يفعل ثنوية المجوس بالنسبة لما يسمونه إله الشر «أهريمن»،

من اعتقد شيئاً من ذلك، أو نحوه، فقد جعله متصفًا ببعض صفات الألوهية، أي استحقاق العبادة، أي جعله مع الله إلها آخر، وذلك بغض النظر عن:

(1) اعتقاداته الأخرى فيه، فلا يلزم أن يعتقد أنه أزلي أو واجب الوجود، أو أنه من عنصر أو جوهر أو جنس إلاهي، بل من الممكن جدا أن يكون حادثاً مخلوقاً، كإله الشر عند بعض طوائف المجوس. ولا يلزم أن يعتقد أنه نشأ من اتحاد أو تجسد أو حلول لله في مخلوق،

(2) وبغض النظر عن تسميته، سواء سماه إلهاً، أو سماه شيطانا، أو سماه ملكا، أو عقلا فلكيا، أو روحاً علوياً أو سفلياً، أو غير ذلك،

(3) وبغض النظر عن حبه له أو بغضه إياه، أو عدم مبالاته به.

(4) وبغض النظر عن تقديم الشعائر والقرابين أو عدم تقديمها له،

(5) وبغض النظر عن تسمية تلك الشعائر: سواد سمِّيَت صراحة «عبادة»، أو سميت نداء، أو تكريماً، أو إحتراماً، أو توسلاً، أو وساطةً، أو استشفاعاً، إذ العبرة بمحتوى وحقيقة المعتقد وليس بالتسميات، وكل ما يصرف من أفعال التذلل والخضوع هو عبادة حقيقية بغض النظر على المسمى الذي يطلقه فاعلها عليها: فهي عبادة على الحقيقة : ولو سميت نداء، أو تكريماً، أو إحتراماً، أو توسلاً، أو وساطةً واستشفاعاً.

وكذلك من زعم أن لغير الله حق التشريع سواء سمى ذلك ألوهية، أو ربوبية، أوسماه ممارسة للسيادة والحرية، أو نسبه إلى سيادة الشعب، أو الدولة، أو أرجعه إلى الحق الإلهي للملوك، أو إلى (تفويض) من الله لـ«مجمع الكرادلة»، أو كذب على الله فسمَّاه «طاعة مشروعة لأولي الأمر»، من زعم أي شيء من ذلك ونسبه إلى غير الله فقد جعله سيداً ورباً من دون الله، وهو من ثم قد عبده من دون الله. إذ العبرة بمحتوى وحقيقة المعتقد، وليس بالتسميات! وكل ما يصرف إليه من أفعال الطاعة والإتباع والإلتزام بالأمر والنهي، هو عبادة حقيقة، بغض النظر عن المسمى الذي يطلقه فاعلها عليها: فهي عبادة على الحقيقة ولو سميت تكريماً، أو إحتراماً، أو احترام القانون، أو خضوعاً للنظام.

فـ«العبادة» هي اذآً: (معتقدات وأقوال والفاظ وأعمال ظاهرة وباطنة يراد بها: اظهار التذلل والخضوع والتعبير عن التعظيم والاحترام، أو التودد والتقرب وإظهار المحبة، أو طلب جلب المنافع ودفع المضار وإظهار الخشية والفقر والحاجة لمن يعتقد باستحقاقه الذاتي لذلك، أي لمن يعتقد بألوهيته، أو بتمتعه ببعض خصائص الألوهية، أي إستحقاق العبادة، أو ربوبيته الذاتية، والعبرة في ذلك كله بحقيقة المعتقد، وجوهر المحتوى التصوري، وليس بالتسميات والألفاظ).

ونحسب أن القراء الكرام قد ملوا تكرار ذكر هذه النصوص، وتكرار الرد عليها، وهي نصوص متشابهة، وردود متقاربة، فلعلنا نكتفي بهذا، وفيه لطالب الحق كفاية وزيادة، إن شاء الله.

كما نأمل أن الموضوع قد تبلور في ذهن القراء حتى أصبح كأنه ملموساً باليد، وليس فقط مدركاً بالعقل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 12:58

أما تسمية التحاكم عبادة وعليه فمن تحاكم الي الله فهو عابد لله ومن تحاكم الي غيره فهو عابد لغيره دون النظر في القصد غير صحيح .
فـ«العبادة» هي اذاً: (معتقدات وأقوال والفاظ وأعمال ظاهرة وباطنة يراد بها: اظهار التذلل والخضوع والتعبير عن التعظيم والاحترام، أو التودد والتقرب وإظهار المحبة، أو طلب جلب المنافع ودفع المضار وإظهار الخشية والفقر والحاجة لمن يعتقد باستحقاقه الذاتي لذلك، أي لمن يعتقد بألوهيته، أو بتمتعه ببعض خصائص الألوهية، أي إستحقاق العبادة، أو ربوبيته الذاتية، والعبرة في ذلك كله بحقيقة المعتقد، وجوهر المحتوى التصوري، وليس بالتسميات والألفاظ). فليس السجود والركوع، والوقوف والقنوت، والصمت والخشوع، والرهبنة والصيام، والطواف والسعي، وإطلاق المجامر وإيقاد الشموع، والسمع والطاعة، والحكم والتحاكم ليس شيء من ذلك عبادة إلا إذا صرف لمن تعتقد فيه الألوهية، أي من تعتقد فيه صفات معينة تجعله بذاته أهلاً لكل ذلك أو لبعض ذلك.
فإذا تأملت الفقرة السابقة، مع ما سيأتي تحريره في الباب القادم اعتبار مقاصد العباد ، انكشفت عن عينيك الغشاوة، ورأيت الحق اليقيني، وهو أنه ليس في تلك الشعائر التعبدية أمر ذاتي جعلها كذلك بوصفها أفعالاً مجردة .
وعن ذلك يقول الإمام الشاطبيفي الموافقات المسألة السادسة من كتاب الأحكام ج1
أولا:- الأفعال والتروك إنما تعتبر من حيث المقاصد ؛ فإذا تعرت عن المقاصد فهي كأفعال الجمادات والعجماوات وليس لها تكيف شرعي
ويقول: والعمل الظاهر إنما هو تكيف شرعي ؛ فلا يوجد فعل محسوس اسمـــه سرقه أو اغتصاب أو انتهاب أو اختلاس فهذه كلها تكيفات شرعيه لأخذ مال الغير بغير حق ؛ ولا يوجد فعل محسوس اسمه زنا؛ وإنما اسم الفعل المحسوس وطء والزنا تكيف شرعي. كذلك لا يوجد فعل محسوس اسمه هجره وإنما هو السفر إلي المدينة وكذلك الجهاد: تكيف شرع وربما كان اسمه هو القتال أو إزهاق النفس أو غير ذلك وعندنا فعل محسوس واحد قد يأخذ باختلاف المقاصد حسب القرائن عدة تكيفات شرعيه .
فقتل النفس قد يسمي جهاد وقد يسمي قصاصا وقد يسمي دفعا للصائل؛ وقد يسمي موالاة للكافرين أو حرابه أو جريمة قتل غيلة أو خطاء. والعمل الظاهر إنما يؤخذ من اقتران المقاصد, ( وتعرف بدلالاتها الحالية والمقالية ) بالأفعال المحسوسة ...أهـ
ويقول رحمه الله (ب)- بالنسبة لأعمال المكلفين :الأعمال الظاهرة إنما تعتبر من حيث دلالتها علي الباطن فإذا وجد ظاهر؛ لا يعارضه ما هو أقوى منه من حيث دلالته علي الباطن أخذ به فإذا عارضه ظاهر آخر أقوي منه في دلالته علي الباطن, صرنا إلي هذا الأقوى. وذلك كالعمل بأقوى الدليلين عند التعارض في الأدلة الشرعية. فإذا قامت البينة القاطعة علي أن مراد المتكلم أو الفاعل غير ما أظهره من قول أو فعل فلا عبرة بهذا القول أو الفعل الذي أظهره . أهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 13:00

ويقول ابن تيمية :- والمقصود هنا أن القلب هو الأصل فى جميع الأفعال والأقوال فما أمر الله به من الأفعال الظاهرة فلابد فيه من معرفة القلب و قصده وما أمر به من الأقوال وكل ماتقدم والمنهى عنه من الأقوال و الافعال إنما يعاقب عليه إذا كان بقصد القلب وأما ثبوت بعض الاحكام كضمان النفوس والأموال إذا أتلفها مجنون أو نائم أو مخطىء أو ناس فهذا من باب العدل فى حقوق العباد ليس هو من باب العقوبة فالمأمور به كما ذكرنا نوعان نوع ظاهر على الجوارح و نوع باطن فى القلب النوع الثاني ما يكون باطنا فى القلب كالاخلاص و حب الله و رسوله و التوكل عليه و الخوف منه وكنفس إيمان القلب و تصديقه بما أخبر به الرسول فهذا النوع تعلقه بالقلب ظاهر فإنه محله وهذا النوع هو أصل النوع الأول وهو أبلغ في الخير والشر من الأول فنفس ايمان القلب وحبه وتعظيمه لله وخوفه ورجائه والتوكل عليه واخلاص الدين له لايتم شيء من المأمور به ظاهرا إلا بها وإلا فلو عمل أعمالا ظاهرة بدون هذه كان منافقا وهي في أنفسها توجب لصاحبها أعمالا ظاهرة توافقها و هي أشرف من فروعها كما قال تعالى "لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم "
وكذلك تكذيب الرسول بالقلب و بغضه و حسده والاستكبار عن متابعته أعظم إثما من أعمال ظاهرة خالية عن هذا كالقتل و الزنا والشرب والسرقة وما كان كفرا من الأعمال الظاهرة كالسجود للأوثان وسب الرسول ونحو ذلك فانما ذلك لكونه مستلزما لكفر الباطن وإلا فلو قدر أنه سجد قدام وثن ولم يقصد بقلبه السجود له بل قصد السجود لله بقلبه لم يكن ذلك كفرا وقد يباح ذلك إذا كان بين مشركين يخافهم على نفسه فيوافقهم فى الفعل الظاهر و يقصد بقلبه السجود لله كما ذكر أن بعض علماء المسلمين وعلماء أهل الكتاب فعل نحو ذلك مع قوم من المشركين حتى دعاهم الى الاسلام فأسلموا على يديه ولم يظهر منافرتهم في أول الأمر ([1])

ويقول ابن مفلح في الفروع 11/331: (وَفِي الِانْتِصَارِ : مَنْ تَزَيَّا بِزِيِّ كُفْرٍ مِنْ لُبْسِ غِيَارٍ وَشَدِّ زُنَّارٍ وَتَعْلِيقِ صَلِيبٍ بِصَدْرِهِ حَرُمَ وَلَمْ يُكَفَّرْ ، وَفِي الْخِلَافِ : فِي إسْلَامِ كَافِرٍ بِالصَّلَاةِ ثَبَتَ أَنَّ لِلسِّيمَا حُكْمًا فِي الْأُصُولِ ، لِأَنَّا لَوْ رَأَيْنَا رَجُلًا عَلَيْهِ زُنَّارٌ أَوْ عَسَلِيٌّ حُكِمَ بِكُفْرِهِ ظَاهِرًا ، ..... وَفِي الْفُصُولِ : إنْ شَهِدَ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ كَانَ يُعَظِّمُ الصَّلِيبَ مِثْلَ أَنْ يُقَبِّلَهُ ، وَيَتَقَرَّبَ بِقُرْبَانَاتِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَيُكْثِرَ مِنْ بِيَعِهِمْ وَبُيُوتِ عِبَادَاتِهِمْ ، احْتَمَلَ أَنَّهُ رِدَّةٌ ، لِأَنَّ هَذِهِ أَفْعَالٌ تُفْعَلُ اعْتِقَادًا ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ لَا يَكُونَ اعْتِقَادًا ، لِأَنَّهُ قَدْ يَفْعَلُ ذَلِكَ تَوَدُّدًا أَوْ تُقْيَةً لِغَرَضِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَالْأَوَّلُ أَرْجَحُ ، لِأَنَّ الْمُسْتَهْزِئَ بِالْكُفْرِ يَكْفُرُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى ظَاهِرٍ يَمْنَعُ الْقَصْدَ ، فَأَوْلَى أَنْ يَكُونَ الْفَاعِلُ لِأَفْعَالٍ مِنْ خَصَائِصِ الْكُفْرِ أَنْ يَكْفُرَ ، مَعَ عَدَمِ ظَاهِرٍ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْقَصْدِ ، بَلْ الظَّاهِرُ أَنَّهُ قَصْد ) انتهى

هذا وقد بينا بيقين عدم وجود أفعال تستحق أن تسمَّى لذاتها «عبادة».وأن ذلك غير صحيح، فلا توجد قائمة من الأفعال يصح أن تسمَّى عبادة لذاتها، لأن العبادة هي شعائر وأفعال لإظهار التعظيم، والخضوع والمحبة لمن يعتقد فيه «الألوهية وقد أثبتنا في ما مضى أن الأفعال والأقوال المجردة لا يصح أن يقال عنها أنها عبادة أو غير عبادة، فلا بد من ثم من أخذ الاعتقاد في الاعتبار، فالعبادة أقوال وأفعال، بل ومعتقدات، صرفت لمن يعتقد فيه «الألوهية»، أو «الربوبية من دون الله»، ولو في جزئية من الجزئيات.

فأفعال العباد لا تسمي عبادة الا اذا كان القصد منها قبول الأمر والانقياد له معي قصد التوجه بها والتقرب الي من يستحقها .
فليس السجود والركوع، والوقوف والقنوت، والصمت والخشوع، والرهبنة والصيام، والطواف والسعي، وإطلاق المجامر وإيقاد الشموع، والسمع والطاعة، والحكم والتحاكم ؛ ليس شيء من ذلك عبادة إلا إذا صرف لمن تعتقد فيه الألوهية، أي من تعتقد فيه صفات معينة تجعله بذاته أهلاً لكل ذلك أو لبعض ذلك.


[1] ) انتهي من مجموع الفتاوي ج14 ص120
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 13:06

ارجوا التعليق علي ما مر من كتابات حتي استطيع تكملة ما عندي
ومن كان عنده شبهة أخري فليكتبها لننتهي من ذلك في اسرع وقت إن شاء الله تعالي
معذرة علي التطويل ولكن المسألة أصبحت مملة عندي لعدم وجود روح التعاون علي معرفة الحق والنصح فيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عروة الوثقى
عضو نشيط


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 13:48

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم...

كثرة الكلام والنقولات والتجميل في التعبير لا يغني من الحق شيء، وأنا حقيقةً لا أعرف عقيدتك جيداً لأنها ليست واضحة،

أولاًُ:- هل يشترط وجود حاكم بما أنزل الله وحاكم بغير ما أنزل الله لكي يصبح من تحاكم إلى الطاغوت كافراً؟
ثانياً هل يشترط إرادة التحاكم إلى الطاغوت مع الإعراض عما أنزل الله ليكون كفراً أكبر؟

فبما أنك تثير شبهة وتريد الرد عليها وتصويبك أيضاُ فلا تستعجل ليتمكن من يرد عليك من بحث جيد مقنع ولا تعجل الناس هنا لكي يقولوا أقوال على عجل ويخلطوا في المسألة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 14:24

[b]السلام عليكم
لعلك لم تقرأ ما سبق بياانه لما تسأل عنه
انا اقول أن مناط الكفر في كتاب الله عن المتحاكم الي الطاغوت لا يخرج عن مناط واحد
ولكن له شكلان :-
الشكل الأول: عندما يعدل المرء عن حكم الله ورسوله إلى حكم الطاغوت؛ يؤثره ويقدمه عليه، رغم توفر ووجود الحاكم أو الجهة القادرة التي تحكم له بما أنزل الله .
الشكل الثاني: عندما يتحاكم المرء ـ حراً مختاراً - لا عن خطأ أو اجتهاد - ـ إلى شرائع الطاغوت ـ في حال غياب الحاكم المسلم الذي يحكم بما أنزل الله ـ راضياً بها، ومستحسناً ومزيناً لها .. وكذلك لو تحاكم إليها مكرهاً ثم أظهر ما يدل على رضاه واستحسانه لشرائع الكفر والشرك .
بهذين الوصفين أو بأحدهما يكون فعل التحاكم كفراً أكبر مخرجاً من الملة .. وما سوى ذلك فلا[/size]
وأقول أن مجرد ارادة التحاكم الي الطاغوت كفر قبل التحاكم
ولكن كيف نعرف الارادة وهي مسألة قلبية فالمنافقين كان عندهم هذه الارادة ولم نكن نعرفها الا بعد أن أعرضا عن التحاكم الي الرسول وطلبا التحاكم الي الطاغوت .
وهنا كان الفعل دلالة علي ما في الباطن .
فقال العلماء بقاعدة " التلازم بين الظاهر والباطن "
فهناك تلازم لا ينفك بين الفعل الظاهر والاعتقاد الباطن
ولكن عليك بوضع القاعدة حتي تستقيم تحت شرط القدرة والتمكن علي الفعل .
حيث أن المنافقين كانوا يفعلون أفعال ظاهرها الانقياد لشرع الله رغم أن الباطن عندهم لا يقبل حكم الله
[size=18 فلا يصح العمل بتلازم الظاهر بين الظاهر والباطن هنا حيث حيث انتفاء التمكن والقدرة للمنافق علي إظهار معتقده .[/size]
والحكم هنا يكون بغلبة الظن لا بتلازم الظاهر والباطن .
كذلك بالضبط
عند الموحدين في ديار الكفر المستضعفين فيها .
لا يجوز الحكم عليهم بقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن الا إن كان الفعل يدل دلالة واضحه علي الباطن والا فالحكم عليهم يكون بغلبة الظن
لانهم مستضعفين كاتمين لدينهم .
فهم لهم حكم قومهم بلغلبة ا لظن
أم لو عرفنا عن مسلم موحد أنه مستضعف ويرد حقه من كافر في الدار وبذل جهده واستفرغ وسعه في الوصل لحقه عن طريق التحاكم الي شرع الله والي المسلمين فعجز عن ذلك فضاقت به الدنيا الا أن يطلب حقه الشرعي فقط عند الطاغوت بقوانين لا تخالف شرع الله .
فليس مجال للحكم عليه بغلبة الظن ولا بتلازم الظاهر والباطن
أولا لانه معروف الاسلام واليقين لا يزول بالشك " فلا يصح الحكم عليه بغلبة الظن أن له حكم قومه "
ثانيا فقد علمنا عنه طلبه حكم الله والتحاكم الي المسلمين وعلمنا عنه بذل جهده واستفراغ وسعه في ذلك فعجز ولم يتمكن في الوصول الي ذلك فاضطر الي تحصيل حقه الشرعي فقط عن الطاغوت فيما يوافق شرع الله .
فهنا استحال وجود تلازم بين الظاهر والباطن ابدا ومن قال به فهو أغبي انسان علي وجه الارض .
أما اذا علمنا ان هناك مسلم مستضعف طلب التحاكم الي الطاغوت دون الرجوع الي المسلمين أو الي حكم الله والبحث عن من يحكم بهه من المسلمين أو أن دعاه المسلمين للتحاكم بينهم في نزاع فرفض واعرض وذهب الي الطاغوت يلتمس عنده الحكم .
فهنا نحكم بتلازم الظاهر والباطن ونحكم بكفره .
لاعراضه عن التحاكم للمسلمين بكتاب الله وطلبه التحاكم الي الطاغوت وهو متمكن من الوصول لحكه االشرعي عند المسلمين ومن كتاب الله .
فدل ذلك علي فساد الباطن عنده .
فليس عنده أصل الايمان من القبول لحكم الله والانقياد له عند التمكن
فهناك فرق شاسع بين هذا المسلم المستضعف وبين الاول الذي بذل جهده واستفرغ وسعه للوصول لحكم الله أو التحاكم الي المسلمين وعجز عن ذلك
والفرق واضح لمن اراد الله هدايته وبيان الحق له .
فالاول عنده أصل الايمان - وهو قبول حكم الله والانقياد له عند التمكن والقدرة
والاخر ليس عنده ذلك حيث أنه تمكن واعرض
أسأل الله أن اكون قد وضحت ما أعتقد في صورة مختصرة
وانتظر منك رايك ومن باقي من في المنتدي
.
[/size]
[/size]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أنس
عضو جديد


عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 16:43

أخي أنقل لك كلام أحد طلبة العلم في ما يخص بحثك السابق ذكره عن حقيقة العبادة
{ صاحب هذا البحث من أهل الإرجاء عافانا الله و إياك .. فقد كتب ما كتب لأجل شيء واحد و هو التبرير لمن حكم بغير ما أنزل الله أنه لا يكفر مطلقاً حتى يقصد ترك حكم الله و يقصد حكم غير ما أنزل الله لذاته !!
و أن من سجد للصنم فإنه لا يكفر حتى يقصد التقرب لهذا الصنم و يعتقد فيه معاني الألوهية و الربوبية !!
و أن من ذبح للجن فلا بد أن يعتقد فيهم شيئاً من معاني الألوهية و يقصد التقرب و الطاعة إليهم , أما لو أراد الانتفاع بخدماتهم مع علمه بأنهم مخلوقون و أنهم ليسوا آلهة و لا فيهم شيئ من معاني الإلهية فإنه بناء على كلامه لا يكفر و هذا فساده أظهر من يقال .
و كل ما كتبه يحوم حول نفي التلازم بين الظاهر و الباطن و الذي معتقد أهل السنة أنهما متلازمان .
و قد رد الشيخ سليمان بن سحمان عندما أجاب على قول من يقول : لا يكون المؤمن كافراً من حيث لا يقصد الكفر و لا يختاره فقال : لا يكون الكافر مؤمنا إلا باختياره للإيمان و أما العكس فمعاذ الله فإنه قياس باطل مردود مخالف لكتاب الله و سنة رسوله لأن الذين قالوا : ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء .... لم يقولوها من حيث لم يقصدوا الكفر و لم يختاروه و إنما قالوه على وجه المزح و اللعب .. ))
أما صاحب البحث فيقول خلاف هذا حين قال :
(( أما تسمية التحاكم عبادة وعليه فمن تحاكم الي الله فهو عابد لله ومن تحاكم الي غيره فهو عابد لغيره دون النظر في القصد غير صحيح ...
فليس السجود والركوع، والوقوف والقنوت، والصمت والخشوع، والرهبنة والصيام، والطواف والسعي، وإطلاق المجامر وإيقاد الشموع، والسمع والطاعة، والحكم والتحاكم ليس شيء من ذلك عبادة إلا إذا صرف لمن تعتقد فيه الألوهية، أي من تعتقد فيه صفات معينة تجعله بذاته أهلاً لكل ذلك أو لبعض ذلك. )) !!!
و هذا ظاهر البطلان عند أهل السنة ممن لم تنطل عليهم شبه المرجئة .
و يكفي هذا البحث بطلاناً أنه خطأ فقهاء المسلمين كلهم بلا استثناء حينما يسمون في كتبهم الصلاة و غيرها عبادات و لم يسموها على ما يريد هو وفق هواه ( شعائر تعبدية ) حيث قال :
(( لأن الشعائر التعبدية ليست بذاتها «عبادة»، وإن أخطأ الفقهاء وسموها «عبادات» بدلاً من التعبير الصحيح «شعائر تعبدية»، بل العبادة هي «الطاعة للأمر» بها، وليس هي «ذاتها». ))
فهو حتى لم يحترم نفسه باحترام أئمة الفقه و الدين ليقول هذا المتعالم أخطأوا دون استثناء ضربة لازب !!
و لو تأملت ما ذكرته لك في نقلي عن ابن القيم لعلمت أن ما ذكره ابن القيم{1} ينسف قوله تماماً , فما ذكره ابن القيم كالتوكل مثلاً , فصاحب البحث يجعل كل الأعمال ليست بذاتها عبادات حتى يقترن بها قصد القربة و الطاعة لمن يعتقد فيه شيء من معاني الإلوهية كما نص عليه في غير موضع , و لو نظرنا للتوكل على سبيل المثال , لوجدنا أنه بذاته عبادة فمن توكل على أحد من المخلوقين في جلب رزق أو دفع ضر و هو يعلم أنه مخلوق مربوب فصاحب البحث يقول أنه لم يفعل محرماً مع أن هذا شرك لا شك في ذلك .
و ارجع إلى كلام المشائخ المعاصرين و استعرض هذا البحيث عليهم و ستجد ما ذكرته لك , و انظر إلى شرح الفوزان على كشف الشبهات ستجده قد أبطل هذا الكلام . }

{1} ما نقله عن ابن القيم-رحمه الله- هو قوله (( السجود و العبادة - المقصود بها غاية الذل مع غاية الحب - و التوكل و الإنابة و التقوى و الخشية و التحسب و التوبة و النذر و الحلف و التسبيح و التكبير و التهليل و التحميد و الاستغفار و حلق الرأس خضوعاً و تعبداً و الطواف بالبيت و الدعاء , كل ذلك محض حق الله الذي لا يصلح و لا ينبغي لسواه من ملك مقرب و لا نبي مرسل ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 21:28

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

أما كلام أبو عبد الله المصري كل موحد يعرف أن حق ولكن أريد به باطلاً وهو كذلك هل عرفتم لماذا ؟

لأن كلام أبو عباد الله المصري كله مبني على افتراضات ...... لو أن كذا لكان كذا ...... لو توفر كذا لكان كذا ..... يقول لو أني وجدت حاكماً كافر ويحكم بشرع الله وتحاكمت إليه فما الكفر الذي فعلته ..... طبعاً هذا الشيء افتراضي والأمور التي ذكرها كلها افتراضية لا توجد في واقعنا .

ودين الله ما عمره بني على افتراض .


وكل ما جاء به أدلة إذاً يسقط .
هذا ما أردت ذكره وتوضيحه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طالبة الجنة
عضو هام


عدد الرسائل : 79
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 3:39

1


عدل سابقا من قبل طالبة الجنة في الأربعاء 28 يناير - 4:09 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 4:32

الاخ أبو انس سلام الله عليك
معذرة في القول
اتحداك انت وكاتب هذا الموضوع أن تكونا فهمتم معني قاعدة التلازم بين الظاهر والباطن التي شرحتها في أول كلامي .
أو أن تشرحا معتقد المرجئة وخلافها مع أهل السنة وتثبتا أن كلامي مشابه لهم هنا .
[b]حتي علي كلامك فالمرجئة لم تكفر
وليكن كلامي فيه من المعقولية في التحدي سأنقل لك كلام ابن تيمية وابن مفلح واريد منك ومن كاتب الموضوع الذي نقلت عنه أن تثبتي معني التلازم بين الظاهر والباطن .
ويقول اب نتيمية :- والمقصود هنا أن القلب هو الأصل فى جميع الأفعال والأقوال فما أمرالله به من الأفعال الظاهرةفلابد فيه من معرفة القلبو قصده وما أمربه من الأقوال وكل ماتقدم والمنهى عنه من الأقوال و الافعال إنما يعاقب عليه]إذا كان بقصدالقلب..........وكذلك تكذيب الرسول بالقلب و بغضه وحسده والاستكبار عن متابعته أعظم إثما من أعمال ظاهرة خالية عن هذا كالقتل و الزناوالشرب والسرقةوما كان كفرا من الأعمال الظاهرةكالسجود للأوثانوسب الرسول ونحو ذلك فانما ذلك لكونه مستلزما لكفر الباطنوإلا فلو قدرأنهسجد قدام وثن ولم يقصد بقلبه السجود له بل قصد السجود لله بقلبه لم يكن ذلككفراوقديباح ذلكإذا كان بين مشركينيخافهم على نفسهفيوافقهم فى الفعل الظاهرو يقصد بقلبه السجود لله كما ذكر أن بعض علماءالمسلمين وعلماء أهل الكتاب فعل نحو ذلك مع قوم من المشركين حتى دعاهم الى الاسلامفأسلموا على يديهولم يظهر منافرتهم في أول الأمر ([1])
ويقول ابن مفلح في الفروع 11/331: (وَفِي الِانْتِصَارِ : مَنْتَزَيَّابِزِيِّكُفْرٍمِنْ لُبْسِ غِيَارٍ وَشَدِّ زُنَّارٍوَتَعْلِيقِ صَلِيبٍبِصَدْرِهِحَرُمَ وَلَمْ يُكَفَّرْ،وَفِي الْخِلَافِ : فِي إسْلَامِكَافِرٍ بِالصَّلَاةِثَبَتَ أَنَّلِلسِّيمَا حُكْمًا فِي الْأُصُولِ ، لِأَنَّا لَوْ رَأَيْنَا رَجُلًاعَلَيْهِ زُنَّارٌ أَوْ عَسَلِيٌّحُكِمَ بِكُفْرِهِظَاهِرًا، ..... وَفِيالْفُصُولِ :إنْ شَهِدَ عَلَيْهِبِأَنَّهُكَانَ يُعَظِّمُالصَّلِيبَمِثْلَأَنْ يُقَبِّلَهُ،وَيَتَقَرَّبَ بِقُرْبَانَاتِ أَهْلِالْكُفْرِ وَيُكْثِرَمِنْبِيَعِهِمْ وَبُيُوتِ عِبَادَاتِهِمْ،احْتَمَلَ أَنَّهُرِدَّةٌ، لِأَنَّ هَذِهِأَفْعَالٌ تُفْعَلُ اعْتِقَادًا،وَيَحْتَمِلُ أَنْ لَا يَكُونَاعْتِقَادًا،لِأَنَّهُقَدْ يَفْعَلُ ذَلِكَتَوَدُّدًا أَوْتُقْيَةًلِغَرَضِ الْحَيَاةِالدُّنْيَا،وَالْأَوَّلُ أَرْجَحُ، لِأَنَّ الْمُسْتَهْزِئَبِالْكُفْرِيَكْفُرُ ، وَإِنْ كَانَعَلَى ظَاهِرٍ يَمْنَعُ الْقَصْدَ ، فَأَوْلَى أَنْيَكُونَ الْفَاعِلُ لِأَفْعَالٍ مِنْ خَصَائِصِالْكُفْرِ أَنْ يَكْفُرَ،مَعَعَدَمِ ظَاهِرٍ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِالْقَصْدِ،بَلْ الظَّاهِرُ أَنَّهُقَصْد ) انتهى
هذا وقد بينا بيقين عدم وجود أفعالتستحق أن تسمَّى لذاتها «عبادة».وأن ذلكغير صحيح،فلا توجد قائمة من الأفعال يصح أن تسمَّى عبادةلذاتها، لأن العبادة هي شعائر وأفعال لإظهار التعظيم،والخضوع والمحبة لمن يعتقد فيه «الألوهيةوقد أثبتنا في ما مضى أنالأفعال والأقوال المجردة لا يصح أن يقال عنها أنها عبادة أو غير عبادة، فلا بد منثم من أخذ الاعتقاد في الاعتبار، فالعبادة أقوال وأفعال، بل ومعتقدات، صرفت لمنيعتقد فيه «الألوهية»، أو«الربوبية من دون الله»، ولو في جزئية من الجزئيات. فأفعالالعباد لا تسمي عبادة الا اذا كان القصد منها قبول الأمر والانقياد له معي قصدالتوجه بها والتقرب الي من يستحقها .فليس السجود والركوع، والوقوفوالقنوت، والصمت والخشوع، والرهبنة والصيام، والطواف والسعي، وإطلاق المجامر وإيقادالشموع، والسمع والطاعة،والحكم والتحاكم؛ ليس شيء من ذلك عبادة إلا إذا صرف لمن تعتقد فيه الألوهية، أي منتعتقد فيه صفات معينة تجعله بذاته أهلاً لكل ذلك أو لبعضذلك.[1]]نتهي من مجموع الفتاويج14 ص120
[/b]


عدل سابقا من قبل أبو عبد الله المصري في الأربعاء 28 يناير - 4:54 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 4:46

أما عما أقول به بالتفصيل في تلك القاعدة ومتي تنطبق
فقد ذكرته في اول الكلام تحت عنوان أصل الايمان وقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن
.
وسأضرب لك أمثله لبعض الافعال والاقوال التي يجوز فيها استخدام القاعدة
أمثله لأقوال وأفعال كفرية صريحة لا تحتمل غير ذلك ، ولا يباح الإقدام عليها إلا تحت الإكراه الشرعي المعتبر
1- أمثلة من الأقوال التي لا تحتمل الا الكفر ولا تحتمل غير ذلك:-
" لقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن "
أ- كما في قصة عمار المشهورة لما أكرهه المشركون وعذبوه على النيل من جناب النبي r، وقول كلمة الكفر فقال له رسول الله r : فكيف تجد قلبك ؟ " قال أجد قلبي مطمئناً بالإيمان . قال:" فإن عادوا فعُد ".
ب- أو كدعاء غير الله والطلب والإستغاثة بما لا يجوز الا لله ( كقول بعضهم يا حسين نجني أو اغثني أو اشفني أو اشفي ابني أو مدد أو فك كربي أو ....) وغيرها من الأقوال الصريحة التي لا تحتمل غير الكفر الصريح . لتلازم الظاهر بالباطن
قال ابن تيمية في (الفتاوى 7/219)
في قوله تعالي " ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ،لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوامجرمين) ، فقد أخبر أنهم كفروا بعد إيمانهم مع قولهم إنا تكلمنا بالكفرمنغير اعتقاد له بل كنا نخوضونلعب ، وبين أن الاستهزاء بآيات الله كفر ولا يكون هذا إلا ممن شرح صدره بهذاالكلام ولو كان الإيمان فى قلبه منعه أن يتكلم بهذا الكلام ) انتهى
.([1]) مجموع الفتاوى، ج 7 / 287.
([2]) مجموع الفتاوى، ج 7 / 615 : 616.b][1]
-سورة النحل، الآية رقم: (106).

][2][/b]
-سورة التوبة، الآية رقم: (62/65).
[/b]
-انظر: (مجموع الفتاوى)(7/220).
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 4:48

2- أمثلة من الأفعال التي لا تحتمل إلا الكفر ولا تحتمل غير ذلك :-

" لقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن "
أ- كالحكم بغير ما أنزل الله عن قصد الإعراض وترك حكم الله مع التمكن من الحكم بالشريعة كما في أسباب النزول
في قوله تعالي " {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}[المائدة:44]،
وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية أن الإسلام هو: الاستسلام لله وحده. والاستسلام لله وحده يتضمن طاعته وحده وعبادته وحده، فمن استسلم لله ولغيره فهو مشرك ومن رفض الاستسلام فهو مستكبر وكلاهما كافر.

ب- كترك حكم الله عند التمكن منه في ظل وجود الحاكم الذي يحكم بما أنزل الله أو عدم وجوده فالعبرة بالتمكن من التحاكم والإعراض عنه وطلب حكم غيره كما في أسباب النزول في قوله تعالي : ( أَلَمْ تَرَ إِلَىالَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَمِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْأَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً (النساء60
قال ابن كثير رحمه الله : ( هذا إنكار من الله، عز وجل، على من يدعيالإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين ، وهو مع ذلك يريد التحاكمفي فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله، كما ذكر في سبب نزول هذه الآية: أنها في رجل من الأنصار ورجل من اليهود تخاصما، فجعل اليهودي يقول: بيني وبينكمحمد. وذاك يقول: بيني وبينك كعب بن الأشرف. وقيل: في جماعة من المنافقين، ممنأظهروا الإسلام، أرادوا أن يتحاكموا إلى حكَام الجاهلية. وقيل غير ذلك، والآية أعممن ذلك كله، فإنها ذامة لمن عدل عن الكتاب والسنة، وتحاكموا إلى ما سواهما منالباطل، وهو المراد بالطاغوت هاهنا. أهـ

ج- كتولي المشركين الولاء المكفر الصريح ألا وهو نصرة المشركين علي الموحدين والقتال في صفوفهم ضد الموحدين وتكثير سوادهم ودعمهم وتشجيعهم الصريح كما في أسباب النزول في قوله تعالى:] إن الذين توفَّاهم الملائكة ظالمي أنفسِهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرضُ الله واسعةً فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنمُ وساءت مصيراً . [ النساء:97(.
وكما في قوله تعالي : ( لا يتخذِ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيءٍ إلا أن تتقوا منهم تُقاةً ويُحذركم الله نفسَه وإلى الله المصير [ آل عمران:28 .
قال ابن جرير الطبري في التفسير 3/227: ومعنى ذلك: لا تتخذوا أيها المؤمنون الكفارَ ظهراً وأنصاراً توالونهم على دينهم، وتُظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين، وتدلونهم على عوراتهم، فإنه من يفعل ذلك (فليس من الله في شيء ) يعني بذلك: فقد برئ من الله وبرئ الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر .أهـ
فهذه الصورة القطعية واضحة الدلالة على الإعانة وإرادة ظهور الكفار كمن يقاتل في صفوف الكفار أويتبرع لهم بماله وسلاحه ورأيه ، ضد هذا الرسول ليقاتله أو يقاتل أتباعه فيبذل نفسه أو ماله في سبيلإظهار الكفار عليه أو على المؤمنين فليس من الممكن أن يكون لديه المحبة وأصل الولاء له؟!
فهذا لا يشك عاقل في انه قصد أعانتهم ومظاهرتهم أرادظهورهم وانتصارهم ؛ وهذا للتلازم القطعي بين الظاهر والباطن .


أما عن ما نقله عن شيخ الاسلام فتدبره تعرف ما نقول \
[b]يقول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-في معنى قول الله تعالى: (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم)[b][1]: (فإن قيل: فقد قال تعالى: (ولكن من شرح بالكفر صدراً). قيل: وهذا موافق لأولها، فإنه من كفر بغير إكراه فقد شرح بالكفر صدراً، وإلا تناقض أول الآية وآخرها، ولو كان المراد بمن كفر هو الشارح صدره، وذلك يكون بلا إكراه لم يستثن المكره فقط، بل: كان يجب أن يستثني المكره وغيره إذا لم يشرح صدره، وإذا تكلم بكلمة الكفر طوعاً فقد شرح بالكفر صدراً وهي كفر.

وقد دل على ذلك قوله تعالى: (يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزءوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب) إلى قوله: (بأنهم كانوا مجرمين)[2]. فقد أخبر أنهم كفروا بعد إيمانهم مع قولهم: إنا تكلمنا بالكفر من غير اعتقاد له، بل: كنا نخوض ونلعب، وبيّن أن الاستهزاء بآيات الله كفر، ولا يكون هذاإلا ممن شرح صدره بهذا الكلام، ولو كان الإيمان في قلبه منعه أن يتكلم بهذاالكلام)[3].

وقال ابن تيمية أيضا: ولا يُتصور في العادة أن رجلا يكون مؤمنابقلبه؛ مقرا بأن الله أوجب عليه الصلاة؛ ملتزما لشريعة النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به؛ يأمره ولي الأمر بالصلاة فيمتنع حتى يقتل، ويكون مع ذلك مؤمنا في الباطن قط، لا يكون إلا كافرا، ولو قال أنا مقر بوجوبها غير أني لا أفعلها كان هذا القول مع هذه الحال كذبا منه، كما لو أخذ يُلقي المصحف في الحشَّ ويقول: أشهد أن ما فيه كلام الله، أو جعل يقتل نبيا من الأنبياء ويقول: أشهد أنه رسول الله، ونحو ذلك من الأفعال التي تنافي إيمان القلب، فإذا قال أنا مؤمن بقلبي مع هذه الحال كان كاذبا فيما أظهره من القول.اهـ([2])
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 4:57

برجاء أن يشرح لنا أحد الاعضاء أقوال ابن تيمية وابن مفلح
ويشرح لنا قاعدة التلازم بين الظاهر والباطن
وكيفية التوفيق بين القاعدة وكلام أهل العلم السابق

ويقول ابن تيمية :- والمقصود هنا أن القلب هو الأصل فى جميع الأفعال والأقوال فما أمرالله به من الأفعال الظاهرةفلابد فيه من معرفة القلبو قصده وما أمربه من الأقوال وكل ماتقدم والمنهى عنه من الأقوال و الافعال إنما يعاقب عليه]إذا كان بقصدالقلب..........وكذلك تكذيب الرسول بالقلب و بغضه وحسده والاستكبار عن متابعته أعظم إثما من أعمال ظاهرة خالية عن هذا كالقتل و الزناوالشرب والسرقةوما كان كفرا من الأعمال الظاهرةكالسجود للأوثانوسب الرسول ونحو ذلك فانما ذلك لكونه مستلزما لكفر الباطنوإلا فلو قدرأنهسجد قدام وثن ولم يقصد بقلبه السجود له بل قصد السجود لله بقلبه لم يكن ذلككفراوقديباح ذلكإذا كان بين مشركينيخافهم على نفسهفيوافقهم فى الفعل الظاهرو يقصد بقلبه السجود لله كما ذكر أن بعض علماءالمسلمين وعلماء أهل الكتاب فعل نحو ذلك مع قوم من المشركين حتى دعاهم الى الاسلامفأسلموا على يديهولم يظهر منافرتهم في أول الأمر ([1])

ويقول ابن مفلح في الفروع 11/331: (وَفِي الِانْتِصَارِ : مَنْتَزَيَّابِزِيِّكُفْرٍمِنْ لُبْسِ غِيَارٍ وَشَدِّ زُنَّارٍوَتَعْلِيقِ صَلِيبٍبِصَدْرِهِحَرُمَ وَلَمْ يُكَفَّرْ،وَفِي الْخِلَافِ : فِي إسْلَامِكَافِرٍ بِالصَّلَاةِثَبَتَ أَنَّلِلسِّيمَا حُكْمًا فِي الْأُصُولِ ، لِأَنَّا لَوْ رَأَيْنَا رَجُلًاعَلَيْهِ زُنَّارٌ أَوْ عَسَلِيٌّحُكِمَ بِكُفْرِهِظَاهِرًا، ..... وَفِيالْفُصُولِ :إنْ شَهِدَ عَلَيْهِبِأَنَّهُكَانَ يُعَظِّمُالصَّلِيبَمِثْلَأَنْ يُقَبِّلَهُ،وَيَتَقَرَّبَ بِقُرْبَانَاتِ أَهْلِالْكُفْرِ وَيُكْثِرَمِنْبِيَعِهِمْ وَبُيُوتِ عِبَادَاتِهِمْ،احْتَمَلَ أَنَّهُرِدَّةٌ، لِأَنَّ هَذِهِأَفْعَالٌ تُفْعَلُ اعْتِقَادًا،وَيَحْتَمِلُ أَنْ لَا يَكُونَاعْتِقَادًا،لِأَنَّهُقَدْ يَفْعَلُ ذَلِكَتَوَدُّدًا أَوْتُقْيَةًلِغَرَضِ الْحَيَاةِالدُّنْيَا،وَالْأَوَّلُ أَرْجَحُ، لِأَنَّ الْمُسْتَهْزِئَبِالْكُفْرِيَكْفُرُ ، وَإِنْ كَانَعَلَى ظَاهِرٍ يَمْنَعُ الْقَصْدَ ، فَأَوْلَى أَنْيَكُونَ الْفَاعِلُ لِأَفْعَالٍ مِنْ خَصَائِصِالْكُفْرِ أَنْ يَكْفُرَ،مَعَعَدَمِ ظَاهِرٍ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِالْقَصْدِ،بَلْ الظَّاهِرُ أَنَّهُقَصْد ) انتهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aboumohamed
عضو نشيط


عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 26/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 5:37

بسم الله الرحمان الرحيم الكلا م الذي نقلته لإبن تيمة و إبن مفلح يرد عليك فتدبر فيه و دعك من أسوب التهجم على الإخوة فهناك من هو بصدد التحضير لرسالة قيمة للرد على أوهامك و دعك من إتهماتك بأن لنا إنتقاد لشخصك ولكن لنا عداوة معك و هي العداوة في الدين هذا لا تستغرب منه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 7:31

شكر أخ ابو محمد
ولكن بدل من ذلك
كنت بينت لي ما في كلام ابن تيمية وابن مفلح أفهمه خطأ
وفي نفس الامر وحقيقته أنهم يردون عليا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أنس
عضو جديد


عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 7:46

أخي أبا عبدالله هلا شرحت كلام ابن مفلح -رحمه الله تعالى- الذي نقلته مبينا ما فهمته منه و جزاك الله خيرا
{ ويقول ابن مفلح في الفروع 11/331: (وَفِي الِانْتِصَارِ : مَنْتَزَيَّابِزِيِّكُفْرٍمِنْ لُبْسِ غِيَارٍ وَشَدِّ زُنَّارٍوَتَعْلِيقِ صَلِيبٍبِصَدْرِهِحَرُمَ وَلَمْ يُكَفَّرْ،وَفِي الْخِلَافِ : فِي إسْلَامِكَافِرٍ بِالصَّلَاةِثَبَتَ أَنَّلِلسِّيمَا حُكْمًا فِي الْأُصُولِ ، لِأَنَّا لَوْ رَأَيْنَا رَجُلًاعَلَيْهِ زُنَّارٌ أَوْ عَسَلِيٌّحُكِمَ بِكُفْرِهِظَاهِرًا، ..... وَفِيالْفُصُولِ :إنْ شَهِدَ عَلَيْهِبِأَنَّهُكَانَ يُعَظِّمُالصَّلِيبَمِثْلَأَنْ يُقَبِّلَهُ،وَيَتَقَرَّبَ بِقُرْبَانَاتِ أَهْلِالْكُفْرِ وَيُكْثِرَمِنْبِيَعِهِمْ وَبُيُوتِ عِبَادَاتِهِمْ،احْتَمَلَ أَنَّهُرِدَّةٌ، لِأَنَّ هَذِهِأَفْعَالٌ تُفْعَلُ اعْتِقَادًا،وَيَحْتَمِلُ أَنْ لَا يَكُونَاعْتِقَادًا،لِأَنَّهُقَدْ يَفْعَلُ ذَلِكَتَوَدُّدًا أَوْتُقْيَةًلِغَرَضِ الْحَيَاةِالدُّنْيَا،وَالْأَوَّلُ أَرْجَحُ، لِأَنَّ الْمُسْتَهْزِئَبِالْكُفْرِيَكْفُرُ ، وَإِنْ كَانَعَلَى ظَاهِرٍ يَمْنَعُ الْقَصْدَ ، فَأَوْلَى أَنْيَكُونَ الْفَاعِلُ لِأَفْعَالٍ مِنْ خَصَائِصِالْكُفْرِ أَنْ يَكْفُرَ،مَعَعَدَمِ ظَاهِرٍ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِالْقَصْدِ،بَلْ الظَّاهِرُ أَنَّهُقَصْد )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أنس
عضو جديد


عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 7:51

و قلت أخي { لأن العبادة هي شعائر وأفعال لإظهار التعظيم،والخضوع والمحبة لمن يعتقد فيه «الألوهيةوقد أثبتنا في ما مضى أنالأفعال والأقوال المجردة لا يصح أن يقال عنها أنها عبادة أو غير عبادة، فلا بد منثم من أخذ الاعتقاد في الاعتبار، } فهل يفهم من قولك أن من استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله من أجل الحصول على مبلغ مالي و هو لا يعتقد الألوهية و لا الربوبية في المستغاث به أنه لا يصير مشركا على الحقيقة بل لا يكون مشركا الا بتحقيق ذاك الاعتقاد.

و هذا الافتراض هدفه توضيح المسألة لا غير... و جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أنس
عضو جديد


عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 7:56

[quote="أبو عبد الله المصري"]نتهي من مجموع الفتاوي[/font][/color][/b]ج14 ص120[/right]

أأخي لعلك أخطأت لأن ما سبق هذا الكلام ليس لابن تيمية -رحمه الله-.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 8:02



الموضوع بسيط أبو انس العزيز
ولكن أسألك أولا
ما حكم هذه الافعال عندك وعند باقي اعضاء المنتدي جميعا
أجبني بصدق

ما حكم :- مَنْ تَزَيَّا بِزِيِّ كُفْرٍ مِنْ لُبْسِ غِيَارٍ وَشَدِّ زُنَّارٍ وَتَعْلِيقِ صَلِيبٍ بِصَدْرِهِ




وما حكم :- إنْ شَهِدَ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ كَانَ يُعَظِّمُ الصَّلِيبَ مِثْلَ أَنْ يُقَبِّلَهُ ، وَيَتَقَرَّبَ بِقُرْبَانَاتِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَيُكْثِرَ مِنْ بِيَعِهِمْ وَبُيُوتِ عِبَادَاتِهِمْ ،


وما حكم من سجد أمام وثن مع قوم مشركين يعبدون هذا الوثن


بلله عليك أن تجيبني


هل يجوز هذا بغير إكراه


هل فعل هذا يجوز للضرورة أو تقية أو لمصلحه دنيا .


أجبني فأجيبك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أنس
عضو جديد


عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 8:05

و سؤال آخر ما ضابط التفريق بين الأعمال التي لا تحتمل الا الكفر و التي يثبت في حقها التلازم المطلق بين الظاهر و الباطن الا حالة الاكراه و الأعمالالمحتملة للكفر و غيره ... و جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 8:28

[b]تجد ذلك في بحث خاص بي
تحت عنوان
الفرق المبين بين التقية والاكراه في الدين
وسنناقشه عن قريب إن شاء الله تعالي
حمله من موقعي
ملة ابراهيم
والمسألة هي بمعرفة حقيقة أصل الايمان والكفر
والغالب أخي في الحكم علي ما مر من أفعال هو الحكم علي صاحبها بالكفر غلبة الظن الا أن يثبت عنه غير ذلك من كلامه .
وفي ذلك يقول الشاطبي
وفي هذا التفريق بين مقاصد العباد يقول عنه يقول الإمام الشاطبيë
ëفي الموافقات المسألة السادسة من كتاب الأحكام ج1ë
أولا:- الأفعال والتروك إنما تعتبر من حيث المقاصد ؛ فإذا تعرت عن المقاصد فهي كأفعال الجمادات والعجماوات وليس لها تكيف شرعي
ويقول: والعمل الظاهر إنما هو تكيف شرعي ؛ فلا يوجد فعل محسوس اسمـــه سرقه أو اغتصاب أو انتهاب أو اختلاس فهذه كلها تكيفات شرعيه لأخذ مال الغير بغير حق ؛ ولا يوجد فعل محسوس اسمه زنا؛ وإنما اسم الفعل المحسوس وطء والزنا تكيف شرعي. كذلك لا يوجد فعل محسوس اسمه هجره وإنما هو السفر إلي المدينة وكذلك الجهاد: تكيف شرع وربما كان اسمه هو القتال أو إزهاق النفس أو غير ذلك وعندنا فعل محسوس واحد قد يأخذ باختلاف المقاصد حسب القرائن عدة تكيفات شرعيه . فقتل النفس قد يسمي جهاد وقد يسمي قصاصا وقد يسمي دفعا للصائل؛ وقد يسمي موالاة للكافرين أو حرابه أو جريمة قتل غيلة أو خطاء. والعمل الظاهر إنما يؤخذ من اقتران المقاصد, ( وتعرف بدلالاتها الحالية والمقالية ) بالأفعال المحسوسة ...أهـ
ويقول رحمه الله (ب)- بالنسبة لأعمال المكلفين :
الأعمال الظاهرة إنما تعتبر من حيث دلالتها علي الباطن فإذا وجد ظاهر؛ لا يعارضه ما هو أقوى منه من حيث دلالته علي الباطن أخذ به فإذا عارضه ظاهر آخر أقوي منه في دلالته علي الباطن, صرنا إلي هذا الأقوى. وذلك كالعمل بأقوى الدليلين عند التعارض في الأدلة الشرعية. فإذا قامت البينة القاطعة علي أن مراد المتكلم أو الفاعل غير ما أظهره من قول أو فعل فلا عبرة بهذا القول أو الفعل الذي أظهره . أهـ
تدبر أخي هذا الكلام من هذا العالم الأصولي وتمسك به إن فهمته حق الفهم فهو مفتاح الحكم علي الاقوال والافعال
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أنس
عضو جديد


عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 8:31

أبو عبد الله المصري كتب:


الموضوع بسيط أبو انس العزيز
ولكن أسألك أولا
ما حكم هذه الافعال عندك وعند باقي اعضاء المنتدي جميعا
أجبني بصدق

ما حكم :- مَنْ تَزَيَّا بِزِيِّ كُفْرٍ مِنْ لُبْسِ غِيَارٍ وَشَدِّ زُنَّارٍ وَتَعْلِيقِ صَلِيبٍ بِصَدْرِهِ


وما حكم :- إنْ شَهِدَ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ كَانَ يُعَظِّمُ الصَّلِيبَ مِثْلَ أَنْ يُقَبِّلَهُ ، وَيَتَقَرَّبَ بِقُرْبَانَاتِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَيُكْثِرَ مِنْ بِيَعِهِمْ وَبُيُوتِ عِبَادَاتِهِمْ ،

وما حكم من سجد أمام وثن مع قوم مشركين يعبدون هذا الوثن

بلله عليك أن تجيبني

هل يجوز هذا بغير إكراه

هل فعل هذا يجوز للضرورة أو تقية أو لمصلحه دنيا .

أجبني فأجيبك



أما بنسبة تعليق الصليب على الصدر و سب الرسول صلى الله عليه و سلم فلا شك أن فاعله كافر و لا يجوز الا حالة الاكراه الملجيء... و أما السجود قدام الصنم لإانقل لك كلام أحج الباحثين {
بسم الله الرحمن الرحيم ،

فقد سألني أحد الإخوة أن أورد له تفسيري لكلام شيخ الإسلام - رحمه الله - في السجود أمام الصنم ، والذي نصه :

قال في [مجموع الفتاوى : 14/120]:

اقتباس:


وما كان كفراً من الأعمال الظاهرة : كالسجود للأوثان ، وسب الرسول ، ونحو ذلك ، فإنما ذلك‎ ‎لكونه مستلزماً لكفر الباطن ، وإلا فلو قدر أنه سجد قدام وثن ، ولم يقصد بقلبه السجود له ، ‎بل ‏قصد السجود لله بقلبه ، لم يكن ذلك كفراً . وقد يباح ذلك إذا كان بين مشركين يخافهم‎ ‎على ‏نفسه ، فيوافقهم في الفعل الظاهر ، ويقصد بقلبه السجود لله ؛ كما ذكر أن بعض علماء‎ ‎المسلمين ‏وعلماء أهل الكتاب فعل نحو ذلك مع قوم من المشركين ، حتى دعاهم إلى الإسلام ، ‎فاسلموا على ‏يديه ، ولم يظهر منافرتهم في أول الأمر . ‏
فأقول مستعيناً بالله ..

ابن تيمية - رحمه الله - ذكر مسائل ، وهي :

1- السجود للأوثان كفر ظاهر يستلزم الكفر الباطن .
2- السجود قدام الوثن (لاحظ أنه لم يقل للوثن) قد لا يستلزم الكفر الباطن ، بل يفعله صاحبه وهو مؤمن .
3- هذا الفعل ، مع مشاكلته للكفر الظاهر ، فإنه ليس كفراً .
4- وقد يباح في حال الضرورة ، وهو خوف المسلم على نفسه من الكافرين .

-------

ففي المسألة الأولى .. فلا يجادل أحد من المسلمين أن السجود للأوثان كفر باطن وظاهر .. وصاحبه مشرك .

وفي المسألة الثانية : هناك فرق بين السجود للوثن ، الذي يقتضي عبادته أو تشريفه .. وبين السجود إلى الوثن ، بمعنى أن يتخذه وجهة له وساتراً عند السجود ، وهو ينوي في قلبه السجود لله .

وفي ذلك يقول ابن تيمية - رحمه الله - في [مجموع الفتاوى : 4/358]:

اقتباس:


وكذلك قصة سجود الملائكة كلهم أجمعين لآدم ، ولعن الممتنع عن السجود له ، وهذا تشريف وتكريم له ‏.

وقد قال بعض الأغبياء ‏:‏ إن السجود إنما كان للّه وجعل آدم قبلة لهم ، يسجدون إليه كما يسجد إلى الكعبة ، وليس في هذا تفضيل له عليهم ، كما أن السجود إلى الكعبة ليس فيه تفضيل للكعبة على المؤمن عند اللّه ، بل حرمة المؤمن عند اللّه أفضل من حرمتها ، وقالوا‏ :‏ السجود لغير اللّه محرم ، بل كفر ‏.

والجواب‏ :‏ أن السجود كان لآدم بأمر اللّه وفرضه بإجماع من يسمع قوله ويدل على ذلك وجوه‏ :

أحدها‏ :‏ قوله ‏:‏ لآدم ، ولم يقل‏ :‏ إلى آدم‏ .‏ وكل حرف له معنى ، ومن التمييز في اللسان أن يقال ‏:‏ سجدت له ، وسجدت إليه ، كما قال تعالى ‏:‏ ‏{ ‏لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ‏ }‏ ‏[‏فصلت‏:‏ 37‏]‏ ، وقال ‏: { ‏وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ‏}‏ ‏[‏الرعد‏:‏ 15‏] ‏‏.‏

وأجمع المسلمون على أن السجود لغير اللّه محرم ، وأما الكعبة فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي إلى بيت المقدس ، ثم صلى إلى الكعبة ، وكان يصلى إلى عنزَة [ ‏العَنَزَة‏ :‏ رُمَيْح بين العصا والرُّمح‏ ] ، ولا يقال ‏:‏ لعنزة ، وإلى عمود وشجرة ، ولا يقال ‏:‏ لعمود ولا لشجرة ، والساجد للشيء يخضع له بقلبه ، ويخشع له بفؤاده ، وأما الساجد إليه فإنما يولي وجهه وبدنه إليه ظاهراً ، كما يولى وجهه إلى بعض النواحي إذا أمه ، كما قال‏ :‏ ‏{‏ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ‏ }‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 144‏] ‏‏.‏

والثاني‏:‏ أن آدم لو كان قبلة لم يمتنع إبليس من السجود ، أو يزعم أنه خير منه ؛ فإن القبلة قد تكون أحجارًا ، وليس في ذلك تفضيل لها على المصلين إليها ، وقد يصلي الرجل إلى عنزة وبعير ، وإلى رجل ، ولا يتوهم أنه مفضل بذلك ، فمن أي شىء فر الشيطان‏ ؟‏ هذا هو العجب العجيب ‏!‏‏!‏
المسألة الثالثة : يقول ابن تيمية - رحمه الله - مستدركاً :

اقتباس:


وإلا فلو قدر أنه سجد قدام وثن ، ولم يقصد بقلبه السجود له ، ‎بل ‏قصد السجود لله بقلبه ، لم يكن ذلك كفراً
لم يجعل هذا الفعل كفراً ..

ثم هو استدرك على أصل الحكم الشرعي ، الذي قال فيه إن الكفر الظاهر يلزم منه الكفر الباطن .. فاستدرك بقوله : (وإلا) .. بما يفيد خروج المستدرك عن حكم المستدرك عليه .

فعليه ، نأتي إلى المسألة الثالثة .. وهي : أن هذا الفعل مع مشاكلته لفعل المشركين في الظاهر ، إلا أنه في الباطن والحقيقة ليس كفراً ..

وقال إنه قد يباح في حال الضرورة .. وهذه المسألة الثالثة ..

وقد يظن البعض أن "الخوف من المشركين" يعني به ابن تيمية الإكراه .. وهذا باطل .. لأنه لو عناه لقال ذلك صراحة ، هذا أولاً .. ثم إنه قال :

اقتباس:


كما ذكر أن بعض علماء‎ ‎المسلمين ‏وعلماء أهل الكتاب فعل نحو ذلك مع قوم من المشركين
ومعلوم أن الإكراه في حقّ أهل الكتاب غير جائز .. وهو مما اختص الله به هذه الأمة عن غيرها من الأمم ..

فدلّ هذا على أنه عنى الضرورة وليس الإكراه ..

هذا ، والله أعلم }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أنس
عضو جديد


عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 8:40

أبو عبد الله المصري كتب:
[b]تجد ذلك في بحث خاص بي
والغالب أخي في الحكم علي ما مر من أفعال هو الحكم علي صاحبها بالكفر غلبة الظن الا أن يثبت عنه غير ذلك من كلامه .
وفي ذلك يقول الشاطبي
وفي هذا التفريق بين مقاصد العباد يقول عنه يقول الإمام الشاطبيë
ëفي الموافقات المسألة السادسة من كتاب الأحكام ج1ë
أولا:- الأفعال والتروك إنما تعتبر من حيث المقاصد ؛ فإذا تعرت عن المقاصد فهي كأفعال الجمادات والعجماوات وليس لها تكيف شرعي
ويقول: والعمل الظاهر إنما هو تكيف شرعي ؛ فلا يوجد فعل محسوس اسمـــه سرقه أو اغتصاب أو انتهاب أو اختلاس فهذه كلها تكيفات شرعيه لأخذ مال الغير بغير حق ؛ ولا يوجد فعل محسوس اسمه زنا؛ وإنما اسم الفعل المحسوس وطء والزنا تكيف شرعي. كذلك لا يوجد فعل محسوس اسمه هجره وإنما هو السفر إلي المدينة وكذلك الجهاد: تكيف شرع وربما كان اسمه هو القتال أو إزهاق النفس أو غير ذلك وعندنا فعل محسوس واحد قد يأخذ باختلاف المقاصد حسب القرائن عدة تكيفات شرعيه . فقتل النفس قد يسمي جهاد وقد يسمي قصاصا وقد يسمي دفعا للصائل؛ وقد يسمي موالاة للكافرين أو حرابه أو جريمة قتل غيلة أو خطاء. والعمل الظاهر إنما يؤخذ من اقتران المقاصد, ( وتعرف بدلالاتها الحالية والمقالية ) بالأفعال المحسوسة ...أهـ
ويقول رحمه الله (ب)- بالنسبة لأعمال المكلفين :
الأعمال الظاهرة إنما تعتبر من حيث دلالتها علي الباطن فإذا وجد ظاهر؛ لا يعارضه ما هو أقوى منه من حيث دلالته علي الباطن أخذ به فإذا عارضه ظاهر آخر أقوي منه في دلالته علي الباطن, صرنا إلي هذا الأقوى. وذلك كالعمل بأقوى الدليلين عند التعارض في الأدلة الشرعية. فإذا قامت البينة القاطعة علي أن مراد المتكلم أو الفاعل غير ما أظهره من قول أو فعل فلا عبرة بهذا القول أو الفعل الذي أظهره . أهـ
تدبر أخي هذا الكلام من هذا العالم الأصولي وتمسك به إن فهمته حق الفهم فهو مفتاح الحكم علي الاقوال والافعال

[/b]
هلأ بسطت القول في بيان و توضيح كلام الامام الشاطبي-رحمه الله- مع ضرب أمثلة تجلي المقصود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 8:42



أخي الكريم
أما قولك
أما بنسبة تعليق الصليب على الصدر و سب الرسول صلى الله عليه و سلم فلا شك أن فاعله كافر و لا يجوز الا حالة الاكراه الملجيء...

فانا لم أسألك عن حكم سب الرسول وإن كان هناك تفصيل ليس محله هنا والجواب عنه
نعم حكم سب الرسول صراحتا دون إحتمال للكلام كفر ظاهرا وباطنا
حيث لو كان في قلبه ايمان لمنعه من ذلك .
اما عن قولك تعليق الصليب كفر .
فلا أعرف من أين اتيت به وما حكم المخالف فيه وقد نقلت لك قول ابن مفلح انه حرام وليس بكفر .أما عن نقلك للباحث عن كلام ابن تيمية
فلا أجد فيه ما يخالفني
بل كل ما هنالك أنه لم يوضح لنا كيف نعرف أن الساجد بين القوم يسجد أمام الصنم لا الي الصنم
فالمسألة مسألة قصد ولا يعرف هذا القصد ابدا الا من خلال الشخص نفسه
فما حكم الشخص قبل أن نعرف قصده
وكيف نصدقه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 8:46

أخي بارك الله فيك
طلبت ما كنت اريد أن افعله
ولكن المثل عندي في شكل رسومات توضيحيه فلا أعرف كيف اضعها هنا
ولا اريد كتابتها فقد تخل بالشكل المطلوب
فأحيلك الي تلك الأمثلة في بحث
الفرق المبين
أو بحث التحاكم
أو بحث الرد علي المحضر
كلهم في الموقع الخاص بي
حمل ما تريد منه
وستجد الامثلة علي شكل رسومات توضيحية
سأحاول ان اضعها هنا إن شاء الله تعالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النيل
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 16/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 10:02

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
امابعد..
قال (المصري):سأعلن لك عن خطأ ما قاله ابن النيل
..أولا لانه لم يذكر ولو قول عالم واحد في تفسير الاية يقول بقوله

هذا ماقلته ردا" على الجديد..عندما ذكر لك انني قد أستندت على آيات بينات محكمات صريحات على كفر من تحاكم لكافر,ثم أسترسلت في اجابتك فقلت هذه هي أقوال العلماء فأستخرج منها أنت أو ابن النيل الكفر الذي تزعمون..
أولا":أجابتك هذه تدل على أنك لم تستطيع أن ترد على استدلالي بالايات..أو ان تقول أن هذا ليس مناطا" كفريا"..أو أن هذه الآيات تتحدث عن الاستغاثة أو انها تحرم لحم الخنزير..وما الى ذلك..لم تجد شيئا" سوى اني لم أذكر قول لعالم..هنا ينهض سؤال يخصك هل قولك الذي تزعم قاله أحد السلف ؟؟فان قلت نعم فلماذا تفردت بكتابة البحث ؟؟ وان قلت لا وهو الصحيح عندي يكون أنك صاحب دعوى مخالفة للسلف..
وعليه تكون انت صاحب دعوى جديدة لم يقل بها السلف من قبل وان كل الذي تقوم به ماهو الا عملية (قص ولصق) لاقوال السلف لكي توافق مرادك .
وألآن قد حان الوقت للحديث عن أقوال السلف التي تترس بها وتجعلها ورقة توت تستر بها عوار قولك وفهمك وماتركتها في المرة الفائتة الا لايماني بأن الحق يؤخذ من الكتاب والسنة.
قال (المصري): باب شروط القاضي
( ولا يجوز أن يلي القضاء إلا من إستكملت فية خمسة عشرة خصلة : الإسلام- والبلوغ – والعقل- والحرية- والعدالة- والذكورة…. إلخ ).

يقول الشيخ : ولا يصح تولية من لا يصلح للقضاء وتحرم تولية القضاء للكافر.

هذا ملخص كلام العلماء وشروطهم لتولي القضاء وقلت أيضا في موضع آخر ملخصا" لنفس الشروط الاتي:[size=16]اشترط العلماء للقاضي عدة شروط منها الاسلام . فهل من ولى علية قاضى مسلم ولكن تخلفت عنه باقي الشروط جميعها فهل يكفر لأنه خالف شروط العلماء؟
ولأن العلماء قالوا لا يجوز تولية القاضي الذي لا تتوفر فيه هذة الشروط.
ولا يجوز التحاكم إليه وحكمه باطل ؟
أجيبونا بالله عليكم!
فإن قلتم لا ولكن يكفر من تحاكم إلى قاضى كافر فقط وأن باقي الشروط فهي شروط صحة وبطلان!؟
نقول لكم من أين أتيتم بالتخصيص وكيف جعلتم شرط إسلام القاضي من شروط الكفر والإيمان و ليس من شروط الصحة والبطلان!

من أين لكم بذلك "


قلت اجيبونا بالله عليكم ... وهانذا أجيبك وأقبل تحديك أشترط العلماء أن يكون القاضي (ذكرا") نحن قلنا (أنثي) وقالوا: أن يكون (عاقلا") فأخترناه (مجنونا") وقمنا بعكس جميع تلك الشروط كما ذكرت فقط ابقينا له الاسلام بالتبعية كما أشترطت علينا..
والآن لنري لدينا طفلة ومجنونة وأعطيناها كتاب الله لتحكم به بين الناس فما الذي ستفعله هذه الطفلة المجنونة؟؟؟
لاأريد أن أقول لك أنها سترمي بالمصحف والعياذ بالله أو أنها يمكن أن تقتل المدعى أو المدعى عليه المهم ستفعل كل شئ الا حكم الله ومايصدر عنها لايمكن أن يوصف الا بأنه أفعال اطفال مجانين..
فهل تسمي فعل هذه المجنونة (حكم الله) وتصر اصرارا" على ان مثل هذه تصلح قاضية وتحكم في الناس ؟؟
وهذه الطفلة المجنونة من وجهة نظرنا غير مؤهلة لا اي شئ والقول بأن مايصدر منها هو (حكم الله) كفر وأستهزاء ولعب بأحكام الله..
أن هذه غير مؤهلة حتي لتطبيق القانون المصري دعك من القانون الرباني و.
في كل الوقائع المصرية وعلى مر الزمان لم نسمع بمثل هذا, طفلة مجنونة وقاضية.. أن قولك هذا يضع الأحكام الربانية بمنزلة أقل حتى من القوانين الوضعية
ولأن العلماء قالوا لا يجوز تولية القاضي الذي لا تتوفر فيه هذة الشروط.
ولا يجوز التحاكم إليه وحكمه باطل ؟


نعم حكمه باطل..وهذا قول العلماء.. وهل الباطل ايها المصري يكون حكم الله؟؟
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ(
وأعلم أن العلماء عندما قرروا تلك الشروط
كانوا يراعون أن يكون القاضي مؤهلا" لمعرفة من هو الجاني ومن هو المجني عليه بفحص الأدلة والمستندات وسماع أقوال المتخاصمين والنظر في ظروف وملاباسات الجريمة وذلك ملا يتوفر حتي للعامة من المسلمين لانه ليس كل مسلما" مؤهلا" لتولية القضاء دعك من أن يكون مجنونا" وطفلا" كما تزعم في تحديك ..
عندما تسقط الشروط لتولية القضاء يسقط معها الحكم لامحالة فعندما يكون القاضي كافرا" لايحكم الا ببطال وكفر وعندما يكون القاضي مجنونا" اي غير عاقل لايصدر الا أحكام مجانين وهذه الأحكام لاتسمي أحكام الله.
وعندما يكون القاضي طفلا" لايصدر منه الا لعبا" وعبثا".
قلت ذلك افتراضا" ومجاراة لك في مذهبك الجديد ..
القاضي في الاسلام له شروط كما ذكر العلماء الأجلاء وهذه الشروط واجب توفرها في كل قاضي حتي يحكم بما أنزل الله . المصري يسقط كل تلك الشروط التي ذكرها العلماء ويدعى اتباع العلماء كيف يكون اتباعهم بمخالفتهم؟؟
انت تنقل أقوال العلماء وتقول أنا على مذهبهم وهم سلفي ثم تلغي شروطهم في القضية المتناقش فيها فما الحكمة اذن من نقلك لاأقوالهم؟؟ الا ان تكون تنقل للمخالفة والمعاكسة لايكفيك معاكسة العلماء ومعارضتهم في أقوالهم بل تريد أن تجعل أحكام الله في منزلة أقل حتي من أحكام الطواغيت...فانا لله وانا اليه راجعوان.. [/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 10:19

يا رجل اتقي الله
من من أهل العلم ذكر ما فهمته انت من كتاب الله أن من تحاكم الي كافر كفر حتي لو حكم بكتاب الله
ما مناط الكفر هنا
لماذا يكفر المسلم إن تحاكم الي الكافر عند الضرورة
الا تستطيع نقل قول عالم واحد في الدنيا يقول بقولك
ثم تريد أن انقل انا عن أحد من أهل العلم يقول بقولي
سبحان الله
ممكن ترد علي ما كتبته من أول المناقشة حتي الان رد علمي وبين الرد تقول ما عندك
نحن نتكلم عن مناط الكفر في المتحاكم لغير شرع الله يا رجل
ونقلت لك الكثير ممن قال أن التحاكم كفر لمجرد الاعراض عن تحكيم شرع الله فقط
ولا دخل في التكفير هنا بالتحاكم لذات الشخص
فلو حكم القاضي المسلم في مسألة بغير شرع الله وقبلها المتحاكم رغم معرفته أنه تخالف شرع الله لكفر بذلك
ولا يكفر القاضي إذا كان مخطئ أو أنه لا يعرف الحكم الشرعي السليم هنا
فالمسألة مسألة قبول ورفض
قبول شرع الله أم رفض ذلك
وفعل التحاكم فقط هو الظاهر الذي يدل علي الباطن إن كان لا يحتمل أي دلالات أخري
فلننظر الي دلالة الفعل الظاهر علي الباطن
أظن أني اكلم شخص لا يعرف في أي شئ اتكلم

برجاء مناقشة ما في البحث من تحديد المناط في كفر المتحاكم الي غير شرع الله
وقال ابن كثير: : (هذا إنكار من الله عز وجل على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين وهو مع ذلك يريد أن يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله كما ذكر في سبب نزول هذه الآية أنها في رجل من الأنصار ورجل من اليهود تخاصما فجعل اليهودي يقول بيني وبينك محمد وذاك يقول بيني وبينك كعب بن الأشرف. وقيل في جماعة من المنافقين ممن أظهروا الإسلام أرادوا أن يتحاكموا إلى حكام الجاهلية . وقيل غير ذلك والآية أعم من ذلك كله فإنها ذامة لمن عدل عن الكتاب والسنة وتحاكموا إلى ما سواهما من الباطل وهو المراد بالطاغوت هنا ولهذا قال (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت) إلى آخرها .أهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمران
عضو نشيط


عدد الرسائل : 37
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 13:59

عندي بعض الاسئلة للمصري علها تقرب الفهم و تضيق الفجوة باذن الله تعالى
ما هي طريقة المصري في كفره بالدساتير "الطواغيت" علما انها مجموعة قوانين مشرعة من طرف مشرعين "طواغيت" منها الماخوذة من كتاب الله و منها الماخوذة من زبالة افكارهم الخ
فهل يجب علينا الكفر بها جميعها بصرف النظر اوافقت ام خالفت شرع الله ام لا لانها شرع الطاغوت الذي امرنا الله بالكفر به و ليس ببعضه و دستور الطاغوت و فوانينه تعني مجموعة اوامر و نواهي ومشرعها و الامر بها هو الطاغوت فهل تجب طاعته هنا ؟ طاعته من حيث القبول و من حيث الامتثال على السواء
ثم انت تكرر مرارا و تكرارا مسالة الضرورة عند التحاكم للكافر فهل الذي يتحاكم من غير ضرورة يكفر ؟ و ما حد الضرورة التي اردتها ؟
لا اخفيك انني لم اراجع كل الحوار و لكنني فهمت مرادك لانه سبق لك و ان عرضت علي هذا الموضوع و لكن قدر الله الى الان لم اراجعه اسال الله ان يعيننا و يبارك لنا في وقتنا امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 28 يناير - 14:19

الاخ عمران سلام الله عليك
انا لا اذكر ان عرضته عليك
ولا اذكرك بهذا الاسم
المهم رجاء منك ومن اعضاء المنتدي أن يتابعوا االحوار من الاول والا لا فائدة منه وسأظل اعيد وازيد في كلام سبق أن قلته
وعلي العموم انا أقول أن الكفر بالطاغوت الذي هو أصل الايمان
هو اعتقاد بطلان كل ما يشرعه من دون الله كله جملة وتفصيلان حيث أنه لا مشرع مع الله في أي صغيرة كانت أو كبيرة .
وقبول التشريع في أي جزئية حتي لو إجتهادية من خلال حاكم مشرع من دون الله وبغير اسم الله يكون كفر بالله العظيم .
حيث أن أصل الايمان هو قبول حكم الله والانقياد له عند التمكن من ذلك .
وضده قبول حكم غير الله حتي ولو لم تنقاد له ظاهريا لعجزك عن ذلك
والمسألة الان التي نحن نتكلم فيها هي تحديد مناط الكفر والايمان
فعليك أن توضح لنا ما هو مناط الايمان بالله الذي هو أصل الدين
ومناط الكفر بالله الذي هو عكس الايمان .
فإذا ما اتفقنا في تحديد أصل الايمان الذي عكسه هو أصل الكفر ضرورة .
نكون اتفقنا .
وننتقل الي نقطة أخري وهي مسألة تلازم الظاهر والباطن .
وبعد أن نتفق ايضا .
ننتقل أخيرا لتحديد الضرورة وما المقصود منها .
فتعالي أخي الكريم نتاناقش في ما حدته الان
وانقل لك ما قلته من قبل لعلك لم تقرأه وهو مختصر لما أقول به
وأصل ذلك الكلام في أو المناقشة تحت عنوان
أصل الايمان وقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن
لعلك لم تقرأ ما سبق بياانه لما تسأل عنه

انا اقول أن مناط الكفر في كتاب الله عن المتحاكم الي الطاغوت لا يخرج عن مناط واحد
ولكن له شكلان :-
الشكل الأول: عندما يعدل المرء عن حكم الله ورسوله إلى حكم الطاغوت؛ يؤثره ويقدمه عليه، رغم توفر ووجود الحاكم أو الجهة القادرة التي تحكم له بما أنزل الله .
الشكل الثاني: عندما يتحاكم المرء ـ حراً مختاراً - لا عن خطأ أو اجتهاد - ـ إلى شرائع الطاغوت ـ في حال غياب الحاكم المسلم الذي يحكم بما أنزل الله ـ راضياً بها، ومستحسناً ومزيناً لها .. وكذلك لو تحاكم إليها مكرهاً ثم أظهر ما يدل على رضاه واستحسانه لشرائع الكفر والشرك .
بهذين الوصفين أو بأحدهما يكون فعل التحاكم كفراً أكبر مخرجاً من الملة .. وما سوى ذلك فلا

وأقول أن مجرد ارادة التحاكم الي الطاغوت كفر حتي قبل الذهاب الي التحاكم
ولكن كيف نعرف الارادة وهي مسألة قلبية فالمنافقين كان عندهم هذه الارادة ولم نكن نعرفها الا بعد أن أعرضا عن التحاكم الي الرسول وطلبا التحاكم الي الطاغوت .
وهنا كان الفعل دلالة علي ما في الباطن .
فقال العلماء بقاعدة " التلازم بين الظاهر والباطن "
فهناك تلازم لا ينفك بين الفعل الظاهر والاعتقاد الباطن
ولكن عليك بوضع القاعدة حتي تستقيم تحت شرط القدرة والتمكن علي الفعل .
حيث أن المنافقين كانوا يفعلون أفعال ظاهرها الانقياد لشرع الله رغم أن الباطن عندهم لا يقبل حكم الله
[size=18 فلا يصح العمل بتلازم الظاهر بين الظاهر والباطن هنا حيث حيث انتفاء التمكن والقدرة للمنافق علي إظهار معتقده .
والحكم هنا يكون بغلبة الظن لا بتلازم الظاهر والباطن .[/size]
كذلك بالضبط
عند الموحدين في ديار الكفر المستضعفين فيها .
لا يجوز الحكم عليهم بقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن الا إن كان الفعل يدل دلالة واضحه علي الباطن والا فالحكم عليهم يكون بغلبة الظن
لانهم مستضعفين كاتمين لدينهم .
فهم لهم حكم قومهم بلغلبة ا لظن
أم لو عرفنا عن مسلم موحد أنه مستضعف ويرد حقه من كافر في الدار وبذل جهده واستفرغ وسعه في الوصل لحقه عن طريق التحاكم الي شرع الله والي المسلمين فعجز عن ذلك فضاقت به الدنيا الا أن يطلب حقه الشرعي فقط عند الطاغوت بقوانين لا تخالف شرع الله .
فليس مجال للحكم عليه بغلبة الظن ولا بتلازم الظاهر والباطن
أولا لانه معروف الاسلام واليقين لا يزول بالشك " فلا يصح الحكم عليه بغلبة الظن أن له حكم قومه "
ثانيا فقد علمنا عنه طلبه حكم الله والتحاكم الي المسلمين وعلمنا عنه بذل جهده واستفراغ وسعه في ذلك فعجز ولم يتمكن في الوصول الي ذلك فاضطر الي تحصيل حقه الشرعي فقط عن الطاغوت فيما يوافق شرع الله .
فهنا استحال وجود تلازم بين الظاهر والباطن ابدا ومن قال به فهو أغبي انسان علي وجه الارض .
أما اذا علمنا ان هناك مسلم مستضعف طلب التحاكم الي الطاغوت دون الرجوع الي المسلمين أو الي حكم الله والبحث عن من يحكم بهه من المسلمين أو أن دعاه المسلمين للتحاكم بينهم في نزاع فرفض واعرض وذهب الي الطاغوت يلتمس عنده الحكم .
فهنا نحكم بتلازم الظاهر والباطن ونحكم بكفره .
لاعراضه عن التحاكم للمسلمين بكتاب الله وطلبه التحاكم الي الطاغوت وهو متمكن من الوصول لحكه االشرعي عند المسلمين ومن كتاب الله .
فدل ذلك علي فساد الباطن عنده .
فليس عنده أصل الايمان من القبول لحكم الله والانقياد له عند التمكن
فهناك فرق شاسع بين هذا المسلم المستضعف وبين الاول الذي بذل جهده واستفرغ وسعه للوصول لحكم الله أو التحاكم الي المسلمين وعجز عن ذلك
والفرق واضح لمن اراد الله هدايته وبيان الحق له .
فالاول عنده أصل الايمان - وهو قبول حكم الله والانقياد له عند التمكن والقدرة
والاخر ليس عنده ذلك حيث أنه تمكن واعرض
أسأل الله أن اكون قد وضحت ما أعتقد في صورة مختصرة

والسلام ختام
.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 29 يناير - 5:06

جزاك الله خيرا" أخي النيل على التوضيح..فمن يحكم مجنونا" في كتاب الله ويقول أن حكمه الصادر منه هو (حكم الله) لايخرج عن أثنين أما أن يكون هو أيضا" مجنونا " أو كافرا" ومستهزئا" لنسبته لحكم المجانين على أنه حكم الله..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 29 يناير - 5:32

السلام عليكم
الاخ جديد هلتركت كل ماكتب في المناقشةمن أولها الي أخرها والان تصفق لما يقوله ابن النيليا سبحان الله
ونعودمن جديدهل شروط القضاء شروط صحة وبطلان أم شروط كفر وايمانمثلاجاءفي كتاب
متنأبي شجاع في الفقهالشافعيكتاب الأقضيةوالشهادات
ولا يجوز أن يليالقضاء إلا من استكملت فيه خمس عشرةخصلة: الإسلام والبلوغ والعقل والحريةوالذكورةوالعدالة ومعرفة أحكام الكتاب والسنة ومعرفة الإجماعومعرفة الاختلاف ومعرفة طرقالاجتهاد ومعرفة طرف من لسان العرب ومعرفة تفسير كتابالله تعالى وأن يكون سميعاوأن يكون بصيرا وأن يكون كاتبا وأن يكون مستيقظا
تعالي معي لتعرفني حكم من يخالف في هذه الشروط
ما حكم من تحاكم الي طفل لم يبلغ ولكن الطفل يعلم الحكم من كتابالله فكم سمعنا عن علماءالامة أن فيهم من كان فقيه قبل أن يبلغ أو تأخر عنده البلوغ
فهل شرط البلوغ شرط صحة وبطلان أم شرط كفر وايمان وما الدليل من كتاب الله علي أن ذلك الشرط يبطل به ايمان المخالف
ثانيا ما حكم من يجعل المرأة قاضية تحكم بين المسلمين
فهل شرط الذكورة شرط صحة وبطلان أم شرط كفروايما ن وما الدليل من كتاب الله علي أن ذلك الشرط يبطل به ايمان المخالف
ماحكم من جعل العالم الاسير قاضيا يحكم بين المسلمين
فهل شرط الحرية شرط صحة وبطلان أم شرط كفر وايمانوما الدليل من كتاب الله علي أن ذلك الشرط يبطل به ايمان المخالف
ماحكم من جعل من بعض المجروحين من المسلمين ممن لا يحكم بعدالته قاضيا يحم بين المسلمين
فهل شرط العدالة شرط صحة وبطلان أم شرط كفر وايمان وماالدليل من كتاب الله علي أن ذلك الشرط يبطل به ايمان المخالف
ماحكم من جعل الاعمي قاضيا يحكم بين المسلمين
فهل شرط البصر شرط صحة وبطلان أم شرط كفروايمان وما الدليل من كتاب الله علي أن ذلك الشرط يبطل به ايمان المخالف
ماحكم من جعل مسلما ليس مؤهل للحكم في الثقضايا فليس له دراية باللغة ولا ادوات الاجتهاد وليس بكاتبا ولكنه يحكم فيما يعلم وفيما له دراية به فقط
فهل شرط بلوغ رتبة الاجتهاد شرط صحة وبطلان أم شرط كفر وايمان
وماالدليل من كتاب الله علي أن ذلك الشرط يبطل به ايمان المخالف
ثم إن كانت تلك الشروط منها ما هو صحة وبطلان ومنها ما هو كفروايمان
فكيفلم ينبه أهل العلم علي ذلك في مصنفاتهم وما هو الدليل علي ذلك
وكيف تكلموا عن والي ولي عنده كافرالقضاء ولم يحكموا بكفره ولا بكفر الفعل وتكلموا فيمسألة أخري
وهل لو اسلم القاضي هل يعيد تنصيبه مرة أخري أم هو علي قضائه
وهل ما حكم به من أحكام في قضايا اثناء كفره هل هي علي ما حكم أم يعيد الحكم فيها مرة أخري
اليك أقوال أهل العلم
وجاءفي كتاب فتح القدير ( شرحالهداية) ابن الهمام الحنفي قَالَ ( وَلَا تَصِحُّوِلَايَةُالْقَاضِيحَتَّى يَجْتَمِعَفِي الْمُوَلَّىشَرَائِطُا لشَّهَادَةِ وَيَكُونُ مِنْ أَهْلِالِاجْتِهَادِ
الشَّرْحُ ( قَوْلُهُلَاتَصِحُّوِلَايَةُالْقَاضِي .............يَعْنِي : كُلٌّ مِنْ الْقَضَاءِ وَالشَّهَادَةِيَسْتَمِدُّ مِنْ سِرٍّ وَاحِدٍ هُوَ شُرُوطُالشَّهَادَةِ مِنْالْإِسْلَامِوَالْبُلُوغِ وَالْعَقْلِوَالْحُرِّيَّةِوَكَوْنِهِ غَيْرَ أَعْمَىوَلَامَحْدُودًا فِي قَذْفٍ ، وَالْكَمَالُ فِيهِ أَنْيَكُونَعَدْلًا عَفِيفًاعَالِمًا بِالسُّنَّةِ وَبِطَرِيقِمَنْكَانَ قَبْلَهُ مِنْالْقُضَاةِ .
فَرْعٌ ] قُلِّدَ عَبْدٌ فَعَتَقَجَازَ أَنْ يَقْضِيَ بِتِلْكَالْوِلَايَةِمِنْغَيْرِ حَاجَةٍ إلَى تَجْدِيدٍ ،كَمَالَوْ تَحَمَّلَ الشَّهَادَةَ حَالَالرِّقِّثُمَّ عَتَقَ، كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ فِيأَوَّلِ كِتَابِ الْقَضَاءِ .وَذَكَرَ بَعْدَ وَرَقَةٍ : لَوْقُلِّدَقَضَاءُ مِصْرَ لِصَبِيٍّفَأَدْرَكَلَيْسَ لَهُ أَنْيَقْضِيَ بِذَلِكَ الْأَمْرِ،وَلَوْقُلِّدَ كَافِرٌ الْقَضَاءَفَأَسْلَمَ قَالَ مُحَمَّدٌ : هُوَ عَلَىقَضَائِهِ،وَلَا يَحْتَاجُ إلَى تَوْلِيَةٍ ثَانِيَةٍفَصَارَ الْكَافِرُكَالْعَبْدِ .وَالْفَرْقُ أَنَّ كُلًّامِنْهُمَالَهُوِلَايَةٌ وَبِهِ مَانِعٌ ،وَبِالْعِتْقِوَالْإِسْلَامِ يَرْتَفِعُ ،أَمَّاالصَّبِيُّ فَلَاوِلَايَةَ لَهُ أَصْلًا .أهـ
أنظر رحمك الله الا مايقالوافهم المسألة فليس إنما الشرط شرط صحةوبطلان .
وجاء فيكتابالمحيط البرهاني (محمودالبخارى ) كتاب مهم في الفقه يعد منأجلالكتب الفقهية المؤلفة على مذهبالإمامالاعظمأبي حنيفة النعمان رحمه الله،حيثوضحالغريب من الالفاظ الواردة في كتب "الفقه النعماني" كذلك .شرحالمصطلحاتالواردةاعتماداً على المعاجم اللغويةالمعتبرةبابالقضاء :عن محمد رحمه الله في قاضٍ أو وا لٍ ارتد عن الإسلام والعياذ بالله، أو عمي، أو فسق، ثممات أو أبصر أوأسلم،فهو على عمله،وهكذا روى داوود بن رشيد عن محمدرحمه الله، وفي رواية هشامزيادةوهي وإن كان قضى بقضاء في حال فسقه،ثم صلح أبطلته،قال هشام: قلت لمحمد: والي من ولاة المسلمين ولى قاضياً مشركاً يقضي بين المسلمين ثمأسلم،قال: هو قاض على حاله ولا يحتاج إلي توليه ثانية .وروىهشام عن محمدرحمه الله: النصراني إذا استقضي ثم أسلم لم يجزحكمه. أهـ
وأخيراعليك أن تجيب علي ما ذكرته الان وعلي ما ذكرته من قبل


عدل سابقا من قبل أبو عبد الله المصري في الخميس 29 يناير - 14:31 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 29 يناير - 11:18

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

لعل هذه المشاركة في هذا الموضوع تكون أخر مناقشة .

أرى ما يدعى أبو عبد الله المصري لن يقبل ولن يقبل منكم دليلاً ... ولو كان واضحاً هذا الدليل له وضوح الشمس ، وكذلك واضحاً للجميع لأنه يرى نفسه أنه العالم الحاذق الماهر الذي لا يشق له غبار وأرى أفضل شيء أن تتجاهلوه وتتجاهلوا ما يكتب وتتركوه يكتب ما يريد ولا تردوا عليه الله أعلم أن هذا أفضل شيء لمثل ..... وإن أردتم نقاشه ناقشوه وبإذن الله سيتضح لكم ما قلته لكم الآن .
وأحسن ما قالت فيه الأخت الموحدة هو ومن مدحه .......

اما علمتي ان شرع ابراهيم كانو يزعمون انهم عليه كما يزعم قومنا ولم يكن هناك من قاضي مسلم فهل علي حد علمك من واقعه شبيهه بما تدعي وتقولي ام هل قال به احد من الانبياء والرسل او الصحابه والتابعين ايضا دعني اقول لكي شيئا ايتها العزيزه هل انتي او المصري او غيره تعرض لشيئ مما تنادون به اتقوا الله في دين الله اتظنون ان دين الله صعب اردتم ان تسهلونه علي الموحدين فتخرجوا بهم من دين الله
ايضا هل حينما تتحاكمون لشرع الله كما تزعمون الذي يحكم به كافر كما تقولون هل انتفي عنه صفه الطاغوت ام لا ام هو طاغوت احيانا وغير طاغوت احيانا
اقسم عليكم بالله كفانا فلسفه وانكبوا علي اعتقادكم وكونوا به سعداء او اشقياء ودعوا في اعتقادنا كل من تحاكم للطاغوت فهو متحاكم سموه انتم بما شاتم فلا عليكم فقط دعونا ندعوا الي الكفر بالطاغوت وانتم ادعوا الي الكفر بالله وهي مسائل فلسفيه ليس لها مجالا هنا الكل هنا لا يريد نقاشا

بإذن أن أبو جعفر هو أبو عبد الله نفسه ....... وركزوا على دخلوه وخروجه ..... والله أعلم أنه يدخل بثلاث أسماء أو يزيد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الجمعة 30 يناير - 6:04

السلام عليكم

غلبتني أبو فسورة
صدق الشافعي
لو جادلت مائة عالم لغلبتهم ولو جادلت جاهل لغلبني

يا رجل هل تستطيع أن تقول غير ذلك وغير الصراخ وطلب النجدة ممن حولك
يا رجل وما الفائدة اذا اثبت أن ابو جعفر هو نفسه ابو عبد الله المصري كما تدعي
هل ابو جعفر هذا أضاف عندي شئ أو جعلكم تضعفون أمامي في بيان حجتكم
سبحان الله اقسمت بالله العظيم أن ابو جعفر هذا شخص أخر غيري ورغم ذلك تريد أن تثبت أنه هو انا .
فما الفائدة المرجوة من ذلك
علي العموم أبو فسورة
يوجد هنا في صفحة أخري من المنتدي مناظرة بيني وبين أو جعفر عن حكم التبعية وحكم المتوقف
ادخل هناك لتري أسلوبي واسلوبه
ولتعرف الفرق بيننا في المعتقد
علي العموم انت قلت من قبل أني لا استحق أن ترد عليا أو تناقشني فانا كافر عندك
وقد قبلت ذلك منك
فلما تدخل مرة أخري بل ثالثة كي تنقل قول غيرك
إن كنت لا تستطيع الا أن تكون مشارك كي تكثر من مشاركاتك لعلك تفوز بجائزة علي ذلك
\فشارك بقولك لا بقول غيرك
ولا تكن تابع للأخرين
حاول أن تفكر فيما أقول وتفكر كيف يكون الرد علي أمثالي من الكافرين في نظرك
أسأل الله أن يعلمك ويهديك
فبرغم كل ما بيننا الا أني أعلم أن دفاعك المستميت هذا حتي لو بجهل ما هو الا دفاع عن دين الله وحب في نصرة الاسلام علي الطواغيت
فلذلك لم أقسوا عليك من أول المناقشة
ولكن الان أنا في موضع دفاع عن شخصي وليس عن البحث فقط
فلي الحق أن أقسوا عليك حتي ترحمني من كثرة كلامك الذي لا يفيد شئ في موضوع المناقشة
بالله عليك يا أخي أن تترك الحوار والمناقشة لعل أحد منكم يستطيع أن يبين الحق فيكون بذلك إنتصار أكبر للإسلام مع دحض الباطل حتي لا تقوم له شوكة في يوم من الايام
لعل إذا وقف الحوار هنا والمناقشة وترك الموضوع هكذا
أن يأتي يوم وتجد أقرب المقربين منك يتكلم فيه مرة أخري ولا تستطيع الرد عليه فيحدث بينكم فرقة
فكفانا ذلك الان
فلا تترك الموضوع كي لا يضل غيرنا علي مدي الزمان فيه
لعل من يضل كما تقول عني
لعله ابنك أو أخاك أو زوجتك أو أحفادك
فدع الحوار ولا تقسم عليهم حتي يظهر الحق من الباطل
والله ولي ذلك وهو القادر عليه
وأخيرا بارك الله فيك وهداك وعلمك وايدك وجعل لك من الذرية من ينصر دين الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الجمعة 30 يناير - 12:03

أخ أبو فسورة والأخوة الكرام

لو كان النجاح والفلاح بالمجادلة بقوة الصوت والصراخ أو بالسب والشتم لكان الجهلاء أولى بالنجاح فيه، وإنما يكون النجاح بالحجة والهدوء،
وفي المثل: العربة الفارغة أكثر جَلَبَةً وضجيجاً من العربة الملأى
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ) إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم( مجموع الفتاوى (4/186-187) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   السبت 31 يناير - 4:42

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا وقبل كل شيء اقول توكلت على الله هوحسبي وحسب جميع الملمسن فحسبنا الله ونعم الوكيل وارجو من الله ان يجد ابو عيد الله المصري في كلامي الدي ساقوله وقعا في قلبه ويرجع عن هده المسالة بادن الواحد الاحد.وقبل ان اكتب جوابي على الموضوع اريد ان ابدي اعترافي للرجل نفسه الطويل في المناقشة وانه يتميز بخصال قليل هم من يتوفر عليه سعة الصدر وطول البال واللين والصبر وهي ميزات مهمهة جدا ان تتوفر في كل داعية لله سبحانه وتعالى فارجو من الله ان ننتهي من هدا الموضوع ويكون يدا مع الاخوة على البناء لا الهدم وعلى تاليف القلوب لا تنفيرها لانه من دخل المنتدى وراى السؤال ووو اول شيء يساله مع نفسه لمادا هدا السؤال الدي جر معه كل هدا؟هل في واقعنا حاكم يحكم بما انزل الله فتحاكم اليه البعض فكفرهم الاخرين وقام هو بالاجتهاد للرد عليهم؟؟؟
بالله عليكم يا اخوة لا تبقوا تطرحوا اسئلة الا ادا كانت حاصلة في واقعنا والا لن ننتهي ابدا من هدا ان اغلقتم هدا الباب فسيفتح باب اخر وكما هو معلوم من الامم الولى انها هلكت بسبب اختلافهم وكثرة سؤالهم
قولوا امنا بالله واعتقدوا عقيدتكم حسب الواقع الدي انتم فيه والامور التي تعيشونها الدار دار كفر ولا توجد دار اسلام يحكمها طواغيت تجب البراءة منهم وتكفيرهم وعدم التحاكم اليه في صغير ولا كبير وتكفير اهل الدار والحاق حكم الكفر اتباعا للدار التي يعيشون بها -وهنا اقصد حكم التبعية...- فهده الامور التي ينبغي البحث فيها والرد على من جادل فيها مفهوم الطاغوت-مفهوم الايمان-عقيدة الولاء والبراء-حكم التبعية-حكم الوقوف في الشعار الوطني-....كيفية معاملة الكفار في دار حرب وكفر....لان هاته المواضيع نعيشها اقصد حكم الوقوف في الشعار مثلا لانه لولا الواقع الدي نعيشه لما طرح هدا السؤال ايضافهناك من اجاز الوقوف فيه فالواجب الرد في مثل هاته المسائل التي نلمسها في واقعناوغير دلك من المسائل التي نعيشها يوميا ومجموعة من الاخوان يبحثون فيها كي تتالف قلوبهم ولا يكفر احدهم الاخر بالرجوع الى الدليل بادن الله
ارجوا من الله ان يفهم كلامي وما عنيته اما البقاء في قوقعة النقاش هاته فلن تخرجوا منها ابدا خصوصا انه هناك من يعمل لن اقول في الخفاء ولكن علنا يعمل على هدم الاسلام ويحارب من اجل دلك ليلا نهار والعياد بالله فالواجب على كل موحد اتباع منهج رسول الله في دعوته وطريقته في الدعوة
وقبل ان اجيب ولن اطيل ارجو الله وارجوه وارجوه ان تقرا يا ابو عبد الله كلامي وتستوعبه وان يكون همك الرجوع الى الحق لا نصرة فكرتك وهدا ظني بك فانا لا اظن بك الا خيرا
وفي بداية ردي على الموضوع اريد طرح سؤال لك كيف تقول انه ممكن ان يكون حاكم كافر يحكم بما انزل الله وليس بطاغوت؟
هل الحكم بما انزل الله يقتصر على امور دون اخرى؟
هل الحكم بما انزل الله يقتصر على فض الخصومات بين المتخاصمين ؟
هل الحكم بما انزل الله يقتصر في الفصل في الخصومات فقط؟
اوليس اول حكم يحكم به الحاكم بما انزل الله العقيدة الصحيحة وان لا يترك الناس كل واحد على عقيدته؟؟؟؟اوليس هدا من الحكم بما انزل الله واليه دعت الرسل واول ما حكمت به من احكام الله هو ان تبين العقيدة الصحيحة ويحكم على من خالف العقيدة الصحيحة انه كافر؟؟؟
من عبد غير الله كافر فهل يترك ولايحكم عليه بما انزل الله؟؟؟ويقتصر في الاحكام على فض النزاعات فقط...؟
فلو ان مثلا وقع ان موحدا سمع احدا يشتم الرسول فقتله هل هدا الحاكم سيحكم بما انزل الله؟؟؟
لو كان حاكما فعلا بما انزل الله لطبق حكمه فيه اولا بما انزل الله
هدا الحاكم لم يحكم حكم الله وشرعه وانما حكم شرع الله في امور لان هواه ارادها وليس انقيادا لامر الله وحكم غير شرع الله في العقيدة وغير دلك
فهو ليس حاكما بما انزل الله وانما خليط من الاحكام كما يفعله اغلب الطواغيت الان وكما فعل التتار كما دكر الاخ ابن عمر جزاه الله خيرا فان الياسق كان خليط من الاحكام....فلا يخفى ما قال العلماء في دلك وما قال ابن تيمية في حكم من تحاكم اليهم انه كافر بلا شك
فهدا الحاكم لم يحكم بما انزل الله فهو طاغوت والطاغوت من الطغيان وهو الخروج عن الحق...
فلا شك ان من تحاكم اليه فهو كافر
هدانا الله اجمعين لطريق الحق والف بين قلوب الجميع وارجوا من الله ان ينتهي هدا الموضع لانه اصلا يستحيل ان يتواجد حاكم يحكم بما انزل الله ونقول كافر اما خليفة الله يحكم بما انزل الله او طاغوت لا ثالث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   السبت 31 يناير - 14:13

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ..الحمد لله الذي اصطفانا من ظلمات الشرك إلى نور الإسلام .. الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ...





يا ابو عبد الله : اتقى الله فانك لا تلقى بال الى كلام الاخوة مع انهم اتوك بالحق....تريد منهم ان يردوا عليك وانت غير مبالى وتنقل كلامك من البحوت,تتهرب وتقول لهم اقرؤا كلامى من البدايه ستجدون الجواب او سوف ارد عليكم اوتستفزهم وتقول رادو على, وانت لا تبالى بما يكتبون لانك مقتنع بما عندك ولا تريد الانصاف,تنظر اليهم بعين الخصم,فتقى الله وقبل الحق واشرح صدرك لدليل لعل الله يرزقك الهدى والنور...

قال تعالى {أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ }وقال

{فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }

وانى اعرف بان الكلام لا ينفع معك, لكنى اكتب وحسابى على الله قال تعالى{وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى}

بسم الله الرحمن الرحيم


انقضية التحاكم إلى الله ورسولهِ قضية من صلب العقيدة فقد عنى القرآن الكريم بهذه القضية في مكة المكرمة في حال كون المسلمين حين ذاك قلة مستضعفة,ومن المعلوم أن القرآن المكي كان ينزل لبيان العقيدة وتربية العصبة المسلمة عليها ،ومن القرآن الذي نزل في مكة بهذا الخصوص قوله تعالى في سورة الشورى : ﴿وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أُنيب ﴾ ففي هذه الآية أكبر دليل على أن المسلمين في العهد المكي كانوا لا يتحاكمون إلى الطواغيت بشتى أشكاله.... فأن السورة مكية ومع ذلك فتدل الآية على أن ما أختلف فيه المختلفون وتنازعوا في شئ من الخصومات يجب أن يكون التحاكم فيه إلى رسول الله ,وأن لا يؤثر على حكومته حكومة غيرهِ....

كقولهِ تعالى :﴿ فإن تنازعتم في شئ فردٌوه إلى الله والرسول ﴾ ،وتدل أيضاً على الرجوع إلى المحكم من كتاب الله والظاهر من سنة رسول الله إذا اختلفوا في تأويل آية واشتبه عليهم امر ...

فلم نجد ولا ايه محكمه ولا متشابه ولا حديت ضعيف ولا كلام الصحابه ولا السلف بل حتى العلماء المعصرين الذين نختلفوا معهم فى العقيدة....بل مثلما راينا وقالوها الاخوة كله مبنيا على افتراضات فاتقى الله......





فهذه الآيات وغيرها من الآيات المكية والتي تتحدث على قضية التحاكم بأنها من قضايا الإيمان والكفر أو هي من أمور العقيدة نزلت والمسلمين مستضعفين في مكة وبالرغم من نزول المحن بهم والمصائب التي نالتهم من قبل المشركين فلم يلجاؤا إلى محاكم الطواغيت ولم يلجاؤا حتى إلى حلف الفضول الذي كان يقوم برد المظالم وإغاثة اللجيئين إليه والفارين من ظلم أسيادهم ،فكانوا رضي الله عنهم جميعاً يردون الأمر كله لله سبحانه وتعالى الذي أمرهم بألا يتبعوا حكماً غيره ،وأمرهم بالصبر حتى لحظة التمكين إن شاء المولى عز وجل .

وهذه الآيات التي نزلت في أيام المحن تطلب من المسلمين الصبر والثبات على العقيدة



قال تعالى : ﴿ الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنٌا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ﴾

وقال تعالى : ﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذيً كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور ﴾ وكقولهِ :﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمآ يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ﴾ وهذه الآيات كلها وغيرها نزلت في تثبيت قلوب المؤمنين وتُصبرهم على ماكان ينالهم من أذى المشركين ،"ولقد فتنا الذين من قبلهم ﴾ أي من أتباع الأنبياء عليهم السلام بضروب من الفتن ...فاتقى الله ولا تبحت لهم عن رخصة لذهاب الى الطاغوت.................











واحب ان اعلق على بعض الايات فى سورة المائدة لعل الله ينفعك بها....

بسم الله الرحمن الرحيم


وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ) قال الله لرسول صلى الله عليه وسلم كيف يحكمونك يا محمد مع انهم عندهم حكم الله,سبحان الله مع انهم تحكموا الى الرسول,لكن الله قال كيف,فمابالك بالكافر والطاغوت والعياذ بالله,( وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ) ونحن عندنا القرءان فيه حكم الله,وتريدنا ان نذهب الى الطاغوت لانه امر بتطبيق بعض احكام الله التى وفقت هواه و شرعه ونسبها الى نفسه,يقول عليها مادة رقم كذا قانون رقم كذا قرار رقم كذاووو....وهلم جر,ولم يقل الطاغوت يوما انه حكم الله فلماذا يا ابو عبد الله المصرى,مصر على ان تسميه حكم الله,فتعالى الله عما يقولون, (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُوا) قال ابن كثير:- أي لا يخرجون عن حكمها ولايبدلونها ولايحرفونها:-فماد نقول نحن على لسان ابو عبد الله,نعم يا الله نحن عندنا الكتب والسنه فيها حكم الله,لم نبدلها ولن نحرفها ولكن نتحاكم به بما وفق حكم الطاغوت ,فهل بعد هذا التبديل يوجد بعدها تبديل وتحريف.( يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ)( وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ) وهم الانبياء و العلماء والعباد,فهدا كلام الله فى من يحكم بالتوراة,فما بالك بالقران الذى قال الله فيه(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ)فقد جعل الله هذا الكتاب العظيم الذي أنزله آخر الكتب وخاتمها وأشملها وأعظمها وأكملها.ورسولنا اخرهم وافضلهم,والامة الاسلامية اخر الامم وافضل الامم, فهل نركض وراء الكفارليحكموا بيننا,لا والله ولو ذهبت الدنيا وما فيه .



(فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ)فلقد قلنا ان الطاغوت اخد الاحكام لانه وفقت هواه,فمادا حدث,قال تعالى {وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ}قال مجاهد وأبو صالح والسدي الحق هو الله عز وجل والمراد لو أجابهم الله إلى ما في أنفسهم من الهوى وشرع الأمور على وفق ذلك لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن...نعم والله فقد فسدا كل شي الا ما رحم ربى......

(عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً) فتفسير قوله « شرعة ومنهاجا » بالسبيل والسنة فإن الشرعة وهي الشريعة أيضا هي ما يبتدا فيه إلى الشئ ومنه قال شرع في كذا أي ابتدأ فيه وكذا الشريعة وهي ما يشرع فيها .

فماذا ياتى بعد هذه الايات التى شرحنها



قال الله تعالى



{فأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}



{فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}



{أُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }







قال تعالى

{أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ }



{أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ}فنحن والحمدالله على بينة من ربنا قال لنا تبرؤء واجنتبوا وكفروا بالطاغوت,قلنا سمعنا واطعنا تبرانا من الطاغوت وكفرنا به واجتنبنها فى كل صغيره وكبيره,ولم تقل لنا يا الله اتبعوه وحكموه فى ما وافقنى.



{كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ}اما انت يا ابو عبد الله فماذا ستقول,ستقول يارب تبرات منه فى بعض الامور وامنت به فى البعض الاخرواجتنبت اتبعه فى بعض الامور واتبعته فى البعض الاخر,ولكن يا الله,انا لم اسميه طاغوتا حتى اتبراء منه بل سميته كافرا فقط..



{أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }





قال الله تعالى

(إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا) فان كنت مؤمن بالله لكى تقول سمعنا واطعنا,فيجب عليك تحكيم حكم الله ورسوله,فهل هذا الطاغوت والمحاكم تدعوا الى حكم الله والرسول,فاتقى الله





فلو قلت نريد ان اتحاكم الى ما يوفق حكم الله الذى عندنا فى القران,اقول لك لو احد من الناس اليوم حكم باليهودية او النصرانية,فهل نستطيع ان نتحاكم له فى الاشياء التى توافق شرع الله,فان قلت لا فهذا ما نريده منك,وان قلت نعم فقد كذبت وافتريت على الله.



قال ابن كثير ـ: من حكم بغير شريعة الله من الشرائع المنزلة المنسوخة فهو كافر



وعلم يا ابو عبد الله انى عامى من الموحدين ولست كفؤا لان تنتظر منى دليل على هده الشبهة التى اتيت بها,ولكنى اعلم انه ظلال, بما ارنى الله من الحق فلو كان هذا الكلام الذى تقول فيها وتنشر فيها حق لكنت انا اول من يتبعك ويعتقد هذا الكلام ,لانى والحمد الله مع علمى بالدين الحق الا انى نظرت الى كلامك وكلام الاخوة بعين الانصاف,فما وجدت فى كلامك الا الظلال... وما وجدت فى كلام الاخوة الا تثبيت على الحق....



قال الله تعالى

{فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }





فيا ابو عبد الله توب الى الله وسارع ان الله غفور رحيم



{فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاذ
عضو نشيط


عدد الرسائل : 10
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: تقييم ورد على كلام أبي عبد الله المصري   الأحد 1 فبراير - 0:23


------------------------------------------

السلام عليكم

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى

هذا تقييم و رد إجمالي على كلام أبي عبد الله المصري

كتبه : عبد الرحمن

اضغــط هنــا للتحميــل


ونسأل الله الهداية للجميع
-------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو خالد
عضو جديد


عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 22/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأحد 1 فبراير - 2:51

جزاك الله خيرا يا معاذ انت وعبد الرحمن
ونسال الله ان يستفيد ابو عبد الله ومن هو على شاكلته من النصائح الواردة في البحث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأحد 1 فبراير - 5:37

السلام عليكم جميعا
ومرحبا بالأخ سيف والأخ معاذ وكاتب الرد عبد الرحمن .
انا لن ازيد ولن أنقل من البحث مرة أخرة .
وسأكتفي بتلخيص كل ما سبق بيانه في ثلاث نقاط فقط لا غير .
كي يستطيع الاخ عبد الرحمن أو الأخ سيف أن يبين لي الحق من الباطل فيهما .
فكما قرأت للأخ عبد الرحمن فهو يري أن البحث طويل ولا يستطيع تتبع ما فيه بالتفصيل للرد عليه .
فها انا أختصره إختصار مبسط أظنه لا يضر بالبحث ولا بفكرته الاساسية .
أما عن ما قيل من الإخوة فهو والله ليس برد حيث أعتقد أنهم ما فهموا ما اتكلم عنه أو فيه .
ولعل هذا كان بسببي لكثرت ردودي علي ما يستحق ومالا يستحق فأصبح النقاش طويل جدا وممل بما لا داعي لذلك
ومما جعل بعضهم لا يستطيع متابعة كل الحوار مما جعله يقرأه قراءة متقطعة أخلت بمفهوم البحث .
اأنا أعتذر عن ذلك للجميع .
ولكن برجاء من الأخوة ممن يري أنه لا يستطيع النقاش بطريقة علمية فيها ردود علي ما أقول به أو انقله ألا يشارك ويجعل من نفسه طالب علم يتعلم مما يوجد هنا من نقاش وخاصة يتعلم من الأخوة الذين هم كأمثال الاخ عبد الرحمن في كيفية الرد
فلا أدعي ولا أطالبه بالتعلم مني .
بل يجعل من نفسه طالب علم لمن عنده القدرة علي بيان الحق في صورة بسيطة
وسأنتقل الان الي بيان ما اريد قوله في نقطة نقطة .
وانتظر من الأخ عبد الرحمن أو سيف .
أو من غيرهم
أن يتم الرد علي نقطة نقطة
والا يتم طرح أسئلة بعيدة عن ما نناقشه من الاعضاء حتي لا أضطر للرد ويطول البحث
وأقولها مرة أخري رجاء الا يتدخل أحد أعضاء المنتدي بنقل قول عالم أو سؤال منه قبل أن يتم الرد علي ما أكتبه في هذه النقطة أولا .
وبرجاء الا يعتبرني أحد مجادل أو غير منصاع للحق
فانا لم أجادل ولا اري ما ذكره الأخوة حق .
لعل ذلك من غبائي وقلة علمي بالكلام الكبير الذي ينقله الاخوة فلا داعي لترك النقاش الا بعد أن يتم الرد علي ما اكتبه في نقاط محدده .
أقسمت عليكم بذلك .
وسأحذف بعض مشاركاتي حتي نبدأ من الاول
أو جعلها في صفحة خري تحت عنوان
مناقشة جديدة بين ابو عبد الله المصري والأخ معاذ وسيف وعبد الرحمن
والان ننتقل الي النقطة الاولي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aboumohamed
عضو نشيط


عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 26/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأحد 1 فبراير - 11:06

بسم الله الرحمان الرحيم أولا بارك الله فيك أخي عبد الرحمان على هذه الورقات الطيبة و الإخوة الموحدين.
إنه من كان أعمى البصيرة فلن يبصر الحق و إن صال و جال كما هو حال هذا الرجل و ليس بالسيد كما خاطبه الأخ عبد الرحمان و أعاتبه عليها وأقول لهذا الرجل لا نرد كلام سلفنا بفهم عقولنا إلا إذا خالف شرع ربنا لاإلا فهمنا فإنتبه و أنت خطأت كلام سلفنا و ما تجرئ أحد قبلك في تعريف العبادة كما عرفتها أنت فمن أنت حتى نأخذ بكلامك و نترك كلام سلفنا فاعلم قدرك و إلزم حدك أما عن الردود على بحثك إن صح أنه بحث يستحق الجهد و الكد للرد عليه فعلم أن الأمي من الموحدين يرد عليك بأبسط الردود أنك مراوغ و مخلط لأحكام ومتلاعب يها بعد ما تلاعب بك الشيطان ولا تستغرب لشدة و قساوة عليك أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63) النساء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: منتدى المناظرات-
انتقل الى: