الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

بسم الله الرحمن الرحيم

نعلن لكافة أعضاء وزوار المنتدى أنه قد تم بفضل الله افتتاح

منتدى التوحيد الخالص

في نسخة جديدة ومطورة، والذي سيوفر إن شاء الله لرواده تسهيلات إضافية لاحتوائه على امتيازات وخصائص حديثة أفضل من سابقه

وقد تم اختيار إحدى أفضل الشركات العالمية المتخصصة لرفع المنتدى وضمان أفضل خدمة لرواده إن شاء الله تعالى

ولذلك نرجو من الجميع التسجيل بنفس الأسماء في المنتدى الجديد
www.twhed.com/vb






شاطر | 
 

 سؤال مهم جدا جدا جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبن عمر
عضو هام


عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: سؤال مهم جدا جدا جدا   الإثنين 5 يناير - 8:25

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ..الحمد لله الذي اصطفانا من ظلمات الشرك إلى نور الإسلام .. الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله...


س :مدى إعتبار الأقوال والأفعال والعلامات والشعائر الشرعية كقرائن على إسلام الشخص أو الطائفة إذا أشتهر عليهم نقضهم للإسلام في قضايا أخرى من الدين .. وما يلزم المخالف في هذه المسئلة . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال هنا / هل يمكن الحكم على مشركي العرب بالإسلام إذا سمعناهم أو رأيناهم يدعون الله مخلصين له الدين في السفينة ، وقد علمنا ماأشتهر عليهم من الشرك في البر ؟؟ وهل هذا يعتبر صدقا منا في إتباع الحق أم مجادلة بالباطل وتحريف الكلم عن مواضعه أو قل ورعاً فاسداً لمن يخاف من تكفير قوم رآهم يدعون الله مخلصين له الدين ؟؟
• وماذا سيكون حكم رسول الله صلي الله عليه وسلم على شخص يحكم لمشركي قريش بالإسلام ، بحجة أنه رآهم يخلصون لله في الدعاء ، ويقول إذا رأيت أحدهم يشرك في البر فسوف أُكفّره أما ظاهرهم أمامي الآن أنهم مخلصين مسلمين أخوة لي في الله ، أو قال أما بالعموم فهم مشركين أما أحدهم بعينه فلاأُكفّره وهو يخلص في الدعاء لله على ظهر السفينة .. فماذا سيكون حكم هذا الشخص عند رسول الله  والصحابة ؟؟ .


السؤال هل يمكن الحكم على يهودي في المدينة بالإسلام
إذا سمعناه يقول (لاإله إلا الله) ونحتج بحديث رسول الله  " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لاإله إلا الله فإذا قالوها فقد عصموا مني دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " 
، وحديث أسامة  حينما عاتبه رسول الله على قتل من قال لإله إلا الله وقال له " أشققت عن قلبه " ... ونحوها من الأحاديث التي تتضمن أن من قال لاإله إلا الله فهو مسلم ؟؟ وهل يعتبر ذلك صدقا منا في إتباع الحق أم تلاعبا ومجادلة بالباطل وتحريف الكلام عن مواضعه ؟
• وماذا سيكون حكم رسول الله  والصحابة على شخص يحكم على اليهود في المدينة بالإسلام لأنهم يقولون لاإله إلا الله فإذا فعل أحدهم كفر أمامي أكفره ؟؟ أو يقول هم عندي كفارا بالعموم أما اليهودي بعينه لاأكفره إذا سمعته يقول لاإله إلا الله ؟؟
أو يقول الأحاديث في الحكم بالإسلام لمن يقول لاإله إلا الله قطعية ، وأما إشتهار اليهود بأنهم يقولونها وينكرون رسالة محمد فهو ظني لأن هناك طائفة من اليهود قد أسلموا ، وانا أتمسك بالقطعي وأطبق الأحاديث في الحكم بالإسلام على من يقول لاإله إلا الله ، وعندي أن اليهود في المدينة مسلمين ماداموا يقولون لاإله إلا الله ... فما حكم رسول الله على مثل هذا الشخص؟؟ وهل قال أحد من أصحابه هذا القول وحكم بإسلام اليهود ؟؟

* ثم أن يهود العراق بعد وفاة رسول الله  وإشتهار الرسالة المحمدية كانوا يقرون بأن محمدا رسول الله ولكن للعرب خاصة وليس للناس كافة .. فهل من سمعناه منهم يقول (لاإله إلا الله محمدا رسول الله) نحكم بإسلامه( )، ونحتج بالأحاديث في الشهادتين وحديث اليهودي جار رسول الله  الذي شهد أن محمدا رسول الله ومات فشهد له رسول الله بالإسلام وقال للصحابة " الحمد لله الذي أعتق بي نسمة من النار لوو أخاكم " ؟؟
من الأحاديث الصحيحة الواردة عن رسول الله  أن من قال ( لاإله إلا الله ) فهو مسلم يحرم دمه وماله وعرضه فلماذا لم يحكم بإسلام اليهود في المدينة مع أنهم كانوا يقولونها ، ويحكم لمشركي قريش والعرب بالإسلام بمجرد قولها ؟ وطلب من عمه حين إحتضاره كلمة واحدة ( لاإله إلا الله ) ، وطلب من جاره اليهودي المحتضر ان يشهد أنه رسول الله ؟
وحاشاه صلوات الله وسلامه عليه أن يكون عنده معتقد القومية والوطنية بل تبراء منها ووصفها بأنها منتنة .. فما سبب هذا التفريق بين العرب واليهود إذا ؟؟!!
* ثم بعد وفاته أنتشر الإسلام وأقر اليهود بأن محمدا رسول الله ومع هذا لم يحكم لهم الصحابة والتابعين بالإسلام ؟!
وحاشاهم  أن يروا رسول الله  يحكم بإسلام جاره اليهودي المحتضر بمجرد إقراره بأن محمدا رسول الله بل حتى بالعتق من النار ، ويغالوا هم ويشددوا فيكفروا اليهود في زمنهم حتى بعدما يسمعونهم يقولون محمدا رسول الله ، فما سبب عدم حكمهم بإسلام اليهود في زمانهم مع قولهم لاإله إلا الله محمدا رسول الله ؟؟!!


4- من المعلوم المشهور قطعاً أن اناس من العرب قد إرتدوا عن الإسلام بعد وفاة رسول الله  ، وكان سبب ردتهم هو منع إخراج الزكاة ، متأولين في ذلك قول الله تعالى:(خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) التوبة . وقالوا لأبوبكر إن أخذ الزكاة كان مخاطباً به رسول الله  وليس من بعده فلا يجوز لك أخذ الزكاة منا....
فإمتنعوا عن دفعها ، لكنهم لم يتركوا أي شيء آخر من دين الإسلام ، فقد كانوا يقولون لاإله إلا الله محمدا رسول الله للناس كافة ، ويكفرون بالطواغيت ويقاتلونهم في سبيل الله ، ويقرآون القرآن ويعتادون المساجد ويصلون ويصومون ويحجون.. ويفعلون سائر العبادات إلا إيتاء الزكاة


والسؤال هنا / هل يمكننا الحكم بإسلام أحدهم إذا سمعناه يقول لاإله إلا الله محمدا رسول الله أويؤذن ويصلي ويتلوا القرآن ويفشي السلام..؟؟
• وهل حكم أحداً من الصحابة بإسلام هؤلاء محتجاً بقولهم لاإله إلا الله محمدا رسول الله أو الآذان أو الصلاة وغيرها من الشعائر ـ غير الزكاة ـ أو محتجاً بالحوار الذي جرى بين عمر وأبوبكر في
( قتال) مانعي الزكاة ، وليس في حكمهم .


مسيلمة الكذاب ظهر بعد وفاة رسول الله  مدعيا أنه نبي وأن رسول الله  قد أخبره بذلك ، وشهد على ذلك رجلين من أصحابه ، فصدقه قومه .. فخفف عليهم بعض العبادات وإدعى أنه يوحى إليه ...
ومعلوم أن مسيلمة الكذاب واتباعه لم يتركوا الدين الذي جاء به رسول الله  كله ، بل كانوا يقولون لاإله إلا الله محمدا رسول الله ويؤذنون ويصلون ويزكون ويصومون ويتلون القرآن ويفعلون كل العبادات ويؤمنون بكل المعتقدات التي جاء بها محمد  غير تصديقهم لنبوة مسيلمة وطاعته ... وقد اشتهر عليهم ذلك ( وهم أهل اليمن في خلافة أبوبكر  ) .


والسؤال هنا / هل يمكننا الحكم على شخص أو طائفة منهم بالإسلام إذا رأيناهم يقولون لاإله إلا الله محمدا رسول الله ويؤذنون ويصلون ويؤتون الزكاة .. ويعفون اللحى ويرفعون إزارهم وتختمر نساؤهم وعلمنا أنهم يكفّرون اليهود والنصارى ومشركي العرب ويقاتلونهم في سبيل الله .... تمسكا منا بالأحاديث الصحيحة المطلقة التي وردت في ذلك ؟؟
وماذا سيكون حكم أبوبكر الصديق والصحابة في شخص يحكم لهم بالإسلام وإنهم إخوته في الله ، مستدلا بصلاتهم وقولهم لاإله إلا الله محمدا رسول الله وحفظهم القرآن وجهادهم في سبيل الله.... ؟؟


6- الخوارج أخبر رسول الله  الصحابة عنهم أنهم قوم تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم ، وأنهم يقرأون القرآن .. ويقولون لاإله إلا الله محمدا رسول الله ويؤتون الزكاة ، ويكفّرون اليهود والنصارى ، ومشركي العرب ، ويكذّبون مسيلمة ويقاتلون في سبيل الله ....
ويفعلون كل الشعائر والسنن .. ولكن أشتهر عليهم وعلم عنهم أنهم مبتدعة يكفرون المسلمين بالكبائر والذنوب ، ويدخلون كل الأعمال في مسمى الإيمان وأنه لايزيد ولاينقص ...
والسؤال هنا / إذا رأينا أحدهم ( أو طائفة منهم ) يصلي في بكاء وخشوع ، ويحفظ القرآن ويتلوه ، ويجاهد في سبيل الله اليهود والنصارى والطغاة .. فهل سنعتقد أن إيمانه أكمل من الصحابة وأنه ليس مبتدع ؟؟


- طبيب في لجنة طبية عملها وضع تقرير عن حالة المرضى الصحية .. يُطلب منه الكشف عن عائلة أشتهرعليها أن بها الأيدز والقلب والبواسير والثعلبة والشلل ( عافانا الله من كل أسقام الروح والجسد ) ..
وبناء على كشفه على العيون والأنف والأذن والحنجرة عندهم فوجدها سليمة .. فقرر أن صحتهم ممتازة ، وأنهم من الأصحاء..!!

والسؤال هنا / ماذا سيكون حكمك على هذا الطبيب أو ماذا سيكون حكم وزارة الصحة واللجنة الطبية على هذا الطبيب ؟؟!! وهل ستقبل حجته في نظره إلى سلامة الأنف والأذن والعيون ويعتبر صادقا في تقريره الصحي أم متلاعبا ؟؟



خلاصة :
** والمقصد من هذه الأسئلة السابقة هو واقع أقوامنا المعاصرين وما يقتضيه حالهم ، وقد أغلق الباب على نفسه من لايريد أن يقارن قومه المشركين وماتواتر عنهم من نواقض .. بالممل الآخرى والطوائف من بني آدم ...فهذا ننصحه بالتجرد ومراجعة نفسه وتخليصها من التعصب ، أما من فهم الكلام ومقاصده على حقيقته .. فليستمر في القرأءة فإنا حاولنا أن نُفصل أكثر لمزيد الإيضاح .. بإذن الله .


فمما لاشك فيه أن قومنا يقولون لاإله إلا الله محمدا رسول الله ويصلون ويصومون ويحجون ويؤتون الزكاة... ولكن أشتهر عنهم أيضا وعلم من حالهم يقينالاشك فيه ؛ أنهم يعبدون الأوثان ( القبور ) ويعتقدون فيها كل ماكانت قريش ومشركي العرب يعتقدون في أوثانهم وأصنامهم ، بل أشد !
ويتخذون ملوكهم وحكامهم وعلمائهم أربابا من دون الله ، وذلك بإتباعهم وطاعتهم في تحليل ماحرم الله وتحريم ما أحل سبحانه ـ بالقوانين الوضعية الوضيعة والعادات والتقاليد الباطلة والأهواء الفاسدة ـ كما كان أهل الكتاب يفعلون مع رهبانهم وأحبارهم ، وكما كان حال فرعون وجنده وقومه ، بل أشد !
والصور الظاهرة الواضحة جدا لأقوامنا هي ( الشرك ) إلا من رحم الله .. والذي معناه أن يعبد الله ويطاع في بعض الدين ، ويعبد غيره سبحانه في البعض الآخر ..


فمتلا ادا حكمنا على شخص أو طائفة بأنهم مشركون لاينفي أنهم يعبدون الله مخلصين له في بعض الدين .. فحينما يشرك شخص أو طائفة في تحاكمه للطاغوت وشرعه مثلا سيكون جدالا بالباطل الإستدلال بصلاته على إسلامه وإعتياده المسجد على إيمانه..
نعم لو كان الحكم بأنه ملحد وإحتج على عدم إلحاده برؤيته يصلي أو يفعل أي فعل لله ، يكون للمقال مقام وإعتبار .


والسؤال المهم هنا / ماحكم من يحكم على المشرك بالإسلام ومايلزمه .. لمجرد أنه رآه يقول أو يفعل بعض الشعائر من بقايا دين محمد صلى الله على وسلم؟؟؟؟؟؟؟؟


طبعا سيحكم عليهم بالاسلام لانهم يصلون ويصيمون ويلقون السلام ؛؛؛:::
حيث سيلزمه إعتقاده بأن من يفعل الشعائر من القوم فهو مسلم .. أن يؤاخيه ويصلي خلفه .
ويفعل معه كل الحقوق المتوجبة للمسلم على المسلم ولايعاديه ولايبغضه ولو كان من أطغى الناس !! وبمثل هذا يطمئن المشرك على شركه وأن دينه بخير مادام مثل هؤلاء يحكمون له بالإسلام ويصلون خلفه ويوادونه في الله ، فيزداد ضلالا على ضلاله .
ويلزم من هذا المعتقد الباطل :
•أن قريش ومشركي العرب إذا ركبوا الفلك وحين يخلصون في الدعاء( ) مسلمين !
•اليهود في الماضي والحاضر مسلمين !
•مانعي الزكاة وأتباع مسيلمة مسلمين !

ونحن نعلم أن المخالف لايعتقد أن قريش واليهود وأتباع مسيلمة مسلمين... ولكن معتقده الباطل يلزمه ذلك
بسبب ضلاله أما الشيطان اللعين بدخوله به في متاهات الورع الفاسد وتخويفه بما لاخوف منه( ) .. وإما لإتباعه لهواه وإغتراره بكثرة الهالكين ودعاياتهم وقلة أهل الحق وإستضعافهم .

فإما أن يقر بأنهم مسلمين لكى يرضى بما هم عليه من الشرك .. وإما أن يرجع إلى الحق والصواب فيفوز برضى الرحمن قبل فوات الآوان.. فإن الرجوع للحق فضيلة ومنقبة عظيمة .. يبغضها الشيطان ويوسوس للنفس أنها إن رجعت للحق أعتبرت جاهلة وتسقط قيمتها وثقتها عند الناس !


( قد كانت لكم إسوة حسنة فى إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءآؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم ، وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حـتى تؤمنوا بالله وحده )

ولكن الله تعالى يقول{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } البقرة .
والله يهدي من يشاء إلى الصراط المستقيم .


 وقد قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله سبعة أدلة على تكفير بعض البدو فى زمانه رغم إتيانهم ببعض شعائر الإسلام ، منها :

[ الدليل السادس - قصة بنى عبد القداح ؛ فإنهم ظهروا على رأس المئة الثالثة ، فإدعى عبيد الله ، أنه من آل على بن أبى طالب من ذرية فاطمة ، وتزى بزى أهل الطاعة والجهاد فى سبيل الله ، فتبعه أقوام من البربر من أهل المغرب ، وصار له دولة كبيرة ولإولاده من بعده ، ثم ملكوا مصروالشام ، وأظهروا شرائع الإسلام ، وأقاموا الجمعة والجماعة ، ونصبوا القضاء والمفتين .. لكن أظهروا الشرك ومخالفة الشريعة ، وظهر منهم ما يدل على نفاقهم وشدة كفرهم ، فأجــمـع أهل العلم أنهم كفار ، وأن دارهم دار حرب ، مع إظهار شعائر الإسلام ، وفى مصر من العلماء والعباد أناس كثير ، وأكثر أهل مصر لم يدخل معهم فيما أحدثوا من الكفر ، ومع ذلك ؛ أجمع العلماء على ما ذكرناه ، ...


الدليل السابع - قصة التتار ؛ وذلك أنهم بعد ما فعلوا بالمسلمين ما فعلوا ، وسكنوا بلاد المسلمين ، وعرفوا دين الإسلام ، إستحسنوه وأسلموا ، لكن لم يعملوا بما يجب عليهم من شرائعه ، وأظهروا أشياء من الخروج عن الشريعة ، ولكنهم كانوا يتلفظون بالشهادتين ، ويصلون الصلوات الخمس والجمعة والجماعة ، وليسوا كالبدو ، ومع هذا كفرهم العلماء ، وقاتلوهم وغزوهم ، حتى أزالهم الله عن بلدان المسلمين .. وفيما ذكرنا كفاية لمن هداه الله ، وأما من أراد الله فتنته : فلو تناطحت الجبال بين يديه لم ينفعه ذلك ] إنتهى [مختصر سيرة الرسول  لمحمد بن عبد الوهاب ].


وفى ردوده على بعض الشبهات التى يثيرها بعض مرضى القلوب ويتبعها من فى قلبه زيغ إبتغاء الفتنة وإبتغاء التأويل والتحريف يقول الإمام محمد بن عبد الوهاب : { فمعلوم أن التوحيد هو أعظم فريضة جاء بها النبى صلى الله عليه وسلم وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصيام والحج .. فكيف إذا جحد الإنسان شيئا من هذه الأمور كفر ولو عمل بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟ وإذا جحد التوحيد الذى هو دين الرسل كلهم لا يكفر ؟!! ‍ سبحان الله ما أعجب هذا الجهل ‍‍‍ ‍‍ .
ويقال أيضاً : " هؤلاء أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ، قاتلوا بنى حنيفة ، وقد أسلموا مع النبى  ، وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد ا عبده ورسوله ، ويؤذنون ويصلون ...
فأن قال : إنهم يقولون : إن مسيلمة نبي .
قلنا : هذا هو المطلوب ، إذا كان من رفع رجلاً إلى رتبة نبي كفر وحل ماله ودمه ، ولم تنفعه الشهادتان ولا الصلاة ، فكيف بمن رفع شمسان أو يوسف أو صحابياً أو نبياً فى رتبة جبار السماوات والأرض؟ سبحان الله ماأعظم شأنه !( كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون )

ويقال أيضاً : الذين حرقهم على بن أبى طالب رضى الله عنه بالنار ، كلهم يدعون الإسلام ، وهم من أصحاب على رضى الله عنه ، وتعلموا العلم من الصحابة ، ولكن إعتقدوا فى على مثل الإعتقاد فى يوسف وشمسان وأمثالهما ، فكيف أجمع الصحابة على قتلهم وكفرهم ؟!!

أتظنون أن الصحابة يكفرون المسلمين ؟؟!! ...

 أكفاركم خير من أؤلئكم أم لكم براءة في الزبر 

فإتقوا الله عباد الله في القول والعمل ،
وأفهموا عن الله تعالى ورسوله .. وتجردوا ..
والله الهادي والله المستعان .

عامى من الموحدين



ملاحظه:-هده مقدمة من كتاب .. مدى اعتبار الاقوال والافعال والشعائر الاسلام كقرائن على اسلام الفرد او الطائفة
-------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجديد
عضو هام


عدد الرسائل : 175
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال مهم جدا جدا جدا   الإثنين 5 يناير - 11:21

جزاك الله خيرا"..القائلين باسلام من يظهر شعائر الاسلام اليوم..لم يعرفوا الاسلام بعد ..ونسال الله أن يهديهم اليه..ولاتذهب نفسسسسسسك عليهم حسرآت ..ففهم الحجة من عند الله عزوجل..ولو علم الله فيهم خيرا" لاأسمعهم...أسال الله ان يثبتنا على الاسلام حتى نلقاه..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبونخلة
عضو نشيط


عدد الرسائل : 49
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال مهم جدا جدا جدا   الثلاثاء 6 يناير - 18:11

بارك الله فيك أخي الكريم .. فعلا موضوع مهم جدا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الموحده
مشرف


عدد الرسائل : 664
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: سؤال مهم جدا جدا جدا   الأحد 18 يناير - 1:27

مقدمه طيبه جدا وموضوع هام وللعلم ان هؤلاء اشد خطرا علي الدعوه من غيرهم خاصه وانهم اهل فصاحه ولسان حسبنا الله ونعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سؤال مهم جدا جدا جدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التوحيد الخالص :: مكتبة المنتدى ومناقشة الرسائل والأبحاث :: الأبحاث والرسائل-
انتقل الى: