الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه   الجمعة 9 يناير - 5:52

( ـ الحكم على البلد بالاسلام أو خلافه)
س : هل يحكم على أهل البلد بأنها بلاد كفر بظهور الشرك فيهم ، أو باطباقهم عليه ، أو بولايتهم .
ج : إذا ظهر الشرك ولم ينكر ويزال حكم عليها بالكفر ،ودعوى الإسلام لا تنفع فمتى وجد الشرك ظاهراً ولم يزال حكم عليها بالكفر .
(تقرير أصول الأحكام 28/3/1368)
من فتاوى الشيخ محمد بن ابراهيم ال الشيخ


عدل سابقا من قبل الموحده في الإثنين 13 أبريل - 7:43 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه   السبت 10 يناير - 1:57

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

يحكم على البلاد بالإسلام أو بخلاقه إذا توفرت فيها شروط مثلاً :

إذا كان أهل البلاد مسلمين والحاكم كافر فهنا يطلق على هذه البلاد ببلاد كفر أو دار كفر رغم أن أغلب أهلها مسلمين وخلاف هذا إذا كانت البلاد يحكمها حاكم مسلم وأغلب أهلها كفار فهنا تسمى دار إسلام ...... هذا شرح مبسط لهذين الدارين .

أما حكم أهل ديار الكفر فيحكم على أهلها بالكفر إلا من عرف بعينه أنه مسلم ..... والذي يحكم على أهل دار الكفر بالكفر ولو قدر الله أنزل هذا الحكم حتى على المسلمين غير المعروفين فلا يؤثم لأن هذا حكمهم الشرعي في دار الكفر ... هذا والله أعلى وأعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه   السبت 10 يناير - 7:18

جزيت خيرا وادعوا الله ان يمتنا علي الاسلام وان نري يوما دارا للاسلام لان الكفر عم وفاض انا لله وانا اليه راجعون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه   السبت 10 يناير - 11:32



قد عرّف كثير من العلماء السبيل إلى معرفة حكم الديار _ هل هي ديار إسلام أم ديار كفر ؟

يقول الإمام أبن قدامه رحمه الله : (

§ قال الإمام الشافعي رحمه الله :

متى ارتدا أهل بلد وجرت فيه أحكامهم صاروا دار حرب في اغتنام أموالهم وسبي ذراريهم الحادثين بعد الردة .

§ وقال الإمام أبو حنيفة رحمه الله :

( لا تصير دار حرب حتى تجمع فيها ثلاثة أشياء :

1- أن تكون متاخمة[1] لدار الحرب لا شيء بينهما من دار الإسلام .

2- أن لا يبقى فيها مسلم ولا ذمي آمن .

3- أن تجري فيها أحكامهم .

§ وقال الحنابلة :

أنها دار كفر فيها أحكامهم، فكانت دار حرب كما لو أجتمع فيها هذه الخصال، أو دار الكفرة الأصليين ..) (المغنى ج 8 ـ باب حكم المرتد).



ويقول الإمام أبن القيم رحمه الله : قال الجمهور :

( دار الإسلام : هي التي نزلها المسلمون وجرت عليها أحكام الإسلام، وما لم تجري عليها أحكام الإسلام لم يكن دار إسلام وأن لاصقها ) ( أحكام أهل الذمة ج 1 ص366 ) .
فعُلم مما سبق ذكره أن الأحكام السائدة في البلاد هي الدليل القاطع على حكم الدار بإسلام أو الكفر ..
هذا وقد تتغير أحكام الديار بتغير القوانين والشرائع السائدة ..


يقول الأمام أبن تيمية رحمه الله :

( وكون الأرض دار كفر أو دار إيمان أو دار فاسقين .. ليست صفة لازمة لها، بل هي صفة عارضة بحسب سُكانها ؛ فكل أرض سكانها المؤمنون المتقون، هي دار أولياء الله في ذلك الوقت، وكل أرض سكانها الكفار فهي دار كفر في ذلك الوقت، وكل أرض سكانها الفُساق فهي دار فسوق في ذلك الوقت، فإن سكنها غير ما ذكرنا وتبدلت بغيرهم فهي دارهم .. وكذلك المسجد إذا تبدل بخمارة أو صار دار فسوق أو دار ظلم أو كنيسة يشرك فيها بالله، كان بحسب سكانه .. وكذلك دار الخمر والفسوق ونحوها إذا جعلت مسجداً يعبد الله فيه عز وجل كان بحسب ذلك .. وكذلك الرجل الصالح يصير فاسقاً، والكافر يصير مؤمنا، أو المؤمن يصير كافر أو نحو ذلك .. كل بحسب انتقال الأحوال من حال إلى حال .. وقد قال تعالى :]وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة..[2][, نزلت في مكة لما كانت دار كفر وهي مازالت في نفسها خير أرض الله وأحب أرض الله إليه، وإنما أراد سكانها ..



وقد قال الله تعالى لموسىu :]سأوريكم دار الفاسقين[[3], وهي الدار التي كان بها أولئك العمالقة، ثم صارت بعد هذا دار المؤمنين وهي الدار التي دل عليها القرآن من الأرض المقدسة، أرض مصر التي أورثها الله بنى إسرائيل، ..



.. فأحوال البلاد كأحوال العباد، فيكون الرجل تارة مسلماً وتارة كافراً، وتارة مؤمناً وتارة منافقاً، وتارة بِراً تقياً وتارة فاسقا، وتارة فاجراً شقياً .. وهكذا المساكن بحسب سُكانها، فهجرة الإنسان من مكان الكفر والمعاصي إلى مكان الإيمان والطاعة، كتوبته وانتقاله من الكفر والمعصية إلى الإيمان والطاعة .. وهذا أمر باقي إلى يوم القيامة[4], والله تعالى يقول :]والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم[5][) . (مجموع الفتاوى ـ ج 18 ص 282 ).






[1] - متاخمة : أي ملاصقة . وشروط أبو حنيفة لا تخالف الجمهور في النظر إلى الأحكام السائدة ولكن أبو حنيفة زاد شرطين للـتأكد من أن الأحكام الكفرية قد سيطرت على البلاد تماماً . يراجع في ذلك رسالة أحكام الديار ـ للسفياني ـ لمزيد الفهم .


[2] - ( النحل 112 ).


[3] - ( الأعراف 145 ).


[4]- يُزيل هذا الكلام ونحوه الشبه الباطلة ؛ التي تقول بحكم السلالة أو أصل الإسلام ... وهل كانت سلالة اليهود والنصارى وقريش إلا من أصل مسلم من ذرية إبراهيم عليه السلام ؟؟.


[5] - ( الأنفال 75 ). منقول من بحث (تنوير الظلام في تنزيل الاحكام)



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فسورة
عضو هام


عدد الرسائل : 112
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه   السبت 10 يناير - 23:12

[b][b]بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .

بارك الله فيك جديد على هذ النقل ودمت ودام عطاؤك لهذا المنتدى المبارك .

ولكن ولكن ألا ترى أن كلام أبو حنيفة في بعض أقواله أنه يخالف الواقع المحيط مثلاً في أحد شروطه التي وضعها .
[/b]


في قوله :

وكذلك ليس شرطاً أن تكون متاخمة لدار الحرب

2- أن لا يبقى فيها مسلم ولا ذمي آمن .

هنا قد يبقى في دار الحرب مسلمون وذميون ، آمنون .. والله أعلى وأعلم .[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه   الأحد 11 يناير - 1:28

جزاك الله خيرا"...فكل يأخذ من قوله ويرد الا النبي صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبونخلة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 49
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه   الأحد 11 يناير - 8:43

يراجع بحث تنوير الظلام وكتاب أحكام الديار لحلمى..فذلك فيه شروح قيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه   الإثنين 12 يناير - 11:04

سبحان الله اري ان الاخوه يأخذون كلام العلماءويريدون تطبيقه علي واقعنا هذا ولا بد ان ينتبه الجميع ان الفتوي لابد لها من واقع وهو مناط التطبيق ولا اظن ابدا ان هذا الواقع الذي يحياه المسلم اليوم لو غاص في امهات الكتب فلن يجد لهذا الواقع مثيل لذا وجب علينا ان ننتبه ان العلماء لم يتكلموا ابدا عن هذا الواقع الذي نحي فيه شرع الله ولم يعد لله مكانه في نفوس الناس ولعلم يقينا انه لو قيل لابن عباس مثلا ما تقول في رجل يقول لا اله الا الله ثم يحم بين الناس بغير ما انزل الله وهو يدين لله في صلاته ولا يحكم هذا اله لا في صغيره وكبيره في حياته بل لا يعلم وجوب تطبيق شرع الله بل لا يعلم من لا اله الا الله الا الصلاه وان صلي فهذا احسن الاحوال اتظن انه سيقول مقالته الشهيره لا اظنه الا ان يقول هذا امر مستحيل ان يصدقه عقل واصبح فقط سلطان الله معطل اللهم الا في المسجد لذا فواقعنا لن تجد له فتوي توافقه لانه واقع كافر لا يدين لله بل دينه الديمقراطيه والعلمابيه وامتنا امه بلا هويه ولا علاقه لها بربها ولا تعلم من دينها الا تقليد النصاري واليهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه   الثلاثاء 13 يناير - 7:16

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبى الكريم

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا



نسأل الله ان يتوفنا مسلمين





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه   الأحد 29 مارس - 21:53

هل تكون مكة دار كفر أم لا ؟الكاتب: حمد بن على بن عتيق
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ الإمام حمد بن عتيق رحمه الله في جوابه لمن ناظره في حكم أهل مكة، وما يقال في البلد نفسه؟
فأجاب بقوله:
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم
جرت المذاكرة في كون مكة؛ بلد كفر أم بلد إسلام؟
فنقول وبالله التوفيق
:
قد بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم بالتوحيد الذي هو دين جميع الرسل، وحقيقته؛ هو مضمون شهادة "أن لا إله إلا الله"، وهو أن يكون الله معبود الخلائق، فلا يتعبدون لغيره بنوع من أنواع العبادة، ومخ العبادة هو الدعاء، ومنها الخوف والرجاء والتوكل والإنابة والذبح والصلاة، وأنواع العبادة كثيرة، هذا الأصل العظيم الذي هو شرط في صحة كل عمل.
والأصل الثاني؛ هو طاعة النبي صلى الله عليه وسلم في أمره، وتحكيمه في دقيق الأمور وجليلها، وتعظيم شرعه ودينه، والإذعان لأحكامه في أصول الدين وفروعه.
فالأول :ينافي الشرك، ولا يصح وجوده مع وجوده.
والثاني :ينافي البدع، ولا يستقيم مع حدوثها.
فإذا تحقق وجود هذين الأصلين - علماً وعملاً ودعوة - وكان هذا دين أهل البلد - أي بلد كان - بأن عملوا به ودعوا إليه وكانوا أولياء لمن دان به، ومعادين لمن خالفه؛ فهم موحدون.
وأما إذا كان الشرك فاشياً، مثل؛ دعاء الكعبة والمقام والحطيم ودعاء الأنبياء والصالحين، وإفشاء توابع الشرك، مثل؛ الزنا والربا وأنواع الظلم ونبذ السنن وراء الظهر، وفشو البدع والضلالات، وصار التحاكم إلى الأئمة الظلمة ونواب المشركين، وصارت الدعوة إلى غير القرآن والسنة، وصار هذا معلوماً - في أي بلد كان - فلا يشك من له أدنى علم؛ أن هذه البلاد محكوم عليها بأنها بلاد كفر وشرك، لا سيما إذا كانوا معادين أهل التوحيد وساعين في إزالة دينهم وفي تخريب بلاد الإسلام
.
وإذا أردت إقامة الدليل على ذلك؛ وجدت القرآن كله فيه، وقد اجمع عليه العلماء، فهو معلوم بالضرورة عند كل عالم.
وأما قول القائل؛ "ما ذكرتم من الشرك إنما هو في الآفاقية، لا من أهل البلد".
فيقال له
:
أولا: هذا إما مكابرة، وإما عدم علم بالواقع، فمن المتقرر أن أهل الآفاق تبع لأهل تلك البلاد في دعاء الكعبة والمقام والحطيم، كما يسمعه كل سامع، ويعرفه كل موحد.
ويقال ثانياً؛ إذا تقرر وصار هذا معلوماً، فذاك كاف في المسألة، ومن الذي فرق في ذلك.
ويا لله العجب! إذا كنتم تخفون توحيدكم في بلادهم، ولا تقدرون أن تصرحوا بدينكم وتخافتون بصلاتكم لأنكم علمتم عداوتهم لهذا الدين وبغضهم لمن دان به، فكيف يقع لعاقل إشكال؟!
أرأيتم لو قال رجل منكم لمن يدعو الكعبة أو المقام أو الحطيم ويدعو الرسول والصحابة؛ "يا هذا لا تدعو غير الله"، أو "أنت مشرك"، هل تراهم يسامحونه؟ أم يكيدونه؟
فليعلم المجادل؛ انه ليس على توحيد الله، فوالله ما عرف التوحيد ولا تحقق بدين الرسول صلى الله عليه وسلم.
أرأيت رجلاً عندهم قائلاً لهؤلاء؛ "راجعوا دينكم"، أو "اهدموا البناآت على القبور، ولا يحل لكم دعاء غير الله"، هل ترى يكفيهم فيه فعل قريش بمحمد صلى الله عليه وسلم؟!
لا! والله... لا! والله.
وإذا كانت الدار؛ دار إسلام، لأي شيء لم تدعوهم إلى الإسلام وتأمرهم بهدم القباب واجتناب الشرك وتوابعه.
فإن يكن قد غركم أنهم يصلون ويحجون أو يصومون ويتصدقون، فتأملوا الأمر من أوله؛ وهو أن التوحيد قد تقرر في مكة بدعوة إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام، ومكث أهل مكة عليه مدة من الزمن، ثم فشا فيهم الشرك بسبب عمرو بن لحي وصاروا مشركين، وصارت البلاد؛ بلاد شرك، مع أنه قد بقي معهم أشياء من الدين، وكما كانوا يحجون ويتصدقون على الحاج وغير الحاج، وقد بلغكم شعر عبد المطلب الذي اخلص فيه قصة الفيل، وغير ذلك من البقايا، ولم يمنع الزمان ذلك من تكفيرهم وعداوتهم.
بل الظاهر عندنا وعند غيرنا؛ أن شركهم اليوم أعظم من ذلك الزمان.
بل قبل هذا كله؛ أنه مكث أهل الأرض بعد آدم عشرة قرون على التوحيد، حتى حدث فيهم الغلو في الصالحين، فدعوهم مع الله؛ فكفروا، فبعث الله إليهم نوحاً عليه السلام يدعو إلى التوحيد، فتأمل ما قص الله عنهم
.
وكذا ما ذكر عن هود عليه السلام؛ أنه دعاهم إلى إخلاص العبادة لله، لأنهم لم ينازعوه في أصل العبادة.
وكذلك؛ إبراهيم دعا وقومه إلى إخلاص التوحيد، وإلا فقد أقروا لله بالإلهية.
وجماع الأمر؛ أنه إذا ظهر في بلد دعاء غير الله وتوابع ذلك، واستمر أهلها عليه وقاتلوا عليه، وتقررت عندهم عداوة أهل التوحيد وأبوا عن الانقياد للدين، فكيف لا يحكم عليها بأنها بلد كفر؟! - ولو كانوا لا ينتسبون لأهل الكفر، وأنهم منهم بريئون، مع مسبتهم لهم، وتخطئتهم لمن دان به، والحكم عليهم بأنهم خوارج أو كفار، فكيف إذا كانت هذه الأشياء كلها موجودة -
فهذه مسألة عامة كلية.
انتهى
والله اعلم

{مجموع الرسائل والمسائل النجدية / ج: 1 / ص: 742 – 746}



عدل سابقا من قبل ناجي في الخميس 30 أبريل - 12:40 عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبا حازم
عضو نشيط


عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 26/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه   الإثنين 30 مارس - 0:23

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على انبي الكريم .

بارك الله فيك أخي ناجي على هذا الموضوع الدقيق والذي وضح فيه الشيخ الإمام حمد بن عتيق رحمه الله توضيحاً شافياً وكافياً وافياً لمن له أدنى بصيرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناجي
عضو نشيط


عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه   الإثنين 13 أبريل - 1:08

[size=18]
بسم الله الرحمن الرحيم


بارك الله فيك أخي أبا حازم يا من أظنك بالخير عامراً وللتقوى ملازماً

وبعد

أما البلد التي يحكم عليها بأنها بلد كفر

فقال ابن مفلح: وكل دار غلب عليها أحكام المسلمين فدار إسلام، وإن غلب عليها أحكام الكفر فدار كفر، ولا دار غيرهما.

قال الشيخ: محمد بن إبراهيم وقد سئل

س : هل تجب الهجرة من بلاد المسلمين التي يحكم فيها بالقانون .

فأجاب:

ج : البلد التي يحكم فيها بالقانون ليست بلد إسلام تجب الهجرة منها ، وكذلك إذا ظهرت الوثنية من غير نكير ولا غيرت فتجب الهجرة . فالكفر بفشو الكفر وظهوره هذه بلد كفر ......

( تقرير )

وسئل أيضا عن حكم البلد

س : هل يحكم على أهل البلد بأنها بلاد كفر بظهور الشرك فيهم ، أو باطباقهم عليه ، أو بولايتهم .

فأجاب

ج : إذا ظهر الشرك ولم ينكر ويزال حكم عليها بالكفر ،ودعوى الإسلام لا تنفع فمتى وجد الشرك ظاهراً ولم يزال حكم عليها بالكفر .

(تقرير أصول الأحكام 28/3/1368)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحكم على البلد بالإسلام أو خلافه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: منتديات الحوار في مسائل العقيدة :: توحيد الألوهية وما يتعلق به من مسائل-
انتقل الى: