الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الأحد 11 يناير - 12:47

قال الله تعالى: "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها".
في هذه الآية دلالة واضحة على وجوب الحجاب الكامل، وبيان ذلك من وجوه:

- الوجه الأول: العفو عما ظهر بغير قصد.
إذا حصل الفعل باختيار: أسند إلى الفاعل، وإلا لم يسند..مثال ذلك: فعل "ظهر"..
- إذا كان عن اختيار، قيل: "أظهر"؛ أي فعل ذلك بإرادة وقصد.
- وإذا كان عن غير اختيار، قيل: "ظهر"؛ أي بغير بإرادة من الفاعل.
وفي الآية جاء الفعل "ظهر"، وليس "أظهر"، فالاستثناء إذن في قوله: {إلا ما ظهر منها}، يعود إلى ما يظهر من المرأة، من زينتها، بدون قصد.
ولننظر الآن: ما الزينة التي تظهر منها بغير قصد؟.
يقال هنا: قوله: "ما ظهر منها"، ضابط يندرج تحته كل زينة المرأة: الظاهرة، والباطنة. الوجه والكف، وما دونهما، وما فوقهما، فكل ما ظهر منها بغير قصد، فمعفو عنه، لأن الشارع لا يؤاخذ على العجز والخطأ.
وبيان هذا: أن ما يظهر من المرأة بغير قصد على نوعين:
- الأول: ما لا يمكن إخفاؤه في أصل الأمر: عجزا. وذلك مثل: الجلباب، أو العباءة، أو الرداء. [بمعنى واحد]، ويليه في الظهور: أسفل الثوب تحت الجلباب، وما يبدو منه بسبب ريح، أو إصلاح شأن، وكل هذه الأحوال واقعة على المرأة لا محالة.
- الثاني: ما يمكن إخفاؤه في أصل الأمر، لكنه يظهر في بعض الأحيان: عفوا دون قصد. مثلما إذا سقط الخمار، أو العباءة، أو سقطت المرأة نفسها، فقد يظهر شيء منها: وجهها، أو يدها، أو بدنها.
ففي كلا الحالتين: حالة العجز، وحالة العفو. يصح أن يقال: "ظهر منها" (1). وحينئذ فالآية بينت أنها غير مؤاخذة، لأنها عاجزة، ولأنها لم تتعمد، وبمثل هذا فسر ابن مسعود – رضي الله عنه - الآية، وجمع من التابعين، فذكروا الثياب مثلا على ما يظهر بغير اختيار، قال ابن كثير في تفسيره [6/47]: "{ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها"، أي ولا يظهرن شيئا زينة للأجانب، إلا ما لا يمكن إخفاؤه. وقال ابن مسعود: كالرداء والثوب. يعني ما كان يتعاناه نساء العرب، من المقعنة التي تجلل ثيابها، وما يبدو من أسافل الثوب، فلا حرج عليها فيه، لأن هذا لا يمكن إخفاؤه. ونظيره في زي النساء ما يظهر من إزارها، وما لا يمكن إخفاؤه".
وهذا التفسير يطابق معنى الآية، ولا يعارضه بوجه، أما قول من فسر الآية: {ما ظهر منها}، بالوجه واليد، فإن فيه إشكالا: فأصحاب هذا القول، يصرحون بجواز إظهارهما مطلقا، دون قيد، ولو أنهم جعلوا مناط الجواز: حال العفو. لكان موافقا لمعنى الآية، لكنهم قصدوا حال الاختيار والتعمد، وهذا ينافي معنى وتفسير الآية, كما تقرر آنفا.
إذن في الآية قرينة تبين أن المراد: ما ظهر منها بعفو؛ من دون قصد، وتعمد، واختيار. وغير هذا القول يتعارض كليا مع لغة العرب، التي نزل بها القرآن، ومن شروط التفسير ألا يعارض كلام العرب.
- استطراد في بيان موقف الألباني من هذا الوجه.
هذا الإحكام في الدلالة: حمل الشيخ الألباني،على ترجيح أن الآية دلت صراحة على وجوب ستر الزينة كلها، وعدم إظهار شيء منها أمام الأجانب، إلا ما ظهر بغير قصد، واستدل بقول ابن مسعود رضي الله عنه في تفسيره: "إلا ما ظهر منها" بالثياب. وقد كان ذلك رأيه،في أول الأمر.. ثم إنه تراجع عنه، ومال إلى قول من رجع بالاستثناء على الوجه والكف، قال:
" ففي الآية الأولى [آية الزينة] التصريح بوجوب ستر الزينة كلها، وعدم إظهار شيء منها أمام الأجانب، إلا ما ظهر بغير قصد منهن، فلا يؤاخذن عليه إذا بادرن إلى ستره، قال الحافظ ابن كثير في تفسيره..".
فذكر المنقول من كلامه آنفا، ثم قال: "وهذا المعنى الذي ذكرنا في تفسير: {إلا ما ظهر منها}، هو المتبادر من سياق الآية، وقد اختلفت أقوال السلف في تفسيرها: فمن قائل: إنها الثياب. ومن قائل: إنها الكحل، والخاتم، والسوار، والوجه. وغيرها من الأقوال التي رواها ابن جرير في تفسيره عن بعض الصحابة والتابعين، ثم اختار هو أن المراد بهذا الاستثناء: الوجه والكفان. قال:...".
ومضمون ما ذكره ابن جرير: أن ما ظهر منها هو الوجه واليد. باعتبارهما ليسا بعورة في الصلاة؛ أي أنه قاس عورة النظر على عورة الصلاة. لكن الشيخ تعقبه فقال:
"وهذا الترجيح غير قوي عندي، لأنه غير متبادر من الآية على الأسلوب القرآني، وإنما هو ترجيح بالإلزام الفقهي، وهو غير لازم هنا، لأن للمخالف أن يقول: جواز كشف المرأة عن وجهها في الصلاة، أمر خاص بالصلاة، فلا يجوز أن يقاس عليه الكشف خارج الصلاة، لوضوح الفرق بين الحالتين.
أقول هذا مع عدم مخالفتنا له في جواز كشفها وجهها وكفيها في الصلاة وخارجها، لدليل، بل لأدلة أخرى غير هذه، كما يأتي بيانه، وإنما المناقشة هنا في صحة هذا الدليل بخصوصه، لا في صحة الدعوى، فالحق في معنى هذا الاستثناء، ما أسلفناه أول البحث، وأيدناه بكلام ابن كثير، ويؤيده أيضا ما في تفسير القرطبي: قال ابن عطية: ويظهر لي بحكم ألفاظ الآية، أن المرأة مأمورة بأن لا تبدي، وأن تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة، ووقع الاستثناء فيما يظهر بحكم ضرورة حركتها فيما لا بد منه، أو إصلاح شأن، ونحو ذلك فـ{ما ظهر} على هذا الوجه، مما تؤدي إليه الضرورة في النساء، فهو معفو عنه.
قال القرطبي: قلت: هذا قول حسن، إلا أنه لما كان الغالب من الوجه والكفين، ظهورهما عادة عبادة، وذلك في الحج والصلاة، فيصلح أن يكون الاستثناء راجعا إليهما..".
وبعد أن نقل كلامه بتمامه قال : "قلت: وفي هذا التعقيب نظر أيضا، لأنه وإن كان الغالب على الوجه والكفين ظهورهما بحكم العادة، فإنما ذلك بقصد من المكلف، والآية حسب فهمنا، إنما أفادت استثناء ما ظهر منها دون قصد، فكيف يسوغ حينئذ جعله دليلا شاملا، لما ظهر بالقصد؟! فتأمل".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الأحد 11 يناير - 12:53

وكما قلت آنفا، فقد كان هذا رأيه اي الألباني في دلالة هذه الآية، في أول الأمر، فلم ير فيها ما يدل على كشف الوجه واليد، وإن كان يرى جواز كشفهما، لكن لأدلة أخرى. وبغض النظر عن إمكان الجمع بين قوليه:
- القول بأن الآية دلت على ستر الزينة كلها، وعدم إظهار شيء منها للأجانب، إلا ما ظهر بغير قصد.
- والقول بجواز كشف الوجه واليد، لكن بأدلة أخرى.
فإن الالباني مال بعد إلى القول الذي كان رده أولاً، فقال:
"ثم تأملت؛ فبدا لي أن قول هؤلاء العلماء [من فسر الآية بالوجه والكف] هو الصواب، وأن ذلك من دقة نظرهم رحمهم الله، وبيانه: أن السلف اتفقوا على أن قوله تعالى: {إلا ما ظهر منها}، يعود إلى فعل يصدر من المرأة المكلفة، غاية ما في الأمر أنهم اختلفوا، فيما تظهره بقصد منها، فابن مسعود يقول: ثيابها؛ أي جلبابها. وابن عباس ومن معه من الصحابة وغيرهم يقول: هو الوجه والكفان منها.
فمعنى الآية حينئذ: إلا ما ظهر منها عادة بإذن الشارع وأمره".
ثم استدل لهذا الرأي، بأن كشف الوجه والكف هو عادة النساء في عهد النبوة وبعده، فقال:
"فإذا ثبت أن الشرع سمح للمرأة بإظهار شيء من زينتها، سواء كان كفا أو وجها أو غيرهما، فلا يعترض عليه بما كنا ذكرناه من القصد، لأنه مأذون فيه، كإظهار الجلباب تماما، كما بينت آنفا.
فهذا هو توجيه تفسير الصحابة الذين قالوا: إن المراد بالاستثناء في الآية: الوجه والكفان. وجريان عمل كثير من النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعده".
قال: "قلت: فابن عباس, ومن معه من الأصحاب، والتابعين، والمفسرين: إنما يشيرون بتفسيرهم لآية: {إلا ما ظهر منها}، إلى هذه العادة، التي كانت معروفة عند نزولها، وأقروا عليها، فلا يجوز إذن معارضة تفسيرهم بتفسير ابن مسعود". [جلباب المرأة المسلمة 39-53]

فهذا كلامه بالتفصيل، ويلاحظ ما يلي:
(1) صريح الآية استثناء ما ظهر بغير قصد، فلا يدخل فيه الوجه والكف، لأنهما يظهران بقصد، وهذا ما أقر به الالباني في أول كلامه، ودعا للتأمل فيه.
(2) لا يصح صرف هذا المعنى الصريح [استثناء ما ظهر بغير قصد] إلى غيره [استثناء ما ظهر بقصد] إلا بقرينة صحيحة، والقرينة التي استدل بها الالباني هنا هي: عادة النساء في عهد النبوة. وهذه قرينة غير مسلمة، فللمنازع أن يرد ذلك، بأن عادة النساء لم تكن في الكشف، بل في الستر، ويسوق على ذلك آثارا صريحة، لا ينكرها الخصم، بل يثبت أن الكشف كان عادتهن في أول الأمر، حتى أمرن بالتغطية، كيلا يتشبهن بالإماء، كما في آية الإدناء، وحينئذ فقوله هو الراجح، أو لا أقل من أن يكونا متساويين، وحينئذ، في الحالين، لا تصح القرينة هنا، فإن القرينة لا بد أن تسلم من المعارضة. ثم كيف يكون عادتهن، في عهد النبوة: الكشف. والتغطية مستحبة في أدنى أقوال العلماء..؟!!.. أفكان ذلك الرعيل الأول من المؤمنات مفرطات في هذا الثواب الجزيل، مع ما نقل عنهن من تسابق للخير، يوازي مسابقة الصحابة رضوان الله عليهم؟!.
(3) إذا بطلت القرينة، بقيت الآية على حالها، صريحة في استثناء ما ظهر بغير قصد، ومن ثم تبطل دلالتها على جواز كشف الوجه الكف.
(4) تشبيه الوجه والكف بالجلباب باطل، لأن الوجه والكف يمكن إخفاؤه، والجلباب لا يمكن.
(5) مة نزاع في فهم كلام الصحابة، كابن عباس رضي الله عنهما: ما أراد بالوجه والكف؟. فالآثار عنه تبين أنه أراد جواز إظهارهما للمحارم غير الزوج، وليس الأجانب، وسيأتي تفصيله بعد قليل.
(6) يبطل بذلك قول الالباني أن معنى الآية: "إلا ما ظهر منها بإذن الشارع وأمره"؛ الوجه والكف، إلا في حالة واحدة، هي: إذا ظهرا بغير قصد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الأحد 11 يناير - 12:56

الوجه الثاني: الزينة ليست المتزين.
الزينة في كلام العرب هي: ما تتزين به المرأة، مما هو خارج عن أصل خلقتها، كالحلي. وكذلك استعملت الزينة في القرآن للشيء الخارج عن أصل خلقة المتزين، من ذلك قوله تعالى:
- {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد}، أي الثياب.
- {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها}، فالزينة على الأرض، وليس بعض الأرض.
- {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب}، فالكواكب زينة للسماء، وليست منها.
وهكذا، فلفظ الزينة يراد بها ما يزين به الشيء، وليس من أصل خلقته.
وعلى ذلك فتفسير الزينة ببدن المرأة خلاف الظاهر، ولا يحمل عليه إلا بدليل، فقول من قال: إن الزينة التي يجوز للمرأة إظهارها هو: الوجه والكف. خلاف المعنى الظاهر، فإذا فسرت بالثياب استقام في كلام العرب ولغة القرآن. [انظر: أضواء البيان 6/198-199].
ويؤيد هذا ما رواه ابن جرير [التفسير 17/257] بسنده:
- عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - قال: {إلا ما ظهر منها}، قال: الثياب. قال أبو إسحاق: "ألا ترى أنه قال: {خذوا زينتكم عند كل مسجد}".
فاستدل أبو إسحاق على صحة تفسير الزينة بالثياب بالقرآن، ففسر القرآن بالقرآن، وهذا أعلى درجات التفسير، لأن الله تعالى أعلم بمراده.
فإن قال قائل: قد علمتم أن من الأقوال التي قيلت تفسيرا للزينة في الآية أنها: الكحل والخضاب. وهما من الزينة، لا شك في ذلك، وليسا من أصل الخلقة، فلم لا يكون الاستثناء عائدا إليهما، فيجوز للمرأة حينئذ إظهار الكحل في العين، والخضاب في اليد، وإذا حصل ذلك، لزم منه كشف الوجه واليد.
فالجواب أن يقال: لا يلزم من جواز إظهار الكحل في العين: إظهار الوجه.
ثم لا نسلم لكم أن ابن عباس رضي الله عنهما قصد بذكر الوجه والكف، أو الكحل، والخاتم، والخضاب: إظهارهما للأجانب. فإن هذا هو محل النزاع: ماذا عنى ابن عباس؟، وسيأتي بيان هذه المسألة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الأحد 11 يناير - 13:04

الوجه الثالث: هو قول طائفة من السلف.القول بأن الذي يتسامح في ظهوره للأجانب هو الثياب، هو قول طائفة من السلف:
- روى ابن جرير بسنده عن ابن مسعود، قال: "{ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، قال: الثياب".
- وروى أيضا بسنده إبراهيم النخعي قال: "{ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، قال: الثياب".
- وروى بسنده عن الحسن في قوله: {إلا ما ظهر منها}، قال: الثياب.
- ومثله عن أبي إسحاق السبيعي. [التفسير 17/256-257]
- وقال ابن كثير في تفسيره [6/47]: "{ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، أي ولا يظهرن شيئا زينة للأجانب، إلا ما لا يمكن إخفاؤه. وقال ابن مسعود: كالرداء والثوب. يعني ما كان يتعاناه نساء العرب، من المقعنة التي تجلل ثيابها، وما يبدو من أسافل الثوب، فلا حرج عليها فيه، لأن هذا لا يمكن إخفاؤه. ونظيره في زي النساء ما يظهر من إزارها، وما لا يمكن إخفاؤه. وقال بقول ابن مسعود: الحسن، وابن سيرين، وأبو الجوزاء، وإبراهيم النخعي وغيرهم".
فهذه أقوال جمع من السلف، كلها دلالتها صريحة على وجوب تغطية الوجه، فعلى الرغم من أن الآية عمدة عند القائلين بجواز الكشف، إلا أن هؤلاء الأئمة لم يفهموا هذا الفهم بوجه ما.
وبهذه الأوجه يثبت من غير شك: أن دلالة الآية قاطعة، على وجوب الحجاب الكامل على المرأة.

استطراد: اعتراض، وجواب.فإن قال قائل: فما تصنعون بالآثار الواردة عن الصحابة، ومن بعدهم من الأئمة في تفسير: {ما ظهر منها}، بالوجه والكف. وهي آثار منها الثابت، ومنها ما دون ذلك، والحجة في الثابت منها.
فالجواب ما يلي:
- (جواز كشف الوجه واليد للمحارم، لا الأجانب).
ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية بالوجه والكف: مفسر بما جاء عنه في الرواية الأخرى، التي رواها ابن جرير فقال:
- "حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنى معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، قال: والزينة الظاهرة: الوجه، وكحل العين، وخضاب الكف، والخاتم. فهذه تظهر في بيتها، لمن دخل من الناس عليها". [التفسير 17/259] (2).
من هم الناس في كلام ابن عباس؟. أهم الأجانب؟..
كلا، فإن تحريم دخول الأجانب على النساء، لا يخفى على أحد، فضلا عنه، وقد قال رسول الله صلى الله وسلم: (إياكم والدخول على النساء)، والآية: {وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب}. إذن فقصده إذن: من دخل عليها من محارمها غير الزوج. فهذه تبدي لهم ما ظهر منها، مما يشق عليها إخفاؤه في بيتها، فعلى هذا يحمل قول ابن عباس، لا على نظر الأجانب إليها.
وهذا يوافق ما جاء عنه في تفسير قوله تعالى: {يدنين عليهن من جلابيبهن}، فقد روى ابن جرير بسنده إلى ابن عباس في الآية قال: "أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة، أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة" [التفسير 19/181]، فهذا صريح في تغطية الوجه، وقد تقدم.
ومن المعلوم المقرر عقلا: أنه إذا وردت عن الصحابي رواية صريحة في المعنى، وأخرى محتملة للمعنيين، كان حملها على المعنى الصريح هو المتوجب، فكيف إذا كانت هذه الأخرى أقرب إلى معنى الرواية الأولى؟.

مع يقيننا أن هذا الوجه قاطع للنزاع في معنى كلام ابن عباس رضي الله عنهما، فهو أحرى من فسر لنا كلامه، وقد بين أنه أراد إظهار الوجه والكف للمحارم، لمن دخل منهم البيت، وهو الموافق لقوله في آية الجلباب، إلا أنه تنزلا، وجدلا نقول: هب أن ابن عباس لم يرد عنه ما يفسر كلامه، فهل تفسيره الآية بالوجه والكف ليس له إلا احتمال واحد هو: جواز إظهارهما للأجانب؟.

والجواب: كلا، بل ثمة احتمالات أخر، هي:
أولا: استثناء أم نهي؟.
في الآية نهي واستثناء، فقوله: {ولا يبدين زينتهن} = نهي. وقوله: {إلا ما ظهر منها} = استثناء.
فقول ابن عباس وغيره، إما أن يحمل على: النهي، أو الاستثناء.
فأكثرهم نظر إلى الاستثناء، ولم ينظر إلى النهي، مع أنه محتمل، ففي الاستثناء: المعنى أنهن نهين عن إبداء زينتهن، ومنها الكف والوجه، وربما يكون سبب تخصيصهما حينئذ بالذكر: لأنهما أكثر ظهورا. بالنظر إلى كشفهما في الصلاة والإحرام، وحينئذ يكون تفسير ابن عباس لقوله: {ولا يبدين زينتهن}، لا قوله: {إلا ما ظهر منها}، وهو محتمل. وقد أورد ابن كثير هذا الاحتمال فقال:
- "وهذا يحتمل أن يكون تفسيرا للزينة التي نهين عن إبدائها"، إلى أن قال: "ويحتمل أن ابن عباس ومن تابعه: أرادوا تفسير ما ظهر منها بالوجه والكفين، وهذا هو المشهور عند الجمهور"[التفسير6/47].
فإن احتج المخالف بأن هذا الوجه غير مشهور عند العلماء، قلنا: هو كذلك، لكن ليس هذا موضع الاحتجاج من إيراد هذا الوجه، إنما في وجود احتمال آخر غير المشهور، له ذكر عند العلماء، يوافق المشروع وغير باطل عقلا، ومعلوم أنه إذا تطرق الاحتمال بطل الاستدلال، ومن ثم لا تكون هذه التفسيرات من الصحابة رضوان الله عليهم حجة قاطعة على الكشف، بل محتملة غير ملزمة.
وإذا كان هذا هو حال هذه التفسيرات، فكيف يعارض بها الدلالة المحكمة لآيات: الحجاب، والجلباب، والزينة؟!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الأحد 11 يناير - 13:08

ثانيا: العفو عما ظهر بغير قصد.
تقدم في الوجه الأول: أن الآية تسامحت فيما ظهر من المرأة بغير قصد. ومعلوم أن المرأة قد يظهر منها الوجه والكف بغير اختيارها، وهذا يحصل كثيرا، بخلاف غيرهما، وعلى هذا يمكن حمل كلام ابن عباس وغيره من الصحابة رضوان الله عليهم على ما ظهر من المرأة بغير قصد، مما هو من زينتها، أو بدنها، كالوجه والكف، والخضاب، ونحو ذلك.

ثالثا: التدرج في الحجاب.
ثمة جواب هنا ورد عن ابن تيمية هو: أن الحجاب هكذا شرع في بداية الأمر، ستر البدن كله، إلا الوجه والكفين، ثم لما نزلت آية الجلباب أمرن بستر الوجه والكف أيضا. قال:
"(فصل في اللباس في الصلاة) وهو أخذ الزينة عند كل مسجد، الذي يسميه الفقهاء: (باب ستر العورة في الصلاة)، فإن طائفة من الفقهاء ظنوا أن الذي يستر في الصلاة، هو الذي يستر عن أعين الناظرين، وهو العورة، وأخذ ما يستر في الصلاة من قوله: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن}، ثم قال: {ولا يبدين زينتهن}؛ يعنى الباطنة: {إلا لبعولتهن}الآية. فقال يجوز لها، في الصلاة، أن تبدى الزينة الظاهرة دون الباطنة، والسلف قد تنازعوا في الزينة الظاهرة على قولين:
- فقال ابن مسعود ومن وافقه هي: الثياب.
- وقال ابن عباس ومن وافقه هي: فى الوجه واليدين؛ مثل الكحل والخاتم.
وعلى هذين القولين تنازع الفقهاء في النظر إلى المرأة الأجنبية، فقيل: يجوز النظر لغير شهوة إلى وجهها ويديها. وهو مذهب أبى حنيفة والشافعي وقول في مذهب أحمد.
وقيل: لا يجوز. وهو ظاهر مذهب أحمد، فإن كل شيء منها عورة، حتى ظفرها، وهو قول مالك. وحقيقة الأمر أن الله جعل الزينة زينتين: زينة ظاهرة، وزينة غير ظاهرة. وجوز لها إبداء زينتها الظاهرة لغير الزوج، وذوي المحارم، وكانوا قبل أن تنزل آية الحجاب، كان النساء يخرجن بلا جلباب، يرى الرجل وجهها ويديها، وكان إذ ذاك يجوز لها أن تظهر الوجه والكفين، وكان حينئذ يجوز النظر إليها، لأنه يجوز لها إظهاره.
ثم لما أنزل الله عز وجل آية الحجاب بقوله: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}، حجب النساء عن الرجال، وكان ذلك لما تزوج زينب بنت جحش، فأرخى الستر ومنع النساء أن ينظرن، ولما اصطفى صفية بنت حيي بعد ذلك، عام خيبر، قالوا: (إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين، وإلا فهي مما ملكت يمينه)، فحجبها.
فلما أمر الله أن لا يسألن إلا من وراء حجاب، وأمر: أزواجه، وبناته، ونساء المؤمنين. أن يدنين عليها من جلابيبهن، والجلباب هو: الملاءة. وهو الذي يسميه ابن مسعود وغيره: الرداء. وتسميه العامة: الإزار. وهو الإزار الكبير الذي يغطى رأسها وسائر بدنها، وقد حكى أبو عبيد(3) وغيره: أنها تدنيه من فوق رأسها فلا تظهر إلا عينها. ومن جنسه النقاب، فكن النساء ينتقبن، وفى الصحيح: (أن المحرمة لا تنتقب، ولا تلبس القفازين)، فإذا كن مأمورات بالجلباب، لئلا يعرفن، وهو ستر الوجه، أو ستر الوجه بالنقاب، كان الوجه واليدان من الزينة التي أمرت ألا تظهرها للأجانب، فما بقى يحل للأجانب النظر إلا إلى الثياب الظاهرة.
فابن مسعود ذكر آخر الأمرين، وابن عباس ذكر أول الأمرين". [الفتاوى 22/109-111]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الأحد 11 يناير - 13:10

رابعا: عورة النظر غير عورة الصلاة.
هذه الآية ليست في عورة النظر، بل عورة الصلاة. وذلك أن العورة عورتان:
- عورة في النظر، وهذه تعم جميع البدن.
- وعورة في الصلاة، وهذه تعم البدن إلا الوجه والكف.
وطائفة من العلماء يقولون بأن للمرأة أن تكشف وجهها وكفها. ومقصودهم أن ذلك في الصلاة، لأنها مأمورة به في الصلاة، ويدل على هذا أن كلامهم في جواز كشف الوجه يأتي عند الكلام على ستر العورة في الصلاة، وقد نص طائفة من أهل العلم على التفريق بين عورة النظر وعورة الصلاة:
- قال البيضاوي في تفسيره قوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن..}: "والمستثنى هو الوجه والكفان، لأنهما ليسا من العورة، والأظهر أن هذا في الصلاة لا في النظر، فإن بدن الحرة كلها عورة، لا يحل لغير الزوج والمحرم النظر إلى شيء منها، إلا لضرورة، كالمعالجة وتحمل الشهادة".
- قال الشهاب في شرحه تفسير البيضاوي [عناية القاضي وكفاية الراضي 6/373، انظر: عودة الحجاب 3/228،231]: "ومذهب الشافعي رحمه الله، كما في الروضة وغيرها، أن جميع بدن المرأة عورة، حتى الوجه والكف مطلقا، وقيل: يحل النظر إلى الوجه والكف، إن لم يخف فتنة، وعلى الأول: هما عورة إلا في الصلاة، فلا تبطل صلاتهما بكشفهما"، قال: "وما ذكره [البيضاوي] من الفرق بين العورة في الصلاة وغيرها، مذهب الشافعي رحمه الله".
- وقال ابن تيمية: "التحقيق أنه ليس بعورة في الصلاة، وهو عورة في باب النظر، إذ لم يجز النظر إليه". وقال: "فليست العورة في الصلاة مرتبطة بعورة النظر لا طردا ولا عكسا" [الفتاوى الكبرى 4/409]
- وقال ابن القيم: "العورة عورتان: عورة في الصلاة، وعورة في النظر، فالحرة لها أن تصلي مكشوفة الوجه والكفين، وليس لها أن تخرج في الأسواق ومجامع الناس كذلك". [إعلام الموقعين 2/80]
- وقال الأمير الصنعاني في سبل السلام (1/176): "ويباح كشف وجهها، حيث لم يأت دليل بتغطيته، والمراد كشفه عند صلاتها، بحيث لا يراها أجنبي، فهذه عورتها في الصلاة، وأما عورتها بالنظر إلى نظر الأجنبي إليها فكلها عورة".
- وقال عبد القادر الشيباني الحنبلي في نيل المآرب بشرح دليل الطالب 1/39 [عودة الحجاب 3/230]: " والوجه والكفان من الحرة البالغة عورة خارج الصلاة، باعتبار النظر، كبقية بدنها".
- يقول الشيخ أبو الأعلى المودودي: "الفرق كبير جدا بين الحجاب وسترة العورة، فالعورة ما لا يجوز كشفه حتى للمحارم من الرجال، وأما الحجاب فهو شيء فوق ستر العورة، وهو ما حيل به بين النساء والأجانب من الرجال" [تفسير سورة النور ص158، انظر: عودة الحجاب 3/232].
وليس المقصود استقصاء هذه الأقوال، لكن المقصود بيان أنه لا يصح أن يفهم من مجرد قولهم: والمرأة الحرة كلها عورة إلا وجهها وكفيها. أو بقولهم في الآية: {إلا ما ظهر منها}، هو الوجه والكف. أن مذهبهم جواز الكشف أمام الأجانب. إذ قد يكون مقصودهم أن هذا في الصلاة، فلا بد إذن من دليل آخر يدل صراحة على أن مذهبهم جواز كشف الوجه أمام الأجانب.
إذن كل الأدلة تفضي إلى وجوب تغطية الوجه والكف وسائر البدن، وعلى هذا كلام جماهير أهل العلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الأحد 11 يناير - 13:15

لا يعارض القطعي بالظني.
لو فرضنا جدلا أن هذه الآثار تخالف الدلالة القطعية للآية، فالحجة فيما أثبتته الآية، فقول الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم مقدم على قول كل أحد، وكم من النصوص فسرت بما يعارضها، وكان الواجب طرحها والإعراض عنها.. فلو قدرنا أن هذه الآثار المفسرة للآية بكشف الوجه ثابتة السند والمعنى، فلا ريب أن الحجة فيما قطع بدلالته، وآية الزينة بينة الدلالة على وجوب التغطية، كما أثبتنا، وقد أثبتنا قبل ذلك قطعية دلالة آية الحجاب، وكذا آية الجلباب، على وجوب الحجاب الكامل، فكيف تطرح هذه القطعيات لبعض الأقوال، وبعضها لا تثبت، وبعضها ليست قطعية الدلالة، لها تأويل؟!. كما قد تبين بالبيان السابق.
فإن قيل: هل أنتم أعلم أم ابن عباس ومن وافقه، وقد فسروا: {ما ظهر منها}، بأنه الوجه والكف؟.
فيقال: بل هم أعلم، إنما النزاع في معنى ما ورد عنهم، فقد تبين بالأوجه السابقة: أن توجيه كلامهم نحو جواز كشف الوجه واليد مطلقا، فيه نظر !!، ولا يسلم للمخالف به، والذي حملنا على هذا الرأي:
(1) ما ورد عنهم من قول خلاف ذلك، حيث تقدم قول ابن عباس أنها في الذي يدخل على المرأة بيتها، والمقطوع به أن ابن عباس رضي الله عنهما لم يكن ليجيز لغير محرم دخوله على امرأة أجنبية، فضلا أن يجيز لها كشف وجهها ويديها أمامه، في بيتها، كيف وهو الذي فسر الإدناء، بأن تغطي المرأة وجهها، فلا تبدي إلا عينا واحدة، أفكان يأمرها بالتغطية خارج البيت، ويأذن لها بالكشف داخل البيت؟!.
(2) أن أصل الحجاب مشروع، ونصوصه الدالة عليه عديدة، فهي شعيرة، ومن المحكمات، فليس من السهولة تجاوز هذا الحكم الواضح لأجل آثار، بعضها لا تثبت، وبعضها لها تأويل سائغ، فتكون من المتشابهات التي يجب ردها إلى المحكمات.
(3) أن من الصحابة رضوان الله عليهم، وهو ابن مسعود رضي الله عنه، من صرح في الآية بغير هذا المعنى، فقال هو: الثياب. وتبعه على ذلك جمع من التابعين.

- القول في قوله تعالى: "وليضربن بخمرهن على جيوبهن".
قال الإمام البخاري: "باب {وليضربن بخمرهن على جيوبهن}"، ثم ذكر سنده إلى عائشة رضي الله عنها قالت: (يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن}، شققن مروطهن، فاختمرن بها). [فتح الباري 8/489]
يرى الألباني، أن الخمار عند الإطلاق هو غطاء الرأس فقط، دون الوجه، وقد يستعمل أحيانا في غطاء الوجه، يقول:
- "الخمار غطاء الرأس فقط، دون الوجه" [الرد المفحم ص13].
- "كما أن العمامة عند إطلاقها، لا تعني تغطية وجه الرجل؛ فكذلك الخمار عند إطلاقه، لا يعني تغطية وجه المرأة".[الرد المفحم ص18].
- "وجملة القول: إن الخمار والاعتجار عند الإطلاق؛ إنما يعني: تغطية الرأس، فمن ضم إلى ذلك تغطية الوجه، فهو مكابر معاند، لما تقدم من الأدلة".[الرد المفحم ص25].
- "لا ينافي كون الخمار غطاء الرأس، أن يستعمل أحيانا لتغطية الوجه". [الرد المفحم ص23]
وقد بنى رأيه هذا على أمور ثلاثة هي:
- الأول: نصوص من الكتاب والسنة دلت على أن الخمار: غطاء الرأس.
قال: " وأما مخالفته للسنة فهي كثير؛ منها قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار" وهو حديث صحيح، مخرج في الإرواء (196) برواية جمع؛ منهم ابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما.
فهل يقول الشيخ التويجري، بأنه يجب على المرأة البالغة أن تستر وجهها في الصلاة ؟!.
ومثله قوله صلى الله عليه وسلم في المرأة التي نذرت أن تحج حاسرة: (مروها فلتركب، ولتختمر، ولتحج)، وفي رواية: (وتغطي شعرها)، وهو صحيح أيضا، خرجته في الأحاديث الصحيحة (2930).
فهل يجيز للمحرمة أن تضرب بخمارها على وجهها، وهو يعلم قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تنتقب المرأة المحرمة..)؟!.
ومثل ذلك أحاديث المسح على الخمار في الوضوء". [الرد المفحم 16-17]
- الثاني: أقوال المفسرين والفقهاء في معنى الخمار.
قال: "فمن المفسرين: إمامهم ابن جرير الطبري، والبغوي، والزمخشري، وابن العربي، وابن تيمية، وابن حيان الأندلسي، وغيرهم كثير، وكثير ممن ذكرنا هناك.
ومن المحدثين: ابن حزم، والباجي الأندلسي..".
قال: " ومن الفقهاء: أبو حنيفة، وتلميذه محمد بن الحسن، في الموطأ، وستأتي عبارته في ص (34)، والشافعي القرشي، والعيني". [الرد المفحم 18،21]
- الثالث: كلام أهل اللغة في معنى الخمار.
قال: "ومن ذلك قول العلامة الزبيدي في (شرح القاموس) 3/189، في قول أم سلمة رضي الله عنها: إنها كانت تمسح على الخمار. أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) 1/22: أرادت بـ(الخمار): العمامة؛ لأن الرجل يغطي بها رأسه؛ كما أن المرأة تغطيه بخمارها.
وكذا في (لسان العرب). وفي المعجم (الوسيط)، تأليف لجنة من العلماء، تحت إشراف (مجمع اللغة العربية)، ما نصه: (الخمار): كل ما ستر. ومنه خمار المرأة، وهو ثوب تغطي به رأسها. ومنه العمامة؛ لأن الرجل يغطي بها رأسه، ويديرها تحت الحنك". [الرد المفحم 17-18]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الأحد 11 يناير - 13:24

كان ذلك رده اي الالباني على من فسر الخمار بغطاء الوجه، في قوله تعالى: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن}، حيث يرى الالباني : أن الآية لا تدل على غطاء الوجه، بل الرأس، لأن معنى الخمار كذلك.
وقد استنكر كل قول يفسر الخمار بغطاء الوجه، ووصف كل ما ورد عن الأئمة بهذا المعنى أنه: إما زلة، أو سبق قلم، أو تفسير مراد. فقال [الرد المفحم ص13]:
"وتشبث في ذلك ببعض الأقوال، التي لا تعدو أن تكون من باب: زلة عالم، أو سبق قلم، أو في أحسن الأحوال: تفسير مراد، وليس تفسير لفظ؛ مما لا ينبغي الاعتماد عليه في محل النزاع والخلاف".
وتعليقا على ما أورده الالباني يقال هنا:
- أولا: ليست الآية هي الحجة في وجوب غطاء الوجه.
هذه مسألة مهمة، وهي: أن آية الخمار ليست العمدة في وجوب غطاء الوجه، فدليل الوجوب قد تقدم في الآيات الثلاثة: آية الحجاب، وآية الجلباب، وآية الزينة. ودلالتها محكمة على الوجوب.
وعلى ذلك: فعدم قطعية دلالة هذه الآية على وجوب غطاء الوجه، لا يسقط الحكم أو يلغيه.
ومعلوم أن الآية وردت نهيا عن تشبه النساء المؤمنات بالجاهلية، حيث كانت المرأة تلبس الخمار على رأسها، ثم تسدل من الخلف، فينكشف الصدر والعنق، كما يفعل نساء النبط، فأمرن بالسدل من الأمام، حتى يغطين كل ذلك، وهذا يحتمل:
- أن يغطى معه الوجه، وهو الأقرب، والموافق للأمر في نصوص: الحجاب، والجلباب، والزينة.
- أن يدور حول الوجه، مغطيا الأذن، ثم العنق، ثم الصدر. والمعنى يحتمل هذا الوجه.
ولأجله فإن الآية ليست قاطعة الدلالة في الجهتين. فإذا كان لا يحق لمن يقول بالتغطية الاحتكام إليها، فكذلك من يقول بالكشف، لا يحق له التحكم بمعناها، والقول بأنها تدل على الكشف بالقطع.
بل إذا فسرت بتغطية الوجه، فهو تفسير معتبر، لأنه تفسير في ضوء نصوص الحجاب الأخرى، فتتلاءم، وفي كلام العلماء وأهل اللغة تفسير الخمار بغطاء الوجه.
ولو فسرت بتغطية العنق والصدر وما جاور الوجه، فهذا لا يمنع من وجوب غطاء الوجه، لكن بالنصوص الأخرى، فتكون هذه الآية نصت على تغطية العنق والصدر، وخصت بالذكر لشيوع كشفها في الجاهلية.

- ثانيا: العلماء الذين فسروا الخمار في النصوص الشرعية بغطاء الوجه.
نص بعض العلماء على أن الخمار في المصطلح الشرعي هو: غطاء الوجه. منهم ابن تيمية، والعيني صاحب عمدة القاري، وابن حجر.
- فأما ابن تيمية فقال: " الخمر التي تغطي: الرأس، والوجه، والعنق. والجلابيب التي تسدل من فوق الرؤوس، حتى لا يظهر من لابسها إلا العينان". [الفتاوى 22/147].
- وأما العيني فقال: " قوله: (نساء المهاجرات)؛ أي النساء المهاجرات، قوله: (مروطهن)، جمع مرط، بكسر الميم، وهو الإزار. قوله: (فاختمرن بها)، أي غطين وجوههن بالمروط التي شققنها". [عمدة القاري 10/92، انظر: عودة الحجاب3/287].
- وأما ابن حجر فقال:"قوله: (فاختمرن)؛ أي غطين وجوههن؛ وصفة ذلك أن تضع الخمار على رأسها، وترميه من الجانب الأيمن على العاتق الأيسر، وهو التقنع. قال الفراء: كانوا في الجاهلية تسدل المرأة خمارها من ورائها، وتكشف ما قدامها، فأمرن بالاستتار، والخمار للمرأة كالعمامة للرجل". [الفتح8/498].. فكلامه هنا صريح في أن الخمار غطاء الرأس والوجه، وله نص آخر صريح، قال فيه: "ومنه خمار المرأة؛ لأنه يستر وجهها" [الفتح 10/48، الأشربة، باب: ما جاء أن الخمر ما خامر العقل] يؤكده قوله في التخمير: "وهو التقنع"، فالخمار هو القناع عنده، وقد عرف القناع فقال:
- "قوله: (باب التقنع) بقاف ونون ثقيلة، وهو: تغطية الرأس، وأكثر الوجه، برداء أو غيره" [في الفتح، باب اللباس، باب: التقنع. 10/274]
- وقال: "قوله: (مقنع) بفتح القاف والنون المشددة: وهو كناية عن تغطية وجهه بآلة الحرب" [الفتح 6/25]
إذن الخمار غطاء الرأس والوجه، وهو القناع، والقناع ما يغطي الرأس والوجه، هكذا يقول ابن حجر.
فهل يسوغ بعد هذا أن يقال: إنما ذلك سبق قلم منه، أو خطأ من الناسخ، أو أنه أراد معنى مجازيا..؟!.
هذا ما ذهب إليه الشيخ الألباني، فقال [الرد المفحم ص19-21]:
"وهنا لا بد لي من الوقفة- وإن طال الكلام أكثر مما رغبت- لبيان موقف للشيخ التويجري، غير مشرف له، في استغلاله لخطأ وقع في شرح الحافظ لحديث عائشة الآتي في الكتاب (78) في نزول آية (الخُمُر) المتقدمة، وبتره من شرح الحافظ نص كلامه المذكور لمخالفته لدعواه! فقال الحافظ في شرح قول عائشة في آخر حديثها:( فاختمرن بها) (8/490): ( أي: غطين وجوههن، وصفة ذلك أن تضع الخمار على رأسها، وترميه من الجانب الأيسر، وهو التقنع. قال الفراء: كانوا في الجاهلية تسدل المرأة خمارها من ورائها، وتكشف ما قدامها، فأمرن بالاستتار، و (الخمار) …) إلى آخر النص.
فأقول: لقد ردّ الالباني في كتابه (ص 221) قولي الموافق لأهل العلم –كما علمت- بتفسير الحافظ المذكور: (غطين وجوههن)، وأضرب عن تمام كلامه الصريح في أنه لا يعني ما فهمه الالباني ، لأنه يناقض قوله: (وصفة ذلك …) فإن هذا لو طبَّقه الاباني في خماره، لوجد وجهه مكشوفاً غير مغطى!. ويؤكد ذلك النص الذي بتره الالباني عمداً أو تقليداً، وفيه تشبيه الحافظ خمار المرأة بعمامة الرجل، فهل يرى الشيخ أن العمامة أيضاً- كالخمار عنده- تغطي الرأس والوجه جميعاً؟!. وكذلك قوله: (وهو التقنع)، ففي كتب اللغة: (تقنّعت المرأة؛ أي: لبست القناع وهو ما تغطي به المرأة رأسها)، كما في (المعجم الوسيط) وغيره، مثل الحافظ نفسه فقد قال في (الفتح 7/235 و 10/274):( التقنع: تغطية الرأس).
وإنما قلت: أو تقليداً. لأني أربأ بالالباني أن يتعمد مثل هذا البتر، الذي يغيّر مقصود الكلام، فقد وجدت من سبقه إليه من الفضلاء المعاصرين، ولكنه انتقل الله وعفوه، فلا أريد مناقشته. عفا الله عنا وعن جميع المسلمين. وبناءً على ما سبق فقوله: (وجوههن)، يحتمل أن يكون خطأ من الناسخ، أو سبق قلم من المؤلف، أراد أن يقول: (صدورهن) فسبقه القلم! ويحتمل أن يكون أراد معنىً مجازياً؛ أي: ما يحيط بالوجه. من باب المجاورة، فقد وجدت في (الفتح) نحوه، في موضع آخر منه، تحت حديث البراء رضي الله عنه: (أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ بالحديد …) الحديث. رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في (الصحيحة) (2932) فقال الحافظ (6/ 25): (قوله: مقَنَّع. بفتح القاف والنون المشددة: وهو كناية عن تغطية وجهه بآلة الحرب).
فإنه يعني ما جاور الوجه، وإلا لم يستطع المشي فضلاً عن القتال كما هو ظاهر".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الأحد 11 يناير - 13:30

هنا ثمة ملاحظات:
الملاحظة الأولى: جزم الشيخ بأن وصف ابن حجر لطريقة وضع الخمار: يلزم منه كشف الوجه. وهذا لا يسلم له به، فالمرأة إذا وضعت خمارها على رأسها، ثم لفت طرفه الأيمن على وجهها، ثم ألقت الذيل على العاتق الأيسر، كان ذلك غطاء للوجه، وهذا ما عناه ابن حجر، ولذا جعل التخمير تغطية الوجه.

الملاحظة الثانية: استدل الشيخ لرأيه بقول ابن حجر: "وهو التقنع"، وجزم أنه يعني بالتقنع غطاء الرأس فحسب، وساق تعريفا له قال فيه: "التقنع: تغطية الرأس"، لكن فات الشيخ رحمه الله أن ينقل التعريف بتمامه، وفيه ذكر الوجه، وهو كما تقدم، قال ابن حجر: ": "قوله: (باب التقنع) بقاف ونون ثقيلة، وهو: تغطية الرأس، وأكثر الوجه، برداء أو غيره" [في الفتح، باب اللباس، باب: التقنع. 10/274].

الملاحظة الثالثة: أبى الشيخ إلا أن يوجه قول ابن حجر في المقنّع: "وهو كناية عن تغطية الوجه بآلة الحرب". بأنه: "يعني ما جاور الوجه، وإلا لم يستطع المشي".!!.. هكذا قال، لكن كل من عرف قناع الحرب، أدرك أن منه ما يغطي الوجه كاملا، وله فتحات عند العين للرؤية، فلا يدخل إذن هذا التعريف من ابن حجر دائرة المحال، حتى يصح اللجوء إلى المجاز.!!.
إذن، ابن حجر، يرى الخمار هو القناع، ومعناهما: تغطية الوجه والرأس. فإنه يقول:
- "قوله: (فاختمرن بها)؛ أي غطين وجوههن".
- "ومنه خمار المرأة؛ لأنه يستر وجهها".
ويفسر الخمار بأنه القناع، ويقول عن القناع:
- "تغطية الرأس، وأكثر الوجه، برداء أو غيره".
- وعن الرجل المقنع: "هو كناية عن تغطية الوجه بآلة الحرب".
وبعد: فهل كل هذا سبق قلم، أو خطأ من الناسخ، أو معنى مجازي ؟!!.
ولنا أن نسأل: هل يستحيل عقلا أن يقول ابن حجر: الخمار غطاء الوجه والرأس؟!.
إن صنيع الالباني هذا، من الحكم بالخطأ والتأويل بالمجاز، لو كان مع نص شرعي، يرى دينا تأويله، بقصد الجمع بين النصوص ومنع تعارضها، كما هو مذهب أهل السنة في النصوص المتشابهة، لكان سائغا.
لكن الذي لا يسوغ أن يصنع كذلك بنص بشري غير معصوم، فإلزام ابن حجر أنه لا يقصد بالخمار غطاء الوجه، ولا بالقناع، يحمل على التساؤل: ولم لا يكون ابن حجر أراد ما قاله ظاهرا؟.

هل ما قاله يستحيل أن يقول به إنسان أو عالم؟.
لا نظن أنه من المحال أن يقول أحد من الناس: إن الخمار غطاء الوجه. حتى ولو فرض أنه خطأ، فإذا ثبت عدم الاستحالة، فلم لا يترك قوله على ظاهر، ويعقب بالقول بأنه أخطأ، دون اللجوء إلى المجاز ونحوه؟!.

الملاحظة الرابعة: استنكر الشيخ أن تغطي العمامة الوجه مع الرأس. وأن يكون معنى الاعتجار: تغطية الوجه، ولا وجه لاعتراضه فإن العمائم قد تستخدم لتغطية الوجه، والأدلة ما يلي:
(1) قال محمد بن الحسن: "لا يكون الاعتجار إلا مع تنقب، وهو أن يلف بعض العمامة على رأسه، وطرفا
منه يجعله شبه المعجر للنساء، وهو أن يلفه حول وجهه".[ المبسوط 1/31. انظر: عودة الحجاب 3/288]
(2) قال ابن الأثير: "وفي حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار: (جاء وهو معتجر بعمامته، ما يرى وحشي منه إلا عينيه ورجليه)، الاعتجار بالعمامة: هو أن يلفها على رأسه، ويرد طرفها على وجهه، ولا يعمل منها شيئا تحت ذقنه". [النهاية في غريب الحديث والأثر 3/185]، فالعمامة إذن تستعمل في تغطية الرأس وحده، وقد يكون معه الوجه. كالخمار، فلا وجه إذن للمنع من دلالة ذلك على غطاء الوجه. ومع هذا فإن الشيخ قال: "هو صفة كاشفة للاعتجار، وليست لازمة له". [الرد المفحم ص25] فالشيخ لايرى غطاء الوجه لازما للاعتجار، خلافا لابن الأثير.
(3) ما قاله ابن الأثير مؤيد بأشعار العرب، حيث قال الشاعر النميري [المصون في سر الهوى المكنون 40]:

يخبئن أطراف البنان من التقى *** ويخرجن جنح الليل معتجرات

فإذا كن يغطين أطراف أصابعهن تقى، فهذا دليل على أن اعتجارهن كان بتغطية الوجه مع الرأس، فلم يكن ليخبئن الأطراف، ويظهرن الوجه.
(4) ثمة قبيلة معروفة، شعارها تغطية الرجال وجوههم بالعمائم، وهم قبيلة الطوارق، الساكنون في موريتانيا على الحدود، فإنهم يعتجرون العمائم، فيغطون بها وجوههم، فلا يرى منه إلا العين.
فإذا قيل: اعتجرت المرأة. دل ذلك على غطاء رأسها ووجهها، ولا يمُنع من ذلك إلا بقرينة صحيحة، ولاوجه للقول إنها زلة عالم، فتفسير هذه الكلمات بهذا المعنى ليس غريبا، ولا شاذا، ولم يقل أحد إنها كذلك، والشواهد السابقة دليل على صحة هذا المعنى، ولم نر أحدا من علماء اللغة، أو التفسير، أو الحديث، أو الفقه خطأ من قال بذلك، ووصف قوله بأنها زلة، لم نر ذلك إلا من كلام الالباني .!!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الأحد 11 يناير - 13:39

ثالثا: الخمار غطاء الرأس والوجه.
من ينظر في كتب اللغة يجد عامة أهل العربية قد اصطلحوا على تفسير الخمار بالغطاء، وخمار المرأة بغطاء رأسها، ثم إن الشيخ الالباني أخذ هذا المعنى اللغوي، وحكمه على نصوص شرعية، وفيه نظر من جهتين:
- الأولى: من جهة الفرق بين المصطلح الشرعي واللغوي.
- والثانية: من جهة حقيقة قول من فسر الخمار بغطاء الرأس.

الجهة الأولى: الخمار بين المصطلح الشرعي واللغوي.
من المعلوم أن ثمة فرقا بين المصطلح الشرعي واللغوي للكلمة الواحدة، وأضرب مثلا:
الإيمان في كلام أهل اللغة هو التصديق. لكنه في اصطلاح الشارع أعم من ذلك، حيث يشمل: التصديق بالقلب، والقول باللسان، والعمل بالجوارح. فإن ورد لفظ الإيمان في نص شرعي، كان هذا معناه، وخطأ المرجئة أنهم قصروا المعنى على الاصطلاح اللغوي، ولم ينظروا في الاصطلاح الشرعي.
ثم إن الإيمان نفسه قد يرد في نص شرعي، ويراد به المعنى اللغوي، أو قريبا منه، وذلك إذا اقترن بالإسلام، فيكون دالا على الباطن، والإسلام على الظاهر.
وبالنظر والتأمل نجد أن للخمار الحكم نفسه، ففي اللغة هو خمار الرأس. لكن جاء الاصطلاح الشرعي فزاد فيه الوجه، والدليل مركب من مقدمات ثلاثة ونتيجة:
- أن غطاء الوجه مشروع، لا يجادل في هذا عالم، إما وجوبا أو استحبابا.
- أن المؤمنات أمرن بالتخمير: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن}.
- يصح في الخمار أن يكون غطاء الوجه والرأس معا، وهذا أمر أقر به الالباني نفسه حيث قال عنه: "لا يلزم من تغطية الوجه به أحيانا، أن ذلك من لوازمه عادة، كلا". [جلباب المرأة المسلمة ص73]
- والنتيجة: أن الخمار الشرعي: هو غطاء الوجه والرأس، سواء كان وجوبا أو استحبابا.
لكن قد يأتي الخمار في مصطلح شرعي، ويراد به الرأس فحسب، إذا وجدت القرينة، كما في حديث صلاة المرأة بخمار، وغيره من النصوص التي استدل بها الألباني، فالقرينة حاكمة، فإنه من المقطوع به أن المرأة إذا صلت أمرت بتغطية رأسها، دون وجهها وكفيها، فهذا قرينة تدل على أن المقصود بالخمار في الأثر هو غطاء الرأس، لكن إذا خلت من القرينة، فالمصطلح الشرعي للخمار هو غطاء الوجه والرأس.
إذن الأمر عكس ما ذهب إليه الألباني: فالخمار إذا أطلق في النصوص الشرعية: دل على غطاء الرأس والوجه معا، سواء على جهة الوجوب، أو الاستحباب [على قول من يقول به]، ليس غطاء الرأس فحسب.

الجهة الثانية: حقيقة قول من فسر الخمار بغطاء الرأس.
يلاحظ في كلام العلماء في تفسير الخمار أنهم قالوا: غطاء الرأس. ولم يذكروا الوجه، ولم ينفوه.
أفلا ينم هذا عن عدم ممانعتهم: أن يكون الخمار شاملا الاثنين، وإن اكتفوا بذكر الرأس؟.
قد يقال وما الداعي لهذا الاحتمال؟.
الجواب: أن الوجه من الرأس، ودخوله في المعنى وارد، وإذا أضيف إلى ذلك أمر الشارع بغطاء الوجه، سواء على جهة الوجوب، أو الاستحباب [لمن قال به]، فهذان وجهان يؤيدان دخول الوجه في المعنى، ويكون العلماء ذكروا الرأس، واستغنوا عن الوجه، لأنه يدخل ضمنا فيه، ونضرب ابن حجر مثلا:
تقدم رأي الالباني في الخمار أنه: غطاء الوجه والرأس. بنصوص صريحة، ومع ذلك وجدناه يقول:
"والخمر، بضم الخاء والميم، جمع خمار، بكسر أوله والتخفيف: ما تغطي به المرأة رأسها" [الفتح 10/296، اللباس، باب: الحرير للنساء]

فنحن إزاء هذا بين أمور:
- فأما أن نحكم عليه بالتناقض، ونعرض عن قوله كليا.- وإما أن نرجح أنه أراد غطاء الرأس، ونبطل قوله الآخر، كما فعل الشيخ رحمه الله تعالى.
- وإما أن نرجح أنه أراد غطاء الوجه والرأس، ونحمل قوله الآخر على الأول.
فأما التناقض فلا وجه له، وذلك لأن التناقض يكون عند تعذر الجمع، وهنا غير متعذر، فالوجه من الرأس، فالاكتفاء بذكر أحدهما عن الآخر وارد، ولو أنه قال في الأول الرأس، وفي الآخر القدم، لصح التناقض.
وأما ترجيح غطاء الرأس دون الوجه فلا وجه له أيضا: وذلك لأننا أمام نصوص عديدة له، كلها يفسر فيها الخمار بغطاء الوجه والرأس، فلا يمكن تجاهل هذه النصوص، وترجيح أن الخمار غطاء الرأس فحسب.
إذن ليس أمامنا إلا ترجيح أنه أراد بالخمار غطاء الوجه والرأس جميعا، ونحمل قوله الآخر على هذا الأول، ولا نعارضه به، لأمور:
(1) لأنه صريح كلامه، في أكثر من موضع.
(2) لأن الوجه من الرأس، فيصح أن يكون مع تغطية الرأس تغطية الوجه، ولا يمتنع ذلك شرعا ولا عقلا، كما يقر الشيخ نفسه بهذا، لما ذكر أن الخمار قد يكون يغطى به الوجه.
(3) لأنه لو أخذنا بقوله أن الخمار غطاء الوجه والرأس، لم نبطل قوله الآخر، لكن لو أخذنا بظاهر قوله أنه غطاء الرأس، ورجحنا أنه أراد الرأس فحسب. نكون أبطلنا قوله الأول. وإذا أمكن إعمال القولين، من غير مانع عقلي أو شرعي، فهو أولى من إبطال أحدهما، ولا مانع عقلي أو شرعي.

ومما يدل على أن العلماء لا يمانعون من دخول الوجه في معنى الخمار، ولو اقتصروا على ذكر الرأس: أنهم عرفوا النصيف، فقالوا: "والنصيف: الخمار" [لسان العرب14/166]، ومعروف أن النصيف غطاء الوجه، يدل على هذا:
- ما جاء في لسان العرب [14/166]: "قال أبو سعيد: النصيف ثوب تجلل به المرأة فوق ثيابها كلها، سمي نصيفا، لأنه نصف بين الناس وبينها، فحجز أبصارهم عنها". والأبصار لن تحجز إلا بغطاء كامل يدخل فيه الوجه.
- وما جاء في قصة المتجردة زوجة النعمان، فقد ذكر أبو الفرج الأصفهاني في كتابه (الأغاني 11/11) "أن النابغة الذبياني كان كبيرا عند النعمان، خاصا به، وكان من ندمائه وأهل أنسه؛ فرأى زوجته المتجردة يوما، وغشيها بالفجاءة، فسقط نصيفها، واستترت بيدها وذراعها، فكادت ذراعها أن تستر وجهها لعبالتها وغلظها".. قال [11/14]: "وقال في قصيدته هذه، يذكر ما نظر إليه من المتجردة، وسترها وجهها بذراعها:

سقط النصيف ولم ترد إسقاطه *** فتناولته واتقتنا باليد".

إذن ذكر العلماء غطاء الرأس معنى للخمار، لا ينفي دخول الوجه تبعا، كما أن ذكرهم التصديق معنى للإيمان، لا يلزم منه نفيهم دخول العمل فيه.!، إذ قد يقصدون المعنى اللغوي فحسب، وقد يقصدون التصديق الشامل للقلب، واللسان، والجوارح (4)، فمن أراد نسبة أحد إلى الإرجاء، فعليه أن يأتي بكلام صريح عنه، يخرج العمل من الإيمان، أو يفسر الإيمان شرعا بأنه: التصديق، أو المعرفة، أو يضيف النطق باللسان. وكذلك في معنى الخمار، لا بد من كلام صريح، فيه نفي دخول الوجه، وإلا فلا.
هذا مع أنه قد جاء في أشعار العرب ما يدل على اندراج الوجه في الخمار، حيث قال القاضي التنوخي:

قل للمليحة في الخمار المذهب *** أفسدت نسك أخي التقي المذهب
نور الخمار ونور خدك تحته *** عجبا لوجهك كيف لم يتلهب


وقد نقله الشيخ الألباني، وعقب عليه بقول:
"لا يلزم من تغطية الوجه به أحيانا، أن ذلك من لوازمه عادة، كلا". [جلباب المرأة المسلمة ص73]
إذن موضع الخلاف مع الالباني: أنه يرى أن الخمار إذا أطلق دل على غطاء الرأس فحسب.
وبينما الرأي الآخر يقول: بل إذا أطلق الخمار دل على الرأس أصالة، لأن الخمار يوضع عليه أولاً، وعلى الوجه تبعا، لأن الوجه من الرأس.. وفي الاصطلاح الشرعي: الوجه يدخل أصالة.
- لأن التغطية مشروعة، سواء على جهة الوجوب أو الاستحباب، لمن قال به.
- ولأن الخمار يصح إطلاقه على غطاء الوجه والرأس معا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الأحد 11 يناير - 13:46

ومما يجدر لفت النظر إليه: أن الالباني ذكر:
-عن جمع من المفسرين، كابن جرير، والبغوي، والزمخشري، وابن العربي، وابن تيمية، وابن حيان.
- وعن جمع من الفقهاء، كأبي حنيفة، ومحمد بن الحسن، والشافعي، والعيني.
أنهم يقولون: الخمار هو غطاء الرأس.
وهنا ملاحظة: فبالإضافة إلى ما تقدم من تفصيل في معنى الخمار، ودلالته على الرأس والوجه جميعا، يقال:
- ومن هؤلاء العلماء من مذهبه تغطية الوجه، كابن العربي وابن تيمية.
- ومنهم من صرح بوجوبها في بعض الآيات، دون بعضها، كابن جرير والبغوي في آية الحجاب. والزمخشري وابن حيان في آية الجلباب.
- من هؤلاء من نص صراحة على أن الخمار: غطاء الرأس والوجه. كما تقدم عن ابن تيمية، والعيني.
هذا ولم أتتبع قول كل من ذكر ذلك من العلماء، بل كان هذا مما مر بي من أقوالهم عرضا.
وفي كل حال لنا أن نسأل سؤالاً نراه مهما:

- إذا كان الخمار ليس غطاء الوجه.
- وإذا كان القناع ليس غطاء الوجه.
- وإذا كان الاعتجار ليس غطاء الوجه.
- وإذا كان الجلباب ليس غطاء الوجه.

فهذا الذي تغطي المرأة به وجهها: ماذا يكون، وبماذا يسمى؟.
وبعد: فالنتيجة المهمة التي نخرج بها من هذا المبحث هي:
- أنه إذا كانت الآية قطعية الثبوت، وهذا بإجماع المسلمين، لأنها من القرآن، والله تعالى حفظه.
وإذا ثبتت قطعية دلالتها على وجوب حجاب الوجه، بما سبق من الوجوه والأدلة.
فنخرج من ذلك: أن الآية محكمة الدلالة، فتكون من المحكمات، التي يصار إليها حين الخلاف، فما عارضها، وكان ثابتا بسند صحيح، بدلالة صريحة على الكشف، فهو متشابه، كأن يكون قبل الأمر بالحجاب، أو لعذر خاص، وحالة خاصة،، فيرد هذا المتشابه إلى هذا المحكم، ويفهم في ضوئه، وبذلك ينتفي التعارض، فهذا سبيل التعامل مع المحكمات، لا يصح ولا يجوز تعطيلها لأجل متشابه.
هذا لو كان هذا المتشابه بهذا الوصف من الثبوت والدلالة، فكيف إذا كان باطل السند، كحديث أسماء؟، أو محتمل الدلالة غير قطعي في الكشف، كحديث الخثعمية؟.وهذا حال الآثار التي استدل بها الذين أجازوا الكشف، فحينئذ فلا ريب أن الواجب طرحه، وعدم الالتفات إليه، ولا يجوز بحال تقديمه على نص محكم
تم بحمد الله ونسالكم الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الإثنين 12 يناير - 1:31

تغطية المرأة لوجهها في الكتاب المقدس عند النصارى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه

أما بعد :

فقد تتعدد الحملات التغريبية والتنصيرية على المرأة المسلمة باسم تحرير المرأة تارة وباسم اعطاء المرأة حقوقها تارةً أخرى

ولطالما سخر التغريبيون والتنصيريون من تغطية النساء المسلمات لوجوههن

وهذا لا يضيرهن فالتي تغطي وجهها ابتغاء مرضاة الله عز وجل لا يهمها ما سواه

غير أنني أحببت أن أبين أن تغطية المرأة لوجهها سنة قديمة لزوجات الأنبياء وأزواج أبنائهم كما شهد بذلك الكتاب المقدس عند النصارى

فقد جاء في سفر التكوين الإصحاح 24 الفقرة 65 في ذكر قصة زواج إسحاق من رفقة (( وَقَالَتْ لِلْعَبْدِ: «مَنْ هذَا الرَّجُلُ الْمَاشِي فِي الْحَقْلِ لِلِقَائِنَا؟» فَقَالَ الْعَبْدُ: «هُوَ سَيِّدِي». فَأَخَذَتِ الْبُرْقُعَ وَتَغَطَّتْ ))

قلت ومعلوم أن البرقع غطاء للوجه وهذه التي تغطت من إسحاق أصبحت زوجته لاحقاً

وفعلها كان جبلياً يدل على أن هذه هي عادة النساء في ذلك الوقت

واليوم لا يقتدي بها أحد من اليهوديات أو النصرانيات ولا يقتدي يها إلا المسلمات

وفي سفر التكوين الإصحاح 38 الفقرة 14 (( فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ، لأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً ))

هذه المذكورة هي ثامار زوجة ابني يهوذا النبي وأذكر أنني رأيت في بعض نسخ الكتاب المقدس كلمة خمار بدلاً من كلمة برقع

وهذا امر معتاد في الكتاب المقدس ومع ذلك هو مقدس !!

وفي سفر أشعياء الإصحاح الثالث الفقرات من 16 إلى 19 (( وَقَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ يَتَشَامَخْنَ، وَيَمْشِينَ مَمْدُودَاتِ الأَعْنَاقِ، وَغَامِزَاتٍ بِعُيُونِهِنَّ، وَخَاطِرَاتٍ فِي مَشْيِهِنَّ، وَيُخَشْخِشْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ،
يُصْلِعُ السَّيِّدُ هَامَةَ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ، وَيُعَرِّي الرَّبُّ عَوْرَتَهُنَّ.
يَنْزِعُ السَّيِّدُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ زِينَةَ الْخَلاَخِيلِ وَالضَّفَائِرِ وَالأَهِلَّةِ،
وَالْحَلَقِ وَالأَسَاوِرِ وَالْبَرَاقِعِ ))

قلت انظر رحمك الله ذكره للبراقع يدل على أنه زي معتاد لبنات صهيون مثل الحلق والأساور والخلاليل

بل يعتبر هذا النص البراقع من الزينة

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الخميس 5 فبراير - 8:32

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير اخت موحدة ولكن كل هدا ليس دليلا قاطعا على الوجوب فلا ننكر ان العلماء اختلفوا في وجوب غطاء المراة لوجهها قال الاعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها قال وجهها وكفيها والخاتم وكلام ابن عباس واضح فلا داعي لتاويله والا قال مثل قول ابن مسعود فما يفهم من كلامه انه اراد الوجه والكفين ورى عن ابن عمر وعطاء وعكرمة وسعيد ابن جبير وابي العثاء والضحاك وابراهيم النخعي وغيرهم نحو دلك
جاء في كتاب نيل الاوطار باب ان المراة الحرة كلها عورة الا الوجه والكفين انه اختلف في مقدار عورة الحرة فقيل جميع بدنها ماعدا الوجه والكفين والى دلك دهب الهادي والقاسمفي احد قوليه والشافعي في احد اوقاله وابو حنيفة في رواية عنه ومالك وقيل والقدمين وموضع الخلخال والى دلك دهب القاسم في قول وابو حنيفة في رواية عنه والثوري وابو العباس وفيل بل جميعها الا الوجه واليه دهب احمد ابن حنبل وداود وقيل جميعها بدون استثناء واليه دهب بعض اصحاب الشافعي وروي عن احمد وسبب اختلاف هده الاقوال ما وقع من المفسرين من الاختلاف في تفسير قوله تعالى الا ما ظهر منها
ومن الاحاديث التي يستدل بها ايضا في ان الوجه والكفين ليس بعورة حديث ابن عباس عند البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم اردف الفضل بن العباس يوم النحر خلفه وفيه قصة المراة الوضيئة الخثعمية فطفق الفضل ينظر اليها فاخد النبي صلى الله عليه وسلم يحول وجه الفضل عن النظر اليها
وهدا الحديث استدل به على اختصاص اية الحجاب فاسئلوهن من وراء حجاب بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم لان القصد المدكورة في حجة الوداع واية الحجاب نزلت في نكاح زينب في السنة الخامسة من الهجرة
والله اعلم
انا ادكر هدا فقط لكي ابين ان مسالة تغطية المراة لوجهها مسالة اختلافية بين العلماء فمن يرى الوجوب يقتنع مع ما معه من الالة والعكس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الخميس 5 فبراير - 10:06

وللاشارة ايضا حول ما نقلت الاخت هنا ايضا حول تغطية المراة لوجهها في كتب النصارى فاقول بعون الله انا القران شافي وكافي ولله الحمد بخصوص هدا الامر وفي الحكم بوجوبه ام لا فالواجب الاستدلال بالقران وحده وبالسنة النبوية لورود الحديث المدكور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه راى في يد عمر رضي الله عنه اوراقا من التوراة فاستنكر صلى ا دلك وقال امتهوكون يا ابن الخطاب لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا اتباعي فقال عمر رضي الله رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا رسولا اخرجه احمد
الله عليه وسلم انه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الخميس 5 فبراير - 12:54

جزاك الله خيرا" الاخ سيف ولكن هل يحق لاي مسلم أن يتبع من يشاء حتى في المسائل الخلافية؟؟


فالمسلم يتحري دائما الحق ولو كان هناك خلاف...

الواجب النظر في ادلة المخالفين وترجيح الاقرب للصواب واتباعه ...

فالذي يظهر له الحق على لسان فلان ويتبع غيره غير معذور وقد يعذر العالم المجتهد والمقلد الذي لايراه صوابا""...

أقول لك تحري الصدق والحق واتبعه فليس كل مسالة خلافية يجوز لنا فيها الخيار أن نتبع مانشاء فيها.

.. وجزاكم الله خيرا"...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الخميس 5 فبراير - 23:45

سيف كتب:
وللاشارة ايضا حول ما نقلت الاخت هنا ايضا حول تغطية المراة لوجهها في كتب النصارى فاقول بعون الله انا القران شافي وكافي ولله الحمد بخصوص هدا الامر وفي الحكم بوجوبه ام لا فالواجب الاستدلال بالقران وحده وبالسنة النبوية لورود الحديث المدكور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه راى في يد عمر رضي الله عنه اوراقا من التوراة فاستنكر صلى ا دلك وقال امتهوكون يا ابن الخطاب لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا اتباعي فقال عمر رضي الله رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا رسولا اخرجه احمد
الله عليه وسلم انه
قد نصحت هناك في موضعه فلماذا تزيد فيه هنا وانا هنا لم اتكلم عن النصاري ايها الفاضل انا اناقش الالباني في ادلته الواهيه وجاء موضوع النصاري للامور في نفسي وكان يجب غليك ان توجه رساله لبن القيم وابن تيمه وابن حزم لانهم يقولون بخلاف ما تقول وعندهم كتب يناقشون فيها النصاري من صلب كتبهم ولكن لما هذا التعنت والغلو في فهم الاقوال والافعال انا لم ااتي بهذا الحديث عن النصاري الا لدفع المسلمات الي العمل بهذه الفضيله ولما النقد الصارخ لكل شيئ والخلاف الدائم من البعض لكل شيئ
ايضا لي عليك عتاب اتفق العلماء علي ان المخالف في مساله مجمع عليها او كانت مساله مرجوحه والعمل بخلافها افضل كمساله تغطيه الوجه والكفين لا يجب ان يفرد المخالف لها بابا او يعنون لها عنوانا او يكتب فيها مقالا كان تقول جواز كشف الوجه مثلا لا يجوز لك ذلك وان كنت تعتقده لان العمل بخلافه اولي وافضل للصالح العام للامه


عدل سابقا من قبل الموحده في الجمعة 6 فبراير - 0:07 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الجمعة 6 فبراير - 0:00

سيف كتب:


بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير اخت موحدة ولكن كل هدا ليس دليلا قاطعا على الوجوب فلا ننكر ان العلماء اختلفوا في وجوب غطاء المراة لوجهها قال الاعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها قال وجهها وكفيها والخاتم وكلام ابن عباس واضح فلا داعي لتاويله والا قال مثل قول ابن مسعود فما يفهم من كلامه انه اراد الوجه والكفين ورى عن ابن عمر وعطاء وعكرمة وسعيد ابن جبير وابي العثاء والضحاك وابراهيم النخعي وغيرهم نحو دلك
جاء في كتاب نيل الاوطار باب ان المراة الحرة كلها عورة الا الوجه والكفين انه اختلف في مقدار عورة الحرة فقيل جميع بدنها ماعدا الوجه والكفين والى دلك دهب الهادي والقاسمفي احد قوليه والشافعي في احد اوقاله وابو حنيفة في رواية عنه ومالك وقيل والقدمين وموضع الخلخال والى دلك دهب القاسم في قول وابو حنيفة في رواية عنه والثوري وابو العباس وفيل بل جميعها الا الوجه واليه دهب احمد ابن حنبل وداود وقيل جميعها بدون استثناء واليه دهب بعض اصحاب الشافعي وروي عن احمد وسبب اختلاف هده الاقوال ما وقع من المفسرين من الاختلاف في تفسير قوله تعالى الا ما ظهر منها
ومن الاحاديث التي يستدل بها ايضا في ان الوجه والكفين ليس بعورة حديث ابن عباس عند البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم اردف الفضل بن العباس يوم النحر خلفه وفيه قصة المراة الوضيئة الخثعمية فطفق الفضل ينظر اليها فاخد النبي صلى الله عليه وسلم يحول وجه الفضل عن النظر اليها
وهدا الحديث استدل به على اختصاص اية الحجاب فاسئلوهن من وراء حجاب بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم لان القصد المدكورة في حجة الوداع واية الحجاب نزلت في نكاح زينب في السنة الخامسة من الهجرة
والله اعلم
انا ادكر هدا فقط لكي ابين ان مسالة تغطية المراة لوجهها مسالة اختلافية بين العلماء فمن يرى الوجوب يقتنع مع ما معه من الالة والعكس



الصراحه ما شاء الله علي الاخ سيف جزاك الله خيرا انا من الغد ساكشف وجهي ويدي ولن اقول بتلك المقوله مره اخري ولن اجعل احد من النساء اعرفه الا واقول لها مقالتك ولن ادعها تغطي الوجه او الكفين وليتك تري ايضا هل هناك امور اخري يجب علي المراه ان تكشفها فيما تراه لان ذلك اولي للحركه واسهل ان نذوب في المجتمع وهذا الالباني ان كان يقول بعدم الوجوب الا انه يقول بفضل تغطيه الوجه والكفين ونساءه كذلكمغطيات لوجوههن وايديهن
ولكن هناك اناس يجدوا انفسهم في الخلاف والخلاف هو الوحيد الذي يجدوا فيه انفسهم نسال الله العافيه ولكن ما يضير رجلا ان يصمت ويتلكم بالحق وسط الفتن التي تموج بها الدنيا اعرف امريكيات لسن بعربيات يرتدينه وسط الكفر ويعلن عن انفسهن وعن امر الله فيهن وما ان يلتقين مع احدي العربيات المتبرجات الا ان يحاولن العربيات اقناعهن ان هذا ليس بفرضا ولكنه سنه ولكي ان تغطي او لا تغطي وما شابه ذلك من الكلام الهزلي السخيف الذي لا يزيد المرء في دينه الا وهن وضعف
الاخ سيف احب ان اقول لك ما قلته للمصري ليس كل ما يعرف يقال ويجب ان تختار ما تقوله اين ومع من خاصه في زمن الفتن فيه كثيره وكلامك مردود عليه وانظر ان شات مقالتي مره اخري ففيها ردا علي ما تقول وان كنت محقا فلا تدعوا الي ذلك لان دعواك دعوي الي الرزيله وهناك اناس لا يتعايشون بين بين لا بد من تحديد الهويه
واكرر ما فلته سابقا
ايضا لي عليك عتاب اتفق العلماء علي ان المخالف في مساله مجمع عليها او كانت مساله مرجوحه والعمل بخلافها افضل كمساله تغطيه الوجه والكفين لا يجب ان يفرد المخالف لها بابا او يعنون لها عنوانا او يكتب فيها مقالا كان تقول جواز كشف الوجه مثلا لا يجوز لك ذلك وان كنت تعتقده لان العمل بخلافه اولي وافضل للصالح العام للامه
اشكر لك ان سهلت عليا الامور ووضحت لي الفكره واستغفر الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الجمعة 6 فبراير - 8:42

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الموحده كتبت الصراحه ما شاء الله علي الاخ سيف جزاك الله خيرا انا من الغد ساكشف وجهي ويدي ولن اقول بتلك المقوله مره اخري ولن اجعل احد من النساء اعرفه الا واقول لها مقالتك ولن ادعها تغطي الوجه او الكفين وليتك تري ايضا هل هناك امور اخري يجب علي المراه ان تكشفها فيما تراه لان ذلك اولي للحركه واسهل ان نذوب في المجتمع وهذا الالباني ان كان يقول بعدم الوجوب الا انه يقول بفضل تغطيه الوجه والكفين ونساءه كذلكمغطيات لوجوههن وايديهن

سبحان الله لما هذا التهكم على الاخ سيف اليس ما يذكره قال به كبار اهل العلم وهل عندما قالوه كانوا يريدون الفساد كما تزعمين واعلمي انني من المؤيدين لكلامك ولكني اعترض على طريقتك في الرد عليه والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الجمعة 6 فبراير - 9:58

السلام عليك
صدقت الأخت موحدة
حين قالت
ولكن هناك اناس يجدوا انفسهم في الخلاف والخلاف هو الوحيد الذي يجدوا فيه انفسهم نسال الله العافيه ولكن ما يضير رجلا ان يصمت ويتكلم بالحق وسط الفتن التي تموج بها الدنيا.أهـ

لا يوجد في المنتدي أداب المناقشة وأخلاق السلف ولا فقه دعوة ولا لين ورحمة
لا شئ الا حب الظهور والخلاف هو السبيل الي ذلك
لا حول ولا قوة الا بالله العظيم
انا لا أقصد كل الأخوة الاعضاء في المنتدي ولكن الحكم للغالب والنادر لا حكم له
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف
عضو هام


عدد الرسائل : 247
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الجمعة 6 فبراير - 10:21



بسم الله الرحمن الرحيم

الاخت الموحدة كتبت

قد نصحت هناك في موضعه فلماذا تزيد فيه هنا وانا هنا لم اتكلم عن النصاري ايها الفاضل انا اناقش الالباني في ادلته الواهيه وجاء موضوع النصاري للامور في نفسي وكان يجب غليك ان توجه رساله لبن القيم وابن تيمه وابن حزم لانهم يقولون بخلاف ما تقول وعندهم كتب يناقشون فيها النصاري من صلب كتبهم ولكن لما هذا التعنت والغلو في فهم الاقوال والافعال انا لم ااتي بهذا الحديث عن النصاري الا لدفع المسلمات الي العمل بهذه الفضيله ولما النقد الصارخ لكل شيئ والخلاف الدائم من البعض لكل شيئ
يا اخت هدا السؤال لك لمادا كتبتي ما قراتي في كتب النصارى هنا وهناك وانا عندما وجدت دلك علقت ما كتبتيه بالحديث الدي دكرت اما بخصوص ما قلتيه بان اوجه كتاب لابن القيم وابن تيمية...فاعلمي ان العالم يحتج لكلامه ولا يحتج بكلامه فانا دكرت لكي حديثا وولم اعلق بقول فلان او فلانوابن تيمية او غيره ليس رسولا معصوما من الخطا

ايضا لي عليك عتاب اتفق العلماء علي ان المخالف في مساله مجمع عليها او كانت مساله مرجوحه والعمل بخلافها افضل كمساله تغطيه الوجه والكفين لا يجب ان يفرد المخالف لها بابا او يعنون لها عنوانا او يكتب فيها مقالا كان تقول جواز كشف الوجه مثلا لا يجوز لك ذلك وان كنت تعتقده لان العمل بخلافه اولي وافضل للصالح العام للامه
يا اخت هداكي الله هل انا قلت للمسلمات ان يكشفن وجوههن انا اوردت قول العلماء في الاية ولا يخفى ان العلماء اختلفوا في وجوب تغطية الوجه فهل يا ترى كانوا يريدون الفتنة لنساء المسلمين ولكن الاولى لكل من كتب شيء ان لا ينقل لنا الامور التي اقتنع بها ويفتح باب اسمه تدكير الصحاب بوجوب النقاب والدي جعلني انقل ما اوردت من ادلة كي يفهم المخالف سبب الاختلاف في وجوب تغطية الوجه لان المكان الدي اعيش به قامت فتنة عظيمة لان من يرى بوجوبه يكفر المخالف والعياد بالله وهدا الدي دفعني لكتابة ما كتبت وليست غايتي ان ادفع المسلمات لخلع النقاب او غير دلك

ابو جعفر كتب
سبحان الله لما هذا التهكم على الاخ سيف اليس ما يذكره قال به كبار اهل العلم وهل عندما قالوه كانوا يريدون الفساد كما تزعمين واعلمي انني من المؤيدين لكلامك ولكني اعترض على طريقتك في الرد عليه والسلام عليكم

نعم فالاخت الموحدة هداها الله ان تابعت كل ردودها في المنتدى فهي ترد ردا لينا مع من ايد كلامها ولكن ان كتب تعليق يخالف معتقدها فطريقتها تكون بالشتم ووو فلا حول ولاقوة الا بالله فما كانت هده دعوة الله التي ارشدنا باتباعها في كتابه ولا دعوة رسله و المشكل انها تعلم ان المنتدى لن تجد فيه الا شبهات وخلافات ينبغي للمسلم ان تكون له ميزة الصبر وضبط النفس في الرد والا لما يدخل في نقاشات ادا لم يرد نقد او غير دلك

وختاما اقل بادن الله انني لم اختلف في ان الاولى للمسلمة ان تغطي وجهها ولكن ان كتب احد شيء في هدا الموضوع لا يكتب بوجوبه وانما ينقل الخلافات ويبين انه الاولى لمسلمة تغطية وجهها حتى لا يحصل تكفير وفتنة والعياد بالله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الجمعة 6 فبراير - 16:24

‏حديث عمر المذكور رواه أحمد في مسنده قال : حدثنا ‏ ‏سريج بن النعمان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏هشيم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏مجالد ‏ ‏عن ‏ ‏الشعبي ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله .... الحديث
ومن العلماء من ضعفه كما هو معروف،
وهؤلاء يجمعون بينه وبين إذنه صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو في قراءة كتب أهل الكتاب بأجوبة ، من أقواها أن عمر كان يريد أن يقرأ التوراة ليعمل بما فيها من الشرائع فغضب النبي صلى الله عليه وسلم ونهاه وأخبره أن موسى عليه السلام لو كان حيا لتبع شريعة محمد صلى الله عليه وسلم هذا لو صح الحديث، وأما عبد الله بن عمرو فكان غرضه الرد على أهل الكتاب ورواية ما في كتبهم من تفاصيل القصص القرآني التي لا تعارض ما في كتبنا ، فأباح له النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ... الحديث .
وقال الحافظ في الفتح :
‏قوله : ( وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ) ‏
‏أي لا ضيق عليكم في الحديث عنهم لأنه كان تقدم منه صلى الله عليه وسلم الزجر عن الأخذ عنهم والنظر في كتبهم ثم حصل التوسع في ذلك , وكأن النهي وقع قبل استقرار الأحكام الإسلامية والقواعد الدينية خشية الفتنة , ثم لما زال المحذور وقع الإذن في ذلك لما في سماع الأخبار التي كانت في زمانهم من الاعتبار , وقيل : معنى قوله " لا حرج " : لا تضيق صدوركم بما تسمعونه عنهم من الأعاجيب فإن ذلك وقع لهم كثيرا , وقيل : لا حرج في أن لا تحدثوا عنهم لأن قوله أولا : " حدثوا " صيغة أمر تقتضي الوجوب فأشار إلى عدم الوجوب وأن الأمر فيه للإباحة بقوله : " ولا حرج " أي في ترك التحديث عنهم . وقيل : المراد رفع الحرج عن حاكي ذلك لما في أخبارهم من الألفاظ الشنيعة نحو قولهم ( اذهب أنت وربك فقاتلا ) وقولهم : ( اجعل لنا إلها ) وقيل : المراد ببني إسرائيل أولاد إسرائيل نفسه وهم أولاد يعقوب , والمراد حدثوا عنهم بقصتهم مع أخيهم يوسف , وهذا أبعد الأوجه . وقال مالك المراد جواز التحدث عنهم بما كان من أمر حسن , أما ما علم كذبه فلا . وقيل : المعنى حدثوا عنهم بمثل ما ورد في القرآن والحديث الصحيح . وقيل : المراد جواز التحدث عنهم بأي صورة وقعت من انقطاع أو بلاغ لتعذر الاتصال في التحدث عنهم , بخلاف الأحكام الإسلامية فإن الأصل في التحدث بها الاتصال , ولا يتعذر ذلك لقرب العهد . وقال الشافعي : من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجيز التحدث بالكذب , فالمعنى حدثوا عن بني إسرائيل بما لا تعلمون كذبه , وأما ما تجوزونه فلا حرج عليكم في التحدث به عنهم وهو نظير قوله : " إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم " ولم يرد الإذن ولا المنع من التحدث بما يقطع بصدقه . ‏اهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح الدين
مشرف


عدد الرسائل : 166
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الجمعة 6 فبراير - 17:00

بسم الله الرحمن الرحيم
لمن شاء الإطلاع على هذا الملف وهو للشيخ محمد العريفى يوضح فيه وجوب تغطية الوجة و الكفين و يرد فى آخر الشريط على شبهات المبطلين وهى منها ما ذكرها الأخ سيف عن المرأة الخثعمية وغير ذلك من أهم ما يحتج به المخالف وانا جئت بقول الشيخ محمد العريفى ليس إستشهادا بكلامه فى المسألة و لكن إستشهادا بكلام علماء السلف الذى يجرى على لسانه ويتعذر عليا الآن إفراغ محتواه على هيئة نصوص ومن يستطع ذلك فاليفعل مشكورا وأنا ان شاء الله آتى بالمزيد لمن يحب ان شاء الله .
وللأمانة أنا قد قتلت هذا الموضوع بحثا من سنين طويلة بفضل الله ووجدت أن من يقول بالخلاف فى المسألة من العلماء ليسوا برأى جمهور العلماء وهم قلة جدا واما من يأخذ بكلامهم من عامة الناس فهم يتحججون بآراء هؤلاء العلماء القلة فى المسألة ولا تقوى أدلتهم على أن ترد أدلة جمهور العلماء من وجوب تغطية الوجه و الكفين.
أما مسألة التكفير فى هذا الأمر عند بعض الجهلاء فهذا من المغالاة المذمومة "وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون" .
رابط الملف : http://rapidshare.com/files/194877045/__1593___1588___1585___1608___1606____1583___1604___1610___1604___1575___1611____1593___1604___1609_.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريبة
عضو هام


عدد الرسائل : 96
تاريخ التسجيل : 27/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   السبت 7 فبراير - 7:59

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم المرسلين
اتق الله يا ابا جعفر................
الكل هنا في المنتدى يعلم عقيدتك....
فمن بيته من زجاج لا يرمي غيره بالحجاره
اما عن الاخت الموحده لقد تكلمت بلسان كل غيور على التوحيد. و لا تنسى انك الباديء.
حسبك....
قل خيرا او اصمت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح الدين
مشرف


عدد الرسائل : 166
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   السبت 7 فبراير - 8:17

إنا لله و إنا إليه راجعون
ولا حول ولا قوة الا بالله

اللهم أصلح حالنا وأحسن خلقنا وإغفر للموحدين وإهدى من خالف التوحيد و الدين .آمين
فأوصيكم و أوصى نفسى بتقوى الله عز وجل على كل حال .

قال تعالى :
" وقولوا التى هى أحسن إن الشيطان ينزغ بينكم " .

فهل من مستجيب لقول ربه ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   السبت 7 فبراير - 8:45

بسم الله الرحمن الرحيم
الي كل الاخوه من اسائوا بي الظن
انا على عقيده ابو مريم -بعد رجوعه- والقدسي ومن كان من الاخوه يكفرهم فليفرد لي ردا مستقلا يدعوني فيه الا النقاش بالقران والسنه وانا ادعوا الله ان يجعل الحق على يديه انه ولي ذلك والقادر عليه
والسلام عليكم
وان ادعو الله ان يبين الحق على يديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   السبت 7 فبراير - 11:02

الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول الله وبعد
اود فقط ان اقول وسط دموعي اشكوا بثي وحزني الي الله حسبي الله ونعم الوكيل
كل هذه الاهانات والشتائم وما وصفني به ابا جعفر ولكن الحمد لله رب العالمين واشهد الله عز وجل علي ما قلته ونجتمع عنده يوم القيامه
من قبل وصفني اني مصريه من جماعه الشوقيين علي ما اذكر ولست من مصر انا امريكيه اب عن جد اسلمت وعرفت الاسلام ثم فهمت ان المسلمين ليسوا علي الاسلام وتغلمت العربيه وليس لاحد علي فضل الا الله ساق لي من يعلمني الدين واللغه وسافرت الي السعوديه والي مصر الي الازهر وتعلمت الاصول والفقه وخلافه ولم اتعلم منهم الكفر الذي هم عليه وناقشتهم بالحجه والحمد لله
كذلك اتهمني بقله الادب واني احب القذاره وما شابه ذلك وعند الله يقتص لي ربي واتهمني ان شيخي يعرف شيخه ليس لي شيخا ولا تعرفه انت وشيخي زوجي ومعلمي وناصحي بارك الله فيه وكم نصحني الا احتلط بعرب ولكني اصررت وظننت الخير فيهم
واتهمي اني استتعطف اعضاء المنتدي لماذا انا لم افعل ولن افعل وما الجدوي انا فقط ابين والله حسبي وكان من الممكن ان يكون الرد مني بامور اكثر مما قال ولكن لا يجب ان ياخذ المرء حقه كاملا في الدنيا واكرر لو رايت المسلمون قبل الاسلام ما اسلمت والحمد لله اني اسلمت قبل ان اعرف المسلمين
وحتي لو كنت اخطات لا يجب ان يكون الرد هكذا وبهذه الصوره ربما يكون لي اسلوب شديد اللهجه لكني لم اسب واشتم كما ادعي وليت الناس يقراوا ما كتبت
انا لا اقول سيرتي الذاتيه ولكن ليعلم من لا يعرفني من انا رغم نقض البعض لي اني لا اتكلم عن عرقي
واتهامات كثيره ولكن الله هو المطلع
واخيرا هذا كل ما عندي ولن ادخل النتدي مره اخري واستغفر الله العظيم وارجوا ان يسامحني الجميع علي ما بدر مني دون قصد اما انت يا ابا جعفر اشتكيك الي الله الذي تجتمع عنده الخصوم فاعد للامر عدته واعلم انك واقف بين يديه لا محاله هو رب المستضعفين وهو ربي ليس لي احد سواه موعدنا امام الملك الديان اراك هناك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريبة
عضو هام


عدد الرسائل : 96
تاريخ التسجيل : 27/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   السبت 7 فبراير - 11:51

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة و السلام على محمد و على اله و صحبه اجمعين
السلام على من اتبع الهدى
و بعد
اعترف اني جديدة على الاسلام ولا زلت اجهل الكثير الكثير من الامور. و لكن ما انا واثقة منه تمام الثقة ان الحق عليه نور.و مهما حاول من حاول ان يخفيه او يزيفه لا يستطيع اما من اتبع الزيف فهو اعمى البصيره عافانا الله و اياكم.
ما اريد ان اقوله.... لست ادافع على اخت غالية على قلبي و على قلب كل مسلمة تتصفح هذا المنتدى و لكني اتاسف على ماوصل اليه المنتدى في مدة اقصر من ان تحدث فيها هذه الاشياء كلها.
تعددت الفتن و الشبهات و الكل يسعى ان يثبت انه على حق ، هذا من البعض . و البعض الاخر يذم من يسال في الفروع الا يعلمون بان الكثير من حديثي الاسلام يريدون تصحييح معلوماتهم ؟!
والاخر يتعصب لشيخه و يسب شيخ الاخر.
بالله عليكم ماهذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا حول و لاقوة الا بالله
ها قد خسر هذا المنتدى عضو من اهم اعضائه واني لاظن ان هذا الامر سيتكرر مستقبلا مع اعضاء اخرين.
حسبكم حسبكم....
رفقا بالمسلمين يكفيهم فتنا و شبهات و تعصب ....
حسبنا الله و نعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   السبت 7 فبراير - 12:57

السلام عليكم
الأخت الفاضلة الغريبة
أنا لم أذم من يسأل في الفروع
ولكني رفضت فكرة مناقشة المختلف فيه من الفروع هنا
وقلت أن الأولي مناقشة المسائل التي تتعلق بالتوحيد
أما عن السؤال عن مسائل الفروع والخلاف
فهناك مواقع بالالاف متخصصه في ذلك وفيها أبحاث كثيرة جدا في كل مسألة كبيرة كانت أو صغيرة
وإن كنا سنناقش هنا مسائل الفروع المختلف فيها
فليكن بشكل جديد وبقول جديد وترجيح جديد
والا فليكفي الإشارة الي أن هذه المسألة قد نوقشت بشكل جيد في موقع كذا
والإشارة الي الموقع أو الي الكتاب الذي ناقش القضية
فلا داعي من النسخ من كتب أو منتدايات أخري ولصقها هنا
يكفي الإشارة اليها فقط
وهذا ما قلته هناك
وأنا لا أرفض مناقشة مواضيع ومسائل من فروع الشريعة هنا
فكل هذا من دين الله
ولكني قلت أهم من مناقشة ...
ولم أقل لا تناقشوا ولم اذم من يناقش هذه المسائل
بل قلت أهم
وأهم يعني الأفضل والأحسن رغم أن الأخر حسنا أيضا
معذرة لعلك لم تأخذي بالك من كلمة الأهم
اليك ما قلته هناك مرة أخرة لعله ينفع بعض الأخوة هنا
السلام عليكم
برجاء ممن ذكر عن القدسي أي شئ
أن يذكره بالتفصيل ويبين ما فيه من كفر
فيجب الا يتكلم أحد عن غيره وينسب له الكفر الا بدليل
فهل عند أحدكم ما يبين كفر القدسي
فليبينه وليناقشه في المنتدي
وأظن أن ذلك خير من مناقشة بعض قضايا الفروع والتي قد يختلف فيها أحد
ثم جعلها مما ليس مختلف فيها ويبدأ كل أخ وأخت في المنتدي بالشتم والتهكم وغير ذلك مما هو سلوك العوام الجهلة ....؟
كما حدث في نقاش الاعضاء عن موضوع النقاب
ومما جعلنا نخسر أخت كالموحدة والتي عانت الكثير حتي تعلمت اللغة العربية وتعلمت التوحيد وهي ليست عربية الأصل كما ذكرت
فكان يجب أن نحتضنها هي ومثلها ممن ليسو عرب في الأصل فكم تعبوا حتي تعلموا اللغة وكم تعبوا حتي يستطيعوا أن يصلوا الي الحق ولا يكونوا مثل المتأسلمون اليوم
فليس العجب ممن نجا ولكن كل العجب ممن نجا كيف نجا
اليس هذا شئ محزن لأقصي حد أن نسمع منه تقول
أنها لو عرفت المسلمين قبل أن تسلم ما أسلمت "
حقا ما قالت وما عليها من لوم
فلا نري في هذا المنتدي الا التجريح والشتم والتكفير دون نقاش علمي محترم
فلنجل إهتمامنا بالقضايا الأساسية
ومناقشة كل من نسمع عنه أنه قريب منا في العقيدة وينقصه مسألة أو مسألتين

أظن التقريب وجمع الشمل بين أصحاب الفكر الواحد ومن يوشك أن يكون علي نفس فكرهم ومعتقدهم
أهم من مناقشة قضايا مسلم بها وكل من يتكلم فيها ينقل نسخ ولصق من كتب المعاصرين
ويصبح بعد ذلك إسم هذا المنتدي بدل من منتدي التوحيد الخالص
منتدي مناقشة المسائلة المختلف فيها من الفروع وتجريح المخالف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   السبت 7 فبراير - 13:04

وعلي العموم جزاكي الله خيرا أخت الغريبة
وبرجاء أن تكلمي الأخت موحدة لو تعرفين ايميلها
وتطلبي منها العودة مرة أخري والصبر علي الأذي
فعليك أن تتواصي معها علي الحق والصبر علي الدعوة اليه
قال تعالي
وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
فالصبر والتواصي به جاء بعد التواصي بالحق حيث أن التوصي بالحق يحتاج الي صبر
وليس أي صبر بل صبر شديد لذلك يجب أن يتواصي المسلمين في ذلك فيأخذوا بعزيمة بعضهم البعض
جزاكي الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عبد الله المصري
عضو هام


عدد الرسائل : 187
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   السبت 7 فبراير - 13:12

رجاء من مشرف الموقع
حذف ذلك الموضوع الخاص بالنقاب وجميع مشاركاته
حتي لا يصبح وصمة عار علي المنتدي الكريم
وحتي لا يشاهده الأعضاء الجدد في المستقبل بإذن الله تعالي فيصدهم عن النقاش
وحتي لا يشمت فينا الأعداء ممن يدخلون هذا المنتدي لمشاهدت المسلمين ومواضعهم
بارك الله فيك إن فعلت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوجعفر
عضو هام


عدد الرسائل : 148
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   السبت 7 فبراير - 13:20

بسم الله الرحمن الرحيم
اعتذار خاص
اعتذر انا ابو جعفر عما بدر مني من اسائه ولكن كان هذا لاني رميت باشياء كثيره اعظم مافيها اني وشيخي كفار مرتدون فانا اعرف انه يوجد اخوه يكفرونني ولكن قال الله تعالى"ادفع بالتي هي احسن
وانا ادعو الاخت للرجوع الى المنتدى ولكن بدون تسفيه للمخالف حتى ولو كان ملحدا ولتعلم الاخت ذلك فيبدوا انها لا تاخذ بالها
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
baddan
عضو نشيط


عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 24/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   السبت 7 فبراير - 13:30

بسم الله الرحمان الرحيم. وبه استعين وعليه اتوكل.والصلاة والسلام على صاحب الخلق العظيم.
السلام على موحدي هذا المنتدى ورحمة الله وبركاته.
احب ان اعلق على اعلان الموحدة نيتها عدم الدخول الى المنتدى واقول ايتها الموحدة ان كان انخراطكى في هذا المنتدى لسبب
الدعوة الى الله,فيجب عليك ان تصبري وتحتملي وتحتسبي الاجر عند الله.وتذكري ما لقيه خير خلق الله في سبيل هذه الدعوة.
وكذالك لقيه الصحابة الكرام وكل من اتبع هذا السبيل لابد ان يتعرض لمثل هذه الاشياء,وهو امتحان يجب على الموحد ان يجتازه
ولا يتراجع لان هذا شتمه اوذاك رماه او قال فيه كذا وكذا.فقدوتنا رسول الله.فهل تراجع حين قالوا له ساحر,كذاب,مجنون,الاذل...
هل تراجع حين قتلوا له الاصحاب والعم وابن العم الى اخره.فلو انسحب ما بلغ الرسالة,لكنه صلوات الله عليه وسلامه صبر,ثبت,
احتسب الاجر عند الله.وتذكري حديث ورقة ابن نوفل لرسولنا الكريم حين قال له’ما جاء احد بمثل ما جيئت به الا عودء’.فهذاالسبيل سبيل الانبياء.اللهم ارزقنا صبر الانبياء.لذا ارجوا من الموحدة ان لا تحرمنا من عطائها وان لا تهن وتضعف امام نقد او حتى شتم لان
مراد من تصدر منه هذه الاشياء اخراجك من هذا المجال الدعوي.ارجوا ان تفهم الموحدة قصدي.وفي الاخير اريد ان اشير الى اني لست عربي اللسان,لذا ان كان التعبير ضعيف او هناك اخطاء فمعذرة مسبقا.ولاحول ولاقوة الا بالله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الأحد 8 فبراير - 10:50

baddan كتب:
بسم الله الرحمان الرحيم. وبه استعين وعليه اتوكل.والصلاة والسلام على صاحب الخلق العظيم.
السلام على موحدي هذا المنتدى ورحمة الله وبركاته.
احب ان اعلق على اعلان الموحدة نيتها عدم الدخول الى المنتدى واقول ايتها الموحدة ان كان انخراطكى في هذا المنتدى لسبب
الدعوة الى الله,فيجب عليك ان تصبري وتحتملي وتحتسبي الاجر عند الله.وتذكري ما لقيه خير خلق الله في سبيل هذه الدعوة.
وكذالك لقيه الصحابة الكرام وكل من اتبع هذا السبيل لابد ان يتعرض لمثل هذه الاشياء,وهو امتحان يجب على الموحد ان يجتازه
ولا يتراجع لان هذا شتمه اوذاك رماه او قال فيه كذا وكذا.فقدوتنا رسول الله.فهل تراجع حين قالوا له ساحر,كذاب,مجنون,الاذل...
هل تراجع حين قتلوا له الاصحاب والعم وابن العم الى اخره.فلو انسحب ما بلغ الرسالة,لكنه صلوات الله عليه وسلامه صبر,ثبت,
احتسب الاجر عند الله.وتذكري حديث ورقة ابن نوفل لرسولنا الكريم حين قال له’ما جاء احد بمثل ما جيئت به الا عودء’.فهذاالسبيل سبيل الانبياء.اللهم ارزقنا صبر الانبياء.لذا ارجوا من الموحدة ان لا تحرمنا من عطائها وان لا تهن وتضعف امام نقد او حتى شتم لان
مراد من تصدر منه هذه الاشياء اخراجك من هذا المجال الدعوي.ارجوا ان تفهم الموحدة قصدي.وفي الاخير اريد ان اشير الى اني لست عربي اللسان,لذا ان كان التعبير ضعيف او هناك اخطاء فمعذرة مسبقا.ولاحول ولاقوة الا بالله.

جزاك الله خيرا" ..لقد نصحت وكفيت...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منهاج الحق
عضو جديد


عدد الرسائل : 9
تاريخ التسجيل : 28/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه   الأربعاء 27 يناير - 8:53

[quote="صلاح الدين"]بسم الله الرحمن الرحيم
لمن شاء الإطلاع على هذا الملف وهو للشيخ محمد العريفى يوضح فيه وجوب تغطية الوجة و الكفين و يرد فى آخر الشريط على شبهات المبطلين وهى منها ما ذكرها الأخ سيف عن المرأة الخثعمية وغير ذلك من أهم ما يحتج به المخالف وانا جئت بقول الشيخ محمد العريفى ليس إستشهادا بكلامه فى المسألة و لكن إستشهادا بكلام علماء السلف الذى يجرى على لسانه ويتعذر عليا الآن إفراغ محتواه على هيئة نصوص ومن يستطع ذلك فاليفعل مشكورا وأنا ان شاء الله آتى بالمزيد لمن يحب ان شاء الله .
وللأمانة أنا قد قتلت هذا الموضوع بحثا من سنين طويلة بفضل الله ووجدت أن من يقول بالخلاف فى المسألة من العلماء ليسوا برأى جمهور العلماء وهم قلة جدا واما من يأخذ بكلامهم من عامة الناس فهم يتحججون بآراء هؤلاء العلماء القلة فى المسألة ولا تقوى أدلتهم على أن ترد أدلة جمهور العلماء من وجوب تغطية الوجه و الكفين.
أما مسألة التكفير فى هذا الأمر عند بعض الجهلاء فهذا من المغالاة المذمومة "وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون" .
رابط الملف : http://rapidshare.com/files/194877045/__1593___1588___1585___1608___1606____1583___1604___1610___1604___1575___1611____1593___1604___1609_.html[/quote]
السلام عليكم.
هل تستطيع إعادة رفع الملف، من فضلك؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تذكير الصحاب بوجوب النقاب وخطأ الألباني فيما ذهب اليه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: علوم المسلم :: علوم الفقه وأصوله :: الفقه ومسائله-
انتقل الى: