الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 20 يناير - 13:53

[size=16
]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلني رابط عبر ايميلي بخصوص تبرئة الشيخ حلمي مني ومن ابحاثي وغير ذلك
ولن يكون ردي علي هذا الكلام اليوم الا بعد سؤال الشيخ عنه
ومما وجدته في التبرئة مني ومن أبحاثي
فأحببت أن اناقشها هنا علي الملاء يكون الكلام بيننا جميعا في البحث عن الحق
ولننظر في الابحاث بحث بحث ونري مدي ضعف ادلته كما ورد ذلك ومدي تشتت تركيز صاحبها
وليكون ذلك إن حدث فليراجعني أحدكم ولينظر إن كنت كذلك أو إن كنت اتبع الحق إن ظهر أم لا
فهل من مجيب لمبادرتي مناقشة الابحاث
وأولهم بحث التحاكم لانه أهمهم
ثم بحث المتأسلمين أهل كتاب
وثالثا بحث الفرق المبين بين التقية والإكراه في الدين
وغير ذلك إن وجد ما ف يه يخالف معتقد الجميع هنا أو يخالف بعضهم
نسأل الله أن يرنا الحق حق ويرزقنا اتباعه [/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: لنرى ما لديك أولاً   الأربعاء 21 يناير - 12:18

بسم الله الرحمن الرحيم

االحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

سمعنا أنك تجوز التحاكم إلى الطاغوت في بعض الأمور هل هذا صحيح ؟

ولنرى بحوتك وفيما تتكلم لكي نناقشها هنا .

ونسأل الله أن يرنا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً وأن يرزقنا إجتنابه

أأبو قسورة عامي من عوام الموحدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 21 يناير - 15:07

<P>السلام عليكم </P>
<P>معذرة لتأخري في الرد </P>
<P>ولكن لظروف عملي لن أستطيع الدخول الا في وقت متأخر أو في المساء عموما </P>
<P>مرحبا بك أخ ابو فسورة ومرحبا بك من سيشارك معنا </P>
<P>اليوم نبداء بعون الله في بيان ما أوقول به في البحث فصل فصل مختصرا ما جاء به لمناقشة المهم فيه </P>
<P>وسيكون علي مراحل ننجزها إن شاء الله تعالي سريعا </P>
<P>والان مع مقدمة البحث وماذا اريد من كتابته وما هو معتقدي في موجز وعلي عجلة كما هي المقدمة دائما </P>
<P>بسم الله الرحمن الرحيم </P>

إإن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره نحمده بأوصافه الجميلة وفضـائله الجليلة ونستعينه فنطلب منه العون على أمور ديننا ودنيانا ونستغفره نطلـب منه المغفرة لذنوبنا وآثامنا فإنا مقرون بالإساءة على أنفسنا ولكننا نرجو الله عفـوه ومغفـــرته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هـــادي له ، اللهــــم أهـــــدنا فيمن هديت لا هادي لنا إلا أنت وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا معبود حــق سوى الله فكل ما يعبد من دون الله من نبي أو ملك أو شجر أو حجر أو شمــس أو قمر فإنه باطل ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو البــاطل وأن الله هو العلي الكبير.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله عبد لا يعبد ورسول لا يكذب فهو بشر كسائر البشر ميًزه الله تعالى بخصائص النبوة وليس له حق في الألوهية ولا حق في الربوبية ( قل لا أقول لكم عندي خزائن الغيب ولا أقول لكـم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلى) يعني فانا عبد مأمور ممتثل لما أمرت به صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا. هذا البحث جهد بشري يعتريه ما يعتري أعمــــــــال البشر كافة من القصـــــور والتقصير، وهو معروض على القراء الكرام للإفادة مما فيه من خير، وللنصيحة لصاحبه فيما يمثل قصــــورا أو تقصيرا، وكاتبه يعلن أن كل ما جاء فيها مما لا يمثل منهج أهل السنة والجماعة، أو يثبـــت في خلافه دليل شرعي صحيح سالم عن المعــــارضة فهو راجـــــــع عنه في حيــاته وبعد مماته، والقول ما قال الله ورسوله، والمنهج الصحيح الواجب الإتبـاع هو منهج القرون الفاضلة المشهود لها بالخيرية على لسان المعصوم صلى الله عليه وسلم ، وكل منهج سواه فهــــو رد على صاحبه كائنا من كان، فما من أحد من الناس إلا ويعـــزب عنه حديث، أو يذهل عن قاعدة أو عن تطبيقها في مناط من المناطات، ولهذا كان كل الناس يؤخذ من قوله ويترك, إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأسجّل في بداية كتابي قولي هذا – وهو قول غير واحد من المؤلفين كأنه أصبح مثلا :-
''لا يكتب إنسان كتابا في يومه إلا قال في غده: لو غُيِّر هذا لكان أحسن، ولو زيد هذا لكان يستحسن، ولو قدّم هذا لكان أفضل، ولو تُرِكَ هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العِبَر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر''
وليس من السهولة بمكان أن يجد إنسان كتابا ألِّف في موضوع لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وأحاط المسائل كلها ولم يترك شيئا، لا مساغ لذلك فيما من شأنه من صنع البشر.
إنما عِلْم الله هو الذي أحاط كل شيء، وهو يعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبّة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين. والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.
مقدمة :
مقدمة هذا البحث هي لبيان ماذا اريد من هذا البحث .
هل اريد دعم الطاغوت أو نصرته أو التقرب اليه .
هل اريد الخروج علي الأخوة بقول جديد للفت الأنظار وإن كان هذا القول عند غيري قديم وقد قال به دون استدلال .
هل اريد الحق والحق اسم الله وبذلك أكون اردت وجه الله .
ë كل ما أقوله والله يشهد علي صدق كلامي هو أني ما اردت بذلك الا وجه الله وسطر ما أظن أنه الحق ليكون لأهلي ولغيري من المسلمين كمنهاج ، وتتضح الامور ولا يبقي فيها شبهة أو غبش ولمناقشة أمر قد يخطر في بال الكثير من الأخوة فيعرضوا عنه ولا يفكروا فيه مخافة الوقوع في كفر .
وفي الصحيح: «أن أناسًا جاءوا إلى النبى صلي الله علي وسلم فقالوا: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به. قال: «وقد وجدتموه؟» قالوا: نعم، قال: «ذلك صريح الإيمان» فالنظر والتفكر فيما يعتقد الانسان حتي في أصعب الاشياء كوجود الله وماهيته ليس دافع أو مبرر لكفر الانسان بل هو الدافع والمبرر لوجود الانسان واعمال عقله فيما يعتقد وحتي لا يكون مقلد إمعة ؛ فيجب علي المسلم إن وجد ما يخالج شعوره في مسألة تتعلق بما يعتقد أن يبحث فيها ليعتقد ما يعتقد علي علم حيث أن الاعتقاد فرع عن الادراك والمعرفة.
وأنبه الأخوة الكرام أني لا أدعو الي التحاكم الي الطاغوت لا في كبيرة ولا صغيرة معاذ الله فنحن نتفق علي أصل الدين وأصل المسألة .
فالخلاف ليس في الأصل ولكن الخلاف في 1 - معرفة دلالة الألفاظ في توصيف الطاغوت وما المقصود به 2
- وتحديد مناط الكفر بالنسبة للطاغوت 3- وتحديد مناط الكفر بالنسبة لمن يتحاكم اليه .
فأنا أقول أن الطاغوت المقصود به ليس شخص لأسمه وإنما المقصود به هو شخص لفعله فإن كان مسلما وحكم بغير شرع الله كان طاغوت.
وإن كان الشخص كافر ويحكم بما يوافق ما أنزل الله ؛ فهو كافر وليس طاغوت .
ويجوز أن يكون الطاغوت ليس شخص بل قد يكون في أغلب الأحيان المقصود منه هو الشرع المخالف لشرع الله .
وأن كان هناك مسلم وتحاكم الي قوانين مخالفة لشرع الله كان بذلك متحاكم الي الطاغوت بغض النظر عن اسم من يحكم بها أو حكمه .
وإن كان هناك مسلم ويتحاكم فقط الي ما أنزل الله ويرفض ما عدا ذلك فهو مسلم ولا عبرة بأسم من يحكم بالقوانين أو بحكمه .
فكل إنسان مسؤول عن مقصده وعن فعله هو ؛ لا عن قصد غيره أو فعل غيره .
وكل إنسان لا يحكم عليه الا إذا دخل تحت مناط الحكم في آيات الله تعالي ويكون ذلك عن قصده .
وأقول أيضاً :-
أن من عدل عن حكم الله تعالى بعد أن وجده وتمكن من التحاكم إليه ولكنه رغب عنه - أي تركه - إلى حكم الطاغوت فهو كافر منافق بلا ريب .
أما من لم يترك حكم الله ولم يجد من يحكم به سوي قاضي كافر لضرورة شرعية واضطر الي تحصيله عند كافر فمن لم يترك حكم الله ولم يتحاكم الي غيره لماذا يكفر
وأقول أن مناط الكفر في كتاب الله عن المتحاكم الي الطاغوت لا يخرج عن مناطان :-
المناط الأول: عندما يعدل المرء عن حكم الله ورسوله إلى حكم الطاغوت؛ يؤثره ويقدمه عليه، رغم توفر ووجود الحاكم أو الجهة القادرة التي تحكم له بما أنزل الله .
المناط الثاني: عندما يتحاكم المرء ـ حراً مختاراً - لا عن خطأ أو اجتهاد - ـ إلى شرائع الطاغوت ـ في حال غياب الحاكم المسلم الذي يحكم بما أنزل الله ـ راضياً بها، ومستحسناً ومزيناً لها .. وكذلك لو تحاكم إليها مكرهاً ثم أظهر ما يدل على رضاه واستحسانه لشرائع الكفر والشرك .
بهذين الوصفين أو بأحدهما يكون فعل التحاكم كفراً أكبر مخرجاً من الملة .. وما سوى ذلك فلا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأربعاء 21 يناير - 22:51

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

قلت : وإن كان الشخص كافر ويحكم بما يوافق ما أنزل الله ؛ فهو كافر وليس طاغوت ؟

هل هذا حد تعريف الطاغوت عندك ؟
وهل هذا الكافر يحكم بشرع الله كله أم في جزئية ؟

أريد منك جواباً دقيقاً من الكتاب والسنة لا أن تأتيني بفلسفة عقلية .

أما قولك : أما من لم يترك حكم الله ولم يجد من يحكم به سوي قاضي كافر لضرورة شرعية واضطر الي تحصيله عند كافر فمن لم يترك حكم الله ولم يتحاكم الي غيره لماذا يكفر ؟

وهل الكفر محصور في التحاكم فقط ؟
وهل يجوز التحاكم للكافر ولو حكم بشرع الله وما الدليل على ذلك ؟
وهل تحاكم أحد الرسل أو أحد الصحابة حاشهم الله لكافر؟
وهل التحاكم من باب الولاء أم لا ؟

أريد منك إجابة دقيقة من الكتاب والسنة على هذه الأسئلة .
أبو قسورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 22 يناير - 7:13

بارك الله فيك أخ ابو فسورة علي اسإلتك الهامة .
رغم انها في صفحات البحث كلها ولكن لا عليك سننتقل الي اجابة سؤالاتك قبل تكملة فصول البحث .
وسأجيبك بفضل لله تعالي عليها كلها بالدليل وإن لم يريحك ويرضيك ما أقوله فبرجاء تعديله لي بما عندك من ادلة تفيد غير ما أقول به دون فلسفه عقلية منك كما تريد مني ذلك
والان الي اجابة سؤالاتك واحد تلو الاخر

قلت : وإن كان الشخص كافر ويحكم بما يوافق ما أنزل الله ؛ فهو كافر وليس طاغوت ؟

هل هذا حد تعريف الطاغوت عندك ؟
وهل هذا الكافر يحكم بشرع الله كله أم في جزئية ؟

أريد منك جواباً دقيقاً من الكتاب والسنة لا أن تأتيني بفلسفة عقلية


الجواب علي ما سبق
المبحث الثالث
تعريفات لألفاظ الكفر والطاغوت والطاغية .


1- لفظ الكافر : يطلق علي كل من لم ينتسب الي ملة الاسلام أو فارق ملة الإسلام إلي ملة أخري أو من ارتد بقول أو فعل أو اعتقاد دون الانتساب إلي ملة أخري .

2- لفظ الطاغية : يطلق علي كل من طغي علي حق من " حقوق العباد " فسلبه لنفسه فيطلق عليه لفظ ظالم , مستبد , طاغية , ويجوز اطلاق اللفظ علي المسلم والكافر اذا اشتركا في المناط . ولكن لا يجوز أن يطلق عليهما لفظ الطاغوت .

3- لفظ الطاغوت
(1) : والطاغوت هو المتجاوز لحده المتجبر على ربه فهو كل من طغي علي حق من " حقوق الله عز وجل " ونازعه فيه ونسبه إلي نفسه بقول أو فعل أو اعتقاد .

مثال : يطلق لفظ الطاغوت علي الحاكم بغير ما أنزل الله .

لأنه : أ ) إما لأنه شرع من دون الله فبذلك قد ادعى لنفسه حق التشريع مع الله أو في دين الله وتلك منازعة صريحة لربوبية الله عز وجل حيث أن التشريع للخلق من أفعال الله تعالى التي لا يصح التوحيد إلا بإفراده بها كما قال تعالى (إن الحكم إلا لله) وقال تعالى (ولايُشرك في حكمه أحداً). فبناءً على ذلك يكون من شرع للناس من دون الله قد جعل نفسه شريكا لله في ربوبيته وألوهيته، ويكون قد نصب نفسه رَبّاً للناس وكَفَر بذلك.

ب ) أو لأنه بدل وعدل في دين الله فبذلك قد ادعي لنفسه سلطة التعديل في دين الله أو مع الله , وتلك منازعة لله في ألوهيته . لقوله تعالى: {وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}.

وقوله تعالى {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ}. {فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وهُوَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ} [الأعراف: 87] . فمن تلك الآيات يتبين أن توحيد الألوهية هو إفراد الله وحده بالعبادة، ومن العبادات التي أوجبها على خلقه الحكم بشرعه والتحاكم إليه، كما قال تعالى (إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه) يوسف 40، وهذا نص صريح يبين أن الحكم من العبادات التي ينبغي إفراد الله تعالى بها لتحقيق توحيد الألوهية .

ج ) أو لأنه عطل حكم الله فلم يحكم به لادعائه أنه غير صالح لذلك الزمان فهو بذلك قد ادعى لنفسه من دون الله معرفة ما هو أصلح للعباد وتلك منازعه صريحة في أسماء الله وصفاته حيث من أسماء الله وصفاته ( العليم – الخبير – الحكيم – الحكم – العدل – الملك -.....الخ ) وهذا لسان حال كل طاغوت طاغية متكبر في الأرض يقول كم قال فرعـون)) لا أريكم إلا ما أري ولا أهديكم إلا سبيل الرشاد(( وعليه فمن حكم بغير ما انزل الله فقد استحق لوصف الطاغوت بجداره .

ومما سبق يتبين لنا عند تنقيح مناط لفظ الطاغوت ما يلي :
قاعدة " كل طاغوت كافر وليس كل كافر طاغوت "


شرح القاعدة : : هذا وبمراجعة كلمة الطاغوت في القرآن الكريم ذلك وبإستخدام المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم )

فالطاغوت كلمة وردت بالقرآن الكريم – وكما أشار إلى ذلك المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم في ثمانية مواضع وهي قوله تعالى :

{ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ}البقرة 256

{وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ }البقرة 257

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} النساء 51

{يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ}النساء 60

{وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ}النساء 76

{وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ} المائدة 60

{أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ}النحل 26

{وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى}الزمر 17

نجد أن القرآن العظيم لم ينسب كلمة الطاغوت إلا إلى الكفرة الظلمة ؛ وهذا بمراجعة كل كتب التفاسير ولا خلاف في ذلك .

فتحصل من مجموع كلامهم – رحمهم الله – أن اسم الطاغوت يشمل كل معبود من دون الله وكل رأس في الضلال يدعو إلى الباطل ويحسنه ويشمل أيضاَ كل من نصبّه الناس للحكم بينهم بأحكام الجاهلية المضادة لحكم الله ورسوله ويشمل أيضاً الكاهن والساحر وسدنة الأوثان إلى عباده المقبورين وغيرهم بما يكذبون من الحكايات المضللة للجهال الموهمة أن المقبور ونحوه يقضي حاجة من توجه إليه وقصده . وأنه فعل كذا وكذا مما هو كذب أو من فعل الشياطين ليوهموا الناس أن المقبور ونحوه يقضي حاجة من قصده فيوقعهم في الشرك الأكبر وتوابعه .وأصل هذه الأنواع كلها وأعظمها الشيطان فهو الطاغوت الأكبر والله سبحانه وتعالى أعلم . ) أ.هـ

مما سبق يتأكد أن : الطاغوت كافر بل هو رأس الكفر .

وأن هذا الحكم ينطبق عليه تمام الإنطباق لغةً / شرعاً

فلغةً - وكما إتضح – لأنه تجاوز كل حد وكما قال الطبري:( عدا قدره فتجاوز حده ) .

ومجاوزة الحد إن كانت في مرحلة غير مكفرة كالطغيان علي حق من حقوق العباد ، فإن المرحلة التي تعداها الطاغوت بالتعدي علي حق من حقوق الله عز وجل هي المكفرة بالتأكيد وببداهة العقل والنقل لأنه ليس بعدها مجاوزة .

وشرعاً – لأن الله تعالى وصف لنا الطاغوت مختاراً له هذا الوصف كرأس كفر وضلال وجعل الإيمان بالله تعالى يرتبط بالكفر بالطاغوت والبراءة منه ومعاداته والبراءة من أهله ومعاداتهم .

ويكفي لبيان ذلك شرعاً على نحو قاطع أن المولى عز وجل ذكر أن :{اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُر ِوَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة257

فالله ولي الذين آمنوا ، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت .

والله يخرج الذين آمنوا من الظلمات إلى النور ، والطاغوت يخرج الناس من النور إلى الظلمات .

فما ظنكم بمن يخرج الناس من الإيمان إلى الكفر ؟!

وإذا كان من الكفر مولاة المشركين أو بعضهم أو اليهود أو النصارى ، حتى أن المولى عز وجل يحذرنا ويقول : {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} المائدة .فالذين كفروا أولياؤهم الطاغوت .

فالعلم على كفر الكافرين في هذه الآية ولائهم للطاغوت .

فهل يكون من تولاه كافراً ؟

ولكنه هو شخصياً – أي الطاغوت – لا يكون كافراً ؟!

وهنا قاعدتان هامتان الأولي :- أن " صفة الطاغوت صفة متغيرة " فلو أن شخص حكم بغير ما انزل الله , لنطبقت عليه صفة الطاغوت وان ترك الحكم بغير ما انزل الله وحكم بالشريعة لانتفت عنه صفة الطاغوت وإن كان كافراً لأسباب أخري . فالكافر وان كان يهودي أو نصراني أو مرتد لا يحق وصفه بلفظة الطاغوت حيث انه لم يشترك في المناط أو العلة الواصفة للشخص بصفة الطاغوت . فعند تنقيح المناط نجد أن المناط في وصف شخص ما بأنه طاغوت هي ترك حكم الله والحكم بغير ما انزل الله في مثال الحاكم فقط .

القاعدة الثانية :- جواز اطلاق وصف لفظ الطاغوت علي الأشياء الغير عاقلة وهذ هو المقصود في بحثنا .

قال ابن كثير رحمه الله في قوله تعالي: - {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا {60}وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا} [النساء، آية 60، 61].

( هذا إنكار من الله، عز وجل، على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين، وهو مع ذلك يريد التحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله، كما ذكر في سبب نزول هذه الآية: أنها في رجل من الأنصار ورجل من اليهود تخاصما، فجعل اليهودي يقول: بيني وبينك محمد. وذاك يقول: بيني وبينك كعب بن الأشرف. وقيل: في جماعة من المنافقين، ممن أظهروا الإسلام، أرادوا أن يتحاكموا إلى حكام الجاهلية. وقيل غير ذلك، والآية أعم من ذلك كله، فإنها ذامة لمن عدل عن الكتاب والسنة، وتحاكموا إلى ما سواهما من الباطل، وهو المراد بالطاغوت هاهنا. أهـ

فالطاغوت هنا ليس شخصاً معيناً، وإنما هو اعتقاد معين، ينبثق منه نظام معين، أو هو كيان معنوي، قد يمثله أشخاص أو مؤسسات أو دول.




·
(1) قال الطبري رحمه الله : ( و أرى أن أصل الطاغوت الطغوت من قول القائل طغا فلان يطغوا إذا عدا قدره فتجاوز حده كالجبروت من التجبر والحلبوت من الحلب ونحو ذلك من الأسماء التي تأتي على تقدير فعلوت بزيادة الواو والتاء ) أ.هـ

وقد حده العلامة بن القيم حداً جامعاً . فقال : الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده : من معبود أو متبوع أو مطاع فطاغوت كل قوم : من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله أو يعبدونه من دون الله أو يتبعونه على غير بصيرة من الله أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله . فهذه طواغيت العالم . إذا تأملتها وتأملت أحوال الناس معها . رأيت أكثرهم أعرض عن عبادة الله تعالى إلى عبادة الطاغوت وعن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طاعة الطاغوت ومتابعته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 22 يناير - 7:16

وعليه

فمن تحاكم إلي كافر وحكم له بالشريعة المحمدية فليس ذلك يعد تحاكم إلي الطاغوت لعدم صحة أطلاق لفظة الطاغوت علي ذلك الكافر لانتفاء العلة المؤثرة في الحكم ألا وهي (ترك حكم الله في هذه الواقعة والحكم بغير ما أنزل الله فيها ). وأن من تحاكم إلي ذلك الكافر وحكم له بالشريعة المحمدية فليس ذلك يعد ترك لشرع الله وتحاكم الي غير شرع الله ( وهو مناط الكفر )

مثال : لو أن رجل موحد يعيش في أحد دول أوربا وحدث بينه وبين رجل مسلم أخر خلاف في قضية معينة ثم لم يجدا من المسلمين الموجودين بينهم من هو مؤهل للحكم بينهم في القضية لانتفاء العلم الشرعي فيهم . ثم وجد رجل ينتسب إلي رجال العلم الشرعي بالأزهر أو ما شابه ذلك ولكن ذلك الرجل كافر لوقوعه في ناقض من نواقض الإسلام وهو لا يدري انه قد وقع في الكفر ولكن حكمه عند المسلمين المتخاصمين أنه كافر . ولو وجد شخص كهذا وكان عنده الحكم الشرعي في مسألة الخلاف فهل لو تحاكما إليه تحاكم ملزماً لهما ؛ فهل يقال لهم أنكم تحاكمتم إلي الطاغوت ؟

أم يقال أنهم قد تحاكما إلي كافر حيث لا يصح إطلاق لفظة الطاغوت علي ذلك الكافر لانتفاء العلة المؤثرة في الحكم ألا وهي (ترك حكم الله والحكم بغير ما أنزل الله ). مثال أخر : لو تحاكم رجل مسلم تحت حكم الضرورة الشرعية إلي قاضي كافر في ظل محاكم الطواغيت , ولكن في مسألة لا تخالف الشريعة المحمدية بل هي من أحكام الشريعة المحمدية من مسائل الأحول الشخصية كأحكام المواريث والطلاق ,فهل يكفر من تحاكم إلي ذلك القاضي رغم وجود الضرورة الشرعية التي تبيح الحرام حسب ضوابطها . فإذا كان كافرا فما هي علة الكفر في التحاكم إلي ما وافق الشريعة المحمدية ؟.

وما هي علة الكفر في الحكم بالشريعة الاسلامية ؟. إذا كانت علة الكفر منتفية وهي ترك حكم الله والحكم أو التحاكم لغير ما أنزل الله . فالقاضي لم يحكم بما يخالف الشريعة المحمدية . والرجل لم يطلب التحاكم إلي ما يخالف الشريعة . وعلي ذلك فقد انتفت علة الكفر. فإن قيل أن القاضي حينما يحكم فحكمه علي وجه الإلزام وان وافق الشريعة فهو من باب المصادفة ليس إلا وإن القوانين الوضعية التي تقولون أنها موافقة للشرع الإسلامي ، هي مناقضة للشرع الإسلامي في ميزان الشرع الإسلامي .

ذلك ؛ لأن الذين يحكمون الناس بهذه القوانين ابتداءً ، لم يحكموا بها لموافقتها للإسلام ، وإنما حكموا بها لأنها وافقت أهواءهم ، وما أخذوه من قوانين أوروبا الوثنية . أضف إلى ذلك : أن التشريع إذا كان قائماً على مخالفة شرع الله ، كان كل ما تفرع عنه مخالفاً لشرع الله أيضاً ، فما بني على باطل فهو باطل .



قلنا لكم :- إن ذلك يخص القاضي فقط ,حيث أن لأفعال العباد مقاصد معتبرة يجب الأخذ بها .

فإن ذات القاضي لو حكم بالشريعة علي أساس أنها هي الحق وسواها هو الباطل ورفض الحكم بغيرها وتخصص فيما هو من قانون الأحوال الشخصية الذي لا يخالف الشريعة فقط .وأستطاع أن لا يقسم علي احترام القانون العفن وعمل بما يوافق الشرع لأصبح قاضي مسلم يعمل عند حاكم كافر , وأصبح الخلاف الان خلاف فقهي يناقش في كتب الفقه .

وإن كان قاضي كافر من أسباب كفر أخري وحكم بالشريعة علي أساس أنها هي الحق وسواها هو الباطل ورفض الحكم بغيرها وتخصص فيما هو من قانون الأحوال الشخصية الذي لا يخالف الشريعة فقط أصبح الخلاف الأن خلاف فقهي يناقش في كتب الفقه باب شروط القضاء .

وأيضا إذا حكم القاضي وكان مسلم أو كافر من أي سبب أخر في قضية على أساس أنها من قوانين الدولة ولا يعنى ذلك إن كانت توافق الشريعة أم لا فهذا أيضا كافر حسب قصده وإقراره.



وكذلك المسلم المتحاكم الي القاضي لو كان يتحاكم اليه ولا فرق عنده إن كانت توافق الشريعة أم لا فهذا أيضا كافر حسب قصده وإقراره.

وكذلك المحامي إذا طلب الحكم في مسألة طلاق ومواريث على أساس أن ذلك قانون من قوانين الدولة فلا يهمه إن كان الحكم إسلامي أو غير ذلك فهوكافر وذلك حسب مقصده وإقراره.

أما المسلم وغيره مثل المحامى والقاضي الذى لا يطلب أو يحكم فى قضية إلا إذا كانت موافقة للشرع الإسلامي فقط لا غير ويرفض أى قانون آخر يخالف شرع الله فليس عليه شئ .

فذلك قاضى - وإن كان كافر لأسباب أخري – لم يترك حكم الله بل يحكم بشرع الله فقط ولا يرضى بغيره.



وهذا المحامى - وإن كان كافر لأسباب أخري - لم يترك حكم الله ولا يطلب إلا ما يجيزه له الشرع الإسلامي فقط .



وهذا مسلم لم يترك حكم الله ويطلب حكم الله فقط ويكفر بما سواه ولكن الضرورة هي من وضعته في هذا الموضع .وسنزيد المسألة بياناً بإذن الله تعالي .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 22 يناير - 7:28

اولا ورغم اني لا احب الحوارات التي فيها هذا الشكل العقلي ولكني اراك كما تقول او تدعي والله اعلم باحث عن الحق
ثانيا سؤال وارجوا الاجابه صريحه هل تجوز الحكم للطاغوت فيما وافق شرع الله ام لا؟
ان كانت الاجابه نعم فلا داعي ان نتكلم عن الاختلاف في معني الطاغوت لانك حتي وان استقر الامر معنا علي معني واحد تجوزه حتي وان كان
اما ان كانت الاجابه لا فلنتحاور في معني الطاغوت وسنصل لمعني لعله يكون افضل ان تكون هذه البدايه والان ارجوا الاجابه بلا مقدمات من فضلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 22 يناير - 7:44

أما عن سؤالك الثاني وهو
أما قولك : أما من لم يترك حكم الله ولم يجد من يحكم به سوي قاضي كافر لضرورة شرعية واضطر الي تحصيله عند كافر فمن لم يترك حكم الله ولم يتحاكم الي غيره لماذا يكفر ؟
وهل الكفر محصور في التحاكم فقط ؟
وهل يجوز التحاكم للكافر ولو حكم بشرع الله وما الدليل على ذلك ؟
فالجواب عليه
اشترط العلماء للقاضي عدة شروط منها الاسلام . فهل من ولى علية قاضى مسلم ولكن تخلفت عنه باقي الشروط جميعها فهل يكفر لأنه خالف شروط العلماء؟
ولأن العلماء قالوا لا يجوز تولية القاضي الذي لا تتوفر فيه هذة الشروط.
ولا يجوز التحاكم إليه وحكمه باطل ؟
أجيبونا بالله عليكم!
فإن قلتم لا ولكن يكفر من تحاكم إلى قاضى كافر فقط وأن باقي الشروط فهي شروط صحة وبطلان!؟
نقول لكم من أين أتيتم بالتخصيص وكيف جعلتم شرط إسلام القاضي من شروط الكفر والإيمان و ليس من شروط الصحة والبطلان!

من أين لكم بذلك "
ولنتعرف علي ما قاله أهل العلم في ذلك :
جاء فى كتاب الأحكامالسلطانيةوالولاياتالدينيةالمؤلف-:أبو الحسن علي بن محمد الماورديالباب السادس في ولاية القضاء
قال :- ولا يجوز أن يقلد القضاء إلا من تكاملت فيه شروطه التي يصح معها تقليده وينفذ بها حكمه وهي سبعة: فالشرط الأول منها أن يكون رجلاً ...... والشـرط الرابع :- الإسلام لكونه شرطاً في جواز الشهادة مع قول الله سبحانه وتعالى: " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً ".ولا يجوز أن يقلد الكافر القضاء على المسلمين ولا على الكفار. وقال أبو حنيفة يجوز تقلده القضاء بين أهل دينه، وهذا وإن كان عرف الولاة بتقليده جارياً فهو تقليد زعامة ورئاسة وليس بتقليد حكم وقضاء، وإنما يلزمهم حكمة لالتزامهم له لا لزومه لهم، ولا يقبل الإمام قوله فيما حكم بينهم. وإذا امتنعوا من تحاكمهم إليه لم يجبروا عليه وكان حكم الإسلام عليهم أنفذ . أهـ
وجاء فى كتاب) البحر الرائق شرح كنزالدقائق) تأليف الإمام العلامة زين الدين بن إبراهيم ابن نجيم وكتاب( كنز الدقائق) للإمامحافظالدين النسفي
قوله ( أهله أهل الشهادة ) أي أهل القضاء أي من يصح منه أو من تصح توليته له ; لأن كلا منهما يثبت الولاية على الغير الشاهد يلزم الحاكم أن يحكم بشهادته , والحاكم الخصم بحكمه فكانا من باب واحد , وليس المراد أن القضاء مبني على الشهادة ليلزم منه بناء القوي على الضعيف , وإنما المراد أنهما يرجعان في شيء واحد وهو أن يكون حرا مسلما بالغا عاقلا عدلا لا أن حكمه مبني على حكمها لكن أوصاف الشهادة أشهر عند الناس فعرف أوصافه بأوصافها وتمامه في النهاية , فلا تصح توليةكافر وصبي فلذا قال في البزازية قلد القضاء لصبي , ثم أدرك لا يقضى به ذكره في المنتقى وفي الأجناسقلد القضاء الكافر ثم أسلمفهو على قضائه ولا يحتاج إلى تجديد ثان ا هـ .
أنظر رحمك الله الا ما يقال وافهم المسألة فليس إنما الشرط شرط صحة وبطلان .
وجاء فى كتاب كفاية الأخيار فى حل غاية الإختصار تأليف الإمام العلامة تقى الدين أبى بكر ابن محمد الحسيني الدمشقي الشافعي وصاحب المتن المؤلف القاضي أبو شجاع الأصفهانى الشافعي ولد 433 وتوفى سنة 593 جاء فية:
باب شروط القاضي
( ولا يجوز أن يلي القضاء إلا من إستكملت فية خمسة عشرة خصلة : الإسلام- والبلوغ – والعقل- والحرية- والعدالة- والذكورة…. إلخ ).
يقول الشيخ : ولا يصح تولية من لا يصلح للقضاء وتحرم تولية القضاء للكافر.
لا على المسلمين و لا على غيرهم . لأنه ولاية و سبيل وهو ليس أهلا لذلك , وانتهر عمر أبى موسى حين إستعمل. كاتبا نصرانيا.
ثم قال لا تدنوهم و قد أقصاهم الله ولا تكرموهم و قد أهانهم الله ولا تأمنوهم و قد خونهم الله و قد نهيتكم عن إستعمال أهل الكتاب فإنهم يستحلون الرشا . إنتهى
أنظر رحمك الله الا ما يقال وافهم المسألة فليس إنما الشرط شرط صحة وبطلان .
وجاء في كتابفتح القدير ( شرح الهداية) ابن الهمامالحنفي

قَالَ ( وَلَا تَصِحُّ وِلَايَةُ الْقَاضِي حَتَّى يَجْتَمِعَ فِي الْمُوَلَّى شَرَائِطُ الشَّهَادَةِ وَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الِاجْتِهَادِ ) أَمَّا الْأَوَّلُ فَلِأَنَّ حُكْمَ الْقَضَاءِ يُسْتَقَى مِنْ حُكْمِ الشَّهَادَةِ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ بَابِ الْوِلَايَةِ ، فَكُلُّ مَنْ كَانَ أَهْلًا لِلشَّهَادَةِ يَكُونُ أَهْلًا لِلْقَضَاءِ وَمَا يُشْتَرَطُ لِأَهْلِيَّةِ الشَّهَادَةِ يُشْتَرَطُ لِأَهْلِيَّةِ الْقَضَاءِ .
الشَّرْحُ ( قَوْلُهُ لَا تَصِحُّ وِلَايَةُ الْقَاضِي
حَتَّى يَجْتَمِعَ فِي الْمَوْلَى شَرَائِطُ الشَّهَادَةِ وَيَكُونَ مِنْ أَهْلِ الِاجْتِهَادِ ) هَذَا لَفْظُ الْقُدُورِيِّ .
وَذَكَرَ الْمَوْلَى عَلَى لَفْظِ الْمَفْعُولِ لِلْإِشْعَارِ بِأَنَّهُ أَلْقَى عَلَيْهِ الْفِعْلَ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ لَهُ مِنْهُ كَمَا هُوَ الْأَوْلَى

( أَمَّا الْأَوَّلُ ) وَهُوَ أَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الشَّهَادَةِ ( فَلِأَنَّ حُكْمَ الْقَضَاءِ يُسْتَقَى مِنْ حُكْمِ الشَّهَادَةِ ) يَعْنِي : كُلٌّ مِنْ الْقَضَاءِ وَالشَّهَادَةِ يَسْتَمِدُّ مِنْ سِرٍّ وَاحِدٍ هُوَ شُرُوطُ الشَّهَادَةِ مِنْ الْإِسْلَامِ وَالْبُلُوغِ وَالْعَقْلِ وَالْحُرِّيَّةِ وَكَوْنِهِ غَيْرَ أَعْمَى وَلَا مَحْدُودًا فِي قَذْفٍ ، وَالْكَمَالُ فِيهِ أَنْ يَكُونَ عَدْلًا عَفِيفًا عَالِمًا بِالسُّنَّةِ وَبِطَرِيقِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنْ الْقُضَاةِ .
[ فَرْعٌ ] قُلِّدَ عَبْدٌ فَعَتَقَ جَازَ أَنْ يَقْضِيَ بِتِلْكَ الْوِلَايَةِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إلَى تَجْدِيدٍ ، كَمَا لَوْ تَحَمَّلَ الشَّهَادَةَ حَالَ الرِّقِّ ثُمَّ عَتَقَ ، كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ فِي أَوَّلِ كِتَابِ الْقَضَاءِ .
وَذَكَرَ بَعْدَ وَرَقَةٍ : لَوْ قُلِّدَ قَضَاءُ مِصْرَ لِصَبِيٍّ فَأَدْرَكَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَقْضِيَ بِذَلِكَ الْأَمْرِ ،
وَلَوْ قُلِّدَ كَافِرٌ الْقَضَاءَ فَأَسْلَمَ قَالَ مُحَمَّدٌ : هُوَ عَلَى قَضَائِهِ ، وَلَا يَحْتَاجُ إلَى تَوْلِيَةٍ ثَانِيَةٍ فَصَارَ الْكَافِرُ كَالْعَبْدِ .
وَالْفَرْقُ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا لَهُ وِلَايَةٌ وَبِهِ مَانِعٌ ، وَبِالْعِتْقِ وَالْإِسْلَامِ يَرْتَفِعُ ، أَمَّا الصَّبِيُّ فَلَا وِلَايَةَ لَهُ أَصْلًا .أهـ


أنظر رحمك الله الا ما يقال وافهم المسألة فليس إنما الشرط شرط صحة وبطلان .
وجاء في كتاب المحيط البرهاني (محمود البخارى ) كتاب مهم في الفقه يعد من أجل الكتب الفقهية المؤلفة على مذهب الإمام الاعظم أبي حنيفة النعمان رحمه الله، حيث وضح الغريب من الالفاظ الواردة في كتب "الفقه النعماني" كذلك .شرح المصطلحات الواردة اعتماداً على المعاجم اللغوية المعتبرة
باب القضاء : عن محمد رحمه الله في قاضٍ أو والٍ ارتد عن الإسلام والعياذ بالله، أو عمي، أو فسق، ثم مات أو أبصر أو أسلم، فهو على عمله، وهكذا روى داوود بن رشيد عن محمد رحمه الله، وفي رواية هشام زيادة وهي وإن كان قضى بقضاء في حال فسقه، ثم صلح أبطلته، قال هشام: قلت لمحمد: والي من ولاة المسلمين ولى قاضياً مشركاً يقضي بين المسلمين ثم أسلم ، قال: هو قاض على حاله ولا يحتاج إلي توليه ثانية .وروى هشام عن محمد رحمه الله: النصراني إذا استقضي ثم أسلم لم يجز حكمه. أهـ

أنظر رحمك الله الا ما يقال وافهم المسألة فليس إنما الشرط شرط صحة وبطلان .
وجاء في كتاببدائع الصنائع في ترتيب الشرائع)أبو بكر الكاساني(فصل) * وأما بيان من يصلح للقضاء فنقول الصلاحية للقضاء لها شرائط (منها) العقل (ومنها) البلوغ (ومنها) الاسلام (ومنها) الحرية (ومنها) البصر (ومنها) النطق (ومنها) السلامة عن حد القذف لما قلنا في الشهادة فلا يجوز تقليد المجنون والصبى والكافر والعبد والاعمى والاخرس والمحدود في القذف لان القضاء من باب الولاية بل هو أعظم الولايات وهؤلاء ليست لهم أهلية أدنى الولايات وهى الشهادة فلان لا يكون لهم أهلية أعلاها أولى . أهـ


عدل سابقا من قبل أبو عبد الله المصري في الخميس 22 يناير - 8:06 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 22 يناير - 7:45

وعليه

وبعد كل ذلك نعيد ونزيد ونقول: هذه هي أقوال العلماء ومناقشتهم لتلك الشروط فهل قال أحد منهم بكفر من ولي القضاء لكافر أو تحاكم الي قاضي كافر .

غاية ما هناك أنهم اشترطوا شروط تسمي شروط صحة وبطلان حيث أن تلك الشروط ( الإسلام- والبلوغ – والعقل- والحرية- والعدالة- والذكورة…. إلخ ). مشترطه في أكثر أبواب الفقه .

فهل لو خالف أحد تلك الشروط وزوج امرأة بولي فاقد لتلك الشروط فهل يكون كافر , الإجابة بل يصبح العقد باطلا علي بعض المذاهب وصحيح علي بعض المذاهب؛ فتلك شروط صحة و بطلان لا غير .

ومن خالف مذهبهم في تلك الحالة يكون مرتكب حرام ومخالف للحق ولا يكون كافر بالإطلاق؛

كما لو خالف أحد شروط الشهادة فى شاهد فأتى بشاهد كافر أمام قاضى مسلم ليشهد فى قضية ما فهل يكون كافر لأنة خالف الشروط المتفق عليها

و هل لو خالف أحد شروط شاهدي العدل في الزواج وأتى برجلين كافرين شهد على عقد الزواج فهل يكون كافر بذلك , بالطبع لا...

فمخالفة تلك الشروط حرام فقط وليس بكفر و ذلك كما قدمنا من قبل:

قول الشيخ صاحب كتاب الأخيار فى غاية الاختصار (ولا يجوز أن يلي القضاء إلا من استكملت فيه خمسة عشرة خصلة : الإسلام- والبلوغ – والعقل- والحرية- والعدالة- والذكورة ….. إلخ ).

يقول الشيخ : من لا يصلح للقضاء وتحرم تولية القضاء للكافر لا على المسلمين و لا على غيرهم)

أنظر رحمك الله وهداك الي قوله وتحرم تولية القضاء للكافر فهو حرام وليس بكفر .

أنظررحمك الله إلي قوله وتحرم تولية القضاء للكافر. ( ولم يقل يكفر من ولي القضاء لكافر )

وتلك الشروط (الإسلام- والبلوغ – والعقل- والحرية- والعدالة- والذكورة...إلخ ).

متفق عليها بين جميع أهل العلم و ليست في القاضي فقط

وإنما تلك الشروط موجودة تحت باب شروط عقد النكاح على أن يجب أن تتوافر تلك الشروط فى الولي و فى شاهدي العدل أيضا يجب أن تتوفر تلك الشروط وتلك الشروط يجب أيضا أن تكون متوفرة في الكاتب و يجب أيضا أ ن تكون تلك الشروط متوفرة فى القاسم الذي يقسم الغنائم وتوجد فى كتاب الدعاية و البينات لأن الشهادة لا تقبل إلا من شاهد تتوافر فيه تلك الشروط و فى أبواب كثيرة فى كتب الفقه مرجعها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 22 يناير - 7:52

الخط صغير جدا لا استطيع المتابعه فهل لك ان تصلحه اصلح الله امرك وهداك وايانا الي الحق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 22 يناير - 8:02

وأما عن سؤالك
وهل التحاكم من باب الولاء أم لا ؟
فهو ليس من باب الولاء المكفر وإن كان عندك من الولاء المكفر بين لي ذلك بالأدلة واقوال أهل العلم ولك عندي الرد بفضل الله تعالي
ملحوظة
مرحبا بالأخت موحده
سألتني سؤال صريح ومباشر وأجبت عليه اثناء الرد ولكن اليك الاجابة مرة اخرة مختصرة
هل أجوز التحاكم للطاغوت فيما يوافق شرع الله فلا أجوز ذلك الا بشروط ونعم أجوزه بعد تحقق هذه الشروط هذه الشروط



والشروط هي أن توجد ضرورة شرعية -وليس الاكراه - وبعد دعوة الخصم للصلح أو تحكيم الشريعة ؛ وعدم استجابة الخصم لذلك وبعد استنفازه كل الطرق هنا يجوز له علي الا يطالب بحق أو يدفع مطالبة أو ظلم إلا فيما وافق شرع الله، كما يعلمه هو يقيناً إما باجتهاده واستنباطه هو، أو إتباعاً لغيره من المجتهدين وفق الدليل، أو تقليداً لمن يثق به من أهل الاجتهاد والفتيا.

هذا ينطبق على الشكل والموضوع، فليس أحدهما أولى من الآخر بلزومية التحاكم إلى ما أنزل له فيه. فلا يجوز له، مثلاً، الدفع في قضية من القضايا بسقوط الحق فيها بالتقادم، أو بفوات المدة الزمنية المحددة في نظام الكفر للترافع بها، حتى ولو كان في ذلك تسهيلاً وتسريعاً للترافع، لأن كل ذلك لا يجوز في شرع الله، فلا سقوط حقوق بالتقادم، ولا أمد زمني في الترافع.

وإذا كان له دين على أحد لم يجز له إلا أن يطالب إلا برأس ماله من مقتدر مليء، من غير زيادة ربوية قد ينص نظام الكفر على استحقاقه لها، كما هو حال الأغلبية الساحقة من الأنظمة الكفرية تعتبر الربا حقاً مشروعاً. ولا يجوز له حتى المطالبة بتلك الزيادة الربوية، على وجه المناورة و«التكتيك»، لتخويف الخصم ودفعه إلى التسليم برأس المال، وسرعة دفعه، في مقابل «التنازل» عن ذلك الربا، مثلاً. وإذا حكم له بمثل تلك الزيادة الربوية وجب عليه رفضها، وإبلاغ القاضي بذلك، وعدم استلامها ولا حيازتها. فالمؤمن في كل تلك الأحوال إنما يتحاكم إلى شرع الله، لا إلى الطاغوت، ولو وجد قاضياً شرعياً، لا يحكم إلا بالشرع وقد تم تنصيبه تنصيباً صحيحاً، لما ترافع إلا إليه.

فالمطالب بحقه الشرعي في رأس المال، مثلاً، المترافع بموجب الضرورة إلى ذي سلطان أو قاضي كافر أو قاضي يحكم بنظام كفر، أو قاضي لم يعين بطريقة شرعية صحيحة لم يتحاكم إلا إلى ما أنزل الله، وهو بذلك مسلم مؤمن. في حين أن القاضي أو المتنفذ الذي يحكم له بحقه أو ينفذ له ذلك الحق ويستحصله له لأن ذلك هو نص القانون الذي سنه البرلمان صاحب السيادة، أو الملك صاحب الحق «الإلهي»، أو هو العرف المتوارث الساري الذي قبله الناس على تطاول القرون، والناس هم مصدر السلطات، هو بذلك القصد مشرك كافر بغض النظر عن موافقة حكمه في تلك المسألة العينية لحكم الله ورسوله مصادفة، أو عدم موافقته.

أما من زعم أن ذلك الترافع تحاكم إلى الطاغوت فهو لم ينظر إلى المسألة في جوهرها بعمق ودقة؛ فاستحقاق رأس المال للدائن على المدين تتفق فيه أكثر الشرائع، إن لم يكن جميعها. فمن رد ذلك إلى أمر الله ونهيه فهو المسلم المؤمن، ومن رده إلى عرف، أو عقل، أو مصلحة، أو أمر برلمان أو مرسوم ملكي فهو مشرك كافر. فالقضية قضية قصد واعتقاد في مرجعية معينة والرد إليها، أي أن القضية هي:

أولاً: قضية اعتقاد المتحاكم ومرجعيته،

وثانياً: قضية نص النظام ومحتواه، في المقام الأول وليست شخصية من يطبقه، أو إحسان هذا للتطبيق من عدمه، فالطاغوت ليس شخصاً معيناً، وإنما هو اعتقاد معين، ينبثق منه نظام معين، أو هو كيان معنوي، قد يمثله أشخاص أو مؤسسات أو دول.

فليست القضية إذاً هي سداد رأس المال أو عدمه، أو من له سلطة الحكم أو صلاحية تنفيذ ذلك الحكم. وهكذا في كافة المسائل والقضايا.


فمناط الكفر في كتاب الله عن المتحاكم الي الطاغوت لا يخرج عن مناطاً:-

المناط الأول: عندما يعدل المرء عن حكم الله ورسوله إلى حكم الطاغوت؛ يؤثره ويقدمه عليه، رغم توفر ووجود الحاكم أو الجهة القادرة التي تحكم له بما أنزل الله .

المناط الثاني: عندما يتحاكم المرء ـ حراً مختاراً - لا عن خطأ أو اجتهاد - ـ إلى شرائع الطاغوت ـ في حال غياب الحاكم المسلم الذي يحكم بما أنزل الله ـ راضياً بها، ومستحسناً ومزيناً لها .. وكذلك لو تحاكم إليها مكرهاً ثم أظهر ما يدل على رضاه واستحسانه لشرائع الكفر والشرك .

بهذين الوصفين أو بأحدهما يكون فعل التحاكم كفراً أكبر مخرجاً من الملة .. وما سوى ذلك فلا .

أما من تحاكم عند الضرورة الشرعية الي كتاب الله ورسوله عند حاكم كافر والزم الحاكم - أي حاكم - بذلك فهذا لا يدخل تحت مناط الآية ولا يكون تارك لحكم الله ورسوله وهذا هو مناط الكفر الحقيقي ولا يكون متحاكم الي الطاغوت .

فالطاغوت ليس شخصاً معيناً، وإنما هو اعتقاد معين، ينبثق منه نظام معين، أو هو كيان معنوي، قد يمثله أشخاص أو مؤسسات أو دول أو قوانين مخالفة لقوانين الله عز وجل .

ولا يقلق بعض أخواننا ممن لم يستوعبوا ما نقول الأن فسوف نزيد الأمور ايضاحا وتوضيحا بإذن الله تعالي .

:- 1- فان القاضي حينما يحكم بالشريعة الإسلامية علي أساس أنها من ضمن قوانين الدولة فهو كافر .

2- وإن حكم بها علي أساس أنها هي بذاتها الحق ودونها الباطل واستطاع أن لا يقسم علي احترام قوانين الكفر فهو مسلم .

وعند تنقيح مناط الحكم هنا نجد أن المناط يرجع إلي مقاصد العباد ,

وعليه نقول في من تحاكم إلي القاضي سواء كان يحكم بالشريعة علي أساس أنها من ضمن قوانين الدولة وهو الأغلب في هذا الزمان , أوعلي أساس أنها هي بذاتها الحق ودونها الباطل , فذلك لا يؤثر علي الحكم وإنما المناط المؤثر في الحكم يرجع إلي العلة ذاتها وهو نفس المناط السابق في الحكم علي القاضي ( مقاصد العباد )

فان قصد التحاكم إلي ذلك القاضي بقصد التحاكم إلي قوانين الدولة حتى ولو وافقت شرع الله فهو كافر .

أما لو تحاكم إليه مضطرا علي أسس أنها من شرع الله فقط وانه لو عرض عليه حكم أخر يخلف الشريعة المحمدية لرفض ذلك وكفر به لكان حكم الإسلام ثابت ولم يتغير لعدم دخوله في مناط الكفر .

فمن تحاكم إلي كافر في حالة الضرورة بما يوافق الشريعة المحمدية لا يكفر ولا عبرة بكون الحاكم مسلم أو بكونه كافر فمسمي الشخص لا يدخل في المناط وإنما المناط أو العلة المكفرة هي هل دفاعه عن نفسه بما وافق الشريعة الإسلامية أم بما يخالفها .
وعلي ذلك فلا يجوز الاستدلال بالآيات الدالة علي كفر من تحاكم إلي الطاغوت


وبعض الناس لا يعجبهم التوسيع على عباد الله ، ويحسبون أن الحق دوما مع التشديد ، وأنزع الناس إلى ذلك الخوارج ؛ فماذا يفعل المسلمون وهم ملزمون في بلادهم بهذه القوانين قهرا؟

نعم الواجب شرعا أن يتحاكموا إلي من يحكم بينهم بحكم الكتاب والسنة من علمائهم ، ولا يسعهم أن يؤخروا هذا الفرض إلي حين التطبيق المزعوم للشريعة وهؤلاء العلماء المجتهدون ، وان لم يكن لهم القوة المادية لإلزام الناس بالإحكام أو لتطبيق كل أحكام الشريعة

- وقد يترتب مفاسد من تنفيذ بعض الأحكام ربما تفوق مصلحة إقامتها – إلا أن قوة إيمان المسلم تدفعه للقبول بحكم الشرع ، ولو لم يكن هناك ما يلزمه بالقوة المادية ، ومع زيادة الإيمان يزداد – بإذن الله- من يطبقون هذا ، ويلتزمون به من أنفسهم ، وعليهم جميعا ؛ أن يطبقوا كل ما يقدرون عليه من الأحكام في ضوء قاعدة المصلحة والمفسدة المرعية شرعا، وما عجزوا عنه فلا يكلفون به. {لاَ يُكَلّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا }[البقرة:682] وعلى كل حال فالمسلم حين يدعوا إلى التحاكم لشرع الله دون غيره ، فقد خرج عن حكم الرضا بحكم الطاغوت

فإذا أوقف مضطرا أمام هذه المحاكم الوضعية فعليه أن يدعهم ، يأمرهم أن يحكموا له بحقه الشرعي فقط- الذي علمه من أهل العلم – لا ما يزعمونه حقا في قانونهم .

وكذلك من ترافع أمام هذه المحاكم لدفع الظلم عن مسلم أو رفعه ، فعليه أن يطلب مثل ذلك . ومن يطلب هذا الحق لنفسه ، أو لغيره من المسلمين ، فلا جناح عليه مهما كان المطلوب منه ، فانه لم يأمر إلا بمعروف

أما التحاكم المكفر الصريح هو العدول عن الحاكم الشرعي والحكم الشرعي مع وجوده إلى غيره كمن عدل عن حكم الرسول صلي الله عليه وسلم إلى حكم كعب بن الأشرف أو غيره وعموماً فإن هذه الصورة تنطبق على كل من تيسر له التوصل إلى حكم الله وأمكن له فض النزاع بالتحاكم إلى شرع الله تعالى ، فأبى وامتنع وعدل عنه مختاراً إلى حكم الطاغوت كذلك من طلب حق من قانون يمنعه الشرع منعا باتا وهو في نظر الشرع باطل واغتصاب لحقوق الآخرين .


عدل سابقا من قبل أبو عبد الله المصري في الخميس 22 يناير - 11:03 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 22 يناير - 9:09

برجاء إعلمي حين ينتهي من له سؤال علي ماسبق كي اكمل ما بدأته
لان هناك مقدمات وبعدها بيان لمناط كفر الحاكم والمتحاكم الي غير شرع الله
أي بيان معني التحاكم المكفر وبيان المناط الوحيد الخاص بذلك الحكم والذي لا يجوز فعله الا تحت الاكراه الشرعي المعتبر
ولا يجوز تحت الضرورة أو غير ذلك من مسميات
الا الكراه الراه الشرعي فقط لا غير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 22 يناير - 12:46

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

عندما طرحت عليك الأخت هذا السؤال .

وقلت أنت : سألتني سؤال صريح ومباشر وأجبت عليه اثناء الرد ولكن اليك الاجابة مرة اخرة مختصرة
هل أجوز التحاكم للطاغوت فيما يوافق شرع الله فلا أجوز ذلك الا بشروط ونعم أجوزه بعد تحقق هذه الشروط هذه الشروط .
فأنت بهذه الإجابة عندي كافر بالله ولا داعي للنقاش والتحاور معك .
هذا موجز كلامي وخير الكلام ما قل ودل .

أبو قسورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 22 يناير - 13:11

السلام عليكم
مرحبا بك ابو فسورة في أي وقت مطلع فقط
وانت أول من انسحب من المناقشة وبيان الحق الذي أعتقد أنك لا تعرفه ولا تعرف كيف تصيغة
وبدل من أن تستمع للحوار والمناقشة تحركت فيك شهوة التكفير فأعلان التكفير
رغم أنك تكفرني من قبل فلم يكن هناك داعي لتعلنها وكأنك لم تكن تكفرني من قبل
انا أعلم أن كل من في المنتدي يحكم عليا بالكفر فلا داعي لإعلان ذلك من كل عضو
بل الواجب اعلان الحق وبيانه بالدليل الذي يقطع الشك باليقين
وأخيرا من من الاعضاء بعدك ومن قبل المناقشة أو إظهار الحق يرد أن يعلنها
من التالي
المهم أن يكون هناك ولو واحد فقط يبين لي الحق ولا يكتمه لعلي أسلم وأعود الي رشدي
معذرة لكل من في المنتدي إن كان كلامي فيه اسلوب قد يغضب أحد من الاعضاء ولكنه رد فعل
وأسأل الله أن يجعل فيكم من يقومني للحق ويبذل جهده ويستفرغ وسعه لتعريفي الحق
قال النبي صلي الله عليه وسلم
لأن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من حمر النعم

رجاء من ابو فسورة ألا يشارك مرة أخرة كما قال وليترك من هو خيرا منه في الصبر علي إظهار الحق
كما قال تعالي
والعصرإن الإنسان لفي خسر.إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر[/b]

تتنبيه
انا لما قلت ما قلته أقصد به أني اجوز التحاكم عند الطاغوت بشروط لا التحاكم الي ما يخالف شرع الله بل ما يوافق الشرع فقط
ولكني صغتها بالتحاكم الي الطاغوت لانه هكذا عندكم في معتقدكم
وليس عندي بتحاكم الي الطاغوت - أي الشرع الخالف لشرع الله -
وهذا ما سأبينه أكثر وأكثر في المناقشات القادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 22 يناير - 22:01

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد نبي الرحمة وكاشف الغمة الذي نسخت شريعته كل شريعة ، وشملت دعوته كل أمة فلم يبق لأحد حجة دون حجته ، ولا استقام لعاقل طريق سوى لأحب محجته وجمعت تحت حكمتها كل معنى مؤتلف ، فلا يسمع بعد وضعها خلاف مخالف ولا قول مختلف فالسالك سبيلها معدود في الفرقة الناجية والناكب عنها مصدود إلى الفرق المقصره او الفرق الغالية صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الذين اهتدوا بشمسه المنيرة واقتفوا آثاره اللائحة وأنواره الواضحة وضوح الظهيرة وفرقوا بصوارم أيديهم وألسنتهم بين كل نفس فاجرة ومبرورة وبين كل حجة بالغه وحجة مبيرة وعلى التابعين لهم على ذلك السبيل وسائر المنتمين إلى ذلك القبيل وسلم تسليما كثيرا .



اما بعد فإني أذكرك أيها الصديق في مقدمة ينبغي تقديمها قبل الشروع في المقصود اولا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
: بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء ، قيل ومن الغرباء يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون عند فساد الناس.

تانيا: احببت المشاركة في هذا الموضوع وانا اعرف انى لست اهلا لذلك ,لكنى مسؤول فى اعلاء كلمة الله واظهر الحق, فغالب الحق ياتي مخالف لما تهوى الانفس فلا يعني انه باطل بل الحق اقوى واظهر واحقان يتبع ولا نخشى في الله لومة لائم .



انت قلت بانه يجوز التحاكم الى الاحكام الموافق حكم الله والرسول او احكام الاسلاميه التى يحكم به الكافر فى القانون الوضعى وانت قلت المشكله ليست فى الاحكام لان الاحكام اسلاميه ولكن المشكله فى القاضى الكافر...



اما المشكله عندى انا او قل بالاحر عند العلماء بانه تشريع من عند غير الله, ولو اخدها الكافر من الشريعه الاسلاميه, بل ان ابن كثير عندما تكلم عن الياسق وهويحتوى على بعض الاحكام الاسلاميه قال عنه (شرعا متبعا)وقال من فعل ذلك فهو كافر,فلم يستثنى الذى يتحاكم الى الاحكام الاسلاميه مع انها من ملة الاسلامية, ولم يسمه حكم الله والرسول بل قال يقتل حتى يرجع الى حكم الله والرسول فلا يحكم سواه فى قليل ولا كثير



« أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون » ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والإصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات بما يضعونها بآرائهم وأهوائهم وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكيز خان الذي وضع لهم الياسق وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها عن شرائع شتى من اليهودية والنصرانية (والملة الإسلامية)* وغيرها وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظرة وهواه فصارت في بنيه (شرعا متبعا)* يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك فهو (كافر)* يجب قتاله حتى( يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير)*تدبر هذا جيدا هدانا الله واياك الى صراطه المستقيم


ويقول الشيخ أحمد محمد شاكر :

"نزل في بعض بلاد المسلمين قوانين ضُربت عليها نقلتها عن أوربا الوثنية الملحدة ،وهي قوانين تخالف الإسلام مخالفة جوهرية في كثير من أصولها وفروعها بل إن في بعضها ما ينقض الإسلام ويهدمه وذلك أمر واضح بديهي لا يخالف فيه إلا من يغالط نفسهِ ويجهل دينهِ أو يعاديه من حيث لا يشعر ،وهي في كثير من أحكامها أيضاً توافق التشريع الإسلامي أو لا تنافيه على الأقل وإن العمل بها في بلاد المسلمين غير جائز (حتى فيما وافق التشريع الإسلامي)* لأن من وضعها حين وضعها لم ينظر إلى موافقتها للإسلام أو مخالفتها إنما نظر إلى موافقتها لقوانين أوربا أو لمبادئها وقواعدها وجعلها هي الأصل الذي يرجع إليه فهو آثم مرتد بهذا سواء أوضع حكماً موافقاً للإسلام أم مخالف ".

ويقول أيضاً :"أن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضح وضوح الشمس فهي كفر بواح لا خفاء فيه ولا مداورة ولا عذر لأحد ممن ينتسب للإسلام كائناً من كان في العمل بها أو الخضوع لها أو إقرارها ".

*حتى الشيخ احمد محمد شاكر لم يوفقك الراى فى الاحكام التى توافق التشريع الاسلامى




و قال الشيخ محمد الأمين بن المختار الشنقيطي: ( و لما كان التشريع ، و جميع الأحكام ؛ شرعيةً كانت أو كونية قدرية ، من خصائص الربوبية ... كان كل من اتبع تشريعاً غير تشريع الله قد اتخذ ذلك المشرِّعَ رباً ، وأشركه مع الله ) [ أضواء البيان : 7 / 162 ] .

وقال أيضاً في تفسير قوله تعالى : ( و لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ) : أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله صلى الله عليهم وسلم ، أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته ، وأعماه عن نور الوحي مثلهم ) .

فلم يقل الشنقيطى ان التحاكم لطاغوت في بعض الامور جائز



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 22 يناير - 22:10

فإذا عرفت هذا جيدا فعض على دينك بالنواجذ وتأمل قول المصطفى صلى الله عليه وسلم :"لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت بهِ ".

ومعنى هذا أن العبد يجب عليهِ الانقياد التام لقول الله وقول رسولهِ r وتقديمهما على قول كل أحد ،وهذا معلوم من الدين بالضرورة .

قال تعالى :﴿ وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور ﴾ .

ويقول ابن كثير في تفسير قوله تعالى :﴿ وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله ﴾ :

" أي مهما اختلفتم فيه من الأمر وهذا عام في جميع الأشياء :"فحكمه إلى الله " .

قال تعالى : ﴿ فإن تنازعتم في شئ فردٌوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ﴾ .





ويقول سيد رحمه الله فى تفسير لهذا الايه

{وأولي الأمر . . منكم . .}

أيمن المؤمنين . . الذين يتحقق فيهم شرط الإيمان وحد الإسلام المبين في الآية . . من طاعة الله وطاعة الرسول ؛ وإفراد الله - سبحانه - بالحاكمية وحق التشريع للناسابتداء؛والتلقي منه وحده - فيما نص عليه - والرجوع إليه أيضا فيما تختلف فيهالعقولوالأفهام والآراء ، مما لم يرد فيه نص ؛ لتطبيق المباديء العامة في المنصوصعليه .



ويقول رحمه الله

ويترتب على إقرار ذلك الأصل الكبير أن يكون ولاء المؤمنين لقيادتهمولجماعتهمالمؤمنة . فلا يتولوا أحدا لا يؤمن إيمانهم* ، ولا يتبع منهجهم ، ولا يخضعلنظامهم،ولا يتلقى من قيادتهم . كائنة ما كانت العلاقة التي تربطهم بهذا الأحد .علاقةقرابة . أو جنس . أو أرض أو مصلحة. وإلا فهو الشرك أو النفاق ، وهو الخروجمنالصف المسلم على كل حال :{ومن يشاقق الرسول - من بعد ما تبين له الهدى - ويتبعغيرسبيل المؤمنين نوله ما تولى ، ونصله جهنم ، وساءت مصيرا .-*-(اليس التحاكم من باب الولاء)





ويقول رحمه الله في تفسير سورة المائدة
ذلك أن الذين لا يحكمون بما
أنزلالله يعلنون رفضهم لألوهية الله - سبحانه - ورفضهم لإفراد الله - سبحانه -بهذهالألوهية . يعلنون هذا الرفض بعملهم وواقعهم ؛ ولو لم يعلنوه بأفواههموألسنتهم . ولغة العمل والواقع أقوى وأكبر من لغة الفم واللسان . ومن ثم يصمهمالقرآنبالكفر والظلم والفسق ، أخذاً من رفضهم لألوهية الله - حين يرفضون حاكميتهالمطلقة؛وحين يجعلون لأنفسهم خاصة الألوهية الأولى فيشرعون* للناس من عند أنفسهممالم يأذن به الله .*(لان المشارع الطاغوت ولو وافقت شريعته شريعة الله ( لأن شريعة الله في هذه الحالة لم تكتسب شرعيتها كقانون إلا بصدورها من الطاغوت ) فموقف المسلم منها التبرؤ والرفض) .وعلىهذا المعنى يتكيء سياق السورة ونصوصها الواضحة الصريحة كذلك





وأهمقواعد البناء : تخليص عقيدة التوحيد من كل غبش . وبيان معنى " الدين " وأنه هومنهجالحياة ؛ وأن الحكم بما أنزل الله وحده ، والتلقي في شئون الحياة كلها* من اللهوحدههو الإيمان ، وهو الإسلام ؛ وبغير هذا لا يكون هناك توحيد لله .*( في شؤن الحياة كلها وليس كما قالت)





فتوحيد اللههوإفراده - سبحانه - بالألوهية ؛ وبخصائص الألوهية بحيث لا يكون له فيها شريك .والحاكميةوالتشريع للناس من خصائص الألوهية ، كتعبيدهم بالعبادة الشعائرية سواءبسواء . .وهذه السورة أشد تركيزاً على هذه النقطة كما أسلفنا . .**88888**

والله - سبحانه – يقول : إنه لا هوادة في هذا الأمر ، ولا ترخص في شيء منه ، ولاإنحرافعن جانب ولو صغير . وإنه لا عبرة بما تواضع عليه جيل ، أو لما اصطلح عليهقبيل،مما لم يأذن به الله في قليل ولا كثير!

والله - سبحانه – يقول : إن المسألة - في هذا كله - مسألة إيمان أو كفر ؛ أو إسلامأوجاهلية ; وشرع أو هوى . وإنه لا وسط في هذا الأمر ولا هدنة ولا صلح ! فالمؤمنونهمالذين يحكمون بما أنزل الله - لا يخرمون منه حرفاً ولا يبدلون منه شيئاً -والكافرونالظالمون الفاسقون هم الذين لا يحكمون بما أنزل الله .

وأنهإما أن يكون الحكام قائمين على شريعة الله كاملة فهم في نطاق الإيمان .وإماأن يكونوا قائمين على شريعة أخرى مما لم يإذن به الله , فهم الكافرون الظالمونالفاسقون . وأن الناس إما أن يقبلوا من الحكام والقضاة حكم الله وقضاءه في أمورهمفهممؤمنون . . وإلا فما هم بالمؤمنين . . ولا وسط بين هذا الطريق وذاك ؛ ولا حجةولامعذرة , ولا إحتجاج بمصلحة*. *(فتدبرا فى هذا الكلام من اوله الى اخره

فان المشكله هى ان الاحكام اصبحت تشريعا من الطاغوت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الخميس 22 يناير - 22:17

قال الله تعالى

فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم) ٌ)





أي عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته فتوزن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله فما وافق ذلك قبل وماخالفه فهو مردود على قائله وفاعله كائنا من كان كما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي فليحذر وليخش من يخالف شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم

ثم إن الاسلام يسأل : {أأنتم أعلم أم الله} ؟..

ويجيب : {والله يعلم وأنتم لاتعلمون }.{وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً}



و إنّه و الله لامتحان عظيم لا يُوَفَّق فيه إلا من قدّم الهُدى على الهوى ، وأعتصم بالله ولم يلتفت لغيره منجيا



ولامخلصا ولامعينا ...





قال رجل لسعيد بن المسيب رحمه الله تعالى : يا سعيد في الفتنة يتبين لك من يعبد الله ممن يعبد الطاغوت ]

[ الابانة الكبرى ، لابن بطة : 2/ 769 ].




ولابد من الصبر على قضاء الله تعالى والرضى به




والعلم بأنه خير في خير مهما كان ظاهرها مكروها للنفوس ..

ولامانع من البحث عن طرق وأسباب أخرى مباحة للحصول على الحقوق أو رد المظالم ، مثل المصالحة أو التفاوض وغير ذلك من الطرق المباحة ..

إما إذا أنسدت الإسباب الظاهرة أمام المسلم .. فعليه بالتوكل على من بيده الأمر كله وله الحكم وإليه المصير ... والشكوى إليه والإستعانة به والإسثغاتة به سبحانه ........







)) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِي{14} فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ

الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ{15} لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ{16} وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا

الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ{17} الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ

وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ{18}((





نعوذ بالله من مضلات الفتن ومن محبطات العمل .. ونسئل الله الثبات حتى الممات على مايحب ويرضى ... آمييييييييين







عامى من الموحدين أبن عمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الجمعة 23 يناير - 9:15

بارك الله فيك أخ أبن عمر
وكل ما نقلته حق وانا أوافقك عليه
ولكن لكل مقام مقال
وفتاوي العالم مرتبطة بواقع معين يجب أن تراعي ذلك
أما عن ما قلته انت الان فتوضيحه وربطة بواقع العالم موجود في البحث لا تقلق ليس موضعه هنا الان
ولكن الان نبدا من الاول مرة أخري وسامحني علي عدم التوضيح لما قلته الان
ولكن أقسم لك أوضح لك إن شاء الله تعالي لو تابعتني فرجاء متابعتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الجمعة 23 يناير - 13:03

نرجو زيادة التوضيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الجمعة 23 يناير - 21:19

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

بدأ هذا المتعالم باللعب والمراوغة حيث قال في رده على الأخ ابن عمر :

بارك الله فيك أخ أبن عمر
وكل ما نقلته حق وانا أوافقك عليه
ولكن لكل مقام مقال
وفتاوي العالم مرتبطة بواقع معين يجب أن تراعي ذلك
أما عن ما قلته انت الان فتوضيحه وربطة بواقع العالم موجود في البحث لا تقلق ليس موضعه هنا الان .

بل كلام ابن كثير واضح وضوح الشمس في كلامه عن التتار والأحكام التي وضعها لهم ملكهم والعرب اليوم أشد منهم كفراً فلا تراوغ .

وهل أمور العقيدة وأصل الدين تختلف من واقع إلى واقع أم هي ثابتة ؟

الفتوى تتغير أم أصل الدين لا يتغير .

يا أيها الإخوة أبلغني أحد الإخوة أن من يدعى أبو عبد الله المصري هذا متعالم ومجادل لا غير وله شطحات كثيرة في كتبه منها أنه يقول أن مشركي هذا الزمان من أهل الكتاب .

فالحذر الحذر من هنه ومن شبهاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الجمعة 23 يناير - 22:18

السلام عليكم
الاخ ابو فسورة شاكر لك دفاعك عن الدين بشكل مستميت
ولكن بارك الله فيك
لو لم تستطع الصبر أو الرد بشكل أصولي فلا تتدخل كما وعدتني من قبل
ولا تجرني علي الردود وتوضيح الشبهات قبل شرح عقيدتي كاملة وعرض البحث أو مختصر منه حتي
فرجا صبرا جميل
أما عن قول ابن كثير فاليك ما فيه يغني عن الكلام الكثير
ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه ....................وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكيز خان الذي وضع لهم الياسق وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها عن شرائع شتى من اليهودية والنصرانية (والملة الإسلامية)* وغيرها وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظرة وهواه فصارت في بنيه (شرعا متبعا)* يقدمونها على الحكم بكتاب الله ...........*تدبر هذا جيدا هدانا الله واياك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الجمعة 23 يناير - 23:19

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .
بل تدبره أنت جيداً أليس اليوم القضاة يحكمون بمثل هذا بل أشر منه .

والله أمرنا بأن نجتنب الطاواغيت وألا نقترب ونتباعد عنها وأن نكفر بها لا أن نتحاكم إليها كما قلت أنت إذا توفرت فيه الشروط نكفر بالطاغوت وتجعل لطاغوت شروط ورب العالمين عجل الكفر بها البراءة منها واضحاً جلياً من أين أتيت بهذه الشروط والتي لم يقل بها أحد قبلك ؟

اتق الله وعد إلى رشدك أيها الرجل فلا تكابر ولا تعاند .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   السبت 24 يناير - 8:30

أبو فسورة كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

بدأ هذا المتعالم باللعب والمراوغة حيث قال في رده على الأخ ابن عمر :

بارك الله فيك أخ أبن عمر
وكل ما نقلته حق وانا أوافقك عليه
ولكن لكل مقام مقال
وفتاوي العالم مرتبطة بواقع معين يجب أن تراعي ذلك
أما عن ما قلته انت الان فتوضيحه وربطة بواقع العالم موجود في البحث لا تقلق ليس موضعه هنا الان .

بل كلام ابن كثير واضح وضوح الشمس في كلامه عن التتار والأحكام التي وضعها لهم ملكهم والعرب اليوم أشد منهم كفراً فلا تراوغ .

وهل أمور العقيدة وأصل الدين تختلف من واقع إلى واقع أم هي ثابتة ؟

الفتوى تتغير أم أصل الدين لا يتغير .

يا أيها الإخوة أبلغني أحد الإخوة أن من يدعى أبو عبد الله المصري هذا متعالم ومجادل لا غير وله شطحات كثيرة في كتبه منها أنه يقول أن مشركي هذا الزمان من أهل الكتاب .

فالحذر الحذر من هنه ومن شبهاته .
جزاك الله خيرا" (ابوقسورة) فالحق يقال ..الرجل تأدب معك في الحوار ولكنك مصرا"على الشتم والأساة..فالرجل عرض النقاش لكل من يرى نفسه يستطيع أن يناقشه..ان كنت كذلك فناقش بعيدا" عن التعرض للكلام عن شخصه فالكل كما قال هو يعرف معتقده ..وارى انك قد انسحبت من نقاشه بحجة أنه كافر مع انك تعلم كفره ابتداء ..ان كنت قد انسحبت من الحوار حقيقة فلاتعود لكي لاتشتت أطراف الحوار ..فالحق أحق ان يتبع..ان كان مايعرضه حقا"وجب علينا اتباعه وان كان باطلا"وجب علينا تركه وانكاره على الأقل ان لم نستطيع الرد عليه...والحمد لله رب العالمين...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النيل
عضو نشيط


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 16/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   السبت 24 يناير - 9:45

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..اللهم ارنا الحق حقا" وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا"وارزقنا اجتنابه..أشكر الأخ (ابو عبد الله المصرى) على سعة أفقه ورحابة صدره وأشكر جميع الأخوة اصحاب المداخلات في الحوار..وأريد ان اقدم مداخلاتي ولكن لابد من أن أشير للجميع بأن القران والسنة النبوية هما أدلتي الرئيسة التى سوف استند عليها وهما لايمكن أن يقيدا بقول كائنا" من كان..الشاطبي..بن تيمية..بن الجوزي. رحمهم الله. فضلا" عن النيل...وابو عبد الله المصري..الجميع ملزم باتباع الكتاب والسنة وليس الكتاب والسنة هما التابعين لهم .. قال المصري :فمناط الكفر في كتاب الله عن المتحاكم الي الطاغوت لا يخرج عن مناطاً:-

المناط الأول:
عندما يعدل المرء عن حكم الله ورسوله إلى حكم الطاغوت؛ يؤثره ويقدمه عليه، رغم توفر ووجود الحاكم أو الجهة القادرة التي تحكم له بما أنزل الله .


المناط الثاني: عندما يتحاكم المرء ـ حراً مختاراً - لا عن خطأ أو اجتهاد - ـ إلى شرائع الطاغوت ـ في حال غياب الحاكم المسلم الذي يحكم بما أنزل الله ـ راضياً بها، ومستحسناً ومزيناً لها .. وكذلك لو تحاكم إليها مكرهاً ثم أظهر ما يدل على رضاه واستحسانه لشرائع الكفر والشرك .

بهذين الوصفين أو بأحدهما يكون فعل التحاكم كفراً أكبر مخرجاً من الملة .. وما سوى ذلك فلا .

أقول: نحن في جماعة المسلمين نرى ان هناك مناطا" ثالث..أنت حددت مناطين فقط وقلت ماسوى ذلك لايكون كفرا" والمناط الثالث هو : أن يكون القاضي الذي يحكم ليس مسلما"اي كافرا") ومستندنا في ذلك قوله تعالى( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَيُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا(يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا ) فقوله تعالى (يحكموك) أشارة الى النبي صلى الله عليه وسلم في شخصه أو من ينوب عنه من المسلمين في الحكم..وقوله (لايؤمنون)نفي لاصل الايمان عن كل من يتحاكم لحاكم كافر..الاية لاتتحدث عن الكتاب وانما عن القاضي الذي يفصل بين الخصمين في هذا الاية لم يرد ذكر الكتاب فيها البتة وانما الكتاب ذكر في أيات اخريات كما سترى لاحقا" ..قال تعالى (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ ) في هذه الأية نرى التفصيل اذ أن التوراة قد ذكرت في بداية الأية ولكن ذكر ايضا" الحاكم الذي يحكم بها وهو النبيبن الذين أسلموا ..هكذا الذين أسلموا..ولم تقل الاية(انا انزلنا التوراة ليحكم بها)بضم اللام وانما قالت(يحكم بها النبين الذين أسلموا) بتفصيل وتحديد.. فلامكان هنا للقول بان الكافريمكن أن يحكم بكتاب الله فلامجال (للبلطجية) هنا.. فقط الحكم للنبيين الذين أسلموا ومن ينوب عنهم من المسلمين..وقال تعالي(وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك )انظر هداك الله الى الأية ومفرداتها الغنية بالمعاني (وأن احكم بينهم)المخاطب هو النبي صلى الله عليه وسلم ومن ينوب عنه من المسلمين..ومن ثم قالت الأية (بما أنزل الله) اي بكتابه وسنة رسوله والاية بينت أمران : الاول /أن الحاكم لايكون الا مسلما" لان غير المسلم لايمكن ان يخاطب بوقله (وأحذرهم أن يفتنوك عن بعض ماأنزل الله اليك)لان الكافر هو الفتنة نفسها..والثاني/أن يحكم بما أنزل الله وهو الكتاب والسنة...الأخ ابو عبد الله المصري هذا هو المناط الثالث وهو :أن يكون الحاكم غير مسلما" لان الله تعالى قال:(فلاوربك لايؤمنون حتي يحكموك)فقد نفي عنهم أصل الايمان..هذا القول قول الله عزوجل..وهو صاحب الدين ونحن لانستطيع أن ندخل في الاسلام ماأقسم عليه الله بنفي اسلامه في حال تحكيمه للكافرين (والبلطجية)..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   السبت 24 يناير - 11:27

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

بارك الله فيك أخي الجديد على نصحك وأسأل الله أن أكون عند حسن ظن الجميع .

بارك الله فيك أخي النيل على هذا الرد وردك فيه توفيق من الله عز وجل فهو الموفق لما يحب ويرضى ويعتبر ردك على أبو عبد الله المصري ممتاز .

بارك الله فيك كما بارك في لا ولا .

ودمت ودام عطاؤك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الأحد 25 يناير - 10:15

جزيتم خيرا"كل من (ابوقسورة) و(النيل) وأسال الله أن يوفقنا لما يحب ويرضي..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 6:54

السلام عليكم
أشكر الأخوة علي ما يقومون به من مشاركة .
الأخ ابن النيل كل كلامك خطأ وقد سبق أن نقلت الرد عليه في أول المناقشة
فبرجاء مراجعتها والرد علي ما بها من أخطاء من وجهة نظرك
لا عرض رايك وقولك فقط
فشروط تولي القضاء ليست شروط كفر وايمان
وإنما شروط صحه وبطلان
معذرة للكل
برجاء مراجعة ما سبق من مناقشات قبل الرد ورجاء الرد علي ما سبق قبل عرض شئ قد قمت بالرد عليه
وعلي من يقول ان مناط الكفر في التحاكم الي شرع الله منه تحكيم الكافر ليحكم بشرع الله بين المسلمين أن يأتي بقول عالم واحد يقول بقوله هذا والذي هو بدعة ما انزل الله بها من سلطان
أما عن تحديد مناط الكفر في اللآية فقد تكلم فيه أهل العلم من المفسرين ولم يتركوه هكذا ولم يذكر واحد منهم أن من مفهوم الاية تكفير من تحاكم الي الكافر بشرع الله .
فلينقل واحد من الأخوة تفسير لأي عالم يقول بقوله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 6:57

والان ننتقل إلي أهم ما في الموضوع وهو عرض لأصل الإيمان وقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن
ورجاء أخير من كل من في المنتدي
لا تعليق خارجي عن الموضوع المكتوب
فمن كان عنه تعليق أو رد فليكن علي ما أقول به كأن ينسخ من كلامي ويعلق عليه لا أن يتكلم في الموضوع بشكل خارجي عما أتكلم فيه الان حتي لا تتشتت المواضيع والردود .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 6:58

تعريف أصل الإيمان
وقاعدة " التلازم بين الظاهر والباطن "
--------


أصل الإيمان الذي لا يصح إسلام العبد إلا به عند الله تعالي ؛ هو القبول والإنقياد عند التمكن والقدرة علي ذلك .

يقول القسطلاني في شرح ”البخاري“ عن الإيمان:

«إنه أول ما يذكر من المقاصد الدينية لأنه ملاك الأمر كله، ولأن الباقي منها مبني عليه مشروط به، وهو أول واجب على المكلف. ثم يقول عنه: وهو لغة ً: التصديق، وهو كما قال التفتازاني: إذعان لحكم المخبر وقبوله؛ فليس حقيقة التصديق أن يقع في القلب نسبة التصديق إلى الخبر أو المخبر من غير إذعان وقبول لذلك بحيث يقع عليه اسم التسليم على ما صرّح به الإمام الغزالي.

والإسلام لغة ً: الانقياد والخضوع، ولا يتحقق ذلك إلا بقبول الأحكام والإذعان، وذلك حقيقة التصديق كما سبق،

فعناصر الإيمان الأساسية كما قالها القسطلاني وهي:

1- نسبة الصدق إلى المخبر أو الخبر. 2- قبول الأحكام.

فلا يصح إيمان العبد إن كان معه قبول لأمر الله دون انقياد ظاهري عند التمكن علي إظهار ذلك .

وهذا كحال بعض المشركين وحال فرعون وقومه قال تعالي وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً[النمل:14]

قال شَيْخ الإِسْلامِ ابن تيمية : هذا مثل الذي يحارب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو أي نبي ويقاتله ويعين أعداءه عليه، وإذا سئل قال: أنا أعلم أنه نبي، فما الفائدة من هذا العلم؟ ولهذا لما جاء إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حبران من اليهود وقالا: يا محمد ما هي الآيات التي أنزل الله تبارك وتعالى على موسى وهارون؟! فقرأ عليهم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الوصايا العشر، فقالا: نشهد إنك نبي، ثم انصرفا، (فشهدا أنه نبي وذهبا) فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {ما يمنعكما أن تتبعاني} إذاً: هما شهدا ولكنهما ما أذعنا وما انقادا واستسلما وما دخلا في الدين؛ فلا يكفي أن يقول الإنسان: أشهد أن الشريعة حق، وأن الشريعة رائعة وعظيمة، فمهما قال فلا يمكن أن يدخل في الشريعة حتى ينقاد ويسلم، وهذا مثل أي أحدٍ من المشركين يشهد بصدق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفضله كـأبي طالب الذي قال:ولقد علمت بأن دينمحمد من خير أديان البرية دينا

فبالرغم أنه قال ذلك، لكن هل هو مؤمن؟ وهو الذي أنزل الله تبارك وتعالى في حقه: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ[القصص:56]، وما ذاك إلا لأنه أقر ولم يذعن، فلا يكفي مجرد الإقرار أو النطق،مع تمكنه والقدرة علي ذلك الإنقياد .

وهنا فقط يجوز العمل بقاعدة – التلازم بين الظاهر والباطن –

وكذلك لا يصح إيمان العبد اذا كان معه إنقياد ظاهري سواء كان عن تمكن وقدرة او عن عجز واستضعاف إذ لم يكن معه القبول لأمر الله ، وهذا كحال المنافقين علي مر الزمان ، وكحال المستضعفين الكاتمين لدينهم ممن ليس لديهم القدرة علي إظهار الإنقياد ومنهم ( النجاشي – مؤمن آل فرعون – بعض الصحابة في مكه - وغيرهم علي مر الزمان من المستضعفين ) وهنا لا يصح العمل بقاعدة " التلازم بين الظاهر والباطن " مطلقاً .

وكلامنا هنا في هذا البحث هو موضع ما يصح به إيمان العبد إذا كان معه من القبول دون الإنقياد الظاهري لعدم تمكنه من ذلك لإستضعافهم ، ولهذا لا يصح العمل بقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن مطلقاً .

ويمكن إستعمال الحكم بغلبة الظن في الحكم علي الأشخاص الذين لا نعرف عنهم القبول الذي هو أصل الإيمان الظاهري ولا نعرف عنهم أي انقياد ظاهري لعدم تمكنهم من ذلك حيث موضع الإستضعاف يعم الأغلب إن لم يكن الكل فإن ظهر منهم قول أو فعل يحتمل الدلالة علي الإنقياد والمشايعة للكافرين كالإنقياد الظاهري لقوانين الطاغوت التي لا تخالف شرع الله من أحكام فيحكم بغلبة الظن علي من لم نعرف عنهم القبول بحكم قومهم من المتحاكمين للطاغوت والذي لا فرق عندهم لإن كانت موافقة لشرع الله ام لا دون بذل مجهود او إسفراغ وسع لتحصيل حكم الله بعيداً عن أحكام الطواغيت ولذلك فلإن أغلبهم ليس في قلبه رفض ولا قبول لشرع الله فقط .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 6:59

أما المسلم الذي ثبت إسلامه وعلمنا عنه رفضه ابتداءً لتلك القوانين وقبوله لأمر الله فإذا ما أضطر لتحصيل حقه الغير متمكن للوصول إليه بالتحاكم لمن يحكم بينه وبين خصمه لحكم الله أو بالتصالح مع دعوة خصمه للتحاكم إلي ما أنزل الله وبذل جهده وإستفراغ وسعه لذلك ولم يكن متمكن للوصول لحقه بعد ذلك الا من خلال الاستعانه بقوانين الطاغوت التي لا تخالف شرع الله والذي قد علمها هو هو يقيناً إما باجتهاده واستنباطه هو، أو إتباعاً لغيره من المجتهدين وفق الدليل، أو تقليداً لمن يثق به من أهل الاجتهاد والفتيا.

وإذا كان له دين على أحد لم يجز له إلا أن يطالب إلا برأس ماله من مقتدر مليء، من غير زيادة ربوية قد ينص نظام الكفر على استحقاقه لها، كما هو حال الأغلبية الساحقة من الأنظمة الكفرية تعتبر الربا حقاً مشروعاً. ولا يجوز له حتى المطالبة بتلك الزيادة الربوية، على وجه المناورة و«التكتيك»، لتخويف الخصم ودفعه إلى التسليم برأس المال، وسرعة دفعه، في مقابل «التنازل» عن ذلك الربا، مثلاً. وإذا حكم له بمثل تلك الزيادة الربوية وجب عليه رفضها، وإبلاغ القاضي بذلك، وعدم استلامها ولا حيازتها. فالمؤمن في كل تلك الأحوال إنما يتحاكم إلى شرع الله، لا إلى الطاغوت، ولو وجد قاضياً شرعياً، لا يحكم إلا بالشرع وقد تم تنصيبه تنصيباً صحيحاً، لما ترافع إلا إليه.

فالمطالب بحقه الشرعي في رأس المال، مثلاً، المترافع بموجب الضرورة إلى ذي سلطان أو قاضي كافر أو قاضي يحكم بنظام كفر، أو قاضي لم يعين بطريقة شرعية صحيحة لم يتحاكم إلا إلى ما أنزل الله، وهو بذلك مسلم مؤمن. في حين أن القاضي أو المتنفذ الذي يحكم له بحقه أو ينفذ له ذلك الحق ويستحصله له لأن ذلك هو نص القانون الذي سنه البرلمان صاحب السيادة، أو الملك صاحب الحق «الإلهي»، أو هو العرف المتوارث الساري الذي قبله الناس على تطاول القرون، والناس هم مصدر السلطات، هو بذلك القصد مشرك كافر بغض النظر عن موافقة حكمه في تلك المسألة العينية لحكم الله ورسوله مصادفة، أو عدم موافقته.

فهنا وفي هذه الحالة لا يجوز الحكم عليه بغلبة الظن من أنه مثل قومه لا فرق عنده بين قبول شرع الله أو عدم قبوله وقبول غيره لعلمنا القبول عنده لحكم الله ورفض ما سواه والذ هو أصل الدين والذي لا يشترط فيه الإنقياد الظاهري حيث إنعدام التمكن والقدرة فلا يجوز الحكم بقاعدة " التلازم بين الظاهر والباطن " مطلاقا

ولا الحكم بغلبة الظن حيث القاعدة الشرعية " اليقين لا يزول بشك "وقد ثبت له أصل الإيمان الذي هو القبول فلا يترك للحكم بغلبة الظن ابدا .

فالمسلم هنا يفعل نفس فعلة المنافقين بين المسلمين وفي دولة الإسلام حيث حالة الإستضعاف عندهم .

فهو بالنسبة للطاغوت وقومه كالمنافقين الذين يظهرون الإنقياد الظاهري لهم مع عدم القبول القلبي .

والمنافقين في دولة الإسلام يحكم لهم باللإسلام الظاهري نعم .

ولكن بين بعضهم البعض كمنافقين مستضعفين في دولة الإسلام فهم علي ملة واحدة ودين واحد ولا تجد منافق يحكم علي منافق أخر بأنه مسلم حقا لانه يظهر ذلك للمسلمين .

كذلك يجب أن يكون التعامل بين المسلمين المستضعفين في دولة الإسلام .

حيث يجوز للملم الحكم علي كل من لم يعرف عنه أصل الإيمان والذي هو – القبول – بالكفر لغلبة الظن أنه من قومه الذين قبولو حكم الطاغوت وأنقادوا له .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 7:00

أما إذا ثبت لمسلم مستضعف في دولة الكفر أن له أخ مسلم عنده أصل الإيمان وهو – القبول – والذي لا يشترط معه إظهار الإنقياد الظاهري إلا بينه وبين المسلمين وإضطر لقبول التحاكم الي الطاغوت فيما يوافق شرع الله فقط لا غير الذي قد علمها هو هو يقيناً إما باجتهاده واستنباطه هو، أو إتباعاً لغيره من المجتهدين وفق الدليل، أو تقليداً لمن يثق به من أهل الاجتهاد والفتيا.وبعد أن بذل جهده واستفرغ وسعه في الوصول للتحاكم بينه وبين خصمه للمسلمين أو للتصالح مع خصمه ولم ينجح في الوصول الي ذلك فإستعان بالطاغوت للوصول الي حقه الشرعي فقط فلا يجوز لمسلم أن يتهمه بالكفر لمجرد الشك أنه قبل حكم الطاغوت أو إنقاد له .

لعدم جواز الحكم بغلبة الظن هنا أو الحكم بقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن مطلاقا .

ويجب عليهم أن يحبون بعضهم البعض ويقبلون عثرات بعضهم البعض ويوسعون ولا يضيقون فيما بينهم وبين بعض كما هو حال المستضعفين في كل مكان .

ومونهم المنافقين المستضعفين في دولة الإسلام ما كانوا يتركون بعضهم البعض رغم إظهارهم للمسلمين كاما الإنقياد وأما بينهم فيظهرون كامل الرفض والقبول لما هم عليه من دين .

فالأولي أن يكون هذا فعل المسلمين بينهم وبين بعض لا أن نكفر من عنده أصل الإيمان – القبول – ويظهره لنا ونعرف عنه حسن إسلامه ولم يتمكن من تحصيل حقه كما قلنا بشتئ الطرق الا من خلال قوانين الطاغوت الموافقه لشرع الله فقط .

فهو لا يحتمل أن يضيع حقه ولا يريد غير حقه ولا يطالب بغير ذلك وليس عنده القبول الباطن لحكم الطاغوت حيث إظهاره طلب التحاكم أولا الي شرع الله ودعوة خصمه لذلك وبذل جهده واستفراغ وسعه لتحصيل حقه من خلال المسلمين .

أما إذا ثبت من مسلم أن تحاكم الي الطاغوت وهو متمكن من التحاكم الي المسلمين ورفضه لذلك مع قدرة الجماعة المسلمة المستضعفه علي إعطائه حقه الذي يريده فيرفض ذلك ؛ فهنا وهنا فقط تنطبق عليه قاعدة التلازم بين الظاهر والباطن وينطبق عليه قوله تعالي " قوله تعالي ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً ، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً ، فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً) (النساء: 60ـ62)

فهذه الآيات لا تنطبق الا علي حالة واحدة وهي عند إظهار القبول لشرع الله مع التمكن والقدرة علي إظهار الإنقاد الظاهري فيعرض عن ذلك ويرفض إظهار الإنقياد لحكم الله فهنا وهنا فقط تنطبق عليه الأية ويكفر حتي وإن لم يتحاكم الي الطاغوت بمجرد عدم الإنقياد الظاهري مع تمكنه وقدرته علي ذلك والي هو الشرط الثاني لأصل الإيمان كما قلنا من قبل " أن أصل الإيمان هو القبول ولازمه الإنقياد عند التمكن والقدرة علي ذلك .

وفي حالة أن المسلم الذي قبل شرع الله وتمكن من إظهار الإنقياد ولم يفعل فيكفر كما قلنا ولا يجوز له فعل التحاكم لغير شرع الله الا تحت الإكراه الشرعي المعتبر فقط لا غير .

هنا فقط عند التمكن والقدرة علي التحاكم الي الدولة المسلمة أو الي شرع الله والإعراض الظاهري عن ذلك والتحاكم الي غيره مع طمأنينة القلب بقبوله لحكم الله لا يكون ذلك الا تحت الإكراه الشرعي المعتبر .

والخلاصة :- أن أصل الإيمان هو القبول الداخلي مع الإنقياد الظاهري عند التمكن والقدرة علي ذلك والذي يلزم منه رفض ما سوا ذلك .

واليك أخي ما يفيدك في معرفة وتصديق ما قلنا به من أن الآيات لها مناط واحد فقط محدد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 7:04

أنا في انتظار تعليقاتكم حتي أكمل ما عندي من أدلة من كتاب الله وتفسير أهل العلم
برجاء مراجعة ما كتبته الان ومعذره للتطويل وكثرة الإعادة التي قد تفيد عند الكلام مع بعض الأخوة ذو الفهم البسيط ولا أقصد التجريح في أحد ويعلم ربي بذلك
ولكننا مطالبون بمخاطبة الناس علي قدر عقولهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 7:58

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ ابو عبد الله المصري يعرض لنا رايه علي ضوء فهمه فنريد ان نتناقش معه وفق ما يقوله لان الاذان عاده لا تسمع راي المخالف وهذا خطا واعرفوا الرجال بالحق ولا تعرفوا الحق بالرجال وانا عن نفسي كنت اسخر ممن دعاني الي الاسلام ثم لما سمعت هداني الله لذلك اريد ان تردوا علي الاخ بما يوافق الدليل ويرد هو بما يوافق الدليل يقول الشاطبي
فاعلم ان اخذ الادله علي الاحكام يقع في الوجود علي قسمين
أحدهما ان يؤخذ الدليل ماخذ الافتقار واقتباس ماا تضمنه من الحكم ليعرض علي النازله المفروضه ليقع في الوجود علي وفاق ما اعطي الدليل من الحكم.أما قبل وقوعها فبان تقع علي وفقه.وأما بعد وقوعها فليتلافي الامر ويستدرك الخطأ الواقع فيها بحيث يغلب علي الظن او يقطع بأن ذلك قصد الشارع وهذا الوجه هو شان اقتباس السلف الصالح الاحكام من الادلهوالثاني يؤخذ ماخذ الاستظهار علي صحه غرضه في النازله العارضه ان يظهر بادئ الراي موافقه ذلك الغرض للدليل من غير تحر لقصد الشارع بل المقصود منه تنزيل الدليل علي وفق غرضه وهذا الوجه هو شان اقتباس الزائغين الاحكام من الادله(فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تاويله) .... والراسخون في العلم ليس لهم هوي يقدمونه علي احكام الادله.......واهل الوجه الثاني يحكمون اهوائهم علي الادله حتي تكون الادله في اخذهم لها تبعا"انتهي
والله الهادي الي سبيل الرشاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عروة الوثقى
عضو نشيط


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 8:48

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبيه الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد:-

يقول الله تعالى "وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون"

أبو عبدالله المصري يدخل المنتدى بإسمين ( أبو عبدالله المصري ) و ( أبو جعفر ) لكي يلبس على الناس باعتبار أن أبو جعفر مسلم ويقول له أخي، وينصف في الكلام ويوهم الناس أن كلام (أبو عبدالله المصري ) صحيح انظروا إلى كلام أبوجعفر ((( الاخ ابو عبد الله المصري يعرض لنا رايه علي ضوء فهمه فنريد ان نتناقش معه وفق ما يقوله لان الاذان عاده لا تسمع راي المخالف وهذا خطا واعرفوا الرجال بالحق ولا تعرفوا الحق بالرجال وانا عن نفسي كنت اسخر ممن دعاني الي الاسلام ثم لما سمعت هداني الله لذلك اريد ان تردوا علي الاخ بما يوافق الدليل ))) وهو كلام حق في قوله بأن نرد عليه بالأدلة ولكن أريد به باطل.

هذا الرجل المدعي ( أبو عبدالله المصري ) والله أعلم يشارك هنا بإسمين إحداهما وهي المشهورة ( أبو عبدالله المصري ) والأخرى ( أبو جعفر ) والدليل على ذلك أولا التشابه الشديد في التعبير، وأطلب منكم أأن تقارنوا بينهم.. وأما الدليل الثاني وهو القوي والتي رأت عيني أنه سأل أسئلة في نقاش آخر بإسمه ( أبو عبدالله المصري ) وبعد قليل مسح الأسئلة من المنتدي وطرحها بإسم ( أبو جعفر ) وأطلب منه إذا أنكر هذا الكلام أن يحلف بالله أنه لم يفعل ذلك. والآن أنقل لكم الأسئلة المطروحة هناك بإسم ( أبو جعفر)

ابوجعفر
عضو نشيط



سجّل في : 23 يناير 2009
عدد المساهمات : 12

موضوع: رد: حال المتوقف في مستور الدين في دار الكفر أمس في 21:18

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام علي اشرف المرسلين وبعد
اريد ان اسال بعض الاسئله للاخوه وارجو الرد عليها وفقا للكتاب والسنه
1-هل احكام الديار قطعيه الدلاله والثبوت ام ظنيه وهل يوجد اختلاف بين العلماء في تعيينها؟
2-مجهول الحال دار الكفر كافر ودار الاسلام مسلم علي اطلاقه؟
3-هل حكم التبعيه مرتبط باحكام الديار؟
4-لو دخل احدكم مسجدا ووجد شخص لا يعرفه يصلي وحده ماذا سيكون حكمه علي هذا الرجل؟
5-هل ثبت عن النبي انه لم يتوقف في مجهول الحال مطلقا؟
6-هل توجد علاقه بين اصول الفقه والتبعيه؟
نرجو الاجابه من الاخوه لكي نستفاد من علمهم والسلام عليكم
------------------------------------------------------
أنظروا إلى التاريخ الذي سجل فيه، هو جديد إلا أنه اشترك كثير لكي يكون عضوا نشيط.
الحق لا يحتاج إلى الغش والعياذ بالله.
[b]


عدل سابقا من قبل عروة الوثقى في الثلاثاء 27 يناير - 8:14 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 9:16


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...الحق يقال..(ابوعبد الله المصري) حدد مناطين لتكفير المتحاكم الى الطاغوت وهذه هى النقطة الوحيدة التى يجب ان يناقش فيها..وقام (النيل) بتحديد مناط ثالث لتكفير المتحاكم الى الكافر وعرض فيه ادلته المعتبرة من وجهة

نظري..ولكن(المصري ) تغاضي ذلك ولم يرد عليه ولو بكلمة وأكتفي بقوله
الأخ ابن النيل كل كلامك خطأ وقد سبق أن نقلت الرد عليه في أول المناقشة


فبرجاء مراجعتها والرد علي ما بها من أخطاء من وجهة نظرك


لا عرض رايك وقولك فقط ... وأرى ذلك حيدة وقفزة في الظلام..والاخ (النيل) لم يقل رايه فحسب بل اورد لك قول الله عزوجل.. وأشترط عليك في بداية كلامه أن لاتحاكمه على أقوال الرجال بل تحاكم اقوال الرجال غلى قول الله سبحانه وتعالى ..برجاء أرجع وناقش (النيل ) في أدلته والا أعلن مراجعتك وتوبتك..الاخوة المشاركين..مارأيكم في ما أقوله ومايقوله (المصري) ومايقوله (النيل) فالجميع يوم القيامة مسئولون..والحمد لله رب العالمين..

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 9:18


أولا أخي الفاضل
إن بعض الظن إثم
وأقسم بالله العظيم رب السموات والارض والذي نفسي بيده لست أنا هذا الشخص أبو جعفر
وليس لي الا ايميل واحد هنا وهو أبو عبد الله المصري
والأخ ابو جعفر من القاهرة وانا اعرفه وكنت عنده في زيارة في بيته ودخلت المنتدي من عنده بإسمي
ولما تركته وذهبت نسيت أن أخرج من المنتدي وتركته اليه مفتوح
وهو كما أعتقد أراد أن يشارك في المنتدي ولكنه جديد في النت فلم يعلم أنه كي يشارك بإسمه عليه أن يخرج أولا من المنتدي بإسمي الذي تركته له نسيانا مني لا عن قصد
فكتب المشاركة ولما انتبهأنها تمت عبر إسمي ؛ اتصل بي وسألني عما حدث فأخبرته بالخروج أولا من رأس الصفحة ثم الدخول بإسمه هو وكتابة ما يريد تحت إسمه هو
فهل عرفت الان السبب في اللبس عندك
أحسن الظن ولا تتهم بل عليك السؤال أولا والاستفسار
لا الاتهام وعدم حسن الظن
وعلي العموم أنا مازلت في الانتظار بمشاركة منك أو من غيرك قبل تكملة ما عندي ولا يضرك ما حدث فيجعلك تشتم وتتهم وتترك الحوار والمناقشة
إجعل عملك خالصا لله تعالي وبين ما عندي من باطل لعلي أهتدي علي يديك فيكون الخير كله لك
ثم أخي الفاضل تقول الحق لا يحتاج الي غش

فهل ما حدث جعل الحق معي

وهل مشاركة الاخ كانت في موضوعنا هنا

وهل مداخلته في موضوعنا هنا لها تأثير في إيجاد الحق معي


والسلام ختام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 9:30

الأخ الجديد
سأعلن لك عن خطأ ما قاله ابن النيل
أولا لانه لم يذكر ولو قول عالم واحد في تفسير الاية يقول بقوله
ثانيا لاني قد بينت من قبل أن موضوع قبول الكافر قاضي أم لا تناقش في كتب الفقه تحت باب القضاء وبينت أن العلماء قالوا بحرمة ذلك ولم يذكر عن واحد منهم القول بالكفر
ثالثا اليك تفاسير أهل العلم في آيات التحاكم وإن كنت أنت أو ابن النيل تتبعون الحق بفهم السلف الصالح دون ابتداع
فلتستخرج من أقول السلف قول واحد فقط منهم يقول بما يقول به ابن النيل وانت
من أن تحكيم الكافر كفر لانه من مناط الآية كما تقولون
سبحان الله
اليك تفاسير العلماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 9:36

[right][b][size=18]
[b]تنقيح المناط المكفر للمتحاكم لغير شرع الله :-

المناط الأول: عندما يعدل المرء عن حكم الله ورسوله إلى حكم الطاغوت؛ يؤثره ويقدمه عليه، رغم توفر ووجود الحاكم أو الجهة القادرة التي تحكم له بما أنزل الله .

المناط الثاني: عندما يتحاكم المرء ـ حراً مختاراً - لا عن خطأ أو اجتهاد - ـ إلى شرائع الطاغوت ـ في حال غياب الحاكم المسلم الذي يحكم بما أنزل الله ـ راضياً بها، ومستحسناً ومزيناً لها .. وكذلك لو تحاكم إليها مكرهاً ثم أظهر ما يدل على رضاه واستحسانه لشرائع الكفر والشرك .

بهذين الوصفين أو بأحدهما يكون فعل التحاكم كفراً أكبر مخرجاً من الملة .. وما سوى ذلك فلا .

لقوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ ...) (النساء:60
فقد نص عدد من أهل العلم عند تفسيرهذه الآية على أن الإرادة في الآية بمعنى الرضى الذي هو الاختيار ، ونص آخرون أنه العدول والذي هو الحياد عن حكم الله
· قال الإمام ابن جرير الطبري : شارحا الآية السابقة : ( يعني بذلك جل ثناؤه: ألم تر يا محمد بقلبك فتعلم إلى الذين يزعمون أنهم صدقوا بما أنزل إليك من الكتاب, وإلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل من قبلك من الكتب. (يريدون أن يتحاكموا) في خصومتهم (إلى الطاغوت) يعني: إلى من يعظمونه , ويصدرون عن قوله , ويرضون بحكمه من دون حكم الله ،(وقد أمروا أن يكفروا به) يقول: وقد أمرهم الله أن يكذبوا بما جاءهم به الطاغوت الذي يتحاكون إليه, فتركوا أمر الله, واتبعوا أمر الشيطان . وقد ذكر أن هذه الآية نزلت في رجل من المنافقين دعا رجلا من اليهود في خصومة كانت بينهما إلى بعض الكهان ليحكم بينهم ورسول الله ـ غ ـ بين أظهرهم . ) ([b][1])

فنص ابن جرير : على أنهم يرضون بحكم الطاغوت من دون حكم الله ، فهنا رضى بحكم الطاغوت ، والرضى هو : الطواعية والاختيار الذي هو ضد الإكراه والإلجاء .

· وقال ابن كثير: : (هذا إنكار من الله عز وجل على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين وهو مع ذلك يريد أن يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله كما ذكر في سبب نزول هذه الآية أنها في رجل من الأنصار ورجل من اليهود تخاصما فجعل اليهودي يقول بيني وبينك محمد وذاك يقول بيني وبينك كعب بن الأشرف. وقيل في جماعة من المنافقين ممن أظهروا الإسلام أرادوا أن يتحاكموا إلى حكام الجاهلية . وقيل غير ذلك والآية أعم من ذلك كله فإنها ذامة لمن عدل عن الكتاب والسنة وتحاكموا إلى ما سواهما من الباطل وهو المراد بالطاغوت هنا ولهذا قال (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت) إلى آخرها ) [size=12]([2])
وهنا حدد الإمام ابن كثير : أن الآية في ذم من عدل عن حكم الله تعالى فهو وجده وتمكن من التحاكم إليه ولكنه رغب عنه إلى حكم الطاغوت فهو كافر منافق بلا ريب

· [right]وقال الزمخشري : ( كعب بن الأشرف سماه الله طاغوتا لإفراطه في الطغيان …… ، أو جعل اختيار التحاكم إلى غير الرسول ـ غ ـ على التحاكم إليه تحاكما إلى الشيطان بدليل قوله : ( وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً)(النساء: من الآية60) ([b][3])
وهنا حدد الزمخشري أن هذا المخذول الذي اختار التحاكم إلى غير رسول الله تحاكم إلى الطواغيت
· وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: شارحا الآية : ( فبين سبحانه أن من دعي إلى التحاكم إلى كتاب الله وإلى رسوله فصد عنه كان منافقا وقال سبحانه : (وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ(47)وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ(48)وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ(49)أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمَ الظَّالِمُونَ(50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ( النور ـ 47 ـ 51 ) فبين سبحانه أن من تولى عن طاعة الرسول وأعرض عن حكمه فهو من المنافقين ، وليس بمؤمن ، وأن المؤمن هو الذي يقول : سمعنا وأطعنا ، فإذا كان النفاق يثبت ويزول الإيمان بمجرد الإعراض عن حكم الرسول وإرادة التحاكم إلى غيره ، مع أن هذا تركٌ محض ، وقد يكون سببه الشهوة ، فكيف بالتنقص والسب ونحوه
[/b]؟ ) ([4])

·وقال أيضاً ابن تيمية عن هذه الآيات: -{أَلَمْتَرَإِلَىالَّذِينَيَزْعُمُونَأَنَّهُمْآمَنُواْبِمَاأُنزِلَإِلَيْكَ وَمَاأُنزِلَمِنقَبْلِكَيُرِيدُونَأَنيَتَحَاكَمُواْإِلَىالطَّاغُوتِ وَقَدْأُمِرُواْأَنيَكْفُرُواْبِهِوَيُرِيدُالشَّيْطَانُأَنيُضِلَّهُمْ ضَلاَلاًبَعِيدًا} [النساء، آية 61]
"ذم الله عز وجل المدعين الإيمان بالكتب كلها، وهم يتركون التحاكم إلى الكتاب والسنةويتحاكمون إلى بعض الطواغيت المعظمة من دون الله كما يصيب ذلك كثيراً ممن يدعي الإسلام وينتحله في تحاكمهم إلى مقالات الصابئة الفلاسفة أو غيرهم، أو إلى سياسة بعض الملوك الخارجين عن شريعة الإسلام من ملوك الترك وغيرهم، وإذا قيل لهم تعالوا إلى كتاب الله وسنة رسوله أعرضوا عن ذلك إعراضاً، وإذا أصابتهم مصيبة في عقولهم ودينهم ودنياهم بالشبهات والشهوات، أو في نفوسهم وأموالهم عقوبة على نفاقهم، قالوا إنما أردنا أن نحسن بتحقيق العلم بالذوق، ونوفق بين الدلائل الشرعية والقواطع العقلية التي هي في الحقيقة ظنون وشبهات. (1)"

ويقول ايضاً شيخ الإسلام: في معرض كلام له : ( ... لكل فريق طواغيت يريدون أن يتحاكموا إليهم وقد أمروا أن يكفروا بهم . وما أشبه حال هؤلاء المتكلمين بقوله سبحانه وتعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً ، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً ، فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً) (النساء: 60ـ62) فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول - والدعاء إليه بعد وفاته هو الدعاء إلى سنته - أعرضوا عن ذلك وهم يقولون : إنا قصدنا الإحسان علما وعملا بهذه الطريق التي سلكناها والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية .)([b][5])

· وقال الشيخ عبدالرحمن السعدي: : ( يعجب تعالى عباده من حالة المنافقين الذين يزعمون أنهم مؤمنون بما جاء به الرسول وبما قبله ، ومع هذا يريدون أن يتحاكوا إلى الطاغوت ، وهو كل من حكم بغير شرع الله فهو طاغوت ، والحال أنهم قد أمروا أن يكفروا به فكيف يجتمع هذا والإيمان ؟ فإن الإيمان يقتضي الانقياد لشرع الله وتحكيمه في كل أمر من الأمور ، فمن زعم أنه مؤمن واختار حكم الطاغوت على حكم الله فهو كاذب في ذلك . وهذا من إضلال الشيطان إياهم ولهذا قال : (وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً) (النساء:60) عن الحق) ([6])
· وقال الأستاذ محمد رشيد رضا: : ( والآية ناطقة بأن من صد وأعرض عن حكم الله ورسوله عمداً، ولا سيما بعد دعوته إليه وتذكيره به ، فإنه يكون منافقاً لا يعتد بما زعمه من الإيمان ، وما يدعيه من الإسلام ) ([7])
وقال الشيخ عبدالرحمن بن محمد ابن قاسم : : ( ... فمن شهد ألا إله إلا الله ، ثم عدل إلى تحكيم غير الرسول ـ غ ـ في موارد النزاع ، فقد كذب في شهادته
[/b]... ) ([
8]) . [/b]
[/right]

([1]) ابن جرير الطبري 8/ 507 بتحقيق شاكر دار المعارف .
([2]) قال في القاموس : (عَدَلَ عنه يَعْدِلُ عدلا وعدولا : حاد ..) مادة عدل ـ 1332 .
([3]) الكشاف 1/536 .
b][4]) الصارم المسلول تحقيق : محمد حلواني ومحمد شودري ، ط: رمادي ، 2/ 81[/b]
جموع الفتاوي 12/339 ، 340 = بتصرف يسير
[5]) مجموع الفتاوى ـ ابن تيمية ـ 5/18 .
([6]) تيسر الكريم الرحمن ـ 184 ـ مؤسسة الرسالة ـ ت : عبدالرحمن اللويحق .
([7])تفسير المنار 5/277.
([8]) حاشية كتاب التوحيد ـ ابن قاسم ـ الرابعة ـ 1414هـ ـ 283
[/size][/b]
[/size][/b][/right]


عدل سابقا من قبل أبو عبد الله المصري في الإثنين 26 يناير - 9:42 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 9:38

وفي قول الله تعالى:- {فَلاَوَرَبِّكَلاَيُؤْمِنُونَ حَتَّىَيُحَكِّمُوكَفِيمَاشَجَرَبَيْنَهُمْثُمَّلاَيَجِدُواْ فِيأَنفُسِهِمْحَرَجًامِّمَّاقَضَيْتَوَيُسَلِّمُواْتَسْلِيمًا} [النساء، آية 65].

يقول الجصاص (4) في تفسير هذه الآية :- " وفي هذه الآية دلالة على أن من ردّ شيئاً من أوامر الله تعالى، أو أوامر رسوله صلى الله عليه وسلم فهو خارج من الإسلام، سواء رده من جهة الشك فيه، أو من جهة ترك القبول والامتناع من التسليم...(5) "

ويقول ابن كثير:-"فما حكم به كتاب الله وسنة رسوله، وشهـد له بالصحة فهو الحق، وماذا بعد الحق إلا الضلال، ولهذا قال تعالى:- {إِنكُنتُمْ تُؤْمِنُونَبِاللّهِوَالْيَوْمِالآخِرِ} أي ردوا الخصومات والجهالات إلى كتاب الله وسنة رسوله فتحاكموا إليهما فيما شجر بينكم، فدل على أن من لم يتحاكم في محل النزاع إلى الكتاب والسنة ولا يرجع إليهما في ذلك، فليس مؤمناً بالله ولا باليوم الآخر.(2) "

ويقول ابن القيم عن هذه الآية:- " أقسم سبحانه بنفسه المقدسة قسماً مؤكداً بالنفي قبله على عدم إيمان الخلق حتى يحكَموا رسوله في كل ما شجر بينهم من الأصول والفروع، وأحكام الشرع وأحكام المعاد، ولم يثبت لهم الإيمان بمجرد هذا التحكيم حتى ينتفي عنهم الحرج وهو ضيق الصدر، وتنشرح صدورهم لحكمه كل الانشراح، وتقبله كل القبول، ولم يثبت لهم الإيمان بذلك أيضاً حتى يضاف إليه مقابلة حكمه بالرضى والتسليم، وعدم المنازعة وانتفاء المعارضة والاعتراض.(1)

وفي قوله تعالي :- ( أفحكم الجاهلية يبغون) [المائدة: 50]

يقول ابن كثير:-"- ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم، المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر، وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات، التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به منالضلالات والجهالات ممايضعونها بآرائهم وأهوائهم وكما يحكم به التتارمن السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكيز خان، الذي وضع لهم الياسق، وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها عن شرائع شتى، من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه، فصارت في بنيه شرعاً متبعاً، يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن فعل ذلك فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله، فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير...(2)

وفيما سبق من الآيات وتفسير أهل العلم لها وفي قوله تعالي ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً ، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً ، فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً) (النساء: 60ـ62)

نري هنا شبه إجماع كما في تحدد الامام الطبري والإمام ابن كثير وابن تيمية وغيرهم (مناط ) الكفر في الآية :

أن الآية في ذم من عدل عن حكم الله تعالى فهو وجده وتمكن من التحاكم إليه ولكنه رغب عنه - أي تركه - إلى حكم الطاغوت فهو كافر منافق بلا ريب .

أما من لم يترك حكم الله ولم يجد من يحكم به سوي قاضي كافر لضرورة شرعية واضطر الي تحصيله عند كافر فمن لم يترك حكم الله ولم يتحاكم الي غيره لماذا يكفر .!؟؟؟؟؟؟؟؟

وعليه فإن أوصاف التارك لحكم الله المتحاكم الي الطاغوت من الآيات :-

1- المتحاكم إلى الطاغوت يترك حكم الله ويختار حراً غير مكره حكم الطاغوت ويقدمه ويؤثره على حكم الله ورسوله ، وهذا الوصف كما هو ظاهر لا يُجرى على المتحاكم الي ما يوافق الشرع فقط

2- المتحاكم إلى الطاغوت يؤثر حكم الطاغوت ومحاكمه ، مع تيسر نزوله على حكم الله ورسوله ووجود المحاكم الشرعية التي تحكم له بحكم الله ورسوله ، وهذا الوصف لا يُجرى على المتحاكم الي ما يوافق الشرع فقط لأنه لم يترك حكم الله في قضيته ولكن ليس له وجهة سوى الجهة التي يطلب عندها حكم الله لضرورة شرعية .

3- المتحاكم إلى الطاغوت يتصف بالصد والإعراض عن حكم الله ورسوله وأين المتحاكم الي ما يوافق الشرع فقط من هذا .

فإذا تبين أن أيَّاً من أوصاف المتحاكم إلى الطاغوت لا تحمل على المتحاكم الي ما يوافق الشرع فقط أو من تحاكم مضطراً لها غير مريد لها جزمنا أنه لا يصح ولا يجوز يقال عنه متحاكم الي الطاغوت .


(4) أبو بكر أحمد بن علي الرازي الحنفي ، فقيه مجتهد ، استوطن بغداد ، رفض القضاء ، صاحب تعبد وزهد ، له مؤلفات ، توفي سنة 370 هـ .
انظر : سير أعلام النبلاء 16/340 ، شذرات الذهب 3/71 .
(5) أحكام القرآن للجصاص 2/213 ، 214 .
(2) تفسير ابن كثير 3/209 .
(1) التبيان في أقسام القرآن ص 270 .
(2) عمدة التفسير 4/171 173 وانظر البداية لابن كثير 13،119 = باختصار .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 9:47

أنا في انتظار تعليق الأخوة قبل أن أكمل البحث
وفي إنتظار أن ينقل لنا الأخ ابن النيل أو الجديد قول عالم واحد في الدنيا جعل من مناط تكفير المتحاكم الي غير شرع الله كون من يحكم به كافر أو مسلم
وسأبين بطلان هذا بعد قليل في البحث
وكما قال ابن كثي
ر
وقال ابن كثير: : (هذا إنكار من الله عز وجل على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين وهو مع ذلك يريد أن يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله كما ذكر في سبب نزول هذه الآية أنها في رجل من الأنصار ورجل من اليهود تخاصما فجعل اليهودي يقول بيني وبينك محمد وذاك يقول بيني وبينك كعب بن الأشرف. وقيل في جماعة من المنافقين ممن أظهروا الإسلام أرادوا أن يتحاكموا إلى حكام الجاهلية . وقيل غير ذلك والآية أعم من ذلك كله فإنها ذامة لمن عدل عن الكتاب والسنة وتحاكموا إلى ما سواهما من الباطل وهو المراد بالطاغوت هنا ولهذا قال (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت) إلى آخرها .أهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 10:51

الاستاذ المصري
اشكر لك سعه صدرك حقا واري انك علي خلق وادعوا الله ان يشرح صدرك للفهم الحق وان ينير لك بصيرتك ويلهمك فهم صحيحا موافق لما اراده الله عز وجل
اولا دعني اقول لك امرا لن تجده في كتاب ولن تعثر عليه في بطون الكتب لم يخطر ببال هؤلاء الذين نقلت عنهم ان الدنيا ستاتي يوما ولا تحكم بكتاب الله ولا ظن احدا منهم ان الاسلام سيكون بصورته الحاليه
ثانيا فتوي هؤلاء العلماء الاجلاء وكلامهم علي العين والراس الا انهم لا ياخذ منهم ابدا ما اخذت انت ايها الفاضل لانهم يتكلمون عن امر غير الذي ذهبت اليه وهل قال احدهم بجواز ما جوزته انت اتحداك ان تجد احدا من السلف فهم هذا الفهم تصريحا او تلميحا
ثالثا الاستاذ الفاضل دعني اقول لك هذه القصه
في بدايه اسلامي عرفت الاسلام الحق وكان فهمي للحق اعطاني احساس جميل وما كنت ابدا اظن ان المسلمين بهذه الصوره اقصد المنتسبين للاسلام وكان لي مواجهه وهي في اول حوار مع امراءه منتسبه للاسلام في ارض تزعم انها اسلاميه وكنت اظنها طبعا مسلمه وكان هذا ظني بكل المسلمين كنت اظن انهم مثلي علي فهمي تبين لي الفرق بيني وبينها وهنا كان لي وقفه هل هي علي الحق وهنا قلت في نفسي والله ابدا لا يكون هذا بدين وما انا عليه لهو الدين الحق ولفهمي لهو الفهم الصحيح لماذا كل هذا لان الاسلام دين الفطره وانا اقول لك كما قال العلماء
فالإسلام كما قال العلماء هو دين العجائز، يعني المسلمات طبعا، فهن لا يتنطعن ويتعنّتن في طرح الأسئلة الفلسفية، وإنما يفهمن الإسلام ببساطة، وهذا هو المطلوب حينما فهمت الاسلام علمت ان التحاكم للطاغوت مناقضا لهذا الدين الذي تركت مله قومي دون ادله ودين استدلال ودون ان افهم ذلك من احد ولكن هذا من فطرتي وفهمي الذي وهبني ربي اياه لمعني لا اله الا الله محمد رسول الله ذلك ولتعلم يا استاذ اني والله حتي التلفاز بعد اسلامي علمت انه لا يجوز وغض البصر وخلوه المراه بالرجل اغلب الامور الشرعيه التي لم تكن معهوده بقومي وبعد كل هذه السنوات وكل هذا العمر اري من يجوز التحاكم للطاغوت فيما وافق شرع الله قلي بالله عليك اين الكفر بالطاغوت اذا ايها الفاضل
ايضا اود ان اقول يا استاذ هل يجوز لك ان تعرض تلك الافكار علي اناس تمسكوا بعكسها لتصبح فتنه لهم وفيهم من فيهم علي الاقل ناقش علمائهم ولا تتكلم في هذا الاعتقاد مع عوام الناس وناقشهم علي الخاص وليس هنا وان تبين لك الحق وتركت ما انت عليه فلست ملزما بتغيير غيرك ولم تفتن احد وان كان العكس اتيت به بعد البحث مع من يعتقد خلافك واقتنع بما تقول وكان مساندا لك لا ترد علي حتي يتثني لي حذف تلك المشاركه بعد ان تقراها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 11:51

لمن أراد مناقشتي علي الخاص
cv_cvcv@yahoo.com
انا لم ابدا بالمناقشة هنا الا بعد التجريح والصد عن ما اقول به من الاخ مشرف المنتدي ابو ذر
ثم لم اراه بعد ذلك في المناقشات
فسبحان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aboumohamed
عضو نشيط


عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 26/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 15:19

بسم الله الرحمان الرحيم و توكلت على الله و لا حولا و لا قوة إلا ب الله - [و مَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُون] - النمل 81 ـ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ -الزخرف 40 اللهم أخرجنا من ضلمات الوهم و أكرمنا بنور الفهم أما بعد:يا أبو عبدالله المصري نحن في هذا المنتدى المبارك لم نسئ أبدا لأحد فلا ترمينا بما ليس فينا فما نسبته لنا في هذا القسم من المنتدى بما لا يليق بمقامك الذي تتبجح به باننا أصحاب نميمة فقد أسأت الأدب و للعلم أن الكلام في كافر والتحذير من معتقده بين المسلمين ليس بنميمة هذا للتوضيح أما عن مناقشة كلامك في المسألة فطرحك نضرب به عرض الحائط لما فيه من الزيغ و الخروج عن دائرة الإسلام وإن زينته ب أقوال العلماء و أدلة من الكتاب و السنة و وضعها في غير موضعها وخلطك بين القاضي الكافر الذي يحكم بما أنزل الله تحت ضل الدولة الإسلامية وبين القاضي الكافر الذي يحكم ببعض ما أنزل الله تحت ضل دولة كافرة فقياسك قياس مع الفارق فأتقي الله و أنضر في ما ترى.
و صلى الله على سيدنا و نبينا محمد و على أله و صحبه و سلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عروة الوثقى
عضو نشيط


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 15:41

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم،

أنا قلت ما رأت عيني من تغيير الأسماء وتشابه التعبير وغيره، أما الظن كان مبني على الظاهر، أما كونك حلفت بالله بأنك لم تفعل ذلك أو أنت لست أبو جعفر فالله عالم بصدقك، وإن كان ظني غير صحيح أسأل الله أن يغفر لي ولجميع المسلمين، وقولك هل جعل الغش الحق معي، الجواب لا لم يجعل الغش الحق معك، الغش لا يجعل الحق مع أحد بل العكس الحق هو الذي يغلب رغم أنف الغشاشين.
والحمدلله أنك ذكرت بأن ما رأت عيني كان صحيحا،ً على الأقل يعلم الإخوة المسلمين وغيرهم أني لم أفتري.

وأهم ما في هذا الكلام هو أني أقول للناس بأن لا يشكو في معتقدهم الثابت من أجل شبهة أثيرت من قبل أبو عبدالله المصري، فالأصل الثابت لا يتغير ولا يشك فيه بشبهة، وإن شاء الله قريبا سوف يرد عليه بصورة أجمل وأكمل، فلا تجوزوا التحاكم إلى الطاغوت بحال إلى أن يرينا الحق تبارك وتعالى الحق.

وأسأل الله أن يهديني ويهديك إلى صراطه المستقيم، وإن كنت صادقاً في قولك (( وأسأل الله أن يجعل فيكم من يقومني للحق ويبذل جهده ويستفرغ وسعه لتعريفي الحق قال النبي صلي الله عليه وسلم (لأن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من حمر النعم)))

فالله عز وجل قال " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك أنت تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 15:42


الأخ الكريم هي بالنسبة لي نميمة فانا لست كافر في نظر نفسي
ثانيا ممكن تعرف لنا الفرق بين القاضي الكافر الذي يحكم ببعض ما أنزل الله تحت ضل دولة كافرة وبين القاضي الكافر الذي يحكم بما أنزل الله تحت ضل الدولة الإسلامية
وكيف يكون هذا مناط للكفر وهذا ليس مناط للكفر رجاء توضيح هذا


وممكن توضح كيف أنني ازين كلامي بالادلة من الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم


وهلا فعلت مثلي وانت علي الحق فتستدل بالادلة من كتاب الله وسنته واقوال اهل العلم التي تفيد معتقدك


ثم مالك تجعل الخلاف بيننا شخصي
هل لو انك تناقش من يتكلمون في العذر بالجهل هل ستقول لهم ما تقوله لي الان وتتركهم دون بيان الباطل من كلامهم وكيف انهم محرفون لكلام الله ورسوله وكلام أهل العلم


أخي الفاضل اتقي الله وتعالي لتدعوني الي الحق وبعد أن تبينه لي انظر إن كنت مجادل أوغير متبع للحق ثم بعد ذلك لك ان تقول ما تقول وتجعله خلاف شخصي .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 21:33

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن إتبع هداه .

أين أنتم من الدفاع على عقيدتكم هل عندكم شك فيما تعتقدون ؟

ألستم موحدين وتكفرون بالطاغوت ولا تتحاكمون إليه ؟

ألا تعرفون من تحاكم إلى غير المسلم فهو كافر ؟

أم تراجعتم عما تعتقدون والعياذ بالله أم بدأ الشك يراودكم ؟

أين غيرتكم على دينكم ؟

هو سخر منكم وطالبكم بالمواجهة والرد عليه هناك أتخافونه ؟

أه ثم أه ثم أه ....... ردوا على الرجل قال لكم بالحرف الواحد : انتظركم هناك .

ها أنا أعيدها هنا كيف تقول إني أريدها أو أجعلها مشكلة شخصية وها أنت أعدتها لأبو محمد هل العقيدة والدفاع عنها أمر شخصي أم هي لله عز وجل والغيرة على دينه .

والله الذي رفع السماء بغير عمد لو أنك كتب ما يملء الأرض والبحار من كتابات فلن يراودني شك فيما أعتقد طرفة عين لأني أخذت ديني بيقين ولن يزحزحه أي مخلوق مهما أتى بأقوال علماء هي حق أريد بها باطل ...... وأنت في نظري لن تقبل الحق ولو جاءك واضحاً جلياً .

وأقولها لا أخجل فيها فإنك أنت أبو جعفر نفسه وهذا ما قاله أحد الإخوة غير الذي قال عنك هنا والله حتى لو حلفت بالله أتظنني أني أصدقك لا والله وأنت بين قوسين أكبر من هذا الأيام بيننا والفارق هو الوقت وهذه السطور التي تحتها خط ضعها نصب عينيك .

أسأل الله أن يهديك قبل أن يفوت الآوان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الإثنين 26 يناير - 22:53

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

هل أنت من أهل الفتوى ؟

وكذلك القياس الذي تقيس به في غير موضعه .

أتعرف العسل الذي يدس بداخله السم هذا ينطبق على ما تقول به أنت الآن وما تروج له .

ألا تعلم أنك الآن أصبحت طاغوتاً ؟!

وأقول لك مثل ما قالت لك الأخت لا غير .
ثانيا فتاوي هؤلاء العلماء الأجلاء وكلامهم علي العين والرأس إلا أنهم لا يأخذ منهم أبداً ما أخذت أنت أيها الفاضل لأنهم يتكلمون عن أمر غير الذي ذهبت إليه وهل قال أحدهم بجواز ما جوزته أنت أتحداك أن تجد أحداً من السلف فهم هذا الفهم تصريحاً أو تلميحاً .
السلف الصالح والعلماء لم يدور بخلدهم أنه سيأتي من سيتكلم بمثل ما تكلمت به أنت الآن لأن هذا الشيء واضح في كتاب الله عز وجل فلا يريد إضاحاً أكثر من ذلك .

وأسأل الله أن يهديك قبل أن يأخذك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 9:21

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين






بارك الله فيكم : الاخ ابو محمد الاخ ابوقسورة الاخت الموحده على هذه المشاركة وجزاكم الله خير وقد فهمت قصد ابو محمد لكن اخى ابو قسورة اخدته الغيرة على الدين والعقيدة لكى ندفع عنه, و متل هذا الناقش يحتاج الى علماء التوحيدوكما نقلت اخى ابو محمد

قال الله تعالى)و مَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلا مَنْيُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُون).



مع اننا من عوام الموحدين لكننا وبفضل الله الحق معنا بالدليل, ولله ذر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عندما قال:

والعامي من الموحدين:يغلب ألفاً من علماء هؤلاء المشركين، كما قال تعالى(وإن جندنا لهم الغالبون )فجند الله هم الغالبون بالحجة،واللسان؛كما أنهم الغالبون بالسيف والسنان



اما عن ابو عبد الله المصرى فانى عندما قرات اسلوبك وطريقتك فى الدعوة , قلت فى نفسى هداك الله اولو كانت فى غير ذلك, لو كنت سيف من سيوف الله فى طريق الدعوة الى الله ,والدعوة الى التوحيد الخالص .

لا الى التحاكم الى الطاغوت وتولى المشركين. فتقى الله ورجع نفسك الف مرة من قبل ان تتكلم عن شى لم يتكلم فيه الرسول صلى الله عليه وسلم, ولا الصحابه ولا السلف ,



وقل لى انت ارحم على الناس من الله والرسول حتى تريد ان تخفف عليهم , فتقى الله واقبل الحق ولو كرهت نفسك , ام انك أمنت مكر الله, (فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 9:24

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ..الحمد لله الذي اصطفانا من ظلمات الشرك إلى نور الإسلام .. الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ...





وبعــــد :

فقد حدث بعض النقاش والجدل حول مسألة التحاكم إلى الكافر الذي يحكم بما أنزل الله ـ ولو في واقعة واحدة حصل فيها نزاع بين طرفين ـ وهل يجوز للمسلم أن يتحاكم إليه أم لا ؟ وهل يعتبر ذلك إقراراً من المسلم بولاية ذلك الكافر ؟

والحقيقة أن هذه المسألة قد أثيرت منذ زمنٍ مضى وتحديداً في سنة 1410 هـ الموافق 1989م والذين تناولوا هذه المسألة يومها نظروا إليها من زاوية واحدة ، وهي زاوية إثبات الحكم لله ، أي بما أن الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ؛ فلا حرج إذاً من التحاكم إلى من يحكم بهما بغض النظر عن عقيدته..!!





ولم يلتفت هؤلاء إلى جانب مهم في المسألة ، وهو جانب الولاء ، فالتولية من الولاء لأنهما مرتبطتان مع بعضهما البعض .

يقول الإمام ابن القيم رحمه الله في تولية أهل الذمة والكفار عموماً أمور المسلمين :



ولما كانت التولية شقيقة الولاية كانت توليتهم نوعاً من توليهم . وقد حكم تعالى بأن من تولاهم فإنه منهم ، ولا يتم الإيمان إلاّ بالبراءة منهم . والولاية تنافي البراءة ، فلا تجتمع البراءة والولاية أبداً ، والولاية إعزاز فلا تجتمع هي وإذلال الكفر أبداً ، والولاية صلة ، فلا تجامع معاداة الكافر أبداً .أ هـ



( أحكام أهل الذمة ج 1 ص 242 ط دار العلم )

وجاء في أحكام أهل الذمة في فصل : المنع من استعمال اليهود والنصارى في شيء من ولايات المسلمين وأمورهم .

قال أبو طالب : سألت أبا عبد الله : يستعمل اليهودي والنصراني في أعمال المسلمين مثل الخراج ؟ قال : لايستعان بهم في شيء . وقال أحمد : ثنا وكيع ، ثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن زيد عن إنسان ( وهو عبد الله بن إنسان الثقفي ) عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنا لانستعين بمشرك ) . قال عبد الله : قال أبي : هذا خطأ أخطأ فيه وكيع ، إنما هو الفضل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن إنسان عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى بدر فتبعه رجل من المشركين فلحقه عند الحرة فقال : إني أردت أن اتبعك وأصيب معك ، قال : ( تؤمن بالله ورسوله ؟ ) قال : لا . قال : ( ارجع ، فلن استعين بمشرك ) ثم لحقه عند الشجرة ، ففرح بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان له قوة وجلد ، قال : جئت لأتبعك وأصيب معك . قال : ( تؤمن بالله ورسوله ؟ ) قال : لا . قال : ( ارجع ، فلن أستعين بمشرك ) ؛ ثم لحقه حتى ظهر على البيداء ، فقال له مثل ذلك. قال : ( أتؤمن بالله ورسوله ؟ قال نعم ، فخرج معه . رواه مسلم في ( صحيحه ) بنحوه . وفي ( مسند ) الأمام أحمد من حديث حبيب بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد غزواً أنا ورجل من قومي ولم نسلم ، فقلنا : إنا نستحيي أن يشهد قومنا مشهداً لانشهده معهم ، فقال : ( أسلمتما ؟ ) فقلنا : لا . قال : فإنا لانستعين بالمشركين على المشركين ) ، قال : فأسلمنا وشهدنا معه .



إلى أن يقول ـ الإمام ابن القيم رحمه الله ـ :

وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا أبي ، حدثنا وكيع ، ثنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن عياض الأشعري عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قلت لعمر رضي الله عنه : إن لي كاتباً نصرانياً . قال : مالك ؟ قاتلك الله ! أما سمعت الله تعالى يقول : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) ؟ ألا اتخذت حنيفاً ، قال : قلت : يا أمير المؤمنين لي كتابته وله دينه . قال : لا أكرمِهُمُ إذ أهانهم الله ، ولا أعزهم إذ أذلهم الله ، ولا أذنيهم إذ أقصاهم الله .

وكتب إليه بعض عماله يستشيره في استعمال الكفار ، فقال : إن المال قد كثر ، وليس يحصيه إلاّ هم ، فاكتب إلينا بما ترى ، فكتب إليه عمر : ( لا تدخلوهم في دينكم ، ولا تسلموهم مامنعهم الله منه ، ولا تأمنوهم على أموالكم ، وتعلموا [ الكتابة ] فإنما هي الرجال .

وكتب إلى عماله : أما بعد ، فإنه من كان قِبَلَهُ كاتب من المشركين فلا يعاشره ولا يوازره ولا يجالسه ولا يعتضد برأيه ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأمر باستعمالهم ، ولا خليفته من بعده .

وورد عليه كتاب معاوية بن أبي سفيان : أما بعد ، يا أمير المؤمنين ، فإن في عملي كاتباً نصرانياً لايتم أمر الخراج إلاّ به ، فكرهت أن أقلده دون أمرك . فكتب إليه عفانا الله وإياك ، قرأت كتابك في أمر النصراني ، أما بعد ، فإن النصراني قد مات ، والسلام .

وكان لعمر رضي الله عنه عبد نصراني فقال له : أسْلِمْ حتى نستعين بك على بعض أمور المسلمين ، فإنه لا ينبغي لنا أن نستعين على أمرهم بمن ليس منهم . فأبى ، فأعتقه وقال : اذهب حيث شئت !

وكتب إلى أبي هريرة رضي الله عنه : أما بعد ، فإن للناس نفرة عن سلطانهم فأعوذ بالله أن تدركني وإياك ؛ أقم الحدود ولو ساعةً من النهار ؛ وإذا حضرك أمران أحدهما لله والآخر للدنيا ، فآثر نصيبك من الله ، فإن الدنيا تنفذ والآخرة تبقى . عُدْ مرضى المسلمين ، واشهد جنائزهم ، وافتح بابك ، وباشرهم ، وأبعد أهل الشر ، وانكر أفعالهم ، ولا تستعين في أمر من أمور المسلمين بمشركوساعد على مصالح المسلمين بنفسك ، فإنما أنت رجل منهم ؛ غير أن الله تعالى جعلك حاملاً لأثقالهم . أ هـ

( أحكام أهل الذمة ج 1 من ص 208 إلى ص 212 )



وكل هذه النقولات من السلف الصالح كما هو واضح هي في أمور الخراج والكتابة ونحوها ـ وإن كانت في ضرورة ـ وهي مادون الحكم والقضاء ومع هذا تأمل أقوالهم في ذلك كاستدلال عمر رضي الله عنه في إنكاره على أبوموسى رضي الله عنه بآية البراء من المشركين وأن من تولاهم فهو منهم . كما جاءت في سورة المائدة الآية 51 .





ويقول شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بعد أن ذكر جملة من الآيات والأحاديث التي تنهى عن موالاة الكافرين :



قد نهى الله سبحانه عن موالاة الكفار ، وشدد في ذلك ، وأخبر أن من تولاهم فهو منهم وكذلك جاءت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم : أن من حب قوماً حشر معهم .



ويفهم مما ذكرنا من الكتاب والسنة والأثار عن السلف أمور ، من فعلها دخل في تلك الآيات وتعرض للوعيد بمسيس النار ، نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه .

إلى أن يقول رحمه الله من جملة تلك الأمور :

الثامن : استعمالهم في أمر من أمور المسلمين ، أي أمر كان : إمارة أو عمالة أو كتابة أو غير ذلك . أ هـ ( مجوعة التوحيد الرسالة السادسة أوثق عرى الإيمان ص 117 ط دار الإسلام )





فإذا قال قائل : أنا لم أولي المشرك أي شي من أمور المسلمين وإنما فرض علينا ذلك من قبل تلك الحكومات الكافرة كتعيينهم لفض الخصومات في بعض الأحكام الشرعية ، كالأحوال الشخصية .





فنقول وبالله التوفيق : إنّ الذهاب إليهم للتحاكم في هذه الأحكام والتي لاتجوز إلاّ للقاضي المسلم ، فيها إقرار بتولية هذا الكافر والرضى به ، إذ أن المسلم جعل له عليه الولاية والسلطان في أخص خصائص الولاية وهي الحكم والقضاء ،والذي ينكر ولاية هذا الكافر فإن لإنكاره دلالة على صحة مايقول

وهي البراءة منه واجتنابه لا الرضى به حاكماً وقاضياً على دماء المسلمين وأعراضهم .

والإنكار القلبي له ترجمة عملية وهي الاعتزال وعدم المشايعة بالعمل، وإذا انعدم ذلك فلا يبقى إلاّ الرضى ولا عبرة بمجرد القول ، فإنه لااعتبار لأقوال تكذبها الأفعال .





وذلك لايمنع من الرجوع للكافر في أمور الدنيا كالطب والرياضيات والهندسة والزراعة والصناعات بأنواعها ، قال الإمام ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد : ( فائدة جواز الرجوع للكافر في الطب والكتابة في استئجار النبي عبد الله بن أريقط الدؤلي هادياً في وقت الهجرة رواه البخاري وهو كافر دليل على جواز الرجوع إلى الكافر في الطب والكحل والأدوية والكتابة والحساب والعيوب ونحوها ما لم يكن ولاية تتضمن عدالة ولا يلزم من مجرد كونه كافراً أن لا يوثق به في شيء أصلاً فإنه لا شيء أخطر من الدلالة في الطريق ولا سيما في مثل طريق الهجرة .أ هـ

( بدائع الفوائدج3 ص725 ط الالكترونية )





ومن صور هذه الولاية التي تتضمن العدالة : كتولي الإمارة ، والحكم والقضاء ، والحسبة ونحوها.

والله تعالى أعلم وأحكم وهو الهادي إلى سواء السبيل

وصلى اللهم على نبينا محمدٍ وعلى وصحبه أجمعين .

سبحان ربك رب العزة عمّا يصفون وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم   الثلاثاء 27 يناير - 10:20

[b] [right]السلام عليكم
مازلت لا أجد رد علي ما كتبته من بداية المناقشة
والأخ ابن عمر
بارك الله فيك وهداك
ممكن تشرح لنا ما المناط المكفر في تولي الكافرين
وما صور الولاء الغوي المحرمة
وما صور الولاء اللغوي المباحه
أظنك الان تجرنا الي مناقشة حقيقة الولاء والبراء
وهذا موضوع أخر ليس مكانه هنا
ولكن الحق أن تولية الكافر أي منصب أو سلطة أو قضاء ما هو الا من الباب المحرم وليس المكفر
ولعلك تكمل باقي ما أتيت به من كتاب أحكام أهل الذمة لتعرف ماذا حدث في فترتا الاسلام وكيف مكن للكافرين في جميع ميادن الوزارات وغيرها ولتعرف كيف لم يكفر ابو موسي لما قال له عمر رضي الله عليه
[size=16] قال : مالك ؟ قاتلك الله ! أما سمعت الله تعالى يقول : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) ؟ ألا اتخذت حنيفاً ، قال : قلت : يا أمير المؤمنين لي كتابته وله دينه . قال : لا أكرمِهُمُ إذ أهانهم الله ، ولا أعزهم إذ أذلهم الله

، ولا أذنيهم إذ أقصاهم الله .
فعمر رضي الله عليه استدل بآية هي حقيقة في الكفر والكافرين رغم أن ابو موسي لم يدخل في مناطها
ثم قلت لك سابقا راجع باب القضاء وكيف أن العلماء لم جعلوا هناك شروط هي شروط صحة وبطلان لا كفر واسلام منها وليس أولها واخرها أن يكون القاضي مسلم
وهذا لانه ليس من أهل القضاء ولا الإجتهاد وليس كما تظن لان ذلك كفر بالله وتولي للكافرين
هات لنا إن استطعت أن تأتي بقول عالم وحد علي وجه الارض يقول بقولك ويدخل أن من باب التولي المكفر استخدام الكافرين في أي وزارة أو مكان أو أن التحاكم للكافر أو توليته القضاء كفر .
وانقل لك نقل بسيط سبق أن نقلته من قبل لعلنا ننتهي من ذلك
واقسم لك عندي المزيد للرد علي ما تقول به داخل البحث ولكن ليس موضعه الان

اشترط العلماء للقاضي عدة شروط منها الاسلام . فهل من ولى علية قاضى مسلم ولكن تخلفت عنه باقي الشروط جميعها فهل يكفر لأنه خالف شروط العلماء؟
ولأن العلماء قالوا لا يجوز تولية القاضي الذي لا تتوفر فيه هذة الشروط.
ولا يجوز التحاكم إليه وحكمه باطل ؟
أجيبونا بالله عليكم!
فإن قلتم لا ولكن يكفر من تحاكم إلى قاضى كافر فقط وأن باقي الشروط فهي شروط صحة وبطلان!؟
نقول لكم من أين أتيتم بالتخصيص وكيف جعلتم شرط إسلام القاضي من شروط الكفر والإيمان و ليس من شروط الصحة والبطلان!
من أين لكم بذلك "
ولنتعرف علي ما قاله أهل العلم في ذلك :
جاء فى كتاب الأحكامالسلطانية والولاياتالدينيةالمؤلف-:أبو الحسن علي بن محمد الماورديالباب السادس في ولاية القضاء

قال :- ولا يجوز أن يقلد القضاء إلا من تكاملت فيه شروطه التي يصح معها تقليده وينفذ بها حكمه وهي سبعة: فالشرط الأول منها أن يكون رجلاً ...... والشـرط الرابع :- الإسلام لكونه شرطاً في جواز الشهادة مع قول الله سبحانه وتعالى: " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً ".ولا يجوز أن يقلد الكافر القضاء على المسلمين ولا على الكفار أهـ



وجاء فى كتاب) البحر الرائق شرح كنزالدقائق

فلا تصح توليةكافر وصبي فلذا قال في البزازية قلد القضاء لصبي , ثم أدرك لا يقضى به ذكره في المنتقى وفي الأجناسقلد القضاء الكافر ثم أسلمفهو على قضائه ولا يحتاج إلى تجديد ثان ا هـ .
أنظر رحمك الله الا ما يقال وافهم المسألة فليس إنما الشرط شرط صحة وبطلان .
وجاء فى كتاب كفاية الأخيار فى حل غاية الإختصار

باب شروط القاضي
( ولا يجوز أن يلي القضاء إلا من إستكملت فية خمسة عشرة خصلة : الإسلام- والبلوغ – والعقل- والحرية- والعدالة- والذكورة…. إلخ ).
يقول الشيخ : ولا يصح تولية من لا يصلح للقضاء وتحرم تولية القضاء للكافر.



وجاء في كتابفتح القدير ( شرح الهداية) ابن الهمامالحنفي

قَالَ ( وَلَا تَصِحُّ وِلَايَةُ الْقَاضِي حَتَّى يَجْتَمِعَ فِي الْمُوَلَّى شَرَائِطُ الشَّهَادَةِ وَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الِاجْتِهَادِ )

الشَّرْحُ ( قَوْلُهُ لَا تَصِحُّ وِلَايَةُ الْقَاضِي .............يَعْنِي : كُلٌّ مِنْ الْقَضَاءِ وَالشَّهَادَةِ يَسْتَمِدُّ مِنْ سِرٍّ وَاحِدٍ هُوَ شُرُوطُ الشَّهَادَةِ مِنْ الْإِسْلَامِ وَالْبُلُوغِ وَالْعَقْلِ وَالْحُرِّيَّةِ وَكَوْنِهِ غَيْرَ أَعْمَى وَلَا مَحْدُودًا فِي قَذْفٍ ، وَالْكَمَالُ فِيهِ أَنْ يَكُونَ عَدْلًا عَفِيفًا عَالِمًا بِالسُّنَّةِ وَبِطَرِيقِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنْ الْقُضَاةِ .

[b][
فَرْعٌ ] قُلِّدَ عَبْدٌ فَعَتَقَ جَازَ أَنْ يَقْضِيَ بِتِلْكَ الْوِلَايَةِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إلَى تَجْدِيدٍ ، كَمَا لَوْ تَحَمَّلَ الشَّهَادَةَ حَالَ الرِّقِّ ثُمَّ عَتَقَ ، كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ فِي أَوَّلِ كِتَابِ الْقَضَاءِ .
وَذَكَرَ بَعْدَ وَرَقَةٍ : لَوْ قُلِّدَ قَضَاءُ مِصْرَ لِصَبِيٍّ فَأَدْرَكَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَقْضِيَ بِذَلِكَ الْأَمْرِ ، وَلَوْ قُلِّدَ كَافِرٌ الْقَضَاءَ فَأَسْلَمَ قَالَ مُحَمَّدٌ : هُوَ عَلَى قَضَائِهِ ، وَلَا يَحْتَاجُ إلَى تَوْلِيَةٍ ثَانِيَةٍ فَصَارَ الْكَافِرُ كَالْعَبْدِ .
وَالْفَرْقُ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا لَهُ وِلَايَةٌ وَبِهِ مَانِعٌ ، وَبِالْعِتْقِ وَالْإِسْلَامِ يَرْتَفِعُ ، أَمَّا الصَّبِيُّ فَلَا وِلَايَةَ لَهُ أَصْلًا .أهـ



أنظر رحمك الله الا ما يقال وافهم المسألة فليس إنما الشرط شرط صحة وبطلان .
وجاء في كتاب المحيط البرهاني (محمود البخارى ) كتاب مهم في الفقه يعد من أجل الكتب الفقهية المؤلفة على مذهب الإمام الاعظم أبي حنيفة النعمان رحمه الله، حيث وضح الغريب من الالفاظ الواردة في كتب "الفقه النعماني" كذلك .شرح المصطلحات الواردة اعتماداً على المعاجم اللغوية المعتبرة
باب القضاء : عن محمد رحمه الله في قاضٍ أو والٍ ارتد عن الإسلام والعياذ بالله، أو عمي، أو فسق، ثم مات أو أبصر أو أسلم، فهو على عمله، وهكذا روى داوود بن رشيد عن محمد رحمه الله، وفي رواية هشام زيادة وهي وإن كان قضى بقضاء في حال فسقه، ثم صلح أبطلته، قال هشام: قلت لمحمد: والي من ولاة المسلمين ولى قاضياً مشركاً يقضي بين المسلمين ثم أسلم ، قال: هو قاض على حاله ولا يحتاج إلي توليه ثانية .وروى هشام عن محمد رحمه الله: النصراني إذا استقضي ثم أسلم لم يجز حكمه. أهـ

أنظر رحمك الله الا ما يقال وافهم المسألة فليس إنما الشرط شرط صحة وبطلان .
وجاء في كتاببدائع الصنائع في ترتيب الشرائع)أبو بكر الكاساني(فصل) * وأما بيان من يصلح للقضاء فنقول الصلاحية للقضاء لها شرائط (منها) العقل (ومنها) البلوغ (ومنها) الاسلام (ومنها) الحرية (ومنها) البصر (ومنها) النطق (ومنها) السلامة عن حد القذف لما قلنا في الشهادة فلا يجوز تقليد المجنون والصبى والكافر والعبد والاعمى والاخرس والمحدود في القذف لان القضاء من باب الولاية بل هو أعظم الولايات وهؤلاء ليست لهم أهلية أدنى الولايات وهى الشهادة فلان لا يكون لهم أهلية أعلاها أولى . أهـ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مناقشة ما يقوله أبو عبد الله المصري بخصوص التحاكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: منتدى المناظرات-
انتقل الى: