الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb





شاطر | 
 

 هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الموحده
مشرف


عدد الرسائل: 664
تاريخ التسجيل: 22/06/2008

مُساهمةموضوع: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأحد 18 يناير - 7:32

اخواني الافاضل حقا سؤال محير ليت الاخوه الذي لهم به علم ان يفيدونا هل الرجل الذي لا يكفر المتوقف في تتكفير المشرك مسلم ام غير مسلم
فالبعض يقول تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين والبعض يقول من لوازمه اصل الدين والبعض لا يقول لا هذا ولا ذاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل: 175
تاريخ التسجيل: 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأحد 18 يناير - 15:36

الموحده كتب:
اخواني الافاضل حقا سؤال محير ليت الاخوه الذي لهم به علم ان يفيدونا هل الرجل الذي لا يكفر المتوقف في تتكفير المشرك مسلم ام غير مسلم
فالبعض يقول تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين والبعض يقول من لوازمه اصل الدين والبعض لا يقول لا هذا ولا ذاك
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...الذي لايكفر المتوقف في تكفير الكافر كافر...الحكم واحد بينه الله في كتابه..وهو قوله نعالى( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) والحكم بالكفر براء فكل من لم يكفر الكافر فلم يتبراء منه...ولايغير من الحكم أن كان من اصل الدين او من لوازمه... والمصطلاحات هي لتضبط الاحكام وتقربها للاذهان..ولكن ان كان حكم من فعل الشرك هو ان يكون مشركا" لانحتاج الا معرفة هل هو من أصل الدين أو من لوازمه؟ وهذه المصطلاحات تفيدنا في نقاشات اهل الغلو والخوارج لتعريف المسالة الخلافية التى جعلوها من اصل الدين وكفروا بها مخالفيهم ..وجزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل: 664
تاريخ التسجيل: 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأحد 18 يناير - 15:49

اخي الجديد انا اتكلم عن هؤلاء المتوقفه الذين لهم صيت يقولون لانكفر الا الكافر معلوم الكفر ولا نسلم الا المسلم معلوم الاسلام اما غير ذلك فهم يتوقفون في كل احد حتي يروا منه اسلام او كفر رايك انا اعرفه من قبل وقلت انك تخطاهم ولا تكفرهم اود تفصيل غير عقلي تفصيل شرعي ومدعم بادله شرعيه ليس بامثله واهيه عقليه او كلاميه الحقيقه انا اكفر المتوقف في الحكم علي الناس بالاسلام او الكفر ولي في ذلك مثل هنا بامريكا مثلا ايحق لي ان اتوقف في الناس يقول لا قلت لماذا قال اغلبهم كفار انظر الي التناقض في القياس لي عوده انا علي عجله من امري ساعود لا حقا لاتمم الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غرباء
عضو جديد


عدد الرسائل: 6
تاريخ التسجيل: 16/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الإثنين 19 يناير - 15:28

بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله ادا كنت ايتها الاخت الموحدة تكفيرين المتوقف فلما التوقف في تكفير من لا يكفره اوليس من لم يكفر الكافر كافر فسؤلي لك هو ادا كان من لم يكفر الكافر كافر فمعلوم ان هده الجملة تعتبر ناقض لورود ادلة على هاته الجملة لاننا لا نكفر بالجمل وانما بالدليل فالدي لا يكفر الكافر رد اية صريحة من الله بتكفيره الله يحكم في تكفير شخص وهو لم يكفره فرد اية ان كان عنادا فهدا كفره واضح وان كان جهلا اي لم يكفره جهلا فهدا ادن لم يفهم اسلامه بعده ولم يحقق العقيدة الابراهمية التي امرنا الله بها في منزل تحكميه ببالبراءة من الكفار وتكفيرهم وبغضهم...وسؤالي لك هل المتوقف يتوقف في تكفير الكافر الدي اظهر كفره ان كان هدا فلا شك في كفره لانه لم يكفر الكافر الدي كفره الله عز وجل بل توقف فيه والله لم يتوقف فيه وانما حكم بكفره قطعا وايضا هل المتوقف في شخص مجهول الحال الدي لم يظهر منه لا اسلام ولا كفر هل يواليه ام يعاديه ؟هل يصلي خلفه ؟هل يدعوا معه هل وهل وهل؟ ام يتوقف في الاسم والحكم لا لان الحكم يترتب عليه تعطيل حكم الولاء والبراء الدي من عطله لا يشك في تكفيره
الاخت الفاضلة ارجوا توضيه هده الاسئلة اعني الرد عليها وبعدها دعي دليلا من قول الله او حديثا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين كفر المتوقف فانا لا اتوقف وانما احكم بتبعية الدار ولكن حين قرات ما كتب في هدا الموضوع لم افهم سبب تكفير المتوقف فارجوا التوضيح اكثر والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل: 175
تاريخ التسجيل: 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الإثنين 19 يناير - 17:17

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...الأخت الموحدة سألت عن المتوقف في الكافر لذلك اجبتها على ان من لايكفر الكافر او ستوقف فيه كافر ومن يتوقف في المتوقف كافر ايضا"..ولكنها قصدت المتوقف في (مستور الدين)وكان يجب ان يكون السؤال ماحكم من يحكم باسلام من يتوقف في مستور الدين...وأسال الله أن يهدي اخوتنا (المتوقفين) الى الحق في المسألة وكذلك اخوتنا الغالين في المسألة المكفرين في مسألة مستندها (غالب الظن) وجزاكم الله خيرا"...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل: 148
العمر: 31
تاريخ التسجيل: 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأحد 25 يناير - 21:20

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام علي اشرف المرسلين وبعد
اريد ان اسال بعض الاسئله للاخوه وارجو الرد عليها وفقا للكتاب والسنه
1-هل احكام الديار قطعيه الدلاله والثبوت ام ظنيه وهل يوجد اختلاف بين العلماء في تعيينها؟
2-مجهول الحال دار الكفر كافر ودار الاسلام مسلم علي اطلاقه؟
3-هل حكم التبعيه مرتبط باحكام الديار؟
4-لو دخل احدكم مسجدا ووجد شخص لا يعرفه يصلي وحده ماذا سيكون حكمه علي هذا الرجل؟
5-هل ثبت عن النبي انه لم يتوقف في مجهول الحال مطلقا؟
6-هل توجد علاقه بين اصول الفقه والتبعيه؟
نرجو الاجابه من الاخوه لكي نستفاد من علمهم والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الإثنين 26 يناير - 16:03


السلام عليكم ايها الأخوة الكرام


أولاً :- حكم التبعية ليس من أصل الدين .

بل هو حكم شرعي قطعي الدلالة قطعي الثبوت مستخرج من مجموعة أيات القرآن الكريم التي تتحدث وتنسب الكفر والظلم والفسق للدار أو القرية والمراد بالطبع هم أهل القرية أو الدار حيث أن لكل فعل فاعل ونعلم أن الدار أو القرية كشجر أو حجر أو ارض أو سماء ليس لها فعل – بداهة – بل الكفر والظم والفسق إنما هو من فعل أهلها أو من أغلب أهلها والنادر لا حكم له ما لم يتميز .

2- ومستخرج حكم التبعية أيضا من مجموع أحاديث تثبت حكم متواتر عن رسول الله وعن أصحابه في معاملة أصحاب الديار الكافرة أو المرتدة دون تميز لمن لم يتميز عن الكافرين .

وحكم التبعية هو حكم شرعي كأي حكم شرعي أخر له وعليه ما لكل حكم شرعي قطعي الدلالة قطعي الثبوت من :-

أ – من إمكانية ثبوت هذه الأحكام كفرض عين أو كفرض كفاية حسب الزمان والمكان وإحتياج الشخص لها .

ب- من إمكانية ثبوتها كمعلوم من الدين بالضرورة أو عدم معلوميته بالضرورة .

ج- من إمكانية العذر بالجهل لمن جهل حكم التبعية أو عدم العذر حسب ما ذكرت سابقا وحسب التمكن وعدم التمكن

د- ومن إمكانية الاختلاف في تطبيقه أو عدم الاختلاف حسب النظر لقول المخالف في تطبيقها وعرض قوله علي شروط التأويل المعتبر شرعا لمعرفة إن كان مستساغ أم غير مستساغ .

وعليه وبالنظر الي كل ما يتعلق بحكم التبعية الان في واقعنا المعاصر والي ما سبق من كلامنا السابق من تطبيق كافة ما يتعلق بالأحكام الشرعية القطعية الدلالة نجد الاتي .

1- أن حكم التبعية الان وفي زماننا ومكاننا هذا ؛ هو فرض عين علي كل مكلف متواجد بين أناس لا يتميزون عن الكافرين لا بقول أو فعل ؛ مع تعامله اليومي بل كل ساعة معهم مع عدم استحالة هجرهم وهذا مما عظم معه الأبتلاء وكثر به الفتن .

فكان لزاما علي كل مكلف موحد أن يطبق حكم التبعية حيث إستحالة تطبيق النص والدلالة مع كل من لا نعرفه وهم الأغلب ولتعذر معرفتنا بكل موحد يكتم إيمانه أو لا نعرف عنه إظهار مخالفته لقومه ووسط كل هؤلاء الملايين من المشركين الكافرين وتعذر البحث عن عقيدة كل من نتعامل معه ؛ ولان ذلك فيه تعطيل كثير من أحكام الشريعة كالجهادهم وإعتزالهم في الصلاة والذبائح والزواج وغير ذلك الكثير كان لزاما علي كل مكلف معرفة حكم من يتعامل معه أو إعطائه حكم التبعية ( يثبت تبعا مالا يثبت استقلالا) قاعدة

2- ثانيا:- بالنسبة للعذر بالجهل وعدم العذر فمن حكم بالاسلام أو توقف في الحكم علي الناس اليوم بالكفر أوالاسلام فهو أحدي اثنين .

1- إما منكر له علي علم فهذ لا خلاف في تكفيره .

2- إما يجهل الحكم الشرعي من كتاب الله وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم المتواترة عنه فعلا ومتواتر عن خلفائه وعلماء المسلمين حتي يومنا هذا فهوا علي وجهين .

الوجه الأول في ديار الإسلام:- أ- غير معذور بجهله إن كان متمكن من التعلم وقصر في طلب العلم فهو اثم و لا يكفر إن كان جاهلاً فقط حيث أن هذه الأحكام في ذلك الوقت والمكان تعد من أحكام فرض الكفاية لا يحتاج أن يعلمها كل مسلم حيث لم يلزم من قوله هذا أو توقفه قبل العلم تعطيل لأحكام شرعية عملية مع الكافر أو إنكاره لقطعي .

ب _ أما إذا تكلم بخلاف الحق وجادل فيه بغير علم فقد أصبح فرض عين عليه أن يتعلم قبل أن يتكلم فهو كافر قبل معرفة الحكم حيث أن هذا الحكم متواتر عن رسول الله وجهله به عن افراط منه وتقصير مع إنكاره ؛ هو إنكار لخبر قطعي الدلالة متواتر حتي يومنا هذا معلوم من شريعة الإسلام والمسلمين ؛ وكان أولي به أن يسأل حيث لم يلزمه الله بتعلمه قبل التكلم فيه وبه فكأنما صار من فرض الكفاية الي فرض العين .

- د- أما بعد علمه بالحكم الشرعي فلو توقف أو قال بخلافه يكفر حيث يلزم من قوله أو توقفه في الحكم عليه لوازم شنيعة منها إنكاره لخبر قطعي الدلالة متواتر حتي يومنا ؛ وتجهيل لفعل رسول الله صلي الله عليه وسلم واتهامه بإهمال هذا الأمر وإضاعته وهذا كله مخالف لإجماع معلوم متيقن عن فعل رسول الله .

[right][b]الوجه الثاني في ديار الكفر الأن:- فالمكلف غير معذور بجهله لحكم التبعية إن كان متمكن من التعلم وقصر في طلب العلم فهو أثم لتركه ما هو فرض عليه مالم يأتي بخلافه أو ينكره فمجرد جهله الحكم لا يعني أنه منكر له أو مثبت لخلافه .

فهو عكس من حكم لهم بالإسلام ؛ فهو معه من أصل الدين ما لا يبيح تكفيره قبل إقامة الحجة عليه .

وبعد العلم وقيام الحجة عليه يكفر لقاعدة من لم يكفر الكافر المقطوع بكفره .

فعدم تكفيره للناس بحكم التبعية الذي له من الادلة من كتاب الله وسنة نبيه ما يفيد قطعيته كفره لرد الخبر ولتعطيل أحكام الشرع في التعامل مع الناس اليوم وهذا من المستحيلات .
[/b] .[/right]

ثالثا : وبالنظر لجواز الاختلاف فيه أو عدمه وبالنظر لأدلة المخالف نجد أنها لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تعد دليل شرعي بل هوعن جهل وعجز من معرفة كيفية إجراء الاحكام مع إنكاره لحكم التبعية لا عن دليل الا الخوف والشك والحيرة وهذا لا يجعل لأختلافه أي قيمة بل هو كالعدم ولذلك يكفر المخالف لحكم التبعية لانه لم يكفر الكافر المقطوع بكفره من كتاب الله وسنة نبيه التي تدل في وضوح تام علي جواز الحكم علي الناس بالنص أو الدلالة أو التبعية .

فحكم التبعية قطعي الدلالة من كتاب الله وسنة نبيه ومنكره كافر وجاهله مع تمكنه من معرفته كافر أثم

ويكفرمن لا يكفرهم بعد معرفته بحالهم وقيام الحجة عليهم ؛ حيث أنهم قد يكونون محققيق أصل الدين فيجب علي من يكفرهم أن يعلم بقولهم .

وحكم التبعية كحكم تبعية أطفال المشركين فهو قطعي الدلالة من حيث أدلته التي تفيد الحكم بغلبة الظن لا أنه حكم ظني كما ظن البعض هداهم الله ؛ فمثلا نحكم علي أطفال الكفار أنهم كفار بحكم تبعية أبائهم ويكفر من لم يكفرهم رغم أنه حكم بغلبة الظن ولكن ادلته قطعية الثبوت قطعية الدلالة وهذا هو المهم .

والسلام ختام

ولعل هناك ما لم استطيع توضيحه لاني كتبته في عجالة

هدانا الله لما أختلفنا فيه .

أخوك أبو عبد الله المصري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل: 664
تاريخ التسجيل: 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الإثنين 26 يناير - 16:50

أبو عبد الله المصري كتب:


السلام عليكم ايها الأخوة الكرام


أولاً :- حكم التبعية ليس من أصل الدين .

بل هو حكم شرعي قطعي الدلالة قطعي الثبوت مستخرج من مجموعة أيات القرآن الكريم التي تتحدث وتنسب الكفر والظلم والفسق للدار أو القرية والمراد بالطبع هم أهل القرية أو الدار حيث أن لكل فعل فاعل ونعلم أن الدار أو القرية كشجر أو حجر أو ارض أو سماء ليس لها فعل – بداهة – بل الكفر والظم والفسق إنما هو من فعل أهلها أو من أغلب أهلها والنادر لا حكم له ما لم يتميز .

2- ومستخرج حكم التبعية أيضا من مجموع أحاديث تثبت حكم متواتر عن رسول الله وعن أصحابه في معاملة أصحاب الديار الكافرة أو المرتدة دون تميز لمن لم يتميز عن الكافرين .

وحكم التبعية هو حكم شرعي كأي حكم شرعي أخر له وعليه ما لكل حكم شرعي قطعي الدلالة قطعي الثبوت من :-

أ – من إمكانية ثبوت هذه الأحكام كفرض عين أو كفرض كفاية حسب الزمان والمكان وإحتياج الشخص لها .

ب- من إمكانية ثبوتها كمعلوم من الدين بالضرورة أو عدم معلوميته بالضرورة .

ج- من إمكانية العذر بالجهل لمن جهل حكم التبعية أو عدم العذر حسب ما ذكرت سابقا وحسب التمكن وعدم التمكن

د- ومن إمكانية الاختلاف في تطبيقه أو عدم الاختلاف حسب النظر لقول المخالف في تطبيقها وعرض قوله علي شروط التأويل المعتبر شرعا لمعرفة إن كان مستساغ أم غير مستساغ .

وعليه وبالنظر الي كل ما يتعلق بحكم التبعية الان في واقعنا المعاصر والي ما سبق من كلامنا السابق من تطبيق كافة ما يتعلق بالأحكام الشرعية القطعية الدلالة نجد الاتي .

1- أن حكم التبعية الان وفي زماننا ومكاننا هذا ؛ هو فرض عين علي كل مكلف متواجد بين أناس لا يتميزون عن الكافرين لا بقول أو فعل ؛ مع تعامله اليومي بل كل ساعة معهم مع عدم استحالة هجرهم وهذا مما عظم معه الأبتلاء وكثر به الفتن .

فكان لزاما علي كل مكلف موحد أن يطبق حكم التبعية حيث إستحالة تطبيق النص والدلالة مع كل من لا نعرفه وهم الأغلب ولتعذر معرفتنا بكل موحد يكتم إيمانه أو لا نعرف عنه إظهار مخالفته لقومه ووسط كل هؤلاء الملايين من المشركين الكافرين وتعذر البحث عن عقيدة كل من نتعامل معه ؛ ولان ذلك فيه تعطيل كثير من أحكام الشريعة كالجهادهم وإعتزالهم في الصلاة والذبائح والزواج وغير ذلك الكثير كان لزاما علي كل مكلف معرفة حكم من يتعامل معه أو إعطائه حكم التبعية ( يثبت تبعا مالا يثبت استقلالا) قاعدة

2- ثانيا:- بالنسبة للعذر بالجهل وعدم العذر فمن حكم بالاسلام أو توقف في الحكم علي الناس اليوم بالكفر أوالاسلام فهو أحدي اثنين .


1- إما منكر له علي علم فهذ لا خلاف في تكفيره .


2- إما يجهل الحكم الشرعي من كتاب الله وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم المتواترة عنه فعلا ومتواتر عن خلفائه وعلماء المسلمين حتي يومنا هذا فهوا علي وجهين .


الوجه الأول في ديار الإسلام:- أ- غير معذور بجهله إن كان متمكن من التعلم وقصر في طلب العلم فهو اثم و لا يكفر إن كان جاهلاً فقط حيث أن هذه الأحكام في ذلك الوقت والمكان تعد من أحكام فرض الكفاية لا يحتاج أن يعلمها كل مسلم حيث لم يلزم من قوله هذا أو توقفه قبل العلم تعطيل لأحكام شرعية عملية مع الكافر أو إنكاره لقطعي .


ب _ أما إذا تكلم بخلاف الحق وجادل فيه بغير علم فقد أصبح فرض عين عليه أن يتعلم قبل أن يتكلم فهو كافر قبل معرفة الحكم حيث أن هذا الحكم متواتر عن رسول الله وجهله به عن افراط منه وتقصير مع إنكاره ؛ هو إنكار لخبر قطعي الدلالة متواتر حتي يومنا هذا معلوم من شريعة الإسلام والمسلمين ؛ وكان أولي به أن يسأل حيث لم يلزمه الله بتعلمه قبل التكلم فيه وبه فكأنما صار من فرض الكفاية الي فرض العين .


- د- أما بعد علمه بالحكم الشرعي فلو توقف أو قال بخلافه يكفر حيث يلزم من قوله أو توقفه في الحكم عليه لوازم شنيعة منها إنكاره لخبر قطعي الدلالة متواتر حتي يومنا ؛ وتجهيل لفعل رسول الله صلي الله عليه وسلم واتهامه بإهمال هذا الأمر وإضاعته وهذا كله مخالف لإجماع معلوم متيقن عن فعل رسول الله .


[right][b]الوجه الثاني في ديار الكفر الأن:- فالمكلف غير معذور بجهله لحكم التبعية إن كان متمكن من التعلم وقصر في طلب العلم فهو أثم لتركه ما هو فرض عليه مالم يأتي بخلافه أو ينكره فمجرد جهله الحكم لا يعني أنه منكر له أو مثبت لخلافه .


فهو عكس من حكم لهم بالإسلام ؛ فهو معه من أصل الدين ما لا يبيح تكفيره قبل إقامة الحجة عليه .


وبعد العلم وقيام الحجة عليه يكفر لقاعدة من لم يكفر الكافر المقطوع بكفره .

فعدم تكفيره للناس بحكم التبعية الذي له من الادلة من كتاب الله وسنة نبيه ما يفيد قطعيته كفره لرد الخبر ولتعطيل أحكام الشرع في التعامل مع الناس اليوم وهذا من المستحيلات .
[/b] .[/right]


ثالثا : وبالنظر لجواز الاختلاف فيه أو عدمه وبالنظر لأدلة المخالف نجد أنها لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تعد دليل شرعي بل هوعن جهل وعجز من معرفة كيفية إجراء الاحكام مع إنكاره لحكم التبعية لا عن دليل الا الخوف والشك والحيرة وهذا لا يجعل لأختلافه أي قيمة بل هو كالعدم ولذلك يكفر المخالف لحكم التبعية لانه لم يكفر الكافر المقطوع بكفره من كتاب الله وسنة نبيه التي تدل في وضوح تام علي جواز الحكم علي الناس بالنص أو الدلالة أو التبعية .

فحكم التبعية قطعي الدلالة من كتاب الله وسنة نبيه ومنكره كافر وجاهله مع تمكنه من معرفته كافر أثم

ويكفرمن لا يكفرهم بعد معرفته بحالهم وقيام الحجة عليهم ؛ حيث أنهم قد يكونون محققيق أصل الدين فيجب علي من يكفرهم أن يعلم بقولهم .

وحكم التبعية كحكم تبعية أطفال المشركين فهو قطعي الدلالة من حيث أدلته التي تفيد الحكم بغلبة الظن لا أنه حكم ظني كما ظن البعض هداهم الله ؛ فمثلا نحكم علي أطفال الكفار أنهم كفار بحكم تبعية أبائهم ويكفر من لم يكفرهم رغم أنه حكم بغلبة الظن ولكن ادلته قطعية الثبوت قطعية الدلالة وهذا هو المهم .

والسلام ختام

ولعل هناك ما لم استطيع توضيحه لاني كتبته في عجالة


هدانا الله لما أختلفنا فيه .


أخوك أبو عبد الله المصري




ابو عبد الله المصري مشكور علي الكلام الطيب وعلي الرد علي ابي جعفر وكاني اقرأ للشيخ عبد الرحمن شاكر نعم الله
هدانا الله جميعا الي الحق امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الإثنين 26 يناير - 17:03


بارك الله فيك أخت موحدة
ولكن الأولي ايضاح رايك فيا علي العموم في كل مسألة
ومنها مسألة التحاكم
فلما لا تشاركين هناك كما فعلتي من قبل
وعلي العموم لو أنك كما تقولين تشعرين كأنك تقرأين للشيخ عبد الرحمن
فهذا إن دل فإنما يدل علي أن الشيخ شيخي وأني تلميذ له رغم اعتراض الشيخ نفسه وبعض من في المنتدي
علي ذلك
فقط لاني أخالفهم الان في مسألة من أصل الدين كما يقولون

وهو خطأ عندهم وسأبين هذا إن شاء الله تعالي

فبرجاء مشاركتك هناك أنت وباقي الأخوة في المنتدي

والسلام ختام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب
عضو جديد


عدد الرسائل: 7
تاريخ التسجيل: 23/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الإثنين 26 يناير - 17:27

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
رايت في المنتدى من يقطع بكفر التارك للاخذ باحكام التبعية بل هناك من زعم انه لا خلاف في هذه المسالة ,فليته ينقل لنا الاجماع الذي لا خلاف فيه في كفر من ترك العمل باحكام التبعية , فلا تقبل دعوى بلا برهان .

ثم هل هناك من العلماء من نقل الاجماع على حكم تبعية الديار اي الحاق مجهول الدين بحكم الدار؟ فاذا كنتم تعلمون اجماع فيها انقلوه لنا ممنونين .

ثم ما حكم من راى مجهول الدين هذا وحكم بكفره ولكنه شك في كفره وقال قد يكون هذا من المسلمين في هذا البلد ولم يظهر عليه ما يدل على اسلامه فوقع له الشك في كفر مجهول الدين هذا فهل تجرون عليه قاعدة "من لم يكفر الكافر او شك في كفره او صحح مذهبه كفر" ؟؟ الم يحدث لكم هذا الشك مع احد ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل: 148
العمر: 31
تاريخ التسجيل: 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الإثنين 26 يناير - 22:44

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الاخ ابو عبد الله المصري
أولاً :- حكم التبعية ليس من أصل الدين .

بل هو حكم شرعي قطعي الدلالة قطعي الثبوت مستخرج من مجموعة أيات القرآن الكريم التي تتحدث وتنسب الكفر والظلم والفسق للدار أو القرية والمراد بالطبع هم أهل القرية أو الدار حيث أن لكل فعل فاعل ونعلم أن الدار أو القرية كشجر أو حجر أو ارض أو سماء ليس لها فعل – بداهة – بل الكفر والظم والفسق إنما هو من فعل أهلها أو من أغلب أهلها والنادر لا حكم له ما لم يتميز .

2- ومستخرج حكم التبعية أيضا من مجموع أحاديث تثبت حكم متواتر عن رسول الله وعن أصحابه في معاملة أصحاب الديار الكافرة أو المرتدة دون تميز لمن لم يتميز عن الكافرين .
اولا:
الاخبار من جهه وصولها الينا
1-الثبوت وهي اما قطعيه او ظنيه 2-الدلاله وهي اما قطعيه اوظنيه فمنها قطعي الثبوت قطعي الدلاله وهو الذي لا شك في صحه سنده ولا يحتمل وجها اخر لمعناه مثل قوله تعالي (ان الله علي كل شئ قدير) اي لاتقوم جحه علي مخالف بدليل قطعي الثبوت ظني الدلاله
ومنها ما هو قطعي الثبوت ظني الدلاله وهو ما لا شك في صحه سنده ولكن معناه يحتمل اوجه عديده مثل(والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثه قروء)
فالاول منكره يكفر بعد قيام الحجه عليه
ولكن لنلقي نظره عن احكام التبعيه عموما وادلتها
قال تعالي(ساوريكم دار الفاسقين)وقوله تعالي(وكاين من قريه عتت عن امر ربها)
بالنسبه لهذه الايات فهي قطعيه الثبوت ولكن من جهه الدلاله هل يفهم منها حكم التبعيه بالعباره ام بالاشاره ام بالاقتضاء ام بفحوي الخطاب ام بلحنه فبالله عليكم لو ان احد من عوام المسلمين اعطيته هذه الايات ماذا سيفهم منها علي حكم التبعيه؟؟
وما هي الادله المتواتره عن النبي وقطعيه الدلاله علي حكم التبعيه؟
ولكن ما هي الاوجه المقدمه في الحكم علي مجهول الحال؟ستقولون النص والدلاله ثم التبعيه
مع انكم تعترفون ان النص والدلاله علي اسلام المرء يختلفان باختلاف الزمان وللعلماء اختلاف كبير في تعيينهم شروطا في النص والدلاله علي اسلام المرء فكيف تتركون القطعي الدلاله والثبوت عندكم وترجحون الحكم بالنص والدلاله المختلفان فيه اصلا؟!
فهل عند ترجيح العلماء للحكم علي شئ يستخدمون القطعي اولا ام الظني
ثانيا:الحكم بالتبعيه انتم مقرون بانه راجع لاستصحاب الاصل اي انه اذا كانت دار الكفر يكون مجهول الحال فيها كافرا والعكس وقد قال بن تيميه"الاستصحاب من اضعف الادله ولا يصار اليه الا بعد الا يجد دليلا من كتاب او سنه او قياس او اجماع سواء كان الدليل نصا او ظاهرا او قول صحابي"
ثم لو سلمنا للقول بالتبعيه للدار(مع اختلاف العلماء في تعيين احكام الديار) لا بد ان نسلك في الحكم طردا وعكسا فمثلا
ما حكمكم علي مجهول الحال في دار جل اهلها من الكفار ولا يوجد مسلم فيها ولكنهم يعيشون تحت سلطان المسلمين؟ هل يكون كافرا مجهول الحال أم مسلما ويلزمكم في هذا القول بانه مسلما وهذا كفر عندي لانكم حكمتم علي ذمي بالاسلام
قال الاخ ابو عبد الله المصري

د- أما بعد علمه بالحكم الشرعي فلو توقف أو قال بخلافه يكفر حيث يلزم من قوله أو توقفه في الحكم عليه لوازم شنيعة منها إنكاره لخبر قطعي الدلالة متواتر حتي يومنا ؛ وتجهيل لفعل رسول الله صلي الله عليه وسلم واتهامه بإهمال هذا الأمر وإضاعته وهذا كله مخالف لإجماع معلوم متيقن عن فعل رسول الله .
انا اختلف معك اصلا في ان الحكم بالتبعيه من الادله القطعيه غهي عندي والله لا تتعدي ظني الدلاله ظني الثبوت وهذا ايضا انتم تلتزمون به في حكمكم علي مجهول الحال فانتم ترجئون الحكم بالتبعيه بعد النص والدلاله وهل اذا كان الحكم بالتبعيه متواتر عن رسول الله فما فائده الحكم بالنص والدلاله؟!
واسمع لقول شيخ الاسلام في الجواب الصحيح" ولا تقولوا لمن القي اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياه الدنيا فعند الله مغانم كثيره كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم
فأمرهم بالتبين والتثبت في الجهاد ، وأن لا يقولوا للمجهول حاله : لست مؤمنا ، يبتغون عرض الحياة الدنيا ، فيكون إخبارهم عن كونه ليس مؤمنا خبرا بلا دليل بل لهوى أنفسهم ليأخذوا ماله ، وإن كان ذلك في دار الحرب إذا ألقى السلم ، وفي القراءة الأخرى ( السلام ) فقد يكون مؤمنا يكتم إيمانه كما كنتم أنتم من قبل مؤمنين تكتمون إيمانكم ، فإذا ألقى المسلم السلام فذكر أنه مسالم لكم لا محارب فتثبتوا وتبينوا ، لا تقتلوه ولا تأخذوا ماله حتى تكشفوا أمره ، هل هو صادق أو كاذب ؟ ."
وقال البغوي" أي : قفوا حتى تعرفوا المؤمن من الكافر "
وفي الدرر السنيه"التكفير بالخصوص، فهو: أن لا يكفر إلا من قامت عليه الحجة بالرسالة، التي يكفر من خالفها؛ وقد يحكم بأن أهل هذه القرية كفار، حكمهم حكم الكفار، ولا يحكم بأن كل فرد منهم كافر بعينه، لأنه يحتمل أن يكون منهم من هو على الإسلام، معذور في ترك الهجرة، أو يظهر دينه ولا يعلمه المسلمون، كما قال تعالى في أهل مكة، في حال كفرهم: {وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ} 1 الآية، وقال تعالى: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا} 2 الآية. وفي الصحيح: عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (كنت أنا وأمي من المستضعفين).
والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الإثنين 26 يناير - 23:23

[right][size=24]

السلام عليكم أخ جعفر
اليك الجواب عما سألت عنه والله الموفق

انت قلت [size=16]ولكن لنلقي نظره عن احكام التبعيه عموما وادلتها
قال تعالي(ساوريكم دار الفاسقين)وقوله تعالي(وكاين من قريه عتت عن امر ربها)
بالنسبه لهذه الايات فهي قطعيه الثبوت ولكن من جهه الدلاله هل يفهم منها حكم التبعيه بالعباره ام بالاشاره ام بالاقتضاء ام بفحوي الخطاب ام بلحنه فبالله عليكم لو ان احد من عوام المسلمين اعطيته هذه الايات ماذا سيفهم منها علي حكم التبعيه؟؟
انتهي كلامك

والرد عليه نعم أخي الفاضل فلنسأل العوام في قوله تعالي( ساوريكم دار الفاسقين ) نسأل العوم ما معني دار الفاسيقين هل معناها أن من في هذه الدار فاسقين أم أن الشجر والحجر والرض هم الفاسقين أم ماذا يقصد الله من هذا القول .
واترك الاجابة للأخ جعفر ولأي عامي في الدنيا
فدار الفاسقين هي الدار التي أهلها فاسقين علي العموم ولا يستثني منهم الا بدليل خاص
وأيضا نسأل العامي من الناس ماذا يقصد الله من قوله تعالي (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا )
هل يقصد الله أن الدار التي عتت معناها الحجر والشجر والارض هي من عتت وهي من تستحق العذاب أم سكان هذه القرية علي العموم
ولا يستثني منهم أحد الا بدليل خاص
ونترك الإجابة للأخ جعفر ولأي عامي في الدنيا
أما عن سؤاله الثاني والغريب
وهو قوله : وما هي الادله المتواتره عن النبي وقطعيه الدلاله علي حكم التبعيه؟
فنسأله هو هل سمعت عن النبي وعن صحابته الكرام وعن التابعين وتابعي التابعين الي يوم الدين أن فيهم من حكم علي سكان ديار الكفر بالاسلام أو توقف فيهم أو ترك الجهاد من أجل وجود فئة مسلمة تكتم إيمانها
المتواتر أخ جعفر من فعل الرسول هو ما نقله الصحابة جميعهم عنه في غزواته ورسائله الي ملوك ديار الكفر وما فعله ابو بكر الصديق رضي الله عليه مع مانعي الزكاة واجماع الصحابة وإقرارهم علي قتاله لمانعي الزكاة وفيهم من منعها بخل وليس جحود ولكنه لم يفرق بينهم في الحكم ولا القتال وكذلك فعل المسلمين بعده علي مر العصور من دخول ديار الكفر وسبي النساء والاطفال من أهل القرية مع عدم معرفة حالهم وهو ما اتفق أهل العلم عليه في مصنفاتهم العديدة من أن حكم مجهول الحال في ديار الاسلام الاسلام وحكم مجهول الحال في ديار الكفر الكفر .
لو عند الاخ جعفر أي قول مخالف يبين فيه لنا توقف الرسول صلي الله عليه وسلم أو حكمه علي أهل دار الكفر بالاسلام أو غير ذلك دون أن يكون حكمه علي اهل الدار بالكفر بيرهم وصغيرهم
ونسائهم ومجنونهم
أما قولك الاخر والذي فيه من الغرابه وهو :ولكن ما هي الاوجه المقدمه في الحكم علي مجهول الحال؟ستقولون النص والدلاله ثم التبعيه
مع انكم تعترفون ان النص والدلاله علي اسلام المرء يختلفان باختلاف الزمان وللعلماء اختلاف كبير في تعيينهم شروطا في النص والدلاله علي اسلام المرء فكيف تتركون القطعي الدلاله والثبوت عندكم وترجحون الحكم بالنص والدلاله المختلفان فيه اصلا؟!
فهل عند ترجيح العلماء للحكم علي شئ يستخدمون القطعي اولا ام الظني
انتهي كلامك

فمن الذي قال أن اختلاف العلماء في دلالة الحكم علي الشخص لإختلاف المكان والزمان يجعل الحكم بالنص أو الدلالة ظني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف يكون ظني
هل ظني السند أم ظني الدلالة
بين لنا بالله عليك كيف يصبح ظني رغم اقرارهم عليه كمبداء عام في الحكم علي الشخص .
واختلافهم ما هو اختلاف لظنية المبداء العام وانما اختلاف فيما عندهم من علم أن ذلك القول أو الفعل لا ينطبق علي المبداء العام المتفق عليه أصلا .
فسبحان الله
أما قولك
ثانيا:الحكم بالتبعيه انتم مقرون بانه راجع لاستصحاب الاصل اي انه اذا كانت دار الكفر يكون مجهول الحال فيها كافرا والعكس وقد قال بن تيميه"الاستصحاب من اضعف الادله ولا يصار اليه الا بعد الا يجد دليلا من كتاب او سنه او قياس او اجماع سواء كان الدليل نصا او ظاهرا او قول صحابي"
أنتهي كلامك
فالرد عليه
أما القول أن الأصل في الناس اليوم ( وليس الناس في كل زمان ) الكفر .. فهذا موضوع آخر يقال فيه هذا الأصل .. وليس أحكام التبعية ( أو كما يسميها الكاتب ( مجهول الحال ) .. فمسئلة الأصل في الناس الآن الكفر يتطرق إليها حين الحديث عن القرائن الدالة على الإسلام وتمسك البعض بأن الأصل في الناس الإسلام بحكم الوراثة والسلالة ووو..الخ .

فالخلاف في المسئلة الأولى يكون النقاش فيها عن أحكام التبعية وحكم الأخذ بغالب الظن في الشريعة ونحوه .... أما الخلاف في مسئلة إعتبار القرائن ؛ فيكون النقاش فيها عن الأصل في الناس .. ومدى إعتبار القرائن وعدم إعتبارها كدلالة على إسلام الشخص .. وكذلك الفرق بين المرتد والكافر الأصلي . ونحوه .

أما قولك الغريب والذي تكفر فيه من يحكم بالاسلام لمجهول الحال في ديار الاسلام التي كل أهلها كفار كما تقول

:ثم لو سلمنا للقول بالتبعيه للدار(مع اختلاف العلماء في تعيين احكام الديار) لا بد ان نسلك في الحكم طردا وعكسا فمثلا
ما حكمكم علي مجهول الحال في دار جل اهلها من الكفار ولا يوجد مسلم فيها ولكنهم يعيشون تحت سلطان المسلمين؟ هل يكون كافرا مجهول الحال أم مسلما ويلزمكم في هذا القول بانه مسلما وهذا كفر عندي لانكم حكمتم علي ذمي بالاسلام انتهي كلامك


فالرد عليه بإبسط ما يكون .

فالحكم نعم بغلبة الظن وسأعرف ما هو غلبة الظن هنا في الفقرة الثانية

وسأحكم لمجهول الحال هنا بالاسلام وعليك ان تكفرني ولكن قبل ذلك ترد علي ما عندي

[/size]

[/size][/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الإثنين 26 يناير - 23:55


[b]هذه الدار التي تتكلم عنها التي فتحها المسلمون وتركوها للكافرين
ما تركها المسلمون كما تقول فهم تحت سلطانهم والمقرر عند المسلمين في سلطانهم أن يضربوا الغيار علي الكافرين بغيار أهل الكفر
وما تركوها دون رابط وضابط
فمجهول الحال في هذه الحاله قد يحكم له بالاسلام لأن الاسلام يعلوا ولا يعلي عليه ولان عدم تميزه بغيار المشركين علامة علي تميزه ومخالفته لهم في دينهم فهم في ديار الاسلام لا يتركون التميز حتي يعرفون بعضهم البعض ومن خالفهم فسوف يخالفهم في الظاهر إما بلباس المسلمين أو بلباس غيرهم من أهل الكفر وعلي العموم هو إحتمال ضعيف أن يوجد مجهول حال كبير بالغ بينهم
لذلك لم يناقشه العلماء في كتبهم الا عند التكلم عن اللقيط
وجعلوا القاعدة الأصل هي أن من في ديار الكفر يحكم بكفره ومن في ديار الاسلام يحكم بإسلامه
وإذا ثبت أن هناك شواذ للقاعدة أو قضية عين؛ فترد للأصل ولا تؤثر فيه

وفي الشرح الكبير علي المغني يقول :
ومنها أن الدار الإسلام يحكم بإسلام لقيطها ومن لا تعرف حاله فيها أهـ

وقال الإمام موفّق الدين أبو محمد بن قدامة _ رَحِمَهُ الله_:
(.. الأصل أن من كان في دار فهو من أهلها يثبت له حكمهم ما لم يقم على خلافه دليل.أهـ
والدليل هنا هو عدم تميزه بغيار أهل الكفر إن كان منهم .
ثم لا أعرف بماذا سيتميز إن لم يتميز بلباسهم الا ان يكون شخص عريان دون ملابس أو بالملابس الدخلية قد يكون سرق في الطريق وستجد أيضا عليه علامة من علامات أهل الكفر ولن تعجز عن ذلك بسؤاله فلن يكون هناك من الالاف المؤلفة التي لا تتميز عن المسلمين ولا عن الكافرين .

فهل ضربت لنا مثل من أقوال أهل العلم ع ن ذلك وعن دليلك فيه أو عن أنه يحتمل في ظل دولة الاسلام أن يوجد مجهول حال لا يتميز بلباس المسلمين أو الكافرين الا ذلك المسروق الذي بدون ملابس ويمشي في الشارع هكذا . .
فهل الان تكفرني وتكفر العلماء الذين ذكروا هذه القاعدة لانهم حكموا علي مجهول الحال بحسب داره
منتظر اجابتك التي اعلنتها من أنك تكفر القائل بهذا
وإذا اردت مناقشة أقوال أهل العلم في اختلافهم في الحكم علي اللقيط في ديار الاسلام التي يملكها الكافرين
فتعالي نناقشها وانا علي اتم استعداد لذلك بفضل الله تعالي

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الثلاثاء 27 يناير - 0:01


[b]أما باقي ما نقلته فلا أعرف لما نقلته وبما تستدل به
هل تستدل به علي ان ادلة التبعية ظنية
فإليك ما نقلته من قبل عن حكم الاطفال مثلا
وينطبق عليه كلام العلماء الذي تنقله عنهم بالنص
ورغم ذلك فهو حكم قطعي متواتر ع ن رسول الله وعن الصحابة
وحكم التبعية كحكم تبعية أطفال المشركين فهو قطعي الدلالة من حيث أدلته التي تفيد الحكم بغلبة الظن لا أنه حكم ظني كما ظن البعض هداهم الله ؛ فمثلا نحكم علي أطفال الكفار أنهم كفار بحكم تبعية أبائهم ويكفر من لم يكفرهم رغم أنه حكم بغلبة الظن ولكن ادلته قطعية الثبوت قطعية الدلالة وهذا هو المهم
فهل فهمت أخي هداك الله
منتظر منك تعليق علي كل ما كتبته ردا علي كلامك ,
والله هو الهادي وهو ولي الصالحين
والسلام عليكم .

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل: 148
العمر: 31
تاريخ التسجيل: 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الثلاثاء 27 يناير - 2:16

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الاخ ابوعبدا لله المصري
فنسأله هو هل سمعت عن النبي وعن صحابته الكرام وعن التابعين وتابعي التابعين الي يوم الدين أن فيهم من حكم علي سكان ديار الكفر بالاسلام أو توقف فيهم أو ترك الجهاد من أجل وجود فئة مسلمة تكتم إيمانها
نقول نقول عدم العلم باشئ لا يعني عدم وجوده عند العلماء:
ذكر بن عبد البر من طريق ابن المبارك عن مصعب بن ثابت عن اسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد عن ابيه قال رأيت رسول الله صلي اله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن شماله حتي كأني انظر الي صفحه خده فقال الزهري:ما سمعنا بهذا من حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال له اسماعيل بن محمد أكل حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم قد سمعت؟ قال لا قال فنصفه قال لا؟ قال اسماعيل فاجعل هذا من النصف الذي لك تسمع
فقد قال تعالي{وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ} 1 الآية، وقال تعالى: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا} قال بن كثير (ولولا رجال مؤمنون ونسلء مؤمنات)اي بين اظهرهم ممن يكتم ايمانه ويخفيه منهم خيفه علي انفسهم من قومهم
(ولو تزيلوا)اي لو تميز الكفار من المؤمنين الذين بين اظهرهم
وقال الطبري(لو تزيلوا )لو تميز الذين في مشركي مكه من الرجال المؤمنين والنساء الممؤمنات الذين لم تعلموهم
قلت:فاذا كانت احكام التبعيه مطلقه في الاخذ بها لماذا يامر الله رسوله ان يعامل اهل مكه هكذا
قال شيخ الاسلام"في الجواب الصحيح" ولا تقولوا لمن القي اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياه الدنيا فعند الله مغانم كثيره كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم
فأمرهم بالتبين والتثبت في الجهاد ، وأن لا يقولوا للمجهول حاله : لست مؤمنا ، يبتغون عرض الحياة الدنيا ، فيكون إخبارهم عن كونه ليس مؤمنا خبرا بلا دليل بل لهوى أنفسهم ليأخذوا ماله ، وإن كان ذلك في دار الحرب إذا ألقى السلم ، وفي القراءة الأخرى ( السلام ) فقد يكون مؤمنا يكتم إيمانه كما كنتم أنتم من قبل مؤمنين تكتمون إيمانكم ، فإذا ألقى المسلم السلام فذكر أنه مسالم لكم لا محارب فتثبتوا وتبينوا ، لا تقتلوه ولا تأخذوا ماله حتى تكشفوا أمره ، هل هو صادق أو كاذب ؟ ." فقد اثبت شيخ الاسلام انه يوجد مجهول حال وفي دار الحرب وهذا عكس ما تدعونه
وقال البغوي" أي : قفوا حتى تعرفوا المؤمن من الكافر "
وفي الدرر السنيه"التكفير بالخصوص، فهو: أن لا يكفر إلا من قامت عليه الحجة بالرسالة، التي يكفر من خالفها؛ وقد يحكم بأن أهل هذه القرية كفار، حكمهم حكم الكفار، ولا يحكم بأن كل فرد منهم كافر بعينه، لأنه يحتمل أن يكون منهم من هو على الإسلام، معذور في ترك الهجرة، أو يظهر دينه ولا يعلمه المسلمون، كما قال تعالى في أهل مكة، في حال كفرهم: {وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ} 1 الآية، وقال تعالى: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا} 2 الآية. وفي الصحيح: عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (كنت أنا وأمي من المستضعفين).واليك المزيد
وقال الجصاص" الا تري اننا متي شككنا في ايمان رجل لا نعرف حاله لم يجز لنا ان نحكم بايمانه ولا بكفره ولكن نتثبت"وقال الاشعري في مقالات الاسلاميين""ان الاخنسيه تقول بالتوقف في مستور الحال حتي يتبين معتقده" ولم نعلم احد من العلماء كفرهم بذلك
حديث الجاريه وروي بلفظ مالك ( الموطأ - كتاب العتاقة والولاء ) : " أتشهدين أن لا إله إلا الله " ، قالت : " نعم " ، قال : " أتشهدين أني رسول الله " ، قالت :" نعم" ، قال : " " أتوقنين بالبعث بعد الموت " ، قالت نعم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعتقها " .وانا اسال ماذا فعل معاويه بن الحكم السلمي ولماذا لم يحكم عليها ابتداء بالكفر او الاسلام وماذا فعل النبي معها
وكان النبي صلي الله عليه وسلم يعتبر حال الداخلين في الاسلام :- قال بن رجب الحنبلي في جامع العلوم"وثبت ان النبي صلي الله عليه وسلم كان اذا غزا قوما لم يغر عليهم حتي يصبح فان سمع اذانا والا اغار مع احتمال ان يكونوا قد دخلوا في الاسلام وكان يوصي سراياه ان سمعتم مؤذنا او رايتم مسجدا فلا تقتلوا احدا وقد بعث عيينه بن حصن الي قوم من بني العنبرفاغار عليهم ولم يسمع اذانا ثم ادعوا انهم قد اسلموا قبل ذلك وبعث صلي الله عليه وسلم الي اهل عمان كتابا فيه " من محمد النبي الي اهل عمان سلام :اما بعد فأقروا بشهاده ان لا اله الا الله واني رسول الله وأدوا الزكاه وخطوا المساجد والا غزوتكم"خرجه الطبراني والبزار وغيرهما" فهذا كله يدل علي انه كان يعتبر حال الداخلين في الاسلام"انتهي
فقلت:اذا كان الحكم بالتبعيه قطعي لم يكن لهذا التبين معني

قال ابو عبد الله المصري:
فمن الذي قال أن اختلاف العلماء في دلالة الحكم علي الشخص لإختلاف المكان والزمان يجعل الحكم بالنص أو الدلالة ظني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف يكون ظني
هل ظني السند أم ظني الدلالة
بين لنا بالله عليك كيف يصبح ظني رغم اقرارهم عليه كمبداء عام في الحكم علي الشخص .
واختلافهم ما هو اختلاف لظنية المبداء العام وانما اختلاف فيما عندهم من علم أن ذلك القول أو الفعل لا ينطبق علي المبداء العام المتفق عليه أصلا .
فسبحان الله
اقول :الحكم بالنص والدلاله ثابت عند العلماء ولكنك لم تفهم ما اقصد والنقل القادم يوضح لك مقصدي قال بن رجب الحنبلي في القواعد الفقهيه"لو وجد في دار الاسلام ميت مجهول الدين فان لم يجد عليه علامه الاسلام والكفر صلي عليه فان كان عليه الكفر خاصه فمن الاصحاب من قال يصلي عليه والمنصوص عن احمد انه لايصلي عليه ويدفن وهذا يرجع الي تعارض الاصل والظاهر نا كان الاصل في دار الاسلام الاسلام والظاهر في هذا الكفر وان كان الميت في دار الكفر فان كان عليه علامه الاسلام صلي عليه والا فلا نص عليه احمد وفي هذا ترجيح علي الظاهر بالاصل" وانا اقصد ان العلماء اختلفوا في تعيين النصوص
والادله التي يقولها الشخص لكي يحكم له بالاسلام مثل من قال لا اله الا الله فاعتبرت في زمن النبي من المشركين ولم تعتبر اليوم وانا اقصد انه اذا كان الحكم بالتبعيه قطعي فلماذا اختلف العلماء في الميت مجهول الدين والطفل في دار الكفر وكلفوا انفسهم بالبحث عن اوصافه ودلالاته كما في النقل السابق
قال ابو عبدالله المصري
هذه الدار التي تتكلم عنها التي فتحها المسلمون وتركوها للكافرين
ما تركها المسلمون كما تقول فهم تحت سلطانهم والمقرر عند المسلمين في سلطانهم أن يضربوا الغيار علي الكافرين بغيار أهل الكفر
وما تركوها دون رابط وضابط
فمجهول الحال في هذه الحاله قد يحكم له بالاسلام لأن الاسلام يعلوا ولا يعلي عليه ولان عدم تميزه بغيار المشركين علامة علي تميزه ومخالفته لهم في دينهم فهم في ديار الاسلام لا يتركون التميز حتي يعرفون بعضهم البعض ومن خالفهم فسوف يخالفهم في الظاهر إما بلباس المسلمين أو بلباس غيرهم من أهل الكفر
انا اتفق معك علي ما تقوله وهذا ما يقوله المتوقف وهذا الكلام يخرج عن الاختلاف بيننا ونحن نتكلم عن الذين ليس عليهم اي سيما الكفر فلو سالت المتوقف عن رجل يلبس البدله العسكريه فسيقول لك كافر فاين العلامه علي تميز مجهول الحال بالكفر هل لاجل وجوده مع الكفار ؟!
ام لانه مقيما في دار الكفر؟!
قال ين القيم في احكام اهل الذمه"قوم رحل عنها المسلمون وغلب عليها الكفار فان وجد فيها من لا يعرف بالاسلام فهو كافر علي الصحيح وقال اسحق هو مسلم لاحتمال ان يكون فيها من المسلمين" بثصرف .ولكن ما قصدت قوله ان الكفار الذين يعيشون تحت سلطان المسلمين وهو غير متميزين بلباس يدل علي انهم غير مسلمين ماذا ستحكم علي مجهول الحال فيها ؟ بحكم داره ام ماذا؟
ولعل بقيه ردك تدور حول هذه النقطه"التميز بغيار اهل الكفر" ونحن لا نخالفك فيها ولكن نتكلم عن عدم التميز
والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الثلاثاء 27 يناير - 19:26


[b]السلام عليكم أخ جعفر .

أما الرد علي ما سبق من كلامك

انت تقول: فاذا كانت احكام التبعيه مطلقه في الاخذ بها لماذا يامر الله رسوله ان يعامل اهل مكه هكذا أهـ

فنقول وهل ما أمر الله ورسوله من عدم قتال أهل مكة لعدم تميز المسلمين فيها يعني عندك أن الله ورسوله توقفا في الحكم علي أهل مكة بالكفر وأمروا المسلمين بعدم تكفرهم والتوقف في الحكم عليهم بالسلام أو الكفر لان فيهم من المستضعفين الكاتمين لدينهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

وهل هذا ما تقول به الان من عدم جواز قتال ديار الكفر اذا علمنا أن فيها من يكتم ايمانه ومستضعف بينهم ولا نحكم عليهم بالكفر أو الاسلام ونتوقف من أجل ذلك

بالله عليك توضح ماذا فعل الله ورسوله بالضبط وما هو الذي أمر الله المسلمين بالتوقف فيه هنا ؟

هل هو التوقف في القتال ؟

أم التوقف في الحكم علي من بمكة ؟

وهل هذا الحكم الذي كان في الاية هل هو منسوخ أم حكم عام صالح في كل مكان وزمان

وكيف نطبقه اليوم ؟

بالله عليك الا تبخل علينا في ضوضيح ما تستدل به من كتاب الله .



ثانيا :- تقول "وقال الاشعري في مقالات الاسلاميين""ان الاخنسيه تقول بالتوقف في مستور الحال حتي يتبين معتقده" ولم نعلم احد من العلماء كفرهم بذلك

قال أبو الحسن : ( واختلف هؤلاء ـ الضحاكية فرقة من فرق الخوارج ـ في أهل دار الكفر عندهم ، فمنهم من قال : هم عندنا كفار إلا من عرفنا إيمانه بعينه . [وهذا قول من ذكرت لك] ومنهم من قال : هم أهل دار خلط ، فلا نتولى إلا من عرفنا فيه إسلاماً ونقف فيمن لم نعرف إسلامه ، وتولى بعض هؤلاء بعضاً على اختلافهم ..) أهـ مقالات الإسلاميين.

Eالرد أقول وبالله أستعين :
ونأتي هنا للنكتة التي أريد أن أبينها
:
وهي أن قول الضحاكية أو الأخنسية الذي حكاه أبو الحسن الأشعري عنهم بقوله : " ومنهم من قال : هم أهل دار خلط" ما معناه؟
هل كانوا يعتقدون ويعتقد المسلمون كافةً معهم أن الدار فيها بالإضافة إلى المسلمين الكثير من الكفرة : نصارى ويهود غير متميزين بسُـخرةٍ ولا أي من الشروط العمرية، مرتدون من جميع الأنواع : الشيوعيون ، العلمانيون الغلاة، القوميون بأنواعهم ومذاهبهم الكفرية، الانحلاليون من جمهرة الشباب بالذات من سابّي الدين والرب ليل نهار صباح مساء، وتاركو الصلاة عمداً أبداً الدهر، وتاركو جميع الأركان العملية من صلاة وصيام وزكاة وحج، والمستهزؤن بالدين وأهله وآياته وأحكامه...الخ من أصناف الزنادقة والكفرة
.
هل كانوا في ذلك الوقت عندهم هذا، ويعتقدون وجوده في الدار

ولهذا قالوا إنها دار خلطٍ ؟؟؟

الجواب طبعا : لا
إذن ما معنى أن أولئك الضحاكية الذي حكي عنهم أبو الحسن كانوا يعتقدون أن الدار دار خلط؟
E
معناه يتضح بالآتي :
هم كفروا السلطان وقالوا من كان مع السلطان ولم يظهر منه إنكار له وبراءة منه فهو كافر.. فقيل لهم : طيب ، لكن هناك في رساتيق الكوفة أناس بسطاء من الفلاحين وأهل السواد ومن شابههم لا نعرف هل هم راضون بهذا السلطان موافقون له، أو هم يبرأون منه، فقالوا : نعم أما من بان لنا كفره فنحن نكفره، وأما من بان لنا إسلامه بعلامة ودليلٍ فنحن نعتبر مسلماً، وأما من جهلنا حاله فهذا لا نحكم بأنه مسلم ولا نحكم بأنه كافر أيضا، يحتمل أن يكون كافراً كما يحتمل أن يكون مسلماً على حد السواء..! فهذا نتوقّف فيه، حتى نتبيّن حاله... انتهى كلامهم. نسأل الله العفو العافية ونعوذ بالله من الضلالة.
فهذا أيها الإخوة القراء الكرام معنى اعتقادهم أن الدار دار خلط
.
فليست الدار دار خلط على الحقيقة، فيها الكفار وفيها السلمون .
بل هي بناء على معتقدهم الخاطئ وفتنتهم صارت دار خلط .


وعلي هذا السبب لا نستطيع تكفير من توقف من الضحاكية .

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الثلاثاء 27 يناير - 19:29


[b]أما عن قولك في حديث الجارية . وانا اسال ماذا فعل معاويه بن الحكم السلمي ولماذا لم يحكم عليها ابتداء بالكفر او الاسلام وماذا فعل النبي معها

فلا أعرف كيف تستدل به رغم أني ارسلت اليك من قبل الحديث وما فيه من كلام يسقط الاستدلال به في كل الاحوال

واليك الحديث مرة أخري والتعليق عليه

الحديث له روايات كثيرة لا مجال لذكرها هنا ولكن التعليق عليها كما يلي :

حديث الجاريه بلفظ مالك ( الموطأ - كتاب العتاقة والولاء ) : " أتشهدين أن لا إله إلا الله " ، قالت : " نعم " ، قال : " أتشهدين أني رسول الله " ، قالت :" نعم" ، قال : " " أتوقنين بالبعث بعد الموت " ، قالت نعم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعتقها " .

والظاهر أن الواقعة حدثت أكثر من مرة، من بعض الصحابة الذين كانوا بحاجة إلى عتق رقبة مؤمنة، ولذلك أورده المحدثون في أبواب الكفارات، وفي باب وصف الإسلام، وفي باب إعتاق الخرساء إذا أشارت بالإيمان وصلّت، إضافة إلى الأسماء والصفات، فالسائل في كل مرة كان يريد أن يتأكد من إيمانها ليعتقها، والشك جاء لأسباب عدة :

ـ إما لأنها صغيرة لا تميّز.

ـوإما لأنها أعجمية لا تجيد العربية.

ـ وإما لأنها خرساء.

وقد تكون هذه الأسباب مجتمعة.

1- ومن المؤكد أنها لو كانت امرأة عادية سليمة ومعبّرة وعربية وناطقة وكبيرة ومميزة وتستطيع وصف الإسلام كعامة الناس ما سألوه، كما كانوا يعتقون الرقاب المؤمنة دون سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن صحة إيمانها، لأنهم يعرفونه بنص أو دلالة.

2- وربما لم يكن مالكو الجارية من الفقه بحيث يستطيعون استنطاقها لمعرفة وصفها للإسلام أم لا، وقد كانوا حديثي عهد بالإسلام لا سيما معاوية بن الحكم السلمي، وكان العرب يحطون من شأن الجواري ولا يهتمون بشأنهن.

3- وربما يكونون قد اشتروها من عرب آخرين مشركين أو مسلمين، فلم يعرفوا إن كانت دخلت في الإسلام أم لا.

والرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن في محل الحكم بالتبعية أو التوقف الذي يتكلم عنه المتوقفون، بل كان في موضع الحكم بالنص، وقد سألها ليتحقق بعد أن ظهرت بوادر الشك، فقد كانت بين قوم مسلمين، ولو أتى عليهم لاعتقد في إسلامهم هم وجواريهم، إلى أن يثبت العكس، فلم يختبر الأفراد الآخرين فردا فردا، كما ظن عمر أن كاتب أبي موسى الأشعري مسلم، ولما طلب منه أن يأتي به إلى المسجد، قال أنه لا يستطيع لأنه نصراني، فغضب ونهاه عن استكتابه.

ولو كانت الجارية امرأة عادية لعبّرت عن نفسها من قبل ولما احتاج لسؤالها، وقد يكون هذا بُعيد بداية إسلامها فلم يعلموا أثبت إسلامها حقا ولم يعرفوا طريقة امتحانها لعارض اللغة أو الخرس أو الصغَر.

هذه استنتاجات وليست حقائق ملموسة ودقيقة، وقد تكون هناك حيثيات أخرى لا ندركها وفق معطيات زماننا، ولم يذكرها الرواة . والله أعلم

وهذه قضية عين تتنزل على مقتضى القواعد ولم يرد في القصة أن هذا كان ابتداء إسلامها،

كذلك لم يرد في القصة أنها عندما أقرت بما أقرت به لم تدخل فيما دخل فيه غيرها من المسلمين، أو لم تكن قد دخلت فيما دخل فيه المسلمون،

وكذلك فإن السؤال قد يكون لتبين قصد الإيمان وأي قدر منه يكفي للعتق،

وقد يكون لابتداء إسلامها، وأن إسلامها كاف لعتقها،

وعلى كل حال فقضايا الأعيان ترتبط بملابستها دائمًا، كما هو الشأن في حياتنا اليومية، ولا يمكن أن يذكر حديث رسول الله r في قضية العين هذه أو في غيرها دائمًا القواعد والأصول أو ما يعرفه من حالها أو من حاله وإنما هي تحكى بحسب ما وقعت، أهـ



أما قولك الاخر وهو : وكان النبي صلي الله عليه وسلم يعتبر حال الداخلين في الاسلام :- قال بن رجب الحنبلي في جامع العلوم"وثبت ان النبي صلي الله عليه وسلم كان اذا غزا قوما لم يغر عليهم حتي يصبح فان سمع اذانا والا اغار مع احتمال ان يكونوا قد دخلوا في الاسلام وكان يوصي سراياه ان سمعتم مؤذنا او رايتم مسجدا فلا تقتلوا احدا وقد بعث عيينه بن حصن الي قوم من بني العنبرفاغار عليهم ولم يسمع اذانا ثم ادعوا انهم قد اسلموا قبل ذلك وبعث صلي الله عليه وسلم الي اهل عمان كتابا فيه " من محمد النبي الي اهل عمان سلام :اما بعد فأقروا بشهاده ان لا اله الا الله واني رسول الله وأدوا الزكاه وخطوا المساجد والا غزوتكم"خرجه الطبراني والبزار وغيرهما" فهذا كله يدل علي انه كان يعتبر حال الداخلين في الاسلام"انتهي
فقلت:اذا كان الحكم بالتبعيه قطعي لم يكن لهذا التبين معني أنتهي من كلامك

الرد :- أي تبين تقصد بالله عليك .

هل تقصد أن النبي كان يتوقف في الحكم عليهم حتي يتبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل تقول أن النبي خرج لقتال ناس ليس لهم حكم مسبق عنده فلذلك كان يتبين ؟

أم أن النبي كان يتبين اعذارا لهم ورحمة منه لهم ولمعرفة إن كانوا اسلموا حين سمعوا بقدومه أما ؟

فهم في الاصل كفار ويتبين النبي عنهم الاسلام قبل اراقة دمائهم رحمة منه واعذار لهم واكتشاف حالهم الجديد بعد أن عرفوا بقدومه اليهم أو بعد ما سمعوا به وبدعوته .

أخبرنا ولا تتهرب من الجواب

هل النبي هنا يتبين لانه كان متوقف في الحكم عليهم بالكفر أو بالاسلام؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الثلاثاء 27 يناير - 19:31


[b]أما قولك الاخر :- قال ابو عبد الله المصري:
فمن الذي قال أن اختلاف العلماء في دلالة الحكم علي الشخص لإختلاف المكان والزمان يجعل الحكم بالنص أو الدلالة ظني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف يكون ظني
هل ظني السند أم ظني الدلالة
بين لنا بالله عليك كيف يصبح ظني رغم اقرارهم عليه كمبداء عام في الحكم علي الشخص .
واختلافهم ما هو اختلاف لظنية المبداء العام وانما اختلاف فيما عندهم من علم أن ذلك القول أو الفعل لا ينطبق علي المبداء العام المتفق عليه أصلا .
فسبحان الله
اقول :الحكم بالنص والدلاله ثابت عند العلماء ولكنك لم تفهم ما اقصد والنقل القادم يوضح لك مقصدي قال بن رجب الحنبلي في القواعد الفقهيه"لو وجد في دار الاسلام ميت مجهول الدين فان لم يجد عليه علامه الاسلام والكفر صلي عليه فان كان عليه الكفر خاصه فمن الاصحاب من قال يصلي عليه والمنصوص عن احمد انه لايصلي عليه ويدفن وهذا يرجع الي تعارض الاصل والظاهر نا كان الاصل في دار الاسلام الاسلام والظاهر في هذا الكفر وان كان الميت في دار الكفر فان كان عليه علامه الاسلام صلي عليه والا فلا نص عليه احمد وفي هذا ترجيح علي الظاهر بالاصل" وانا اقصد ان العلماء اختلفوا في تعيين النصوص
والادله التي يقولها الشخص لكي يحكم له بالاسلام مثل من قال لا اله الا الله فاعتبرت في زمن النبي من المشركين ولم تعتبر اليوم وانا اقصد انه اذا كان الحكم بالتبعيه قطعي فلماذا اختلف العلماء في الميت مجهول الدين والطفل في دار الكفر وكلفوا انفسهم بالبحث عن اوصافه ودلالاته كما في النقل السابق

أقول في الرد عليك:- اختلاف العلماء في الميت مجهول الدين والطفل ؛ما هو الا اختلاف في اعتبار أي من السيما الظاهرة يؤخذ به أو عدم اعتبارها

وانا اتحداك أن تأتي بادلة المختلفين في الحكم علي الميت والطفل كي نناقشها هنا لنعرف هل اختلافهم كان في رفض حكم التباعية من الاصل كحكم شرعي أم الاختلاف في اعتبار السيما من عدم اعتبارها انقل ادلة المختلافين لو تستطيع

هي اقوال فقط وليست لها من التفصيل في شئ حتي نحكم علي قائلها

وعلي رفضه للسيما أو لحكم التبعية

وختي لو ثبت هذا فالخلاف في الميت مجهول الحال والطفل ليس موضع خلافنا هنا

فخلافنا في الكبير بيننا الان .

فهل تري من نقلك حتي أن من العلماء من توقف فيه

أم تري قول احمد رحمه الله " فمن الاصحاب من قال يصلي عليه والمنصوص عن احمد انه لايصلي عليه "

فعليك اذا حتي لو كان اختلافهم حق أن تحكم لمن يختلف معك الان ويحكم للناس في ديار الكفر بالاسلام وانت تحكم لهم بالكفرأن تحكم عليه بالاسلام لانه مختلف معك في مسألة اختلف فيها أهل العلم .

كما حدث بين اصحاب الامام احمد فمنهم من حكم باسلام الميت والطفل ومنهم من حكم بالكفر .

فاين انت منهم الان .

هل تعتبر من يحكم الان علي الناس بأنهم مسلمين ويجب الصلاة عليهم وخلفهم خلاف لا شئ عليه ولا يكون كافر عندك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بين لنا معتقدك .

وهل انت ملتزم بما نقلته من خلاف بين اصحاب الامام أحمد رحمه الله .

هل الخلاف بينك وبين من حكم للناس بالسلام اليوم هو خلاف تنوع وكلاكم له أجر!!؟

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الثلاثاء 27 يناير - 19:32


[b]واخيرا تقول :- قال ابو عبدالله المصري
هذه الدار التي تتكلم عنها التي فتحها المسلمون وتركوها للكافرين
ما تركها المسلمون كما تقول فهم تحت سلطانهم والمقرر عند المسلمين في سلطانهم أن يضربوا الغيار علي الكافرين بغيار أهل الكفر
وما تركوها دون رابط وضابط
فمجهول الحال في هذه الحاله قد يحكم له بالاسلام لأن الاسلام يعلوا ولا يعلي عليه ولان عدم تميزه بغيار المشركين علامة علي تميزه ومخالفته لهم في دينهم فهم في ديار الاسلام لا يتركون التميز حتي يعرفون بعضهم البعض ومن خالفهم فسوف يخالفهم في الظاهر إما بلباس المسلمين أو بلباس غيرهم من أهل الكفر
انا اتفق معك علي ما تقوله وهذا ما يقوله المتوقف وهذا الكلام يخرج عن الاختلاف بيننا ونحن نتكلم عن الذين ليس عليهم اي سيما الكفر فلو سالت المتوقف عن رجل يلبس البدله العسكريه فسيقول لك كافر فاين العلامه علي تميز مجهول الحال بالكفر هل لاجل وجوده مع الكفار ؟!
ام لانه مقيما في دار الكفر؟!
قال ين القيم في احكام اهل الذمه" قوم رحل عنها المسلمون وغلب عليها الكفار فان وجد فيها من لا يعرف بالاسلام فهو كافر علي الصحيح وقال اسحق هو مسلم لاحتمال ان يكون فيها من المسلمين" بثصرف .ولكن ما قصدت قوله ان الكفار الذين يعيشون تحت سلطان المسلمين وهو غير متميزين بلباس يدل علي انهم غير مسلمين ماذا ستحكم علي مجهول الحال فيها ؟ بحكم داره ام ماذا؟
ولعل بقيه ردك تدور حول هذه النقطه"التميز بغيار اهل الكفر" ونحن لا نخالفك فيها ولكن نتكلم عن عدم التميز

أقول لك أن ما تتكلم عنه لن يكون موجود الا في حاله واحدة كما قلت من قبل حالة من يعيش بين الكفار ولا يتميز بلباسهم ولا لباس أهل الاسلام .

وإن وجدت هذه الحالة التي اجدها غريبة .

إن وجدت فهنا وهنا فقط يمكن أن تتوقف فيه وتسأله لانه سيكون شخص واحد أو مجموعة صغيرة ومن حقك كمسلم معرفة من الذي دخل الديار وانت حاكمها وكيف دخل .

وإن كان من أهل الديار وغير مميز .

فأنقل لنا كيف يكون هذا .

وانظر الي قول ابن القيم فان وجد فيها من لا يعرف بالاسلام فهو كافر علي الصحيح وقال اسحق هو مسلم لاحتمال ان يكون فيها من المسلمين .

فهل انت ملتزم ايضا بما تنقله من اقوال لا تحسن فهمها قبل نقلها .

هل انت ملتزم بأن مجهول الحال في جميع الديار إما كافر علي الصحيح وإما مسلم.

ولا مجال للتوقف فانت هنا تقول أن هناك خلاف بين أهل العلم ومنهم من حكم لمجهول الحال في ديار الكفر التي رحل عنها المسلمون أو حتي تركوها للكافرين بعهد .

رغم أنك صرحت تصريح في منتهي الغرابة وتنقضه الان من أنك تكفر من يحكم باسلام مجهول خحال هذه الديار .

واليك قولك وحاول أن توضحه لنا .

انت قلت :- ما حكمكم علي مجهول الحال في دار جل اهلها من الكفار ولا يوجد مسلم فيها ولكنهم يعيشون تحت سلطان المسلمين؟ هل يكون كافرا مجهول الحال أم مسلما ويلزمكم في هذا القول بانه مسلما وهذا كفر عندي لانكم حكمتم علي ذمي بالاسلام .أنتهي كلامك

فهل تكفر ابن القيم ومن نقل عنه عدم تكفير مجهول الحال في هذه الديار كما نقل عن اسحق هو مسلم لاحتمال ان يكون فيها من المسلمين من يكتم ايمانه .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عرفنا مذهبك هنا

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الثلاثاء 27 يناير - 19:34


[b]معذرة إن وجد بعض الأخطأ الغير مقصودة

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل: 148
العمر: 31
تاريخ التسجيل: 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الثلاثاء 27 يناير - 22:51

بسم الله الرحمن الرحيم
قال ابو عبد الله المصري
فنقول وهل ما أمر الله ورسوله من عدم قتال أهل مكة لعدم تميز المسلمين فيها يعني عندك أن الله ورسوله توقفا في الحكم علي أهل مكة بالكفر وأمروا المسلمين بعدم تكفرهم والتوقف في الحكم عليهم بالسلام أو الكفر لان فيهم من المستضعفين الكاتمين لدينهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

وهل هذا ما تقول به الا تري اننا متي شككنا في ايمان رجل لا نعرف حاله لم يجز لنا ان نحكم بايمانه ولا بكفره ولكن الان من عدم جواز قتال ديار الكفر اذا علمنا أن فيها من يكتم ايمانه ومستضعف بينهم ولا نحكم عليهم بالكفر أو الاسلام ونتوقف من أجل ذلك

بالله عليك توضح ماذا فعل الله ورسوله بالضبط وما هو الذي أمر الله المسلمين بالتوقف فيه هنا ؟

هل هو التوقف في القتال ؟

أم التوقف في الحكم علي من بمكة ؟

وهل هذا الحكم الذي كان في الاية هل هو منسوخ أم حكم عام صالح في كل مكان وزمان

وكيف نطبقه اليوم ؟

بالله عليك الا تبخل علينا في ضوضيح ما تستدل به من كتاب الله .
الجواب
اولا قد أخطات خطئا جسيما في قولك ان الله توقف في الحكم علي احد فانتقي كلامك وانت تعلم اني لا اريد ذلك واري في ذلك انك تخالف الجصاص في قوله وكلامه واضح" الا تري اننا متي شككنا في ايمان رجل لا نعرف حاله لم يجز لنا ان نحكم بايمانه ولا بكفره ولكن نتثبت"
ثانيا:
قال القرطبي في تفسيره"(فان تابوا) أي من الشرك (وأقاموا الصلاه واتوا الذكاه فخلوا سبيلهم) هذه الايه فيها تأمل وذلك ان الله تعالي علق القتل علي الشرك ثم قال( فان تابوا) والاصل ان القتل متي كان للشرك يزول بزواله"انتهى
قلت :فاثبتت هذه الايه ان الحكم بالشرك هي عله القتل تدور معه وتزول بزواله فمتى ثبت الحكم بالشرك حكم بالقتل
ومعني (تزيلوا) اي تبينوا وانا اسال ما هو الذي سيتبين منه هني ياتي قول البغوي" أي : قفوا حتى تعرفوا المؤمن من الكافر "
والدررالسنيه"التكفير بالخصوص، فهو: أن لا يكفر إلا من قامت عليه الحجة بالرسالة، التي يكفر من خالفها؛ وقد يحكم بأن أهل هذه القرية كفار، حكمهم حكم الكفار، ولا يحكم بأن كل فرد منهم كافر بعينه، لأنه يحتمل أن يكون منهم من هو على الإسلام، معذور في ترك الهجرة، أو يظهر دينه ولا يعلمه المسلمون، كما قال تعالى في أهل مكة، في حال كفرهم: {وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ} 1 الآية، وقال تعالى: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا} 2 الآية. وفي الصحيح: عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (كنت أنا وأمي من المستضعفين).واليك المزيد
والجصاص: الا تري اننا متي شككنا في ايمان رجل لا نعرف حاله لم يجز لنا ان نحكم بايمانه ولا بكفره ولكن نتثبت"
وشيخ الاسلام"في الجواب الصحيح" ولا تقولوا لمن القي اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياه الدنيا فعند الله مغانم كثيره كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم
فأمرهم بالتبين والتثبت في الجهاد ، وأن لا يقولوا للمجهول حاله : لست مؤمنا ، يبتغون عرض الحياة الدنيا ، فيكون إخبارهم عن كونه ليس مؤمنا خبرا بلا دليل بل لهوى أنفسهم ليأخذوا ماله ، وإن كان ذلك في دار الحرب إذا ألقى السلم ، وفي القراءة الأخرى ( السلام ) فقد يكون مؤمنا يكتم إيمانه كما كنتم أنتم من قبل مؤمنين تكتمون إيمانكم ، فإذا ألقى المسلم السلام فذكر أنه مسالم لكم لا محارب فتثبتوا وتبينوا ، لا تقتلوه ولا تأخذوا ماله حتى تكشفوا أمره ، هل هو صادق أو كاذب ؟ ." واريدك ان تثبت المراد باقوال هؤلاء العلماء
وفي فتح القدير"
ومعنى { لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ } : لم تعرفوهم وقيل : لم تعلموا أنهم مؤمنون "
وفي الدر المنثور"أخرج الحسن بن سفيان وأبو يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن قانع والباوردي والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم بسند جيد عن أبي جمعة حنيبذ بن سبيع قال : قاتلت النبي صلى الله عليه وسلم أول النهار كافراً ، وقاتلت معه آخر النهار مسلماً ، وفينا نزلت { ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات } وكنا تسعة نفر سبعة رجال وامرأتين ."
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما { ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم } قال : حين ردوا النبي صلى الله عليه وسلم { أن تطؤهم } بقتلهم إياهم { لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذاباً أليماً } يقول لو تزيل الكفار من المؤمنين لعذبهم الله عذاباً أليماً بقتلهم إياهم
.
قال ايو عبد الله المصري تعليقا علي ما نقلته في الرد السابق
قال أبو الحسن : ( واختلف هؤلاء ـ الضحاكية فرقة من فرق الخوارج ـ في أهل دار الكفر عندهم ، فمنهم من قال : هم عندنا كفار إلا من عرفنا إيمانه بعينه . [وهذا قول من ذكرت لك] ومنهم من قال : هم أهل دار خلط ، فلا نتولى إلا من عرفنا فيه إسلاماً ونقف فيمن لم نعرف إسلامه ، وتولى بعض هؤلاء بعضاً على اختلافهم ..) أهـ مقالات الإسلاميين.
اجابتك هذه من تاويلك انت وكلام الاشعري واضح عن هذه الفرقه
قال ابو عبد الله المصري
فلا أعرف كيف تستدل به رغم أني ارسلت اليك من قبل الحديث وما فيه من كلام يسقط الاستدلال به في كل الاحوال

واليك الحديث مرة أخري والتعليق عليه

الحديث له روايات كثيرة لا مجال لذكرها هنا ولكن التعليق عليها كما يلي :

حديث الجاريه بلفظ مالك ( الموطأ - كتاب العتاقة والولاء ) : " أتشهدين أن لا إله إلا الله " ، قالت : " نعم " ، قال : " أتشهدين أني رسول الله " ، قالت :" نعم" ، قال : " " أتوقنين بالبعث بعد الموت " ، قالت نعم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعتقها " .

والظاهر أن الواقعة حدثت أكثر من مرة، من بعض الصحابة الذين كانوا بحاجة إلى عتق رقبة مؤمنة، ولذلك أورده المحدثون في أبواب الكفارات، وفي باب وصف الإسلام، وفي باب إعتاق الخرساء إذا أشارت بالإيمان وصلّت، إضافة إلى الأسماء والصفات، فالسائل في كل مرة كان يريد أن يتأكد من إيمانها ليعتقها، والشك جاء لأسباب عدة :

ـ إما لأنها صغيرة لا تميّز.

ـوإما لأنها أعجمية لا تجيد العربية.

ـ وإما لأنها خرساء.

وقد تكون هذه الأسباب مجتمعة.

1- ومن المؤكد أنها لو كانت امرأة عادية سليمة ومعبّرة وعربية وناطقة وكبيرة ومميزة وتستطيع وصف الإسلام كعامة الناس ما سألوه، كما كانوا يعتقون الرقاب المؤمنة دون سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن صحة إيمانها، لأنهم يعرفونه بنص أو دلالة.

2- وربما لم يكن مالكو الجارية من الفقه بحيث يستطيعون استنطاقها لمعرفة وصفها للإسلام أم لا، وقد كانوا حديثي عهد بالإسلام لا سيما معاوية بن الحكم السلمي، وكان العرب يحطون من شأن الجواري ولا يهتمون بشأنهن.

3- وربما يكونون قد اشتروها من عرب آخرين مشركين أو مسلمين، فلم يعرفوا إن كانت دخلت في الإسلام أم لا.

والرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن في محل الحكم بالتبعية أو التوقف الذي يتكلم عنه المتوقفون، بل كان في موضع الحكم بالنص، وقد سألها ليتحقق بعد أن ظهرت بوادر الشك، فقد كانت بين قوم مسلمين، ولو أتى عليهم لاعتقد في إسلامهم هم وجواريهم، إلى أن يثبت العكس، فلم يختبر الأفراد الآخرين فردا فردا، كما ظن عمر أن كاتب أبي موسى الأشعري مسلم، ولما طلب منه أن يأتي به إلى المسجد، قال أنه لا يستطيع لأنه نصراني، فغضب ونهاه عن استكتابه.

ولو كانت الجارية امرأة عادية لعبّرت عن نفسها من قبل ولما احتاج لسؤالها، وقد يكون هذا بُعيد بداية إسلامها فلم يعلموا أثبت إسلامها حقا ولم يعرفوا طريقة امتحانها لعارض اللغة أو الخرس أو الصغَر.

هذه استنتاجات وليست حقائق ملموسة ودقيقة، وقد تكون هناك حيثيات أخرى لا ندركها وفق معطيات زماننا، ولم يذكرها الرواة . والله أعلم

وهذه قضية عين تتنزل على مقتضى القواعد ولم يرد في القصة أن هذا كان ابتداء إسلامها،

كذلك لم يرد في القصة أنها عندما أقرت بما أقرت به لم تدخل فيما دخل فيه غيرها من المسلمين، أو لم تكن قد دخلت فيما دخل فيه المسلمون،
قال ايو عبد الله المصري
أقول في الرد عليك:- اختلاف العلماء في الميت مجهول الدين والطفل ؛ما هو الا اختلاف في اعتبار أي من السيما الظاهرة يؤخذ به أو عدم اعتبارها
وانا اقول لو ان حكم التبعيه قطعي الدلاله لما اختلفوااصلا وقالوا يتبع داره




وكذلك فإن السؤال قد يكون لتبين قصد الإيمان وأي قدر منه يكفي للعتق،

وقد يكون لابتداء إسلامها، وأن إسلامها كاف لعتقها،

وعلى كل حال فقضايا الأعيان ترتبط بملابستها دائمًا، كما هو الشأن في حياتنا اليومية، ولا يمكن أن يذكر حديث رسول الله r في قضية العين هذه أو في غيرها دائمًا القواعد والأصول أو ما يعرفه من حالها أو من حاله وإنما هي تحكى بحسب ما وقعت، أهـ
اقول ايضا هذا تاويلك انت وانت اقررت بذلك ولكن هنا نقطه اتفق معك فيها
قلت:والرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن في محل الحكم بالتبعية أو التوقف الذي يتكلم عنه المتوقفون، بل كان في موضع الحكم بالنص، وقد سألها ليتحقق بعد أن ظهرت بوادر الشك، فقد كانت بين قوم مسلمين، فقد التزمت بمزهب النص والدلاله ولم تلزم نفسك بالتبعيه وهذا هو الحق وانا اقول لك اين كلام العلماء الذين يقرون فيه في ان هذا الحديث من قضايا الاعين وحكايات الاحوال التي تتنزل علي مقتضي القواعد الا تري تاويلهم رحمهم الله في حديث الرجل الذي جهل القدره لانه معارض لاصل كلي وحديث عائشه "ان الميت ليعذب ببكاء اهله"فاولوا الحديث علي غير ظاهره لانه لا يستطيع ان ينخرم به اصل عام في الدين وهو الا تزر وازره وزر اخرى فاين كلام العلماء في ان حديث الجاريه من قضايا الاعيان التي لا تستطيع ان تخرم اصل كبير وهو الحكم بالتبعيه؟؟!!
فلا تلزمني بتاويلاتك انت فلو كنت من اهل التاويل لجلست تحت قدميك اطلب منك العلم فضلا عن مخالفتك في
المساله

قال ابو عبد الله المصري:
فعليك اذا حتي لو كان اختلافهم حق أن تحكم لمن يختلف معك الان ويحكم للناس في ديار الكفر بالاسلام وانت تحكم لهم بالكفرأن تحكم عليه بالاسلام لانه مختلف معك في مسألة اختلف فيها أهل العلم
اقول ما تريدون ان تفهموه علي المتوقف انه يتوقف في عموم الناس وهذا خطا فانا انقل لك عقيدته
يقولون "وقد يحكم بأن أهل هذه القرية كفار، حكمهم حكم الكفار، ولا يحكم بأن كل فرد منهم كافر بعينه،"
قال ابو عبد الله المصري
فهل انت ملتزم ايضا بما تنقله من اقوال لا تحسن فهمها قبل نقلها .

هل انت ملتزم بأن مجهول الحال في جميع الديار إما كافر علي الصحيح وإما مسلم.

ولا مجال للتوقف فانت هنا تقول أن هناك خلاف بين أهل العلم ومنهم من حكم لمجهول الحال في ديار الكفر التي رحل عنها المسلمون أو حتي تركوها للكافرين بعهد .

رغم أنك صرحت تصريح في منتهي الغرابة وتنقضه الان من أنك تكفر من يحكم باسلام مجهول خحال هذه الديار .

واليك قولك وحاول أن توضحه لنا .

انت قلت :- ما حكمكم علي مجهول الحال في دار جل اهلها من الكفار ولا يوجد مسلم فيها ولكنهم يعيشون تحت سلطان المسلمين؟ هل يكون كافرا مجهول الحال أم مسلما ويلزمكم في هذا القول بانه مسلما وهذا كفر عندي لانكم حكمتم علي ذمي بالاسلام .أنتهي كلامك

فهل تكفر ابن القيم ومن نقل عنه عدم تكفير مجهول الحال في هذه الديار كما نقل عن اسحق هو مسلم لاحتمال ان يكون فيها من المسلمين من يكتم ايمانه .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عرفنا مذهبك هنا
اقول انت الذي تمر علي النصوص سريعا لذلك لم تفهم ما ما اردت
فبالنسبه اكلام ابن القيم "وجد فيها من لا يعرف بالاسلام فهو كافر علي الصحيح وقال اسحق هو مسلم لاحتمال ان يكون فيها من المسلمين"ذكر بن القيم القول الحق في المسأله ولكن اذا نظرت لقول اسحق بن راهويه ولماذا حكم عليه بالاسلام ستجده ذاكرا للعله التي يذكرها دائما اهل التوقف وهي ما ذكرها ايضا شيخ الاسلام الا وهي
قال شيخ الاسلام"ولا تقولوا لمن القي اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياه الدنيا فعند الله مغانم كثيره كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم
فأمرهم بالتبين والتثبت في الجهاد ، وأن لا يقولوا للمجهول حاله : لست مؤمنا ، يبتغون عرض الحياة الدنيا ، فيكون إخبارهم عن كونه ليس مؤمنا خبرا بلا دليل بل لهوى أنفسهم ليأخذوا ماله ، وإن كان ذلك في دار الحرب إذا ألقى السلم ، وفي القراءة الأخرى ( السلام ) فقد يكون مؤمنا يكتم إيمانه كما كنتم أنتم من قبل مؤمنين تكتمون إيمانكم ، فإذا ألقى المسلم السلام فذكر أنه مسالم لكم لا محارب فتثبتوا وتبينوا ، لا تقتلوه ولا تأخذوا ماله حتى تكشفوا أمره ، هل هو صادق ام كاذب" والعله هي انه قد يكون مؤمن يكتم ايمانه وهذا ما لا تعتبروه انتم

قال ابو عبد الله
وختاما فاما كلامك
فهل تكفر ابن القيم ومن نقل عنه عدم تكفير مجهول الحال في هذه الديار كما نقل عن اسحق هو مسلم لاحتمال ان يكون فيها من المسلمين من يكتم ايمانه .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عرفنا مذهبك هنا
انت ثانيه لم تفهم ما اقول انا قلت:ما حكمكم علي مجهول الحال في دار جل اهلها من الكفار ولا يوجد مسلم فيها ولكنهم يعيشون تحت سلطان المسلمين؟ هل يكون كافرا مجهول الحال أم مسلما ويلزمكم في هذا القول بانه مسلما وهذا كفر عندي لانكم حكمتم علي ذمي بالاسلام .
أظن ان مرادي واضح جدا في انكم لو اخذتم ان مجهول الحال فيها مسلما كما تنص التبعيه فستحكمون علي ذمي بالاسلام لان مجهول الحال فيها يتبع داره ولكنكم ستضطر ان تخالف حكمك بالتبعيه وتقول ان مجهول الحال في هذه الدار كافر وهذا ما اردت
ولكن عندي سؤال هام جدا
ما حكمكم علي رجل لا تعرفه_مجهول الكفر_ في مسجد رايتموه يصلي وحده؟
هل ستشكون فيه ام ستكفرونه ولكني ساجيب لاني لن ارد علي هذا الموضوع ثانيه وليغفر لي ابو عبد الله لانني مشغول بكتابه ابحاث
الجواب:اذا قلت بالشك فيه فقد خالفت الحكم بالتبعيه لان اليقين لا يزول بالشك
واذا قلت:كافر فستخالف"يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا"لان هذه الفعله_ وهي الصلاه وحده في المسجد _لا يفعلها الا المسلمون
كما ان تحيه الاسلام لا يفعلها الا المسلمون في عهد النبي صلي الله عليه وسلم
وما حكمكم علي صدام حسين_معلوم الكفر_ لو دخلتم المسجد ورايته يصلي وحده؟
بالطبع ستحكم عليه بالكفر وهذا لان التبعيه والحكم عليه بالكفر اتفقا اما في المثال الاول فالا اعلم ماذا ستحكم عليه
*بيان لا بد منه
قد تظن اني انكر الحكم بالتبعيه مطلقا وهذا والله لا يكون ولكن أقول ان العلماء عندما قالوا بان مجهول حال دار الكفر كافر كان لاجل انهم كانوا يعيشون في بلاد اسلام وديار الكفر متميزه عنهم _يراعي فقه الواقع قبل النظر في الفتوي_
ولعلي ساذكر نص هنا يفيد الوضوح
قال نظام الدين القمي النيسابوري في تفسيره علي ايه النساء فان كان من قوم عدو لكم"الايه
"ثم المعني بقوله من قوم عدو لكم اما ان يكون ان هذا المقتول من سكان دار الحرب أو انه ذو نسب منهم مع انه في دار الاسلام والثاني باطل بالجماع لان قتل هذا المسلم يوجب الديه فتعين الاول وانما سقطت الديه لان ايجاب الديه لقتل المسلم الساكن في دار الحرب محوج الي ان يبحث الغازي عن كل شخص من اشخاص قطان دار الحرب هل هو من المسلمين ام لا وذلك يوجب المشقه والنفره عن الجهاد علي انه هو الذي اهدر دم نفسه بسكونه مع الكفار"
وهذه هي العله التي من اجلها ذكر العلماء احكام التبعيه
والله اعل
م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأربعاء 28 يناير - 14:25


[b]السلام عليكم أخ جعفر

الرد علي كلامك كله جملة وتفصيلا

انت قلت :- اولا قد أخطات خطئا جسيما في قولك ان الله توقف فيالحكم علي احد فانتقي كلامك وانت تعلم اني لا اريد ذلك

الرد :- دع عنك ما عندي من خطأ وبين ما طلبت منك بيانه

بالله عليك توضح ماذا فعل اللهورسوله بالضبط وما هو الذي أمر الله المسلمين بالتوقف فيه هنا ؟هل هوالتوقف في القتال ؟أم التوقف في الحكم علي من بمكة ؟وهل هذا الحكمالذي كان في الاية هل هو منسوخ أم حكم عام صالح في كل مكان وزمانوكيفنطبقه اليوم ؟بالله عليك الا تبخل علينا في ضوضيح ما تستدل به من كتاب الله .

أما قولك : واري في ذلك انك تخالفالجصاص في قوله وكلامه واضح" الا تري اننا متي شككنا في ايمان رجل لا نعرف حاله لميجز لنا ان نحكم بايمانه ولا بكفره ولكن نتثبت"

فانا لا أخالف الجصاص كما تدعي ولكن كلامه سأشرحه لك الان بعد تجميع باقي كلام أهل العلم التي نقلت عنهم ما يفهم عنه أنه تأصيل لمبدأ التوقف والتبينانت نقلت عن القرطبي فيتفسيره"(فان تابوا) أي من الشرك (وأقاموا الصلاه واتوا الذكاه فخلوا سبيلهم) هذهالايه فيها تأمل وذلك ان الله تعالي علق القتل علي الشرك ثم قال( فان تابوا) والاصلان القتل متي كان للشرك يزول بزواله"انتهىقلت :فاثبتت هذه الايه ان الحكمبالشرك هي عله القتل تدور معه وتزول بزواله فمتى ثبت الحكم بالشرك حكمبالقتلومعني (تزيلوا) اي تبينوا وانا اسال ما هو الذي سيتبين منه هنا

ياتي قولالبغوي" أي : قفوا حتى تعرفوا المؤمن من الكافر "لأخر مرة أقول لك أن توضح معني ما تنقله من أقوال ولا تتركها هكذا .

ونقلت ايضا عن والدررالسنيه"التكفير بالخصوص،فهو: أن لا يكفر إلا من قامت عليه الحجة بالرسالة، التي يكفر من خالفها؛ وقد يحكمبأن أهل هذه القرية كفار، حكمهم حكم الكفار، ولا يحكم بأن كل فرد منهم كافر بعينه،لأنه يحتمل أن يكون منهم من هو على الإسلام، معذور في ترك الهجرة، أو يظهر دينه ولايعلمه المسلمون، كما قال تعالى في أهل مكة، في حال كفرهم: {وَلَوْلا رِجَالٌمُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْفَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ} 1 الآية، وقال تعالى: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَيَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا} 2الآية. وفي الصحيح: عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (كنت أنا وأمي منالمستضعفين).واليك المزيدأي مزيد تقصد مزيد من ايه مش فاهم ماذا تريد من نقلك السابق

وضح لنا ما تريد يا رجل من نقلك عن أهل العلم حتي نحاسبك عليه

والجصاص: الا تري اننا متي شككنا في ايمان رجل لا نعرفحاله لم يجز لنا ان نحكم بايمانه ولا بكفره ولكن نتثبت"وشيخ الاسلام"في الجوابالصحيح" ولا تقولوا لمن القي اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياه الدنيا فعندالله مغانم كثيره كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكمفأمرهم بالتبين والتثبت فيالجهاد ، وأن لا يقولوا للمجهول حاله : لست مؤمنا ، يبتغون عرض الحياة الدنيا ،فيكون إخبارهم عن كونه ليس مؤمنا خبرا بلا دليل بل لهوى أنفسهم ليأخذوا ماله ، وإنكان ذلك في دار الحرب إذا ألقى السلم ، وفي القراءة الأخرى ( السلام ) فقد يكونمؤمنا يكتم إيمانه كما كنتم أنتم من قبل مؤمنين تكتمون إيمانكم ، فإذا ألقى المسلمالسلام فذكر أنه مسالم لكم لا محارب فتثبتوا وتبينوا ، لا تقتلوه ولا تأخذوا مالهحتى تكشفوا أمره ، هل هو صادق أو كاذب ؟ ." واريدك ان تثبت المراد باقوال هؤلاءالعلماء

الرد :- يا رجل نطالبك انت أولا بإثبات المراد من كلامهم .

فانت من نقلت عنهم الا توضح ما تريد استخراجه من كلامهم ليدل علي مذهب التوقف والتبين أو علي مذهبك الذي الذي لا نعرفه الان .

فكيف تترك التوقف والتبين الذي تنقل اقوال العلماء عليه وتكفر الناس بالتبعية . سبحان الله

ثم تنقل عن فتح القدير" ومعنى { لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ } : لم تعرفوهم وقيل: لم تعلموا أنهم مؤمنون "وفي الدر المنثور"أخرج الحسن بن سفيان وأبو يعلى وابنالمنذر وابن أبي حاتم وابن قانع والباوردي والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم بسندجيد عن أبي جمعة حنيبذ بن سبيع قال : قاتلت النبي صلى الله عليه وسلم أول النهاركافراً ، وقاتلت معه آخر النهار مسلماً ، وفينا نزلت { ولولا رجال مؤمنون ونساءمؤمنات } وكنا تسعة نفر سبعة رجال وامرأتين ."وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويهعن ابن عباس رضي الله عنهما { ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم } قال : حين ردوا النبي صلى الله عليه وسلم { أن تطؤهم } بقتلهم إياهم { لو تزيلوا لعذبناالذين كفروا منهم عذاباً أليماً } يقول لو تزيل الكفار من المؤمنين لعذبهم اللهعذاباً أليماً بقتلهم إياهم

سبحان الله ؟ الي الن ومزال التعجب قائم

ماذا تريد من هذا النقل .

بالله عليك بين لنا ماذا تريد هل تنقله لتسويد الصفحة بالنقولات والاسماء لأهل العلم

يا رجل بين لنا ما المفهوم عندك من كل ما نقلته .

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأربعاء 28 يناير - 14:30


[b]ثم تقول قال ايو عبد الله المصري تعليقا علي مانقلته في الرد السابققال أبو الحسن : ( واختلف هؤلاء ـ الضحاكية فرقة من فرقالخوارج ـ في أهل دار الكفر عندهم ، فمنهم من قال : هم عندنا كفار إلا من عرفناإيمانه بعينه . [وهذا قول من ذكرت لك] ومنهم من قال : هم أهل دار خلط ، فلا نتولىإلا من عرفنا فيه إسلاماً ونقف فيمن لم نعرف إسلامه ، وتولى بعض هؤلاء بعضاً علىاختلافهم ..) أهـ مقالات الإسلاميين.اجابتك هذه من تاويلك انتوكلام الاشعري واضح عن هذه الفرقه
يا رجل بين الخطأ في تأويلي .
ثم هل قول الاشعري قرآن أم كلام بشر مرتبط بواقع معين يتكلم فيه عما كان عنده من علم حسب الواقع .
يا رجل بين ما عندي من تأويل فاسد كما تسميه لكلام الاشعري قبل أن ترفضه لمجرد مخالفته لمعتقدك الفاسدثم تقول .قال ابو عبد الله المصريفلا أعرفكيف تستدل به رغم أني ارسلت اليك من قبل الحديث وما فيه من كلام يسقط الاستدلال بهفي كل الاحوالاقول ايضا هذا تاويلك انت وانت اقررت بذلك
يا سبحان الله .
حسنا أخي الكريم عليك أن تثبت الحق واليقين من حديث الجارية .
أو حتي تبين ما ترجحه انت من الحديث لو تستطيع .
وانا اتحداك ان تأخذ الحديث علي ظاهره دون هذه الاحتمالات .
اتحداك أن تبين المراد من الحديث .
أما قولي في الحديث أنه قضية عين مظنونه .
فلست بحاجة لإثبات ذلك حيث أن الحديث له روايات كثيرة .
نريد منك شرح كل رواية بما يوافق ما تقول به
وسأنقل لك بعضها .
هذه بعض صيغ حديث الجارية:
ابن حبان:
حدثنا معاوية بن الحكم السلمي قال قلت يا رسول الله إنا كنا حديث عهد بجاهلية فجاء الله بالإسلام وإن رجالا منا يتطيرون قال ذلك شيء يجدونه في صدورهم ولا يضرهم قلت ورجالا منا يأتون الكهنة قال فلا تأتوهم قلت ورجالا منا يخطون قال قد كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال ثم بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة إذ عطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فحدقني القوم بأبصارهم فقلت واثكل أماه ما لكم تنظرون إلي قال فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم قال فلما رأيتهم يسكتوني سكت فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته دعاني فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه والله ما ضربني ولا كهرني ولا سبني ولكن قال صلى الله عليه وسلم إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن قال وأطلقت غنيمة لي ترعاها جارية لي قبل أحد والجوانية فوجدت الذئب قد ذهب منها بشاة وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون وأغضب كما يغضبون فصككتها صكة فأخبرت بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم علي فقلت يا رسول الله لو أعلم أنها مؤمنة لأعتقتها قال صلى الله عليه وسلم ائتني بها فجئت بها فقال أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال إنها مؤمنة فأعتقها
أحمد:
عن أبي هريرة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بجارية سوداء أعجمية فقال يا رسول الله إن علي عتق رقبة مؤمنة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أين الله فأشارت إلى السماء باصبعها السبابة فقال لها من أنا فأشارت بإصبعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى السماء فقال اعتقها

عن الشريد:أن أمه أوصت أن يعتقوا عنها رقبة مؤمنة فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال عندي جارية سوداء نوبية فأعتقها عنها فقال ائت بها فدعوتها فجاءت فقال لها من ربك قالت الله قال من أنا قالت أنت رسول الله قال اعتقها فإنها مؤمنة
مالك:
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ان رجلا من الأنصار جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية له سوداء فقال يا رسول الله ان علي رقبة مؤمنة فإن كنت تراها مؤمنة اعتقها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أتشهدين ان لا إله إلا الله قالت نعم قال أتشهدين ان محمدا رسول الله قالت نعم قال أتوقنين بالبعث بعد الموت قالت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتقها
عن عمر بن الحكم انه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ان جارية لي كانت ترعى غنما لي فجئتها وقد فقدت شاة من الغنم فسألتها عنها فقالت أكلها الذئب فأسفت عليها وكنت من بني آدم فلطمت وجهها وعلي رقبة أفأعتقها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أين الله فقالت في السماء فقال من انا فقالت أنت رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتقها.
البيهقي:
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم بوليدة سوداء فقال يا رسول الله إني علي رقبة مؤمنة فإن كنت ترى هذه مؤمنة أعتقها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت نعم قال أتشهدين أن محمدا رسول الله قالت نعم قال أفتؤمنين بالبعث بعد الموت قالت نعم قال أعتقها هذا مرسل وقد قيل عن عون بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه وقد قيل عن عون عن أبيه عن جده عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم بجارية له سوداء فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إن علي رقبة مؤمنة أفأعتق هذه فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت نعم قال أتشهدين أن محمدا رسول الله قالت نعم قال أتوقنين بالبعث من بعد الموت قالت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقها هذا مرسل وقد مضى موصولا ببعض معناه

عن أبي هريرة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بجارية سوداء فقال يا رسول الله إن علي عتق رقبة مؤمنة فقال لها أين الله فأشارت إلى السماء بإصبعها فقال لها فمن أنا فأشارت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى السماء تعني أنت رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقها فإنها مؤمنة

عن عمر بن الحكم أنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن جارية لي كانت ترعى غنما لي فجئتها وقد فقدت شاة من الغنم فسألتها عنها فقالت أكلها الذئب فأسفت عليها وكنت من بني آدم فلطمت وجهها وعلي رقبة أفأعتقها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أين الله فقالت في السماء فقال من أنا قالت أنت رسول الله فقال فأعتقها ...قال الشافعي رحمه الله اسم الرجل معاوية بن الحكم

عن أبي هريرة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بجارية سوداء فقال يا رسول الله إن علي عتق رقبة مؤمنة فقال لها أين الله فأشارت إلى السماء بإصبعها فقال لها فمن أنا فأشارت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى السماء تعني أنت رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقها فإنها مؤمنة

عن بن عبد الله بن عتبة حدثني أبي عن جدي قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمة سوداء فقالت يا رسول الله علي رقبة مؤمنة أفتجزئ عني هذه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربك قالت الله ربي قال ما دينك قالت الإسلام قال فمن أنا قالت أنت رسول الله قال فتصلين الخمس وتقرين بما جئت به من عند الله قالت نعم فضرب صلى الله عليه وسلم على ظهرها قال أعتقيها

النسائي:
عن الشريد بن سويد الثقفي قال:أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إن أمي أوصت أن تعتق عنها رقبة وإن عندي جارية نوبية أفيجزئ عني أن أعتقها عنها قال ائتني بها فأتيته بها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم من ربك قالت الله قال من أنا قالت أنت رسول الله قال فاعتقها فإنها مؤمنة.

وعليك الان أن تبين لنا معني الحديث الغير مظنون وليس من قضايا الاعيان التي لا يستدل بها .

أما عندي فهذا الحديث من قضايا الاعيان التي استدل بها المرجئة و يستدلون بهذه الحادثة على دخول الإسلام لمجرد التلفظ

يقول ابن تيمية: «فهو من حججهم المشهورة وبه احتج ابن كلاب وكان يقول: الإيمان هو التصديق والقول جميعًا»([b][sup][1])[/sup][/b].
وهذه قضية عين حيث لم يرد في القصة
أن هذا كان ابتداء إسلامها،
كذلك لم يرد في القصة أنها عندما أقرت بما أقرت به لم تدخل فيما دخل فيه غيرها من المسلمين، أو لم تكن قد دخلت فيما دخل فيه المسلمون،
وكذلك فإن السؤال قد يكون لتبين قصد الإيمان وأي قدر منه يكفي للعتق،
وقد يكون لابتداء إسلامها، وأن إسلامها كاف لعتقها
أو لأنها صغيرة لا تميّز
أوإما لأنها أعجمية لا تجيد العربية.
أ وإما لأنها خرساء.
وقد تكون هذه الأسباب مجتمعة.
1- ومن المؤكد أنها لو كانت امرأة عادية سليمة ومعبّرة وعربية وناطقة وكبيرة ومميزة وتستطيع وصف الإسلام كعامة الناس ما سألوه، كما كانوا يعتقون الرقاب المؤمنة دون سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن صحة إيمانها، لأنهم يعرفونه بنص أو دلالة.
2- وربما لم يكن مالكو الجارية من الفقه بحيث يستطيعون استنطاقها لمعرفة وصفها للإسلام أم لا، وقد كانوا حديثي عهد بالإسلام لا سيما معاوية بن الحكم السلمي، وكان العرب يحطون من شأن الجواري ولا يهتمون بشأنهن.
3- وربما يكونون قد اشتروها من عرب آخرين مشركين أو مسلمين، فلم يعرفوا إن كانت دخلت في الإسلام أم لا.
نرجوا من حضرتك ايها الأخ الفاضل أن تبين حقيقة القصة التي تريد أن تحتج بها وحقيقة فعل النبي صلي الله عليه وسلم معها .
كي نستفيد كلنا .

([1]) الإيمان لابن تيمية، ص159.

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأربعاء 28 يناير - 14:32


[b]أما قولك :- ولكن هنا نقطه اتفق معك فيهاقلت:والرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن في محلالحكم بالتبعية أو التوقف الذي يتكلم عنه المتوقفون، بل كان في موضع الحكم بالنص،وقد سألها ليتحقق بعد أن ظهرت بوادر الشك، فقد كانت بين قوم مسلمين، فقد التزمتبمزهب النص والدلاله ولم تلزم نفسك بالتبعيه وهذا هو الحق

وانااقول لك اين كلام العلماء الذين يقرون فيه في ان هذا الحديث من قضايا الاعينوحكايات الاحوال التي تتنزل علي مقتضي القواعد الا تري تاويلهم رحمهم الله في حديثالرجل الذي جهل القدره لانه معارض لاصل كلي وحديث عائشه "ان الميت ليعذب ببكاءاهله"فاولوا الحديث علي غير ظاهره لانه لا يستطيع ان ينخرم به اصل عام في الدين وهوالا تزر وازره وزر اخرى فاين كلام العلماء في ان حديث الجاريه من قضايا الاعيانالتي لا تستطيع ان تخرم اصل كبير وهو الحكم بالتبعيه؟؟!!فلا تلزمني بتاويلاتكانت فلو كنت من اهل التاويل لجلست تحت قدميك اطلب منك العلم فضلا عن مخالفتك فيالمساله

فالرد عليك أن تثبت أولا أن هذا الحديث مما يثبت معتقد التوقف والتبين أو أن هناك من العلماء من قال بذلك .

فالحديث لم يعارض حكم التبعية لا من قريب ولا من بعيد ولم يذكر ابدا من أجل ذلك حتي يتم الرد عليه وتأويله .

وأما الان حين ذكرته انت من هذا الباب واحتججت به فكان لزاما أن نرد عليك حجتك الغريبة ونبين لك أن الحديث مظنون ولا يستدل به لانه مما يدخله الاحتمال أيها الخ الفاضل

والقاعدة " مايتطرق له الاحتمال يسقط به الاستدلال "

فهل فهمت أم أنك مازلت تستدل به وتري أن تأويلاتنا والتي هي ذكر للإحتمالات في الحديث لا تكفي لإسقاط الاستدلال به

برجاء أن تبين لنا ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟أما قولك : - قال ابو عبد اللهالمصري:فعليك اذا حتي لو كان اختلافهم حق أن تحكم لمن يختلف معك الان ويحكمللناس في ديار الكفر بالاسلام وانت تحكم لهم بالكفرأن تحكم عليه بالاسلام لانهمختلف معك في مسألة اختلف فيها أهل العلماقول ما تريدون انتفهموه علي المتوقف انه يتوقف في عموم الناس وهذا خطا فانا انقل لكعقيدتهيقولون "وقد يحكم بأن أهل هذه القرية كفار، حكمهم حكم الكفار، ولا يحكمبأن كل فرد منهم كافر بعينه،

الرد :- أقول يا سبحان الله !!!!

انا الزمك بما نقلته عن أهل العلم لماذا تتهرب من الاجابة عنه بدل ما تتهرب وتذهب تعرفنا بمعتقد أهل التوقف .

انا أسألك سؤال واضح جدا .؟؟؟؟

إن ما ذكرته من جواز اختلاف أهل العلم في مجهول الحال بالحكم بالاسلام أو الكفر وليس التوقف

فعليك اذا أن تحكم لمن يختلف معك الان ويحكمللناس في ديار الكفر بالاسلام اليس كذلك .

فلماذا تكفر من يحكم علي الناس اليوم بالاسلام رغم أنه يلزمك من نقولاتك أن تحكم عليه بالاسلام لانهمختلف معك في مسألة اختلف فيها أهل العلم .

هل فهمت السؤال ؟

انا لا اسألك عن معتقد أهل التوقف والتبين .



أما قولك الاخير :-

قال ابو عبد الله المصريفهل انت ملتزمايضا بما تنقله من اقوال لا تحسن فهمها قبل نقلها .هل انت ملتزم بأن مجهولالحال في جميع الديار إما كافر علي الصحيح وإما مسلم.ولا مجال للتوقف فانتهنا تقول أن هناك خلاف بين أهل العلم ومنهم من حكم لمجهول الحال في ديار الكفر التيرحل عنها المسلمون أو حتي تركوها للكافرين بعهد .رغم أنك صرحت تصريح فيمنتهي الغرابة وتنقضه الان من أنك تكفر من يحكم باسلام مجهول خحال هذه الديار .واليك قولك وحاول أن توضحه لنا .انت قلت :- ما حكمكم علي مجهولالحال في دار جل اهلها من الكفار ولا يوجد مسلم فيها ولكنهم يعيشون تحت سلطانالمسلمين؟ هل يكون كافرا مجهول الحال أم مسلما ويلزمكم في هذا القول بانه مسلماوهذا كفر عندي لانكم حكمتم علي ذمي بالاسلام .أنتهي كلامكفهل تكفر ابنالقيم ومن نقل عنه عدم تكفير مجهول الحال في هذه الديار كما نقل عن اسحق هو مسلملاحتمال ان يكون فيها من المسلمين من يكتم ايمانه .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟عرفنا مذهبك هنااقول انت الذيتمر علي النصوص سريعا لذلك لم تفهم ما ما اردتفبالنسبه اكلام ابن القيم "وجدفيها من لا يعرف بالاسلام فهو كافر علي الصحيح وقال اسحق هو مسلم لاحتمال ان يكونفيها من المسلمين"ذكر بن القيم القول الحق في المسأله ولكن اذا نظرت لقول اسحق بنراهويه ولماذا حكم عليه بالاسلام ستجده ذاكرا للعله التي يذكرها دائما اهل التوقفوهي ما ذكرها ايضا شيخ الاسلام الا وهيقال شيخ الاسلام"ولا تقولوا لمن القياليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياه الدنيا فعند الله مغانم كثيره كذلك كنتممن قبل فمن الله عليكمفأمرهم بالتبين والتثبت في الجهاد ، وأن لا يقولواللمجهول حاله : لست مؤمنا ، يبتغون عرض الحياة الدنيا ، فيكون إخبارهم عن كونه ليسمؤمنا خبرا بلا دليل بل لهوى أنفسهم ليأخذوا ماله ، وإن كان ذلك في دار الحرب إذاألقى السلم ، وفي القراءة الأخرى ( السلام ) فقد يكون مؤمنا يكتم إيمانه كما كنتمأنتم من قبل مؤمنين تكتمون إيمانكم ، فإذا ألقى المسلم السلام فذكر أنه مسالم لكملا محارب فتثبتوا وتبينوا ، لا تقتلوه ولا تأخذوا ماله حتى تكشفوا أمره ، هل هوصادق ام كاذب" والعله هي انه قد يكون مؤمن يكتم ايمانه وهذا ما لا تعتبروهانتم

يا رجل انا سألتك أسئلة يجب عليك أن تجيب عليها ولا تتهرب .

وإن كان قول اسحاق هو نفس قول أهل التوقف

فكيف يكون ذلك ؟؟؟؟

هل اسحاق توقف أم حكم بالاسلام علي مجهول الحال .

واين الدليل الذي استدل به اسحاق علي حكمه ؟

من اين اتيت به ؟؟؟

بين لنا من أي المراجع اتيت به وأن نفس دليل التوقف والتبين هو نفس دليل اسحاق ؟

اين هذا في اي المراجع حتي نستطيع أن نقتنع ! أن نفس دليل التوقف هو دليل اسحاق الذي لم يتوقف بل حكم بالاسلام علي مجهول الحال .

والفرق واضح بينهم !!

وأما قولك :- قال ابو عبد اللهوختاما فاما كلامكفهل تكفر ابن القيم ومننقل عنه عدم تكفير مجهول الحال في هذه الديار كما نقل عن اسحق هو مسلم لاحتمال انيكون فيها من المسلمين من يكتم ايمانه .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟عرفنا مذهبك هناانت ثانيه لم تفهم ما اقول انا قلت:ما حكمكم علي مجهول الحالفي دار جل اهلها من الكفار ولا يوجد مسلم فيها ولكنهم يعيشون تحت سلطان المسلمين؟هل يكون كافرا مجهول الحال أم مسلما ويلزمكم في هذا القول بانه مسلما وهذا كفر عنديلانكم حكمتم علي ذمي بالاسلام .أظن ان مرادي واضح جدا في انكم لو اخذتم انمجهول الحال فيها مسلما كما تنص التبعيه فستحكمون علي ذمي بالاسلام لان مجهول الحالفيها يتبع داره ولكنكم ستضطر ان تخالف حكمك بالتبعيه وتقول ان مجهول الحال في هذهالدار كافر وهذا ما اردت

يا رجل نقلت لك من كلامك من يقول بإسلام مجهول الحال في هذه الديار وهو قول اسحاق فما الفرق بينه لنا

وما حكم اسحاق هنا وما حكم ابن القيم الذي نقل القول ولم يكفر من قاله لانه حكم علي مجهول الحال الذي هو عندك ذمي لان الديار لا يوجد فيها مسلم .

أما قولك :- ولكن عندي سؤال هام جداما حكمكم علي رجل لاتعرفه_مجهول الكفر_ في مسجد رايتموه يصلي وحده؟هل ستشكون فيه ام ستكفرونه ولكنيساجيب لاني لن ارد علي هذا الموضوع ثانيه وليغفر لي ابو عبد الله لانني مشغولبكتابه ابحاثالجواب:اذا قلت بالشك فيه فقد خالفت الحكم بالتبعيه لان اليقين لايزول بالشكواذا قلت:كافر فستخالف"يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل اللهفتبينوا"لان هذه الفعله_ وهي الصلاه وحده في المسجد _لا يفعلها الا المسلمونكماان تحيه الاسلام لا يفعلها الا المسلمون في عهد النبي صلي الله عليه وسلم

يا رجل اتقي الله .

هل تعتبر الصلاة في المسجد منفردا دليل علي تكفير الشخص لمن في المسجد .

الا توجد صلاة سنة يفعلها كل انسان بمفرده ؟

الا يوجد من الناس الجهال من يصلي منفردا بعد الصلاة أو أثناء الصلاة السنة ولا يقطع صلاته .

الا يوجد من يصلي منفردا لانه علي سفر ويقصر في صلاته ؟

الا يوجد والا يوجد والايوجد الكثير والكثير غير ذلك ؟

هل تحكم علي من يصلي منفرد في المسجد بالاسلام ؟

هل وصل الامر بك الي عدم الاحسان في اختيار دلالة قوية تجعلنا فعلا نشك في شخص ونحب أن نتبين منه الاسلام والكفر بنص أو دلالة .سبحان الله العظيم ؟

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأربعاء 28 يناير - 14:37


[b]الرد :- نعم أخي متي شككنا ولكن ما هو هذا الشك الا حين تتعارض الادلة بحيث لا نستطيع الترجيح بينها

وسأنقل لك بعض ما جاء في كتاب الدار والديار للشيخ عبد الرحمن شاكر أو حلمي هاشم

عن هذه النقطة لعل فيها افادة لك

§ يقول :- كما ثبت أيضاً أن التوقف لا يعني أبداً إلغاء العمل بالأحكام الثابتة بأدلتها الصحيحة الصريحة. ولا يعنى تعطيل القواعد العامة والأصول الحاكمة عند الاشتباه. لأن الحقيقة الشرعية الثابتة أن عند الاشتباه تطبق القواعد العامة الحاكمة ولا تعطل، بل الذى يعطل هو هذا الأمر المشكل أو المتشابه؛ حيث يجب إسقاطه من النظر وعدم التعويل عليه. ثم الانطلاق في الالتزام وتطبيق القواعد العامة لا تعطيلها بادعاء وجود مشكلة أو متشابه، وهذا هو الخطأ الذي سقط فيه أهل التوقف حيث عطلوا العمل بالقاعدة العامة والأصل الثابت في موضوع أحكام الديار بحجة الاشتباه في حكم الأفراد الذين جاءت هذه القواعد لتخضعهم لحكمها بالأصالة لا بالاجتهاد. وقد ادعوا لذلك مصطلحاً أطلقوه على الأفراد لإدعاء الاشتباه في حقهم حيث أطلقوا مسمى (مجهول الحال) على كل من لا يعلموه فعطلوا القاعدة العامة الحاكمة لأفراد المجتمع أو الطائفة الممتنعة أو الدار والأصل الواجب رد حكمهم إليه، عطلوا جميع ذلك لادعاء أن هؤلاء الأفراد والذين جاءت هذه القاعدة لحكمهم بالأصالة ادعوا فيهم مسمى (مجهول الحال).
وعلى القول بادعاء الشبهة في هذه الحالات إن صح، فإن الأصول تقضي مع الشبهة بوجوب الرد إلى الأصل والعمل به دون معارضة، ولذا قيل أن الأصول حاكمة لنوعين من الأفراد:
أ- الأفراد الذين جاءت بالأصالة لحكمهم.
ب- وحالات الاشتباه والتردد إذا لم تخضع لحكم خاص بها بالدليل الخاص وإلا ردت إلى حكم الأصل. ولا يحل العمل أبداً بالمتشابه.
لذا قيل في مثال ذلك:
§ أنه إذا اختلطت الميتة بالمزكاة من الذبائح فالحكم المنع من التناول وهو الأصل الواجب الرد عليه عند الاشتباه؛ حيث الأصل التحريم.
§ وفى حالة ادعاء حق في ذمة آدمى دون بينة فالأصل براءة الذمة إن عجز عن إثبات الحق بالبينة الصادقة.
وهكذا فإن حكم الأصل ثابت ما لم يرد ما يغير هذا الحكم بيقين. فكيف إذا لم يكن هناك إشكالاً وكان هؤلاء الأفراد المتنازع فيهم هم الذين جاءت القاعدة العامة لإثبات الحكم في حقهم بالأصالة.
أما أهل التوقف القائلين به في قضية الحكم على الناس، فقد ظنوا أن التوقف حكماً شرعياً في ذاته، فتعلقوا بالقول به واجتهدوا في جمع كل المسائل المتشابهة أو المشكلة الذى ذكر فيها الفقهاء القول (بالتوقف) ثم قاموا بصياغتها على أنها أدلة دامغة على وجوب القول بالتوقف، وحتى في القضايا التي حكمتها القواعد العامة والأصول الحاكمة مثل قضية الحكم على الناس في مثل هذه المجتمعات.
ولذلك تجد عامة أدلة أهل التوقف هى النصوص العامة:
أ- التي تحذر من اتباع المتشابه.

ب- أو تلك التي تحذر من بناء الأحكام على الظن.

ج- أو تلك التي تحذر من القول بغير علم.
وذلك كقوله تعالى) وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ( [الإسراء].
وكقوله تعالى ) إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا( [الحجرات].
وغير ذلك مما هو في معناه.
وكما لو كانت قضية الحكم على الناس القول فيها سيكون قطعاً بغير علـم لأنهـا – على زعمهم الفاسد – تتعلق (بمجهول الحال) من الناس فهي من قبيل اتباع الظن والمتشابه.
وهكذا وضعوا قضية الحكم على الناس موضع التهمة والشك والجهالة والظن بحيث أسقطوا جميع ما يتعلق بها من أدلة وقواعد وأصول؛ وكما قال:
وكم من عائب قولاً سديداً وآفته من الفهم السقم.
§ وقد كان من أجَلّ أدلتهم الآية من سورة الفتح: ) َلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ ( [الفتح: 25].

فظن أهل التوقف أن قوله): فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ (دليل إدانة في حق الفاتحين إذا أطلقوا الحكم في حق أهل الدار، وأوجبوا بالتالي حكم التوقف في أهل الدار – أي لا القول بالكفر ولا بالإيمان – حتى لا يصاب القائل بخلاف التوقف بمعرة. وليس الأمر كذلك والحمد لله. وذلك من أوجه:

أولها: أن الآية تتحدث عن القتال لا عن التكفير، وإلا فإن الأدلة أوجبت الغزو على الفاتحين لهذه القرية – مكة – لمَّا وقع من أهلها من كفر وعناد ومظاهرة على المسلمين، ولكن رحمة من الله أوقع الفتح على هذا النحو الذي لم تراق فيه كثير الدماء ولم يجرى فيه الرمي العشوائى بالمنجانيق أو غيره كما وقع – بعده- في غزوة الطائف مما قد كان يمكن أن يصاب فيه من لا يستحق القتل. والمسلمون مع ذلك معذورون إذا وقع... ودليل ذلك:

الوجه الثانى: فقد ذكر أهل العلم في بيان القيمة العلمية الشرعية لقوله تعالى "بغير علم" في هذه الآية بأن ذلك من بديع البيان وأحد أقسامه والمسمى بالإطناب، بل هو أحد أقسام أو أنواع الإطناب ويسمى (بالتكميل أو الاحتراس) وقد عرَّفه السيوطى بقوله:
وهو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود فيكمل بما يدفع ذلك الوهم
نحو: (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ).
فإنه لو اقتصر على " أَذِلَّةٍ " لتوهم أنه لضعفهم فدفعه بقوله " أعزة " على الكافرين
§ ومثله: " أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ".
فلو اقتصر على " أَشِدَّاء " لتوهم أنه لغلظتهم فدفعه بقوله " رُحَمَاء ".
§ ومثله: " تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ "
فلو اقتصر على " بَيْضَاء " لتوهم أنه لمرض فدفعه بقوله " مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ".
§ ومثله: )لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(
احتراس لئلا يتوهم نسبة الظلم إلى سليمان.
§ ومثله: " َتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ " أ.هـ ([b][1])[/b]
أى احتراس لئلا يتوهم نسبة الظلم إلى الصحابة الفاتحين.
وقد كان ذلك المعنى موافق تماماً للمعنى الوارد في سورة النساء الدال على سقوط دية المؤمن المقيم بين ظهراني المشركين والثابت في قوله تعالى:
) فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ( [النساء].
وذلك أيضاً هو الموافق للحديث الشريف المثبت لبراءة الرسول (r) من كل مسلم مقيم بين ظهراني المشركين. وقد سبق بيان جميع ذلك. والحمد الله رب العالمين.
§ ومن الجدير بالذكر أن أهل التوقف القائلين به في قضية الحكم على الناس في دار الكفر لا يحكمون لأي من أفراد الدار بالإسلام إلا بالدليل الخاص المثبت لإسلامه، فهم متفقون على العمل في إثبات الإسلام بذلك.
لذا نجد كثير منهم يؤكد اتفاقه مع أصحاب العقيدة الصحيحة تماماً بحجة أننا متفقون في كيفية إثبات الحكم بالإسلام للأفراد (المعين) في دار الكفر بالدليل الخاص.
ولكن الذي لا ينتبه إليه أهل التوقف أن أحكام الديار تشكل أصل. وأن هذا الأصل هو في الحقيقة قاعدة عامة. وأنهم – أي أهل التوقف – إذا كانوا قد اتفقوا في الحكم للأفراد بالإسلام وفق الدليل الخاص إلا أنهم مخالفين لأصحاب العقيدة الصحيحة في إثبات حكم الأصل والقاعدة العامة في حق سائر أفراد الطائفة الممتنعة أو الدار.
هذه المخالفة التي أوردتهم وأورثتهم الشك في كفر الكافرين مما ألجأهم إلى القول بالتوقف.
فالمتوقف شاك في كفر الكافرين الثابت كفرهم بالقاعدة العامة القائمة على الأدلة الصحيحة والتى قصدت هؤلاء الأفراد بالأصالة لا بالاجتهاد ولا بالظن.
هؤلاء الأفراد الذين قطعت بحكمهم القاعدة العامة في أحكام الديار هم الذين ظنَّ فيهم أهل التوقف توصيف (مجهول الحال) ([b][2])، وطبقوه عليهم ظلماً وعدواناً فجهلوا القاعدة والأصل في هذا الشأن[/b]

([1]) الإتقان في علوم القرآن السيوطي، جـ2، صـ120.
([2]) الوارد في الشريعة (مستور الحال) وهو من كان مستوراً لا يعرف بشيء من المعاصى من المسلمين.
وضده (الفاجر) وهو من كان مشتهراً بالمعاصى معلناً بها لا يبالى ما ارتكبه. يراجع جامع العلوم والحكم الحديث36.
* وفى علم مصطلح الحديث (مجهول الحال) أي مجهول عدله أو ضبطه من حمله حديث رسول الله [size=12](r) ولا يكون إلا مسلماً.

[/size][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأربعاء 28 يناير - 14:39


[b]وأخيرا

ايضاح للحديث جاء في صحيح البخاري عن ابن عباسٍ رضي الله عنه أنه قال: كان رجلٌ في غُنيمتِهِ فلحقه المسلمون، فقال: السلام عليكم. فقتلوه وأخذوا غُنَيمتَهُ فأنزل اللهُ في ذلك: ] يا أيها الذين ءامنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبيّنوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لستَ مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانمُ كثيرة، كذلك كنتم من قبلُ فمنّ الله عليكم فتبيّنوا، إنّ الله كان بما تعملون خبيراً[ ]]

إلقاء السلام كان دلالة على الإسلام في حق المشركين في ذلك الوقت ( حين كان لايلقي عليك السلام إلا مسلماً ) .. فمن ظهر لنا الآن منه قرينة تدل على ( توحيده ) يتوجب علينا التبين منه وعدم المسارعة والإستعجال في تكذيبه أو قتله... وهذا حق لا مرية فيه .

فهل الكاتب يحكم بإسلام من يلقي عليه السلام من أقوامنا الآن ؟؟!!

وكمال الآية هو قول الله تعالى: { وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا } [النساء/94].

وفيها نهي صريح عن نفي وصف الإسلام عمن تظاهر بأي من شعائر الإسلام كالسلام مثلاً

وفي الحديث المتفق عليه عن ابن عباس رضي الله عنهما في سبب نزول هذه الآية قال: ( لقي ناس من المسلمين رجلاً في غنيمة له فقال السلام عليكم، فأخذوه وأخذوا تلك الغنيمة فنزلت: { وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا } وفي رواية الترمذي ( ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم) ([b][1]). وهؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم لم يخالفوا في أنه يثبت وصف الإسلام بالإقرار أو ما يقوم مقامه، لكن ظنوا أنه إنما قالها متعوذاً منهم، فتأولوا وقتلوه على ظن أنه مشرك، وأنه يخدعهم بالسلام، فأمرهم الله بالتثبت وعدم التسرع وقتل الناس بالظنون.


فالآية صريحة في أن من أظهر شيئاً من شعائر الإسلام حكم بإسلامه، ولهذا نهى الله المؤمنين أن ينفوا الإيمان عمن تحقق فيه ذلك، ولازم ذلك أن يحكموا بإسلامه إبتداءً، لأنه لا دليل قاطع على عدم إعتبار إقراره. ومجرد الشك في أنه قد يكون متعوذاً لا يكفي في نفي وصف الإسلام عنه.

قال ابن كثير : وقال البخاري: قال حبيب بن أبي عمرة عن سعيد, عن ابن عباس, قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمقداد »: إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فقتلته, فكذلك كنت تخفي إيمانك بمكة من قبل« هكذا ذكره البخاري معلقاً مختصراً[/b]."
وقد روي مطولاً موصولاً, فقال الحافظ أبو بكر البزار
:
"
حدثنا حماد بن علي البغدادي, حدثنا جعفر بن سلمة, حدثنا أبو بكر بن علي بن مقدم, حدثنا حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس, قال
:
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فيها المقداد بن الأسود, فلما أتوا القوم وجدوهم قد تفرقوا, وبقي رجل له مال كثير لم يبرح, فقال: أشهد أن لا إله إلا الله, وأهوى عليه المقداد فقتله, فقال له رجل من أصحابه: "أقتلت رجلا شهد أن لا إله إلا الله ؟ والله لأذكرن ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم", فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا:" يا رسول الله, إن رجلاً شهد أن لا إله إلا الله, فقتله المقداد
",
فقال: «ادعوا لي المقداد, يا مقداد: أقتلت رجلاً يقول لا إله إلا الله, فكيف لك بلا إله إلا الله غداً ؟
قال: فأنزل الله}يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا
{,
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمقداد: «كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه فقتلته, وكذلك كنت تخفي إيمانك بمكة قبل« أهـ ابن كثير

ففي هذه الحديث دليل كذلك على أن حكم المسلم في دار الكفر إن لم يظهر إيمانه حكم الكفار حتى لو كان باطنا مؤمن

و أن من أظهر شيئا من خصائص الإسلام عد مسلما و لا يجوز قتله مع أن الكفر وقتها كذلك منتشر و الرجل غير معروف بإسلامه عند الصحابة رضوان الله عليهم و احتمال إظهاره للإسلام تعوذا احتمال كبير ومع ذلك لم يعتبر النبي صلى الله عليه و سلم هذه الاحتمالات واعتبر إظهاره للإسلام .

يقول الإمام الشوكاني في معنى الآية: ( والمراد هنا: لا تقولوا لمن ألقى بيده إليكم واستسلم لست مؤمناً، فالسلم والسلام كلاهما بمعنى الاستسلام، وقيل هما بمعنى الإسلام، أي لا تقولوا لمن ألقى إليكم الإسلام أي كلمته وهي الشهادة لست مؤمناً. وقيل هما بمعنى التسليم الذي هو تحية أهل الإسلام، أي لا تقولوا لمن ألقى إليكم التسليم فقال السلام عليكم: لست مؤمناً، والمراد نهي المسلمين عن أن يهملوا ما جاء به الكافر مما يستدل به على إسلامه، ويقولوا إنه إنما جاء بذلك تعوذاً وتقية) ([b][2]).


وهذا كافٍ في بيان أنه ليس لهم على التوقف والتبين الذي يقولون به دليل معتبر،

[/b]

يقول أبو بكر الجصاص في أحكام القرآن للجصاص ج1

في قوله تعالي (فأينما تولوا فثم وجه الله)

مع تعلق الأحكام في الأصول بالأعم الأكثر ألا ترى أن الحكم في كل من في دار الإسلام ودار الحرب يتعلق بالأعم الأكثر دون الأخص الأقل حتى صار من في دار الإسلام محظورا قتله مع العلم بأن فيها من يستحتق القتل من مرتد وملحد وحربي ومن في دار الحرب يستباح قتله مع ما فيها من مسلم تاجر أو أسير وكذلك سائر الأصول على هذا المنهاج يجري حكمها.أهـ


([1]) أخرجه البخاري/ كتاب التفسير – تفسير سورة النساء/ باب (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا). (8/258). وأخرجه مسلم في / كتاب التفسير/. برقم (3052). ورواية الترمذي في/ كتاب التفسير/ باب: ومن سورة النساء رقم (3033).
([2]) "فتح القدير" الإمام الشوكاني (1/501).

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأربعاء 28 يناير - 14:42


أخي الكريم أبو جعفر
ننتظر منك إجابة علي ما سألتك عنه اثناء الرد .
فقط علي تلك الاسئلة
لعلمنا أنك تكتب بعض الابحاث فلا نريد تعطيلك
ولكن أجبنا عن بعض الاسئلة فقط اجابات سريعة
وخاصة التي تتعلق بأقوال أهل العلم
والتي تتعلق بقول اسحاق
وختاما نسأل الله أن يجمع بيننا علي الحق
والسلام ختام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل: 148
العمر: 31
تاريخ التسجيل: 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأربعاء 28 يناير - 17:10

بسم الله الرحمن الرحيم
ساتناولا الرد على اجابتك عندما افرغ ان شاء الله مع انني اعتقد انها قد اخذت شكل الجدال
ولكن اختصارا لانك تسال الى الان ما هي عقيدتي
عقيدتي اختصارا هي :
"قد يحكم بأن أهل هذه القرية كفار، حكمهم حكم الكفار، ولا يحكم بأن كل فرد منهم كافر بعينه، لأنه يحتمل أن يكون منهم من هو علي الاسلام"
والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأربعاء 28 يناير - 17:53

[size=18]

[b]يا رجل وهل حكمك علي قرية بالكفر علي العموم يفيد إن لم تحكم علي افرادها بالكفر
فلو أني اتيت لك بفرد فرد فيها وتوقفت فيه ولا تكفره
فعلي من منهم تحكم بالكفر
ثم هل حكمك علي الافراد بالكفر بتبعية ديارهم أي بغلبة الظن هو حكم علي الحقيقة
.
سبحان الله
اسألك سؤال هام هنا
ما حكمك علي أطفال الكفار المعلومين الكفر
مثل
ما حكم ابنشارون الطفل الصغير
هل لا تحكم عليه بالكفر لانه ليس كافر في الحقيقة
سبحان الله
انا في انتظار ردك علي كل ما سبق
وعندي ردود مقنعه علي ما تقول به الان


فإن قيل: فهل الحكم بكفر الناس بالتبعية علي التعيــين .
هو على الظاهـر أم على الحقيقة؟
أي هل هم كفار في الحكم الدنيوي الظاهر فقط أم كفار ظاهراً في الدنيا وباطناً على الحقيقة معذبون في الآخرة؟.

Eوالجــواب: أن كل من أتــى كفــراً وانتفت المـوانع في حقه فلابد أن يكون كافراً ظاهراً وباطناً كما سبق بيانه تصديقاً لخبر الله الذي لايكون إلا على الحقيقة. ولما كان الحكم بالكفر يقع على الناس بالتبعية بدون تبين الشروط والموانع، فحُكْمنا بكفرهم إنما هو على الظاهر ولانقطع بكفرهم كممتنعين على الحقيقة لاحتمال قيام مانع من التكفير في حق بعضهم، مع التذكير بأنه لايجب علينا البحث عن هذه الموانع.
فالحكم عليهم إنما هو على الظاهر كما قال ابن تيمية ــ فيما نقلته عنه آنفا ــ (وقد يقاتِلون وفيهم مؤمن يكتم إيمانه يشهد القتال معهم ولايمكنه الهجرة، وهو مُكرَه على القتال، ويُبعث يوم القيامة على نيّته، كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «يغزو جيشٌُ هذا البيت، فبينما هم ببيداء من الأرض إذ خُسِفَ بهم، فقيل: يارسول الله وفيهم المكره، قال: يُبعثون على نياتهم»، وهذا في ظاهر الأمر وإن قُتِلَ وحُكِمَ عليه بما يُحكم على الكفار، فالله يبعثه على نيته، كما أن المنافقين منا يُحكم لهم في الظاهر بحكم الإسلام ويُبعثون على نياتهم، والجزاء يوم القيامة على مافي القلوب لا على مجرد الظاهر) ثم استدل لكلامه هذا بحديث العباس و خروجه مع المشركين يوم بدر وحُكْم النبي صلى الله عليه وسلم عليه. انظر (مجموع الفتاوى) 19/ 225. فقوله (وهذا في ظاهر الأمر ــ إلى قوله ــ فالله يبعثه على نيته) يدل على أن الحكم بكفره (وحُكمَ عليه بما يُحكم على الكفار) إنما هو على الظاهر لا الحقيقة، لاحتمال قيام مانع في حقه، فإذا وُجِدَ مانع فهو كافر حكما مسلم في الباطن، وإذا لم يوجد مانع فهو كافر ظاهراً وباطناً.

فهذا حكم بالعموم و لا يمنع هذا العموم وجود من هو مؤمن يكتم إيمانه و لا يستطيع إظهاره
فلا يغير الحكم الشرعي من أجل من يكتم إيمانه و لا يعرف حاله
ولكن لو أظهر إيمانه خالف حكمه حكم العموم وتبين حاله فلا يحكم له بهذا العموم .

فالحكم بالظاهر غير الحكم الحقيقي:
قال _تَبَارَكَ وَتَعَالى_ ﴿[b]وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ[size=12](يوسف:58).

قال القرطبي _رَحِمَهُ الله_ في تفسيره لهذه الآية:(.. وقيل: أنكروه لأنهم اعتقدوا أنه ملك كافر)ا.هـ.

وقال الإمام ابن تيمية _رَحِمَهُ الله_:(ولهذا كان إخوة يوسف يخاطبونه قبل أن يعرفوا أنه يوسف ويظنونه مِنْ آل فرعون)([sup][1]
)[/sup]ا.هـ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأربعاء 28 يناير - 17:54


[b]الشبهة الثالثة عشر:- وأما نفي الشيخ محمد ابن عبد الوهاب عن التكفير بالعموم

Eفقال: (
[/b]الشيخ حسين، والشيخ عبد الله، ابنا الشيخ محمد، رحمهم الله تعالى:
" والسامعون كلام الشيخ، في قوله: إنا لا نكفر بالعموم، فالفرق بين العموم والخصوص ظاهر.
فالتكفير بالعموم: أن يكفر الناس كلهم عالمهم وجاهلهم، ومن قامت عليه الحجة ومن لم تقم عليه
;
وأما التكفير بالخصوص ، فهو: أن لا يكفر إلا من قامت عليه الحجة بالرسالة، التي يكفر من خالفها ؛ وقد يحكم بأن أهل هذهالقرية كفار، حكمهم حكم الكفار، ولا يحكم بأن كل فرد منهم كافر بعينه، - يقصد ( كفر العذاب ) كما هو منهج الشيخ محمد ابن عبد الوهاب في أثبات حكم الكفر في الدنيا ونفي حكم الكفر المستحق للعذاب
-
لأنه يحتمل أن يكون منهم من هو على الإسلام ، معذور في ترك الهجرة، أو يظهر دينه ولا يعلمه المسلمون، كما قال تعالى في أهل مكة، في حال كفرهم } وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ { الآية،
وقال تعال } وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا{. وفي الصحيح: عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: " كنت أنا وأمي من المستضعفين
".
وأما أهل القرية الذين عاهدوا على الإسلام، ولم يهدموا القباب، ولم يعادوا، ولم يوالوا، وفيهم رجلان أو ثلاثة يدعون التوحيد
.
فاعلم رحمك الله: أن مجرد العهد على الإسلام، لا يكون الرجل به مسلما، حتى يعمل بما عاهد عليه، من توحيد الله، والتبرؤ من الشرك وأهله، وإقامة الصلوات الخمس في أوقاتها، بشروطها وأركانها، وأداء الزكاة المفروضة، والإيمان بجميع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم؛
وإذا عاهد على الإسلام ولم يعمل به، واستمر على الشرك بالله، فإنه يكون مرتدا عن الإسلام، وذنبه أعظم من ذنب الكافر الأصلي، الذي لم يعاهد قط، ولم يظهر الإسلام
.
ولهذا ثبت في الصحيحين وغيرهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من بدل دينه فاقتلوه" وفي الصحيح: أن معاذا لما قدم من اليمن، وجد رجلا عند أبي موسى، موثقا في الحديد،
فقال: ما هذا؟ قال : رجع بعد إسلامه; فقال: لا أجلس حتى يقتل، قضاء الله ورسوله; فأمر به فقتل.( أه

فكلام الشيخ عن الكفر الحقيقي أي كفر العذاب والحكم علي الظاهر


وهذا معلوم عن علماء نجد جميعا


- ويقول الشيخ ابن سحمان في كتابه كشف الأوهام والالتباس


وأما تعريف بلاد الكفر فقد ذكر الحنابلة وغيرهم أن البلدة التي تجري عليها أحكام الكفر ولا تظهر فيها أحكام الإسلام بلدة كفر


وما ظهر فيها هذا وهذا فقد أفتى شيخ الإسلام ابن تيمية بأنه يراعى فيها الجانبان فلا تعطى حكم الإسلام من كل وجه ولا حكم الكفر من كل وجهكما نقله عنه ابن مفلحوغيره وذكر بعض العلماء أن الحكم للأغلب عليها


وأما حكم العاصي الظالم القادر على الهجرة الذي لا يقدر على إظهار دينه فهو على ما ظهر من حاله فإن كان ظاهره مع أهل بلده فحكمه حكمهم في الظاهر وإن كان مسلما يخفي إسلامه




وغير ذلك عند حكمهم علي عباد القبور والاموات


يقولون ليس بكافر ولكن هو يحكم عليه بالشرك




Eفانظر كلام علماء الدعوة في التفريق بين التكفير بالعموم-( كفر العذاب ) -و بين الحكم بالكفر ظاهرا على أهل الدار على العموم و قد يكون منهم من هو مسلم باطنا و هذا لا يمنع من الحكم عليهم بالظاهر .

Eو لا نمنع أن تكون هناك دور يتغلب عليها الكفار الأصليون أو المرتدون و يكون أهلها مسلمين بشرط أن لا يثبت ركونهم إلى الكفار و استسلامهم لهم فيجب عليهم مقاتلة الكفار و عدم الركون إليهم فإن لم يستطيعوا وجب عليهم الهجرة و من أقام منهم في دار الكفر فظاهرا حكمه حكمهم فإن لم يظهر من أهل هذه الدار هذا الأمر فهذا يدل على كفرهم هذا من جهة العموم أما من جهة الأعيانفقد ذكرنا أنه من علمنا منه الإسلاملا يخرجه منه إلا بما يناقضه .

E
و لو كان للمسلمين دار و أرادوا قتال دور الكفر اليوم لحكموا ظاهرا على كل من يقيم في هذه الدور بالكفر حتى لو كان فيها مسلمين يخفون إيمانهم وأما منأظهر دينه وعلم المسلمون عنه ذلك فقد تميز عنهم فلا يعتبر منهم ولا يحكم عليه بأحكام بالكفر.
و هذا حكم بالعموم و لا يمنع هذا العموم وجود من هو مؤمن يكتم إيمانه و لا يستطيع إظهاره فلا يغير الحكم الشرعي من أجل من يكتم إيمانه و لا يعرف حاله
فالأصل في الناس في دار الكفر الكفر والأصل في دار الإسلام الإسلام.،
مثلا لو ذهبنا الى أوربا فالأصل في الناس الكفر إلا من علمنا إسلامه ونعاملهم على هذا الإساس
.
و أنك لو ذهبت إلى الصين مثلاً فغالب أهلها كفار فتعاملهم على هذا الأصل فلا تأكل من ذبائحهم ولا تسلم عليهم بتحية الإسلام رغم علمك بوجود مسلمين هناك ، فإن علمت الرجل مسلماً عاملته بما هو أهله
.
ولو ذهبت إلى كربلاء مثلا وغالب أهل شيعة وفيهم نسبة قليلة من أهل السنة ينتسبون الي الإسلام وهناك موحدين حق ، فتعامل الناس على أنهم شيعة فلا تأكل من ذبيحتهم ولا تحييهم بتحية الإسلام
.
مع علمك بوجود موحدين علي حق هناك ، فإن علمت الرجل مسلماً عاملته بما هو أهله .


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل: 148
العمر: 31
تاريخ التسجيل: 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الخميس 29 يناير - 2:58

بسم الله الرحمن الرحيم
هناك نقطه هامه جدا يجب التوضيح عنها وان شاء الله ساتكلم عنها في مناقشاتي حول هذا الموضوع
ليس معني ان ياتي القائلون بالتبعيه مطلقا باقوال العلماء المؤيده لاعتقادهم مثل الاقوال التي تقرر بان مجهول الحال دار الكفر كافر علي ان المخالف كافر وتجد ان العلماء الذين يتكلمون عن هذا تجدهم لا يذكرون دلبلا علي ما يعتقدون وذلك لان الامر عندهم اجتهادي محض
فليس كل من خالف هذه الاقوال يكون كافرا
واذا دققنا علي ردودك فسنجد انك تحاول فقط ان تثبت انه يوجد شئ اسمه الحكم بالتبعيه ولكن المخالف للتبعيه يكفر ام لا فهذا له شان اخر يلزمك ان تاتي بالدليل علي كفره
فانتبه انت به
والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل: 187
تاريخ التسجيل: 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الخميس 29 يناير - 11:47


[b]السلام عليكم
الاخ أبو جعفر الكريم
أولا مازلت تتهرب من الاجابة علي الاسئلة التي سألتها لك من قبل .
ثانيا :- اراك وبشكل غريب تذكر كلام في منتهي الغرابة دون وعي من أن العلماء عندما ذكروا في كتبهم أن مجهول الحال في ديار الاسلام مسلم وفي ديار الكفر كافر كان عن اجتهاد منهم لانهم لا يذكرون دليل .
فسبحان الله علي الكبر عندما يتملك إنسان ويجعله يقلب الامور علي عقب .
يا رجل عندما يتكلم العلماء في مسألة هي عندهم مسلمة وببداهة العقل ولها من الادلة الظاهرة مالا يحتاج الي بيانها
فتجدهم يذكرونها دون ذكر الدليل حيث أنهم يتكلمون في مسائل بديهية لا تحتاج الي نقل الادلة عليها
أم حين تجدهم يجتهدون فتراهم يذكرون ادلة اجتهادهم حيث أنهم مطالبون بذلك طالما أن الامر اجتهادي

فهل يا تري لو انك تتكلم في مسألة أن الخمر والزنا حرام ؟ هل يجب عليك أن تذكر الدليل علي ذلك ايها الرجل
أم عندما تتكلم في مسألة اجتهادية يجب عليك ذكر الدليل وما ترجحه من فهمك له حيث ظنية الدلالة
يا رجل ارجع الي الحق ولا تحيد عنه لمجرد أنك لا تريد أن تكون علي خطأ

ثم العجيب والغريب أيضا أنك تتكلم عني وعن ما اريد أن ابينه من كلامي عن حكم التبعية وتقول أني لم ابين حكم المتوقف فيه ؟؟؟
اليس هذا يحتاج الي وقفه منك وتعجب منا
حيث أن أول مشاركة لي هنا عن هذا الموضوع لم تكن الا لبيان حكم التبعية وحكم المتوقف فيه
اطالبك بالرجوع الي اعلي الصفحة والي اول مشاركة لي لتعرف انك تتهمني بما انت تستحق أن اتهمك به
حيث انك تجادل لبيان أن هناك حكم بالتوقف وتنقل اقوال اهل العلم لتثبت ذلك رغم عدم مناقشتك لما أجبتك عليه من اسألة انت سألتها
وايضا تهربت من الجواب عن الاسئلة التي سألتك ايها
فمن منا أحق أن تلقي عليه هذه التهمة
من منا يريد أن يثبت معتقده دون أن يفصل في حكم المخالف لها
هل تقول عن من حكموا بحكم التبعية انهم مبتدعة مغالون
وهل تدعي أن ادلتهم ظنية
فلتناظرهم هنا
فلتكتب ادلة معتقدك الذي تعتقد
اليس ما تعتقده انت له ادلة من كتاب او سنة
ودع عنك ما تنقله من كلام أهل العلم الذي لم تفهمه ولم تحاول ولو مرة أن توضح ما الغرض منه
والا فانت ملزم بالرد علي كل ما سألتك عليه ردا علي كلامك الذي تكتبه دون فهم له بل تنقله من ابحاث كتبت ولم تحاول ان تناقش اصحابها
دع عنك ما تنقل منه
واشرح لنا ما حكم من يخالفك اليوم ويحكم علي الناس بالاسلام
هل هو مسلم ايضا لنه يخالفك في مسألة اجتهادية كما تقول
بيَن لنا ما معتقدك بالدليل
وما حكم من يخالف معتقدك بالدليل
بينَا لنا يا رجل ما تريد أن تقول بكل صراحة ووضوح
والسلام عليك أخي الكريم ابو جعفر
ولا تغضب من كلامي
فانت صديقي ولكن الحق احب إليَ منك

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن عبدالله المصرى
عضو جديد


عدد الرسائل: 6
تاريخ التسجيل: 29/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الجمعة 29 مايو - 21:35

بسم الله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ثم أما بعد، فأولا بادىء ذي بدىء أشكر كل العاملين والقائمين على هذا المنتدى من كبيرهم إلى صغيرهم وأشهد الله أنى لو أعرفكم لأخذت حذائكم ووضعته على رأسي تقديرا لكم على مجهودكم
سؤال: إذا كان لي أخ في الله واختلفنا فى تكفير شخص بعينه، فهل الذي كفر هذا الشخص لابد أن يكفر أخاه في الله الذي لم يكفر هذا الشخص وإذا كفره ما الأدلة وإذا لم يكفره ما الأدلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد إبراهيم
نائب المدير


عدد الرسائل: 324
تاريخ التسجيل: 28/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الجمعة 5 يونيو - 22:16



أهلا بك في المنتدى، نسأل الله أن ينفعك وينفع بك، وإن كنا غير مكلفين بوضع الأحذية على رؤوسنا ولكن نحن مكلفون بوضع الحق فوق رؤوسنا، فنطلبه ونتبعه وندعو إليه.

أما السؤال المطروح فهو غامض ومعمّم ولا يمكن الإجابة عنه بدقة، وفهم السؤال نصف الجواب كما يقال.

فعليك أن تذكر الواقعة بالتفصيل حتى يتسنى لمن كان له علم بها وبأدلتها أن يجيب عنها.

إذا كان اختلافهما في هذا الشخص بسبب تضارب المعلومات الواردة عنه عند كل منهما فهذا لا حرج فيه.

وإن كان في أمر غير مكفّر فالمخطىء في التكفير لا يترتب على خطئه خطأ آخر، وهو مأمور بتصحيح خطئه الأول لا البناء عليه.

وإن كان في أمر مكفّر لكن أحدهما يرى أن ذلك مسلم لوجود الإكراه أو عدم القصد أو التأويل وعدم قيام الحجة فيما لا يكفر فيه المسلم إلا بعد قيام الحجة وردها فلا يصح تكفير المخالف فيه.

وإن كان في أمر مكفّر بذاته فإن المسلمَين لا يختلفان في كونه كفرا إلا إذا كان أحدهما غير مسلم.

وهل الشخص المختلف فيه مسلم أصلا أم كافر؟

كل هذه الحالات وربما غيرها يختلف الحكم عليها فضعها في مكانها والله أعلم
.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو ساره
عضو جديد


عدد الرسائل: 2
تاريخ التسجيل: 13/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الإثنين 7 سبتمبر - 12:12

بسم الله الرحمن الرحيم

والسلام على خير الانبياء والمرسلين ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين

حقيقة قرأت جميع الردود في مسألة أنه من أصل الدين فوالذي جل جلاله لم أجد نص واحد صريح يقول بذلك أي أنه من أصل الدين فأنا هنا أطلب من الأعضاء أن يبينون لي بالدليل النصي وإن بينوه لي سألتزم ذلك لأني لم أجد إلا كلام ...لو أو لازم كذا أو ما شابه ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل: 175
تاريخ التسجيل: 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الإثنين 7 سبتمبر - 19:06

أبو ساره كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم

والسلام على خير الانبياء والمرسلين ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين

حقيقة قرأت جميع الردود في مسألة أنه من أصل الدين فوالذي جل جلاله لم أجد نص واحد صريح يقول بذلك أي أنه من أصل الدين فأنا هنا أطلب من الأعضاء أن يبينون لي بالدليل النصي وإن بينوه لي سألتزم ذلك لأني لم أجد إلا كلام ...لو أو لازم كذا أو ما شابه ذلك

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..


(أبو سارة )

مرحبا" بك وبتسأولاتك..

بين لنا ما تريد قوله صراحة لكي نستطيع أن نناقشك أن شاء الله..

بين لنا عقيدتك وموقفك الشرعي من هذا المجتمع الذين يدعون غير الله ويصرفون لغيره كثيرا" من العبادات

ويتحاكمون لغير الله؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أمامة
عضو نشيط


عدد الرسائل: 33
تاريخ التسجيل: 29/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأربعاء 7 أكتوبر - 6:49

أحمد إبراهيم كتب:
.

وإن كان في أمر مكفّر بذاته فإن المسلمَين لا يختلفان في كونه كفرا إلا إذا كان أحدهما غير مسلم.

وهل الشخص المختلف فيه مسلم أصلا أم كافر؟

كل هذه الحالات وربما غيرها يختلف الحكم عليها فضعها في مكانها والله أعلم
[/size].



لو كان الخلاف بينهما في كفر رجل سب الدين فقال أحدهما هذا كافر وقال الاخر ليس بكافر إلا أن يستحل
لو كان الخلاف بينهما في كفر رجل سب الدين فقال أحدهما هذا كافر وقال الاخر ليس بكافر يعلم
لو كان الخلاف بينهما في كفر رجل سب الدين فقال أحدهما هذا كافر وقال الاخر ليس بكافر لانه مكره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيسى
عضو هام


عدد الرسائل: 57
تاريخ التسجيل: 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الأربعاء 7 أكتوبر - 23:04

الأخ الكريم

هذه التساؤلات جميعها تتعلق بالبحث في ملابسات الواقع الصادرة فيه كلمة الكفر ( من سب الدين أو غير ذلك ..

وفقه الواقع لا شك فى أهمية الاعتناء به في صدد إصدار الأحكام وإثباتها

ولكن يسبق ذلك بالتأكيد العلم بـ (الدليل) أى فقه الدليل الحاكم ولا شك في ذلك ، وبهما (فقه الواقع) و (فقه الدليل) تثبت الأحكام الشرعية وُتبنى .

غير أن الناظر فى الدليل المتعلق بقائل الكفر الأكبر أو فاعله يجد أن النصوص الشرعية قرآنا وسنة قد أثبتت له الكفر بمجرده أي بمجرد التلبث بالقول أو الفعل الكفري أو الشركي الأكبر ، ولا يثار الحديث عن استحلال الفاعل لشىء من ذلك ، اللهم إلا فى شأن فاعل الذنب أو المعصية أو الكبيرة دون الشرك فهنا فقط يقال ( لا نكفر مسلما بذنب ما لم يستحله ) وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة فى ذلك ( راجع معارج القبول . حافظ حكمى ) ، ولكن المحدثين المنحرفين من قومنا بدلوا قولا غير الذي قيل لهم واشترطوا الاستحلال حتى في فعل الشرك أو الكفر الأكبر ، للقول بكفر فاعله معاندة لصريح النصوص والثابت الصريح من أقوال السلف الصالح
ــ وهو نفس ما فعلوه من تحريف أو تبديل لحكم القائل أو الفاعل للشرك أو الكفر الأكبر (جهلا) أو ( بغير علم) وبالمعاندة أيضا لصريح النصوص ومنها ما نص عليه الذكر الحكيم في سورة البقرة : )وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169)(



وفى سورة الأعراف :

)قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33)(

وفى سورة النور :

)إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15)(

وغير ذلك كثير جدا (راجع كتاب ما لا يصح التوحيد إلا به )

وأما فى السنة المطهرة فقد قال r في الصحيحين:

(إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سَخَط الله، لا يدري ما تَبْلُغ، يهوي بها في النار أبْعَد ما بين السماء والأرض" وفي رواية: "لا يلقي لها بالا" )

وهذا الأمر الصريح الوارد به النص الصريح إذا ذكر أمام قومنا صاحوا فى القائل من كل وجه : هذا منكر / غيرت السنة / هذا من الخوارج .... ، ليصدق ذلك ما ُذكر في الأحاديث الصحيحة والأثار الشريفة عن فتن أخر الزمان

وحسبنا الله ونعم الوكيل

أخى الكريم . هل تجدنى قد أجبت سؤالك أم لم أفيدك بشىء

أعانك الله على كل خير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أمامة
عضو نشيط


عدد الرسائل: 33
تاريخ التسجيل: 29/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الجمعة 9 أكتوبر - 13:58

لا لم تجبني ولست ملزما بالجواب انا أسأل من يعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيسى
عضو هام


عدد الرسائل: 57
تاريخ التسجيل: 16/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الجمعة 9 أكتوبر - 21:40

لا بأس فقد كان يحدث مثل هذا في القديم مع من هو أفضل منا فصبر

وقد قال تعالي فيه :

)وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (16)( من سورة محمد

إذن فقد تشابهت القلوب




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أمامة
عضو نشيط


عدد الرسائل: 33
تاريخ التسجيل: 29/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   السبت 10 أكتوبر - 3:26

أخي عيسى إذا فهم أحد من إخوانك جواب الثلاث حالات فأنا اقر لك بالاعتذار ...
أما إن لم يفهم احد جواب الثلاث حالات فأنا أؤكد لك بأنك جاهل تتكلم فيما لا تحسن وتتقول على الله بغير علم..
والادهى من ذلك كله أن تجعل بيانك وقولك من جنس بيان النبي صلى الله عليه وسلم وقوله الذي لم يفهمه يستحق ما جاء في الاية من أوصاف!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل: 664
تاريخ التسجيل: 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   السبت 10 أكتوبر - 11:24

إداره المنتدي تهيب بجميع المحاورين هنا او هناك في تلك المسأله او غيرها ان يلتزم الجميع بأدب الحوار دون تجريح في الأشخاص ودون التسفيه أو التحقير فمن سفهه خصمه فليعلم انما يسفه نفسه واتهام الآخرين بما ليس فيهم من دأب المفلسين فهل كل منا وضع نصب عينه الوصول الي الحق وما غضب صلي الله عليه وسلم لنفسه قط وسبحان الله هل الانتصار للنفس ام الدين والقارئ له قدره وحس علي التمييز ويعلم اين الحق من الباطل وحين اصدار لفظ ما يظهر ان كان لله او للنفس وفي ذلك اظهار لما في النفوس فليحذر كل منا ان يفضحه الله علي أعين الناس باظهار ما بداخله من عيوب وليعلم انه يوما واقف بين يدي الملك وسائله الله عز وجل وليتذكر ان الرياء يحبط العمل فليتقي الله من ظن انه علي علم فقد اضل الله بلعام رغم علمه وليعلم انه لا احد عنده من علمه برهان من الله يقول ان فلان صاحب علم لذا ليجادل احدنا غيره ولعل الحق معه اما كونه يسفهه وربما هو صاحب الحق في المسأله فبماذا هو لله قائل يوم القيامه الا يكفيه جهله حتي يسب الآخرين اصبح اثمه اثمين الأول جهله والثاني وصف الناس بما فيه هو فليتقي اله كل منا وليعلم انه مكتوب علينا كل ما نكتب ولو كنت علي الحق ما يعيبك ان غيرك ضال عنه
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل: 664
تاريخ التسجيل: 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك   الخميس 24 ديسمبر - 6:50


إدارة المنتدى

تم نقل الموضوع إلى النسخة الجديدة من المنتدى على هذا الرابط



هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من اصل الدين ام من لوازمه ام لا هذا ولا ذاك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» لكل المغاربة الدين اشتروا nokia 6088 باين الحل هنا
» رسالة ( حكم مستور الدين) للشيخ الفاضل أبي أيوب البرقوي
» نتائج الثالث المتوسط 2014 الدور الأول في صلاح الدين تكريت
» موقع وزارة التربية العراقية الرسمي نتائج السادس الابتدائي صلاح الدين 2014

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: منتدى المناظرات-